النص المفهرس
صفحات 21-40
٢٨١٧٠ - اسقِهِ عسلاً صدق الله وكذَب بطنُ أخيكَ (حم، خ ، م (١)، ت - عن أبي سعيد). ٢٨١٧١ - الشفاء في شربة عسلٍ وشَرْطةِ مِحجَمٍ وكَبَّةٍ نارٍ وأنَهْى أمتي عن الكيّ (خ، (٢) هـ ـ عن ابن عباس). ٢٨١٧٢ - إن كان في شيء من أدويتِكم خيرٌ ففي شرطةٍ مِحجَمٍ أو شربةٍ من عسلٍ أو لهفةٍ بنارٍ ثُوافِقُ داءَ وما أحِبْ أن أكتويَ ( حم ، ق - عن جابر ) (٣). ٢٨١٧٣ - ثلاثٌ إِن كانَ في شيءٌ شِفَاءٌ فشرطةُ محجمٍ أو شربةُ عسلٍ أو كيةٌ نصيبُ الماءَ وأنا أكرهُ الكيَّ ولا أحبُّه ( حم - عن عقبة بن مام ). ٢٨١٧٤ - إن الخاصِرة عرقُ الكليةِ إذا تحرك أذى صاحبها (١) أخرجه مسلم كتاب السلام باب التداوي بسقي العسل رقم (٢٢١٧) ص (٢) أخرجه البخاري كتاب الطب باب الشفاء في ثلاث (١٥٩/٧). ص (٣) أخرجه البخاري كتاب الطب باب الحجم من الشقيقة (١٦٢/٧) وأخرجه مسلم كتاب السلام باب لكل داء دواء رقم (٧١) . ٢١ فداوِها بالماءِ الْمُحْرَقِ (١) والعسلِ (د، ك - عن عائشة). ٢٨١٧٥ _ الخاصِرةُ عرقُ الكلمةِ إذا تحركَ أذى صاحبَها قداوِها بالماء المُحْرَقِ والعسل ( الحارث وابو نعيم في الطب - عن عائشة ) . ٢٨١٧٦ - درهمٌّ حلالٌ يشترى به عسلاً ويُشربُ بماء المطرِ شفاءٌ من كل داء ( فر - عن انس ). الا كمال ٢٨١٧٧ - إِن يكُ في شيءٍ مما تعالجونَ به شفاءٌ ففي شرطةٍ حجامٍ أو شربة عسلٍ او لدغةِ نارٍ تصيبُ الداء وما أُحِبَّ أن أكتويَ ( طب - عن عقبة بن عامر ). ٢٨١٧٨ - إِن كانَ في شيءٍ شفاءٌ فشرطةُ محجمٍ أو شربةٌ عسلٍ أو كيٌ يصيبُ الماء وأنا أكرهُ الكيَّ ولا أحبُّهُ (طب - عن عقبة بن عامر ) . (١) الماء المحرق: هو المغلي بالحرق وهو النار يريد أنه شربه من وجع الخاصرة . النهاية (٣٧١/١ ). وقال في فيض القدير (٥٠١/٣) أخرجه الحاكم وقال صحيح وأقره الذهبي لكنه في الميزان أشار إلى أنه خبر منكر ولا يكاد يعرف . ص ٢٢ ٣٨١٧٩ - اكوُوه إِن شتّم وإن شثّم فارضِفُوه (١) ( ك - عن ابن مسموذ ). ٢٨١٨٠ - إذا وقع الذبابُ في إناء أحدِكم فامقُلوه (٣) فإِنَّ في أحد جناحيه داء وفي الآخرِ دواءً ( حب - عن أبي سعيد) (٣). التداوي بالصدقة ٢٨١٨١ - داوُوا مر ضاكم بالصدقةِ (ابو الشيخ في الثواب - عن أبي أمامة ) . ٢٨١٨٢ - داوُوا مر ضاكم بالصدقةِ فإنها تدفعُ عنكم الأمراض والأعراض ( فر - عن ابن عمر ) (٤). (١) فارضفوه: أي كمدوه بالرضف، والرضف: الحجارة المحماة على النار ، واحدتها رضفة. النهاية ٢٣١/٢ ب (٢) فامقُلوه: أي ناغموهُ فيه، يقال: مقلت الشيء أمقله مقلاً، إذا غمسته في الماء ونحوه. النهاية ٣٤٧/٤. ب (٣) هذا الحديث أخرجه البخاري في صحيحه كتاب بدء الخلق (١٥٨/٤) وكتاب الطب باب إذا وقع الذباب في الاناء (١٨١/٧) وأبو داود كتاب الأطعمة في باب الذباب يقع في الطعام رقم (٣٨٢٦) . ص (٤) قال في فيض القدير (٥١٥/٣) قال البيهقي منكر بهذا الاسناد. ص ٢٣ الا كمال ٢٨١٨٣ - داوُوا مرضاكم بالصدقةِ وحَصّنوا أموالكم بالزكاةِ فانها تدفعُ عنكم الأعراض والأمراض (الديلمي - عن ابن عمر). ٢٨١٨٤ - ما عولِجَ مريضٌ بأفضل من الصدقة ( الديلمي - عن انس ) . القسط ٢٨١٨٥ - أمثلُ ما نداويتم به الحجامةُ والقُسطُ البحريُّ ( مالك ، حم ، ق، (١) ت، ن - عن أنس ). ٢٨١٨٦ - خيرُ ما تداويتم به الحجامةُ والقُسطُ البحريُ ولا تعذّبِوا صبيانكم بالغمز من المُذْرةِ ( حم، ن- عن انس ). ٢٨١٨٧ - تداووا من الجَنبِ بالقُسْطِ البحريّ والزيت (حم، ك - عن زيد ابن ارقم ) . ٢٨١٨٨ - لا تُعذّبُوا صبيانكم بالغمزِ وعليكم بالقُسطِ (خ(١) . عن انس ) . (١) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الطب باب الحجامة من الداء (١٦٢/٧). ص (٢) أخرجه البخاري كتاب الطب باب الحجامة من الداء (١٦٢/٧). ص ٢٤ الا كمال ٢٨١٨٩ - تَحرِقُوا حلوقَ أولادِكم خُذي قُسطاً هندياً وورساً فأسعطيهِ إِياء ( ك - عن جابر) . ٢٨١٩٠ - ويحكُن يامعشر النساء لاتقتلن أولادكن، وأي أمر أة يصيبُها عُذْرةٌ أو وجعٌ برأسِهِ فلتأخذْ قُسْطَاً هندياً (ك - عن جابر). ٢٨١٩١ - ويلكن لا تقتلن أولاد كن أيما امرأةٍ كان تأتيها المُذْرةُ أو وجعٌ برأسه فلتأخذ فُسطاً هندياً فلتحكّه بالماء ثم تُسعِطه إِياءُ ( الشاشي وابو نعيم وابو مسعود وابن الفرات الرازي في جزئه المشهور (ك، ص - عن جابر) . ٢٨١٩٢ - لا تحرقن حلوق أولاد كن عليكُن بقُسطٍ هنديّ وورسٍ فاسعطنَهُ إِياه (ك - عن جابر) . ٢٨١٩٣ - عَلامَ تعذبنَ أولادكن إنما تكفي إحدا كُن أن تأخذ قسطاً هندياً فتحكه بالماء سبع مراتٍ ثم توجره إياه (حم،ك - عن جابر) قال دخل رسول الله تي على ام سلمة وعندها صيّ" ينبعثُ منخراه دماً قال ما لهذا؟ قالوا به العذرةُ قال - فذكره. ٢٨١٩٤ - عَلَامَ تَدْغَرْنَ أولادَكُنَّ بهذا العِلاقِ عليَكُنْ ٢٥ بهذا العودِ الهندي فأن فيه سبعةَ أشفيةٍ من سبعة أدواء منها ذاتُ الجنب يُسعطُ به من العُذرة ويُلَدُّ به من ذاتِ الجنب (حم، خ، م، (١) د، حب - عن أم قيس بنت محصن) قالت دخلت بابن لي على رسول الله تٍَّ وقد اعلقت عليه من العذرة قال - فذكره، واخرجه عبد الرزاق الى قوله منها ذات الجنب قال الزهري يسعط للعذرة ويلد من ذات الجنب وظاهره ان هذا القدر مدرج . التى ٢٨١٩٥ - أَكلُ التمرِ أمانٌ من القولنج ( ابو نعيم في الطب - عن أبي هريرة ) . ٢٨١٩٦ - خيرُ تمراتِكم البُرْقِيْ يذهبُ الداءَ ولا داء فيه ( الروياني، عد، هب والضياء عن بريرة؛ عق ، طس وابن السني وابو نعيم في الطب ، ك (٢) - عن انس ؛ طس ك وابو نعيم-عن أبي سعيد). ٢٨١٩٧ - كُلوا التمر على الريق فانه يقتل الدود ( ابو بكر في الغيلانيات ، فر - عن ابن عباس ) . (١) أخرجه البخاري من كتاب الطب باب اللدود (١٦٥،١٦٤/٧) ومسلم كتاب السلام باب التداوي بالعود الهندي رقم (١٨٧). ص (٢) أخرجه الحاكم في المستدرك (٢٠٤/٤) وقال الذهبي الحديث منكر. ص ٢٦ ٢٨١٩٨ - كُلُوا البلح (١) بالتمر، كلوا الْخَلَقَ بالجديدِ فان الشيطان إِذا رآء غضب وقال: ماش ابنُ آدم حتى أكل الخَلَق بالجديد (ت، هـك - عن عائشة) (٢). ٢٨١٩٩ - إنك رجلٌ مفؤودٌ انتِ الحارثَ بِن كَلَدَةَ أنا ثقيف فائهُ رجلٌ يتطيّبُ فليأخذْ سبحَ تمرات من عجوةِ المدينة فليجأهن (٣) بنواهُنَّ ثم لِيَلُدَّكَ بهن (د. (٤) عن سعد ). ٢٨٢٠٠ - إِن في عجوةِ العاليةِ (٥) شفاءَ وإنها ترياقٌ (١) البلح: هو أول ما بُرطيب من البشر واحدها بلحة. النهاية ١٥١/١. ب (٢) رمز للحديث في الفتح الكبير (٣٢٠/٣) ((ن « ك)) ولدى التتبع في سنن الترمذي لم أجده في مظانه وأخرجه ابن ماجه كتاب الأطعمة باب أكل البلح بالتمر رقم (٣٣٣٠) وقال في الزوائد : ضعيف وقال النسائي حديث منكر لأن في سنده : أبو زكريا يحي بن محمد . ص (٣) فليجأمن: أي فليدقهن. وبه سميت الوجيئة، وهو تمر يُبل بلبن أو ممن ثم يدق حتى يلتئم . النهاية ١٥٢/٥. ب (٤) أخرجه أبو داود كتاب الطب باب في تمرة العجوة رقم (٣٨٥٧) ومعنى ليلدك بهن : من اللدود وهو صب الدواء في الفم أي ليجعله في الماء ويسقيك . عون المعبود (٣٥٨/١٠) . ص (٥) العالية : ما كان من الحوائط والقرى والعمارات من جهة المدينة العليا مما يلي نجد . والسافلة من الجهة الاخرى مما يلي تهامة . قال القاضي : وأدنى العالية ثلاثة أميال وأبعدها ثمانية من المدينة . والعجوة نوع جيدمن التمر. ب ٢٧ أولَ (١) البُكْرةِ (٢ - عن عائشة) (٢). ٢٨٢٠١ - العجوةُ من الجنةِ وفيها شفاء من السمِ والكمأةُ من المنّ وماؤها شفاءٌ للعين (حم، ت، (٢) - « عن أبي هريرة؛ حم، ن، هـ - عن أبي سعيد وجابر). ٢٨٢٠٢ - العجوةُ من الجنةِ وفيها شفاءٌ من السمّ، والكمأةُ من المنّ وماؤها شفاءٌ للعين، والكبشُ العربيُّ الأسود شفاءٌ من عِرقِ النسا يؤكل من لحمه ويُحْسى من مرقِهِ ( ابن النجار - عن ابن عباس ) . (١) أول البكرة: بنصب أول على الظرف، وهو بمعنى الرواية الأخرى : من تصبح . قال الإمام النووي رضي الله عنه: وفي هذه الأحاديث فضيلة تمر المدينة وعجوتها ، وفضيلة التصبح بسبع تمرات منه ، وتخصيص عجوة المدينة دون غيرها ، وعدد السبع من الأمور التي عليمها الشارع ولم نعلم نحن حكمتها ؛ فيجب الايمان بها واعتقاد فضلها والحكمة فيها ؛ وهذا كأعداد الصلوات ونصب الزكاة وغيرها . فهذا هو الصواب في هذا الحديث . ١٦١٩/٣: تعليق على صحيح مسلم لمحمد فؤاد عبد الباقي. ب (٢) أخرجه مسلم كتاب الأشربة باب فضل تمر المدينة رقم (٢٠٤٨). ص (٣) - أخرجه الترمذي كتاب الطب باب ما جاء في الكمأة والعجوة رقم (٢٠٦٦) وقال حسن غريب . ص ٢٨ ٢٨٢٠٣ - في العجوة العالية أول البُكرة على ربق النفس شفاءٌ من كل سِحْرٍ أو سَمّ (حم - عن عائشة). ٢٨٢٠٤ - من تصبح كل يومٍ بسبعِ تمراتٍ عجوةٍ لم يضرّ. في ذلك اليومِ سُمٌّ أو سِحْرٌ (حم، ق، (١) د - عن ( سعد بن ابي وقاص ) . ابو كمال ٢٨٢٠٥ - من أكل سبع تمراتٍ عجوةٍ مما بين لابتي المدينة على الريق لم يضرّه يومُه ذلك سَمٌوَلا سحر وإِن أكلها حين يُسي لم يضرّ حتى يصبحَ ( حم - عن عامر بن سعد عن أبيه). ٢٨٢٠٦ - أنا كلُ التمر وبك رمدٌ ( طب - عن صهيب) . ٢٨٢٠٧ - يا عليٌّ مِنْ هذا فأصِبْ فانه أوفقُ لك ( ت: (٢) حسن غريب - عن ام المنذر ) . اللى ٢٨٢٠٨ - تِداوَوْا بألبانِ البقرِ فأني أرجو أن يجعلَ الله تعالى (١) أخرجه مسلم كتاب الأشربة باب فضل تمر المدينة رقم (٢٠٤٨). ص (٢) أخرجه الترمذي كتاب الطب باب ما جاء في الحمية رقم (٢٠٣٧) وقال حسن غريب . ٢٩ فيها شفاءٌ فانها تأكلُ من كلّ الشجر (طب - عن ابن مسعود). ٣٨٢٠٩ - ألبانُ البقر شفاءٌ وممنُها دواء ولحومها داءٌ (طب - عن مليكة بنت عمرو ). ٢٨٢١٠ - عليكم بالبان البقر فانها دواءٌ واسمانُها فانها شفاءٌ وإياكم ولحومَها فان لحومها داءٌ (ابن السني وابو نعيم ، ك - عن ابن مسعود ). ٢٨٢١١ - عليكم بألبان البقر فانها شفاءٌ وسمنُها دواءٌ ولحومُها داء ( ابن السني وابو نعيم - عن صهيب ) . ٢٨٢١٢ - عليكم بالبان البقر فانها تَرُمُّ من كلّ الشجر وهو شفاء من كل داء ( ابن عساكر - عن طارق بن شهاب ) . ٢٨٢١٣ - إن الله تعالى لم يضع داء إلا وضع له شفاء فعليكم بألبان البقر فانها تَرُمُّ من كل شجرٍ ( حم - عن طارق بن شهاب)) ٢٨٢١٤ - إِن الله تعالى لم يُنزل داء إلا أنزل له الشفاء إلا الهرم فعليكم بألبان البقر فانها تَرمُّ من كلِّ الشجر ( ك (٢) -عن ابن مسعود). (١) ترُمُ: رمَّه: أكله. وفي الحديث ((البقر ترُ من كل شجر)) (٢٠٤) المختار . ب (٢) أخرجها الحاكم في المستدرك كتاب الطب (١٩٩،١٩٧،١٩٦/٤) وقال صحيح ووافقه الذهبي .س ٣ ٢٨٢١٥ - عليكم بألبان البقر فانها ترمُ من كل الشجر وهو شفاء من كل داء ( ك - عن ابن مسعود ) (١). ابو كمال ٢٨٢١٦ - ما انزل الله تعالى داء إلا وقد أنزل له شفاء وفي ألبان البقر شفاءٌ من كل داء ( ك - عن ابن مسعود ). ٢٨٢١٧ - ما وضع الله تعالى داء إلا وضع له دواء إلا السام (٣) والحزمَ فعليكم بألبان البقر فإنها تخبِطُ من الشجر ( ط، ابو نعيم في الطب - عن ابن مسعود ) . ٢٨٢١٨ - عليكم بألبان البقر وسُمُنافِها واياكم ولحومها فان ألبانها وسُمنانها (٣) دواءٌ وشفاء ولحومها داء (ك وتعقب- عن ابن مسعود). ٢٨٢١٩ - في ألبان الإبل وابوالها دواءٌ لذرَبكم (٤) ( عب - (١) أخرجهما الحاكم في المستدرك كتاب الطب (١٩٦/٤، ١٩٧، ١٩٩) وقال صحيح ووافقه الذهبي. ص (٢) السلام : الموت . (٢٥٦) المختار. ب (٣) سُمتانها: السمن. معروف، وجمعة سُمْنان كعبد وعبدان (٢٤٩) المختار . ب (٤) لذرَبكم: هو بالتحريك : الداء الذي يعرض للمعدة فلا تهضم الطعام ، ويفسد فيها فلا تمسكه . النهاية (١٥٦/٢) . ب ٣١ عن معمر بلاغا ) . التطبيب بغير علم ٢٨٢٢٠ - من تطيب ولا يُعلم منه الطِبُ فهو ضامنٌ (د)،(١) ن، هـ، ك - عن ابن عمرو ). الا كمال ٢٨٢٢١ - من تطبّب ولا يُعلمُ منه طِبٌ قبل ذلك فهو ضامنٌ (د، ق، هـ، ك- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده). ٢٨٢٢٢ - من تطبب ولم يكن بالطب معروفاً فإذا أصاب نفساً فا دونها فهو ضنامِنٌ ( عد وابن السني وابو نعيم في الطب ، ق - عن عمرو بن شعب عن أبيه عن جده ). دواء عرق النسا ٢٨٢٢٣ - شفاء عرق النسا إليهُ شاةٍ اعرابيةٍ ثُذابُ ثم تُجزاً ثلاثةَ أجزاءٍ، ثم تُشْرَبُ على الريقِ كلّ يومٍ جُزْءٌ ( حم، ك- 1 (١) أخرجه أبو داود كتاب الديات باب فمن تطبب ولا يعلم منه طب فأعنت رقم (٤٥٦٢) وأخرجه الحاكم في المستدرك (٢١٢/٤) وقال صحيح وأقره الذهبي . س ٣٢ عن انس ) (١). الاكمال ٢٨٢٢٤ - من اشترى أو أُمدىَ إِليه كبشاً فليقمهُ ثلاثة أجزاء فيطعمَ كلّ يوم جزءًا على الريق إن شاء أغلاهُ وإن شاء أكله أكلاً يعني إلية الكبش يتداوى به من عرق النَّسا (طب - عن ابن عمر). ٢٨٢٢٥ - تؤخذ إليهُ كبش عربي وليست بأعظمها ولا أصغرها فيقطعُها صغاراً ثم يذبيها فيجيدُ إِذابتها ويجعلها ثلاثة أجزاء فيشربُ كلّ يوم جزءاً على ريق النفس في عرق النسا (ك - عن انس ) مرّ برقم (٢٨٢٢٣). ٢٨٢٢٦ - يؤخذُ إِلية كبش عربي ليست بالصغيرة ولا بالكبيرة في عرق النّسا (ك - عن انس) (٢). ٢٨٢٢٧ - إن نبياً من الأنبياء شكى إلى الله تعالى الضعف ، فأمره بأكل البيض ( هب - عن ابن عمرو ، قال هب تفرد به ابن الأزهر السليطي عن ابن الربيع ). (١) أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب الطب (٢٠٧،٢٠٦/٤) وقال صحيح ووافقه الذهبي . س (٢) أخرجه الحاكم في المستدرك (٢٠٦/٤) وقال صحيح واقره الذهبي. ص ٣٣ كم ٣ / ج ١٠ الحمى ٢٨٢٢٨ - إذا حُمَّ أحدُكم فليشُنَّ عليه الماء الباردَ ثلاثة ليالٍ من السَّحر (ن، ع، ك والضياء - عن انس ، حم، ق، دن، هـ ( عن انس ) . ٢٨٢٢٩ - الحمى كيرٌ من كبرٍ جهم فتحوها عنكم بالماء الباردِ ( هـ عن أبي هريرة ) . ٢٨٢٣٠ - الحمى من فيح جهنم فأبرهوهابالماء ( حم، خ (١) عن ابن عباس؛ حم، ق، هـ ـ عن ابن عمر؛ د، ن، هـ ـ عن عائشة ؛ حم، ق، ت، ن، هـ ـ عن رافع بن خديج؛ ق، ت، هـ - عن اسماء بنت ابي بكر ). ٢٨٢٣١ - الحمى من كير جهنم فنحوها عنكم بالماء الباردِ (ط .. عن أبي هريرة ) . ٢٨٢٣٢ - أمْ ملدمِ تأكلُ اللحمَ وتشربُ الدمَ بردها وحرُها من جهنم ( طب - عن شبيب بن سعد ) . ٢٨٢٣٣ - إذا أصاب أحدكم الحمى فإن الحمى قطعةٌ من النار (١) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الطب باب الحمى من فيح جهنم (١٦٧/٧) ص . ٣٤ فلمُطفئْها عنه بالماء البارد فليستنقِعْ في نهرٍ جارٍ ، وليستقبل جريته فيقول بسم الله اللهم اشفِ عبدك وصدّق رسولك بعد صلاة الصبح قبل طلوع الشمس ، ولينغمس فيه ثلاث غمسات ثلاثة أيام فان لم يبرأ في ثلاثٍ فخمسٍ ، وإن لم يبرأ في خمسٍ قسبعٍ، وإِن لم يبرأ في سبع فتسع فانها لا تكاد تجاوز تسعاً باذن الله تعالى (حم، ت(١) والضياء - عن ثوبان ) . ٢٨٢٣٤ - أهرِيقوا عليّ من سبع قرب لم تُحلل أو كيتهُن لعليّ أعهدُ إلى الناس (خ- (٢) عن عائشة). الاكمال ٢٨٢٣٥ - الحمى تأكل وتشربُ فأما أكلُها فلحومُ الناس، وأما شربها فدماؤهم ( الديلمي - عن أبي هريرة ). ٢٨٢٣٦ - إن شدة الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء (حب .- عن ابن عمر ) . ٢٨٢٣٧ - الحمى من فيحِ جهنم فأبردوها بالماء ، وفي لفظ: عاء (١) أخرجه الترمذي كتاب الطب باب رقم (٣٣) ورقم الحديث (٢٠٨٤) وقال غريب . ص (٢) أخرجه البخاري في صحيح كتاب الطب باب اللدود (١٦٥/٧). ص ٣٥ زمزم ( حم، خ، حب - عن ابن عباس ؛ مالك والشافعي ، حم ، خ، م، مـ، ن، حب - عن ابن عمر؛ حم، خ، م، هـ، ت - عن عائشة؛ حم وعبد بن حميد ، حم ، م، ت، ن، ٨ - عن رافع بن خديج؛ حم ، خ ، م، ت، هــ عن اسماء بنت ابي بكر ؛ حم وابن قانع ، والبغوي - عن ابي بشر الحارث بن حزمة الأنصاري ) منَّ الحديث برقم (٢٨٢٣٠). ٢٨٢٣٨ - الحمى قطعة من النارِ فأبردوها عنكم بالماء البارد (طب، عق ، ك - عن سمرة ) . ٢٨٢٣٩ - الحمى كيرٌ من كبرٍ جهنم فتحُوها عنكم بالماء البارد ( ط - عن ابن عمر ؛ طب - عن رافع بن خديج ). ٢٨٢٤٠ - الحمى من فَوْرٍ (١) جهنم فأبردوها بالماء البارد (طب(٢) .- عن رافع بن خديج ) . ٢٨٢٤١ - يا أنس إن الحمى رائدُ الموتِ وسجنُ الله في الأرض وهي قطعة من النار فاذا أخذتكم فبرِّوا لها بالماء في الشنانِ ، وصبوا (١) فور جهنم أي: وهجها وغليانها. النهاية ٤٧٨/٣. ب (٢) أخرجه الترمذي بلفظه وسنده كتاب الطب باب ماجاء في تبريد الحمى بالماء رقم (٢٠٧٣) ورقم (٢٠٧٤) وقال كلا الحديثين صحيح . ص ٣٦ عليكم ما بين الصلاتين يعني المغرب والعشاء ( طب - عن عبد الله وقيل عبد الرحمن بن رافع . ٢٨٢٤٢ - قرسوا الماء في الشنان ، ثم صُبوا عليكم ما بين الأذانين من صلاة الصبح ، قاله للمحمومين ( البغوي - عن بعض الصحابة ) . ٢٨٢٤٣ - ما منْ رجل يُحَمْ فيغتسل ثلاثة أيام متتابعةٍ يقولُ عند كل غسل : بسم الله اللهم إني انما اغتسلتُ التماسَ شفائِك وتصديقَ نبيك إلا كُشفَ عنه (ش - عن مكحول). ارويز منفرقة ٢٨٢٤٤ - التلبينة (١) مَجَمَّةٌ (٢) لفؤادِ المريض تذهبُ ببعضٍ الحُزْنِ ( حم، ق- (٣) عن عائشة). ٢٨٢٤٥ - عليكم بالبغيضِ النافع التلبينة فوالذي نفسي بيده إنه (١) التلبينة: التلبينة والتلين: حساء يعمل من دقيق أو نخالة وربما جعل فيها عسل، سميت به تشبيهاً باللبن لبياضها ورقتها وهي تسمية بالمرة من التلبين، مصدر لبّن القوم؛ إذا سقام اللبن. النهاية (٢٢٩/٤). ب (٢) مَجَمَّة: أي مظنة للاستراحة. النهاية (٣٠١/١) . ب (٣) أخرجه البخاري كتاب الأطعمة باب التلبينة (٩٧/٧) ٣٧ ليغسلُ بطنَ أحدِكم كما يغسلُ أحدكم الوسخ عن وجهه بالماء (هـ.(١) ك - عن عائشة ) . ٢٨٢٤٦ - في التلبينة شفاءٌ من كل داء (الحارث - عن انس) . ارا كمال ٢٨٢٤٧ - أصلُ كلّ داء البردُ (عق وقال منكر-عن أبي الدرداء). ٢٨٢٤٨ - المعدةُ حوضُ البدن، والعروق إليها واردةٌ، فإذا صحت المعدةُ صدرت العروق بالصحة ، وإِذا سقمت المعدةُ صدرت العروق بالسُقمِ ( طس ، عق وابن السنى وأبو نعيم في الطب ، هـ وضعفه - عن أبي هريرة وقال عق باطل لا أصل له وقال الذهبي منكر واورده ابن الجوزي في الموضوعات ) . ٢٨٢٤٩ - أصل كل داء البردةُ ( الدار قطني في العلل - عن أنس ؛ وأبو نعيم في الطب - عن علي ؛ ابن السني وابو نعيم وتمام وابن عساكر - عن ابن سعيد ) . ٢٨٢٥٠ - اليدانِ جناءانِ، والرجلانِ. بريدان، والطّحالُ فيه النفس ( ابو نعيم في الطب - عن أبي هريرة ). (١) أخرجه ابن ماجه كتاب الطب باب التلبينة رقم (٣٤٤٦). ص ٣٨ المحبة السور" ٢٨٢٥١ - الحبةُ السوداء فيها شفاء من كل داء إلا الموتَ ( ابو نعيم في الطب - عن بريدة ). ٢٨٢٥٢ - عليكم بهذه الحبة السوداء فان فيها شفاء من كل داء إِلا السام وهو الموتُ (هـ ـ (١) عن ابن عمر ؛ ت، حب - عن أبي هريرة ؛ حم - عن عائشة ) . ٢٨٢٥٣ - الشونيزُ دواء من كل داء إلا السام وهو الموتُ ( ان السني في الطب وعبد الغني في الأيضاح - عن بريدة. ٢٨٢٥٤ - في الحبة السوداء شفاء من داء إلا السامَ (حم، (٣) ق، هــ عن أبي هريرة ). ابو كمال ٢٨٢٥٥ - إن في هذه الحبة السوداء شفاءً من كل داء إلا أن يكون السام ( هـ - عن عائشة. ٢٨٢٥٦ - إِن الجنة عُرضت عليَّ فلم أرَ مثل ما فيها وإِنها مت بي خصلةٌ من عنبٍ فأعجبتني فأهويتُ إليها لآخُذما فسبقتني (١) أخرجه ابن ماجه كتاب الطب باب الحبة السوداء رقم (٣٤٤٨) وقال حسن ص (٢) أخرجه البخاري كتاب الطب باب الحبة السوداء (١٦٠/٧). ص ٣٩ ولو أخذتها لغرزتها بين ظهرانيكم حتى تأكلوا من فاكهة الجنة، وإن الحبة السوداء دواء من كل داء إلا الموت ( حم، ع ، ص - عن عبد الله بن بريدة عن أبيه ) . الأْج والفرجل ٢٨٢٥٧ - عليكم بالأثرُج فانه يشدّ الفؤادَ ( فر - عن عبد الرحمن بن دلهم معضلا ) . ٢٨٢٥٨ - كُلُوا السفرجل فإنه يجلي عن الفؤاد ويُذهبُ بطخاء (١) الصدر ( ابن السني وابو نعيم - عن جابر). ٢٨٢٥٩ - كلوا السفرجل على الريق فانه يُذْهِبُ وغْرَ (٣) الصدرِ ( ابن السني وابو نعيم ، فر - عن انس ). ٢٨٢٦٠ - كلوا السفرجل فانه يُجِمُ الفؤادَ ويُشَجّعُ القلب ويُحسِّنُ الولدَ ( فر - عن عوف بن مالك ) . ٢٨٢٦١ - أكلُ السفرجل يذهب بطخاء القلب ( القالى في، اماليه - عن انس ) . (١) بطتخاء: الطُّخاء: ثِقلُ وغشى، وأصل الطخاء والطّخية: الظلمة والغيم . النهاية ١١٦/٣ . ب (٢) وغر : هو بالتحريك وبالسكون: الغل والحرارة . وأصله من الوغرة: شدة الحر. النهاية ٢٠٨/٥ . ب ٤٠