النص المفهرس
صفحات 281-300
٢٩٤٤٥ - عن أبي نضرة استأذنَ تميم الداري عمر بن الخطاب في القصَصِ فقال: الذبحُ ، ثم أذن له بعد (المروزي في العلم). ٢٩٤٤٦ - عن بشر بن عاصم قال: باء تميمٌ الداري إلى عمر فاستاذهُ في القصصِ فقال: نَعَمْ وهو الذبْحُ (العسكري في المواعظ ). ٢٩٤٤٧ - عن السائب بن يزيد أنه لم يكن يُقَصْ على عهدِ النبي ◌ٍَّ ولا أبي بكرٍ ولا عمرَ وكان أول من قصّ تميمٌ الداري استأذن عمرَ أن يَقُصَّ على الناس قائمً فأذن له ( السكري). ٢٩٤٤٨ - عن ثابت البناني قال: أولُ من قَصَّ عبيد بن عميرٍ على عهد عمر بن الخطاب (ابن سعد والسكري في المواعظ). ٢٩٤٤٩ - عن أبي البحتري قال: دخل علي بن أبي طالب المسجد فإذا رجلٌ يخوّفُ فقال: ما هذا؟ فقالوا: رجلٌ يُذكِّرِ الناسَ ، فقال: ليسَ برجلٍ يُذكرُ الناس ولكنه يقول : أنا فلانٌ ابنُ فلانِ اعرفوني فأرسل إليه فقال: أتعرفُ الناسخ من المنسوخ ؟ فقال : لا قال: فاخرُجْ من مسجدنا ولا تُذَكَرُ فيه (المروزي في العلم والنحاس في نسخه والعسكري في المواعظ). ٢٩٤٥٠ - عن أبي يحي قال: مر بي عليٌ وأنا أقصّ فقال: هل عرفتَ الناسِخَ من المنسوخ ؟ قلتُ لا قال: أنت أبو اعرفوني (المروزي في العلم ). ٢٩٤٥١ - عن شريح قال: كنتُ مع علي بنِ أبي طالبٍ ومعه ٢٨١ الدّةُ بسوقِ الكوفة وهو يقولُ: يا معشر النجار خذوا الحقِّ وأعطوا الحقّ تسلموا لا تردوا قليلَ الربحِ فتحرموا كثيره، حتى انتهى إلى قاصْ يقصْ فقال: تقصُ ونحن حديثوا عهدٍ برسولِ الله عَ ليه أما إني اسألك عن مسألتين فان أصبت وإلا أوجعتُك ضرباً قال: سلْ يا أمير المؤمنين قال: ما ثباتُ الإيمانِ وزوالُه؟ قال: ثباتُ الإِيمان الورعُ وزواله الطمعُ ( وكيع في الغرر). ٢٩٤٥٢ - عن الحارث عن علي أنه دخل المسجدَ فاذا بصوتٍ قاصٍ فلما رآهُ سكتَ قال عليٌّ: من هذا؟ قال القاصُ أنا فقال عليٌّ: أما إني سمعتُ رسول الله عَّةٍ يقول: سيكونُ بعدي قُصَّاصٌ لا ينظر الله إليهم (١. عمير ابن فضالة في اماليه). ٢٩٤٥٣ - عن سعيد بن أبي هند أن علياً مَّ بقاصٍ فقال: ما يقولُ ؟ قالوا : يقصّ قال: لا ولكن يقولُ : اعرفوني (مسدد؛ وصحح ). ٢٩٤٥٤ - ﴿ مسند تميم الداري رضى الله عنه﴾ عن السائب بن يزيد قال: لم يكن يُقصُ على عهد رسول الله عَ ليه ولا أبي بكر ولا عمر وكان أولَ من قص تميم الداري استأذن عمرَ فأذن له فقصَّ قاماً (ابو نعيم). ٢٨٢ ٢٩٤٥٥ - عن أبي هريرة قال : أولُ من أسرجَ في المسجدِ تميم الداري (ابو نعيم). علم النحو ٢٩٤٥٦ - عن أبي الأسود الدؤلي (١) قال: دخلتُ على علي بن أبي طالب فرأيتُه مُطرقاً متفكراً فقلتُ فيمَ تفكّرُ يا أمير المؤمنين؟ قال: إني سمعتُ ببلدكم هذا لحمنا فأردتُ أن اصنع كتاباً في أصول العربية ، فقلتُ: إذا فعلتَ هذا أحييتنا وبقِيتْ فينا هذه اللغة، ثم أتيته بعد ثلاثٍ فألقى إِليَّ صحيفةً فيها: بسم الله الرحمن الرحيم الكلامُ كله اسمٌ وفعلٌ وحرفٌ، فالأسمُ ما أنبأ عن المسمَّى، والفعلُ ما أنبأ عن حركة المسمى، والحرفُ ما أنبأ عن معنى ليس باسمٍ ولا فعلٍ، ثم قال لي: تتبعْه وزدْ فيه ما وقعَ لك واعلم يا أبا الأسود أن الأشياء ثلاثةٌ ظاهرٌ ومضمرٌ وشيء ليس بظاهرٍ ولا مضمرٍ ، وإِنما يتفاضلُ العلماء في معرفةِ ما ليس بظاهر ولا مضمر قال أبو الأسود: فجمعتُ عنه أشياءَ وعرضتُها عليه فكان من ذلك حروفُ النصب فذكرتُ منها أنَّ وأَنّ وليتَ ولعلَّ وكأنَّ، ولم أذكر لكنَّ فقال لي: لم (١) هو: ظالم بن عمرو بن سفيان ... ويقال اسمه : عمرو بن عثمان ثقة . وهو أول من تكلم في النحو . توفي سنة ( ٦٩) وهو من كبار التابعين وذكره ابن حيان في الثقات. تهذيب التهذيب لابن حجر (١١/١٢) ص ٢٨٣ تركتها ؟ فقلتُ لم أحسِبْها منها فقال: بلى هي منها فزاد لي فيها (أو القاسم الزجاجي في اماليه ) . ٢٩٤٥٧ - عن صعصعة بن صوحان قال : جاء أعرابيٌ إِلى علي ابن أبي طالب فقال: يا أمير المؤمنين كيف نقرأ هذا الحرف لا يأكلُه إِلا الخاطُون كُلٌّ وَاللهَ يَخْطو فتبسم عليٌّ وقال: ((لا يأكلُه الخاطئون)) قال: صدقت يا أمير المؤمنين ما كان اللهُ ليُسلمَ عبده، ثم التفت علي" إلى أبي الأسود الدؤلى فقال: إِن الأعاجم قد دخلت في الدين كافةً فضع للناس شيئاً يستدلون به على صلاح ألسنتهم فرسم له الرفع والنصبَ والخفضَ (هب، كر وابن النجار). علم البالى ٢٩٤٥٨ - عن على قال: قال رسول اللّه عَّدٍ: عِلْمُ الباطن سِرٌّ من أسرارِ الله وحُكمْ من حُكرِ الله تعالى يَقْذِفُ في قلوبٍ منْ يشاء من عباده ( ابو عبد الرحمن السلمي والديلمي وابن الجوزي في الواهيات وقال: لا يصح ، ومامة رواته لا يعرفون). ٢٩٤٥٩ - عن علي قال: لقد سبق إلى جنات عدنِ أقوامٌ ما كانوا بأكثر صلاةٍ ولا صيامٍ ولا حعٍ ولا اعتمارٍ ولكنْ مَقَلوا عن الله ما أمرهم به (الدينوري في المجالسة). ٢٨٤ باب في آداب العلم والعلماء فصل في رواية الحديث ٢٩٤٦٠ - ﴿ مسند الصديق رضى الله عنه قال الحافظ عماد الدين بن كثير في مسند الصديق قال: الحاكم أبو عبد الله النيسابوري حدثنا بكر بن محمد الصريفيني بمرو حدثنا موسى بن حماد ثنا المفضل ان غسان تنا على بن صالح حدثنا موسى بن عبد الله بن حسن بن حسن عن إبراهيم بن عمرو بن عبيد الله التيمي حدثنا القاسم بن محمد قال: قالت عائشة: جمع أبي الحديث عن رسول الله عليه فكانت خمسمائة حديث، فبات ليلةً يتقلبُ كثيراً، قالت : فغمني فقلت تقلب لشكوى أو لشيء بلغك؟ فلما أصبح قال: أي بنيةُ هلُمي الأحاديثَ التي عندك فجئته بها فدما بنارٍ فأحرقها وقال : خشيتُ أن أموت وهي عندك فيكون فيها أحاديثُ عن رجلِ ائتمنته ووثقتُ به ولم يكن كما حدثني فأكون قد تقلدتُ ذلك . وقد رواه القاضي أبو أمية الأحوص بن المفضل بن غسان الغلابي عن أبيه عن علي بن صالح عن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن ابي طالب عن ابراهيم بن عمر بن عبيد الله التيمي حدثني القاسم بن محمد او ابنه عبد الرحمن بن القاسم شك موسى فيهما قال: قالت عائشة - فذكره وزاد بعد قوله: فأكون قد تقلدتُ ذلك ويكون قد بقي حديث لم ٢٨٥ أجده فيقال: لو كان قاله رسول الله عَنَ ◌ّه ما غَبِي (١) على أبي بكر إني حدثتكم الحديثَ ولا أدري لعلي لم أتبعه حرفاً حرفاً . قال ابن كثير: هذا غريب من هذا الوجه جداً وعلي بن صالح لا يعرف والأحاديث عن رسول الله * أكثر من هذا المقدار بألوف ولعله انما اتفق له جمع تلك فقط ثم رأى ما رأى لما ذكرت قلت قال الشيخ جلال الدين السيوطي رحمه الله تعالى أو لعله جمع ما فاته سماعه من النبي ◌َّ وحدثه عنه به بعض الصحابة كحديث الجدة ونحوه والظاهر أن ذلك لا يزيد على هذا المقدار لأنه كان احفظ الصحابة وعنده من الأحاديث ما لم يكن عند احد منهم كحديث ((ما دُفنَ فيٌ إِلاحيث يُقْبِضُ)) ثم خشي ان يكون الذي حدثه وم فكره تقلد ذلك وذلك صريح في كلامه. ٢٩٤٦١ - ﴿ أيضاً. قال ابن سعد في الطبقات قال محمد بن عمر الأسلمي إنما قلت الرواية عن الأكابر من أصحاب رسول الله ◌َيُ لأنهم ماتوا قبل أن يُحتاج إليهم وإنما كثرت عن عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب لأنها وليا فسُئِلا وقضيا بين الناس وكل أصحاب رسول الله تبيّ كانوا أئمةً يقتدى بهم ويحفظُ عنهم ما كانوا يفعلون ، ويستفتون فيفتون، وسمعوا أحاديث فأدوها فكان الأكابرُ من أصحاب (أ) غبيَ: وفي حديث الصوم ((فان غَبيَ عليكم، أي خَفيَ . النهاية ٣٤٢/٣. ب ٢٨٦ رسول الله ◌َي أقلَّ حديثاً عنه من غيرِمٍ مثلُ أبي بكرٍ وعثمان وطلحةَ والزبير وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف وأبي عبيدة ابن الجراح وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وأبي بن كعب وسعد بن عبادة وعبادة بن الصامت وأسيد بن حضير ومعاذ بن جبل ونظرائهم فلم يأت عنهم من كثرة الحديث مثلُ ما جاء من الأحاديثِ مِنْ أصحاب رسول الله تعمي مثل جابر بن عبد الله وأبي سعيد الخدري وأبي هريرة وعبد الله بن عمر بن الخطاب وعبد الله بن عمرو بن العاص وعبد الله بن عباس ورافع بن خديج وأنس بن مالك والبراء بن عازب ونظرائهم لأنهم بقوا وطالت أعمارُم فاحتاج الناس إليهم ومضى كثيرٌ من أصحابِ رسول اللّه عَّي قبله وبعده بعلمه لم يُؤْثَرْ عنه شيء ولم يحتج إليه لكثرة أصحاب رسول الله تَهٍِّ ، ومنهم من لم يُحدث عن رسول الله ◌ِ شيئاً ولعله اكثر له صحبةً ومجالسةً وسماعاً من الذي حدث عنه ولكن حملنا الأمر في ذلك منهم على التوقي في الحديث أو على أنه لم يحتج إليه لكثرة أصحاب رسول الله تعهنية وعلى الاشتغال بالعبادة والأسفار في الجهاد في سبيل الله حتى مضوا ولم يُحفظ عنهم عن النبي ◌َُّ شيء - انتهى. ٢٩٤٦٢ - عن قيس بن عبادة قال : سمعتُ عمر يقول: من سمع حديثاً فأداه كما سمِعَ فقد سَلِيمَ (كر)) ٢٨٧ ٢٩٤٦٣ - عن البراء بن عازب قال: ماكلّ ما نُحدّ ثُكموه عن رسول الله ◌َيُ سمعناهُ عن رسول الله عَّةٍ، ولكن حدْنَاهُ أصحابُنا كانت تشغلنا رعيةُ الإِبل (ابو نعيم). ٢٩٤٦٤ - عن النعمان بن بشير عن أبيه قال: قال رسول الله عَليه : رحمَ الله عبداً سمِعَ مقالتي فحفِظها فرُبَّ حاملِ فقهٍ غير فقيهٍ ، ورُبَّ حاملِ فقهٍ إِلى من هو أفقهُ منه ، ثلاثٌ لا يَغِلُ عليهن قلب مؤمنٍ : إِخلاصُ العملِ الله، ومناصحةُ ولاةِ المسلمين، ولزوم جما عتِم (طب وابن قانع وابو نعيم، كر). ٢٩٤٦٥ - عن حذيفة قال: إِنا قومٌ عربٌ نردِدُ الأحاديثَ فنقدّمُ ونؤخرُ ( هق، كر). ٢٩٤٦٦ - عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله عَ ل: نظّر الله عبداً سمِعَ كلامي ثم لم يزد فيه، رُبَّ حاملِ كلمةٍ إِلى من هو أوعى لها منه ثلاثٌ لا يغِلُ عليهن قلبُ مؤمنٍ: الإخلاصُ الله، والمناصحةُ لولاة الأمر، والاعتصامُ بجماعة المسلمين ، فإن دعوهم تُحيطُ منْ وراءَم (كر). ٢٩٤٦٧ - ﴿ مسند سلمان الفارسي رضى الله عنه ﴾ أن نؤمن باللهِ واليومِ الآخرِ والملائكةِ والكتابِ والنبيينَ والبعثِ بعد الموت والقدرِ خيره وشرٍّ من الله، وأن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً ٢٨٨ رسول الله، وتقيم الصلاة بوضوء سابخٍ لوقتها، وتؤتي الزكاة، ونصوم رمضان، وتحجَّ البيت إن كان لكمالٌ، ونصليَ اثنتي عشرةَ ركمةً في كل يومٍ وليلةٍ ، والوتر لا تتركه في كل ليلةٍ ، ولا تشرك بالله شيئاً، ولا تعقّ والديك، ولا تأكل مال اليتيم ظُلماً ولا تشرب الخمرَ ، ولا تزنٍ ، ولا تحلفْ بالله كاذباً، ولا تشهدْ شهادة زورٍ ولا تعمل بالهوى ولا تغتب أخاك، ولا تقذف المحصنةَ، ولا تغلّ أخاك المسلم ، ولا تلعب، ولا تذه مع اللاهين، ولا تقل القصير يا قصيرُ تريدُ بذلك عيبه، ولا تسخر بأحدٍ من الناس ، ولامش بالنميمة بين الإِخوان ، واشكر الله على نعمته ، وتصبر عند البلاء والمصيبة ، ولا تأمن من عقاب الله ، ولا تقطع أقرباءك وصلهم ، ولا تلمن أحداً من خلق الله ، وأكثر من التسبيح والتكبير والتهليل ، ولا تدع حضورَ الجمعةِ والعيدين، واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك ، ولا تدع قراءة القرآن على كل حالٍ ( الحافظ ابو القاسم بن عبد الرحمن بن محمد بن اسحاق بن منده والحافظ أبو الحسن علي بن أبي القاسم بن بابويه الرازي في الأربعين وابن عساكر والرافعي - عن سلمان) قال سألتُ رسول الله تٍَّ عن الأربعين حديثاً التي قال : من حفظها من أمتي دخل الجنة قلتُ: وما هي يارسول الله ؟قال - فذكره ، وفي آخره : قلت يا رسول الله ما نوابُ من حفظَ هذه الأربعين ؟ قال ك م ١٩ / ج ١٠ ٢٨٩ حشره اللهُ تعالى مع الأنبياء والعلماء يوم القيامة . ٢٩٤٦٨ - ﴿ أيضاً﴾ ابن عساكر قرأت بخط أبي الحسن الحنائي انبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن ابراهيم البجلي البلوطي حدثنا حاتم بن مهدي البلوطي حدثنا علي بن الحسين بن اسحاق حدثنا أبيّ حدثنا محمد بن ابراهيم الشامي عن محمد بن يوسف الفريابي عن سفيان الثوري عن ليث عن مجاهد عن سلمان قال: سألتُ رسول الله عَليه فقلتُ: يا رسول الله الأربعين حديثاً التي ذكرت فقال رسول الله : من حفِظَها على أمتي دخلَ الجنةَ وحشرَه اللهُ مع الأنبياء والعلماءِ . ٢٩٤٦٩ - ﴿ من مسند سلمة بن الأكوع ﴾ ن يعقوب بن عبد الله بن سليمان بن اكيمة الليثي عن أبيه عن جده قال: أنينا رسول اللهِ عَِّ فقلتُ بأبينا أنتَ وأمّنا يا رسول الله إِنا نسمعُ منك الحديث ولا يقدِرُ على تأديته كما سمعناه منك فقال النبيُّ عَّ: إذا لم تُحِلوا حرامًا ولا تُحرِّمِوا حلالاً وأصبتمُ المعنى فلا بأس (كر). ٢٩٤٧٠ - عن صالح بن كيسان قال : اجتمعتُ أنا والزهري ونحن نطلبُ العلم فقال لي : تعال حتى نكتب السنن فكتبنا ما باء عن النبي صَّةٍ ثم قال: تعال حتى نكتبَ كلَّ ما جاءَ عن الصحابه فانه سنةٌ، وقلتُ أنا: ليس بسنُةِ فلا نكتبه فقال: بل هو سنةٌ، فكتب ٢٩٠ ولم أكتُبْ فأنجَحَ (١) وضيعَّتُ ( يعقوب بن سفيان، ق في المدخل، كر). ٢٩٤٧١ - عن أنس قال: قال رسول الله عَّهُ : رحِمَ الله من سمِعَ مقالتي فوعاها ثم أداها إلى من لم يسمعها فرُبَ حاملٍ فقٍ إلى من هو أفقهُ منه ( ابن النجار ، كر). ٢٩٤٧٢ - عن السائب بن يزيد قال : سمعتُ عمر بن الخطاب يقولُ لأبي هريرة: لتتر كنَّ الحديث عن رسول الله تَتِيٍ أو لاً لحقنَّك بأرضِ دوسٍ وقال لكعبٍ : لتتر كنّ الحديثَ أو لأُ لمقتك بأرضِ القردة (كر). ٢٩٤٧٣ - عن ابن أبي سفيان أنه خطب فقال: يا ناسُ أقلوا الرواية عن رسول الله فيٍ وإن كنتم تتحدثون فتحدثوا بما كان يتحدثُ به في عهدِ عمرَ كان يخيفُ الناسَ في الله (كر). ٢٩٤٧٤ - عن الزهري عن عروة أن عمر بن الخطاب أراد أن يكتُبَ السنن فاستفتى أصحاب رسول الله عَ ◌ّي في ذلك فأشاروا عليه أن يكتُبَها (٢) فطفِقَ عمرُ رضي الله عنه يستخيرُ الله فيها شهراً، ثم (١) فأنجح: نجح فلان، وأنجح، إذا أصاب طَلِبَتَّه. ونجحت طلبَتَه وأنجحت وأنجحه الله. النهاية ١٨/٥ . ب (٢) فطفيق: طفيق: بمعنى أخذ في الفعل وجعل يفعل ، وهي من أفعال المقاربة. النهاية ١٢٩/٣ ٠ ب ٢٩١ أصبح يومًاً وقد عزم الله له فقال: إني كنتُ أريدُ أن أكتُبَ السنن ، وإني ذكرتُ قوماً كانوا قبلكم كتبوا كتاباً فأكبوا عليها وتركوا كتاب الله ، وإني والله لا أشوبُ كتابَ الله بشيء أبدًاً ( ابن عبد البر في العلم) . ٢٩٤٧٥ - عن ابن وهب قال: سمعتُ مالكاً يُحدثُ أن عمر ابن الخطاب أراد أن يكتُب هذه الأحاديث أو كتبها ثم قال : لا كتابَ مع كتابِ الله (ابن عبد البر). ٢٩٤٧٦ - عن يحى بن جعدة قال: أراد عمر رضى الله عنه أن يكتبَ السنة ثم بدا له أن لا يكتُبها ، ثم كتب في الأمصارِ : من كان عنده شيء من ذلك فليمحه ( ابو خيثمة وابن عبد البر معاً في العلم ) . ٢٩٤٧٧ - عن قيس بن عبادة قال : سمعتُ عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: من سمع حديثاً فأداهُ كما سمِعَ فقد سَلِمَ (ابن عبد البر). : ٢٩٤٧٨ - عن عمر رضى الله عنه قال: السنةُ ما سنَّهُ اللهورسوله ◌َِّ لا تجعلوا خطأ الرأي سنةً للأمَّةِ (ابن عبد البر). ٢٩٤٧٩ - عن محمد بن اسحاق قال: أخبرني صالحُ بنُ ابراهيم ابن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه قال: والله ما ماتَ عمرُ بن الخطاب ٢٩٢ حتى بعثَ إِلى أصحاب رسول الله عَ ◌ّ﴾ فجمعهم من الآفاقِ عبد الله ابن حذافة وأبا الدرداء وأبا ذر وعقبة بن عامر فقال: ما هذه الأحاديث التي قد أفشيتم عن رسول الله عَيٍ في الآفاق؟ قالوا: أتنهانا ؟ قال: لا أقيموا عندي لا والله لا تفارقوني ما عشتُ فنحنُ أعلمُ نأخذُ ونردٌ عليكم فما فارقوه حتى مات (كر). ٢٩٤٨٠ - عن الزهري قال : أراد عمر بن الخطاب أن يكتُب السنن فاستخار الله شهراً ثم أصبح فقد عزم له فقال: ذكرتُ قوماً کتبوا كتاباً فأقبلوا عليه وتركوا كتاب الله (ابن سعد). ٢٩٤٨١ - عن أسلم قال: كنا إذا قُلنا لعمر حدثنا عن رسول الله عَِّ قال: أخافُ أن أزيد حرفاً أو أُنقصَ حرفاً، إِن رسول الله ◌َّمِ قال: من كذبَ عليّ متعمداً فهو في النار ( حم، عد، عق وأبو نعيم في المعرفة والشيرازي في الألقاب). ٢٩٤٨٢ - عن قرظة بن كعب قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: أقلّوا الحديث عن رسول الله عَن ◌ِيةٍ وأنا شريككم فاني سمعتُ رسول الله عٍَّ يقول: من كذبَ عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار ( ابن صاعد في طرق حديث من كذب عليْ متعمداً وروى صدره الموقوف ، الدارمي، ط ، ك وابن عبد البر). ٢٩٤٨٣ - عن ابن أبي أوفى قال: كُنا إِذا أبينا زيد بن أرقم ٢٩٣ فتقولُ: حدثنا عن رسول الله عَ ٣؛ فيقول: كَبرنا ونسينا والحديث عن رسول الله تَجٍ شديدٌ (كر). ٢٩٤٨٤ - عن البختري بن عبيد عن أبنه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله تٍَّ: من حدّث عني حديثاً هو الله عز وجل رضىّ فأنا قلتُه وإِن لم أكُنْ قلتُه، قالوا : يا رسول الله ولِمَ ؟ قال: لأن ه أُرسِلِتُ (كر). ٢٩٤٨٥ - عن عبيد الله بن عدي بن الخيار قال: بلغني حديث عن عليّ خفتُ أن أُصيبَ أنْ لا أجِدَه عند غيره فرحلت حتى قدمتُ عليه العراق فسألتُه عن الحديث فحدثني وأخذ عهداً أن لا أخبرَ به أحدًاً ولوددتُ لولم يفعل فاحدٍ تُكموه (كر). ٢٩٤٨٦ - عن علي قال: قال رسول الله عَنْمٍ: من حفظَ على أمتي أربعين حديثاً ينتفعون بها بشَه الله عز وجل يومَ القيامة فقيهاً عالِماً ( الجوزقي وأبو الفتح الصابوني والصدر البكري في الأربعين). ٢٩٤٨٧ - عن علي قال: إذا قرأت العِلِمَ على العالِمِ فلا بأسَ أن ترويهُ عنه ( المرهبي). ٢٩٤٨٨ - عن علي قال: خرجَ علينا رسولُ الله ◌ِّ لِّ فقال: اللهم ارحمْ خلفائي - ثلاث مرات - قيل يا رسول الله: ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي ويروون أحاديي ويُعلّمونها الناس (طس ٢٩٤ والرامهرمزي في المحدث الفاصل وأبو الأسعد هبة الله القشيري وأبو الفتح الصابوني معاً في الأربعين ، خط في شرف أصحاب الحديث والديلمي وابن النجار ونظام الملك في اماليه ونصر في الحجة وأبو علي ابن جيش الدينوري في حديثه). كذب الرواية ٢٩٤٨٩ - عن عثمان قال: ما يمنعُني أن أُحدّثَ عن رسول الله عَّ أن لا أكون أوعى أصحابه عنده ولكني أشهدُ لسمعتُه يقول : من قال عليَّ مالم أقل فليةوأ مقعده من النارِ ( ط ، حم ، ع وصحح ). ٢٩٤٩٠ - عن محمود بن لبيد قال : سمعتُ عثمان بن عفان على المنبر يقول: لا يحلُ لأحدٍ يروي حديثاً لم يسمع به في عهدٍ أبي بكر ولا عهد عمر فاني لم يمنعني أن أُحدّث عن رسولِ الله عَ ليه أن لا أكون أوعى أصحابه عنده إلا أني سمعتُه يقولُ: من قال عليَّ مالم أقل فقد تبوأ مقعده من النار (ابن سعد، كر). ٢٩٤٩١ - عن علي قال: إِذا حدثتُم عن رسول الله ◌َ و حديثاً فَظُنُوا برسول الله عَّيِ أهناه وأهداه وأتقاهُ ( ط ، حم وابن منيع ومسدد والدارمي، «وابن خزيمة والطحاوي، ع، حل، ض). ٢٩٤٩٢ - عن علي قال: إذا حدثتُكم عن رسول الله عَليه ٢٩٥ فلانْ أَخِرَّ من السماء أحب إليَّ من أن أقول مالم يقلْ، وإذا حدْتُكم فيا بيني وبينُكم فان الحربَ خُدعةٌ (ط، حم، خ، م، د، ن، ع وابن جرير وأبو عوانية وابن أبي عاصم ، ق في الدلائل ). ٣٩٤٩٣ - عن أبي سعيدٍ قال: كنا تغزو وندعُ الرجل والرجلين لحديث رسول الله تٍَّ فنجيء من غَزاتنا فيحدثونا بما حدَّث به رسول الله عٍَّ فتحدّثُ به نقولُ: قال رسول الله عَّهِ (ابن أبي خيثمة، كر ). ٢٩٤٩٤ - عن أبي نضرة قال: قُلنا لأبي سعيدٍ ألا نكتُب منك ما نسمعُ ؟ قال: أتريدون أن تجعلوها مصاحف إن نبيكم علـ كان يحدثُنا الحديثَ فتحفظُ فاحفظوا كما حفظْنا منه ( الدارمي ، هق في ، خط في ، ك). ٢٩٤٩٥ - ( مسند أنس ) من محمد بن سيرين قال: كان أنسُ قليلَ الحديث عن رسول الله عَّجِ وكان إِذا حدَّث عن رسول الله عٌَّ حديثاً ففرغَ منه عال: أو كان كما قالَ رسولُ الله عَليه (حم، ع والبغوي هق كر). ٢٩٤٩٦ - ﴿ من مسند صهيب﴾ عن عمرو بن دينار قال حدثني بعضُ ولدِ صهيبٍ أنهم قالوا لأبيهم: مالك لا تحدثنا كمايحدثُ أصحابُ رسول الله عَّةِ؟ قال: أما إني قد سمعتُ كما سَمِعوا ٢٩٦ ولكن يمنعُني من الحديثِ حديثٌ سمعتُه من رسول الله عَّه يقول: من كذَبَ عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار ولكن سأحدثكم بحديثٍ حفظه قلبي ووعاه سَمِعْتُ رسول الله عَّ الله يقول: أيما رجلٍ تزوج امرأةً ومن بيتهِ أن يذهب بصداقِها فهو زانٍ حتى يموت وأيُّما رجل بايع رجلاً بيعاً ومن بيتِه أن يذهب بحقهٍ فهو غاْنٌ حتى يموت (ع، كر). ٢٩٤٩٧ - ﴿ أيضاً﴾ عن صيفي بن صهيب قال: قلنا لأننا صهيبٍ يا أبانا لِمَ لا تُحدثُنا عن رسول الله عَّ كما يحدثُ أصحابُ رسول الله عَّةِ؟ قال: أما إني قد سمعتُ كما سَمعوا ولكني يمنعُني من الحديث عنه أني سمعتُه يقول: من كذبَ عليّ متعمداً كُلّف يوم القيامة أن يعقِدَ طرفي شعيرةٍ ولن يقدر على ذلك ، وسمعتُهُ يقول : من تزوج امرأةً ومن نيتِهِ أن يذهب بصَداقِها لقيَ اللهَ وهو زانٍ حتى يتوب، وسمعتُ رسول الله عَِّ يقولُ: مَنْ أدانَ بِديْنٍ وهو يريدُ أن لا يفيَ به لَقِيَ الله سارقاً حتى يتوبَ (كر). ٢٩٤٩٨ - ﴿ مسند علي﴾ عن سعيد بن زيد قال: سمعتُ رسولَ الله عٍَّ يقول: إن كذباً عليَّ ليسَ كَكذِبٍ على أحدٍ ، من كذبَ عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار (كر). ٢٩٧ ٢٩٤٩٩ - عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله مَت ◌ُله: من كَذَبَ عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النارِ ، وذلك أنه بعثَ رجلاً في حاجةٍ فَكَذَبَ عليه فوجدوه ميتاً لم تعبله الأرض ( ابن النجار ؛ وفيه الوازع بن نافع ليس بثقة ) . آداب العلم متفرقة ٢٩٥٠٠ - ( منذ الصديق رضى الله عنه عن محمد بن سيرين قال: لم يكن أحدٌ بعد النبي عَّهِ أهيبَ لما يعلمُ من أبي بكر ، ولم يكن أحدٌ بعد أبي بكر أهيبَ لما لا يعلمُ من عمرَ ، وإِن أبا بكر نزلت به قضيةٌ فلم يجد لها في كتاب الله تعالى أصلاً ولا في السنة أثرًا فقال: أجتهدُ رأي فان يكن صواباً فمن الله، وإِن يكن خطأً فني وأستغفرُ الله ( ابن سعد وابن عبد البر في العلم). ٢٩٥٠١ - عن عمر قال : احذروا هذا الرأي على الدين فإنما كان الرأيُ من رسول الله صَ لِّ مصيباً لأنَّ الله تعالى كان يُرِيهِ وإِنما هو منا تكلفٌ وظنُ وإِن الظنَّ لا يُغني من الحق شيئاً (ابن أبي حاتم، ق وابن عبد البر في العلم). ٢٩٥٠٢ - عن عمرو بن دينار أن رجلاً قال لعمرَ: بما أراكَ اللهُ؟ قال: مَهْ إِما هذه النِي ◌َّةٍ خاصةً (ابن المنذر). ٢٩٥٠٣ - عن عمر قال: لا يُتعلمُ العلمُ لثلاثٍ ولا يتركُ ٢٩٨ لثلاثٍ: لا يُتعلم ليمارى به ولا يُباهى به ولا يُرايا به ، ولا يتركُ حياء من طلبِه ولا زهادةً فيه ولا رضى بالجهل منه (ابن أبي الدنيا). ٢٩٥٠٤ - عن عطاء بن عجلان قال: قال عمر بن الخطاب أوشك أن يُقبضَ هذا العلمُ قبضاً سريعاً ، فمن كان منكم عنده شيء فلينشره غير الغالي فيه ولا الجافي عنه ( ابو عبد الله بن منده في مسند ابراهيم ابن ادم، عب). ٢٩٥٠٥ - عن ابن سيرين أن عمر قال لأبي موسى : أما بلغني أنك تُقتي الناس ولست بأميرٍ ؟ قال: بلى قال: فَوَلِ حارَّها(١) مِنْ تولَّى قارَّها ( عب والدينوري في المجالسة وابن عبد البر في العلم، كر). ٢٩٥٠٦ - عن مكحول قال: كان عمر يحدثُ الناسَ ، فاذا رآهم قد تَنابَوْا(٢) ومَلُوا أخذ بهم في غِراس الشجر (ابن السمعاني). ٢٩٥٠٧ - عن أبي حصين قال: إن أحدم ليفتي في المسألةِ ، ولو وردتْ على عمر بن الخطاب لجمع لها أهل بدرٍ (كر). ٢٩٥٠٨ - عن عثمان بن عبد الله بن موهب قال: مرّ جبير بن (١) حارَّها: ومنه حديث الحسن بن علي رضى الله عنها ((قال لأبيه لما أمر. بجلد الوليد بن عقبة: وَلَّ ارَّها من تَوَاتَّى قارَّها)) أي وَلَّ الجَلد من يلزم الوليد أمره ويعنيه شأنه. والقار ضد الحار". النهاية ٣٦٤/١.ب (٢) تنابَوْا: نبا الشيء عنه: تجافى وتباعد، وبابه مما. المختار ٥١١ . ب ٢٩٩ مطعمِ على ماء فسألوهُ عن فريضةٍ فقال: لا علم لي ، ولكن أرسلوا معي حتى أسألَ لكم عنها فأرسلوا .مه فأنى عمرَ ، فسأله: فقال من سرَّ، أن يكون فقيها عالماً فليفعل كما فعل جبير بن مطعم سُئل عما لا يعلمُ فقال: اللهُ أعلمُ (ابن سعد). ٢٩٥٠٩ - عن سعيد بن المسيب قال: كان عمرُ يتعوذُ بالله من معضلةٍ ليس لها أبو حسن (ابن سعد، والمروزي في العلم). ٢٩٥١٠ - عن ابن شهابٍ أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبي الأشعري أن مُرْ من قِبَلَكَ يتعلمُ العربية فإنها تدلُ على صوابٍ الكلامِ، ومُرم بروايةِ الشعر فإنه يدلُّ على معالي الأخلاقِ ( ابن الأنباري ) . ٢٩٥١١ - عن أبي عكرمة قال؟ كان عمرُ بن الخطاب إِذا سمِعَ رجلاً يُخطيء فتحَ عليه، وإِذا أصابه بلحْنِ ضربهُ بالدرَّةِ (ابن الأنباري ) . ٢٩٥١٢ - عن علي بن عيسى بن يونس عن أبي اسحاق قال : وقفَ أعرابيٌ على رجلٍ وهو يعلمُ آخَرَ القرآنَ وهو يقولُ: ((أن الله برىء من المشركين ورسوله)» فقال له - الأعرابي: واللهِ ما أنزلَ اللهُ هذا على نبيهِ محمدٍ فوتبَ بهِ الرجلُ فَلَبِّبَ (١) الأعرابيّ فقال: (١) فليَّب: يقال: لَبَبْتُ الرجلَ ولَّبْتُه: وإذا جعلت في عنقه ثوباً = ٣٠٠