النص المفهرس
صفحات 301-320
٣١٥٧٢ - عن سويد ن غفَلةَ قال: سألتُ علياً عن الخوارج فقال: جاء ذو الثديةِ المخدجي إِلى رسول الله عَ ليه وهو يقسِيمُ فقال: كيف نقسمُ؟ واللهِ ما تعدلُ ! قال: فمن يعدل؟ فهمَّ به أصحابه فقال: دَعوه ! سيكفيكموه غيركم، يُقتَلُ في الفئة الباغية، يمرُقون من الدين كما عمرق السهم من الزَّمِيةِ ، قَالُهم حقُّ على مسلم. (ابن أبي عاصم). ٣١٥٧٣ - عن أبي موسى الوائلي قال: شهدتُ عليّ بن أبي طالب حين قتلَ الحروريةَ فقال: انظُروا! في القتلى رجلٌ يده كأنها نديُ المرأة ، فان رسولَ الله ◌َّيِ أخبرني أني صاحبُه، فقدَّبوا القتلى فلم يجدوه فقال لهم علي: انظروا! وبحثَ عليه سبعةُ نفر فقلَّبوه فنظروا فاذا هو فيه نجىءَ به حتى أُلقيَ بين يديه، نغرَّ عليّ ساجدً وقال: أبشروا ! قتلاكم في الجنةِ وقتلام في النار . ( ان أبي عاصم ، ق في الدلائل، خط). ٣١٥٧٤ - عن طارق بن زياد قال: خرجنا مع علي إلى الخوارج فقتلهم، قال: اطلُبُوا! فان نبي الله تَ ◌ّرِ قال: إِنه سيخرُج قومٌ يتكلمون بكلمة الحق لا يجاوزُ حلوقَهم، يخرُجون من الحق كما يخرُج السهمُ من الرميةِ، سيمام أن فيهم رجلاً أسود ◌ُمْدَجَ اليد في يده شعراتُ سود، فانظروا؛ إِن كان هو فقد قَتَلَم شَرَّ الناسِ وإِن لم يكن فقد قَتَلْم خيرَ الناسِ ، فَبَكينا فقال: اطلُبُوا! فطلبنا فوجدنا المخدَجَ غررْنا سجوداً وخرّ على معنا . ( الدورقي وان جرير). -- ٣٠١ ٣١٥٧٥ - عن أبي صادق مولى عياض بن ربيعة الأسدي قال: أتيتُ عليَّ ابن أبي طالب وأنا مملوك فقلت: يا أمير المؤمنين! ابسُطْ يدَك أبايعكَ فرفَع رأسَه إِليَّ فقال: ما أنتَ ؟ فقلتُ: مملوكٌ ، قال: لا إِذَن، قلتُ: يا أمير المؤمنين! إِنما أقول: إِني شهدتُك نصرتُك وإِذا غبتُ نصحتُك ، قال: فتم إِذن، فبَسطَ يدَه فبايعتُه؛ وسمعتُه يقول: إِنه سيأتيكم رجلٌ يدعوكم إلى سَبَي وإلى البراءةِ مني، فأما السبّ فانه لكم نجاةٌ ولي زكاةٌ ، وأما البراءةُ فلا تبرؤا مني؟ فاني على الفطرة. ( المحاملي، كر؛ وروى الحاكم في الكنى آخره). ٣١٥٧٦ - عن جندب الأزدي قال: لما عدَلْنا إلى الخوارج مع علي بن أبي طالب قال: يا جندبُ! ترى تلك الرابيةَ؟ قلتُ: نعم، قال: فان رسولَ الله ◌ُّ أخبرني أنهم يُقتلون عندها. (كر). ٣١٥٧٧ - عن سويدين غفلة أن علياً أتي بناسٍ فقتلَهم ثم نظر إلى السماء ثم نظر إلى الأرض فقال: اللهُ أكبر! صدقَ اللهُ ورسوله! احفِروا هذا المكانَ ، لا بل هذا المكان، ثم نظر إلى السماء ثم نظر إلى الأرض ثم قال: اللهُ أكبر! صدقَ اللهُ ورسوله! احفروا هذا المكان ؛ حفروا فألقاه فيه، ثم دخلَ فدخلتُ عليه فقلتُ: أرأيتَ ما كنتَ تصنعُ آنفاً؟ أَعَهِد إِليك فيهم رسولُ الله ◌ِيٍ شيئاً؟ فقال: لأن أخرَّ من السماء أحبُ إِليّ من أن أقول على النبي مَّهِ ما لم يَقُلْ، إِنما أنا مكابدٌ ، أرأيتَ - ٣٠٢ - أو قلتَ الله أكبرُ صدقَ اللهُ ورسوله احفروا هذا المكان؛ ما كانَ. (ان منيع وابن جرير). ٣١٥٧٨ - عن ابن عباس قال: لما حَكَّم علىّ الحكمين قالت له الخوارجُ: حَكَّمْتَ رجلين؛ قال: ما حكمتُ مخلوقاً، إِنما حكمتُ القرآن ( ان أبي ماتم في السنة، ق في الأسماء والصفات والأصبهاني واللالكائي). ٣١٥٧٩ - عن عمرو بن سعيد قال: أُتيَ عليٌّ بقومٍ من الزنادقة فأمر تحفرتينٍ حفرْنًا وأوقدَ فيها النارَ ثم قذَفبم فيها وأنشأ يقول: لما رأيتُ الأمر أمراً منكراً أوقدتُ ناري ودعوتُ قُنْبُراً ( ان شاهين في السنة، ورواه خشيش عن الشعبي نحوه؛ ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب الأشراف عن قبيصة بن جابر قال: أتى علي بزنادقة فقتلهم ثم حفر لهم حفرتين فأحرقهم فيها). ٣١٥٨٠ - عن جابر بن عبد الله قال: أبصرَتْ عيناي وسمعتْ أذناي من رسولِ الله ◌َّهِ بالجعرانة وفي ثوبٍ فضةٌ ورسولُ اللّه صَّ يقبضُها للناس فَيعطيهم ؛ فقال له رجلٌ: يارسولَ الله؛ اعدِل؛ فقال: ويلك؛ فمن يعدِلُ إذا لم أعدل؟ لقد خِبتُ وخَسِرتُ إِن لم أكن أَعدِل، فقال عمرُ بن الخطاب : دعني يا رسول الله فلا قتلُ هذا المنافق؛ فقال: معاذَ اللهُ أن يتحدَّثَ الناسُ أني أقتلُ أصحابي؛ إِن هذا وأصحابَه يقرأون القرآنَ - ٣٠٣ - لا يجاوزُ تراقِيَبم يمرُقُون من الدينِ حروقَ السهمِ من الرَّميةِ. (م، ن وابن جرير ، طب )(١). ٣١٥٨١ - عن حذيفة أن رسولَ الله عَيُ ذكر أن في أُمتهِ قوماً يقرأون القرآنَ ينثرونه نَتر الدقلِ تأولونَه على غيرِ تأويله. ( ابن جرير). ٣١٥٨٢ - عن حذيفة قال: قومٌ يكونون في هذه الأمة يقرأون. القرآن يَنثرونَه نَثر الدقل لا يجاوز تراقيهم ، تسبِقُ قراءتهم إِيمانهم ( ان جرير ) . ٣١٥٨٣ - عن أبي غالب قال: كنتُ في مسجدٍ دمشقَ فجاءوا بسبعين رأساً من رؤس الحروريةِ فنصبتْ على درجِ المسجدِ ، فجاء أبو أمامة فنظرَ إليهم فقال : كلابُ جهنم ؛ شرّ قتلى قُتِلوا تحتَ ظلِّ السماء ومن قَتلوا خيرَ قتلى تحتَ ظلِ السماء، وبَكَى ونِظِرَ إليَّ وقال : يا أبا غالب؛ إِنك من بلدِ هؤلاء ؟ قلتُ: نعم ، قال: أعاذكَ - قال: أَظنهُ قال - اللهُ منهم؛ قال: تقرأ آل عمران؟ قلتُ: نعم، قال: ﴿منهنَّ آياتٌ مُحَكَمَاتٌ مُنَّ أُمْ الكتابِ وأُخَرُ مُتشابهاتٌ فَأمَّا الذين في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فِيتَّبِعُونَ ما تَشَابَهَ منه ابتغاء الفتنةِ وابتغاء تأويلهِ وما يَعْلُمُ تأوِيِلَهُ إِلا اللهُ والراسِخُونَ في العِلمِ﴾ وقال: ﴿يوم (١) أخرجه مسلم كتاب الزكاة باب ذكر الخوراج وصفاتهم رقم (١٠٦٣) ص. - ٣٠٤ - تَبْيَضُ وُجُوهٌ وتَسودُ وُجُوهُ فأمَّا الذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوْهُهُمْ أَكَفَرْتُم بعدَ إِيمانِكُمْ فذُوقُوا العذابِ بما كُنتُمْ تَكفرُونَ ﴾ قلت : يا أبا أمامة! إِني رأيتُك ◌ُتُهريقُ عبرِقَك، قال: نعم، رحمةً لهم، إِنهم كانوا من أهل الإسلام، قال: افترقتْ بنو اسرائيل على واحدة وسبعين فرقةً وتزيدُ هذه الأمةُ فرقةً واحدةً كلها في النار إلا السواد الأعظمَ، عليهم ما عملوا وعليكم ما حمتم وإِن تُطيعوه تهتَدوا وما على الرسول إلا البلاغ، السمعُ الطاعةُ خيرٌ من الفرقةِ والمعصيةِ، فقال له رجلٌ : يا أبا أمامةَ ! أمِنْ رأيك تقولُ هذا أم شيءٍ سمعتَه من رسولِ الله ◌َيٍ؟ قال: إِني إِذَاً لجريء بل سمعتُه من رسول الله مح ليه غير مرةٍ ولا مرتين ولا ثلاثةً حتى ذكر سبعاً. (ش وابن جرير). ٣١٥٨٤ - عن أبي برزة قال: أَنيَ رسولُ الله ◌َيُ بد نانيرَ فجعل يقسِمِها وعندَه رجلٌ أسودُ مطمومُ الشعرِ عليه ثوبانِ أبيضان بين عينيه أَثْرُ السجود وكان يتعرَّضُ لرسول الله ن ◌ِيمٍ فلم يُعطِهِ، فَأنَّهُ فعرضَ لهُ من قِبَلِ وجهِهِ فلم يُعظِ شيئاً، وأنّهُ من قِبلٍ يمينه فلم يُعطه شيئاً، ثم أناه من قِبلِ شماله فلم يُعطه شيئاً، ثم أناه من خلفه فلم يُعطه شيئاً فقال: يامحمدُ ! ما عدلتَ منذُ اليوم في القسمةِ، فغضبَ رسولُ الله ◌َيٍ غضباً شديداً ثم قال: واللهِ! لا تجدون أحداً أعدلَ عليكم مني ثلاثَ مراتٍ، ثم قال يخرج عليكم رجالٌ من قِبَلِ المشرقِ كان هذا مشهُم، هديهم - ٣٠٥ - هكذا، يقرأون القرآنَ لا تجاوزُ تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم يعودون اليه - ووضع يده على صدره - سيمام التحليق ، لا يزالون يخرجون حتى يخرجَ آخرُه مع المسيحِ الدجال، فإذا رأيتموم فاقتُلوم ثلاثاً! م شرّ الخلقِ والخليقة - يقولها ثلاثاً . (حم، ن وان جرير ، طب، ك). ٣١٥٨٥ _ عن أبى بكرةَ أن النبي ◌ٍَّ قال: إِن في أمتي قوماً يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيَهم ، فاذا خرجوا فأنيموم، فاذا خرجوا فأنيمومٍ، فاذا خرجوا فأنيموم! بهذهِ يقولُ اقتُلومٍ. (ان جرير). ٣١٥٨٦ - عن أبي بكرةَ قال: قال رسولُ الله عَلِيٍّ: سيخرُجْ قومٌ من أمتى أشداء أحداء ذَلْقة ألسنَهُم بالقرآن ، لا يجاوز تراقيهم، فاذا لقيتموم فأنيوم ثم أنيوم! فانه يؤجَرُ قائلُهم. (ابن جرير). ٣١٥٨٧ - عن أبي بكرةَ قال: أتى النبيُّمَّهِ بموَيْلٍ فقعدَ النبيّ مِّ يقسِمُهُ، فكان يأخذُ منهُ بيده ثم يلتفتُ عن يمينه كأنه يخاطِبُ رجلاً ساعةً ثم يعطيه من عنده، وكانوا يرون أن الذي يخاطبه جبريلَ ، فأتاه رجلٌ وهو على تلك الحالِ أسودُ طويلٌ مِشمرٌ محلوقُ الرأسِ بين عينيه أَثْرُ السجود فقال: يا محمدُ! واللهِ ما تعدلُ! فغضبَ التيم م1057 حتى احمرتْ وجنتاهُ فقال: ويحكَ! فمن يَعدِلُ إِذا لم أَعدِل؟ فقال أصحابُه: ألا نضرِبُ عُنقَه؟ فقال: لا أُريدُ أَنْ يَسمَعَ المشركون أني - ٣٠٦ - أقتلُ أصمائي، إِنه يخرجُ هذا في أمثاله وفي أشباهِه وفي ضرباته يأتيهم الشيطانُ من قِبل دينهم يمرُقُون من الدين كما يِرُق السهمُ من الرَّميةِ ، لا تعلَّقون من الإِسلام بشيء. (ابن جرير). ٣١٥٨٨ - عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال: قال رسولُ الله عَّ: إِن بعدي او سيكون بعدي من أمتي قومٌ يقرأون القرآن لا يجاوز حلوقَهم، يخرُجُون من الدين كما يخرُجِ السهمُ من الرمية لا يعودون فيه، هم شرار الخلقِ والخليقةِ. قال عبدُ الله بن الصامت: فذكرتُ ذلك لرافعٍ ان عمرو الغفاري فقال: وأنا أيضاً قد سمعتُه من رسول الله صَّ﴾. (ش). ٣١٥٨٩ - عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي سعيد قال: بينا رسول الله صُِّلم يقسمُ قسماً إِذ جاءه ان ذي الخويصرة التميمي فقال: اعدل يا رسول الله! فقال : ويلك! ومن يَعدل إِذا لم أعدل؟ فقالٍ عمرُ ابن الخطاب: يا رسولَ الله! أَذَن لي فيهِ فأضرب عنقَه! فقال رسولُ الله ◌ٍَّ: دَعْهُ! فان له أصحابً يحقِرُ أحدُكم صلاتَه مع صلاتهم وصيامَهُ مع صيامهم يمرُ قُون من الدين كما يمرُق السهمُ من الرميةِ ، فينظرُ في قُذَذِهِ فلا يوجدُ فيه شيءٍ، ثم ينظُر في نَضِيِّهِ فلا يوجَدُ فيه شيءٍ، ثم ينظُر في رِصافه فلا يوجدُ فيه شيء، ثم ينظُر في نصْله فلا يوجدُ فيه شيء قد سبق الفرَثَ والدمَ ، آيتُهم رجلٌ أَسودُ في إحدى يديه او قال : إِحدى تديبه مثل ثدي المرأة او مثلُ البَضْعةِ تَدَرْدَرُ ؛ يخرجون على حين - ٣٠٧ - فترةٍ من الناس فنزلتْ فيهم ﴿ ومنهم من يلمِزُكَ في الصدَقاتِ ﴾ الآية قال أبو سعيد: أشهدُ أني سمعتُ هذا من رسولِ الله عَّكٍ وأَشهدُ أن علياً ٠٠ حين قتلَهم وأَنا معه جيءَ بالرجل على النعتِ الذي نعتَ رسولُ الله عَظِيمٍ . (عب، ش). ٣١٥٩٠ - عن محمد بن شداد عن أبي الزبير عن جابر بن عبدِ الله نحوَ حديث الزهري عن أبي سلمةَ قال جابرٌ: وأَشهدُ لسمعتُه من رسول الله ◌َ﴾ وأشهدُ أَن علياً حين قتلَهم وأَنا معه جيء بالرجلِ على النعت الذي نعتَه رسولُ الله ێ. (عب). ٣١٥٩١ - عن أبي سعيد قال: بعثَ عليَّ وهو باليمن إلى النِي حَجّ بَذَهبَةٍ فِيَ تَرَبّتِها فقَسَمها بين زيدِ الحيلِ الطائي وبين الأقرع بن حابس الحنظلي وبين عيينة بن بدر الفزاري وبين علقمةً بن عُلامَةَ العامري فغضب قريشٌ والأنصارُ وقالوا : يُعطي صناديد أَهلِ نجدٍ ويدعُنا ، قال: إِنما أنْأَلَّفهم، فأقبلَ رجلٌ غائر العينين ناقيء الجبين كتُ اللحيةِ مشرفُ الوجنتين محلوقٌ فقال: يا محمد اتقِ الله، قال: فمن يُطعِ اللّهَ إِذا عصيتُهُ؟ أَيَأْمَتُني على أهلِ الأرضِ ولا تَأْمنُوني؟ فأل رجلٌ من القوم قَثْلَهُ النِيَّ مَّجِ أراهُ خالد بن الوليد فتعَهُ، فلما ولى قال : إِن من ضئضيء هذا قوماً يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرَهم ، يمرُقُون من الإِسلام مروقَ السهم من الرميةِ ، يقتلون أهل الإسلام ويدعون - ٣٠٨ - أهلِ الأوثانِ لئن أنا أدركتُهم لأقتلَنَّهم قتل عادٍ ونمودٍ . ( عب وابن جرير ) (١) . ٣١٥٩٢ - عن أبي سعيد الخدري قال: القتالُ الخوارجِ أحبْ إِليَّ من قتالِ عدتهم من أهل الشرك . ( ش ) . ٣١٥٩٣ - عن أبي سعيد قال: قال رسولُ الله مَيٍ: تفترِقُ أمتي فتمرُق منهم مارقةٌ، يمرُقُون من الدين كما يمرُق السهم من الرميةِ ، لا يرتدُّون إِلى الإِسلام حتى يرتدَّ السهم على فوقِهِ، سيماهم التحليق، يقتُلُهم أوْلى الطائفتين بالحق ، فلما قَتلهم عليٌّ قال: إِن فيهم رجلاً مخدجاً. ( ابن جرير). ٣١٥٩٤ - عن أبي سعيد قال: ذَكَر رسولُ الله مَّةٍ ناساً من أمته يقرأون القرآنَ لا يجاوزُ تراقِيَهم، يمرُ قُون من الدين كما يمرُقُ السهمُ من الرميةِ ، ثم لا يعودون فيه حتى يعودَ على فوقِه. (ان جرير). ٣١٥٩٥ - عن أبي سعيد أنَّ رسولَ الله ◌َّيِ قال: يخرُجُ ناسٌ في آخر الزمان يقولون - أو يتكلمون - بكلمة الحق بأفواههم، لا يجاوزُ إِيمانهم حناجِرَهم، يمرُقون من الدين كما يمرق السهم من الرميةِ ، ألم تروا الرجل (١) الحديث أخرجه مسلم في صحيح بلفظه كتاب الزكاة باب ذكر الخوارج وصفاتهم رقم (١٠٦٤) ص . - ٣٠٩ - يرمي الصيدَ فيصيبُ(١) مَراقَّهُ فَيُمْرِسُهُ، فينظرُ إِلى النَّصْلِ فلا يجدُ فيه فرقاً ولا دماً، ثم ينظرُ إلى الرّصافِ فلا يجدُ فيه فرقاً ولا دماً، ثم ينظُرُ إِلى القِدْحِ فلا يجدُ فيه فَرئاً ولا دماً، ثم ينظر إِلى قُذَذِهِ فلا يجد فيه فرقاً ولا دماً، ثم ينظر إِلى فُوقِه فلا يجد فيه فرئاً ولا دماً، فيقولُ: ما كنتُ أرى إِلا قد أصبتُ. (ان جرير). ٣١٥٩٦ - عن أبي سعيد قال: قال رسولُ الله ◌ٍُّ: يكون في آخرٍ الزمان قومٌ أحداثُ الأسنانِ سغباء الأحلامِ، يقولون من قولٍ خير البرية، يمرُقُون من الدين كما يمرُقَ السهمُ من الرميةِ ، يقتلُهم أدفى الطائفتينِ إِلى الله. (ان جریر). ٣١٥٩٧ - عن أبي سعيد قال: بعثَ عليٌّ إِلى رسولِ الله عَّهِ بِذَهَبة من اليمنِ في أديمٍ(٢) مقروظ لم تحصلْ من ترابها، فَقَسَّها رسول الله ◌َ لله بين أربعةٍ: بين زيد الخيلِ والأقرع بن حابسٍ وعيينة بن حصن وعلقمة بن أبي علانة أو عامر بن الطفيل، فوجدَ في ذلك بعضُ أصحابه والأنصارُ فقال رسولُ الله ◌َِّيٍ: لا نأمنوني وأنا أمينُ مَنْ في السماء، يا فيني خبرُ من في السماء صباحاً ومساءً، ثم أنّه رجلٌ غائرُ العينين مشرفُ (١) مرافقة: المراق بتشديد القاف: مارق من أسفل البطن ولان ، ولا واحدله وميمه زائدة. النهاية (٣٢١/٤) ب (٢) أديم مقروظ: أي مدبوغ بالقرظ وهو ورق السَّمَ. النهاية (٤٣/٤) ب - ٣١٠ - الوجنتينِ ناتي الجبهةِ كتُ اللحية مشرُ الإِزارِ محلوقُ الرأس فقال له : اتقِ اللهَ يارسولَ الله! فقال: ويحكَ! ألستُ أحقَّ أهلِ الأرض أن أنقي اللهَ ، ثم أدبرَ ؛ فقال خالدُ بن الوليد : ألا أضرُب عنقَه يارسول الله؟ فقال رسولُ الله ◌َّهِ: إِنه لعلهُ أن يكون يُصلى، فقال خالدٌ: إِنهُ ربَّ مُصَلِ يقولُ بلسانه ما ليسَ في قلبه، فقال رسولُ الله عَّهِ: إِني لم أؤْمِرْ أن أُنَقِبَ (١) عن قلوبِ الناسِ ولا أشقَّ بطوَهم، ثم نظر اليه رسولُ الله صَ ◌ّ وهو مُقْفٍ فقال: ها؛ إِنه سيخرُج من صْضئي هذا قومٌ يقرأون القرآنَ لا يجاوزُ حناجرَم، يمرُفُون من الدين كما يمرُق السهمُ من الرميةِ. ( ان جرير)(٢). ٣١٥٩٨ - عن أبي سعيد قال: يا أيها الناسُ؛ إِن بعضكم أمراء على بعضٍ وإِنهم لمُ يُخَصُوا بالأمر دونكم، وكلكم راعٍ مسؤلٌ عن رعيته يوم القيامة حتى إِن الرجلَ لَيُسألُ عن أهل بيتهِ هلِ أقامَ فيهم أمرَ الله، وحتى إِن المرأةَ لتُسأل عن بيتِ زوجها هلْ أقامتْ فيه أمرَ الله، وحتى إِن العبدَ والأمةَ ليُسألُ عن سائمة مولاه يوم القيامة هل أقام فيها أمرَ الله؛ إِني كنتُ مع خليلي أبي القاسم رسولِ الله عَّ في غزوةٍ فاستنفرْنا فيها فنا (١) أَنْقِّبَ: أي أفتش وأكشف. النهاية (١٠١/٥) ب (٢) الحديث أخرجه مسلم في صحيح كتاب الزكاة باب ذكر الخوارج لصفاتهم رقم (١٤٤ ) م . - ٣١١ - الرآكْبُ ومنا المائي، فبينما نحن نسيرُ من الضُّحى إِذا رجلٌ يُقرب فرساً فيِ عِراضِ القومٍ ثَنياً أو رَباعياً وهو يجولُ على مَته، فَبَصُرَ نِي الله م٣َ فقال: يا أبا بردة! اعطها فارساً يُلحِقُها بالقومِ ! ترِبت يمينُك - أو قال رجلاً - قال: يارسولَ الله ! أليس فيّ فارسٌ؟ فمضى حتى إذا ركدت الشمسُ واستوت في السماء مرَّ عليه النبيُ نَ ◌ّهِ ونحنُ معهُ فوقفَ عليه رسولُ اللهِ نَ ◌ّهِ وهو يمسحُ الترابَ عن منكِبِيه، فقال رسولُ الله » : مَهْ! وفِيُّ الله وَجٍ واقف، قال: يانِيَّ الله! هذه يميني دعوت عليها أن تتربَ فتربتْ، فقال رسولُ الله عٍَّ عند ذلك: أما والذي نفسُ أبي القاسم بيدِهِ! ليخرُ جَنَّ قومٌ من أمتي من قِبَل المشرق يقرأونَ القرآن لا يجاوزُ ترافيهم تحقِرون أعمالكم مع أعمالهم. يمرُقُون من الدين كما يمرِقُ السهم من الرميةِ تذهبُ الرميةُ هكذا ويذهب السهمُ هكذا - خالفَ بينهما - فينظُرُ في الفصل فلا يرى شيئاً من الفرثِ والم، ثم ينظرُ في النضِي فلا يرى شيئاً - يعني القِدْحَ -، ثم ينظر في الريش فلا يرى شيئاً، ثم ينظُر في الفُوق فمارى هل يرى شيئاً أم لا ، يتر كون الصلاة منوراء ظهورم - وجعل يديه منوراء ظهره- يُؤْثِرُ اللهُ بقتالهم مَنْ يِليهم، ثم قال نِيُ الله ◌َ ◌ّ﴾ - وجعل يضرب بيده على ركبتِه ويقولُ - : لو أني أدركتُهم ! قال أبو سعيد : فحاصت بي ناقتي وفي الله ◌ٍَّ يضرب بيده ركبته ويقول: لو أني أدركتُهم - ٣١٢ - فرجعتُ وقد ترك فى الله تَّ ◌ِِّ ذَكرَم، فقلتُ الأعمابي من صحابة النبي صٍَّ: ما فانِي من حديثٍ فِي الله ◌ٍَّ في هؤلاء القوم ، فقالوا: قام رجلٌ بعدَك فقال: يافيَّ اللّه؟ هل في هؤلاء القوم علامة"؛ قال: يحلقون رؤْسَهم، ذو ◌ُّدِيَّةٍ(١) - أو ذويديّة - قال أبو سعيد: فحدثني عشرةٌ مِن صحابة النبي صٍَّ ممن أرضي في بيتي هذا أن علياً قال: التمسوالي العلامة التي قال رسول الله تَّةٍ؛ فاني لم أكذِبْ ولم أُكَذَّبْ فجيءَ هـ فحمدَ الله على حينِ عرف علامةَ رسولِ اللهِصَّة۔ (ابن جرير). ٣١٥٩٩ - عن أبي سعيد أَنَّ رسولَ الله عَ ◌ٍّ قال: سيكونُ في أمتي اختلافٌ وفرقة يحسنون القولَ ويسيؤن الفعلَ، يقرأون القرآن لا يجاوزُ تراقيهم، يحقِرُ أحدُكم صلاتَه مع صلاتهم وصيامَه مع صيامِهِم، يمرُقُون من الدين مروقَ السهمِ من الرميةِ ، لا يرجعون حتى يرقدَّ السهمُ على فُوقِهِ ، ثُ شرُّ الخلقِ والخليقة طوبى لمن قتلَهم وقتاوِه! يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيءٍ مَنْ قَتلَهم - وفي لفظ : قاتلَهم - كان أوْلى بالله منهم، فقيلَ: يا رسولَ الله ! صِفْهم لنا نعرفهم! قال: هم من جلدتنا ويتكلَّمون بألسنتنا ، قيل : يا رسولَ الله ما سيمام ؟ قال: التحليقُ. ( إن جرير ). (١) 'ثدية: هو تصغير الثدى، وإنما أدخل فيه الهاء وإن كان الثدى مذكر كأنه أراد قطعة من ثدى. النهاية (١ /٢٠٨) ب كنز / ١١ - ٣١٣ - م / ٤٠ ٣١٦٠٠ - عن أبي زيدِ الأنصاري قال: قال رسولُ الله ◌ٍَّ: يَدْعون إِلى الله وليسوا من الله في شيء ، ومن قاتلهم كان أولى بالله منهم - يعني الخوارجَ - ( ابن جرير) . ٣١٦٠١ - عن أبي سعيد قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: يَقْتُلُ المارقين أحبُ الطائفتين إلى الله. (ابن جرير). ٣١٦٠٢ - عن أبي سعيدٍ قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: يكونُ خَلْفٌ من بعد ستين سنةً أضاعوا الصلاةَ واتبعوا الشهواتِ فسوفَ يلَقون غياً، ثم يكونُ خَلْفٌ يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ تراقيهم، ويقرأ القرآنَ مؤمنٌ ومنافقٌ وكافرٌ - وفي لفظ: ويقرأ القرآن ثلاثةٌ: مؤمنٌ ومنافقٌ وفاجرٌ ؛ قال بشير: فقلتُ الوليد : ما هؤلاء الثلاثة ؟ فقال : المنافقُ كافرٌ به، والفاجرُ يتأكَّلُ به، والمؤمنُ يُؤْمنُ به . ( ان جرير ) . ٣١٦٠٣ - عن أبي سعيدٍ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ستكون أمراء يظلمون ويكذبون وتغشام غواشٍ - أو قال: حواشٍ - من الناسِ، فمن أعانهم على ظلمهم وصدَّفَهم بكذبهم فليس مني ولا أنامنهُ، ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فهو مني وأنا منه. (ابن جرير). ٣١٦٠٤ - عن أبى الطفيل أن رجلاً وُدَ له على عهد النبي ◌َّة غلامٌ فدعا له وأخذَ ببشرةٍ جبهتِه فقال بها هكذا وغمزَ جبهتَه ودما - ٣١٤ - له بالبركة، قال فَنُبْتَتْ شعرةٌ في جبهتِهِ كأنها هلْبةُ فرسٍ فَشَبَّ الغلامُ ، فلما كان زمن الخوارجِ أحبَّهم فسقطتِ الشعرةُ عن جبهتِه، فأخذه أوه فَقِيَّدهَ مخافةَ أن يلحقَ بهم، قال: فدخلنا عليه فوعظناء وقلنا له فيما نقولُ: ألم ترَ أن بركةَ دعوةِ النبي صلى الله عليه وسلم قد وقعتْ من جبهتك فما زِلِنا به حتى رجَع عن رأيهم، قال: فردًّ اللهُ اليه الشعرةَ بعدُ في جبهاتِهِ وتابَ وأصلح. ( ش). ٣١٦٠٥ - عن أبي هريرةَ قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لعلي: إِنك لأولُ من يقاقِلُ الخوارجَ فلا تَبَعنَّ مدبراً ولا تجهزنَّ على جريح. (كر؛ وفيه البحتري ، قال عد: روى البحتري عن أبيه عن أبي هريرة قدر عشرين حديثاً عامتها منا كير). ٣١٦٠٦ - عن ان عباس قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ليقرأَنَّ القرآنَ أقوامٌ من أمتي يمرُ قُون من الإِسلام كما يمرُقُ السهمُ من الرميةِ . (ابن جرير). ٣١٦٠٧ - عن ان عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سيخرج قومٌ من الإِسلام خروجَ السهمِ من الزَّميةِ عرضَتْ للرجالِ فرموها فأصرَقَ أَحدُمُ سهمَه منها نخرجَ اليهم، فأتاهُ فنظَر اليه فاذا هو لم يُعلَّقْ ينصله من الدم شيءٍ ثم نظر إلى القِدْحِ فلم يرهُ يعلَقُ من الدمِ بِشيءٍ، فقال: إِني إِن كنتُ أصبتُ فان بالريشِ والفُوقين شيئاً من الدم فنظر - ٣١٥ - فلم ير شيئاً يعلَقُ بالفوقين والريش، قال: كذلك يخرُجون من الإِسلام. ( ان جرير). ٣١٦٠٨ - عن ابن عمرو وذكر الحروريةَ قال: قال رسولُ الله ◌ٍَّ: يمرُقُون من الإِسلام كما يمرق السهمُ من الرمية. (ان جرير). ٣١٦٠٩ - عن عبد الله بن عمرو سمعتُ رسولَ الله عَّ الله يقولُ: سيخرُج ناسٌ من قِبَلِ المشرقِ يقرأون القرآنَ لا يجاوزُ تَرَاقِيَهم، كما خرجَ منهم قرنٌ قُطِعَ حتى عدها النبي صلى الله عليه وسلم زيادةً على عشرٍ مراتٍ، كما خرجَ منهم قرنٌ قُطِعَ حتى يُخرُجَ الدجالُ في بقيتهم. ( نعيم وان جرير). ٣١٦١٠ - عن عبد الله بن عمرو أن رجلاً أتي النبيَّ صلى الله عليه وسلم يومُ حنينٍ وهو يقسمُ تِبِراً فقال: يا محمدُ اعدِلْ ! فقال: ويُحَك! مَن يعدِلُ إِذا لم أعدل - أو عندَ من يُلْتَمسُ العدلُ بعدي - ثم قال: يوشِكُ أن يأتيَ قومٌ مثل هذا يسألونَ كتابَ الله وم أعداؤه، يقرأون كتاب الله ولا يحلُ حناجِرَهم، محلقةٌ رؤسُهم، فاذا خرجوا فاضربوا رقابهم. (ان جرير). ٣١٦١١ - عن عبد الله بن عمرو قال: أُبِيَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بسبعمائة من ذهبٍ وفضةٍ فجعلَ يقسِمُها بين أصحابه وفيهم رجلٌ من أهلِ البادية حديث عبد بأعرابية فلم يُعطه منها شيئاً فقال: يا محمدُ ! والله لئن - ٣١٦ - كان اللهُ أمركَ أن تعدِلَ ما أراك أنْ تَعدِلَ فقال رسولُ الله ◌َِّيٍ : ويُحَكَ! ومن يعدلُ عليك بعدي؟ فلما أدَبر قال رسولُ الله ◌ٍِّ: يكون في أمتي أشباهُ هذا يقرأونَ القرآنَ لا يجاوز تراقيَهم، يمرقون من الدين كما يمرُقُ السهمُ من الرميَّةِ ، كما قُطع قرنٌ نشأ قرن حتى يخرُجَ في بقيتهم الدجالُ . وفي لفظٍ : لا يجاوزُ تراقيَهم ، إِذا لقيتموهم فاقتلوهم ثم إِذا لقيتموهم فاقتلوهم ثم إِذا لقيتُموم فاقتلوهم. وفي لفظٍ : فاذا خَرجوا فاقتلوه ثم إِذا خَرجوا فاقتلوه . ( ان جرير). ٣١٦١٢ - عن مقسم أبي القاسم . ولى عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: خرجتُ أنا وعبيدُ بن كلابٍ اللي حتى أَيْنا عبد الله بن عمرو بن العاص فقلتُ له: هل حضرتَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم حين كلَّه ذو الحويصرةِ التّيمي يوم حنين؟ فقال: نعم ، أقبلَ رجلٌ من بني تميمٍ يقال له ذو الحويصرةِ فوقفَ على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وهو يعطي الناس فقال: يا محمدُ ! قد رأيتُ ماصنعتَ في هذا اليومِ ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: أجلْ ، فَكيفَ رأيتَ ؟ قال: لم أركَ عدلتَ فغضبَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: ويحك! إِذا لم يكُنِ العدلُ عندي فعندَ من يكونُ ؟ فقال عمرُ : يارسول الله! ألا نقتله؟ قال: لا ، دعوه! فانه سيكونُ له شيعةٌ يتعمقَّون في الدن حتى يخرجوا منه كما يخرج السهم من الرميةِ ، ينظُر في النصْلِ فلا يوجدُ شيءٍ ثم في القِدحِ - ٣١٧ - فلا يوجد شيء ثم في الفوقِ فلا يوجدُ شيء ، سبقَ الفرثَ والدم . ( ان جرير وابن النجار). ٣١٦١٣ - عن الشعي قال: لما افتتحَ رسول الله عَ للِ مَكَةً دما عمال العزى فنَثره بين يديه، ثم دعا رجلاً قد سماهُ فأعطاهُ منها، ثم دعا أباسفيان ابن حربٍ فأعطاهُ منها، ثم دَعا سعيدَ بن حريث فأعطاهُ منها، ثم دها رَهطاً من قريشٍ فأعطام نجعلَ يُعطي الرجلَ القطعةَ من الذهبِ فيها خمسون مثقالاً وسبعون مثقالاً ونحو ذلك فقام رجلٌ فقال: إِنك لبصيرٌ حيثُ نَضع الشّرَ، ثم قامَ الثانيةَ فقال مثلَه فأعرض عنه النبيُّ ◌َّكِثم قام الثالثةَ فقال: إِنكُ لتَحْكم وما ترى عَدلاً، قال: وَيحك! إِذَا لا يعدِلُ أحدٌ بعدي، ثم دما نبي الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر فقال: اذهب فاقتله! فذهبَ فلم يَجِدْه، فقال: لو قَتَلتَه لرجوتُ أن يكون أولهم وآخِرِم. ( سعيد بن يحي الأموي في مغازيه). ٣١٦١٤ - من يحي بن أسيد أن عليَّ بن أبي طالبٍ أرسل عبد الله بن عباسٍ إِلى قومٍ خرجوا فقال له: إِن خاصموك بالقرآن خاصمهم بالسنة. ( ان أبي زمنين في أصول السنة). ٣١٦١٥ _ عن نبيط بن شريط قال: لما فرغَ عليٌّ من قتالِ أهلِ النهر قال: اقلبوا القتلى! فقلَّبنام حتى خرجَ في آخرم رجلٌ أسودُ على كتفِه مثلُ حَلمة الثدي فقال عليٌّ: اللهُ أكبر! واللهِ ما كذبتُ ولاَ كُذّبِتٌ! ٣١٨ كنت مع النبي ◌َ ◌ٍّ وقد قسمَ فيئاً فجاء هذا فقال: يا محمدُ اعدلْ! فوالله ما عدلتَ منذُ اليوم! فقال النبيُّ بِّيٍ: ثكلتكَ أَمْك ! ومن يعدلُ عليك إِذا لم أعدِلْ ! فقال عمرُ بنُ الخطاب: يا رسولَ اللهِ! ألا أفتُله؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا، دَعْهُ! فان لهُ من يَقْتُلُه، فقال: صدق اللهُ ورسولُه. ( خط). ٣١٦١٦ - عن كثير بن نمر قال: جاء رجلٌ برجال إِلى علي فقال: إِني رأيتُ هؤلاء يتَوعَّدونكَ فَفروا وأخذتُ هذا، قال: أفاقتلُ من لم يَقْتُلُني؟ قال: إِنه سبَّك، قال: سُبَّهُ أودعْ. (ش). ٣١٦١٧ - عن عبد الله بن الحسن قال: قال عليٌّ للحكمين: على أن تحكُما بما في كتاب الله وكتابُ الله كلُّه لي ، فان لم تحكما بما في كتاب الله فلا حكومةَ لَكُما . (ش). ٣١٦١٨ - عن أبي البحتري قال: دخلَ رجلٌ المسجدَ فقال: لا حُكمـ إِلا اللّهِ ! ثم قال آخر: لا حُكمَ إِلا اللهِ! فقال عليٌّ: لا حُكَ إِلا للهِ ﴿إِنَّ وعدَ الله حَقٌّ ولا يستَخفنَّكَ الذين لا يوقنونَ ﴾ فما تدرون ما يقول هؤلاء، يقولون: لا إِمارة، أيها الناسُ إِنه لا يُصلَحُكم إلا أميرٌ بَرُّ أو فاجرٌ ، قالوا : هذا البرّ فقد عرفناه فما بالُ الفاجر؟ فقال: يَعملُ المؤمنُ ويملاً للفاجرِ ويبلغُ اللهُ الأجلَ وثأمنَ سُبُلكم وتقومُ أسواقكم ويجبي فيتُكم ويجاهَدُ علوكم ويؤخذُ للضعيف من الشديد منكم. (ش). - ٣١٩ - ٣١٦١٩ - عن عرفجة عن أبيه قال: جيءَ عليٌّ بما في عسكر أهل النهر فقال: من عرفَ شيئاً فليأخذه! فأخذوه. ( ش، ق). ٣١٦٢٠ - ﴿مسند على﴾ عن عبدالله بن الحارث عن رجلٍ من بني نضر ان معاوية عن علي أنهُ سمعَ رجلاً يَسُبُ الخوارجَ فقال: لا تَسُبُّوا الخوارجَ؛ إِن كانوا خالفوا إِماماً عادلاً أو جماعةً فقاتِلوم! فانكم نُؤْجَرون في ذلك ، وإِن خالفوا إمامً جائراً فلا تقاتلوم ! فان لهم بذلك مقالاً . (خشيش في الاستقامة وابن جرير ). ٣١٦٢١ - ﴿ مسند على﴾ عن عبد الله بن الحارثِ عن رجلٍ من بي نضر بن معاويةً قال: ذُكرتِ الحوارِجُ فسبُومٍ فقال عليٌّ: أما إذا خَربوا على إِمامٍ هدىّ فَسُبْوم! وأما إذا خَرجوا على إِمام ضلالة فلا تسبوم ! فان لهم بذلك مقالاً . ( ابن جرير). ٣١٦٢٢ - عن معمر عن قتادة قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: سيكونُ في أمتي اختلافٌ وفُرقةٌ ، وسيأتي قومٌ يُعجِبونَكم أو نُعجبهم أنفسُهم يدعون إِلى الله وليسوا من الله في شيء فاذا خرجوا عليكم فقاتلوم! الذي يَقْتُلهم أولى بالله منهم، قالوا: وما سَمّتَهُمْ؟ قال: الحلقُ والقسميتُ - يعني يحلقون رؤسَهم، والتسميت يعني لهم سَمْتٌ وخشوع. (عب). ٣١٦٢٣ - ﴿ مسند على﴾ عن أبي بحينة قال: قال عليّ حين فرغنا من - ٠٣٢٠