النص المفهرس
صفحات 201-220
٣١٢٢٥ - أكرهُ أن يتحدثَ الناسُ أن محمداً يقتلُ أصحابه، وعسى أن تَكْفِيذَيهم الدُّبِلَةُ(١) شهابٌ من نارٍ يوضعُ على نياطِ قلبِ أحدمٍ فيقتله. ( طس - عن حذيفة). ٣١٢٢٦ - إِن قوماً من أمتي أشدةٌ ذَلقةٌ ألسنتُهم بالقرآنِ لا يجاوزُ ترافيهم، يمرُقُون من الدين كما يمرُقُ السهمُ من الرَّمَيَّةِ ، فاذا لقيتموم فاقتلوهم ! فان المأجورَ مَنْ قَتلَهم. (ابن جرير، ك - عن أبي بكرة)(٢). ٣١٢٢٧ - إِن فيكر قوماً يعبدون ويدأبون حتى يُعجبوا الناس وتعجبُهم أنفسُبهم، يمرُقُون من الدين كما يمرقُ السّهمُ من الرَّمية. (حم - عن أنس قال: ذكر لي أن النبي ◌ِِّ قال ولم أسمعه منه). ٣١٢٢٨ - إِنه سيكونُ في أُمتي ناسٌ يقرؤن القرآن لايجاوز تراقيَهم، ينثرونَه كما يُنْثِرُ الدَّقَلُ(٣)، يمرُقُون من الدين كما يمرقُ السهمُ من الرّمية ثم لا يعودون فيه حتى يعودَ السهمُ على فُوقه، شر قتلى تحت السماء، طوبى لمن قَتلهم أو قتلوه. (الحكيم، طب - عن أبي أمامة). ٣١٢٢٩ - إِن هذا وأصحابه يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيَهم، يمرُ قُون (١) الدُّبَيْلة: هي خُراج ودُمثَّلُ كبير تظهر في الجوف فتقتل صاحبها غالباً، وهي تصغير 'دبلة. النهاية (٩٩/٢) ب، (٢) أخرجه الحاكم في المستدرك (١٤٦/٢) وقال: صحيح على شرط مسلم ص. (٣) الدَّقَل: أرذا التمر. المختار (١٦٤) ب. - ٢٠١ - م / ٢٦ كنز / ١١ إلى رِصَافه (١) فلا يوجدُ فيه شيء ، ثم ينظر إِلى نَضَيْهِ وهو قِدْحه فلا يوجَدُ فيه شيء ثم ينظرُ إِلى قُذَذِهِ (٢) فلا يوجد فيه شيء قد سبق الفرثَ والمَ ، آيتُهم رجلٌ أسودُ إِحدى عضديه مثلُ نديِ المرأةِ أو مثلُ البَضْعَةِ تَدَرْدَرُ ويخرجون على حين فُرقةٍ من الناس. (خ، م عن أبي سعيد)(٣). ٣١٢٣٣ _ سيأتي قومٌ يقرؤون القرآن لا يعدَو تراقيهم، يخرجون من الإِسلام كما يخرجُ السهمُ من الرَّمِيَّة لا يعودون في الإِسلام حتى يعود السهم في فُوقِهِ، طوبى لمن قتلَهم وقتلُوه. (أبو نصر السجزى في الإبانة - عن أبي أمامة). ٣١٢٣٤ - سيخرج قومٌ يقرؤن القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرُفُون من الدينِ كما يمرق السهمُ من الرَّمية. (أبو النصر السجزي في الإبانة - عن عمر وعن ابن مسعود ). ٣١٢٣٥ _ سيخرُج ناسٌ من أمتي يقرؤون القرآنَ لا يعدُو تراقيَهم، (١) وصافه: رصف السهمَ إذا شده بالرّساف، وهو عَقَبُ يُلوى على مدخل الفصل فيه. النهاية (٢٢٧/٢) ب. (٢) قُذَذه القُذَذَ: ريش السهم، واحدتها: قُدَّْةٍ. النهاية (٢٨/٤) ب. (٣) أخرجه مسلم كتاب الزكاة باب ذكر الخوارج وصفاتهم رقم ( ١٤٨). ومعنى لفظة: نضيه: النضي كغنيّ السهم بلا نصل ولا ريش . ص . - ٢٠٣ - من الدين كما يمرقُ السهمُ من الرَّميةِ ثم لا يعودون إليه حتى يعودَ السهمُ في فُوقِهِ، فاقتلوم ! ثم شرّ البرية. (حم - عن أبي سعيد). ٣١٢٣٠ - سيكونُ في أُمتي اختلافٌ وفرقةٌ، قومٌ يحسنون القيل ويسيؤن الفعل، ويقرؤن القرآنَ لا يجاوزُ تراقيهم، يَمْرُقُون من الذينِ مرموقَ السهمِ من الرَّميةِ، لا يرجعون حتى يرَّدَّ على فُوقِهِ، م شر الخلق والخليقةِ ، طوبى لمن قَتلهم وقتلوه! يَدْعون إلى كتابِ الله وليسوا منه في شيءٍ، مَنْ قاتلهم كان أوْلى بالله منهم، قالوا: يا رسولَ الله ! فما سيمام؟ قال: التحليقُ. (د، ك (١)، ق، ص - عن قتادة عن أبي سعيد وأنس معاً؛ حم، د، هـ، ك، ص - عن قتادة عن أنس وحده ؛ قال: لم يسمع قتادة هذا الحديث من أبي سعيد إِنما سمعه من أبي المتوكل الناجي - عن أبي سعيد). ٣١٢٣١ - تكونُ فرقةٌ بين طائفتين من أمتي، تحرقُ بينهما مارقةٌ تقتُلها أوْلى الطائفتين بالحق. (ط، حم، ع وأبو عوانة، حب، ك - عن أبي سعيد). ٣١٢٣٢ - دَعْه! فان له أصحاباً يحقرُ أحدُ كم صلانه مع صلاتهم وصيامَه مع صيامهم، يقرؤن القرآنَ لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرُقُ السهمُ من الرَّمِية ينظرُ إلى نصْلِهِ فلا يوجدُ فيه شيء ثم ينظرُ (١) أخرجه الحاكم في المستدرك (٢/ ١٤٨/١٤٧) وقال: صحيح على شرط الشيخين . ص . - ٢٠٢ - يقولون مِنْ أحسنِ قولٍ قالهُ الناس، إِذا خرجوا فاقتلوه. (أبو نصر - عن أبي أمامة ). ٣١٢٣٦ - طوبى لمن قتلَهم وقتلوه - يعني الخوارج. (حم - عن عبدالله ان أبي أوفى ). ٣١٢٣٧ - لَيقر أنَّ القرآنَ رجالٌ لايجاوزُ تراقيَهم، يمرُّقون من الدين كما يمرُقُ السهمُ من الرَّمِيَّةِ. (حم وابن جرير، طب، كر - عن عقبة بن عامر ). ٣١٢٣٨ - يأتي في آخرِ الزمان قومٌ حدثاء الأسنانِ سفهاء الأحلام ، يقولون في قولِ خير البرية، يمرُقُون من الإِسلام كما يمرق السهمُ من الرَّمِيَّةِ ، لا يجاوزُ إِيمانُهم حناجرهم، فأنما لقيتُموم فاقتلوم ! فانَّ في قتلهم أجراً لمن قتلَهم يومَ القيامةِ. (ط، خ، حم، م، ن، دوأبو عوانة، ع، حب - عن علي؛ والخطيب وابن عساكر - عن عمر)(١). ٣١٢٣٩ - يخرجُ قومٌ في آخر الزمان سفهاء الأحلامِ، يقولون من قولٍ خير البرية، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيَهم، فمن لقيهم فَلْيقتُلهم! فان فيه أجراً لمن قتلَهم. (الحكيم - عن ابن مسعود). ٣١٢٤٠ - يجيء قومٌ يقرؤن القرآنَ لا يجاوز تراقيَهم، يمرُقُون من الدينِ كما يمرُقُ السهم من الرَّمَيّةِ على فُوقِهِ. ( ش - عن جابر). (١) أخرجه مسلم كتاب الزكاة باب التحريض على قتل الخوراج رقم (١٠٦٦) ص. - ٢٠٤ - ٣١٣٤١ - يجيء قومٌ من بعدي من أمتي يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيَهم ، يمرقون من الدين كما يمرق السهمُ من الرَّمَيَّةِ ثم لا يعودون فيه أبدًا، م شرْ الخلقِ والخليقةِ. (ابن جرير - عن أبي ذر). ٣١٢٤٢ - يخرجُ قومٌ من المشرقِ حلقانُ الرؤس، يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ حناجِرَ هم طوبى لمن قتلوه وطوبى لمن قَتلَهم. ( أبو نصر السجزي في الإبانة والخطيب وابن عساكر - عن عمر). ٣١٢٤٣ - يخرُج أناسٌ من أمتي يمرقون من الدين كما يمرُق السهم من الرَّمَيَّةِ، يُقْتَلون في جبل لبنانَ والخليلِ. (ابن منده، طب، هق، وان عساكر - عن عبد الرحمن بن عديس). ٣١٢٤٤ - يخرجُ ناسٌ من المشرقِ يقرؤون القرآن لا يجاوزُ تراقيَهم، كلما قطعَ قرنٌ نشأ قرنٌ حتى يكونَ آخرُم يخرج مع المسيحِ السجالِ. (حم، طب، ك، حل - عن ابن عمر). ٣١٢٤٥ - يخرجُ قومٌ من أُمتي يمرُقون من الدين مروقَ السهم من الرَّميةِ ، يقتلُهم علي بن أبي طالب. ( طب - عن سعد وعمار معاً). ٣١٢٤٦ - يخرجُ من قِبَلِ المشرق قومٌ يقرؤون القرآن لا يجاوزُ ترافيَهم، يمرُقُون من الدينِ كما يمرُقُ السهمُ من الرَّمِيَّةِ. (ط - عن ابن عباس ) . - ٢٠٥ - ٣١٢٤٧ - يخرجُ أقوامٌ أحِداه أشدَّاء ذَلقة ألسنتُم بالقرآن. يقرؤنَه يَنثرونه نثرَ الدَّقَلِ لا يجاوزُ ترافيَهم، فإذا رأيتموهم فأنيموم! والأجورُ من قتلَه هؤلاء. (حم، طب، ق - عن أبي بكرة)(١). ٣١٢٤٨ - يخرجُ من أُمتي قومٌ يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ حناجرَهم، يقتُلون أهلَ الإِسلام ، فاذا خرجوا فاقتلوهم ! ثم إِذا خرجوا فاقتلوهم ! فطوبى لمنْ قَتلهم وطوبى لمن قتلوه! كلما طلَع منهم قرنٌ قطعه الله عز وجل (حم - عن ابن عمر) . ٣١٢٤٩ - يخرجُ قومٌ في آخر الزمانِ أحداثُ الأسنانِ سفهاء الأحلام يقولون من قولِ خير البرية، لا يجاوزُ إِيمانُهم حناجرَهم، يَمَرُقُون من الدين كما يمرق السهمُ من الرمية، فاذا لقيتموهم فاقتلُوم ! فإنَّ في قتلهم أجراً لمن قتلهم يومَ القيامة. ( حم ، ن وابن جرير - عن علي ) . ٣١٢٥٠ - يخرجُ في آخرِ الزمانِ قومٌ كان هذا منهم، هدُهم هكذا يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرُقُون من الإسلام كما يمرُق السهمُ من الرَّمِيةِ ، ثم لا يرجعون إليه ووضعَ يدَه على صدرِه سيمام التحليقُ، لا يزالون يخرُجون حتى يخرجَ آخرُهم مع المسيح الدجال، فاذا لقيتموم (١) أورد. الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٣١/٢٣٠/٦) وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ص . - ٢٠٦ - فاقتلوهم! ◌ُمْ شَرُّ الخلقِ والخليقةِ. (ش، م ، ن، طب، ك - عن أبي برزة )(١) . ٣١٢٥١ - يَدْعونَ إِلى اللهِ وليسوا من اللّهِ بشيء، مَنْ قاتلَهم كان أَوْلى باللهِ منهم - يعني الخوارجَ -. (طب - عن أبي زيد الأنصاري ) . ٣١٢٥٢ - يرثُ هذا القرآنَ قومٌ يشربونَه شربَ اللبنِ لا يخلُف تراقيهم. (أبو نصر السجزى في الإبانة والديلي - عن ابن مسعود). ٣١٢٥٣ - يقتلُ المارقين أحبُّ الفئتين إلى الله وأقربُ الفئتين من الله ( ع والخطيب - عن أبي سعيد). ٣١٢٥٤ - يكونُ من بعدي قومٌ يقرؤن القرآن لا يجاوزُ تراقيهم، يمرُقُونَ من الدين ثم لا يعودونَ فيه حتى يعودَ السهم إلى فُوقه ، طوبى لمن قَتلهم وطوبى لمن قتلوه ! شر قتلى أظلتْهم السماءُ وأقلَّتْهم الأرضُ ، كلابُ أهلِ النارِ . ( طب - عن عبد الله بن خباب ان الأرت ) (٢). (١) أخرجه الحاكم في المستدرك (٢ / ١٤٧) وقال: صحيح وسكت عنه الذهبي . ص . (٢) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٦ / ٢٣٠) وقال: رواه الطبراني وفيه محمد بن عمر الكلاعي وهو ضعيف . ص . - ٢٠٧ - ٣١٢٥٥ - يكونُ في أُمتي قومٌ أحداء ذَلْقَةُ السفتُهم بالقرآنِ ، فإذا رأيتُمومٍ فأنيمومٍ . (ك - عن أبي بكرة)(١) . ٣١٣٥٦ - يوشكُ أن يجيءَ قومٌ يَقرؤون القرآنَ لا يجاوز تراقيهم، ◌ِرُقُون من الدين كما يمرُق السبمُ من الرَّمَيَّةِ ، طوبى لمن فَتلهم وطوبى لمن قتلوه! أما؛ إِنهم سيخرُجون بأرض قومك يا يمامي يقاتلون بين الأنهار ! ! قلت: بأبي وأمي أما بها أنهارٌ، قال: إِنها ستكونُ ( طب عن طلق بن علي)(٢). ٣١٢٥٧ - من لَقي الحروريةَ فلْيقتلْهم . (ك في تاريخه - عن ان مسعود). ٣١٢٥٨ - من قَتلَه الحروريةُ فهو شهيد. (أبو الشيخ - عن عمر). (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٦/ ٢٣٠) وآخر فقرة من الحديث : فأثخنوم ، وقال : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . ص . (٢) أورد. الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٣٢/٦). وقال رواه الطبراني من طريق على بن يحي بن اسماعيل عن أبيه ولم أعرفما ومابين الحاصرتين استدراك من المجمع . س . ے - ٢٠٨ - كتاب الفتن من قسم الأفعال فصل في الوصية في الفتى ٣١٢٥٩ - ﴿ مسند سعد بن تميم السكوني والد بلال ﴾ عن سعد بن زيد إن سعد الأشهلي قال: أهديَ إلى النبي ◌َِّ سيفٌ من نجرانَ فأعطاهُ محمدَ ابن مسلمة وقال: جاهِد بهذا في سبيلِ الله! فإذا اختلفتْ أعناقُ الناس فاضربْ بهِ الحجرَ ثم ادخلْ بيتَك فَكَنْ حِلْساً(١) مُلقِىّ حتى تَقتلَك كفٌ خاطئةٌ أو تأتيَكَ منيةٌ قاضية. (البغوي والديلي، كر). ٣١٢٦٠ - يا أباذر! كيفَ أنتَ إِذا كنتَ في حثالةٍ ؟ وشبكَ بين أصابعه ، قال: ما تأمر ني يارسولَ الله؟ قال: اصبِرْ اصبرْ اصبرْ! خالقوا الناس بأخلاقهم وخالفوم في أعمالهم. (هـ،ك وتعقب، ق في الزهد). ٣١٢٦١ - عن أبي ذر قال: قال لي رسولُالله ◌َيٍِّ: يا أبا ذر! أرأيتَ إِن أصابَ الناسَ جوعٌ شديدٌ لا نستطيعُ أنْ تقومَ من فراشِكَ إِلى مسجدِك كيفَ تصنعُ؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: تَعَفَّفْ! قال: يا أبا ذر ! أرأيتَ إِن أصابَ الناسَ موتٌ شديدٌ يَكونُ البيتُ فيهِ بالعبد - يعني القبر - كيفَ تصنعُ؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: اصبرْ؟ قال: يا أبا ذر ! أرأيتَ إِن قتلَ الناسُ بعضَهم بعضاً يعني حتى تغرقَ حجارةُ الزيت (١) الخلس : جمع حلْس وهو الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتب. اهـ النهاية (٤٢٣/١) ص. كنز / ١١ - ٢٠٩ - م / ٢٧ من الدماء كيفَ تصنعُ ؟ قال: اللهُ ورسولُه أعلم، قال: اقعُدْ في بيتِك وأغلِقْ عليك بابكَ ! قال: فان لم أُثَرَكْ ؟ قال: فائتٍ مَنْ أنت منهم فكن فيهم ! قال؛ فَآخذُ سلاحي؟ قال: إِذَا تشاركُهم فيمام فيه ولكن إِن خشيت أن يروعَكَ شعاعُ السيفِ فألقٍ من طرفٍ ردائِك على وجهِك كي يبوء بأمه وإِنمك ويكونَ من أصحاب النار. (ش، ظ ، حم ، د، هـ وان منيع والروياني، حب، ك، ق ص)(١). ٣١٢٦٢ - عن أبي ذر قال: قال رسول الله صتسيٍ: كيفَ أنتَ وقد استؤتِرَ عليكَ بالفيء؟ فقلتُ: إِذَا آخذٌ سيفي فأجلِدُهم به حتى يظهرَ الحق قال: فأدلك على خير من ذلك: تَصْرُ حتى تلقاني. ( ان النجار). ٣١٢٦٣ - عن سهل بن سعد الساعدي أن رسول الله صَّ لي قال لأصحابه: كيف أنتم إِذا بقيتم في حُثالةٍ من الناس مَرَ جِتْ أَماناتُهم وعهودُهم وكانوا هكذا ؟ ثم أدخَل أصابعهُ بعضَها في بعضٍ ، قالوا: فاذا كان كذلك كيفَ نفعلُ يارسولَ الله؟ قال: خذوا ماتعرِفون ودعوا ما تنكرون! ثم قال عبدُ الله بن عمرو بن العاص: ما تأمرُني به يا رسول الله إِذا كان ذلك؟ قال: آمرُك بتقوى الله! وعليكَ بنفسك وإياك وعامةَ الأمورِ. (هب). (١) أخرجه أبو داود كتاب الفتن باب النهي عن السعي في الفتنة (٤٢٤١) وكتاب الحدود باب في قطع النباش رقم ( ٤٣٨٦ ) ص. - ٢١٠ - ٣١٢٦٤ - عن ابن سيرين قال قال أبو مسعود الأنصاري: أصبحَ أمرائي يُخيروني أن أقيمَ على ما أرْغَمَ، أنفي وقَبَّجَ وجهي أو آخذَ سيفي فأقاتِلَ فأقتلَ فأدخلَ النارَ ، فاخترتُ أن أقيمَ على ما أَرغم أنفي وقبَّحَ وجهي ولا آخذَ سيفي فأقاتلَ فأقتلَ فأدخلَ في النار . ( نعيم في الفتن). ابي. ٣١٢٦٥ - عن أبي هريرةَ قال: إني لأعلمُ فتنةً يوشِكُ أن تكونَ التي قبلَها معها كَنَفْجَةِ (١) أرنبٍ. وإني لأعلمُ المخرجَ منها أن أمسِكَ بيدي حتى يجيءَ مَنْ يَقْتُلُي. ( نعم). ٣١٢٦٦ - عن جُندب بن سفيانَ عن رجل بجيلةَ قال: قال رسولُ الله حَس٣: سيكونُ بعدي فتن كقطعِ الليلِ المظلمِ تَصدِمُ الرجلَ كَصَدْم جِباهِ حُولِ الثيرانِ ، يُصبحُ الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً ويمسى مؤمناً ويصبح كافراً، فقالَ رجلٌ من المسلمين: يارسولَ الله! فَكيفَ نصنعُ عند ذلك؟ قال: ادخلوا بيوتكم وأخملوا ذكر كم! قال رجلٌ من المسلمين : يارسولَ الله! أفرأيتَ إِن دُخِلَ على أحدنا بيتُه؟ قال رسولُ الله ◌ٍِّ: فَلْيُمسك بيديه وليكن عبدَ الله المقتولَ ولا يكنْ عبدَ الله القاتل ! فان الرجلَ يكونُ في فتنةِ الإسلامِ فيأكلُ مالَ أخيهٍ ويسفِكُ دمَه ويعصي ربهُ ويَكفُرُ خَالِقِه فتجبُلُهُ جهنم . (ش). (١) كنَفْجة أرنب: أي كَوَتبته من مَجْئَمه، يريد تقليل مدتها . النهاية (٨٨/٥) . ب. - ٢١١ - ٣١٢٦٧ - عن عبد الله بن عمرو قال: الذين يَفِرُون بدينهم يجتمعون إلى عيسى ابن مريم ( نعيم بن حماد في الفين). ٣١٢٦٨ - عن عبد الله بن عمرو قال: بينا نحنُ حولَ رسولِ الله صَلجعله إِذ ذَكرَ الفتنةَ - أو ذُكِرتْ عنده - قال فقال: إِذا رأيتَ الناس مرٍجت عهودُمْ وخفتْ أماناتُهم وكانوا هكذا - وشبكَ بين أصابعه - قال: فقمتُ اليه فقلتُ: كيف أفعلُ عندَ ذلك! جعلني الله فداك ! قال: فقال لي: إِزَمْ بيتَك وأمْسك عليكَ لسانَك وخُذْ بما تعرِفُ ودَعْ ما تُنكِرُ !وعليك بخاصة نفسك وذَرْ عنك أمر العامة. (ش). ٣١٢٦٩ - عن ان عمرو قال: تَكونُ فتنةٌ - أو فتن - تَستنظفُ العربَ ؟ قَتلاها في النارِ ، اللسانُ فيها أشدُّ من وَفْعِ السيف. (ش). ٣١٢٧٠ - عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسولُ الله صَّل: كيف بك إذا بقيتَ في حثالةٍ من الناسِ قد مرٍ جتْ عهودُ هُومواثيقهُم وكانواهكذا؟ مخالفَ بين أصابعه، قال: فأمرتي بأمرٍ يارسول الله! قال: تأخذُ ما تعرِفٍ وتدعُ ما ◌ُكَرُ وتعملُ بخاصةِ نفسِك وقدعُ الناسَ وعوامَّ أمرِمٍ! فلما كان يومَ صفين قالَ له أبوه عمرو: ياعبدَ الله! اخرجْ فقاتِلْ! فقال: يا أبتاه! أَنْمرُ في أن أخرجَ فَأقاتِلَ وقد سمعتُ ما سمعتُ يومٍ عَبِدَ إِليَّ رسولُ الله صَ ل٣° مَا عَبِدَ! فقال: أَشِدُك بالله! يا عبد الله ألم يكن آخرُ ما عبد اليك رسولُ الله عَنِّيٍ أن أخذَ بيدِك فوضعها في يدي ثم قال: أطِعْ أباك! - ٢١٢ - قال: اللهم بَلى. (كر). ٣١٢٧١ - عن ان مسعود قال: خيرُ الناسِ في الفتنةِ أهلُ شاءٍ سودٍ يَرْعَيْنَ في شعفِ الجبالِ ومواقِع القطرِ، وشرُ الناسِ فيها كلُّ راكب مُوضِعٍ وكل خطيبٍ مصقِعٍ. ( نعيم). ٣١٢٧٢ - عن سحيم بن نوفل قال: قال لي عبد الله بن مسعود: كيفَ أَنْتُم إِذا اقتل المصَلون؟ قلتُ: ويكونُ ذلك؟ قال: نعمْ، أصحابُ محمدٍ، قلتُ: وكيفَ أصنع؟ قال: كُفَّ لسانَك واخف مكانَك! وعليكَ بما تعرِفُ ولا تَدَعْ ما تعرفُ لما تُنْكِرُ . (ش). ٣١٢٧٣ - عن ابن مسعود قال: أعطى رسولُ الله ◌ُّ محمد بن مسلمة سيفاً فقال: قاتلْ به المشركين ما قاتلوكم! فإذا اقتتلَ المسلمون فائتٍ بهذا السيفِ أُحداً فاضرب به حتى يَنْعِلمَ وينقطعَ ! ثم ارجع إلى بيتِكِ فَكُنْ حِلساً من أحلاسٍ بيتِك حتى يأتيّكَ يِدٌ خاطئةٌ أو منيةٌ قاضية. ( كر). ٣١٢٧٤ - عن واصل مولى أبي عيينة قال: دفعَ إِليَّ يحيى بن عقيل صحيفة فقال: هذه خطبةُ عبد الله بن مسعود، أنبئتُ أنه كان يقولُها في عشيةٍ كل خميس لأصحابه، فيها إنه سيأتي على الناس زمان ◌ٌُماتَ فيه الصلواتُ وتشرفُ فيه البنيانُ ويكثرُ فيه الحِلِفُ والتلاعنُ ويفشو فيه الرَّشا والزنا وُباعُ الآخرة بالدنيا، فإذا رأيتَ ذلك فالنجاء النجاء! قيل: وكيفَ النجاء؟ - ٢١٣ - قال: كن حِلْساً من أحلاسٍ بيتِك وكفَّ لسانَك ويدَك. (ابن أبي الدنيا في العزلة ). ٣١٢٧٥ - ﴿ مسند على﴾ قال ابن النجار أنبأنا القاضي أبو الحسن عبد الرحمن بن احمد من العمري أن أبا عبد الله الحسين بن محمد البلخي أخبره قال: قرأت على أقضى القضاة أبي سعد محمد بن نصر بن منصور الهروي في جامع القصر سنة خمس عشرة وخمسمائة فأقر به أخبركم الفقيه الحافظ أبو سعد حمد ابن علي الرهاوي في المسجد الأقصى حدثنا الفقيه أبو المائل مقلد بن القاسم ابن محمد الرسمي أنبأنا القاضي أبو الوفاء سعد بن علي النشوي حدثنا أبو اسحاق إبراهيم بن علي السرابي وهي قرية على باب نهاوند سنة ثمان وتسعين ومائتين قال : سمعتُ علي بن أبي طالب قال: سمعت رسولَ الله عٍَِّّ يقول: إِذا رأيتُمُ الناس قدمجتْ عهودُهم وخفتْ أمانتُهم فالزمْ عليك لسانك وخذْ ما تعرفُ ودِعْ ما تُنِكِر ! وعليك بأمر الخاصةِ أي أمرَ فسِك. قال ابن النجار: محمد بن نصر حدث ببغداد بأحاديث مظلمة الأسانيد ولا ذكر له في الميزان ولا في اللسان ولا لاحد من رجاله ولا إبراهيم الذي ادعى السماع من على سنة تسعين ومائتين وعجبت لهما كيف اغفلا ذلك . ٣١٢٧٦ - ( مسند أهبان﴾ أوصاني خليلي مَ ﴾ إنه ستكون فتنةٌ وفرقةٌ واختلافٌ، فاذا كان ذلك فاكسِرْ سيفَك واقعُدْ في بيتك واتخذ سيفاً من خَشَبٍ . ( نعيم بن حماد في الفتن، طب وأبو نعيم). - ٢١٤ - فصل في متفرقات الفنى ٣١٢٧٧ - عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسولُ الله ◌ٍَّ: لَنْ نَفْنى أُمنتي حتى يظهرَ فيهم التمايزُ والتمايلُ والمامعُ(١)، قال حذيفة: فقلتُ بأبي أنت وأمي يا رسول الله؟ وما التمايزُ؟ قال: عصبيةٌ ◌ُيُحدِثُها الناسُ بعدي في الإِسلام، قلت: فما التمايلُ ؟ قال: يميلُ القبيلُ على القبيلِ فِيستحلُ حرمتَهَا ظلماً، قلت: وما المعامعُ قال: تسيرُ الأمصارُ بعضُها إِلى بعضِ فتختلفُ أعناقُها في الحربِ هكذا - وشبك رسولُ الله صَّ الل بين أصابعه - وذلك إِذا فسدتِ العامة - يعني الولاةُ وصلحتِ الخاصةُ - طوبى لامري! أصلحَ اللّهُ خاصتَه . ( نعيم بن حماد، ك وتعقب بأن فيه سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية هالك ) . ٣١٢٧٨ - عن حذيفة بن اليمان قال: أنا أعلم الناس بكل فتنة هي كائنةٌ إِلى يوم القيامة وما بي أن يكون رسولُ الله ◌ٍَِّّ أسرَّ إِليَّ في ذلك شيئاً لم يُحدّثْ بِه غيري ولَكنَّ رسولَ الله عَّوِ حدَّثَ مجلساً أنام فيه عن الفتن التي تكونُ، منها صغارٌ ومنها كبارٌ ، فذهب أولئك الرهطُ كلهم غيري. ( حم ونعيم والروباني؛ وسنده حسن). ٣١٢٧٩ - عن حذيفةَ قال: هذه فتنٌ قد أظلَّتْ كجباهِ البقر يهلكُ فيها أكثرُ الناسِ إِلا من كان يعرفُها قبل ذلك. (ش ونعيم). (١) المعامع: هي شدة الحرب والجد في القتال. (٣٤٣/٤) النهاية. ب - ٢١٥ - ٣١٢٨٠ - عن حذيفة قال: ما بينكم وبين أن يُرْسَل عليكم الشر* فراسخُ إِلا موتَ عمر. ( نعيم، كر). ٣١٢٨١ - عن حذيفة قال: لا يغرَّنكَ ما ترى فان هؤلاءُ يوشكوا أن ينفرجوا عن دينهم كما تنفرجُ المرأةُ عن قبلها. (ش ونعيم). ٣١٢٨٢ - عن حذيفة قال: تكونُ فتنةٌ ثم تَكونُ بعدَها جماعةٌ توبةٌ ثم جماعةٌ وتوبةٌ حتى ذكرَ الرابعة ثم لا تكونُ بعدَها توبةٌ ولا جماعةٌ. ( ش ونعيم). ٣١٢٨٣ _ عن حذيفة قال: في الأمَّةِ أربعُ فتنٍ، تُسلمهُمُ الرابعةُ إلى الدجال، الرقطاء والمظلمةُ وهَنَةُ (١) وهنةٌ. ( نعيم). ٣١٢٨٤ - عن حذيفة قال: الفتنُ بعدَ رسول الله صَّ ◌َّ إِلى أن تقوم ے الساعةُ أربعٌ فالأولى خمسٌ، والثانيةُ عشرٌ، والثالثةُ عشرون، والرابعةُ الدجالُ. ( نعيم ) . ٣١٢٨٥ - عن حذيفة قال : الفتنُ ثلاثٌ وفي لفظ: تكونُ ثلاثُ فتن (١) وَهَنَة: في الحديث (ستكون هنَات وهنَات، فمن رأيتموه يمشي إلى أمة محمد صَ لّه ليفرق جماعتهم فاقتلوه)) أي شرور وفساد. يقال: في فلان هَنَات . أي خصال شر ، ولا يقال في الخير ، وواحدها : هُنْت وقد تجمع على هَنوات ، وقيل: واحدها : هَنةٌ ، تأنيت هنٍ ، وهو كناية عن كل اسم جنس. النهاية (٢٧٩/٥) ب. - ٢١٦ - تسوقُهم الرابعةُ إِلى الدجال التي ترمي بالرَّصَفٍ والتي ترمي بالفشفِ والسوداء المظلمة والتي تموجُ موجَ البحر . (ش ونعيم). ٣١٢٨٦ - ﴿ أيضاً﴾ عن صلة ن زفر سمع حذيفة بن اليمان وقال له رجل: خرجَ الدجالُ! فقال حذيفةُ: أما ما كان فيكم أصحابُ محمد ◌ٍَّ فلا واللهِ ! لا يخرُج حتى يَتمنى قومٌ خروجَه ولا يخرجُ حتى يكونَ خروجُه أحبّ إلى الأقوامِ من شُربَ الماء الباردِ في اليوم الحار، وليكونَنَّ فيكم أيتُها الأمةُ أربعُ فتنِ: الرقطاء والمظلمةُ وفلانةُ وفلانةُ وَلتُسْلمَنكم الرابعةُ الى الدجال، وَلَيقتَتِلَنَّ بهذا الغائطِ فئتان ما أبالي في أيهما رميتُ بسهمِ كنانتي. ( نعيم). ٣١٢٨٧ - عن حذيفة قال: يأتي على الناسِ زمانٌ يُصبحُ الرجل بصيراً ويمسى وما يبصِرُ شعره. (نيم). ٣١٢٨٨ - عن حذيفة بن اليمان قال: القوا فرقتينِ تقتتلان على الدنيا! فانهما تجرّان إلى النار جَراً. ( نسيم). ٣١٣٨٩ - ﴿ أيضاً﴾ ذكر رسولُ الله ◌َِّ دعاةً على أبوابٍ جهنم: من أطاعَهم أخموه فيها قال قلتُ: يارسولَ الله! فَكيفَ النجاةُ منها؟ قال: تلزمُ جماعةَ المسلمين وإِمامَهم، قال قلتُ: فان لم يكن لهم جماعةٌ ولا إِمامٌ؟ قال: اعتزِلْ تلك الفرقَ كلَّها! ولو أنَّ تعضَّ بأصْلِ شجرةٍ حتى يدركَكَ الموتُ وأنتَ على ذلك. ( نعيم). م / ٢٨ كنز / ١١ - ٢١٧ - ٣١٢٩٠ - عن حذيفة قال: تَعوَّدوا الصبرَ قبلَ أن ينزلَ بكم البلاء! فانه يوشِكُ أنْ يَنزِلَ بكم البلاء مع أنهُ لن يصيبكم أشدُّ مما أصابَنا ونحن مع رسول اللّه صَتٍَّ. ( نعيم، هب، كر). ٣١٢٩١ - عن حذيفة قال: لو حدثتُكم أن أمّكم تَغزوكم أتصدقوني؟ قالوا: أوَ حقٌ ذلك ؟ قال؟ حق. ( نعيم). ٣١٢٩٢ - ﴿ أيضاً﴾ عن حذيفةَ يقول: كان الناسُ يسألونَ رسول الله عَلّه عن الخيرِ وكنتُ أسأله عن الشر مخافةَ أن يدْركني، فقلت: يارسولَ الله! إِنا كنا أهلَ جاهليةٍ وشرٍ فقد جاءَ اللهُ بهذا الخيرِ فهل بعدَ هذا الخيرِ من شَرٍّ؟ قال: نعم، قال فقلتُ: فهل بعدَ ذلك الشر مِن خير؟ قال: نعم، وفيه دخَنٌ، قلت وما دخَتُه؟ قال: قوم يَستَنون بغير سنتي ويهتدون بغير هَدي، تعرِفُ منهم وتُشْكِرِ، قلتُ : فهل بعد ذلك الخيرِ مِنْ شر؟ قال: نعم، دُعاةٌ إلى أبواب جهنم، من أجابهم اليها قذفوه فيها، قال قلت: صِفْهم لي يارسولَ الله! قالُ من جِدْدتنا ويتكلَّمون بألسنتنا. ( نعيم بن حماد في الفتن والعسكري في الأمثال) .. ٣١٢٩٣ - عن حذيفة بن اليمان قال: ما مِن صاحبٍ فتنةٍ يبلغون ثلاثمائة إِنسان إِلا ولو شئتُ أن أُسمِيَه باسمه واسم أبيه ومسكنِهِ إلى يوم القيامة! كلُّ ذلك مما علمنيهِ رسولُ الله عَِّيٍ، قالوا: بأعيانها؟ قال: أو أشباهها يعرفُها الفقهاء أو قال العلماء، إِنكم كنتم تسألونَ رسول الله صَلبسه - ٢١٨ - عن الخيرِ وأسألُه عن الشرّ، وتسألونَه عما كانَ وأسألُه عما يكون. (نعيم) ٣١٢٩٤ - عن حذيفة قال: ليكونَنَّ بعد عثمانَ أنا عشر ملكا من بني أميةَ ، قيل لهُ خلفاء؟ قال: بلْ ملوكٌ. ( نعيم). ٣١٢٩٥ - عن حذيفة قال: إِن الرجلَ ليكونُ في الفتنةِ وما هو منها. (ش ونعيم) ٣١٢٩٦ - ﴿أيضاً﴾ عن ابن عباسٍ أنه أنّاه رجلٌ وعنده حذيفةُ بن المان فقال: يا ابن عباس! قولُه تعالى (حم * عسق*﴾ فأطرقَ ساعةً وأعرَض عنهُ ثم كَرَّرها فلمُ يُحِبِه بشيءٍ، فقال حذيفةُ: أنا أنبتكَ ، قد عرفتُ لمَ كَرِهِها، إِنها نزلتْ في رجلٍ من أهل بيته يقال له عبدُ الإله - أو عبدُ الله - ينزلُ على نهر من أنهارِ المشرِقِ يبنى عليه مدينتان يشقُ النهرُ بينها شقاً جمعَ فيها كلُ جبارٍ عنيد. ( نعيم). ٣١٢٩٧ - عن حذيفة قال: يخرجُ رجلٌ من أهل المشرقِ يدعو إلى آل محمد وهو أبعدُ الناسِ منهم بنصبٍ علاماتٍ سود، أولها نَصْرٌ وآخرُها كفرٌ، يتبعهُ خُشارةُ (١) العربِ وسغلةُ الموالي والعبيدُ الأُبَّاق ومراقُ الآفاق، سيمام السوادُ، ودينُهم الشركُ، وأكثرُم الجدْع، قيل: وما الجَدْعُ؟ قال: القَلْفُ؛ ثم قال حذيفةُ لابن عمرَ: ولستَ مدركَه يا أبا عبد الرحمن! فقال عبدُ الله: ولكن أحدّثُ به من بعدي، قال: فتنةٌ (١) خشارة: الخشارة: الرديء من كل شيء. النهاية (٣٣/٢) ب. - ٢١٩ - تُدعى الحالقةُ تحلِقُ الدِينَ، يهلِكُ فيها صريحُ(١) العربِ وصالحُ الموالي وأصحابُ الكنوزِ والفقهاء، وتنجل عن أقلّ من القليل. ( نعيم). ٣١٢٩٨ - عن حذيفة قال: ما رأيتُم أولَ التركِ بالجزيرةِ فقاتلوم حتى تهز مومٍ أو يكفيكم الله مؤضخم! فانهم يَفضَحون الحُرَمَ بها فهو علامةُ خروج أهلِ المغربِ وأَشْقَاض مُلكِ مَلِكهم. (نعم). ٣١٢٩٩ - عن حذيفة قال: لا تقومُ الساعةُ حتى يقوم على الناس من لاَ يَزِنُ قِشِرَ شعيرةٍ يومَ القيامة. ( نعم). ٣١٣٠٠ - عن حذيفة أنه قال لأهلِ مصر: إِذا أتاكم كتابٌ من قِبلِ المشرقِ يُقْرأ عليكم من عبدِ الله أمير المؤمنين فانتظروا كتابً آخرَ بأنيكم من المغربِ من عبدِ الله أمير المؤمنين! والذي نفسُ حذيفةً بيده! اقْتَتَلتُم أنْتُم وهم عندَ القنطرةِ فِيَكُونُ بينكم سبعون ألفاً من القتلى، ولَيَخْرُ جُنْكم من أرضِ مصرَ وأرضٍ الشام كُفراً كفراً، ولتباعَنَّ المرأةُ العربيةُ على درجٍ دمشق بخسةٍ وَّرِين ذرهماً، ثم يَدْخلون أرضَ حمص فيقيمون ثمانيةَ عشر شهراً يقتوهن فيها الأموالَ ويقتلون فيها الذكر والأنثى، ثم يخرجُ عليهم رجلٌ ش٢° مَنْ أظلتهُ السماء فيقتلُهم فيهزمُهم حتى يُدْخِلَهم أرضَ مصرَ. (نعيم (١) صريح: الصريح: الخالص من كل شيء. النهاية (٢٠/٣) ب. - ٢٢٠ -