النص المفهرس

صفحات 221-240

٣١٣٠١ - عن حذيفة قال: فُتِحَ لرسولِ الله عَّةٍ فَتْح لم يُفتَح
له مثلُه منذُ بعثهُ الله تعالى فقلت له: ◌ُهنِئُكَ الفتحُ يارسولَ الله! قد
وضعت الحربُ أوزارها ! فقال: هيهاتَ هيهاتَ ! والذي نفسي بيده! إِن
دونَها ياحذيفةُ! لحصالاً ستاً أوَّلَهُن مَوتي، قال قلتُ: إِنا لله وإنا اليه
راجعون! ثم يفتحُ بيتُ المقدسِ، ثم يكونُ بعد ذلك فتنةٌ تَقْتَتِلُ فيها
فئتانِ عظيمتان يكثرُ فيها القتلُ ويكثر فيها الحرجُ، دعوتُهما واحدةٌ ، ثم
يُسَلَّط عليكم موتٌ فِيقُكُمْ قَعْصاً(١) كما تموتُ الغنمُ ثم يكثرُ المالُ
فيفيضُ حتى يُدعى الرجلُ إِلى مائةٍ دينارٍ فَيستنكفَ أن يأخذَها ثم ينشأ
البي الأصفر غلامٌ من أولادِ ملوكهم؛ قلتُ ومَن نو الأصفرِ يارسول اله؟
قال: الرومُ ، فَيشبُ في اليومِ الواحدِ كما يشبّ الصي في الشهر ويشب
في الشهرِ كما يشب الطِّبي في السنةِ ، فإذا بلغَ أحَبوه واتَّبَعوه ما لمُ يُحِبوا
مَلِكَا قبلَه، ثم يقومُ بين ظهرانيهم فيقولُ: إِلى متى تُترَكُ هذه العصابةُ
من العربِ لا يزالون يصيبونَ منكم طَرَفً(٢) ونحن أكثر منهم عدداً
وعدةٌ في البر والبحر؟ إلى متى يكون هذا؟ فأشيروا عليَّ بما ترون!
(١) قَعصاً: القعصّ: أن يُضرب الانسان فيموت مكانه. يقال: قَعصته
وأقمصته إذا قتلته قتلاً سريعاً. النهاية (٨٨/٤) ب.
(٢) طرفاً: في الحديث ((فمال طرف من المشركين على رسول الله عَليه))
أي قطعة منهم وجانب . ومنه قوله تعالى ((ليقطع طرفاً من الذين كفروا
أو بكبتهم . النهاية (١١٩/٣) . ب
- ٢٢١ -

فيقوم أشرافُهم فيخطبون بين أظهرِمٍ ويقولون: نِعْمَ ما رأيتَ والأمرُ
أمرُك. (نعيم).
٣١٣٠٢ - عن حذيفة قال: قالَ رسولُ الله عَّاسٍ: خيرُكم في المائتين
كلُّ خفيف الحاذ ، قيل: يارسول الله! وما الخفيفُ الحاذِ ؟ قال: الذي
لا أهلَ لهُ ولا ولدَ. (كر).
٣١٣٠٣ - عن حذيفةَ أن عمرَ سأل عن قول رسول الله صَّةٍ في الفتن
التي تموجُ موجَ البحرِ فقلتُ: إِن بينك وبينها باباً مغلقاً يوشِكُ أن
يُكْسَر كسراً، قال عمر: كسراً لا أبالك؟ قلتُ: نعم، قال: فلو أنهُ فُتح
لكان لعله أن يُعادَ فِيُغْلَق، فقلتُ: بل كسراً قال: وحدْتُهُ أنَّ ذلك
البابَ رجلٌ يقتلُ أو يموتُ - حديثاً ليس بالأغاليط. (أبو نعيم).
٣١٣٠٤ - ﴿أيضاً﴾ قلتُ: يا رسولَ الله! هل بعدَ هذا الخيرِ من
شر؟ قال: شَر وفتنةٌ، قلتُ: فهل بعد ذلك الشرّ من خيرٍ؟ قال: هُدْنَةُ
على دَخَنٍ وجماعةٌ على أقذاء (١)، فيها دعاةٌ إلى النار يا حذيفةُ! لأن
تموتَ وأنتَ عاض على جَذْلٍ خيرٌ لك من أن تستجيبَ لأحدٍ منهم.
( العسكري في الأمثال).
(١) أقذاء: الأقذاء: جمع قذىّ، والقذى: جمع قذَاة، وهو ما يقع في
العين والماء والشراب من تراب أو تبن أو وسخ أو غير ذلك ، أراد
اجتماعهم يكون على فساد في قلوبهم فشبهه بقذى العين والماء والشراب .
النهاية (٣٠/٤) ب.
- ٢٢٢ -

،٠
٣١٣٠٥ - ﴿ أيضا﴾ عن زيد بن سلام عن أبيه أو عن جده أن حذيفةً
ان اليمان لما أن احتُضِرَ أنّاه أناسٌ من الأنصارِ فقالوا: ياحذيفةُ لا نراكَ
إِلا مقبوضاً ، فقال لهم : عن مسرورٍ وحبيبٍ جاءَ على فاقةٍ، لا أفلحَ
من نَدِمِ ، اللهم ! إِني لم أشارِكْ غادِراً في غدْرتِهِ فأعوذُ بك اليومَ
من صاحبِ السوء وصباحِ السوء! كان الناسُ يسألون رسول الله صَلجم
عن الخيرِ وأسألُه عن الشرِ ، فقلتُ له: يا رسولَ الله ! إِنا كنا في
شرٍ فجاءنا اللهُ بالخيرِ فهل بعد ذلك الخيرِ من شرٍ؟ قال : نعم ، قلت:
هل وراءَ الشرّ من خيرٍ؟ قال: نعمْ، قلتُ : هل وراءَ ذلك الخيرِ من
شرٍ؟ قال: نعم، قلتُ: كيف يكونُ؟ قال: سيكونُ بعدي أمةٌ
لا يهتدون بهدفى ولا يستنَّون بسنتي وسيقومُ رجالٌ قلوبُهم قلوبُ
شياطينَ في جثمانِ إِنسانٍ ، فقلتُ : كيفَ أصنعُ إِن أدركني ذلك ؟
قال: اسمع للأميرِ الأعظمِ وإِن ضرب ظهرك وأخذَ مالِك. (كر).
٣١٣٠٦ - عن حذيفة قال: أولُ الفتنِ قتلُ عثمانَ وآخرُها خروجٌ
الدجالِ . (ش ، كر وزاد : والذي نفسي بيده ! لا يموتُ رجلٌ وفي
قلبه مثقالُ حبة من حُبٍّ قتلِ عثمان إِلا تَبِعَ الدجالَ إِن أَدْرَكَه ،
وإِن لم يُدْركه افتُتِنَ به في قبره) .
٣١٣٠٧ - عن حذيفة قال : لو حدثتكم بكل ما أعلمُ ما رقدتم في
الليل . ( نعيم بن حماد في الفتن ؛ وسنده ضعيف ).
- ٢٢٣ -

٣١٣٠٨ - عن حذيفة قال : ليأتينَّ على الناس زمانٌ لا يَنجو فيه
إِلاَ منْ دعا بدعاء كدماء الغرقِ. (ش).
٣١٣٠٩ - عن حذيفة قال: ما أنا إلى طريقٍ من طُرقِكم بأهْدى مني
بكلِ فتنةٍ هي كائنةٌ وسائقُها وقائدُها إلى يوم القيامة. ( نعم).
٣١٣١٠ - عن حذيفة قال: والله! ما أنا بالطريق إلى قريةٍ ولا
من القرى ولا إِلى مصرٍ من الأمصار بأعلمّ مني بما يكونُ من بعدِ
عثمانَ بن عفانَ. ( نعيم).
٣١٣١١ - عن حذيفة قال: خطبَ رسولُ الله عَ ليه في أربعُ جمَعِ
متوالياتٍ يقولُ في كل مرةٍ: إِذا استُحلَّتِ الخمرُ بالنبيذِ والربا بالبيع
والسُّحتُ بالهديةِ وأنَّجروا بالزكاةٍ فعند ذلك هلاكُهم ليزدادوا إِماً .
( الديلمي ) .
٣١٣١٢ - عن حذيفة قال: قال رسول الله عَّ الله: يأتي على الناس
زمانٌ أفضلُ أهلِ ذلك الزمانِ كلُ خفيفِ الحاذِ ، قيل: يا رسولَ الله!
ومَن خفيفُالحاذِ؟ قال: قليلُ العيالِ. (كر).
٣١٣١٣ - ﴿ أيضاً﴾ عن نصر بن عاصم الليثي قال: سمعت حذيفة
يقولُ: كان رسولُ الله ◌ِّكْرِ يسألُهُ الناسُ عن الخيرِ وكنتُ أسألُهُ
عن الشرّ وعرفتُ أن الخيرَ لن يسبقني قال قلتُ: يا رسولَ الله! هلْ
- ٢٢٤ -

بعدَ هذا الخيرِ من شرٍ؟ قال: يا حذيفةٌ! تعلَّم كتابَ الله واتبع ما
فيه - ثلاث مرات - قال قلتُ: يا رسولَ الله ! هل بعدَ هذا الخيرِ
من شرٍ؟ قال : فتنةُ وشرٌّ، قلتُ: يا رسولَ الله! هلْ بعدَ هذا الشر
خيرٌ؟ قال: يا حذيفةُ! تعلَّم كتابَ الله واتبع ما فيه - ثلاث مرارٍ.
قال : قلتُ: يا رسولَ الله! هل بعدَ هذا الخيرِ شرٌّ؟ قال: فتنةٌ عمياء
صماء، عليها دعاةٌ على أبوابِ النار ، فأنْ تموتَ يا حذيفةُ وأنت عاضُ
على جِذْلٍ خيرٌ لك من أن تقبعَ أحداً منهم. (ش).
٣١٣١٤ - عن حذيفة قال: أنتكم الفتنُ مثل قِطَعِ الليل المظلمِ يهالكُ
فيها كلُ شجاعٍ بطلٍ وكلُّ راكبٍ مُوضِعٍ وكلُ خطيبٍ
مِصْفَعٍ. ( ش) .
٣١٣١٥ - عن حذيفة قال: كنا جلوساً عند عمرَ فقال: أيكم يحفظُ
حديثَ رسولَ الله عَّهِ في الفتنة كما قال ؟ قال فقلتُ : أنا ، قال :
فقال: إِنك لجريء! وكيفَ؟ قال: قلتُ: سمعتُ رسولَ الله عَليه
يقولُ: فتنةُ الرجل في أهلهِ وماله ونفسِهِ وجارِهِ يُكفِّرُها الصلاةُ
والصيامُ والصدقةُ والأمرُ بالمعروفِ والنهيُ عن المنكرِ، فقال عمرُ:
ليسَ هذا أُريدُ، إِنما أُريدُ التي تموجُ كموجِ البحر، قال قلتُ: مالك
ولها يا أميرَ المؤمنين؟ إِن بينَك وبينها باباً مُغلقاً، قال: فَيُكْسَرُ
البابُ أَم يُفتحُ؟ قال قلتُ: لا، بل يُكسرُ ، قال: ذاك أخرى أن
- ٢٢٥ -
كنز / ١١
م / ٢٩

لا يُغْلَق أبداً، قال: قلنا لحذيفةَ: هل كانَ عمرُ يعلمُ مَن البابُ؟
قال: نعم، كما أعلم أن غداً دون الليلةِ. إِني حدثْتُه حديثاً ليسَ بالأغاليطِ ،
قال: فهِنا حذيفةَ أن نسأله مَنِ البابُ؟ فقلنا لمسروقٍ: سَلْهُ! فسأَلَه،
فقال: عمرُ . ( ش ) .
٣١٣١٦ - عن خرشة من الحر قال: قال حذيفةُ: كيفَ أنتم إِذا
بركتَ تَجُرْ خِطامَها فأنتكم من هنا وههنا ؟ قالوا : لا ندري واللهِ !
قال: لكني واللهِ أدري! أنتُم يومئذٍ كالعبدِ وسيده، إِن سبَّهُ السيدُ
لم يستطعِ العبدُ أَن يَسُبُهُ، وإِن ضربَه لم يستطع العبدُ أن يضربه (ش).
٣١٣١٧ - عن حذيفة قال: كيف أنتم إذا انفرجتم عن دينكم كما
تفرجُ المرأةُ عن قُبُلِها لا تمنعُ مَنْ يأتيها ؟ قالوا : لا ندري ، قال:
لكني والله أدري! أنتم يومئذٍ بين عاجزٍ وفاجرٍ، فقال رجلٌ من القوم:
قُبِّحَ العاجزُ عن ذاك قال: يُضرَبُ ظهرُه حذيفةُ مراراً ثم قال :
قُبْحتَ أَنتَ ! قُبحتَ أنت. (ش).
٣١٣١٨ - عن ميمون بن أبي شبيب قيلَ لحذيفةَ: أكفرتْ بنو
اسرائيل في يومٍ واحدٍ ؟ قال: لا ، ولكن كانتْ نُعرَضُ عليهم الفتنةُ
فَيَأْبَوْنها فَيُكرهون عليها ثم تُعرَضُ عليهم فَيأبو نها حتى ضُربوا عليها
بالسياطِ والسيوفِ حتى خاضوا خاصةً ألماً لم يَعرِفوا معروفاً ولم يُنكِرِوا
مُنكرًاً. (ش).
- ٢٢٦ -

٣١٣١٩ - عن ربعي قال: سمعتُ رجلاً في جنازة حذيفة يقول: سمعت
صاحبَ هذا السرير يقولُ: ما بي بأسٌ منْ رسول الله صَّةٍ: ولئن اقتلّم
لأدخلَنَّ بِي، فَائْن دُخِلَ عَليَّ لأقولَن: ها بُؤْ باتمي وإِيمِك. (ش).
٣١٣٢٠ - عن حذيفة قال: واللهِ! إِن الرجلَ ليصبحُ بصيراً ثم يُمسي
وما ينظُرُ بِشُفْرٍ(١) (ش).
٣١٣٢١ - عن حذيفة قال: لو حدثتُكم ما أعلمُ لافترقتُم على ثلاثٍ
فرقٍ : فرقةٍ تقاتلني ، وفرقة لا تنصرني، وفرقة تكذبي . ( ش).
٣١٣٢٢ - عن حذيفة قال: ضرب لنا رسولُ الله فِ ي أمثالاً واحداً
وثلاثةً وخمسةً وسبعةً وتسعةً وأحد عشر وفسر لنا منها واحداً وسكَتَ
عن سائرِها فقال: إِن قوماً كانو أهلَ ضعفٍ ومسكنةٍ فقاتلوا قوماً أهلَ
حيلةٍ وعَداء فظهروا عليهم واستَعْلوم وسلطوم فأسخطوا رَبهم عليهم (ش).
٣١٣٢٣ - عن حذيفة قال: والله! لا يأتيهم أمرٌ يَضُجُون منه إِلا
أردَفهم أمرٌ يَشغلُهم عنه. (ش).
٣١٣٢٤ - عن حذيفة قال: تَكونُ فتنةٌ فيقومُ لها رجالٌ فيضربون
خيشومَها حتى تذهبَ، ثم تكون أخرى فيقومُ لها رجالٌ فيضربون
خيشومَها حتى تذهب، ثم تكونُ أخرى فيقومُ لها رجالٌ فيضربون
(١) بشُفْر: الشفر بالضم واحد أشفار العين، وهي حروف الأجفان التي ينبت
عليها الشعر ، وهو الهُدْب . المختار (٢٧٠) ب.
- ٢٢٧ -.

خيشومَها حتى تذهبَ ، ثم تكونٌ أخرى فيقومُ لها رجالٌ فيضربون
خيشومها حتى تذهبَ ، ثم تكونُ الخامسةُ دهماء محللةٌ تنبثقُ في الأرض
كما ين بثقُ الماء. (ش).
٣١٣٢٥ - عن حذيفة قال: ليأتينَّ على الناس زمانٌ يكون للرجلِ
أحمِرةٌ يحمِلُ عليها إلى الشام أحبَّ اليه مِنِ عَرَضِ الدنيا. (ش).
٣١٣٢٦ - عن حذيفة قال: كنا مع النبي مجٍ فقال: احصوا كلَّ من
تلفظَ بالإِسلام ! قال قلنا: يارسولَ الله! تخافُ علينا ونحن ما بين السماءّةِ
إلى السبعمائة؟ فقال: إِنكم لا تدرون، لعلَّكم أن تُبْتَلوا؛ قال: فابتُليناحتى
جعلَ الرجلُ منا لا يصلي إلا سراً. (ش).
٣١٣٢٧ _ عن حذيفة قال: ما بينكم وبين أن يُرْسَل عليكم الشر*
فراسخُ إِلا مونّةٌ في عنقِ رجلٍ يموتها وهو عمرُ. (ش).
٣١٣٢٨ - عن حذيفة قال: كأني بهم مشرفي آذانِ خيلهم رابطيها
بحافَّتي الفراتٍ . (ش).
٣١٣٢٩ - عن حذيفة قال: إِن الفتنةَ لَتُعرَضُ على القلوب، فَأَيُ
قلبٍ أُشْرِبِهَا نُقِطَ على قلبهِ نُقَطُ سودٌ ، وأيُ قلب أنكرها نُقِطَ على
قلبه نُقطةٌ بيضاء؛ فمن أحبَّ منكم أن يَعلمَ أصابته الفتنةُ أم لا فلينظرْ !
فان رأى حرامًاً ما كان يراهُ حلالاً أو رأى حلالاً ما كان يراه حراماً
فقد أصابته. ( ش).
- ٢٢٨ -

٣١٣٣٠ - عن حذيفة قال: يأتي على الناس زمانٌ لو اعترضتْهم في الجمعة
نبلٌ ما أصابت إِلا كافراً. (ش).
٣١٣٣١ - عن حذيفة قال: إِن للفتنة وقفات وبعثات ، فإن استطعت
أن تموتَ في وقفاتها فافعلْ! وقال: وما الخمرُ صِرْفاً بأذهبَ بعقول الرجال
من الفتنِ . ( ش).
٣١٣٣٢ - عن حذيفة قال: واللهِ! ما أدري أيّ الأمرين أردُتم، أردتم
أن تتولوا سلطانَ قومٍ! ليس لكم أن تَردُّ وا هذه الفتنةَ حيثُ أطلقتْ
خطامَها واستوتْ، إِنها لمرسَلة من الله في الأرض ترضمي حتى تطأَ خِطامها
لن يستطيعَ أحدٌ من الناسِ لها رداً وليسَ أحدٌ من الناسِ يقاتلُ فيها إلا
قُتِلَ حتى يبعثَ اللهُ فَزْعً(١) كقرعِ الحريفِ يكونُ بهم بينهم. (ش).
٣١٣٣٣ - عن حذيفة قال: ليأتينَ عليكم زمانٌ يتمنى الرجلُ فيه الموتَ
فيقتل أو يَكْفر، وليأتينَّ عليكم زمانٌ يتمنى الرجلُ الموتَ من
غيرٍ فقرٍ . (ش).
٣١٣٣٤ - عن حذيفة قال: لا يكونُ في بي إِسرائيل شيء إلا كان
فيكم مثلُه، فقال رجلٌ: يَكونُ فينا مثلُ قومٍ لوطٍ؟ قال: نعم. (ش).
(١) قَزَعاً كفَزع: أي قطع السحاب المتفرقة وإنما خص الخريف ؛ لأنه أول
الشتاء ، والسحاب يكون فيه متفرقاً غير مراكم ولا مطبق ، ثم يجتمع
بعضه إلى بعض بعد ذلك. النهاية (٥٩/٤) ب .
- ٢٢٩ -

٣١٣٣٥ - عن حذيفة قال: لتركبُنَّ سُنَةَ بِي اسرائيل حَذْوَ النعلِ
بالفعلِ والقِذَّةِ بالقِدَّةِ غير أني لا أدري تعبدون العِجْل أم لا . (ش).
٣١٣٣٦ - عن حذيفة قال: إِذا سَبَّ بُقعانُ(١) أَهلِ الشام فِن
استطاعَ منكم أن يموتَ فليمُتْ. (ش).
٣١٣٣٧ - عن حذيفة قال: والله! ليركَبَنَّ الباطلُ على الحق حتى
لا يرون من الحق إلا شيئاً خفياً. (ش).
٣١٣٣٨ - عن حذيفة قال: ليوشكَنَّ أن يُصَبَّ عليكم الشرُّ من
السماء حتى يبلغَ الفيافي ، قيلَ: وما الفيافي يا أبا عبد الله؟ قال : الأرضُ
القفْرُ. ( ش ) .
٣١٣٣٩ - عن حذيفة قال: فان مضرَ لا تزالُ تقتلُ كلَّ مؤمنٍ ونفتنه
أو يضربُهم الله والملائكةُ والمؤمنون حتى لا يمنعوا بطنَ تَلْعةٍ فإذا رأيتَ
غيلانَ قد نزلت بالشامِ هَذْ حِذْرَكَ . (ش).
٣١٣٤٠ - عن حذيفة قال: لا تدعُ مضرُ عبدَ الله مؤمناً إِلا فتنوه
أو قتلوه أو يضربُهم اللهُ والملائكة والمؤمنون حتى لا يمنعوا ذَنبَ قَلْمةٍ ،
فقال له رجلٌ: يا أبا عبد الله تقولُ هذا وأنتَ رجلٌ من مضرَ؟ قال : أَا
أقولُ ما قال رسول الله صَّه. (ش).
(١) بُقعان: أراد عبيدها ومماليكها سموا بذلك لاختلاط ألوانهم. اهـ النهاية
(١٤٦/١) ب.
- ٢٣٠ -
٠

٣١٣٤١ - عن حذيفة قال: إِن أهل البصرة لا يفتحون بابَ هدى
ولا يتركون بابَ ضلالةٍ، وإِن الطوفان قد رُفعَ عن الأرض كلها إِلا
عن البصرة . ( ش).
٣١٣٤٢ - عن حذيفة قال: كيفَ أنتُم إذا أتاكم زمانٌ يخرُج
أحدكم من حَجَلَتِهِ (١) إِلى حَشِهِ (٢) فيرجعُ وقد مُسِخَ قِرِداً فيطلبُ
مجلسَهُ فلا يجدُه . ( ش).
٣١٣٤٣ - عن حذيفة قال: تقتتلُ بهذا الغائط فئقنان لا أبالي في أيتهما
عرفتُك، فقال له رجلٌ: أفي الجنة هؤلاء أو في النار ؟ قال : ذلك الذي
أقولُ لك، قال: فما قتلام ؟ قال: قَتلى جاهليةٍ . (ش).
٣١٣٤٤ _ عن حذيفة قال: لقد صُنْعَ بعضُ فتنةِ الدجالِ وإِن
رسولَ الله ◌ِ ◌ِّ لحيٌّ. (ش).
٣١٣٤٥ - عن حذيفة قال: إِن ما دونَ الدجال لأخوفُ من الدجال ،
إِنما فتنته أربعونَ ليلةً. (ش).
٣١٣٤٦ - ﴿ أيضاً﴾ عن قيسٍ أن رجلاً كان يمشي مع حذيفةَ نحوَ
(١) حجلته : الحجلة بفتحتين : واحدة حجال العروس ، وهي بيت يزين بالثياب
والأسرة والستور . المختار ( ٩٣) ب
(٢) حُشتّه: الحش بفتح الحاء وضمها : البستان وهى أيضاً المخرج، لأنهم
كانوا يقضون حوائجهم في البساتين، والجمع حُشوش المختار . (١٠٤) ب
٢٣١

الفراتِ فقال: كيف أنتُم إِذا خرجتُمْ لا تَذوقون منها قطرةً؟ ما أظنُّه
ولكن أستَيقنُه. (ش).
٣١٣٤٧ - عن حذيفة قال: بينما قومٌ يتحدَّثُون إِذ تمرُّ بهم إِبل قد
عُطلَتْ، فيقولون: يا إِبلُ! أنَ أهلُك؟ فيقولُ : أهلُنا حُشروا
ضُحىَ . (ش) .
٣١٣٤٨ - عن حذيفة قال: قال رسولُ الله ◌ِّيٍ: كأنكم براكب
قد أتاكم فنزلَ فقال: الأرضُ أرضُنا والمصرُ مصرُنا والفيء فيثُنا
وإِنما أنتم عبيدُنا، فعالَ بينَ الأراملِ واليتامى وما أفاء اللهُ عليهم.
( إن النجار ) .
٣١٣٤٩ - عن حذيفة - رفعه - قال: أنّتكم الفتنُ كقطع الليل المظلمِ،
يصبحُ الرجلُ مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً، يع أحدكم
دينَه بعرَضٍ من الدنيا قليلٌ، قلتُ: فَكيفَ نصنعُ يا رسولَ الله؟ قال:
تَكسرُ يَدَك، قلتُ: فان انجبرتْ، قال: تكسرُ الأخرى ، قلتُ: حتى
متى؟ قال: حتى تأتيكَ يدٌ خاطئةٌ أو منيةٌ قاضيةٌ. (كر).
٣١٣٥٠ - ﴿ أيضاً﴾ عن أبي مجلز قال: قال رجلٌ لأبي موسى: أرأيت
لو ضَرِبْتُ بسيفي أُريدُ به وجه الله حتى أُقْتُلَ ما منزلتي ؟ قال: الجنةُ،
قال حذيفة: استفهم الرجلَ ثم أُفهِمْه كيفَ أفتيته، قال: إِنك لا تزالُ
- ٢٣٢ -

تَأَبينا بشيءٍ قد دهمتَ ، قال: أضربُ بسيفي أريدُ به وجهَ الله حتى أقتلَ
ما منزلتي؟ قال حذيفةُ: فواللهِ ليقومنَّ أقوامٌ بأسيافِهم يضربون بها يريدون
وجهَ الله لِيكُبَّنْهم اللهُ في النار على وجوهِهِم ، وايمُ اللهِ ! لا يقومُ ثلاثمائة
يحملون رايةً إِلا علمتُ على ضلالةٍ م أم على هدى. (ابن جرير).
٣١٣٥١ - عن حذيفة قال: كيفَ أنْتُمْ إِذا سُئِلِمُ الحقَّ فأعطِيتموه
وسألتُم حَقَكَ فَنِعْتُموه؟ قالوا: نصبرُ ، قال: دخلتُموها وَرَبَ الكميةِ
- يعني الجنةَ. (ابن جرير).
٣١٣٥٢ - عن كرز بن علقمة الخزاعي قال أعرابى: يارسولَ الله! هل
للاسلامِ من مُنّهى؟ قال: نعم، قال أيما أهلُ بيتٍ من العربِ أو العجمِ
أرادَ اللهُ بهم خيراً أدخلَ عليهمُ الإِسلامَ ، قال: ثم مه؟ قال: ثم تَكونُ
فتنُ كأنها الظُّللُ ، فقال الرجلُ : كلا والله إِن شاءَ الله يارسولَ الله ! فقال
رسولُ الله ◌َّ﴾: ◌ِى والذي نفسي بيده! ثم لَتعودُنَّ فيها أساودَ صبا
يضرِبُ بعضكم رقابَ بعضٍ ، فأفضلُ الناسِ يومئذٍ مؤمنٌ معتزلٌ في
شعبٍ من الشعابِ يتقي ربهُ ويدعُ الناسَ من شره. (ش، حم، ونعيم
ابن حماد في الفتن ، طب، ك، كر).
٣١٣٥٣ - عن محمد بن مسلمة قال: أعطاني رسولُ الله صٍَّ سيفاًفقال:
قاتِلْ بهِ المشركين ما قاتلوا! فإذا رأيتَ أمتي يضرِبُ بعضُها بعضاً فائت
به أحداً فاضرِبْ بهِ حتى ينكسرِ، ثم اجلِسْ في بيتِك حتى تأتِيَكَ يدٌ
- ٢٣٣ -
كنز / ١١
م / ٣٠

خاطئةٌ أو منيةٌ قاضية. ( ش، ونعيم بن حماد في الفتن).
٣١٣٥٤ - عن محمد بن مسلمة أن رسولَ الله ◌َّ قال: إِنها ستكونُ
فتنة وفرقة واختلاف ! فاذا كان ذلك فانت بسيفك أحداً فاضرب بهِ حتى
نَقطعَه! ثم اجلِسْ في بيتك حتى تأتيِكَ يدٌ خاطئة أو منية قاضية. (ش).
٣١٣٥٥ - عن محمد بن مسلمة أنهُ قال: يارسولَ الله ! كيف أصنعُ إِذا
اختلفَ المصلون؟ قال: تخرجُ بسيفك إلى الحرةِ فَتضربُها به، ثم تدخلُ
بيتَك حتى تأتيَكَ مَنِيةٌ قاضية أو يد خاطئة. (كر).
٣١٣٥٦ - ﴿من مسند الحكم بن عمرو الغفاري﴾ عن ابن جريج
قال : حدثني غيرُ واحد عن أبي هريرة أنه سمعَ رجلاً ذَكروا أنهُ
الغفاري أنه قال: ياطاعونُ ! خذني اليك! قال أبو هريرة: يافلانُ !
أما سمعتَ رسولَ الله تَبِّجٍ يقول: لا يدعو أحدُ كم بالموتِ ! فانه لا يدري
على أي شيء هو منه، قال: بلى، ولكن سمعتُ رسولَ الله عٍَّ يذكرُ
ستاً أخشى أن يُدْركني بَعضُهن، قال أبو هريرة: وما هي؟ قال: بيعُ
الحكم، وإِضاعةُ الدم، وإِمارةُ السفهاء، وكثرةُ الشُّرَط، وقطيعةُ الرحم،
وناسٌ يتخذون القرآن مزاميرَ يَتْغَنَّوْنَ به. (عب).
٣١٣٥٧ - ﴿ من مسند خالد بن الوليد﴾ عن عزرة بن قيس قال: قام
رجلٌ إِلى خالد بن الوليد بالشام وهو يخطُبُ فقال: إِن الفتنَ قد ظهرتْ ؟
- ٢٣٤ -

فقال: خالدٌ أمّا وان الخطاب حيٌّ فلا، إِنما ذاك إِذا كان الناسُ بذي بِلى
وذي بِلِى وجعلَ الرجل يذَكُر الأرضَ ليس بها مثلُ الذي يَفِرُ اليها منه
ولا يجده فعند ذلك تظهرُ الفتنُ. ( نعيم بن حماد في الفتن، كر).
٣١٣٥٨ - ﴿ أيضاً﴾ عن طارق بن شهاب قال: جلدَ خالد بن الوليد
رجلاً حَدًاً، فلما كانَ من الغدِ جلدَ رجلاً آخرَ حَداً، فقال رجلٌ : هذه
واللهِ الفتنةُ جُلدَ أمسِ رجلاً في حَدٍ وِجُلِدَ اليومَ رَجُلاً في حَدٍ،
فقال خالدٌ: ليسَ هذه بفتنة ، إِنما الفتنةُ أن تكونَ في أرض يُعمل فيها
بالمعاصي فتريدُ أن تخرُجَ منها إلى أرضٍ لا يُعمل فيها بالمعاصي فلا تجدها (ش).
٣١٣٥٩ - ﴿ أيضاً ﴾ عن عزدة بن قيس أن رجلاً قال لخالد بن الوليد:
إِن الفتنَ قد ظهرتْ! فقال: أما وان الخطاب حيّ فلا، إِنها إِنما تكونُ
بَعْدَه والناسُ بذي ثلثانِ أو في ذي ثلثان بمكان كذا وكذا فينظر الرجلُ
فيتفكر هل يجدُ مكاناً لم ينزل به مانزلَ بمكانه الذي هوفيه من الفتنة والشر
فلا يجدُ ، أولئك الأيامُ التي ذَكرَ رسولُ اللهِ عَّهُ بين يدي الساعةِ أيام
الهرجِ فنعوذُ بالله أن تُدْرِ كَتَي وإِيا كُمُ أولئك الأيامَ. (كر).
٣١٣٦٠ - عن معاذ بن جبلٍ قال: أما إِنكم لن تَرَوْا من الدنيا إلا بلاءً
وفتنةً ، ولن يزدادَ الأمرُ إِلا شِدةً، ولن تَرَوْا من الأمةِ إِلا غِلْظةً،
ولن تَرُوا أمراً يهولُكم ويشتدُ عليكم إِلا حَقرَهُ بعدهَ ماهو أشدَّ منه.
( نعيم بن حماد في الفتن ).
- ٢٣٥ -

٣١٣٦١ - عن معاذ بن جبل قال: إِذا رأيتُم الدمَ يُسفَكُ بغيرِ حَقه
والمالُ يعطى على الكذبِ وظهرَ الشكُ والتلاعنُ وكانتِ الردةُ فَنِ
استطاعَ أن يموتَ فليمتْ. ( نعيم).
٣١٣٦٢ - ﴿أيضاً﴾ أخوفُ ما أخافُ على أمتي ثلاثٌ: رجلٌ قرأَ
كتابَ الله تعالى حتى إِذا رُؤْيَتْ عليه بهجتُه وكان عليه رداء الإِسلامِ
أعارَه اللهُ إِياها اخترط سيفَه فضربَ بهِ جارَه ورماهُ بالشرْك، قيل :
يارسولَ الله! الرامي أحقُّ به أو المرميّ؟ قال: الرامي؛ ورجلٌ آتاهُ اللهُ
سلطاناً فقال: مَنْ أطاعني فقد أطاعَ اللهَ ومن عصاني فقد عَصى اللهُ،
وكذبَ ، ليس بخليفة أن يكونَ جَنَةُ دونَ الخالق؛ ورجلٌ استخفَّته
الأحاديثُ، كما قَطع أحدوثةً حَدَّت بأطولَ منها إِن يدرِك
الدجالَ يتبعْهُ. (طب).
٣١٣٦٣ - عن معاذ عن واثلة بن الأسقع قال: خرج علينا رسولُ الله
٣ فقال: أتزعمون أني من آخرِكم وفاةً ؟ ألا! إِني من أولكم وفاةً ،
وستتبعوني أفناداً يضربُ بعضكم رقابَ بعض. (كر).
٣١٣٦٤ - عن واثلة أن رسولَ الله معه لي قال: تزعمون أني آخرُكم
مونا؟ ولَعمري! أني أولُكم موتاً، ثم تأتون من بعدي أفناداً يقتلُ أو هلك
بعضكم بعضاً. (كر؛ ورجاله ثقات).
- ٢٣٦ -

٣١٣٦٥ - ﴿ من مسند رفاعة بن عَرَابة الجهني﴾ قُرّبَ لرسول الله
عَّمِ نمَرُ ورطبٌ فَأكلوامنه حتى لم يبقُوا شيئاً إِلا نواةً وما لا خيرَ فيه،
فقال رسولُ الله ◌َّةٍ: أَقَدْرون ما هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلمُ، قال:
تَذْهبون الخيرَ فالْخِيرَ حتى لا يبقى منكم إِلا مثلَ هذِهِ. (حب، طب -
عن رويفع بن ثابت).
٣١٣٦٦ - عن أبي ثعلبةَ قال: أبشروا بدنيا عريضةٍ تأكلُ إِيمانكم! فمن
كان منكم يومئذٍ على يقين من ربهِ أنْتَهُ فتنةٌ بيضاء مسفرةٌ ومن كان منكم
على شَك من ربهِ أَنّهُ فتنةٌ سوداء مظلمةٌ ثم لم يبال اللهُ في أي الأودية
سلَكَ. ( نعيم).
٣١٣٦٧ - ﴿ من مسند أبي ثعلبة﴾: لقيتُ رسولَ الله عٍَّ فقلتُ:
يارسولَ الله! ادفعني إلى رجلٍ حسنِ التعليم! فدفعني إلى أبي عبيدةَ بن
الجراح ثم قال: قددفعتُك إلى رجلٍ يحسنُ تعليمَك وأدبَك!فأتيت أباعبيدة
وهو وبشير بن سعد أبو النعمان بن بشير يتحدثان فلما رأياني سكنا فقلت :
يا أبا عبيْدة! والله ما هكذا أوصاكَ رسولُ الله عٍَّ! فقال: إِنك جئت
ونحنُ نتحدثُ حديثاً سمعناهُ من رسول ◌ٍَّ فاجلِسْ حتى نحدثَك!
فقال: قال رسولُ الله عٍَّ: إِن فيكم النبوةَ ثم تَكونُ خلافةً على منهاج
النبوةِ ، ثم يكونُ مُلْكَا وجَبَرِّ يّةً . (أبو نعيم في المعرفة).
- ٧-٢٣ -

٣١٣٦٨ - عن أبي الدرداء قال: لَيخرِ جَنكم من الشامِ كفراً كفراً
حتى يُورِ دِوكُ البلقاء، كذلك الدنيا سيدُ وتغنى والآخرةُ تدوم وتبقى (كر)
٣١٣٦٩ - عن أبي الدرداء قال: حبذا موتاً على الإِسلام قبلَ الفتن.
( نعيم بن حماد في الفتن).
٣١٣٧٠ - عن أبي الدرداء قال: ستر ون أموراً نكرونها فعليكم بالصبر
ولا تُغَيرِوا ولا تقولوا: نُغَيرِ حتى يكونَ اللهُ هو المغَيْرُ. ( نعيم).
٣١٣٧١ - عن أبي الدرداء قال: إِذا زخرفتُم مساجدَكم وحليتم
مصاحفك فعليكم الدَّبَارُ(١). (ابن أبي الدنيا في المصاحف).
٣١٣٧٢ - عن أبي الدرداء قال: إِذا قُتِلَ الخليفة الشابُ من بي أميةَ
بين الشام والعراقِ مظلوماً لم تزلْ طاعةٌ مُستخَفٌ بها ودمٌ مسفوكٌ على
وجه الأرض بغير حق يعني الوليد بن يزيد. ( نعيم بن حماد في الفتن).
٣١٣٧٣ - عن أبي العالية قال: كنا بالشامِ مع أبي ذر فقال: سمعتُ
رسول الله عَ ◌ّم يقول: أولُ رجلٍ يُغَيِّرُ سنتي رجلٌ من بني فلانٍ فقال
يزيدُ ابن أبي سفيان: أنا هو ؟ قال: لا. (كر).
٣١٣٧٤ - عن سهلٍ بن أبي حَثْمَةَ قال: بايعَ النِ مَّل أعرابياً، فلما
خرج من عنده قال له علي: إِن ماتَ النبي صَّةٍ فمن تأخذُ حَقَّك! قال:
(١) الدَّار: وفي حديث أبي هريرة ((إذا زوقم مساجدكم وحليتم مصاحفكم
فالدّبار عليكم)، هو بالفتح: الهلاك. النهاية (٩٨/٢). ب.
- ٢٣٨ -

ما أدري، قال: ارجع فاسأله! فرجع الأعرابيْ فسألهُ، فقال النبي ◌ِّ:
مِنْ أبي بكرٍ ، فلما خرجَ قال له عليّ: فان ماتَ أبو بكرٍ ممن تأخذُ؟
قال: لا أدري، قال: ارجع فاسأله! فرجعَ فسأله فقال له النبي عّ لّم:
مِن عمر ، فلما خرج قال علي: فان ماتَ عمرُ؟ قال: لا أدري، قال: ارجع
فاسأله! فرجع فسأله فقال له النبي تَ جٍ: من عثمان، فلما خرج قال له
على: فان ماتَ عثمانُ فمن تأخذحقَّك؟ قال: لا أدري، قال: ارجعْ فاسأله!
فرجع فسأله، فقال له النبيُّ عَّهِ إِذا ماتَ عثمانُ فإن استطعتَ أن تموتَ
فمُتْ. (عق ، كر).
٣١٣٧٥ - عن سهل بن سعد أن رسولَ الله عَِّيٍ قال: اللهم! لا
"ُفِي زمانً لاُ يُقَبْعُ فيه العليمُ ولا يُستحمي من الحليمِ. (السكري في
الأمثال؛ وسنده ضعيف ).
٣١٣٧٦ - ﴿ من مسند شداد بن أوس﴾ [إِن الني مهم ◌ِّ قال]: إِن
الله عز وجل زوى لي الأرض حتى رأيتُ مشارقَها ومغار بها ، وإِن مُلكَ
أمتي سيبلغُ ما زوي لي منها ، وإني أعطيتُ الكنزينِ الأبيض والأحمرَ،
وإني سألتُ ربي عز وجل أن لا يهلك أُمعتي بسنةٍ عامةٍ وأن لا يُسلِط عليهم
عدواً فيهلِكهم بعامةٍ وأن لا يلْبِسِهَمَ شيعاً وأن لا يذيق بعضهم بأس
بعض ، فقال: يا محمدُ! إِني إِذا قضيتُ قضاءَ فانه لاُ يُردُّ، وإِني قد أعطيتك
لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامةٍ ، وأن لا أُسلط عليهم عدواً ممن سوام
- ٢٣٩ -

فيُهلِكهم بعامةٍ حتى يكونَ بعضُهم يهلكُ بعضاً، وبعضُهم يقتلُ بعضاً،
وبعضُهم يُسْي بعضاً، قال: وقال النبيُّ نَّهِ، وإني لا أخاف على أمتي إِلا
الأَّةَ المضلين، إِذا وُضْعَ السيفُ في أُمتي فلا يُرفعُ عنهم إلى يومِ القيامة
(حم؛ ض - عن شداد بن أوس) (١).
٣١٣٧٧ - ﴿ من مسند عامر بن مالك المعروف بملاعب الأسنة ﴾ عن
عن زاذان قال: كنا مع عابس الغفاري فقال عابس الغفاري: إِني أتخوفُ
خصالاً سمعتُ رسولَ الله ◌ٍِّ يَتَخوَّفُهن على أُمتِهِ ، قيل: ما هُنَّ؟
قال: إِمرَةُ السفهاء، وبيعُ الحكمِ، وكثرةُ الشرطِ ، وقطيعةُ الرحمِ،
واستخفافٌ بالدم، ونشُ يتخذون القرآن مناميرَ يُقدّمِون أحدَم ليس
بأفضليهم ولا بأفقهِهم في الدين إلا ليغنيهم غِناءً. (ق في البعث).
٣١٣٧٨ - ﴿ من مسند عبادة بن الصامت﴾ عن ميمون بن أبي حبيب
قال : قال عبادةُ بنُ الصامتِ: أَعْنَّى لحبيبي أن يَقلَّ مالُه ويُعجَّلَ مونه
فقيلَ له ، فقال: أخشى أن يُدْر كُم أمراء إِن أطعتُموهم أدخلوكم
النارَ وإِن عَصيتمومٍ قَتَلوكم، فقال رجلٌ: أخبرْنا مَنْ هُم حتى
نفقاً أعينَهم أو تحثُوَ في وجوهِهِمُ الترابَ ! فقال: عسى أن
تَدركوهم فيكونوا هُم الذين يَفْقاون عَيْنَكِ ويَحثْونَ في وجهِك
الترابَ . ( ش ) .
(١) الحديث في مسند الامام أحمد: (١٢٣/٤ ) وما بين الحاصرتين منه. ص.
- ٢٤٠ -