النص المفهرس
صفحات 1-20
كينز عمّال فى آنِيَّةِ الأَقْوَاِ وَالأَ فْعَِّ العلّة علاءالدين على الشقي بن حسام الديرُاليني البرهان فوري المتوفى/٧٥٪. الجزء الثاني عشر ضبطه وفسر غريبه الشيخ سفوالمقا الشيخجريچچّاني معه ووضع فهارسه ومفتاحه مؤسسة الرسالة ٠٠ حقوق الطَّبع محفوظَة الطبعة الخامسة ١٤٠٥هـ - ١٩٨٥ م مؤسسة الرسالة - بيروت - شارع سورية - بناية صمدي وصالحة هاتف ٢٩٥٥٠١-٢٤١٦٩٢ ص ب ١١٧٤٦٠ برقياً: بيوشران للطباعة والنشر والتورضيع بِسْمِ اللهِالرَّحْمنِ الرَّحْيِمِ الباب الرابع في القبائل وذكرهم مجمعة ومنفرقة الأنصار ٣٣٦٩٤ - أما بعدُ أيها الناسُ! فإِن الناسَ يَكْثُرُون وَنَقِلُ الأنصارُ حتى يكونوا في الناسِ بمنزلةِ الملحِ في الطعامِ ، فَمن وَلِيَ منكم أمراً يضرُ فيه أحداً أو ينفعَ فيه أحداً فَليقبلْ من ◌ُسنهِم ويتجاوز عن مسيئهم ( خ (١) - عن ابن عباس). ٣٣٦٩٥ - إِن الأنصار قد قضوا الذي عليهم وبقي الذي عليكُم، فاقبلُوا مِنْ مُسْنِهِم ونَجاوزوا عَنْ مسيئِهم ( الشافعي ، هق في المعرفة - عن أنس ) . ٣٣٦٩٦ - إن الناسَ يهاجرون إليكم ولا تها جيرون إليهم، (١) أخرجه البخاري كتاب الفضائل باب قول النبي مَ ◌ّ اقبلوا من محسنهم (٤٣/٥) ص . - ٣ - فوالذي نفسي بيدهِ! لا يحبُ الأنصارَ رجلٌ حَتى يلقى الله إلا اتي الله وهو يحبهُ، ولا يُبْغِضُ الأنصارَ رجُل حَتَى يلقى اللهَ إِلَ اقي الله وهو يُبغضُهُ ( حم ، طب - عن الحارث بن زيا. الأنصاري ). ٣٣٦٩٧ - إِن قريشاً حديثُ عهد م بجاهلية ومصيبةٍ وإبي أردتُ أَنْ أجْبُرَمْ وَأَنْلَفَهم ، أما تَرْضَوْن أن يرجعَ الناسُ بالدنيا وترجعون برسول الله نَّ إِلى بيوتكم؟ لو سلك الناسُ وادياً أو شمْباً (١)[ وسلكتِ الأنصارُ وادياً أو شعباً ] لسلكتُ واديَ الأنصارِ وِشِعْبَهم (ت - عن أنس)(٣). ٣٣٦٩٨ - أوصيكم بالأنصار فانهم كَرشي(٣) وعَيْبتي وقد قَضوا الذي عليهم ويقي الذي لهم ، فاقبلوا من مُسنِهم وتجاوزوا عن مسيئِهم (خ - عن أنس ) (٤). (١) شعبأ: الشعب بالكسر: الطريق، وقيل: الطريق في الجبل والجمع شعاب. المصباح ١هـ (٤٢٧/١) . ب (٢) أخرجه الترمذي كتاب المناقب رقم ٣٩٠١ وقال حسن صحيح ص . (٣) كترشي: وفي الحديث ((الأنصار كرشي وعيبتي)) أراد أنهم بطانته وموضع سره وأمانته ، والذين يعتمد عليهم في أموره ، واستعار الكرش والهيبة لذلك؛ لأن المجْترَّ يجمع علفه في كريشه والرجل يضع ثيابه في عيبته. اهـ النهاية (١٦٣/٤). ب (٤) أخرجه البخاري كتاب المناقب باب قول النبي ◌َّة (٤٣/٥) ص. - ٤ - ٣٣٦٩٩ - ألا! إن عَيْبِتي التي آوي إليها أهلُ بيتي، وإِن كَرِشِيَ الأنصارُ ، فاعلُوا عن مسينِهِم وافبلوا مِنْ محسنِهم (ت(١) عن أبي سعيد ) . ٣٣٧٠٠ - الأنصارُ كرشي وعيتي ، وإِن الناسَ سيكثرُون وم يَقِلُون فاقبلوا من محنهم وتجاوزوا عن مسيتِهِم (ن - عن أسيد ابن حضير؛ ق، ت(٢)، ن - عن أنس ). ٣٣٧٠١ - الأنصارَ شِعارٌ (٣) والاس دِثَارٌ، ولو أنَّ الناسَ استقبلوا وادياً أو شعباً واستقبلت الأنصار وادياً لسلكت وادي الأنصار ، ولولا الهجرة لكنت امرءً من الأنصار ( هـ - عن سهل ابن سعد ) . ٣٣٧٠٢ - ألا أخبر كم بخيرٍ دورِ الأنصارِ؟ خيرُ دورِ الأنصارِ دارُ بني النجارِ ثم دارُ بي عبد الأشهلِ ثم دارُ جي الحارث بنِ الخزرجِ ، ثم دارُ بني ساعدةَ ، وفي كل دورِ الأنصار خبرٌ ( حم، (١) أخرجه الترمذي كتاب المناقب رقم ٣٩٠٤ / وقال حسن ص . (٢) أخرجه الترمذي كتاب المناقب رقم ٣٩٠٧ وقال حسن صحيح ص . (٣) شعار: ومنه حديث الأنصار ((أتم الشعار والناس الآثار)) أي أنتم الخاصة والبطانة، والدثار: الثوب الذي فوق الشعار. اهـ النهاية (٤٨٠/٢) . ب - ٥- ق ، ن ، ت - عن أنس ؛ حم، ق؛ ت - عن أبي أُسيد الساعدي؛ حم، ق - عن أبي حميد الساعدي ؛ حم ، م - عن أبي هريرة ). ٣٣٧٠٣ - لولا الهجرةُ لكنتُ امرءاً من الأنصارِ، ولو سلكَ الناسُ وادياً أو شمْباً لسلكتُ واديَ الأنصارِ وَشِعْبَهم (ق - عن ألس ؛ حم ، خ(١) عن أبي هريرة). ٣٣٧٠٤ - لولا الهجرةُ لكنتُ امرءاً من الأنصار، ولو سلكَ الناسُ وادياً أو شِعْباً لكنتُ مع الأنصارِ (حم، ت، ك_ (٢) عن أبىّ ) . ٣٣٧٠٥ _ لا يُبْغِضُ الأنصارَ رجلٌ يُؤْمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ (م - عن أبي هريرة؛ حم، ت، ن - عن ابن عباس؛ حم ، حب ، عن أبي سعيد ) . ٣٣٧٠٦ _ لا يحبْ الأنصار إلا مؤمنٌ ولا يُبَغِضُهم إلا منافقٌ، مَنْ أحبَّهم أحبهُ اللهُ، وَمَنْ أَبعضُهم أبغضَهُ الله ( حم ، ق، ت، ن - عن البراء ) . ٣٣٧٠٧ - يا معشرَ الأنصارِ! ما حديثُ أتاني؟ ألا تَرْضَوْن (١) أخرجه البخاري كتاب المناقب باب قول النبي صَّ الله لولا الهجرة (٣٨/٥) ص. (٢) أخرجه الترمذي من كتاب الفضائل في فصل الانصار وقريش رقم ٣٨٩٩ وقال حسن صحيح . ص - ٦ - أن يذهَبَ الناسُ بالأموالِ ويذهبونَ برسولِ الله ◌َ ◌ّ حتى تدخلوه في بيوتكم؟ لو أخَذتِ الناسُ شعباً وَأَخذَتِ الأنصارُ شعباً لأخذتُ شِعْبَ الأنصارِ ( حم ، ق (١) ن - عن أنس ). ٣٣٧٠٨ _ يا معشر الأنصارِ! أَمْ أجِدُكم ضُلاّلاً فهداكُم اللهُ بي، وكُنْتُم متفرقينَ وألَّفكم اللهُ بي، وكنتُم عالةً فأغناكم الله في؟ أما تَرْضَوْن أن يذهَب الناسُ بالشاةِ والبعير وتذهَبون بالنبي إِلى رحالِكم؟ ولولا الهجرةُ لكنت امرءاً من الأنصار , ولو سلك الناسُ وادياً أو شعباً لسلكتُ واديَ الأنصار وشعْبَهم، الأنصارُ شعارٌ والناس دثارٌ، إِنكم ستَلقَوْن بعدي أثرةً فاصبروا حتى تلقوبي على الحوضِ ( حم ، ق (٢) عن عبد الله بن زيد بن عاصم ). ٣٣٧٠٩ _ يا معشرَ الأنصارِ! إِن اللهَ قد أتى عليكم خيراً في الطّهورِ فماطُهوركم؟ قالوا : نستنجي بالماء ، قال: هُو ذاك فعليكموه (هـ، ك - عن جابر وأبي أيوب وأنس). ٣٣٧١٠ - رَحِمَ اللهُ الأنصار وأبناءَ الأنصارِ وأبناء أبناءِ الأنصارِ ( هـ ـ عن عمرو بن عوفٍ). (٢) أخرجه البخاري كتاب المناقب باب مناقب الأنصار (٣٨/٥) ص. (١) أخرجه البخاري كتاب المغازي باب غزوة الطائف (٢٠٠/٥) ص. - ٧ - ٣٣٧١١ - لكل نبي تَرَكَةُ وإن ترٍكتي وضَيْعِي(١) الأنصارُ، فاحفظوني فيهم ( طس - عن أنس ) . ٣٣٧١٢ - من أحبَّ الأنصارَ أحبهُ اللهُ: ومن أبغضَ الأنصارَ أبغضهُ اللهُ ( حم، تخ - عن معاوية؟" هـ، حب - عن البراء). ٣٣٧١٣ - جزى اللهُ الأنصارَ عنا خيراً لا سيَّما عبدُالله بنُ عمرو بنِ حرامٍ وسعدُ بنُ عُبادةَ ( ع، حب، ك - عن جابر). ٣٣٧١٤ - آية الإِيمانِ حبْ الأنصارِ، وَآيَةُ النفاقِ بُغْضُ الأنصارِ ( حم، ق، ن - عن أنس ) (٢). ٣٣٧١٥ _ العِلِمُ في قريشٍ والأمانة في الأنصارِ ( طب - عن ابن جزءً ). ٣٣٧١٦ - أحسنوا إلى ◌ُمُحسن الأنصار واعقُوا عن مسيئِهم ( طب - عن سهل بن سعد وعبدالله بن جعفر مما ) . ٣٣٧١٧ - استَوْصُوا بالأنصارِ خيراً ( حم - عن انس ). ٣٣٧١٨ - حُبُّ الأنصار آية الإِيمان، وبغضُ الأنصار آيةُ النفاقِ ( حم - عن أنس ) . (١) وضَيْعَتي : ضيعة الرجل ما يكون منه معاشه كالصنعة والتجارة والزراعة وغير ذلك . اهـ النهاية (١٠٨/٣) . ب (٢) أخرجه البخاري كتاب المناقب باب حب الأنصار (٣٨/٦). ص - ٨ - ٣٣٧١٩ - خيرُ الرجالِ رجالُ الأنصارِ، وخيرُ الطعام الثريدُ ( فر - عن جابر ). ٣٣٧٢٠ - خيرُ ديارِ الأنصارِ بنو النجارِ (ت - عن جابر). ٣٣٧٢١ - خيرُ ديارِ الأنصارِ بُو عبدِ الأشهلِ (ت - عن جابر ) . الا كمال ٣٣٧٢٢ - احفظوا مِنُ مُمْسنِ الأنصارِ وتجاوزوا عَنْ مسيئِهِم ( طب - عن أبي سعد الأنصاري ) . ٣٣٧٢٣ _ اقبل ا من محسنهم وتجاوزوا عنه. مسيئِهم - يعني الأنصار ( طب - عن أبي بكر؛ ش - عن البراء ) (١) . ٣٣٧٢٤ - أكرِمِوا الأنصارَ فانهم رَبُّوا الإِسلامَ كما يُرَبَّى الفرخُ في وَكْرِه (قط في الأفراد والديلمي وابن الجوزي في الواهيات - عن أنس ) . ٣٣٧٢٥ - إِن الناسَ يَكثُرون وتَقلُ الانصارُ حتى يكونوا في الناس بمنزلةِ الملحِ في الطعامِ ، فمن وَلِيَ منكم أمراً ينفعُ قوماً (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٦/١٠) وقال: رواه البزار وفيه صدقة بن عبدالله السمين وثقه دهيم وأبو حاتم وضمفه جماعته وبقية رجاله ثقات . ص - ٩ - ويضرْ آخرين فَليقبلْ مِنْ مُحسنِهم ويتجاوزْ عز ميئهم (طب- عن ابن عباس ) (١). ٣٣٧٢٦ - إِن عيبتي التي آوي إليها أهلُ بيتي، وإِن الأنصارَ كَرشي فاعفوا عن مسيئِهم واقبلوا من محسنهم (ابن سعد والرامهرمزي في الأمثال - عن أبي سعيد ) ٣٣٧٢٧ - إِن لكلّ ني تركةً أو ضيعةً وإن الأنصارَ تركتي ١ وضيعتي وإِن الناس يكثرون ويقدّون، فاقبلوا من محسنِهم واعفوا عن مسيئِهم ( ابن سعد - عن النعمان بن مرة بلاغا ) . ٣٣٧٢٨ _ أهلُ بيتي والأنصارُ كَرِشِي وَعَيْبتي ، فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئِهم ( الديلمي - عن أبي سعيد) . ٣٣٧٢٩ - ألا إِن الناسَ دِثاري والانصارَ شعاري، ولوسلك الناسُ وادياً وسلكتِ الأنصارُ شِعْبةً لاتبعتُ شعبةَ الأنصارِ ، ولولا الهجرةُ لكنتُ رجلاً من الأنصارِ ، فن وَليَ أمرَ الأنصارِ فَلْيُحسن إلى محسنِهِم وليتجاوزْ عن مسيئِهِم، وَمَن أفزَعَهُمْ فقد أفزعَ هذا الذي بينَ هاتينِ - يعني نفسَه ( حم والروياني ، ك ، (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٦/١٠) وقال: رواه الطبراني وفيه زيد بن سعد الاشهلي لم أعرفه وبقية رجاله ثقات . ص - ١٠ - ص - عن أبي قتادة ) (١). ٣٣٧٣٠ - ألا ترضون أنَّ كل الناس دثارٌ وأنتم شعار؟ ألا ترْضون أنَّ الناسَ لو سلكوا واديً وسلكتُم آخرَ لاتبعتُ واديَكم وتركتُ الناسَ ؟ ولولا أن الله عز وجلَّ سماني من المهاجرين لأحببتُ أنّ أكونَ امْرءاً من الانصارِ ( طب - عن عبد الله بن جبير). ٣٣٧٣١ - أيها الناسُ ! احفظوني في هذا الحي من الأنصار فانهم كَرِشِي التي آكلُ فيها وعَيْبتي ، اقبلوا من محسنِهم وتجاوزوا عن مسيئهم (طب - عن سعد بن زيد الأشهلي). ٣٣٧٣٢ _ والذي نفسي بيده! إِني لَأُ حِبُكُم، إن الإنصارَ فَضَوا ما عليهم وبقي ما عليكُم ، فأحسِنِوا إلى محسنهم وتجاوزوا عن مسيئِهم ( ابن سعد - عن أنس). ٣٣٧٣٣ _ يا أيها الناسُ! إِن الناسَ يَكثُرون وإِن الأنصارَ يَقِدُون، فمن وَ لِيَ مِنكُمْ أمراً ينفعُ به أحدًا فَلْيقبلْ مِن محسنِهِم ويتجاوز عن مسيئِهم (حم - عن ابن عباس). ٣٣٧٣٤ _ يا أيها الناسُ! إن الأنصارَ عيبِي وَنَعْلي وَكَرِشي التي آ كلُ فيهافاحفظوني فيهم ، اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٥/١٠) رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير يحيي بن النضر الأنصاري وهو ثقة . ص - ١١ - (ابن سعد - عن أبي سعيد). ٣٣٧٣٥ _ يا معشر المهاجرينَ! إِنكم أصبحتُم تزيدون وأصبحتِ الأنصارُ لا تزيدُ على هيئتِها التي هي عليها اليوم، هم عيبتي التي أو يتُ إليها فأكر موا كريمهم وتجاوزوا عن مسيتهم ( حم - عن بعض الصحابة ؛ ابن سعد - عن عائشة وعن بعض الصحابة ). ٣٣٧٣٦ _ يامعشر المهاجرين! إنكم قد أصبحتم تزيدون وإن الأنصارَ قدائْتَهوا. وإِنهم مَيْبِي التي أويتُ إليها. فأكرِموا محسنَهم وتجاوزوا عن مسيئيم ( ك، طب - عن كعب بن مالك) ٢٣٧٣٧ - يا معشر الناس! إِن الناس يكثُرون وتَقِلُ الأنصار حتى يكونوا كالملح في الطعام ، لا تزيدُ على حيثيتِها التي هي عليها اليومَ ، ◌ُ عَيبتي التي أويتُ إليها ،فأكرمواكريمَهم وتجاوزوا عن مسيئِهم (حم - عن بعض الصحابة؛ ابن سعد - عن عائشة وعن بعض الصحابة)(١). ٣٣٧٣٨ _ يا معشرَ المهاجرين! إِنكُم قد أصبحتُم تزيدون وإن الانصارَ قد انْتَهوا، وَمنهُم عيبتي التي أويتُ إليها فأكرِمِوا ◌ُسِنَهم وتجاوزوا عن مسيتهم (ك، طب - عن كعب بن مالك). ٣٣٧٣٩ _ يا معشرَ الناسِ! إن الناسَ يكثُرون ونقل الأنصارُ (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠\٣٥) رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . ص - ١٢ - حتى يكونوا كالملح في الطعام، فمن ولي من أمرم شيئاً فليقبل من محسنهم وليتجاوز عن مسيتهم (ابن سعد - عن ان عباس). ٣٣٧٣٩ - أيها الناسُ !لا صلاة إلا بوضوء ولا وضوء من لم يذكر اسم الله عليه عز وجل، ولم يُؤْ مِنْ باللّه مَنْ لم يُؤْ مِنْ بي، وَمَن لم يؤمن بي لم يعرف حقَّ الأنصار (طس - عن عيسى بن عبد اللّه بن سبرة عن أبيه عن جده). ٣٣٧٤٠ - ألا ! لا صلاةَ إِلا بوضوء ولا وضوءً لمن لم يذكر اسم الله عز وجل، ألا ! لا يُؤمِنُ باللهِ مَنْ لا يُؤْمِنُ بي، ولا يؤمنُ بِيَ مَنْ لا يعرفُ حَقّ الانصار (ابن النجار - عن عيسى بن سبرة عن أبيه عن جده أبي سبرة). ٣٣٧٤١ - ما آمن باللهِ مَنْ لم يؤمن بي، وما آمنَ بي مَن لم يحب، الأنصارَ ، ولا صلاة إلا بوضوء ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه ( إن قانع - عن رباح بن عبد الرحمن بن حويطب عن جده حويطب بن عبد العزى). ٣٣٧٤٢ - استحدثوا الإِسلام بحبّ الأنصارِ، فانه لا يحبهُم إِلا مؤمنٌ ولا يُبعضُهم إلا منافقٌ ( طب - عن عبد المهيمن بن عباس بن سهل ان سعد عن أبيه عن جده). ٣٣٧٤٣ - إن هذا الحيّ من الأنصارِ محنةٌ، حُبُهم إيمانٌ وبعضهم - ١٣ - نفاقٌ (ش والبغوي والباوردي والحاكم في الكنى ، طب - عن سعد ابن عبادة). ٣٣٧٤٥ - إِنكم يا معشر الأنصارِ! لا تهاجرون إلى أحدٍ ولكنّ الناسَ يها جِرون إليكم، والذي نفس محمدٍ بيده! لا يحبْ رجلٌ الانصارَ حَتَى يلقى اللهَ إِلا لقي الله تعالى وهو يحبهُ، ولا يُبْغِضُ رجلٌ الأنصارَ حتى يلقى اللهَ إِلا لقيهُ وهو يُبْغِضُه (حم، خ في التاريخ، د في فضائل الأنصار وابن أبي خيثمة ، ع وأبو عوانة وابن منيع والبغوي والباوردي وابن قانع ، طب ، ص - عن الحارث بن زياد الساعدي الأنصاري؛ قال البغوي: ولا أعلم له غيره). ٣٣٧٤٦ - الأنصارُ أحبائي، وفي الدينِ إِخواني ، وعلى الأعداء أعواني ( عد، قط في الأفراد وابن الجوزي في الواعيات - عن أنس). ٣٣٧٤٧ - الأنصارُ لا يُحِبُهم إلا مؤمنٌ، ولا يبغضهم إلا منافقٌ، ومن أحبهم أحبهُ اللهُ، ومن أبغضهم أبغضهُ الدُ (ش-عن البراء). ٣٣٧٤٨ - الأنصارُ آيةُ المؤمنين وآيةُ المسافقين، لا يحببم إلا مؤمن ولا يُبغِضهم إِلا منافقٌ (ط - عن أنس). ٣٣٧٤٩_ حُبْ الأنصارِ إِيمانٌ وبغضُهم كفرٌ، وأيما رجلٍ تزوجَ امرأةٌ على صداقٍ ولا يريدُ أن يُعطيها فهو زانٍ ( ق - عن أبي هريرة). - ١٤ - ٣٣٧٥٠ _ من أحبَّ الأنصارَ فَبِحي أحبهمْ، ومن أبغضَ الأنصارَ فَبِبُغْضي أبغضَهم ( طب - عن معاوية). ٣٣٧٥١ _ مَن أحبَّ الأنصارَ أحبهُ اللهُ حين يلقاهُ، ومن أبغضَ الأنصارَ أبغضهُ اللهُ حين يلقاهُ ( حم، ش، الحسن بن سفيان ، حب ، طب وأبو نعيم - عن الحارث بن زياد). ٣٣٧٥٢_ يا معشر الأنصار: ألا تبايعونَ على الهجرة؟ إنما يها جرُ الناسُ إليك؛ مَنْ لقي اللهَ وهو يحب الانصارَ لقي الله وهو يحبهُ، ومن لقي الله وهو يُبغضُ الأنصارَ لقي الله وهو يبغضُه (طب - عن أبي أسيد الساعدي ) . ٣٣٧٥٣ - لا يُبْغضُ الانصارَ إلا منافقٌ، وَمَن أبغضنا أهلَ البيتِ فهو منافقٌ، ومن أبغضَ أبا بكر وعمرَ فهو منافقٌ (عد، كر - عن أبي سعيد). ٣٣٧٥٤ _ لا يُبغضُ الأنصارَ رجلٌ يؤمن بالله واليوم الآخر، ولا يحبُ يَقِيفاً رجلٌ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخر (طب - عن ابن عباس). ٣٣٧٥٥ - من أخافَ هذا الحيَّ من الأنصارِ فقد أخافَ ما بين هذين - ووضع يده على جنبيهِ (ط ، قط في الأفراد وسمويه، طس وابن عساكر، ص - عن جابر). ٣٣٧٥٦ - الأنصارُ كَرِ شي وعيبتي،ُم الشعارُ والناسُ الدّارُ - ١٥ - ( العسكري في الأمثال - عن أنس ) . ٣٣٧٥٧ - الأنصارُ شِعارٌ والناسُ دِثَارٌ، ولولا الهجرة لكنتُ امرءًا من الأنصارِ (ع - عن أبي سعيد). ٣٣٧٥٨ _ الناسُ دثارٌ والانصارُ شعارٌ، الأمصارُ كَرشي وعيبتي ، ولولا الهجرةُ لكنت امرءاً من الانصار (ش - عن أنس). ٣٣٧٥٩ - لو أنَّ الناسَ سلكوا وادياً أو شعباً وسلك الأنصارُ وادياً أو شعباً لسلكتُ وادي الأنصارِ أَو شعْبهم، ولولا الهجرةُ لكنتُ امْرها من الأنصارِ (ش - عن أبي هريرة,). ٣٣٧٦٠ - لو سلكَ الناسُ وادياً وَسَلَكَت الأنصارُ وادياً لسلكتُ واديَ الأنصارِ ( حم - عن أبي بكر). ٣٣٧٦١ _ يا معشر الأنصارِ! أَنتُم الشعارُ والناسُ دِمَارُ فلا أوتَيَنَّ من قِبَلِكم ( الحاكم في الكنى ، طب ، ص - عن عباد بن بشر الأنصاري ) . ٣٣٧٦٢ - يا معشر الأنصار! أَما تَرْضَوْنَ أن يَذْهَب الناسُ بالشاء والبعيرِ وتذهبون أنتم بمحمدٍ إلى أبياتكم؟( طب - عن ان عباس). ٣٣٧٦٣-يا معشر الأنصار! ألم آتكم ضُلاّلاً فهداكم اللهبي؟ ! أنكممتفرقين ج . مكم اللهبي؟ ألم آتكم أعداء فألف اللهُ بين قلو بكر ؟ قالوا: بلى يارسول الله.قال: أفلا تقولون: جئتنا خائفاً فآمناك وطريداً فآويناك ومخذولاً فنصرناك، قالوا : - ١٦ - بل اللهِ المنةُ علينا ولرسوله ( حم - عن أنس ). ٣٣٧٦٤ - يا معشر الأنصار! ما قالةٌ بلغتني عنكم وجدة وجدتوها في أنفسكم، ألم آتِكم ضُلاَّلاً فهدا كم الله، وعالة فأغناكم اللهُ وأعداءَ فألفَ الله بين قلوبكم؟ قالوا: بلى ، قال : ألا تجيبوني يا معشر الأنصار؟ أما واللهِ ! لو شئْتُم اقلتُم فصد قتُم: أنيتنا مُكَذَّبًا فصدقنك، ومخذولاً فَنصرْ ناك، وطريدً فآويناكَ، وعائلاً فواسيْناك، أو جَدْتُم في أنفسكم يا معشر الأنصار في لماعة (١) من الدنيا: ألفتُ بها قوماً ليُسلموا، ووكلتُكم إلى إِسلامِكٍ؟ أفلاَ تَرْضَون يا معشر الأنصارِ أن يذهب الناسُ بالشاة والبعيرِ وترجعون برسولِ الله إِلى رحالكم؟ فوالذي نفس محمد بيده! لولا الهجرةُ لَكنتُ امْرْءًا مِنَ الأنصارِ ، ولو سلك الناسُ شِعْباً وسلكتِ الأنصارُ شعباً لسلكتُ شِعْبَ الأنصارِ، اللهم ارحمِ الأنصارَ وأبناءَ الأنصار وأبناء أبناء الأنصار ( حم وعبد بن حميد. ص عن أبي سعيد ) . ٣٣٧٦٥ - اللهم اغفِرْ للأنصارِ ولأبناء الأنصارِ ولأزواجِ الأنصارِ ولذراري الأنصارِ! الأنصارُ كَرِشِي وعَيدِي، ولو أن الناسَ أخذوا شعْباً وأخذتِ الأنصارُ شِباً لأخذتُ شِعْبَ الأنصارِ ، (١) الساعة: أي بقية يسيرة. اهـ النهاية (٢٥٤/٤). ب كنز/ ج ١٢ - ١٧ - ٢/٢ ولولا الهجرةُ لكنتُ امْرَءًا من الأنصارِ ( حم - عن النضر بن أنس عن أنس ) . ٣٣٧٦٦ - اللهم اغفِرْ للانصار ، ولأبناء الأنصار ولاً بناء أبناء الأنصار ولا ولادِ الأنصارِ وموالي الأنصار (حم، م(١) عن أنس؛ طب - عن عوف بن سلمة عن أبيه عن جده). ٣٣٧٦٧ - اللهم اغفرْ للأنصارِ ولاً بناء الأنصارِ ولا بناءِ أبناء الأنصار ، وللكنان والجيران ( طب - عن أنس ) . ٣٣٧٦٨ - اللهم اغفِرْ للأنصارِ وأبنائِها وأبناء أبناِها وَحَشِها (١) (عبد بن حميد - عن جابر ) . ٣٣٧٦٩- اللهم اغفرْ للانصارِ ولا بناء الأنصار ولا بناء أبناء الأنصار ولذراريهم ولمواليهم ولجيرانهم (البغوي وابن قانع، ش، طب، ص عن رفاعة ابن رافع الزرقي). ٣٣٧٧٠ - اللهم اغفِرْ للأنصارِ ولا بناء الأنصارِ ولأبناء أبناء الأنصارِ ولنساء الأنصارِ والنساء أبناءِ أبناءِ الأنصارِ ( حم ش، طب عن زيد بن أرقم ) . ٣٣٧٧١ - اللهم اغفِرْ للأنصارِ ولا بناء: لأنصارِ ولا بناء أبناء الأنصارِ ( خ، ت - عن أنس، ط، حم م(١) - عن زيدبن أرقم، طب. (١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب فضائل الصحابة باب من فضائل الانصار رقم ٢٥٠٦ . ص (٢) وحشمها: حشم الرجل: خدمه ومن يغضب له (١٣٨) مختار الصحاح. ب، - ١٨ - عن خزيمة بن ثابت ، ش - عن أبي سعيد ). ٣٣٧٧٢ - اللهم صلّ على الأنصار وعلى ذريةِ الأنصارِ وعلى ذريةِ ذرية الأنصار (هـ، ش وابن السنى - عن قيس بن سعد بن عبادة). ٣٣٧٧٣ - جزاكم الله يا معشر الانصار خيراً! فإنكم ما علمتُ أَعفَّةُ صُبُرٌ ( طب - عن أنس عن أبي طلحة) (١) . ٣٣٧٧٤ - اقرأ قومَك السلامَ فانهم ما علمتُ أَعِفَّةٌ صُبُرُ ( ط، حم - عن أنس، ت: حسن غريب، طب، ك، ض - عن أنس عن أبي طلحة ) . ٣٣٧٧٥ - لَيْس من أحدٍ إِلا وقد أخذ ثوابَ عمله إلا ما كان من الأنصار فان ثواَبهم على الله عز وجل ( الديلمي - عن عائشة ) . ٣٣٧٧٦ - إِن خيرَ دورِ الأنصارِ دورٌ بني عبدِ الأشهل ثم دارُ الحارث بن الخزرج ثم دارُ بني النجار ثم دارُ بني ساعدة، فقال سعدٌ : يا رسول الله! جعلتنا آخرَ القبائلِ قال: إِذا كنتَ من الخيارِ فحسبُكَ ( طب - عن عبدالميهمن بن عباس عن سهل بن سعد عن أبيه عن جده ). ٣٣٧٧٧ - يأبى اللهُ ورسولهُ ذلك عليكَ والأوسُ والخزرجُ، لقد أَيدني الله بفئتين. ولو علم اللهُ أن في العربِ أشدَّ منهما ألسناً وأدرُعاً لأيدني الله بهم ( عد - عن أنس ) . (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٤١/١٠) رواه البزار وفيه محمد بن ثابت البناني وهو ضعيف . ص - ١٩ - ٣٣٧٧٨ - أنا نقيبُكم (ابن سعد - عن عبد الرحمن بن أبي الرحال) قال: ماتَ أسعدُ بن زرارة فقال بنو النجار: يا رسول الله! قدماتَ نقيبُنا فَنقَبْ علينا ، قال : فذكره . ٣٣٧٧٩ - أنتُم كفلاء على قومكم ككمالةِ الحواريين بعيسى ان مريم وأنا كيفلُ قومي (ابن سعد - عن محمود بن لبيد) قال: قال رسول الله للنقباء - فذكره . ٣٣٧٨٠ - لا يجدنَّ امرُؤُ في نفسِهِ شيئاً، انما آخذُ من أشارَ إليه جبريلُ (طب - عن ابن عمر) قال: لما أخذ رسولُ الله ◌َّ النقباء قال - فذكره . المهاجرون ٣٣٧٨١ _ أتعلم أولَ زمرةٍ تدخلُ الجنةَ من أمتي؟ فقراء المهاجرين يأتون يومَ القيامة الى باب الجنةِ ويَستفتحون فيقولُ لهم الخزنةُ: أَو قدْ حوِسِبم؟ قالوا: بأي شيءٍ نحاسَبُ وإِنما كانتْ أسيافُنا على عواتِقِنا في سبيلِ الله حتى مِتنا على ذلك؟ فَيُفَتَحُ لهم فيقيلون فيها أربعين عاماً قبل أَن يَدْخُلَها الناسُ ( ك، هب - عن ابن عمرو ). ٣٣٧٨٢ - إِن فقراء المهاجرين يدخلون الجنةَ قبلَ أغنيائهم بمقدار خمسمائة سنةٍ ( ٥ - عن أبي سعيد) (١). (١) أخرجه ابن ماجه كتاب الزهد باب منزلة الفقراء رقم ٤١٢٣. ص - ٢٠ -