النص المفهرس
صفحات 401-420
ما لم أغدُ به من رحمتي للصفة ورقتي على الكبيرِ (عم ، حب ، ك والمحامل وأبو نعيم في الدلائل وابن عساكر ، ض ) . ٣٥٤٣١ - ﴿ أيضاً﴾ قال: لم يرم بنجمٍ منذ رُفِعَ عيسى ٠ حتى تنبأ رسول الله وَّةٍ، رُمِي بها فرأت قريشٌ أمراً لم تكن تراه ، فجعلوا يُسيِّبون أنعامَهم ويشقون أرقامم يظنون أنه الفناء، ثم فعلتْ ثقيفٌ مثل ذلك ، فبلغَ عبد ياليل فقال : لا تعجلوا وانظروا فان تكن نجوماً تعرفُ فهو عند فناء الناس، وإِن كانتْ نجوماً لا تعرفُ فبو عندَ أمرٍ قد حدثَ ، فنظروا فإذا هي لا تعرفُ ، فأخبروه فقال : هذا عند ظهور ني ، فما مكثوا إِلا يسيراً حتى قدم الطائف أبو سفيان بن حرب فقال: ظهرَ محمدٌ بن عبدالله يدعي أنه نبيٌ مرسلٌ، قال عبدُ ياليل: فعند ذلكَ رُمِيَ بها ( أبو نعيم في الدلائل ). ٣٥٤٣٢ - عن عبدالله بن الاخرم الهجيمي عن أبيه وكانت لهُ صحبةٌ قال: قال رسول الله عَّهُ في يوم ذي قار: هذا أولُ يومٍ التصفتْ فيه العربُ من العجم ( خليفة بن خياط ، خ في تاريخه والبغوي وابن قانع وأبو نعيم ). ٣٥٤٣٣ - ﴿ مسند أسامة﴾ خرجنا مع رسول الله تتردد في حجتهِ التي حجَها، فلما هبطْنا بطن الروحاء عارضتْ رسول الله عَليه ٤٠١ م/٢٦ ج/١٢ امرأةٌ معها صيٌ لها فسلمتْ عليه ، فوقفَ لها، فقالت: يا رسول الله! هذا ابى فلان ، والذي بعثك بالحق! ما زال في خنقٍ واحدٍ - أو كلمةً تشبهها - منذ ولدتُه الى الساعةِ، فاكتنعَ (١) إِليها رسول الله عَل فبسطَ بده فجعله بينه وبين الزحل ثم تقل في فيه ثم قال : اخرجْ علوّ الله! فأني رسول الله، ثم ناولها إِياه فقال : خذبه فلن ترن منه شيئاً يريبُكِ بعد اليوم إِن شاء الله. فقضينا حَجَّنا ثم انصرفنا، فلما نزلنا بالروحاء فاذا تلك المرأةُ أمُّ الصبي فجاءت ومعها شاءٌ مصليةٌ فقالت : يا رسول ! أنا أمُّ الصبي الذي أتيتك به، قالت : والذى بعثكَ بالحق ! ما رأيتُ منه شيئاً بربني الى هذه الساعة ، فقال لي رسول الله بٌِّ : يا أسمُ - قال الزهري: وهكذا كان يدعى به الخمسة - ناولني ذراعَها ، فامتلختُ الذراع فناولتُها إِياه ، فأكلها ثم قال: يا أسيمُ ! ناولني ذراعها، فامتلختُ الذراع فناولتُها إِياه ، فأكلها ثم قال : يا أسيم ! ناولني الذراع ، فقلتُ: يا رسول الله ! إِنك قلت : ناولني الذراع ، فناولتُكها فأكلنَها، ثم قلتَ: نأولني، فناولتُكما فأكلتَها ، ثم قلت: ناولني الذراع، وإِنما للشاة ذراعان، فقال رسول الله عَّ الّ له: أما إِنك لو أهويتَ إِليها ما زلتَ تجد فيها ذراعاً ما قلتُ لك ، ثم قال : يا أسيم ! قُمْ فاخرج فانظر هل ترى مكاناً بواري (١) فاكتنع إليها : أي دنا منها. النهاية ٢٠٤/٤. ب ٤٠٢ رسول الله صَّةٍ، فخرجتُ فمشيت حتى حسرتُ فما قطعتُ الناس وما رأيتُ شيئاً أرى أنه واري أحداً وقد ملأ الناسُ ما بين السَّدَّن (١) قال : فهل رأيت شجراً أو رجماً ؟ قلت: بلى ، قد رأيتُ نخلاتٍ صغاراً إلى جانبِين رجمٌ من حجارةٍ ، فقال : يا أسيم ! اذهب إلى النخلاتِ فقل لهن: يأمر كُنَّ رسول الله عَظِيمٍ أن يلتحقَ بعضكن بعضٍ حتى تُكنَّ سترةً لمخرجِ رسول اللّه عَّهِ: وقل ذلك الرجم، فأتيتُ النخلات فقلتُ لهن الذي أمرفي به رسول الله عَِّ، فوالذي بعثه بالحق نبياً ! لكأني أنظرُ إلى تعافُرِ هِن بعروقِهن وترابهن حتى لصق بعضهن ببعضٍ فَكنَّ كأنهن نخلةٌ واحدةٌ، وقلت ذلك للحجارة فوالذي بعثه بالحق ! لكأني أنظر إلى تعافُرِ هن حجراً حجراً حتى علا بعضهن بعضاً فكن كأنهن جدارٌ ، فأتيته فأخبرته فقال: خذ الإِدارة. فأخذتها ثم انطلقنا مشّي ، فلما دنونا منهن سبقتُه فوضعتُ الإِداوةُ ثم انصرفتُ إِليه ، فانطلق فقضى حاجته ثم أقبل وهو يحملُ الإِداوة فأخذتُها ، ثم رجعنا ، فلما دخل الخباء قال لي : يا أسم ! انطلق الى النخلات فقل لهن يأمر كن رسول الله تعنى أن ترجعَ كلُّ نخلة ء منكن الى مكانها ، وقل ذلك للحجارة ، فأتيتُ النخلات فقلتُ لهن الذي قال رسول الله عَّةٍ، فوالذي بعثه بالحق! لكأني أنظرُ إلى (١) السُّدَين: السد - بالفتح والضم -: الجبل والحاجز. المختار ٢٣٢. ب ٤٠٣ تعافرهن وترابهن حتى عادتْ كلُّ نخلةٍ منهن إلى مكانها، وقلتُ ذلك للحجارة ، فوالذي بعثه بالحق ! لكأني أنظر إلى تعاقرهن حجراً حجراً حتى عاد كل حجرٍ إلى٠ كانه، فأتيته فأخبرته بذلك تَّة (ع وأبو نعيم، هت معا في الدلائل ، وحسنه ابن حجر في المطالب العالية (١) والبوصيري في زوائد العشرة ). ٣٥٤٣٤ - عن محمد بن الأسود بن خلف بن عبد يغوث عن أبيه أنهم وجدوا كتاباً أسفلَ المقامِ فدعت قريشٌ رجلاً من حمْيْرَ فقال: إِن فيه لجرفاً لو أحدٍ تَكُموه لقتلتموني، قال: فظننا أن فيه ذكر محمدٍ عَّ فكتمناه (خ في تاريخه). ٣٥٤٣٥ - عن الأقرع بن شفى المكى قال : دخلَ عليْ الذي فٍّ في مرضي يعودفي فقلت : لا أحسبُ إِلا أني ميتٌ من مرضي قال: كلا لتبقينَّ ولتها جرنَّ إلى أرضِ الشام وتموتُ وتَدْفَنُ بالربوةِ من أرضٍ فلسطين ؛ فمات في خلافة عمر ودُفِن بالرملةِ ( ابن السكان وابن منده، طب وأبو نعيم، كر). ٣٥٤٣٦ _ عن علي قال: لقد رأيتني أدخلُ مع رسول ◌َال الوادي فلا يمرُّ بحجرٍ ولا شجرٍ إِلا قال: السلامُ عليكَ يا رسول (١) أورده ابن حجر في المطالب العالية (١٠/٤) بطوله وقال. إسناد حسن . ص ٤٠٤ اللّه! وأنا اسمعُه (ق في الدلائل). ٣٥٤٣٧ - عن عبد الله بن زُرير الغافقي قال سمعتُ عليَّ بن أبي طالب يقول ؟ يا أهلَ العراقِ ! سيُقتلُ منكم سبعةُ نفرٍ بقدرٍ ، مثلُهم كمثلِ أصحابِ الأخدودِ ؛ فَقُتْلَ حجرٌ وأصحابُه ( يعقوب ابن سفيان في تاريخه ، ق في الدلائل ؛ وقال : لا يقول على مثل هذه إلا بأن يكون سمعه من رسول الله عَ ليه). ٣٥٤٣٨ - عن علي قال سمعت رسول الله صَّ امٍ يقول: ما هممتُ بشيء مما كان أهلُ الجاهلية يَهمون به من النساء إلا ليلتين كلتاهما عصمنى الله منها ، قلت ليلةً لبعضِ فتيانِ مَكَةً ونحنُ في رعايةٍ غيم أهلِنا فقلتُ لصاحبي : أبصرْ لي غنمي حتى أدخل مكة فأسمُرَ بهاكما يسمرُ الفتيانُ: فقال: ◌ِى، فدخلتُ حتى إِذا جئتُ أولَ دارٍ من دورِ مَكَّ سمعتُ عزفاً بالغرابيلِ والمزاميرِ فقلتُ : ما هذا ؟ فقيلَ : تَزْوِجَ فلانٌ فلانةَ ، فجلستُ أنظر وضرَبَ اللهُ على أذني ، فواللهِ ما أيقظني إِلا مسُ الشمسِ ! فرجعتُ إِلى صاحبي فقال : ما فعلتَ ؟ قلتُ : ما فعلتُشيئاً. ثم أخبرتُه بالذي رأيتُ، ثم قلتُ لهُ ليلةً أخرى: أبصِرْ لي غني حتى أسمُرَ بمكة ، ففعلَ فدخلتُ ، فلما جئتُ مكة سمعتُ مثلَ الذي سمعت تلك الليلة، فسألت فقيل: وإنٌ نكحَ فلانةَ ، فجلستُ انظر وضربَ الله على أذني، فواللهِما تدي ٤٠٠ إِلا مسُ الشمسِ! فرجعتُ إلى صاحبي فقال: ما فعلتَ ؟ قلت : لا شيء ، ثم أخبرتُه الخبرَ، فوالله ما هممت ولا عدتُ بعدهما بشيء من ذلك حتى أكرمني الله بنبوته ( ابن اسحاق وابن راهويه والبزار ، ك وأبو نعيم: ق معاً في الدلائل، كر، ص)(١). ٣٥٤٣٩ - عن علي قال قيل للنبي مَّهِ: هل عبدتَ ومنا قطُ؟ قال : لا ، قالوا : فهل شربتَ خمراً قط ؟ قال، لا ، وما زلتُ أعرِفُِ أن الذي مم عليه كفرٌ وما كنتُ أدري ما الكتابُ ولا الإِيمانُ (أبو نعيم في الدلائل). ٣٥٤٤٠ _ عن علي قال: قام فينا رسول الله صَّ مقاماً بما يكون إِلى أن تقوم الساعةُ (الحاكم في الكنى). ٣٥٤٤١ - عن الحسن عن أنس قال: تناول النبي صَّةٍ من الأرضِ سبعَ حصياتٍ فسبحنَ في يده ، ثم ناولهن أبا بكرٍ فسبحن كما سبحنَ في يدِ النبي ◌ِّهِ. ثم ناولهن النبيُ مَ ◌ّ عمر فسبحن في يده كما سبحنَ في يد أبي بكر ، ثم ناولمن عثمانَ فسبحن في يده کما (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٢٦/٨) وقل أخرجه البزار ورجاله ثقات . ص ٤٠٦ سبحن في يدِ أبي بكر وعمر (كر)(١). ٣٥٤٤٢ - ﴿ أيضاً﴾ عن ثابت البناني عن أنسٍ أن النبيّ حَس٤٣ أخذ حصياتٍ في يده فسبحْنَ حتى سمعنا التسبيحَ، ثم صيرًّمن في يدِ أبي بكر فسبحن حتى سمعنا التسبيحَ ، ثم صيرَّهن في يدِ عمر فسبحن حتى سمعنا التسبيحَ ، ثم صيرَّهن في يدِ عثمان فسبحْنَ حتى سمعنا التسبيحَ ، ثم صيرهن في أيدينا رجلاً رجلاً فما سبحَتْ حصاةٌ منهن (كر) (٢). ٣٥٤٤٣ - عن على أن يهودياً كان يقال له جريجرةُ وكان له على النبي ◌َِّ دنانيرُ فتقاضىَ النبيَّ ◌ِيٍ، فقال له: يا بهوديُ! ما عندي ما أعطيك ، قال : فاني لا أفارقُك يا محمدُ حتى تُمْطَيِنِي، فقال رسول الله مَ: إِذَا أجلسُ معكَ، فجلسَ معه فصلٍ، رسول الله عٍَّ في ذلك الموضعِ الظهر والعصرَ والمغرب والعشاءَ الآخرةَ (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٩٨/٨) باب تسبيح الحصى وأورد هذه الأحاديث وغيرها وقال : رواه البزار بإسنادين ورجال أحدهما تقات. ص (٢) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٩٨/٨) باب تسبح الحصى وأورد هذه الأحاديث وغيرهما وقال : رواه البزار بإسنادين ورجال أحدهما ثقات . ص ٤٠٧ والغداةَ، وكان أصحابُ النّبيّ نَّهِ يُهدّدِونهُ ويتوعدونهُ، فقطِنَ رسول الله مج فقال: ما الذي تصنعون به ؟ فقالوا ، يا رسول الله! يهوديٌ يجبِسُك! فقال رسول الله عَّبيٍ: منعني ربي أن أظلِمَ مُعاهداً ولا غيره ؛ فلما ترجلَ النهارُ قال اليهوديُّ: أشهدُ أن لا إله إِلا الله وأشهدُ أن محمداً عبده ورسوله ، وشَطْرُ مالي في سبيل الله ، أما واللهِ ! ما فعلتُ الذي فعلتُ بك إِلا لأنظُرَ إِلى نعتِك في التوراةِ: محمدُ بنُ عبدِ الله، مولده بمكة، ومهاجَرُهُ بطيبة، وملكُه بالشام، ليسَ بفظٍ ولا غليظٍ ، ولا سخَّبٍ في الأسواقِ، ولا مُتزيّ بالفحشِ ، ولا قول الخنا . أشهدُ أن لا إله إلا الله وأنكَ رسولُ الله، هذا مالي فاحكُم فيه بما أراكَ اللهُ؛ وكان اليهوديّ كثيرَ المال ( ك، ق في الدلائل ، كر ، قال ابن حجر في الأطراف : لم يتكام عليه ؛ ك وفي إسناده أبو علي محمد بن محمد الأشمث الكوفي وكذبه جماعة ) . ٣٥٤٤٤ - ﴿ مسند أنس﴾ أبو محمد الحسن بن أحمد المخلدي تنا أبو العباس محمد بن إسحاق السراج حدثنا قتيبة بن سعيد ثنا أبو هاشم كثير بن عبد الله الأعلى سمعت أنسَ بن مالك يحدثُ معاوية بن قرة قال: دخل رسول الله عَ يِ المدينة وأنا ابنُ ثمانِ سنتين وكان أبي توفيَ وتزوجتْ أبي بأبي طلحةَ ، وكان أبو طلحة إِذ ذاك لم يكن له ٤٠٨ شيء وربما بتنا الليلة والليلتين بغير عشاء ، فوجدنا كفاً من شعيرٍ فطحنتهُ وعجئتُهُ وخبزت منه قرصين ، وطلبتْ شيئاً من اللبن من جارة لها أنصاريةٍ فضبت على القرصينِ وقالت : اذهب فادعُ بأبي طلحة تأكلان جميعاً، فخرجتُ أَشتدُّ فرحاً لما أريدُ أن آكلَ فإذا أنا برسولِ الله ◌ِ قاعداً وأصحابه! فدْوتُ من النِي ◌ٌَّ فقلتُ: إِن أبي تدعوكَ، فقام النبيُ مٍَّ وقال لأصحابه: قوموا ، فجاء حتى انّهي إِلى قريبٍ من منزلِنا فقال لأبي طلحةَ : هل صنعتُم شيئاً دعوتمونا إِليه؟ فتال أبو طلحة: والذي بعثك بالحق نبياً ! ما دخلَ في منذُ غداةِ أمس شيءٍ ، قال : فمن أي شيء دعتنا أمُّ سليم ! ادخل فانظر فدخل بو طلحة فقال: يا أم سليم لأي شيء دعوتِ رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : ما فعلتُ غير أني اتخذتُ قرصين من شعيرٍ وطلبتُ من جارتي الانصارية لبناً فصيبتُ على القرصين وقلت لابي أنس ، اذهبْ فادعُ أبا طلحة تأكلان جميعاً، فخرج أبو طلحة فقال للنبي منظر الذي قالت أم سليمٍ ، فقال النبي ◌َبِيِ: ادْخُلْ بنا يا أنسُ! فدخل النبي ◌َّةٍ وأبو طلحة وأنا معهم فقال : يا أمَّ سليم ! أنتيني بقرصك ، فآته به ، فوضعه بينَ يديه ، وبسطَ النبي ◌َّيِ يديه على القرصِ وقرن بين أصابعه فقال : يا أبا طلحة ! اذهب فادعُ من أصحابنا عشرةً ، فدعا بشرةٍ ، فقال لهم : اقعُدُوا وسمُّوا الله وكلوا من بين أصابعي ، فقعدوا فقالوا: بسم الله ٠ ٤٠٩ وأكلوا من بين أصابعه حتى شبعوا ، فقالوا : شبِعنا ، فقال: انصرفوا وقال لأبي طلحة : أدعُ بشرةٍ أخرى، فما زال يذهبُ عشرةٌ ويجيء عشرةٌ حتى أكل منه ثلاثةٌ وسبعون رجلاً ثم قال : يا أبا طلحة ويا أنس! تعالوا، فَأْكل النبي عَّهُ وأبو طلحة وأنا معهم حتى شبعنا ، ثم إِنه رفع القرصين فقال: يا أمَّ سليم ! كلبي وأطعمي مَنْ شئت، فلما أبصرتْ أمْ سليم ذلك أخذتها الرعدةُ - يعني من التعجب (أورده الحافظ ابن حجر في عشارياته وقال : هذا حديث غريب من هذا وهو مشهور عن أنس ، وفي هذا الإِسناد مقال من جهة كثير بن عبدالله وقد تكلموا فيه ولكنه لم ينفرد به، وقد تابعه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس ، أخرجه خ ) . ٣٥٤٤٥ - عن أهبان بن أوس الأسلمي أنه كان في غنمِ له فشدَّ الذئبُ على شاةٍ منها فصاح عليه فأقعى على ذنَبهِ فخاطبنى فقال: من لها يومَ تُشْغَلُ عنها ! تَتزعُ مي رزقاً رزقنيهِ الله! فصفقتُ يدي وقلت : والله ما رأيتُ شيئاً أعجبَ من هذا ! فقال : تعجبُ ورسول الله صَّمِ بينَ هذه النخلات - وهو يومى؛ بيده إلى المدينة - يحدثُ الناسَ بنبأٍ ما قد سبق ونبأ ما يكون وهو يدعو الى الله والى عبادته، فأتى أهبان إلى رسول الله عٍَّ فأخبره بأمرٍٍ وأمرِ الذئب وأسلمَ (خ في تاريخه وقال: إِسناده ليس بالقوى، وأبو نعيم). ٤١٠ خبين الجزع ٣٥٤٤٦ - ﴿ مسند أبى﴾ كان رسول الله سخٍ يُصلي إلى جِذْعٍ إِذ كان المسجدُ عريشً وكان يخطُبُ إِلى ذلك الجذع ، فقال رجلٌ مِنْ أصحابهِ : هل لك أن نجعل لك شيئاً يَقُومُ عليه يومَ الجمعة حتى براك الناسُ وتُسمِعُبم خطبتَك؟ قال : نعم ، فصنع له ثلاث درجاتٍ ، فهي التي على المنبر ، فلما وُضِعَ المنبر وضوه في الموضع الذي هو فيه، فلما أراد رسول الله عَ سي أن يقوم على المنبر منَّ إِلى الجذع الذي كان يخطب إِليه ، فلما جاوز الجذع خارَ (١) حتى تصدع وانشقَّ، فنزل رسول الله تع سي لما سمعَ صوت الجذع فمسحه بيده حتى سَكَن، ثم رجع إلى المنبر ، فكان إذا صلى صلىَّ إِليه ( الشافعي ، حم، والدارمي، هـ، ع، ص، زاد عبدالله بن أحمد: فقاله النيّ عَّ لجه: إِنك إِن نشأ - غرستُكَ في الجنة فيأكل منك الصالحون، وإِن تشأ - أعيدُك كما كنتَ رَطْباً فاختار الآخرة على الدنيا)(٢). المعراج ٣٥٤٤٧ - عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صَطِيرٍ: صليتُ ليلةَ أسري بي في مقدمِ المسجد ثم دخلت إلى الصخرة فاذا (١) خار: أي: صاح. المختار ١٥٠ . ب (١) أخرجه الدارمي في المقدمة باب ما أكرم النبي صَّ بحنين الجذع رقم (٣١). ص ٤١١ ملكٌ قَائمُ معه آنيةٌ ثلاثةٌ ، فتناولتُ العسلَ فشربت منه قليلاً ، ثم تناولت الآخر فشربت منه حتى رويتُ فاذا هو لبنٌ ، فقال : اشربْ من الآخر ، فاذا هو خمراً! فقلت : قد رويتُ ، فقال : أما إِنكَ لو شربتَ من هذا لم تجتمع أمتُك على الفطرةِ أبداً: ثم انطُلِقَ بي إلى السماءِ فَفُرضتْ عليَّ الصلاةُ، ثم رجعتُ الى خديجة وما تحولتْ عن جانبا الآخر (ابن مردويه). ٣٥٤٤٨ - عن محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب التميمي عن أبيه قال: قال رسول اله ◌َّيٍ: لما أسري بي كنت أنا في شجرةٍ وجبريلُ في شجرةٍ: فنشَيْنا من أمرِ الله بعضُ ما غِشينا، فخر جبريل مغشياً عليه وثبتُ على أمري ، فعرفت فضلَ إِيمانِ جبريل على إِيماني ( كر ) . ٣٥٤٤٩ - عن محمد بن عمير بن عطارد أن رسول الله عَّ سي كان في نفرٍ من أصحابه فجاء جبريلُ فَنَكَسَتُ في ظهرِهِ ، قال: فذهب بي إلى شجرةٍ فيها مثلُ وكري الطير فقعد في أحدهما وقعدتُ في الآخر، ثم نشأتْ(١) بها حتى ملأتِ الأفقَ، قال: فلو بسطتُ بدي الى السماءِ لئلُتها، فدُلِيَ بسببٍ وهبط النور ، فوقع جبريل مغشياً عليه كأنه حلْسٌ ، فعرفت فضل خشيته على خشيتي ، فاوحى إِليَّ: أنِيٌ عبدٌ أم نِيٌ مَلِكٌ وإلى الجنة ما أنتَ فأومى (١) نشأت: نشأت السحابة: ارتفعت. المختار ٥٢٢ ٠ ب ٤١٢ إِلي جبريلُ أن تواضَعْ، فقلت: نياً عبداً ( الحسن بن سفيان وأبو نعيم في المعرفة ، كر ، ورجاله ثقات ) . ٣٥٤٥٠ - عن أبي الحمراء قال: قال رسول عَ ليه ليلة أسري بي: رأيتُ كذا). ٣٥٤٥١ ( مسند أبي سعيد﴾ قال، فُرِضَتْ على النبي ◌َِّّ الصلاةُ ليلة أسري به خمسينَ ، ثم نقصَتْ حتى جُعِات خمساً ، فقال اللهُ: فان لك بالخمس خمسينَ ، الحسنةُ بعشر أمثالها ( عب). ٣٥٤٥٢ - ﴿ مسند شداد بن أوس﴾ قال رسول اللّه صَ له: صليتُ بأصحابي صلاةَ العتمة بمكّةٌ مُعْتِماً، فأتاني جبريلُ بدايةٍ بيضاء فوقَ الحمارِ ودون البغلِ ، فاستصعَبَتْ عليَّ فأدارها بأذنِها حتى حملني عليها ، فانطلقت تهوي بنا تضعُ حافِرَها حيثُ أدركَ طرفُها حتى انتهينا إلى أرضٍ ذاتِ نخلٍ ، قال: أنزِلْ، فنزلتُ ، ثم قال: صلٍ ، فصليتُ ، ثم ركبنا فقال لي : أندري أينَ صليتَ ؟ قلتُ: الله أعلم ، قال : صليتَ بِيثربَ صليتَ بطيبةً ؛ ثم انطلقت هوي بنا تضعُ حافرها حيثُ أدركَ طرفُها حتى بلغنا أرضاً بيضاء ، قال لي : انزل، فنزلتُ، ثم قال: صَلّ، فصليتُ، ثم ركبنا، قال: أدري أين صليتَ؟ قلت: الله أعلمُ، قال: صليتَ بمدينَ صليتَ عندَ شجرةٍ موسي ؛ ثم انطلقتْ تهوي بنا تضعُ حافرها حيث أدرك طرفها ٤١٣ ثم ارتفعنا ، فقال : انزلْ، فنزلتُ، فقال: صلّ ، فصليتُ، ثم ركبنا فقال ؟ أندري أن صليتَ ؟ قلتُ : الله أعلم ، قال: صليتَ بيتٍ لحمِ حيثُ وُلِدَ المسيحُ ابنُ مريم ؛ ثم انطلق بي حتى دخلنا المدينةَ من بابِها اليماني، فأتى قبلةَ المسجدِ فربط دابتهُ ، ودخلنا المسجدَ من بابٍ فيه ميلُ الشمسُ والقمرُ ، فصليتُ في المسجدِ حيثُ شاءَ اللهُ، ثم أُبَيْتُ باناِن: في أحدِمِما لبنٌ، وفي الآخرِ عسلٌ ، أرسلَ إِليَّ بها جميعاً فعدلت بينهما ، ثم هداني اللهُ فاخترتُ اللِينَ، فشربتُ حتى قرعتُ به جبيني ، وبينَ يدي شيخ متكيء فقال : أخذَ صاحبُك بالفطرةِ ؛ ثم انطلنَ بي حتى أتيتُ الوادي الذي بالمدينةِ فاذا جهُمُ تنكشفُ عن مثلِ الزرابي! ثم مرَرْنا بعيرٍ لقريشٍ بمكان كذا وكذا قد أضلوا بعيراً لهم فسلمتُ عليهم ، فقال بعضُهم لبعض : هذا صوتُ محمدٍ ؟ ثم أبيتُ أصحابي قبل الصبح بمكةَ ، فأماني أبو بكرٍ فقال: يا رسولَ الله! أنَ كنتَ الليلةَ؟ فقد التمستُك في مكانك فلم أجدْك ، فقلتُ : أعلمتَ أني أنيت بيتَ المقدس الليلةَ ؟ فقال: يا رسولَ الله! إِنه مسيرةُ شهر فصفْهُ ليء، فَفُتِحَ لي صراطٌ كأني أنظر إليه، لا يسألوني عن شيء إِلا أنبأتُهم عنه ( البزار وابن أبي حاتم ، طب وابن مردويه، ق في الدلائل ؛ وصححه ). ٤١٤ ٣٥٤٥٣ - المعافى بن زكريا الجريري حدثنا محمد بن حمدان الصيدلاني حدثنا محمد بن مسلمة الواسطي حدثنا يزيد بن هارون انبأنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن ابن عباس قال قال رسول الله عَ ليه: إِن الله عز وجل فضلَ المرسلين على المقربينَ لما بلغتُ السماء السابعة ، لقيني ملكٌ من نورٍ على سريرٍ فسلمتُ عليه فردً عليَّ السلام، فأوحى اللهُ إِليه : سَلَّمَ عليكَ صَفِيِّي وني ولم تقُم إليه وعزتي وجلالتي لتقومَن فَلا تقعدَنَّ إِلى يوم القيامة ( خط والديلمي ؛ قال في المغني : محمد بن مسلمة الواسطى عن يزيد ضعفه اللالكائي وضعفه ابن الجوزي في الموضوعات). ٣٥٤٥٤ - عن ابن عباس قال: ليلةَ أُسري بالني مَ ◌ّه دخل الجنةَ فسمعَ في جانبِها خَشْفاً (١) فقال: يا جبريلُ! من هذا؟ فقال: هذا بلالٌ المؤذن، فأتى النبيُّ بِيِ الناسَ وقال: قد أفلحَ بلالُ رأيتُ له كذا وكذا ؛ قال : ولقيهُ موسي فرحبَ به فقال: مرحباً بالنبي الأمي ! قال: وهو رجلٌ آدمُ طوال سَبْطٌ شعرُه مع أذنيه أو فوقهما ، فقال : يا جبريلُ! من هذا ؟ فقال : هذا موسى ، ثم مضي فلقيه رجل فرحب به فقال من هذا يا جبريل ؟ فقال: هذا عيسي،ثم مضى فلقيهُ شيخٌ جليل مريبٌ فرحبَ به وسلم عليه - وكلهم يسلم (١) خَشْفاً: الخشفة بالسكون: الحس والحركة . وقيل: هو الصوت . ومنه حديث أبي هريرة ((فسمعت أمي خَشْف قدمي)). النهاية ٣٤/٢ .ب ٤١٥ عليه - فقال : يا جبريلُ ! من هذا ؟ قال: هذا أبوك إِبراهيمُ؛ فنظر في النار فاذا قومٌ يأكلون الجينىَ !قال: من هؤلاءِ يا جيريلُ؟ قال: هؤلاءِ الذين يأكلون لحومَ الناس، ورأى رجلاً أزرقَ جَعْدًا شَعثاً إذا رأيتَهُ ، قال : من هذا يا جبريل ؟ قال : هذا عاقرُ النانة ، فلما أن دخلَ النبيُّ ◌َّر المسجد الأقصى قام يُصَلي ، ثم التفتَ فإِذا النبيون أجمعون يصلون معهُ ، فلما الصرفَ جيءَ بقدحينٍ : أحدُهما عن اليمينِ والآخرُ عن الشمالِ، في أحدِهما أنّ وفي الآخرِ علٌ، فأخذ اللبنَ فشربهُ ، فقال الذي معهُ القدحَ : أصبتَ الفطرةَ ( ق في البعث ؛ وفيه قابوس بن أبي ظبيان ضعيف). ٣٥٤٥٥ - عن عبد الرحمن بن قرط أن رسولَ الله عَّ ◌ِّل ليلة أُسْرَيَ به إلى المسجدِ الأقصى كان بينَ المقامِ وزمزمَ وجبريلُ عن عينه وميكائيلُ عن يسارهِ ، فطارا به حتى بلغَ السماواتِ السبع ، فلما رجعَ قال: سمعتُ تسبيحاً في السماواتِ العلى مع تسبيحٍ كثير: سبحتِ السماواتُ العلى من ذي المهابةِ مشفقاتٍ لذي العلي لما علا ، سبحانَ العليّ الأعلى ، سبحانه وتعالى (كر). ٣٥٤٥٦ - ﴿ مسند أنس﴾ بينا أنا جالس إِذ جاء جبريلُ فوكزَ بين كتفي فقمتُ إِلى شجرة فيها مثلُ كَوَ كَرْى الطائرِ،ِ فقعدَ في أحدِهما وقعدتُ في الآخر فَثَمَتْ فارتفعتْ حتى سدَّتٍ ٤١٦ الخافقينِ وأنا أقلبُ بصري ولو شئتُ أن أمسَّ السماء لمستُ، فالتفتُ إِلى جبريل ، فاذا هُو كأنه حِلْسٌ لاطِيء ، فعرفت فضلَ علمه بالله. ، عليَّ، وفُتْحَ لي بابٌ من السماءِ ورأيتُ النور الأعظمَ ، ولط دوني الحجاب رفرفه الدرُ والياقوتُ، ثم أوحى الله إِليَّ ما شاءَ أن يوحيَ (ابن سعد، بزوابن خزيمة، طس وأبو الشيخ في العظمة، هب، عن أنس)(١). ٣٥٤٥٧ _ عن عطاء بن أبي رباح قال: بلغني أن النبي معدٍ لما أسريَ به كان كلما منَّ بـ ماء سلمتْ عليه الملائكةُ، حتى اذا جاء السماء السادسة قال له جبريل: هذا ملكٌ فسلِّمْ عليه، فبدَرَه(٢) الملك فبدأهُ بالسلام عليه، فقال النبي ◌ٍَّ: وددتُ أني سلمت عليه قبل أن يسلم عليَّ ، فلما جاء السماء السابعة قال له جبريل: إِن الله عنى وجل يصلي ، فقال النبي صٍَّ: أهُوَ يصلي ؟ قال: نعم، قال: وما صلانه؟ قال: تقول: سُبُوَّجُ قدوسٌ، ربُّ الملائكة والروح، سبقت رحمتي غضي (عب). ٣٥٤٥٨ - عن أنس قال: قال رسول الله عَّسيٍ: أناني جبريل (١) أورده السيوطي في الخصائص الكبرى (٣٩٢/١) والتصحيح منه . ص (٢) فبدره: بدر إلى الشيء: أسرع. المختار ٣٢ ب ج/١٢ ٤١٧ م/٢٧ باليراق ، فقال له أبو بكر : قد رأيتها يا رسول الله! قال: صفمالي، قال: بدنَةٌ، قال: صدقتَ، قد رأيتَها يا أبا بكر (ان النجار). فضائر متفرقة ٣٥٤٥٩ - عن أبن عباس قال: كان أبو طالب يُقربُ إِلى الصبيانِ بصحْفتِهِم أولَ البكرةِ، فيجلسون ويتهون ويكفُ رسول الله عَظٍِّ يده ولا ينتهبُ معهم، فلما رأى ذلك عمّهُ عزلَ له طعامَه على حدةٍ (كر). ٣٥٤٦٠ - عن عائشة أن رسول الله عنقيم أرسلها إلى امرأة فقالت: ما رأيتُ طائلاً ، فقال : لقد رأيت خالدً بخدها انشعرت منه ذوائبُك ، فقلتُ : ما دونكَ سِرٌ ومَن يستطيعُ أن يَكْتُمَك (كر ). ٣٥٤٦١ - ﴿ مسند الصديق﴾ عن بكير بن الأخفس عن رجلٍ عن أبي بكر قال: قال رسول الله عَ ليهِ: أعطيتُ سبعين ألفاً من أُمتي يدخلون الجنة بغير حساب ، وجوهُهم كالقمر ليلة البدر وقلوبُهم على قلب رجلٍ واحدٍ ، فاستزدتُ ربي ، فزادني مع كل واحدٍ سبعينَ ألفاً ، قال أبو بكر : فرأيتُ أن ذلك آتٍ على أهلٍ القرى ومصيبٌ من حافات البوادي (حم والحكيم، ع، قال ابن كثير ٤١٨ بكير بن الأخنس ثقة من رجال مسلم ولم يسم شيخه فهو مبهم، لا يحتج بمثله في الأحلام والحلال والحرام ، ويقبل في الترغيبات والفضائل ، ويجوز أن يكون ثقة ، وقد يغلب على الظن ذلك في مثل هذا ، لأن الرواة عن الصديق في الغالب إِما صحابة او كبار التابعين وكلهم أئمة - انتهى ) . ٣٥٤٦٢ - عن عمر أنه قال: يا رسول الله! ما لكَ أَفصحُنا ولم تخرج من بين أظهرِ نا؟ قال: كانت لغةُ اسماعيلَ قد دَرِسَتْ، فجاء بها جبريل فحفظتُها (الغطريني في جزئه). ٣٥٤٦٣ - عن علي قال: كنا اذا ◌َِيَ البأْسُ ولقي القومُ انقينا برسول الله صَّةٍ، فما يكون منا أحدٌ أقرب الى العدوّ منه (ك، ش، حم وأبو عبيد في الغريب، ذ، ع، ك والمارث ، ابن جرير وصححه ، ق في الدلائل). ٣٥٤٦٤ - ﴿ معند عمر﴾ عن أسلم قال : كان عمر بن الخطاب اذا ذكر النبي ◌ٍَّ بكى، قال: كان رسول الله عَّهِ أرحمَ الناس بالناس ، وكان لليتيم كالوالد، وكان للمرأة كالزوج الكريم ، وكان أشجع الناس قلباً ، وأوضحهم وجهاً، وأطيهم ربحاً، وأكرمهم حسباً، فلم يكن له مِثِلٌ في الأولين والآخرين ( أبو العباس الوليد بن أحمد ٤١٩ الزوزني في كتاب شجرة العقل ، وفيه حبيب بن رزين ، قال حم : كان يكذب، وقال د : كان يضع الحديث). ٣٥٤٦٥ - عن ابن عمر قال: فيَ عمرُ ابن الخطاب برجلٍ سبّ رسول الله عَّةٍ، فقتله، ثم قال: من سبَّ رسول اللّهِ مَّه أو أحداً من الأ ياء فاقتلوه ( أبو الحسن بن رملة الأصبهافى في أماليه ، وسنده صحيح ) . ٣٥٤٦٦ _ عن على قال: ما رَمَدتُ مذ تفلَ رسول الله صَلّم في عيني ( حم، ع ، ض). ٣٥٤٦٧ - عن على قال: ما رمدتُ ولا صدعتُ منذُ دفع رسول الله عَيءٍ إِلىَّ الراية يوم خيبرَ (ط، ق في الدلائل). ٣٥٤٦٨ - ﴿ أيضا﴾ ما رمدتُ ولا صدعتُ منذ مسحَ رسول اللّه عَّ وجهي وتفل في عيني يوم خيبرَ حين أعطاني الراية (ش ومسدد وابن جرير وصححه ، ع ، ص). ٣٥٤٦٩ - عن علي قال: كان رسول الله عنتظ ليل بخطبُنا فيذكرنا بأيام الله حتى يُعرَفَ ذلك في وجهه، وكأنه نذيرُ قومٍ يُصَبحكم غدوةٌ ، وكان إِذا كان قريبَ عهدٍ بجبريل لم يتسم ضاحكاً حتى يرتفع عنه (الحاكم في الكنى وابن مردويه). ٣٥٤٧٠ - ﴿ مسند أنس﴾ ان النجار كتب إِلى معمر بن محمد ٤٢٠