النص المفهرس

صفحات 161-180

أنتم ومن صاحَ من ذرياتكم مساكنَ في الجنةِ، ولقد وعدني ربي
تعالى أن يُدخلَ من أُمتي سبعين الفا بغيرِ حسابٍ (هـ عن
رفاعة الجهنى ) (١)
٣٤٤٧٩ - يقولُ الله تعالى: يا آدمُ! فيقولُ: لبيكَ وسعديكَ
والخيرُ في يديكَ ! فتقولُ: أخرِجْ بعثَ النارِ قال: وما بعثُ
النارِ ؟ قال : من كل ألفٍ تسعِمائة وتسعةً وتسعين، فعندهُ يشيبُ
الصغيرُ وتضعُ كلُ ذاتٍ حملٍ حملها وترى الناس سُكارى وما هم
بسكارى ولكنّ عذابَ الله شديد، قالوا: يا رسولَ الله! وأمينا ذلك
الواحدُ؟ قال: أُبشروا فان منكُم رجلاً ومن يأجوج ومأجوجَ الفٌ
والذي نفسي بيده ! أرجو أن تكونوا رُبُعَ أهلِ الجنةِ أرجو أن
تكونوا ثلثَ أهلِ الجنة أرجو أن تكونوا نصفَ أهلِ الجنة ،
ما أنتُم في الناس إلا كالشعرةِ السوداءِ في جلد نورٍ أبيض أو
كشمرةٍ بيضاء في جلد ثورٍ أسودَ أو كلرقة في ذراعِ الحمارِ
(حم ؛ ق - عن أبي سعيد). (٢)
٣٤٤٨٠ - قال اللهُ تعالى لعيسى: يا عيسى! إِني باعثُ مِنْ
(١) أخرجه ابن ماجه كتاب الزهد رقم ٤٢٨٥ اسناد. ضعيف. ص
(٢) أخرجه البخاري كتاب الرقاق باب قوله عز وجل ان زلزلة الساعة شيء
عظيم ١٣٧/٨ . ص
ج /١٢
١١/٢
- ١٦١ -

بعدك أمةً إِن أصابَهم ما يحبّون حَمِدوا وشَكروا، وإن أصابَهم
ما يَكرهون صبروا واحتسبوا ولا حْلَمَ ولا عْمَ ، قال ، يارب !
كيفَ يكونُ لهم هذا ولا حِلْمَ ولا عِلْمَ؟ قال: أعطيهم من
حلْمي وعِلْمي (حم، طب، ك، هب عن أبي الدرداء).
٣٤٤٨١ - لن يَجمعَ اللهُ على هذهِ الأمةِ سيفين سيفاً منها
وسيفاً من عدوها (د- عن عوف بن مالك). (١)
٣٤٤٨٢ - لو أقسمتُ لبررْتُ لا يدخلُ الجنةَ قبل سابق أمتي
( طب - عن عبد الله بن عبد الشمالى).
٣٤٤٨٣ - ما أعطيتْ أمةٌ من اليقين أفضلَ مما أعطِتْ أمتي
(الحكم - عن سعد بن مسعود الكندي).
٣٤٤٨٤ - ما من أمةٍ إلا وبعضُها في النار وبعضُها في الجنةِ
إلا أمتى فانها كلَّها في الجنةِ ( خط - عن ابن عمر).
٣٤٤٨٥ _ مثلُ أمتى مثلُ المطرِ لا يدرى أولُه خيرٌ ام
آخرُهُ؟ (حم، ت - من(١) انس، حم - عن حمار، ع - عن علي،
(١) أخرجه أبو داود كتاب الملاحم باب ارتفاع الفتنة في الملاحم رقم [٤٢٧٩]
وقال المنذري في عون المعبود [٤٠٨/١١] وفي اسناده اسماعيل بن عياش
وفیه مقال .ص
(٢) أخرجه الترمذي كتاب الأمثال رقم [٢٨٦٩] وقال حسن غريب. ص
- ١٦٢ -

طب - عن ابن عمر).
٣٤٤٨٦ - إني لأرجو ان لا تَجِزَ أمتي عند ربها أن يؤخرِم
نصفَ يومٍ (حم، د - عن سعد)(١)
٣٤٤٨٧ - لن يعجزَ اللهُ هذه الأمة من نصف يوم (د،كـ
عن أبي ثعلبة ) (١)
٣٤٤٨٨ _ والذي نفسُ محمدٍ بيده! ليأتينَّ على احدِكم يومٌ
ولا يَراني ثم لأن ◌َرانى احبْ إليهِ من اهلِهِ وما لهِ معهُم (حم،
م - عن أبي هريرة). (٢)
٣٤٤٨٩ - إِن احدَ كم سيوشِكُ أن يُحبَّ ان ينظرَ اليَّ
نظرةً بمالَهُ من اهلٍ ومالٍ ( طب والضياء - عن سمرة).
٣٤٤٩٠ - من أشد أمتي لي حباً ناسٌ يكونون بعدي بودٌ أحدُهم
لو رآ في بأهله وما له (م - عن أبي هريرة)
٣٤٤٩١ - وَددْتُ انى لقيتُ إخواني الذينَ آمنوا بي ولم يروبي
(١) أخرجه أبو داود كتاب الملاحم باب قيام الساعة رقم [٤٣٢٧ ] ورقم
[٤٣٢٨] والمنذري سكت عنها وقال المناوي عن الأول سنده جيد.
راجعٍ عون المعبود [٥١٢/١١]. ص
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الفضائل باب فضل النظر إليه صد
وتمنیه رقم [٢٣٦٤ ] .ص
- ١٦٣ -

(حم - عن أنس).
٣٤٤٩٢ - اشدُ امتي لي حباً قومٌ يكونون بعدي بودْ احدُم انهُ
فقد اهلهُ وماله وانه رآني ( حم - عن ابي ذر).
٣٤٤٩٣ - إِن ناساً من امتي يأتونَ بدي يودْ احدُم لو اشترى
رؤيتي بأهلِه وما له (ك - عن ابي هريرة).
٣٤٤٩٤ - عجبتُ وليسَ بالعجب !و عجبتُ وهو العجبُ العجيبُ
العجيبُ ! عجبتُ وليسَ بالعجبِ أني مثتُ إليكم رجلاً منكُمْ فآمن
بي من آمن بي منكم وصدقي من صدقني منكُم فاهُ العجبُ وما هُو
بالعجب ، ولكني عجبتُ وهو العجبُ العجيبُ العجيبُ إِنْ لمَ يَرَفى
وصَدَّق بي ( ابن زنجوبه في ترغيبه - عن عطاء مرسلا).
٣٤٤٩٥ - لن يَبْرَحَ هذا الدينُ قْماً يقا ◌ِلُ عليهِ عِصابةٌ من المسلمين
حتى تَقومَ الساعةُ (م - عن جابر بن سمرة)(١)
٣٤٤٩٦ - لا تزالُ طائفةٌ من امتي ظاهرين حتى يأتيهم امر الشهوهُم
ظاهرون (ق - عن المغيرة).
٣٤٤٩٧ - لا تزالُ طائفةٌ من امتي قوامةً على امر الله لا يضرُها
من خالفها (هــ عن أبي هريرة).
(١) أخرجه مسلم كتاب الامارة رقم [١٧٢] ورقم [١٩٢٢] ص
- ١٦٤ -

٣٤٤٩٨ - لا يزالُ ناسٌ من امتي ظاهرين حتى بأنِيهم امرُ الله
وهُم ظاهرون (خ - عن المغيرة بن شعبة ).
٣٤٤٩٩ - لا يزالُ هذا الدينُ قائماً يقاتلُ عليه عصائةٌ من المسلمينَ
حتى تقوم الساعةُ (ك - عن عمر ).
٣٤٥٠٠ - لا تزالُ طائفهٌ من امتى قاعةً بأمر الله لا يضرُم من
خَذَلَهُمْ ولا من خالَفَهم حتى يأتى امرُ الله وهُم ظاهرون على الناسِ
( حم ، ق (١) عن معاوية ) .
٣٤٥٠١ - لا تزالُ ظائفةٌ من امتي ظاهرينَ على الحقِ لا يضرْم
من خَذلهم حتى يأتي امرُ الله وم كذلك (م، ت، هـ ـ عن ثوبان.(٣)
٣٤٥٠٢ - لا تزالُ عصابةٌ من امتي يقاتلون على امر اللهظاهرين
لعدُوِمٍ لا يضرُمُ من خالَفَهُمْ حتى تأتِيَهمُ الساعةُ وهُم على ذلك
(م - عن عقبة بن عامر )(٣)
٣٤٥٠٣ - لا تزالُ طائفةٌ من امتي يقاتلون على الحق ظاهرين
(١) أخرجه البخاري كتاب الاعتصام باب قول النبي
١٢٥/٩ . ص
لاتزال طائفة ...
(٢) أخرجه مسلم كتاب الامارة باب قوله مَ له : لا تزال طائفة من أمتي ...
رقم ١٩٢٠ .ص
(٣) أخرجه مسلم كتاب الامارة رقم (١٩٢٤). ص
- ١٦٥ -

على من ناواهُم حتى يقاتِلَ آخرُم الدجالَ (حم، د، ك - عن عمران
ابن حصين ) .
٣٤٥٠٤ _ لا تزالُ طائفةٌ من أمتي منصورين لا يضرُمْ
خدلانُ من خَذَلَهُمْ حتى تقومَ الساعة ( هـ، حب - عن قرة
ابن إياس ) .
٣٤٥٠٥ - إذا فسدَ اهلُ الشام فلا خَيَرْ فيكم ، ولا تزالُ
طائفةٌ من امتي منصورين لا يضرُم من خَذَلهم حتى تقوم الساعةُ
(حم، ت، حب- عن قُرة بن إياس). (١)
الا كمال
٣٤٥٠٦ - أَتَرْضَوْن أن تَكُونُوا رُبُعَ أَهلِ الجنةِ: أَ تَرضَوْن
أن تكونوا ثلثَ أهلِ الجنةِ ؟ والذي نفسي بيده ! لأرجُو أن تكونوا
شطر أهلِ الجنة وسأخِرُكم عن ذلك، إِنه لا يدخُلُ الجنةَ إِلاّ
نفسٌ مسلمة، وإن قلةَ المسلمين في الكفار يومَ القيامة كالشعرةِ
السوداء في الثور الأبيضِ أو كالشعرةِ البيضاء في الثورِ الأسودِ
( ابن جرير - عن ابن مسعود).
(١) أخرجه الترمذي كتاب الفتن باب ماجاء في الشام رقم ٢١٩٢ وقال حسن
صحيح. ص
-١٦٦ -

٣٤٥٠٧ - أما والذي نفسُ محمدٍ بيده! لَيُبْنَّ منَكُم يومَ
القيامة إلى الجنة مثلُ الليلِ الأسود جميعاً تحيط ون الأرضَ تقولُ
الملائكة: كما جاء مَعَ محمدٍ أكثرُ مما جاءَ مع الأنبياءِ (طب- عن
أبي مالك الأشعري ).
٣٤٥٠٨ - إِن من أمتى أمة ◌ٌيُدْ خِلُ اللهُ الجنةَ منهم سبعين
ألفاً بغير حساب (طب، ض - عن سمرة).
٣٤٥٠٩ - يَدَخْلُ الجنةَ من أمتى سبعون ألفاً بغيرِ حساب
( طب - عن ابن عباس).
٣٤٥١٠ - إنى لأرجو أن يكونَ من تبعني من أمتي يوم القيامة
رُبُعَ أهلِ الجنةِ إني لأرجو أن تكونُوا ثلثَ أهلِ الجنةِ إني
لأرجو أن تكونوا شَطرَ أهلِ الجنةِ (حم وعبد بن حميد في تفسيره،
ص - عن جابر).
٣٤٥١١ - أنتُم ثلتُ أهلِ الجنةِ أو نصفُ أهل الجنةِ (طب-
عن ابن عباس).
٣٤٥١٢ - أهلُ الجنة مائةٌ وعشرون صفاً، أَنتُم ثمانون والناسُ
سائِرٌ ذلك، وأنْثُم وفاء سبعين أمةٍ أُم خيرُها وأكرمُها على الله
عزّ وجلّ ( طب - عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده).
- ١٦٧ -

٣٤٥١٣ - أهلُ الجنةِ عشرون ومائةُ صفٍ ، أنتُم منها مانُون
صفاً (طب، ك - عن ابن مسعود).
٣٤٥١٤ - كيفَ أنتُم وربُع الجنةِ لكم ولسائرِ الناسِ ثلاثهُ
أرباعها؟ كيفَ أنتُم وقلتُها؟ كيفَ أنتُم والشطرُ ؟ أهلُ الجنة يوم
القيامة عشرون ومائةُ صفٍ أنتُم منها تمانون صفاً (حم، طب - عن
ان مسعود).
٣٤٥١٥ - يدخُلُ الجنهَ من أمتي سبعون ألفاً يعمْ ذلك مها جرين
ويُوّفي ذلك طائفةٌ من أعرابنا (ان سعد - عن أبي سعد الخير).
٣٤٥١٦ - ليدخُلنَّ الجنة من أمتي سبعون ألفاً أو سبعمائة
ألفٍ متماسِكون آخِذُ بعضُهم بيدِ بعضِ ان لا يَدخُلَ أولُهُم.
حتى يدخلَ آخرُهُ، وجوهُهم على صورةِ القمرِ ليلةَ البدرِ (حم(١)
م، عم - عن سهل بن سعد).
٣٤٥١٧ _ نحنُ الآخِرِون السابقون يومَ القيامة؟ أولُ زمرةٍ
تَدْخِلُ الجنةَ من أمتى سبعون الفاً لا حسابَ عليهم، صورةُ الرجل
منهم كصورةِ القمرِ ليلةَ البدرِ ، ثم الذينَ يلونهم كأشد كوكبٍ
في السماءِ ، ثم هُمْ بعد ذلك منازلُ (هناد والخطيب - عن أبي هريرة).
(١) أخرجه مسلم كتاب الايمان رقم [٢١٩] ص.
- ١٦٨ -

٣٤٥١٨ - نكمِلُ يومَ القيامة سبعين أمةً نحن آخرُها - او:
أخيرُها ( البارودي - عن قتادة عن محمد بن حزم من الأنصار).
٣٤٥١٩ - تَكَمُل يومَ القيامة سبعون أمةً نحن آخرُها وخيرُها
(هـ ـ عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده).
٣٤٥٢٠ - إِنكمُ نُتِمُون سبعينَ امةً انتمْ خيرُها وأكرمُها
على الله تعالى (حم ت: حسن، هـ، ك؛ طب عن بهز بن حكيم).
٣٤٥٢١ - كلُ امة بعضُها في الجنةِ وبعضُها في النارِ إِلا هذه
الأمةَ كلْها في الجنةِ ( الديلمى - عن ابن عمر).
٣٤٥٢٢ - أمتي ثلاثةُ أثلاثٍ: فثلثٌ يدخلون الجنة بغيرِ
حسابٍ ولا عذابَ، وثلثٌ يحاسَبون حساباً يسيراً ثم يَدْخلون
الجنةَ، وثلثٌ يُحَّصون وُيُكشفُون، ثم نأتي الملائكةُ فيقولون:
وجدناه يقولون: لا إِله إِلا اللهُ وحدَه، ويقولُ الله: صدَقَوا، لا إِله إِلا
اما، أدخلوم الجنة بقول لا إله إلا الله وحده، واحملوا خطاياهم على اهلٍ
التكذيب، فهي التي قال اللهُ ( وَلَيْحَمِلُنَّ أتقالُهُمْ وأثْقَالاً مع أنقالهِمِ).
(ابن أبي حاتم ، طب - عن عوف بن مالك).
٣٤٥٢٣ - ◌ُحشرُ هذهِ الأمهُ يومَ القيامةِ على ثلاثةِ اصنافٍ:
فصنفٌ يدخلون الجنةَ بغيرِ حسابٍ ، وصنفٌ يحاسَبون حساباً
- ١٦٩ -

يسيراً ويدخلون الجنةَ، وصنفٌ (١) يحبون على حمائلهم (٣) بأمثال
الجبالِ الراسياتِ ذُوباً فيقول الله عزّ وجلَ لملائكتِهِ وهو العلمُ
بهم: منْ هؤلاءِ ؟ فيقولون: ربَّنا! عبيد من عبيدك وكانوا يعْبدونك
ولاُيُشرِكون بك شيئاً، فيقولُ: حُطُوها عنهم وضعُوها على
اليهودِ والنصارى وأدِخِلُومُ الجنةَ برحمتي (طب، ك - عن أبي موسى).
٣٤٥٢٤ - أمتى امةٌ مرحومةٌ، لا عذاب عليها في الآخرة ، إذا
كان يومُ القيامةِ اعطى الله كلَّ رجلٍ من امتي رجلاً من اهلِ
الأديان فكان فداهُ من النارِ ( خط في المتفق والمفترق وابن النجار-
عن ابن عباس، وفيه عبدالله بن ضرار عن ابيه ، قال ان معين :
لا یکتب حديثه).
٣٤٥٢٥ - إِن أمتى امةٌ مرحومةٌ مغفورٌ لها، يجعلُ الله عذابها
بينها في الدنيا، فاذا كان يومُ القيامة أعطي كل رجلٍ من المسلمين
(١) يحبون: الحبو: هو المشي على اليدين والركبتين. وحبا الصبي إذا زحف على
استه . النهاية ٣٣٦/١. ب.
(٢) حمائلهم: وفي حديث عذاب القبر ((يضغط المؤمن فيه ضغطة تزول منها حمائله))
قال الأزهرى : مي عروق انتييه .
ويحتمل أن يراد موضع حمائل السيف أي عواتقه وصدره وأضلاعه . النهاية .
٤٤٢/١ .ب.
- ١٧٠ -

هودياً أو نصرانياً فيقالُ: هذا فداؤُك من النار ( طب عن أبي موسى).
٠٠
٣٤٥٢٦ - ان امتي مرحومةُمُقدَّسةُ مباركةُ، لا عذاب علها
يومَ القيامة؛ إِما عذابُهم بينهم في الدنيا بالفتنِ (طب وابن عساكر -
هے
عن أبى بردة).
٣٤٥٢٧ - إِن هذه الأمةَ مرحومةٌ ، جعلَ الله عذابَها بينها ،
فاذا كانَ يومُ القيامة ◌ُذُفِعَ إِلى كلِ امريءٍ منْهُم رجلٌ من أهلِ
الأديان فيقالُ : هذا فداؤُك من النارِ (حم - عن أبي موسى).
٣٤٥٢٨ - ان هذه الأمةَ امة مرحومةٌ ، لا عذابَ عليها ، عذابُها
بأيديها، فاذا كانَ يوم القيامه أُعطي كل رجل منهم رجلاً من أهلِ
الأديان فكانَ فكا كه من النارِ ( طب، قط في الأفراد - عن أبي موسي).
٣٤٥٢٩ - ليجيئنَّ اقوامٌ من أمتي مثلِ الجبالِ ذُنُوبًا فيغفرُها
اللّه لهم ويضعُها على اليهود والنصارى (ك - عن ابي موسي).
٣٤٥٣٠ - أعطيتْ هذهِ الأمةُ ما لمُ يُعْطَ أحدٌ قوله: (أُدعُوني
أَسْتَجِبْ لَكُمْ) وإِنما كان يقال هذا للأنبياء، وقوله ( وَمَا جَعَلَ
عَلَيْكُمْ في الدين من حرجٍ ) وإِنما كان يقال هذا الأنبياء ، وقوله
( وَ كَذلِكَ جَعْنَاكُمْ أمةً وسطاً لِتَكُونُوا شُهَدَ آءَ عَلىَ
- ١٧١ -

النَّاسِ ) وإِنما كان يقال هذا النى: نت شهيد على قومك (الحكيم
عن عبادة بن الصامت ).
٣٤٥٣١ - إِن أمتي مرحومةٌ ليس عليها في الآخرةِ حسابٌ
ولا عذابٌ، إِما عذابُها في الدنيا القتلُ والبلابلُ والزلازلُ والفتنُ
(حم، ك، هب - عن أبي موسى).
٣٤٥٣٢ - إن اللّه تعالى أجار كم من ثلاث خلال: أن لا يدعُو
عليكم نبيكم فتهلِكوا جميعاً، وأن لا يَظْهَرَ أملُ الباطلِ على أهلِ
الحق، وان لا تجتمعوا على ضلالة ، فهؤلاء أجار كُم اللهُ تعالى منهن،
وربكم أنذرَ كم ثلاثاً: الدخان يأخذُ المؤمنَ كالزُ كمْةٍ ويأخذُ
الكافرَ فينتفِخُ ويخرجُ كلَّ مسمَعٍ منهُ ، والثانيةَ الدابة، والثالثةَ
الدجالَ ( طب عن أبي مالك الأشعري، وروى صدره).
٣٤٥٣٣ - إِن الله تعالى أعطَى لأمتي ثلاثاً لم يُعْطَ أَحدٌ
قبلَهم: السلامَ وهو تحيةُ أهلِ الجنةِ، وصفوفَ الملائكة، وآمين -
إلا ما كانَ من موسى وهارون (الحكيم - عن أنس).
٣٤٥٣٤ - أمتي ◌ُرٌ محجَّلون من آثارِ الوضوء ( أبو احمد،
الحاكم. وقال: غريب - عن عبد الله بن بسر).
٣٤٥٣٥ - انتُمُ الغر المحجلونَ (ع - عن جابر).
- ١٧٢ -

٣٤٥٣٦ - يردون عليَّ ◌ُغراً محجلينَ من الوضوءِ سماءٌ لأمتي
ليسَ لأحدٍ غيرِها (ش، حب، هـ ـ عن أبي هريرة). (١)
٣٤٥٣٧ - تخرُجُ يوم القيامة ثلةُ ◌ُغُرُ محجلون فيَسدون
الأفق، نورُم مثلُ نورِ الشمسِ ، فينادي منادٍ: النبي الأمي!
فيتخشخشُ(٢) لها كلْ نِيّ أميٍّ فيقالُ: محمدٌ وأمتُه، فيدخُلُون
الجنةَ ليسَ عليهم حسابٌ ولا عذابٌ، ثم تخرجُ ثُلٌ أخرى ◌ُغُرّ"
مجَّلون، نورُهُ مثلُ نورِ القمر ليلةَ البدر فيسَدُون الافقَ، فينادي
منادٍ: النبي الأميْ! فَيتخشخشُ لها كلْ نيٍ أميَّ فيقالُ: محمدٌ
وأمتُه، فيدخلون الجنة بغير حسابٍ ولا عذابٍ ، ثم تخرُجِ ثلةٌ
أخرى غرٌ ◌ُجَّلون، نورُهم مثلُ نورٍ أعظمِ كوكبٍ في السماءِ
فتسدُ الافقَ فينادي منادٍ: النبي الاميْ! فَيَتَخشخصُ لها كلُّ فِي
أمي فيقال: محمدٌ وأمْتُه، فيدخلُون الجنةَ بغيرِ حسابٍ ولاعذابٍ،
ثم يجىءُ رُبكَ عز وجل ثم يوضعُ الميزانُ ويؤخذُ في الحسابِ
(طب- عن أبي أمامة، وسنده جيد).
(١) أخرجه ابن ماجه كتاب الزهد باب صفة أمة محمد عرق لل رقم [٤٢٨٢]ص
فيتخشخش: الخشخشة : حركة لها صوت كصوت السلاح . النهاية .
(٢)
٠٣٣/٢ ب.
-- ١٧٣ -
٢

٣٤٥٣٨ _ أنا أولُ من يؤذنُ لهُ في السجودِ يومَ القيامةِ،
وأنا أولُ مَنُ ؤذنُ له أنْ يُرفعَ رأسهُ، فأرفعُ رأسي فأنظرُ بين
يدي فأعرِفُ أمتي من بينِ الأممِ وَمَنْ خلْفي مثلُ ذلك ،وأنظرُ
عن يميني فأعرفُ أمتي من بين الأمم ، وأنظر عن شمالي فأعرفُ
أمتى من بين الأمم، ◌ُمْ غُرُ محجلون من آثار الوضوء ولا يكونُ
لأحدٍ مِن الأمم غيره، وأعرفُهم هم يُؤْتُونَ كُتْبَهم بأيمانِهِم، وأعرفُهم
بسيماهم فى وجوهِهِم مِن أَثْرِ السجود، وأعرفُهم بنورِمِ الذي بين
أيديهم عن أبمانِهم وعن شمائلهم، وأعرفُهم أَسمى بينَ أَيدِهِم ذريتُهم
(حم - عن أبي الدرداء، ك، هب - عن أبي ذر وأبي الدرداء معاً) .
٣٤٥٣٩ - إن الله تجاوز عن أمتي ثلاثةً: الخطأ والنسيانَ وما
أكرهوا عليه (طب- عن ثوبان).
٣٤٥٤٠ - تحاوزَ اللهُ لي عن امتي ما تُوَسْوِسُ به صدورُمْ
ما لم تَعْلْ أو نَتكلم بهِ (الخطيب - عن عائشة).
٣٤٥٤١ - ◌ُجوزَ عن أُمتى ثلاثةٌ: عن الخطأ والنسيان والكره
( ابن عساكر - عن أبي الدرداء).
٣٤٥٤٢ - ◌ُجوزَ عن هذه الأمة عن الخطأ والنسيان وما
أكرهوا عليه ( عبدالرزاق - عن الحسن مرسلا).
- ١٧٤ -

٣٤٥٤٣ _ ثلاث لا يهِلكُ عليهن ابنُ آدم: الخطأ والنسيانُ
وما أكرهَ عليه ( عب - عن قتادة مرسلا).
٣٤٥٤٤ - مغفورٌ لأمتى ما حدَّثتْ به أنفسهَا ما لم تَتَكلَّم
بالشركِ ( الخطيب - عن عائشة).
٣٤٥٤٥ - إِن اللّهَ لا يعجزُ هذه الأمةَ من نصفٍ يومٍ،
وإِذا رأيتَ بالشامِ مائدةَ رجلٍ وأهل بيته فعندَ ذلكُ تُفتحُ القُسطنطينةُ
(طب - عن أبي ثعلبة).
٣٤٥٤٦ - لاُ يعجزُ اللهُ هذه الأمةَ من نصفٍ يوم، إِذا
رأيتَ الشام مائدة رجلٍ واحدٍ وأهلَ بَيْته، فعندَ ذلك فتحُ
القسطنطينيةُ ( حم - عن أبي ثعلبة).
٣٤٥٤٧ - إِنما بقاؤكم فيما سلفَ قبلكم من الأممِ كما بين
صلاة العصرِ إلى غروب الشمسِ (١)، أوبي أهلُ التوراة التوراةَ فعملوا
حتى إذا انتصفَ النهارُ ثم عجزوا فأعطوا قيراطاً قيراطاً، ثم أوتي
أهلُ الإِنجيلِ الإِنجيلَ فعملوا إلى صلاةِ العصر ثم عجزوا فأعطوا
قيراطً قيراطاً، ثم أوتينا القرآنَ فعملنا إلى غروبِ الشمسِ فأعطينا
(١) أخرجه البخاري كتاب مواقيت الصلاة باب من أدرك ركعة من العصر
قبل الغروب [١٤٦/١].ص
- ١٧٥ -

قيراطينِ قيراطينٍ ، فقال أهلُ الكتاب: أيْ ربَّنا! أعظْيتَ هؤلاءِ
قيراطين قيراطين وأعطيتَنا قيراطاً قيراطاً ونحنُ كُنا أكثرَ عملاً !
قال اللهُ عز وجل: هل ظلمتُكم من أَجرِكِمٍ مِن شيء؟ قالوا: لا ،
قال: فهو فضلي أوتيهِ مَنْ أشاء (طب، خ - عن سالم بن عبد الله
عن ابيه).
٣٤٥٤٨ - من الأمم أمةٌ ضُربَ لهم مثلُ كمثل أجراءَ
أْتجرَم رجلٌ يعملون لهُ يوماً كلَّه وجعلَ لهم قيراطاً قيراطاً، فعلوا
حتى إِذا انتصفَ النهارُ سَئِموا فقالوا للرجلِ : حاسِبِنا، فحاسبهم
فكان لهم نصفُ قيراطٍ نصفُ قيراطٍ وأحب فقال: من يُكمِلْ لي عملي إلى
الليلِ على قيراطٍ قيراط؟ فبايعَهُ قوم آخرون فَعملوا حتى إِذا كان
قريباً من صلاة العصرِ سئموا فقالوا: حاسبْنا، فحاسَبهم ف كان لهم
نصفُ قيراطِ نصفُ قيراطٍ ، وأحبّ الرجلُ أنْ يُقضى له عملُه
قبلَ الليل فائتجرَ قوماً على أن يُكمِلوا ما غَبرَ (١) من عملِهِ إِلى
الليلِ على قيراطينِ قيرالطينٍ، إني ارجو إِنٍ شاءَ اللهُ ان تكونوا انُم
اصحابُ القيراطينِ ( طب - عن حبيب بن سليمان بن سمرة عن ابيه
(١) غبر: قال الأزهري: يحتمل النابر ها هنا الوجهين، يعني الماضي والباقي ،
فانه من الأضداد . قال: والمعروف الكثير أن الغابر الباقي . النهاية.
٠٣٣٧/٣ ب.
- ١٧٦ -

عن جده) .
٣٤٥٤٩ - إن إبراهيمَ خليلَ الرحمنِ رأى الجنةَ فيما يرى النائمُ
فأصبحَ فَقَصَّها على قوِمه فقال: يا قومٍ ! إني رأيتُ البارحةَ فيما
يرى النائمُ جنةً عرضها السماوات والأرضُ أعدت لمحمدٍ وأمتهِ ،
حدائقُ ها شهادةُ أن لا إله إلا اللهُ، وأشجارُ ها محمدٌ رسول الله، وثمارُها
سبحانَ الله والحمدُ لله، فقال له قومُه: يا خليلَ الله! مَنْ محمدٌ وأمَتُه؟
( بز - عن أبي أمامة) .
٣٤٥٥٠ _ أوحى الله إلى موسى بن عمران أن في امةٍ محمدٍ
لرجالاً يقومون على كل شرفٍ (١) ووادٍ يُنادون بشهادة أن لا إله
إلا الله، جزاؤه على جزاء الاسياء (الديدي - عن انس).
٢٤٥٥١ - إِني وأمتى المشرفونَ على كُومٍ من مسكِ مُشرفون
على الخلائق ، ما من أحد من الأمم من المؤمنينَ إلا ودَّ اهُ منَّا
وما من نبيِ كذبهُ قَوُمُه إلا وأمةُ محمد شبدء له يومَ القيامة أهـ
قد بَلَغَ رسالاتٍ ربِهِ والرسولُ شهيدٌ عليكمُ (الديلي - عن جابر).
٣:٥٥٢ - الحمدُ لله الذي جعلَ في أمتي من أمرتُ انْ
أصبر نفسي معَهم (د، حل - عن ابى سعيد، طب - عن عبد الرحمن بن
(١) شرف: الشرف: العُلْو والمكان العالي المختار ٢٦٥ . ب
كنز/ج ١٢
- ١٧٧ -
١٢
٤

سهل بن حنيف) .
٣٤٥٥٣ - الآن باء القتالُ! ولا يزالُ من أمتي أمةٌ يقاتلون
على الحق ظاهرةً على الناسِ ، ويزيغُ اللهُ لهم قلوبَ أقوام فيقاتلونهم
ويرزقُهم اللهُ منهم حتى يأتي أمرُ الله وهم على ذلك، وعُقر دارِ المؤمنين
يومئذٍ الشامُ، والحيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إِلى يوم القيامة وهو
يُوحى إلى أني مقبوضٌ غير مُلبثٍ وأنتم تتبعوني، أفناداً يضربُ
بعضُكم رقابَ بعضٍ ، وبين يدي الساعةِ موَكَانٌ شديدٌ وبعد
سنواتِ الزلازلِ ( حم، والدارمي، ن والبغوى، طب، حب، ك، ص -
عن سلمة بن نفيل الكندي).
٣٤٥٥٤ _ الآنَ جاءَ القتالُ! ولا تزالُ طائفةُ من أمتي يقاتلون
في سبيل الله، لا يضرُّم من خالفَهم؛ يزيغُ اللهُ قلوبَ قومٍ لِيرْزُقَهم
منهم، ويقاتلونُهم حتى تقومَ الساعةُ ، ولا يزالُ الخيلُ معقودًاً في
نواصيها الخيرُ إِلى يومِ القيامة، ولا تضعُ الحربُ أو زارَمَا حتى يخرُجَ
يأجوجُ ومأجوجُ (طب - عن سلمة بن نفيل).
٣٤٥٥٥ _ كذَبوا، الآنَ جاءَ القتالُ! الْآنَ جاءَ القتالُ! لا يزالُ
اللهُ يزيغٌ قلوبَ أقوامٍ ثُقاتِلونَهم ويرزقُكم اللهُ منهم حتى يأتي أمر
الله وهم على ذلك، وعقرُ دار الإسلام بالشام (ابن سعد - عن سلمة بن
:
- ١٧٨ -

نفيل الحضرمي).
٣٤٥٥٦ - لنن تزالَ طائفةٌ من أمتي ظاهرين على الحق،
لا يضرُم من خذهم أو فارقَهم حتى يأتي أمرُ الله (الروياني، كر-
عن عمران بن حصين).
٣٠٥٥٧ - لا يزالُ بهذا الأمرِ عصابةٌ على الحقِ لا يضرُم خلافُ
من خالفَهم حتى يأتيَبم أمرُ الله وهم على ذلك ( حم وابن جرير - عن
أبي هريرة) .
٣٤٥٥٨ _ لا يزالُ هذا الدينُ ظاهراً على كل من ناواهُ أو
خالَفَهُ، لا يضره شيء أبداً ( ابن جرير - عن معاوية).
٣٤٥٥٩ - لا يزالُ طائفة من أمتي يقاتلون على الحقِ ظاهرينَ
إلى يوم القيامة (كر - عن جابر، ابن قانع وان عساكر، حب - عن
قتادة عن أنس، قال خ: هذا حديث خطأ، إنما هو قتادة عن مطرف
ان عمران )
٣٤٥٦٠ _ لا تزالُ طائفة من أمتي يقاتلون على الحق حتى يأتي
امرُ اللهِ (ط وعبد بن حميد - عن زيد بن أرقم ).
٣٤٥٦١ - لا تزالُ طائفة من أمتي على الحق ظاهرين على من
يغزوم قاهرين. لا يضرّم من ناوام حتى يأتي أمر الله وهم كذلك،
- ١٧٩ -

قيلَ: يارسولَ الله! وأين هُم؟ قال: بيتِ المقدسِ (حم؛ طب ، ص ..
عن أبي أمامة ).
٣٤٥٦٢ _ لا تزالُ طائفة من أمتي على الحقِ ظاهرين (حم،
ص ـ عن زيد بن أرقم ).
٣٤٥٦٣ - لا تزالُ طائفة من أمتي ظاهرةً على الدين عزيزة
إلى يومِ القيامة ( أبو نصر السجزى في الإبانة والهروي في ذم الكلام-
عن سعد بن أبي وقاص ).
٣٤٥٦٤ _ لا تزالُ طائفة من أمتي على الحقِ منصورين حتى يأتي
أمر الله (ط. ك - عن عمر ).
٣٤٥٦٥ - لا يبرح هذا الدين قائماً يقاتل عليه عصابةٌ من المسلمين
حتى تقوم الساعة ( طب - عن جابر بن سمرة).
٣٤٥٦٦ - لا تقوم الساعة إلا وطائفة من أمتي ظاهرون على
الحقِ حتى يأتِيهَم الامر، لا يبالون من خذلهم ولا من نصرَمَ (هـ
عن معاوية). (١)
٣٤٥٦٧ _ لا يزال الناسُ من أمتي يقاتلون على الحق حتي
بأتِيَهم الامر (طب - عن معاوية عن زيد بن أرقم).
(١) أخرجه ابن ماجه بالمقدمة باب اتباع سنة رسول الله پ رقم [٩] ص
- ١٨٠ -