النص المفهرس

صفحات 41-60

فأصابَ الناسَ جهدٌ حتى رأيتُ الكآبةَ في وجوهِ المسلمسين والفرحَ
في وجوهِ المنافقين فلما رأى ذلك رسولُ الله عَّ قال: واللهِ ! لا تغيبُ
الشمسُ حتى يأتيكم اللهُ برزقٍ فعلِيمَ عثمانُ أن الله ورسوله سيصدقان
فاشترى عثمانُ أربعَ عشرة راحلةً بما عليها من الطعامِ فوجَّه إِلى النبي
صِّ منها بتسعِ فلما رأى ذلك رسولُ الله عَُّّوقال: ما هذا؟ قال
أَهدى إِليكَ عثمانُ، فَعُرِفَ الفرحُ في وجهِ رسولِ اللهِ صَلّ
والكآبةُ في وجوه المنافقين فرأيتُ النِّ وَّ قد رفعَ يديهِ حتى
رُئِّي بياضُ إِيطيه يدعْو لعثمان دعاءَ ما سمعتهدها لأحدٍ قبلَه ولا بعدَه
اللهم ! أعطِ عثمانَ ، اللهم ! افَعَلْ بَعْمَانَ (كر)(١).
٣٦١٩٧ - عن محمد بن عبد الله عن المطلب بن عبد الله عن أبي
هريرةَ قال: دخلتُ على رقية بنتِ رسول الله عَّوامرأةٍ عثمان وفي
يدِها مشطُ فقالت: خرجَ من عندي رسولُ الله ◌َّ آنفاً وقد
رجَّلتُ رأسَه بهذا المشطِ فقال كيفَ تجدين أبا عبد الله ؟ قلت:
بخيرٍ يا أبةَ ! قال: أكرميه فانهُ من أشبهِ أصحابي بي خُلُقاً (طب
وأبو نعيم في المعرفة والديلمي ، كر وقال : قال خ : لا أرى حفظه
(١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٨٥/٩) وقال زواه الطبراني وفيه سعيد
ابن محمد الوراق وهو ضعيف . ص
٤١
.

لأن رقية ماتت أيام بدر وأبو هريرة هاجر بعد ذلك بنحو من
خمس سنين أيام خيبر ولا يعرف للمطب سماعاً من أبي هريرة ولا لمحمد
ابن المطلب ولا تقوم به الحجة انتهى).
٣٢١٩٨ - عن أبي هريرة قال: ذَكرَ رسولُ الله عَُّ﴾ فتنةً
فحذَّر منها ، قالوا فما تأمرُ مَنْ أدركتَها منا ؟ قال : عليكُم بالأمينٍ
وأصحابِهِ وهو يشيرُ إِلى عثمانَ بن عفان (أبو نعيم، كر).
٣٦١٩٩ - عن حبيب كاتب مالك عن مالك عن ابن شهاب عن
سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن عثمان بن عفان لما ماتت امرأته
بْتُ رسولِ اللهِ عٍَّ بكى، فقال رسولُ اللهِعَّةٍ: ما يُبكيكَ؟
قال : أبكي على انقطاع صهري منك ، قال : فهذا جبريلُ يأمرني
بأمر الله أن تزوّجكَ أختَها ( ذكر وقال: كر أبي هريرة فيه غير
محفوظ والمحفوظ عن سعيد مرسلا ثم روي من طريق ابن لهيعة).
٣٦٢٠٠ - عن عقيل عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب أن
رسول الله عَّ لَفيَ عثمان بن عفان وهو مغمومٌ لهفانُ، فقال رسولُ
الله صَّةٍ: ما شأنُكَ يا عثمانُ ؟ قال: بأبي أنتَ يا رسول الله وأمي!
وهل دخلَ على أحدٍ من الناسِ ما دخلَ عليَّ، ثُوفِيتْ بَنْتُ
رسولِ الله وَّ عندي رحمها الله وانقطعَ الظهرُ وذهبَ الصهرُ فيما
٤٢

بيني وبينك إِلى آخر الأبد، فقال له رسول الله عَ ليهِ: أتقولُ ذلك
يا عثمانُ؟ قال: أي واللهِ! أقولُه يا رسول الله! فبينما هو يحاورُهُ
إِذا قال رسولُ الله عَبُّ لعثمانَ: هذا جبريلُ يا عثمانُ! يأمربي عن
أمرِ الله أن أزوجك أختها أمَّ كلثومٍ على مثلِ صَداقِها وعلى مثلٍ
عشرتِها فزوَّجَهُ رسولُ اللهِ مَّ إِياها ( قال كر: هذا مع إِرساله
أصح من حديث مالك).
٣٦٢٠١ - عن أبي هريرة أن النبيَّ مٍَّ وقف على قبرِ ابْتِهِ
الثانية التي كانت عند عثمان فقال: ألا أبو أَيّمٍ ألا اخو أيّم يزوجُها
عثمانَ ولو كُنَّ عشراً لزوجتُهن عثمانَ ! وما زوجتُهن إِلا بوحي
من السماء (عد، كر).
٣٦٢٠٢ - عن أبي هريرة قال: اشترى عثمان بن عفان من رسول
اللّهِ عَّ الجنةَ مرتين بيعَ الخُلقِ(١) يومَ رومة ويوم جيش العسرةِ
(عد، كر).
٣٦٢٠٣ - عن أبي هريرة أن رسول الله مَّو ذكر فتنةً فقرَّبها
فجاء رجلٌ مُقَنِعٌ رأسَه فقال: هذا وأصحابُه يومئذٍ على الحقّ،
(١) الحديث في المستدرك الحاكم (١٠٧/٣) وذلك بلفظ بيع الحق حيث
حفر بير معونة ... ) وقال الذهبي في إسناده عيسى بن المسيب ضمفه
أبو داود وغيره . ص
٤٣

فأخذتُ بَكتفيْ عثمان ثم رددتُ وجهَه على النبي ◌ٍَِّّ فقلتُ: هذا
يا رسول الله؟ قال نعم (کر).
٣٦٢٠٤ - عن أبي هريرة قال: أشهدُ لسمعتُ رسول الله عَليه
تقول: يكون بعدي فتنٌ وأمورٌ ، قلنا: فأين المنجأ منها يا رسول الله ؟
قال: إِلى الأمين وضربه - وأشار إلى عثمان بن عفان (كر).
٣٦٢٠٥ - عن ان عباس قال: أولُ من هاجر إلى رسول الله
صَّه عثمان بن عفان كما هاجر لوطٌ إِلى إِبراهيم (عق، عد، كر).
٣٦٢٠٦ - عن ابن عباس قال: مرَ رسول الله عَ ليه وإِذا عثمان
بالسٌ يبكي على أم كلثومٍ بنت رسول الله عَ ليه قال: ومع رسول
الله عَّ بيٍ صاحباهُ يعني أبا بكر وعمر - فقال رسول الله فيتدلي : ما يبكيك
يا عثمان؟ قال: أبكي يا رسول الله أنه انقطع صهري منكَ ، قال :
لا تبكِ ، والذي نفسي بيده ! لو أن عندي مائة بنتٍ تموتُ واحدةٌ
بعد واحدةٍ زوَّجيُك أخرى حتى لا يبقى من المائةِ شيء، هذا جبريل
أخبرني أن الله عزّ وجلَّ أمرني أو أُزوجَك أختَها رُفَيَةَ وأجعَلَ
صداقَها مثل صداق أختها (كر ، وقال : كذا قال المحفوظ إِن
الأولى رقية) .
٣٦٢٠٧ - عن ابن عباس عن النبي ◌َّ ◌ٍ قال: إِن الله أوحى إليّ
أن أُزوجَ كريمتيَّ مِن عثمان (عد، قط، كر).
٤٤

٣٦٢٠٨ - عن ان عباس قال : قال رسول الله ميسي : أُمرني ربي
أن أُزوّج كريميَّ من عثمان بن عفان ( ... کر).
٣٦٢٠٩ عن ابن عباسٍ أن أمَّ كلثومٍ جاءتْ إلى رسول اللهعز له
فقالت : يا رسول الله! زَوْجُ فاطمة خيرٌ من زوجي، فأسكَتَ (١)
رسول الله صَّ ه مَلِيَاً(٣) ثم قال: زوجُكِ يُحِبُه الله ورسوله وتحبُ
الله ورسوله ، فأرأيتُكِ لو دخَلْتِ الجنة فرأيتِ منزله لم تَرَيْ أحداً
من الناس يعلوه في منزله ( كر).
٣٦٢١٠ - عن أن عباس أن رسول الله صَ لٍ قال: يا عائشةٌ!
ألا تَستَحِي مِمَّن تستحي منه الملائكة؟ إِن الملائكة لتستحي من
عثمان (الروياني، عد، كر).
٣٦٢١١ - عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّمِ: يَطْلُعُ
عليكم رجلٌ من أهل الجنة ! فطلع عثمان بن عفان - وفي لفظ :
أولُ من يدخلُ عليكم من هذا الفجّ رجلٌ من أهلِ الجنة فدخل
عثمان بن عفان (كر وابن النجار).
(١) فأسْكت : يقال: تكلم الرجل ثم سكت بغير ألف ، فإذا انقطع كلامه
فلم يتكلم قيل: أسْكنتَ . النهاية ٠٣/٣/٢ ٥
(٢) متليًّاً: المليء: الزمان الطويل، ومنه قوله تعالى: ((واهجرني مَلِيًّاً)).
المختار ٢٠٣ . ب
٤٥

٣٦٢١٢ - عن ابن عباس قال: لما نزل رسول الله عَّ بي بالجحفةِ
فدخل في غديرٍ ومعه أبو بكر وعمر يتماقلان - أي يغوصان في الماء -
فأهوى عثمان إلى ناحية رسول الله عَ امٍ فاعتنقهُ رسول الله عَليهِ فقال:
هذا أخي ومعي (كر).
٣٦٢١٣ - عن المهلب بن أبي صفرةَ قال : سألتُ أصحابَ
رسول الله عٍَّ لم قلتُم في عثمان أعلاها فوقاً - أي حظًّاً ونصيباً
من الدنيا - ؟ قالوا: لأنه لم يتزوج رجلٌ من الأولين والآخرين انتي
ني غيره (كر).
٣٦٢١٤ - عن ابن عباس قال: جلسَ رسول الله عَ ليه في بيته
ليسَ عليه إِلا إِزارٌ فطرحَه بين رجليه وفخذاهُ خارجتان فجاء أبو بكر
يستأذنُ عليه فأذِنَ لَه فدخل ، ثم جاء عمر فأذن له فدخل ، ثم جاء
عثمان فأذن له فلما رآهُ رسول الله عٍَّ قام مسرعاً حتى دخل البيت،
فشقَّ ذلك على عائشةَ ، فلما خرج القوم قالتْ: يا رسول الله ! دخل
عليك أبو بكر وعمر فلم تُغَيِّرْ عن حالك فلما جاء عثمان تمتَ، فقال:
يا عائشة! ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة! إِن الملائكة تستحني
من عثمان (ابن جرير).
٣٦٢١٥ - عن حفصة بنت عمر قالت: كان رسول الله صَّاللّه
٤٦

عندي ذات يومٍ جالساً قد وضع ثوبَه بين فخذيهِ فجاء أبو بكر
فاستأذنَ فأذِنَ له وهو على هيئتِهِ ، ثم عمر مثل هذه ثم عليٌ ثم
أناسٌ من أصحابهِ والنبي وعٍَّ على هيئته، ثم جاء عثمان فاستأذن
فأخذ رسول الله عَزِ يِ ثوبهُ فتجلتَّلَهُ ثم أذنَ له ، فتحدّوا ثم خرجوا،
فقلتُ : يا رسول الله ! جاء أبو بكر وعمر وعليٌ وسائر أصحابِك
وأنتَ على هيئتِك ، فلما جاء عثمان تجللتَ ثوبكَ ، فقال: ألا أستحي
ممن تستحي منه الملائكة؟ (حم، ع وأبو نعيم في المعرفة، كر).
٣٦٢١٦ - عن أن عباس قال: أولُ من هاجر إلى رسول الله
صَ ◌ّه عثمان بن عفان كما هاجر لوطٌ إلى إبراهيم (كر).
٣٦٢١٧ - عن عائشة قالت: مكثَ آل محمدٍ عَّ له أربعةَ أيامٍ
ما طَعموا شيئاً حتى تَضَاغى (١) صبيانهم فدخل عليهم النبي صٍَّ فقال:
يا عائشةُ! هل أصبتُم بعدي شيئاً؟ فقلتُ: منْ أنَ إِن لم يأتِنا
اللهُ به على يديك؟ فتوضأ وخرجٍ مُسْتُحِيًّاً (٢) يصلي ههنا مرةً
وههنا مرةً بدْعو ، فأتانا عثمان مِن آخر النهار فاستأذن ، فهممتُ
(١) تضاغى: يقال: ضغا يضغو ضَغْواً وضُغاء إذا صاح وضَجَ، والتضاغي:
الصياح والبكاء . النهاية ٩٢/٣ ب
(٢) مستخيّاً : وفي حديث البراق ((فدنوت منه لأركبه، فأنكرني، فتحيًّا
مني)) أي انقبض وانزوى لأن من شأن الحميّ أن يغقبض . النهاية ١ /٤/٢. ب
٤٧

أن أُحجِبَهُ ثم قلتُ: هو رجلٌ من مكاثيرِ المسلمين لعلَّ الله ساقه
إلينا ليُجْري لنا على يديه خيراً فأذنِتُ له ، فقال : يا أماه ! أين
رسول الله عَِّ يٍ؟ فقلتُ: يا بني! ما طَعِمَ آلُ محمدٍ مُذْ أربعةِ
أيامٍ شيئاً فدخل رسول الله عَّ بٍ متغيراً ضامرَ البطنِ ، فأخبرْتُه بما
قال لها وبما ردَّتْ عليه، فَبكي عثمان ثم قال: مَقْتاً للدنيا يا أمَّ المؤمنين!
ما كنت بحقيقة أن ينزل بك هذا ثم لا تذكريه لي ولعبد الرحمن
ابن عوف ولثابت بن قيس ونظرائنا من مكاثير المسلمين، ثم خرج فبعث
إلينا بأحمالٍ من الدقيقِ وأحمالٍ من الحنطةِ وأحمالٍ من النمرِ وبمسلوخٍ (١)
وثلاثمائةٍ في صرَّةٍ ثم قال: هذه يُبطيء عليكم - فأتانا بخبزٍ وشواء
كثيرٍ فقال: كلوا أنْم هذا وضَعوا - لرسول الله عَ لٍ حتى يجىءَ ثم
أَفْسَمَ عليَّ أن لا يكون مثلُ هذا إِلا أعلمتُه إياه ، ودخل رسول الله
فقال: يا عائشةُ! هل أصبتُم بعدي شيئاً؟ قلتُ: نعم يا رسول الله!
قد علمتُ أنك إِنما خرجتَ تدعو الله ولقد علمتُ أن الله لن يُردَّك
عن سؤالك، قال: فما أصبتُم؟ قلتُ : كذا وكذا حمل بعيرَ دقيقاً
وكذا وكذا حمل بعيرٍ حنطةً وكذا وكذا حمل بيرٍ تمراً وثلاثمائة
درمٍ في صُرَّةٍ وخبز وشعواء كثير ، فقال: مِمِن؟ قلتُ من
(١) بمساوخ: المسلوخ: الشاة التي سلخ عنها الجلد. المختار ٢٤٤. ب
٤٨

عثمان بن عفان دخل علي فأخبرتُه فبكى وذكر الدنيا بمقْتٍ وآقسم
عليَّ أن لا يكون فينا مثلُ هذا إِلا أعلمتُه فا جلس رسول الله عَدِيمٍ
حتى خرج إلى المسجد ورفع يديه وقال : اللهم ! إِني قد رضيتُ عن
عثمان فارضَ عنه - ثلاثاً ( أبو نعيم في فضائل الصحابة ، كر وان
قدامة في كتاب البكاء والرقة، وأبو نعيم ).
٣٦٢١٨ - عن عائشةَ قالت: ما رأيتُ النبي صَّيِ رافعاً يديه
حتى بدوَ ضَدْعُهُ إِلا عثمان بن عفان إِذا دعا له (كر).
٣٦٢١٩ - عن عائشة قالت: كن رسول الله عَ ليه مضطجم]
في بيته كاشفاً عن فخذيه أو ساقيه فاستأذن أبو بكر فأذن له وهو
على تلك الحال فتحدثَ ، ثم استأذن عمر فأذن له وهو كذلك فتحدث،
ثم استأذن عثمان فجلس رسول الله عني الي وسوى ثيابه فدخل فتحدث،
فلما خرج قلتُ لرسول اله عَ لي: يا رسول الله! دخل أبو بكر فلم
تجلس ولم تُبَالِهِ ثم دخل عمر فلم تهشَّ له ولم تبالِهِ ثم دخل عثمان
فجلستَ وسوَّيتَ ثيابك! فقال : ألا أستحني من رجلٍ تستحي
منه الملائكة (م(١)، ع دابن جرير).
٣٦٢٢٠ - عن عائشة قالت: استأذن أبو بكر على الني محg
(١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب فضائل الصحابة باب فضائل عثمان بن
عفان رقم ( ٢٤٠١) . ص
ج/١٣
٤٩
٤/٢

وهو كاشِفٌ عن فخذِهِ فأذن له ، ثم استأذن عمر فأذن له وهو
کیئته ، ثم استأذن عثمان فأهوی إلی ثوبه فجذبه، فقلت يارسول الله!
كأنكَ كرهتَ أن يراك عثمان، فقال: إِن عثمان سِشِيرٌ حيّ تستحيي
منه الملائكة (ع، كر).
٣٦٢٢١ - عن عائشة أن رسول الله عني سي كان معها في لحافٍ
إِذ جاء أبو بكر يستأذن له فدخل وخرج ، وجاء عثمان فقال: شدي
عليكِ ثيابكِ ، فدخل وخرج، فقلتُ: يا رسول الله ! جاء أبو بكر
فأذنتَ له وجاء عثمان فلم تأذن له حتى شدَدْتُ علي يابي! فقال: إِن
عثمان يستحي من الله وإني أستحي منه (كر).
٣٦٢٢٢ - عن أم كلثومٍ بنتِ ثمامة قالت: قلتُ لعائشةَ :
نسألك عن عثمان فان الناس قد أكثروا علينا فيه ، قالت عائشة :
لقد رأيتُ رسول الله عَ يي مع عثمان في هذا البيت في ليلةٍ قائظةٍ (١)
والنبي صَّ ◌ِّوٍ يوحى إليه جبريل وكان إِذا أوحي إليه ينزل عليه ثقلةٌ
شديدةٌ قال الله عزَّ وجلَّ ((إِنا سنلقي عليك قولاً ثقيلا.)) وعثمان
يكتُب بين يدي النبي ◌ٍَّ يقول: اكتبْ عثمان! وما كان الله لينزل
تلك المنزلة من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا رجلاً كريماً (كر).
(١) قائظة: أي شديدة الحر. النهاية ١٣٢/٤ . ب

٣٦٢٢٣ - عن أبي بكر العدوي قال: سألتُ عائشةَ : هل
عَهِدَ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحدٍ من أصحابهِ عند موتِه!
قالت : معاذَ الله ! غير أني - أخبرُكَ، ثم أقبلتْ على حفصة فقالت:
يا حفصةُ! أنشدُكِ بالله أن تصدقيني باطلٍ وأن تكذبيني بحق ،
قالت عائشة : هل تعلمين رسول الله صلى الله عليه وسلم أغمي عليه
فقلتُ : أَفرَغَ؟ فقلتُ : لا أدري ، فقال: أذنوا له ، فقلتُ :
أبي ؟ فسكتَ ، فقلتُ أنتَ : أبي؟ فسكتَ ، ثم أخْمِيَ عليه
أشدَّ من الأولى قلتُ : أفرغَ ؟ فقلبُ : لا أدري ، ثم أفاق فقال:
أذنوا له ، فقلتُ أنتَ : أبي ؟ فسكت فقلت أنت : أبي ؟ ثم أغنى
عليه اغماةً أشدَّ من الأولين حتى ظنا أنه قد فرغ ، فقلتُ : أفرغ؟
فقلتُ : لا أدري ، ثم أفاق فقال: ائذنوا له، فقلتَ: أبي؟ فسكت،
فقلتُ أنتَ : أبي؟ فسكت ، فقلتُ : أتعلمين أن على الباب رجلاً
ائذنوا له ، فاذا عثمان وكان من أشدّ هذه الأمة حياءً وهو على الباب،
فأذنوا له فدخل ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ادنهُ ، فدنا ،
فقال : ادنه ، فدنا ، فقال : ادنه ، فيدنا حتى أمكن بدَه رسول الله
صلى الله عليه وسلم فجعلها وراءَ عنقهِ ثم سارَّه، فلما فرغ قال: أسمعتَ؟
قال: سَمِعَتْهُ أذنليَّ ووعاءُ قلبي ، ثم وضع يده وراءَ عنقِه ثم سارَّه،
:
٥١

فلما فرغ قال : أسمعتَ ؟ قال : سمعتْهُ اذناي ووعاهُ قلبي ، ثم وضع
بده وراءَ عنقه ثم سارَّه ، فلما فرغ قال: أسمعتَ ؟ قال: سمعتْهُ
اذناي ووعاهُ قلبي، ثم قبض رسول الله عَِّ يٍ، قالت عائشة: أخبرهُ
أنه مقتولٌ وأمره أن يَكُفَّ يِدَه (كر).
٣٦٢٢٤ - عن عائشة قالت: دخل عثمان على النبي صَّ الله وهو
◌ُمُحَلَّلُ الأزرار فزر" عليه النبي صَِّيٍ قميصه وقال: كيف أنتَ يا عثمان
إِذا لقيتني - وفي لفظ : إِذا جئتني - يوم القيامة وأوداجُك تشخُبُ
دماً ؟ فأقول : مَن فعل بك هذا؟ فتقول: بين أمرى قاتلٍ وخاذلٍ،
فبينما نحن كذلك إذ ينادي منادٍ من تحت العرش : ألا ! إِن عثمان
ابن عفان قد حكم في أصحابه ، فقال عثمان: لا حول ولا قوة إلا بالله
العلي العظيم ( كر وفيه هشام بن زياد ابو المقدام متروك).
٣٦٢٢٥ - عن عائشة قالت: لما زوَّج النبي صَّيِ ابنتِهِ أمّ كلثوم
قال لأمٍ أيمن : هَيِّيء ابنتي أمَّ كلثومٍ وزُفِها إِلى عثمان وخفِقِي
بين يديها بالدُفَ، ففعلتْ ذلك، فجاءها النبي صَّ بي بعد الثالثة فدخل
عليها فقال : كيف وجدتِ بَعْلك ؟ قالت : هو خيرُ بعلٍ : فقال
النبي صَّيِ: أما ! إِنه أشبهُ الناس بجدّك إِبراهيم وأبيك محمدٍ (عد
وقال: تفرد به عمرو بن الأزهر).
٥٢

صَلى الله
٣٦٢٢٦ - عن عائشة قالت : سمعتُ خليلي رسول الله
قول: أوحى الله إليَّ أن أُزوّجَ كريمتيَّ عثمان بن عفان . قال يوسف
المسفرُ: يعني رقبةَ وأمَّ كلثومٍ ( كر).
٣٦٢٢٧ - عن عائشة قالت: بعث رسول اللّه عَّ الله إِلى عثمان
فدعاهُ فأقبل إِليه فسمعتُه تقول: يا عثمان! إِن الله لعلهُ يُقَتِّصُكَ
قيصاً ، فإن أرادوك على خلمه فلا تخلَمْهُ - ثلاثا (ش).
٣٦٢٢٨ - عن ابن عمر قال، كنتَ شاهدَ النبي صٍَّ: في حائطِ
نخلٍ فاستأذن أبو بكر فقال النبي صَ بٍ: أذنوا له وبشروه بالجنة ،
ثم استأذن عمر فقال: أذنواله وبشروه بالجنة، ثم استأذن عثمان فقال:
أذنوا له وبشروه بالجنة على بلوى تصيبُه ، فدخل بكي ويضحكُ ،
قال عبد الله: فأنا يا نبي الله ! قال : أنتَ مع أبيكَ (كر).
٣٦٢٢٩ : عن ابن عمر قال: ذُكِرِ عثمان بن عفان عند النبي
◌َّهِ فقال رسول الله عَنّ الله: ذاك النورُ، فقيل له: ما النورُ ؟
قال : النورُ شمسٌ في السماء والجنان والنور بفضل على الحورِ العين،
وإني زوَّجْتُه انْتِيَّ فذلك سماهُ الله عند الملائكة ذا النور وسماهُ في
الجنان ذا النورين، فن شتم عثمان فقد شتمني (كر).
٣٦٢٣٠ - عن ابن عمر قال: رأيتُ رسول الله عَ ﴾ في جيشٍ
٥٣

العسرة يقول: ماضرّ عتمان ما فعل بعد هذا (كر).
٣٦٢٣١ - عن ابن عمر قال: قال رسول الله عَّ اس٤٣: من يشتري
لــ بئرَ رومةَ فيجعلها صدقةً للمسلمين سقاهُ الله يوم القيامة من العطشِ
فاشتراها عثمان بن عفان فجعلها صدقةً للمسلمين ، قال ان عمر : لما جهن
عثمان جيش العسرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم ! لا
تنساها لعثمان (عد، كر).
٣٦٢٣٢ - عن ان عمر أنه ذكر عثمان فقال : فعل كذا وفعل
كذا وجهز جيش العسرة (كر).
٣٦٢٣٣ - عن ان عمر قال: بينا رسول الله عَّه جالسٌ وعائشةُ
وراءه إِذا استأذنَ أبو بكر فدخل ثم استأذنَ عمر فدخل ثم استأذن
عليٌّ فدخل ثم استأذن سعدُ بن مالك فدخل ، ثم استأذن عثمان بن
عفان فدخل ورسول الله عنيٍ تحدثُ كاشفاً عن ركبتيه فمد ثوبه على
ركبتيه وقال لامرأنِه : استأخري عني ؟ فتحدثوا ساعةً ثم خرجوا ،
قالت عائشةُ: فقلتُ . يا رسول الله! دخل عليكَ أصحابُك فلم
تصلحْ ثوبك على ركبتيكَ ولم تؤخرفي عنك حتى دخل عثمان! فقال:
يا عائشةُ! ألا أستحي من رجلٍ تستحي منه الملائكة؟ والذي نفسُ
محمد بيده ! إِن الملائكة لتستحي من عثمان كما تستحي من الله ورسوله،
٥٤

ولو دخل وأنتَ قريبةُ مني لم يرفعُ رأسَه ولم يتحدثَ وخرج
(ع ، كر ).
٣٦٢٣٤ - عن ابن عمر قال: كنتُ مع رسول الله عَّهِ إِذْ أْتى
رجلٌ فصافته فلم ينتزعْ يدَه من يدِ الرجل حتى انتزع الرجلُ بِدَه،
ثم قال له : يا رسول الله ؟ ما عثمانُ؟ قال: ذاك امرؤٌ من أهل
الجنة (طب، كر).
٣٦٢٣٥ - عن ان عمر قال: قال رسول الله عَ له: لما أسري
بي إلى السماء فصرتُ إِلى السماءِ الرابعة سقطَ في حجري تفاحةٌ ،
فأخذتُها بيدي فانقلقتْ فخرج منها حوراء تُقَبْقِهُ، فقلتُ لها :
تكلمي لمن أنت ؟ قالت : للمقتول شهيداً عثمان بن عفان ( خط ،
كر وقال: هذا الحديث منكر بهذا الإسناد ، وكل رجاله ثقات سوى
أبي جعفر محمد بن سليمان بن هشام والحمل فيه عليه).
٣٦٢٣٦ - قال ابن عساكر أنبأنا أبو العز أحمد بن عبيد الله
حدثنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو الحسين محمد بن المظفر بن موسى
الحافظ حدثنا أحمد بن عبد الله بن سابور الدقاق حدثنا أبوب بن محمد
الوزان حدثنا الوليد بن الوليد حدثني ابن ثوبان عن بكر بن عبد الله
المزني عن أبيه عن ابن عباس عن أمّ كلثوم أنها جاءت إلى النبي مَ اله
٥٥
:

فقالت : يا رسول الله! زوجتُ فاطمة خيراً من زوجي! فأُسْكَتَ
النبي عٍَّ ملياً ثم قال: زوجتُكِ من يحبه الله ورسوله ويحب الله
ورسوله ! فلما ولَّتْ دعاها فقال: كيفَ قلتُ ؟ قالت : قُلتَ:
زوجتُكِ من يحبه الله ورسوله وبحب الله ورسوله ، قال: نعم ،
وأزيدُكِ : لو قد دخلتِ الجنة فرأيتٍ منزله لم تري أحداً من
أصحابي يَعلوه في منزله ( قال كر : رواه غيره عن أبوب فقال:
إِن أم كلثوم).
صار
٣٦٢٣٧ - عن الحسن قال : قال رسول الله
لما ماتت
3
عدد
الْته الثانية: ألا أبا أيمٍ أو أخاها نزوجُ عثمان؟ فلو كانت عندنا ثالثةٌ
لزوجناهُ (كر).
٣٦٢٣٨ - عن الحسن قال: إِنما ◌ُسمِّيَ عثمان ذا النورين لأنه
لا يُعْلِمُ أحدٌ أغلق بابه على انتي نبيّ غيره (كر).
٣٦٢٣٩ - عن الحسن أن عثمان جاء بدنانيرَ في غزوة تبوكَ
ـ ولفظ كر: يومَ حنينٍ - فتثرها في حِجْرِ النبي ◌ُّ فجعل
يُقَلّيها ويقول: ما على عثمان ما عمِلَ بعد هذا ( ش ، كر وقال :
كذا قال: يوم حنين، وإنما هو: يوم تبوك).
٣٦٢٤٠ - عن الحسن قال: خرج رسول الله عني سيول فلما رآه عثمان
٥٦

عائقهُ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد عانقتُ أخي عثمان،
فمن كان له أخٌ فليعانقْهُ (كر).
٣٦٢٤١ - عن الحسن قال: قال رسول الله عَ ليه: ليدخَان"
الجنة بشفاعة رجلٍ من أمتي عددُ ربيعة ومضر ، قيل : من هو
يا رسول الله؟ قال: عثمان بن عفان (کر).
٢٦٢٤٢ - عن الحسن قال: كان عثمان كخيرٍ ابني آدم (كر).
صَلىالله
٣٦٢٤٣ - عن زيد بن أسلم قال : بعثَ عثمان إلى النبي
ناقة صهباءَ، فقال النبي صٍَّ: اللهم جَوَزْه على الصراطِ (كر).
٣٦٢٤٤ - عن الحسن قال : جهز عثمان تسعمائةٍ وخمسين ناقةً
وخمسين فرساً - أو قال : تسعمائة وسبعين ناقة وثلاثين فرساً - يعني
في غزوة تبوكَ (كر).
٣٦٢٤٥ - عن حسان بن عطية أن النبي ◌َّ سي قال لعثمان: غفر
الله لك يا عثمان! ما قدمت وما أخرتَ وما أسررتَ وما أعلنتَ
وما أخفيت وما أبديت وما هو كائن إلى يوم القيامة ( ش وأبو نعيم
في فضائل الصحابة، كر).
٣٦٢٤٦ - عن عصمة بن مالك الخطمى قال : لما ماتتْ ننتُ
رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت عثمان قال رسو الله صلى الله عليه وسلم:
٥٧

زُوّجوا عثمان ، لو كان لي ثالثة لزوجته ، وما زوجته إلا بالوخي
من الله (كر).
٣٦٢٤٧ - عن أبي إسحاق قال : قال رجل لعلي بن طالب: إن
عثمان في النارِ ، قال : ومن أين علمتَ ؟ قال: لأنه أحدثَ أحداثاً ،
فقال له عليّ: أتراكَ لو كانت لك بنتُ أكنتَ تزوجها حتى تستشير؟
قال: لا، قال: أفرأيٌ هو خيرٌ من رأي رسول الله عَ لٍ لا باتيهِ؟
وأخبرني عن النبي صَّامٍ أكان إذا أراد أمراً يستخيرُ الله أو لا
يستخيرَه ؟ قال: لا بل كان يستخيرهُ، قال: أفكان الله يَخيرُ له
أم لا؟ قال : بلْ بخيرُ له ، قال: فأخبرني عن رسول الله
صَلى الله
اختار الله في تزويجه عثمان أم لم يُحْترْ له ؟ ثم قال له : لقد تجردتُ
لك لأضربَ عنقك فأنى الله ذلك، أما والله لو قلتَ غير ذلك ضربتُ
عنقك ( كر).
٣٦٢٤٨ - عن أبي الجَنُوب (١) عن علي قال: لقد صنع رسول الله
بعثمان أمراً ما صنعه بي ولا بأبي بكر ولا بعمر ، قلنا: وما
جلوساً وقدمهُ وساقه
صنع به ؟ قال: كنا حول رسول الله من خلاله
(١) أبو الجُّنُوب بفتح الجيم وضم النون: وهو عقبة بن علقمة اليشكري الكوفي
قال أبو حاتم ضعيف الحديث . تهذيب التهذيب لابن حجر ٢٤٧/٧. ص
٥٨
:

مكشوفةٌ إِلى رأسِ ركبتهِ وساقهِ في ماءٍ باردٍ كان يضربُ عليه
عضلةً ساقه فكان إِذا جعلهُ في ماءٍ باردٍ سكن عنه ، فقلتُ :
يا رسول الله! ما لك لا تكشِفُ عن الركبةِ ؟ فقال: إِن الركبة
من العورةِ يا عليٌّ ! فيينا نحن حولهُ إِذ طلع علينا عثمان فغطى ساقهُ
وقدمَه بثوبه، فقلتُ: سبحان الله يا رسول الله! كنا حولكَ وسَاقُك
وقدمُك مكشوفةٌ فلما طلع علينا عثمان غطَّيَّتَه ! فقال: ألا استحي
ممن تستحي منه الملائكة ؟ ثم طلع علينا عمر فقال : يا رسول الله !
ألا أعجبكَ من عثمان؟ قال: وما ذاكَ ؟ قال: مررت به آنفاً
وهو حزينٌ كئيبٌ فقلتُ: يا عثمان! ما هذا الحزنُ والكآبةُ التي
بك؟ قال: ما لي لا أحزنُ يا عمر وقد سمعتُ رسول الله صَتخلعه
يقول : كلُّ نسبٍ وصهرٍ مقطوعٌ يوم القيامة إِلا نسي وصهري
- وقد قُطعَ صبري من رسول الله عَِّ يهِ؟ فعرضتْ عليه حفصةً
بنت عمر فسكت عنى، فقال رسول الله عَّ له: يا عمر! أفلا أزوجُ
حفصةُ من هو خيرٌ من عثمان؟ قال: بلى يا رسول الله ! فتزوجَ
رسول الَّه عَّجُ حفصة في ذلك المجلس وزوَّج عثمان بنتَه الأخرى ،
فقال بعضَ من حسدَ عثمان: بخٍ بِخِ يا رسول الله ! تزوجُ عثمان
نثاً بعد بنت ! فأيُ شرف أعظم من ذا ؟ قال : لو كان لي أربعون
ء
٥

بنتاً زوجتُ عثمان واحدةٌ بعد واحدة حتى لا تبقى منهن واحدةٌ ،
ونظر إلى عثمان فقال : يا عثمان! أين أنت وبلوى تصيبُك من بعدي؟
قال : ما أصنع يا رسول الله؟ قال : صبراً صبراً يا عثمان حتى تلقاني
والربُّ عنك راضٍ (ص، كر).
٣٦٢٤٩ - عن كثير بن مرة قال: سُئِلَ عليٌ عن عثمان قال:
نعم يُسمى في السماء الرابعة ذا النورين، وزوَّجهُ رسول الله عَل
واحدةً بعد أخرى، ثم قال رسول الله عَّسيٍ: من يشتري بيتاً يزيده
في المسجدِ غفَرَ الله له، فاشتراهُ عثمان فزادَه في المسجد ، فقال
رسول الله عَظِّيٍ : من يِتَاعُ مِرْبِدَ بي فلانٍ فيجعله صدقةً للمسلمين
غفرَ الله له ! فاشتراه عثمان فجعله صدقةً على المسلمين ، فقال رسول الله
صَ: من يُجهّزُ هذا الجيش - يعني جيش العسرة - غفر الله له!
فجهزم عثمان حتى لم يفقدوا عقالاً (كر).
٣٦٢٥٠ - عن محمد بن جعفر عن آبائه عن علي قال: دخلتُ
على النبي صٍَّ وهو مستلقٍ رافعاً رجلاً عن رجْلٍ وفخذه مكشوفةٌ
فدخل عليه أبو بكر وعمر ، ثم جاء عثمان فاستأذَن فلم يدخُلْ حتى
أرخى النبي ◌ٍَّ على فخذِهِ فغطَّها، فقلتُ له : بأبي أنتَ وأمي
يا رسول الله ! قد كنا عندكَ جماعةً فما غطيتها وجاء عثمان فغطيتها !
٦٠