النص المفهرس
صفحات 301-320
بيني وبينك عمرُ بن الخطاب، فذهب به إلى عمرَ فقال له: يا أميرَ المؤمنين إني كنتُ أعلّمُ رجلاً فسمعني هذا أقولُ ((أن الله برىء من المشركينَ ورسولهِ )) فقال الأعرابيّ: واللهِ ما أنزلَ هذا على محمدٍ ، فقال عمر : صدق الأعرابيُ إِنما هي: ورسولُه (ابن الأنباري). ٢٩٥١٣ - عن سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب وعثمان. ان عفان كانا يتنازمان في المسألةِ بينهما حتى يقول الناظرُ إليها: لا يجتمعانِ أبداً فا يفترقانِ إلا على أحسنِه وأجمله (خط في رواة مالك). ٢٩٥١٤ - عن عمر قال: من رقَّ وجهُه رقَّ علمُه (الدارمي). ٢٩٥١٥ - ﴿ مسند على رضى الله عنه﴾ عن علي قال: حدثوا الناس بما يعرفون أتحبون أن يُكذَّب الله ورسوله (خ) . ٢٩٥١٦ - عن على قال: ما أخذ اللهُ ميثاقاً من أهل الجهل يُطْلَبُ حتى أخذَ ميثاقاً من أهل العلمِ بيان العلمِ لأن الجهلَ قبلَ العلمِ ( المرهبي في العلم). ٢٩٥١٧ - عن محمد بن كعب قال سأل رجلٌ علياً عن مسألة فقال فيها فقال الرجلُ : ليسَ هكذا ولكن كذا وكذا قال علي : = أو غيره وجررته به . وأخذت بتلبيب فلان ، إذا جمعت عليه ثوبه الذي هو لابسه وقبضت عليه تجره . والتلبيب: مجمع ما في موضع الَّلسَب من ثياب الرجل. النهاية ٢٢٣/٤. ب ٣٠١ أصبتَ وأخطأتُ ((وفوق كل ذي علم عليم)) (ابن جرير وابن عبد البر في العلم). ٢٩٥١٨ _ عن عبد الله بن بشير أن عليَّ بن أبي طالب سُئِلَ عن مسألةٍ فقال: لا علم لي بها ثم قال: وأبردُها على الكبد سُئِلِتُ عما لا أعلمُ فقلتُ : لا أعلمُ ( سعدان بن نصر في الرابع من حديثه). ٢٩٥١٩ - عن خالد بن عرعرة قال: سمعتُ عليّ بن أبي طالب ويقولُ: ألا رجلٌ يسألُ فينتفع وينفعَ جُلساءَه (ابن عبد البر في العلم). ٢٩٥٢٠ - عن علي قال: إن من حق العالم أن لا تُكثرَ عليه السؤال ولا ثُمْفِتْهُ (١) في الجواب، وأن لا تُلِحِّ عليه إِذا أعرضَ، ولا نأخذ بثوبهٍ إِذا كسلَ ، ولا تشيرَ إِليه بيدِك، وأن لا تغمزَه بعينيك، وأن لا تسألَ في مجلسِه وأن لا تطلب زلتَه وإِن زلَّ تأنيتَ أوْبتَهَ (٢) وقبلتَ فيئْتَه، وأن لا تقول قال فلانٌ خلاف قولك وأن لا تُفْشي له سراً ، وأن لا تغتابَ عنده أحداً وأن نحفظَه شاهداً وغائباً وأن تعمّ القوم بالسلامِ وأن تخصَّه بالتحيةِ ، وأن تجلِسَ بين يديه وإِن كانت له حاجةٌ سبقتَ القوم إلى خدمته وأن لا تملَّ من (١) ثُعْنِتْه: أي تشق عليه. النهاية ٣٠٧/٣. ب (٢) أوبته: آب: رجع، وبابه قال، وأوْبة وإياباً أيضاً ، والأواب: التائب. المختار ٢٣. ب ٣٠٢ طول صحبتِهِ إِنما هو كالنخلةِ تنتظرُ متي يسقطُ عليك منها منفعةٌ ، وإِن العالمَ بمنزلةِ الصائمِ المجاهدِ في سبيل الله، فإذا ماتَ العالمُ الثلمتْ في الإِسلام قامةٌ لا تُسدُ إلى يومِ القيامة وطالبُ العلم يشيعهُ سبعون ألفاً من مُقربي السماء (المرهبي وابن عبد البر في العلم). ٢٩٥٢١ - عن الحارث الأعور قال: سُئِل علي بن أبي طالب عن مسألةٍ فدخلَ مبادراً ثم خرجَ في حذاء ورداء وهو متبسمٌ فقيل له: يا أميرَ المؤمنين إنك كنت إذا سُئلتَ عن مسألةٍ تَكونُ فيها كالسكةِ المحماة، قال: إني كنتُ حافِناً ولا رأي لحافنٍ ثم أنشأ يقول: إِذا المشكلاتُ تصديْنَ لي كشفتُ حقائِقَها بالنظرْ ب عمياءَ لا يحتلها البَصَرْ فان رُؤْيَتْ في مُحيا الصوا وضعتُ عليها صحيح الفِكرُ مقنعةً بغيوبِ الأمورِ ييّ أو كالحسام اليماني الذّكر لساناً كشقشقة الأري نَ أبرّ عليها باهى الدُّرر وقلباً إِذا استنطقتْهُ الفنو يُسائلُ هذا وَذا ما الخبرْ أبيّنُ مع ما مَضى وما غَبَرْ ولستُ بإِمَّةٍ في الرجال ولكنني مُذْ رِبُ الأصغرين (ابن عبد البر في العلم) (١) . (١) أورد هذا الحديث ابن عبد البر في كتابه: جامع بيان العلم وفضله (١١٣/٢) وشرح معني الأبيات للالفاظ الضرورية . ص ٣٠٣ ٢٩٥٢٢ - عن على قال : تزاوروا وتدارسوا الحديث ولا تتركوه يُدرسَ (١) (خط في الجامع). ٢٩٥٢٣ - عن أبي الطفيل قال: سمعتُ علياً يقول: أيها الناس تُحبون أن يُكذّب اللهُ ورسوله ؟ حدّثوا الناس بما يعرفون ودَعوا ما يُنِكرون (خط فيه). ٢٩٥٢٤ - عن علي قال : قراءتك على العالم وقراءته عليك سواء ( الدينوري والديلمي). ٢٩٥٢٥ - عن علي قال : تعلّموا العلم، فاذا علمتموه فاكظموا عليه ولا تخلطِوه بضحكٍ وباطلٍ فَتَمجِّه (٢) القلوب (عم في الزهد، خط في الجامع ). ٢٩٥٢٦ - عن حذيفة قال: إِنما يُفتي أحدُ ثلاثة : من عرف الناسخَ والمنسوخَ أو رجلٌ وَلي سلطاناً فلا يجدُ من ذلك بُدّأ ، أو مُتَكلّفٌ (كر). ٢٩٥٢٧ - عن الحسن بن جابر قال: سألتُ أبا أمامةً عن كتاب (١) يُدْرَس: وفي الحديث ((تدارسوا القرآن)) أي اقرأوه وتعهدوه اثلا تنسوه . يقال : درس يدرس درساً ودراسة . وأصل الدراسة الرياضة والتعهد الشيء. النهاية ١١٣/٢ . ب (٢) فتمجه: مج الشراب من فيه: رمى به، وبابه ردًّ. المختار ٤٨٧. ب ٣٠٤ العلمِ فلم يَرَ به بأساً (كر). ٢٩٥٢٨ - عن أبي الدرداء قال: لا يفقهُ الرجلُ كُلَّ الفقهِ حتى يمقتَ الناس في جنبِ الله ثم يرجعَ إلى نفسِهِ فيكونَ لها أشدَّ مقتاً (كر). ٢٩٥٢٩ - عن أبي الدرداء قال: لا يكون عالماً حتى يكون متعلماً ولا يكونُ بالعلمِ عالماً حتى يكون به عاملاً (كر). ٢٩٥٣٠ - عن أبي الدرداء أنه كان إِذا حدَّث بالحديثِ عن رسولِ الله ◌ُِّ قال: اللهم إن هكذا فشَكْلُهُ (١) (ع والروياني ، كر). ٢٩٥٣١ - عن حميد بن هلال عن أبي رفاعة قال: انتهيتُ إِلى رسول الله عٍَّ وهو يخطب فقلت: يا رسول الله رجلٌ غريبٌ باء يسألُ عن دينِهِ لا يدري ما ديتُه فجاء رسولُ اللهِ عَّ﴾ وترك خطبته، ثم أتى بكرسي خِلْتُ قوائمَهُ حديداً فصمِدَ رسولُ اللهِ عَ الم فجعل يعلّمني مما علمه الله ، ثم أتى خطبته فأتمّها ( طب وابو نعيم - عن أبي رفاعة العدوي ). (١) فشكله: شَكلْتُ الكتاب : قيدته بالإعراب . ويقال أيضاً : أشكلت الكتاب بالألف ، كأنك أزلت به عنه الاشكال والالتباس وهذا نقلته من غير سماع. الصحاح للجوهري ١٧٣٧/٥ . ب ٣٠٥ كم ٢٠ / ج ١٠ ٢٩٥٣٢ - عن أبي سعيد قال: عهد إلينا رسولُ الله عَّ و فقال: ...... لا أعرِفَنَّ رجلاً منكم عَلِمَ علماً فَكتمهُ فرقاً مِنَ الناسِ (كر). ٢٩٥٣٣ - عن أبي سعيد أنه كان إذا أتاه هؤلاء الأحداثُ قال: مرحباً بوصية رسول الله مَّيِ أمرنا رسول الله مي أن توسع لهم في المجلس، وتفقّههمُ الحديثَ فانكم خلوفَنا والمحدُّونَ بعدنا وكان مما يقولُ للحدثِ: إِذا أنتَ لم تفهم الشيءَ استفهمنيه فانك أن تقوم وقد فهمته أحبُ إليّ منْ أن تقوم ولم تفهمْه ( ابن النجار). ٢٩٥٣٤ - عن أبي هارون العبدي قال: كنا إذا أتينا أبا سعيدٍ الخدري قال: م حباً بوصية رسول الله عَّهِ، قلنا: وما وصيةُ رسول الله عَّةٍ؟ قال: قال لأصحابه: الناسُكَمِ نَبِعٌ وسيأتيكم أقوامٌ من أقطار الأرض يتفقْهون؛ فاذا أوكم فاستوصوا بهم خيراً وعلموم ما علمكمُ اللهُ ( ابن جرير، كر) وفي لفظ: سيأتيكم أقوامٌ من أطراف الأرضينَ يسألونكم عن الدينِ فاذا باؤكم فأوسعوا لهم واستواصوا بهم خيراً وعلموم) ٢٩٥٣٥ - عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ت : إنه سيأتيكمُ ناسٌ من إِخوانكم يتفقَّهون ويتعلّمون فعلِموهم ، ثم قولوا: مرحباً مرحباً ادنوا (كر). ٢٩٥٣٦ - عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَ لّه: يا ابنَ عباس ٣٠٦ لا تُحدث حديثاً لا تحمله عقولهم فيكون فتنةٌ عليهم (الديلمي). ٢٩٥٣٧ - عن عثمان بن أبي رواد عن الضحاك بن مزاحم عن ان عباس قال: قالوا يا رسول الله ما نسمعُ منكَ نحدّثُ به كلَّه؟ فقال: نعم إِلا أن تُحدّثَ قومًا حديثاً لا تضبطُه عقولهم فيكون على بعضهم فتةً، فكان ابنُ عباس يُكِنُ أشياءَ يُفشيها إلى قومٍ(عق، كر ؛ قال عق : عثمان بن داود مجهول ينقل الحديث ولا يتابعه على حديثه ولا يعرف إلا به). ٢٩٥٣٨ - عن ابن عباس قال: خذوا الحكمةَ ممن سمِعتموها فانه قد يقولُ الحكمةَ غيرُ الحكيم وتكونُ الرميةُ من غيرِ رامٍ (العسكري في الأمثال). ٢٩٥٣٩ - ﴿ مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما) قلتُ يا رسول الله أُفِيِّدُ العلمَ ؟ قال . نعم يعني كتابته (كر) . ٢٩٥٤٠ - عن ابن مسعود قال: إِن الناسَ كلَّهم قد أحسنوا القولَ فمن وافق قوله فعله فذاك الذي أصاب حظّه ، ومن خالفَ قوله فعله فانما يُوبّخُ نفسَه (كر). ١٩٥٤١ - عن ابن مسعود قال: لو أن أهل العلم صانوا العلم سے ووضعوه عند أهلِهِ لسادوا أهل زمانيهم ولكنهم وضعوهُ عند أهلَ الدنيا لينالوا من ديام فهانوا عليهم سمعتُ نبيكم ◌ٌَّ يقولُ : من ٣٠٧ جعل الهموم حماً واحداً ثمَّ المعادِ كفاءُ الله سائرَ الهمومِ، ومن شعبته الهمومُ أحوالُ الدنيا لم يُبَالِ الله في أيّ أوديتها هلك(كر). ٢٩٥٤٢ - عن ابن مسعود قال: قولوا خيراً تُعرفوا به، واعملوا به تكونوا من أهلِه ولا تكونُوا عجلاءَ مَذابيعَ (١) بُذْراً (٢) (عب، كر) . ٢٩٥٤٣ - عن ابن مسعود قال: كفى بخشية الله علماً وكفى بالافترار بالله جهلاً (كر). ٢٩٥٤٤ _ عن عدي أن رجلاً خطب عند الني م ◌ّه فقال: من يطع الله ورسوله فقد رشدَ ، ومن بعصِهما فقد غوى قال رسول الله عَّ﴾ : قُلْ ومن يعصِ الله ورسوله (ش، حم). ٢٩٥٤٥ - ﴿ مسند على رضى الله عنه ) عن أبي البختري وزاذان قالا: قال عليٌ وأبردُها على الكبدِ إِذا سئلتُ عما لا أعلمُ أن أقولَ : الله أعلمُ ( الدارمي، کر). ٢٩٥٤٦ _ عن علي قال: ألا أخبرُكم بالفقيهِ حقَّ الفقيهِ ؟ من لم يُؤْيس الناس من رحمةِ الله ولم يرخّص لهم في معاصي الله تعالى ، (١) مذابيع: هو جمع مذياع، من أداع التيء إذا فشاء. النهاية ١٧٤/٢ . ب (٢) يُذْراً: جمع بذور. يقال: بذرت الكلام بين الناس كما تبذر الحبوب : أي فشيته وفرقته . النهاية ١١٠/١. ب ٣٠٨ ألا لا خيرَ في عملٍ لا فقه فيه ، ولا خيرَ في فقهٍ لا ورعَ فيه، ولا قراءةً لا تدبر فيها ألا إِن لكل شيء ذروةً، وذروةُ الجنةِ الفردوسُ هي لمحدٍ مِّة (الجوهري). أُوب الكتابة ٢٩٥٤٧ - عن عمر قال: شر الكتابة المشقُ وشر القراءة الهذرمةُ، وأجودُ الخطّ أبْيِنُه ( ابن قتيبة في غريب الحديث، خط في الجامع). ٢٩٥٤٨ - عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أن عمربن الخطاب كتب إلى معاذ بن جبل بكتابٍ ، فأجابه معاذ بن جبل فكان كتابه إليه من معاذ بن جبل إلى عمر بن الخطاب ( كر وعبد الجبار الخولاني في تاريخ داريا ). ٢٩٥٤٩ - عن عمر قال: تَرِّبوا صُحفكم أنجَحْ لها (ش). ٢٩٥٥٠ - عن أبي هلال قال حدثني رجلٌ من باهلة أنَّ كاتب أبي موسى كتبَ إلى عمر فكتبَ من أبي موسى فكتب عمرُ: إذا أنّاكَ كتابي هذا فاجلدْه - وطا واعز له من عملك (ابن الأنباري، ش). ٢٩٥٥١ - عن عمر قال: قيدوا العلمَ بالكتابِ (ك والدارمي). ٢٩٥٥٢ - عن ابن المسيب قال: أولُ من كتب التأريخَ عمرُ لستثين ونصفٍ من خلافته ، فَكتبَ لستَ عشرة من الهجرةِ ٣٠٩ بمشورةٍ علي بن أبي طالب (خ في تاريخه، ك). ٢٩٥٥٣ - عن ابن المسيب قال: قال عمرُ: متى نَكتُب التأريخ فجمعَ المهاجرينَ فقال له عليٌّ: من يومَ هاجرَ النبيُّ عَّهِ وَتَرْكَ أرضَ الشركِ ففعلهُ عمر (خ في تأريخه الصغير، ك). ٢٩٥٥٤ _ عن الشعبي قال: كتبَ أبو موسى إلى عمر : إِنه يأتينا من قبلِكَ كُتُبٌ ليس لها تاريخٌ فَأَرّخْ، فاستشارَ عمرُ في ذلك، فقال بعضُهم: أرّخ لمبعتٍ رسواء الله عٍَّ، وقال بعضُهم لوفاته ، فقال عمر: لا بل نؤرخ لمها جره فان مهاجرَه فرقَ بين الحقِ والباطل (كر). ٢٩٥٥٥ - عن أبي الزناد قال: استشارَ عمرُ في التاريخ فأجمعوا على الهجرة (كر). ٢٩٥٥٦ - عن ابن سيرين أنَّ رجلاً من المسلمين قَدِمَ منْ أرضِ اليمن فقال لعمر: رأيتُ باليمن شيئاً يُسمونه بالتاريخ يكتبون من عام كذا من شهرٍ كذا فقال عمرُ: إِن هذا لحسنٌ فَأرّخِوا ، فلما أجمعَ على أن يؤرخ شاورم فقال قومٌ: بمولد النبي ◌َّ﴾، وقال قومٌ: بالمبعثِ، وقال قومٌ: حين خرج مها جراً من مكة، وقال قائل: لوفاتِه حين توفيَ فقال قومٌ : أرخوا خروجه من مكة إلى المدينة، ثم بأيّ شيء نبدأ فنُصيْرُهُ أولَ السنةِ، فقالوا: رجبٌ ٣١٠ فان أهل الجاهلية كانوا يعظمونه وقال آخرون: شهرُ رمضان وقال بعضُهم : ذو الحجةِ ، وقال آخرون : الشهرَ الذي خرج من مكة ، وقال آخرون : الشهرُ الذي قدِمِ فيه ، فقال عثمانُ : أرّخِوا من المحرمِ أولَ السنةِ وهو شهرٌ حرامٌ ، وهو أولُ الشهورِ في العدةِ ، وهو منصرفُ الناس عن الحجّ ، فصيروا أولَ السنةِ المحرمَ ، وكان ذلك سنة سبعَ عشرةَ في ربيع الأول ( ابن أبي خيثمة في تاريخه). ٢٩٥٥٧ - عن الشعي قال: أولُ ما كتب النيُ مَّهِ كَتب: باسمك اللهم فلما نزلت ((بسم اللهِ مَجْراها ومرسها)، كتب بسمِ الله فلما نزلتْ (( إِنه من سليمانَ وإنه بسم الله الرحمن الرحيم)» كتب بسم الله الرحمن الرحيم (ش). ٢٩٥٥٨ - ﴿ مسند على رضى الله عنه﴾ عن سعيد بن أبي سكينة قال: بلغني أنَّ عليّ بن أبي طالبٍ نظر إلى رجل يكتبُ بسمٍ الله الرحمن الرحيم فقال: جَوّدِها فإِن رجلاً جَوَّدها فَغُفِرَ لَهُ ( المختلي ) . ٢٩٥٥٩ - عن أبي حكيمة العبدي قال: كنتُ أكتبُ المصاحف بالكوفةِ فيمرُ علينا علىٌ فيقومُ فينظرُ فقال: اجْلُ (١) فلمَك فقطمتُ منه، ثم كتبتُ وهو قائمٌ فقال: نَوِّرْه كما نوَّره اللهُ، وفي لفظ (١) اجْلُ: جلا السيف، أي: صقله. المختار ٨١. ب ٣١١ فقال: هكذا نَوّروا ما نور اللهُ ( ابو عبيد في فضائله وابن أبي داود في المصاحف ). ٢٩٥٦٠ - عن أبي حكيمة العبدي قال: أتى عليَّ عليٌّ وأنا كاتبٌ مُصحفاً فجعلَ ينظرُ إِلى كتابي قال اجْلُ قلمك فقضمْتُ (١) قَضْعَةً ثم جعلتُ أكتبُ فنظرَ عليٌّ فقال: نَعَمْ نَورَه كمانوّره الله(هب، ص). ٢٩٥٦١ - ﴿ مسند انس ﴾ عن عمرو بن الأزهر عن حميد عن أنس قال: قال رسول الله عَ لو الكاتبه: إذا كتبتَ فضع قلمك على أذنك ؛ فانه أذكَرُ لك ( عمرو بن الأزهر ؛ قال ن وغيره : متروك، وقال حم: يضع الحديث، وقال خ: يرمى بالكذب) . ٢٩٥٦٢ - عن على قال: الخطُ علامةٌ فكلُّ ما كان أبينَ كانَ أحسنَ ( خط في الجامع). ٢٩٥٦٣ - عن علي أنهُ قال لكاتبه عبيد الله بن أبي رافع : ألق دوانَك وأطلْ شقَّ قلمك، وأفرجْ بين السطور وقرمطْ (٢) (١) فقضيمت: القضم: الأكل بأطراف الأسنان . ومنه حديث عائشة رضى الله عنها ((فأخذت السواك فَقضمَتْه وطيبتْه)) أي مضغته بأسنانها ولينته . النهاية ٧٨/٤ . ب (٢) وقرمِطْ: القرمطة في الخط: مقاربة السطور . المختار ٤١٩. ب ٣١٢ بينَ الحروف (خط فيه). ٢٩٥٦٤ - عن عوانة بن الحكم قال : قال على لكاتبه : أطل جَلَفةَ (١) فلمِك وأسمِنْها وأيمِنْ قَطْتَك (٣) وأسمعني طنينَ النونَ، وحورِ الحاءَ وأسمِن الصاد وعرّج العينَ واشققٍ الكافَ وعظمٍ الفاء ورقلِ اللامَ وأسلسِ الباءَ والتاء والتاءَ وأقمِ الزايَ وعلّ ذنبها واجعل قلمك خلفَ أُذنك يكون أذكر لك ( خط ؛ وفيه الهيثم ابن عدي ومحمد بن الحسن بن زياد النقاش متهمان). ٢٩٥٦٥ : عن ميمون بن مهران قال: رُفِعَ إِلى عمر صكٌ محلّه شمبانُ فقال : أيُ شعبانَ الذي يجيء أو الذي مضى أو الذي هو آتٍ ؛ ثم قال لأصحابِ النبي ◌َّةِ: ضعوا الناس شيئاً يعرفونه من التاريخ ، فقال بعضُهم: اكتُبوا على تاريخ الروم ، فقالوا : إِن الرومَ يطولُ تأريخُهم ويكتُبون من ذي القرنين فقال : اكتُبُوا على تاريخٍ فارسَ فقال: إِن فارسَ كما قام ملكٌ طرح من كان قبله فأجمعَ رأيهم على أن الهجرة كانت عشر سنين ، فَكتبوا التاريخَ من (١) جَدْفة: الخَلْف: القَشر. جَلَف الشيء يجلفه جَلْفاً: قشره. لسان العرب ٣٠٩ . ب (٢) قَطَّتَك: قطَطْتَ القلم قَطأ من باب قتل قطعت رأسه عرضاً في بريه: والقط: الكتاب والجمع قَطوط مثل حمل وحمول. المصباح ٦٩٧/٢ . ب ٣١٣ هجرة النبي ◌ُّ (خ في الأدب، ك)(١). ٢٩٥٦٦ - عن معاوية قال: قال رسول الله مَّة: يا معاويةُ ألقِ الدواةَ وحَرِفٍٍ (٢) العلمَ وانصِبِ (٣) الباءَ وفرِّقِ السينَ ولا تغورٍ الميمَ وحَسِنِ اللهَ ومُدَّ الرحمن، وجودٍ الرحيم، وضع قلمك على أذنك اليسرى فاه أذكرُ لكَ (الديلمي) . الكتاب الثاني من حروف العبوه كتاب العناق من قسم الأقوال وفيـ فصلان الفصل الأول في الترغيب فيه والأحكام م ٢٩٥٦٧ - من أعتقَ رقبةً مسلمةً أعتقَ اللهُ بكلٍ عضوٍ منها عضواً منه من النار حتى فَرْجَهُ بفرجِهِ (ق، ت (٤) - عن أبي هريرة) ٢٩٥٦٨ - من أعتق شقيصاً من مملوك فعليه خلاصُه في ماله ، فان لم يكن له مالٌ قُوْمٍ المملوكُ قيمهَ عدلٍ ، ثم استسْعى غير (١) أورد البخاري في صحيحه حديثاً في باب التاريخ ومن أين أرخو التاريخ ٨٧/٥. ص (٢) وحرّ: تحريف القلم: قطُه مُحرفاً. الخار ٩٩. ب (٣) وانصب: نصبت الخشبة نصباً من باب ضرب أقمتها. المصباح المنير ٨٣٣/٣ ب (٤) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب المتق باب فضل العنق رقم (١٥٠٩). ص ٣١٤ مشقوقٍ عليهِ ( حم، فى؛(١)، عن أبي هريرة) . ٢٩٥٦٩ - من أعتق شركاً له في عبد فكان لهُ مالٌ يبلغُ ثمن العبدِ قُوّمَ العبدُ عليه قيمةَ عدلٍ فأعطى شركاءه حِصَصَهم وعتق عليه العبدُ وإِلا فقد عَتقَ منه ما عتقَ ( حم، ق ،٤ - عن ابن عمر ) . ٢٩٥٧٠ - من أعتق عبداً وله مالٌ فمالُ العبد له إلا أن يشترط السيدُ ماله فيكون له (د، هــ عن ابن عمر). ٢٩٥٧١ - هو حُرّ كلّه ليس لله شريكٌ (حم، ن د هـ ـ عن والد أبي المليح ). ٢٩٥٧٢ - من أعتق رقبةً مؤمنةً كانت فداءه من النار (حم، د، ت - عن عمرو بن عنبسة). ٢٩٥٧٣ - أزكى الرقابِ أعلاها ثمناً، وأفضلُ الليلِ جوفُ الليل ، وأفضلُ الشهورِ المحرمُ (ابن النجار - عن أبي ذر). ٢٩٥٧٤ - أفضلُ الرقابِ أعلاها ثمناً وأنفسُها عند أهلها ( حم، ق، ن - عن أبي ذر ؛ حم طب- عن أبي أمامة). ٢٩٥٧٥ - أعتقوا عنه رقبةَ يعتق اللهُ بكلّ عضو منها عضواً من (١) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب القق باب إذا اعتق نصياً (١٩٠/٠) ص ٣١٥ النار (د، (١) ك - عن وائلة ). ٢٩٥٧٦ - أيُّما رجل مسلم أعتقَ رجلاً مسلماً فان الله تعالى باعلٌ وقاءَ كلّ عظمٍ من عظامه عظماً من عظامِ مُحرِّرِه من النار، وأيُّما امرأةٍ مسلمة أعتقت امرأةٍ مسلمة فإن الله باعلٌ وقاءَ كلّ عظمٍ من عظامها عظمامن عظام مُحررها من النار يوم القيامة (د)،(٢) حب - عن أبي نجيح السلمي). ٢٩٥٧٧ - أيُّما امرىء مسلمٍ أعتق امرأً مسلماً فهو فكاكه من النار ، يُجزى بكل عظم منه عظماً منه ، وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأةً مسلمة فهي فكاكُها من النار تُجزى بكل عظمٍ منها عظماً منها، وأيما امرىء مسلمٍ اعتقَ امرأتين مسلمتين فها فياكُه من النار يُجزى بكل عَظمين منهما عظما منه (طب - عن عبد الرحمن بن عوف ؛ د، هـ، طب - عن مرة بن كعب؛ ت - عن أبي أمامة ) (٣). (١) أخرجه أبو داود كتاب الفتق باء في ثواب العتق رقم ٩٤٥ ٣ قال المنذري في عون المعبود (٥١٠/١٠) أخرجه الحاكم والحديث صحيح وأخرجه النسائي. ص (٢) أخرجه أبو داود كتاب الفتق باب أي الرقاب أفضل رقم ٣٩٤٦ وفال الترمذي : حسن صحيح. ص (٣) أخرجه الترمذي كتاب النذور والايمان باب ما جاء في فضل من اعتق رقم ١٥٤٧ وقال الترمذي : حسن صحيح غريب . ص ٣١٦ ٢٩٥٧٨ - أيُما رجلٍ أعتقَ أمةً ثم نزوجها بمهرٍ جديد فلهُ أجران ( طب - عن أبي موسى). ٢٩٥٧٩ - طينةُ المعتِقِ من طينةِ المعتَقِ ( ابن لال وابن النجار ، فر - عن ابن عباس ). ٢٩٥٨٠ - عتقُ النسمة أن تنفرد بعتقها وفكُ الرقبةِ أن تُمين على عتقِها ( الطيالسي - عن البراء). الاكمال ٢٩٥٨١ - من أعتقَ مسلماً كان فكاكُه من النار بكل عضوٍ مِن هذا عضواً مِن هذا ( الحاكم في الكنى ، ك وابن عساكر - عن واثلة). ٢٩٥٨٢ - من أعتقَ نسمةً مسلمةً وقاهُ الله بكلٍ عضوٍ منه عضواً من النار ( ابن سعد ، طب وابن النجار - عن علي). ٢٩٥٨٣ - من أعتق رقبة مسلمةً فهي فداؤه من النار بكلٍ عظمٍ من عظام مُحرِّرِه بعظم من عظامه، ومن أدرك أحدَ والديه فلم يُغفر له فأبعده الله ومن ضمَّ يتيماً من بين أبوين مسلمين إلى طامعه وشرابه حتى يُغْنيهُ اللهُ وجبت له الجنةُ ( ابن سعد ، طب - عن مالك ) ٢٩٥٨٤ - من أعتق نسمةً أعتق الله بكل عضو منها عُضْواً ٣١٧ منه من النار، ومن أعتق نسمتين أعتق الله بكلّ عضوين منهما عُضوين منه من النار ( عبد الرزاق - عن عمرو بن عنبسة). ٢٩٥٨٥ - من أعتق رقبة كانت فكاكه من النار عضواً بُعُضْوٍ (ك، ق - عن أبي موسى) . ٢٩٥٨٦ - من أعتق رقبةً فكَّ اللّه بكلِ عضو من أعضائِه عُضوًاً من أعضائه من النار (ك - عن عقبة بن عامر). ٢٩٥٨٧ - من أعتقَ رقبة مؤمنة أعتق الله بكلِ إِذْبٍ منها إِرْبًا منه من النار حتى أنه ليستِقُ باليدِ اليدَ وبالرّجِلِ الرّجلَ، وبالفرجِ الفرج ( حم - عن أبي هريرة ). ٢٩٥٨٨ - من أعتق رقبةً مسلمةً فهو فداؤه من النار بكلٍ عظمٍ من عظامٍ مُحرِّرِه عظماً من عظامِ مُحرِّره ( ص - عن عمرو ابن عنبسة ) ٢٩٥٨٩ - أُّما رجل أعتقَ امرأً مسلماً استنقذه اللهُ بكل عضو منه عضواً من النارِ (خ - عن أبي هريرة). ٢٩٥٩٠ - هل لك يا أبا راشدٍ أن تعتقه فيمتِق اللهُ عز وجل بكل عضو منه عضواً منك من النار ( الدولابي وابن عساكر - عن أبي راشد الأزدي ). ٢٩٥٩١ - إِذا ملك أحدُكم شيئاً فيه ثمنُ رقبةٍ فليعتِقْها فانه ٣١٨ يُفدي كلّ عضو منها عضواً منه من النار ( طب والبغوي - عن أبي سكينة ) . ٢٩٥٩٢ - اعتقوا عنه رقبةً يعتق الله بكل عضو منها عضواً منه من النار ( د ، حب، طب ، ق - عن وائلة ) قال أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في صاحب لنا أوجب النار بالقتل قال- فذكره. ميّ برقم ٢٩٥٧٥ : ٢٩٥٩٣ - أعتِقْ عن أمّكَ (حم، ن - عن سعيد بن عبادة). أوب العنق من الاكال ٢٩٥٩٤ - ابدئي بالرجلِ قبل المرأةِ ( ك - عن عائشة ) انها كان لها غلامٌ وجاريةٌ زوجٌ فقالت يا رسول الله إني أريدُ أن أعتقها قال - فذكره . ٢٩٥٩٥ - إن أعتقتِهما فابدئي بالغلامِ قبل الجارية (حب - عن عائشة ) ٢٩٥٩٦ - مثلُ الذي يتقُ أو يتصدَّقُ عند الموتِ كمثلٍ الذي يهدي إِذا شبع ( عب، حم، ت: حسن صحيح (١) ن، طب، ك، ق - عن أبي الدرداء؛ الشيرازي في الألقاب - عن جابر). (١) أخرجه الترمذي كتاب الوصايا باب ما جاء في الرجل يتصدق أو يعتق عند الموت رقم ٢١٢٣ وقال حسن صحيح. ص ٣١٩ ٢٩٥٩٧ - من أشترى رقبةً ليعتقها فلا يشترط لأهلها العتق فإنه عقدةٌ من الرقّ (طب - عن معقل بن يسار). أحكام من الا كمال ٢٩٥٩٨ - يتِقُ الرجلُ من عبده ما شاءَ إِن شاءَ ربعاً وإِن شاءَ خمساً ليسَ بينهُ وبينَ الله ضغطةٌ ( ق - عن محمد بن فضائة عن أبيه ). ٢٩٥٩٩ - يعتقُ الرجلُ من عبده ما شاءً إن شاء ثلثاً ، وإن شاء ربما (طب - عن علقمة بن عبد الله المزني عن أبيه ). ٢٩٦٠٠ - يَعْتِقُ في عتقِك ويَرق في رقِك ( حم والبغوي، ق - عن اسماعيل بن أمية بن سعيد بن العاص عن أبيه عن جده ) قال كان لنا غلامٌ فأعتقَ نصفَه فأتى النبيَّ مَ فذكر ذلك لهُ قال : فذكره . ٢٩٦٠١ - إذا كان العبدُ بين الاثنين فأعتقَ أحدُهما نصيبه فان كان موسراً يُقَوَّمُ عليه قيتُهُ لا وكْسَ ولا شطَطَ ثم بُشَقُ (د- عن ابن عمر)(١). ٢٩٦٠٢ - إن قَربَكِ فلا خيارَ لكِ ( دهق - عن عائشة (١) أخرجه أبو داود كتاب المتق باب فيمن روى أنه لا يستسعى رقم (٣٩٢٨) . ص ٣٢٠