النص المفهرس

صفحات 321-340

٣٥٢٠٤ - إِن أعمالَ العبادِ تعرضُ يوم الأثنين ويوم الخميس
( حم، د_ (١) عن أسامه بن زيد).
٣٥٢٠٥ - بورِك لأمتي في بكورِها (لس - عن أبي هريرة
عبد الغنى في الايضاح - عن ابن عمر ) .
ارا کمال
٣٥٢٠٦ - تفتحُ الجنة كلَّ أنينٍ وخميسٍ، وتعرضُ الأعمالُ
في كلِ اثنينٍ وخميسٍ ( حب - عن أبى هريرة ).
الليل
٣٥٢٠٧ _ الليحُ خَذْنٌ من خلقِ اللهِ عظيمٌ ( د في مراسيله،
هت عن أبي رزين مرسلا ) .
الثناء
٣٥٢٠٨ _ الشتاءُ ربيعُ المؤمنِ (حم، ع عن أبي سعيد).
٣٥٢٠٩ - الشتاءُ ربيعُ المؤمنِ، قَصُرَ نهارهُ فصامَ، وطالَ
ليلُهُ فقامَ ( ه - عن أبي سعيد ) .
٣٥٢١٠ _ الغنيمةُ الباردةُ الصومُ في الشتاءِ (ت - عامر بن
(١) أخرجه أبو داود كتاب الصوم باب في صوم الاثنين والخميس رقم
(٢٤١٩) قال المنذري وأخرجه النسائي وفي إسناده رجلان مجهولان
راجع عون المعبود (١٠٢/٧) ص.
٣٢١
ج/١٢
٢١/٢
:

مسعود (١) .
٣٥٢١١ - قلوبُ ابنِ آدم قلينُ في الشتاء ، وذلك لأن الله تعالى
خلقَ آدم من طينٍ والطينُ يلينُ في الشتاء ( حل - عن معاذ).
٣٥٢١٢ - إِن الملائكة لتفرحُ بذهابِ الشتاء رحمةً لما يدخلُ
على فقراء المسلمين فيه من الشدة ( طب - عن ابن عباس ) .
اروكمال
٣٥١١٣ - مرحباً بالشتاء! فيه تنزلُ الرحمةُ، أما ليلُهُ فطويلٌ
للقائمِ، وأما نهارُهُ فقصيرٌ للصائمِ (الديلمي - عن ابن مسعود).
جامع الازمة من الاكال
(٣٥٢١٤ - أربعٌ لياليهن كأيامِن وأيامُن كلياليهن يَبُرُ اللهُ
فيهنْ القسمَ ويتقُ فيهنَّ النَّسَمَ ويعطي فيهن الجزيلَ: ليلةُ القدر
وصباحُها ، وليلةُ عرفةَ وصباصُها ، وليلةُ النصف من شعبانَ وصباحُها
وليلةُ الجمعةِ وصباحُها ( الديلمي - عن أنس ).
٣٥٢١٥ - يَسُحُ الله عز وجل من الخيرِ في أربعِ ليالٍ سحاً:
ليلةِ الأضحى والفطرِ وليلةِ النصف من شعبانَ، ينسخُ فيها الآجال
(١) أخرجه الترمذي كتاب الصوم باب ما جاء في الصوم في الشتاء رقم ٧٩٧
وقال الترمذي : هذا حديث مرسل . عامر بن مسعود لم يدرك النبي
عَنَّالل وهذا الحديث مما تفرد به الترمذي. ص
٣٢٢

والأرزاقَ ويكتب فيها الحجّ، وفي ليلةِ عرفة إلى الاذانِ (الديلمي - عن عائشة).
٣٥٢١٦ - شعبان شهري ورمضان شهر الله وشعبان المطهر ورمضان
المكفر (الديلمي - عن عائشة).
٣٥٢١٧ - خيرةُ الله من الشهورِ شبرُ رجب، وهو شهرُ الله
من عفَّمَ شهر الله رجبَ فقد عظَّم أمرَ الله ، ومن عظَّمَ أمرَ
الله أدخلهُ جنات النعيم وأوجب له رضوانه الأكبرَ ؛ وشعبانُ شهري
ومن عظَّمَ شهر شعبانَ فقد عظمَ أمري، ومن عظم امري كنتُ
له فرطاً وذُخراً يوم القيامة ؛ وشهرُ رمضانَ شبرُ امتي ، فمن عظمَ
شهرَ رمضان وعظَّم حرمته ولم يَنتَبِكْه وصام نهاره وقام ليله وحفظ
جوارِحَه خرج من رمضان وليسَ عليه ذنبٌ يطُلبه اللّهُ به ( هب -
عن أذى وقال اسناده منكر مرة).
الباب التاسع في فضائل الحيوانات
فضائل الدواب
الغتم والمغزى
٣٥٢١٨ - اتخذوا الغنمَ، فنها بركه (طب ، خط - عن أم
هانيء ، ورواه هـ بلفظ : اتخذي غنما فان فيها بركة ) .
٣٥٢١٩ - اتخذي غنماً ، فانها تروحُ بخيرٍ وتغدُو بخيرٍ (حم - عن م أهانيء).
٣٥٢٢٠ - أَكْر موا المِعْزى وامسَحوا برغامَها ، فانها من
٣٢٣

دوابَ الجنةِ (البزار - عن أبي هريرة)(١).
٣٥٢٢١ _ أكرموا المِعزى وامسَحوا الرَّغَم (٢) عنها وصَلُوا
فى حراحـ)(٣) فانها من دوابَ الجنةِ (عبد بن حميد - عن أبي سعيد).
٣٥٢٢٢ - إِن اللّهَ أنزلَ بركاتٍ ثلاثاً: الشاذَ والنحلةَ والنارَ
(طب - عن ام هانيء ).
٣٥٢٢٣ - الشاهُ في البيت بركه، والشانان بركتان، والثلاثُ
ثلاثُ بركاتٍ ( خد - عن علي ) .
٣٥٢٢٤ - الشاءُ بركة، والبئرُ بركة، والتنورُ برِكَةُ ،
والقدادةُ بركة ( خط - عن أنس ).
٣٥٢٢٥ _ الشاءُ من دوابِ الجنةِ (هـ(٤) - عن ابن عمر، خط عن
ان عباس ) .
(١) قال الهيثمي في المجمع ٦٦/٤ قال المناوي في الفيض (٩١/٢) فيه يزيد
ابن عبد الملك وهو متروك. ص
(٢) الرّغم: الرّغم بالفتح: التراب. وأرغم الله أنفه: ألصقه بالرخام.
المختار ١٩٨ . ب
(٣) ◌ُراحِها: المراح بالضم : الموضع الذي تروح إليه الماشية : أي تأوي
إليه ليلاً. النهايه ٢٧٣/٢. ب
(٤) أخرجه ابن ماجه كتاب التجارات باب اتخاذ الماشية رقم ٢٣٠٦ وفي اسناده
زربي بن عبد الله متفق على ضعفه . ص
٣٢٤

٣٥٢٢٦ - عليكم بالغتمِ فانها من دوابِ الجنةِ ، فصلُّوا في مراحها
وامسحوا رغامَها ( طب - عن ابن عمر ) .
(ع - عن البراء).
٣٥٢٢٧ - الغنمُ بركة
٣٥٢٢٨ - الغنمُ بركهٌ، والإِبلُ عِزْ لأهلِها، والميلُ منقود
نواصها الخيرُ إلى يوم القيامة، وعبدُك اخوك فأحسِنْ إِليهِ ، وإِن
وجدَتَهُ مغلوباً فأَعِنْهُ ( البزار - عن حذيفة) .
٣٥٢٢٩ - الغنمُ من دوابَ الجنةِ، فامْسحوا رَغَامَها وصلُوا في
مرابضها (خط - عن أبي هريرة).
٣٥٢٣٠ - الغنمُ اموالُ الأنبياء ( فر - عن أبي هريرة).
٣٥٢٣١ - ما من اهل بيتٍ عندَهم شاةً إِلا وفي يلتبم مركة
( ان سعد - عن أبي الهيثم بن التيهان ).
٣٥٢٣٢ - ما من أهل بيت تروح عليهم ثُكَّةُ من التتم إِلا
بانت الملائكة تصَلِي عليهم حتى تصْبح (ان سعد - عن
ابي تقال عن خالد ) .
٣٥٢٣٣ - الشاةُ إِن رحمتَهَا رِحِكَ اللهُ (طب - عن قرة بن
إِياس وعن معقل بن يسار ، د، ع، حم ، تخ ، طب ، ك - عن
ضرار بن الازور )(١).
(١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٣٣/٤ وله ألفاظ كثيرة ورجاله ثقات . ص
٣٢٥

الا كمال
٣٥٢٣٤ - أحسِنِوا الى الماعزِ وامسَحوا عنها الرَّغَامَ ، فانها من
دوابِ الجنةِ ، ما من نيٍ إِلا وقد رَعى ، قالوا: وأنتَ ؟ قال وأنا قد
رَعيتُ الغنمَ ( خط - عن أبي هريرة)(١) .
٣٥٢٣٥ - استوْصوا بالمعْزى خيراً، فانها مالٌ رقيقٌ وهو في
الجنةِ ، وأَحبُّ المالِ إلى الله الضأنُ ، وعليكم بالبياضِ ، فان الله تعالى
خلقَ الجنةَ بيضاءَ ، فَلْيلبَسْه أحياؤُكُمْ وَكَفِوا فيه موتاكم ، وإِن
دمَ الشاةِ البيضاءِ أَعظمُ عند الله من دمِ السوداوَينِ ( طب . عد -
ابن عباس ، قال عد : فيه حمزة النصيي كذاب ).
٣٥٢٣٦ - البركةُ في الغنمِ، والجمالُ في الإِبلِ ( الديلمى -
عن أنس ) .
٣٥٢٣٧ - الشاةُ في البيتِ بركةٌ، والشانانِ بركتان. والثلاثُ
شياةٍ ثلاثُ بركاتٍ ( خ في الادب . عق وابن جرير - عن علي).
٣٥٢٣٨ - الشاةُ في الدار بركةٌ، والدجاجُ في الدارِ بركةٌ
(ك في تاريخه - عن أنس).
الخیل
٣٥٢٣٩ - الجزء لا تَخْبِلُ أحدًاً في بيتهِ عتيقُ مِنَ الخَيْلِ
(١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٦٦/٤ وقال: رواه البزار وهو ضعيف. ص
٣٢٦

(ع، طب - عن عريب).
٣٥٢٤٠ _ خيرُ الخيلِ الادعُ الافرحُ الارثمُ مُحجَّلُ الثلاثِ
مُطْلَقُ اليمينِ ، فان لم يَكُن أَدمَ فَكَيَّتٍ على هذه الشََّةِ (حم.
ت. هـ ، ك - عن أبي قتادة ) .
٣٥٢٤١ - ميا منُ الخيل في شُقْرِها (الطيالسي - عن
ابن عباس ) .
٣٥٢٤٢ - من الخيل في شقْرِها (حم، د، ت - عن
ان عباس )(١).
٣٥٢٤٣ - الخيرُ معقودٌ بنواصي الخيلِ الى يومِ القيامة، والمنفِقُ
على الخيل كالباسط كفَّه بالنفقة لا يقبضُها (طس - عن أبي هريرة).
٣٥٢٤٤ _ الخيلُ معقودٌ في نواحيها الخيرُ الى يوم القيامة (مالك،
حم، ق ، ن، هـ - عن ان عمر، حم، ق، ن، ك، د- عن
عروة بن الجعد ؛ خ ، عن أنس ؛ م، ت، ن ، هـ - عن أبي هريرة؛
حم - عن أبي ذر وعن أبي سعيد؛ طب - عن سوادة بن الربيع وعن
النعمان بن بشير وعن أبي كبشة ) .
٣٥٢٤٥ - الخيلُ معقودٌ بنواصيها الخيرُ الى يومِ القيامة الأجرُ
(١) أخرجه مسلم كتاب الزكاة باب اثم مانع الزكاة رقم ٢٦ وكتاب الامارة
باب الخيل في نواصيها الخير رقم ٩٦ ورقم ٩٨ . ص
٣٢٧

والمغنمُ ( حم ، ق، ت ، ن - عن عروة البارقي ؛ حم ، م ، ن -
عن جرير )(١).
٣٥٢٤٦ - الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ واليُمنُ الى يوم
القيامة، وأهلُها معانون عليها، قددوها ولا تقلدوا الأوتار (طس -
عن جابر ).
٣٥٢٤٧ _ البركةُ في نواحي الليل (حم، ق، ن .. عن أنس) (٢).
٣٥٢٤٨ _ الجيلُ معقودٌ في نواصيها المديرُ والنَّيْلُ الى يوم
القيامة وأهلُها مُعانون عليها، فامسَحوا نواصها وادعوا لها بالبركة
وقلّدوها ولا تُقُلِدوها الأوّارَ ( حم - عن جابر).
مے
٣٥٢٤٩ _ الخيلُ معقودٌ بنواصيها الخيرُ والنَيلُ إلى يوم القيامة
وأَهدُبا معانون عليها والمنفِقُ عليها كباسطٍ بِدَه في صدقةٍ ، وأَبوالُها
وأَروائُها لاهلِها عند الله يوم القيامة مِن مِسْكِ الجنةِ (طب - عن
عريب المليكي ) .
٣٥٢٥٠ _ الخيلُ ثلاثةٌ: ففرسٌ الرحمنِ، وفرسٌ للشيطانِ؛
وفرسٌ للأنسانِ؛ فأما فرسُ الرحمن فالذي يُرِتَبَطُ في سبيلِ الله
(١) أخرجه مسلم كتاب باب انم مانع الزكاة رقم ٢٦ وكتاب الامارة باب الخيل
في نواصيها الخير رقم ٩٦ ورقم ٩٨ . ص
(٢) أخرجه مسلم كتاب الامارة باب الخيل في نواصيها الخير رقم ١٨٧٤ . ص
٣٢٨

فعلفهُ ورَوْتُهُ وبولُه في ميزانِهِ ؛ وأَما فرسُ الشيطانِ فالذي يقامَرُ
او يراهَنُ عليه؛ وأَما فرىُ الإنسان فالفرسُ يرتَبِضُها الإنسانُ
يلتمِسُ بطنَها فبي ستر - من فقْرٍ ( حم - عن ابن مسعود).
٣٥٢٥١ _ الخيلُ لثلاثةٍ: هي لرجلٍ أَجرٌ، ولرجلٍ سِتِرٌ؛ وعلى
رجلٍ وزرٌ ؛ فأما الذي هي لهُ أَجرٌ فرجلٌ ربطها في سبيلِ الله
فأطالَ لها في مَرْجٍ أَو روحنةٍ ؛ فما اصابتْ في طِيَدِبا من المرْجِ أَو
الرَّومنةِ كانت له حسناتٍ ولو أنها قطعت طِيَبا فاستنَّتْ شَرَفَاً أو
شرَفَيْن كانت آثارُها وأرواتُها حسناتٍ له؛ ولو أنها مرتْ بنهر
فشربتْ ولم يُرِدْ أن يسقيَها كان ذلك حسناتٍ؛ ورجلٌ ربطها تغَنياً
وستِراً وتعففاً ثم لم ينسَ حق الله في رقابِها وظهورِها في له سِةِمُ
ورجلٌ ربطها فخراً وريا، ونواءَ لأهلِ الاسلام فهي له وزر (مالك؛
حم ؛ ق(١)؛ ت ؛ ن ؛ هـ - عن أبي هريرة ).
٣٥٢٥٢ - الخيلُ في نواعي شقرِها الخيرُ (خط - عن ابن عباس).
٣٥٢٥٣ _ عليكَ بالحيلِ! فإن الحيلَ معقودٌ في نواصيها الخيرُ
إِلى يوم القيامة ( طب والضياء - عن سوادة بن الربيع ).
الاكمال
٢٥٢٥٤ _ الخيرُ معقودٌ في نواصي الخيل الىِ يومِ القيامة، مثلُ
(١) أخرجه مسلم كتاب الزكاة باب اثم مانع الزكاة رقم ٩٨٧ . ص
٣٢٩

المنفقِ على الخيل كالمتكفِفِ للصدقةِ (ق - عن أبي هريرة ).
٣٥٢٥٥ _ الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إِلى يوم القيامة ،
والخيلُ ثلاثةٌ: خيلُ اجرٍ، وخيلُ وزرٍ ، وخيلُ سَتْرٍ ، فأما
خيلُ السَّتْرِ فمن اتخذها تعفقاً ونكرّمًا وتجمُّلاً ولم يَنْسَ حقَّ
ظهورِها وبطونها في عسرِهِ ويُسرِهِ ؛ واما خيلُ الأجرِ فمن ارتبطها
في سبيل الله فانها لا تُغَيِّبُ في بطونها شيئاً إلا كان له اجرٌ - حتى
ذَكَر اروائها وابوالَها - ولا تعدو في وادٍ شوطاً او شوطين إِلا كان
في ميزانه ؛ واما خيل الوزرِ فمن ارتبطها تبذّخاً على الناس فانها
لا تُغيّبُ في بطونها شيئاً إلا كان وزراً عليه - حتى ذكر ارواتها
وابوالها - ولا تعدو في وادٍ شوطاً او شوطين الا كان عليه وزرٌ
( هب - عن أبي هريرة ).
٣٥٢٥٦ - الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخير الى يوم القيامة واهلُها
مُعانون عليها ، ومن ربط فرساً في سبيل الله كانتِ النفقةُ عليه كالمادّ
يده بالصدقة لا يقبضُها ( ابن زنجوبه وابو عوانة طب والبغوي وابن قانع-
H
عن سهل بن الحنظلية ).
٣٥٢٥٧ _ الخيلُ في نواصيها الخيرُ والمغنمُ الى يوم القيامة، نواصيها
دفائرُها واذنابُها مِذائِبا ( طب - عن ابي امامه ).
٣٥٢٥٨ - الخيل في نواصيها الخيرُ معقودٌ ابداً الى يوم القيامة ،
٣٣٠

فمنْ ربطها عِدةً في سبيل الله وأنفق عليها احتساباً في سبيل الله فان شبَعها
وجوعها وريَّها وظماها وارواتَها وابوالها فلاح في ميزانه يومَ القيامة ومن
ربطها مرحاً وفرحاً ورياء وسمعة فان مشبعها وجوعها وربها وظمأها وأرواتها
وابوالها خسران في ميزانه يوم القيامة (حم والعسكري في الامثال، حل
والخطيب - عن اسماء بنت نريد).
٣٥٢٥٩ _ الخيلُ معقودٌ في نواصها الخير واهلها معانون عليها؛
والمنفقُ عليها كالباسط يدَه بالصدقة (حب؛ ك - عن أبي كبشة).
٣٥٢٦٠ - خيرُ الخيلِ الحرّ (ش عن عطاء مرسلا).
٣٥٢٦١ - عليكم بكل كُمَيْتٍ أَغيَّ ◌ُحَجَّلٍ (ن - عن أبي
وهب الجُشَمَّى).
٣٥٢٦٢ - من الخيل في شقرها وأعنُها ناصيةً ما كان منها
أَغرَّ محجلاً مطلق اليد اليمنى ( طب - عن عيسى بن علي عن ابيه
عن جده عن ابن عباس).
٣٥٢٦٣ - لا تحذ قوا أذنابَ الخيل فانها مذابها ولا نقُصُّوا أعرافَها
فانها دفاؤها (ش - عن الوصين بن عطاء مرسلا؛ ش - عن عمر موقوفا).
٣٥٢٦٤ - إِنما فرسي هذا بحرٌ (طب عن ابن مسعود).
الابل
٣٥٢٦٥ - الإِبلُ عِنٌ لِأهلِيا؛ والغنمُ بركةٌ؛ والخير معقودٌ
٣٣١

في نواصي الخيل الى يوم القيامة ( هـ عن عروة البارقي).
٣٥٢٦٦ _ الجمالُ في الابلِ؛ والبركة في الغنم؛ والميل في نواصيها
الخير (الشيرازي في الالقاب - عن أنس).
العنكبوت
٣٥٢٦٧ - جزى اللهُ العنكبوتَ عنَّا خيراً! فانها نسجت علىْ
في الغارِ ( ابو سعد السمان في مسلسلاته؛ فر - عن ابي بكر).
فضائل الطيور
الحمام والديك
٣٥٢٦٨ - اتخذوا الديكَ الابيضَ فان داراً فيها ديكٌ أبيضٌ
لا تقربُها شيطانٌ ولا ساحرٌ ولا الدورات حولها (طس - عن أنس).
٣٥٢٦٩ - اتخذوا هذه الحمام المقاصيص في بيوتكم، فانها تُلْبي
الجنَّ (١) عن صبيانكم (الشيرازي في الألقاب ، خط، فر - عن
عباس ؛ عد - عن أنس ) .
٣٥٢٧٠ - صوت الديك صلاةٌ وَضرْبُه بجناحيه ركوعه
وسجوده ( ابو الشيخ في العظمة - عن أبي هريرة ؛ ابن مردويه -
عن عائشة ) .
(١) قال المناوي في الفيض ١١٢/١ وقال ابن حجر فيه محمد بن زياد اليشكري
كذاب وقال الذهبي في الميزان ٥٥٢/٣ وضاع ثم أورد له بهذا الخبر. ص
٣٣٢

٣٥٢٧١ - لا تسبُّوا الديكَ فانه توقظ للصلاة (د - عن زيا.
ان خالد )(١).
٣٥٢٧٢ - إذا سمعتم أصواتَ الديكة فساوا الله تعالى من فضله
فانها رأت ملكاً، واذا سمعتم فيتَ الحمير فتعوَّذوا بالله من الشيطان
فإنها رأت شيطانًاً ( حم ، ق ،ت(٢) د ، عن أبي هريرة).
٣٥٢٧٣ - الديك الابيض صديقي (ابن قانع - عن أيوب بن عتبة).
٣٥٢٧٤ - الذيك الابيض صديقي وصديق صديقي وعلوّ عدو"
الثّه ( ابو بكر البرقي - عن أبي زيد الأنصاري ) .
٣٥٢٧٥ - الديك الابيض صديقي وصديق صديقي وعدوْ عدوي
( الحارث - عن عائشة وانس ) .
٣٥٢٧٦ - الديك الابيض صديقي وعدوّ عدوّ اللّه، حرس دا.
صاحبهِ وسَبْعَ أدورٍ ( البغوي - عن خالد بن معدان ) .
٣٥٢٧٧ - الديك الابيض الأفرق حبيبي وحبيب حييي جبريل،
يحرس بيتَه وستةَ عشر بيتاً من جيرانهِ : أربعةً عن اليمين وأربعةٌ
عن الشمال وأربعةً من قدامٍ وأربعةً من خافٍ ( عق وأو الشيخ
(١) أخرجه أبو داود كتاب الادب باب في الديك والبهائم ٥٠٧٩ وقال المنذري
في عون المعبود : ٦/١٤ وأخرجه النسائي مسنداً ومرسلا . ص
(٢) أخرجه البخاري كتاب بدء الخلق باب خير مال المسلم عنم ٠١٥٥/٤ ص
٣٣٣

في العظمة - عن أنس ) .
٣٥٢٧٨ - الديكُ يؤذن بالصلاة ، من اتخذ ديكاً أبيض حفظ
من ثلاثة : من شر كل شيطان وساحرٍ وكاهنٍ ( هب - عن
ابن عمر ) .
٣٥٢٧٩ - الديك الأبيض صديقي وصديق صديقي وعدوّ عدوي
يحرس دارَ صاحبه وتسعَ دورٍ حولها ( الحارث - عن أبي زيد
الانصاري ) .
الا كمال
٣٥٢٨٠ - إِن الله عز وجل ديكاً برائِنُه في الارض السُّفْلى
وعنقُهُ مُثْنى تحت العرش وجناحاه في الهوى يخفق بهما سحرَ كُلٍ
ليلة يقول: سَبّحوا القدوسَ، ربُّنا الرحمن لا إله غيره ( أبو الشيخ
في العظمة - عن ثوبان ) .
٣٥٢٨١ - ان الله عز وجل ديكاً جناحاه مُوشَّيَان بالزبرجد
واللؤلؤ والياقوتِ ، جناحٌ له في المشرق ، وجناحٌ له في المغرب ،
وقوائمه في الارض السفلى، ورأسُه مُثنى تحت العرش ؛ فإذا كان في
السحر الاعلى خفق بجناحَيْه ثم قال: سبوحٌ قدوسٌ ربُّنا الله لا إله
غيره ، فعند ذلك تضرب الدّيكة بأجنحتها وتصيح ؛ فاذا كان يوم
القيامة قال الله له: ضُمَّ جناحَك وغُضَّ صوتك فيعلم أهل السماوات
٣٣٤

٠
والأرض أن الساعة قد اقتربت ( أبو الشيخ - عن ابن عمر ).
٣٥٢٨٢ - ان الله عز وجل ديكاً رأسُهُ تحتَ العرشِ وجناحُه
في الهواءِ وبراتِنُهُ في الارض، فاذا كان في الاسعارِ وأذانِ الصلواتِ
خفق بجناحه وصفَّق بالتسبيح ، فتسبح الديكة بجيبه بالتسبيح (طب
عن صفوان ) .
٣٥٢٨٣ - ان الله أذِنَ لي أن أُحدثَ عن ديكٍ قد مرقَتْ
رجلاه الارضَ وعنقُه مُثْنَيَهٌ تحت العرش وهو يقول : سبحانك ما
أعظمَ شأنك! فيردُّ عليه ، لا يعلم ذلك من حلفَ بي كاذباً ( أبو
الشيخ في العظمة ، طس ، ك - أبي هريرة ).
٣٥٢٨٤ - إِن لله تعالى ديكاً رجلا، في التخوم وعنقُه تحتَ
العرشِ منطويةٌ، فاذا كان (١) هنةٌ من الليل صاحَ: سبوحٌ قُدوسٌ
فصاحتِ الدّيكة ( عد ، هب وضعنه - عن جابر ) .
٣٥٢٨٥ - ثلاثة أصوات يُحبها الله : صوت الديكة ، وصوت
الذي يقرأ القرآنَ، وصوت المستغفرين بالأسحار ( الديلمي - عن أم
سعد بنت زيد بن ثابت ) .
٣٥٢٨٦ - لا تَسُبُّو الديكَ، فانه يُؤْذِّن بوقتٍ ( طب، هب
عن ابن مسعود ) .
٣٥٢٨٧ - ( لا تَسُبُوا الديكَ، فانه يدعو الى الصلاة (ط
٣٣٥
:
:

وعبد بن حميد ، حب والحكيم ، هب - عنه ) .
٣٥٢٨٨ - لا تَسُبُوا الديكَ الأبيض، فانه صديقى وأنا صديقُهُ
وعدوُّه عدوي،والذي بمشي بالحق! لو يعلم بنو آدم ما في قربهِ لاشتروا
لحمه وريشَه بالذهب والفضة ، وإنه ليطرد مدى صوته من الجنّ
( أبو الشيخ في العظمة - عن ابن عمر ) .
٠
٣٥٢٨٩ - لا تَلْعَنْه ولا تَسُبَّه، فأنه يدعو إلى الصلاة - يعني
الديكَ ( حم ، طب ، ص - عن زيد بن خالد الجني ؛ وأبو الشيخ
في العظمة - عن ابن عباس ؛ طب - عن ابن مسعود ).
الطيور من الا كمال
٣٥٢٩٠ - طوبى لكَ يا طير ! تأوي إلى الشجر وتأكل من
الثمرِ وتصير إلى غيرِ حسابٍ ( ك في تاريخه، هب - عن أنس).
الحمام من الا كمال
٣٥٢٩١ - انَخِذوا هذه الحمامَ المقاصيصَ في بيوتِكم، فانها تلبي
الجن عن صبيانكم ( الشيرازي في الالقاب ، خط - عن ابن عباس؛
عد - عن أنس). مرّ برقم ٣٥٢٦٩.
الجراء
٣٥٢٩٢ - إِن مريمَ سألتِ الله تعالى أن يُطعِمَبا لحماً لا دمَ
فيه، فأطعمَها الجرادَ ( عق - عن أبي هريرة ).
٣٣٦

الا كمال
٣٥٢٩٣ - إِن مريم بنتَ عمران سألتْ ربها أن يُطعمَهالحما
لا دمَ فيه ، فأطعبا الجراءَ، فقالت: اللهم أَحْيِهِ بغيرِ رَضَاعٍ،
وتابعْ بَنِيَّه بغيرِ شياعٍ - يعني الصوتَ (٥طب، هب - عن أبي
أمامة الباهلي ؛ قال الذهبي: اسناده أنظف من الاول ) .
٣٥٢٩٤ - لا تقتُلُوا الجرادَ فانه جند الله الاعظم (البغوي وابن
صصري في أماليه - عن ابي زهير النميري ) .
٣٥٢٩٥ - إن الله خلقَ ألفَ أُمة: ستَّمائة منها في البحرِ ،
وأربعمائةٍ في البرّ ؛ فأول هذه الامرِ هلاكاً الجراد ، فاذا هلكَ الجراد
تابعتِ الامم مثل نظامِ السِلْكِ اذا انقطَع (الحكيم، ع وأبو الشيخ
في العظمة هب - وضعفه - عن عمر ).
العنقاء من الا كمال
٣٥٢٩٦ - ان اللهَ تعالى خلقَ طائراً في الزمنِ الأولِ يقال له
العنقاء فَكثُرَ نسلُه في بلاد الحجازِ ، فَكانتْ تخطف الصبيان
فشكَوا ذلك خالدِ بن سنان وهو نيٌ ظهرَ بعدَ عیی من بي عبسٍ
فدَمعا علها أن يُقطَع نسلُها فبقيتْ صورتُها في البسْطِ (المسعودي
في مروج الذهب - عن ابن عباس ) .
ج/١٢
٣٣٧
م/٢٢

البرغوث من الا كمال
٣٥٢٩٧ - لا تَلْعنه فانه نبيَّه نبياً من الأنبياء لصلاة الغداة
يعني البرغوث ( الحكيم ، هب - عن أنس).
الباب العاشر في فضائل الاشجار والقمار
والانهار والنحق وفيه العنب والبطبخ
٣٥٢٩٨ - أخبروني بشجرة شبهَ الرجلِ المسلمِ، لا يتحات*
ورقُها ولا ولا ، ولا تؤني أكلها كل حين ، هي النخلةُ (خ - عن
ان عمر )(١).
٣٥٢٩٩ - إِن من الشجر شجرةً لا يسقط ورقُها وإِنها مثلُ
المسلم فحدُوني ما هي؟ ثم قال : هي النخلةُ ( حم ، ق(٢)، ت -
عن ابن عمر ) .
٣٥٣٠٠ - أكر موا عمتَك النخلةُ، فإنها خلقتْ من فضلة
طينةٍ آدِمَ ، وليسَ من الشجرِ شجرةٌ أكرمُ على اللهِ من شجرةٍ
وَلَدَتْ تحتها مريمُ بنتُ عمران، فأطعِوا نساءَكم الوُكَّدَ الرَّطِبَ
فان لم يكُن رُطَبٌ فتمر ( ع وابن أبي حاتم ، عق ، عد وابن
(١) أخرجه البخاري كتاب الادب باب اكرام الكبير (٤٢/٨). ص
(٢) أخرجه البخاري كتاب العلم باب الحياء في العلم (٤٥/١) وباب طرح
الامام المسألة على اصحابه (٢٤/١).
٣٣٨

السنى وأبو نعم في الطب وابن مردويه - عن علي )(١) .
٣٥٣٠١ - إِن الله تعالى يُحِبُ من يُحِبُّ التمر (طب، عد -
عن ابن عمرو ) .
٣٥٣٠٢ - بيتٌ لا مَرَ فِيه ◌ِجِياعٌ أهلهُ (حم، م٢(٢)، دت،
هـ - عن عائشة ).
٣٥٣٠٣ - بيتٌ لا مَرَ فيهِ كالبيتِ لا طعامَ فيهِ (هـ - عن
سلمى ) .
٣٥٣٠٤ - ◌ُخُلِقِتِ النحْلَةُ والرمانُ والعنبُ من فضلةِ طينةٍ
آدمَ ( ابن عساكر - عن أبي سعيد) .
٣٥٣٠٥ _ نِعْمَ تحفةُ المؤمِنِ التمرُ (خط - عن فاطمة).
٣٥٣٠٦ - النخلُ والشجرُ بركهٌ على أهلِهِ وعلى عَقبِهم بعدَهم
اذا كانوا الله شاكرين (طب - عن الحسن بن علي).
٣٥٣٠٧ - لا يجوعُ أهلُ بيتٍ عندَم التمرُ (م(٣) - عن عائشة).
٣٥٣٠٨ _ العجوةُ من فاكهةِ الجنةِ ( أبو نعيم في الطب -
عن بريدة ) .
(١) قال المناوي في الفيض (٩٥/٢) فالحديث في سنده ضعف وانقطاع. ص
(٢) أخرجه مسلم كتاب الاشربة باب في ادخال التمر رقم ١٥٣. ص
(٣) أخرجه مسلم كتاب الاشربة باب ادخال التمر رقم ١٥٣ . ص
٣٣٩

٣٥٣٠٠ - العجوةُ والصخرةُ والشجرةُ من الجنةِ (حم،»(١)،
ك - عن رافع بن عمرو المزني ) .
٣٥٣١٠ - ربيعُ أُمتي العنبُ والبطيخُ ( أبو عبد الرحمن السلمى
في كتاب الأطعمة وأبو عمر النوقابي في كتاب البطيخ ، فر - عن
ابن عمر ) .
الاكمال
٣٥٣١١ - أبتِ الأنصارُ إِلا ◌ُحبَّ التمرِ (ع - عن أنس).
٣٥٣١٢ - انظُرُوا إلى ◌ُحُبِ الأنصارِ التمر (حم، م - عن انس)(٢).
٣٥٣١٣ - أطعموا نساءكم في نفاسِهِنَّ التمرَ، فانهُ من كانَ
طعامُبًا في نفاسِها التمرَ خرجَ ولدُها ذلك حليماً ، فانه كانَ طعامُ
مريمَ حيثُ ولدتْ عيسى، ولو علِمَ اللهُ طعاماً هو خيرٌ لها من
التمر أطعَما إِياه ( خط - عن سلمة بن قيس ؛ وفيه داود بن سليمان
الجُرجاني كذاب )(٢).
(١) أخرجه ابن ماجه كتاب الطب باب الكمأة والجوة رقم ٣٤٥٦ وقال في
الزوائد : اسناده صحيح ورجاله ثقات . ص
(٢) أخرجه مسلم كتاب فضائل الصحابة باب من فضائل أبي طلحة رقم (٢١٤٤). ص
(٣) داود بن سليمان الجرجاني الغازي قال الذهبي في ميزان الاعتدال (٨/٢)
وبكل حال فهو شيخ كذاب . ص
٣٤٠