النص المفهرس

صفحات 61-80

فقال: إني لأستحيي مِمِّن استخيتْ منه الملائكة (كر).
٣٦٢٥١ - عن نسيم بن أبي هند قال: كان الناس بالكوفة إذا
سمعوا أحداً بذكر عثمان بخيرٍ ضربوه، فقال لهم عليٌّ: لا تفعلوا
وأنتوني به ، فقال رجلٌ: قُتِلَ عثمان شهيداً، فأنَوا به علياً فقالوا:
إِن هذا يقول : إِن عثمان قُتِلَ شهيداً ، فقال له عليّ : وما عِلِمُك؟
قال: أُنْذَكُر يومَ أنيتُ رسول الله عَزِيِ فأعطاني أوفيةً وأعطاني
أبو بكر أوقيةً وأعطاني عمر أوقيةً وأعطاني عثمان أوقيةً ولم يكن
عند أبي حسنٍ شىءٍ فأعطاني عنه عثمان أوقيةً فقلتُ: يا رسول الله!
ادعُ الله أن يبارك لي ، قال: وما لكَ لا يباركُ لك ولم يُعطِكَ
إِلا نيٌ أو صديقٌ أو شهيدٌ ؟ فقال علىْ خَلُوا سبيلَ الرَّجل
(الشاشي، كر).
٣٦٢٥٢ - عن علي قال : لقد سَبقَ في عثمان من رسول الله
صَّه سوابقُ لا يعذهُ الله بعدَها أبداً (كر).
٣٦٢٥٣ - ﴿ أيضاً﴾ عن ثابت بن عبيد أن رجلاً قال لعلي :
يا أمير المؤمنين! إني أرجعُ إلى المدينة وإنهم سائلي عن عثمان فماذا
أقول لهم؟ قال: أخبر هم أن عثمان كان من الذن « آمنوا وعملوا الصالحات ثم
اتَّقوا وامنوا ثم اتقوا وأحسنوا والله يحب المحسنين.» (ابن مردويه، كر).
٦١

٣٦٢ - عن مكحول قال: قال رسول الله عَّ اسٍ لعثمان:
يا أَبا عمرو (كر).
٣٦٢٥٥ ﴿ مسند علي رضي الله عنه﴾ عن الحسن قال : لما كان
من بعض فتحِ الناس ما كان جعل رجلٌ يسألُ عن أفاضل أصحاب
رسول الله عَِّيٍ فجعل لا يسأل أحداً إِلا دلّهُ على سعد بن مالك ،
فقال له : أخبرني عن عثمان ، قال: إِذ كنا نحن جميعاً مع رسول الله
حَ﴾ كان أحسنا وضوءاً وأطولنا صلاةً وأعظمنا نفقةً في سبيل
الله (كر ) .
٣٦٢٥٦ _ عن علي قال: سمعتُ النبي صَّيُ يقول : لو كان لي
أربعون بنتاً لزوجتُ عثمان واحدةً بعد واحدة حتى لا تبقى منهُن
واحدةٌ ( ابن شاهين ، كر ، وفيه العلاء بن عمر الحنفي ، قال حب:
لا يحتج به).
٣٦٢٥٧ - عن عبد الرحمن بن عوفٍ أنه شَبِد ذلك حين
أعطى عثمان بن عفان رسول الله صَ بٍ ما يجز به جيش العسرة وجاء
بسبعمائة أوقيةٍ ذهباً (ع، كر).
٣٦٢٥٨ - عن أسامة بن زيد قال: بعشي رسول الله عزّ ليلٍ إِلى
٠
٦٢

منزل عثمان بصحْفة (١) فيها لحمٌ فدخلتُ عليه فاذا هو جالسٌ مع
رقيةً ، ما رأيتُ زوجاً أحسن منهما، فجعلتُ مرة أنظر إلى وجه
عثمان ومرة أنظر إلى وجه رقيةً، فلما رجعتُ إِلى رسول الله عَّواله
قال لي : دخلتَ عليهما ؟ قلتُ : نعم ، قال: هل رأيتَ زوجاً أحسن
منهما ؟ قلتُ: لا يا رسول الله! وقد جعلتُ أنظر إلى وجهِ رقيةَ ومرةً
أنظر إلى وجه عثمان البغوى، كر).
٣٦٢٥٩ - عن أنس أن أول من هاجر من المسلمين إلى الحبشة
٥
بأهلهِ عثمان بن عفان، فخرج وخرج معه بانةِ النبي صَّة، فاحتبس
على النبي ◌َّهِ خبرُهما، فجعل يخرجُ يتوكَّف (٢) الأخبار، فقدمَت
امرأةٌ من قريش من أرض الحبشةِ فسألها فقالت : يا أبا القاسمِ !
رأيتُهما ، قال : على أيّ حالٍ رأيتهما ؟ قالت: رأيتَهُ وقد حملها على
حمارٍ من هذه الذبابة وهو يسوق بها يمشي خلفها ، فقال النبي
صلالله
(١) بصحفة: الصَّحْفة كالقَصْعة، والجمع صيحاف. قال الكسائي: أعظم
القصاع الجفنة ، ثم القصعة تليها تشبع المشرة ثم الصَّحفة تشبع الخمسة
ثم المشكلة تشبع الرجلين والثلاثة ، ثم المُحَيْفة تشبع الرجل.
المختار ٢٨٢. ب
(٢) يتوكف: توكفَ الخبرَ إذا انتظر وَ كفته: أي وقوعه. النهاية
٠٢٢١/٥ ب .
٦٣

صَحِبَهما الله ، إن كان عثمان بن عفان لأول من هاجر إلى الله بأهله
بعد لوط (طب، ق في ... ، كر).
٣٦٢٦٠ - ﴿ أيضاً﴾ عن عيسى بن طهمان عن أنس قال : قال
رسول الله عَ﴾ٍ: من وسَّحَ لنا في مسجدنا هذا بى الله له بيتاً في
الجنة! فاشترى البيت عثمان فوسعَ به في المسجد (عق، كر).
٣٦٢٦١ - عن أنس قال: لما أمر رسول الله عَّ يه ببيعة الرضوان
كان عثمان بن عفان بعثه رسول الله ◌َّيٍ إِلى أهل مكة، فبايع الناس
وقال رسول الله عَ بّيٍ : اللهم ! إِن عثمان في حاجةِ الله وحاجةٍ رسولهِ
- قضرب بأحدى يديه على الأخرى، وكان بدَ رسول الله عێ - يعني
لعثمان - خيراً من أيديهم لأنفسهم (كر).
٣٦٢٦٢ - عن أنس قال: قال رسول الله صَِّ: دخلتُ الجنة
فُوُضِعَتْ في يدي تفاحةٌ فجعلتُ أُقْلِها في يدي، فبينا أنا أقلّها
في يدي فانغلقتْ عن حوراء مرضيةٍ كأنَّ حاجبيها مقاديمُ(١) أجنحةٍ
النسورِ ، فقلتُ : لمن أنتِ ؟ قالت: للمقتول ظلما عثمان بن عفان (كر).
٣٦٢٦٣ - عن أنس قال: قال رسول الله عَّ اللّهِ: دخلتُ الجنه
(١) مقاديم: قوادم الطير: مقاديم ريشه، وهي عشر في كل جناح، الواحدة:
قادمة ، القُدامتى أيضاً . المختار ٤١٤.
٦٤

فتناولتُ تفاحةً فَكسرتُها فخرج منها حوراء أشفارُ عينيها كريشٍ
النسر ، قلتُ: لمن أنت ؟ قالت : لعثمان بن عفان (كر).
٣٦٢٦٤ - عن أنس قال: قال رسول الله عَ لهم: أدخلتُ الجنة
فناولني جبريل تفاحةً فانغلقتْ في يدي فخرجتْ منها جاريةٌ كأن
أشفارَ عينيها مقاديمُ النسورِ ، فقلت لها : لمن أنتِ ؟ فقالت : أنا
للمقتول بعدكَ ظُلماً عثمان بن عفان (كر).
٣٦٢٦٥ - ﴿ أيضاً﴾ عن بكر بن المختار بن فُلْفُل عن أبيه عن
أنس قال: كنا مع النبي صٍَّ في حائطٍ بالمدينة فجاء رجلٌ فاستفتح
الباب ، فقال : يا أنسُ ! انظر من هذا ؟ فخرجتُ فاذا أبو بكر
الصديق ، فقلتُ: أبو بكر الصديق، قال : ارجعْ وافتحْ له وبشرهُ
بالجنة وأخبرهُ أنه الخليفةُ من بعدي، فخرجتُ فأخبرتهُ، ثم جاء آخرِ
فاستفتح الباب ، فقال : انظر من هذا؟ فخرجتُ فاذا عمر بن الخطاب،
قلتُ : عمر ، قال : ارجع وافتح له وبشّرهُ بالجنة وأخبره أنه الخليفةُ
من بعد أبي بكر ، فخرجتُ فأخبرتهُ، ثم جاء آخرُ فاستفتح الباب،
قال : انظر من هذا؟ فخرجتُ فإذا هو عثمان ، قلت : عثمان بن
عفان ، قال : ارجع فافتح له وبشِرَهُ بالجنة وأخبره أنه الخليفة من بعد
عمر وأنه سيبلغُ منه يهراقُ دمُه فعليكَ بالصبرِ (كر).
ج/١٣
٦٥

٣٦٢٦٦ - ﴿ أيضاً﴾ عن عبد الأعلى بن أبي المساور عن المختار
ان فُلْفُل قال : سمعتُ السَ بن مالك يقول : خرج رسول الله
ذات يومٍ وخرجتُ معه فدخل حائطاً من حيطان الأنصار فدخلتُ
معه وقال يا أنس ! أغلق البابَ ، فأغلقتُ الباب فإذا رجلٌ يقرعُ
الباب ، فقال : يا أنس افتح لصاحب الباب وبشرهُ بالجنة وأخبرهُ أنه
يلي أمتي من بعدي ، فذهبتُ أفتح له وما أدري من هو ؟ فإذا هو
أبو بكر، فأخبرتهُ بما قال النبي صَّهِ، فحمِدَ الله ودخل ، ثم جاء
رجلٌ آخرُ فقرع الباب ، فقال: يا أنس ! افتح لصاحب الباب
وبشرهُ بالجنة وأخبره أنه يلي أمتي من بعدي أبي بكر ، فذهبتُ
أفتحُ له وما أدري من هو ؟ فاذا هو عمر بن الخطاب ، فأخبرته بما
قال النبي عٍَّ، فحمد الله ودخل ، ثم جاء آخرُ فقرع الباب، فقال:
يا أنس ! افتح لصاحب الباب وبشرهُ بالجنة وأخبرهُ أنه يلي أمتي من
بعد أبي بكر وعمر وأنه سيلقى منهم بلاءَ تْلِفِون دمَه، فذهبتُ
أفتح له وما أدري من هو ؟ فاذا هو عثمان بن عفان، ففتحتُ له الباب
وأخبرته بما قال النبي صَّهِ ، فحمد الله واسترجَع (كر).
٣٦٢٦٧ - ﴿ مسند أنس﴾ عن أبي حصين عن المبارك بن فلفل
أخي المختار بن فلفل عن أنس قال: جاء النبي صَّ فدخل إلى بستان
٦٦

فأنى آتٍ فدقَّ الباب ، فقال: يا أنس ! قم فافتح له الباب وبشرهُ
بالجنة والخلافة من بعدي ، قلتُ : يا رسول الله! أعلمُه ؟ فقال :
أَعلمْهُ، فخرحتُ فاذا أبو بكر، قلتُ له: أبشِرْ بالجنة وأبشِرْ
بالخلافة من رسول الله عَ ◌ّهِ، ثم جاء آتٍ فدقَّ الباب، فقال :
يا أنس ! قم فافتح له الباب وبشِرهُ بالجنة وبالخلافة من بعد أبي بكر
قلتُ : يا رسول الله! أُعلمُه؟ فقال : أعلمْهُ، فخرجتُ فاذا عمر ،
فقلتُ: أبشِرْ بالجنة وأبشر بالخلافة من بعد أبي بكر، ثم جاء آتٍ
فدقَّ الباب ، فقال : يا أنس ! قم فافتح له الباب وبشرهُ بالجنة وبالخلافة
من بعد عمر وأنه مقتولٌ ، فخرجتُ فاذا عثمان، قلتُ : أبشر بالجنة
وبالخلافة من بعد عمر وأنكَ مقتولٌ، فدخل على النبي صَّةٍ فقال :
يا رسول الله! والله ما تغنيتُ ولا تمنيتُ ولا مسستُ ذكري يميني
منذ بايعتُك بها ، قال : هو ذاك يا عثمان ( كر ، ورواه ع ، كر
من طريق عبد الله بن إدريس عن المختار بن فلفل عن أنس).
٣٦٢٦٨ - ﴿ أيضاً﴾ عن أبي حازم عن أنس قال : كان
رسول الله عَّيٍ في حائطٍ من حوائطِ المدينة فجاء أبو بكر فاستأذن،
فقال رسول الله عزيرسيٍ: افتح له وبشره بالجنة ، فجلس على رأس البئر
ودَلَىَّ رجليه كما رأى رسول اله ◌َّ سي صنع، ثم جاء عمره فاستأذن،
٦٧

فقال : افتح له وبشرهُ بالجنة ، فدخل فصنع مثل ما رآهم صنعوا ، ثم
استأذن عليّ ، فقال: افتح له وبشرهُ بالجنة ، فصنع مثل ما رآم
صنعوا ، ثم جاء عثمان ، قال : افتح له ويشره بالجنة بعد بلاءٍ شديد
يصيبه ، فلما رآه رسول الله ص؛ غطشی ر کبتیه ، فقالوا : يا رسول الله!
ما لك لم تَصْنع هذا حين جئنا وصنعتَه حين جاء عثمان؟ فقال: ألا
استحيي من رجلٍ يستحيي منه الملائكة ( كر).
٣٦٢٦٩ - عن أنس أن عثمان أحدَ الحواربين حواريّ رسول الله
صّ ل (كر).
٣٦٢٧٠ - عن أوس بن أوس الثقفي قال : قال رسول الله
بينا أنا جالسٌ إِذ جاءني جبريل فحملني فأدخلني جنةَ ربي ، فبينا أنا
جاسٌ في الجنة إِذ جُعِدَتْ في يدي تفاحةٌ فانطلقتْ التفاحةُ نصفين
فخرجتْ منها جاريةٌ لم أرَ جاريةً أحسنَ منها حُسْناً ولا أجمل منها
جمالاً نسبحُ تسبيحًاً لم يسمع الأولون والآخرون بمثله ، فقلت، من
أنتِ يا جاريةُ ؟ قالت : أنا من الحور العين ، خلقني الله تعالى من
نورٍ عرشِهِ ، فقلتُ : لمن أنتِ ؟ قالت: أنا للخليفةِ المظلوم عثمان
ان عفان (كر، طب).
٣٦٠٢٧١ - ﴿ مسند عثمان﴾ عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال:
٦٨

أشرفَ عثمان من القصر وهو محصورٌ فقال : أنشدُ بالله من سمع
رسول الله عَّهُ يوم حراءَ إِذ اهتز الجبلُ فَرَكَلَهُ(١) برجلهِ ثم قال
له : اسكُنْ حراء ! فليس عليك إِلا نيٌ أو صديقٌ أو شهيدٌ - وأنا
معه ، فانتشدَ له رجالٌ ، فقال: أنشدُ بالله من شهدَ رسول الله
◌َّ يوم بيعة الرضوان إِذ بشي إلى المشركين إلى أهلِ مكة قال:
هذه بدي وهذه بدُ عثمان رضي الله عنه فبايع لي ، فانتشد له رجالٌ،
قال: أنشدُ بالله من شهد رسول الله تَ﴾ قال: من يوسّعْ لنا بهذا
البيت في المسجد ببيتِ له في الجنة ؟ فابْتَعْتُه عالي فوسَّعتُ به ،
فانتشد له رجالٌ، قال: وأنشدُ بالله من شهِدَ رسول الله عَ ل يوم
جيش العسرةِ قال : من يُنفِقِ اليوم نفقة متقبَّلَةً ؟ فجهزتُ نصف
الجيش من مالي ، فانتشد له رجالٌ ، قال : وأنشد بالله من شهد رومةً
يباع ماؤها لابن السبيل ، فاتعتُها بمالي وأبحتُها لابن السبيل ، قال:
فانتشد له رجالٌ (حم ، من والشاشی ، قط وابن أبي عاصم ، ص).
٣٦٢٧٢ - ﴿ أيضاً﴾ عن الأحنف بن قيسٍ قال : انطلقنا
حجاجاً فمررنا بالمدينةِ فدخلنا المسجدَ فإِذا عليّ بنُ أبي طالبٍ والزبيرُ
وطلحةُ وسعدُ بن أبي وقاصٍ فلم يَكُن بأسرعَ من أن جاء عثمان
(١) فتر كتلته: أي: رفسه. النهاية ٢٦٠/٢ . ب
٦٩

عليه ملاءةٌ صفراء قد قنَّعَ بها رأسَه فقال: أهها عليٌّ؟ قالوا: نعم،
قال : أههنا الزبير ؟ قالوا : نعم ، قال: أههنا طلحةُ ؟ قالوا : نعم، قال:
أههنا سعدٌ ؟ قالوا: نعم ؛ قال: أنشدُكم بالهِ الذي لا إله إلا هو
أتعلمون أن رسولَ الله تٍَّ قال: مَن يبتاعُ مرِدَ بي فلانٍ غفر
الله لة ، فابتعتُه بعشرين ألفاً أو بخمسة وعشرين ألفاً، فَأبيتُ رسول
الله عَّةٍ فقلتُ : إِني قد ابتعتُه، فقال: اجعْله في مسجد نا وأجرُه
لك ؟ قالوا : نَعم ؛ قال : أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن
رسول الله عَّه قال: من يبتاعُ بئرَ رومةَ غفر الله له، فابتعتُها
بكذا وكذا، فَأبيتُ رسول الله عَّهِ فقلتُ: إِني قد انتعتُها ، فقال:
اجعلها سقائلةً للمسلمين وأجرُها لك؟ قالوا: نعم؛ قال: أنشدُكم بالله
الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن رسولَ الله عٍَّ نظر في وجوهِ القوم
يوم جيش العسرة فقال: من يُجَهْزُ هؤلاء غفرَ الله لهُ، فجهزتُهم
حتى ما يفقدون خطاماً ولا عقالاً ؟ قالوا : نعم ؛ قال اللهم اشهد !
اللهم اشهدْ! اللهم اشهدْ ثم انصرفَ (ش، حم، ن، ع وابن خزيمة،
حب، قط وابن أبي عاصم في السنة ، ض).
٣٦٢٧٣ - عن سعيد بن المسيب قال: قال عليٌ لعثمانَ: اشتريتُ
ضيعةَ آلِ فلانٍ ومَوقفَ رسولَ الله عَّةٍ في مائِها حقٌٍّ، أما! إِني
٧٠

قد علمتُ أن لا يشتريَها غيرُك (طس).
٣٦٢٧٤ - ﴿ مسند عثمان﴾ عن قيس بن أبي حازم قال: حدثني
أبو سهلة أن عثمانَ قال يومَ الدار حين خُصِرَ: إِن رسولَ الله عَ ليه
عَهِدَ إِليَّ عهدً فأنا صابرٌ عليه، قال قيسٌ : فكانوا يرونَهُ ذلك
اليوم ( ابن سعد ، حم، ش ، ت وقال: حسن صحيح ، وابن أبي عاصم
في السنة ،ع ، حل، ص).
٣٦٢٧٥ - عن عثمانَ قال: قال رسولُ الله ◌ِّهِ: إِنكَ ستُبْتِلِى
بعدي فلا تقاتِلَنَّ ( ع، ص).
٣٦٢٧٦ - ﴿ أيضاً﴾ عن أبي سهلة مولى عثمان قال : قلتُ
لعثمانَ يومَ الدازِ : قاتِلْ يا أميرَ المؤمنينَ ! قال: لا والله لا أقاتلُ!
قد وعدني رسولُ الله ◌َّ أمراً فأنا صابرٌ عليه (كر، ص).
٣٦٢٧٧ - ﴿ أيضاً ﴾ عن شقيق قال: لقي عبد الرحمن بن
عوف الوليد بن عقبة فقال لهُ الوليد: ما لي أراكَ قد جَفوتَ أميرَ
المؤمنين عثمانَ ؟ فقال له عبدُ الرحمن: أبلغْهُ أني لم أفِرَّ يومَ عينين
- يني يومَ أُحد ◌ِ ولم أتخلفْ يومَ بدرٍ ولم أمُرُك سنةَ عمر ، قال
فانطلقَ فخبرَ ذلك عثمان، قال فقال: أما قولُه: إِني لم آفرَّ يوم
عينين ، فكيفَ يعيرني بذلك وقد عفا اللهُ عنى ؟ فقال : ﴿ إِن الذين
٧١

ـولوا منكم يومَ التقى الجمعان أما استزلّهم الشيطانُ ببعض ما كسبوا
ولقد عفا اللهُ عنهم ﴾؛ وأما قولُه: إِني تخلفت عن بدرٍ ، فأني كنت
أمِضُِ رقيةَ بنْتَ رسولِ الله ◌ِِّ حتى مانَتْ وقد ضربَ لي
رسولُ اللهِ تَّ بسهمي، ومَنْ ضربَ له رسولُ اللهِ عَّ بسهمه
فقد شَهْدَ ؛ وأما قولُه إِبي لم أتركْ سنةَ عمر ، فاني لا أطيقُها ولا
هُو ، فأته فحدثْهُ بذلك ( حم ، ع ، طب والبغوي في مسند
عثمان ، ض).
٣٦٢٧٨ - ﴿ أيضاً﴾ عن سعيد بن العاص ، أن عائشة زوج
النِي فٍِّ وعثمان حدَّثَاهُ أن أبا بكرِ استأذنَ على رسول الله عَليه
وهو مضجعٌ على فراشِهِ لابسٌ مِرْطَ عائشةَ فأذنَ لأبي بكر وهو
كذلك فقضى إِليه حاجته ثم انصرفَ ، ثم استأذنَ عمرُ فأذن له وهو
على تلك الحال فقضىَ إِليه حاجته ثم انصرفَ ، قال عثمانُ : ثم
استأذنتُ عليه فجلسَ وقال لعائشةَ: أجمعي عليك ثيابَكِ ، فقضيتُ
إليه حاجتي ثم انصرفتُ، قالت عائشةُ: يا رسولَ الله ! مالي لم أركَ
فزعتَ لأبي بكرٍ وعمرَ كما فزعتَ اثمانَ؟ فقال رسولُ الله عَلء:
إِن عثمانَ رجلٌ حَيٌّ وإني خشيتُ إِن أذِنتُ لهُ على تلك الحال
٧٢

أُن لا يبلُغَ إليَّ في حاجتِهِ ( حم، م (١) وأبو عوانة، ع وابن
آبي عاصم، ق).
٣٦٢٧٩ - ﴿ أيضاً﴾ عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : لما
حُصِرَ عثمانُ أشرفَ عليهم فوقَ داره ثم قال: أُذَ كركمْ بالله هل
تعلمونَ أن حِراءَ حين انتفَضَ قال رسولُ الله ◌َيُّه: اثْبُتْ حراء!
فليس عليكَ إِلا نِيٌٍّ أو صديقٌ أو شهيدٌ، قالوا: نعم، قال أُذَ كركم
باللهِ هل تعلمون أن رسول الله مٍَّ قال في جيش العسرةِ مَنْ ينفق
نفقةً متقبَّلَةَ - والناس مُجهِدون معسرون ، فجهزتُ ذلك الجيشَ ؟
قالوا نعم ، ثم قال: أُذَ كركم بالله تعلمونَ أن رومةً لم يكن يَشربُ
منها أحدٌ إِلا بثمنٍ فابتعتُها فجعلتُها الغني والفقير وانِ السبيل؟ قالوا:
اللهم نَعم - وأشياءَ عدَّها (ت، قال: حسن صحيح ، (٢) ن
والشاشي وان خزيمة ، حب والبغوي في مسند عمّان ، ك ، ص ،
قط ، ق ).
٣٦٢٨٠ - عن ثُمَامةَ بن حَزْنِ القشيري قال: شهدتُ الدارَ
(١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب فضائل الصحابة باب من فضائل عثمان
رقم ٢٤٠٢ . ص
(٢) أخرجه الترمذي كتاب فضائل الصحابة باب رقم ٧٦ ورقم الحديث
٣٧٨٣ ٠ ص
٧٣

حين أشرفَ عليهم عثمانُ فقال: أنشدُكم باللهِ وبالإِسلام هل تعلمونَ
أَنَّ رسولَ الله ◌ِّ قِدِمَ المدينةَ وليسَ بها ماء يستعذبُ غيرَ بثرٍ
رومةَ فقال : مَنْ يشتري بثرَ رومةَ فيجعلَ داوَه مع دلاء المسلمين
بخيرٍ له منها في الجنة، فاشتريتُها مِن صلبٍ مالي ؟ فأَنتُم اليومَ
تمنعوني أن أشربَ منها حتى أشربَ من ماءِ البحرِ ! قالوا: اللهم نعم،
فقال: أنشدُكم باللهِ والإِسلامِ هل تعلمونَ أن المسجدَ ضاقَ بأهلِهِ
فقال رسول اللهُ عٍَّ: مَنْ يشتري بقعة آلِ فلانٍ فيزيدها في
المسجدِ بخيرٍ له منها في الجنةِ ، فاشتريتُها من صلب مالي ؟ فأَنتُم
اليومَ تمنعوني أن أصلي فيها ركعتينِ! قالوا: اللهم نعم ، قال: أنشدكم
باللهِ وبالإِسلام هل تعلمون أني جهزتُ جيشَ العسرةِ من مالي؟ قالوا:
اللهم نعم ، قال: أنشدكم باللهِ والإِسلامِ هل تعلمونَ أن رسولَ الله
كان على تَبيرِ مكة ومعهُ أبو بكر وعمرُ وأنا فتحركَ الجبلُ حتى
تساقطتْ حجارتُه بالحضيضِ قال: فركضه برجله فقال: اسكُنْ
شبيرُ! فإِنما عليك نِيٌّ وصديقٌ وشهيدان؟ قالوا : اللهم نعم ، قال:
اللهُ أكبر شهِدوا لي وربّ الكعبة أني شهيدٌ ثلاثاً (ت وقال حسن(١)
ن، ع وابن خزيمة، قط وابن أبي عامر، ق، ض).
(١) أخرجه الترمذي كتاب فضائل الصحابة رقم ٣٧٨٧ وقال حسن . ص
٧٤

٣٦٢٨١ - عن عثمانَ قال: قال لي رسولُ الله عَّوْ حِينَ زوجني
ابْتَه الأخرى - وفي لفظٍ: بعد موتِ ابنتِهِ الأخيرةِ - يا عثمانُ!
لو أن عندي عشراً لزوجتُكَهن واحدةً بعدَ واحدةٍ فإِنِي عنك راضٍ
(طس، (١) قط في الأفراد، كر).
٣٦٢٨٢ - ﴿ أيضاً﴾ عن سعيد بن المسيب قال : رفعَ عثمان
صونَه على عبد الرحمن بن عوف فقال لهُ عبدُ الرحمن: لأي شيءٍ ترفعُ
صوتَك وقد شهدتُ بدراً ولم تشهدْ، وبايعتُ رسولَ الله عَّه ولم
تبايعْ، وفررتَ يومٍ أُحُدٍ ولم أفِرّ ؟ فقال له عثمانُ: أما قولُك:
أنكَ شهدتَ بدراً ولم أشهدْ، فان رسولَ الله عَّ خلفني على ابْتِهِ
وضرب لي بسهمٍ وأعطاني أجري ، وأما قولُك: بايعتَ رسول الله
نَّه ولم أبايعْ، فان رسولَ الله عَّ بعتني إلى أناسٍ من المشركين
وقد علمتَ ذلك فلما احتبستُ ضربَ بِيعِنِه على شمالِهِ فقال : هذِهِ
لعثمانَ بن عفانَ، فشمالُ رسول الله عَّ خيرٌ من يميني، وأما
قولُك: فَرَرْتَ يومَ أَحدٍ ولم أفِرَّ ، فان الله تعالى قال: ﴿ إِن
الذين تولَّوا منكُم يومَ التقى الجمعان أنما استزلَّهم الشيطان ببعضِ
(١) أورد الهيثمي في مجمع الزوائد (٨٣/٩) وقال رواه الطبراني في الأوسط "
وفيه محمد بن زكريا الغلابي . ص
٧٥

ما كسبوا ولقد عفا اللهُ عنهم﴾ فَلم تُعُيِّرْفي بذنبٍ قد عفا الله
عنه (البزار، كر)(١) .
٣٦٢٨٣ - ﴿ أيضاً﴾ عن عبيد الحميري قال: كنتُ عند عثمان
حينَ حوصرَ فقال: ههنا طلحةُ ؟ قالوا نعم، فقال: نشدتُك اللهَ
أما علمتَ أنا كنا عند رسولِ الله ◌ٍَّ فقال: ليأخذ كل رجلٍ
منكم بيدِ جليسهِ وَوَلَيْهِ وانه جليسُهُ ووليهُ في الدنيا والآخرةِ،
فأخذتَ أنتَ بيدِ فلانٍ وأخذَ فلانٌ بيدِ فلانٍ حتى أخذ كلُ رجلٍ
سدٍ صاحبهِ وأخذَ رسولُ الله ◌َّ بيدي فقال: هذا جليسي في الدنيا
ووليي في الآخرةِ ؟ قال: اللهم نَعَمْ ( ابن أبي عاصم والشاشي، كر
والبزار ، وفي مسنده خارجة بن مصعب ضعيف ، وقال عد : هو ممن
يكتب حديثه ، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات وقال : قال حب:
خارجة يدلس عن الكذابين).
٣٦٢٨٤ - ﴿ أيضاً﴾ عن عبد العزيز الزهري عن محمد بن
عبد الله بن عمرو بن عثمان عن أبيه عن جده قال: كان إِسلامُ
عثمانَ بن عفان فما حدثنا به عن نفسه قال: كنت رجلاً
(١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٨٥/٩) وقال رواه البزار وإسناده
حسن . ص
٧٠

مُسْتَهتراً (١) بالنساء فأنا ذاتَ ليلة بغناء الكمبة قاعدٌ في رهطٍ من
قريشٍ إِذ أثينا فقيل لنا : إِن محمداً قد أنكحَ عتبة بن أبي لهبٍ مِنْ
رقيةَ اتِهِ وكانت رقيةُ ذات جمالٍ رائعٍ: قال عثمان: فدخلتني
الحسرةُ لِمَ لا أكون أنا سبقتُ إِلى ذلك، فلم ألبث أن انصرفتُ
إلى منزلي فأصبتُ خالةً لي قاعدةً وهي سُعدى بنت كريز بن ربيعة
ابن حبيب بن عبد شمس وكانت قد طرقَتْ وتَكهَّنت عند قومها فلما
رأتني قالت :
ثم ثلاثاً وثلاثاً أخرى
أبشرْ وحُيْيتَ ثلاثاً تَتْرى
ثم بأخرى كي تتمَّ عثراً أنَاكَ خيرٌ وَوُفَيْتَ الشرا
وانتَ بَكرٌ ولقيتَ بِكْرا
◌ُنکحْتَ والله حصاناً زهرا
وافيتها بنتَ عظيمٍ قَدْرا بنتَ أمرىء لقد أشادَ ذكرا
قال عثمان: فعجبت من قولها وقلتُ : يا خالةُ! ما تقولين؟ فقالت:
يا عثمان!
هذا نيّ معه البرهان
لك الجمالُ ولك اللسانُ
أرسلهُ بحقهِ الديانُ وجاءهُ التنزيلُ والفرقانُ
فاتبعْهُ لا تغتالُك الأوثانُ
(١) مستهتراً: يقال: فلان مُسْتَهْتَر بالشراب - بفتح التامين - أي: مولع
به لا يبالي بما قيل فيه . المختار ٥٤٦ ٠ ب
٧٧

قلت : يا خالة ! إِنكِ لتذكرين شيئاً ما وقع ذكرُه بلدنا فأبينيه لي،
فقالت : محمدُ بن عبد الله، رسول من عند الله، جاء بتنزيل الله ،
يدعو بهِ إِلى الله، ثم قالت: مصباحُهُ مصباحٌ، ودِينُه فلاحٌ ،
وأمرُهُ نجاحٌ، وقرنُهُ نطاحٌ ، ذلتْ به البطاحُ، ما ينفعُ الصياحُ،
لو وقعَ النباحُ، وسُلَّتِ الصفاحُ، ومُدتِ الرماحُ ، ثم انصرفتْ
ووقع كلامُها في قلبي وجعلتُ أفكر فيه وكان لي مجلسٌ عند أبي بكر
فَأَّيْتُهُ فأصبتُهُ في مجلسٍ ليس عنده أحد فجلستُ إِليه، فرآني مفكراً
فسألني عن أمري وكان رجلاً متأياً فأخبرتهُ بما سمعتُ من خالتي ،
فقال: ويحك يا عثمان! إِنكَ لَرَجَلٌ حازمٌ ما يخفى عليك الحقُ من
الباطلِ ، ما هذه الأوْمَانُ التي تعبدُها قومُنا؟ أَليستْ من حجارةٍ
صُمّ لا تسمع ولا تُبْصِرِ ولا تضر ولا تنفعُ؟ قلت: بلى واللهِ!
إنها لكذلك ، قال: فقد والله صدقَتَكَ خالتُك ! والله هذا رسول
الله محمدُ بن عبد الله قد بعثَهُ الله برسالته إلى خلقِه ! فهل لك أن
تَأْنَيَهُ فتسمع منه؟ قلتُ : بلى ، فواللهِ ما كان أسرعُ من أن منَّ
رسول الله صَ ي ومعه عليّ بن أبي طالب يحمل ثوباً! فلما رآه
أبو بكر قام إليه فسارَّه في أذنهِ بشيءٍ، فجاء رسول الله عَظِيمٍ فقعد
ثم أقبل عليَّ فقال: يا عثمان! أجب الله إِلى جنتِه فاني رسول الله
٧٨

إِليك وإِلى خلقه ، فوالله ما تمالكتُ حين سمعتُ قولَه أن أسلمتُ
وشهدتُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريكَ له! ثم لم ألبثْ أن
تزوجتُ رقية بنت رسول الله عَ ليهٍ، فكان قالُ: أحسن زَوجٍ
رقيةُ وعثمان ثم جاء الغدَ أبو بكر بعثمان بن مظعونٍ وبأبي عبيدةَ
ان الجراح وعبد الرحمن بن عوف وبأبي سلمةَ بن عبدِ الأسدِ والأرقم
ابن أبي الأرقم فأسلموا، وكانوا مع من اجتمع مع رسول الله مع اليه
ثانيةً وثلاثين رجلاً . وفي إِسلام عثمان تقول خالتُهُ سُعدى:
وأرشدَهُ واللهُ هدي إلى الحقّ
هدى اللهُ عثماناً بقولٍ إلى الهدى
وكان برأيٍ لا يصدُّ عن الصدقِ
فتابعَ بالرأي السديد محمداً
فكانا كبدر مازجَ الشَّمس في الأفقِ
وأَنكَحُهُ المبعوثُ بالحق نتَهُ
وأنتَ أمينُ اللهِ أُرسِلِتَ في الحلقِ
فداؤُك يا ان الهاشميين مهجتي
استخلافه رضي اللّه.
٣٦٢٨٥ - ﴿ مسنده رضي الله عنه) عن مروان بن الحكم قال:
أصاب عثمان رعافٌ سنةَ الرُّعافِ حتى تخلَّفَ عنْ الحجِ وأوصى
فدخل عليه رجلٌ من قريش فقال : استخلفْ ، قال : وقالوه ! قال :
(١) أورده ابن الاثير في كتابه الكامل (٩٤/٢) وعزى الحديث لابن
عساكر . ص
٧٩

نعم ، قال : من هو ؟ قال: فسكتَ ، قال : ثم دخل عليه رجل
آخر أحسبه الحارث فقال له مثل ما قال له الأول وردًّ عليه نحو ذلك،
قال : فقال عثمان : قالوا : الزبيرُ ؟ قال : نعم ، قال : أما والذي نفسي
بيده! إِنه لخيرُهم ما علمتُ وإِن كان أحبهم إلى رسول الله صَـ
(حم، خ(١)، ن وأبو عوانة، ك).
حصره وقتد رضي اللّه عنه
٣٦٢٨٦ - ﴿ مسند عمر﴾ عن ابن عباس قال: لو أنَّ الناسَ
أجمعوا على قتل عثمان لرُجِوا بالحجارة كما رُجِمَ قومُ لُوطٍ (ش).
٣٦٢٨٧ - ﴿ مسند عثمان بن عفان ﴾ عن عثمان قال : قال
رسول الله عَّجٍ: سيكون أميرٌ يُقْتَلُ ثم يكون من بعده مُفْترِ،
فاذا رأيتُموه فاقتلوه، وإِنما قتلَ عمرَ رجلٌ واحدٌ وانه سيُجْمَعُ
علىَّ وأنا مقتولٌ ، والمفتري يكون من بعدي ( كر وقال : كذا
قال: مفتر، وإِنماهو: مبتر).
٣٦٢٨٨ - ﴿ أيضاً﴾ سيف بن عمر عن محمدٍ وطلحةَ وحارثةً
وأبي عثمان قالوا : أدخَلوا على عثمان رجلاً من بني ليث فقال: مِمِّن
(١) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب فضائل الصحابة باب مناقب الزبير بن
العوام (٢٦/٥). ص
٨٠