النص المفهرس

صفحات 81-100

الرجلُ ؟ فقال: ليئيٌّ، فقال: لستَ بصاحي، قال: وكيفَ ؟
قال: ألستَ الذي دعا لكَ النبيُ عَّ في نفرٍ وأن تحفظوا يومَ كذا
وكذا ؟ قال: بلى ، قال فلمَ تصنعُ؛ فرجعَ وفارقَ القومَ، فأدخلوا
عليه رجلاً من قريشٍ فقال : يا عثمانُ! إِني قاتلُك ، قال : كلا !
قال: وكيفَ ؟ قال: إِن رسول الله عَّو استغفرَ لكَ يومَ كذا
وكذا فلن تقارِفَ دماً حراماً ، فاستغفرَ ورجحَ وفارقَ أصحابِهُ
(كر ) .
٣٦٢٨٩ - عن أبي سعيد مولى بي أسد قال : لما دخل المصريون
على عثمانَ والمصحفُ في حجرِهِ يقرأُ فيه ضربوه بالسيفِ على يدِه
فوقعتْ يدُهُ على ﴿ فَسيكْفِيكَهُمُ اللهُ وهوَ السميعُ العليم﴾ فمدَّ
يدَه وقال: واللهِ! إِنها لأولُ يدٍ خطَّت المفصلَ ( ابن راهويه وابن
أبي داود في المصاحف وأبو القاسم ان بشران في أماليه وأبو نعيم في
المعرفة، كر).
٣٦٢٩٠ - عن كثير بن الصلت قال: دخلتُ على عثمان فقال
لي : يا كثيرُ ! لا أراني إِلا مقتولاً في يومي هذا: فقلتُ له : قيل
لك فيهِ بشيءٍ ؟ قال : لا ولكن سهرتُ هذه الليلة فلما كان عندَ
الصبحِ رأيتُ رسولَ الله عٍَّ وأبا بكر وعمر فقال فيُ اللهِ:
ج/١٣
٨١

يا عثمانُ! الحقْنا ولا تُحِبْسنا فانا ننتظرُك؛ فَقُتِل من يومِه ذلك
( البزار ، طب وابن شاهين في السنة).
٣٦٢٩١ - عن كثير بن الصلت قال : أغفى (١) عثمانُ في اليومِ
الذي قُتِلَ فيه ثم استيقظَ ثم قال: لولا أن يقولوا : إِن عثمان تى
أُمْنية لحدثْتُكم، قلنا حدِّنَا فَلَسْنا على ما يقولُ الناسُ ، قال :
إني رأيتُ الليلةَ رسولَ الله عَّةٍ في منامي هذا فقال: إِنكَ شاهدٌ
فينا الجمعةَ (البزار، ع، ك، ق في الدلائل).
٣٦٢٩٢ - عن ابن عمرَ أن عثمانَ أشرفَ عليهم فقال: إني
رأيتُ رسول الله عَّةٍ في المنامِ فقال: يا عثمانُ ! إِنكَ نفطرُ عندنا
الليلةَ، فأصبحَ صائماً وقُتِلَ من يومِهِ ( ش والبزار ، ع ، ك،
ق فيه ).
٣٦٢٩٣ ﴿ أيضاً﴾ عن إسماعيل بن أبي خالد قال : لما نزل أهلُ
مصْرَ الْجُحْفةَ يعاتبون عثمان صعِدَ عثمانُ المنبرَ فقال: جزاكُمُ اللهُ
يا أصحاب محمدٍ عني شراً! أذعتُم السيئةَ وكتمتُم الحسنةَ وأغريثُم
بي غوعاءَ الناسِ ، أَيْكم يأتي هؤلاء القوم فيسألَهم ما الذي نَقَموا؟
(١) أغفى: في الحديث ((فنفوت غفوة)) أي: نيمت نومة خفيفة. يقال:
أغفى إغفاءَ وإغفاءة إذا نام، وقلًّا يقال: غنا. النهاية ٣٧٦/٣. س
٨٢

وما الذي يُريدون - ثلاثَ مراتٍ، فلم يُجِبْه أحدٌ ، فقامَ عليْ
فقال : أنا ، فقال عثمانُ: أنتَ أقربُهم رحِماً وأحقُّهم بذلك، فأتاهُم
فَرَحَّبوا به وفالوا: ما كان يأتينا أحدٌ أحبَّ إِلينا منكَ ، فقال :
ما الذي نقمتم ؟ قالوا: نقمْنا أنهُ محا كتابِ الله، وحَمَى الحِمِى:
واستعَملَ أقرباءه، وأعطى مروانَ مائتي ألفٍ، وتناولَ أصحاب
النبي عَّة، فردَّ عليهم عثمانُ: أما القرآنُ فمن عند الله، إِما نهيتُك
لأني خفتُ عليكم الاختلافَ فافرؤًا علي أيّ حرفٍ شئتم ، وأما الحِمى
فواللهِ ما حميتُه لإِيلي ولا غنمي وإِنما حميتُهُ لإِبلِ الصدقةِ لتسمَنَ
وتصلُح وتكونَ أكثرَ تَنَاً للمساكينِ ، وأما قولُكم: إِني أعطيتُ
مروانَ مائتي ألفٍ، فهذا بيتُ مالِهِم فَيستعملوا عليه مَنْ أَحَبوا
وأما قولُهم: تناول أصحاب محمدٍ النبيّ تَّه، فانما أنا بشرٌ أغضبُ
وأَرْضى، فمن ادَّعى قبَلي حقاً أو مظلمةً فهذا أنا، فان شاءَ قَوَهُ(١)
وإِن شاءعَفْوُ وإِن شاءَ أُرْضي ؛ فرضِيَ الناسَ واصطلحَوا ودخلوا
المدينة وكتب بذلك إلى أهل البصرة وأهل الكوفة فمن لم يستطع أن
يجيء فليو كل وكيلاً (ان أبي داود، كر).
٣٦٢٩٤ - ﴿ أيضاً﴾ عن عبد الرحمن بن جبير أن عثمان قال :
(١) قَوَدٌ: القودُ: القصاص وقتل القاتل بدل القتيل. النهاية ١٠٩/٤.
٨٣
١

يا قوم! بم تَسْتَحِلون قتلي؟ وإِنما يحلُ القتلُ على ثلاثةٍ: من
كفر بعدَ إِيمانٍ أو زنى بعد إِحصانٍ او قتل نفساً بغيرِ نفسٍ ، ولم
آتٍ من ذلك شيئاً ، واللهِ! لئن قتلتموني لا تُصَلوا جميعاً أبداً
ولا تجاهدوا عدواً جميعاً إِلا عن أهواء متفرقة ( نعيم بن حماد
في الفتن).
٣٦٢٩٥ - عن النعمان بن بشير قال: حدْتي نائلةُ بلتُ القُرافصة
الكلبيةُ امرأةُ عثمان قالت: لما حُوصِر عثمان ظل يومه صائماً ، فلما
كان عند الإفطار سألهم الماء العذبَ، فقالوا: دونَكَ هذا الرَّكي»(١)،
وإِذا رَكَيٌ يلقى فيه النتنُ، فباتَ تلك الليلة على حالهِ لم يَطْعَم،
فلما كان من السَّحرِ أَيتُ جاراتٍ لنا فسألتُهم الماء العذبَ، فجئتُه
بكوز من ماء فأيقظتُه فقلتُ: هذا ماء عذبٌ قد أتيتُك به، فقال:
إِن رسول الله عَ ي أطلع عليَّ من هذا السقفِ ومعه دلوٌ من ماء
فقال: اشرب يا عثمان! فشربتُ حتى رويتُ، ثم قال: ازدَدْ،
فشربتُ حتى تملأْتُ ، فقال: إِن القومَ سيكثرون عليك ، فان قاتلتَهم
ظفرتَ ، وإِن تركتَهم افطرتَ عندنا، قالت: فدخلوا عليه من يومِهِ فقتلوه
(ابن منيع وابن أبي عاصم).
(١) الرّكِئُ: جنس الركيَّة، وهي البثر وجمعها ركايا. النهاية ٢٦١/٢. ب
٨٤

........-.....
٣٦٢٩٦ - عن مهاجر بن حبيب وإبراهيم بن مصقلة قالا: بعث
عثمان بن عفان إلى عبدالله بن سلام وهو محصورٌ ، فدخل عليه فقال له:
ارفع رأسك ترى هذه الكوةَ، فان رسول الله تَ بٍ أشرفَ منها
الليلة فقال: يا عثمان! أحصَروك؟ قلتُ: نعم، فأدلى لي دلواً فشربتُ
منه ، فاني أجدُ بردَه على كبدي ، ثم قال لي : إِن شئتَ دعوتُ
الله فينصرَك عليهم ، وإن شئتَ أفطرتَ عندنا ! قال عبد الله: فقلت
له : ما الذي اخترتَ ؟ قال : الفطرَ عنده ، فانصرفَ عبد الله إِلى
منزله ، فلما ارتفع النهار قال لابنِهِ: اخرجْ فانظر ما صنع عثمان ،
فانه لا ينبغي أن يكون هذه الساعة حياً ، فانصرف إليه فقال : قد
قُتِلَ الرجلُ (الحارث).
٣٦٢٩٧ - عن ابن عون قال : سمعتُ القاسم بن محمد يقول :
اللهم أغفرْ لأبي ذَنْبه في عثمان (مسدد).
٣٦٢٩٨ - ﴿ أيضاً﴾ عن مالك قال: قُتِل عثمان فأقام مطروحاً
على كناسةٍ بي فلان ثلاثاً، ثم دُفِن بحُشّ كَوكبٍ، فقال مالك:
وكان عثمان قبل ذلك يمر بحُشٍ كوكبٍ فيقول: ليُدفننَّ ههنا
رجلٌ صالحٌ (أبو نعيم، كر).
٣٦٢٩٩ - ﴿ أيضاً﴾ عن محمد بن سيرين: لم يُفْقَدُ الخيلُ
٨٥

البلقُ من المعازى حتى قُتِل عثمان (أبو نعيم، كر).
٣٦٣٠٠ - عن عثمان قال: إِني قد سمعتُ وحفظتُ، سمعتُ
رسول الله عَّيٍ قال : سيقتل أميري ويُنْتزى مِنبري ، وإِني أنا
المقتول وليس عمر، إِنما قتلَ عمر واحدٌ وأنا يُجتمَعُ عَلَيَّ ( حم،
كر، ورجاله ثقات).
٣٦٣٠١ - ﴿ أيضاً ﴾ عن مسلم أبي سعيد مولى عثمان بن عفان
أن عثمان بن عفان أعتقَ عشرين مملوكاً ثم دعا بسراويل فشدَّها عليه
ولم يلبسها في الجاهلية ولا في الإِسلام ثم قال : إني رأيتُ رسول الله
◌َّ البارحة في المنامِ ورأيتُ أبا بكر وعمر وانهم قالوا: اصبرْ فانك
تفطُر عندنا القابلة ، ثم دعا بالمصحفِ فنشرَه بين يديه، فقُتِل وهو
بین یدیه (ع، حم، وصحح).
٣٦٣٠٢ - ﴿ أيضاً﴾ عن مجاهد قال : أشرفَ عثمان على الذين
حاصروه فقال : يا قوم ! لا تقتلوني فاني والٍ وأخٌ مسلمٌ ، فواللهِ !
إِن أردتُ إِلا الإصلاحَ ما استطعتُ ، أصبتُ أو أخطأتُ ، وإِنكم
إِن تقتلوني لا تُصَلون جميعاً أبداً، ولا تنزون جميعاً أبداً، ولا يُقْسَم
فَيْثُكم بينكم قال: فلما أبوا قال: أنشدكم الله هل دعوتم عند وفاة
أمير المؤمنين بما دعوتم به وأمرُكم جميعاً لم يتفرق وأنتم أهلُ دنِه
٨٦

وحثه فتقولون: إِن اللهَ لم يُجِبْ دعوتكم، أم تقولون: هان الدينُ
على الله ، أم تقولون: إِني أخذتُ هذا الأمرَ بالسيف والغلبة ولم آخذه
عن مشورةٍ من المسلمين ، أم تقولون : إِن الله لم يعلم من أول أمري
شيئاً لم يعلم مِن آخرِهِ فلما أبوا قال: اللهم ! أحصِهِم عدداً ، واقتُلهم
بِدَدًا (١)، ولا تُبقِ منهم أحداً، قال مجاهد : فقتلَ الله منهم من
قُتِل في الفتنة ، وبعث يزيدُ إِلى أهل المدينة عشرين ألفاً فأباحوا
المدينة ثلاثاً يصنعون ما شاؤا لمداهَنتِهم (ان سعد).
٣٦٣٠٣ - ﴿ أيضاً﴾ عن أبي هريرة قال: دخلتُ على عثمان
يوم الدار فقلت: يا أمير المؤمنين! طاب امْ (٢) ضرْبُ؟ قال: يا أبا
هريرة! أيسرُكَ أن تقتلَ الناس وإِيلي! قلتُ: لا ، قال: فوالله!
إِنك إِن قتلتَ رجلاً واحداً فكأنما قُتِلِ الناسُ جميعاً ، فرجعتُ
ولم أقاتِل (ابن سعد، كر).
(١) بَدَدَاً: يروى بكر الباء جمع بُدَّة وهي الحصة والنصيب، أي اقتلهم
حصصاً مقسمة لكل واحد حصته ونصيبه . ويروى بالفتح أي متفرقين
في القتل واحداً بعد واحد ، من التبديد . النهاية ١٠٥/١)
(١) طاب أم ضربُ: وفي حديث أبي هريرة ((أنه دخل على عثمان وهو
محصور، فقاله: الآن طلب أمْضَرْبُ، أي حلّ القتال . أراد :
طاب الضرب ، فأبدل لام. التعريف ميماً ، وهي لنة معروفة .
النهاية ١٥٠/٣ ٠ ب
٨٧

٣٦٣٠٤ - ﴿ أيضاً﴾ عن أبي ليلى الكندي قال: شهدتُ
عثمان وهو محصورٌ فاطلع في كوةٍ وهو يقول: يا أيها الناس ! لا
تقتلوني واستعتبوني فوالله! لئن قتلتموني لا تُصَلوا جميعاً أبداً ولا تجاهدوا
علواً أبداً، ولتختلفَنَّ حتى تصيروا هكذا - وشَبَّكَ بين أصابعِه -
ثم قال (( يا قومٍ لا يَجرمَنَّكم شِقاقي أن يصيبَكم مثلُ ما أصابَ
قومَ نوحٍ أو قوم هودٍ أو قوم صالح وما قوم لوطٍ منكم بعيد٠))
وأرسل إلى عبد الله بن سلام فقال: ما ترى ؟ قال: الكفَّ الكفّ
فانه أبلغُ لك في الحجة ، فدخلوا عليه فقتلوه ( ابن سعد، ش وان منيع
وان أبي حاتم، كر).
٣٦٣٠٥ - ﴿أيضاً﴾ عن عبيد الله بن عدي بن اخيار أنه دخل
على عثمان بن عفان وهو محصورٌ وعليٌ يصلي بالناس فقال: يا أمير
المؤمنين ! إني أتخرج أن أُصليَ مع هؤلاء وأنتَ الإِمامُ ، فقال عثمان:
إِن الصلاة أحسنُ ما عمِلَ الناس ، فإذا رأيتَ الناس يُحسنون
فأحسِنْ معهم، وإِذا رأيتَهم يُسيئون فاجتِبْ إِساءتهم ( عب، خ
تعليقاً ، ق).
٣٦٣٠٦ - ﴿ أيضاً﴾ عن أبي عبد الرحمن أن عثمان أشرفَ
على الناس يوم الدارِ فقال: أما علمتُم أنه لا يجبُ القتلُ إلا على
٨٨

أربعةِ: رجلٍ كفرَ بعد إِسلامٍ، أو زنى بعد إِحصانه، أو قتل
نفساً بغير نفس، أو عمِلَ عمل قوم لوطٍ (ش، حل).
٣٦٣٠٧ - ﴿ أيضاً﴾ عن عائشة قالت : لما كان يوم الدار قيل
العثمان: ألا تقاتل؟ قال: قد عاهدتُ رسول الله عَّ الله على عهدٍ
سأصبر عليه، قالت عائشةُ: فكنا نرى أن رسول الله عَّيِ عَهِدَ إِليه فما
يكون من أمرِهِ (ابن أبي عاصم).
٣٦٣٠٨ - عن عمير بن زودى قال: سمعتُ علياً نقول : هل
تدرون ما مثلي ومثلكم ومثلُ عثمان؟ كمثلِ ثلاثةٍ آثوارٍ كُنَّ في
أَجَمَةٍ (١): ثُورٍ أبيض وثُورٍ أحمرَ وثورٍ أسودَ، ومعهن فيها أسدٌ
وكان الأسدُ لا تقدرُ منهن على شىءٍ لاجتماعهن عليه ، فقال الثور
الأسود والنور الأحمر : لا يدلَّ علينا في أجمتنا هذه إلا هذا الثور
الأبيض فأنه مشهور اللون ، فلو تركتماني فأكلتُه صَفتْ لي ولكما
الأجمة وعشنا فها ، فقالا له : دونَك، فأَكلَه،ثم لبث غير كثير فقال
الثور الأحمر : إِنه لا يدلُّ علينا في أجمتنا هذه إلا هذا الثور الأسود
فانه مشهور اللون وإِن لوني ولونَك لا يشهران ، فلو تركتنى فأكلتهُ
(١) أجتمة: الأجمة: الشجر الملتف والجمع أجتم مثل قصبة وقصب.
المصباح ٨/١ ٠ ب
.... ...........................-------
٨٩

صفت لي ولك الأجمة وعشنا فيها : فقال له : دونك ، فأكله، ثم لبث
غير كثيرٍ فقال للثور الأحمر : إِني آكلُك، قال: فدعني حتى أنادي
ثلاثة أصوات ، قال: فناد، فقال: ألا! إِنِي إِنما أُكِلْتُ يومَ
أُكِلَ الأبيض ، ألا ! إني أنما أُكِلْتُ يومَ أكلَ الأبيضُ ،
قال عليٌ: ألا! ألا إِني وهنتُ يوم قُتِل عثمان ( ش ويعقوب بن
سفيان والحاكم في الكنى ، طب، كر).
٣٦٣٠٩ - عن أبي جعفر الأنصاري قال: رأيتُ عليَّ بن أبي
طالب يومٍ قُتِلَ عُثمانُ عليه عمامةٌ سوداء قال : ما صنعَ الرجلُ ؟
قلتُ: قُتِلَ ، قال: ثُبَّاً لكم سائرَ الدهرِ (ابن سعد، ق).
٣٦٣١٠ - عن ابن سيرين قال: ذكرَ رجلان عثمان فقال أحدُهما
قُتِلَ شهيداً ، فتعلقهُ الآخر فأتى به علياً فقال : هذا يزعمُ أن عثمان
قُتِلَ شهيداً ، فقال له علي: أقلت ذلك ؟ قال : نعم ، وأنت تشهدُ،
أما تذكرُ ومِ أَّيْتُ النبي
فَّو وعنده أبو بكر وعمر وعثمانُ وأنت
فسألتُ النبي صَّ ◌ِّ فأعطاني وسألتُ أبا بكر فأعطاني وسألتُ عمر
فأعطاني وسألتُ عثمان فأعطاني وسألتُك فمنعتني فقلتُ: يا رسول الله!
ادعُ الله لي أن يبارك لي ، فقال : وما لك لا يباركُ لك وقد أعطاك
نيٌ وصديقٌ وشهيدانِ - ثلاث مرات؟ قال: دعُوه ( العدني ،
ع ، کر ).
:

٣٦٣٩١ - عن ابن عمر أن علياً أتى عثمان وهو محصورٌ فأرسل
إِلبه أني قد جئتُ لأنصرَك ، فأرسل إليه بالسلام وقال : لا حاجة ،
فأخذَ علىٌّ عمامتَه من رأسه فألقاها في الدارِ التي فيها عثمانُ وهو
يقولُ («ذلك ليعلم أني لم أختهُ بالغيب)) (اللالكائي في السنة).
٣٦٣١٢ - عن أبي حصين أن علياً قال : لو أَعلمُ أن بني أمية
يذهبُ ما في نفوسها لحلفتُ لهم خمسين يميناً مرددةً بين الركنِ
والمقامِ أني لم أَقْتُلْ عثمان ولم أمالِ على قتلِهِ (اللالكائي).
٣٦٣١٣ - عن الحسن قال : شهدتُ علياً بالمدينةِ وسمعَ صوتاً
فقال : ما هذا ؟ قالوا : قتلُ عثمانَ ، قال: اللهم ! إِني أشهدُك أني
لم أرضَ ولم أمالِ - مرتين أو ثلاثاً (اللالكائي).
٣٦٣١٤ - ﴿ مسند تعلبة بن أبي عبد الرحمن الأنصاري ﴾ عن
أبي الأشعث الصنعاني قال : كان أميرٌ على صنعاءَ يقال له تمامةُ بنُ
عديٍ وكانت له صحبةٌ فلما جاء نعي عثمان بكى وقال: هذا حين
انْزعتْ خلافةُ النبوةِ وصار مُلْكاً وجَبَرِيَّةً، من غلبَ على شيءٍ
أكلّه ( أبو نعيم).
٣٦٣١٥ - عن حذيفةَ أَنْهُ قال لعثمانَ: واللهِ ! لتُخرَجَنَّ
إخراجَ الثورِ ولتُذْجِنَّ ذبحَ الجملِ (ش).
٩١

٣٦٣١٦ - ﴿ أيضاً﴾ عن جندُب الخيرِ قال: أنينا حذيفة
حين صار المصريون إلى عثمان فقلنا : إِن هؤلاء قد صاروا إِلى هذا
الرجلِ فما تقولُ؟ قال: يقتلونَهُ واللهِ ! قلنا : فأين هو ؟ قال : في
الجنة واللهِ ! قلنا : فأن قتلتُه؟ قال : في النار والله (ش)
٣٦٣١٧ - عن نافعٍ بن عبد الحارث قال: دخلَ رسولُ الله
عَِّ حائطاً من حيطانِ المدينةِ وقال لي: أمسكْ على البابِ ، فجاءَ
حتى جلس على القُفِ (١) ودلىَّ رجليه في البئر ، فضرب الباب ،
فقلتُ : مَنْ هذا؟ قال : أبو بكر ، قلتُ : يا رسول الله ؟ هذا
أبو بكر ، فقال : أذن له وبشره بالجنة ، قال فأذنتُ له وبشرتُه
بالجنة، فجاء فجلس مع رسول الله عَّهِ على القِفِّ ودلى رجليه في
البئر، ثم ضُرب البابُ، فقلتُ : من هذا ؟ فقال: عمرُ ، قلتُ:
يا رسول الله! هذا عمرُ ، فقال: أذن لهُ وبشرهُ بالجنة ، قال فأذنتُ
له وبشرتهُ بالجنة، فجاء فجلس مع رسول الله عَِّ على القُفِّ وعلى
رجليه في البئر، ثم ضُرب البابُ فقلت : من هذا ؟ فقال : عثمانُ،
فقلت : يا رسول الله! هذا عثمانُ، قال : ائذن له وبشره بالجنة معَها
(١) القُفَّ: قُف البئر: هو الدّكة التي تجعل حولها. وأصل القُف:
ما غلظ من الأرض وارتفع ، أو هو من القفَ: اليابس ، لأن
ما ارتفع حول البئر يكون يابساً في الغالب . النهاية ٩١/٤ . ب
٩٢

بلاء، قال فأذنتُ له وبشرته بالجنة، فجاء فجلس مع رسول الله صلي
على القُفِ ودَلى رجليه في البئر (ش؛ وهو صحيح).
٣٦٣١٨ - عن زيد بن ثابت قال : كانت عندي أمُّ سعد بن
الربيع فزارهم رسولُ الله ◌َّةٍ وهو بالأسْوَافِ (١) فعلوا له غداء
!
وبسطوا له نِطعاً، فدقَّ البابَ إِنسانٌ فقال رسولُ اللهِ عَ ◌ّةٍ: انظروا
من هذا ؟ قالوا : هذا أبو بكر ، قال : افتحوا له وبشروه بالجنة، ثم
دقَّ آخرُ فقال : انظروا من هذا؟ قال : عمرُ ، قال : افتحوا له
وبشروه بالجنة ، ثم دقَّ الباب آخرُ فقال: انظروا من هذا ؟ قالوا :
عثمان ، قال : افتحوا له وبشروه بالجنة وسَيَلْقى من أمتي عَنا ، ثم
صلَّى رسول الله عَّيِ الظهر والعصرَ في المسجدِ الذي في الأسوافِ
حتى اجتمع إليه بعضُ أصحابه ( كر).
٣٦٣١٩ - عن أبي عبيد الله الأشعري قال: سمعتُ أبا الدرداء
يقول : قلتُ: يا رسول الله ! بلغني أنك قلتَ: سيكفُر قومٌ بعد
إِيمانِهم ؟ قال : أجلْ، ولستَ منهم؛ قال: فَتُوُقِيَ أبو الدرداءِ
قبل قتلِ عثمانَ ( أبو نعيم في المعرفة).
(١) بالأسواف: الأسواف: هواسم لحرم المدينة الذي حرمه رسول الله صَ خله
النهاية ٠٤٢٢/٢ ب
٩٣

٣٦٣٢٠ - عن أبي الدرداء قال: لا مدينة بعد عثمان ولا رخاء
بعد معاوية، وقال النبيُ صلى الله عليه وسلم: إِن الله وعدني إِسلامَ
أبي الدرداء (كر).
٣٦٣٢١ - عن أبي الدرداء قال قال رسول الله صَ يب أنا - وفي
لفظ : إِني فرطُكم على الحوضِ أنظر من يردُ عليَّ منكم، فلا
ألفيَنَّ ما وزعت في أحدكم فأقولُ : هذا مني - وفي لفظ من
أمتي ، وفي لفظ من أصحابي - فيقال إِنك لا تدري ما أحدثَ
بعدك ؟ فقلتُ : يا رسول الله ؟ ادعُ الله أن لا يجعلني منهم ، قال :
إِنك لست منهم ؛ فَتُوقِي أبو الدراء قبل أن يُقْتَلَ عثمانُ وقبل أن
تَقَع الفتنُ ( يعقوب بن سفيان، كر).
٣٦٣٢٢ - عن أبي الدرداء قال أبيتُ رسول الله عٍَّ فقلتُ
يا رسول الله! بلغني أنك قلت: ليكفُرنَّ أقوامٌ بعد إِيمانهم ؟ قال :
نعم، ولستَ منهم ؛ فَتُوفي أبو الدرداء قبلَ أن يُقتلَ عثمانُ ( يعقوب
ان سفيان، ق في الدلائل ، کر وان النجار).
٣٦٣٢٣ عن أبي موسى قال: كنتُ عند النبي صٍَّ في حديقة
بني فلانٍ والباب علينا مُغلقٌ ومع النبي تَظٍِّ عودٌ ◌ِكتُ به في
الأرض إِذا استفتح رجلٌ، فقال النبي ◌ٍَّ: يا عبد الله بن قيس !
٩٤

فقلت : لبيك يا رسول الله ! قال: قم فافتح له الباب وبشره بالجنة .
فقمتُ ففتحتُ له الباب فإذا أنا بأبي بكر الصديق ؛ فأخبرتهُ ما قال
له النبي صَّ بِّ؛ فحمد الله تعالى ودخل وسلَّم ثم قعد وأغلقتُ الباب،
فجعل النبي عَِّ ينَكتُ بذلك العودِ في الأرض فاستفتح آخرُ؛ فقال:
يا عبد الله بن قيسٍ ! قم فافتح له الباب وبشره بالجنة، فقمتُ ففتحت
له الباب فاذا أنا بعمر بن الخطاب، فأخبرتُه ما قال النبي ◌َّ اله، فحمد
الله تعالى ودخل فسلّم وقعد وأغلقتُ الباب، فجعل النبي صَ ل بنكت
بذاك العود في الأرض إِذا استفتح الثالثُ، فقال النبي صَلِّ: يا عبد الله
ابن قيس ! قم فافتح له الباب وبشره بالجنة على بلوى تكون، فقمت
ففتحت له الباب فاذا أنا بعثمان بن عفان، فأخبرتهُ بما قال النبي ◌َّ الله
فقال: الله المستعان وعلى الله التكلان، ثم دخل فسلم وقعد (كر).
٣٦٣٢٣ - عن أبي هريرة أن رسول الله عَّ سي دخل حُشاً بالمدينة
وهو الحائطُ فجاء أبو بكر فاستأذن عليه ؛ فقال: أذنوا له وبشروه
بالجنة ؛ ثم جاء عمر فاستأذن ؛ فقال : أذنوا له وبشروه بالجنة ؛ ثم جاء
عثمان فاستأذن ؛ فقال: أذنوا له وبشروه بالجنة مع ما يصيبه من البلاء
الشديد (كر).
٣٦٣٢٤ - عن إبراهيم بن عمرو بن محمد حدثني أبي عن عبد الله
٩٥
1

ابن عمر عن حفصةَ زوجِ النِي ◌َِِّّ أنها كانت قاعدةً وعائشةُ مع
رسول الله عَِّ فقال : ودِدِتُ أن معي بعض أصحابي نتحدث! فقالت
عائشة: أرسِلْ إِلى أبي بكر يتحدثُ معك؛ قال : لا؛ قالت حفصة:
أرسل إلى عمر تتحدث معك ؛ قال : لا ؛ ولكن أُرسلُ إِلى عثمان؛
فجاء عثمان فدخل فقامَتا فأرختا الستر فقال رسول الله عَ ليه العثمان:
إِنك مقتولٌ مستشهدٌ فاصبر صبَّرك الله ! ولا تخلمنَّ قميصاً قَّصك
الله ثنتي عشرة سنةً وستة أشهرٍ حتى تلقى الله وهو عنك راضٍ ؛
فقال عثمان: ان دها النبي صٍَّ لي بالصبر - وفي لفظٍ: فقال عثمان:
ادعُ الله لي بالصبر ؛ فقال : اللهم صبّرهُ - فخرج عثمان؛ فلما أدبرَ
قال رسول الله عَّيِ: صبَّرك الله فانك سوف تستشهد وتموت
وأنت صائمٌ وتفطر معي ؟ قال إِبراهيم: وحدثني أبي عن عبد الرحمن
ابن أبي بكر أن عائشة حدثته مثل ذلك (ع؛ كر).
٣٦٣٢٥ - عن عائشة قالت: دخل عليّ رسول اللّه عَّ لٍّ وعثمان
بين يديه يناجيه فلم أدرِكْ من مقالته شيئاً إلا قول عثمان: ظلماً
وعدواناً يا رسول الله ! فما دريتُ ما هو حتى قُتل عثمان ؛ فعلمت
أن النبي عَّةٍ إِنما عنى قتلهُ ( نعيم بن حماد في الفتن).
٣٦٣٢٦ - عن عطاء البصري قال: حدثني شيخٌ بافريقية أن
٩٦

أباه حدثُه أنه كان مع عثمان فجاء عليٌ فقال: أما تعلمُ أنا كنا مع
رسول الله عَّم على حراءَ فتحرك فقال رسول الله عَلّ: اسكُن
حراء ! فانه ليس عليك إِلا نيٌ أو صديقٌ أو شهيدٌ فقال لى؟ فقال عليٌّ:
فوالله! لتُقْتَلَنَّ ولأقتلَنَّ معك - قال ذلك ثلاث مرات (ابن عابد، كر).
٣٦٣٢٧ - عن عمرو بن محمد بن جبيرٍ قال: أرسل عثمانُ إِلى
عليٍ أن ابن عمك مقتولٌ وأنك مسلوبٌ ( ابن أبي الدنيا في كتاب
الأشراف، كر).
٣٦٣٢٨ - عن أبي ثور الفهمي قال: كنتُ عند عثمان فأشرف
من كوة على الناس فقال : يا أبا الحسن ! ما هذا الذي ركب مني؟
قال: اصبِرْ أبا عبد الله! فوالله! ما غبتُ عن قولِ رسول الله مَ ا﴾
حين كنا على أُحُدٍ فتحرك الجبلُ ونحنُ عليه فقال: أبُتْ أحدُ !
فأنه ليس عليك إِلا نبيٌّ أو صديقٌ أو شهيدٌ، وايم الله! لَتُقْتَن
ولا قتلنَّ معك ولَيُقْتلن طلحةُ والزبيرُ ، وليحينُ قولُ رسول الله
م٣َو على إِدلاله (كر).
٣٦٣٢٩ - عن علي قال : من كان سائلاً عن دمِ عثمان فان
الله قتلَه وأنا معهُ: ( قال ابن سيرين: هذه كلمةٌ قرشيةُ ذاتُ
وجهٍ ( ش ).
ج/١٣
٩٧

٣٦٣٣٠ - عن ابن سيرين قال: لم يُخْتَلَفْ في الأهلةِ حتى
قُتِل عثمانُ (كر).
٣٦٣٣١ - ﴿ مسند أبي﴾ عن عبد الرحمن بن أبزى قال: قلتُ
لأبي بن كعبٍ لما وقع الناسُ في أمرِ عثمان: أبا المنذرِ! ما المخرجُ
من هذا الأمر ؟ قال : كتابُ الله ما استبان فاعملْ ه، وما اشتُبه
فَكِهُ إلى عالميه ( خ في تاريخه، كر).
٣٦٣٣٢ - عن أنسٍ أن وفدَ بي المصطلِقِ قدموا على النبي
عَِّ فقالوا: إِلى مَنْ ندفعُ صدقاتِنا بعدك؟ فقال: إِلى أبي بكر، قالوا:
فان لم نجد أبا بكر ؟ قال : إِلى عمر ، قالوا : فان لم نجد عمر ؟ قال:
إلى عثمان ، قالوا : فان لم نجد عثمان؟ قال : فلا خير فيكم في
الحياة بعد ذلك (كر).
٣٦٣٣٣ - عن أنس قال : وجهني وفدُ بي المصطلِقِ إِلى رسول
الله عٍَّ فقالوا : سلهُ إِن جئنا في العامِ المقبل فلم يجدُكَ إِلى من ندفعُ
صدقاتنا؟ فقلت لهُ ، فقال: قل لهم: يدفعوها إلى أبي بكر، فقالوا
قل له : فان لم نجد أبا بكر ؟ فقلتُ له ، فقال: قل لهم: يدفعوها إِلى
عمر ، فقلت لهم ، فقالوا : قل له : فان لم نجد عمر ؟ فقلت له ، فقال
٩٨

قل لهم : يدفعوها إلى عثمان وتَبًّا(١) لكم يوم يُقْتَلُ عثمان (كر).
٣٦٣٣٤ - عن أنس قال قال رسولُ الله ◌ِصَّةٍ: يا عثمانُ! إِنكَ
ستؤتى الخلافة من بعدي وسيريدُك المنافقون على خَلْمها فلا تخَلْها
وصُمْ في ذلك اليوم تقطُرْ عندي (عد، كر).
٣٦٣٣٥ - ﴿ مسند عثمان ﴾ عن عبد الملك بن هارون بن عنترة
عن أبيه عن جدّه قال: دخل محمد بن أبي بكر على عثمان فقال له
عثمان: يا ابن أخي! أنشدُكَ بالله هل تعلمُ أن النبيَّ عَِّ زوجني
ابنتيه إِحداهما بعد الأخرى ثم قال : الا أبا أَيّمٍ ألا أخا أيمٍ يزوجُها
عثمانَ ؟ فلو كان عندنا شيء زوجناه ، وتركتُ بيعة الرضوان فبايع
لي رسولُ الله عَّه بيديه إحداهما على الأخرى وقال: هذه لي وهذه
العثمان، فكانت يدُ رسول الله عَّةٍ أطهرَ وأطيبَ من يدي ؟ قال
نعم ، قال: فأنشدُكَ بالله هل تعلم أن رسول الله مُ ◌ّ قال: من
يشتري هذا النخلَ فَيُقوّمَ قبلةَ المسجد وضمن له رسول الله عَّ
نخلة في الجنةِ ؟ قال: نعم ، قال: فأنشدُك باللهِ هل تعلمُ أن
المسلمين جاءوا جوعاً شديداً فجئتُ بالانطاعِ فبسطتُها ثم صبيتُ عليه
(١) وتَبَّأ: التبء: الهلاك. يقال: تَبَّ يَتِبُ تباً، وهو منصوب بفعل
مضمر متروك الاظهار . النهاية ١٧٨/١ ٠ ب
٩٩

الحُوارَى(١) ثم جئتُ بالسمنِ والعسلِ فخلطتُ به وكان أول خبيص
أكلوه في الإِسلام ؟ قال : نعم ، قال : فأنشدُك باللهِ هل تعلمُ أن
المسلمين ظمأوا ظماً شديداً فاحتفرتُ بثراً فأعظمتُ عليها النفقة ثم
تصدقتُ بها على المسلمين؛الضعيفُ فيها والقويُ سواء ؟ قال : نعم ،
قال : فأنشدُك بالله هل تعلم أن الميرة انقطعت عن المدينةِ حتى جاع
الناسُ فخرجتُ إلى بقيع الغَرْقَدِ فوجدتُ خمسة عشر راحلةً عليها
طعامٌ فاشتريتُها وحبستُ منها ثلاثةً وأبيتُ النبيَّ عَّة بأنتي عشرة
راحلةً، فدعا لي النبيُ عَّه فقال: باركَ الله لك فيما أعطيتَ وبارك
لك فما أمسكت ؟ قال : نعم ، قال: فأنشدُك باللهِ هل تعلم أني أنيتُ
رسول الله صَّ بألفِ أَصفرَ فصببتُها في حِجْرِ رسول الله عَليه
فقلتُ: استعِنْ بها، فقال رسولُ الله ◌َّهِ: ما ضرَّ عثمان ما عمل
بعد اليوم ؟ قال : نعم ، قال : فأنشدُك بالله هل تعلمُ أني كنتُ مع
رسول الله عٌَّ على جيل حراءَ فرجف بنا فضربهُ النِيُ عَُّّ بقدمه
فقال: اسكُن حراء ! فانه ليس عليكَ إِلا نِيٌ أو صديقٌ أو
شهيدٌ - وعلى الجبلِ يومئذٍ رسولُ الله عَّهِ وأبو بكر وعمرُ وعثمانُ
وعليٌّ وطلحةُ والزبيرُ - قال: نعمْ، (ابن أبي عاصم في السنة).
(أ) الحُوّرى: الخبز الحُوَّارى: الذي نخل مرة بعدمرة. النهايه ٤٥٨/١.ب
١٠٠
-. -