النص المفهرس

صفحات 261-280

.
ومن طلب العلم الدنيا والمنزلة عند الماس والحظوة عند السلطان لم
يُصب منه باباً إِلا ازداد في نفسه عظمةً وعلى الناس استطالةً وبالله
اغترارًاً وفي الدينِ جفاء فذلك لا ينتفعُ بالعلمِ فليُمك وليكفَّ عن
الحجة على نفسه والندامة والخزي يوم القيامة. في هذا الإسناد التصريح
بسماع الحسن من علي وهي لطيفة لولا ان فيه عمر بن صبيح وقد
أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات من وجه آخر - عن علي بن
الحسن به وقال : عن الحسن عن علي من غير تصريح بالسماع .
٢٩٣٨٥ - ﴿ مسند علي رضي الله عنه﴾ عن علماء قال: قال
علي : من يشتري مني علماً بدرم ( المروزي في العلم ) .
٢٩٣٨٦ - عن علي قال : نوم على علمٍ خير من اجتهادٍ على
جهلٍ ( آدم في العلم) .
٢٩٣٨٧ - عن على قال: ألا أنثُك بالفقيهِ حقّ الفقيه ؟ من
لم يُقَنطِ الناسَ من رحمةِ الله، ولم يُرخِص لهم في معاصي الله تعالى،
ولم يؤمّنْهم مكرَ الله ولم يتركِ القرآنَ رغبةً عنه إلى غيره، ولاخيرَ
في عبادةٍ ليس فيها نفقهٌ، ولا خيرَ في فقهٍ ليسَ فيه نفهمٌ - وفي
لفظ: لا ورع فيه - ولا خيرَ في قراءةٍ ليس فيها تدبرٌ (ابن الضريس
وابن بشران ، حل، كر والمرهبي في العلم وزاد : ألا إن لكلٍ شيء
ذروةً وذروةُ الجنةِ الفردوسُ ألا وإنها لمحمدٍ مَّهِ).
٢٦١

٢٩٣٨٨ - عن ابن وهب اخبرني عقبة بن نافع عن اسحاق بن
اسيد عن ابي مالك وأبي اسحاق عن علي بن ابي طالب أنّ رسول
الله بَِّ قال: ألا أنبئكم بالفقيهِ كلَّ الفقيهِ ؟ قالوا بلى قال: من لم
يُقنِطِ الناسَ من رحمةِ الله ولم يُؤْيسْهُم من رُوحِ الله، ولا يؤمنُهم
من مكرِ الله ولا يدعُ القرآنَ رغبةً إلى ما سواهُ ، ألا لا خيرَ في
عبادةٍ ليس فيها تفقهٌ، ولا علىٍ ليس فيه تفهمٌ ، ولا قراءةٍ ليس فيها
تدبرٌ (العسكري في المواعظ وابن لال والديلمي وابن عبد البر في
العلم وقال : لا يأتي هذا الحديث مرفوعاً إلا من هذا الوجه أكثرم
يوقفونه على علي ).
٢٩٣٨٩ - عن على قال: قال رسول الله عَليهِ: اكتبوا هذا
العلم فانكم تنتفعون به إما في دنياكم وإما في آخرتِكم، وإن العلم
لا يضيعُ صاحبه ( الديلمي ، وفيه محمد بن محمد بن علي بن الأشعث
كذبوه ) .
٢٩٣٩٠ - عن علي قال: قال رسول الله تَّجٍ: عِلْمُ الباطن
سِيرٌ من أسرارِ الله تعالى وحكمٌ من أحكامِ الله عز وجل يقذفه في
قلوب من يشاء من عباده ( ابو عبد الرحمن السلمي والديلمي وابن
الجوزي في الواهيات ؛ وقال : لا يصح وعامة رواته لا يعرفون).
٢٩٣٩١ - عن كميل بن زياد قال: أخذ بيدي عليّ بن أبي طالب
٢٦٢

فأخرجني إلى ناحهةِ الجبانة فلما أصحر تنفس ثم قال : يا كميلُ إِذهذه
القلوبَ أوعيةٌ فخيرها أوماها ، احفظ عني ما أقولُ لك : الناسُ
ثلاثةٌ: عالمٌ ربانيٌ، ومتعلمٌ على سبيل نجاةٍ، وهميعٌ رعاعُ أتباعُ
كلِّ ناعقٍ يميلون مع كل ريحٍ لم يستضيئواً بنور العلمِ ولم يلجأوا
إلى ركنٍ وثيقٍ ، يا كميلُ العلمُ خيرٌ من المال ، العلمُ يُحِرُسُك
وأنت تحرسُ المالَ ، والعلم يزكُوا على العمل والمال تنقصه النفقةُ
يا كميلُ محبةُ العالم دينٌ يدان بها العلم بكسب العالمَ الطاعةَ لربه في حياته،
وجميلَ الأحدوثة بعد وفاته وصنيعة المال تزولُ بزواله، والعلمُ -اَكُمْ
والمالُ محكومٌ عليه، يا كميل مات خزان الأموال وهم أحياء والعلماء
باقون مابقي الدهرُ أعيانهم مفقودةٌ وأمثالهم في القلوب موجودة ماه إن
ههنا وأشار إلى صدره علماً لو أصبتُ له حملةً ثم قال اللهم بلى أصبته
لقناً (١) غير مأمون يستعمل آلة الدين للدنيا ويستظهرُ بحجج اللهِ
على كتابه ، وبنعمه على كتابه أو منقاداً لأهل الحق لا بصيرةً له في
أحياته يقتدح الشك في قلبه بأولِ ماضٍ من شبهةٍ ، اللهم لا ذا ولا
ذاك أو منهوما بالذات سلس القياد للشهوات أو مغرى بجمع الأموال والادخار
وليسا من دعاةِ الدين أقرب شبهاً بهما الأنعام السائمةُ كذلك يموتُ
العلم بموت حامليه ثم قال : اللهم بلى لا تخلوا الأرضُ من قثم الله
(١) لقيناً: أي فهماً غير ثقة. النهاية ٢٦٦/٤. ب
٠
٢٦٣

بحجةٍ إِما ظاهرٍ مشهورٍ وإما خائفٍ مغمورٍ لئلا بطل حججُ الله
وبيناتُه وكمروان أولئك، أولئك م الأقلون عدداً الأعظمون عند اللهقدراً بهم
يدفع الله عن حججه حتى يؤدوها إلى نظرائهم ويزرعوها في قلوب أشباههم،
هجم بهم العلمُ على حقيقة الأمر ، فباشروا روح اليقين ، واستسهلوا
ما استوعر منه المترفون، وأنسوابما استوحش منه الجاهلون صحبوا الدنيا
بأبدان ارواحها معلقة بالنظر الأعلى يا كميل أولئك خلفاء الله في أرضه
الدهاةُ إِلى دينه هاه شوقاً إلى رؤيتهم أستغفر الله لي ولك ( ابن
الأنباري في المصاحف والمرهبي في العلم ونصر في الحجة، حل، كر).
٢٩٣٩٢ - عن اسماعيل بن يحي بن عبيد الله التيمي البأني علي
عن فطر بن خليفة عن أبي الطفيل عن علي قال: قال رسول الله عَ ليه:
ما انتعل أحدٌ قطُ ولا تخقف ولا لبس ثوباً ليغدوَ في طلبٍ علمٍ
يتعلَّمَهُ إِلا غَفَر اللهُ له حيثُ يُخْطو عتبةَ بابِهِ (كر؛ وإسماعيل
متروك متهم).
٢٩٣٩٣ - عن أنس قال: قال رسول الله مي: احبسوا على
المؤمنين ضالّتهم (١) ، قالوا: وما صالةُ المؤمنِ يا رسولَ الله؟ قال: العلمُ
(ابن النجار؛ وفيه عمر بن حكام عن بكر بن خنيس وهما متروكان).
(١) ضالتهم: أي ضائهم يني امنعوا من ضياع ما تقوم به سياستهم الدنيوية
ويوصلهم إلى الفوز بالسعادة الأخروية أي بأن تحفظوا ذلك ولا تهملو . =
٢٦٤

باب التحذير
من علماء السوء وآفات العلم
٢٩٣٩٤ - عن الحسن قال لما قدِمَ وفدُ البصرة على عمر فيهم
الأحنفُ بن قيس سرَّحهم وحبسه عنده حولاً ثم قال : هل تدري لم
حبستُك إِنَّ رسول ◌َّ حذرنا كلَّ منافقٍ عليمِ اللسانِ وإِني تخوفت
أن تكون منهم ولستَ منهم إِن شاءَ الله ( ابن سعد، ع).
٢٩٣٩٥ - عن ابي عثمان النهدي قال سمعت عمر بن الخطاب
يقولُ على المنبر : إِياكم والمنافق العليم قالوا : وكيفَ يكون المنافقُ
عليها ؟ قال يتكلمُ بالحقِ ويعملُ بالمنكرِ (هب وابن النجار).
= فيضيع قالوا: يا رسول الله وما ضالة المؤمنين؟ قال: ((العلم)) أي
الشرعي فان الناس لا يزالون عند وقوع الحوادث يتطلبون علم حكمها كما
يتطلب الرجل ضالته، فهو أمر بتعلم العلم الشرعي الذي به قيام الدين
وسياسة عامة المسلمين كالقيام بالحجج والبراهين القاطعة على إثبات الصانع
وما يجب له وما يستحيل عليه وإثبات الثواب ودفع الشبه والمشكلات
والاشتغال بالفقه وأصوله والتفسير والحديث بحفظه ومعرفة رجاله وجرحهم
وتعديلهم واختلاف العلماء واتفاقهم وعلوم العربية والقيام به فرض كفاية،
فاذا لم يغتصب في كل قطر من تندفع الحاجة بهم أثموا كلهم ، وعلى الامام
أن يرقب في كل قرية ومحلة عاماً متديناً يعلم الناس دينهم ويجيب في الحوادث
ويندب عن الدين وبردع من نبغ من الفرق الضالة. فيض القدير ١٨٠/١. ب
٢٦٥

٢٩٣٩٦ - عن عمر قال: يهدمُ الدينَ - وفي لفظ: يهدمُ
الاسلامَ - ثلاثةٌ: زيغةُ عالمٍ، ومجادلةُ منافقٍ بالقرآنِ، وأَّةٌ
مُضلون ( ابن المبارك وجعفر الفريابي في صفة المنافق وابن عبد البر
في العلم وابن النجار).
٢٩٣٩٧ - عن الأحنف بن قيس قال سمعتُ عمر بن الخطاب
يقول : كنا نتحدثُ إِنما يهلِكُ هذه الأمة كلّ منافقٍ عليم اللسان
( جعفر الفريابي في صفة المنافق ، ع في معجمه ونصر ، كر).
٢٩٣٩٨ - عن العلاء بن موسى قال حدثني أبي قال: خرجَ رجلٌ من
مُسالمة مصْر إِلى المدينة في خلافة عمر بن الخطاب ، فلما أمسى عليه
الليلُ وهو في مسجدِ النِي مٍَّ قال: رحِمَ الله من يُضيفني الليلة
فأخذ عمر بيده فانصرف به فادخله منزله ، فأوقد عليه سراجاً وقدَّمَ
إليه أقراصاً من شعير وملحاً جريشًاً ثم قال له : من أين أنت ؟ قال:
من أهل مِصْرَ قال : من أي القبائل ؟قال: من مُسالمتِها قال : فأطفأ
عمرُ السراج ورفع الطعام ، ثم أخذ بيده فاخرجه ثم قال : قال نهى
رسول الله عٍَّ عن مجالستِكم وإنه سيكونُ مُنكم قومٌ في آخرِ الزمانِ
يترأسون حِلِقَ العلمِ، فاذا تكلمَ الشريفُ ونبتُم (١) في حِلَقِهِ ثم قلتُم
لا ثم لا (نصر).
(١) وثبتم: الوثوب في غير لغة حمير بمعنى النهوض والقيام. النهاية ٥|١٥٠ . ب
٢٦٦

٢٩٣٩٩ - عن أبي حازم قال: قال عمرُ بن الخطاب: ما أخافُ
على هذا الأمر إِلا من أحد رجلين ، لا أخافُ عليه مؤمناً لأنه قد
استبقاه إيمانه ، ولا فاسقاً بيناً فسقه ، ولكني أخافُ عليه رجلاً يأخذ
القرآنَ فيسرع حِذْقَه (١) فإذا أذلقه بلسانه وأفرغ افراغاً ابتدر مجلسه واستمع
منه ثم تأوله على غير تأويله ( آدم).
٢٩٤٠٠ - عن عمر قال: إن الإسلام في بناء وإِن له انهداماً
وإن مما يهدمه زلةَ عالمٍ وجدال منافق بالقرآن ، وأئمةَ مضلين (آدم).
٢٩٤٠١ - عن ابن عباس قال: خطبنا عمرُ فقال: إِن أُخوفَ
ما أخافُ عليكم تغير الزمان وزينةُ عالمٍ ، وجدالُ منافقٍ بالقرآن
وأَّةٌ مضلون بُضلون الناسَ بغير علمٍ (ابو الجهم).
٢٩٤٠٢ - عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: بينما ابنُ عباس
مع معمر وهو آخذٌ بيده فقال عمر : أرى القرآن قد ظهر في الناس
(١) حذقه: الحذق والخذاقة: المهارة في كل عمل حذق الشيءَ يحذقه
وحذقه حَذقاً وحذقاً وحَذَاقً وحذافاً وحذافة وحذافة فهو حاذق
من قوم حُذّاق .
الأزهري : تقول حذق وحذق في عمله يحذق ويحذَق فهو حاذق
ماهر ، والفلام يحذق القرآن حِذْقاً وحِذاقاً ، والاسم الحذافة .
أبو زيد : حذق الغلامُ القرآن والعمل يحذِق حذقاً وحَذقاً وحِذاقاً
وحَذاقاً وحذافة وحذاقة مهر فيه. لسان العرب ٤٠/١٠. ب
٢٦٧

قلتُ ما أحبُ ذاك يا أميرَ المؤمنين قال: لِمَ ؟ قلتُ: لأنهم متى
يقرأوا ينقُروا ومتى ينقُروا يختلفوا ومتى يختلفوا يضرِبْ بعضُهم
رقاب بعضٍ ، فقال عمرُ: إِن كنتُ لأكائمُها الناس (كر).
٢٩٤٠٣ - عن الحسن قال لما قدمَ أبو موسى البصرةَ كتبَ
إليه عمرُ يقرأ الناس القرآن ، فكتب إليه بعدة ناسٍ قرأوا القرآن
فحمد الله عمرُ ثم كتب إليه في العام القابل بعدةٍ هي أكثرُ من
المدةِ الأولى ثم كتب إليه في العام الثالث ، فكتب إليه عمرُ يحمدُ
الله على ذلك وقال: إن بني إسرائيل إنما هلكت حين كَثُرَتْ
قراؤُمْ (رستة).
٢٩٤٠٤ - عن عمر قال : ما أخافُ على هذه الأمة من مؤمنٍ
ينهاهُ إِيمانُه ولا من فاسقٍ بِيْنٌ فسقهُ ولكن أخافُ عليها رجلاً قد
قرأ القرآن حتى أذلقه بلسانه ثم تأوله على غير تأويله (ابن عبد البر).
٢٩٤٠٥ - عن الأحنف عن عمر قال: كنا نقولُ في عهد النبي
حِل٣°: إنما يهلِكُ هذه الأمة كلٌّ منافقٍ عليم اللسانِ، فاتق يا أحنفُ
أن تكون منهم ( العسكري في المواعظ).
٢٩٤٠٦ - عن عمر قال : إِن أصحابَ الرأي أعداء السنن
أعيتهمُ الأحاديثُ أن يحفظوها، وتفلتت منهم أن يعوها ، واستحيوا
حين سُئِلُوا أن يقولوا لا نعلمُ فعارضوا السن برأيهم ( ابن أبي زمنين
٢٦٨

في اصول السنة والأصبهاني في الحجة ).
٢٩٤٠٧ - عن أبي عمران الجوني عن هرم بن حيان أنه قال :
إياكم والعالم الفاسقَ فبلغ عمر بن الخطاب فأشفق منها ما العالم الغاسقُ
فَكتب إليه همُ ن حيان: والله يا أمير المؤمنين ما أردتُ إِلا الخبر
يكونُ إِمامٌ يتكلمُ بالعلمِ ويعملُ بالفسقِ فيشبهُ على الناسِ فَيضلوا
( ابن سعد والمروزي في العلم).
٢٩٤٠٨ - عن أبي عثمان النهدي قال سمعتُ عمر بن الخطاب
يقولُ على المنبر : إِن أخوف ما أخافُ على هذه الأمة المنافقُ العليمُ
قالوا : وكيف يكونُ منافقٌ عليمٌ يا أمير المؤمنين؟ قال: عالم
اللسانِ جاهلُ القلبِ والعمل (مسدد وجعفر الفريائي في صفة المنافق ).
٢٩٤٠٩ - عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال: قال عمرُ
ما أخافُ عليك أحد رجلين؟ مؤمنٌ قد تبين إِيمانُه ورجلٌ كافرٌ
قد تبين كفرُه ولكن أخافُ عليكم منافقاً يتعوذ بالايمان يعملُ
بغيره ( جعفر فيه).
٢٩٤١٠ - عن عمر قال : إياكم وأصحاب الرأي فانهم أعداء السنن
أعيّهُم الأحاديثُ أن يحفظوها فقالوا بالرأي فضلوا وأضلوا ( ابن
جرير واللالكائي في السنة وابن عبد البر في العلم ، قط ).
٢٩٤١١ - عن زياد بن حدير الأسدي قال : سمعتُ عمر بن
٢٦٩

الخطاب يقول: ثلاثٌ أخافهن عليكم وبهنّ يُهدمُ الإِسلام: زلة العالم، ورجل
عهد الناسُ عنده علمًاً فاتبعوه على زلةٍ، ورجلٌ منافقٌ قرأ القرآن
فا أسقط منه ألفاً ولا واواً أضل الناس عن الهدى إذ كان أجدلهم
وأئمةٌ مضلون ( آدم بن ابي اياس في العلم ونصر المقدسي في الحجة
وجعفر الفريابي في صفة المنافق).
٢٩٤١٢ - عن ابن سيرين قال : بلغ عمر أن رجلاً من أصحاب
رسول الله عٍَّ يقصُ بالبصرة فكتب إليه ﴿آلر. ذلك آياتُ
الكتبِ المبين . نحنُ نقص عليك أحسنَ القصص﴾ إِلى آخر
الآية ، فعرف الرجل ما أراد عمر فترك ( المروزي).
٢٩٤١٣ - عن عمر قال: أخوف ما أخافُ على هذه الأمةِ قوم
بتأولون القرآن على غير نأويله (ش).
٢٩٤١٤ - عن علي قال: كنا جلوساً عند النبي ◌ُِّ وهو نائمٌ
فذكرنا الدجال فاستيقظ محَمَراً وجهُهُ فقال : غيرُ الدجالِ أخوفُ
عندي عليكم من الدجالِ أئمةٌ مضلون (ش، حم، ع والدورقي).
٢٩٤١٥ - من الحسن قال : خطب عمر بن الخطاب فقال : إن
أخوف ما أخاف عليكم أن يؤخذ المسلم البري عند الله تعالى فيشاط
لحُه كما يشاط لحم الخنزير فيقال ماصٍ وليس بماصٍ فقام عليٌ من
تحتِ المنبر فقال: ومتى ذاك يا أمير المؤمنين ومتى تشتدُ البلية وتعظمُ
٢٧٠

الحمية وتُسْى الذرية وتدقّهم الفتن كما تدقُ الرحى ثفلها. وكما تأكلُ
النارُ الحطبَ فقال له عمر رضى اللهعنه: ومتى يكون ذلك يا عليُ؟ قال:
إذا تفقهوا لغير الدين وتعلموا لغير العمل ، وطلبوا الدنيا بعمل الآخرة
( عبد الله بن ايوب المخزومي في جزئه) .
٢٩٤١٦ - عن الحارث عن علي قال: قال رسول الله حَ س: إِني
لا أخافُ على أمتي مؤمناً ولا مشركاً إِن كان مؤمناً منعه إيمانه ، وإِن
كان مشركاً منعه اشراكه، ولكن أخافُ عليها منافقاً عليم اللسان
يقولُ ما تعرفون ، ويفعل ما تُنكرون (العسكري في المواعظ).
٢٩٤١٧ - ﴿ مسند أنس رضى الله عنه) عن عباد بن كثير
عن الحسن عن أنس قال: قال رسول الله عَّ ٤٣: تعوذوا بالله من
فخر القراء فانهم أشدُ فغراً من الجبابرة ولا أحد أبغضُ إلى الله تعالى
من قاريء متكبرٍ (الديلي).
٢٩٤١٨ - ﴿ ايضاً﴾ عن ابان قال قال رسول الله عَ له: يؤتى
بعصابةٍ من أمتي يوم القيامة وم القراء فيقال لهم : من كنتم تعبدون؟
قالوا : إياك ربّنا قال : فمن كنتم تسألون ؟ قالوا : إياك ربَّنا ، قال :
فن كنتم تستغفرون؟ قالوا : إِاك ربَّنا فيقول كذبتم عبد تموني بالكلام
واستغفر تموني بالألسنِ وفررتُم مني بالقلوبِ فينظمون في سلسلةِ ثُم
يطافُ بهم على رؤسِ الملائقِ فيقالُ: هؤلاء كَذَّابُوا أمةٍ محمدٍ
٢٧١

(ابو الشيخ في الثواب ).
٢٩٤١٩ - عن على أنه قال: يا حملةَ القرآنِ اعملوا به فان العالم
من عمِل بما علمَ ووافق عمله علمه وسيكون أقوامٌ يحملون العلم
لا يجاوز تراقيهم يخالفُ سريرتهم علانيتهم، ويخالف عملُهم علَهم
يجلسون حلقاً فيباهي بعضهم بعضاً حتى إن أحدهم ليغضبُ على جليسه
حيز يجلسُ إِلى غيره ويدعه، أولئك لا تصعد أعمالهم في مجالستهم
تلك إِلى اللهِ ( قط في حديث ابن مردك، خط في الجامع وأبو الغنائم
النرسي في كتاب انس ، العاقل، كر).
٢٩٤٢٠ - ﴿ مسند جابر بن عبد الله رضى الله عنه عن جابر
عن النبي ◌َِّ قال: اطلع قومٌ من أهل الجنةِ على قومٍ من أهل النار
فقالوا: بم دخلتمُ النار فانما دخلنا الجنةَ بتعليمِكم؟ قالوا: إِنا كنا
تأمرُ ولا نفعلُ (ابن النجار).
٢٩٤٢١ - عن حذيفة قال : اتقوا الله يا معشر القراء ، وخذوا
طريقَ من كان قبلكم، فوالله لئن استقمتم لقد سبقتم سبقاً بعيداً ،
ولئن تركتمُوه يميناً وشمالاً لقد ضللتم ضلالاً بعيداً (ش، كر).
٢٩٤٢٢ - ﴿ مسند معاوية بن أبي سفيان﴾ نهى رسول الله
◌ِّ من عقلِ المسائلِ (كر).
٢٩٤٣٣٠ - عن أبي الدرداء قال: يوشِكُ العلمُ أن يرفع،
٢٧٢

ورفعه أن يذهب بحملته (كر).
٢٩٤٢٤ - عن ابن عباس قال: قال رسول اللهعلي: يأتي على
الناس زمانٌ يُخْلُقُ (١) القرآنُ في قلوبهم يتهافتون تهافتاً قيل: يارسول
الله: وما تهافتُهم؟ قال: يقرأُ أحدُم فلا يجدُ حلاوةً ولا لذةً يبدأُ
أحدُهم بالسورة وإِنما نهمتُه آخرُها ، فان عملوا ما نُهوا عنه قالوا :
ربنا اغفر لنا ، وإِن تركوا الفرائض قالوا لا يعذبنا اللهُ ونحن لانشرك
به شيئاً ، أمرم رجاء ولا خوفَ فيهم أولئك الذين لمنهُم اللهُ فأصمهم
وأعمى أبصارهم أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوبٍ أقفالُها (الديلمي).
٢٩٤٢٥ - ( مسند عبد الله بن عمرو ﴾ إِن الله تبارك وتعالى
سيرفعُ بهذا الدينِ أقوامًاً ويضعُ به آخرينَ (ع).
٢٩٤٢٦ - عن عمر عن الحسن قال: يبعثُ الله بهذا العلم أقواماً
يطلبونه ولا يطلبونه خشيةً وهو عليهم حجةٌ إِنما يبثُهم في طلبه
لكيلا يضيع العلمَ ( ابن النجار).
٢٩٤٢٧ - عن ابن مسعود قال : لا يزالُ الناسُ بخير ما أتاهم
العلمُ عن علمائِهِم وكبرائِهِم وذوي أنسابِهم، فإذا أناهُمُ العلمُ عن
صغارهٍ وسفلهم فقد هلكوا ( كر).
(١) يخلق: خلق الثوب: بَلِيَ، وبابه سُهل، وأخلَق أيضاً
مثله . المختار ١٤٦ . ب
٢٧٣
ك م ١٨ / ج ١٨

٢٩٤٢٨ - عن أبي العالية قال: سيأتي على الناس زمانٌ تُخرَبُ
صدورهم من القرآنِ ونَبلى كما تُبلي ثيابهم ولا يجدون له حلاوةً ولا
لاداذةٌ إِن قَصروا عما أمروا به قالوا: إن الله غفورٌ رحيمٌ ، وإِن عملوا
ما نُهوا عنه قالوا: إن الله لا يغفرُ أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك
لمن يشاء، أمرُمُ كَلْهِ طمعٌ ليس معه خوفٌ ، ليسوا جلود الضأنِ على
قلوبِ الذئابٍ ، أفضلُهم في انفسهم المُداهِنُ (كر).
٢٩٤٢٩ - عن علي قال: قال رسول الله عَ ج: تعوذوا بالله من
جُبِ الحزنِ أو وادي الحزنِ قيل يا رسول الله وما جبُّ الحزن أو
وادي الحزن ؟ قال: وادٍ في جهنم تستعيذُ منه جهنم كل يومٍ سبعين
مرةً أعده الله تعالى للقراء المرائين وإن من شرِ القراء من يزورُ
الأمراءَ ( عق والعسكري في المواعظ وفيه عبد الله بن حكيم ابو بكر
الداهري (١) ليس بشي ، كر).
فصل في العلوم المذمومة والمباجة
علم النجوم
٢٩٤٣٠ - عن عمر قال : تعلموا من النجوم ما تهتدون بها
وتعلموا من الأنساب ما تتواصلون بها (هناد).
(١) عبد الله بن حكيم أبو بكر الداهري البصري: قال الذهبي في الميزان:
(٤١٠/٢) ليس بثقة وكذاب . ص
٢٧٤

٢٩٤٣١ - عن الهرماس بن حبيب عن أبيه عن جده أنه صلى
مع عمر بن الخطاب المغرب ، فلما انصرف دورَ من حَصى المسجد
فألقى عليها رداءه ثم استلقى ثم قال: هل ناءتٍ (١) المِرِزَم بعد؟ فلم
يُجِبهُ أحدٌ قلتُ : يا أمير المؤمنين وما المِرِزَمُ ؟ قال نَسْرُ الطائر
م زم الخريفِ قلتُ: يا أميرَ المؤمنين فإِنا ندعو المِرْزَمَ السماك
قال: نَسْرُ الطائرِ مِرْزم الخريفِ (ابن جرير).
٢٩٤٣٢ - عن عمر قال: تعلموا من هذه النجوم ما تهتدون
به في ظلماتِ البرّ والبحر ثم أمْسيكوا (ش وابن عبد البر في العلم).
٢٩٤٣٣ - عن الربيع بن سبرة الجهني قال: لما غزا عمرُ وأراد
الخروج إلى الشام خرجتُ معه، فلما أراد أن يُدْلِجَ (٢) نظرتُ فاذا
القمرُ في الدَّبَرانِ (٣) فأردتُ أن أذكر ذلك لعمرَ فعرفتُ أنه يكرهُ
ذكر النجوم، فقلتُ لهُ: يا أبا حفصٍ انظر إلى القمرما أحسنَ استواءَهُ
هذه الليلة ؛ فنظر فاذا هو في الدرانِ فقال : قد عرفتُ ما تريديا ابن
سبرة تقول : إِن القمر في الدبران والله ما نخرجُ بشمسٍ ولا بقمرٍ
(١) المرْزّم: رزم الشتاء رزمة شديدة: برد فهو رازم، وبه سمى فوا
المرْزَم. لسان العرب ٢٤٠/١٢٠. ب
(٢) يُدْلج: أدلج: سار من أول الليل. المختار ١٦٤. ب
(٣) الدّبران: اللَّبَران محركة: منزل للقمر. القاموس ٢٧/٢. ب
٢٧٥

إلا بالله الواحد القهار (خط ، كر في كتاب النجوم ) .
٢٩٤٣٤ - ﴿ مسند على رضى الله عنه عن عمير بن سعيد قال :
سمعتُ علياً يُخبرُ القومَ أن هذه الزهرة تُسميها العربُ الزهرة وتسميها
العجمُ أناهيد وكان الملكان يحكُمان بينَ الناسَ، فأنتهُمَا فأرادها كلُ
واحدٍ منهما عن غير علم صاحبه فقال أحدهما لصاحبه : يا أخي إِن في
نفسي بعض الأمر أريدُ أن أذكره لك قال : اذكره يا أخي لعل الذي
في نفسي مثلُ الذي في نفسك فاتفقا على أمر في ذلك فقالت لهما
المرأةُ : ألا تخبراني بما تصعدان به إلى السماء وبما مهبطان به إلى الأرض؟
فقالا: بسم الله الأعظمِ نهبط به وبه نصعدُ، فقالت: ما أنا بمؤايشُكا
الذي تريدان حتى تُعلّمانيه، فقال أحدُهما لصاحبه عدّمها إياه قال: كيف
لنا بشدةِ عذابِ الله ، فقال الآخر : إِنا نرجو سعةَ رحمة الله فعلمها
إياه فتكلمت به فطارت إلى السماء ففزعَ ملكٌ في السماء لصعودها
فطأطأ رأسه فلم يجلِسْ بعدُ ومسخها اللهُ فكانت كوكبًا (ابن راهويه
وعبد بن حميد وابن أبي الدنيا في العقوبات وابن جرير وأبو الشيخ في
العظمة ، ك).
٢٩٤٣٥ - عن عطاء قال: قيل لعلي بن أبي طالب : هل كان
للنجومِ أصلٌ ؟ قال: نعم كان نبيٌ من الأنبياء يقال له يوشعُ بن نون
فقال له قومه: لا نؤمِنُ بك حتى تعلمنا بدء الخلق وآجاله، فأوحى الله
٢٧٦
٢٠١٠

٠
تعالى إلى غمامةٍ فأمطرتهم واستنقع على الجبلِ ماء صافياً، ثم أوحى
اللهُ تعالى إلى الشمس والقمر والنجوم : أن تجري في ذلك الماء ، ثم
أوحى إلى يوشع بن نون أن يرتقيَ هو وقومه على الجبل فارتقوا
الجبل فقاموا على الماء حتى عرفوا بدء الخلق وآجاله بمجاري الشمس
والقمرِ والنجومِ وساحاتِ الليل والنهار، فكان أحدُهم يعلمُ متى يموتُ
ومتى يمرضُ ، ومن ذا الذي يولدُ له، ومن ذا الذي لا يولدُ له فبقوا
كذلك برهةً من دهرم، ثم إن داود عليه الصلاة والسلام قاتلهم على
على الكفر فأخرجوا إِلى داود في القتالِ منْ لم يحضُرْ أجله ومنْ
حضر أجله خلَّفوه في بيوتهم فكان يُقتلُ من أصحابٍ داودَ ولا
يُقتلُ من هؤلاء أحدٌ فقال داودُ : ربِّ أقاتِلُ على طاعتك ويقاتلُ
هؤلاءِ على معصيتك ، فيقتلُ من أصحابي ولا يقتلُ من هؤلاءِ أحدٌ
فاوحى الله تبارك وتعالى إليه: إني كنتُ علمتُهم بدءَ الخلقِ وآباله
وإنما أخرجوا إِليك من لم يحضُرْ أجله ومن حضرَ أجله خلَّفوه في
بيونِهِم فمِنْ ثَمَّ يقتلُ من أصحابِك ولا يُقتلُ منهم أحدٌ قال داودُ:
يا ربَ على ماذا علمتَهم ؟ قال : على مجاري الشمسِ والقمرِ والنجومِ
وساعاتِ الليل والنهارِ قال : فدما الله تعالى فحُبِستِ الشمسُ عليهم
فزاد في النهار فاختلطتِ الزيادةُ بالليل والنهار فلم بعرفوا قدر الزيادة
فاختلط عليهم حسابُهم قال عليٌّ: فمن ثَمّ كُرهِ النظرُ في النجوم
٢٧٧

(خط في كتاب النجوم؛ وسنده ضعيف ).
٢٩٤٣٦ - عن أبي هريرة قال: نهى النبي ◌َّ عن النظر في
النجوم ( ابن النجار ).
٢٩٤٣٧ - من علىْ قال: نهاني رسول الله عَّ عن النظر في
النجوم وأمرني بإسباغِ الطهور (خط فيه).
٢٩٤٣٨ - ﴿ من مسند علي رضى الله عنه ﴾ عن علي قال: نهى
رسول الله ﴾ٍ أن تُنْزَى الحمرُ على الحيلِ وأن يُنظر في النجومِ
وأمر باسباغ الوضوء ( عق وابن مردويه، خط في كتاب النجوم).
٢٩٤٣٩ - عن عبد الله بن عوف بن الأحمر أن مسافر بن عوف
ابن الأحمر قال لعليّ بن أبي طالب حين انصرف من الأنباري إلى أهل
النهروان: يا أمير المؤمنين لا تَسِرْ في هذه الساعةِ، وسرْ في ثلاث
ساعاتٍ يمضين من النهار قال عليٌّ: وَسِمَ ؟ قال: لأنك إِن سرْتَ
في هذه الساعة أصابك أنت وأصحابك بلاء وضررٌ شديدٌ وإن سرت
في الساعة التي أمرتُك بها ظَفِرْتَ وظهرتَ وأصبت وطلبتَ فقال
علي: ما كان لمحمدٍ عَّهِ مُنَجٌِّ ولا لنا من بعده هل تعلمُ ما في
بطنٍ فرسي هذه؟ قال إِن حسبتُ علمتُ قال: من صدَّقَك بهذا القولِ
كَذَّبَ القرآن قال الله تعالى ((إِن الله عندهُ علمُ الساعة وينزلُ الغيث
ويعلمُ ما في الأرحامِ)) الآية، ما كان محمدٌ عَ ◌ّهِ يَدّعي علم مادعيت
٢٧٨

علمهُ تزعم أنك تهدي إلى على الساعةِ التي يُصيبُ السوء منْ سافر
فيها ؟ قال: نعم قال: من صدَّفك بهذا القول استغنى عن الله تعالى في
صرف المكروهِ عنه ، وينبغي للمقيم بأمرك أن يوليك لأمرٍ دون
الله ربهِ لأنك أنت تزعمُ هدايته إلى الساعةِ التي تنجو من
السوء، من سافرَ فيها ، فن آمن بهذا القول لم آمن عليه أن يكون
كمن اتخذ دون الله فِداً وصنداً، اللهم لا طائرَ إِلا طيرُك، ولا خير
إِلا خيرُك ولا إِله غيرُك نكذبُكَ ونخالِفُك، ونسيرُ في هذه
الساعة التي تنهانا عنها، ثم أقبل على الناس فقال: يا أيها الناسُ إِياكم
وتعلُّمَ هذه النجومِ إِلا ما يهتدى به في ظُلماتِ البرّ والبحر، إِما
المنجمُ كالكافر ، والكافرُ في النارِ واللهِ لمن بلغني أنكَ تنظرُ في
النجوم وتعملُ بها لأُخلِّدِنك في الحبسِ مابقيتَ وبقيتُ، ولأحر منكَ
العطاء ما كان لي سلطانٌ ، ثم سار في الساعةِ التي نهاهُ عنها فأتى أُهل
نهروان فقتلهم ثم قال: لو سِرْنا في الساعة التي أمرنا بها فظفرنا أو
ظهرنا لقال قائلٌ سار في الساعة التي أمر بها المنجمُ ما كان لمحمدٍ
مِ﴿ ٣ مُنجمٌ ولا لنا من بعده ففتحَ الله علينا بلادَ كسرى وقيصر
وسائر البلدان، أيها الناسُ توكلوا على الله وثقوا به فإنه يكفى ما سواهُ
(الحارث، خط في كتاب النجوم).
٢٩٤٤٠ - عن علي قال: إن هؤلاء العرافين كهانُ العجمِ فمن
٢٧٩

أتى كاهناً يؤمنُ بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمدٍ صلى الله عليه
وسلم ( ش).
٢٩٤٤١ - عن علي أن النبي مَ ◌ّهِ قال: يا علي' لا تجالس أصحاب
النجومِ (الخرائطي في مساوي الأخلاق والديلمي).
علم النسب
٢٩٤٤٢ - عن عمر قال: تعلَّمُوا أنسابَك لتَصلوا أرْ حَامَكم
( هناد ) .
٢٩٤٤٣ - عن سفيان عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس
وأبي هريرة أن الني مَّ﴾ دخل المسجد فرأى جمعاً من الناس على
رجلٍ فقال: ما هذا؟ قالوا: يا رسول الله رجلٌ علاَّمةٌ ، قال: وما
العلاَّمةُ ؟ قالوا : أعلمُ الناسِ بأنسابِ العربِ وبالشعر وبما اختلف
فيه العربُ، فقال النبيُ مَِّ: هذا علمٌ لا ينفعُ وجهالةٌ لا نصُرُ
(الديلمي ).
القصاص
٢٩٤٤٤ _ عن قتادة قال: سمعَ عمرُ بن الخطاب رجلاً يتبعُ
القصصَ فقال له: أتحسنُ سورة (يوسف))؟ قال: نعم، قال: اقرأُها فقرأَها
حتى بلغ ((نحن نقص عليكَ أحسنَ القصص)) فقال: أتريدُ أحسنَ
من أحسن القصَصِ (كر).
٢٨٠