النص المفهرس
صفحات 361-380
٣١٧٤٤ - ﴿ مسند على﴾ عن أبي سليمان مولى بني هاشم قال: بينا علي يوماً واضعاً يدَه على كتفي يمشي في سككِ المدينةِ إِذاجاء مروانُ بنُ الحكم فقال له : ما كذا ما كذا يا أبا الحسن؟ وجعلَ عليٌّ يخبرُهُ، فلما فرغَ وَلى من عندَه، فنظر في قفاهُ ثم قال: ويلٌ لأمتك منكَ ومن بنيكَ إِذا شابَت ذراعاك. (كر). ٣١٧٤٥ - عن ان موهب أن معاويةً بينا هو جالسٌ وعندَه انُ عباس إِذٍ دخل عليهم مروان بن الحكم في حاجةٍ فقال: اقضِ حاجتي يا أميرَ المؤمنين ! فواللهِ! إِن مؤونتي لعظيمةٌ وإِني أبو عشَرةٍ وعَمْ عشرةٍ وأخو عشرة، فلما أدبرَ قال معاويةُ لابن عباسٍ: أما تعلم أنَّ رسولَ الله عَلالجمل قال: إِذا بلغَ بنو الحكم ثلاثين رجلاً اتخذوا مالَ الله بينهم دُولاً وعبادَه خَولاً وكتابَهَ دَغَلاً، فإذا بلغوا تسعة وتسعين وأربعمائةٍ كان هلاكُهم أَسرعَ من ◌َوْكِ التمرةِ - وفي لفظ: لَوْك تمرة - قال ابنُ عباس: اللهم نعم. ثم إِن مروانَ ردًّ عبدَ الملك إلى معاوية في حاجة فلما أدبرَ عبدُ الملك قال معاويةُ: أنشدُك بالله يابِنَ عباس! أما تعلمُ أن رسولَ الله عٍَّ ذَكَر هذا فقال: أبوِ الجبابرةِ الأربعةِ ، قال: اللهم نعم . (ق في الدلائل، كر). ٣١٧٤٦ - عن محمد بن كعب القرظي قال: لَمن رسولُ اله ◌َال} الحكمَ وما ولدَ إِلا الصالحين وم قليلٌ. (عب). - ٣٦١ - كنز / ١١ م / ٤٦ الحجاج بن يوسف ٣١٧٤٧ - عن الحسن قال: قال عليٌّ لأهل الكوفة: اللهم! كما أنتمتتُهم محانوني، ونصحتُ لهم فغشوني، فَسلِطِ عليهم فتى ثقيف الذَّيالَ الميالَ ! يأكلُ خَضِرَتَهَا ويلبسُ فَرْوتها، يحكم فيها بحكم الجاهلية . قال الحسن : وما خُلقَ الحجاجُ يومئذٍ. ( ق في الدلائل ؛ وقال : لا يقول على ذلك إِلا توقيفاً) . ٣١٧٤٨ - عن مالك بن أوس بن الحدثان عن علي قال: الشابُ الذيال الميالُ أميرُ المِصْرِينِ (١)، يلبسُ فروتَها ويأكلُ خَضِرَبَها ويقتلُ أشرافَ خَضْرَتها (٢)، يشتدُّ منه الفَرقُ ويكثرُ منه الأرَقُ، سلطَه الله على شيعته . (ق في الدلائل ) . ٣١٧٤٩ - عن حبيب ن أبي ثابت قال : قال علىّ لرجل : لا متَّ حتى تُدركَ فتى ثقيف ! قيل : يا أمير المؤمنين! ما فَتى ثقيف ؟ قال : (١) المصرين: وفي حديث مواقيت الحج ((لما فُتح هذان المصران)) المصر: البلدان . ويريد بها الكوفة والبصرة. النهاية (٣٣٦/٤) ب. (٢) أشراف خَضْرتها: وفي حديث الفتح ((أبيدت خضراء قريش)) أي دهماؤهم وسوادهم. وفي حديث الفتح ((مر رسول اللّه عَّه في كتيته الخضراء )، يقال كتيبة خضراء إذا غلب عليها لبس الحديد ، 'ُشبه سواده بالخُضرة. والعرب تطلق الخضرة على السواد. النهاية (٤٢/٢) ب. - ٣٦٢ - ليقالنَّ له يوم القيامة: اكفنا زاوية من زوايا جهنم ! رجلٌ يملكُ عشرين أو بضعاً وعشرين سنةً لا يدعُ الله معصيةً إِلا ارتكبها حتى لو لم يبقَ إِلا معصيةٌ واحدةٌ وكان بينَه وبينَها بابٌ مغلقٌ لَكسَرَه حتى يرتَكِبَهَا، يَقْتُلُ بمن أطاعَهَ من عصاه. (ق في الدلائل). فتى بني أمية ٣١٧٥٠ - عن حمران بن جابر اليمامي الحنفي(١) وكان أحدَ الوفد قال: سمعتُ رسولَ اللهِمَّ يقول: ويلٌ لبني أميةَ - ثلاثَ مراتٍ. (ان منده وأبو نعيم). ٣١٧٥١ - عن الشعبي قال: والله! لئن بقيتُمْ لَتَتَشَّون الحجاج. (كر) ٣١٧٥٢ - عن الشعبي قال: يأتي على الناسِ زمانٌ يُصلون فيه على الحجاج. (كر). ٣١٧٥٣ - ﴿ مسند على﴾ عن قيس بن أبي حازم قال: سمعتُ على من أبي طالبٍ على منبر الكوفة يقول: ألا! لمنَ الله الأفجرينِ من قريش: بني أميةَ ، وبي مغيرةَ؛ أما بنو مغيرةَ فقد أهلكهُمُ اللهُ بالسيفِ يومَ بدرٍ، وأما بنو أميةَ فهيهات هيهاتَ ! أما والذي فلقَ الحبةَ وبرأَ النسمةَ ! لو كان (١) أورده ابن حجر في الاصابة (٢٨٤/٢) رقم (١٠٩٦) وهكذا أورد. ابن الاثير في أسد الغابة (٥٠/٢) ص. - ٣٦٣ - المُلكُ من وراء الجبالِ لَينِبوا عليه حتى يصلوا. (كر). ٣١٧٥٤ - عن علي قال : لا يزالُ هذا الأمرُ في بني أميةَ ما لم يختلفوا بينهم. ( نعيم). ٣١٧٥٥ - عن على قال: لكلّ أمة آفةٌ وآفةُ هذه الأمة بنو أمية. ( نعيم). ٣١٧٥٦ - عن علي قال: الأمرُ لهم ما لم يقتلوا قَتيلَهم ويتنافسوا بينهم، فاذا كان ذلك بعثَ الله عليهم أقواماً من المشرق فقتلوم بدَداً وأحصوم عدداً، والله! لا يملكون سَنَةً إِلا ملكنا سنتين ولا يملكون سنتينِ إِلا مَلكنا أربعاً ( نعيم). ٣١٧٥٧ - عن علي قال: لا يزالُ هؤلاء القوم آخذين شَج هذا الأمر مالم يختلفوا بينهم، فاذا اختلفوا بينهم خرجَت منهم فلم تَعُدْ اليهم إلى يوم القيامة - يعني بني أمية. ( نعيم). ٣١٧٥٨ - عن الحسن بن محمد بن علي قال: لايزالُ القومُ على تََّجٍ من أمم حتى ينزِلَ بهم إِحدى أربعِ خلالٍ: يلقى اللهُ بأسهم بينهم، أو تجيء الراياتُ السودُ من قبلِ المشرق فتستبيحُهم، أو تُقتَل النفس الزاكيةُ في البلدِ الحرام فيتخَلَى اللهُ منهم، أو يبعثوا جيشاً إلى البلد الحرام فيحسَفُ بهم. ( نعم). - ٣٦٤ - ٣١٧٥٩ عن علي قال: ألا! إِن أخوفَ الفتنِ عندي عليكم فتنةٌ في أميةَ ، ألا إِنها فتنةٌ عمياءُ مظلمةٌ . ( نعيم بن حماد في الفتن). ٣١٧٦٠ - عن علي قال: لا يزالُ بلاء بني أميةً شديداً حتى يبعث اللهُ العُصَبَ (١) مثل قَزَعِ الخريفِ، يأتون من كل وجه لا يستأمرون أميراً مأموراً، فاذا كان ذلك أذهَبَ الله نورَ مُلكِ بِي أَميةَ ( نعم). (١) العُصَب: وفيه: ثم يكون في آخر الزمان أمير المُصَب) جمع عصبة كالعصابة ولا واحد لها من لفظها. النهاية في غريب الحديث (٢٤٤/٣) ص. -*-*-*- -*- - ٣٦٥ - بِسْمِالهِالرَّحْزِ الرَّحَميّزِ الكتاب الرابع من حرف الفاء كتاب الفضائل من قسم الافعال وفيه عشرة أبواب الباب الاول في فضائل نبينا محمد مهد ◌ّ وأسمائه وصفاته البشرية وفيه ثلاثة فصول الفصل الأول في معجزاته ٣ اخباره بالغيب ٣١٧٦١ - إِن الله تعالى زَوى(١) لي الأرضَ فرأيتُ مشارقَبًا ومغاربها، وإِن مُلكَ أمتي سيبلغُ ما زُوِيَ لي منها، وإني أُعطيتُ الكنزين: الأحمر والأبيضَ وإني سألتُ ربي تعالى لأمتي أن لاَ يهلِكُوا بِسِنَةٍ عامةٍ ولا يُسلِطَ عليهم عدواً من سوى أنفسهم فيستبيحَ بيضتَهم، وإِن ربي عن وجل قال، يا محمدُ ! إِني إِذا قضيتُ قضاءَفانه لاُ يُردُّ، وإني أعطيتُك لأمتك (١) زوى: وفي الحديث ((زُويت لي الارض فرأيت مشارقها ومغاربها)) أي جمعت: يقال: زويته أزويه زَياً. النهاية (٣٢٠/٢) ب. - ٣٦٦ - أن لا أهلِكِهم بسنةٍ عامةٍ وأن لا أسلط عليهم عدواً من سوى انفسهم فيستبيح بيضّهم، ولو اجتمعَ عليهمَ مَنْ بَينَ أقطارها حتى يكون بعضُهم يُغنِي بَعضاً، وإِنما أخافُ على أمتي الأمةَ المضلينَ ، وإِذا وُضُعَ في أمتي السيفُ لَمُ يُرفَعْ عنهم إلى يومِ القيامة، ولا تقومُ الساعةُ حتى تَلحقَ قبائل من أمتي بالمشركين حتى تَعْبُدَ قبائلُ من أمتي الأوثان، وإِنه سيكونُ في أمتي كذابون ثلاثون كلهم يزعُم أنه فيِّ وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي، ولا تزالُ طائفةٌ من أمتي على الحق ظاهرن لا يَضرُّم من خالفهم حتى يأتي أمرُ اللهِ. (حم، م، ((١) ، ت ھــ عن ثوبان). ٣١٧٦٣ - أبشر يا عمارُ! تقتلُكَ الفئةُ الباغية. (ت(٢) - عن أبي هريرة) ٣١٧٦٣ - ليتَ شعري كيف أمتي بعدي حين يتبخترُ رجالهم وتمرحُ نساؤهم ! وليت شعري حين يصيرون صنفين: صنفاً ناصبي تحورم في سبيل الله، وصنفاً عمالاً لغير الله. ( ان عساكر - عن رجل). ٣١٧٦٤ - أَخذَ الرايةَ زيدٌ فأصيبَ، ثم أخذها جعفرٌ فأصيبَ ، ثم أَخذَها عبدُ الله بن رواحةَ فأصيب ، ثم أخذها خالدٌ من غير إِمرةٍ ففتح الله (١) أخرجه مسلم كتاب الفتن باب هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض رقم (٢٨٨٩) ص . (٢) أخرجه الترمذي كتاب المناقب باب مناقب عمار بن ياسر رقم (٣٨٠٠) وقال : حسن صحيح غريب ص . ٠- ٣٦٧ - على يده، وما يسرني أنهم عندنا - أو قال: وما يسرُّمٍ أبهم عندنا. (حم، خ، ن - عن أنس)(١). ٣١٧٦٥ - إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وإِذا هلك فيصَر فلا قيصر بعده، والذي نفسي بيده الَتُنفَقنَّ كنوزُهما في سبيل الله. ( حم، ق(٣) عن جابر بن سمرة؛ حم، ق، ت - عن أبي هريرة). ٣١٧٦٦ - إِذا وقعتِ الملاحمُ بعثَ اللهُ بعنّاً من الموالي من دمشقَ °م أكرمُ العربِ فَرَسَاً وأجودُها سلاحاً، يؤيدُ اللهُ بهم هذا الدينَ. (هـ(٣) ك - عن أبي هريرة). ٣١٧٦٧ - إِنكَ سَتَفْتحون مصر وهي أرضْ يُسمَّى فيها القيراطُ ، فإذا فتحتموها فاستوصوا بأهلِبا خيراً فإن لهم ذمةٌ ورحماً، فإذا رأيتَ رجلين يختصمانِ في موضعِ لبنةٍ فاخرج منها (حم: ٢ - عن أبي ذر). ٣١٧٦٨ - إِذا فُتحتُ مصرُ فاستوصوا بالقبط خيراً، فإن لهم ذمةٌ ورحماً (طب، ك - عن كعب بن مالك). (١) أخرجه البخاري كتاب المناقب باب مناقب خالد. (٣٤/٥ ) س. (٢) أخرجه البخاري كتاب الايمان والنذور باب كيف كانت يمين النبي (١٦٠/٨) ص . (٣) أخرجه ابن ماجه كتاب الفتن باب الملاحم رقم (٤٠٩٠ ) وفي الزوائد : هذا اسناده حسن . ص . -٣٦٨ - ٣١٧٦٩ - اذهبوا إلى صاحبكم فأخبروه أن ربي تبارك وتعالى قَدْ قَتَل الليلة - يعني كسري (أبو نعيم - عن دحية). ٣١٧٧٠ - إِن الله تبارك وتعالى أعطاني الليلة كنزين: كنزَ فارس والروم، وأَمدني بالملوكِ ملوكِ حميرَ الأحمرين ولا مُلكُ إِلا للهِ ، يأتونَ فيأخذون من مالِ الله ويقاتلون في سبيلِ الله (حم عن رجل من ثم). ٣١٧٧١ - إِن الله تبارك وتعالى أعطاني فارسَ ونساءَهم وسلاحهم وأموالهم، وأعطاني الرومَ ونساءَم وأَبناءَهم وسلاحَهم وأَمدني بحمير (ابن منده وأبو نعيم في المعرفة وابن عساكر - عن عبدالله بن سعد الأنصاري) . ٣١٧٧٢ عُصْبَةٌ من المسلمين يفتتحون البيت الأبيض بيت كسرى. ( حم، م(١) - عن جابر بن سمرة). ٣١٧٧٣ - لَتفتحَنَّ عصابةٌ من المسلمين كنز آل كسرى الذي في الأبيض. (م(٢) - عن جابر بن سمرة). ٣١٧٧٤ - لَيَكْفُرن أقوامٌ بعد إيمانهم. ( تمام وابن عساكر - عن أبي الدرداء). ٣١٧٧٥ - ستَفتَحون منابتَ الشيحِ. (طب - عن معاوية). (١) أخرجه مسلم كتاب الامارة باب الناس تبع لقريش رقم (١٨٢٢) ص. (٢) أخرجه مسلم كتاب الفتن باب لا تقوم الساعة .. رقم (٧٨) ص . كنز / ١١ - ٣٦٩ - م / ٤٧ ١٣٧٧٦ - أما إِنها ستكونُ لكم الأنماطُ. (ق، دت - عن جابر)(١). ٣١٧٧٧ - سَتُفْتَحُ عليكم الدنياحتى تُنَجِّدُوا بيوتكم كما ◌ُنَجَّدُ الكعبة، فأنْتُمُ اليومَ خيرٌ من يومئذٍ. (طب - عن أبى جميفة). ٣١٧٧٨ - الفقرَ تخافونَ؟ والذي نفسي بيده !لَتُصَبَّنَّ عليكم الدنيا صَبَاً حتى لا يزيغَ قلبُ أحدِكمْ إِزاغَةً إِلا هِيَهْ وايمُ الله ! لقد تركتُكم على مثلِ البيضاء ليلُها ونهارُها سواء. (هــ عن أبي الدرداء)(٢). ٣١٧٧٩ - هلكَ كسرى ثم لا يكونُ كسرى بعدَه، وقيصرُ ليهلكن ثم لا يكون قيصرُ بعدَه، ولَتُقْسَمنَّ كنوزُهما في سبيل الله. (م - عن أبي هريرة)(٣). ٣١٧٨٠ - يخرجُ رجلٌ من وراء النهر يقال له الحارثُ منُ حَرَّات على مُقَدِّمِّته رجلٌ يقال له منصورٌ يُمكِّنُ لَآل محمدٍ كما مكنَّتْ قريشٌ لرسول اللّه ◌َ﴾، وَجَبَ على كل مسلم نصرُه - أو قال: إِجابْتُهُ. (د(٤) - عن علي). (١) أخرجه البخاري كتاب باب علامات النبوة (٢٤٩/٤ ) ص. (٢) أخرجه ابن ماجه في المقدمة رقم (٥) وهذا الحديث مما انفرد بن المصنف ص. (٣) أخرجه مسلم كتاب الفتن باب لا تقوم الساعة رقم ( ٧٦ ) ص . (٤) أخرجه أبو داود كتاب المهدي رقم (٤٢٦٩ ) وقال المندري : في عون المعبود (٣٨٤/١٠١) وهذا الحديث منقطع. ص .. - ٣٧٠ - ٣١٧٨١ - إِن الله تعالى استقبَلَ بي الشامَ وَوَلَى ظهري اليمن وقال لي: يا محمدُ ! إِنِي جعلتُ لك ما تجاهَكَ غنيمةً ورزقاً وما خلف ظهرك مددًاً، ولا يزالُ الإِسلامُ يزيد، وينقصُ الشركُ وأهله حتى تسيرَ المرأتان لا تخشيان إِلَا جَوْراً والذي نفسي بيده ! لا تذهبُ الأيامُ والليالي حتى يبلغ هذا الدين مبلغَ النجم. (ظب، حل، كروان النجار - عن أبي أمامة ). ٣١٧٨٢ - لَتخرُ جَنَّ الظعينةُ من المدينة حتى تدخلَ الحيرةَ لاتخافُ أحداً. (حل - عن جابر بن سمرة). حنين الجذع ٣١٧٨٣ - إِن هذا بكى لما فَقَدَ من الذكر - يعني الجذع. ( حم، خ - عن جابر). ٣١٧٨٤ - لو لم أَحْتَضِفُهُ لَحَنَّ إِلى يوم القيامة. (حم، هــ عن أنس وان عباس). الاخبار بالغيب من الإكمال ٣١٧٨٥ - أبشروا! فوالله لأنا من كثرةِ الشيء أخوفُ عليكم من قلتِهِ ! واللهِ! لا يزالُ هذا الأمرُ فيكم حتى ◌ُفَتحَ لكم أرضُ فارس والرومِ وأرضُ خميرَ! وحتى تكونوا أجنادً ثلاثةً: جُنداً بالشام وجنداًبالعراقِ وجنداً باليمن! وحتى يُعطى الرجلُ الماءَةَ دينار فَيَتَسخطَها. ( الحسن بن - ٣٧١ - سفيان ، حل - عن عبد الله بن حوالة). ٣١٧٨٦ - أبشروا! فوالله لأنا لكثرة الشيء أخوفُ مني عليكم من قلته! واللهِ لا يزالُ هذا الأمرُ فيكم حتى يفتحَ اللهُ لكم أرض فارسَ وأرض الرومِ وأرضَ خمير! وحتى تكونوا أجنادًا ثلاثةً: جُنداً بالشام وجُنْداً بالعراق وجنداً باليمن! وحتى يُعطى الرجلُ المائةَ دينار فيسخطَها ! قيل: ومن يستطيعُ الشامَ مع الرومِ ذواتِ القرونِ ؟ فقال: واللهِ! لَيفتحُها اللهُ لكم ويستخلفُكم فيها حتى تظلَّ العصابةُ منهم البيضُ ◌ُصُهم المحلقة أقفاؤم قيامً على الرُّوَ يجلِ الأسودِ منكم، ما أمرُهم من شيءٍ فعلوه ، لأنْتُم أصغرُ في عيوِ نهم من القردانِ في أعجازِ وإِن بها اليومَ رجالاً الإِبلِ ، قال عبدُ الله بن حوالة: اخترْ لي يارسول الله إِن أدركني ذلك ، قال : إِني أختارُ لك الشام ، فانها صفوةُ الله من بلاده وإليها يَجتَي صفوته من عباده، يا أهلَ اليمنِ! عليكم بالشام! فان صفوةَ الله من الأرضِ الشامُ ، فمن أبى فَلْيسقِ بِغُدَرِ (١) اليمن! فإن الله تبارك وتعالى قد تكفل لي بالشام وأهله . ( طب ، ق - عن عبد الله بن حوالة ) . ٣١٧٨٧ - لَيُفتحنَّ لكم الشامُ والرومُ وفارسُ حتى يكونَ لأحدٍكم من الإِبلِ كذا وكذا ومن البقرِ كذا وكذا ومن الغنم كذا وكذا (١) بعُدَرَ: كصُرّد وهو جمع غدير، وهو الحوض. عون المعبود (٧٦١/٧) ب - ٣٧٢ - ٠ حتى يعطى أحدُم مائة دينارٍ فيتسخطها. (حم، طب، ك، ق، ض - عن عبد الله حوالة ). ٣١٧٨٨ - إِن الله تعالى وعدني فارسَ ثم الرومَ نساءهم وأبناءهم ولأنَتهم (١) وكنوزَم، وأمدني بحمير أعواناً. ( نعيم بن حماد في الفتن - عن صفوان بن عمير مرسلا). ٣١٧٨٩ - ضربتُ ضريتي الأولى فَبَرِقَ الذي رأيتُم فأحناء لي منها قصورُ الحيرةِ ومدائنُ كسرى كأنها أنيابُ الكلاب ، وأخبر ني جبريلُ أن أمتي ظاهرةٌ عليهم، ثم ضربتُ ضرحي الثانيةَ فَبرِقَ لي الذي وأيُثُم، أضاءَ لي قصورُ الحمرِ من أرض الرومِ كأنها أنيابُ الكلابِ ، وأخبر في جبريلُ أن أمتي ظاهرةٌ عليها، ثم ضربتُ ضربتي الثالثةَ فبرقَ لي الذي رأيتُم، أضاء لي معها قصورُ صنعاء كأنها أنيابُ الكلاب؛ وأخبر ني جبريلُ أن أمتي ظاهرةٌ عليها يبلغُهنَّ النصرُ فأبشروا. (ابن سعد - عن كثير بن عبد الله المزني عن أبيه عن جده). ٣١٧٩٠ - لو تعلمون ماذَخرَ لكم ماحزٍ نَم على مازُوي عنكم، وليُفتحنَّ لكم فارسُ والرومُ (حم - عن العرباض). ٣١٧٩١ - يَظهرُ المسلمون على جزيرة العربِ، ويظهرُ المسلمون على (١) ولأمتهم: اللأمة مهموزة: الدرع. وقيل: السلاح. ولأمةَ الحرب: أداته. النهاية (٢٢٠/٤) ب. - ٣٧٣ - فارس، ويظهرُ المسلمون على الروم ، ويظهرُ المسامون على الأعور الدجال ( الحاكم في الكنى، ك - عن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص). ٣١٧٩٢ - الله أكبر! أُعطيتُ مفاتيحَ الشامِ، والله! إِني لأُ بصرُ قصورَها الحمرَ منمكانفي هذا، اللهُ أكبرُ! أعطيتُ مفاتيحَ فارسَ ، والله! إني لأنظرُ المدائنَ وأنظرُ قصورَها البيضَ من مكاني هذا، اللهُ أكبر : أعطيتُ مفاتيح اليمنِ ، والله! إِني لأنظرُ إلى أبوابٍ صنعاء من مكاني هذا . (حم ، ن - عن البراء). ٣١٧٩٣ - تَثَّتْ لي الحِيرةُ(١) كأنيابِ الكلابِ وإنكم ستفتحونها. (طب - عن عدي بن حاتم). ٣١٧٩٤ - مُثِّلِتْ لى الحيرةُ كأنيابِ الكلابِ وإِنكم ستفتحونها . . (أبو نعيم - عن عدي بن حاتم). ٣١٧٩٥ - ليأتينَّ على الناس زمانٌ تسير الظعينةُ من مكة إلى الحيرةِ لا يأخذُ أحدٌ بخِطام راحتها، وليأتينَّ على الناس زمانٌ يمشي الرجلُ بمل؟ كفيه ذهباً تتصدقُ به لا يُقبلُ منه. (طب - عن عدي بن حاتم). ٣١٧٩٦ - ياعديّ بن حاتم! كيفَ أنتَ إِذا خرجتِ الظعينةُ من قصورِ اليمن حتى تأتيَ الحيرةَ لا تخافُ إِلا اللهَ تعالى والذئب على غنمها؟ (١) الحيرة: الحيرة بالكسر: مدينة بقرب الكوفة. اهـ. مختار الصحاح (١٦٥ ) ب . - ٣٧٤ - قال: فَأَنَ طىء ومقامُها؟ قال: إِنْ يَكفيكها اللهُ وما سواها. (طب - سي عن عدي بن حاتم). ٣١٧٩٧ - ياعديَّ ن حاتم أسْلم تسلم، فلعلك إِنما يمنعُك من الإِسلام أنك ترى بمن حولي خصاصةً وأنك ترى الناس عليناً إِلباً(١)، هل رأيتَ الحيرةَ؟ فليوشكنَّ أن الظعينةَ ترحلُ من الحيرةِ بغير جوارٍ حتى تطوفَ بالبيتٍ، وليُفتحَنَّ علينا كنوزُ كسرى بنُهُرم، ويوشكُ أن لا يجدَ الرجلُ من يُعطي ماله صدقة . (حم، ك، ن - عن عدي بن حاتم). ٣١٧٩٨ - يا عديُ! لا تَزدَرينَّ أصحابي، لِيُفتحَنَّ كنوزُ كسرى ولتخرجنَّ الظعينةُ من المدينةِ إِلى الحيرةِ في جوار هذا البيتِ وليُقشاحننَّ على هذا المالِ في أول النهار ثم يطرحُه في آخره فلا يقبلُه أحد. ( طب - عن عدي بن حاتم). ٣١٧٩٩ - يوشكُ أن تخرجَ الظعينةُ من المدينة إلى الحيرة لاتخاف أحداً إلا الله. (ز، طب - عن جابر بن سمرة). ٣١٨٠ - بعثَ اللهُ عن وجل اليه - يعني إلى كسرى - مَلَكاً فأخرج يدَه من سور جدار بيته الذي هو فيه تلألأُ نوراً، فلما رآها فزِعَ فقال: (١) إتباً: الالبر بالفتح والكسر: القوم يجتمعون على عداوة إنسان. وقد تأثبوا: أي تجمعوا. النهاية (٥٩/١) ب. - ٣٧٥ - لمُتُرَعُ(١) يا كسرى! إِن اللّه قد بعث رسولاً وأنزل عليه كتاباً فاتبعهُ تسلمْ لك دنياك وآخرتك، قال: سأنظُرُ . (ان اسحاق وان أبي الدنيا وان النجار - عن الحسن البصري عن أصحاب رسول الله من يج) أنهم قالوا: يا رسولَ الله ماحجةُ الله على كسرى فيك؟ قال: فذكره. ٣١٨٠١ - إِن ربي قد قتل كسرى ولا كسرى بعد اليوم. وقد قتل ١ قيصر ولا قيصرَ بعد اليوم . (طب - عن أبي بكرة). ٣١٨٠٢ - إِذا هَلك كسرى فلا كسرى بعدَه، وإِذا هَلك قيصرُ فلا قيصرَ بعدَه، والذي نفسي بيده! لَتُنفقَنَّ كنوزُهما في سبيل الله تعالى. خ - عن أبي هريرة). ٣١٨٠٣ - رأيتُ كأن في يديَّ سوارين من ذهب فكرهتهما فنفختهما (٢) فذهَبًا كسرى وقيصر. ( ش - عن الحسن مرسلا). ٣١٨٠٤ _ اليومَ انتصفتِ العربُ من العجم - قالهُ يومَ ذي قار. ( تي في مسنده، خ في التاريخ وابن السكن والبغوي وان قانع - عن بشير بن زيد (١) لم تُرَعْ: أي لا فزع ولا خوف. النهاية (٢٧٧/٢) ب. (٢) فنفختها: وفي الحديث ((رأيت كأنه وُضع في يديَّ سواران من ذهب فأوحى إليّ أن أنفخها)) أي أرميها وألقها، كما تنفخ الشيء إذا دفعته عنك . وإن كان بالحاء المهملة فهو من نفحت الشيء إذا رميته اهـ . النهاية (٩٠/٥) ب. - ٣٧٦ - وقيل يزيد الضبعي وكان قد أدراك الجاهلية ، قال البغوي: ولم أسمع ببشير بن زيد إلا في هذا الحديث). ٣١٨٠٥ - إِني خرجتُ أنا وصاحبي هذا - يعني أبا بكر - ليس لنا طعام إِلا البريرَ - يعني الأراكَ - حتى قدمنا على إِخواننا من الأنصار فَآَسَوْنا (١) في طعامهم وكان طعامُهم التمرَ، وايم الله؛ لو أجد الخبز واللحم لأطشكموه ولكنكم لعلكم أن تدركوا زماناً أو من أدركه منكم يُغْدَى على أحدكم بجَفْنةٍ(٢) ويراح عليه بأخرى ويسترُ أحدُ كم بيتَه كما تُسترُ الكعبة. (هناء عن سعد بن هشام). ٣١٨٠٦ - إِنكم ستقاتلون قوماً فتظهرون عليهم فَيتقونكم بأموالهم دون أَنفُسِيهم وأموالهم ، يصالحونَكم على صلح فلا تأخذوا منهم فوق ذلك فانه لا يحلُ لكم. ( البغوي - عن رجل من جهينة). ٣١٨٠٧ - إِنكَمِ سَتُجْنِّدون أجنادًاً ويكون لكم ذمةٌ وخراجٌ وأرضْ تنحُها الله لكم منها ما يكون على شفيرِ البحرِ مداْنُ وقصورٌ فمن أدركَه ذلك منكم فاستطاع أن يحبسَ نفسه في مدينة من تلك المدائن أو قصرٍ من (١) فَآسونا : المواساة: المشاركة والمساهمة في المعاش والرزق وأصلها الهمزة فقلبت واواً تخفيفاً، وفي الحديث ((ما أحد عندي أعظم بداً من أبي بكر آساني بنفسه وماله)). النهاية (٥٠/١) ب. (٢) بجفنة: الجفنة كالقصعة، وجمعها جفان. مختار الصحاح (١٠٦) ب. م / ٤٨ - ٣٧٧ - كنز / ١١ ذلك القصور حتى يدركه الموتُ فليفعل. (أبو حاتم في الوحدان والبغوي وان عساكر - عن عروة بن رويم عن شيخ من جَرَش - عن سليمان عن رجل من الصحابة). ٣١٨٠٨ - يكون في أحد الكاهنينَ رجلٌ يدرسُ القرآنَ دراسةً لا مدرسُها أحدٌ يكونُ بعدَه. (حم والبغوي، طب، هق في الدلائل وابن عساكر - عن عبد الله بن متعب بن أبي بردة الظفري عن أبيه عن جده؛ كر - عن ربيعة بن عبد الرحمن مرسلا). ٣١٨٠٩ - سيخرُجُ من الكاهنينَ رجلٌ يدرُسُ القرآنَ دراسةً لا مدرسُها أحدٌ يكونُ بعدَه. (ان سعد وان منده، طب - وان عسا كر - عن عبد الله بن معتب بن أبي بردة عن أبيه عن جده). ٣١٨١٠ - إِن اللّهَ عن وجلَّ رفعَ ليَ الدنيا فأنا أنظرُ إليها وإلى ما هو كاْنٌ فيها إلى يوم القيامة كما أنظرُ إلى كفي هذه، جليَّان (١) من اللهِ جلاَهُ الله لنبيه كما جلَّى للنبيين من قبلي. ( نعيم بن حماد في الفتن - عن ان عمر ؛ وسنده ضعيف). ٣١٨١١ - يا أيمنُ! إِن قومَك أسرعُ العربِ هلاكاً. (الحسن بن سفيان وابن قائع وأبو نعيم، كر - عن أيمن بن خريم الأسدي). (١) جليَّان: أي إظهاراً وتكشفاً. وهو بكر الجيم وتشديد اللام. اهـ النهاية (٢٩١/١) ب. - ٣٧٨ - زيادة الطعام والماء ٣١٨١٢ - لو لم تَكِلْهُ لأكلتم منه ولقامَ لكم. (م(١)، حل - عن جابر) . ٣١٨١٣ - أو لم تكله لأكلتَ منهُ ماعشتَ . (ك - عن وفل ان الحارث) . ٣١٨١٤ - يوشكُ يا معاذُ إِن طالتْ بك الحياةُ أن ترى ما ههنا قد مُلىءَ جِناناً. (حم، م - عن معاذ بن جيل)(٢). 20 الاكمالهههـ ٣١٨١٥ - أو تركتُه لسالَ وادياً سمناً. ( طب - عن أبي بكر بن محمد ان حمزة ن عمر الأسلمي عن أبيه عن جده) قال: خرجَ رسولُ الله مَّي إلى غزوة تبوك وكنتُ على خدمتِهِ فنظرتُ إلىِ نخي (٣) السمن قد قلَّ ما فيهِ فوضعتُه في الشمس ونحتُ فانتبهتُ بخرير النحي فقمتُ فأخذتُ برأسه فقال رسولُ الله ◌َ - فذكره. (١) أخرجه مسلم كتاب الفضائل باب في معجزات النبي صل رقم (٢٢٨١) ص. رقم (١٠) ص . (٢ ٠ ٠ (٣) نحي: هو سقاء السّمن والجمع أنحاء مثل حمل وأحمال. المصباح المنير (٨١٧/٢) ب . - ٣٧٩ - ٣١٨١٦ - يا أُسْمُ أما أنك لو أهويتَ اليها ما زلتَ ترى فيها ذراعاً ما قلتُ لك. (ع - عن أسامة بن زيد). ٣١٨١٧ - والذي نفسي بيده! لو سكتَّ لأعطيتني أذرعًا مادعوت به. (ت في(٣) الشمائل والبغوي، طب - عن أبي عبيد مولى رسول الله صَّ الله). ٣١٨١٨ - أما لو سكتَّ لوجدّتها ما دعوتُك. (ابن سعد والحكيم. طب - عن أبي رافع) قال: أمر في النبِ يُّ أن أصْليَ شاةً فصليتُها ثم قال: ناولني الذراعَ فناولتُه ثم قال: ناولني الذراعَ فناولتُه ثم قال: ناولني الذراع فقلتُ: يا رسولَ الله! كم لها من ذراعٍ؟ قال: فذكره. (حم - عن أبي عبيد؛ طب - عن سلمى امرأة أبي رافع). ٣١٨١٩ - لو ناولتَني مازلتَ تناولني. (طب - عن الحسن بن علي بن أبي رافع عن جده) قال: قال رسولُ الله ◌َّهِ: ناولني الذراعَ، فناولتُه ثم قال: ناولني الذراع فناواتُه ثم قال: ناولني الذراعَ فقلتُ: يا نبي الله! وللشاة غيرُ ذراعين ؟ قال: فذكره. معجزات متفرقة من الا كمال ٣١٨٢٠ _ جاءكم هذا الذئبُ وهو وافدُ الذئابِ ، فماترون أن تجعلوا لهُ من أموالِكم شيئاً. (أبو الشيخ في العظمة - عن أبي هريرة). (١) أخرجه الترمذي كتاب الشمائل باب ما جاء في إدام رسول الله محمد رقم (١٧٠ ) ص . - ٣٨٠ -