النص المفهرس

صفحات 421-440

الأصبهاني أن أبا نصر محمد بن ابراهيم اليونارتي أخبره في معجمهِ قال:
سمعتُ الشريف واضح بن أبي تمام الزبيي يقول : سمعتُ أبا علي بن
تومة يقول ، اجتمع قومٌ من الغرباء عند أبي حفص بن شاهين فسألوه
أن يحدثَهم أعلى حديثٍ عندَه، فقال: لأحدٍ تَنكم حديثاً من عوالي
ما عندي : ثنا عبد الله بن محمد البغوي ثنا شيبان بن فروخ الأعلي حدثنا
نافع أبو هرمن السجستاني قال: سمعتُ أنسَ بن مالك يقول: سمعت
رسول الله صَبٍ يقول: حياتي خيرٌ لكم ويماتي خير لكم- الحديث.
٣٥٤٧١ - عن بريدة قال: كان الني مَّ سٍ من أفصح العرب،
وكان يتكلمُ بالكلام لا يَدْرون ما هو حتى يُخِرَم ( العسكري
في الأمثال، وفيه حسان بن مِصَك متروك).
٣٥٤٧٢ - ﴿ مسند جابر بن سمرة﴾ صلينا مع رسول الله
صَّ اللّه صلاة مكتوبةً فضمَّ يده في الصلاة ، فلما قضى الصلاة قلنا :
يا رسول الله، أحدثَ في الصلاة شيء ؟ قال: لا، إلا أن الشيطان
أراد أن عُرَّ بين يدي فخنقته حتى وجدتُ بردَ لسانه على يدي ،
وايم الله ! لولا ما سبقني إليه أخي سلمانُ انيطَ إِلى سارةٍ من
سواري المسجد حتى يطيفَ به ولدانُ أهل المدينة (طب).
٣٥٤٧٣ - قال ابن عساكر : أخبر في أبو القاسم هبة الله بن عبد الله
أنا أبو بكر الخطيب أنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر بن اسماعيل
٤٢١

الداودي أنا أبو بكر محمد بن عبدالله بن الفتح الصير في ثنا أبو بكر
ان أبي داود ثنا محمد بن قهزاد أخبرنا سلمة بن سلمان ثنا عبد الله بن
المبارك أنا عمر بن سلمة بن أبي يزيد عن أبيه عن جابر بن عبد الله أن
النبي عٍَّ توضأْ في طسْتٍ فأخذتُهُ فصييتُه في بثرٍ لنا. قال أبو بكر
ابن داود : كتبَ عي أبي ثلاثةَ أحاديث هذا أحدُها ، وسمع مني
أبي هذا الحديث ، وكان تقول: حدثتُ عن ان قبزاد.
٣٥٤٧٤ _ عن جابر قال: بينا رسول الله عَّةٍ يوماً في مسجد
المدينة فذكر بعضُ أصحابه الجنة فقال النبي صَرِّوٍ: يا أبا دجانة ! أما
علمتَ أن مَنْ أحبنا وامتحن بمحبتنا أسكنه الله معنا ؟ ثم تلا هذه
الآلة ((في مقعدٍ صِدقٍ عند ملكٍ مُقْتدرٍ.)) (الديلمي).
٣٥٤٧٥ - عن جابر أن رسول الله عبد الله رأى على فاطمة كان
من اوبار الإِبلِ وهي تطحنُ فبكى وقال: يا فاطمة! اصبري على مرارة
الدنيا لنعيم الآخرة غداً، ونزلتْ ((ولسوف يعطيكُ ربكَ فترضي.)
(ابن لال وابن مردويه وابن النجار والديلمي).
وأبي بكر
٣٥٤٧٦ ﴿ مسند أبي أيوب﴾ صنعتُ الني صّ له
طعامً قَدْرَ ما يكفيهما فأتيتُبما به: فقال لي رسولُ الله ◌ٍَّ: اذهب
فارعُ لي ثلاثينَ من أشرافِ الأنصار ، فشقَّ ذلك عليَّ فقلتُ : ما
عندي شيء أزيدُه ، فَكأني تنفلتُ فقال: اذهبْ فادعُ لي ثلاثين من
٤٢٢

أشراف الأنصار، فدعوتُهم فجاؤا ، فقال: اطعَموا ، فأكلوا حتى
صدَروا ثم شَهِدوا أنه رسولُ الله ثم بايعوه قبل أن يخرُجوا؛ ثم
قال : اذهبْ فادعُ لي ستينَ من أشرافِ الأنصارِ ، واللهِ! لأنا
بالستينَ أجودُ مني بالثلاثين ، فدعوتُهم ، فأكلوا حتى صدروا ثم
شهِدوا أنهُ رسول الله ثم بايعوه قبل أن يخرُجوا؛ ثم قال : اذهبْ
فادعُ لي تسعينَ من الأنصارِ ، فلأنا أجودُ بالتسعينَ والستينَ مني
بالثلاثينَ ، فدعوتُهم ، فأكلوا حتى صدروا ثم شهِدوا أنه رسولُ الله
ثم بايعوه قبل أن يخرجوا. فأكل منْ طعامي ذلك مائة وثمانون
رجلاً كُلهم من الأنصارِ (طب).
٣٥٤٧٧ - عن أبي بكرة أن جبريلَ خَّنَ النِيَّ ◌ٍِّ حين
طَبَّرَ قلبه (كر).
٣٥٤٧٨ - عن أبي ذر قال: تركَنا رسولَ الله عَّ سهٍ وما طائرٌ
يقلبُ جناحيهِ في الهواء إلا وهوَ يذكرنا منه علماً، فقال رسولُ
اللّهِ صٍَِّّ: ما بقى شيء يقرّبُ من الجنةِ ويباعدُ من النار إلا وقدْ
بُيِّنَ لكم (طب).
٣٥٤٧٩ - عن عبادة بن الصامت قال : قيلَ: يا رسولَ الله !
أخبرنا عن نفْسِكَ، قال: نَعَمْ ، أنا دعوةُ أبي أبراهيم ، وكان
آخر من بَشَّربي عيسى ابن مريم (كر).
٤٢٣

٣٥٤٨٠ - عن أبي الطفيل قال: لما بُنِيَ البيتُ كان الناسُ
ينقُلُون الحجارةَ والنبيُّ صلى الله عليه وسلم ينقُل معهم فأخذَ الثوب
فوضعَه على عاتقه، فنوديَ: لا تكشفْ عورتَك! فألقى الحجَرَ
ولبسَ تَوْبَهُ (عب).
٣٥٤٨١ - ﴿ من مسند أبي طلحة﴾ دخلتُ المسجدَ فعرفتُ
في وجهِ رسولِ الله عَِّ الجوعَ فسألتُ أَمَّ سليم : هل عندكِ من
شيء ؟ فأشارت" بكفيها فقالت : عندي شيءٍ ، فقلتُ: اصنعي اعجني،
وأرسلتُ أنساً فقلتُ: ايتهِ فَسارٍ في أذنهِ وادعُه، فلما أقبل
أَسٌ قالَ رسول الله عَّيٍ: هذا رجلٌ قد أتاكم يخيِرُنا بشيءٍ،
أرسلكَ أبوك يدْعُونا؟ قال أنسٌ: نعم ، قال: قُوموا بسمِ الله،
فأدبرَ أنسٌ يشتدّ حتى أتى أبا طلحةً فقال: رسولُ الله قد أنّكَ في
الناسِ ! قال أبو طلحةَ : فاستقبلتُه عندَ البابِ على مستراحِ الدرجةِ
فقلت : ماذا صنعتَ بنا يا رسول الله؟ إِنما عرفنا في وجيك الجوع
فصنعْنا لكَ شيئاً تأ كُلِه، قال: ادخلْ وأبشِرْ ، فدخلَ فأتِيُ
بصحْفةٍ ، فجعل يُسويها بيدِهِ ثم قال: هَلْ مِن كابهٍ يعني الأُدْمَ؟
فَأنَوْهِ بِعَكَّتِهِم فيها شيءٍ أو ليس فيها : فقال يدِهِ فأسكَب منها
السَّمَنُ ، فقال: أَدْخِلْ عليَّ عشرةَ عشرةَ ، قال: وهُم زهاء
مائة فدخلوا فأكلُوا حتى شَبموا، فقال رسولُ اللّهِ صَِّ للفضلِ:
٤٢٤

كُلُوا أنتُم وعيالكم، فأكلوا وشَبعوا (طب).
٣٥٤٨٢ - عن أبي عمرة الأنصاري قال: كنا مع رسول الله
◌َِّ في غزوةٍ غزاها فأصابَ الناسَ مخمصةٌ ، فاستأذنَ الناسُ النبيِّ
◌ٌَّ في نحرٍ بعضٍ ظهورِمٍ، فهمَّ رسولُ الله ◌َّ﴾ أن يأذنَ لهم
في ذلك فقال عمرُ بن الخطاب: أرأيتَ يا رسولَ الله إِذ نحنُ نَحرْنَا
ظهورَنَا ثم لقينا عدوّنا غداً ونحنُ جياعٌ رجالٌ ! فقال رسولُ الله
◌َّه فما ترى يا عمرُ قال: تدعو الناس ببقايا أزوادهمٍ ثم تدعو لنا
فيها بالبركةِ ، فإِن اللّهَ تبارك وتعالى سَيبلغُنا بدعوتِك إِن شاءَ الله،
فلما ثوبٍ فأمر بهِ فبسطَ ، ثم دعا الناسَ ببقايا أزوادِمٍ ، فجاؤا بما
كان عندَه ، فمن الناسِ منْ جاءَ بالحفنةِ من الطعامِ، ومنهم من جاء
بمثلِ البيضةِ، فأمر به رسولُ الله ◌ٍَّ فوضعَ يدَه على ذلك الثوبِ
ثم دها فيه بالبركةِ وتكالسَّم بما شاءَ أن يتكلّم ثم نادى في الجيش ،
فجاءًا ثم أمرَمَ فأكلوا وطَسِوا وملأوا أوعيتهم ومزاِدَم؛ ثم دعا
بِرَ كْوةٍ فَوُضِعَتْ بِين يديه، ثم دَما بماءِ فصبهُ فيها ثم مجَّ فيها
وتكلّم بما شاء الله أن يتكلّم ثم ادخلَ خِتُصرَه فيها ، فأقسمُ
بالله لقد رأيتُ أصابعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم تَفَجَّرُ يناِيعُ
من الماء! ثم أمرَ الناسَ فشربوا وسَقوا وملأوا قِرِبَهم وأداويَهم،
ثم ضحِكَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حتى بدتْ نواجِذُه ثم قال:
٤٢٥

أشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريكَ له وأن محمداً عبدُه ورسوله
لا يلقاءُ بها أحدٌ يوم القيامة إلا دخلَ الجنةَ على ما كانَ (طب).
٣٥٤٨٣ - عن يزيد بن أبي مريم عن أبيه قال: قام فينا رسولُ
الله صلى الله عليه وسلم مقاماً ثم حدثنا ما هو كائنٌ إِلى أن تقومَ
الساعةُ (البغوي، كر).
٣٥٤٨٤ - عن أبي هريرة قال: سَئِلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
فقيلَ: مَتَى وجبتْ لكَ النبوةُ؟ قال: فيما بينَ خَلْقِ آدمَ ونفخٍ
الروح فيه ( كر).
٣٥٤٨٥ - عن أبي هريرةَ ان النبيَّ صلى الله عليه وسلم وُلِدَ
مختوناً (كر).
٣٥٤٨٦ - عن أبي هريرة قال: خرج علينا رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال : ادعُ اصحابَكَ من اهلِ الصفةِ ، فجعلتُ أَنتبعُهم
رجلاً رجلاً فجمعتُهم ، فجئنا بأَبَ رسول الله صلى الله عليه وسلم
فاستأذنًا، فَأَذِنِ لنا وَوُضِعِتْ بين ايدينا صفحةٌ اظنّ ان فيها قدْرَ
مُدٍّ من شعيرٍ فوضعَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يدَه وقال :
خُذُوا بسمِ الله ، فأكلمنا ما شِئنا ثم رفعْنا ايدينا، فقال رسولُ الله
صلى الله عليه وسلم حين وُضْعَتِ الصحفةُ: والذي نفسُ رسولِ الله
٤٢٦

صَّه بيده! ما أسسى في آل محمد طعامٌ ليسَ شيء مرونَه، قيل
صَلى الله
لأبي هريرة: قَدْرُ كَمْ كانت حينَ فرغتُم ؟ قال : مثلُها حين
وُضِعِتْ إِلا أن فيها أثرَ الأصابعِ (ز).
٣٥٤٨٧ - عن خالد بن عبد العزى بن سلامة الخزاعي أنه أجزر
النيُ عٌَّ شاءً - وكان عيالُ خالدٍ كثيرةٍ يذبحُ الشاة فلا تبدُ
عيالهُ عظماً عظماً - وأن النبيَّ ◌َّة أكلَ منها ثم قال له: أربي دلوَك
يا أبا خناسٍ ! فصنعَ فيها فضلةَ الشاءِ ثم قال : اللهم ! بارك لأبي
خناس، فانقلب به فنشره لهم وقال: تواسَوْا فيه ، فأكلَ منه عيالُه
وأفضَلوا (الحسن بن سفيان).
٣٥٤٨٨ - ﴿ مسند سامة بن نفيل السكوني ﴾ كنا جلوساً عندَ
رسول الله عَّى إِذ قال قائلٌ: يا رسول الله! هل أُنْتَ بطعامٍ من
السماء قال: نعم (كر).
٣٥٤٨٩ - عن ان عباس قال: سألتُ رسول الله عَل٣) فقلتُ:
فداكَ أبي وأمي ! أين كنتَ وَآئِمُ في الجنة؟ فتبسم حتي بدت
تواجدُهُ ثم قال: كنتُ في صلبهِ وركبَ بي السفينة في صلب أبي
بوحٍ ، وقذف بي في صلب أبي إبراهيم ، لم يَلْتقِ أبواي قط على
سفاحٍ ، لم يزلِ اللهُ ينقلاني من الأصلابِ الحسنةِ إلى الأرحامِ الطاهرة
مصفى مهذباً، لا تتشعبُ شعبتانِ إِلا كنتُ في خيرِهِما، قد أخذَ
اللهُ بالنبوةِ ميثاقي وبالإِسلامِ عهدي، ونَشَرَ في التوراةِ وَالإِنجيلِ
٤٢٧
۔
٢

ذكري، وبينَ كُل نيّ صفتي ، نشرقُ الأرض بنوري والغمامُ
لوجبي ، وعلمني كتابَه ، ورقى بي في سمائِهِ وشقَّ لي اسماً من
أسمائه فذو العرش محمودٌ وأنا محمدٌ ، ووعدني أن يخْبوبي بالحوضِ
والكوثرِ وأن يجعلني أولَ مشفعٍ ، ثم أخرجني من خيرِ قرنٍ لأمتي
وهُمُ الحمادون ، يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر . قال ابن عباس:
فقال حسان بن ثابت في النبي صَد:
مستودعٍ حيثُ يُخصفُ الوَرَقُ
مِنْ قَبلِها طبتَ في الظلالِ وفي
أنْتَ ولا نطفةَ ولا علَقٌ
ثم سكنتَ البلادَ لا بَشَرٌ
ألجمَ أهلَ الضلالةِ الغرقُ
مطهرٌ تركبُ السفينَ وقد
إِذا مضى عالمٌ بدا طبقُ
تُنْقُلُ من صلبٍ إلى رَحِمٍ
فقال النبي عَّهِ: يرحمُ اللهُ حساناً! فقال عليّ بن أبي طالب: وجبتِ
الجنةُ لحسانَ وربّ الكعبةِ (كر وقال : هذا حديث غريب جداً
والمحفوظ أن هذه الأبيات للعباس ، قلت : قال الشيخ جلال الدين
السيوطي رحمه الله تعالى: وفي إسناده سلام بن سليمان المدائني ، قال
عد: عامة ما يرويه لا يتابع عليه).
٣٥٤٩٠ - عن زينب بنت أبي سلمة أن أبا لهب أعتقَ جاريةً
له تقال لها ثويةُ وكانت قد أرضعت النبي صلى الله عليه وسلم ، فرأى
أبا لهبٍ بعضُ أهلهِ في النوم فسأله ما وجدَ ، فقال: ما وجدتُ
بعدكم راحةً غير أني سقيتُ في هذه مني - وأشار إلى النقرةِ التي
٤٢٨

تحت إبهامه - في عَتْفي نويبةً (عب).
٣٥٤٩١ - عن ابن عباس قال: هجتِ امرأةٌ من بي حطمة
النبي صلى الله عليه وسلم فبلغَ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فاشتدَّ
عليه وقال: مَنْ لي بها ؟ فقال رجلٌ من قومِها : أنا يا رسول الله !
وكانت تمارةٌ تبيعُ التمرَ ، فأناها فقال لها: عندكِ تمرٌ ؟ قالت:
نعمْ، فأرته تمراً، فقال: أَردِتُ أُجودَ من هذا، فدخلتْ لترِيَهُ
ودخل خلفها فنظر يميناً وشمالاً فلم ير إِلا خُواناً (١) فعلا به رأسها
حتى دمعها به ، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله
كفيتُكها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إِنه لا ينتطحُ فيها
عَنْزانِ (٢) ، فأرسلَها مثلاً (كر).
٣٥٤٩٢ - عن عائشة قالت: استعرتُ من حفصة بنت رواحة إِبرة
كنت أخيطُ بها ثوب رسول الله عَزِيٍ، فسقطتْ عني الأبرة، فطلبتُها فلم
أقْدِرْ عليها، فدخلَ رسول الله صَرِيمٍ فتبنيتُ الإِبرةُ بشعاع نورٍ وجههِ
فضحكتُ، فقال: يا حميراء! لم ضحكت ؟ قلت : كان كيت وكيت ،
فنادى بأعلى صوته : يا عائشة؛ الوبلُ ثم الويلُ لمن حُرم النظرَ إلى هذا الوجه!
ما من مؤمنٍ ولا كافرٍ إِلا ويشتهي أن ينظر الى وجهي (الديلمي، كر).
(١) خيواناً: الحيوان - بالكسر -: الذي يؤكل عليه معرَّب. المختار ١٥١. ب
(٢) عتَنْزان: ومنه الحديث((لا يتنطح فيها عتَنْزان)) أي لا يلتقي فيها اثنان ضعيفان
لأن النطاح من شأن التيوس ، والكياش لا المُنوز. وهو إشارة إلى
قضية مخصوصة لا يجري فيها خُلْف ونزاع . النهاية ٧٤/٥. ب
٤٢٩

٣٥٤٩٣ - عن عائشة قالت : فقدتُ الني صلى الله عليه وسلم
ذاتَ ليلةٍ فظننتُ أَنه قام إِلى جاريته مارية، فقمتُ أَلْتمِسُ الجدرَ
فوجدتُه قائماً يصلي ، فأدخلتُ يدي في شعره لأنظرَ هل اغتسل
أَم لا ، فقال : أَخْذك شيطانُكِ ! قلتُ : ولي شيطانٌ يا رسول الله؟
قال نعم ، قلت : ولجميعِ بي آدم ؟ قال : نعم ، قلتُ: ولك ؟ قال:
نعم ، ولكن الله أعاني عليه فأسلمَ (ابن النجار).
٣٥٤٩٤ - (( مسند عبد الله بن عمرو بن العاص)» أن رسول
◌َّ قام يُصلي من الليل فاجتمعَ رجالٌ من أصحابه يحرسونه ، حتى
إِذا صلى وانصرفَ إِليهم قال لهم: قد أعطيتَ الليلةَ خمساً ما أعطيهنَّ
أحدٌ قبلي ! أما أولهن فأرسلتُ إلى الناسِ كلم عامةً وكان من قبلي
إِنما يرسلُ إلى قومه، ونصرتُ بالرعبِ على العدو ولو كان بيني وبينه
مسيرةُ شهر لملىْ مني رعباً ، وأحلتْ لي الغنائمُ وكان من قبلي
يعظُمونها، كانوا يُحرمونها، وجُمِلتْ لي الأرضُ مسجداً وطهوراً،
أينما أدركتني الصلاةَ تمسحتُ وصليتُ وكان من قبلي يعظمون ذلك،
إِنما كانوا يصلون في كنائِسم ويعِم، واللمسةُ قيل لي: سَلْ
فان كل شيءٍ قد سأل ، فأخَّرتُ مسألتي إلى يوم القيامة وهي لكم
ولمن شَهد أن لا إِله إِلا اللّهُ (ابن النجار).
٤٣٠

٣٥٤٩٥ _ عن سعيد بن المسيب قال: أُعطيَ رسولُ الله عَل
قوةً بضعِ خمسةٍ وأربعين رجلاً ، وإنه لم يكن يقيمُ عندَ امرأتِه يوماً
تاماً ، كان يأتي هذه الساعةَ ويأتي هذه الساعة ، ينتقلُ بينهن كذلك
اليومَ ، حتى إذا كان الليلُ قسم لكل امرأةٍ منهن ليلتَبًا (عب).
٣٥٤٩٦ - عن ابن مسعود قال: كنا أصحاب محمدٍ عَ اء نعدُ
الآيات بركة وانتُم تعدونها تخويفاً! بينما نحنُ مع رسول الله صَل
وليس معنا ماء فقال لنا رسول الله صَّ: اطلبوا من معه فضلَ ماء،
فأتى بماءٍ ، فصبهُ في إِناءِثم وضعَ كفه فيهِ ، فجعلَ الماء يخرجُ من
بينَ أصابعه ، ثم قال : حيَّ على الطبور المبارَكِ والبركة من الله ،
فشربنا . قال ابنُ مسعود: لقد كنا نسمعُ تسبيحَ الطعامِ وهو
يؤكَلُ (د، كر، عب).
قَرالله
٣٥٤٩٧ - عن معمر عن ان طاوس عن أبيه أن النبيَّ
أُعْطِيَ قوةَ أربعين أو خمسةً وأربعينَ في الجماع (كر).
٣٥٤٩٨ - عن الشعبي قال: ما ولد عبد المطلب ذكراً ولا أنثى
إِلا يقولُ شعراً غيرَ محمد عَّ (كر).
٣٥٤٩٩ - عن عبد الرحمن بن نغَنْم قال: كنا جلوساً عبدَ
رسول الله عَّ في المسجد ومعنا ناسٌ من أهلِ المدينة وم أهلُ
٤٣١

النفاقِ فإِذا سحابةٌ! فقال رسولُ الله عَّلْوَ سَلَّمَ عليَّ ملكُ ثم قال
لي : لم أزلْ أستأذن ربي عز وجل في لقائِك حتى كان أوانُ أذن لي
وإني أبشرك أنه ليس أحدٌ أكرمَ على اللهِ منك (ابن منده
والديلمي ، كر ).
٣٥٥٠٠ - عن عطاء قال: ما ماتَ النِيْ مَ﴾ حتى أُحِلَّ لهُ
أن ينكحَ ما شاءً (عب).
٣٥٥٠١ _ عن علي بن الحسين قال: كان النيُ مَّ؛ قبل أن
ينزِلَ عليه بمكةَ تسرعُ إِليه العينُ، فكانت خديجةُ ترسلُ إِلى
عجوزٍ من عجائزٍ مكة تَتَفلُ عليه، فكان بوافقهُ، فلما ابتئهُ اللهُ
وأنزلَ عليه وجد الذي كان يجدُ ، فقالت خديجةُ : ألا أبعثُ إِلى
العجوزِ فتفلُ عليكَ ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما الآن
فلا ( ابن جرير).
٣٥٥٠٢ - ﴿ مسند العرباض﴾ الواقدي حدثني ابن أبي سبرة
عن موسى بن سعد عن عرباض بن سارية قال : كنتُ ألزمُ بابَ
رسول الله ◌ٍَّ في الحضرِ والسفرِ، فرأينا ليلةً ونحن بتبوكَ وذهبنا
لحاجةٍ فرجعنا إلى منزلِ رسولِ الله ◌ٍِّ وقد تشَّى ومن عندَه من
أضيافه ورسولُ اللهِ نَّه يريدُ أنْ يَدْخُلَ في قبةٍ ومعه زوجُه
٤٣٢

أم سلمة ، فلما طلعتُ عليه قال: أينَ كنتَ منذ الليلة ؟ فأخبرتُه،
فطلعَ جمالُ بن سراقة وعبدُ الله بن مغفل المزني فَكنا ثلاثةً كلنا جائعٌ،
تعيشُ ببابِ النبي ◌ٍّ، فدخل رسول اللّه عَّ البيت فطلب شيئاً
تأكله فلم يجده ، فخرج إِلينا فنادى بلالاً: يا بلالُ ! هل من عشاء
لهؤلاء النفر ؟ قال : لا : والذى بنكَ بالحق لقد نَفضْنا جُرنا
وحميتَنا ! قال : انظر عسى أن تجدَ شيئاً ، فأخذ الجربَ نفضُبًا
جرابًاً جرابًا فتقعَ التمرةُ والتمرتان حتى رأيتُ بين يديه سبع تمراتٍ
ثم دعا بصحفةٍ فوضعَ فيها التمرَ ، ثم وضع يده على التمراتِ وَسَمّى
الله وقال : كلوا بسمِ الله، فأكلنا ، فأحصيتُ أربعةً وخمسين تمرةً
أكلتُها ، أعدها ونواها في يدي الأخرى، وصاحباي يصنعانٍ ما أصنع
وشبعْنا ، وأكل كلّ واحد منهما خمسين تمرةً ، ورفعنا أيدنا فاذا
التمراتُ السبعُ كما هي ! فقال : يا بلال ! ارفعها في جرابك فانه لا
يأكل منها أحدٌ إِلا نهل شبعاً؛ فبتنا حولَ قبة رسول الله صَّ له،
فكان يتهجدُ من الليل فقام تلك الليلة يُصلي ، فلما طلعَ الفجرُ رجع
ركعتي الفجر، فأذَّن بلالٌ وأقامَ، فصلىَّ رسول الله صٍِّ بالناس،
ثم انصرفَ إِلى فناءِ قبةٍ ، فجلس وجلسنا حولَه فقراء من المؤمنينَ
عشرةٌ ، فقال : هل لكم في الغداءِ ؟ قال عرباض: فجعلتُ أقولُ في
ج/١٢
٤٣٣
م/٢٨

نفسى أيّ غداءٍ ؟ فدعا بلالا بالتمرات فوضع يده عليهن في الصحفة
ثم قال: كلوا بسم الله، فأكلنا والذي بثهُ بالحق حتى شبعنا وإِنا
العشرةٌ ثم رفعوا أيديهم منها شبعاً وإِذا التمراتُ كما هي! فقال رسول الله
: لولا أني أستحي من ربي لأكلنا من هذه التمرات حتى نرد
المدينةَ من آخرنا، فطلع غليمٌ من أهل البلد فأخذ رسول الله عَليه
التمرات بيده فىدفعَها إِليه، فولىَّ الغلامُ يلوكُبن (كر).
٣٥٥٠٣ _ عن قتادة أن النبيَّ مَّ سِ قال في بعض مغازه : أنا
النبيُّ لا كذبَ ، أنا ابن عبد المطلب ، أنا ابن الموانك (كر)(١)
فقال إبراهيم الحربي وعبدالله بن مسلم بن قتيبة: قول النبي صَّةٍ: أنا
ان العواتك من سليم ، هن ثلاثةُ نسوةٍ من سليمٍ: عاتكة بنت
هلال أم عبد مناف ، وعاتكةُ بنت مرة بن هلال أم هاشم بن
عبد مناف ، وعاتكة بنت الأوقص ابن مرة بن هلال أم وهب أبي
(١) الحديث أورده السيوطي في جامعه وقال المناوي في الفيض ٣٨/٣ المواتك
جمع عاتكة من جداته تسع وكان له ثلاث جدات من سليم كل تسمى
عائكه وقال ابن سعد : العاتكة في اللغة الطاهره . وقال الهيثمي :
سيابه بن عاصم بن شيبان السلمي له صحبة والحديث رجاله رجال الصحيح
وقال الذهبي كابن عساكر في التاريخ . اختلف على هشيم فيه . فما
صدر الحديث فهو في صحيح مسلم كتاب الجهاد باب في غزوة حنين
رقم ١٧٧٦ ٠ ص
٤٣٤

آمنة أمُّ النبي ◌َِّ يمٍ ، فالأولى من العواتكِ عمة الوسطى ، والوسطى
عمة الأخرى (كر ) وقال أبو عبد الله الطالبي العدوى: العواتكُ
أربع عشرة: ثلاثٌ قريشاتٌ، وأربعُ سلمياتٌ ، وعدوانيتان،
وهذلية ، وقحطانية ، وقضاعية، وثقفية، وأسديةٌ أُسد خزعة،
فالقريشاتُ من قِبَلِ أمه آمنة بنت وهب ، وأمها ريطة بنت
عبد العزي بن عثمان بن عبد الدار بن قصى، وأُمها أم حبيب وهي عائكة
بنت أسد بن عبد العزى بن قصى، وأمها ريطة بنت كعب بن تيم
ابن مرة بن كعب، وكانت ريطة أول امرأة من قريش ضربت قباب
الأدم بذي المجاز ، وأمها قلابة بنت حذافة بن جمع الخطباء ، ويقال :
الحظياء ، وكان داود بن مسور المخزومي تقول : الخطباء - من طريق
الكلام ، وغيره تقول : الحظياء - من طريق الحظوة ، وأمها آمنة
بنت عامر الجان بن ملكان بن أفصى بن حارثة بن خزاعة، ويقال لعامر
الجان هو عامر بن غبشان من خزاعة : وأمه عاتكة بنت الهلال بن
أهيب بن ضبة بن الحارث بن خبر ، وأم أهيب بن ضبة بن الحارث بن
فهر مخشية بنت محارب بن فبر ، وأمها عاتكة بنت مخلد بن النضرين
كنانة وهي الثالثة ، وأما السلميات فولدنه من قبل هاشم بن عبد مناف
ابن قصى ، ومن قبل وهب بن عبد مناف بن زهرة أم هاشم بن عبد
٤٣٥

مناف عاتكة بنت مرة بن هلال بن فالح بن ذكوان ، وأم مرة بن
هلال بن فالح بن ذكوان عاتكة بنت مرة بن عدى بن أسلم بن أفصى.
من خزاعة ، ويقال : إِن أم مرة بن هلال بن فالح بن ذكوان هي
عاتكة بنت جابر بن قنفذ بن مالك بن عوف بن امرئ القيس من
سليم وهي الانية ، وأم هلال بن فالح بن ذكوان عاتكة بنت الحارث
بن بهئة بن سليم بن منصور ، وأم وهب بن عبد مناف بن زهرة
عاتكة بنت الأوقص بن هلال بن فالح ابن ذكوان، فهؤلاء المواتك
الساميات . وأما العدوانيتان فولدتاه من قبل أبيه ومن قبل مالك بن
النضر ، فأما التي ولدته من قبل أبيه عبد الله بن عبد المطلب وهي
السابعة من أمهاته ، ويقال: إنها الخامسة ، فهي عاتكة بنت عبدالله
ابن ظرب بن الحارث بن جديلة العدواني ، ومن قال : إِنها السابعة ؛
فهي عائكة بنت عامر بن ظرب بن عمرو بن عائد بن يشكر العدواني
وهي أم هند بنت مالك بن كنانة الفهمي من قيس بن عيلان، وهند
بنت مالك هي أم فاطمة بنت عبدالله بن ظرب بن الحارث بن وائلة
العدواني ، وفاطمة أم سلمى بنت عامر بن عميرة ، وسلمى أم تخمر
بنت عبد بن قصى، وتجمر أم صخرة بنت عبدالله بن عمران، وصخرة
أم فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، وفاطمة بنت عمرو
٤٣٦

ابن غائذ بن عمران بن مخزوم أم عبدالله بن عبد المطلب ، ومن قبل
مالك بن النضر بن كنانة فأم مالك بن النضر عاتكة بنت عمرو بن
علوان بن عمرو بن قيس بن عيلان . وأما الهذلية فولدته من قبل
هاشم بن عبد مناف وأم هاشم عاتكة بنت مرة بن هلال بن فالح ،
وأمها مارية بنت حرزة بن عمرو بن صعصعة بن بكر بن هوازن ،
وأم معاوية بن بكر بن هوازن عاتكة بنت سعد بن سهل بن هذيل
ابن فهر الهذلية. وأما الأسدية فولدته من قبل كلاب بن مرة وهي الثالثة
من أمهانه وهي عاتكة بنت دوان بن أسد بن خزيمة . وأما الثقفية
فبي عاتكة بنت عمرو بن سعد بن أسلم بن عوف التقني ، وهي أم
عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصى ، وعبد العزى جد آمنة
بنت وهب ، وأم آمنة بنت وهب : برة بنت عبد العزى بن عثمان
ابن عبد الدار بن قصى . وأما القحطانية فولدته من قبل غالب بن
فهر أم غالب بن فهر ليلى بنت سعدان بن هذيل ، وأمها سلمى بنت
طابخة بن إلياس بن مضر، وأم سلمى عاتكة بنت الأسد بن الغوث،
وعائكة أيضاً هي الثالثة من أمهات النضر . وأما القضاعية فولدته من
قبل كعب بن لؤى ، وهي الثالثة من أمهانه ، وهي عاتكة بنت رشدان
ابن قيس بن جهينة بن زيد بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة -
٤٣٧

قال أحمد: أخبرني بذلك كله بعض الطالبيين ورواه لي عن عبد الله العدوى،
٣٥٥٠٤ _ عن سيابة بن عاصم السلمى أن رسول الله صَّ ي قال يوم
حنين : أنا ابنُ العواتك (ص وابن منده والبغوي وقال لا أعلم لسيارة
غير هذا الحديث كر وابن النجار ورواه بعضهم فقال : يوم خيبر ، وقال
كر: وهو غريب، والمحفوظ: يوم حنين)(١).
اجازة وعاً صلى اللّه عليه وسلم
٣٥٥٠٥ - ﴿ مسند بلال بن أبي رباح ﴾ عن محمد بن المنكدر عن
جابر عن أبي بكرٍ عن بلالٍ قال : أذنتُ في ليلةٍ باردةٍ فلم يأتِ
أحدٌ ، ثم ناديتُ فلم يأتِ أحدٌ - ثلاثُ مراتٍ، فقال النبيّ ◌ِّج:
ما لهم ؟ فقلتُ: منعبم البردُ ، فقال: اللهم احبِسْ - وفي لفظ :
أذهبْ - عنهمُ البِرِدَ ! فأشهدُ أني رأيتُهم يتروحون في الصبحِ من
الحرّ (طب وأبو نعيم).
٣٥٥٠٦ - عن هبار بن الأسود قال : كان أبو لهب وابنه عتيبة
ابن أبي لهب تجهزا إِلى الشام فتجهزتُ معهما ، فقال ابنه عتيبة: واللهِ
لأنطلقنَّ إِلى محمدٍ ولأوذينَّه في ربه سبحانه وتعالى! فانطلقَ حتى أتى
(١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٢١٩/٨) وفل رواه الطبراني ورجاله
رجال الصحيح . ص
٤٣٨

النِيَّ وَّ فقال: يا محمد! هو يكفُر بالذي دنا فتدلى فكان قابُ
قوسين أو أدنى، فقال النبيُّ ◌ِّ: اللهم ابعَثْ عليه كلباً من كلامك!
ثم انصرفَ عنه فرجعَ إِلى أبيه ، فقال: يا بني ! ما قلتَ لهُ!
فذكر له ما قال له ، ثم قال: فما قال لك ؟ قال قال : اللهم سَلِط
عليه كلباً من كلامك ! فقال: واللهِ يا بني ! ما آمَنُ عليك دعاءَه،
فسرنا حتى نزلنا السراةَ وهي مأسدةٌ فنزلنا إلى صومعة راهب ، فقال
الراهبُ : يا معشرَ العربِ! ما أنزلَكم هذه البلادَ ؟ فأما تسرحُ
الأُسُدُ فيها كما تسرحُ الغنمُ، فقال لنا أبو لهبٍ: إِنكم عرفتُم
كِيرَ سني وحقي ، فقلنا؟ أجل، يا أبا لهبٍ ؟ فقال: إِن هذا الرجل
قد دعا على ابي دعوةً والله ما آمنُها عليه ! فاجمعوا متاعكم إلى هذه
الصومعةِ وافرشوا لابي عليها ثم افرُشوا حولها ، ففعلنا فجمعنا المتاع
ثم فرشنا له عليه وفرشنا حوله فيينا نحنُ حوله وأبو لهبٍ معنا أسفلَ
وبات هو فوق المتاعِ ، فجاءَ الأسد فشمَّ وجوهنا فلما لم يجد ما يريدُ
تقبضَ فونبَ وْبَةً فاذا هوفوق المتاع! فشمَّ وجهُ ثم هزمَه هزمةً
ففشخَ رأسه ؛ فقال أبو لهبٍ : لقد عرفتُ أنه لا ينقلِتُ من دعوة
محمد - (كر) (١).
(١) أورده السيوطي في الخصائص الكبرى (٣٦٦/١) وقال السيوطي وأخرجه
ابن اسحاق وأبو نعيم من طرق أخرى مزسلة . ص
٤٣٩

٣٥٥٠٧ - عن واثلة قال : كنتُ من أصحابِ الصفةِ وكان
رجلٌ من الانصارِ لا يزالُ يّيني فيأخذُ بيدي ويدِ صاحبٍ لي إلى
منزلِهِ وإِنه احتبسَ عنا ليلةً من الليالي لم يأتِنا، فقلتُ لصاحبي: إِن
أصبحنا غداً صياماً هلكنا ولكن انطلق بنا إلى رسول الله وَّ عسى
نصيبُ عنده طعاماً، فأتينا رسولَ الله عٍَّ فشكونا إِليه حاجتنا إلى
الطعامِ وأعلمناه أن صاحبنا الأنصاري الذي كان يأتينا كلَّ ليلةٍ لم يأتِنا
فبعثَ رسولُ اللهِ عٍَّ إلى نسائِهِ امرأةً امرأةً، كل ذلك نقولُ:
واللهِ ما أمسى عندنا طعامٌ يا رسول الله! فرفعَ رسولُ الله صَا؟
يديه إلى السماء فقال ؛ اللهم! إِنا نسألُك من فضلك ورحمتك وإِنا
إِليك راغبون، فما ضَمَّ رسول الله وَّرِيدِهِ إِلا ورجلٌ من الأنصار
معهُ قصعةٌ عظيمةٌ فيها نريدٌ ولحمْ! فقال رسول الله عَادٍ: هذا
فضلُ اللهِ قد أتاكم، وأنا أرجو ان يكونَ اللهُ قد أوجبَ لكم
رحمته (کر).
٣٥٥٠٨ - عن نزيد بن مران قال: رأيتُ رجلاً مُقعَداً فقال:
مررتُ بين يدي النبي ◌ٍَّ وأنا على حمارٍ وهو يصلي ، فقال : اللهم
اقطَعْ أَثْرَه! فما مشيتُ عليها (ش).
٣٥٥٠٩ _ عن عقيل بن أبي طالب قال: جاءت قريشٌ إلى أبي
طالب فقالوا : إن ابن أخيك يؤذينا في نادينا وفي مسجدِنا فانهَهُ عن
٤٤٠