النص المفهرس
صفحات 101-120
فقال: أعيذُك باللهِ الأحدِ الصمدِ الذي يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحدٌ من شرّ ما تجدُ فردِّدها سبعاً فلما أراد القيامَ قال: تعوذْ بها فما تعوذتَ بخيرٍ منها يا عثمانُ (الحكيم) ٢٨٥١٩ - عن عبد الله بن الحسين أن عبد الله بن جعفر دخل على ابنٍ له مريض يقال له صالحٌ فقال: قلْ لا إِله الله الحليمُ الكريمُ سبحان الله رب العرش العظيم ، اللهم اغفر لي اللهم ارحمني اللهم تجاوز عني اللهم اعفُ عني فاِنك غفورٌ رحيمٌ ثم قال: هؤلاءِ الكلماتِ علمنيهن عمي وذكر أن النبيَّ م٣َّ علمَّهنّ إياه (ش، ن، حل وهو صحيح). ٢٨٥٢٠ - عن عمر أنه دخل هو وابو بكر على النبيّ وال وبه حمَّى شديدةٌ فلم يردّ عليهما شيئاً فخرجا فأثبعهما برسول فقال : إنكا دخلتُها عليَّ فلما خرجتُما من عندي نزل الملكان فجلسَ أحدُهما عند رأسي والآخرُ عندَ رجليَّ فقال الذي عند رجْليَّ: ما به ؟ قال الذي عندَ رأسي: حُمَّى شديدةٌ قال الذي عند رجلىَّ: عوِّذِهُ فقال : بسم الله أَرفِيكَ واللهُ يشفيكَ من كل داء يؤذيك، ومن كل نفسٍ ماسدةٍ وطرفة عينٍ والله يشفيك خُذما فلتُهنِكَ فانفتَ ولا نفخَ وكُشِفَ ما بي فأرسلت إليكما لأخبر كما ( ابن السني في عمل يوم وليلة ، طب في الدماء، قال الحافظ ابن حجر في اماليه: في سنده ضعف). ١٠١ ٢٨٥٢١ - عن علي قال: لا أرقيه إلا مما أخذَ عليه سليمانُ الميثاقَ ( ابن راهويه وحسن ) . ٢٨٥٢٢ - ((مسند بديل)) عن الحليس بن عمرو عن أمه الفارعة عن جدها بديل بن عمرو الخطمي قال: عرضْتُ على رسول الله ◌َِّ رُفيةَ الحية فأذن لي فيها ودما فيها بالبركةِ ( ابن منده وقال غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وابو نعيم ، قال في الاصابة وفي اسناده من لا يعرف ) . ٢٨٥٢٣ - ((مسند جبلة بن الأزرق)) عن راشد بن سعد عن جبلة بن الأزرق وكان من أصحاب النبيّ من٣ أن رسول اللهعَليه صلىَّ إِلى جانب جدارٍ كثيرِ الأجْحِرةِ (١) فلما جاسَ في الركعتين خرجتْ عقربُ ولدفته فنشي عليه فرقاه الناسُ فلما أفاق قال : إِن الله تبارك وتعالى شفاني وليس برُڤيتِكم (ابو نعيم). ٢٨٥٢٤٠ - عن حبيب بن فديك بن عمرو السلاماني أنه عرض على النبي ◌ُّ﴾: رقيةً من العينِ فَأذِنَ له فيها ودعا له فيها بالبركة ( ابو نعيم ). (١) ذكر الحديث ابن حجر في الاصابة (٦١/٢) وصححته منه والأجحرة: الشق في الجدار والحديث مردّ برقم (٢٨٤٠١). ص ١٠٢ ٢٨٥٢٥ - عن محمد بن حاطب قال تناولتُ قدراً لنا فأحرقت يدي فانطلقت بي أمي إِلى رجلٍ جالسٍ في الجبانة فقالت له:يا رسولَ الله فقال: لبيكِ وسعديكِ ، ثم ادنتني منه فجعل ينفثُ ويتكلمُ لا أدري ما هو فسألتُ أمي بعد ذلك ما كان يقولُ قالت : كان يقولُ: أذهبِ البأسَ ربَّ الناسِ واشفٍ أنت الشافي لا شافي إلا أنتَ (ش). ٢٨٥٢٦ - عن محمد بن حاطب قال وقعتِ القدرُ على بدي فاحترقتْ فانطلقت أبي بي إلى رسول الله عَّ﴾ وكان يتقُلُ عليها ويقولُ: أذهبِ البأسَ ربَّ الناسِ اشفٍ أنت الشافي (ابن جرير). ٢٨٥٢٧ - ((أيضاً) لما قدمنا من أرض الحبشةِ خرجتْ بي أي إِلى رسول الله مَّةٍ فقالت: يا رسول الله هذا ابن أخيك حاطبٌ وقد أصابه هذا الحرْقُ من النار فلا أكذبُ على رسولِ الله ◌ِعَ﴾ ما أدري نَفتَ أو بَزْقَ وما أدري في أي يَدَيِّ كان ذلك الحرقُ فسح على رأسي ودعا لي بالبركةِ وفي ذريتي (ابو نعيم في المعرفة). ٢٨٥٢٨ - ((مسند الحكم والد شبيت)) عن شبيت بن الحكم عن أبيه أن رجلاً من أسلم أصيبَ فرقاهُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ابو نعيم). ١٠٣ ٢٨٥٢٩ - ((مسند حكيم بن حزام) عن الزهري عن حكيم ابن حزام أنه قال: يا رسول الله رُقيّ كنانسترقيبها وأدوية کنا نتداویبها هل تردنَّ من قدَرِ الله تعالى؟ فقال: هو من قدَر الله (ابو نعيم). ٢٨٥٣٠ - ((مسند السائب بن يزيد)) عوذني رسول الله(مح } بأمّ الكتاب تفلاً ( قط في الأفراد ، كر ) . ٢٨٥٣١ - عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله عَجٍ: يا أبا الدرداء إِذا آذاك البراغيث فخذ قدحاً من ماء واقرأ عليه سبع مرات (( وما لنا أن لا نتوكل على الله)) الآية فان كنتم آمنتم بالله فكفوا شركم وأذاكم عنا ثم ترشُ حول فراشك فانك الليلة آمنٌ من شره ( الديلمي ). ٢٨٥٣٢ - ((مسند عبادة بن الصامت رضي الله عنه)» عن رسول الله ◌ٍَّ أن جبريل رقاه وهو يوعكُ فقال: بسم الله أرقيك من كل داء يؤذيك من كل حاسدٍ إِذا حسدَ ومن كل عينٍ واسم الله يُنْشيك ( ش ). ٢٨٥٣٣ - ((مسند أبي الطفيل)) دخلت يوماً على رسول الله عَّ وعنده قدرٌ تفور لحافا عجبتني شحمةٌ فأخذتها فازدردتها فاشتكيتُ عليها سنةً ثم إِنِي ذكرتُها لرسول الله عٍَّ فقال: إنه كان فيها نفسُ ١٠٤ سبعةِ أناسٍ ثم مسح بطني فألقيتها خضراء فوالذي بشه بالحق ما اشتكيتُ بطني حتى الساعة ( طب - عن رافع بن خديج ) . ٢٨٥٣٤ - ((مسند أبي هريرة)) دخل عليَّ رسول الله عَليه وأنا اشتكي فقال: ألا أرقيك برُفَيةٍ علمنيها جبريل بسم الله أرقيك والله يشفيك من كل إربٍ يؤذيك ومن شرّ النفائات في العقد ومن شرِ حاسدٍ إذا حسدَ (ش). ٢٨٥٣٥ - عن عائشةَ أن رسول الله عَليه كان يقول للمريض بيزاقِهِ باصبعه بسم الله تربةُ أرضِنا بريقةِ بعضنا يُشفى سقيمُنا باذنِ ربِنا ( ش ). ٢٨٥٣٦ - عن عائشةَ قالت: كان النبيُ عَّه إذا مادَ مريضاً وضع يده على بعضه وقال : أذهب البأس ربَّ الناس واشفٍ أنت الشافي شفاء لا يغادرُ سقماً (كر). ٢٨٥٣٧ - عن عائشة قالت: كنتُ أعوّذ رسول الله عَليه أذهب البأسَ ربَّ الناس بيدك الشفاء لا شافي إِلا أنت يا شافي شفاء لا يغادرُ سقماً قالت : فذهبتُ أعوذه في مرضه الذي مات فيه فقال: ارفعي يدك فانما كان ينفعني في المدة ( ابن النجار ) . ٢٨٥٣٨ - عن عائشة قالت: كان رسول الله عَ ٣٣ يرْفى بهذه ١٠٥ الرُّقَيْة: امسح البأس ربّ الناس بيدك الشفاء لا كاشف إلا أنت قالت عائشة : فتعلمت هذه الرُّقية وكنتُ أرقيه بها ( ابن جرير ). ٢٨٥٣٩ - عن عائشة قالت: كان رسول الله مَّ إِذا أتى المريض يدعو له يقول: أذهب البأس ربّ الناس واشفُ أنت الشافي لا شفاءَ إِلا شفاؤك لا يغادرُ سقماً قالت: فلما نقُل النبي ٣َـ في مر ضه الذي ماتَ فيه أخذتُ بيده فجعلت أمسحها وأعوّذه بهذه فنزع يده من يدي وقال : سلي الرفيق الأعلى ، ثم قال : ربّ اغفر لي وألحقني بالرفيق الأعلى قالت: فكان آخرَ ما سمعت من كلامه ( ابن جرير ) . ٢٨٥٤٠ - عن ميمونة أن النيّ مَّ رخص في الرُّقية من كل ذي حُمّةٍ (كر ). ٢٨٥٤١ - عن عبد الرحمن بن السائب ابن اخي ميمونة زوج النبيّ تٍَّ قال : قالت ميمونة يا ابنَ أخي تعال أرقيك برقية رسول ٤٣َّ فقالت: بسم الله أرقيك والله يشفيك من كل داء فيك أذهب الياس ربَّ الناس اشفٍ أنت الشافي لا شافيَ إلا أنت (ابن جرير). ٢٨٥٤٢ - عن يونس بن حباب قال: استأمرتُ أبا جعفر محمد ابن علي في تعليق المعاذةِ فقال: نعم إذا كان من كتاب الله أو كلامٍ ١٠٦ عن نيّ الله ◌َ﴾ وأمرني أن أستشفيَ به من الحمّى قال: فَكنتُ أكتبُها من الربعِ (( يا نارُ كوني برداً وسلاماً على إبراهيم وأرادوا به كيداً فجعلناهم الأخسرين)) اللهم ربَّ جبريلَ وميكائيلَ واسرافيل الشفٍ صاحبَ هذا الكتابِ ( ابن جرير ). ٢٨٥٤٣ - عن أبي العالية أن خالد بن الوليدِ قال: يا رسول الله إِن كائداً من الجن يكيدُني قال: قل أعوذُ بكلماتِ الله التاماتٍ من شرّ ألمي لا يجاوزُهن برٌّ ولا فاجرٌ من شرّ ما ذرأ في الأرض، ومن شرّ ما يخرجُ منها، ومن شرّ ما يمرُجُ في السماءِ وما ينزلُ منها ، ومن شر كلٍّ طارقٍ إِلا طارقاً يطرقُ بخيرٍ يا رحمنُ قال : ففعلتُ ذلك فأذهبَ الله عني ( ق ، كر ) . ٢٨٥٤٤ - عن أبي عن عليّ قال: بينا رسولُ اللهِ مَّ﴾ ذات ليلة يصلي فوضع يده على الأرض فلدغته عقربُ فتناولها رسول الله وَّ فقتلها فلما انصرف قال: لعن الله العقربَ ما تَدعُ مصلياً ولا غيره ولا نبياً ولا غيره إلا لنفتهم، ثم دما بملح وماء فجعلها في إناء ثم جعل يصبه على أصبعه حيث لدغته ويمسحُها ويعوذها بالمعوذتين ، وفي رواية: ويقرأ قلْ هُوَ اللهُ أحدٌ والمعوذتين (ش، هب والمستغفري في الدعوات وأبو نعيم في الطب ). ١٠٧ ٢٨٥٤٥ - عن عليّ وابن مسعود عن النبي ◌ٍُّ في قوله ((لوْ أنزلنا هذا القرآنَ على جبلٍ» إلى آخر السورة قال: هى رُفَيةٌ الصُّداعِ ( الديلمي ). ٢٨٥٤٦ - عن الحارث عن علي أن جبريل أتى النبي عنّي فوافقه مُغْتَمَاً فقال: يا محمد ما هذا الغمُّ الذي أراه في وجهك ؟ قال: الحسنُ والحسين اصابتهما عينٌ قال: صدّق بالعين فإن العين حقّ أفلا عوذها بهؤلاء الكلمات ؟ قال: وما هن يا جبريلُ ؟ قال: قلْ اللهم يا ذا السلطان العظيم ذا المنّ القديم ذا الرحمةِ الكريمِ وهيَ الكلماتُ التاماتُ والدعواتُ المستجاباتُ عافِ الحسن والحسين من أنْفُسِ الجنّ وأعين الإِنسِ فقالها النبيُّ عَّهِ فقاما يلعبانِ بين يديه فقال النبي ﴿٣: عوّذِوا أنفسكم ونساءَكم وأولادكم بهذا التعويذِ فانه لم يتعوذِ المتعوذون بمثله ( ابن منده في غرائب شعبة والجرجاني في الجرجانيات والاصبهاني في الحجة ، كر وقال قال قط تفرد به أبو رجاء محمد بن عبيد الله الخطيبي من اهل تستر ) . ٢٨٥٤٧ - عن علىّ قال: كان النبيُّ عَبُ ◌ّه يعوذ الحسن والحسين بهؤلاء كلمات الله التامة أعيذُ كما بكلمات الله التامات من كل شيطانٍ وهامَّة ومن كل عين لامَّةٍ ( طس وابن النجار ). ١٠٨ ٢٨٥٤٨ _ عن علي قال لدغت النيَّ مَ ◌ّإِ عقربُ وهو يصلي، فلما فرغ قال : لعن الله العقربَ لا تدعُ مصلياً ولا غيره إلا لدفته ثم دها بملحٍ وماء وجعل يمسحُ عليها ويقرأ قل يا أيها الكافرون وقل أعوذُ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس ( طس وابن مردويه وابو نعيم في الطب ). الرُّقَى المزعومة ٢٨٥٤٩ - ((مسند الصديق رضي الله عنه)) عن عائشة قالت: كان لأبي غلامُ يُخرجُ له الخراجَ وكان أبي يأكلُ من خراجِه فجاءَ يوماً بشيءٍ فأكل منه أبو بكر فقال الغلامُ : أتدري ما هذا ؟ فقال أبو بكر: ما هو ؟ قال: كنتُ تَكَمَّنتُ لإِنسانِ في الجاهلية وما أحسِنُ الكِهانةَ إلا أني خدعتُه فلقيني فأعطاني بذلك فهذا الذي أكلتَ منه فأدخل أبو بكر يده فقاء كلّ شيءٍ في بطنِه (خ (١)، هق). ٢٨٥٥٠ - عن عمران بن الحصين أن رسول اللّه عَ ل٣ج رأى في يده حلقةً من صُفْرٍ (٢) فقال: ما هذه الحلقةُ؟ فقال: هي من (١) أخرجه البخاري كتاب مناقب الأنصار باب أيام الجاهلية (٥٤/٥). ص (٢) سُفْر: الصفر - بالضم - الذي يعمل منه الأواني ، وأبو عبيدة يقوله بالكسر . المختار ٢٨٨ . ب ١٠٩ الواهنة قال : دعْها فما تزيدُك إلا وهنا ( ابن جرير وصححه ). ٢٨٥٥١ - عن عمران بن حصين قال: دخلتُ على الني م٣ وفي عضدي حلقةٌ من صُفْرٍ فقال: ما هذا ؟ قلت : من الواهنةِ قال: أيسرُّك أن توكل إليها أنبذْها عنك ( ابن جرير وصححه ) . ٢٨٥٥٢ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أنَّ عبد الله بن عكيم الجهني خرجَ به خُرَاجٌ (١) فقيل له ألا تعلق عليه خرزاً؟ فقال : لو علمتُ أن نفسي تَكونُ فيه ما علقته ثم قال: إِن فِيَ الله مَ امِ نهانا عنه ( ابن جرير وصححه ) . ٢٨٥٥٣ - عن أبي بشر الحارث بن خزمة الأنصاري أنه كان مع رسول اللّه ◌َ﴾ في بعض أسفاره فأرسل رسولُ اللهِ مَّ رسولاً والناسُ في مبيتهم لا يبقينَ في رقبةٍ بعير قلادةٌ من وَفَرِ إِلا قُطعتْ ( ابو نعيم ) ومرّ الحديث برقم (٢٨٤٢٥). (١) خراج: وزن غراب بَشْر الواحدة خراجة. المصباح ٢٢٧/١. ب ١١٠ الكتاب الرابع من حروف الطاء الطيرة والفأل والعدوى من قسم الأقوال الطيرة ٢٨٥٥٤ - اقرُّوا الطيرْ على كناتِها(١) (د،(٢) - عزام كُرْزٍ) ٢٨٥٥٥ - الطَّيْرُ تجري بقدرٍ (ك - عن عائشة ). ٢٨٥٥٦ _ الطّيرةُ (٣) شِرِكٌ (حم، خد، ٤ ك - عن ابن مسعود). ٢٨٥٥٧ - كان أهل الجاهلية يقولون: إِنما الطَّيْرَةُ في المرأة (١) مكيناتها: في الأصل: بيض السيّاب، واحدتها مكنة بكر الكاف وقد تفتح يقال : مكنت الضَبَّة ، وامكنت ، ومعناه : أن الرجل في الجاهلية كان إذا أراد حاجة أتى طيراً ساقطاً أو في وكره فنفَّره ، فان طار ذات اليمين مضى لحاجته وإن طار ذات الشمال رجع ، فنهوا عن ذلك . أي لا تزجروها وأقروها على مواضعها التي جعلها الله لها فانها لا تضر ولا تنفع. النهاية ٣٥٠/٤. ب (٢) أخرجه أبو داود كتاب الضحايا باب في العقيقة رقم ٢٨١٨. ص (٣) الطِّرَة: بكر الطاء وفتح الياء ، وقد تسكن: هي التشاؤم بالشيء وهو مصدر تطير. يقال: تطيرًّ طِيَرَةً وتخير خيرَة، ولم يجيء من المصادر هكذا غيرهما . وأصله فيما يقال : التطير بالسوانح والبوارح من الطير والظباء وغيرهما . وكان ذلك يصدهم عن مقاصدهم فنفاه الشرع ، وأبطله ونهى عنه ، وأخبر أنه ليس له تأثير في جلب نفع أو دفع ضر . النهاية ١٥٢/٣ . ب ١١١ والدابة والدار ( ك ، هق عن عائشة ) . ٢٨٥٥٨ _ الشؤْمُ في ثلاثٍ : في المرأةِ والمسكنِ والدابةِ ( ت ، ن - عن ابن عمر ). ٢٨٥٥٩ _ الطّرَةُ في الدارِ والمرأةِ والفرسِ (حم - عن ابي هريرة ) . ٢٨٥٦٠ - إنما الشؤمُ في ثلاثٍ : في الفرسِ والمرأةِ والدار (خ، د، هـ - عن ابن عمر ). ٢٨٥٦١ - إن كان الشؤمُ في شي ففي الدارِ والمرأةِ والفرسِ ( مالك ، حم ، خ ، هـ ـ عن سهل بن سعد؛ ق - عن ابن عمر ؛ م ، ن - عن جابر). ٢٨٥٦٢ _ العيافة (١) والطّرةُ والطَّرْقُ من الْجِبْتِ (٢) - ( د - عن قبيصة ). ٢٨٥٦٣ - في الإِنسانِ ثلاثةٌ: الطّرةُ والظنُ والحسدُ (١) العيافة: زجر الطير والتفاؤل بأسمائها وأصواتها وعمرها ، وهو من عادة العرب كثيراً، وهو كثير في أشعارهم، يقال: عاف يعيف عَيْفاً إذا زجر وحدس وظن . النهاية ٣٣٠/٣ ٠ ب (٢) الجبت : كلمة تقع على الصنم ، والكاهن ، والساحر ، ونحو ذلك. المختار ٦٧ . ب ١١٢ فخرجه من الطيرِ أن لا يرجِع ومخرجُه من الظنّ أن لا يحثِقٍ، ومخرجُه من الحسدِ ألا يبغي ( هب - عن أبي هريرة ) . ٢٨٥٦٤ - في المؤمن ثلاثُ خصالِ: الطيرةُ والظنُ والحسدُ، فخرجُه من الطيرةِ أن لا يرجع ومخرجُه من الظنّ أن لا يحقّقٍ، ومخرجه من الحسدِ أن لا يبغي ( ابن صصرى في اماليه ، فر - عن ابي هريرة ) . ٢٨٥٦٥ - ليس منا من تطيّر ولا من تُطُيّرَ له أو تكهن أو تَكُهِنَ له سحرَ أو سُحرَ له (طب - عن عمران بن حصين). ٢٨٥٦٦ - من ردَّته الطيرةُ عن حاجته فقد أشرك (حم، طب - عن ابن عمر ) . ارو كمال ٢٨٥٦٧ - إن المِيافة والطَّرْقَ والطِيرةَ من الجبتِ (ابن سعد، حم ، طب - عن قطن بن قبيصة عن ابيه ). ٢٨٥٦٨ _ الطِيرةُ شركٌ الطِيرةُ شركٌ (ط، حم، د،هـ،ك، هب - عن ابن مسعود ). (١) الطرق: الضرب بالحصا الذي يفعله النساء وقيل هو الخط في الرمل. النهاية ١٢١/٣ ٠ ب ١١٣ كم ٨ / ج ١٠ ٢٨٥٦٩ - الطيرة من الشرك ( ت: حسن صحيح - عنه ). ٢٨٥٧٠ - من خرج يريدُ سفراً فرجعَ مِنْ طَيْرٍ فقد كفر بما أنزل على محمد (الديلمي - عن أبي ذر) . ٢٨٥٧١ - إِنما الطيرةُ ما أمضاكَ أو ردَّك ( حم - عن الفضل ابن عباس ) . ٢٨٥٧٢ _ لا هامَ لا هامَ ( ابن جرير - عن أبي هريرة). ٢٨٥٧٣ - إن يكنِ الشؤمُ في شيءٍ ففي المرأة والدابة والمسكن ( ابن جرير - عن سهل بن سعد ) . ٢٨٥٧٤ _ لا شُؤْمَ فإِنْ يكُ شؤْمٌ ففي الفرسِ والمرأةِ والمسكنِ ( طب - عن عبد المهيمن عن ابن عباس عن سهل بن سعد عن أبيه عن جده ) . ٢٨٥٧٥ _ لا طيرةَ والطّرةُ على من تطيرَ فإن يكُ في شيء ففي الدار والفرس والمرأةِ ( حب وابن جرير، ص- عن انس). ٢٨٥٧٦ - الطِّيرةُ في المسكنِ والمرأةِ والفرسِ (ابن جرير - عن بن عمر ) . ٢٨٥٧٧ - اخرجوا منها وهيَ ذميمةٌ (هب - عن ابن مسعود ) . ١١٤ ٢٨٥٧٨ - ذروها ذميمةَ (د، ق - عن انس)(١). ٢٨٥٧٩ - من أصابه مِن ذلك يعني الطّرةَ شيء فليقلْ: اللهم لا طيرَ إِلا طيرُك ولا إله غيرُك (نعن سلمان بن بريدة عن أبيه). ٢٨٥٨٠ - من ردته الطيرةُ عن حاجة فقد أشرك قالوا: يارسول الله وما كفارةُ ذلك؟ قال: يقولُ: اللهم لا طيرَ إِلا طيرُك ولا خيرَ إِلا خيرُك ولا إِله غيرُك ( حم ، طب وابن السني في عمل يوم وليلة - عن ابن عمر ) . الفأل ٢٨٥٨١ - الفألُ (٢) مرسلٌ والمُطاسُ شاهِدُ عدلٍ (الحكيم عن الرويهب ) . ٢٨٥٨٢ - اخذنا فألك مِنْ فيكَ ( د - عن ابن هريرة؛ ابن السني وابو نعيم معاً في الطب - عن كثير بن عبد الله عن ابيه عن جده ؛ فر - عن ابن عمر ) . ٢٨٥٨٣ - أحسنُ الطّيرة الفألُ، ولا تردُّ مسلماً ، فإذا رأى (١) أخرجه أبو داود كتاب الطب باب ما جاء في الطيرة رقم (٣٩٠٥). ص (٢) القأل. أن يكون الرجل مريضاً فيسمع آخر يقول: ((يا سالم)) أن يكون طالباً فيسمع آخر يقول: ((يا واجد)) يقال: تفأل بكذا - بالتشديد - وفي الحديث ((أنه كان يحب الفأل ويكره الطيرة)). المختار ٣٨٤. ب ١١٥ أحدُكم من الطيرةِ ما يكره فليقل: اللهم لا يأتي بالحسناتِ إِلا أنت ولا يرفعُ السيئاتِ إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بك ( د، هق - عن عروة بن مامر القرشي ). ٢٨٥٨٤ - أصدقُ الطيرةِ الفألُ، ولا تردٌّ مسلماً، وإذا رأيتم من الطيرة شيئاً تكرهونه فقولوا: اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت ولا يذهبُ بالسيئاتِ إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بالله (ابن السني - عن عقبة بن عامر ) . ٢٨٥٨٥ - كان أهلُ الجاهلية يقولون: إنما الطّيرةُ في المرأة والدابة والدار ( ك ، هق - عن عائشة ). ٢٨٥٨٦ _ لا شؤمَ وقد يكونُ اليمنُ في الدارِ والمرأة والفرسِ ( ت، ٨ - عن حكيم بن معاوية). ٢٨٥٨٧ - لا شيءَ في الهامِ، والعينُ حقٌّ وأصدقُ الطّيرة الفألُ ( حم ، ت - عن حابس ) . ٢٨٥٨٨ - لا هامةَ ولا عدوى ولا طِيرة وإن تكنِ الطّرةُ في شيء ففي الفرسِ والمرأة والدار ( حم ، د - عن سعد بن مالك). ٢٨٥٨٩ - الشؤمُ في ثلاثٍ : في المرأةِ والمسكنِ والدابة ( ت، ن عن ابن عمر ) . ١١٦ ٢٨٥٩٠ - لا طيرةَ وخيرها الفألُ الكلمةُ الصالحةُ يسمعُها أحدُكم ( حم ، م - عن أبي هريرة ). ابو كمال ٢٨٥٩١ - خَيرُ الطيرةِ الفْلُ والعينُ حقٌ (الديلمي - عن ابي هريرة ) . ٢٨٥٩٢ - لا طيرةَ وخيرها القألُ قيل: يا رسول الله وما الفألُ؟ قال: الكلمةُ الصالحةُ يسمعُها أحدُكم ( حم، م - عن أبي هريرة). ٢٨٥٩٣ - نعم الشيء الفألُ الكلمة الحسنةُ يسمعُها أحدُكم ( الديلمي - عن أبى هريرة ) . ٢٨٥٩٤ _ يا لبيك نحنُ أخذنا فألك من فيكَ اخرُجوا بنا إلى خضرةٍ ( طب ، ابو نعيم في الطب - عن كثير بن عبد الله المزني عن أبيه عن جده ) . العدوى ٢٨٥٩٥ - لاعدوى ولاهامَة ولا طيرة وأُحِبُ الفألَ الصالحَ ( م - عن أبي هريرة ). ٢٨٥٩٦ - لا عدوى ولا طيرةَ، وإِنما الشؤمُ في ثلاثٍ: في ١١٧ الفرسِ والمرأة والدارِ ( حم ، ق(١) - عن ابن عمر). ٢٨٥٩٧ - لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفالُ الصالحُ، والفأْلُ الصالحُ: الكلمةُ الحسنةُ ( حم، ق (٢) د، ت، هــ عن انس). ٢٨٥٩٨ - لا عدوى ولا هامةً ولا نَوْءُ (٣) ولا صَفرَ (د - عن أبي هريرة ) . ٢٨٥٩٩ - لا عدوى ولا طيرةَ ولا هامةَ قيل: يا رسول الله أرأيت البعيرَ يكون به الجربُ فيُجربُ الإِبل كلّها؟ قال: ذلكم القدرُ فمن أجرب الأول ( حم ، هـ ـ عن ابن عمر ). (١) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الطب باب لا عدوى (١٧٩/٧). ص (٢) أخرجه البخاري كتاب الطب باب لا عدوى (١٨٠/٧). ص (٣) نوء: الأنواء : هي ثمان وعشرون منزلة، ينزل القمر كل ليلة في منزلة منها، ومنه قوله تعالى ((والقمر قدرناه منازل)، ويسقط في الغرب كل ثلاث عشرة ليلة منزلة مع طلوع الفجر ، وتطلع اخرى مقابلها ذلك الوقت في الشرق ، فتنقضي جميعها مع انقضاء السنة ، وكانت العرب تزعم أن مع سقوط المنزلة وطلوع رقيبها يكون مطر، وينسبونه إليها ، فيقولون: مُطرقا بنوء كذا، وإنما غلظ التي تمَّج في أمر الأنواء لأن العرب كانت تنسب المطر إليها . فأما من جعل المطر من فعل الله تعالى، وأراد بقوله: ((مطرنا بنوء كذا)) أي في وقت كذا ، وهو هذا النوء الفلاني، فان ذلك جائز: أي أن الله قد أجرى العادة أن يأتي المطر في هذه الأوقات . النهاية ١٢٢/٥ . ب ١١٨ ٢٨٦٠٠ - لاعدوى ولا طيرة ولا هامّةً ولا صفر وفرٌ من المجذوم كما تقِرُ من الأسدِ (حم، خ(١) - عن أبي هريرة). ٢٨٦٠١ لا يُعدي شيء شيئاً فمن أجرب الأول لا عدوى ولا صفرَ خلق اللهُ كل نفس فكتب حياتها ورزقها ومصائبها ( حم ، ن عن ابن مسعود ) . ٢٨٦٠٢ - لا يُورِدَنَّ مُعرِضٌِ على مُصحٍ ( حم، ق(٣) د) هـ - عن أبي هريرة ). ٢٨٦٠٣ - لاعدوى ولاطيرةَ ولا هامةَ ولا صفرَ ولا غُولَ (٣) ( حم، م - عن جابر ) ٢٨٦٠٤ - لا عدوى ولا صفرَ ولا هامةَ (حم، ق، د، هـ. عن أبي هريرة ؛ حم ، م - عن السائب بن يزيد ) . ٢٨٦٠٥ - فمن أعدى الأول (ق، د- عن أبي هريرة). (١) أخرجه البخاري كتاب الطب باب الجذام (١٦٤/٧). ص (٢) أخرجه البخاري كتاب الطب باب لا هامة (١٧٩/٧). ص (٣) غُولَ : الفُول: أحد النيلان ، وهي جنس من الجن والشياطين، كانت العرب تزعم أن الغول في الفلاة تتراءى الناس فتتغوّل تغوّلاً : أي تتلون تلوناً في صور شتى . وتشُولهم أي تضلهم عن الطريق وتهلكهم ، فنفاه النبي ◌َّ وأبطله. النهاية ٣٩٦/٣. ب ١١٩ ٢٨٦٠٦ - لا غُولَ (د - عن أبي هريرة ). الاكمال ٢٨٦٠٧ - لا صفر، ولا هامّةً، ولا يُنْدي سقيمٌ صحيحاً ( القاضي محمد بن الباقي الانصاري في جزء من حديثه عن شيوخه - عن علي ) . ٢٨٦٠٨ - لا صفرَ، ولا هامَة، ولا عدوى، ولا يتمّ شهران ستين يوماً، ومَن خفرَ (١) ذمةَ الله لم يَرِحْ ريحَ الجنةِ (طب وابن عساكر - عن عبد الرحمن بن ابي عميرة المزني) . ٢٨٦٠٩ - لا عدوى ( طب - عن ابن عباس ). ٢٨٦١٠ - لا عدوى، ولا صفرَ ولا هامةَ ولا يتمُّ شهران ستين يوماً ومن خَفَرَ بذمةِ الله لم يَرِحْ رائحةَ الجنةِ ( طب - عن أبي أمامة ) . ٢٨٦١١ - لا عدوى ولا طيرةَ ولا هامةَ إِن تَكنِ الطّيّرةُ في شيء فهو في المرأة والفرس والدار ، فاذا سمعتم بالطاعون بالأرضِ فلا (١) خفَرَ: أخفرت الرجل إذا نقضت عهده وذمامه . ومنه حديث ابو بكر (( من ظلم أحداً من المسلمين فقد أخفر الله)) وفي رواية (( ذمة الله)) النهاية ٠٥٣/٢ ب ١٢٠