النص المفهرس
صفحات 21-40
أحدٌ على أبي بكر وعمر إلا وقد أنكرَ حقي وحقَّ أصحابٍ رسولٍ الله تَّ (كر). ٣٦١٤١ - عن أبي جحيفه قال: دخلتُ على عليَّ في بيته فقلتُ: يا خير الناس بعد رسول الله صَّة! فقال: مهلاً يا أبا جحيفةً ! ألا أخبرك بخيرِ الناس بعد رسول الله عَّه؟ أبو بكر وعمر يا أباجميفة! لا يجتمعُ حُي وبغضُ أبي بكرٍ وعمرَ في قلبٍ مؤمنٍ ، ولا يجتمعُ بغضي وحُبُ أبي بكر وعمرَ في قلبٍ مؤمنٍ (الصابوني في المائتين، طس ، كر). ٣٦١٤٢ - عن علي قال : أولُ من يدخلُ الجنةَ من هذه الأمة أبو بكر وعمرُ وإني لموقوفٌ مع معاوية في الحسابِ ( عق وقال : غير محفوظ ، كر ؛ وفيه أصبغ أبو بكر الشيباني مجهول ، وان الجوزي في الواهيات). ٣٦١٤٣ - عن علقمة قال: خطبنا علىٌ فحمد الله واثنى عليه ثم قال: إنه بلغني أن ناساً يُفَضِلوني على أبي بكر وعمر ولو كنتُ تقدمتُ في ذلك لعاقبتُ فيه ولكني أكرهُ العقوبة قبل التقدم ، فمن قال شيئاً من ذلك بعد مقالي هذا فهو مُفْترٍ ، عليه ما على المفتري ، خيرُ الناس بعد رسول الله عَّة ابو بكر ثم عمرُ ، ثم أحْدْنا بعده ٢١ أحداثاً يقضي اللهُ فيها ما يشاء ( ابن أبي عاصم وابن شاهين واللالكائي جميعاً في السنة والغازي في فضائل الصديق والأصبهاني في الحجة ، كر). ٣٦١٤٤ - عن الهمداني قال: قلت لعلي بن أبي طالب : يا أبا الحسن! من أفضلُ الناس بعد رسول الله عٍَّ؟ قال: الذي لانشكُ فيه والحمدُ لله أبو بكر بن أبي قحافة ، قلتُ : ثم من يا أبا الحسنِ؟ قال: الذي لا نشكّ فيه والحمد لله عمرُ بن الخطاب ( ابن شاهين). ٣٦١٤٥ - عن سويد بن غفلة قال : مررتُ بقومٍ يذكرونَ أبا بكر وعمر وينتقصونها فأتيتُ علياً فذكرتُ له ذلك فقال : لعن الله من أضمر لهما إِلا الحسنَ الجميلَ! أخوا رسولِ اللهِ عٌَّ ووزيراه، ثم صِدَ المنبر فخطبَ خطبةً بليغةً فقال: ما بالُ أقوامٍ يذكرون سيدي قريشٍ وأبَوي المسلمينَ بما أنا عنهُ مُتَتزهٌ ومما يقولون بريء وعلى ما يقولون معاقبٌ، والذي فلقَ الحبةَ وبرأَ النسمةَ! إِه لا يحبها إِلا مؤمن تقي ولا يبغضُهما إِلا فاجرٌ رديٌ صحبا رسول اللّه عَبُّ بالصدق والوفاء ، يأمران وينهيانِ ويعاقبانِ ، فما يجاوزان فما يصنعانِ رَآيَ رسولِ اللهِ عَّهِ، ولا يرى رسولُ اللهِعَّ كرأيِها رأياً، ولا يُحب كحبهما حباً، مضىَ رسول الله تٍَّ وهو عنهما ٢٢ راضٍ والناسُ راضون ، ثم ولِيَ أبو بكر الصلاةَ، فلما قَبضَ الله نبيهُ ◌ّ ولاهُ المسلمون ذلك وفوضوا إِليه الزكاةَ لأنها مقرونتان ، وكنتُ أولَ من يُسمَّى لهُ من بي عبدِ المطلب وهو لذلك كارهٌ ، بودُّ أن بعضَنَا كفاهُ، فكان واللهِ خيرٌ من بتي ؛ أرافهُ رَأْفَةً وأرحمَه رحمةً وأكيسَهُ ورعاً وأقدمهُ إِسلاماً، شههُ رسولُ الله ◌ِنَّ بميكائيلَ رأفةً ورحمةً وبابراهيمَ عَقْواً ووقاراً، فسارَ بسيرةٍ رسول الله عَّ حتى قُبِضَ - رحمةُ الله عليه! ثم وَلِيَ الأمرَ من بعده عمرُ بن الخطاب واستأمس في ذلك الناس فمنهم من رضي ومنهم من كره فكنتُ ممن رضيَ ، فوالله ما فارقَ عمر الدنيا حتى رضي من كان له كارهاً! فأقام الأمرَ على منهاجِ النبي ◌ٍُّ وصاحبه، يتبعُ آثارَهما كما يتبعُ الفصيلُ اثْرَ أمّهِ ، وكان واللهِ خيرُ من في رفيقاً رحيماً وناصر المظلوم على الظالم ! ثم ضربَ اللهُ بالحق على لسانه حتى رأينا أن مَلكاً ينطِقُ على لسانِهِ ، وأعز اللهُ باسلامِهِ الإِسلامَ وجعل هجرتَه للدين قواماً (١)، وقذفَ في قلوب المؤمنين الحبَّ لهُ وفي قلوبِ المنافقين الرهبةَ له، شبههُ رسولُ الله ◌َيُّه بجبريلَ فظاً (١) قواماً: قوام الشيء: عماده الذي يقوم به . يقال: فلان قوام أهل بيته . النهاية ١٢٤/٤ . ب ٢٣ غليظاً على الأعداء وبنوحٍ حنقاً ومغتاظاً على الكافرين ، فمن لكم يمثلِها؟ لا يبلغُ مبلغَها إِلا بالحب لهما واتباعِ آثارِهِما، فمن أحبهما فقد أحبني ومن أبغضها فقد أبغضني وأنا منهُ بريء، ولو كنتُ تقدمتُ في أمرِهِما لعاقبتُ أشدَّ العقوبةِ ، فمن أُتيتُ به بعدَ مقامي هذا فعليه ما على المفتري ، ألا ! وخيرُ هذه الأمةِ بعد نبيها أبو بكر وعمرُ ثم اللهُ أعلمُ بالخيرِ أينَ هو ؛ أقولُ قولي هذا ويغفرُ الله لي ولكم ( خيثمة واللالكائي وأبو الحسن علي بن أحمد بن إسحاق البغدادي في فضائل أبي بكر وعمر والشيرازي في الألقاب وان منده في تاريخ أصبهان: كر). ٣٦١٤٦ - عن على قال : كان أبو بكر أواهاً حليماً وكان عمرُ ◌ُخلصاً، ناصحَ اللهِ فنصحَه، والله كنا أصحاب محمدٍ ونحن متوافرون لنرى أن السكينة تنطقُ على لسان عمر! وإن كنا لنرى شيطان عمر بهابه أن يأمره بالخطيئة يعملها (أبو القاسم بن بشران في أماليه). ٣٦١٤٧ - عن ابن الحنيفة قال: قلتُ لأبي: أيُّ الناسِ خيرٌ بعد رسول الله عَظِيمٍ؟ قال: أبو بكر ، قلتُ: ثم من ؟ قال: ثم عمرُ ، قلت : ثم انتَ ؟ قال: أنا رجلٌ من المسلمين، لي حسناتٌ وسيئاتٌ يفعلُ فيها ما يشاء (ابن بشران). ٢٤ ٣٦١٤٨ - ﴿ مسند أنس ﴾ عن ثابت البناني عن أنس قال: قال رسول الله صٍَّ : وزيراي من أهل السماء جبريل وميكائيل ، ووزيراي من أهل الأرض أبو بكر وعمر (كر). ٣٦١٤٩ - عن أنس قال: أبصرَ رسول الله عَدبي إلى أبي بكر وعمر فقال : هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين ، يا علي! لا تُخبرهما (كر). ٣٦١٥٠ - عن ابن عمر قال: لما وَلِيَ عليٌّ قال له رجلٌ: يا أمير المؤمنين ! كيف تخطاكَ المهاجرون والأنصارُ إِلى أبي بكر وأنتَ أكرمُ منقبةً وأقدمُ سابقةً ؟ فقال له : والله لولا أن المؤمنين عائذةُ الله لقتلتُك! ولئن بقيتَ لتأمينك مني روعةٌ خضراء، ويحكَ! إِن أبا بكر سبقني إلى أربعٍ لم أوتَهُن ولم أعتضِّ منهن: إلى مرافقة الغار، وإلى تقدم الهجرة، وإني آمنتُ صغيراً وآمن كبيراً ، وإلى إِقامٍ الصلاة ( أبو طالب العشارى في فضائل الصديق). ٣٦١٥١ - عن عبيدة السلماني أن رجلاً تغيَّبَ أبا بكر وعمر ، فأرسلَ إِليه فأنى فعرض له نعتَهما عنده ، ففطن الرجل ، فقال له علي، أما والذي بعث محمداً بالحق ! لو سمعتُ منك ما بلغني عنك أو شهدتْ عليك البينةُ لألقيتُ أكثركَ شَعراً - يعني ضَرْبَ العنق (العشارى). ٢٥ ٣٦١٥٢ - عن عطية العوفي قال: قال علي بن أبي طالب: لو أُبيتُ برجلٍ يُفَضلني على أبي بكر وعمرَ لعاقبتهُ مثلَ حد الزاني ( المشاری). ٣٦١٥٣ - عن الحسن بن كثير عن أبيه قال: أتى عليا رجلٌ فقال: أنت خيرُ الناسِ، فقال: هل رأيتَ رسول الله عَّهِ؟ قال: لا ، قال : أما رأيتَ أبا بكر ؟ قال : لا ، قال : فما رأيتَ عمر ؟ قال: لا، قال: أما! إِنك لو قلتَ إِنك رأيتَ الني مِ الهِ لقتلتُك، ولو قلتَ : رأيتُ أبا بكر وعمر لجلدتُك (العشارى). ٣٦١٥٤ - عن أسماء بن الحكم قال: سأل رجلٌ علياً عن أبي بكر وعمر فقال : كانا أمينين هاديين مَهْديين رشيدَن مُرشدَن مُفلحَين مُنجحَين خرجا من الدنيا خميصَين ( العشارى). ٣٦١٥٥ _ عن علي قال: إِن الله عزَّ وجلَّ جعل أبا بكر وعمر حجةً على من بعدَهما من الولاةِ إِلى يوم القيامة فسبقًا واللهِ سَبْقاً بعيداً وأنعباً من بعدهما تعباً شديداً (العشارى). ٣٦١٥٦ - عن إِبراهيم قال: بلغَ علياً أن عبد الله بن الأسود نتقصُ أبا بكر وعمر فدعا بالسيف فهمَّ بقتلِهِ فَكُلِمَ فيه فقال : ٠٠ لا يُساكني في بلدٍ أنا فيه ، فنفاهُ إلى الشام ( العشارى في فضائل ٢٦ الصديق واللالكائي). ٣٦١٥٧ - عن الحكم بن حجل قال : قال على : لا يُفضلنى أحدٌ على أبي بكر وعمر إِلا جادتهُ حدَّ المفتري ( ابن أبي عاصم وخيئمة في فضائل الصحابة ) . ٣٦١٥٨ - عن عصمة بن مالك الخطمى قال: قدِمَ رجلٌ من أهلِ الباديه باِبلٍ له فلقيهُ رسول الله عَِّ يٍ فاشتراها منه، فلقيهُ علي فقال: ما أقدمَك؟ قال: قدمتُ باِبلِ فاشتراها رسول الله عَ ليه، قال : فنقدك ؟ قال : لا ، ولكن بعتُها منه بتأخيرٍ ، فقال له علي : ارجعْ إِليه فقل له: يا رسول الله ! إِن حدثَ بك حدثٌ فمن يقضيني ما لي ؟ فانظر ما يقول لك فارجع إليَّ حتي تُعْلِمني، فقال: يا رسول الله ! إِن حدثَ بك حدثٌ فمن يَقضيني ؟ قال: أبو بكر ، فأعلِمْ علياً ، قال: ارجعْ فَسَلَهُ: فان حدثَ بأبي بكر حدثٌ فمن يقضيني؟ فسألهُ ، فقال له : عمر ، فجاء فأعلمَ علياً ، قال: ارجعْ فاسألهُ: إِذا مات عمر فمن تقضيني؟ فجاءه فسألهُ فقال رسول الله عَّ اسٍ: ويحك! إِذا مات عمر فان استطعتَ أن تموتَ فمتْ (كر). فضائل ذي الأورين عثمان بن عفان رضي اللّه عنه ٣٦١٥٩ - ﴿ مسند عمر رضي الله عنه﴾ عن أبي بحرية الكندي ٢٧ أن عمر بن الخطاب خرج ذات يومٍ فاذا هو بمجلسٍ فيه عثمانُ بن عفان فقال: معكم رجلٌ لو قُسِيمَ إِيمانه بين جُندٍ من الأجناد لوسعَهم - بريد عثمان بن عفان (كر). ٣٦١٦٠ - عن عثمان قال: لقد اختبأتُ عند الله عشراً: إِني رابعُ الإِسلامِ، وقد زوجني رسول الله عَُّ ابْتَه ثم ابْتَه، وقد بايعتُ رسول الله عَّ ◌ٍ بيدي هذه اليمنى فما مَسَسْتُ بها ذكري، ولا تغنيتُ ولا تمنيتُ ولا شربتُ خمراً في جاهليةٍ ولا إِسلامٍ ، وقد قال رسول الله عَّ ◌ِيٍ: من يشتري هذه الرَّبعةَ(١) ويزيدُها في المسجدِ وله بيتٌ في الجنة! فاشتريتُها وزدتُها في المسجد (ش وابن أبي عاصم في السنة). ٣٦١٦١ - ﴿ أيضاً ﴾ عن عبيد الله بن عدي بن الخيار أن عثمان قال: إِن الله بعثَ محمداً عَ ◌ّهِ بالحق فكنتُ ممن استجابَ الله ولرسولهِ وآمنتُ بما بعث به ، وهاجرتُ الهجرتين جميعاً ، ونلتُ صهرَ رسول الله عَِّ يٍ، وبايعتُ رسول الله عَّهِ فواللهِ ما عصيتُه ولا غششتُهُ حتى توفاهُ الله، وصليتُ القبلتين كليتهما وتوُفي رسول الله (١) الرّبعة: الرَّبع: المنزل ودار الاقامة. وربع القوم محملتهم، والرّاع جمعه . النهاية ١٨٩/٢ . ب ٢٨ صَّ وهو عني راضٍ (حم، خ(١) وأبو نعيم في المعرفة). ٣٦١٦٢ - ﴿ أيضاً﴾ عن الحسن قال: إِنما ◌ُسمي عثمان ذا النورين لأنه لا يُعْلَمُ أحدٌ أغلقَ بابه على انتي فِيَ غيرُهُ ( أبو نعيم في المعرفة ). ٣٦١٦٣ - ﴿ أيضاً﴾ عن أسلم قال: شهدتُ عثمان يوم خُصِرَ فقال : إِنْشُدُك الله يا طلحةُ! أتذكر يوم كنتُ أَنا وأنتَ مع رسول الله مَّيٍ في موضع كذا وكذا وليس معه أحدٌ مِن أصحابه غيري وغيرك؟ قال: نعم، فقال لك رسول الله عَز ◌ِيٍ: يا طلحةُ! إِنه ليس من نبي إلا ومعه من أصحابه رفيقٌ من أمتهِ معه في الجنة وإِن عثمان بن عفان هذا ـ يعنيني - رفيقي معي في الجنة ؟ فقال طلحة: اللهم نعم ، ثم انصرف (ابن أبي عاصم، عم ، عق ، ك، ع واللالكائي في السنة، كر). ٣٦١٦٤ - ﴿ أيضاً ﴾ عن عقبة بن صهبان قال : سمعتُ عمان ان عفان تقول: ما تغنيتُ ولا تمنيتُ ولا مسَسْتُ ذكري بيميني مذ بايستُ بها رسول الله مدي ( المدنى، ھـ، حل). (١) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب فضائل أصحاب النبي صَّ لو باب مناقب عثمان بن عفان (١٧/٥). ص ٢٩ ٣٦١٦٥ - ﴿ أيضاً﴾ عن هزيل بن شرحبيل قال: دخل طلحةُ بن عبيد الله على عثمان فقال : يا طلحةَ ! نشدتُك بالله ألم تعلمْ أن المسلمين شكَوا إِلى رسول الله صَّهِ الجوع فقمتُ إِلى أنحاء السمن والعسل واشتريتُ دقيقاً كثيراً فبسطتُ الأنطاعَ ونثرتُ الخبيص (١) عليها ؟ فقال: نعم ، فقال : نشدتُك بالله هل تعلم أني جهزتُ جيشَ العسرةِ وحملتُ راجِلَهم وأطعمتُ جائعَهم وكسوتُ عاريَهم وأقْتُ سبعين فرساً ؟ قال : اللهم نعم ، قال : نشدتُك بالله هل تعلم أني اشتريتُ بئر رومةَ فجعلتُها سقابةً للمسلمين؟ قال : اللهم ! نعم . (أبو الشيخ في السنة). ٣٦١٦٦ - ﴿ أيضاً﴾ عن ان لبيبة أن عثمان بن عفان لما حُصر أشرف عليهم من كؤةٍ في الطمَّارِ (٢) فقال: أفيكم طلحةُ ؟ قالوا : نعم ، قال: أنشدُك الله هل تعلمُ أنه لما آخى رسول الله صَ لّهِ بين المهاجرين والأنصار آخى بيني وبين نفسه ؟ فقال طلحة : اللهم ! نعم ، فقيل لطلحة في ذلك ، فقال: نشدفي وأمرٌ رأيتُه ألا أشهدُ به (ان سعد ، كر، وفيه الواقدي ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان وحدثه منكر). (١) الخبيص: هو طعام يعمل من التمر والسمن. المختار ١٣٠. ب (٢) الطَّرِ: بوزن قطام: الموضع المرتفع العالي. النهاية ١٣٨/٣. ب ٣٠ ٠ ٣٦١٦٧ - ﴿ أيضاً﴾ عن عثمان أنه خطب إلى عمر انتَه فردَّه فبلغ، ذلك النبي صَّ فلما راح إِليه عمر قال: يا عمر! ألا أدلَّكَ على خيرٍ لك من عثمان وأدُلُ عثمان على خير له منك ؟ قال : نعم ، يا نِيَّ الله! قال: زوّجِي ابنتَك وأزوّج عثمان ابنتي ( البغوى في مسند عثمان وابن جرير في تهذيب الآثار وقال : صحيح ، ك، ق في الدلائل واللالكائي في السنة وقال: إِسناده لا بأس به لكن الصحيح ء أن عمر عرض على عثمان حفصة فأنى). ٣٦١٦٨ - ﴿ أيضاً ﴾ عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي قال: رأيتُ عثمان عند المقامِ ذات ليلةٍ قد تقدم فقرأ القرآن في ركعةٍ ثم انصرف ، فقلتُ : يا أمير المؤمنين! إِنما صليتَ ركعةً ، قال : هي وثري ( ابن المبارك في الزهد وابن سعد ، ش وابن منيع والطحاوى ، قط، ق ، وسنده حسن). ٣٦١٦٩ - ﴿ أيضاً﴾ عن عبد الرحمن بن حاطب قال: ما رأيتُ أحداً من أصحاب رسول الله فهيزابي كان إِذا حدَّثَ أتم حديثاً ولا أحسنَ مِن عثمان بن عفان إلا أنه كان رجلاً بهابُ الحديثَ (ابن سعد، كر). ٣٦١٧٠ - ﴿ أيضاً﴾ عن محمد بن سيرين أن عثمان كان يُحْيِىّ ٣١ الليلَ فيختِمُ القرآنَ في ركعةٍ ( ابن سعد). ٣٦١٧١ - ﴿ أيضاً﴾ عن عطاء بن أبي رباحٍ أن عثمان بن عفان صلى بالناس ثم قام خلفَ المقام فجمع كتاب الله في ركعةٍ كانتْ وِثْرَه (ان سعد). ٣٦١٧٢ - ﴿ أيضاً﴾ عن مالك بن أبي عامر قال : كان الناسُ تَوَقَوْنَ أن يَدْفِنوا موتام في حُشٍ (١) كوكبٍ فكان عثمان بن عفان يقول : يوشكُ أنَ يهَلِكَ رجلٌ صالحٌ فيدفَنَ هناك فيأنسي الناس به ، قال مالكُ بن أبي عامر : فكان عثمان بن عفان أولَ منْ دُفنَ هناك (ابن سعد). ٣٦١٧٣ : ﴿ أيضاً﴾ عن محجن مولى عثمان قال: كنتُ مع عثمان في أرضِهِ فدخلتْ عليه أعرابيةٌ بِضُرٍ (٢) فقالت: إِني قد زنيتُ ، فقال: أخرجها يا محجنُ! فأخرجتُها ، ثم رجَعَتْ فقالت: إني قد زنيتُ ، فقال: أخرجها يا محجنُ ! فأخرجتُها ، ثم رجعتْ فقالت : إِني قد زنيتُ! فقال عثمان: ويحكَ يا محجنُ ! أراها يضُرٍّ يحملُ على الشر، فاذهبْ بها فضمَها إِليك فأشبعها واكسُها، (١) حتُش كوكب: هو بستان بظاهر المدينة خارج البقيع. النهاية ٣٩٠/١ .ب (٢) يضُرٍّ: الضر - بالضم - المُزال وسوء الحال. المختار ٣٠٠. ب ٣٢ فذهبتُ بها ، ففعلتُ ذلك بها حتى رجَعَتْ إِليها نفسها، ثم قال عثمان: أوقِرْ لها حماراً مِن تمرٍ ودقيقٍ وزبيبٍ ثم اذهب بها ، فاذا مرَّ قومٌ يفدون بادية أهلِا فضُمُّها إليهم ، ثم قل لهم: يؤدّوها إِلى أهلِها ، ففعلتُ ذلك بها ، فيينا أنا أسيرُ بها إِذ قلتُ لها : أنُقرِِّنِ ما أقررت به بين يدي أمير المؤمنين؟ قالت: لا، إِنما قلتُ ذلك من ضُرٍ أصابي (عق). ٣٦١٧٤ - ﴿ أيضاً﴾ عن عثمان قال: لو أني بين الجنة والنار لا أدري إلى أيتِهما يؤمرُ بي لاخترتُ أن أكون تراباً قبل أن أعلم إلى أبتِهما أصيرُ (حم في الزهد). ٣٦١٧٥ - عن عبد الرحن بن بولاء قال : سمعتُ عثمان بن عفان يقول: بينما رسول الله عَّةٍ على صخرة حراء وأبو بكر فقَرَ كتْ(١) فقال: ما شأنُكِ - أو - ما يُفرِكُكِ؟ إِما عليكِ نِيٌ أو صديقٌ أو شهيدٌ وهو رسول الله عَّ ا ي وأبو بكر وعمر وعثمان والزبير وطلحةُ (ان أبي عاصم). ٣٦١٧٦ - ﴿ أيضاً ) عن يوسف الماجشون قال: قال ابن شهاب: لو هلَكَ عثمان وزِدُ بن ثابت في بعض الزمان لهلك علم الفرائض، (١) ففركت: في الحديث ((نهى عن بيع الحب حتي يُفْرِك ((أي يشتد وينتهي . النهاية ٤٤٠/٣ . ب ج/١٣ ٣٣ م/٣ لقد أتى على الناس زمانٌ وما يعلمهُ غيرُهما (كر). ٣٦١٧٧ عن عثمان بن عفان قال : لقد اختبأتُ عند ربي عَشْراً: إني لرابعُ أربعةٍ في الإِسلام ، ولقد جهزتُ جيش العسرةِ ، ولقد جمتُ القرآن على عهد رسول الله عَّ ◌ٍ، ولقد أبتنى رسول الله عَليه على بِئْتَه ثم تُوُفّيتْ فأنكحني الأخرى ، وما تغنيتُ ولا تمنيتُ ولا وضعتُ يميني على فرجي منذ بايعتُ بها حَبِي رسول الله صَلِيمٍ، ولا مرتْ سنةٌ منذ استلمتُ إِلا وأنا أعتِقُ فيها رقبةً إِلا أن لا تكون عندي فأعتقَها بعد ذلك ، ولا زنيتُ في جاهليةٍ ولا إِسلامٍ قطُ ( يعقوب بن سفيان والخرائطي في اعتلال القلوب، كر). ٣٦١٧٨ - ﴿ أيضاً ﴾ عن الزبير بن عبد الله بن رهيمة عن جدته قالت : كان عثمان يصوم الدهرَ ويقومُ الليلَ إِلا هجعةً من أوَّلّهِ ( ش). ٣٦١٧٩ - عن سهل بن سعد قال : ناشد عثمان الناس يوماً فقال: أتعلمون أن النبي ◌َّهِ صَعِد أحداً وأبو بكر وعمر وأنا ، فارتجَّ أحدٌ وعليه محمدٌ النبي ◌ِِّ وأبو بكر وعمر وعثمان فقال النبيُ صلى الله عليه وسلم: (ثبُتْ أحدٌ ! فما عليك إلا نِيُ وصديقٌ وشهيدان (كر). ٣٤ ٣٦١٨٠ - ﴿ أيضاً﴾ عن ابن سيرين أنه ذكر عنده عثمان ابن عفان قال رجلٌ: إِنهم يسبونه فقال: ويحهم ! يسبون رجلاً دخل على النجاشي في نفرٍ من أصحاب النبي عَّةٍ فكلهم أعطاهُ الفتنةً غيره قالوا له : وما الفتنةُ التي أعطوها ؟ قال : كان لا يدخل عليه أحدٌ إِلا أَومَى إِليه برأسه فأبى عثمان فقال: ما منعكَ ان تسجدَ كما سجدَ أَصحابُك؟ فقال: ما كنتُ لأسجدَ لأحدٍ دون الله عنَّ وجلَّ (ش، كر). ٣٦١٨١ - ﴿ مسند علي رضي الله عنه﴾ عن النزال بن سبرة قال : سألنا علياً عن عثمان قال: ذاك امرؤٌ يُدعى في الملأ الأعلى ذا النورين ختنَ رسول الله عَ ◌ّ على ابنتيه ضمِنَ له رسول الله عَل﴾ بيتاً في الجنة ( ابو نعم، كر). ٣٦١٨٢ - عن أبي سعيد مولى قدامة بن مظعون قال : قال علي - وذكر عثمان - أَما واللهِ! لقد سبقتْ له سوابقُ لا يعذبهُ الله بعدَها أبداً ( ابن أبي الدنيا في كتاب الاشراف والحاكم في الكنى ، كر ). ٣٦١٨٣ - عن بشير الأسلمي قال: لما قدمَ المهاجرون المدنة استنكروا الماء وكانت لرجلٍ من بي غفار عينٌ قال لها رومةُ وكان •٠ ٣٥ بيعُ منها القِرِبةَ بُدٍ، فقال له رسول الله عَ ◌ّهِ: بَعْنِها بعينٍ في الجنة ، فقال : يا رسول الله ! ليس لي ولعيالي غيرُها ولا أستطيعُ، فبلغَ ذلك عثمان فاشتراها بخسٍ وثلاثين ألفٍ درمٍ ، ثم أتى النبي عَّ؟ فقال: يا رسول الله! أَتجعلُ لي مثلَ الذي جعلتَه له عيناً في الجنة إِن اشتريتُها ؟ قال : نعم ، قال : قد اشتريتُها وجعلتُها للمسلمين ( طب ، كر ). (٣٦١٨٤ - عن جابر قال: ما صَعِدَ النبيُ عَّهِ المنبرِ قَطُ إِلا قال: عثمان في الجنة (كر). ٣٦١٨٥ - عن جابر قال : أُنيَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بجنازةِ رجلٍ من أصحابهِ ليُصليَ عليه فأبى أن يصليَ عليه فقيل: يا رسول الله ! ما تركت الصلاةَ على أحدٍ من أُمتِك إلا على هذا؟ قال: إِن هذا كن يبغض عثمان فلم أُصلِّ عليه (ابن النجار). ٣٦١٨٦ - عن الأسود بن هلال قال: كان أعرابي يؤذن بالحيرة نقال له جبرٌ فقال : إِن هذا عمان لا يموت حتى يلي هذه الامةَ ، فقيل له : من أينَ تعلمُ؟ فقال: لأني صليتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاةَ الفجرِ فلما سلَّم استقبلنا بوجههِ فقال : إِن ناساً من أَصحابي وُزُنوا الليلةَ فوُزْنَ ابو بكر فَوزن ثم وُزْنَ عمر فوزَنَ ثْمِ وُزُنَ عمان فوزن (ابن منده، كر). ٣٦ ٣٦١٨٧ - غن عمارة بن رويبة قال : خرج علينا رسول الله صَّه وهو آخِذٌ بِيدِ عثمان فقال: ألا أبو أيّمٍ صالح أو أخوها نزوجُها من عثمانَ فلو كان عندي ثالثة زوجته إياها (كر). ٠٠ ٣٦١٨٨ - عن عمران بن حصين أنه شَهِدَ عثمان بن عفان أيامَ غزوة تبوكَ في جيش العسرةِ فأمرَ رسولُ الله ◌ٌَُّّ بالصدقةِ والقوةِ والتأسي وكانت نصارى العربِ أَكتبوا إِلى هِرَ قْلَ : إِن هذا الرجل الذي خرجَ ينتحلُ النبوَّةَ قد هلكَ وأصابتهم سنون فهلكتْ أموالُهم فان كنت تريد أن تلحقَ دينك فالآن ، فبعثَ رجلاً من عظمائِهم يقال لهُ الصّنار وجهز معه أربعين ألفاً فلما بلغَ ذلك فيَّ اللهَمَ الم كتبَ في العربِ وكان يجلِسُ كل يومٍ على المنبرِ فيدعو الله ونقول: اللهم إِنكَ إِن تُهْلِك هذه العصابةَ فلن تُمْبِدَ في الأرض فلم يكنْ للناس قوةٌ، وكان عثمانُ بن عفان قد جَهَّزَ عِيرَهُ إِلى الشام يريدُ أن يمتارَ (١) عليها فقال يا رسول الله! هذه مائتا بعيرٍ بأقتابِها وأحلاسِها ومائتا أوقية فحمدَ اللهَ رسولُ الله عٍَّ فَكبّر وكَبَّر الناس ، ثم قام مقاماً آخرَ فأمرَ بالصدقةِ ، فقام عثمان فقال : يا نِيَّ الله ! وهاتان مائتانِ ومائتا أوقيةٍ فَكبرَ وكبرَ الناس ، فأنى عثمانُ بالإِبلِ وأَنى (١) يمتار: في الحديث ((والحمولة المائرة لهم لاغية)) يعني الابل التي تحمل عليها الميرة وهي الطعام ونحوه ، مما يجلب للبيع . النهاية ٣٧٩/٤. ب ٣٧ بالمالِ فصبَّه بين يديه فسمعتُه يقول: لا يضرُّ عثمانَ ما عَمِلَ بعد اليوم ( كر). ٣٦١٨٩ - عن حذيفة بن اليمان قال: بعثَ النبيُّ عَّةٍ إِلى عثمان يستعينُهُ في جيش العسرة فبعثَ إِليه عثمانُ بعشرة آلافِ دنار فصبَّت بين يديه فجعلَ النِيُ عَّهِ يُقلِبِها بين يديه ظهراً لِبَطْنٍ ويدعو له يقولُ : غفر اللهُ لكَ يا عثمانُ! ما أسررت وما أعلنتَ وما أخفيتَ وما هو كائِينٌ إِلى أن تقومَ الساعة ما يبالي عثمانُ ما عملَ بعد هذا ( عد ، قط وأبو نعيم في فضائل الصحابة، كر). ٣٦١٩٠ - عن كعب بن عجرةَ قال: عندَ رسول الله فِيَّ صَلى الله ذاتَ يومٍ فذكر فتنةً فقرَّبها ثم مرَّ رجل مقنعِ الرأسِ فقال: وهذا يومئذٍ على الهدى - أو قال : على الحق ، فقمتُ إلى الرجل فأخذتُ بعضديهِ وأقبلتُ بوجههِ على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلتُ: هذا ؟ قال : نعم ، فاذا هو عثمانُ بن عفان (كر). ٣٦١٩١ - ﴿ مسند كعب بن مرة البهزي قال: إِن رسولَ صلى اللهعليه وسلم ذكر فتنةً حاضرةً فقرَّبها، فمر رجلٌ مُقَنّعُ رأسَهُ بردائه نصفَ النهار في شدة الحرّ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: هذا وأصحابُه يومئذٍ على الهُدى، فقمتُ فأخذتْ بمنكبيه وحسرتُ ٣٨ غن رأسِهِ وأقبلتُ بوجههِ إِلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلتُ: يا رسول الله! هذا؟ قال نعم ، فإذا هو عثمانُ (ش ونعيم بن حماد في الفتن ) . ٣٦١٩٢ - عن هرم بن الحارث وأسامة بن حريم عن مرة البهزي قال بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذاتَ يومٍ في طريقٍ من طرقِ المدينة فقال : كيف تصنعون في فتنةٍ تثورُ في أقطار الأرض كأنها صَاحِيُ(١) بقرٍ؟ فقالوا: فنصنعُ ماذا يا رسول الله؟ فقال : عليكم بهذا وأصحابه ، قال : فأسرعتُ حتى عطفتُ على الرجل فقلت : هذا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال : هذا فاذا هو عثمان (ش) .. ٣٦١٩٣ - عن أبي قلابة قال: لما قُتِلَ عثمان قام مرةُ بنُ كعب فقال: لو لا حديثٌ سمعتُه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قمتُ إِن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر فتةً فقرَّبَها فمر رجلٌ مُقْتَّعٌ بردائهِ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا وأصحابهُ يومئذٍ على الحقِّ فانطلقتُ فأخذتُ بوجهِه إِلى (١) صيامي بقر : أي قرونها، واحدتها صيصية، بالتخفيف. شبه فتنة بها لشعتها وصعوبة الأمر فيها . وكل شىء امتُنع به وتحصن به فهو صيصية . ١ هـ ٦٧/٣ النهاية. ب ٣٩ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلتُ : هذا قال : نَعم ، فاذا هو غثمانُ (ش ). ٣٦١٩٤ - ﴿ مسند سلمة بن الأكوع﴾ عن إِباسٍ بن سلمةَ عن أبيه أن رسولَ الله عَّ بَايِعَ لعثمان بنَ عمان باحدي يديه على الأخرى وقال: اللهم ! إِن عثمانَ في حاجتِك وحاجةِ رسولِك (طب، كر).(١) ٣٦١٩٥ - عن شداد بن أوس عن الني مَّو قال: بينا أنا جالسٌ إِذْ آمَاني جبريلُ فاحتماني على عاتقهِ الأيمنِ فأدخلني جنةً ربي - وفي لفظ : جنةً عددٍ ، فيينا أنا فيها إِذ رمَقتُ بعيني تفاحةً فاعلَقتِ التفاحةُ نصفين فخرجت منها جاريةٌ، قال رسول الله عَّله: لم أُرَ أحسنَ منها حُسْنَاً ولا أجملَ منها جمالاً تُسبِّحُ اللهُ بتسبيحٍ لم يسمعِ الأولون والآخرون بمثلِهِ، قلتُ: ما أنتِ ؟ قالتْ: أنا الحوراء خلقني ربي من نورٍ عرشِهِ، قلتُ: فلِمِنْ أنتِ ؟ قالت: أنا للأمينِ الخليفةِ المظلومِ عثمان بن عفان (ع، كر). ٣٦١٩٦ - عن أبي مسعودٍ قال: كنا معَ النبي ◌ِّ في غزاة (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٨٤/٩) وقال رواه الطبراني وفيه موسى ابن عبيدة وهو ضعيف . ص ٤٠