النص المفهرس
صفحات 541-560
هذا رسول الله يدعوكم فلم يُجِبِهُ أحدٌ عندَ ذلك فقال: ويِحَكَ ادعُ المهاجرين فان اللهِ في أعناقِهم بيعةً قال : فحدثني بريدةُ أنه أقبل منهم ألفٌ قد طرحُوا الْجُعُونَ (١) وكسرُوها، ثم أتَوْا رسول الله ◌َّ حتى فتح عليهم (ش). ٣٠٢١٠ - عن جابر قال: كان فيمن ثبتَ مع رسول الله صَ اله يوم حنينٍ أيمنُ ابنُ أمّ أيمن وهو أيمنُ بن عبيدٍ (ابو نعيم). ٣٠٢١١ - عن جابر أن النبيَّ مَِّ قال يوم حنينٍ: الآن حمي الوطيسُ، ثم انتحى ركابه وقال: هُزِمِوا وربّ الكعبةِ (السكري في الأمثال ). ٣٠٢١٢ - ﴿ مسند الحارث بن بدل السعدي ﴾ عن الحارث بن بدل قال: شهدتُ رسولَ الله عَّهِ يوم حنينٍ فانهزم أصحابه أجمعون إِلا العباس بن عبد المطلب وأبا سفيان بن الحارث فرمى رسول الله ◌َّ وجوهنا بقبضةٍ من الأرضِ، فلنهزمنا فا غُيِّل إليَّ أن لا شجرَ ولا حجرَ إلا وهو في آثارِنا (الحسن بن سفيان، طب، وأبو نعيم ، كر ) . ٣٧٢١٣ - عن الحارث بن سليم بن بدل قال : كنتُ مع المشركين يوم حنينٍ فأخذَ النِي وَ كَفَاً من حصى فضرَب به (١) الجُفون: جُفون السيوف: أغمادها، واحدها جفن. النهاية ٢٨٠/١. ب ٥٤١ وجوهَهم وقال: شاهَتِ الوُجوهُ فَهزَمَ الله المشركين (ابن منده، كر ) ٣٠٢١٤ - ( من مسند الحسين بن علي ﴾ قال الزبير بن : كار: حدثني إبراهيم بن حمزة حدثني محمد بن عثمان بن أبي حرملة مولى بني عثمان عن الحسين بن علي قال: كان ممن ثبتَ مع رسول الله حطّ يوم حنينِ العباسُ وعليّ وأبو سفيان بن الحارث وعقيلُ بن ابي طالب وعبدُ الله بن الزبير بن عبدالمطلب والزبير بن العوام وأسامة بن زيد ( كر). ٠٠٫٠ ٣٠٢١٥ - عن محمد بن عثمان بن ابي حرملة مولى بني عثمان عن الحسين بن علي قال: كان ممن ثبتَ مع النبيِ مَّهِ يومَ حنينٍ العباسُ وعليٌّ وأبو سفيان بن الحارث وعقيل بن أبي طالب وعبد الله ابن الزبير بن عبد المطلب والزبير بن العوام وأسامة بن زيد (كر). ٣٠٢١٦ - ﴿ من مسند أبي السائب خباب ﴾ عن حكيم بن حزام سمعنا صوتاً من السماء وقع إلى الأرض كأنُه صوتُ حصاةٍ في طستٍ ، ورمىَ رسول الله عليهم يوم حنينٍ بتلك الحصاةِ فانهزمنا ( طب ). ٣٠٢١٧ - عن رافع بن خديج قال: أعطى رسول الله عَّلـ يوم حنين أبا سفيان بن الحارث وصفوان بن أمية وعيينة بن حصن والأقرع بن حابس مائةً من الإبل ، وأعطى العباس بن مرداس ٥٤٢ : دون ذلك فقال العباسُ بنُ مِرداس: أتجعلُ نَهْبِي(١) ونهبَ العُبَيْ دِ بِيز عُيَيَنْهَ والأفرعِ يَقُوقان مِرْداسَ في المجْعِ وما كان بدرٌ ولا حابسٌ وما كنت ◌ُدُونَ امرىءٍ منهما ومَن يُخفّض اليوم لا يُرفع قال: فأتمَّ له رسول الله عَّهِ مائةً (كر) (٢). ٣٠٢١٨ - ﴿ من مسند سلمة بن الأكوع ﴾ عن إياس بن سلمة قال : حدثني أبي قال: غزوتُ مع رسول الله مَّ﴾ هوازن (١) تَهْبي: في الحديث ((ولا ينتهب ثهة ذاتَ شرف يرفع الناس إليها أبصارهم وهو مؤمن)) النَّهْب: الغارة والسلب : أي لا يختلس شيئاً له قيمة عالية . ومنه الحديث )) فأتى بنهب)) أي غنيمة يقال: نهبت أنهَبُ نَهْباً . ومنه حديث أبي بكر ((أحرزت نَهْبي وأبتغي النوافل)) أي قضيت ما عليَّ من الوتر قبل أن أنام لئلا يفوقني ، فان انتبهتُ تنفلت بالصلاة ، والنهب ههنا بمعنى المنهوب تسمية بالمصدر . ومنه شعر العباس بن مرداس : أتجعل نَهْبي ونهبَ العِيْد بين عيينة والأقرع . عُبَيْد مصغر: اسم فرسه، وجمع النهب : نيهاب وثهوب. النهاية ١٣٣/٥. ب (٢) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الزكاة باب اعطاء المؤلفة قلوبهم رقم (١٠٦٠) فكان ضبط الأبيات والاستدراك منه . ص ٥٤٣ فبينما نحنُ نْتَضَحى(١) وعامتُنا مشاةٌ فينا ضعفةٌ إِذ جاء رجلٌ على جملٍ أحمرَ ، فانتزعَ طَلَقًاً (٣) من حَقَبهِ (٣) فقيّد به جمله رجلٌ شابٌ ، ثم جاء يتعدّى مع القومِ ، فلما رأى ضعفَهم وقلة ظهرٍ خرجَ يعدُو إِلى جمله ، فأطلقه، ثم أناخه فقعد عليه ، ثم خرج يركضُهُ فاتبعهُ رجلٌ مِن اسلم من صحابةِ النبيّ مَّ على ناقةٍ ورقاء هي أمثلُ ظهرِ القومِ، فقعد فانبعَهُ فخرجتُ أعدو فأدركْتَهُ ورأسُ الناقةِ عندَ ورِكِ (٤) الجملِ، وكنتُ عندَ ورِكِ الناقة ، ثم تقدمتُ حتى أخذتُ بخطامِ الجملِ فأنختُه ، فلما وضعَ ركبتيهِ بالأرضِ اخترطتُ سيفي فأضرب رأسَهُ فندرَ فجئتُ براحلتهِ وما عليها أقودُه فاستقبل رسول الله عَّ مقبلاً فقال: من قتل الرجل ؟ فقالوا : إنَ الأكوع، فَقَّلَه (٥) سَلَبَه (٦) (ش). (١) نتضحى: أي نتغدى. النهاية ٧٦/٣. ب (٢) طلقاً: الطلَق بالتحريك: قَيْدٌ من جلود. النهاية ١٣٤/٣. ب (٣) حقبة: أي من الحبل المشدود على حَقْو البعير أو من حقيبته ، وهي الزيادة التي تجعل في مؤخر القتَب والوعاء الذي يجمع الرجل فيه زاد . . النهاية ٤١٢/١ . ب (٤) ورك : الورك: ما فوق الفخذ، وهي مؤنثة وقد تخفف ، مثل : فخذ وفخذ. المختار ٥٦٨ ب. (٥) فتفله: النَّفَل: الغنيمة قال: إن تقوى الله خير نَفَل أي خير غنيمة والجميع أنفال مثل سبب وأسباب. المصباح ٨٥١/٢. ب (٦) سلبه: هو ما يأخذه أحد القيرنين في الحرب من قرفه مما يكون = ٥٤٤ ٣٠٢١٩ - ﴿ مسند شيبة بن عثمان العبدري صاحب الكمية ﴾ عن مصعب بن شيبة عن أبيه قال: خرجتُ مع رسول الله عَُّله يوم حنينٍ والله ما خرجتُ إِسلامًاً ولكني خرجت آنِفًا أن تظهر هوازنُ على قريش ، فوالله إني لواقفٌ مع رسول الله عَ ◌ّهِ إذا قلتُ: يا نِيَّ الله إني لأرى خيلاً بلقاً قال: يا شيبةُ إنه لا يراها إِلا كافرٌ فضرب بيده في صدري فقال : اللهم اهدٍ شيبة ففعل ذلك ثلاثاً ، فما رفعَ النِيْ تٍَّ يده عن صدري الثالثة حتى ما أحدٌ من خلقِ الله تعالى أحبُ إليَّ منه، فالتقى المسلمون فَقُتِلَ من قُتِلَ ثم أقبلَ النبيْ عَّهِ وعمرُ آخذٌ باللجامِ والعباسُ آخذٌ بِالشَّفَرِ (١)، فنادى العباسُ: أينَ المهاجرون أيْنَ أصحابُ سورة البقرةِ بصوتٍ عالٍ ؛ هذا رسولُ الله عَّةٍ فَأقبلَ الناسُ والنِيُ عَّهِ يقولُ قدماها: أنا ابنُ عبدِ المطلَبْ أنا التي لا كذب فأقبلَ المسلمون ناصْطكوا بالسيوفٍ، فقال النبيّ مَ: الآن حيَ الوطيسُ (كر ) . ٣٠٢٢٠ - عن عبادة بن الصامت قال: أخذَ العباسُ بعنان = عليه ومعه من سلاح وثياب ودابة وغيرها ، وهو فعل بمعنى مفعول: أي مساوب . النهاية ٣٨٧/٢. ب (١) بالتفر: النَّفَر: هو السير في مؤخر السرج. المختار ٦٢ . ب ٥٤٥ ك م ٣٥/ ج ١٠ دابةٍ رسول الله مُّ يوم حنينٍ حين انهزم المسلمون، فلم يزل آخذاً بعثانِ دابتِه حتى نَصرَ الله رسوله وهُزِمَ المشركون (الزبير بن بكار ، كر). ٣٠٢٢١ - عن العباس بن المطلب قال: شهدْتُ مع رسول الله ◌َّ يوم حنينٍ وما معهُ إِلا أنا وأبو سفيان بن الحارث، فلزمْنا النبيّ ◌َّ؛ فلم نفارِقْه وهو على بغلةٍ شهباءَ، وأنا آخِذٌ بلِجامها أكفّها وهو لا يألُو ما أسرعَ نحو المشركين فقال لي : نادٍ أصحابَ السَّمُرةِ فأقبل المسلمون فنظرَ وهو كالمتطاول إلى قتالِهم فقال هذا حين حمي الوطيسُ، ثم أخذ حصياتٍ فرمىَ بهاوجوههم وقال: هُزْ مِواوربٍ الكعبةِ، فهزمهم اللهُ فَكأني أنظرُ إلى النبيِّ نَّ خَلَفهم يركُضُ على بغلته ( العسكري في الأمثال ). ٣٠٢٢٢ - عن أبي بكر بن سبرة عن ابراهيم بن عبد الله عن عبيد بن عبد الله بن عتبة عن بعض أصحاب النبيّ عٍَّ قال: جاءت أختُ رسول اله ◌َِّ السعديةُ إليه مرجِعَهُ من حنينٍ فلما رآها رحَّبَ بها وبَسط لها رداءه ، لأن تجلسَ عليه فأعظمتْ ذلك، فعزم عليها فجلست فذرفت عينا رسول الله وَ﴾ حتى بَّت دموعُه لحيته فقال رجل من القوم: أنبكي يا رسول مَّ﴾؟ قال: نَعم لِرَحِمِها وما دخلَ عليها ، لو كان لأحدكم أحدٌ ذهبًا ثم أعطاه في ٥٤٦ حقٍّ رضاعِهِ ما أدى حقها ، أما حقي الذي آخذُ منكِ فلكِ ، وأما ما للمسلمين فلستِ بآَخِذتِه إلا أن يطيبوا به نفساً، قال : فلم يبق أحدٌ من المسلمين إلا أدى ما أخذ منها ( عب ؛ قال في المغني : ابو بكر بن أبي سبرة قال حم: كان يضع الحديث). ٣٠٢٢٣ - عن ابن المسيب أن رسول الله عَ لعي سَى يومَ حنينٍ ستة آلاف بين غلام وامرأة ، فجعل عليهم أبا سفيان بن الحارث ( الزبير بن بكار ، كر ). ٣٠٢٢٤ - عن عروة بن محمد بن عطية عن أبيه عن جده عطية أنه كان ممنْ كلَّم النبيْ تَّ يوم سَى هوازن فقال : يا رسول الله عشيرفُك وأصلُك وكلُ المرضين دونك، ولهذا اليومِ اختبأناكَ، وهُنَّ امهاتُك وأخواتُك وخالاتُك، وكلّم رسول الله مَّةٍ أصحابه فردَّ عليهم سبْيهم إلا رجلين فقال النبيُ عَّةٍ: اذهبوا فخيّروهما، فقال احدُهما: إِني أتركُه وقال الآخر: إني لا أتركُه، فلما أدبرَ قال النبيُ مَّةِ: اللهم أخِسَّ (١) سهْه فكان يمرُّ بالجاريةِ البكر وبالغلام فيدعُه حتى مَّ بعجوزٍ فقال: إِني آخذُ هذه فانها أم (أ) أخِسً: قال أبو منصور: العرب تقول: أخسّ اللّه حفظه وأختثه بالألف إذا لم يكن ذا جَّدٍّ ولا حظ في الدنيا ولا شيء من الخير . لسان العرب ٠٦٤/٦ ب ٥٤٧ حيَ ويستنقذونها مني بما قَدروا عليه فَكبّر عطيةُ فقال: خُذْها فواللهِ ما فُوها باردٍ ولا نديُها بناهدٍ ولا وافِدُها بواجِدٍ عجوز بتراء شنة ما لها أحدٌ ، فلما رآها لا يعرضُ لها أحدٌ تركها (كر). ٣٠٢٢٥ - عن أنس قال لما كان يوم حنين قال النبي صَ له: الآن حمِيَ الوطيسُ ، وكان عليّ بن أبي طالب أشدَّ الناس قتالاً بين يديْهِ ( العسكري في الأمثال ). ٣٠٢٢٦ - عن أنس كان من دعاء النبي ◌َّ يوم حنينٍ ، اللهم إِنك إِن نشأ لا تُمبد بعد هذا اليومِ (ش). ٣٠٢٢٧ - عن ابن شهاب قال أخبرني عمر بن محمد بن جبير عن أبيه عن جده قال: بينما هو يسيرُ مع رسول الله عَ ◌ّهِ ومعهُ الناسُ مقبلة من حنين علقت رسول الله تَج الأعرابُ يسألونه حتى اضطروه إلى سَمُرة فخطفت رداءَه، فوقف رسول اللّه تَّ﴾ فقال: أعطوني ردائي، فلو كان لي عدد هذه العِضَاءِ نَمَمٌ لقسمتُه بينكم، ثم لا تجدوني بخيلاً ولا كذاباً ولا جبانًا (ابن جرير في تهذيبه). ٣٠٢٢٨ - عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه عن رسول الله عَِّ أنه قال وهو عند ثنيةِ الأراكةِ وهو يُعطي حين فرغ من حنينٍ ، فاضطرَّهُ الناسُ إلى سلمة فانتزع غُصْنٌ من السامةِ رداءه، فالتفت إلينا بوجهه مثل شقة القمر فقال : أعطوني ردائي ، فأعطيناه ٥٤٨ إياه ثم قال : تخافون علىَّ البخل فوالذي نفسي بيده لو كان عندي مثلُ صوحي هذا الجبلِ لأعطيتكموه قال: وصوحا الجبل جانباهُ ومقادِمهُ ومآخِرَه ( ابن جرير ؛ وقال : إِنما هو صوحاة الجبل ولكن الشيخ كذا قال ). ٣٠٢٢٩ - عن أبي الزبير عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال: غزونا مع رسول الله عَّ﴾ حتى إذا كُنَا ببطنِ نخلة واجتمع إليه الناسُ فركِبُوه فمرّ بشجرةٍ فَنَشبتْ برادئِه فتخرِّقَ ، فأقبل علينا بوجهه كأنهُ فِلقةُ قَرٍ وكأن عُكَنَهُ أساريعُ(١) ذهبٍ فقال: يا أيها الناسُ أمكنوني من ردائي أتخافون عليّ البخلَ ؛ فوالذي نفسي نفسي بيده لو كان معي مثلُ شجرٍ وطائرٍ نَعمُ حُمرٌ لقسمتُه بينكم ثم لا تجدوني بخيلاً ولا جبانًا ولا كذاباً (ابو نعيم). ٣٠٢٣٠ - عن أنس أن رسول الله ي مام حنين سأله الناسُ فأعطام من البقرِ والغنمِ والإِبلِ، حتى لم يبقَ شيء من ذلك فماذا تريدون ؟ أتريدون أن تبخلوني ؟ فوالله ما أنا ببخيل ولا جبان ولا كذوبٍ ، فجذبوا ثوبه حتى بدا منكبُه فكأنما انظرُ حين بدا منكبُه إلى شقة القمر من بياضِه ( ابن جرير ؛ وسنده على شرط (١) أساريع: وفي صفته عليه السلام ((كأن عنقه أساريع الذهب)) أي طرائقه وسبائكه، واحدها أسروع، ويسروع. النهاية ٣٦١/٢. ب ٥٤٩ الشيخين ). ٣٠٢٣١ - عن هشام بن زيد عن أنس قال : لما كان يومُ حُنينٍ جمعت هوازن وغطفان النبيّ ٣ٍَ جماً كثيراً والنيُ عَّ يومئذٍ في عشرة آلاف أو أكثر من عشرة آلافٍ ومعه الطُلقاء ، فجاؤًا بالنقر والذرية ، فجعلوا خلف ظهورم ، فلما التقوا ولَّ الناسُ والنيُ مُنَّه يومئذٍ على بغلة بيضاء ، فنزل فقال: إني عبدُ الله ورسوله ونادى يومئذ نداءين لم يخلط بينهما كلاماً ، فالتفتَ عن يمينه فقال : أيْ معشر الأنصار فقالوا: لبيكَ يا رسول الله نحنُ معك، ثم التفت عن يساره فقال: يا معشر الأنصار فقالوا : لبيكَ يا رسول الله نحنُ معك ، ثم نزلَ إِلى الأرضِ ، فالتقوا فهُزموا، وأصابوا من الغنائم، فأعطى النبيُ مَّة الطلقاء وقسم فيها، فقالت الأنصار: تُدْعى عندَ وَّ فجمعهم وقعد الشدة ، وتُقسم الغنيمةُ لغيرنا ، فبلغ ذلك النبي في قبة فقال: أيْ معشر الأنصار ما حديثٌ بلغني عنكم؟ فسكتوا فقال: يا معشر الأنصار لو أنَّ الناسَ سلكوا وادياً، وسِلَكَتٍ الأنصارُ شِعْبًا لأخذتُ شِعْبَ الأنصارِ ، ثم قال : أما ترضون أن يذهبَ الناسُ بالدنيا وتذْهبوا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تَحُوزُنَهُ إلى بيوتكم؟ قالوا: رضينا يا رسول الله قال هشامُ بن زيد: قلت لأنس : وكنتَ شاهدُ ذلك ؟ قال : وأينَ أغيبُ عن ٥٥٠ ذلك ( كر ، (١) ش). ٣٠٢٣٢ - عن أنس قال: جاء أبو طلحة يومَ حنينٍ يُضْحِكُ رسول الله عَيٍّ فقال: يا رسول الله ألم ترَ إلى سليمٍ معها خنْجَرٌ: فقال لها رسول الله عَّةٍ : يا أم سليم ما أردتِ إِليه؟ قالت: أردتُ إن دَنا إِليَّ أحدٌ منهم طعنتُه به ( ش). ٣٠٢٣٣ - عن أنس قال: أعطى رسول الله عَّ اللّه منْ غنائم حنين الأقرع بن حابس مائةً من الإِبل وعينة بن حصنٍ مائةً من الإبل، فقال ناسٌ من الأنصار: يُعطي رسول الله عَّ غناً عنا ناساً تقطر سيوفُنا من دمائهم أو تقطُر سيوفُهم من دمائِنا ، فبلغ ذلك النبيِّ عَّهِ فأرسم إليهم فجاؤًا فقال: فيكم غُيرُكم؟ قالوا: لا إِلا ابن اختنا قال : إنّ ابنَ أُختِ القومِ منهم فقال: قلتم كذا وكذا أما ترضوْن أن يذهبَ الناسِ بالشاء والبعيرِ وتذهبون بمحمدٍ إِلى ديارِكم قالوا: بلى يا رسول الله فقال رسول الله عَّهُ: الناسُ دِثَارٌ والأنصارُ شعارُ الأنصارِ (٣) كَرِشِي وعَبْتِي فلولا الهجرةُ لكنتُ امرءًا من الأنصار (ش). (١) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الزكاة باب اعطاء المؤلفة قلوبهم رقم (١٣٥). ص (١) فالعبارة هنا غير مستقيمة لفظها : ففي صحيح مسلم كتاب الزكاة رقم - ٥٥١ ٣٠٢٣٤ - عن أنس أن هوازن جاءت بالصبيان يوم حنين والنساء والإبلِ والغنمِ فجعلوها صفوفاً يُكْثِرون على رسول الله ◌َِّ فلما التقوا ولَّى المسلمون كما قال الله تعالى فقال رسول الله ◌َّ: يا عبادَ الله أنا عبدُ الله ورسوله ثم قال: يا معشر المهاجرين أنا عبدُ الله ورسوله قال: فهزمَ الله المشركين ولم يضرب" بسيفٍ ولم يطعنْ برمحٍ وقال رسول الله تَّةٍ يومئذٍ: من قتلَ كافراً فله سلبُهُ ، فقتلَ أبو طلحة يومئذٍ عشرين رجلاً ، فأخذ أسلابهم وقال أبو قتادة : يا رسول الله إني ضربتُ رجلاً على جبلِ العائقِ وعليه درعٌ لهُ قد تحصَّفتْ عنه فأعجلتُ عنه ، قال : فانظر من أخذها ، فقام رجلٌ فقال : أنا أخذتُها فأرْضنه عنها ، وأعطنيها وكان رسول الله ◌ٍَّ لا يُسألُ شيئًا إِلا اعطاءُ أو سكتَ، فسكتَ رسولُ الله ◌َّ فقال عمر: لا والله لا يفيئُها اللهُ على أسَدِ من أسْدِه، ويعطيكها فضحك رسولُ الله ◌َّةٍ وقال: صدقَ ممرُ ولقي أبو طلحة أمّ سليم ومعها خنجر فقال أبو طلحة با أم سليم : ما هذا معك ؟ قالت أردتُ إِن دنا مني بعضُ المشركين أن أبعجَ به بطنَه ، فقال أبو - الحديث (١٠٦١) الأنصار شعار والناس دثار . وأما معنى ((كرشي وعيبتى)): معناه جماعتي وخاصتي : والحديث في صحيح مسلم كتاب فضائل الصحابة رقم (٢٥١٠). ص ٠٠٢ طلحة : يا رسول الله ألا تسمعُ ما تقولُ أمْ سليمٍ ؟ قالت : يارسول الله اقتل من بعدَنا من الطلقاءِ انهزَموا بكَ يا رسول الله فقال : إِن الله قد كفى وأحسنَ (ش). غزوة الطائف ٣٠٢٣٥ - ﴿ مسند الصديق﴾ عن القاسم بن محمد قال: رُمِيَ عبد الله بنُ أبي بكر بسهمٍ يوم الطائف فانقضَ به بعدَ وفاةِ رسولِ الله عَِّ بأربعينَ ليلةً فاتَ فلم يزل ذلك السهمُ عند أبي بكر، فقدِم عليه وفدُ ثقيفٍ فأخرجَ إِليهم فقال : هل يعرفُ هذا السهمَ منكم أحدٌ ؟ فقال سعد بن عبيد اخو بني العجلان: هذا سهمٌ أنا بريْتُهُ ورشتهُ(١) وعقبتُه وأنا رميتُ به فقال أبو بكر : إِن هذا السهم الذي قتلَ عبد الله بن أبي بكر فالحمدُ لله الذي أكرمه بيدِك ولم يُهنك بيده فانهُ واسعٌ لكا (مق). ٣٠٢٣٦ - عن جابرٍ قال: لقد بعث رسول الله عَ ليه يوم الطائفِ حنظلةَ بن الربيع إلى أهل الطائفِ فكلمهم ، فاحتملوه لِمُدْخلوه حصْهم فقال رسول الله عَّهِ: مِنْ لهؤلاءِ ولُهُ مثلُ أجر غَزائِنا هذه ؟ فلم يقمْ إِلا العباسُ بن المطلب حتى أدركه في أيديهم قد كادُوا أن يُدْخلوه الحصنَْ، فاحتضنَه العباسُ وكان رجلاً (١) ريشته: أي نحته وعملت له ربشاً. يقال منه: رشت السهم أريشه. النهاية ٢٨٩/٢ . ص ٥٥٣ شديداً فاختطفَهُ من أيديهم وأمطروا على العباس الحجارة من الحصن فجعل النبي ◌َّ يدعو له حتى انتهى به إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم (كر). ٣٠٢٣٧ - ﴿ من مسند سعد الأنصاري ﴾ عن سعيد بن عبيد الثقفي قال : رأيتُ أبا سفيان بن حرب يومَ الطائفِ قاعداً في حائط أبي يعلى يأكلُ فرميتُه فأصبتُ عينُهُ فأتى النبيَّ عَِّ فقال: يارسول الله هذه عيني أصيبتْ في سبيل الله، فقال النبي صَّةٍ: إِن شئت دعوةُ اللّه فَرُدتْ عليك، وإن شئتَ فالجنة قال: فالجنة (كر). ٣٠٢٣٨ - عن ابن عباس قال: اعتق رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الطائفِ كلَّ من خرجَ إليه من رقيق المشركين (ش) . صرالله ٣٠٢٣٩ - عن ابن عباس قال: خرج غلامان إلى النبي يومَ الطائفِ فأعتقها، أحدُهما أبو بكرة فكانا مَوْليهِ (ش). ٣٠٢٤٠ - عن علي قال: نصب رسول الله عَّة المنجيق على أهلِ الطائف ( عق؛ وفيه عبد الله بن خِرَاش بن حَوْشب ، قال ((خ)) منكر (١) الحديث). (١) ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال (٤٠٣/٢) وذكر الاحاديث عنه ، ثم استدركت ما كان مصحفاً . ص ٠٥٤ غزوة مُؤْدَةَ (١) ٣٠٢٤١ - عن خزيمة بن ثابت قال : حضرت مؤنةً فبارزتُ رجلاً بومئذ فأصبتُه وعليه بيضةٌ له فيها ياقونةٌ فلم يكن همي إلا الياقونة ، فأخذتُها ، فلما انكشفنا وانهزمنا رجعتُ بها إلى المدينةِ فأتيتُ بها رسول الله عن ٣ِ فتَفَانيها فبعتُها زمن عمر بمائة دينارٍ ( الواقدي ، كر) . ٣٠٢٤٢ - عن أبي قتاده قال: بعث رسول اللّه مَّ جيش الأمراءِ وقال : عليكم زيد بن حارثة ، فان أُصيب زيدٌ فجعفرُ بنُ أبي طالب ، فان أُصيب جعفرٌ فعبدَ الله بن رواحة، فوقبَ جعفرٌ فقال : بأبي أنتَ وأمي يا رسول الله ما كنتُ أرْقِبُ أن تستعملَ عليّ زيداً قال: أمضِهِ فإنك لا تدري في أي ذلك خيرٌ فانطلقوا فلبثوا ما شاء الله، ثم إِن رسول الله عَ ل صعد المنبر وأمر أن يُنادى: الصلاةُ جامعةٌ فقال رسول الله عَيْهِ بابُ خيرٍ وبابُ خيرٍ - ثلاثاً - ألا أخبركم عن جيشكم هذا الغازي: انطلقو فلقوا العدوّ فأصيبَ زِيدٌ شهيداً ، فاستغفروا له فاستغفَرَ له الناسُ ، ثم أخذَ (١) غزوة مؤتة: هي بأدنى البلقاء، والبلقاء دون دمشق في جمادي الأولى سنة ثمان من مُهاجَر رسول اللّه مَد. الطبقات الكبرى لأبن سعد (١٢٨/٢). ص ٥٥٥ اللواء جعفر بن أبي طالب فشدّ على القوم حتى قُتِلَ شهيداً، فاستغفروا له فاستغفرَ له الناسُ ، ثم أخذَ اللواء عبد الله بن رواحة فثبت قدميه حتى قُتِلَ شهيداً أشهدُ له بالشهادةِ ، فاستغفروا له فاستغفر له الناسُ ثم أخذ اللواء خالد بن الوليد ولم يكن من الأمراء هو آمرُ نفسِهِ، ثم رفع رسول الله وَّجِ ضبعيهِ فقال: اللهم هذا سيفٌ من سيوفِك فانتقمْ به - وفي لفظ: فأنتَ تَنَصُرُهُ - فَسمِيَ خالدٌ سيفُ اللهِ قال: انفِروا وأمِدُوا إِخوانكم ولا يتخلفنْ منك أحدٌ فتفر الناسُ في حرّ شديد مُشْأةً وركياناً، فبينما م ليلةً ممايلينَ عن الطريق إذ نَعَسَ رسول الله عَّهِ حتى مالَ عن الرحل فأنيتُه فدعمتُه بيدي فلما وجدَ مَسَ يدِ رجلٍ اعتدل فقال: منْ هذا؟ فقلت: أبو قتادة فسارَ أيضاً ، ثم نَمَسَ حتى مال عن الرحلِ ، فأَيْتُه فدعمتُه بيدي فلما وجدَ مسَّ يدِ رجلٍ اعتدل فقال: من هذا ؟ فقلت : أبو قتادة قال في الثانية أو الثالثة: ما أراني إِلا قد شققتُ عليكَ منذُ الليلة ؟ قلتُ : كلا بأبي أنت وأمي ولكن أرىَ الكَرى (١) أو النعاسَ قد شَقَّ عليك ، فلو عدلتَ فنزلتَ حتى يذهبَ كَراك ؟ قال : إني أخاف أن يخذلَ الناسُ قال: كلا بأبي أنت وأمي ، قال: فأبغِنامكاناًخَمِراً(٢) (٢) الكرى: الكرى مثل عصا: التماس. المصباح ٧٣٠/٢. ب (٢) حميراً: أي ساتراً يتكاثف شجره. النهاية ٧٧/٢ . ب ٠٥٦ فعدلتُ عن الطريق فإذا أنا بعقدةٍ من شجر فجئتُ فقلتُ: يارسول الله هذه عقدةُ من شجرِ قد أصبتُها فعدل رسول الله مهي وعدل معهُ من يليه من أهل الطريق فنزلوا واستتروا بالعقدة ، فما استيقظنا إِلا بالشمس طالعة علينا، فقمنا ونحنُ ذهلين، فقال رسول الله صَل: رويداً رويداً حتي تعالتِ الشمسُ ثم قال : من كان يُصلي مانين الركعتين قبل صلاة الغداة فَلْيصلها فصلاهما من كان يُصليهما ، ومن كان لا يصليها، ثم أمر فنوديَ بالصلاةِ، ثم تقدمَ رسول اللهمَ الم فصلىّ بنا ، فلما سلّم قال: إِنا نحمدُ الله أنا لم نكن في شىءٍ من أمرِ الدنيا فشغلنا عن صلاتِنا، ولكنّ أرواحنا كانت بيدِ اللهِ أرسلها إن شاءَ ألا فمن أدركتْهُ هذه الصلاةُ من عبدٍ صالحٍ فليقضِ معها مثلَها قالوا : يا رسول الله العطشُ ؟ قال: لا عطشَ يا أبا قتادة قال : أرني الميضأةَ فأتيتُه بها فجعلها في ضِبْنِهِ (١) ثم التقمَ فمَهَا فالله أعلمُ أنَفَتَ فيها أم لا ، ثم قال : يا أبا قتادة أرني الغُمَرَ (٢) على الراحلةِ، فأبيتُه بقدحٍ بينَ القدمينِ ، فصبَّ فيه فقال: اسقِ القومَ ، ونادى رسول الله ◌َِّ ورفع صوتَه: ألا من أنَّهُ إِناؤُهُ فَلْيشربه، فأتيتُ رجلاً (١) ضيته: أي: حضنه. واضابنتُ الشيء إذا جعلته في ضينك. النهاية ٧٣/٣. ب (٢) الفُمَر: بضم الفين وفتح الميم: القدح الصغير. النهاية ٣٨٥/٣. ب ٥٥٧ فسقيتُهُ، ثم رجعتُ إِلى رسول الله عَمِ بفضلةِ القدحِ ، فذهبتُ قسقيتُ الذي يليه حتى سقيتُ أهلَ تلك الحلقةِ ، ثم رجعتُ إِلى رسول الله مٍَّ بفضلةِ القدح، فسقيتُ حلقة أخرى حتى سقيتُ سبعَ رِفْقٍ (١)، وجعلت أتطاولُ هل بقي فيها شيء نصبً رسول الله عٍَّ في القدحِ فقال لي . اشرب قلتُ: بأبي أنت وأمي إني لأجدُفي كثيرَ عطشٍ ، قال: إِليك عني فاني سافي القومِ منذُ اليوم، فصبَّ رسولُ اللهُ مَ ◌ّ في القدحِ فشرب ثم صبَّ في القدحِ فشرب، ثم ركبَ وركِبنا ، ثم قال : كيف ترى القومَ صنعوا حين فقدوا نبيَّهم وأرهقتهم صلاحُهم؟ قلت : الله ورسوله أعلمُ قال : أليس فيهم أبو بكر وعمرَ إِن يطيعوهما فقد رشدوا ورشدت أمّهم وإِن يعصوهما فقد غَوَوْا وغوت أمُهم قالها ثلاثاً ، ثم سار وسرنا حتى إِذا كنا في نحْرٍ (٢) الظهيرةِ إِذا ناسٌ يتبعون ظلالَ الشجر، فأتينام فاذا ناسٌ من المهاجرين فيهم عمرُ بن الخطاب فقلنا لهم: كيفَ صنعتم حين فقدتم نبيكم وأرهقتكم صلانُكم؟ قالوا: نحن واللهِ نُخبركم، (١) رفق: الرفقة: الجماعة ترافقهم في سفرك فاذا تفرقتم زال اسم الرفقة وهي بضم الراء في لغة بني تميم، والجمع وفاق مثل بُرمة وبرام وبكسرها في لغة قيس، والجمع رقيق مثل سدرة وسدر. المصباح ٣١٩/١ . ب (٢) نحر الظهيرة: نحر النهار والشهر: أوله جمع نحور. القاموس ١٣٩/٢. ب وتبَ عمرُ فقال لأبي بكر: إن الله تعالى قال في كتابه ((إِنك مَّتٌ وإنهم ميتون )) وإني لا أدري لعل الله قد توقَّى نبيهُ فقمْ فصلّ، وأنطلقْ إِني ناظرُ بعدَك ومُتلوٌّ، فان رأيتُ شيئاً وإِلا لحقتُ بك ، وأقيمت الصلاةُ وانقطعَ الحديثُ (ش والروياني؛ ورجاله ثقات وروى بعضه هق في الدلائل ). ٣٠٢٤٣ - عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب قال : بعث النِيُ صَّةٍ جيشً واستعمل عليهم زيد بن حارثة، فان قُتِلَ واستُشهِدَ فأميرُكم جعفرُ بن أبي طالب ، فان قُتِلَ واستُشهِدَ فأميرُكم عبد الله بنُ رواحة، فانطلقوا فتقوا العدوَّ فأخذَ الرايةَ زيدُ بن حارثة فقاتل حتى قُتِلَ ، ثم أخذ الراية جعفر بن أبي طالبٍ فقاتل حتى قتل ، ثم أخذ الراية عبد الله بن رواحة ، فقاتل حتى قُتِلَ ثم أخذَ الراية خالد بن الوليد، ففتح اللهُ عليه فأتى خبرُمُ النِيْ مَّ فخرج فحمدَ الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعدُ فان إِخوانكم لقوا العدوَّ، فأخذَ الراية زيدُ بن حارثة فقاتل حتى قُتِلَ واستُشْهَدَ ، ثم أخذ الراية جعفرٌ فقاتل حتى قُتلَ، واستُشهد ثم أخذ الراية عبدُ الله بن رواحة فقاتل حتى قُتل ، واستشهد ثم أخذ الراية سيفٌ من سيوف الله خالد بن الوليد ففتح الله عليه ، ثم أمهلَ آل جعفرٍ ثلاثاً أن (١) ومُتَلَوْم: اللؤُّم: الانتظار والتمكث. المختار ٤٨١. ب ٠٥٩ يأتيهم ، ثم أنام فقال : لا تبكوا عليه بعد اليوم ، ثم قال : ادعوا لي بي أخي، فجيءَ بنا كأنا أفراخٌ فقال : ادعوا لي الحلاقَ فأمرُهُ فحلق رؤوسنا ، ثم قال: أما محمدٌ فشبيهُ عَمّنا أبي طالب وأما عونٌ فشبيهُ خَلْقِي وخُلُقي ، ثم أخذ بيدَيَّ فشالهما فقال: اللهم اخلُف جمغراً في أهلِه وبارك لعبدِ الله في صفقة يمينهِ قالها ثلاثَ مراتٍ فجاءتْ أمُّنَا فذكرتْ يُتْمَنا فقال رسولُ الله ◌َيِ: أالميْلة (١) تخافين عليهم وأنا وليُهم في الدنيا والآخرةِ (حم، طب، كر). ٣٠٢٤٤ - عن أبي اليسر قال: كنتُ جالساً عند الني مُّ فأناهُ أبو عامر الأشعري فقال: يا رسواء الله بتني في كذا وكذا، فلما أتيتُ مؤنةَ، وصفَّ القومُ، ركبَ جعفرٌ فرسَه ولبسَ الدرعَ وأخذَ اللواءَ فمتى قُدمًا حتى رأى القومَ فنزل ثم قال: من يُبْلِغ هذه الفرسَ صاحبَه؟ فقال رجلٌ: أنا فبعث به ، ثم نزع درْعَه فقال : من يُبْلِغِ هذا الدرع صاحبها ؟ فقال رجلٌ : أنا فبعتَ بها، ثم تقدمَ فضرب بسيفِهِ حتى قُتِلَ فتغرْغَرتْ عينا رسول الله عَ ليه دموعاً فصلَّى بنا الظهرَ ولم يُكلِّمِنا، ثم أقيمتِ المصرُ ، فخرج فصلى ثم دخل ولم يُكلّمِنا وفعل ذلك في المغربِ والعشاء يدخلُ (١) أالعيْلة: في الحديث ((إن الله يبغض العائل المختال)) العائل: الفقير. وقد عال يميل عَيْلَة؛ إذا افتقر. النهاية ٣٣٠٫٣. ب ٥٦٠