النص المفهرس
صفحات 521-540
يغسلُ ذكرَه فقال: لاُ تُلحِقوا في دينكم ما ليس منه يرى أحدُكم أن حقّاً عليه يغسلُ ذَكرَه إِذا بال وأن تركه جفاءٌ (عب ص). ٢٧٢٥١ - ﴿ مسند ازداد ابى عيسى﴾ عن عيسى بن أزداد (١) وقال خ: لا صحبةَ لهُ عن أبيه قال: كان رسولُ اللهِّهِ إِذا بالَ فَتَرَ ذَكَرَه ثلاثَ مراتٍ (أبو نعيم). ٢٧٢٥٢ - - عن عبدالملك بن عمير قال: قال عليّ إن من كان قبلكم كانوا يَبعَرون بعراً وانتم تَثْلِطونْ تَلْطًا (٢) فاتبعوا الحجارةَ بالماء (عب،ص). ٢٧٢٥٣ - عن أنس أن رسول الله صَّ الليل استنجى بالماء (ص). ٢٧٢٥٤ - (ايضا﴾ عن يحيى بن ابى كثير قال: كان أنس بن مالك (١) قال البخاري في أسد الغابة لابن الأثير (٧٧/١): هو مرسل لاصحبة له وقال غيره له صحبة وذكر الحديث.(ص/ (٢) ثلْطاً: الثلط: الرجيع الرقيق، وأكثر ما يقال للابل والبقر والفيلة. ومنه حديث علي رضي الله عنه ((كانوا بيعرون وأنتم تثليطون تطأ)) أي كانوا يتغوطون يابساً كالبعر، لأنهم كانوا قليلي الأكل والمآكل ، وأنتم تثليطون رقيقاً، وهو إشارة إلى كثرة المآكل وتنوعها. ا هـ ص ١/٢٢٠ النهاية . ب - ٥٢١ - يستنجي بالحرير (ص). إزالة النجاسة وذكر بعض أنواعها ٢٧٢٥٥ - عن زيدبن وهب قال: غزونا آذرْ بِيْجان في إِمارةِ عمر وفينا يومئذٍ الزبير بن العوام فجاءنا كتابُ عمرَ بلغتى أنكم في أرضٍ مخالط طعامَها الميتةُ ولباسَها المتبية فلاتا كلوا إلا ما كان ذكياً، ولا تلبسوا إلا ما كان ذكياً (ابن سعد.(١) ٢٧٢٥٦ - عن أبي عثمان والربيع او ابى حارثة قال: بلغ عمرُ أن خالدَ بن الوليد دخل الحمام فتدلَّكَ بعدَ النورة بخبز عصفرٍ مَعجون بخمر، فكتب إليه: بلغني أنك تدلكت بخمرٍ، وإنه قدُ حّرمَ ظاهرُ الخمر وباطنُها، وقد حُرَّمَ مسُ الخمرِ كما حُرَّمَ شربها، فلا مسوها أجسامكم فانها نجسٌ (كر). ٢٧٢٥٧ - عن سلمان بن موسى أن عمر كتب إلى خالد بن الوليد : إنهُ بلغني أنكَ دخلتَ حماماً بالشام، وإن مَنْ بها من الأعاجمِ اتخذوا (١) جرى تصحيح هذا الحديث من الطبقات الكبرى لابن سعد (١٠٣/٦) في ترجمة : زيد بن وهب . -٥٢٢ - لكم دلوكما (١) عجينَ بخيرٍ وإني أُظنكم آل المغيرة ذراء (٧) النار (أبو عبيدة في الغريب ). ٣ - عن ابن عمر أنَّ عمرَ كان يَنهى أن يصبغَ العصبُ بالبولِ (ق). ٢٧٢٥٩ - عن سلمان بن موسى قال: لما افتتح خالد بن الوليد الشام نزلَ آمدَ (٣) فأعدلهُ من بها من الأعاجمِ الحمامُ ودَلوكاً عينَ بالخمر، وكان لعمر عيوناً من جيوشِهِ يكتبُون إليه بالأخبارِ ، فكتبوا اليه بذلك، فكتب إليه عمرُ إِن الله حرم الخمرَ على بطونِكم وأشاركم وأبشاركم (ص). ٢٧٢٦٠ - عن عمر أنه بلغه أن خالد بن الوليد دخلَ الحمامَ فتدلكَ بعد النورة بخبز عصفرٍ معجونٍ بخيرٍ ، فَكتبَ إليه عمرُ: إنه بلغني أنك (١) دلوكاً: الدلوك بالفتح: اسم لما يتدلك به من الفولات، كالعدس، والأشنان والأشياء المطيبة. اهـ ص ٢/١٣٠ النهاية (٢) ذراء: ومنه حديث عمر كتب إلى خالد ((وإني لأظنكم آل المغيره ذرْء النار )) يعنى خُلْقها الذين خُلقوا لها. ويروي ذرْوَ النار بالواو، أراد الذين يُفَّرَّقون فيها، من ذرَت الريحُ التراب إذا فرقته. اهـ ص ٢/١٥٦ النهاية . ب (٣) آمد: وآمدُ: بلد في الثغور. اهـ ص ٤٣٩ الصحاح للجوهري .ب - ٥٢٣ - تدلكتَ بخمرٍ، فإن الله قد حرِّمَ ظاهرَ الخمرِ وباطنها، وحرَّمَ ظاهرٌ الاثم وباطنَه وقد حرَّمَ مسَّ الخمر إلا أن الغسلَ حرامٌ كما حِرَّمِ شُربَها فلا تمسوها أجساد كم، فانها نجسٌ وإن فعلتم فلا تعودوا فكتب إليه خالدٌ: إنا قد قتلناها فعادتْ غسولاً غير خمرٍ فكتب إليه عمرُ اني لأظن آلَ المغيرة قد ابتُلوا بالجفاء فلا أماتكم الله عليه فانتهى لذلك (سيف، كر). ٢٧٢٦١ - عن علي قال: يُفْسَلُ بولُ الجاريةِ وَيُنضّحُ بولُ الصِي .. (١) ٢٧٢٦٢ - ﴿مسند أبي سعيد﴾ سُئلَ النبي°مَّهِ عن الفأرةَ تَقْعُ في السمن قال: إن كان جلمدا خالقُوه وما حولها، وإن كان مائماً فلا تَقْربوه (عب). ٢٧٢٦٣ - ﴿ مسندأبي ليلى) كنا عند النبي ◌َ ◌ّهِ جلوساً والحسنُ ان عليّ يحبو حتى جلس على صدره فبال عليه فانتدرناه لنأخذَمفقال النبي مَِّ ابي ابي ثم دما عامٍ فصبهٌ عليه (ش). ٢٧٢٦٤ - (مسند أبي هريرة﴾ دخل أعرابي المسجد ورسولُ الله (١) الحديث خال من الغرو : أخرجه أبو داود مرفوعاً وموقوفاً عن علي كتاب الطهارة باب بول الصبي يصبب الثوب رقم ٣٧٤ ورقم / ٣٧٧٠/٣٧٦/٣٧٥ / ص/٠ - ٥٢٤ - حَّ فيه فبالَ فأصر بسجْلٍ (١) من ماءٍ فأفرغ على بولِهِ (ش). ٢٧٢٦٥ - ﴿مسند أبي هريرة﴾ سُئل النبيُّ ◌َّهِ عن الفأرةِ تَقَعُ في السمنِ قال: إِذا كان جامداً فألقُوه وما حولها، وان كان مائماً فلا تقربوه (عب). ٢٧٢٦٦ - عن ان عباسٍ في بول الصبي يُصبُ عليه مثلهُ من الماء كذلك صنعَ رسولُ اللّه عَّه بولِ الحسن بن علي (عب). ٢٧٢٦٧ - عن اسماء بنت ابي بكر قالت: سُئلَ النبيُ بَّهِ عن دمِ الحيض يكونُ في الثوب فقال: حتّيهِ ثم اقرصيه بالماء واغسليه وصلى فيه (الشافعي ، ص ،عب ، ش ، ن، حب، هق). ٢٧٢٦٨ - عن زينب بنت جحش قالت: كان رسولُ اللهِ رَ اءٍ ناعم في بيتي جاء حسينُ بن علي يدرُجُ، فخشيتُ أن يوقِظه فعلَّلْتُه بشيءٍ ثم غفلتُ عنهُ فقعدَ على بطنِ النبيّ مَّةٍ، ووضع طرفَ ذَكرِه في سرةِ رسول الله وَِّيمٍ فبالَ فيها ففزعتُ لذلك فقال رسول الله صَّ﴾: هاتي ماءَ فصيبتُه عليهِ ، ثم قال: ◌ُنْضَحُ بولُ الغلامِ وُيُفْسِلُ من بولِ (١) بسجل: السجل: مذكر، وهو الدلو إذا كان فيه ماء قل أو كثر، ولا يقال لها وهي فارغة سجل ولا ذنوب ، والجمع سجال. ا هـ ص ٢٢٩ المختار. ب - ٥٢٥ - الجارية (عب). ٢٧٢٦٩ - عن عائشةَ قالت: سألتُ رسول الله صَّ الله عن الرجل يطأُ في فعليهِ الأذى قال: الترابُله طهورٌ (عب). ٢٧٢٧٠ - عن عائشة قالت: كانتْ إِحدانا تحيضُ فيكونُ في ثوبها الدمُ فتحتُه بالحجرِ أو بالعودِ أو بالعظمِ ثم ترشُهُ وتصلي (عب). ٢٧٢٧١ - عن عائشة قالت : كانت إِحدانا تغسلُ دم الحيضة بريقها تقرُصُهُ بظفرِها (عب). ٢٧٢٧٢ - عن عكرمة قال: جاءَ رجلٌ إِلى ابن عباس فقال: ما تقولُ في جرةٍ من سمنٍ وقعتْ فيها فأرة فماتت؟ فقال ابن عباس : إِن كان مائعاً فاستسر جوابهِ وان كان جامداً فألقُوها وما حولهاثم شأنكم بالبقية. (ابن جرير). ٢٧٢٧٣ - عن عائشة قالت: بال انُ الزبير على الذدي مَّ ◌ِيهِ فأخذتُه أخذاً عنيفاً فقال: دعوه فانه لمَ يْطعَمِ الطعام ولا يضرُ بولهُ (ابن النجار). ٢٧٢٧٤ - عن عائشة قالت: أتي رسولُ الله مَّه بصي قبال عليه فأتبعَه الماء ولم يغسله (ز). - ٥٢٦ - ٢٧٢٧٥ - عن عائشة أنها سُئلتْ عن دم الحيضة يُغْسَلُ بالماءِ فلا يذْهبُ أثرُه قالتْ جعل الله الماءَ طهوراً (عب). ٢٧٢٧٦ - عن عائشة قالت : تغسلهُ بالماء فقيل لها: لا يذهبُ أثرُه، قالت : فتلطخُه بزعفران (عب). ٢٧٢٧٧ - عن ابن عمر أن فأرة وقعتْ في زيتٍ فقال : استسرِجوا ٠٠ -(١) بِهِ وادْهَنوا به الأدْمَ (١) (عب). ٢٧٢٧٨ - ﴿ مسندام سامة﴾ كنتُ أطيلُ ذيلي فِأُمرُ بالمكانِ القذرِ والمكانِ الطيبِ فدخلتُ على أم سلمة، فسألتُها فقالتْ أم سلمة: سمعتُ رسول الله صٍَّ يقولُ: يُطهرُهُ ما بعده (ش). ٢٧٢٧٩ - عن الحسن عن أمه قالتْ: رأيتُ أم سلمة تغسلُ بول الجارية ما كانتْ ولا تغسلُ بولَ الغلامِ حتى يَطْعَمَ نصبُ عليهِ الماء صبا (ص). ٢٧٢٨٠ - عن أم الفضل قالت : بال الحسينُ بنُ علي في جحر النبي صَّ له فقلت له: يارسول الله أعطني توبك والبس"و بأغيره حتى أغسله فقال: (١) الأدم: الأدم والادام: ما يؤتدم به، تقول منه: أدمَ الخبزَ باللحم، من باب ضرب. ا هـ ص ٨ المختار . ب - ٥٢٧ - إِماً ينضَحُ من بول الذكرِ، وُيغسلُ من بولِ الأنثى (ص، ش). ٢٧٢٨١ - عن موسى بن عبدالله بن يزيد عن امرأة من بنى عبد الاشهلِ أَنْها سألت النبيِ مَّ﴾ أن بيني وبين المسجدِ طريقاً قذِرا قال: فبعدَها طريقٌ أَنظفُ منها ؟ قالت: نعم قال: هذِهِ بهذِهِ (عب، مش). ٢٧٢٨٢ - عن أبي مجلزٍ عن فتىّ من آل علي إما انُ الحسن بن علي واما ان الحسين بن علي قال: حدثتنا امرأةٌ من أهلِنا قالت: بينا رسول الله وَج مستلقياً على ظهرهِ يلاعِبُ صباً على صدرِه إذبالَ فقامتْ لتأخذَه فقال: دعيه انتني بكوز من ماء، فأنيتُهُ بكوز من ماء ، فنضحَ الماء على البولِ حتى تقايضَ (١) الماء على البولِ وقال: هكذا يُصْنعُ بالبول من الذكر وُيُفْسِلُ من الأنثى (ص). ٢٧٢٨٣ - ﴿مستدام قيس بنت محصن﴾ عن أم قيس سألت رسول اللّه تَّه عن دم الحيضة يصيبُ الثوب فقال: اغسليه ماء وسْدر وحكّيه بضلع (عب). ٢٧٢٨٤ - (مسندام قيس انة محصن الأسدية﴾ عن أم قيس قالت: ٠ (١) تقايض: يقال: هذا قيض لهذا، وقياض له: أي مساوٍ له. النهاية (١٣٢/٤) ب - ٥٢٨ - دخلتُ بانٍ لي على رسول الله عٍَّ لم يأكلِ الطعامَ فبال عليهِ ، فدعابماء فرشَّه (ص ، ش). ٢٧٢٨٥ - ﴿ايضا﴾ جئتُ بان لي قد أعلقتُ (١) عليه مخافةَ ان يكون به المذرةُ فقال النبيْ مَّجِ: علام(٢) تدغرْن أولاد كن بهذه العاقِ، عليكُن بهذالعودِ الهنديّ يعني الكُسْتَ فان فيه سبعةَ أَشفيةٍ منها ذاتُ الجنب، ثم أخذ النبيْ مَّي! الصبيّ فوضعه في حجرِهِ فبالَ عليه، فدما ماءٍ فنضحه ولم يغسله، ولم يكن الصبيء بلغَ أن يأكل الطعام، قال الزهري: فمضت السُّنَةُ أن يُرشَّ بولُ الصبيّ وُيغسلَ بولُ الجارية، وفي لفظ: مضت السُّنةُ بذلك، وفي لفظ: فمضت السُّنةُ بذلك من النضْحِ على بول من لم يأكلْ من الغلمان وُيُغْسلُ بولُ من أكل منهم (عب). ٢٧٢٨٦ - عن الحسن قال: بينا الحسنُ أو الحسينُ يلعبُ على بطن (١) أعلقتُ: الاعلاق: معالجة 'عذرة الصبي، وهو وجع في حلقه وورم تدفعه أمه بأصبعها أو غيرها. النهاية ٣/٢٨٨. ب والحديث أخرجه مسلم كتاب السلام باب التداوي بالسود الهندي رقم /٠/٢٢١٤ (٢) تَدْغَرن: اللَّغْر: غمز الحلق بالأصبع، وذلك أن الصبي تأخذ الندرة، وهي وجع يهيج في الحلق من الدم ، فتدخل المرأة فيه أصبعها فترفع بها ذلك الموضع وتكبسه النهاية ١٢٣/٢ .ب - ٥٢٩ - کنز/ج٩ ٣٤ ما النبي ◌َّةٍ إِذ بالَ، فذهبوا ليأخذُوه فقال: مهلاً لاُتزرموا(١) ابني فتركه حتى قضى بوله فدما ماءِ فَصَّبِهُ عليه (ص). ٢٧٢٨٧ - عن عبدالرحمن بن حسنة قال خرج علينا رسولُ الله عَ ليه وفي يدِهِ كهيئةِ الدرقةِ (٣) فوضعهَا ثم جلسَ فبالَ إليها فقال بعضُهم: انظُرُوا إِليه سولُ كما نبولُ المرأةُ فسمِعِه النبي ◌ٍَّ فقال: ويحك ما علمتَ ما أصاب صاحبَ بني إسرائيل كانوا إِذا أصابهم البولُ قَرَضُوه بالمقاريضِ، فنهامٍ فتركُوهُ فَعُذِّب في قبره (ش،ق في كتاب عذاب القبر). ٢٧٢٨٨ - عن طاوس قال : بالَ أعرابي في المسجد فقال رسول الله مَّم: احفروا مكانه فاطر حوه وأهرتقُوا عليه دلَواً من ماءٍ غامرٍ ويسّروا ولا تُعسّروا (ص). (١) تزْرموا: أي لا تقطعوا عليه بوله. يقال زرم الدمع والبول إذا انقطعا، وأزرمته أنا ومنه حديث الأعرابي الذي بال في المسجد قال: ((لاتز رموه)). النهاية ٣٠١/٢. ب (٢) الدرقة: الحَجفة والجمع درق . يقال للترس إذا كان من جلود ليس فيه خشب ولا عَقَب: حجَفه، ودرقة، والجمع حجف. المختار ٩٣ و ١٥٩ . ب - ٥٣٠ - ٢٧٢٨٩ - عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي عن أبيه عن جده عن علي ابن أبي طالب قال: مْ رسولُ اللهِ عَّو تقبرين يعذبان فقال: إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير ، أما أحدُهما فكان لا يَتْزهُ عن وله، واما الآخرُ فكان يمشي بالنميمة (ك). ٢٧٢٩٠ - (مسندعلى﴾ حدثنا الحسن بن عمارة عن المنهال عن عمرو ابن صعصعة بن صوحان العبدي عن علي بن أبي طالب قال : نهى رسولُ الله وَّله ان ينتفع من الخنزير بشيء (ابو عروبة الحراني في مسند القاضي ایی يوسف). ٢٧٢٩١ - عن على أن النبي ◌ُّهِ قال في بولِ الرضيعِ: يُنضحُ بولُ الغلام ويغسلُ بولُ الجارية (خ،د،ت وقال حسن،هوابن خزيمة والطحاوي قط ،ك،ق). ٢٧٢٩٢ - عن على قال: يُغسل بولُ الجارية وُيُنضحُ بولُ الغلام ما لم يَطْعَم (د،ق). ٢٧٢٩٣ - عن أنس أن أعرابياً بالَ في المسجدِ فقام إليه بعض القومِ فقال النبيُ مََّ: دَعوه لا تُزْرِ موه قدما بذنوبٍ (١) من ماءٍ فصبهُ على (١) بذنوب: الذنوب: الدلو العظيمة، وقيل لا تسمى ذنوباً إلا إذا كان فيها ماء النهاية ١٧١/٢ .ب - ٥٣١ - بوله (ص، ش). ٢٧٢٩٤ - ﴿ايضا﴾ بينما رسولُ الله 4 في المسجد إِذ دخل أعرابي فبالَ في ناحيةِ المسجدِ فصاحَ به أصحابُ النِيْ مَّ وأرادُوا أن "يُقِيموه، فهاُ النِيْ نِّهِ، حتى إذا فرغ أمرَ النِيُّ ◌ِ فَأْرِيقَ على بولِهِ سَجْلٌ من ماء ثم قال: إِن هذا مكانٌ لأُ سَالُ فيه إنماهو للصلاةِ (عب). مجلسة الهائمات ٢٧٢٩٥ - عن ميمونة أم المؤمنين سُئِلَ النِيْ مَ عن الفأرة تقعُ في السَّمنِ قال: إِن كان جامدً فألقوها وما حولها، وان كان مائاً فلا نَقْروه (عب). ٢٧٢٩٦ - عن على قال: إذا وقعت الفأرةُ في السمن وهو جامدٌ فانتْ فَخذْها وما حولها من السمن فائقه وكُل السمن ، واذا وقعتْ في السمن وهو ذائبٌ فخذُوها وألقوها وانتفِعِوا بالسمن ولا تأكُلوه (ابن جرير). إزالة المنى ٢٧٢٩٧ - عن ان عباس قال: المي كنا مسحُه بالاذخر أو قال - ٥٣٢ - بالصوف (ص). ٢٧٢٩٨ - عن ابن عباس أنه قال في المنيّ: إنما هو كالنّخاعة أو الشُّخامةِ وإِنما يُجْزِئُكَ أنْ تُنَحْيِه عنكَ بخرقةٍ أو إِذخِرةٍ (ص). ٢٧٢٩٩ - عن ابنِ عباسٍ قال: إِذ احتلمتَ في ثوبكَ فأمِطْه باذخِرةٍ أو خِرقةٍ ولا تَفسِلِهِ إِن شئتَ إِلا أن نقذرَه أو تكره أن يُرى في ثوبك (عب). ٢٧٣٠٠ - عن عائشة قالت: والله إن كنتُ لأفرُكُ اليَّ م. ثوبٍ رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يغسلُهُ بالماء ثم يُصلي فيه ونصلي (ص). ٢٧٣٠١ - عن عائشة قالت: ربما فز كتُه من ثوبٍ رسولِ الله مح أصبمي(ص). ٢٧٣٠٢ - (مسندعلى﴾ عن مصعب بن سعد عن أبيه أنه كان يفرُ الجنابة من ثوبه (ص). ٢٧٣٠٣ - عن زيد بن الصَّلْت قال: خرجْت مع عمر بن الخطاب - ٥٣٣ - رضي الله عنه إلى الحُرفِ (١) فنظر فاذا هو قد احتلم وصلىَّ ولم يغتسلْ فقال: والله ما أراني إِلا قد احتلمتُ وما شعرتُ وصليتُ وما اغتسلتُ ، فاغتسل وغسلَ ما رأى في ثوبه، ونضَح ما لم يرَ وأَذِّن، وأقام، ثم صلىَّ بعد ارتفاعٍ الضُّحى متمكناً (مالك (٢) وابن وهب، عب،ص والطحاوي). ٢٧٣٠٤ - عن سلمان بن يسار أن عمر بن الخطاب غدا إلى أرضه بالجرفِ فرأى في ثوبه احتلاماً فقال: لقد ابتليتُ بالاحتلامِ مُذ وليتُ أمر الناس فاغتسلَ وغسلَ ما رأى في ثوبه من الاحتلام، ثم صلى بعد أن طلعتِ الشمسُ (مالك)(٣). ٢٧٣٠٥ -عن يحي بن عبدالرحمن بن حاطب عن أبيه أن عمر بن الخطاب اعتمرَ في ركبٍ فيهم عمرُو بن العاص أن عمر عرَّس (٤) ببعضِ الطريق (١) الجرف: هو اسم موضع قريب من المدينة، وأصله ما تجرُفه السيول من الأودية النهاية ١/٢٦٢ .ب (٢) أخرجه مالك كتاب الطهارة باب اعادة الجنب الصلاة رقم (٨٢) ورقم (٨٣) اص/ (٣) اخرجه مالك كتاب الطهارة باب اعادة الجنب الصلاة رقم (٨٥) (ص/ (٤) عرَّس: التعريس: نزول المسافر آخر الليل نزلة للنوم والاستراحة، يقال منه: عرَّس يُعرّس تعريساً. النهاية ٣/٢٠٦ . ب - ٥٣٤ - فاحتلمَ وقد كاد أن يُصبِحَ فلم يجدْ مع الركبِ ماء ، فركبَ حتى جاءَ الماءَ فجعل يغسلُ ما رأى في ثوبه من الاحتلام حتى أسفرَ فقال لهُ عمرو: ابن العاص : قد أصبحتَ ومعنا ثيابٌ فدِعِ نُوبَكُ يُغسَلُ، فقال عمرَ: واعجباً لك يا ابن العاص إن كنت تجدُ ثياباً ماكُلّ المسفين يجدُ ثياباً فوالله لو فعلتُها لكانتْ سنةً بلْ أغسِلُ ما رأيتُ وأنضحْ ما لم أرَ (مالك وابن وهب، عب،ص والطحاوي ورواه ابن وهب في مسنده. ٢٧٣٠٦ ﴿ ايضا﴾ من طريق نافع عن سليمان بن يسار قال: حدثنامن كان مع عمر بن الخطاب فى سفرٍ فأصابتهُ جنابةٌ وليس ٨٠٠ ماءٌ فقال: أتروْنا لو (١) رفعنا ندرك الماءَ قبل طلوع الشمس؟ قالوا: نعم ، قال: فرفعوا دوابهم فجاؤا الماء قبل طلوع الشمس فاغتسل عمر واخذ يغسل ما اصاب ثوبه من الجنابة فقال له عمرو بن العاص أو المغيرةُ يا أمير المؤمنين لو صليتَ في غير هذا الثوب ؟ فقال: أتريدُ أن لا أصلي في ثوبٍ أصابته جنابةٌ فيقال: إِن عمر لم يُصلّ في ثوبٍ أصابتهُ جنابةٌ؟ لا بل أغسِلُ مارأيتُ وأرُشُ ما لم أرَ (عب). (١) رفعنا: وفي الحديث ((فرفعتُ ناقتي)) أي كلفتها المرفوع من السير، وهو فوق الموضوع ودون العدو . يقال ارفعَ دابتك أي أسرع بها النهاية ٢/٢٤٤. ب - ٥٣٥ - ٢٧٣٠٧ - عن سلمان بن يسار قال: حدثني الشريد قال: كنتُ أنا وعمر بن الخطاب جالسينَ بيننا جدولٌ فرأى عمرُ في ثوبهِ جنابةٌ فقال: خُرِطَ (١) علينا هذا الاحتلامُ منذُ أكلنا هذا الدسم، ثم غسلَ ما رأى في ثوبِه واغتسَل وأعادَ الصلاة (عب). ٢٧٣٠٨ - عن ابن جرير قال: حدثني بعضُ أهل المدينة قال حديثٌ مثبَتٌ عندنا أن عمر بن الخطاب كان يركبُ في كل جمعة ركْبَتين : إحداهما ينظُرُ في أموال يتامىَ المهاجرين ، والأخرى ينظرُ في أرقاءِ الناسِ مما يبلغُ منهم حتى إِذا كان يوماً في بعضِ ذلك أُلجرِفِ أدخلَ يدهَ فوجدَ شيئاً فقال : إني لأظني قد صليتُ جنباً، إِنا إِذا أصبنا الودك لانتْ عروقُنا ثم اغتسلَ فصلى الصبيح ولم يأمرِ الناس أن يُصلوها. ٢٧٣٠٩ - عن عائشة نزل بنا ليلةً ضيفٌ فأمرتُ علحقة صفراء فاحتلم فيها فاستْحَي أن يُرسِلَ بها وفيها أثرُ الاحتلامِ ففها في الماء، ثم أرسل بها فقالت عائشةُ: لمَ أفسد علينا ثوبَنَا إِنما كان يكفيهِ أن يفرُكَ بأصبعهِ ربما فركتُه من ثوبِ رسولِ الله عَّهِ بأصبحي (ش). (١) خُرط: وفي حديث عمر (( أنه رأى في ثوبه جنابة فقال: خُرط علينا الاحتلامُ)) أي أُرسل علينا، من قولهم خرط دلوه في البثر: أي أرسله. النهاية ٠٢/٢٣ب - ٥٣٦ - الرياضة ﴾ ٢٧٣١٠ - عن أبي وائلٍ عن عمر أنهُ سُئل عن ميتة فقال: ظُهورها دباغُها (عب). ٢٧٣١١ - عن ابن سيرين عن أنس بن مالك أنَّ عمر بن الخطاب رأى رجلاً يُصلي وعليهِ فلَنُسوةُ بطاقتُها من جلود التعااب فألقاها عن رأسِهِ وقال: ما يُدرِيكَ لعمله ليسَ بِذَكيٍ (ش). ٢٧٣١٢ - ﴿من مسند جابر بن عبد الله﴾ رخَّص رسولُ الله ◌ِصَّ فِي جلود الميتةِ (عب وفيه حجاج بن أرطاة ضعيف). (١) ٢٧٣١٣ - ﴿مسند جون بن قتادة التميمي﴾ عن جون بن قتادة قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفارِهِ فمرَّ بعضُ أصحا به بِسِقاءِ مُعَلَّقٍ فيه ماءٌ فأراد أن يشربَ فقال له صاحب السّقاءِ: إِنهُ جلدُ ميتةٍ ، فأمسك حتى لحقهمُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فذكروا لهُ فقال: اشربَوا فان دباغ الميتة طهورها (ابن منده، كر وقال هكذا حدث هشيم بهذا الحديث لم يجاوز به جون بن قتادة وليس لجون صحبة ورواه عن هشيم فقال عن جون عن سلمة ابن المحبق ) . (١) ذكر الذهبي في الميزان (٤٥٨/١) قال احمد كان يدلس وتوفي سنة (١٤٥)./ص/ - ٥٣٧ - ٢٧٣١٤ - ﴿من مسندسلمة بن الأكوع﴾ عن جون بن قتادة عن سلمة ابن المحبق قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفرٍ فأتينا على سقاء فيه ماءٌ فأراد القومُ أن يشربوا فقال صاحب السقاء: إِنها مينةٌ فأمسك القومُ حتى جاء رسول اللّه صلى الله عليه وسلم فذكروا ذلك له فقال: اشربوا فان دباغَهُ طهورُه (ابو نعيم). ٢٧٣١٥ - عن عائشة أن النبيّ صلى الله عليه وسلم أمر أن يُسَتمتَعَ بجلود الميتة إِذا دُبغَتْ (عب) ٢٧٣١٦ - ( من مسند ابن عباس﴾ من رسول اللّه من ٣ على شاة لمولاة ليمونةَ ميتةٍ فقال: أفلا استمتعتُم باها بِها؟ قالوا: كيف وهي ميتةٌ يا رسول الله؟ قال: إِنما حرمَ حمُها (عب). ٢٧٣١٧ - عن ميمونة أن شاةً ماتتْ فقال النىُّ صلى الله عليه وسلم: ألاَّ دَبَنتُمْ إِهابها؟ (عب). باب موجبات الغسل وآدابه ودخول الحمام موجب الغسل ٢٧٣١٨ - (مسند الصديق﴾ عن جعفر أن أبا بكر وعمر وعلياً قالوا: - ٥٣٨ - ما أوجب الحدِّينِ الجُلدَ أو الرجمَ أوجبَ الغُسلَ (عب، ش). ٢٧٣١٩ - عن ابن شهاب أن أبا بكر الصديق وعمر وعثمان وأزواج النبيَّ صلى الله عليه وسلم كانوا يرون الغسل اذا جاوز الختان الختان (ص). ٢٧٣٢٠ - عن عمر قال: إِذا استخْلَط الرجلُ أهله فقدْ وجَبَ الغسلُ (ش). ٢٧٣٢١ - عن سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعائشة والمهاجرين الأولين كانوا يقولون: إِذا مَسَّ الختانُ الختانَ فقدْ وجب الغُسلُ ( مالك،عب). ٢٧٣٢٢ - عن سعيد بن المسيب قال: سمعتُ عمرَ على المنبر وهو يقول: لا أجِدُ أحداً جامعَ فلم يَغتسلْ أنزل أو لم يُنزِلْ إِلا عاقبتُه (ص وابن سعد). ٢٧٣٢٣ - عن سليمان بن يسار قال: خطب عمرُ الناسَ فقال: يا أيها الناسُ إِنه يكونُ مني مَذْيٌ وإِنَ كلَّ فحلٍ بِمذِى يغتسلُ من المني وتوضأ من المذي (ص). ٢٧٣٢٤ - عن زيد بن خالد الجهني قال: سألتُ عثمان بن عفان قلت : - ٥٣٩ - أرأيت إذا جامع الرجل امر أته ولمُ ثمْنِ؟ فقال عثمانُ: يتوماُ كمايتوضاً للصلاة ويغسلُ ذَكرَهُ، وقال عثمان: سمعتُه من رسول الله ◌َّ اللّهِ فسألتُ عن ذلك عليّ بن أبي طالب والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله وبيَّ بن كعبٍ فأمروني بذلك (حم ، ش ،ح،م وابو العباس السراج في كتابه وإبن خزيمة والطحاوي، حب). ٢٧٣٢٥ _ عن ابي كعبٍ سألَ التِيَّ مَمٍ فقال: أحدُنا يأتي المرأةَ ثم يكْسلُ فقال التي ٣: الماء من الملك (عب). ٢٧٣٢٦ - ﴿ من مسند سهل بن سعد الساعدي﴾ إِنما كان قولُ الأنصار: الماءَ من الماء إِنها كانتْ رخصةٌ في أولِ الإِسلام، ثم كان الغُسلُ بعدُ ، وفي لفظ: ثم أخذنا بالغسل بعد ذلك إِذا مسَّ الختانُ المتانَ (عب،ش) .. ٢٧٣٢٧ - عن أبي هريرة إِذا غابتَ المدوَّرةُ فقدْ وجَبَ الغُسلُ (ص). ٢٧٣٢٨ - عن أبي صالح الزيات عن رجل أن النبي صلى الله عليه وسلم نادىَ رَجَلاً من الأنصار فخرج إليه فانطلقا قبَلَ قُباءَ. *٥٤-