النص المفهرس
صفحات 581-600
عامةُ أصحابِ رسول الله تَبِّجٍ: أمسكْ أسامةَ وجيشَه ووجّههم نحو من ارتدّ عن الإسلام من غطفان وسائرِ العرب، فأبى ذلك أبو بكر وقال : إنكم قد علمتم أنه قد كان من عهد رسول الله ٣ إليكم في المشورة فيما لم يمضٍ من نبيكم فيه سنةٌ ولم ينزل عليكم به كتابٌ وقد أشرتم وسأشيرُ عليكم فانظروا أرشد ذلك فائتمروا به فان الله لن يجمعكم على ضلالةٍ ، والذي نفسي بيده ما أرى من أمرٍ أفضلَ في نفسي من جهادٍ مَنْ منعَ عنا عِقالاً كان يأخذه رسول الله عَّيج فانقاد المسلمون لرأي أبي بكر (كر). ٣٠٢٧٠ - ﴿ مسند الحسين بن علي اوصى رسولُ اللهحَ س} عند موته بثلاثٍ : أوصى أن يُنفَذَ جيشُ أسامة ، ولا يسكن معه المدينة إلا اهل دينه قال محمد : ونسيتُ الثالثة ( طب - عن محمد بن علي بن حسين عن أبيه عن جده ). ٣٠٢٧١ - عن ابن عباس قال: كان النبيُ مَ ٣ قد ضربَ بَعْث أسامة ولم يستتبَّ لوجعِ النبيّ ٤َّ وتطلعِ مسيلمة والأسود وقد أكثر المنافقون في تأمير أسامة حتى بلغ النبيّ مَّ فخرج عاصباً رأسه من الصُّداعِ لذلك من الشأن ولبشارةٍ أرِيَها في بيتٍ عائشة وقال : إني رأيتُ البارحة فيما يرى النائم في عضدي سِوارينٍ من ذهبٍ فكرهتُها فنفختُهما فطارا فأَوَّلتُهما هذين الكذابیْن صاحب ٥٨١ اليمامةِ وصاحبَ اليمن ، وقد بلغني أن أقوامًا يقولون في إمرة أسامة ولعمري لئن قالوا في إِمارتِه لقد قالوا في إمارةِ أبيه من قبله ، وإن كان أبوه خليقاً لها وإنه لها خليقٌ فأنفذوا بعثَ اسامة وقال : لمن اللهُ الذين يتخذون قبورَ أنيائِهم مساجدَ فخرج أسامةُ فضرب بالجرفِ وثقلَ رسول الله تٍَّ فلم يستتمَّ الأمرُ انتظرَ أولهم آخرم حتى توفى اللهُ نِيهِ مَّ﴾ (سيف، كر). ٣٠٢٧٢ - ﴿ مسند اسامة﴾ عن أسامة قال: أمرني رسولُ اللّه عَِّيِ أن أغِيرَ على أُبْنِىَ (١) صباحاً وأُحَرِّقَ (ق، ط والشافعي، حم، (٢) د، هـوالبغوي، طب). ٣٠٢٧٣ - (ايضاً﴾ استعملني النبي ◌ٍَّ على سريةٍ (قط في الأفراد ) . بعث خالد الى أكبدر بدُومة الجَنْدل ٣٠٢٧٤ - عن حذيفة أن النيَّ مَّةُ بعثَ بئاً إلى دُومة الجندل فقال : إِنكم ستجدون أكيدر خارجاً يتصيدُ الصيدَ فخذوه، (١) أُبنى: وفي حديث أسامة قال له النبي عَّ ليه لما أرسله إلى الروم ((أغير على أُبْنى صباحاً)) هي بضم الهمزة والقصر : اسم موضع من فلسطين بين عسقلان والرملة، ويقال لها يُبنى بالياء. النهاية ١٨/١. ب (٢) أخرجه أبو داود كتاب الجهاد باب في الحريق في بلاد العدو رقم ٢٦٠٠. ص ٥٨٢ فانطلقوا فوجدُوه كما قال رسول الله مٍَّ فأخذوه وعلَوْا أهل المدينة وأشرفوا على المسلمين يكلمونهم ، فقال رجلٌ من المسلمين: أُذْكِرُك اللهَ هل تجدون محمداً في كتابك ؟ فقال: لا فقال رجلٌ إلى جنبهِ : إنا نجدُهُ في كتابنا فقال الرجلُ لأبي بكر : يا أبا بكرٍ أليس قد كَفَر هؤلاء الآن؟ قال: بلى فاسكُتْ وأنتم سوف تكفُرون وسكتَ الرجلُ ودخلَ البيتَ وخرج مسيلمةُ يتنبأ فقال رجل: سمعتُّك تقولُ ونحنُ بدومةِ الجندل وأنتم سوف تكفُرون ، وذلك خروجُ مسيلمة فقال: لا ولكنْ في آخرِ الزمانِ ( ابن منده والمحاملي في في اماليه وأبو نعيم في المعرفة ، كر). ٣٠٢٧٥ ( من مسند خالد بن الوليد) بشي الني كـ إلى اليمن فقال: مَنْ مررتَ به من العربِ فسمعتَ فيهم الأذانَ فلا تعرَّضْ له، ومن لم تسمعْ فيهم الأذان فادْعُهم إلى الإسلام فان لم يُجيبوا فجاهِدْمٍ ( طب - عن خالد بن سعيد بن العاصي). ٣٠٢٧٦ - ﴿ مسند بُجير بن بَجرة الطائي﴾ عن أبي المعارك(١) الشماخ بن المُعارك بن مرة بن صخر بن بجير بن بجرة قال : حدثى (١) قال ابن حجر في الاصابة في ترجمة بجير (٢٧٧/١) أبو المعارك وآباؤه لا ذكر لهم في كتب الرجال . وذكر الحديث كذلك ابن الأثير في أسد الغابة (٣٦٥/١) واستدركت تصحيح الأبيات منها . ص ٥٨٣ ابي عن جدي عن أبيه بُجير من بَجرة قال : كنتُ في جيشٍ خالدٍ ابن الوليد حين بعثَهُ رسولُ اللهِ صَّه إلى أكيدَر ملك دومة الجندل فقال النبيُ عَّهِ: إِنك تجدُه بصيدُ البقرَ قال فوافيناهُ في ليلة مقمرةٍ، قد خرجَ كما نعتَهُ رسول الله تَبٍِّ فأخذناءُ وقتلنا أخاه كان قد حاربنا وعايه قباء ديباج، فبعث به خالدٌ إلى النبي صَّه فلما أتينا الني عَّ الله أنشدته: رأيتُ الله يهدي كل هاد تبارك سائقُ البقراتِ إني فإنا قد أمرنا بالجهاد فن يك عائداً عن ذي تبوك فقال النبي ◌َّةٍ : لا يغضُضِ اللهُ فاكَ قال: فَأَنَتْ عليه تسعون سنةً ما تحركت له سنٌ ولا ضِرسٌ (ابو نعيم وابن منده، كر). ٣٠٢٧٧ - قال ابن اسحاق حدثني يزيد بن رومان وعبد الله بن أبي بكر أن رسول الله عَّه بعثَ خالد بن الوليد إلى أكيدرَ بن عبدٍ الملك رجلٍ من كندةَ كان ملكاً على دومة وكان نصرانياً فقال رسول اللّه عَبي لخالدِ : إِنكَ ستجدُه يصيدُ البقرَ فخرجَ خالدٌ حتى إذا كان من حصنهِ بمنظرِ العينِ وهي ليلةٌ مقمرةٌ فلقيه في ركب من أهل بيته فأخذه وقتل أخاه حساناً وقدمَ بالأ كيدرِ على رسول الله عَّهِ فحقنَ له دمَه وصالحه على الجزيةِ ، ثم خلى سبيله فرجع إلى قريته فقال رجلٌ من طَيْيُ يقال له بجير بن بجرةَ فذكر قول رسول الله عَ لخادِ إنك ستجدُه يصيدَ البقرَ تلك الليلةَ حتى ٥٨٤ أخرجهُ لتصديقٍ قول رسول الله عَلّم: كذاك اللهُ يهدي كُلّ هاد تباركَ سائقُ البقراتِ ليلاً فإِنا قدْ أمرنا بالجهاد فمن يكُ عائداً عن ذي تبوك ( ابن منده وأبو نعيم ، كر ؛ قال ابن منده : هذا حديث مرسل في المغازي ). ٣٠٢٧٨ - عن خالد بن سعيد بن العاص أيضاً بمشي الني مَال إلى قيصر صاحبِ الروم بكتابٍ فقلتُ : استأذنوا لرسول رسول الله ◌ٍَّ فأتى قيصرَ فقيل له : إن على الباب رجلاً يزعم أنه رسولُ رسولِ الله ففزِ عِوا لذلك فقال : أدخِلْه فأدخلني عليه وعنده بطارقتُه فأعطيته الكتابَ فقرِىءَ عليه فاذا فيه بسم الله الرحمن الرحيم من محمدٍ رسولِ الله ◌َّ﴾ٍ إلى قيصرَ صاحبِ الروم فَنَخَرَ انُ اخٍ له أحمر ازرق سبط فقال: لا يُقرأ الكتابُ اليوم لأنهُ بدأ بنفسِه وكتب صاحبَ الروم ولم يكتب ملك الروم، فقرىءَ الكتابُ حتى فرغَ منه ثم أمرم فخرجوا من عندِهِ ، ثم بعثَ إليَّ فدخلتُ عليه فسألني فأخبرتهُ ، فبعثَ إلى الأسقف فدخلَ عليه، فلما قرأ الكتابَ قال الأسقفُ : هو واللهِ الذي بشرنا به مُوسى وعيسى الذي كنا تنتظرُ، قال قيصرُ: فما تأمرني ؟ قال الأسقفُ : أما أنا فاني مصدقُه ومتبعُه فقال قيصرُ: أعرِفُ أنه كذلك ولكن لا أستطيعُ أن أفعلَ ، إن فعلْتُ ذهبَ مُلْكي وقتلني الرومُ (طب - عن ذحية الكلي ). ٣٠٢٧٩ - ﴿ مسند أبي السائب خباب ) عن خريم بن اوس سمعتُ النبيّ ◌َّةٍ يقولُ هذه الجبرَةِ البيضَاء قد رفعتْ لي وهذه الشيماء بنت فُقيلة الأزدية على بغلةٍ شهباء مُمْتجِرة بخارٍ أسود فقلتُ: يا رسول الله وإن نحنُ دخلنا الحيرة ووجدتُها على هذه الصفةِ فهي لي ؟ قال : هي لك ثم ارتدّ العربُ فلم يرتدَّ أحدٌ من طىء وكنا ، وكنا تقائل قيساً على الاسلام وفيهم عيينة بن ثقاتِلُ بني أسد وفيهم طلحةُ بن خويلد الفقسي ، ثم سارَ خالدٌ إلى مسيلمة فسرنا معه ، فلما فرغنا من مسيلمة وأصحابه أقبلنا إلى ناحية البقرة فلقينا هرمز بكاظمةٍ في جمعٍ عظيمٍ فبرزَ له خالدُ بن الوليد ، ودما إلى البرازِ فبرزَ له هر مزٌ فقتله خالدٌ وكتب بذلك إلى أبي بكر فَنَفَّله سَلَبَهُ ، ثم سِرنا على طريقِ الطفتّ ، حتى دخلنا الحيرةَ فكان أول من تلقانا فيها شيماء بنتُ نغيلة الأزدية على بغلةٍ لما شهباء بخارٍ أسودَ كما قال رسول الله عَ ليه فتعلقتُ بها وقلتُ: هذه وهبها لي رسول الله تَِّ فدعاني خالدُ عليها البينةَ، فأنيتُه بها فسلّمها إليّ ( طب - عن خريم بن اوس) (١) . (١) ذكر الحديث ابن الأثير في أسد الغابة في ترجمة خريم بن أوس (١٣٠/٢) وهكذا ذكره ابن حجر في الاسابة ( ٩٠/٣ ) فاستدركت ما فات من نقص . ص ٥٨٦ ٣٠٢٨٠ - ﴿ مسند ابن عباس ﴾ الواقدي حدثني ابن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس ومحمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة ومعاذ بن محمد عن اسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة وإسماعيل بن ابراهيم عن موسى بن عقبة فكلٌّ قد حدثني من هذا الحديثِ بطائفةٍ وعمادهُ حديثُ ابن ابي حبيبة قالوا : بعث رسول الله عٍَّ خالد بن الوليد من تبوكَ في أربعمائةٍ وعشرين فارساً إِلى أكيدر بن عبد الملك بدومة الجندل وكان أكيدر من كندة قد ملكهم ، وكان نصرانياً فقال خالدُ: يا رسول الله كيفَ لي به وسط بلادٍ كلبٍ ، وإِنما أنا في أناسٍ يسير؟ فقال رسول الله عَ ليه: ستجدُ. يصيدُ البقرَ فتأخذُهُ فخرجَ خالدٌ حتى إذا كان من حصنهِ بمنظرٍ العينِ وفي ليلةٍ مقمرةٍ طائفةٍ وهو على سطحٍ له ومعه امرأتُه الربابُ بنتُ أنْيف بن عامر من كندة فصعِدَ على ظهرِ الحصنِ من الحرّ وقِنتُهُ ثُغنيهِ ثم دما بشرابٍ فشربَ فأقبلتِ البقرُ تحكُ بقرونِها بابَ الحصنِ فأقبلتِ امرأتُه الرَّبابُ فأشرفَتْ على الحصنِ فرأتٍ البقرَ فقالت : ما رأيتُ كالليلةِ في اللحمِ هل رأيتَ مثل هذا قط ؟ قال : لا ، ثم قالت : من يترك مثل هذا؟ قال لا أحد قال : يقولُ أكيدر : واللهِ ما رأيتُ باءتنا بقرٌ ليلاً غير تلك الليلةِ ، ولقد كنتُ أضمرُ لها الحيلَ إِذا أردتُ أخذَها شهراً أو أكثرَ ، ثم ٥٨٧ أركب بالرجال وبالآلة فنزل فأمر بفرسِهِ فأسرجَتْ وأمر بخيالٍ فأُسرجتْ، وركب معه نفرٌ من أهل بيته معه أخوه حسان ومملوكان له فخرجوا من حصنِهم بمطاردِمٍ فلما فصلوا من الحصن وخيلُ خالد تنظرُم لا يصهلُ فيها فرسٌ ولا تتحرك فساعة فصل اخذتَهُ الخيلُ فاستأسرَ أكيدر وامتنعَ حسانٌ فقائلَ حتى قُتِلَّ وهرب المملوكان ومن كان معه من أهل بيتهِ فدخلوا الحصنَ وكان على حسانٍ قباء ديباجٍ مُخَوَّصٌ (١) بالذهب فاستلبهُ خالدٌ فبعثَ به إِلى رسول الله وَّيِ مع عمرو بن أمية الضمري وقد كان رسول الله وَّو قال خالد بن الوليد: إِن ظفرتَ بأكيدر فلا تقتله وائتٍ به إليّ فان أبى فاقتله فطاوعتهم فقال خالدُ بن الوليد لأكيدر: هل لك أن أجيرك من القتلِ حتى آتيَ بكَ رسول الله تَّةٍ على أن تفتحَ لي دومة قال نعمْ ذلك لكَ، فلما صالحَ خالدٌأ كيدرَ وأكيدرُ في وثاقٍ، وانطلق به خالدٌ حتى أدناهُ من باب الحصن نادى أ كيدر أهله افتحواباب الحصن، فأرادوا ذلك، فأبى عليهم مصاد أخو أكيدر فقال أكيدر لخالد : تعلم واللهِ لا يفتحون لي ما رأوني في وناقِكَ فحلّ عني ذلكَ اللهُ والأمانةُ أن أفتحَ لك الحصنَ إِن أنت صالحتني على أهله ، قال خالدٌ: فإني أصالحكَ فقال اكيدر: إن شئت حكمتُك وإِن شئتَ حكمتني؟ قال خالد : بل نقبلُ (١) مُخَوص: أي منسوج به كخوص النخل وهو ورقه. النهاية ٨٧/٢ . ب ٥٨٨ ما أعطيتَ فصالحه على ألفيْ بعيرٍ وثمانمائةٍ رأْسٍ وأربع مائةٍ درع. وأربعمائةِ رمح على أن ينطلِقَ به وأخيه إلى رسول الله تَّ﴾ فيحكمُ فيها حكمه ، فلما قاضاهُ خالدٌ على ذلك خلّى سبيله ففتحَ الحصن فدخله خالد وأوتقَ مصادًا أخا أكيدر وأخذَ ما صالح عليه من الإبل والرقيق والسلاح ، ثم خرج قافلاً إلى المدينة ومعه أكيدر ومصاد فلما قدِمَ بأكيدر على رسول الله ◌َّهِ صالحهُ على الجزيةِ وحقن دمه ودم أخيه وخلىًّ سبيلها وكتب رسول الله تَّةٍ كتاباً فيه أمانُهم وما صالحهم وختمهُ يومئذٍ بظفره ( كر). ٣٠٢٨١ - عن عمرو بن يحيى بن وهب بن أكيدر صاحب دومة الجندل عن أبيه عن جده قال: كتبَ رسول الله عَّ إلى ان أكيدر ولم يكن معهُ خاتمُه فختمهُ بظفره (كر). ٣٠٢٨٢ - عن ابن عمر قال: قال عمرُ خالد بن الوليد: ويحكَ يا خالدُ أخذت بي جذيمة بالذي كان من أمر الجاهلية أو ليسَ الإسلام قد محا ما كان في الجاهلية ؟ فقال: يا أبا حفص والله ما أخذتُهم إلا بالحقّ اغرتُ على قومٍ مشركين فامتنموا فلم يكن لي بُدٌّ إِذا امتنعوا من قتالِهِم فأسرتُهم ثم حملتُهم على السيفِ فقال عمر: أيَّ رجلٍ تعلمُ عبدَ الله بن عمرَ: قال: أعلمُه والله رجلاً صالحاً ، قال: فهو الذي أخبرني غير الذي اخبرتني وكان معك في ذلك الجيش : فقال ٥٨٩ خالدٌ : فاني أستغفرُ اللهَ وأتُوبُ إِليه فانكسرَ عنهُ عمرُ وقال: ويحك ائتِ رسول الله عَ ◌ّيوم يستغفِرْ لك (الواقدي، كر). ٣٠٢٨٣ _ عن قتادة أن النبيَّمَّو بعث خالد بن الوليد إلى العُزَّى وكانتْ لهوازن وكانت سدنتها بنو سليم فقال: انطلقْ فانه تخرجُ عليك امرأةٌ شديدةُ السوادِ طويلةُ الشعرِ عظيمةُ الثديينِ قصيرةٌ فشدَّ عليها خالدٌ فضربها فقتلها، وجاء إلى النِّ عَّفقال: يا خالدُ ما صنعتَ ؟ قال: قتلتُها قال: ذهبتِ العُزَّى فلا عُزَّى بعدَ اليوم ( كر). بعث جرير (١) ٣٠٢٨٤ - عن جرير قال: بعتَ إليَّ علي بن ابي طالب ابن عباس والأشعثَ بن قيس وأنا بقِرْ قيسياء فقالا : إن أميرَ المؤمنين (١) جرير بن عبد الله بن جابر بن مالك بن نصر بن ثعلبة البجلي الصحابي الشهير ويكنى: أبو عمر وقد على النبي صَ لّه في شهر رمضان سنة عشر وأن بعثه إلى ذي الخلصة كان بعد ذلك ثم سكن جرير الكوفة وأرسله عليَّ رسولاً إلى معاوية ثم اعتزل الفريقين وسكن قر قيسياء: بدون همزة بلد على الفرات . وتوفي فيها سنة (٥١) . الاصابة لابن حجر (٧٧/٢) وذكر الحديث . وهكذا ذكره ابن الاثير في أسد الغابة (٣٣٤/١). ص ٥٩٠ يُقرتُكَ السلام ويقولُ : نِعْمَ ما أراك الله من مفارقتك معاوية ، وإني أُنزِلُك مني بمنزلةٍ رسولِ الله عَّو التي أنزلتُكها، فقلت: إِن رسول الله تَّ بشي إلى اليمن أقاقِلُهم وأدعُوم أن يقولوا لا إله إلا اللهُ، فإذا قالوها حرمتْ دماؤْم وأمولهم فلا أقاتلُ أحداً يقولُ لا إِله إلا اللهُ فرجعا على ذلك (طب). ٣٠٢٨٥ _ عن جرير قال: قال لي رسول الله عَّةُ: يا جريرُ آلا تريحني من ذي الْخَلَصةِ؟ فنفرْتُ في خمسين ومائةٍ فارسٍ من أحمسَ فحرَّقَتُها بالنار فبعثَ جرير رجلاً يقال له أبو أرطاة ، فأتى النبيِّ صَّةٍ فقال: يا رسول الله عَب ◌ْهِ والذي بشك بالحقّ ماجئتُك حتى تركتُها كأنها جملٌ أجربُ (ابو نعيم في المعرفة). ٣٠٢٨٦ - عن ابن عباس قال: بعث رسول الله عَّي جرير بن عبد الله إلى ذي الكلاع اسمُهُ بديعُ بن باكوراء وإلى ذي ظليم حوشب بن طخیة ( کر). بعث خباب بن الأرت ٣٠٢٨٧ - ﴿ من مسنده﴾ قال: بشا رسولُ اللَّه عَل٣ في سريةٍ فأصابنا العطشُ وليسَ معنا ماءٌ، فَتَنرَّختْ (١) ناقةٌ لبعضِفًا (١) فتنوخت: أناخ الرجل الجمل إناخة قالوا: ولا يقال في المطاوع فناخ بل يقاع فبرك وتنوّخ، وقد يقال فاستناخ. المصباح ٧٦٥/٢. ب ٥٩١ وإِذا بينَ رِجْليها مثلُ السّقاءِ فَشرِبنا من لَبنِها ( طب - عن خباب ) . بعث ضرار بن الأزور ٣٠٢٨٨ - عن ابن عباس قال: بعثَ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ضِرارَ بنَ الأزورِ الأسدي إلى عوفٍ الورقاتي من بني الصَّيْداء (كر ) (١) . بعث عبد الرحمن ٣٠٢٨٩ - عن ابن عمر قال: دما رسول الله ◌َّه عبد الرحمن ابن عوف فقال : تجهزْ فاني باعثُك في سريةٍ من يومِك هذا أو من الغدِ إن شاء اللهُ تعالى، قال ابن عمرَ: فسمعتُ ذلك فقلتُ: لأدخلَنَّ ولأصلِينَّ معَ رسول الله تَ ◌ّهِ الغداةَ، ولأسمعنَّ وصية عبد الرحمن، فقعدتُ فصليتُ فاذا أبو بكرٍ وعمرُ وناسٌ من المهاجرين منهم عبد الرحمن بنُ عوفٍ وإِذا رسول الله عَّهِ قد كان أمرَهُ أن يسير من الليل إلى دومة الجَنْدل فيدعوم إلى الإسلام، فقال رسول الله عز له لعبد الرحمن : ما خَلَّفك عن أصحابك ؟ قال ابنُ عمر وقد مَضَى أصحابُه من سَحر وم معتدون بالجُرفِ ، وكانوا سبعمائةٍ رجلٍ ، (١) ضرار بن الأزور: اسمه مالك بن أوس بن خديجة كان ((فارساً شاعراً)) وذكر الحديث ابن الأثير في أسد الغابة (٥٢/٣). ص ٥٩٢ قال : أحببتُ يا رسول الله أن يكون آخر عهدي بك وعليّ نيابُ سفري قال : وعلى عبد الرحمن عمامةٌ قد لفَّها على رأسِهِ فدعاهُ النبيْ صَّهِ فأقعده بين يديه، فنقض عمامته بيدِهِ، ثم عمَّهُ بعمامةٍ سوداء، فأرخى بين كتفيهِ منها ثم قال : هكذا يا ابن عوف فاعّمْ ، وعلى أبنٍ عوفٍ السيفُ متوشحهُ، ثم قال رسول الله تَّهِ: اغزُ بسمِ الله وفي سبيل الله ، قاتَلْ من كفرَ باللهِ، لا تغال ولا تغدر" ولا تقتل وليداً ، فخرج عبدُ الرحمن حتى لحقَ أصحابه فسار حتى قدم دومة الجندل ، فلما دخلها دمام إلى الإسلام فمكتَ ثلاثة أيامٍ يدعوهم إلى الإِسلام، وقد كانوا أبوا أول ما قدم أن يعطوه إلا السيفَ، فلما كان اليوم الثالث أسلمَ أصبغُ بن عمرو الكلبي وكان نصرانياً وكان رأسَهم وكتب عبدُ الرحمن إلى النبيّ عَّهُ يُخبرُهُ بذلك وبعث رجلاً من جُهينةَ يقال له: رافع بن مكيت فَكتبَ إلى رسول الله صَ ليم أنه أراد أن يتزوجَ فيهم فَكتب إليه النبيُّ مَ ◌ّه أول يتزوجَ انة الأصبغ تُماضِير ، فتزوجها عبدُ الرحمن وبنى بها ، ثم أقبلَ بها وهي أم أبي سلمة بن عبد الرحمن (قط في الأفراد، كر)(١). النيّ ٣٠٢٩٠ - عن عطاء الخرساني عن ابن عمرَ أن. صَلىالله (١) ذكر ابن سعد في الطبقات الكبرى عند ترجمته: سرية عبد الرحمن بن عوف إلى دومة الجندل (٨٩/٢). ص ٥٩٣ ك م ٣٨/ ج ١٠ بعث عبد الرحمن بن عوف في سريةٍ وعقد لهُ اللواء بيدِه (كر). بعث معاذ ٣٠٢٩١ - عن معاذ بن جبل أن النبيَّ عَُّّه لما بعثَهُ إلى اليمن مشىَ أكثر من ميل يوصيهِ قال: يا معاذُ أوصيك بتقوى الله العظيم وصدق الحديث ، وأداء الأمانة ، وتركِ الخيانة ، وحفظِ الجارِ ، وخفضِ الجناحِ ، ولينِ الكلام ، ورحمةِ اليتيم ، والنفقهِ في القرآن - وفي لفظ : في الذين - والجزع من الحساب ، وحُبّ الآخرة، يا معاذُ لا تُفسدَنَّ أرضاً، ولا تَشْتُمْ مسلماً ، ولا تصدّقٍ كاذبًا ، ولا تُكذّب صادقاً، ولا تعص إماماً عادلاً ، يا معاذ أوصيكَ بذكر الله عند كل حجرٍ وشجرٍ وأننْ تُحدِثَ لكل ذنبٍ توبةٌ السرّ بالسرّ والعلانيةِ بالعلانيةِ، يا معاذ إني أحبُ لك ما أحبُ لنفسي وأكرهُ لك ما أكرهُ لها ، يا معاذ إني لو أعلمُ أنا نلتقي إلى يومٍ القيامة لأقصرتُ عليك من الوصيةِ ، ولكني لا أرى نلتقي إلى يوم القيامة، يا معاذ إن أحبّكم إليّ لمنْ لقيني يوم القيامة على مثل هذه الحالةِ التي فارقني عليها ، وكتبَ له في عهده أن لا طلاق لامرى! فيما لا يملكُ ولاعتق فيما لا يملك، ولا نذر في معصية ولا في قطيعة رحم ولا فيما لا يملك ابنُ آدم، وعلى أن تأخذَ من كل حالِمٍ ديناراً أو عدله معافر، وعلى أن لا تمسَّ القرآنَ إِلا ظاهراً، وإنك إِذا أنيتَ اليمن يسألونكَ نَصاراما عن مفتاح الجنةِ فَقُلْ: مفتاحُ الجنة ٥٩٤ لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ لهُ (كر ؛ وفيه ركن الشامي متروك ) . ٣٠٢٩٢ - يا معاذُ إِنك تَقْدَم على أهل الكتابِ وإنهم يسألونك عن مفاتيح الجنةِ فأخبره أن مفاتيحَ الجنةِ لا إله إلا اللهُ وأنها تخرقُ كلّ شيء حتى تنتهي إلى الله عز وجل لا يُحجب دونه، من جاء بها إِلى يوم القيامة مخلصًاً رجحتْ بكلِ ذنبٍ، يا معاذُ تواضعْ للهِ عز وجل يرفعكَ اللهُ، واستدِقِّ (١) الدنيا يؤنِك اللهُ الحكمةَ، فانه من تواضعَ اللَّهِ واسْتَدَقَّ الدنيا أظهرَ الله تعالى الحكمةَ من قلبِهِ على لسانِهِ ولا تغضبنّ ولا تقولنَّ إِلا بعلمٍ ، فإن أشكل عليك أمرٌ فاسأل ولا تستحي، واستشِرْ فان المستشيرَ معانٌ ، والمستشارُ مؤتمنٌ ، ثم اجتهدْ فان الله عز وجل إن يعلمْ منك يُوقِقِكَ ، وإن التبسَ عليكَ فقِفْ ، وأمسك حتى تُبِينِهُ أَو تَكتب إليَّ فيه ، ولا تضربنَ فيما لم تجد في كتاب الله ولا في سنتي على قضاء إلا عن ملأٍ، واحذرِ الهوى فانه قائدُ الأشقياء إلى النار ، وإذا قدمت عليهم فأقمْ فيهم كتابَ الله وأحسنْ أدبهم ، وأقرِثِهمُ القرآنَ يحيلْهم القرآنُ على الحقّ وعلى الأخلاقِ الجميلة ، وأنزل الناس منازلهم فانهم (١) واستدقَّ: اي: احتقرها واستصغرها. وهو استفعل، من الشيء الدقيق الصغير . النهاية ١٢٧/٢. ب ٥٩٥ لا يستوون إلا في الحدود لا في الخير ولا في الشرّ على قدرِ مام عليه من ذلك ، ولا تُحابينّ في أمر الله، وأدّ إليهم الأمانه في الصغير والكبير ، وخذْ ممن لا سبيل عليه العفو ، وعليك بالرفق ، وإذا اسأت فاعتذر إلى الناس ، فعاجل التوبةَ، وإذا أسرُّوا عليكَ من الجهالة فبينْ لهم حتى يعرفوا، ولا تحاقدْم وأمِتْ أمرَ الجاهلية إلا ما حسنهُ الإِسلامُ ، وأعرض الأخلاق على أخلاقِ الإِسلام ، ولا تعرِمِنْها على شيءٍ من الأمور، وتعاهدِ الناس في المواعظ والقصدَ القصدَ والصلاة الصلاةَ ، فأنها قوامُ هذا الأمرِ اجعلوها حمّكم، وآثروا شُغْلها على الأشغالٍ وترفقوا بالناس في كل ما عليهم ولا تفتِنوم ، وانظروا في وقتٍ كل صلاة فان كان أرفق بهم فصلوا بهم أوله وأوسطه وآخِرَه ، صلوا الفجرَ في الشتاءِ وغَلِسوا بها، وأطِلْ في القراءةِ على قدرٍ ما يطيقون لا يمَكّون أمرَ الله ولا يكرهونه ، ويُصلون الظهر في الشتاء مع أول الزوال ، والعصرَ في أولِ وقتِها والشمس حيةٌ ، والمغربَ حين يجبِ القرصُ صلّها في الشتاء والصيفِ على ميقاتٍ واحدٍ إِلا مِنْ عذرٍ ، وأخِرِ العشاء شيئاً ما، فان الليل طويلٌ إِلا أن يكون غيرُ ذلك أرفقَ بهم ، وإذا كان الصيفُ فأسفِرْ بالفجرِ فان الليلَ قصيرٌ فيدركها النوّامُ، وصل الظهرَ بعدَ ما يتنفسُ الظلِّ وتبردُ الرياحُ، وصلّ العصرَ في وسطِ وقتِها، وصل المغربَ إِذا ٥٩٦ سقطَ القرصُ، والعشاءَ إِذا غاب الشفقُ إِلا أن يكون غيرُ ذلك أرفق بهم، وتعاهدوا الناس بالتذكير وأنبعوا الموعظةَ بالموعظة ، فاه أقوى للعاملين على العمل بما يحب الله، ولا تخافوا في الله لومة لائم ، واتقوا الله الذي إليه ترجعون، يا معاذُ إِني عرفتُ بلاءك في الدين والذي ذهبَ من مالِك وركْبِكَ في الدين ، وقد طيبتُ لك الهدية، فان هُديَ إِليك شيءٍ فاقبلْ ( ابو نعيم وابن عساكر - عن عُبيد بن صَخْرِ بِن لَوْ ذان (١) الأنصاري السلمي). بعث عمرو بن مرة ٣٠٢٩٣ - عن عمرو بن مرة قال: كان رسول الله صَّ الله بعث جهينةَ ومزينة إلى أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي وكان منابدَ النِ مَ ◌ّيِ فلما وَلَّوْا غير بعيدٍ قال أبو بكر الصديق: يارسول الله بأبي أنتَ وأي على ما تبعتُ كبشين قد كادا يتهاينان في الجاهلية أدركهم الإِسلام وم على بقيةٍ منها، فأمرَ النبيُ مَ ◌ّه بردِمٍ حتى وقفوا بين يديه فقال : يا مزينةُ حيّ جُهينة يا جُهينةُ حيّ مزينةً فعقد لعمرو بن مرة على الجيشينِ على جهينةً ومزينةً ثم قال : سيروا (١) كان ممن بعثه رسول اللّه عَّ اله إلى اليمن. راجع أسد الغابة (٥٤٢/٣٠) وذكر الحديث في ترجمة معاذ بن جبل ابن الأثير في أسد الغابة (١٩٤/٥ و ١٩٥). ص ٥٩٧ على بركة الله، فساروا إلى أبي سفيان بن الحارث فهزمهُ اللهُ وكثُر القتلُ في أصحابه (كر). بعث عمرو بن العاصى ٣٠٢٩٤ - عن الزهري قال: بعث رسول الله عَ لّعل بتين إلى كلبٍ وغسان وكفارِ العربِ الذين كانوا بمشارف الشام، وأمَّرَ على أحد البعثين أبا عبيدة بن الجراح ، وأمَّرَ على البعثِ الآخر عمرو بن العاص فانتُدِب في بعث أبي عبيدة أبو بكر وعمر ، فلما كان عندَ خروج البعثِ دما رسول الله عَّ أبا عبيدة وعمراً فقال: لا تَعاصيا فلما فصلا من المدينةِ خلا أبو عبيدة بعمرو فقال له : إن رسول الله صَّ عِهِدَ إِليَّ وإليكَ أن لا تَعاصيا، فإما أن تطيعني وإما أن أطيعكَ ؟ قال : لا بلْ أطعني فأطاع أبو عبيدة ، وكان عمرو أميراً على البعثين كليهما ، فوجدَ عمرُ من ذلك قال: أتطيعُ ابنَ النابغة وتؤمّرِه على نفسِك وعلى أبي بكر وعلينا ما هذا الرأيُ ؟ فقال أبو عبيدة لعمر: يا ابنَ أمْ إِن رسول الله عَّهُ عَهِدَ إِليَّ وإليه أن لا تتعاصيا، فخشيتُ إن لم أطِعِه أن أعصى رسول الله عَ ويدخل بيني وبينه الناسُ ، وإني واللهِ لأطيعَنَّهُ حتى أقفُلَ (١) فلما قفَلوا كلَّم عمر بن الخطاب رسول الله عَ ◌ّ وشكا إليه ذلك فقال رسول الله (١) أقفل: الفُغول: الرجوع من السفر، وبابه دخل . المختار ٤٣١. ب ٥٩٨ صلى الله عليه وآله وسلم: لنْ أؤْمِّرِ عليكم بعد هذا إلا منكُ يريدُ المهاجرين (كر)(١) . بعث بني قريظة ٣٠٢٩٥ - عن أبي قتادة قال : انتهينا إلى بني قريظة: فلما رأونا أيقنوا بالشرّ وغرز علي الرايةَ عند أصل الحصن فاستقبلونا في صياميهم(١) يشتمون رسول الله عٍَّ وأزواجَه وسكتْنا وقُلنا: السيفُ بيننا وبينكم وطلعَ رسولُ اللهِيٍ، فلما رَآهُ عليٌّ رجعَ إلى رسول الله عٍَّ وأمرفي أن ألزمَ اللواءَ فلرِمِنْتُه، وكرهِ أن يسمعَ رسول الله عَبٍ أدامٍ وشتمهم، فسار رسولُ الله عَّو إليهم ويقدمُهُ أسيد بن حضير فقال : يا أعداء الله لا أبرحُ حصَكم حتي تموتوا جوعاً، إنما أنتم بمنزلةِ ثعلب في جُحْرٍ ، قالوا: يا ابن الحضير نحنُ مواليك دون الخزرجِ وجارُوا فقال: لا عهدَ بيني وبينكم ولا الَّ (الواقدي، كر). (١) ذكر الحديث ابن الأثير في ترجمة عمرو بن العاص (٢٤٥/٤). ص (٢) سياسيهم: الصياسي: الحصول. المختار ٢٩٧. ب (٣) إلّ: الإلّ: القرابة، ومنه قوله تعالى: ((لا يرقبون في مؤمن إلاّ ولا ذمة )، أي : قرابة ولا عبداً . النهاية ٦١/١ . ب ٥٩٩ بعث بني النضير ٣٠٢٩٦ - عن محمد بن مسلمة أن النبيَّ عَّهِ بِمْتَهُ إِلى بني النضير وأمرَه أن يُؤجلَهم في الجلاء ثلاثاً (كر). بعث بني كلاب ٣٠٢٩٧ - عن محمد بن مسلمة قال: بمشي رسول الله عَ ل﴾ في ثلاثين راكبًا فيهم عبادُ بن بشر إلى بني أبي بكر بن كلاب ، فأمرنا أن نسيرَ الليلَ ونَكُمُنَ النهارَ وأن نَشُنَّ(١) عليهم الغاراتِ (كر). بعث كعب بن عمير ٣٠٢٩٨ _ عن الزهري قال: بعث رسول اللّه عَّ كعب بن عمير الغفاري في خمسةَ عشرَ رجلاً حتى انتهوا إِلى ذاتٍ أطلاح من أرضِ الشام فوجدوا جماً كثيراً فدعوهم إلى الإسلام فلم يستجيبوا لهم ورشقوم بالنبل، فلما رأى ذلك أصحابُ النبيّ مَّةٍ قاتلوم أشدِ القتالِ حتى قُتلوا ، فأفلتَ منهم رجلٌ جريحاً فلما بردَ عليه الليلُ تحاملَ حتى أتى رسول الله تَه ◌ِيمٍ فأخبرَه الخبرَ فشقّ ذلك على رسول الله ◌َّ﴾ ومَّ بالبعثةِ إليهم فبلغهُ أنهم قد ساروا إلى موضعٍ آخر فتركتهم ( الواقدي، كر). (١) نشن: شن عليهم الغارة: أي فرقها عليهم من كل وجه وبابه رد . وأشنها أيضاً . المختار . ٢٧٦ . ب ٦٠٠