النص المفهرس

صفحات 241-260

( عد ، ك في تأريخه - عن انس ).
٢٩٢٧٥ - إنه سيأتي قومٌ يطلبون العلمَ فإذا رأيتموم فاستوصوا
بهم ( ط - عن أبي سعيد).
٢٩٢٧٦ _ الناسُ لكم تَبَعٌ يأتونكم من أقطارِ الأرضِ
يسألونَكم عن العلمِ فإذا جاؤُكم فاستوصوا بهم خيراً ( حل - عن
ابي سعيد).
٢٩٢٧٧ - بأنتكم رجالٌ مِنْ قِيلَ المشرقِ يتعلمون ، فإذا
باؤكم فاستوصوا بهم خيراً (ت: غريب(١) - عن أبي سعيد).
٢٩٢٧٨ - إنه سيأتيكم بعدي أقوامٌ يتعلمون منكم فاذا باؤكم
فعلموم والطُفوم ( ابن عساكر - عن أبي سعيد).
٢٩٢٧٩ - مكتوبٌ في الكتابِ الأولِ : يا ابن آدم علّمْ مجاناً
كما عُلْمتَ مجاناً (ابن لال - عن ابن مسعود).
٢٩٢٨٠ - من كان له علمٌ فليتصدقْ مِن علمه، ومَنْ كان
له مالٌ فليتصدقْ من مالِه ( ابن السني - عن ابن عمر).
٢٩٢٨١ - إِنكم بُعثّم هداةً ولم تبعثوا مُضْلِّين كونوا معلّمِين،
ولا تكونوا معاندين أرشدوا الرجل ( حل - عن الأعمش عن عمرو
(١) أخرجه الترمذي كتاب العلم باب ما جاء في الاستيصاء بمن يطلب العلم
رقم (٢٤٥١) وقال فيه : عمارة بن جوين ضعيف . ص
٢٤١
كم ١٦ / ج ١٠

ابن مرة الجلي عن ابي البحتري ).
٢٩٢٨٢ - أمِرْنا أن نُكلم الناسَ على قدرِ عُقُولِهِم (الديلمي -
عن ابن عباس ) .
٢٩٢٨٣ - من حدثَ بحديثٍ لا يعلمُ تفسيره لا هو ولا الذي
حدثه إِلا كأنما هو فتنةٌ عليه وعلى الذي حدثه ( ابن السني - عن
عائشة ؛ وفيه عباد بن بشر ) .
٢٩٢٨٤ - لا تُحدّتوا أمتي من أحاديثي إلا بما تحمله عقولهم
( ابو نعيم - عن ابن عباس).
٢٩٢٨٥ - تناصحوا في العلم فان خيانة أحدٍكم في علمِهِ أشدُ
من خيانةٍ في ماله وإِن الله سائلكم يوم القيامةِ (طب - عن ابن عباس).
٢٩٢٨٦ - تناصحوا في العلم ولا يكثُمْ بعضكم بعضاً فان
خيانةً في العلم أشدُّ من خيانةِ المال ( حل - عن ابن عباس).
٢٩٢٨٧ - يا معشرَ أصحابي تناصحوا في العلم ولا يَكْثُمْ بعضكم
بعضاً فان خيانة الرجلِ في علمِهِ أشدُّ من خيانةٍ في ماله ، وإن الله
تعالى سائلكم عنه ( الخطيب وابن عساكر - عن ابن عباس ، وفيه
عبد القدوس بن حبيب الكلاعي متروك ).
٢٩٢٨٨ - إِذا خصَّ العالمُ بالعلمِ طائفةً دون طائفةٍ لم ينتفع به
العالمُ ولا المتعلمُ (الديلمي - عن ابن عمر).
٢٤٢

٢٩٢٨٩ - ينبغي للعالم أن يكون قليل الضحك كثير البكاء
لا يمازحُ ولا يصاخبُ ولا يماري ولا يجادلُ إِن تكلم تكلم بحقٍ وإِن
صمتَ صمتَ عن الباطلِ وإِن دخلَ دخلَ برفقٍ وإن خرجَ خرجَ
بحلٍ (الديلمي - عن ابيَّ).
٢٩٢٩٠ - من قال إني مالمٌ فهو جاهلٌ ( طس - عن ابن عمر).
٢٩٢٩١ - ليس هذه ساعةُ فتوى ( ابن السني - عن أبي سعيد)
قال خرج النبي مَّةٍ إلى الصلاة فلقيهُ أعرابيٌّ فسأله عن شيء قال -
فذكره.
٢٩٢٩٢ - أولُ من قال ((أما بعد)) داود وهو فصلُ الخطابِ
( الديلمي - عن ابن موسى).
الكتابة والحراسة
٢٩٢٩٣ - إِن لجواب الكتاب حقاً كردّ السلام (فر - عن
ابن عباس ).
٢٩٢٩٤ - ردّ جوابِ الكتابِ حقٌ كردّ السلامِ (عد-
عن انس ، ان لال - عن ابن عباس).
٢٩٢٩٥ - كرامةُ الكتاب ختمُه ( طب - عن ابن عباس).
٢٩٢٩٦ - من اطلع في كتابٍ أخيه بغير أمره فكأنما اطّلع في
النار (طب - عن ابن عباس ).
٢٤٣

٢٩٢٩٧ - إذا كتب أحدُكم إلى إنسانٍ فليبدأ بنفسِهِ ، وإِذا
كتبَ فَلَيُتَرَّبْ (١) كتابهُ فهو أنجْحُ (طس - عن أبي الدرداء).
٢٩٢٩٨ - إذا كتب أحدُكم إلى أحدٍ فليبدأ بنفسِهِ (طب -
عن النعمان بن بشير ).
٢٩٢٩٩ - إذا كتب أحدُكم بسمِ الله الرحمن الرحيم فَلْمُدَّ
الرحمن (خط في الجامع ، طس - عن انس).
٢٩٣٠٠ - إذا كتبتَ بسم الله الرحمن الرحيم فبيّنِ السينَ فيه
(خط وابن عساكر - عن زيد بن ثابت ).
٢٩٣٠١ - إذا كتبتَ فضعْ قلمكَ على أذفك فانه أذكرُ لك
(إن عساكر - عن أنس).
٢٩٣٠٢ - ضعِ القلمَ على أذفِك فانه أذكرُ للسُمْليِ (ت.(٧)
عن زيد بن ثابت).
٢٩٣٠٣ -. المجمُ يبدون بكبارِيمٍ إذا كتبوا.فاذا كتبَ أحدُكم
فليبدأ بنفسِهِ (فر - عن أبي هريرة).
٢٩٣٠٤ - الخطُّ الحسنُ يِزِيدُ الحقَّ وضَحَا(٣) (فر- عن سلمة).
(١) فَلْيُتَرَّبْ: يقال: أثربتُ الشيء إذا جعلت عليه التراب. النهاية ١٨٥/١ ب
(٢) أخرجه الترمذي كتاب الاستئذان باب ما جاء في تتريب الكتاب رقم
(٢٧١٤) وقال اسناده ضعيف . ص
(٣) وَضتحاً: وضح الأمر يضح وُضوحاً، واتضح، أي: بان. المختار ٥٧٥ . ب
٢٤٤

الا كمال
٢٩٣٠٥ - اسْتَعِنْ بيمينِك، وأَومأ بيده إلى الخطّ (ت-(١)
عن أبي هريرة ، وقال : إِسناده ليس بذلك القائم ، الحكيم - عن
ابن عباس، ض - عن جابر) قال شكا رجلٌ إِلى رسول الله عَالله
سوء الحفظِ فال - فذكره.
٢٩٣٠٦ - إذا كتبَ أحدُكم فليترِيّهُ فان الترابَ مباركٌ وهو
أنجحُ للحاجةِ (عد- عن جابر)(٢).
٢٩٣٠٧ - إذا كتبتَ كتابًا فترِّبِهُ فانه أنجحُ للحاجةِ والترابُ
مباركٌ (عد، كر - عن جابر ، قال عد: منكر).
٢٩٣٠٨ - تربوا الكتابَ فان التراب مباركٌ (قط في الأفراد
وابن عساكر - عن جابر) .
٢٩٣٠٩ - تربوا الكتاب وسجوهُ من أسفله فانه أنجح الحاجة
( عق ، عد وابن عساكر - عن ابن عباس ، ابن الجوزي في العلل -
عن أبي هريرة ).
(١) أخرجه الترمذي كتاب العلم باب ما جاء في الرخصة فيه رقم (٢٦٦٦)
قال البخاري فيه الخليل بن مرة منكر الحديث . ص
(٢) أخرجه الترمذي كتاب الاستئذان باب ما جاء في تتريب الكتاب رقم
(٢٧١٣) وقال هذا حديث منكر . ص
٢٤٥

٢٩٣١٠ - تربوا الكتاب فانه أعظمُ البركةِ وأنجحُ للحاجةِ
( عق - عن جابر ) .
٢٩٣١١ - تربوا الكتابَ فانه أنجحُ له (ابن منيع - عن يزيد
ابي الحجاج ) .
٢٩٣١٢ - إذا كتبتم كتاباً فجوّدِوا (١) بسينٍ بسم الله الرحمن
الرحيم تقضى لكم الحوائجُ وفيه رضى الرحمن عز وجل ( الديلمي -
عن أنس).
٢٩٣١٣ - من كتبَ بسم الله الرحمن الرحيم فلم يُمورِ الماءَ
التي في الله كتبَ اللهُ له عشر حسناتٍ ومحا عنه عشرَ سيئات ورفعَ
له عشر درجاتٍ ومن قرأ القرآنَ باعرابٍ فله أجرُ شهيدٍ ومنْ
مات غريباً مات شهيداً ( الرافعي - عن ابن مسعود).
الفصل الثاني في آداب متفرقة
٢٩٣١٤ - إن الناسَ لكم تبعٌ وإن رجالاً يأتونكم من أقطارِ
الأرض يتفقَّهون في الدين فاذا أوكم فاستوصوا بهم خيراً (ت، ..
عن أبي سعيد )(٢).
(١) فجوّدُوا: جاد الشيء جَوْدة وجُودة أي صار جيداً، وأجدت الشيءَ
فجاد، والتجويد مثله. لسان العرب ١٣٥/٣ . ب
(٢) أخرجه الترمذي كتاب العلم باب ما جاء في الاستيصاء بمن يطلب العلم
رقم (٢٦٥٠) واسناده ضعيف . ب
٢٤٦

٢٩٣١٥ - إن تمام إيمان العبد أن يستفتي في كل حديثه (طس -
عن أبي هريرة).
٢٩٣١٦ - إِن هذا العلم دينٌ فانظروا عمن تأخذون دينكم (ك -
عن انس؛ السجزي - عن أبي هريرة) مر برقم ٢٩٢٧٣
٢٩٣١٧ - إنما العلمُ بالتعليمِ ، وانما الحلمُ بالتحلمِ، ومن يتحرِّ
الخير يُعطَهُ، ومن يتقِ الشرَّ يُوقَّهُ (قط في الأفراد، خط عن -
أبي هريرة ؛ خط - عن أبي الدرداء ) .
٢٩٣١٨ - حدثوا الناسَ بما يعرفون، أتريدونَ أن يُكذّب
اللهُ ورسولُهُ (فر - عن علي؛ وهو في خ موقوف ).
٢٩٣١٩ - لا تطرحوا الدُرفي أفواه الخنازير (ابن النجار-عن انس).
٢٩٣٢٠ - لا تطرحوا الدُرَّ في أفواه الكلاب (المخلص-عن أنس).
٢٩٣٢١ - دوروا مع كتابِ الله حيثُ ما دارَ (ك - عن حذيفة).
٢٩٣٢٢ - سلوا أهل الشرفِ عن العلم، فان كان عندهم علم
فاكتبوه فانهم لا يكذبون ( فر - عن ابن عمر).
٢٩٣٢٣ - إِذا قعدَ الرجلُ إلى أخيه فليسأله تفقها ولا يسأله
تَعْنُنَاً ) فر - عن علي).
٢٩٣٢٤ - يأتيكم رجالٌ من قبلِ المشرقِ ويتعلمون، فاذا جاؤكم
استوصوا بهم خيراً(ت۔۔ عن ابي سعيد). م برقم ٢٩٢٧٧
٢٤٧

٢٩٣٢٥ - سيأتيكم أقوام يطلبون العلم، فإذا رأيتموم فقولوا:
مرحباً بوصية رسول الله تعمي وأفتوم (هــ عن أبي سعيد)(١).
٢٩٣٢٦ - عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمينٌ رجالٌ ليسوا بأنبياء
ولا شهداءَ يغشى بياضُ وجوههم نظر الناظرينَ يغبطُهم النبيون
والشهداء بمقعدِمٍ وقربهم من الله تبارك وتعالى م جُمَّاعٌ (٢) من نوازع
القبائل يجتمعون على ذكر الله فينتقون أطايب الكلامِ كما ينتقيآكلُ
التمر أطايبَهُ (طب - عن عمرو بن عبسة)
٢٩٣٢٧ - طوبى السابقين إلى ظلّ الله تعالى الذين إذا أعْطُوا
الحقَّ قبلوه، وإذا سُئِلِوه بذلوهُ والذين يحكمون للناسِ بحكمهم
لأنفسهم (الحكيم - عن عائشة).
٢٩٣٢٨ - منهومانِ لا يشبعانِ ؛ طالبُ العلم وطالبُ الدنيا
(عد - عن انس؛ البزار - عن ابن عباس).
٢٩٣٢٩ - طوبى للعلماء طوبى للعبادِ ويلٌ لأهلِ الأسواقِ
(فر - عن انس ).
(١) أخرجه ابن ماجه في المقدمة باب الوصاة بطلبة العلم رقم ٢٤٧ واسناد.
ضعيف ، فيه عمارة بن جوين أبو هارون العبدي . ص
(٢) جُمَّاع: وفي حديث ابن عباس رضى الله عنها (( وجعلناكم شعوباً وقبائل
قال : الشعوب: الجُمَّاع، والقبائل: الأفخاذ. الجُمَّع بالضم والتشديد:
مجتمع كل شيء أراد منشأ النسب وأصل المولد. النهاية ٢٩٥/١ ب
٢٤٨

٢٩٣٣٠ - علموا ويسّروا ولا تعسّروا وبشروا ولا تَنَفّروا؛
فاذا غضِبَ أحدُكم فليسكت (حم ، خد - عن ابن عباس).
٢٩٣٣١ - عدِّموا ولا تُمتّفِوا فان المعلمَ خيرٌ من المعنْفِ
( الحارث عد، هب - عن أبي هريرة ).
٢٩٣٣٢ - قَيِّدوا العلمَ بالكتابِ (الحكيم وسمويه - عن أنس:
طب، ك - عن ابن عمر ).
٢٩٣٣٣ - استعن بيمينك (ت - عن أبي هريرة؛ الحكيم - عن
ابن عباس ) من برقم ٢٩٣٠٥
٢٩٣٣٤ - كل خطبةٍ ليس فيها تشهدٌ فهي كاليد الجذماء ( د-
عن أبي هريرة )(١) .
٢٩٣٣٥ - كونوا للعلم وُهَاةً ولا تكونوا له رواةً (حل-
عن ابن مسعود ).
٢٩٣٣٦ - مثلُ الذي يتعلمُ في صِغره كالنقشِ في الحجرِ ،
ومثلُ الذي يتعلمُ في كبره كالذي يكتبُ على الماء ( طب - عن
أبي الدرداء ) .
٤
العلماءِ الوعايةُ، وحمةُ السفهاء الروايةُ (ابن
٢٩٣٣٧ -
(١) أخرجه أبو داود كتاب الأدب باب في الخطبة رقم (٤٨٢٠) وقال الترمذي
هذا حديث حسن صحيح غريب رقم ١١٠٦ كتاب النكاح . ص
٢٤٩

عساكر - عن الحسن مرسلا ).
٢٩٣٣٨ - وقّروا من تَعَلَّمون منه العلم، ووقِروا من تُعلمونه
العلم ( ابن النجار - عن ابن عمر ).
٢٩٣٣٩ - استفت نفسَكَ وإن افتاكَ المفتون ( نخ - عن
وابصة ) . (١)
٢٩٣٤٠ - اطلبوا العلم يوم الاثنينِ فانه ميسرٌ لطالبه (ابو الشيخ،
فر - عن انس).
٢٩٣٤١ - اغدوا في طلبِ العلمِ فاني سألتُ ربي تبارك وتعالى
أن يبارك لأمتي في بكورها ويجعل ذلك يوم الخميس (طس-عن عائشة).
١
٢٩٣٤٢ - العالِمُ إِذا أراد بعلمِهِ وجه الله تعالى هابهُ كلُّ شيء،
وإذا أراد أن يكنز به الكنوز هاب من كل شيءٍ (فر -عن انس).
حرف العبي
كتاب العثم من قسم الأفعال
باب في فضر والتحريض عليه
٢٩٣٤٣ - عن أبي العاليةِ قال قال عمرُ: تعلموا القرآن خمسَ
آياتٍ خمسَ آيَاتٍ فان جبريلَ نزل بالقرآنِ على النبي ◌َ ◌ّ شمسَ آيَات
(١) قال المناوي في الفيض (٤٩٥/١): ورواه احمد والدارمي في مسنديها
قال الحافظ العراقي : وفيه العلاء بن ثعلب مجهول . ص
٢٥٠

خمسَ آياتٍ ( المرهبي في فضل العلم ، هب ، خد).
٢٩٣٤٤ - عن ابن عُمرَ قال: من عمرُ بقومٍ قد رَمَوا
رَشْقاً (١) وأخطأوا فقال؛ ما أسوأ رميكم؟ قالوا : نحن متعلمين،
قال لحُكم أشدُّ من سوءٍ رميكم سمعتُ رسولَ الله عٍَّ يقولُ:
رحيم اللهُ امرأً أصلح من لسانِه ( عق ، قط في الأفراد والعسكري
في الأمثال وابن الأنباري في الأيضاح والمرهبي ، هب وقال : اسناده
غير قوي ، خط في الجامع والديلمي وابن الجوزي في الواهيات).
٢٩٣٤٥ - عن أبي غفار قال: مر عمر بن الخطاب بقومٍ يرمون
فقال: ما أسوأ رميكم ؟ قالوا : نحن متعلمينَ قال : لفظكم أسوأُ من
وميكم قال بعضُهم: ياأميرَ المؤمنين يُضَحَّى بالضّبْي؟ قال: وما عليك
لو قلت ظيٌ ؟ قال: إِنها لغةٌ، قال: رُفِعَ العتابُ ولا يُضحِّى بشيءٍ
من الوحشِ ( ابن الأنباري ).
٢٩٣٤٦ - عن الأحنف بن قيس قال: قال عمرُ : تفقَّهوا قبل
أن نُسَوَّدوا(٢) (الدارمي وأبو عبيد في الغريب ونصر في الحجة،
هب وابن عبد البر في العلم ) .
(١) رَشْقاً: الرشْق: مصدر رشقه رِشُقُه رشْقاً إذا رماه بالسهام. النهاية ٢٢٥/٢ ب
(٢) تُسَوَّدوا: أي تعلموا العلم ما دمتم صغاراً قبل أن تصيروا سادة منظوراً
إليكم فتستحيوا أن تتعلموه بعد الكير فتبقوا جمالاً. النهاية ٤١٨/٢ ب
٢٥١

٢٩٣٤٧ - عن مورق العجلي قال : قال عمر : تعلموا السُّنن
والفرائض واللحن كما تَعلَّمون القرآن ( أبو عبيد في فضائله ، ص،
ش والدارمي وابن عبد البر ، ق).
٢٩٣٤٨ - عن عمر قال: تعدّموا العلم وعلّموه الناسَ وتعلّموا
له الوقارَ والسكينةَ وتواضعوا لمن تعلمتم منه العلم وتواضعوا لمن
علمتموه العلم ولا تكونوا من جبابرةِ العلماءِ فلا يقومُ علمكم بجملِكم
( حم في الزهد وآدم بن ابي اياس في العلم والدينوري في المجالسة وابن
منده في غرائب شعبة والآجرى في اخلاق حملة القرآن ، هب وابن
عبد البر في العلم ، ش) .
٢٩٣٤٩ - عن الأحوص بن حكيم بن عمير العنسي قال: كتب
عمرُ بن الخطاب إلى أمراءِ الأجناد: تفقَّهوا في الدين فله لا يُمْذرُ
أحدٌ باتباع باطلٍ وهو يُرى انهُ حقٌ ولا يُتركُ حقٌ وهو يُرى
أنه باطلٌ ( آدم بن أبي اياس في العلم ) .
٢٩٣٥٠ - عن عمر أنه كتب إلى أبي موسى الأشعري أما بعد فتفقهوا
في السُّنةِ وتفقّهوا في العربية وأعربوا القرآن فانه عربيٌ وتَعْدَدُوا (١)
(١) وتمعددوا: في حديث عمر ((تمعددوا واخْشَوْشنوا , هكذا يرون من
كلام عمر وقد رفعه الطبراني في ((المعجم)) عن أبي حدرد الأسلمي عن
النبي صَدُّجِ. يقال: تمعدد الغلام: إذا شَبَّ وغلظ. وقيل: أراد
تشبهوا بعيش مَعَدّ بن عدنان. وكانوا أهل غلظٍ وقَشَف: أي كونوا مثلهم
ودعوا التنعم وزيً المجم. النهاية ٣٤٢/٤. ب
٢٥٢

٠٠
فانَكَ مَعَدّيون ( ش ).
٢٩٣٥١ - عن أبي بكر بن أبي موسى أن أبا موسى أنى عمر بن
الخطاب بعد العشاء فقال له عمرُ: ما جاء بك؟ قال: جئتُ أتحدثُ
إِليك قال : هذه الساعة؟ قال: إِنه فقهٌ فجلسَ عمرُ فتحدَّنا طويلاً
ثم إن أبا موسى قال: الصلاةَ يا أميرُ المؤمنين قال: إِنا في صلاةٍ (عب، ش).
٢٩٣٥٢ - عن عمر قال : ألا إِن أصدق القيل قيلُ الله وأحسنَ
الهدي هديُ محمدٍ عَّهِ وشرّ الأمور محدثانُها، ألا إِنَّ الناسَ لنْ
يزالوا بخيرٍ ما أنام العلمُ عن أكابرِيمٍ (ابن عبد البر في العلم).
٢٩٣٥٣ - عن عمر قال : قد علمتُ متى صلاحُ الناس ومتى
فسادُه ، إِذا جاء الفقه من قبلَ الصغير استعصى عليه الكبيرُ ، وإِذا
باءَ الفقهُ من قِبَل الكبير تابعه الصغيرُ فاهتديا (ابن عبد البر).
٢٩٣٥٤ - عن الزهري قال كان مجلسُ عمر مُفْتصاً عن القراءِ
شباباً وكهولاً فربما استشارم ويقولُ: لا يمنعُ أحدكم حداثةُ سنه
أن يشيرَ برأيه فان العلم ليس على حداثةِ السنّ وقدمه ، ولكن الله
تعالى يضعه حيث يشاء (ابن عبد البر، ق) .
٢٩٣٥٥ - عن أبي عثمان النهدي أن عمر بن الخطاب قال: تعلموا
العربية (ق).
٢٩٣٥٦ - عن الليث بن سعد قال : قدم عمرو بن العاص على
٢٥٣

عمر بن الخطاب فسأله عمرُ: منِ استخلفتَ على مصرَ ؟ قال: ماهد
ابن جبيرٍ فقال له عمر : مولى ابنة غزوان: قال: نعم إنه كاتب
فقال عمرُ: إن العلمَ ليرفعُ بصاحبه (ابن عبد الحكم).
٢٩٣٥٧ - عن الحسن قال: قال عمرُ بن الخطاب: عليكم بالتفقهِ
في الدين والتفقه في العربية وحسن العربية (ابو عبيد).
٢٩٣٥٨ - عن ابن معاوية الكندي قال : قدمتُ على عمر بالشام
فسألني عنِ الناسِ فقال : لعلَّ الرجلَ يدخلُ المسجدَ كالبعيرِ النافرِ
فان رأى مجلس قومه ورأى من يعرفُهم جلس إليهم ؟ قلتُلا ولكنها
مجالسُ شتى يجلسون فيتعلَّمون الخير ويذكرونه ، قال : أن تزالوا
بخير ما كنتم كذلك (المروزي، ش).
٢٩٣٥٩ - عن عمر قال: تعلمَّوا اللحْن والفرائض فإنه من
دينكم (ش).
٢٩٣٦٠ - عن عمر قال: تعلموا كتاب الله تُعرفوا به، واعملوا
به تكونوا من أهلهِ (ش).
٢٩٣٦١ - عن على قال : قال رجلٌ : يا رسول الله ما ينفي عني
حجةَ الجهلِ ؟ قال : العلمُ قال: فما ينفي عني حجةَ العلمِ ؟ قال :
العملُ ( خط في الجامع ، وفيه عبد الله بن خراش ضعيف).
٢٩٣٦٢ - عن علي قال : يا طالب العلمَ إن العلمَ ذو فضائلَ
٢٥٤

كثيرةٍ ، فرأسُه التواضعُ، وعينه البراءةُ من الحسدِ، وأذنُه الفهم،
ولسانُه الصدقُ وحفظهُ الفحصُ وقلبُه حسنُ النية ، وعقله معرفةُ
الأشياء والأمورِ الواجبةِ، ويدُه الرحمةُ ، ورجله زيارة العلماء، وهمتُه
السلامةُ، وحكمته الورِعُ ، ومستقرُّه النجاةُ ، وقائده العافيةُ ومركبُهُ
الوقارُ وسلاحه لينُ الكلمةِ ، وسيفُه الرضاءِ وقوسه المداراةُ وجيشُه
مجاورةُ العلماءِ وماله الأدبُ ، وذخيرته اجتنابُ الذنوب وزادُهُ
المعروفُ ومأواهُ الموادعةُ ودليله الهدى ورفيقُه صحبة الأخيارِ (خط
في الجامع ).
٢٩٣٦٣ - عن علي قال: من حقّ العالم عليك أن تستِم على
القومِ عامةً وتخصَه دونهم بالتحية وأن تجلسَ أمامه، ولا تُشيرِنَّ
عنده بيدِك، ولا تغمزنَّ بعينيك ولا تقولنَّ قال فلانٌ خلافاً لقوله،
ولا تغتابنَّ عنده أحدًاً ولا نُسارّ (١) في مجلسه ولا تأخذ بثوبه ولاتلج
عليه إذا ملَّ ، ولا تُعرِضْ من طول صحبته فانما هي بمنزلةِ النخلةِ
تنتظرُ متى يسقط عليك منها شيءٍ فان المؤمن العالمَ لأعظمُ أجراً من
الصائم القائم الغازي في سبيل الله، فاذا مات العالمُ انتلمت في الإِسلام
ثُلمةٌ لا يسدُّما شيء إلى يوم القيامة ( خط فيه).
(١) تُسارٌ: سارً. في أذنه مُسَارً، وسراراً - بالكر - وتساروا:
تناجَوْا. المختار ٢٣٥ . ب
٢٥٥
٠٠

٢٩٣٦٤ - عن على قال: ليس من أخلاقِ المؤمن التملقُ
ولا الحسدُ إِلا في طلبِ العلم ( خط فيه؛ وفيه محمد بن الأشعث
الكوفي متهم ) .
٢٩٣٦٥ - عن علي قال : تعلموا العلمَ تُعرفوا به ، واعملوا به
تكونوا من أهله فأنه سيأتي من بعدكم زمانٌ ينَكرُ فيه الحقُّ تسعةُ
أعشاره، وإِنه لا ينجو فيه إلا كلُ نومةٍ مُنْبَتْ (١) إِنما أولئكَ
أئمة الهدى ومصابيحُ العلم ليسوا بالعجِلِ المذابيعِ (٣) البُذْرِ (حم
في الزهد وأبو عبيد ولدينوري في الغريب ، كر ).
٢٩٣٦٦ _ عن جابر قال: قال رسول الله عَّهُ: يُبعثُ العَالمُ
والعابدُ فيقال، العابد: ادخُلِ الجنةَ ويقالُ للعالمِ: اثْبُتْ تَشْفِعْ
للناس كما أحسنت أدبهم ( الديلمي ) .
٢٩٣٦٧ - عن حذيفة قال: بحسبٍ المؤمن من العلم أن يخشى
الله عز وجل وبحسب المؤمنِ من الكذبِ أن يقول : أستغفرُ الله
وأتوبُ إليه ثم يعودُ (كر ).
(١) مُنْبَتٍّ: وفي الحديث((فان المُنْبَتَّ لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى»
يقال للرجل إذا انقطع به في سفره وعطبت راحلته : قد اثْبَتَّ ، من
البت : القطع، وهو مطاوع بتَّ يقال بثَّه وأبتهُ. النهاية ٠٩٢/١ ب
(٢) المذابيع : هو جمع مذياع من أذاع الشيء إذا أفشاء . وقيل: أراد
الذين يشيعون الفواحش، وهو بناء مبالغة . النهاية ١٧٤/٢. ب
٢٥٦

٢٩٣٦٨ - عن حذيفة قال: كفى من العلمِ الخشيةُ، وكفى
من الجدال أن يذكر العالمُ حسناته وينسى سيئاته ، وكفى من الكذب
أن يتوب من الذنبِ ثم يعودَ فيه (كر).
٢٩٣٦٩ - عن الحسن بن علي أنه قال لبنيه وبني أخيه: إنكم
صغارُ قومٍ يوشِكُ أن تكونوا كبارَ آخرين، فتعلموا العلمَ فمنْ لم
يُحسن منكم أن يُؤديهُ أو يحفظه فليكتبه وليضعه في بيته ( ق في
المدخل ، كر ).
٢٩٣٧٠ - عن عثمان بن عبد الرحمن القرشي عن مكحول عن
أبي أمامة أو واثلة قال: قال رسولُ الله عَّهِ: إِذا كان يومُ القيامة
يجمعُ اللهُ العلماءَ فيقولُ: إِنِي لم استودع" قلوبكم الحكمةَ وأنا أريدُ أن
أعذبكم ثم يدخلُهم الجنة ( كر ، عد ؛ وأورده ابن الجوزي في
الموضوعات . قال عد: هذا منكر لم يتابع عثمان عليه الثقات ).
٢٩٣٧١ - عن أبي أمامة قال: قال رسول الله عَبيو: عليكم
بهذا العلمِ قبل أن يُقْبِضَ وقيلَ أن يُرفع، ثم جمع بين أصْبعيه
الوسطى والتي تلي الإبهام ثم قال ؛ فان العاليمَ والمتعلم كهانه من
هاتين شريكان في الأجر - وفي لفظ: في الخير - ولا خَيْرَ في
سائر الناس بعده (ك وابن النجار).
٢٩٣٧٢ - عن أبي الدرداء قال: قال لي رسول الله عَّه: يا عويمرُ
ك م ١٧ / ج ١٠
٢٥٧

يا أبا الدرداء كيف بك إِذا قيل لك يومَ القيامة ؛ علمتَ أم جهلتَ؟
فان قلتَ علمتُ قيل لكَ: فماذا عملت فيما تعلمتَ ، وإن قلت جهلتُ
قيلَ لكَ: فماذا عُذْرُك فما جهلت ألاَّ تعلمتَ (كر).
٢٩٣٧٣ - « مسند أبي ذر رضي الله عنه ﴾ يا أبا ذر لأن تغدو
تعلّم آيةً من كتابِ الله خيرٌ لك من أن تصلي مائةَ ركعةٍ وأن
أن تغدوَ فتعلَّم بابًا من العلمِ عُمِلَ به أو لم يُسل خيرٌ من أن تُصلي
آلفَ ركمةٍ تطوعاً (م،ك في تأريخه - عنه).(١)
٢٩٣٧٤ - عن زرّ قال : أتيتُ صفوان بن عسال المرادي فقال:
ما جاء بك ؟ قلتُ ابتغاء العلم ، قال : فان الملائكة تضعُ أجنحتها
لطالب العلم رضىَ ما يفعل قال: وكان رسول الله عَّةٍ إِذا كنا في
سفرٍ أمرنا أن لا تنزعَ أخفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابةٍ ،
ولكن من غائطٍ وبولٍ ونومِ (عب، ص، ش).
٢٩٣٧٥ - عن أبي قرصافة قال: قال رسول الله مَّجُ: نضَّرَ
الله امرأً سمعَ مقالتي فوماها فحفظها فرب حاملِ علم إلى من هو
أعلمُ منه ، ثلاثٌ لا يَغِلْ عليهن القلبُ: إخلاصُ السلِ لله،
ومناصحةُ الولاةٍ ، ولزومُ الجماعة (خط).
(١) أخرجه ابن ماجه في المقدمة باب فضل من تعلم القرآن وعلمه رقم ٢١٩
"إسناده حسن قاله المنذري . ص
٢٥٨

٢٩٣٧٦ - عن أبي هريرة قال: إن الله لا يرفعُ العلم إنما يهلكُ
العلماء ولا يتعلم الجمالُ (كر).
٢٩٣٧٧ - ﴿ مسند أبي هريرة رضي الله عنه﴾ يا أبا هريرة علّم
الناسَ القرآن وتعلمه فانك إِن متَّ وأنت كذلك زارت الملائكةُ
قبرك كما يزارُ البيتُ العتيقُ ، وعلمِ الناس سفتي وإن كرهوا ذلك،
وإن أحيبتَ أن لا توقفَ على الصراط طرفة عينٍ حتى تدخل الجنة فلا
تُحدّثٍ في دين الله حَدَتّاً برأيكَ ( ابو نصر السجزي في الإبانة
وقال : غريب ، خط وابن النجار - عن أبي هريرة ).
٢٩٣٧٨ - عن على الأزدي قال: سألتُ ابن عباس عن الجهاد
فقال: ألا أدلك على ما هو خيرٌ لك من الجهادِ ؟ تجيء مسجداً
فتعلّمُ فيه القرآن والفقه في الدين أو قال السنة (ابن زنجويه).
٢٩٣٧٩ - عن ابن عباس قال: إن هذا العلمَ يزيدُ الشريف
شرفاً ويُجلِسُ الملوكَ على الأسِرَّةِ (كر).
٢٩٣٨٠ - عن محمد بن أبي قتلة أن رجلاً كتب إلى ابن عمر
يسأله عن العلمِ فَكتبَ إليه ابنُ عمر: إِنك كتبت تسألني عن العلم.
فالعلمُ أكبر من أن أكتب به إليك، ولكن إن استطعت أن تلقى
الله كافَ اللسان. عن أعراض المسلمين خفيفَ الظهر من دمائهم
خميص البطن من أموالهم لازمًا لجاعتهم فافعل (كر).
٢٥٩

٢٩٣٨١ - عن ابن مسعود قال: كان رسول الله عََّّ؛ إذا رأى
الذين يبتغون العلم قال : مرحباً بكم ينابيعُ الحكمة مصابيح الظلمِ
خُلقانُ الثيابِ جددُ القلوب ريحانُ كلِّ قبيلةٍ ( الديلمي ) .
٢٩٣٨٢ - عن الحسن قال: قال رسول الله عَّهِ: من جاءهُ
الموتُ وهو يطلبُ العلم يحي به الاسلام لم يكن بينه وبين الأنبياء
إِلا درجةً وقال رسولُ الله صِّ لّ: ورحمةُ الله على خلفائي ، قالوا: ومن
خلفاؤك يا رسول الله ؛ قال: الذين يحبون سنتي ويعلمونها الناس (كر).
٢٩٣٨٣ - عن سعيد بن جبير أنه سُئل ما علامةُ هلاك الناس؟
قال : إذا هلك علماؤها (ش).
٢٩٣٨٤ - ( مسند على رضى الله عنه) قال الديلمي أنبأنا والدي
انبأنا ابو الحسن الميداني الحافظ قال : قرأت في امالي ابي عبد الله
الحسين بن محمد بن هارون الضي حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد
النيسابوري حدثنا أبو زكريا يحي بن محمود بن عبد الله بن اسد حدثنا
علي بن الحسن الأفطس حدثنا عيسى بن موسى حدثنا عمر بن صبيح
حدثنا كثير بن زياد عن الحسن. قال سمعت رجالاً من الأنصار
والمهاجرين منهم عليّ بن ابي طالب يقولون: قال رسول الله عَ ليه : من
طلب العلم الله لم يُصِبْ منه بابًا إلا ازداد في نفسِهِ ذلاً وفي الناسِ
تواضعاً ، ولله خوفاً وفي الدين اجتهاداً فذلك الذي ينتفعُ بالعلم فليتعلمه
٢٦٠