النص المفهرس
صفحات 121-140
في الشتاء في إِزارٍ ورداء توبين خفيفين ، وفي الصيف في القباء المحشوّ والثوبِ الثقيلِ، فقال الناسُ لعبد الرحمن: لو قلتَ لأبيكَ فأنه يسمُرُ (١) معه ، فسألتُ أبي فقلت: إِن الناس قد رَأَوْا من أمير المؤمنين شيئاً استنكروُه ، قال: وما ذاك؟ قال : يخرجُ في الحرّ الشديد في القباءِ المحشُوِ والثوبِ الثقيلِ ولا يبالي ذلك، ويخرُج في البردِ الشديد في الثوبينِ الخفيفين والملاءتين لا يبالي ذلك ولا يتي برداً ، فبل سمعتَ في ذلك شيئاً فقد أمروني أن أسألكَ أن تسألهُ إِذا سمرتَ عندَه ، فسمرَ عنده فقال: يا أميرَ المؤمنين! إِن الناسَ قد تَفَقَّدوا منك شيئاً ، قال: وما هو ؟ قال : تخرجُ في الحرّ الشديدِ في القباءِ المحْشوّ والثوبِ الثقيلِ وتُخرُج في البردِ الشديدِ في الثوبينِ الخفيفينِ وفي الملاءتين لا يُبالي ذلك ولا تنقي برداً، قال: أو ما كنتَ معنا يا أبا ليلى بخيبرَ ؟ قلتُ: على واللهِ قد كنتُ معكم،قال: فإِن رسول الله عَّ بعثَ أبا بكر فسارَ بالناسِ فانهزمَ حتى رجعَ إليه وبعثَ عمرَ فانهزمَ بالناسِ حتى انتهى إليه ، فقال رسولُ الله ◌َّهِ: لِأَعْطين" الرايةَ رجلاً يُحبُّ الله ورسوله ويحبهُ اللهُ ورسولُهُ يفتحُ اللهُ له ، ليسَ بفرَّارٍ ؛ فأرسل إِليَّ فدعاني، فأَيْتُه وأنا أرمدُ (١) يسمرُ: السَّمرَ والمسامرة: الحديث بالليل، وبابه نصر. المختار ٢٤٧. ب ١٢١ لا أُبْصِرُ شيئاً، فتقلَ في عيني وقال: اللهم اكفِهِ الحرَّ والبردَ! فما آذاني بعدَه حرٌّ ولا بردٌ (ش، حم، هـ والبزار وابن جرير وصححه، طس، ك، ق في الدلائل ، ض). ٣٦٣٨٩ - عن عباد بن عبد الله سمعتُ علياً يقول: أنا عبد الله وأخو رسوله ، وأنا الصديقُ ألأ كبرُ ، لا يقولها بعدي إلا كذاب مفتر ، ولقد صليتُ قبل الناس سبعَ سنين (ش ، ن في الخصائص وابن أبي عاصم في السنة، عق، ك وأبو نعيم في المعرفة). ٣٦٣٩٠ - عن حبة بن جوين قال: قال عليٌ: عَبدْتُ الله مع رسول الله عَِّيلٍ سبعَ سنين قبل أن يَعْبُدَه أحدٌ من هذه الأمة (ك وابن مردويه). ٣٦٣٩١ - عن حبة أن علياً قال: اللهم! إِنك تعلمُ أنه لم يَعبدُك أحدٌ من هذه الأمة قبلى ولقد عبدتُك قبل أن يعبدَك أحدٌ من هذه الأمة ستَّ سنين (طس). ٣٦٣٩٢ ﴿ مسند عمر﴾ عن ابن عباس قال : قال عمر بن الخطاب : كُفُوا عن ذَكرِ علي بن أبي طالب فاني سمعتُ رسول الله مَّه يقول: في علىِ ثلاثُ خصالٍ لأن يكون لي واحدةٌ منهن أحبَّ إِلى مما طلعتْ عليه الشمسُ، كنتُ أنا وأبو بكر وأبو عبيدة ١٢٢ ابن الجراح ونفرٌ من أصحاب رسول الله عَ امٍ والني عَظِيمٍ مُتَّكَيءُ على علي بن أبي طالب حتى ضرب بيدِهِ على منكبه ثم قال : أنتَ يا عليٌّ ! أولُ المؤمنين إيماناً وأولهم إسلاماً! ثم قال: أَنْتُ مني بمنزلة هارون من موسى، وكذبَ عليَّ مَن زعم أنه يحبني ويبغضُك ( الحسن بن بدر فيما رراه الخلفاء والحاكم في الكنى والشيرازي في الألقاب وان النجار). ٣٦٣٩٣ - عن ضمرة بن ربيعة عن مالك بن أنس عن نافعٍ عن ابن عمر عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله عَزِهِ: لأعطينَّ الرايةَ رجلاً مُحبَّ الله ورسوله ويحبهُ الله ورسوله كراراً غير فرَّارٍ يفتح الله عليه ، جبريلُ عن يمينه وميكائيل عن يساره ، فباتَ الناسُ متشوقين فلما أصبح قال : أن عليٌّ ؟ قالوا: يا رسول الله! ما يُبصرُ قال: أنتوني به ، فلما أُتي به فقال النبي ◌ِِّ: ادنُ مني، فدنا منه فقتلَ في عينيه ومسحَها بِيدِهِ ، فقام عليٌّ من بين يديه كأنه لم يرمَد (قط: خط في رواة مالك، كر). ٣٦٣٩٤ - عن عروة أن رجلاً وقع في علي بمحضرٍ من عمر قال عمر : تعرفُ صاحب هذا القبرِ محمدَ بن عبدالله بن عبد المطلب وعليَّ بن أبي طالب بن عبد المطلب؟ لا تذكُرْ علياً إلا بخيرٍ فانكَ ١٢٣ إِن آذنتهُ آذيتَ هذا في قبرِهِ (كر). ٣٦٣٩٥ - عن عمر قال : لن تنالوا علياً فاني سمعت رسول الله صَّهل نقول: ثلاثةٌ لأن يكون لي واحدة منهن أحبَّ إِليَّ مما طلعتْ عليه الشمسُ، كنتُ عند النبي ◌ٍَّ وعندَه أبو بكر وأبو عبيدةَ ان الجراح وجماعةٌ من أصحاب النبي صٍَّ فضرب بيده على منكِبٍ عليٍ فقال : أنتَ أولُ الناسِ إِسلاماً وأول الناس إيماناً وأنتَ مني منزلة هارونٍ من موسيٍ (ان النجار). ٣٦٣٩٦ _ عن علي قال: أنا أولُ رجلٍ صَلَّى مع الني مِّه (ط ، ش، حم وان سعد). ٣٦٣٩٧ - عن علي قال: بمشي رسول الله عٍَّ إِلى اليمنِ وأنا حديثُ السّنّ ، قلتُ: بِمَتَتَنِي إِلى قومٍ يكون بينهم أحداثٌ ولا علم لي بالقضاء ! فضرب بيده في صدري وقال : إِن الله سهدي لسانَك ويُثَبِّتُ قلبَك، فما شككتُ في قضاء بين اثنين بعدُ ( ط وابن سعد ، حم والعدنى والمروزي في العلم ، هـ، ع، ك، حل ، ق والدورقي، ص وابن جرير وصححه)(١) . (١) أخرجه أبو داود كتاب الأقضية باب كيف القضاء رقم ٣٥٦٥ وقال المنذري في عون المعبود (٥٠٠/٩) أخرجه الترمذي وقال حسن . ص ١٢٤ ٣٦٣٩٨ - عن علي قال: بعثني رسول اللَّه عَّ اللهِ إِلى الين فقلتُ : يا رسول الله ! بمنتهي إلى قومٍ م أسنُ مني وأنا حدثٌ لا أُبْصِرُ القضاء ، فوضع يدَه على صدري وقال: اللهم ! ◌َّتْ لسانَه واهدِ قلبهُ ، يا عليّ ! إِذا جلسَ إِليك الخصمان فلا تَقضٍ بينهما حتى تَسمعَ من الآخرِ كما سمعتَ من الأول ، فانك إِذا فعلتَ ذلك تَبَيَّنَ لك القضاء ، فما أشكل عليَّ قضاء بعدُ ( ك وابن سعد ، حم والعدنى، د، ت وقال: حسن، ع وابن جرير وصححه، حب، ك، ق). ٣٦٣٩٩ - عن علي قال: دعاني رسول الله عَّ يِ فقال: يا عليّ! إِن فيكَ مِن عيسى مثلاً أبغضتْهُ اليهودُ حتى بَهتوا أمَّه وأحبتهُ النصارى حتى أَنزَلُوه بالمنزلةِ التي ليس بها ، وقال عليّ: ألا ! وإِنِي يَهْلِكُ فِيَّ رجلان محبٌ مُطْرٍ (١) لي يفرطني بما ليس فيَّ ومبغضٌ مفترٍ يحملُه شنآني (٢) على أن يبِهَني، ألا! وإِني لستُ بِنِ ولا يوحى إلي ولكني أعملُ بكتاب الله وسنة نبيهِ عَِّ ما استطعتُ، فا أمرنُكم به من طاعةِ الله فعقٌ عليكم طاعتي فيما أحيتُم أو كرهم، (١) مُطْرٍ: أطريت فلاناً: مدحته بأحسن ما فيه، وقيل: بالغت في مدحه وجاوزت الحد. المصباح ٥٠٨/٢ ٠ ب (٢) شنآني: شنئته اشنؤه من باب تعب شنأً مثل فلس، وشنآنا بفتح النون وسكونها أبغضته. المصباح ٤٤٧/١. ب ١٢٥ وما أمرتُكم بمعصية أنا وغيري فلا طاعةَ لأحدٍ في معصية الله، إنما الطاعةُ في امعروفٍ ( عم ع والدورق ،ك وابن أبي عاصم وابن شاهين في السنة وابن الجوزى في الواهيات ، وروى ابن جرير صدره المرفوع)(١). ٣٦٤٠٠ - ﴿ أيضاً﴾ عن حبة العربي قال: رأيتُ علياً ضحكَ على المنبرِ لم أرهُ ضحِك ضحكاً أكثر منه حتى بدتْ نواجدُه ثم قال : ذكرتُ قولَ أبي طالب ، ظهرَ علينا أبو طالبٍ وأنا مع رسول الله صٍَّ ونحن نصلي ببطنِ نخلةَ فقال : ماذا تصنعان يا ان أخى؟ فدعاهُ رسول الله عَّةٍ إِلى الإِسلامِ، فقال: ما بالذي تقولان بأْسٌ ولكني والله لا تعلوني استي أبداً - وضحكَ تعجباً لقولِ أبيه ثم قال : اللهم ! ما أعرفُ أن عبداً لك من هذه الأمةِ عبدك قبلي غير نبيك - ثلاثَ مراتٍ ، لقد صليتُ قبلَ أن يُصَلِّي الناس سبعاً (ط ، حم ، ع ، ك). ٣٦٤٠١ - ﴿ أيضاً ﴾ عن ابن الحنفية قال: لو كان عليٌّ ذاكِراً عثمانَ بسوءِ ذكرهُ يوم جاءه ناسٌ فشكوا سماة عثمان فقال لي عليٌّ: (١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك (١٢٣/٣) وقال الذهبي فيه الحكم ابن عبد الملك وهاه ابن معين . ص ١٢٦ اذهب بهذا الكتاب إِلى عثمان فأخبره أن فيه صدقةً رسول الله صَ لّ فمُرْ سعاتُك يعملوا بها فأتيتهُ فقال: أغنها عنا ، فأتيتُ بها علياً فأخبرتُه له فقال : لا عليك، ضَعْها حيثُ أخذتَها (خ والعدني، ق). ٣٦٤٠٢ - عن علي قال: جاء النبيَّ ◌ٌَّ أناسٌ من قريشٍ فقالوا: يا محمدُ ! إِنا جيرانُك وحلفاؤك وإِن ناساً من عبيدنا قد أنوك ليس بهم رغبةٌ في الدين ولا رغبةٌ في الفقهِ ، إِنما فَروا من ضياعِنا وأموالِنا فاردُدم إلينا، فقال لأبي بكر : ما تقولُ : قال : صدَقوا، إنهم لجيرانُك وأحلافُك، فتغيرَ وجهُ رسولِ عَّهِ ثم قال لعمرَ: ما تقولُ؟ قال: صدَقوا إِهم لجيرانُك وحلفاؤُك، فتغيرَ وجهُ رسول الله عَّ فقال: يا معشر قريشٍ! والله لَيبثن اللهُ عليكم رجلاً قد امتحن اللهُ قلبهُ بالإِيمان فيضربكم على الدينِ أو يَضْرب بعضكم ، فقال أبو بكر : أنا يا رسولَ الله! قال : لا ، قال عمرُ : أنا يا رسولَ الله ؟ قال: لا ، ولكنهُ الذي يخصِفُ النعْلَ وكان أعطى علياً فعلاً تخصفها ( حم وابن جرير ، وصححه ، ص). ٣٦٤٠٣ - ﴿ أيضاً﴾ عن محمد بن سيرين قال: لما تُوفي النبي وَّهِ أقسم عليٌ أَن لا يرتديَ برِداءٍ إِلا الجمعةَ حتى يَجمْعَ القرآن في مصحفٍ ، ففعلَ ، وأرسلَ إِليه أبو بكر بعد أيامٍ: أكرهتَ ١٢٧ إِمارتي يا أبا الحسنِ ؟ قال : لا واللهِ إِلا أني أقسمتُ أن لا أرتديَ براد؛ٍ إِلا الجمعةَ! فبايعهُ ثم رجع ( ابن أبي داود في المصاحف وقال: إنه لم يذكر المصحف أحد إلا أشعب وهو لين الحديث وإِنما رووه : حتى أَجْعَ القرآنَ - يعنى أُثِمَّ حِفْظَهُ ، فإنه يقالُ الذي حفِظَ القرآن : قد جمع القرآن . ٣٦٤٠٤ - عن علي قال: والله! ما نزلت آيةٌ إِلا وقد علمتُ فيما نزلتْ وأنَ نزلت وعلى من نزلت، إِن ربي وهبَ لي قلباً عقولاً ولساناً طلقاً سؤولاً (ابن سعد، كر). ٣٦٤٠٥ - ﴿ أيضاً﴾ عن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب أنه قيل لعلي: مالكَ أكثرُ أصحابِ رسولِ اللهِ عَّ حديثاً؟ فقال: إني كنتُ إِذا سألتُه أنبأني وإِذا سكتُ ابتدأني ( ان سعد). ٣٦٤٠٦ - ﴿ أيضاً﴾ عن هبيرة قال: شهدتُ علياً وسئِلَ عن حذيفة قال: سألَ عن أسماءِ المنافقين فأُخْبِرَ بهم، وسُئِلَ عن نفسِهِ قال: كنتُ إِذا سألتَ أُجِبْتُ وإِذا سكتُ ابتدئِتُ (ك). ٣٦٤٠٧ - عن علي قال: بُعِثَ النِيُّ عٌَّ يوم الأثنين وأسلمتُ الثلاثاء ( ع وأبو القاسم بن الجراح في أماليه). ٣٦٤٠٨ - عن على قال: لما نزلتْ هذه الآية ((وأنذر عشيرتَك يوم ١٢٨ الاقربين)) جمع النبيُّ عَّ من أهل بيته ، فاجتمع ثلاثون فأكلوا وشربوا ، فقال لهم : من يضمن عني ديني ومواعيدي ويكونُ معي في الجنة ويكون خليفتي في أهلي ، وقال رجلٌ : يا رسولَ الله! أنتَ كنت بحراً! من يقومُ بهذا؟ ثم قال الآخرُ ، فعرضَ هذا على أهل بيته واحداً واحداً فقال علي أنا ( حم وابن جرير وصححه والطحاوي ، ض). ٣٦٤٠٩ - عن علي قال: اقضوا كما كنتم تقْضون، فأني أكرهُ الخلافَ حتى يكونَ للناسِ جماعةٌ أو أموتُ كما ماتَ أصحابي. فكان ابن سيرين يرى أن عامةَ ما يَرْوون عن عليٍ كذبًا (خ وأبو عبيد في كتاب الأموال والأصبهاني في الحجة). ٣٦٤١٠ - ﴿ أيضاً﴾ عن أبي يحيى قال: سمعت علياً يقولُ: أنا عبدُ الله وأخو رسوله ، لا يقولها أحدٌ بعدي إِلا كاذبٌ ، فقالها رجلٌ فَأصابتهُ جُنَّةٌ (المدني). ٣٦٤١١ - عن على قال قال رسولُ الله عٍَّ: سألتُ اللهَ فيك خمساً فأعطاني أربعاً ومنعني واحدةً: سألتُه أنك أولُ من تشقُّ عنه الأرض يوم القيامة، وأنتَ معي ، معك لواء الحمد وأنتَ تحمِلُه ، وأعطاني أنكَ وليُ المؤمنين من بعدي ( ابن الجوزي في الواهيات). ج/١٣ ١٢٩ م/٩ ٣٦٤١٢ - عن قيس قال: دخلَ الأشعثُ بن قيس على علي في شيءٍ فَتهددَه بالموتِ ، فقال علي: بالموتِ تُهددني ؟ ما أبالي سقطَ عليَّ أو سقطتُ عليه (كر). ٣٦٤١٣ - عن أبي الزعراء قال: كان على بن أبي طالب يقولُ: إني وأطايب أرومتي وأبرارَ عتربي أحلمُ الناسِ صغاراً وأعلمُ الناسِ كباراً، بنا ينفي الله الكذِبَ، وبنا يعقِرُ (١) اللهُ أيابَ الذئبِ الكلبِ ، وبنا يَفْك اللهُ عَنْوتكم (٣) وينتزعُ رِبْق أعناقِكم ، ونا يفتحُ اللهُ ويختِمُ ( عبد الغني بن سعيد في أيضاح الاشكال ). ٣٦٤١٤ - عن علي بن أبي ربيعة قال: صارع عليْ رجلاً فصرعَه ، فقال الرجلُ لعلي: ثَبتكَ اللهُ يا أمير المؤمنين ! قال علي: صَدْرَكَ (وكيع، كر). ٣٦٤١٥ - عن سعيد بن المسيب قال: ما كان أحدٌ من الناس (١) يَعْقر: ومنه حديث ابن الأكوع ((فما زلت أرميهم وأعقيرُ بهم)) أي أقتل مركوبهم . يقال عقترت به: إذا قتلتَ مركوبه وجعلته راجلاً. النهاية ٢٧١/٣ . ب (٢) عتَنْوتكم: وفي حديث الفتح ((أنه دخل مكة عنْوة)) أي قهراً وغلبة. وهو من عنا يعنو إذا ذل وخضع . والعَنْوَة : المرة الواحدة منه ، کأن المأخوذ بها يخضع ويذل النهاية ٣١٥/٣ . ب ١٣٠ يقولُ : سلوني ، غيرَ علي بن أبي طالب (ابن عبد البر). ٣٦٤١٦ _ عن علي قال قال لي رسولُ اللَّه عَّ: تولى يوم القيامة بنافةٍ من نوقِ الجنة ورُ كبتُك مع ركبتي وفخذُك مع فخذى حتى ندخل الجنةَ جميعاً (الحسن بن بدر). ٣٦٤١٧ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : خطبَ علي فقال: أنشدُ الله امرأُ نشدةَ الإِسلامِ سمع رسولَ الله عٍَِّّ يومَ غدير خُمّ" أخذَ بيدي يقول: ألستُ أولى بكم يا معشر المسلمين من أنفسِكم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله! قال: من كنتُ مولاهُ فعلي مولاه، اللهم! والِ من والاه وعادٍ من عاداه، والصُرْ من نصرَه واخذُلْ من خذله - إِلا قام فشهِدَ! فقام بضعةَ عشر رجلاً فشهدوا وكتم قومٌ؛ فما فَنوا من الدنيا إِلا عَمُوا وبرِصُوا (خط في الأفراد). ٣٦٤١٨ - عن علي قال قال رسولُ الله عَّهُّ: ألستُ أولى بالمؤمنين من أنفسِهِم ؟ قالوا ، بلى ، قال : فمن كنتُ وليه فهو وليْهُ (ابن أبي عاصم). ٣٦٤١٩ - عن علي قال: لما نزلت هذه الآيةُ على رسول الله ◌ٌُّ ((وانذِر عشيرتك الأقربين)» دعاني رسول الله عٍَّ فقال: ياعلي! إن الله أمرني أن أنذِرَ عشيرتي الأقربين، فضقتُ بذلك ذرعاً وعرفتُ ١٣١ أني مهما أناديهم بهذا الأمر أرى منهم ما أكرهُ فصمتُ عليها حتى جاءفي جبريلُ فقال: يا محمد! إِنكَ إِن لم تفعلْ ما تؤمرُ به يعذْ بك ربُّك ، فاصنع لي صاعاً من طعامٍ واجعل عليه رجْلَ شاةٍ واجعل لنا عُسَّا من لبنٍ ثم اجمع لي بني عبد المطلب حتى أُكلِمَهم وأبلِغَ ما أمرتُ به ، ففعلتُ ما أمرني به ثم دعوتُهم له وم يومئذٍ أربعون رجلاً يزيدون رجلاً أو ينقصونه ، فيهم أعمامُه : أبو طالب وحمزةُ والعباسُ وأبو لهب ، فلما اجتمعوا إليه دعاني بالطعامِ الذي صنعتُه لهم فَجِئْتُ به ، فلما وضعته تناولَ النِي عَُّ جَْشبَ (١) حزبة من اللحم فشقَّها بأسنانِهِ ثم ألقاها في نواحي الصحافةِ ثم قال : كلوا بسمِ الله، فأكل القومُ حتى نَلوا عنه ، ما نرى إِلا آثارَ أصابعهم ، واللهِ! إِن كان الرجلُ الواحدُ منهم ليأكلُ مثلَ ما قدمتُ لجميعهم ، ثم قال : اسقِ القومَ يا علي ! فجئتُهم بذلك العُسِّ ، فشربوا منه حتى رَووا جميعاً، وأيمُ الله! إِن كان الرجلُ منهم ليشربُ مثله، فلما أرادَ النبي وَ أَن يُكلِّمَهُم بَدَرَه (٢) أبو لهب إِلى الكلامِ فقال: لقد شَحركم صاحبُكم، فتفرق القومُ ولم يكلمهمُ النبي ◌ِّهِ ، فلما كان (١) جيتشْب: الجتْشب: هو الغليظ الخشن من الطعام. النهاية ٢٧٢/١.ب (٢) بدره: بدر إلى الشيء: أسرع. المختار ٣٢. ب ١٣٢ الغد فقال : فقال: يا عليّ! إِن هذا الرجلَ قد سبقني إلى ما سمعت من القولِ فتفرقَ القومُ قبل أن أكلِمَهم فَعُدَّ لنا مثلَ الذي صنعت بالأمسِ من الطعام والشرابِ ثم اجمعهم لي، ففعلتُ ثم جمتُهم، ثم دماني بالطعامِ فقربتُه، ففعل به كما فعلَ بالأمسِ ، فأكلوا وشربو حتى نهوا، ثم تكلَّمَ النبي ◌ِّهِ فقال: يا بني عبد المطلب! إِني واللهِ ما أعلمُ شاباً في العرب جاء قومَه بأفضلَ ما جئتُكم به ! إِني قد جئتُكم بخيرِ الدنيا والآخرة وقد أمرفي اللهُ أن أدعوكم إليه، فأيُكم يؤازِرُني على أمري هذا؟ فقلتُ وأنا أَحْدَثُهم سناً وأرمَصُهُمْ(١) عيناً وأعظمُهم بطنا وأحمشُهم (٢) ساقً: أنا يا نبي الله أكونُ وزيرك عليه ! فأخذَ برقبتي فقال : إِن هذا أخي ووصي وخليفتي فيكٍ فاسمعوا له وأطيعوا ، فقام القومُ يضحكون ويقولون لأبي طالب : قد أمركَ أن تسمعَ وقطيعَ لعليّ ( ابن إسحاق وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم ، حق معا في الدلائل). ٣٦٤٢٠ - ( مسند البراء بن عازب﴾ قال: كنا مع رسول الله (١) وأرمصهم : يقال: غميصت العين ورَمِصت من الغمص والرمص، وهو البياض الذي تقطعه العين ويجتمع في زوايا الأجفان والرَّمص : الرطب منه ، والغّمص : اليابس. النهاية ٢٦٣/٢. ب (٢) وأحمشهم: يقال: رجل حتمْش الساقين وأحمش الساقين أي دقيقها. النهاية ٤٤٠/١ . ب ١٣٣ عَّه في سفرٍ فنزلنا بعدير خُمٌ فنودي: الصلاةُ جامعة! وكُسح لرسول الله عَلٍ تحت شجرةٍ فصلى الظهرَ فأخذ بيدٍ علي فقال : ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى ، فقال : ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمنٍ ؟ من نفسِهِ ، قالوا: بلى، فأخذ بيدِ علي فقال؛ اللهم ! من كنتُ مولاه فعليٌ مولاه ، اللهم ! والٍ من والاه وعاد من عاداه ؛ فلقيهُ عمر بعد ذلك فقال : هنيئاً لك يا ابن أبي طالب! أصبحتَ وأمسيتَ مولى كلّ مؤمنٍ ومؤمنةٍ (ش). ٣٦٤٢١ - بعث رسول الله صَ بٍ جيشين: على أحدِهِما علي ابن أبي طالب، وعلى الآخرُ خالِدُ بن الوليد ، فقال: إِن كان قتالٌ فعليٌ على الناس ، فافتح عليٌّ حِصناً فاتخذ جاريةً لنفسِهِ ، فَكتب الكتاب قال : ما تقول في خالد يسوء به، فلما قرأ رسول الله صَخليه رجلٍ يحب الله ورسوله ويُحبه الله ورسوله (ش). ٣٦٤٢٢ - عن بريدة بن الحصيب قال: مررتُ مع علي إِلى اليمنِ فرأيتُ منه جفوةً فلما قدمتُ على رسول الله عَزِِّ ذكرتُ علياً فتقصتهُ، فجُعِل وجهُ رسول الله صٍَّ يتغير فقال: يا بريدةُ! ألستُ أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قلتُ: بلى يا رسول الله! قال : من كنتُ مولاه فعليٌ مولاه (ش وابن جرير وأبو نعيم). ٠ ١٣٤ ٣٦٤٢٣ - عن بريدة قال: قال رسول الله صَّ اللّه لفاطمة: زوجتُكِ خيرَ أهلي! أعلمَهم علماً وأفضلهم حلماً وأولَهم سِلْماً (خط في المتفق). ٣٦٤٢٤ - عن بريدة قال: بعثَ رسول الله مَّ دٍ إِلى خالد لِيَقْسِمِ الخمسَ - وفي لفظ: ليقبضَ الخمسَ - فأصبح عليٌ ورأسُه تقطَر فقال خالد : أَلا ترى ما يصنعُ هذا؟ فلما رجعتُ إِلى رسول الله صَِّ أخبرتهُ بما صنعَ عليٌ فَكنتُ أبغِض علياً، فقال : يا بريدة ! أتُبْغِض علياً؟ قلتُ : نعم ؛ قال : فلا تُبْغِضْه - وفي لفظ: قال : فأحِبَّهُ - فان له في الخمسِ أكثر مِن ذلك (أبو نعيم). عَنَّ الله في سريةٍ ٣٦٤٢٥ - عن بريدة قال : بشَنا رسول الله واستعمل علينا علياً، فلما جئنا سألَنا رسول الله عَّ اسٍ: كيف رأيتم صحبةً صاحبكم؟ قال: فاما شكَوْنُه أنا وإِما شكاه غيري فرفعتُ رأسي وكنتُ رجلاً مِكبابًا وكنتُ إِذا حدثتُ الحديثَ أكبيتُ وإِذا النبيُّ مَِّ قد احمرَّ وجهُه فقال: من كنتُ وَلَيَّهُ فان علياً وَلَيَّهُ ، فذهب الذي في نفسي عليه فقلتُ : لا أذكرهُ بسوء (ابن جرير). ٣٦٤٢٦ - عن بريدة قال: قال رسول الله عَ ليه العلي: إِنَّ ١٣٥ الله أمرفي أن أُدْنِيَكَ ولا أُقْصِيَكَ وان أُعَلَمَكَ وأن نَعِيَ، وإِنْ حقاً على الله أن تعيَ، ونزلتْ ((ونَعِيَهَا أذنٌ واعيةٌ)) قال: إِذا غفلتُ عن الله (كر وقال: هذا اسناد لا يعرف والحديث شاذ). ٣٦٤٢٧ - ﴿ أيضاً﴾. قالوا: يا رسول الله! من يحملُ رايتَك يوم القيامة؟ قال: من يُحسِنُ من يحمِلُها إلا من حملها في الدنيا عليّ أن أبي طالب (طب). ٣٦٤٢٨ - عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله عَّ له اعلي: إِنكَ مُستَخلَفٌ مقتولٌ وإِن هذه مخضوبة من هذه - يعني لحيتهُ من رأسِه (طب، كر). ٣٦٤٢٩ - عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله وَّ الله العلي: مَن أشقى الأولين؟ قال: عاقرُ الناقة، قال: فمن أشقى الآخرين؟ قال : الله ورسوله أعلم، قال: فاتِلُك يا عليّ (كر). ٣٦٤٣٠ - ﴿ أيضاً﴾ كنا بالجحفة بغديرِ خُمّ إِذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بيدٍ علي فقال: من كنتُ مولاه فعلي مولاه (ش). ٣٦٤٣١ - ﴿ أيضاً﴾ إِن علياً حمل الباب يوم خيبرّ حتى صعدَ المسلمون ففتحوها ، وأنه جُرّب فلم يحيله إلا أربعون رجلاً ١٣٦ ( ش حسن). ٣٦٤٣٢ - عن جابر بن عبد الله قال: سمعتُ رسول الله عَّم يقول: سِدوا الأبواب كُلَّا إِلا باب عليّ - وأومى بِيدِهِ إلى باب عليٍ (كر). ٣٦٤٣٣ - عن جابر بن عبد الله قال: كنا بالجُحفة بعدير خُمُ وثَم ناسٌ كثيرٌ من جبينة ومزينة وغفارَ فخرج علينا رسول الله تعريبو من خباء أو فسخاطٍ فأشار بيده ثلاثاً فأخذ بيدِ علي فقال : من كنتُ مُولاهُ فعلي مولاه (ز). ٣٦٤٣٤ - عن جابر قال: سمعتُ علياً بنشدُ ورسول الله يسمعُ : صَلى الله وسياه معهُ رُبيتُ وسبطاهما ولدي أنا أخو المصطفى لاشكَّ في نسبي وفاطمُ زوجتي لا قَولَ ذي فَنَدَ (١) جدي وجدُ رسول الله منفردٌ من الضلالة والإِشراك والنكد صَدَّقَتْهُ وجميعُ الناس في بهم البرُّ بالعبد والباقي بلا أمد فالحمدُ لله شكراً لا شريكَ له فتبسم رسول الله عَِّيٍ وقال: صدقتَ يا عليَّ (كر وفيه عمارة (١) فتد : الفتد في الأصل: الكذب. وأفند: تكم القتد. اهـ ٤٧٥/٣ النهاية. ب. ١٣٧ ابن زيد ، قال الأزدي : كان يضع الحديث : قلت : الذي أقطع به أن هذا الشعر مصنوع موضوع على علي ، ما قاله عليٌ قط لأن من لة براعةٌ في نقد الشعر يعلم أن هذا نازلُ الدرجةِ في صناعة الشعر، ومقامُ علي رضي الله عنه أعلى بدرجاتٍ من أن يقولَ هذا الشعر النازلَ ، لا سيما وفي سنده هذا الوضاعُ ). ٣٦٤٣٥ - ﴿ أيضاً ﴾ عن سليمان بن الربيع بنا كادح بن رحمة الزاهد ثنا مسعر بن كدام عن عطية عن جابر سمعتُ رسول الله عَ ليه يقول : رأيتُ على باب الجنة مكتوباً: لا إله إلا الله محمد رسول الله عليٌ أخو رسول الله عنتطلّ (كر). ٣٦٤٣٦ - عن جبلة بن حارثة: كان رسول الله صَِّ يه إِذا لم يَغْزُ صَلّالله أعطى سلاحَه علياً أو أسامة بن زيد (ع وأبو نعيم، كر). ٣٦٤٣٧ - عن جرير البجلى قال : شهدنا الموسم في حجةٍ مع رسول اللّه عٍَّ وهي حجةُ الوداع فبلغنا مكاناً يقال له ((غديرُ خُمٍ)) فنادى : الصلاةُ جامعةٌ! فاجتمعنا المهاجرون والأنصار فقام رسول الله صَّ اله وسطنا فقال: أيها الناس! بمَ تشهدون؟ قالوا: نشهدُ أن لا إِله الله ، قال: ثم مَهْ ؟ قالوا: وأن محمداً عبده ورسوله، قال: فَمَن ولِيُكم؟ قالوا: الله ورسوله مولانا، قال: من ولِيُكم؟ ثم ضرب ١٣٨ بيدهِ إِلى عضَدٍ عليٍّ فأقامَه فنزع عضده فأخذَ بذراعيه فقال: من يَكُنِ اللهُ ورسوله مولاهُ فان هذا مولاهُ ، اللهم ! والِ من والاه وعادِ من عاداه ، اللهم ! من أحبهُ من الناسِ فَكن له حبيباً ومن أبغضَه فَكن له مُبْغِضاً ، اللهم! إِني لا أجدُ أحداً أستودِعُه في الأرض بعد العبدين الصالحين غيره فاقضٍ فيه بالحسنى (طب)(١) . ٣٦٤٣٨ - عن جندب بن ناجية أو ناجية بن جندب : لما كان يومُ غزوةِ الطائف قام النبيُّ عَّهِ مع عليٍّ ملياً ثم مرَّ، فقال له أبو بكر : يا رسولَ الله! لقد طالت مناجاتُك علياً منذُ اليوم ! فقال: ما أنا انتجيتُه ولكن الله انتجاهُ (طب). ٣٦٤٣٩ _ عن جابر: لما سأل أهلُ قباءِ النبيَّ عٍَّ أن يبني لهم مسجدً قال رسولُ الله ◌ِعٍَّ: لِيَقُمْ بعضُكم فيركبَ الناقة، فقامَ أبو بكر فركبها وحركَها فلم تنبعث فرجعَ فقعدَ ، فقام عمر فركبها فحركها فلم تنبعث فرجع فقعد ، فقام عليٌّ فلما وضع رجله في غرزِ الركابِ وبْبَتْ به، قال رسولُ الله عَّهُ: يا علي! أرْخِ زمامَها ، وابنوا على مدارِها فإنها مأمورةٌ (طب). (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠٦/٩) رواه الطبراني وفيه بشر بن حرب وهو لين . ص ١٣٩ ٣٦٤٤٠ - عن علي قال آخى رسولُ الله عَّه بين الناس وتركني فقلت: يا رسول الله آخيتَ بين أصحابِك وتركتني ! قال: ولم تركتُك؟ إِنما تركتُك لنفسي ، أنت أخي وأنا أخوك ، قال: فان حاجَّك أحدٌ فقل : إني عبدُ الله وأخو رسولِ الله، لا يدَّعيها أحدٌ بعدك إِلا كذابٌ (ع). ٣٦٤٤١ - عن على أن النبي ◌ُُّ حضرَ الشجرةَ بِخُمْ ثم خرجَ آخِذاً بيد علي فقال: أيها الناسُ ! ألستم تشهدون أن الله ربكم؟ قالوا : بلى ، قال : ألستم تشهدون أن الله ورسوله أولى بكم من أنفسكم وأن الله ورسوله مولاكم ؟ قالوا : بلى ، قال : فمنْ كان الله ورسوله مولاهُ فان هذا مولاهُ. وقد تركتُ فيكم ما إن أخذثُم به لن تضلوا بعده: كتابَ الله سَبَبَهُ بيدِهِ وَسَبِيهُ بأيديكم، وأهل بيتي ( ابن راهويه وابن جرير وابن أبي عاصم والمحاملي في أماليه وصحح ) . ٣٦٤٤٢ - ( مسند عمار﴾ كنتُ أنا وعلي بن أبي طالب رفيقين في غزوة ذي العشيرة فقال رسولُ الله عَّةٍ: ألا أحدثُكما بأشقى الناسِ رجلين ؟ قلنا : بلى يا رسول الله ؟ قال: أحيمرُ نمودِ الذي عقرَ الناقة، والذي يضربُك يا عليٌّ على هذا - يعني قَرْنَه - حتى ثُبَلَّ ١٤٠