النص المفهرس
صفحات 321-340
الحروريةِ: إِن فيهم رجلاً مخدَجأ ليسَ في عضده عظمٌ، في عضده حَامَةٌ كَخَلِمَة الثدي عليها شعراتٌ طوالٌ عقْفٌ(١)، فالتمسوه فلم يجدوه فما رأيت عليّاً جَزِعَ جزءاً قطُ أشدَّ من جزعه يومئذٍ ، فقالوا: ما نجدُه يا أمير المؤمنين! فقال: ويلكم! ما اسمُ هذا المكان؟ قالوا: النهروان، قال: كذَتم إِنه لفيهم، فَتَوَّرنا القَتلى فلم نَجِدْهُ فَعُدنا اليه فقلنا: يا أمير المؤمنين! لم نجده، فقال: ما اسمُ هذا المكان ؟ قالوا: النهروان، قال: صدَق الشّورسوله وكذبتُم، إنه لفيهم فالتمسوه! فالتمسناه في ساقيه فجئنا به، فنظرتُ إِلى عَضُدِهِ ليس فيها عظمٌ وعليها حلمةٌ كمامةِ ندي المرأة عليها شعراتٌ طوال عَقْفٌ. (خط). ٣١٦٢٤ - ﴿ أيضاً﴾ عن الحسن بن كثير العجلي عن أبيه قال: لما قَتلَ عليّ أهلَ النهروان خطبَ الناسَ فقال: ألا! إِن الصادقَ المصدوقَ صلى الله عليه وسلم حدثني أن هؤلاء القوم يقولون الحقَّ بأفواههم لا يجاوزُ ترافيَهم، يمرقون من الدين كما يمرُّق السهمُ من الرمية، ألا! وإِن علامَتَهم ذو الخداجةِ ، فطلبَ الناسُ فلم يجدوا شيئاً فقال: عودوا ! فاني والله ما كذبتُ ولا كُذْتُ، فعادوا فجيءَ به حتى ألقي بينَ يديه ، فنظرتُ إليه وفي يديه شعراتٌ سودٌ. (خط). (١) عقف: التعقيف: التمويج. المختار (٣٥١) ب . كنز / ١١ - ٣٢١ - م / ٤١ ٣١٦٢٥ - ﴿ أيضاً﴾ عن أبي سليمان المرعش قال: لما سارَ علىّ إِلى النهروان سرتُ معه فقال علي : والذي فلقَ الحبةَ وبرأ النسمةَ! لا يقتُلون منكم عشرةً ولا يبقى منهم عشرةٌ، فلما سمعَ الناسُ ذلك حملوا عليهم فقتلوم فقال عليّ: إِن فيهم رجلاً مخدَجَ اليدِ ، فَأَتيَ به فقال عليّ: من رأى منكم هذا؟ فقال رجلٌ: يا أمير المؤمنين! رأيتُه جاءَ لكذا وكذا، قال: كذبتَ، ما رأيته ولكنْ هذا أميرُ خارجة خرجتْ من الجنِ . ( يعقوب بن شيبة في كتاب مسير علي) . ٣١٦٢٦ - ﴿ أيضاً﴾ عن عبد الله بن قتادة قال: كنتُ في الحيلِ يوْمَ النهروان مع عليٍ فلما أن فرغَ منهم وقَتَلَهم لم يقطع رأسً ولم يكشف عورةٌ . ( ق ) . ٣١٦٢٧ - ﴿ أيضاً﴾ عن مصعب بن سعد قال: سألتُ أني عن هذه الآية ﴿قُلْ هلْ نُفَبِّئُكِ بالأخسرِينَ أَعمالاً * الذِينَ ضلَّ سَعِيُهُمْ في الحياةِ الدِّيَا﴾ أمُ الحروريةُ؟ قال: لا، هم أهلُ الكتاب اليهودُ والنصارى، أما اليهودُ فَكَذَّبوا بمحمدٍ بَيِ، وأما النصارى فَكفروا بالجنةِ فقالوا: ليسَ فيها طعامٌ ولا شرابٌ ؛ ولكن الحروريةَ ﴿ الذين يَنقضُونَ عهدَ الله من بعدِ ميثاقه ويقطعُونَ ما أمرَ اللهُ به أن يوصلَ ويُفسدونَ في الأرضِ أُولتكَ هُمُ الْخَاسِرُون ﴾﴾ وكان سعدٌ يسميهم الفاسقين . ( ش ) . - ٣٢٢ - ١٣٦٢٨ - ﴿ أيضاً﴾ عن مصعب بن سعد قال: سُئِلَ أبي عن الخوارج قال: ◌ُ قومٌ زاغوا فأزاغَ اللهُ قلوبهم . ( ش). ٣١٦٢٩ - ﴿ أيضاً﴾ عن أبي بركة الصائدي قال: لما قَتَلَ عليّ ذا الثدية قال سعدٌ: لقد قتلَ عليْ بِنُ أبى طالب جانَّ الرَّدهةِ(١). (ش). ٣١٦٣٠ - عن بكر بن فوارس أنهم ذكروا ذا الثدية الذي كان مع أصحاب النهر قال سعدُ بن مالك: قال رسولُ الله عَّهِ: شيطانُ الردهةِ يحتدِرِه رجلٌ من بحيلةَ يقالله الأشهبُ - أو ابنُ الأشهبِ - علامةُ سوءٍ في قومٍ ظَامَةٍ . (ش). الرافضة - فجهم الّه ٣١٦٣١ - عن علي قال: قال لي النبيُّ مَّهِ: أنتَ وشيعتُك في الجنةِ، وسيأتي قومٌ لهم نبزٌ يقالُ لهم الرافضة، فاذا لقيتُموم فاقتلوه ! فانهم مشركون. (حل، خظ وابن الجوزي في الواهيات؛ وفيه محمد بن جُحادة ثقة غال في التشيع روى له الشيخان ). ٣١٦٣٢ _ عن علي قال: يُقتَلُ في آخرِ الزمانِ كلٌ علي وأبي عليّ وكل حسنٍ وأبي حسنٍ ، وذلك إِذا أفرطوا في كما أفرطتِ النصارى في عيسى ابن مريم فانتالوا على ولدي فأطاعوم طلباً للدنيا. (خشيش). (١) الرَّدْهة: النقرة في الجبل يستنقع فيها الماء. النهاية (٢١٦/٢) ب. -- ٣٢٣ - ٣١٦٣٣ - عن أبي جحيفةَ قال: سمعتُ علياً على المنبرِ يقولُ: هلكَ فيَّ رجلان: "مُحبَّ غالٍ، ومبغضٌ غال. (ان منيع؛ ورواته ثقات). ٣١٦٣٤ _ عن علي قال: قال رسولُ الله ◌َتِيٍ: سيأتي بعدي قومٌ لهم خبزٌ يقال لهم الرافضةُ، إِن لقيتَهم فاقتُلهم! فانهم مُشركون، قلتُ: يانِيَّ الله! ما العلامهُ فيهم؟ قال: يُقرظونَك بما ليس فيك ويطعنون على أصحابي ويَشْتُمُونَهم. ( ابن أبي عاصم في السنة وابن شاهين). ٣١٦٣٥ - عن على أن التي تَ سٍ قال له: إِن سَرَّكَ أن نكونَ من أهلِ الجنة فان قوماً ينتحلون حُبَّكَ ، يقرأون القرآنَ لا يجاوز تراقيَهم، لهم نبزٌ يقال لهم الرافضةُ، فان أدر كتهم فجاهده! فانهم مشركون. (ان بشران والحاكم في الكنى). ٣١٦٣٦ _ عن علي قال: قال رسولُ الله ◌ٍَّ: يا علىُ! ألا أدُلُكَ على عملٍ إِذا فعلتَه كنتَ من أهل الجنة - وإنك من أهل الجنة -؟ إِنه سيكون بعدي أقوامٌ يقال لهم الرافضةُ ، فان أدركتهم فاقتلهم! فانهم مشركون، قال علي: سيكونُ بعدنا أقوامٌ يَنتَحِلون مودّنا يكونون علينا مارقة، وآية ذلك أنهم يَسُبون أبا بكر وعمرَ . ( خيثمة بن سليمان الأطرابلسي في فضائل الصحابة ، اللالكائي في السنة). ٣١٦٣٧ - عن علي قال: قال رسولُ الله عٍَّ: يكونُ في آخرِ الزمان - ٣٢٤ - قومٌ لهم نبزٌ يسمون الرافضةَ يرفضون الإِسلام ، فاقتلوه ! فانهم مُشركون . ( اللالكائي في السنة ). ٣١٦٣٨ - عن علي قال: يَخْرُجُ في آخرِ الزمان قومٌ لهم نبزٌ يقال لهم الرافضةُ يُعرَفونَ به، تَحلون شيعتنا وليسوا من شيعتنا، وآيةُ ذلك أَنْهُمْ يَشْتُمون أبا بكرٍ وعمرَ ، أينما أدر كتموم فاقتلوه ! فانهم مشركون. ( اللالكائي ). ٣١٦٣٩ - عن علي قال: اللهم العنْ كلَّ مبغضٍ لنا غالٍ وكلَّ محبٍ لنا غالٍ. (ش والعشاري في فضائل الصديق وابن أبي عاصم واللالكائي في السنة ). ٣١٦٤٠ - عن المدايني قال: نظر عليّ بن أبي طالب إلى قومٍ ببابه فقال لقنبر: ياقنبرُ! مَن هؤلاء؟ قال: هؤلاء شيعتُك، قال: ومالي لا أرى فيهم سيماءَ الشيعةِ ؟ قال : وما سيماء الشيعة؟ قال: خمصُ البطونِ من الطوي، ◌ُيُبْسُ الشفاهِ من الظماء ◌ُمْشُ العيونِ من البكاء. ( الدسوري، كر). ٠٠ ٣١٦٤١ - عن علي قال: يهلكُ فينا أهل البيت فريقان: محبٌّ مُطْرٍ وباهِتٌ مُفَتَرٍ. (ابن أبي عاصم). ٣١٦٤٢ - عن علي قال: يحبني قومٌ حتى يدخلَهم حبي النار ، ويبغضني قوم حتى يدخلَهم بغضي النار . ( ان أبي عاصم وخشيش). - ٣٢٥ - ٣١٦٤٣ - عن جابر بن عبد الله قال: قيلَ لعائشةَ: إِن ناسً يتناولون أصحابَ رسولِ الله ◌َّهِ حتى إِنهم يتناولون أبا بكر وعمر ، فقالت: أَنْعَجَبون مِن هذا؟ إِما قُطِعَ عنهم العملُ فأحبَّ اللهُ أن لا يقطع عنهمُ الأجرَ. (كر). ٣١٦٤٤ _ عن علي قال: يهلكُ فيَّ رجلان: محبّ مفرِظٌ، ومبغضٌ مفرطٌ . ( ابن أبي عاصم وخشيش والأصبهاني في الحجة). وقعة الجمل ٣١٦٤٥ - ﴿ مسند الصديق﴾ عن الشعي قال: قالتْ عائشةُ لأبي بكرٍ: إِنِي رأيتُ بقرا ◌ُنْحَرُ حولي، قال: إِن صدقَتْ رؤياكٍ قُتِلَتْ حولكِ فئةٌ. (ش ونعيم بن حمادفي الفتن وابن أبي الدنيافي كتاب الأشراف). ٣١٦٤٦ - ﴿ مسند على﴾ عن ثور بن مجزاة قال: مررتُ بظلحةَ من عبيد الله يومَ الجمل وهو صريحٌ في آخرِ رمَقٍ فوققتُ عليه فرفعَ رأسَه فقال: إني لأرى وجهَ رجلٍ كأنه القمرُ فِمَّن أنتَ؟ فقلتُ: من أصحاب أمير المؤمنين علي ، فقال: ابسُطْ يدكَ أبايعُكَ له! فبسطتُ يدي فبايعني وفاضتْ نفسُهُ، فأتيتُ علياً فأخبرتُه بقول طلحةَ فقال: الله أكبرُ! الله أكبرُ! صدقَ رسولُ الله ◌َّةٍ أبى اللهُ أن يُدخلَ طلحة الجنة إِلا وبيعتي في عنقه. (ك؛ قال ابن حجر في الأطراف: سنده ضعيف جداً). - ٣٢٦ - ٣١٦٤٧ - عن قيس بن عباد قال: انطلقتُ أنا والأشترُ إِلى على فقلنا: هل عَهِدَ إِليك رسولُ اللهِ عَ ليهِ شيئًا لم يَعْهِدْهُ إِلى الناسِ عامةً ، قال : لا إِلا ما في كتابي هذا، فأخرجَ كتاباً من قرابٍ سيفه فإذا فيه: المؤمنون تتكافأُ دماؤهم وهم يدُ على مَنْ سواهٍ ويَسعى بذمتهم أدناهم ، ألا ! لا يُقتلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذو عهدٍ في عبده ، من أحدث حدثاً فعلى نفسه ومن أحدث حدثاً أو آوىُ مُحدثاً فعليه لعنةُ الله والملائكة والناسِ أجمعين، لا يُقْبلُ منه صَعرِفٌ ولا عَدْلُ. (د، ن، ع وابن جرير ، ق ) (١). ٣١٦٤٨ - ﴿ أيضاً﴾ عن قيس بن عباد قال: قلتُ لعلي: أخبر نا عن مسيرِك هذا! أعَبْدُ عبدَه إِليك رسولُ اللهِعَّيِ أم رأيٌ رأيتُه. (د وان منيع ، عم والدورقي ، ض). ٣١٦٤٩ - عن علي بن ربيعةً قال: سمعتُ علياً على المنبرِ وأتاه رجلٌ فقال : يا أميرَ المؤمنين! ما لي أراكَ تَستَحِلُ الناسَ استحالةَ الرجلِ إِبِلَه؟ أَبِعِهْدٍ مِن رسولِ الله ◌ِّجٍ أو شيئاً رأيتَهُ؟ قال: واللهِ ! ما كَذِبتُ وَاكُذْبتُ، ولا ضللتُ وَا ضُلَّ بِي، بل عَبْدٌ مِن رسولِ الله ◌َّجِ عَهِدَهَ إِلىَّ وقد غَابَ مَن افترى، عَهدَ إِلىَّ النبيِّ عَ ٤٣ أن أقاتل الناكثينَ والقاسطينَ والمارقينَ . ( البزار، ع). (١) أخرجه أبو داود كتاب الديات باب ايقاد المسلم من الكافر رقم (٤٥٠٧) ص. - ٣٢٧ - ٣١٦٥٠ - عن الحسن قال: لما قَدِمَ عليّ البصرةَ في أمر طلحة وأصحابه قامَ عبدُ الله بن الكوا وابنُ عباد فقالا: يا أميرَ المؤمنين! أخبرنا عن مسيركَ هذا! أوصيةٌ أوصاكَ بها رسولُ اللهِ عَِّ أَم عَهْدٌ عَهِدَه أم رأيٌ رأيتَه حين تفرقت الأمةُ واختلفتْ كلمتُها ؟ فقال: ما أكون أولَ كاذبٍ عليه، والله ما ماتَ رسولُ اللهِ نٍَّ موتَ فجأةٍ ولا قُتلَ قَتْلاً ولقد مكَثَ في مرضه كلُّ ذلك يأتيهِ المؤذنُ فيؤْذِنُه بالصلاة فيقولُ: ◌ُروا أبا بكرٍ فليصلّ بالناس! ولقد تركني وهو يرى مكاني، ولو عهدَ إِليَّ شيئاً لقُمتُ به ، حتى عارضتْ في ذلك امرأةٌ من نسائِه فقالت : إِن أبا بكرٍ رجلٌ رفيقٌ إِذا قامَ مقامَك لم يُسمعِ الناسَ فلو أمرتَ عمر أن يُصلىَ بالناس! فقال: إِنكُن صواحبَ يوسفَ ، فِلِما قُبضَ رسولُ الله ◌َِّ نظرَ المسلمون في أمرِمٍ فإذا رسولُ اللهرَالجـ قد وَلَّى أبا بكر أمرَ دينهم فولوه أمرَ دنياهٍ فبايعهُ المسلمون وبايعتُه معهم فَكنتُ أغزو إِذا أغزاني وآخذُ إِذا أعطاني وكنتُ سَوْطاً بين يديه في إقامة الحدودِ ، فلو كانتْ محاباةٌ عند حضور موقِه لجعلَها في ولدِهِ فأشارَ لعمرَ ولم يألُ فبايسهُ المسلمون وبايمتُه معهم فَكنتُ أغزو إِذا أغزاني وآخذُ إِذا أعطاني وكنتُ سوظاً بين يديه في إِقامةِ الحدودِ ، فلو كانت محاباةٌ عند حضور موته لجعلَها في ولده وكره أن يتخيّر من معشر قريشٍ رجلاً فيوليه أمرِ الأمةِ ، فلا تكونُ منه إِساءةٌ من بعده - ٣٢٨ - إِلا لحقتْ عمرَ في قبرِهِ، فاختارَ منا ستةٌ أنا فيهم لنختارَ للأمةِ رجلاً ، فلما اجتمعنا وثبَ عبدُ الرحمن بن عوف فوهبَ لنا نصيبَهُ منها على أن نُعطيَه مواثيقَنا على أن يختارَ من الخمسةِ رجلاً فيوليهِ أمرَ الأمةِ فأعطيناهُ مواثيقَنا فأخذَ بيد عثمانَ فبايعَه ، ولقد عرض في نفسي عند ذلك فاما نظرتُ في أمري فاذا عَبدي قد سَبق بيعتي فبايعتُ وسلمت وكنتُ أغزو إِذا أغزاني وآخذُ إذا أعطاني وكنتُ سوطاً بينَ يديه في إِقامة الحدود ، فلما قُتلَ عثمانُ نظرتُ في أمري فاذا الموثقَةُ التي كانت في عنقي لأبي بكر وعمرَ قد انحلتْ وإِذا العهدُ الذي لعثمانَ قد وفيتُ به وأنا رجلٌ من المسلمين ليسَ لأحدٍ عندي دَعْوى ولا طلبةٌ فوتَب فيها من ليس مثلي - يني معاوية - لا قرابتُه كقرابتي ولا علمُه كعلمي ولا سابقتُه كسابقتي وكنتُ أحقَّ بها منه ؛ قالا : صدقتَ ! فأخبرنا عن قتالك هذين الرجلين - يعنيان طلحة والزبير - صاحباكَ في الهجرة وصاحباك في بيعة الرضوان وصاحباك في المشورة ! فقال : بأيعاني بالمدينةِ وخالفاني بالبصرة، ولو أن رجلاً ممن بايعَ أبا بكرٍ خالفَه لقاتلناهُ ولو أن رجلاً بايع عمزَ خالفه لقاتلناهُ. (ابن راهويه؛ وصحح) . ٣١٦٥١ - عن قتادة قال: لما وَلِيَ الزبيرُ يومَ الجمل بلغ علياً فقال : لو كان ابنُ صفية يعلمُ أنه على الحقِ ما وَلِيَ! وذلك أن النبيِّ نَّ لقيهُمَا في سقيفة بي ساعدة فقال: أنحبهُ يا زبيرُ؟ قال: وما يمنعني ؟ - ٣٢٩ - كنز / ١١ م / ٤٢ قال: فَكيفَ بك إِذا قاتلتَه وأنتَ ظالمٌ له؟ قال: فيرون أنه إِنما وَلِيَ لذلك. (ق في الدلائل) . ٣١٦٥٢ - عن أبي الأسودِ المؤلي قال: لما دَنا عليٌّ وأصحابُه من طلحةَ والزبيرِ ودنتِ الصفوفُ بعضُها من بعضٍ خِرَج عليٌّ وهو على بغلةٍ رسول الله جِ فنادى: ادْعُوا لي الزبير بن العوام! فدُعيَ له الزبيرُ فأقبلَ، فقال عليٌّ: يا زبيرُ! نشدتُكَ باللهِ أتذكُرُ يومَ مَرَّ بِكَ رسول الله بجٍ ونحنُ في مكان كذا وكذا فقال: يا زبيرُ أَتحبُّ علياً؟ فقلتُ : ألا أُحبُّ ان خالي وابن عمتي وعلى دبي؟ فقال: يا على؟ أتحبهُ ؟ فقلتُ: يا رسول الله! ألا أحبُّ ان عمتي وعلى ديني؟ فقال: يا زبيرُ ! أما والله لتقاتلتهُ وأنتَ ظالمٌ له؟ قال: بلى والله! لقد نسيتُه منذ سمعتُه من رسولِ اللهِ تٍَّ ثم ذكرتُه الآن، واللهِ لا أُقاتلك! فرجعُ الزبيرُ فقال له ابنُه عبدُ الله: مالكَ ؟ فقال: ذكرني عليّ حديثاً سمعتُه من رسول الله تَتِيٍ سمعتُهُ يقولُ: لتقائلتهُ وأنتَ له ظالمٌ، قال: وللقتال جئتَ؟ إِنما جئتَ تصلحُ بينَ الناس ويُصلِحُ الله هذا الأمر، قال: لقدْ حلفتُ أنْ لا أقائله، قال: فأعتِقْ غلامَك وقفْ حتى تُصْلِحَ بينَ الناس فأعتقَ غلامَه ووقفَ ، فلما اختلفَ أمرُ الناس ذهبَ على فرسِهِ. (هق في الدلائل، كر) . ٣١٦٥٣ - عن الوليد بن عبد الله عن أبيه أن ان جرموز لما قَتلَ - ٣٣٠ - الزبيرَ جاءَ إلى على ومعهُ سيفُ الزبيرِ فقال علىّ: سيفٌ طالما جُلِّي بِهِ الكربُ عن وجهِ رسول الله عَّهِ ولكن لكل جنبٍ مصرعٌ (كر). ٣١٦٥٤ - عن أبي نضرة قال : جيءَ برأس الزبيرِ إِلى عليٍ فقال : يا أعرابيّ! حدثني رسولُ الله ◌َيٍ وأنا إلى جنبه قاعد أن قاتل الزبير في النار يا أعرابي تبوأً مقعدك من النار. (كر ؛ ورجاله ثقات وله طرق عن علي) . ٣١٦٥٥ - عن مسلم بن نذير قال: جاءَ ان جرموزٍ فاستأذنَ على عَلي فأبطأ عليه الإِذنُ فقال: أنا قاتلُ الزبير! فقال علىّ: أبقتل ان صفية تفتخرُ؟ فالتبوا بالنار ! إِن لكل ني حوارياً وإِنه حواريُ رسول الله (ابن أبي خيثمة، كر) . ٣١٦٥٦ - عن زر قال : استأذنَ انُ جرموز قاتلُ الزبير بن العوام على علي بن أبي طالبٍ فقال عليٌّ: ليدخلنَّ فاتلُ ابن صفيةَ النار ! إني سمعتُ رسول الله عَجِ يقولُ: لكلٍ في حواريٍّ وحواربي الزبيرُ. (ط : ش والشاشي : ع وان جرير؛ وصححه). ٣١٦٥٧ - عن حسن بن علي بن حسن بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب قال : باء عمرو بن جرموزٍ إلى علي بن أبي طالبٍ بسيفِ الزبير فأخذهُ عليَّ فنظرَ إِليه ثم قال؟ أما والله! لُرُبَّ كُرْبَةٍ وكريهٍ قَدْ فرَّجها صاحبُ هذا السيفِ عن وجه رسول الله مَ﴾. (كر). - ٣٣١ - ٣١٦٥٨ - عن الحسن قال: لما ظَفرَ عليٌّ بالجملِ دخلَ الدارَ والناسُ معه قال علي : إني لأعلم قائدَ فتنةٍ دخلَ الجنةَ وأتباعُه إلى النار ، فقالَ الأحنفُ: من هو يا أميرَ المؤمنين؟ قال: الزبيرُ. (كر). ٣١٦٥٩ _ عن نذيرِ الضي أن علياً دعا الزبيرَ وهو بينَ الصفّين فقال: أنتَ آمِنْ تعالَ حتى أُعلمَكَ ! فأتاهُ فقال علي: أَشدُكَ بالله الذي بعثَ محمداً بالحق فياً! أخرجَ النِيْ مَ ◌ّهِ يمشي وأنا وأنتَ معهُ فضربَ كتِفَك ثم قال لكَ : كأنكَ يازبيرُ قد قائلتَ هذا ؟ قال : اللهم! نعمْ، فرجَعَ . (كر ). ٣١٦٦٠ - عن ابن عباسٍ قال: قال عليّ للزبير : : نشدتُك بالله هل تعلم أني كنتُ أنا وأنتَ في سقيفة بي فلان تعالجي وأعالجُكَ فرَّ بي رسولُ الله ◌َّ فقال لي: كأنكَ ◌ٌتحبهُ! قلتُ: وما يمتعني؟ قال: أما ! إِنه ليقاتِلَنَّك وهو الظالمُ ؟ قال الزبيرُ : اللهم ! نَعَم ذكرتي ما قدْ نسيتُ ، فَولى راجعاً . ( كر ). ٣١٦٦١ - عن محمد بن عبيد الله الأنصاري عن أبيه قال: جاء رجلٌ يوم الجل فقال: أنذنوالقتال طلحةَ ! فسمعتُ علياً يقول: بشّره بالنار. (كر) ٣١٦٦٢ - عن رفاعة بن إياس الضبي عن أبيه عن جدهٍ قال: كنتُ مع علي في الجملِ فبعثَ الى طلحة أنِ القَني ! فلقيهُ فقال: أنشدكَ اللهَ أسمعت رسول الله مي يقولُ: مَنْ كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاهُ، اللهم والٍ مَنْ - ٣٣٢ - والاهُ وعاد من عاداه؟ قال: نعم، قال: فَمَ تَقائلُني. (كر). ٣١٦٦٣ - عن سيف بن عمر عن بدر بن الخليل عن علي بن ربيعة الوالي قال: حدثتُ علياً بأمرِ طلحةَ وأخبرتُه أن سيفَه كان يقالُ له الحِرابُ فَأَخْبِرَ خبرُ محبقٍ وضَربتُهُ إِياه بالحِرابِ ونبْوةُ الحرابِ عنه فقال: وقع بنا الخبرُ بضربةِ طليحة ونبْوةِ الجزاز عنه فقال النبيُّ مَ : إِنها مأمورةٌ ولقد شحَى وإِن كان الحرابُ قد نبا عنه. (كر). ٣١٦٦٤ - عن إبراهيم قال: جاء بشرُ بن جرموزٍ إِلى علي بن أبى طالب نجمفاهُ فقال: هكذا يفعلُ بأهلِ البلاء، فقال عليّ: بفيكَ الحجرُ ! إِني الأرجو أن أكونَ أنا وطلحةُ والزبيرُ ممن قال اللهُ ﴿ وَنَزَعْنا ما في صدورِم من غلٍ إِخوانً على سُرُرٍ متقابلين﴾. (اللالكائي). ٣١٦٦٥ - عن حذيفةَ أنه قال: لرجلٍ: ما فَعَلَتْ أُمُّكَ ؟ قال : قد ماتت، قال: أما ! إِنكَ ستقاتلُها فعَجبَ الرجلُ من ذلك حتى خرجت عائشةُ . (ش). ٣١٦٦٦ - عن حذيفة قال: لو حدثتُكم أن أمَّكم تغزوكم لتصدقوني ؟ قال: أو حقٌّ ذلك؟ قال: حقٌ. ( نعيم، كر). ٣١٦٦٧ - عن ابن عباس قال: قال رسولُ الله عَظِيمٍ لأزواجه: أتُكنَّ صاحبةُ الجملِ الأزَبِ تُقْتَلُ حولها قتلى كثيرةٌ تنجو بعد ما كادت. (ش). - ٣٣٣ - ٣١٦٦٨ - عن عائشةَ أن النبيَّ مْسٍ قال لأزواجه: أيتَكُن التي تنبحُها كلابُ الحوأبِ؟ فلما مرَّت عائشةُ بعضِ مياه بني عامر ليلاً نبحتٍ الكلابُ عليها فسألتْ عنه فقيل لها: هذا ماء الحوأب ، فوقفتْ وقالت: ما أظنني إِلا راجعةً، إِني سمعتُ رسولُ الله ◌َِّ قال ذاتَ يومٍ: كيفَ باحداكُن تنيحُ عليها كلابُ الحوأْبِ: قيلَ لها: يا أمَّ المؤمنين! إِنما تُصلحينَ بين الناسِ. ( ش ونعيم بن حماد في الفتن). ٣١٦٦٩ - عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله ◌َبٍِّ: أربعةُ ملاحِمَ في الجنة: الجملُ في الجنة، وصفينُ في الجنة، وحرةُ في الجنة، وكان يَكْثُم الرابعة. ( كر). ٣١٦٧٠ - عن عروة قال: قلتُ لعائشةَ: من كان أحبُّ الناس الى رسول الله عَّ﴾ ؟ قالت: عليْ بنُ أبي طالب، قلتُ: أي شيء كان سببَ خروجِك عليه؟ قالت: لمَ تَزوَّجَ أبوك أمَّك؟ قلت: ذلك من قدَرِ الله، قالت: و کان ذلك من قدر الله.(ز). ٣١٦٧١ - عن طاوس أن رسول الله عَل ◌ٍ قال لنسائه: أيَّتَكُنْ التي "تنبحُها كلابُ كذا وكذا؟ إياكِ يا حميراء. ( نعيم بن حماد في الفتن، وسنده صحيح). ٣١٦٧٢ - عن جعفر عن أبيه قال: أمرَ علىّ مناديَه فنادى يوم البصرة: - ٣٣٤ - لا يُتبعُ مديرٌ، ولا يُذْقَّفُ(١) على جريحٍ، ولا يُقتلُ أسيرٌ ، ومن أغلق بابه فهو آمنٌ، ومن ألقى سلاحَه فهو آمنٌ، ولم يأخذْ من متاعهم شيئاً. ( ش، ق). ٣١٦٧٣ - عن أبي البحتري قال: سُئِلَ عليٌّ عن أهلِ الجملِ ميل: أمشركون ◌ُ؟ قال! منَ الشركِ فرُّوا، قيلَ : أمنافقونُهُ؟ قال: إِن المنافقين لا يذكرون الله إِلا قليلاً ، قيل: فماُهم؟ قال: إِخواننا بَغَوْا علينا. ( ش، ق). ٣١٦٧٤ - عن أم راشدٍ قالت: سمعت طلحةَ والزبيرَ يقولُ أحدُهما لصاحبه: بايَعَتْه أيدينا ولم تبايعْهُ قَلوُ بنا: فقلت لعلي، فقال علي: من نَكَثَ فانما ينَكُتُ على نفسه وَمَن أوْفى بما عاهدَ عليهُ اللهَ فسيؤتيه . أجراً عظيما . ( ش ) . ٣١٦٧٥ - عن عبد خير عن على أنه قال يومَ الجمل: لاَ تَثْبعوا مُدبراً! ولا تجهزوا على جريحٍ! ومن ألقى سلاحَه فهو آمِنْ. (ش). ٣١٦٧٦ - عن أبي البحتري قال: لما انهزمَ أهلُ الجملِ قال عليٌّ: لا يُطلَبِنَّ عبدٌ خارجاً من العسكر! وما كان من دابةٍ أو سلاحٍ فهو لكم، وليسَ لِكَأْمُ ولدٍ، والمواريثُ على فرائضِ الله، وأيُّ امرأةٍ قُتِلَ زوجها (١) ولا يُذَفف: تذفيف الجريح: الاجهاز عليه وتحرير قتله. اهـ النهاية. (١٦٢/٢) ب. - ٣٣٥ فَلْتعتَدَّ أربعة أشهر وعشراً! قالوا: يا أمير المؤمنين تحلُ لنا دماؤهم ولا تَحلُّ لنا نساؤهم؟ فقال : كذلك السيرةُ في أهل القبلةِ، خاصموه، قال: فهاتوا سهامكم واقرعوا على عائشةَ! فهي رأسُ الأمرِ وقائده، قال: ففر قوا وقالوا: نستغفرُ الله ! لخصمهم عليٌّ. (ش). ٣١٦٧٧ - عن الضحاك أن علياً عزمَ طلحةَ وأصحابَه منادِيَه أن لا يُقتلَ مُقبلٌ ولا مدبرٌ، ولا ◌ُفتح بابٌ، ولا يُستحلَّ فرجٌ ولا مالٌ. (ش ) . ٣١٦٧٨ - ﴿مسند على﴾ عن قيس بن عباد قال: دخلتُ على علي يوم الجملِ فقلت: هل عهدَ اليك رسولُ الله ◌َّ عهداً دون العامة؟ قال: لا إلا هذا، وأخرجَ من قِرابٍ سيفهِ صحيفةً فاذا فيها: المؤمنون تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم وهم يدٌ على من سوامٍ، لا يقتلُ مؤمنٌ بكافر ولا ذو عهد في عهده. ( ان جریر ، ق). ٣١٦٧٩ - ( مسند علي﴾ عن داود قال: لحِقَ عمران بن طلحة بمعاوية فقال له معاوية: ارجعْ إِلى عليٍ! فانه يردٌ عليك مالكَ ، فرجعَ عمران فأتى الكوفةَ فدخْلَ على عليٍ فقال له عليّ: مرحباً بالن أني ! إني لم أقبَض مالكم لآخذَه ولكن خفتُ عليه من السفهاء، انطلق إلى عمّك قرظةَ بنِ كعب ان عميرة ثَرْهْ فليردَّ عليك ما أخذنا من غلةِ أرضكم! أما والله! إني لأرجو أن أكون أنا وأبوك من الذين ذكرم الله في كتابه وتلا - ٣٣٦ - هذه الآية ﴿ وترَعنا مافي صدورِهٍ من غلٍ إِخواناً على سرر متقابلين﴾ فقال الحارث الأعور: لا واللهِ ! اللهُ أعدلُ أن يجمعنا وإِيام في الجنة، قال: فَمَن ذا يا أعور - أنا وأبوك. (كر، ورواه ق عن أبي حبيبة مولى طلحة ) . ٣١٦٨٠ - ﴿ أيضاً﴾ عن عمرو بن خالد بن غلاب قال: قدمتُ الكوفةَ فصادفتُ وقعةَ الجمل فسمعتُ قوماً من أهل الكوفة يقولون : ألا ! إِن أمير المؤمنين يقسمُ فينا نساءهم ، فأتيتُ الأحنفَ فقلتُ : ياعمِ ! إني سمعتُ كذا وكذا، فقال: امضِ بنا إلى أمير المؤمنين ! فدخلنا على علي ان أبي طالب فقال: إِن ابن أخي أخبرني بكذا وكذا، فقال: معاذَ الله يا أحنفُ ! ثم قال: مَنْ قال هذا؟ قال عمرو بن خالدٍ، قال: ابنُ غلاب؟ قال: نعم، قال: أشهد أني رأيتُ أباه بين يدي رسولِ الله ◌ٍُّ وذكر الفتنَ فقال: يارسولَ الله ادعُ اللهَ أن يكفيني الفتن ! قال: اللهم اكفِهِ الفتنَ ما ظهرَ منها وما بطنَ ! وقيل في ذلك : ففاز بها في الناس منْ نالة خُسْرُ كُفى فتنَ الدنيا بدعوة أحمد فصحَّ له في أمرهِ السرِّ والجهرُ ظواهرها جمعاً وباطنُها معاً رواهُ علي المرتضى عن محمدٍ ففي مثلِ هذا قد يَطيبُ به النشْر (أبو نعيم ، وقال: هذا الحديث عزيز). كنز / ١١ - ٣٣٧ - م / ٤٣ ٣١٦٨١ - ﴿ أيضاً﴾ عن يحيى بن سعيد عن عمه قال: لماَ وَافَعْنا يومَ الجملِ وقد كان عليّ حين صفَفْنا بادى في الناس: لا يرمين رجل بسهم. ولا يَطْعنْ برمحٍ ولا يضربْ بسيفٍ ولا تبدإِ القومَ بالقتالِ وكلوم. بألطفِ الكلامِ! فان هذا مقامٌ من فلجَ(١) فيه فلجَ يومَ القيامة، فلم نزل وقوفاً حتى تعالى النهارُ حتى نادى القومُ بأجمعهم يا فأراتِ عثمانَ ! فنادى علي محمدَ ان الحنفية: ما يقولون؟ فقال: يقولون: يا تأرات عثمانَ! فرفع علي يديه فقال: اللبم كُبَّ اليومَ قتلةَ عثمانَ لوجوههم. (هم). ٣١٦٨٢ - ﴿ أيضاً﴾ عن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب أن علياً لم يقاتلْ أهلَ الجمل حتى دعا الناسَ ثلاثاً حتى إذا كان يومُ الثالثِ دخل عليه الحسن والحسينُ وعبدُ اللهبن جعفرٍ فقالوا: قد أكثروا فينا الجراحَ. فقال: يا ابن أخي ! واللهِ ما جبلتُ شيئاً من أمرمٍ إِلا ما كانوا فيه! وقال: صُبَّلي ماء! فصَبَّله ماء فتوضأ ثم صلى ركعتين حتى إذا فرغَ رفع يديه ودعا ربه وقال لهم: إِن ظهر تم على القوم فلا تثبعوا مديراً ولا تجهزوا على جريحٍ وانظُرُوا ما حضرتْ به الحربُ من آنية فاقبضوه ! وما كان سوى ذلك فهو لورثته. (هق ، وقال: هذا منقطع ). ٣١٦٨٣ - ﴿ أيضاً) عن أبي بشر الشيباني في قصة حرب الجمل قال : فاجتمعوا بالبصرة فقال عليٍّ: من يأخذُ المصحفَ ثم يقولُ لهم: ماذا (١) فلج: الفالج بوزن الفلس: الظفر والفوز. المختار (٤٠١ ) ص . - ٣٣٨ - تقمون؟ تريقون دماءَنا ودماء كم؟ فقال رجلْ: أنا يا أمير المؤمنين! قال: إِنك مقتولٌ، قال: لا أبالي، قال: خُذ المصحفَ! فذهب اليهم فقتلوه. ثم قال: مِنَ الغدِ مثلَ ما قال بالأمس فقال رجلٌ: أنا، قال: إِنك مقتول كما فُتْلَ صاحبُك، قال: لا أُبالي، فذهبَ فَقُتِلَ ، ثم قال آخرُ كلَّ يومٍ واحدٌ فقال عليٌ: قد حلَّ لكقتالُهم الآن، فبرزهؤلاء وهؤلاء فاقتتلوا قتالاً شديدًاً فردَّ عليهم ما كان في العسكر حتى القِدْر. (هق). ٣١٦٨٤ - ﴿ أيضاً﴾ عن حميد بن مالك قال: سمعتُ عمار بن ياسر سأل علياً عن سبي الذريةِ فقال: ليسَ عليهم سيُ، إِما قاتلنا من قَائلنا، قال: لو قلتَ غير ذلك لحالفتُك. ( هق). ٣١٦٨٥ - ﴿أيضاً﴾ عن شقيقٍ بن سلمة قال: لم يُسَبَّ عليٌّ يومَ الجمل ولا يوم النهروان. (هق). ٣١٦٨٦ - ﴿ أيضاً﴾ عن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب قال: قال علي يوم الجمل : منُّ عليهم بشهادة أن لا إله إلا الله وُورِّثُ الآباء من الأبناء . ( هق ) . ٣١٦٨٧ - ﴿ أيضاً ﴾ عن عبد خير قال: سُئِلَ علي عن أهل الجملِ فقال إِخواننا بغوا علينا فقاتَلونا فقاتلناهم وقد فاؤوا وقد قَبِلنا منهم. (هق) ٣١٦٨٨ - عن ان جرير المازني قال: شَهِدتُ علياً والزبير حين - ٣٣٩ - توافقا فقال له على: يا زبيرُ! أشدُكَ الله أسمعتَ رسولَ الله عَ﴾ يقولُ: إِنك تقاتلُ علياً وأنتَ ظالمٌ له؟ قال: نعمْ، ولم أذكُرْ ذاك إِلا في مقامي هذا؛ ثم انصرفَ . (ع ، عق ، ق في الدلائل، كر) . ٣١٦٨٩ - عن الأسود بن قيسٍ قال: حدثني من رأى الزبيرَ يومَ الجملِ فَنَّوهَ به عليّ: يا أبا عبد الله! فأقبلَ حتى التقتْ أعناقُ دوابِها فقال له على: أتذكُرُ يوماً أنانا رسولُ الله عَبِيٍ وأنا أناجيكَ ؟ فقال: أنناجيه! واللهِ ليقاتِلِنَّكَ يوماً وهو لك ظالمٌ ! فضرَب الزبيرُ وجهَ دابتِه فانصرف ( ش ، كر ). ٣١٦٩٠ - عن عبد السلام رجلٌ من حَيَّة؟ قال: خلا عليٌّ بالزبير يوم الجمل فقال: أنشدُكَ الله كيفَ سمعتَ رسول الله تٍَّ يقولُ وأنتَ لاوي يدي في سقيفة بني ساعدة: لتقاتِلنَّه وأنتَ له ظالمٌ ثم يُنصرَّن عليكَ ! فقال: قد سمعتُ، لا جرمَ لا أُقاتلك. ( ش وان منيع ، عق ؛ وقال: لا يروى هذا المتن من وجه يثبت) . ٣١٦٩١ - عن الحسن بن على قال : لقدْ رأيتُ علياً يوم الحمل يلوذ بي وهو يقولُ: يا حسنُ! ليتني مِت قبل هذا بعشرين سنةً. (ش ومسدد والحارث ، كر ) . ٣١٦٩٢ - ﴿ مسند الزبير﴾ عن أبي كنانة قال: قال الزبيرُ يوم الجمل: قد كنا نحذرُ هذا اليومَ. (كر ). - ٣٤٠ -