النص المفهرس
صفحات 441-460
٣٠٠٧١ ﴿ مسند طلحة﴾ عن قيس بن أبي حازم قال: رأيتُ يد طلحة بن عبيد الله شلاء وفى بها النبي تَّه يوم أحد ( ش، حم وابن منده ، كر وأبو نعيم في المعرفة). ٣٠٠٧٢ - ﴿ أيضاً﴾ عن موسى بن طلحة قال: لقد رأيتُ بطلحة أربعة وعشرين جرحاً جُرحها مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (ش). ٣٠٠٧٣ - عن طلحة أنهُ لما وفى رسول الله ◌َّ بيده يوم أُحدٍ فقطعتْ قال: حسٍِّ (١) ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: لو قلت : بسم الله لرأيتَ بناءك الذي بى اللهُ لك في الجنة وأنتَ في الدنيا (قط في الأفراد، كر). ٣٠٠٧٤ - عن الزهري قال: لما كان يومُ أحدٍ وانهزم المسلمون عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى بقي في اثني عشر رجلاً من المهاجرين والأنصار منهم طلحةُ بن عبيد الله ، فذهب رجلٌ من المشركين يضربُ وجه رسول صلى الله عليه وآله وسلم بالسيفٍ فوقاهُ طلحة بيده، فلما أصاب طاحة السيفُ قال: حَسَ فقال رسول الله عَّهِ: مَهْ يا طلحةُ ألاَّ قلت بسمِ الله؟ لو قلتَ بسمِ (١) حتشن: هي بكر المين والتشديد: كلمة يقولها الانسان إذا أصابه ما مَضَه وأحرقه غفلة، كالجمرة والضربة ونحوهما. النهاية ٣٨٥/١. ب ٤٤١ الله وذكرت الله لرفعتك الملائكةُ والناس ينظرون إليك (کر) ٢٠٠٧٥ _ عن طلحة قال: لما كان يومُ أُحدٍ وأصاني السهمُ فقلتُ: حَسِنِ فقال النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم : لو قلتَ: بسمِ الله لطارت بكَ الملائكةُ والناسُ ينظرون إليك (كر). ٣٠٠٧٦ - ﴿·سند أنس بن ظهير﴾ عن حسين بن ثابت بن أنس بن ظهير عن أخته سعدى بنت ثابت عن أبيها عن جدّها أنس قال : لما كان يومُ أُحدٍ حضر رافع بن خديج مع رسول صلى الله عليه وآله وسلم فاستصغره وقال: هذا غلامٌ صغيرٌ ومَّ بردٍّ فقال له عمّه ظهير بن رافع : يا رسول الله إن انَ أخى رجلٌ رامٍ فَأجازَهُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( خ في تاريخه وابن السكن (١) وأبن منده وأبو نعيم في المعرفة ، قال هو تصحيف من بعض الواهمين لأن الصحيح هو أسيد بن ظهير، قال في الإصابة: وأخطأ ابو نعيم في ذلك والصواب مع الجماعة وإِنه انس بن ظهير اخو اسيد بن ظهير ) . غزوة الخرق ٣٠٠٧٧ - ﴿ مسند عمر﴾ عن عائشة قالت: خرجتُ يوم الخندق أقفُو آثارَ الناسِ فمشيتُ حتى اقتحمتُ حديقةً فيها نفرٌ (١) ذكر ابن حجر في الاصابة (٢٠٢/١) عند ترجمة: أسيد بن ظهير رقم (٥٣٦) فلا وجه للتفرقة لأن أسيد بن ظهير بن عم رافع لا ابن أخيه . ص ٤٤٢ من المسلمين فيهم عمر بن الخطاب وفيهم طلحة ، فقال عمر : إِنك الجريئةٌ وما يُدريكِ لعله يكونُ بلاء أو تحوزٌ(١) فواللهِ ما زالَ يلومُني حتى لودِدْتُ أن الأرض تنْشَقُ فأدخلُ فيها، فقال طلعةُ : قد أكثرتَ أينَ التحوّزُ أين الغِرارُ (كر). ٣٠٠٧٨ - ﴿ أيضاً﴾ عن عمر قال: ما صلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم الخندق الظهر والعصرَ حتى غابتِ الشمسُ (المخلص في حديثه). ٣٠٠٧٩ - ﴿ مسند البراء بن عازب﴾ عن البراء قال: رأيتُ رسولَ الله عَّهِ يوم الخندق ينقلُ التراب حتى وارى الترابُ شعرَ صدره وهو يرتجِزُ برجز عبد الله بن رواحة يقول : ولا تصدَّقنا ولا صلَينا اللهم لولا أنتَ ما اهتدينا وتَبّتِ الأقدامَ إنْ لاقينا فأنزلَنْ سكينةً علينا وإن أرادوا فتنةَ أبينا (ش)(٢). إِنَّ الأولى قَد بغوا علينا ٣٠٠٨٠ - عن البراء بن عازب قال: لما كان حيثُ أمرنا رسول (١) تَحَوْز: هو من قوله تعالى: ((أو متحيزاً إلى فئة)) أي منضماً إليها. والتحوز والتحيز والانحياز بمعني . النهاية ٤٥٩/١. ب (٢) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه كتاب المغازي باب غزوة الخندق (١٤٠/٥). ص ٤٤٣ الله ◌َِّ بحفر الخندقِ عرضت لنا في بعض الخندقِ صخرةٌ عظيمةٌ شديدةٌ لا تأخذُ منها المعاولُ ، فاشتكينا ذلك إِلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجاء رسول الله عَبِيٍ فلما رآها ألقى ثوبه وأخذَ المعول فقال: بسمِ الله ثم ضرب ضربةً فكسر ثُلثها وقال : الله أكبرَ أعطيتُ مفاتيحَ الشام واللهِ إني لأبصرُ قصورها الحمر الساعة، ثم ضرب الثانية فقطع الثلث الآخرَ فقال: اللهُ أكبر أعطيتُ مفاتيح فارس والله إني لأبصرُ قصر المدائنِ الأبيض ثم ضرب الثالثة وقال: بسمِ الله فقطعَ بقية الحجرَ وقال : الله أكبر أعطيتُ مفاتيحَ اليمن، واللّهِ إِني لأبصرُ أبواب صنعاءَ من مكاني هذا الساعة (كر، خط في المتفق والمفترق) . ٣٠٠٨١ - ﴿ من مسند ثعلبة بن الرحمن الأنصاري﴾ عن زيد ابن ثابت أجازفي رسول الله عَن ◌َّه يوم الخندق وكساني (طب). ٣٠٠٨٢ - عن جابر قال: لما كانَ يومُ الأحزاب وردًّ الله المشركين بغيظهم لم ينالوا خيراً قال رسولُ الله عَّةٍ: من يحمي أعراض المسلمين؟ قال كعبُ بن مالك : أنا يا رسول الله وقال ابنُ رواحة : أنا يا رسول الله قال: إِنك تحسنُ الشّعِرَ فقال حسانُ بن ثابتٍ : أنا يا رسول الله قال: نعمْ اهجم أنتَ وسيعينُك عليهم روحُ القدُسِ ( ابن منده، كر؛ ورجاله ثقات). ٤٤٤ ٣٠٠٨٣ - ( مسند جابر بن عبد الله﴾ عن جابر قال: مكثَ النبي صَّةٍ وأصحابُه يحفرون الخندقَ ثلاثاً ما ذاقوا طعاماً، فقالوا: يا رسول الله إن هناكُدْيةٌ (١) من الجبلِ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم: رُشْرُوا عليها الماءَ فرشوها، ثم جاء النبيُ مَّةٍ فأخذ المِعْولَ أو المسحاةَ ثم قال: بسمِ الله، ثم ضرب ثلاثاً فصارتْ كَثِيبًا (٢) قال جابر: فحانت مني التفاتةٌ فرأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم قد شَدَّ على بطنِهِ حجراً (ش). ٣٠٠٨٤ - ﴿ من مسند حذيفة بن اليمان ﴾ عن زيد بن أسلم قال: قال رجلٌ لحذيفة أشكُو إِلى الله صحبتكم رسول الله تَّ فانكم أدر كتموهولم فُدرِ كه ورأيتموه ولم نَرَه ، قال حذيفةُ: ونحن نشكو إلى الله إيمانكم به ولم تروه واللهما أدري لو أنك أدر كته كيف كنت تكونُ ، لقد رأيتُنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلة الخندق ليلةً باردةً مطيرة إذ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : هَلْ من رجلٍ يذهب فيعلمُ لنا علمَ القومِ جعله الله رفيقَ إِبراهيم يوم القيامة؟ فا قام منا أحدٌ ، ثم قال : هل من رجلٍ يذهبُ فيعلمُ لنا علمَ القوم أدخله الله الجنة؟ فواللهِ ما قامَ منا أحدٌ ثم قال: هل من رجل يذهب فيعلم لنا علم القوم جعله الله رفيقي في الجنة؟ فما قام منا أحد فقال أبو بكر يا رسول الله (١) كُدية: الكُدية: قطعة غليظة صلبة لا تعمل فيها الفأس. النهاية ١٥٦/٤ . ب (٢) كئيباً : الكثيب : الرمل المستطيل المحدود . النهاية ١٥٢/٤ . ب ٤٤٥ ابعتْ حذيفة ، قال حذيفة: فقلتُ دونك فوالله ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا حذيفة حتى قلتُ يا رسول الله بأبي وأمي أنتَ والله ما بي أن أقتلَ ولكنْ أخشى أن أؤُسرَ ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم: إنك لن تُؤْسر ، فقلتُ: يا رسول الله مُرْني بما شئتَ فقال : اذهب حتى تدخل في القومِ فتأتي قريشاً فتقول: يا معشر قريشٍ : إنما يريدُ الناس أن يقولوا غداً: أين فريشٌ أن قادة الناس أين رؤسُ الناسِ؟ تقدّمُوا فتقدّمُوا فتصلوا بالقتالِ فيكونَ القتلُ بكم ثم انتِ كنانةَ فقل: يا معشرَ كِنانة إنما يريدُ الناسُ غداً أن يقولوا أينَ كنانةُ أين رماةُ الحدقِ تقدّمُوا فتقدَّموا فتصِلوا بالقتالِ فيكون القتلُ بكم ، ثم انتِ قيساً فقل: يا معشرَ قِيسٍ إِنما يريدُ الناسُ غداً أن يقولوا: أين قيسٌ أين أحلامُ الخيل أبن فرسانُ الناس تقدَّموا فتقدَّموا فتَصلوا بالقتال ويكون القتلُ بكم، ثم قال لي : ولا تُحدِثْ في سلاحك شيئاً قال حذيفةُ: فذهبتُ فَكنتُ بين ظهراني القومِ أصطلي معهم على نيرانِهم وأذكر لهمُ القولَ الذي قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبن قريشٌ أين كنانةُ أين قيسٌ حتى إذا كان وجه السحر قام أبو سفيان يدعو باللات والعزى ويُشْرِكِ ثم قال: لينظرْ رجلٌ من جَليسُهُ؟ قال: ومعي رجلٌ يصطلي ، قال : فوثبتُ عليه مخافةَ أن يأخذني فقلتُ : من أنتَ ؟ ٤٤٦ قال : أنا فلانٌ قلت : أولى فلما رأى أبو سفيان الصبحَ قال أبو سفيان: نادوا أين قريشُ أين رؤسُ الناسِ أين قادةُ الناس تقدموا قالوا : هذه المقالة التي أبينا بها البارِحَة ثم قال : أين كنانةُ أينَ رماةُ الحدقِ تقدموا فقالوا : هذه المقالة التي أتينا بها البارحة ثم قال : أين قيسٌ أين فرسانُ الناسِ أبن أحلاسُ الهيلِ تقدَّموا فقالوا هذه المقالة التي أمينا بها البارحة قال: فخافوا فتخاذلوا وبعثَ اللهُ عليهم الربحَ فما تركتْ لهم بناءَ إِلا هدمتهُ ولا إِناءَ إِلا كَفَأته، وتنادوا بالرحيلِ قال حذيفةُ حتى رأيتُ أبا سفيان وثبَ على جملٍ له معقولٌ فجعل يستحثُّه للقيام ولا يستطيعُ القيامَ لِعقله فقال حذيفة: فوالله لولا ما قال لي رسولُ الله ◌ٍَّ ولا تُحدِثْ في سلاحك شيئاًلرميتُه من قريبٍ قال: وسارَ القومُ وجئتُ رسول الله تَّ فضحك حتى رأيتُ أنيابَهُ (د، كر). ٣٠٠٨٥ - عن حذيفة سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقولُ يوم الخندق: شغلونا عن صلاةِ العصر - فلم يُصَلّها يومئذٍ حتى غابتِ الشمسُ - ملأ اللهُ بيوتهم وقبورَمَ ناراً ( هق في عذاب القبر ). ٣٠٠٨٦ - عن كعب بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما رجَع من طلبِ الأحزابِ نزعَ لأمتَه واغتسلَ ٤٤٧ واستجْمَر (١) (كر وقال: رجاله ثقات والحديث غريب). ٣٠٠٨٧ - ﴿ من مسند رافع بن خديج﴾ عن هرمز بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج عن أبيه عن جده لما كان يومُ الخندق لم يكن حصنٌ أحصنَ من حصن بني حارتة ، فجعل النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم النساء والصبيانَ والذراري فيه فقال: إن أَمَّ بِكُنَّ أحدٌ فألْمِعْنَ بالسيفِ فجاءهُن رجلٌ من بني ملبة بن سعدِ يقال لهُ بخدان أحد بي حجاش على فرسٍ حتى كان في أصلِ الحصنِ ، ثم جعلَ يقولُ للنساء: ازِلْن إلى خيرِ لَكُن فَحرَكْنَ السيفَ فأبصرَه أصحابُ النبي صلى الله عليه وآله وسلمفابتدرَ الحصنَ قومٌ فيهم رجلٌ من بني حارثة يقال له ظهير بن رافع فقان : يا بخدان ابرُزْ فبرزَ إِليه فحمل عليه فقتله وأخذ رأسه فذهب به إلى رسول الله صَّة (طب). ٣٠٠٨٨ - عن هرمز بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج عن أبيه عن جدّه عن زيد بن ثابت قال : أجازني رسولُ الله صلى الله عليه (١) واستجمر: الاستجمار: التمسح بالجمار، وهي الأحجار الصغار، ومنه سميت جمار الحج ، للحصى التي يُرْمى بها. النهاية ٢٩٢/١. (٢) فَأَلميْن: يقال: لمع بثوبه وأمع به ، إذا رفعه وحركه ليراه غيره فيجيٌ إليه. ومنه حديث زينب ((رآها تَلْمَعُ من وراء الحجاب)) أي تشير بيدها. النهاية ٢٧١/٤. ب ٤٤٨ وآله وسلم يومَ الخندق وكساني قبطية ( كر؛ وفيه يعقوب بن محمد الزهري ضعيف ). ٦ ٣٠٠٨٩ - عن وهب انبأنا سعيد بن عبد الرحمن الجشمي رجل من الأنصارِ من بني سلمة عن أبيه عن جده ابن جهاد وكان ابنُ جهاد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن انهُ قال : يا أبتاهُ رأيتم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحيتُمُوه والهِ لو رأيتُه الفعلتُ وفعلتُ فقال : يا بُنِيَّ اتقِ الله وسدّدْ فوالذي نفسي بيده لقد رأيتُنا معه يوم الخندق وهو يقول: من يذهب فيأتي بخبرم جعله الله رفيقي يوم القيامة ؟ فما قام من الناس أحدٌ من صميم ما بنا من الجوع والقرّ ، ثم نادى يا حذيفة باسمه فقال : يا رسول اللهوالذي نفسي بيده ما منفي أن أقوم إلا خشية أن لا آتيكَ بخبرم فقال : اذهب ودعا له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بخيرٍ (كر). ٣٠٠٩٠ - الواقدي حدثني ابي ابن عباس بن سهل عن أبيه عن جده قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الخندق فأخذ الكِرْزِينَ (١) وضرب به فصادف حجراً فصلَّ(٢) الحجرُ فضحك (١) الكرزين: العأس . النهاية ١٦٢/٤. ب (٢) فَصَلَّ: صَلَّ بَصِلُّ صليلاً: صَوّت كصلصل سلصلة ومُصَلْصَلاً. القاموس ٤/٣ . ب ك م ٢٩ / ج :١ ٤٤٩ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل: يارسول الله مِمَّ تضحك؟ قال : أضحكُ من قومٍ يؤتى بهم من المشرق في الكُبول (١) يساقون إلى الجنةِ وهُم كار هون (ابن النجار). ٣٠٠٩١ - ﴿ مسند أبي سعيد﴾ عن أبي سعيد حُبِسْنا يومَ الخندق عن الظهرِ والعصر والمغرب والعشاء حتى كُفينا ذلك وذلك قوله تعالى ((وكفىَ اللهُ المؤمنينَ القتالَ وكان اللهُ قوياً عزيزاً)) فقام رسولُ الله ◌َّةٍ فأمر بلالاً فأذَّن ، ثم أقام الصلاةَ ، ثم صلى الظهرَ كما كان يُصليها قبل ذلك ثم أقام فصلى العصر كما كان يُصليها قبل ذلك ، ثم أقامَ المغربَ فصلى المغربَ كما كان يُصليها قبلَ ذلك ثم أقام العشاء فصلاها كما كان يُصليها قبل ذلك وذلك قبل أن ينزل ((فان خِفْتُم فرجالاً أو ركباناً)» (ط، عب، حم، ش وعبد بن حميد، ن، ع وأبو الشيخ في الأذان، هق). ٣٠٠٩٢ - عن عبد الله بن أبي أوفى قال: دما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على الأحزابِ فقال: اللهم منزل الكتابِ سريع ١ الحسابِ هازمَ الأحزابِ اهزِمْهم وزلْزِلهِم (ش). ٣٠٠٩٣ _ عن مصعب قال كان ابنُ الزبير يُحدّث أنه كان في فارعٍ (٢) (١) الكُبولَ: الكَبْلُ: القيد ويكسرُ أو أعظمُه جمع كبول. القاموس ٤٣/٤ ب (٢) فارع: ((المرتفع المالي الحين الحسن)). النهاية ٤٣٦/٣. ب ٤٥٠ أُطُمٍ (١) حسان بن ثابت مع النساء يوم الخندق ومعهم عمر بن ابي سامة فقال ابنُ الزبير : ومعنا حسانُ بن ثابت ضارباً وتداً في ناحيةٍ الأُطُم، فإذا حملَ أصحابُ رسول الله عَ ◌ّةٍ على المشركين حمل على الوّدِ فضربه بالسيف ، وإِذا أقبلَ المشركون انحازَ على الولدِ حتى كأنهُ يقاقِلُ قِرِناً(٢) يتشبَّهُ بهم كأنه يرى أنه يجاهد جبناً عن القتالِ قال : وإني لأظلِمُ ابنَ أبي سلمة يومئذٍ وهو أكبرُ مني بسفتين فأقولُ له : تحمِني على عُنُقِك حتى أنظر ، فاني أحمِلُكَ إِذا نزلتُ فإذا حملني ، ثم سألني أن يركبَ قلتُ: هذه المرة وإني لأنظرُ إلى أبي مُعْتَها بصفرةٍ فأخبرتُها أبي بعدُ فقال : وأين أنتَ حينئذ؟ قلتُ على عنق ابن أبي سلمة يحملُني فقال : أما والذي نفسي بيده إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حينئذٍ ليجمعُ لي أبويه قال ابنُ الزبير: فجاء يهوديٌ يرتقي إلى الحصنِ فقالت صفيةُ لحسانٍ: عندك يا حسانُ فقال : لو كنتُ مقاِلاً كنتُ مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقالت صفيةُ له : أعطنى السيفَ فأعطاها فلما ارتقى اليهوديُ ضربته حتى قتلته ثم احتزت رأسه فأعطتهُ حسانَ وقالتْ: (١) أُطَم: الأطَم بالضم: بناء مرتفع، وجمعه أطام. النهاية ٥٤/١. ب (٢) قرناً : القيرن بالكسر: الكفء والنظير في الشجاعة والحرب ويجمع على أقر ان. النهاية ٥٥/٤. ب ٤٥١ طَرَّحْ به فان الرجلَ أشدُّ رميةً من المرأةِ تريدُ أن تُرعب أصحابه ( الزبير بن بكار ، كر). ٣٠٠٩٤ - عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليهوآ له وسلم المشركينَ حتى فاتهم الصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر ملأ الله قبورم واجوافَهم ناراً ( حق في عذاب القبر ). ٣٠٠٩٥ - عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نادى فيهم يومَ انصرفَ عنهم الأحزابُ ألا لا يصلين أحدٌ العصر إلا في بني قريظة فأبطأ الناسُ فتخوَّفوا فوتَ وقتِ الصلاةِ فَصْوا وقال آخرون: لا نُصلي إلا حيثُ أمرنا رسولُ الله صلى الله عليهوآ له وسلم وإِن فاننا الوقتُ، فما عنفَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واحداً من الفريقين ( ابن جرير). ٣٠٠٩٦ - ( مسند ابن عمر﴾ قال (ك)) في مناقب الشافعي: أخبرني الفضل بن أبي نصر أخبرني أبو بكر احمد بن يعقوب بن عبد الملك بن عبد الجبار القرشي الجرجاني حدثنا أبو العباس أحمد بن خالد ابن يزيد بن غزوان حدثني رجلٌ من ولدِ الفضل بن الربيع عن أبيه قال: بعث إليَّ الرشيد فذكر قصةً في استدعائِه الشافعيّ ودعاءً دما به ثم قوله حين سُئِل عنه هو الذي حدثني به مالكُ بنُ انس ٤٥٢ عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دما به يومَ الأحزابِ على قريشٍ اللهم إني أعوذُ بنور قدسِك وعظمةٍ طهارتِك وبركةِ جلالِك من كل آخذٍ وعاهةٍ ، قال ((ق)) في كتاب بيان خصاً من أخطأ على الشافعي : سند هذا الحديث موضوع على الشافعي لاشك فيه ولا يدري حال الفضل بن الربيع في الرواية ولا حال ولده ومن رواه عنه ، وأحمد بن يعقوب هذا كان يعرف بابن بغاطرة القرشي الأموي له من امثال، هذا أحاديث موضوعة لا استحل رواية شيء منها ولا رواية ما ذكره شيخنا ولو تورع هو أيضاً عن روايته لكان أولى به ، فالشافعي مبرأ من هذه الرواية وكذلك مالك ونافع وابن عمر ؛ ولقد رأيته في كتاب أبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني : عن أبي بكر أحمد بن محمد بن موسى عن محمد بن الحسين ابن مكرم عن عبد الأعلى بن حماد النرسي قال قال الرشيد يوماً للفضل ابن الربيع .. فذكره ، وذكره بسنده عن الشافعي عن مالك وهو أيضًا موضوع ، ورواه عن أبي بكر محمد بن جعفر البغدادي عن أبي بكر محمد بن عبيد عن أبي نصر المخزومي عن الفضل بن الربيع غير انه لم يذكر روايته عن مالك وهذا امثل ، ولا ينكر ان يكون الشافعي جمع دماء ودعا به وإنما المنكر رواية من رواه عنه عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم - انتهى. ٤٥٣ ٣٠٠٩٧ - عن أم حبيبة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يوم الخندقِ : شغلونا عن الصلاةِ الوسطى صلاة العصر حتى غابتٍ الشمسُ (ابن جرير). ٣٠٠٩٨ - عن أمّ سلمة قالت: أنشد النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم الخندقِ وهو يُعاطيهم اللبنَ وقد اغْبرَ شرُ صدره وهو يقول : فاغفر للأنصار والمهاجرة (كر). اللهم إِن الخير خيرُ الآخرة ٣٠٠٩٩ - عن ابن مسعود أن المشركين شغلوا النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يوم الخندقِ عن أربعِ صلواتٍ حتى ذهبَ من الليلِ واقام فصلّى الظهر ، ثم أقام فصلى ما شاء الله فأمر بلالاً فأذَنْ العصرَ ، ثم أقام فصلّى المغرب ، ثم أقامَ فصلَّى العشاء (ش). ٣٠١٠٠ - عن ابن اسحاق عن يزيد بن رومان عن عروة عن عبيد الله بن كعب بن مالك الأنصاري قال: لما كان يومُ الخندق خرج عمرو بن عبد ود معلماً ليرى مشهدَه فلما وقفَ هو وخيله قال له علي : يا عمرو إِنك قد كنتَ تُجَاهِدُ الله لقريش أن لا يدْعُوَك رجلٌ إِلى خَلَّتين إِلا اخترتَ إِحداهما قال: أجلْ قال : فاني أدعوكَ إِلى الله وإلى رسوله وإلى الإسلام، قال: لا حاجة لي في ذلك قال : فاني أدعوك إلى المبارزةِ ، قال: لمَ يا ابن أخي فوالله ما أحب أن ٤٥٤ أقتلكَ قال عليٌّ: ولكني واللهِ أحِبٌ أن أقتُلك فحمِيَ عمرو عند ذلك فأقبلَ إِلى عليّ فتنازلا فتجاولا فقتله عليٌّ (ابن جرير). ٣٠١٠١ - عن عروة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صافَّ المشركين يوم الخندق وكان يوماً شديداً لم يلقَ المسلمون مثله قطُ قال: ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جالسٌ وأبو بكر معه جالسٌ ، وذلك زمانُ طَلْع النخلِ ، وكانوا يفرحون به فرحاً شديداً لأن عيشهم فيه فرفع أبو بكر رأسهُ فبصُرَ بطلعةٍ وكانت أول طلعةٍ رُؤُيتْ فقال : - هكذا بيده: طلعةٌ يا رسول الله من الفرحِ فنظر رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال: اللهم لا تتزِعْ منا صالح ما أعطيتنا - أو: صالحاً أعطيتنا (ش). ٣٠١٠٢ - عن عكرمة أن نوفلاً او ابن نوفل تردَّى به فرسُه يومَ الخندق فَقُتِلَ فبعث أبو سفيان إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بديتِه مائةً من الإبل، فأبى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال: خُذُوه فانه خبيثُ الديةِ خبيثُ الجنةِ (ش). ٣٠١٠٣ - حدثنا أبو كريب حدثنا وكيع عن سفيان عن عبد الكريم الجزري عن عكرمة قال: لما كان يومُ الخندق قام رجلٌ من المشركين فقال : من يُبارزُ ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: قُم يا زبيرُ فقالت صفيةُ: يا رسول الله واجدي فقال رسول الله صلى: ٤٥٥ فُمْ يا زبير فقام فقال رسولُ الله عَ جِ: أيُّهما علا صاحبه قتله فعلاهُ الزبيرُ فقتله، ثم جاء النبيُّ صلى الله عليه وآله وأصحابه وسلم بِسَلَبهِ فقَلَه (١) عَّةُ إِياه ( ابن جرير). ٣٠١٠٤ - ﴿ مسند أنس﴾ خرج رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم غداةً باردةً والمهاجرون والأنصار يحفرون الخندق فلما نظر إليهم قال : اللهم إِن العيشَ عيشُ الآخرة فاغفِرْ للأنصارِ والمهاجرة فأجابوا : نحن الذين بايعوا محمداً على الجهادِ ما بقينا أبدا ( ش ) . ٣٠١٠٥ - عن علي قال: قال رسولُ الله عَ ليه يوم الخندق: إِنك أخذتَ عبيدة بن الحارث يوم بدرٍ وحمزة بن عبد المطلب اللهم يوم أُحدٍ وهذا عليٌّ فلا تدعْني فرداً وأنتَ خيرُ الوارثين (الديلمي). ٣٠١٠٦ - عن ابن عباس قال: سمعتُ عمر يقول: جاء عمرو ابن عبدود فجعلَ يجولُ بفرسِهِ حتى جاوزَ الخندق وجعلَ يقولُ : هل من مُبارزٍ؟ وسكتَ أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم (١) فنفله: النفل - بفتحتين -: الغنيمة. والجمع: الأنفال . قال لبيد : إن تقوى ربنا خيرٌ نَفَلْ. المختار ٥٣٤. ب ٤٥٦ قال رسولُ اللّه عٍَّ: هل يُبارزُهُ أحدٌ فقام عليٌ فقال: أنا يا رسول الله فقال رسول الله عَّه: هل بارزه أحد؟ فقال علي: دعني يا رسول الله فانما أنا بين حُسفيين: إما أن أقتُله فيدخلَ النار، وإما أن يقتلني فأدخل الجنة ، فقال رسول اللّهعليه: اخرج باعلي فقال له عمرو: من أنت يا ابن أخي، قال: أنا عليّ"فقال: إِن أباك كان نديماً لي لا أحبُّ فِتالك، فقال عليٌّ: إِنكَ كنتَ أقسمتَ لا يسألُك أحدٌ ثلاثاً إلا أعطيته فاقبل مني واحدةً ، فقال عمرو: وما ذلك ؟ فقال علىٌ: أدعوك أن نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله فقال عمرو: ليس إِلى ذلك سبيلٌ قال: فترجعُ فلا تكونُ علينا ولا معنا ثلاثاً ، قال : إني نذرتُ أن أقتلَ حمزةَ، فسبقني إليه وحْشِيٌّ، ثم إِني نذرتُ أن أقتلَ محمداً، قال عليٌّ: فانزلْ فنزلَ فاختلفا في الضربةِ فضربهُ عليٌّ فقتله ( المحاملي في الماليه). ٣٠١٠٧ - عن المهلب بن أبي صفرة قال : قال أصحابُ محمدٍ : قال رسول الله صلى عليه وآله وسلم يوم حفر الخندق وهو يخافُ أن يُبِيَّهم أبو سفيان: إِن بُفِتْم فان دعوا كم حم لا يُنْصرُون(ش). غزوة بني قريظة ٣٠١٠٨ - عن عائشة قالت لما رجع رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الخندقِ وضعَ السلاحَ واغتسلَ ، فأنّهُ جبريلُ وقد عصب وأسَه الغبارُ فقال: وضعت السلاحَ، واللهِ ما وضعتُه فقال رسولُ ٤٥٧ الله صلى الله عليه وآله وسلم : فأينَ؟ قال: مَهنا وأوى إِلى بي قُريظة ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إليهم (ش). ٣٠١٠٩ - عن الحسن قال نزلت قريظةُ على حكم سعد بن معاذٍ فقتلَ رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم منهم ثلاثمائةٍ وقال لبقيتهم: انطلِقِوا إلى أرضِ المحشرِ فانا في آثاركم يعني أرض الشام فَسيِّرم إليها (كر ). ٣٠١١٠ - عن الشعي قال: رَمى أهلُ قريظة سعد بن معاذٍ فأصابوا أكْحله فقل : اللهم لا نُمتني حتى تشفَيني منهم ، فنزلوا على حكمِ سعدِ بن معاذٍ ، فحكم أن يُقتلَ مُقاتِلْتُهم ونُسبى ذراريهم ، فقال رسول وهي: بحكم الله حكمْتَ (ش). ٣٠١١١ - عن عروة أنهم نزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فردَّوا الحكمَ إلى سعد بن معاذ فحكم فيهم سعدُ بن معاذ أن يُقتَلَ مقائِلتُهم وتُسبى النساء والذريةُ ونقسمُ أموالهم ، فأُخبرتُ أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: لقد حكمت فيهم بحكم الله (ش). ٣٠١١٢ - عن عكرمة قال: لما كان يوم بني قريظة قال رجلٌ من بهود: من يُبارز؟ فقام إليه الزبير فبارزه فقالتْ صفيةُ: واجدي فقال رسول الله عَّةٍ: أيهما علا صاحبه قتله فعلاهُ الزبيرُ فقتله فنفَلَه ٤٥٨ النبي صلى الله عليه وآله وسلم سَلَبَهُ (كر). ٣٠١١٣ - عن عكرمة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعث خوات بن جبير إلى بني قريظة على فرسٍ يقال له جناحٌ (ش) . ٣٠١١٤ - عن محمد بن سيرين قال : قال عاهد حيي بن أخطب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن لا يُظاهر عليه أحدً وجمل الله عليه كفيلاً ، فلما كان يوم قريظة أتي به وبابنه سلماً فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أوفِ الكيل فأمر به فضُربتْ عنقُه وعنقُ ابنهِ (ش). ٣٠١١٥ - عن يزيد بن الأصم قال: لما كشفَ اللهُ الأحزاب ورجع النبي ◌ٍُّ إلى بيتِهِ يغسلُ رأسه أنّاهُ جبريلُ فقال: عفا الله عنك وضعت السلاح ولم تضمْه ملائكةُ السماء انتنا عند حصن بني قريظة فنادى رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم فأناهُم عندَ الحصنِ (ش). ٣٠١١٦ - عن ان شهاب قال: أرسلتْ بنو قريظة إلى أبي سفيان وإلى من معه من الأحزابِ يومَ الخندق أن اثبتوا فإنا سنغيرُ على بيضةِ المسلمين من ورائِهم فسمِعَ ذلك نعيمُ بن مسعود الأشجعي وهو موادعٌ لرسول الله عَ ل٤٣ وكان عند عيينة بن حصنٍ حين أرسات بذلك بنو قريظة إلى الأحزاب فأقبلَ نسيمٌ إِلى رسول الله عَ ليه ٤٥٩ فاخبره خبرَ ما أرسلت به بنو قريظة إلى الأحزاب فقال رسول الله ١٣َ: فلمَّا نحنُ أمرنام بذلك فقام نعيم بكلمة رسول الله مح لس ذلك من عند رسول الله تٍَُّّ لَمُحدّثَ بها غطفان وكان نسيمٌ رجلاً لا يملكُ الحديثَ فلما ولى نسيم ذاهباً إلى غطفان قال عمرُ بن الخطاب: يا رسول الله عَّ هذا الذي قلت إِما هوَ مِن عندِ الله فأمضِهِ، وإما هو وأيٌ رأيته فان شأن بنى قريظة هو أيسر من ذلك أن تقول شيئاً يؤثر عليك فيه فقال رسول الله عَّةٍ: هذا رأيٌ رأيتُه إِن الحرب خدمةٌ، ثم أرسلَ رسول الله عَ ليه في أثر نعيم فدعاه، فقال له: أرأيتك الذي سمعتني أذكرُ آنفاً اسكُتْ عنه فلا تذكُره لأحدٍ: فالصرف نعيمٌ من عند رسول الله منّ ٣ حتى جاءَ عيينة بن حصن ومن معه من غطفان فقال لهم: هل علمتم أن محمداً فٍِّ قال شيئاً قط إلا حقاً؟ قالوا : لا قال : فانه قد قال لي فيما أرسلت به إليكم بنو قريظة فلعلَّنا نحن أمرنام بذلك ، ثم نهاني أن أذكره لكم فانطلق عيينة حتى لقِيَ أبا سفيان بن حرب ، فأخبره بما أخبره نسيم عن رسول الله م٣َّ فقال: إنما أنتم في مكرٍ من بي قريظة قال أبو سفيان: فترسلُ إليهم نسألهم الرهْنَ فان دفعوا إِلينا رهناً منهم فصدَقواء إِن أبْوا فنحنُ منهم في مكرٍ فجاء رسولُ أبي سفيان يسألهم الرهنَ فقال : إنكم ارستم إلينا نأمرونا بالمُكثِ وتزعمون أنك ستخالِفون محمداً ٤٦٠