النص المفهرس
صفحات 221-240
( فر - عن ابن عباس). ٣٤٧٥٩ - ما بينَ الركنِ والمقامِ ملتزمٌ، ما يدعو بهِ صاحبُ ماهة إلا برىءَ (طب - عن ابن عباس). الحجر ٣٤٧٦٠ - صليّ في الحِجرِ إِن أردتِ دخولَ البيتَ، فانما هو قطعةٌ من البيتِ ، ولكنَّْ قومكِ استقصروه حين بَنُوا الكمية فأخرَ جوه من البيتِ (حم، ت - (١) عن عائشة). ارا كمال ٣٤٧٦١ - إِن قَوَمك جين بنوا البيتَ قَصُرتْ بهِمُ النفقةُ فتركوا بعضَ البيتِ في الحجرِ، فاذهبي فصلي في الحِجر ركعتينٍ (ق - عن عائشة) . ٣٤٧٦٢ - إِن قومكِ استقصروا من بنيانِ الكعبةِ ولولاحدانةٌ عهدهمٍ بالشرك أعدتُ فيهِ ما تركوا منه، فان بدا لقومكِ من بعدي أن يدعوه فهمي أريك ما تركوا منه فأراها قريباً من سبع أذرع. في الحِجرِ - وجعلتُ لها بابينٍ موضوعينٍ في الأرض شرقياً وغرباً ، (١) أخرجه الترمذي كتاب الحج باب ما جاء في الصلاة في الحجر رقم [٨٧٦] وقال حسن صحيح . ص. - ٢٢١ - آتدرين لمَ كان قومُك رَفَعوا بابها؟ تَعَزْزًا أن لا يدخلَها إلا من أرادوا، وكان الرجلُ إِذا كرهوا أن يدخل يدعونه حتى إِذا كاد أن يدخلَ دَفعوه حتى يَسقُطَ (ابن سعد - عن عائشة). ٣٤٧٦٣ _ لولا أنَّ قومكِ حديثُ عهدٍ بشركٍ أو بجاهلية لهدمتُ الكعبةَ فالزقتُها بالارض وجعلتُ لها بابين : باباً شرقيًا وبابا غربِياً وزدْتُ فيها من الحِجرِ ستةَ أذرعٍ، فان قريشاً اقتصرتها حين بنتِ الكعبةَ ( حم - عن عائشة). ٣٤٧٦٤ - لولا أن قومك حديثُ عهدٍ بجاهليةٍ لهدمتُ البيت حتى أدخِلَ فيه ما أخرجوا منه من الحِجرِ فأنهم عجزوا عن نفقته وجعلتُ لها بابينِ : باباً شرقياً وباباً غريباً، وألصقتُه بالأرض ولوضعتْه على أساسٍ إبراهيم (ك - عن عائشة). ٣٤٧٦٥ _ يا عائشةُ! لولا أن قومك حديثُ عهدهم بكفر النقضْتُ الكعبةَ فجعلتُ لها بابين: بابا يدخلُ الناسُ وباباً يخرجون منهُ (خ - عن عائشة). مر برقم -٣٤٦٦٢ -٠ الحجاة من الاكمال ٣٤٧٦٦ - خذوها يا بنى طاحةَ خالدةً تالدةً لا ينزعُها منكم إلا - ٢٢٢ - ظالُ - يعني حِجابة (١) الكعبةِ ( ابن سعد؛ طب وان عساكر - عن ابن عباس ). زمزم ٣٤٧٦٧ - إِن جبريلَ لما ركضَ (٣) زمزمَ بعقبهِ جعلتْ أمْ إسماعيلَ تَجمعُ البطحاءَ، رحم اللهُ هاجرَ ! لو تركتها كانت عْناً. مَعيناً ( عم، ن والضياء (٣) عن أبي). ٣٤٧٦٨ - إِنها مباركة، إِنها ضعام طُعْمٍ - يعني زمزم ( حم، ٢- عن أبي ذر) (٤). ٣٤٧٦٩ - إِنها مباركةٌ وهي طعامُ طَعْمٍ وشفاء سُقْمٍ ( الطيالسي - عنه ). ٣٤٧٧٠ - انزعُوا بني عبدالمطلب! فلولا أن يغلبِكم الناسُ على (١) حجابة: يعني سدانتها وتولي حفظها وهم الذين بأيديهم مفتاحها. النهاية. ٣٤٠/١. ب. (٢) ركض: الركض: تحريك الرجل، ومنه قوله تعالى: ((اركض برجلك)). نختار الصحاح ٢٠٠ . ب . أورد. الهيثمي في موارد الظمآن باب ما جاء في فضل زمزم رقم [١٠٢٨] ص (٣) أخرجه مسلم كتاب فضائل الصحابة باب من فضائل أبي ذر رضي الله عنه (٤) - وهو حديث طويل وهذه فقرة منه - رقم (٢٤٧٣/١٣٢). ص . - ٢٢٣ - سقايتكم لنزعت معكم (م، د،هـ ـ عن جابر)(١) ٣٤٧٧١ - يا بني عبدالمطب! سقايتُكم، ولو لا أن يغلبكم عليها الناسُ لنزعتُ (حم ، ت - عن علي). (٢) ٣٤٧٧٢ - يرحم الله أمَّ إِسماعيل! لولا أنها عجلَتْ لكانَ عيناً معيناً (خ- عن ابن عباس)(٣) ٣٤٧٧٣ - يرحم الله أمَّ إسماعيلَ ! لو تركتْ زمزمَ - أو قال: لو لم تعرِفْ من الماءِ ـ لكانت عيناً مَعيناً (خ - عن ابن عباس)(٢) ٣٤٧٧٤ - ماء زمزمَ لما شرِبَ له (ش، حم، هـ،(٤) مق - عن جابر ، هب - عن ابن عمرو). ٣٤٧٧٥ - ماء زمزم لما شرب له، فان شربته تستشفي به شفاك اللهُ، وإِن شربتَه مستعيذًاً أعاذَك اللهُ، وإِن شربتَه ليقطعَ ظمأْكَ (١) أخرجه مسلم كتاب الحج باب حجة النبي وع لله وللحديث بقية رقم (١٢١٨/١٤٧) . ص أخرجه الترمذي كتاب الحج باب ما جاء ان عرفة كلها موقف رقم (٢) [٨٨٥] وقال حسن صحيح . ص. (٣) أخرجه البخاري كتاب المسافاة باب من رأى أن صاحب الحوض .... [ ١٤٧/٣ ]. ص. (٤) أخرجه ابن ماجه كتاب المناسك باب الشرب من زمزم رقم [٣٠٦٢] وقال في الزوائد : هذا اسناده ضعيف . ص . - ٢٢٤ - قطعه الله وإن شربته ليُشْبِعَكَ أشبعكُ الله " وهي(١) هزمةُ جبريلَ وسُقيا إسماعيل ( قط، ك - (١) عن ابن عباس). ٣٤٧٧٦ - ماء زمزم لما شربَ له، على شربَهُ لمرضٍ شفاه الله أو لجوع أشبعه الله أو لحاجة قَضاها الله ( المستغري في الطب - عن جابر ) . ٣٤٧٧٧ - ماء زمزم شفاء من كلّ داء ( فر .. عن صفية ). ٣٤٧٧٨ _ التضلع من ماء زمزمَ براءةٌ من النفاقِ (الأزرقي في تاريخ مكة - عن ابن عباس). ٣٤٧٧٩ - خير ماء على وجهِ الأرضِ ماء زمزمَ ، فيهِ طعام من الظَّعْم وشفاء من السُّقم، وشرٌ ماء على وجه الأرض ماء بوادي برْهُوتَ بَقُيَّةِ حضرَ موتَ كرِجلِ الجراد من الهوامِ تصبح تتدفق وتمسي لا بلال بها (طب - عن ابن عباس). ٣٤٧٨٠ - زمزمُ طعامُ طُعمِ وشِفاءُ سُهُمِ (ش، البزار عن أبى ذر ). (١) هزمة: أي ضربها برجله فنبع الماء. النهاية ٢٦٣/٥.ب. (٢) أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب المناسك (٤٧٣/١) وقال الحاكم في سنده محمد بن حبيب الجارودي وقال الذهبي في الميزان (٥٠٨/٣) غمزه الحاكم لأنه أتى بخبر باطل اتهم بسنده. ص . - ٢٢٥ - ج/١٢ م/١٥ ٣٤٧٨١ - زمزم حفنة من جناح جبريل (فر - عن عائشة). ٣٤٧٨٢ - آيةُ مابيننا وبين المنافقين أنهم لا يتضلعون من زمزم (تخ، هـ، ك _ (١) عن ابن عباس). لا كمال ٣٤٧٨٣ - إِن جبريل لما ركض زمزم بعقبه جملتْ أم إسماعيل تجمع البطحاء، رحم الله هاجرَ - أو أمّ إسماعيل - لو تركتها كانتْ عيناً معيناً (حم، ن وأبو القاسم البغوي في معجمه وقال: غريب، ص من حديث ابن عباس - عن أبي بن كعب). ٣٤٧٨٤ - ماء زمزم لما شربَ له، إِن شربته لتستشفيَ به شفاك الله؛ وإن شربته ليشبعَك أشيعك الله ، وإن شربته ليقطعَ ظمأك قطعه الله، وهي هزمةُ جبريلَ وسُقيا إسماعيل (الديلمي - عن ابن عباس). ٣٤٧٨٥ - ماء زمزم لما شرب له، فان شربتَه تستشفي ه شفاك الله، وإِن شربته مستعيذًا أعاذك الله، وإِن شربته ليقطع ظمأك قطعه (ك- عن ابن عباس). منَّ برقم - ٣٤٧٧٥- (١) أخرجه ابن ماجه كتاب المناسك باب الشرب من زمزم رقم [٣٠٦١] وقال في الزوائد : اسناده صحيح ورجاله موثقون. والحاكم في المستدرك [٤٧٢/١]. ص. - ٢٢٦ - السقاية من الا كمال ٣٤٧٨٦ - أعطيكم ما هو خير لكم، منها السقاية بروائكم ولا تُزْروا بها (١) (ابن سعد، ك - عن علي) قال قلت للعباس: سل لنا رسول الله مج الحجابة، فسأله، قال فذكره. ٣٤٧٨٧ - اعملوا فانكم على عملٍ صالحٍ، لولا أنْ تُغلَبوا لنزلتُ حتى أضع الحبل على هذه - يعني عاتقهُ ( حم، خ - (٢) عن ابن عباس) أن النبى معه أتي زمزم وهم يسقون ويعملون فيها قال فذكره. ٣٤٧٨٨ - إِنكم لعلى عملٍ صالحٍ؛ أو لا أن تغلبوا عليهِ لنزلتُ فنزعتُ معكم (ابن سعد - عن مجاهد) ان رسولَ الله وي أتى زمزمَ فقال: استقُوا لي منها دَلواً ثم قال - فذكره. ٣٤٧٨٩ - انزِعوا بني عبد المطب! فلولا أن يَغْلِكم الناسُ على سقايتكم لنزعتُ معكم (م(٣) د،هـ ـ عن جابر) ان النبي مَي أفي بي عبدالمطلب وهم يسقون على زمرمَ قال - فذكره ( طب - عن أبي الطفيل ) . (١) تُزْرُوا: أزريت به إزراء إذا قصرت به وتهاونت. النهاية ٣٠٢/٢٠. ب. (٢) أخرجه البخاري كتاب الحج باب سقاية الحاج [١٩١/٢]. ص (٣) أخرجه مسلم كتاب الحج باب حجة التي تعهَّه رقم [١١٨/١٤٧]. ص. - ٢٢٧ - ٣٤٧٩٠ - لولا أن الناسَ يتخذونه ◌ُنُسكاً ويغلبونكم عليهٍ لنزعتُ معكم (حم - عن ابن عباس) أن النبي مُّ أتى السقامة قال فذكره. المُعَلى من الاكمال ٣٤٧٩١ - نِعمَ المقبرةُ ثنيةُ الشّعِبِ - يعني مقبرةَ مكةً ( الفاكهي والذيلمي - عن ان عباس). وادي السرر ٣٤٧٩٢ - إِذا كنتَ بينَ الأخشبين من منى فان هناكَ وادِياً يقالُ له السُّرر به سرحةٌ ◌ُشرَّ تحتها سبعون نبياً (١) (ن، هق -عن ابن عمر). مسجد فيف من الاكمال ٣٤٧٩٣ _ صلىَّ في مسجد الخيف سبعون نبياً منهم مُوسى فَكأني أنظُرُ إِليه وعليه عباءتانِ قطوانيتانِ وهو محرمٌ على بعيرٍ من إبلِ شنوءةَ مخطومٍ بخطامٍ من ليفٍ وله صغيرتانِ (طب وابن عساكر - عن ابن عباس). البيت المعمور ٣٤٧٩٤ _ البيتُ المعمورُ في السماء السابعةِ يدخُلُه كلَّ يومٍ (١) أورده الهيثمي في موارد الظمآن باب في وادي السرر رقم [١٠٢٩]. ص - ٢٢٨ - سبعون ألفَ ملكٍ ثم لا يعودون إليهِ حتى تقوم الساعة ( حم، ن، ك، ھب - عن انس). الإ كمال ٣٤٧٩٥ _ البيتُ المعمور في السماء يقالُ له الضُّراحُ وهو على مثلِ البيتِ الحرامِ بحياله، لو سقطَ لسقط عليه، يدخُله كلّ يومٍ سبعون ألفَ ملكٍ لم يرَوْه قط، وإن لهُ في السماءِ حرمةً على قدْرِ حرمةٍ مكةَ ( طب وابن مردويه - عن ابن عباس ، وضعف). عُشْمَانُ (١) من الاكمال ٣٤٧٩٦ - لقد مرّ به يعني بوادي عُسفان هودٌ وصالح ونوح على بكْراتٍ حمرٍ خطمُها الليفُ، أزُرُم العباء وأَرديتُهُم النّارُ، يلبون يحجون البيت العتيق (حم وابن عسا كر - عن ابن عباس). ٣٤٧٩٧ - من بهذا الوادي ◌ُسفان إبراهيمُ وهودُ وصالحٌ وشعيبٌ على بكْراتٍ حمرٍ ، أزرُمُ العباء، وأرديتُهم النّارُ، وشراكُ نعليهم الخوصُ، وأزمة نوقِهم الليفُ، يؤمون البيت العتيق (الديلمي- عن ابن عباس). (١) عسفان: منهلة من مناهل الطريق بين الجحفة ومكة . معجم البلدان [ ١٢١/٤]. ص - ٢٢٩ - ٣٤٧٩٨ - يؤمرُ جبريلُ في كلٍ غداةٍ يدخلُ بحرَ النورِ فينفسُ فيهِ انتماسةً ثم يخرجُ فَينتفِضُ انتفاضةً فِيقُطُ منهُ سبعون ألفَ قطرةٍ يخلُقُ الله من كل قطرةٍ ملكاً فيؤمرُ بهم إلى البيتِ المعمورِ فَيُصلون فيهِ ثم يؤمرُ بهم إلى حيثُ شاءَ فِيُسبحون إلى يومِ القيامة (الديلمي - عن أبي هريرة). ذكر منى ٣٤٧٩٩ - مثلُ مِى كالرَّحم وهي ضيقةٌ فاذا حملتْ وسمَّهَا اللهُ (طس - عن أبي الدرداء). فضائل المدينة وماحولها على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ٣٤٨٠٠ - المدينةُ حرمُ اِمِنٌ (أبو عوانة - عن سهل بن حنيف). ٣٤٨٠١ - المدينةُ خيرٌ مِنْ مكةَ (طب، قط في الأفراد - عن رافع بن خديج). ٣٤٨٠٢ - المدينةُ ◌ُقَبةُ الإِسلامِ ودارُ الإِيمانِ وأرضُ الهجرةِ وُمُتَبَوَُّ الحلالِ والحرامِ (طس - عن أبي هريرة). ٣٤٨٠٣ - افتُتحت القُرى بالسيف وافتُتحت المدينةُ بالقرآن (هب - عن عائشة). -- ٢٣٠ - ٣٤٨٠٤ - المدينةُ حرمٌ من كذا إِلى كذا، لا يقطعُ شجرُها ولا يحدث فيها حدثٌ، من أحدثَ فيها حدثاً أو آوى محدثا فعليهِ لعنةُ الله والملائكة والناسِ أجمعين، لا يقبلُ اللهُ منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً (حم، ق_ (١) عن أنس). ٣٤٨٠٥ _ المدينةُ حرَمٌ مابين عَيْرٍ (٢) إِلى تَوْرٍ، فن أحدثَ فيها حدثاً أو آوى محدثا فعليه لعنةُ الله والملائكة والناس أجمين، لاَ يَقبلُ اللهُ منهُ يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً، وذمةُ المسلمين واحدةٌ يسعى بها أدناه، فمن أخفرَ مسلماً فعليه لعنةُ الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبلُ الله منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً، ومن ادَّعى إلى غيرِ أبيهِ أو انتمى إلى غير مواليهِ فعليه لعنةُ اللهِ والملائكة والناسِ أجمعين، لا يقبلُ اللهُ منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً (حم، ق،(٣) د، ت - عن علي ، م - عن أبي هريرة). ٣٤٨٠٦ - المدينةُ حرامٌ ما بينَ عائرٍ إلى نورٍ، لاُ يختلي خلاها ولا يُنفَّرُ صيدُها ولا تلتقطُ لقطتُها إلا لمن أشادَ بها، ولا يحلّ لرجلٍ أن يحملَ فيها السلاحَ لقتالٍ، ولا يَصلُح أن يقطعَ منها ٠ (١-٣) أخرجه البخاري كتاب الفرائض باب إثم من تبرأ من مواليه [١٩٢/٨]. ص (٢) ما بين عَيْرٍ إلى ثوْرٍ: هما جيلان: أما عير فجبل معروف بالمدينة ، وأما نور النهاية ٠ ٢٢٩/١ . ب. فالمعروف أنه يمكة . - ٢٣١ - شجرةٌ إِلا أن يعلِفَ رجلٌ بِمَيره (د- عن علي)(١) ٣٤٨٠٧ - أمرتُ بقريةٍ تأكلُ القُرى يقولون يثربَ وهي المدينةُ تَنفي الناس كما ينفي الكيرُ خبثَ الحديدِ (ق عن أبي هريرة).(٢) ٣٤٨٠٨ - إن الله تعالى أمرني أن أسميَ المدينةَ طيبةَ ( طب- عن جابر بن سمرة ). ٣٤٨٠٩ - إِن الله تعالى سَمَّى المدينةَ طابَةَ (حم، م،(٣) ن عن جابر سمرة ). بيتَ الله وأمنَّه وإِني حرمتُ ٠ ٣٤٨١٠ - إن إبراهيم حرم المدينةَ ما بينَ لابتَيْها، لا يقلَعُ عضاهُها ولا يصادُ سيدُها (م. عن جابر). ٣٤٨١١ - اللهم! إن إبراهيمَ حَرَّمَ مكةَ فجعَلها حرماً، وإني حرمتُ المدينةَ حرامًا ما بينَ مأزِمَيْها (1) أن لا يُراقَ فيها دمٌ ولا أخرجه أبو داود كتاب الحج باب في تحريم المدينة رقم [٢٠٣٤]. ص. (١) أخرجه مسلم كتاب الحج باب المدينة تنفى شرارها رقم (١٣٨٢). ص. (٢) أخرجه مسلم كتاب الحج باب المدينة تنفي شرارها رقم (١٣٨٥). ص (٣) مأ زمِيها: المأزم هو الجبل، وقيل المضيق بين الجبلين ونحوه ، والأول هو (٤) الصواب هنا، ومعناه ما بين جبليها. تعليق صحيح مسلم لفؤاد عبدالباقي ١٠٠١/٢ . ب. - ٢-٢٣ - "يُحمَلَ فيها سلاحٌ لقتالٍ ولاُ يُخْبَط فيها شجرةٌ إِلا لعلْفٍ ، اللهم! بارِكْ لنا في مدينتنا، اللهم ! بارِك لنا في صاعنا ، اللهم! بارِك لنا في مُدَّا، اللهم اجعَلْ مع البركةِ بركتين! والذي نفسي بيده! ما من المدينةِ شِعْبٌ ولا تَقْبٌ إِلا عليه ملكانٍ بحرُساِنِها حتى تقدَموا إليها (م - عن أبي سعيد). (١) ٣٤٨١٢ - اللهم! إن إبراهيم كان عبدك وخليلك دعاك لأهل مكة بالبركة ، وأنا محمدٌ عبدُك ورسولك أدعوكَ الأهلِ المدينةِ أن تبارك لهم في ◌ُدِيمٍ وصاعِهِم مِثَلَيْ ما باركت لأهلِ مكةَ مع البركةِ بركتينِ (ت- عن علي). ٣٤٨١٣ - إِما المدينةُ كالكيرِ تنفي خَبْهَا وَيَنْصَعُ طَيّبَها (م،(٢) حم ، ق، تعن جابر). ٣٤٨١٤ إِى حرمتُ ما بينَ لاتي المدينة كما حرمَ إبراهيم مكةَ (م - عن أبي سعيد).(٢) ٣٤٨١٥ - بطحانُ على بركةٍ من بُرَكِ الجنةِ (البزار عن عائشة ). (١) أخرجه مسلم كتاب الحج باب الترغب في سكنى المدينة رقم (١٣٧٤). ص (٢) أخرجه مسلم كتاب الحج باب صيانة المدينة رقم (٤٨٩/٤٧٨). ص. - ٢٣٣ - ٣٤٨١٩ - يُفتحُ اليمنُ فيأتي قوم يُبُسُون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعَهم، والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون، ويفتحُ الشامُ فيأتي قوم يُسُون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعتهم، والمدينةُ خير لهم لو كانوا يعلمون، وُ يُفتحُ العِراقُ فيأتي قومٌ يُسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعتهم، والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون (مالك،(١) ق- عن سفيان بن أبي زُهير). ٣٤٨١٧ - ◌ُحرم ما بين لا بتي المدينةِ على لساني (خ- عن أبي هريرة، ن - عن أبي سعيد، حم - عن ابن مسعود). ٣٤٨١٨ - رمضانُ بالمدينةِ خيرٌ من ألفِ رمضانَ فيما سواها من البلدانِ ، وجمةٌ بالمدينة خيرٌ من ألفٍ جمعةٍ فيما سواها من البلدانِ (طب والضياء - عن بلال بن الحارث المزني). ٣٤٨١٩ - صلاةٌ في مسجدي هذا أفضلُ من ألفٍ صلاةٍ فيماسواه إلا المسجد الحرامَ (حم؛ ق، (٢) ت، ن، م، عن أبي هريرة، حم، م؛ ن، هـ ـ عن ابن عمر، مـ عن ميمونة، حم - عن جبير بن مطعم وعن سعد وعن الأرقم). (١) أخرجه مسلم كتاب الحج باب الترغيب في المدينة رقم [ ٤٩٧]. ص (٢) أخرجه مسلم كتاب الحج باب فضل الصلاة بمسجدي مكة والمدينة رقم (١٣٩٤) . ص. - ٢٣٤ - ٣٤٨٢٠ - صلاةٌ في مسجدي هذا أفضلُ من ألف صلاةٍ فيما سواهُ من المساجد إلا المسجد الحرامَ فاني آخرُ الأنبياء وأن مسجدي آخرُ المساجد (م،ن عن أبي هريرة). ٣٤٨٢١ - صلاةٌ في مسجدي أفضل من الفِ صلاةٍ فيما سواهُ إِلا المسجدَ الحرام، وصلاةٌ في المسجد الحرام أفضلُ من مائةِ ألفٍ صلاةٍ فيما سواهُ (حم، هـ ـ عن جابر). (١) ٣٤٨٢٢ - صلاةٌ في مسجدي هذا أفضلُ من ألفٍ صلاةٍ فيما سواهُ من المساجد إلا المسجدَ الحرام، وصلاةٌ في المسجدِ الحرامِ أفضلُ من صلاةٍ في مسجدي هذا بمائةٍ صلاةٍ ( حم، حب - عن ابن الزبير). ٣٤٨٢٣ - صلاةٌ في مسجدي هذا كألف صلاة فيما سواهُ إِلا المسجد الحرام، وصيامُ شهرِ رمضانَ بالمدينةِ كصيامٍ ألفٍ شهر رمضان فيما سواها، وصلاةُ الجمعة بالمدينة كألف جمعة فيما سواها (هب - عن ابن عمر). ٣٤٨٢٤ - قوائمُ مِنِبِرِي رُؤْيَتْ في الجنة(حم، ن، حب، ت- عن أم سلمة ، طب، ك- عن أبي واقد). (١) أورده الهيثمي في موارد الظمآن باب في مسجد محمد عن الله رقم (١٠٣٧). ص - ٢٣٥ - ٣٤٨٢٥ - منبري هذا على تُرْعَةٍ (١) من ترعِ الجنةِ (حم - عن أبي هريرة ). ٣٤٨٢٦ - الصلاة في مسجدي هذا أفضلُ من ألف صلاة فيما سواهُ إلا المسجدَ الحرامَ ، والجمعةُ في مسجدي هذا أفضلُ من ألفٍ جمعةٍ فيما سواه إلا المسجدَ الحرامَ ، وشهرُ رمضانَ في مسجدي هذا أفضلُ من ألف شهر رمضان فيما سواهُ إِلا المسجد الحرام (هب- عن جابر). ٣٤٨٢٧ - على أثقاب المدينة ملائكةٌ لا يدخلُها الطاعونُ ولا الدجالُ (حم، ق - عن أبي هريرة).(٢) ٣٤٨٢٨ - غبارُ المدينةِ شفاء من الجذامِ (أبو نعيم في الطب - عن ثابت بن قيس بن شماس). ٣٤٨٢٩ - غبارُ المدينة يُرْىُ الجذامَ ( ابن السنى وأبو نعيم معاًفي الظب - عن أبي بكر ومحمد بن سالم مرسلا). ٣٤٨٣٠- غبارُ المدينةِ يُطفِئْ الجذامَ ( الزبير بن بكار في أخبار (١) ترعة: الترعة في الأصل: الروضة على المكان المرتفع خاصة فاذا كانت في المطمئن فهو روضة . قال القتيي : معناه أن الصلاة والذكر في هذا الموضع يؤديان إلى الجنة ، فكأنه قطعة منها النهاية ١٨٧/١ . ب . (٢) أخرجه مسلم كتاب الحج باب صيانة المدينة رقم [١٣٧٩]. ص. - ٢٣٦ - المدينة - عن إبراهيم بلاغا). ٣٤٨٣١ - لكلّ نيِ حرم وحرمي المدينةُ (حم - عن ابن عباس). ٣٤٨٣٢ - لو بُني مسجدي هذا إلى صنعاء كان مسجدي ( الزبير بن بكار في أخبار المدينة - عن أبي هريرة). ٣٤٨٣٣ - ما بينَ لا بتي المدينةِ حرامٌ (ق،ت-عن أبي هريرة).(١) ٣٤٨٣٤ - ما وضعتُ قِبلةَ مسجدي هذا حتى فُرِجَ لي ما بيني وبين الكعبة ( الزبير بن بكار في أخبار المدينة - عن ابن شهاب مرسلا). ٣٤٨٣٥ - ما بين بيتي ومنبري روضةٌ من رياضِ الجنةِ، ومِنبري على حوضي (ق، (٧) ت عن أبي هريرة). ٣٤٨٣٦ - من آذى أهلَ المدينةِ آذاهُ اللهُ وعليه لعنةُ الله والملائكة والناسِ أجمعين، لا يُقْبَلُ منه صَرْفٌ ولاِ عَدْلٌ (طب. عن ابن عمر). ٣٤٨٣٧ - من أخافَ أهلَ المدينة أخافه الله (حب- عن جابر). ٣٤٨٣٨ - من أَخافَ أهلَّ المدينةِ فقد أخافَ ما بينَ جَنبيَّ (حم - عن جابر). (١) أخرجه مسلم كتاب الحج باب فضل المدينة [١٣٧٢]. ص. أخرجه مسلم كتاب الحج باب ما بين القبر والمنبر رقم [١٣٩١]. ص (٢) - ٢٣٧ - ٣٤٨٣٩ - من أراد أهلَ المدينةِ بسوء أذابَهُ الله كما يذوب الملح في الماء (حم، م، ن عن أبي هريرة، م- عن سعد).(١) ٣٤٨٤٠ - من استطاعَ أن يموتَ بالمدينةِ فليفعلْ؛ فاني أشفُع لمن موت بها ( حم، ت، هـ، حب - عن ابن عمر). ٣٤٨٤١ - من سَمَّى المدينةَ يثربَ فْليستَغفر الله، هي طلبةٌ هي طابةُ ( حم - عن البراء). ٣٤٨٤٢ - المسجدُ الذي أسسَ على التقوى مسجدي هذا (م، ت۔۔ عن أبي سعيد، حم ، ك ۔ عن آبي). ٣٤٨٤٣ _ الناسُ تبعٌ لكم يا أملَ المدينة في العلم (ان عساكر - عن أبي سعيد). ٣٤٨٤٤ - اللهم اجعلْ بالمدينة ضعْفيْ ما جعلتَ مكة (حم، ق - عن أنس ) (٢) ٣٤٨٤٥ - إنها حرمٌ آ مِنْ، إنها حرمٌ آ مِنْ - يعني المدينةَ (حم، م، ھـ ۔۔ عن سهل بن حنيف)(٣). (١) أخرجه مسلم كتاب الحج باب من أراد أهل المدينة بسوء رقم [٤٩٣]. ص أخرجه مسلم كتاب الحج باب فضل المدينة رقم [١٣٦٩]. ص. (٢) أخرجه مسلم كتاب الحج باب الترغيب في سكنى المدينة رقم [١٣٧٥].ص (٣) - ٢٣٨ - ٣٤٨٤٦ - إنها طيبةُ، تنفى الرجالَ كما تنفى النارُ خبث الحديد ( ق ، ت۔۔عن زيد بن ثابت). ٣٤٨٤٧ - تبلغُ المساِكِنُ إِهابَ (١) أو يهاب (م.(٣) عن أبي هريرة). ٣٤٨٤٨ - تتركون المدينةَ على خير ما كانت لايغشاها إلا العوافي ، وآخرُ من يحشر راعيان من مزينةَ يريدان المدينةَ ينعقان بغنمِهما فيجدانها وحوشاً حتى إذا بلغا ثنية الوَدَاعٍ خَرًّا على وجوِهِهما (حم، (٣) ق - عن أبي هريرة). ٣٤٨٤٩ - لتتركُنَّ المدينةَ على خير ما كانتْ يأْكُلها الطيرُ والسباعُ (ك - عن أبى هريرة). ٣٤٨٥٠ - من أكلَ سبعَ تمراتٍ مما بينَ لابَيْها حينُ يصبح لم يَضُرَّهُ ذلك اليومَ سَمٌ حتى يمسىَ (م -عن سعد) (٤) ٣٤٨٥١ _ لا يدخلُ المدينةَ رعبُ المسيحِ الدجالِ، لها يومئذٍ (١) إهاب: اسم موضع بقرب المدينة يعني أن المدينة تتوسع جداً حتى تصل مساكنها إلى ذلك الموضع. تعليق صحيح مسلم ٢٢٢٨/٤ . ب أخرجه مسلم كتاب الفتن باب في سكنى المدينة رقم [٢٩٠٣] ص. (٢) (٣) أخرجه مسلم كتاب الحج باب في فضل المدينة رقم [٤٩٩]. س. (٤) أخرجه مسلم كتاب الأمشرية باب فضل تمر المدينة رقم [٢٠٤٧]. س - ٢٣٩ - سبعةُ أبوابٍ، على كل بابٍ ملكان (خ - عن أبي بكرة). ٣٤٨٥٢ - لا يدخلُ المدينةَ المسيحُ والطاعونُ (خ - عن أبي هريرة ) . ٣٤٨٥٣ - لا يصبرُ على لأواء المدينة وشدتها أحدٌ من أمتى إِلا كنتُ له شفيعاً أو شهيداً يوم القيامة (م، ت - عن أبي هريرة ، د عن ابن معمرو، حم، م - عن أبي سعيد)(١) ٣٤٨٥٤ _ لا يكيدُ أهلَ المدينة أُحدٌ إِلا انماعَ كما يُناعُ الملحُ في الماء (خ - عن سعد). ٣٤٨٥٥ _ يأتي على الناسِ زمانٌ يدعو الرجلُ ابن عمه وقريبه: هُمَّ إِلى الرغاء، هلُمَّ إِلى الرخاء، والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون والذي نفسي بيده ! لا يخرُجُ منهم أحدٌ رغبةً عنها إِلا أخلف الله فيها من ◌ُهُوَ خير منه، ألا! إن المدينةَ كالكيرِ تُخرِجُ البيتَ، لا تقومُ الساعةُ حتى تنفيَ المدينةُ شِرارَها كما ينفى الكيرُ خَبثَ الحديدِ (م - (٢) عن أبي هريرة). ٣٤٨٥٦ - يجىء الدجالُ فيطأ الارضَ إِلا مكة والمدينةَ، (١) أخرجه مسلم كتاب الحج باب الترغيب في سكنى المدينة رقم (٤٨٢) ص. (٢) أخرجه مسلم كتاب الحج باب المدينة تنفي شرارها رقم (١٣٨١). ص. - ٢٤٠ -