النص المفهرس
صفحات 561-580
٢٧٤٢٠ - عن قبيصة بن ذؤيب قال : سمعتُ عمر بن الخطاب يقول: لا يَحِلُ لرجلٍ يدخلُ الحمامَ إِلا بمنذرٍ، ولا يحل لا مرأةٍ أن تدخلَ الحمام فقام رجلٌ فقال: لقد منعتَها من حيثُ سمعتكَ تنهى عن ذلك وإِنها لسقيمةٌ فقال عمرُ: إِلا من سقمِ (هب وقال هو أقوى مما قبله، عب). ٢٧٤٢١ - عن قتادة أن عمر بن الخطاب كتبَ لا يدخلُ أحدٌ الحمام إِلا بمنذرٍ ولا يذكرُ اللهَ فِيهِ حتى يخرجَ ولا يغتسلُ أنان من إِناءِ واحدٍ (ص). ٢٧٤٢٢ - ﴿ من مسند حبيب بن مسلمة الفهري ﴾ عن ابن رغبان أن حبيب بن مسلمة الفهري دخل الحمام بحمص فقال: هذا مِنْ نعيم ما ينعمُ به أهلُ الدنيا لو مكثتُ فيه ساعة لهلكتُ ما أنا بخارجٍ منه حتى أستغفر الله الف مرةٍ (أبو نعيم). ٢٧٤٢٣ - عن عائشة أن النبيَّ مَّ نَهى الرجال والنساء عن الحمامات إلا مريضةً أو نفساء (ش). ٢٧٤٢٤ - عن عائشة عن الني ◌ّم أنه نهى الرجال والنساء عن دخولِ الحمامِ، ثم رخَّص للرجالِ أن يدْخلوا وعليهم الأزرُ (ز). - ٥٦١ - كنز/ج٩ ٣٦/٢ ٢٧٤٢٥ - عن ابن طاووس عن أبيه قال: قال رسول الله من ال واحذروا بيتاً يقالُ له الحمامُ قالوا: يارسولَ الله إنهُ يُنقي من الوسخِ والأذَى ، قال: ◌َمنْ دَخله منكمٍ فَلْيَسْتِرْ (ص). ٢٧٤٢٦ - حدثنا أبو معشر عن محمد بن كعب القرظي قال : قال رسول الله عٍَّ : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخلِ الحامَ إِلا بمنذرٍ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يُدْخِلْ حليلتَه الحامَ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يَجلس على مائدةٍ يُشرب عليها الخمرُ، ومن كان يؤمن بالله واليومِ الآخر فعليه الجمعةُ يومَ الجمعةِ إلا صبياً أو امرأةٌ أو مملوكاً ، ومن استغنى بِلَهوٍ أو تجارةٍ استغنى اللهُ عنهُ وَاللهُ غنيٌ حميد (عب). ٢٧٤٢٧ - عن أبي عبيدة بن الجراح قال: اللهم أيما امرأةٍ دخلتٍ الحمامَ مِن غيرِ علةٍ ولا سَقَمِ ثُريدُ بذلك أن تُبيّضَ وجهَهَا فسوّدْ وجهها يومَ تبيضُ الوجوهِ (عب). أحكام الجنب وآدابه ومباهم ٢٧٤٢٨ - عن عبيدة السلماني أن عمر كرهَ للجنب أن يقرأ شيئاً من القرآنِ ( أبو عبيدة وابن جرير). - ٥٦٢ ٢٧٤٢٩ - عن عبيدة السلماني قال: كان عمرُ بن الخطاب يكرهُ أن يقرأ الرجلُ القرآنَ وهو جنبٌ (عب وابن جرير). ٢٧٤٣٠ - عن على قال: كان رسولُ الله مَُّ يقرأ القرآنَ على كل مالٍ إِلا الجنابةَ، فان كان جنباً لم يُقرِ ثنا شيئاً. ( أبو عبيدة في فضائله ، ش والعدني، ع وابن جرير وصححه). ٢٧٤٣١ - ﴿مسند عمار بن ياسر رضي الله عنهما﴾ أن النبيَّ وَ ﴾ رخَّص للجنبِ إِذا أراد أن ينام أو يأكل أو يشرب أن يتوضأ وضوءَه للصلاة (ش). ٢٧٤٣٢ - عن أبي هريرة أنه كان يَكْره أن يُدْخِلَ الجنبُ يدَه في الماء ( عب). ٢٧٤٣٣ - عن أبي هريرة يبلُغُ بِهِ النِّيَ ◌ّهِ أَنَّ مِنْ كانت به جنابةٌ فلا يرقُدنَّ حتى يتوضأ وضوءه للصلاة (ص). ٢٧٤٣٤ - عن يحيى بن معمر قال: سألت عائشةَ هل كانَ رسولُ الله ◌َِّ ينَامُ وهو جنبٌ؟ قالت: ربما اغتسلَ قبلَ أن ينامَ، وربما نامَ قَبْلَ أن يغتسلَ ولكنهُ يتوضأ (عب). - ٥٦٣ - ٢٧٤٣٥ - عن عائشة قالت: كان رسولُ الله ◌َّ إذا أراد أن يأْ كلَ أو يشربَ وهو جنبٌ غُسلَ يديه وتمضمضَ ثم شرِبَ أو أكلَ (عب، ص). ٢٧٤٣٦ - عن عائشةَ قالت: إذا أصابَ الرجلَ جنابةٌ وأراد أن ينامَ أو يخرجَ أو يأكل أو يشرب يفسِلُ فرجَه ويتوضأ وضوءه (ابن جرير). ٢٧٤٣٧ - عن عائشة قالت: كان رسولُ الله ◌َّةِ إِذا أرادَ أن ينام وهو جنبٌ توضأ وضوءه للصلاةِ (ص،ش). ٢٧٤٣٨ - عن عائشة قالت: كان رسولُ الله ◌َّ إذا أراد أن ينام وهو جنبٌ توضأ وضوءه للصلاة، وإِذا أراد أن يأكل غسل يديه ثم أكل (ص، ش). ٢٧٤٣٩ - عن عائشة قالت: كان رسولُ الله عَّ إِذا كان جنباً فأراد أن يأكل أو ينامَ توضأ وضوءَهُ للصلاة (ص، ش). ٢٧٤٤٠ - عن غضيف بن الحارث قال: أنيتُ عائشةَ فقلتُ: أرأيت رسول الله تَّ في أول الليلِ كان يغتسِلُ من الجنابةِ أم في آخرِ ه؟ فقالت: ربما اغتسلَ في أولِ الليلِ وربما اغتسلَ في آخره (ص.ش). ٢٧٤٤١ - عن عائشة أن الني مَّ ا كان إذا أرادَ أن ينامَ وهو جنبٌ - ٥٦٤ - توضأ وضوءه للصلاةِ قبلَ أن ينام، وإذا أرادَ أن يَطْمَ غَسَلَ فرجَه ومضمضَ ثم طَمِمَ (ش). ٢٧٤٤٢ - عن عائشة قالت: كان رسولُ الله ◌َّ إِن كانتْله حاجةٌ إلى أهله قضاها، ثم نام كهيئتهِ لا يمس ماء (ص، عب، ش وابن جرير). ٢٧٤٤٣ - عن عائشةَ قالتْ: كان النبيْ ﴾ يغتسِلُ من الجنابةِ ثم يستدفى، بي قبل أن أغتسل (ص،ش). ٢٧٤٤٤ - عن عائشة قالت: كنتُ أشربُ في الإِناء وأنا حائضٌ فيأخذُهُ النَِّ﴾ فيضعُ فاءُ على موضعٍ فِيَّ، فيشربُ وكنتُ آخذٌ العِرْقَ فَأَنْهِشُِ منهُ، ثم يأخذُهُمِنِي فِيَضْحُ فَاءٌ على موضعٍ فِيَّ فينْهَشُ منه (عت، ص). ٢٧٤٤٥ - عن عائشة قالت: كان النبيُمَّ يضْعُ رأسَه في حجري. وأنا حائضٌ ثم يقرأُ القرآنَ (عب). ٢٧٤٤٦ - عن عائشة قالت: كان رسولُ الله ◌َ يَضْعُ رأسَه في حجرٍ إحدانا وهي حائضٌ فيتلُو القرآنَ (ص). - ٥٦٥ - ٢٧٤٤٧ - عن عائشة أن النبيِّ مَِّ قال لها: ناوليني الحُمرةُ(١) مِنَ المسجد قلتُ: أنا حائضٌ، قال: إن حيضتَك ليستْ في يدِك (عب). ٢٧٤٤٨ عن القاسم بن محمد قال: سألتُ عائشةَ عن الرجلِ يصيب المرأةَ في الثوبِ فيعرَقُ فيه فقالتْ: قد كانت المرأةُ إِذا كان ذلك تُعدُّ خِرِقةً فتمسحُ به ويمسحُ به الرجلُ ولم ترَ به بأساً فتصلّي فيه (عب). ٢٧٤٤٩ - عن ابن عباسٍ قال: ليسَ على الثوبِ جنابةٌ ولا على الأرض جنابةٌ ، ولا على الرجلِ يمسهُ الرجلُ الجنبُ جنابةٌ ولا على الماءِ جنابةٌ (عب وابن جرير). ٢٧٤٥٠ - عن ابن عباس أنه سُئِلٍ عن رجلٍ يفتسِلُ أو يتوضأ من (١) الخُمره: هي مقدار مايضع الرجل عليه وجهه في سجوده من حصير أو نسيجة خوص ونحوه من النبات ، ولا تكون خُمرة إلا في هذا المقدار وسميت خمرة لأن خيوطها مستورة بسعفها ، وقد تكررت في الحديث . هكذا فسرت . وقد جاء في سنن أبي داود عن ابن عباس قال: جاءت فأرة فأخذت تجر الفتيلة ، فجاءت بها فألقتها بين يدي رسول الله عَّ لع على الخُمرة التي كان قاعداً عليها، فأحرقت منها مثل موضع درهم . وهذا صريح في اطلاق الخمرة على الكبير من نوعها . اهـ النهاية ٧٨/٢ ب . - ٥٦٦ - الإِناء وينتضحُ فيهِ قال: فلم ير بهِ بأساً (عب). ٢٧٤٥١ - عن ابن عباسٍ قال: لا بأسَ أن يُصَلَّى في الثوبِ الذي يعرَقُ فيه الجنبُ (عب). ٢٧٤٥٢ - ﴿مسند عبد الله بن عمر﴾ أن عمرَسألَ النيّمَ ٣ تُصيبني الجنابةُ فأرقُدُ؟ قال: إذا أردتَ أن ترفُدَ فتوضأ (ش). ٢٧٤٥٣ - ( مسند عبد الله بن عمر﴾ أن عمرَ سألَ النيّ مَّ ◌ُّه هل ينامُ أحدُنا أو يَطْعمُ وهو جتُبٌ؟ قال: نعم يتوضأوضوءه للصلاةِ(عب). ٢٧٤٥٤ - ( مسند عبد الله بن عمر﴾ قال عمرُ: يارسولَ الله تُصيبُني الجنابةُ من الليلِ فَكيفَ أصنعُ؟ قال: اغسِلْ ذكرك وتوضأ ثم ارْقُدْ (ط). ٢٧٤٥٥ - عن ابن عمر أن عمرَ سألَ رسولَ اللهِ وَ ﴾ أينامُ أحدُنا وهو جنبٌ؟ قال: إذا أرادَ أن ينامَ فليتوضّأْ ويطعَمْ إن شاء (العدني). ٢٧٤٥٦ - عن عائشةَ قالت: كنتُ أرجلُ شَعْرَ رسول الله 34 وأنا حائضٌ وهو ماكَفٌ (ش). - ٥٦٧ - ٢٧٤٥٧ - عن عائشةَ كان النبيُّ ◌َّهِ يُدَلِي رأسَه إِلَيَّ وأنا حائضُ وهو مجاورٌ يني معتكفاً فيضعُه في حجري فأغسلُه وأرَجلُه وأنا حائضٌ (عب). ٢٧٤٥٨ - عن ابن عمر قال: الجنبُ إذا أرادَ أن يَطْمَ أو ينامَ أو يعاودَ فليتوضأْ (ص). ٢٧٤٥٩ - عن مسور عن أبيه دخلَ ابنُ عباس على ميمونةَ فقالت : أي بنيْ مالي أراك شمئًاً رأسَكَ؟ قال: إِن أمَّ عمارٍ مُرَجْلِي حائضٌ؛ قالت: أي بُنيَّ وأينَ الحيضةُ من اليدِ، كان رسولُ الله عَِّ يضْعُ رأسَه في حجرٍ إحدانا وهي مضطجعة حائضاً قد عَلمَ ذلك، فيتكىء عليها فيتلُو القرآنَ وهو مُتكئُ عليها، ويدخُلُ عليها قاعدة وهي حائضٌ فيتكىء في مجرِ ها فيتلو القرآن ونقومُ وهي حائضٌ فتبسطُ الخُمرةَ في مصلاهُ فيصلّي عليها وأينَ الحيضةُ مِن اليدِ (عب، ش، ص). ٢٧٤٦٠ - عن ندبة مولاة ميمونة قالت: دخلتُ على ابن عباس وأرسلتني ميمونةُ إليه فإذا هو في بيته فراشان فرجعتُ إِلى ميمونةَ فقلت : ما أري انَ عباس إلا مها جراً لأهله، فأرسلت ميمونةُ إِلى بنت سرج الكندي - ٥٦٨ - امرأةَ ابنِ عباسٍ تَسألُها فقالت: ليس بيني وبينه حجرٌ ولكني حائضٌ، فأرسلت ميمونةُ إلى ابنِ عباس أترغبُ عن سُنةِ رسولِ اللهعَيّ؟ فقد كان رسولُ اللهِ تَِّ يباشِرُ المرأة من نسائه حائضاً تكونُ عليها الحرقةُ إلى الركبةِ وإلى نصفِ الفخذِ (عب)، ٢٧٤٦١ عن أم سلمة قالت: كنتُ مُع النبي ◌َ ◌ّ} فيِ لحافهٍ تَخِضْتُ فالسللتُ منه فقال: مالَكِ أنْفستٍ ؟ قلتُ: نعم، قال: فشُدّي عليك ثيابَكِ فشددتُ عليّ ثيابَ حيضتي ، ثم رجعتُ فاضطجعتُ مع النبي ◌َّو ( عب). ٢٧٤٦٢ - عن أم سلمةَ قالت: حِضِتُ وأنا راقدةٌ مع الني ؟ّ فأمرها النبيْ تَّةٍ أن تُصلِح عليها ثوبها، ثم أمرَ ها أن ترقُد معهُ على فراشٍ واحدٍ وهي حائضٌ على فرجِها ثوبٌ شقائقُ (عب). ٢٧٤٦٣ - عن عبد الله بن مالك قال: أكلَ رسولُ الله ◌َ ◌ّهِ ثم قالَ. استُرْ عليّ حتى أغتسلَ ؛ فقلتُ له: أكنتَ جنباً يارسولَ الله؟ فقال: نعم فأخبرتُ بذلك عمر بن الخطاب، جاءَ إِلى النِي ◌َّةٍ فقال: إِن هـذا زعم - ٥٦٩ - أَنكَ أكلتَ وأنت جنبٌ قال: نعم، إِذا توضأْتُ وأنا جنبٌ أكلتُ وشربتُ ولا أُصلي (الديلمي). ٢٧٤٦٤ - عن إبراهيم قال: كانوا لاَ يَروْن بأساً أن يغتَسلَ الرجلُ قبلَ امرأته ثم يباشرُها قال وكانوا يتدفَّؤْن بهِنَّ (ص). ٢٧٤٦٥ - عن إبراهيم قال: لَقي رسولُ الله ◌َِّ حذيفةَ فأرادَ أن يُصاحَهُ فَكَفَّ حذيفةُ يدَه وقال إِني جنبٌ فقال: إِنّ المسلمَ ليسَ بينجسٍ وصافهُ (ص). ٢٧٤٦٦ - عن على قال: الجنبُ لا يأكلُ شيئاً حتى يتوضأ وضوءَه للصلاة (ص). ٢٧٤٦٧ - عن محمد بن سيرين قال: نُبِثْتُ أن النبيَِّ هرأى حذيفةَ فراغ(١) منهُ فقال: ألم أركَ ؟ فقال: بلى يارسولَ الله ولكن كنتُ جنباً، فقال: إِن المؤمنَ لا ينجُس (ص). ٢٧٤٦٨ - عن على قال: لا بأسَ أن يَستد فيءَ الرجلُ بامر أته إِذا اغتسلَ من الجنابةِ قبل أن تغتَسِلَ هي (عب، ص). (١) فراغ: راغ إلى كذا: مال إليه سراً وحاد. اهـ المختار ٢١٠ ب. - ٥٧٠ - ٤ ٢٧٤٦٩ - عن على قال: إِذا اجنبَ الرجلُ فأرادَ أن ينامَ أو يَطْعَمُ فليتوضأ وضوءَه للصلاةِ (ن)(١). الغسل المسنون ٢٧٤٧٠ - عن أبي هريرة أن ثمامة بن اثال أسلمَ وأمرَه النبيّ مَ } أن يَغْسِلَ ثم أمرَه أن يُصلّي (أبو نعيم). ٢٧٤٧١ - عن على قال: الطهاراتُ ستُّ: من الجنابة ، ومن الحمام، ومن غسْلِ الميتِ، ومن الحجامةِ ، والغسلُ للجمعة ، والغسلُ للعيدين (عب). ٢٧٤٧٢ - عن زاذان أن رجلاً سأل علياً عن الغسل ؟ فقال : اغتسلْ كلَّ يومٍ إن شِئْتَ، قال: لا بل الغسلُ المستحبُ؟ قال: اغتسلْ كلَّ يوم جمعةٍ ويومَ الفطرِ ويومَ النحر ويومَ عرفةَ (ش ومسدد، ق). (١) الحديث عند النسائي قريباً من لفظه ومعناه . كتاب الطهارة باب ذكر وضوء الجنب قبل الغسل رقم /٠/٢٤٨ ص - ٥٧١ - باب في المياه والأواني والتيمم والمسح والحيض والنفاس والاستحاضة وطهارة السور فصل في المياه ٢٧٤٧٣ - عن جابر بن عبد الله عن أبي بكر الصديق قال: سُئِلَ رسولُ الله ◌َ﴾ عن ماء البحر؟؟ فقال: هـو الطَّهورُ ماؤه الحلُّ مَيتتُه (قط وضعفه ورواه ابن مردويه وابن التجار من طريق عمرو بن دينار عن أبي الطفيل عن أبي بكر مر فوعاً مثله) .. ٢٧٤٧٤ - عن أبي الطفيل عامر بن واثلة أن أبا بكر الصديق سُئل عن ماء البحر؟ فقال: هو الطَّهورُ ماؤه الحِلْ مينته (قط وابن مردويه). ٢٧٤٧٥ - ( مسند عمر﴾ عن حبان بن منتقد الأنصاري قال: قال عمرُ: لا تَغْتَسلوا بالماء المشمَِّ فلله يورِثُ البِرَصَ ( حب في كتاب الثقات ، قط). ٢٧٤٧٦ - عن عمر قال: اغتسلوا من ماء البحر؛ فانهُ مبارَكٌ (ش وابن عبد الحکم في فتوحمصر ، ق). -٥٣٢ - ٢٧٤٧٧ - عن عكرمةَ أنَّ عمرَ سُئِلَ عن الوضوء من ماءِ البحرِ ؟ فقال: سبحانَ اللهِ فَأيْ ماء أطهرُ مِن ماء البحرِ (عب، ش). ٣٧٤٧٨ عن عبد الله بن مليكة قال: تَبرزَ (١) عمر بن الخطاب في أجياد، ثم رجَع فاستوهَب وَضوءًا فلم يهبواله، قالت أم مهزول وهي من البغايا التسع اللواتي كُنَّ في الجاهلية: ياأميرَ المؤمنين هذا ماء ولكنه في علبةٍ والعلبةُ التي لم تُدبَغْ فقال عمرُ لخالد بن طحيل: هي؟ قال: نعم قال: هلُم فان الله جعلَ الماءَ طهوراً (عب). ٢٧٤٧٩ - عن أبي مليكةَ قال: قَدمَ عمرُ بن الخطاب مكةَ فكان يتوضنا ٠ بأجياد(٣) فذهبَ يوماً إلى حاجتِهِ فلقي طحيلَ بن رباح أنا بلال بن رباح فقال: من أنتَ ؟ قال: أنا طحيلُ بن رباحٍ قال: بل أنتَ خالد بن رباح، فأخذ بيده حتى مَضى، ثم قال: اطلُبْ لي ماءَ أتوضأ به ، فذهبَ ثم جاءَ فقال: لم أجد إلا ماء في بيتٍ بَغْيٍ مِن بَغايا الجاهليةِ؛ قال: اذهبْ فَأْتِي به فان الماءَ لايُنجسُهُ شيءٍ (ابن السنى في الأخوة). (١) تبرز: أي خرج إلى البراز للحاجة. اهـ النهاية ١١٨/١ ب (٢) بأجياد : هو موضع بأسفل مكة معروف من شمابها. اهـ النهاية ٣٢٤/١ ب - ٥٧٣ - ٢٧٤٨٠ - عن أسلمَ أن عمر كان يتوضأ بالماء المسخَّنِ (ص). ٢٧٤٨١ - عن أسلم أن عمر كان يتوضأ بالحميم وينتسلُ بهِ (ص). ٢٧٤٨٢ عن أبي سلامةَ السلمي قال: رأيتُ عمرَ بن الخطاب أتى حياضّاً عليها الرجالُ والنساء يتوضون جميعاً فضر بهم بالدرَّة، ثم قال لصاحب الحوضِ : اجعَل للرجال حياضً والنساء حياضاً (عب). ٢٧٤٨٣ - عن عكرمة أن عمر بن الخطاب ورد ماءً فقيل له: إن الكلاب والسباعَ قَلِغُ فيهِ؟ قال: قد ذهبَتْ بما ولغتْ في بطونِها (عب) ٢٧٤٨٤ - عن عكرمة أن عمر بن الخطاب وردَ حوض مجَنة (١) فقيل يا أمير المؤمنين إِنما ولَغ فيه الكلبُ آنِفً؟ قال: إنما ولغَ بلسانِهِ فاشر بوا منهُ وتوضَّؤًا (عب). ٢٧٤٨٥ - عن أيوب بن أبي يزيد المدني قال : حدثني رجلٌ من الصيادين الذين يكونون بالجار(٢) وكان من أهلِ المدينةِ يُرزقون من الجار (١) مَجَّة: ذات جن. اهـ المختار ٨٥. ب (٢) بالجار : الجار بتخفيف الراء : مدينة على ساحل البحر بينزة وبين مدينة الرسول عليه الصلاة والسلام يوم وليلة. اهـ النهاية (٣١٤/١). ب - ٥٧٤ - فوجدَ حباً منثوراً فجعل عمرُ يلتقطُه حتى جمعَ منهُ مُداً أو قريباً من مُدّ ثم قال: ألا أراكَ تصنعُ مثلَ هذا وهذا قوتُ رجلٍ مسلمٍ حتى الليل ؟ قال فقلتُ له : يا أمير المؤمنين لو ركبتَ تنظرُ كيف نصطادُ فركِبَ معهمْ فجعلوا يصطادون فقال عمرُ: تاللهِ إن رأيتُ كاليومٍ كسباً أطيب أو قال أحلَّ قال: ثم صنعنا له طعاماً فقلتُ: ياأمير المؤمنين إِن شئت سقيناك لبناً، وإِن شئْتَ ماءَ فان اللبنَ أيسرُ عندنا من الماء؟ إِنا نستعذِبُ مِن مكانٍ كذا وكذا فَطْعِمَ ، ثم دعا بالذي أراد فقلنا: يا أمير المؤمنين إِنا نخرُج إلى ههنا فنتزودُ من الماءِ لشقَّتنا ثم نتوضأ من ماء البحر فقال: سبحانَ الله وأيُ ماء أطيبُ من ماء البحر (عب). ٢٧٤٨٦ عن على قال: سُئْلَ رسولُ الله عَّةِ عن ماء البحرِ ؟ فقال: هُوَ الطَّهورُ ماؤه الحِلِ مَينتهُ (قط، ك). ٢٧٤٨٧ - ﴿ من مسند جابر بن عبد الله﴾ قال: كنا نَستحبُ أن تأخذَ من ماءِ الغُدُر (١) وتغتسلُ في ناحيةٍ (ش). (١) الغَدرَ: محركتين جمع غُدرات بالضم وكصرد، القطعة من الماء يغادرها السيل كالغدير. قاموس المحيط (١٠٠/٢). ص - ٥٧٥ - ٢٧٤٨٨ - ﴿ أيضاً﴾ أن رسولَ الله عَ ليهِ توضأ بماءٍ أفضاتِ السباعُ ( عب وهو حسن). ٢٧٤٨٩ - أيضاً﴾ كنا نَفْزو مع النبي مح لال أرض المشركين فلا تنَعُ أن نأكلَ من آنيِهِمِ ونشربَ في أسقيتهم (ش). ٢٧٤٩٠ - ﴿ مسند أبي سعيد﴾ أن التي تَّ توضأ أو شرِبَ من غديرٍ كان يُلقى فيهِ لحومُ الكلابِ والجيفِ فذُكِرَ له ذلك فقال : إِن الماء لا يُنجسهُ شيء (عب). ٢٧٤٩١ - ﴿ مسند أبي سعيد﴾ قيلَ: يارسول الله أنتوضأ من بثر بُضاعةَ وهي بئر يُلقى فيها الحيضُ ولحومُ الكلاب والنتنُ ؟ فقال رسولُ الله ◌َيُّ: الماءُ طَهورٌ لا يُنجسهُ شيء (ش). ٢٧٤٩٢ - عن عبد الله بن سرجس قال: لا بأسَ أن يغتسلَ الرجلُ والمرأةُ من إِناءٍ واحدٍ فإذا خَلَتْ به فلا تقربْهُ (عب). ٢٧٤٩٣ - عن أبي هريرة أنه سُئِلَ عن سُؤْرةِ الحوضِ تردُها الكلابُ ويَشربُ فيها الحمارُ فقال: لا يُحرّمُ الماءَ شيءٍ (ص). ميمهز. ٢٧٤٩٤ - عن ابن عباس قال: إِن الماءَ يطهرُ ولا يطهرُ (عب). - ٥٧٦ - ٢٧٤٩٥ - عن ابن عباس قال: بحران لا يضرك من أيهما تومنأتَ: ماء البحر وماء الفراتِ (ش). ٢٧٤٩٦ - عن ابنِ عباسٍ قال: لا بأس بفضلِ المرأةِ حائضاً كانتْ أو غير حائضٍ (عب). ٢٧٤٩٧ - عن ابن عمر قال: سئلَ رسولُ الله ◌َّ عن الماءِ يكونُ بأرض الفلاة وما ينوبُه من الدواب والسباع؟ فقال رسولُ الله رَحِيمٍ: إِذا بلغَ الماء قُلتينٍ لم يحمِل الحبثَ (ص). ٢٧٤٩٨ - عن ابن مسعود أن النبيَّ ] قال ليلةَ الجن: عندك طَهورٌ؟ قال: لا إِلا شيءٍ من نبيذٍ في إدارة فقال: تمرةٌ طيبةٌ وماء طَهورٌ (ش). ٢٧٤٩٩ - ﴿مسند علي﴾ عن كميلٍ قال: رأيتُ عليً يخوضُ المطرَ ثم دخلَ المسجدَ صلَّى ولم يفسِلْ رِجْلِيهِ (ص). ٢٧٥٠٠ - عن علي قال: إذا سقطتِ الفأرةُ في البئرِ فتقطعتْ نُزِع منها سبعةُ أدلاء ، فان كانت الفأرةُ كهيئتِها لم تُقَطَّعْ نُزِع منها دلوُ - ٥٧٧ - کزاج٩ م/٣٧ . ودلوانِ ؛ فان كانت منتنةٌ أعظمَ من ذلك فلينزِعْ من البئر ما يُذهِبُ الربح (عب). ٢٧٥٠١ - عن معاذ بن العلاء وهو أخو عمرو بن العلاء عن أبيه عن جده قال: أقبلتُ مع علي بن أبي طالبٍ إلى الجمعةِ وهو ماشٍ خَالَ بينَهُ وبين المسجدِ حوضٌ من ماء وطينٍ، تفلحَ نعليهِ وسراويلَه نخاضَ؛ فلما جاوزَ لَبِسَ سراويلَه ونعليهِ ؛ ثم صلى بالناسِ ولم يفسِلْ رجليهِ (ق). ذيل المياه ٢٧٥٠٢ - عن على أنه كان لا يَرى بأساً بالوضوء بالنبيذ (قط) (١). الماء المستعمل ٢٧٥٠٣ - ﴿ مسند أبي هريرة﴾ سُئِل أبو هريرة عن سُؤْرِ طُهورِ المرأةِ تَطَهَّرُ منهُ فقال: إِن كنا لتفرُ حولَ قصمتِنا تغتسِلُ منها كِلانا ( ش). (١) ذكر البيهقي في السنن الكبرى كتاب الطهارة (٩/١) الوضوء من ادواة فيها نبيذ ... ] وقال ابن التركماني في ذيله الجوهر التقي: (٩/١) أخرجه بهذا الطريق الدارقطني ثم قال علي بن زيد ضعيف وأبو رافع لم يثبت سماعه من ابن مسعود وليس هذا الحديث في مصنفات حماد بن سلمة ص. - ٥٧٨ - ٢٧٥٠٤ - ( من مسند عبد الله بن عباس﴾ اغتسلَ بعضُ أزواج النبي# في جَفنةٍ جَاءَ رسولُ الله ◌َّةِ لِينتسِلَ منها أو ليتوضأ فقالت: يارسولَ الله إني كنتُ جنباً فقال: إِن الماءَ لايجنُبُ (ش). ٢٧٥٠٥ - ﴿ أيضاً﴾ أن امرأة من نساء النبي ◌َِّ استحمَّتْ من جبنابةٍ نجاءَ النبي ◌ّ فتوضأ من فضلِها، فقالت : إني اغتسلتُ منهُ فقال: إن الماءَ لا يُنجسهُ شيء (عب). ٢٧٥٠٦ _ ( أيضاً﴾ أن رسول الله وَّ ◌ٍ كان يغتسلُ بفضل ميمونة (عب). ٢٧٥٠٧ - عن سليمان التيمي قال : حدثني أبو حاجب عن رجل من بني غفارٍ من أصحابِ النِ رَبِ قال: نَهى رسولُ الله ◌َِّ أن يتوضأ الرجلُ بفضلٍ طَهورِ المرأةِ (ص). ٢٧٥٠٨ - عن جابر بن يزيد الجعفي عن ذي قرابة لجويرية زوج النبي ◌َّم أنها قالت: لا يُتَوضنا بفضلٍ وضوئي (عب). ٢٧٥٠٩ - ﴿مسند عائشة﴾ كان النبي ◌َّةٍ إذا توضأ فوضعَ يدَه في الماءِ سَمَّى فيتوضأ ويُسيغُ الوضوءَ ( ش ضعيف). - ٥٧٩ - ٢٧٥١٠ - ﴿أيضاً﴾ كان النبيُّنُ ◌ّهِ يغتسلُ من الفَرقِ وهو القدَحُ وكنتُ أغتسل أنا وهو من إناء واحدٍ (عب، ش، ص). ٢٧٥١١ - ﴿أيضاً﴾. كنتُ أَغتسلُ أنا ورسولُ اللهِ عَّ الله من إناء واحدٍ ونحن جُنبان وكنتُ أفلِي رأسَ رسولِ اللهرَح ◌ِ﴾ٍ وهوَ معتكفٌ في المسجدِ وأنا حائِضٌ، وكان يأمرُ في إِذا كنتُ حائضاً أن أثْزِرَ ، ثم يُباشرني ( عب، ش). ٢٧٥١٢ - ﴿أيضاً﴾ كنتُ أغتسلُ أنا والنيْمَ س٣ من إناء واحد نضعُ أيد ينامما (عب، ش). ٢٧٥١٣ - (أيضاً﴾ كنتُ اغتسل أنا والنيُ مَّ ﴾ من إناء واحدٍ ولكنه كان يبدأ (ش). ٢٧٥١٤ - ﴿ مسند عبد الله بن عمر﴾ كنا نتوصنا نحنُ والنساء معاً (عب). ٢٧٥١٥ - كنا نغتسلُ على عهد رسول الله تَّ نحنُ ونساؤنا من إِناه واحدٍ (عب). ٢٧٥١٦ - عن ابن عمر قال: رأيتُ الرجال والنساءَ يَتوضَّؤْن على - ٥٨٠ -