النص المفهرس

صفحات 261-280

حقُ على كلٍ مسلمٍ حتى يأخذَ بقِرى ليلته من زَرعِهِ وماله . ( حم ك
عن المقدام ) .
٢٥٩٤٧ - كفى بالمرء شبراً أن يتسخطَ ما قُرّبَ إِليه (ابن أبي الدنيا
في قرى الضيف وأبو الحسن بن بشرات في أماليه عن جابر).
٢٥٩٤٨ - لا يَؤْمُ(١) الرجلُ في سلطانه، ولا يجلس على تكر مته
في بيته إلا بإذنه . (ت عن أبي مسعود).
٢٥٩٤٩ - إِذا زار أحدُ كم قوماً فلا يصلّ بهم، ولْيصلٍ بهم رجل
منهم. ( حم ش عن مالك بن الحويرث ).
٢٥٩٥٠ - من زار قوماً فلا يؤمهم وليؤمهم رجل منهم. (حم د ت
عن مالك بن الحويرث ).
٢٥٩٥١ - من نزلَ على القوم فلا يصومُ تطوعاً إِلا باذنهم. ( ت
عن عائشة ) .
(١) لا يؤمُّ: بصيغة المجهول (الرجل في سلطانه ) أي في موضع بملكه، أو
يتسلط عليه بالتصرف كصاحب المجلس وإمام المسجد فانه أحق من غيره
وإن كان أقرأ أو أعلم بالسنة مثله ، فان شاء تقدم وإن شاء يقدم غيره
ولو مفضولاً .
( ولا يُجْلسُ) بالبناء للمفعول (على تكرمته) التكرمة : الموضع الخاص
الجلوس الرجل من فراش أو سرير مما يعده كرامة ، وهي تفعلة من
الكرامة. تحفة الاحوذي [٥٦/٨] ب.
- ٢٦١ -

٢٥٩٥٣ - إِنكُ دعونا خامسَ خمسةٍ وهذا رجلٌ قد تبعنا فإن شئت
أذنتَ له وإن شئت رَجَعَ . ( ق(١) عن ابن مسعود).
٢٥٩٥٣ - إِنه تبعنا رجلٌ لم يكن معنا حين دُعينا فان أذنت له دخل
(ت (٢) عن ابن مسعود).
٢٥٩٥٤ - إِذا أتى أحدكم على ماشيةٍ ، فان كان فيها صاحبُها فليستأذنه
فان أذنَ له فليحتلبْ وليشرب"، وإن لم يكن فيها فليصوّتْ ثلاثاً فان أجابه
أحدٌ فليستأذنه فان لم يحبه أحدٌ فليحتلبْ وليشرب ولا يحمل. (د، ت(٣)
هق والضياء عن سمرة) .
٢٥٩٥٥ - إِذا أتيتَ على راعي إِبلٍ فنادِ يا راعي الإِبل ثلاثاً فان
أجابَك وإلا فاحلُبْ واشرب في غير أن تُفسِدَ ، وإِذا أنيتَ على حائطٍ
فناديا صاحب الحائط ثلاثاً فان أجابك وإلا فكل في غير أن تفسد. ( حم
(١) أخرجه البخاري كتاب الأطعمة باب الرجل يتكلف الطعام لاخوانه رقم
(١٠٥٥) و (١٠١/٧) ص.
(٢) أخرجه الترمذي كتاب النكاح باب ما جاء فيمن يجيء إلى الوليمة من
غير دعوة رقم (١٠٩٩) وقال : حسن صحيح. ص.
(٣) أخرجه أبو داود كتاب الجهاد باب في ابن السبيل يأكل من التمر رقم
( ٢٦٠٢ ) .
وقال الترمذي كتاب البيوع رقم ( ١٢٩٦) حسن غريب . ص .
- ٢٦٢ -

م (١) حب ك عن أبي سعيد).
٥٥٩٥٦ _ لا يحلَبنَّ أحدٌ امريٍ بغير إذنِهِ أَيُحُبُ أحدُكم أن
تُؤتي مشرَ بَتُه فتُكسَرَ خزانتُهُ فِيُنْتَقَل طعامُه فانما يخزُنُ لهم ضروع
مواشيهم أطعِيمِ هِم فلا يحلبنَّ أحدُ كم ماشيةَ أحدٍ إِلا بأذنه. (ق(٣) د، هـ)
عن ابن عمر ).
٢٥٩٥٧ - من دخل حائطاً فلياً كل ولا يتخذْ خُبنةً (٣). (ت (٤)
عن ابن عمر ) .
٢٥٩٥٨ _ لا ترمِ النخلَ وكلْ مما وقع، أشبعك اللهُ وأرواكَ.
(حم (٥) ٤ عن رافع بن عمرو الغفاري).
(١) أخرجه ابن ماجه كتاب التجارات باب من مر على ماشية قوم أو حائط
هل يصيب منه ؟ رقم (٢٣٠٠ ) وهذا الحديث أخرجه الطحاوي
وصححه ابن حبان والحاكم وقال في الزوائد في اسناده الجريري . ص .
(٢) أخرجه البخاري كتاب اللقطة باب لا تحتلب ماشية أحد بغير إذن
(١٦٥/٣) ص .
(٣) خبنة : الخينة : معطف الازار وطرف الثوب : أي لا يأخذ منه في
ثوبه . النهاية [٩/٢] ب.
(٤-٥) أخرجه الترمذي كتاب البيوغ باب ما جاء في الرخصة في أكل التمرة
للمار بها رقم (١١٨٧ و١٢٨٨ ) وقال : حسن غريب . ب .
- ٢٦٣ -

٢٥٩٥٩ - ما علمته إِذا كان جاهلاً ولا أطعمته إِذا كان ساغباً (١).
(حم دن مـ(٢) ك عن عباد بن شرحبيل).
٢٥٩٦٠ - إِن نزلمُ بقومٍ فأمروا لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا ، فان
لم يفعلوا خذوا منهم حقَ الضيفِ الذي ينبغي لهم. (حم ق(٣) ده عن
عقبة بن عامر).
الاكمالمـ
٢٥٩٦١ - إن أبوا إلا أن تأخذوا كَرهَا فخذُوا. (ت(٤) عن
عقبة بن عامر ).
٢٥٩٦٢ - إن هذه الإبل لأهل بيت من المسلمين هو قوتهم ويُمنهم
بعد الله، أيسُرُ كم لو رَجَعَتم إِلى مناودكم فوجدتم مافيها قد ذهب به أترون
ذلك عدْلاً؟ قالوا لا قال: فان هذا كذلك. (م(٥) عن أبي هريرة).
(١) ساغباً: أي جائعاً. النهاية [٣٧١/٢] ب.
(٢) أخرجه ابن ماجه كتاب التجارات باب من مر على ماشية رقم (٢٢٩٨)ص.
(٣) أخرجه البخاري كتاب الأدب باب اكرام الضيف وخدمته(٣٩/٨) ص.
(٤) أخرجه الترمذي كتاب السير باب ما يحل من أموال أهل الذمة رقم
(١٥٨٩) وقال : حسن . ص.
(٥) أخرجه ابن ماجه كتاب التجارات باب النهى أن يصيب منها شيئاً إلا
باذن صاحبها رقم ( ٢٣٠٢).
وقال في الزوائد : في اسناده سليط بن عبد اللّه كان يدلس . ص .
- ٢٦٤ -

٢٥٩٦٣ - ألا لا تَحْتَلَبن ماشيةُ امريءٍ إِلا باذنهم أيحب أحدكم
أن تؤتى مشربتُه فيكسرَ بابها ثم انتثل ما فيها فانما في ضروع مواشيهم
طعامُ أحدِمٍ ألا فلا تحْتَن ماشيةُ امريء إلا بإذنه أو قال بأمره. (حم
عن ابن عمر ) .
٢٥٩٦٤ - ناد صاحبَ الإِبل ثلاثاً، فان جاء وإلا فاحلب
واحتلبْ وأحللْ ، ثم صِير وبقِّ اللبن لدواعيه. (ك عن القاسم بن ◌ُحَوَّل
البهزي ) (١) .
٢٥٩٦٥ - إذا أتى أحدكم على راع فلينادِ: يا راعي الإِبل ثلاثاً فان
أجابه وإلا فليحلُبْ وليشرب ولا يحملنَّ، وإِذا أتى أحدكم على حائط فلينادِ
ثلاثاً: يا صاحب الحائط فان أجابه وإلا فليا كل ولا يحملنَّ. (حب، ق
وضعفه عن أبي سعيد ).
٢٥٩٦٦ - لا يحلُ لأحدٍ يؤمن بالله واليومِ الآخر أن يَحُلَّ
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب الأطعمة (١٣٤/٤)، واستدركت
التصحيف منه . وسكت عن الحديث وفي سنده: محمد بن سليمان بن مسمول
مُحَوَّلُ البهزي: راجع أسد الغابة (١٢٨/٥).
وقال الذهبي في ميزان الاعتدال (٥٧٠/٣ ): محمد بن سليمان بن مسمول
قال النسائي : مكي ضعيف وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث . ص .
-- ٢٦٥ -

صرارَ (١) ناقةٍ إلا بإذن أهيها، فانه خاتمهم عليها. ( حم والطحاوي ، ق
عن أبي سعيد ) .
٢٥٩٦٧ - لا يحل لأحديؤمن بالله واليوم الآخر أن يحلَّ صِرارَ ناقة
بغير إِذن أهلها إِنه خاتمُ أهلها عليها وإن كنتم ◌ُمِلِين (٢) فنادُوا ياصاحب
الإِبل ثلاثاً. (ابن النجار عن أبي سعيد).
٢٥٩٦٨ - إِذا منَّ أحدكم بحائطٍ فلياً كل منه ولا يتخذْ خُبنةً.
(هـ عن ابن عمر ) .
٢٥٩٦٩ - يا غلامُ لِمَ تَرمِ النخلَ كلْ مما يسقط اللهم اشبع بطنَه.
(ك عن رافع بن عمرو).
٢٥٩٧٠ - والله ما عدَّمته إِذا كان جاهلاً ولا أطعمتَه إِذ كان ساغباً .
( ابن سعد طب عن عبادبن شرحبيل ) .
٢٥٩٧١ - من دخل على قومٍ لطعامٍ لم يُدْعَ اليه فأكل، دخل
سارقاً وأكل ما لا يحلُ له. (هق وابن النجار عن عائشة).
(٢) صرار : من عادة العرب أن تصر ضروع الحلويات إذا أرسلوها إلى
المرعى سارحة ويسمون ذلك الرباط صراراً ، فاذا راحت عشياً حُللَّت
تلك الأصرة وحلبت ، فهى مصرورة ومصررة . النهاية [ ٢٢/٣ ] ب.
(٣) مرملين: وفي حديث أم معبد ((وكان القوم مرملين)) أي نفذ زادم.
وأصله من الرمل ، كأنهم لصقوا بالرمل ، كما قيل للفقير: الشَّرِبُ.
النهاية [٢٦٥/٢ ] ب.
- ٢٦٦ -

حرف الضاد
كتاب الضيافة من قسم الا فعال
الترغيب فيها المـ
٢٥٩٧٢ - عن على رضى الله عنه قال: لأن أجمعَ ناساً من أصحابي على
صاعٍ من طعام أحب إلي من أن أخرج إلى السوقِ فأشتري نسمَةً فأعتقها
(خ في الأدب وابن زنجوية في ترغيبه).
٢٥٩٧٣ - عن سلمةَ بنِ الأكوعِ قال: كان رسول الله بـ
صَلالله
وسيارة
يصلي بأصحابه ثم ينصرفُ فيقول لأصحابه: ليأخذْ كلُ رجلٍ بقدرِ ماعندَه،
فيذهبُ الرجلُ بالرجلِ والرجلين والثلاثة ويذهبُ رسول الله
بالباقين. ( هب).
٢٥٩٧٤ - عن عزة بنت أبي قرصافة عن أبى قرصافة قال: قال
رسول الله عَّةٍ : إِذا أراد الله بعبدٍ خيراً أهدى له هديةً قيل: يا رسول الله
وما تلك الهدية؟ قال: ضيفٌ ينزلُ به برزقه ويرحلُ وقد ثمُفرَ لأهل
المنزلِ . (أبو نعيم).
٢٥٩٧٥ - ﴿ مسند علي﴾ قال الشيخُ شمسُ الدين ابن الجزري في
كتاب أسنى المطالبِ في مناقب علي بن أبي طالب: أضافتي الشيخ محمد بن مسعود
- ٢٦٧ -
٠٠

الكازروني فى المشعر الحرام بأحد الأسود ين التمرير المله يقال: أضافي والدي بأحد
الأسودين : التمر والماء قال: أضافني شيخي أبو الفضائل اسماعيل بن المظفر
ابن محمد بأحد الأسودين التمر والماء، قال: أضافنا أبو المفاخر عمر بن المظفر
بأحد الأسودين التمر والماء، قال: أضافنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن سابور
بأحد الأسودين التمر والماء، قال: أضافنا أبو المبارك عبدُ العزيز بن محمد بن
منصور بالأسودين التمرِ والماء، قال: أضافنا أبو مسعود سليمانُ بن ابراهيم
ابن محمد بالأسودين التمر والماء، قال: أضافنا أبو مسعود عبد الله بن ابراهيم
ان عيسى المالكي بالأسودين التمر والماء قال: أضافنا أبو الحسين علي بن الحسن
الصيقلي بأحد الأسودين التمر والماء قال: أضافنا أبو شيبة أحمدُ بن ابراهيم
المخربي العطار على أحد الأسودين التمر والماء، قال: أضافنا جعفر بن محمد
إبن عاصم الد مشقي على الأسودين التمر والماء، قال : أضافنا نوفل بن إِهاب
على الأسودين التمر والماء ، قال: أضافنا عبدُ الله بن ميمون القداح على
الأسودين التعرِ والماء ، قال: أضافتي جعفر بن محمد الصادقِ على الأسودين
التمر والماء، قال: أضافنا محمدُ بن علي الباقر على الأسودين. التمر والماء،
قال: أضافني علي بن الحسن على الأسودين التمر والماء ، قال: أضافتي الحسين
ابن علي على الأسودين التمر والماء ، قال: أضافني علي بن أبي طالب على
الأسودين التمر والماء، قال: أضافني رسولُ الله عَِّ على الأسودين التمر
- ٢٦٨ -

والماء ، وقال : من أضافَ مؤمناً فكأنما أضافَ آدمَ ، ومن أضاف اثنين
فكأنما أصناف آدم وحواء، ومن أضاف ثلاثةً فكأنما أضاف جبريل
وميكائيل وإسرافيلَ . قال ابن الجزري: غريب جداً لم يقع لنا بهذا الاسناد
قلت: قال الشيخ جلال الدين السيوطي رحمه الله عبد الله بن ميمون القداح متروك(١).
أدب الضيافةمـ
٢٥٩٧٦ - ﴿ من مسند التلب بن ثعلبة﴾ عن غالب بن حجيرة بن
التلب عن أم عبد الله بنت مُلقام عن أبيها عن جده التلب أن النبي
قال: الضيافةُ ثلاثةُ أيامٍ فما زاد فهو صدقةٌ. ( أبو نعيم ، ابن عساكر
بسنده إِلى عبد الله بن جراد قال: قال رسولُ اللهِ عَلِ: الضيفُ لا
ينقصُ من كرامته ثلاثةُ أيام ) .
-( أدب المضيفمـ
٢٥٩٧٧ - عن أنس قال: لقي أبي بن كعب البراء بن مالك ، فقال:
يا أخي ما تشتهي؟ قال: سويقاً ومرا، بناء فأ كلَ حتى شبعَ، فذكر البراء
ابن مالك ذلك لرسول الله فَّة، فقال: اعلم يا براء أن المرء إذا فعل ذلك بأخيه
لوجه الله لا يريد بذلك جزاء ولا شكوراً بعثَ الله إلى منزله عشرةً من
(١) عبد الله بن ميمون القداح المكي. قال البخاري: ذاهب الحديث وقال
ابن حبان: لا يجوز ان يحتج بما انفرد به. ميزان الاعتدال (٥١٢/٢) ص.
- ٢٦٩ -

الملائكة يُقدسون الله ويهللونه وُيُكبرونَه ويستغفرون له حولاً ، فاذا
كان الحولُ كُتِبَ له مثلُ عبادة أولئك الملائكة ، وحقه على الله أن
يطعمهم من طيبات الجنة في جنة الخلد ومُلك لا يبيدُ. (أبو نعيم) وفيه
خالد بن يزيد .
٢٥٩٧٨ - عن السري بن يحيى عن ثوبان أنه جاء إلى النبي صَّةٍ فقدم
له طعاماً فقال النبي ◌ّ لعائشة: وآ كلي ضيفَك فان الضيفَ يستحي أن
يأكل وحده. (هب وقال: في اسناده نظر).
٢٥٩٧٩ - قال ابن جرير: حدثنا ابن حميد : ثنا ابن المبارك عن
ابراهيم بن شيبان عن رجل قال: دخل رجلان على عبد الله بن الحارث بن جزء
الزبيدي ، فنزع وسادةٌ كان متكئاً عليها فألقاها البها، فقالا: لا نريدُ هذا
إِنما جئنالنستمعَ شيئاً تنتفعُ بُه فقال: إنه منْ لم يكرم ضيفه فليس من محمدٍ ولا
من إبراهيم صلى الله عليهما وسلم، طوبى لعبد أمسى متعلقاً برسن فرسه في سبيل
الله أفطرَ على كسرةٍ وماء بارد، وويلٌ للَّوَّانين (١) الذين يلوثونَ مثلَ
البقر ، ارفع يا غلام وضع يا غلام وفي ذلك لا يذكرون الله عن وجل .
( ابن جرير ) .
(١) للواثين: في حديث ابن جزء ((ويل للواثين الذين يلوثون مثل البقر،
ارفع يا غلام ضع يا غلام )) قال الحربي : أظنه الذين يدار عليهم بألوان
الطعام، من اللوث، وهو إدارة العمامة. النهاية [٢٧٥/٤] ب.
- ٢٧٠ -

٦
٢٥٩٨٠ - عن أبى جعفر قال: كان النبي ◌َّ إذا أكل مع قومٍ كان
آخرَم أكلاً . (عب).
أدب الضيفجم
٢٥٩٨١ - عن حميد بن نعيم أن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان دُعيا
إلى طعامٍ فأجابا فلما خرجا قال عمرُ لعثمان: لقد شهدتُ طعاماً لوددتُ أني لم
أشهدْه قال: وما ذاك؟ قال: خشيتُ أن يكونَ مباهاةَ . (ابن المبارك،
حم في الزهد ) .
٢٥٩٨٢ -﴾ مسند عثمان رضي الله عنه) عن عثمان أن المغيرة بن
شعبة تزوج فدعاهُ وهو أمير المؤمنين ، فلما جاء قال: أما إني صائمٌ غير أني
أحببت أن أجيبَ الدعوةَ وأدعوَ بالبركة (حم في الزهد ).
٢٥٩٨٣ - ﴿ مسند جابر بن عبد الله﴾ عن عبد الواحد بن أيمن عن
أبيه قال: نزل بجابر ضيفٌ جاءم بخبزٍ وخَلٍ، فقال: كلوا فاني سمعتُ
رسول الله عنه يقولُ: نِعْمَ الإِدامُ الحلُ، هلاكٌ بالقوم أن يحتقِروا
ما قُدْمِ إِليهم، وهلاكُ بالرجل أن يُحَتقِرَ ما في بيته يُقدمُه إلى
أصحابه. ( هب) .
٢٥٩٨٤ - عن سلمان الفارسي قال: إِذا كان لك صديقٌ أو جارٌ
عاملٌ أو ذو قرابةٍ عاملٌ، فأهدى لك هديةً أو دماك إلى طعامٍ فاقبله فان
- ١/
--

مهناهُ لك وإِنْمَهُ عليه. (عب).
٢٥٩٨٥ - عن رجل من الأنصار يكنى أبا شعيب قال: أتيت
رسول الله تَ ◌ّ فعرفنا في وجهه الجوعَ . فأتيت غلاماً لي قصاباً فأمربه أن
يجعلَ لنا طعاماً لخمسة رجال ثم دعوت رسولَ الله عَ ◌ّ بجاء خامسُ خمسةٍ
وتبعهم رجلٌ فلما بلغ رسولُ الله ◌َ ◌ّ الباب قال: إِن هذا قد تبعنا فان شئت
أن نأذِنَ له وإلا رجع، فأذِنَ له(١).
٢٥٩٨٦ - عن أبي هريرة قال: إِذا أطعمَك أخوكَ المسلمُ طعاماً
فكلْ، واذا سقاكَ شرابًا فاشرب، ولا تسأل فان رابك فاسْججه (٢)
بالماء . (عب) .
٢٥٩٨٧ - عن أنسٍ أن سعد بن عبادة دما الني م ٣ فأتاه بتمر
وكسر فأكل، ثم أناهُ بقدحٍ من لبنِ فشربَ فقال: أكل طعامك
الأبرارُ، وأفطرَ عندكم الصائمون، وصلتْ عليكم الملائكةُ، اللهم اجعلْ
صلواتك على آل سعد بن عبادة. (كر) .
(١) الحديث هنا خال من العزو ومر الحديث عزوه برقم (٢٥٩٥٢ و٢٥٩٥٣):
أخرجه الترمذي كتاب النكاح باب ما جاء فيمن يجيء إلى الوليمة رقم
(١٠٩٩) وقال: حسن صحيح. ص.
(٢) فاسجِجه: السَّجة والسَّجاج: اللبن الذي رفق بالماء ليكثر. اهـ
النهاية [٣٤٢/٢] ب.
- ٢٧٢ -

٢٥٩٨٨ - عن أنس قال: عادَ رسولُ الله ◌َّيِ سعد بن عبادة على
أثانٍ من غير سرْجٍ ولا لجامٍ فوقف على الباب فسلَّم، فسمعها سعدٌ فردَّها
من غير أن يُسمعَه، فلما لم يَسْمَعْ رسولُ اللهِ تَّةٍ انصرفَ وقال:
استأذنوا ثلاثاً فان أُذِنَ لكم وإلا فارجعوا، فلما حسَّ ذلك الأنصاري
خرج مسرعاً فاتبعَه فقال: يا نبيَ الله جعاني الله لك الفداء ما من تسليمة
سلمتَها إِلا وقد رددتُ عليك وما منعني أن أسمِعَك إِلا أني أحببت أن
أستكثر من تسليمك يا رسول الله فارجع بأبي أنت وأمي يا رسول الله ،
فرَدَّ رسول الله تَ ◌ّ إلى منزله فأنزله وقرَّبَ اليه منها شيئاً منُسُمٍ
وشيئاً من تمرٍ حتى إذا أكل رسولُ الله ◌َّةٍ وأراد أن يقومَ دها له
بثلاث دعوات فقال: أكلَ طعامَك الأبرارُ، وأفطرَ عندك الصائمون،
وصلت عليك الملائكة . (كر) .
٢٥٩٨٩ - عن أنس قال: كان رسولُ الله ◌َّ إذا أفطرَ عند قوم
قال: أفطر عندكم الصائمونَ، وأكل طعامَكم الأبرارُ، وتنزلتْ عليكم
الملائكةُ . (ابن النجار) مَّ برقم [٢٥٩٤٤].
﴿ ذبل الضيافة مـ
٢٥٩٩٠ - عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في المضطر
يمر بالتمرِ قال: يأكلُ مالم يأخْذ خُبنةً. (عب).
كنز/ج٩
- ٢٧٣ -
م / ١٨

٢٥٩٩١ - عن طارق بن شهاب قال: خرج قومٌ من الانصار من
الكوفة إلى المدينةِ فأتوا على حي من بني أسد وقد أرملوا فسألوم البيعَ وقد
راحَ لهم مالٌ لهم حين قالوا ما عندنا بيعٌ فسألوم القِرى ؛ فقالوا: ما نطيق
قِراكم ، فلم يزل بينهم وبين الأعرابِ حتى اقتتلوا فتركت لهم الأعرابُ
البيوتَ وما فيها ، وأخذوا لهم لكلِ عشرةٍ منهم شاةً فأنوا عمرَ فذكروا
ذلك له فقام محمدَ الله واثنى عليه وقال : لو كنتُ تقدمتُ في هذا لفعلتُ
وفعلتُ، ثم كتب إلى أهل الأمصار وأهل الذمةِ بنزل ليلة الضيف.
٢٥٩٩٢ - عن سعيد بن وهب قال: كنتُ أتقي أن آكل من
الثمرة حتى لقيتُ رجلاً من أصحاب النبي ◌َِّ قال: كان فيما بايعَ عليه
عمر بن الخطاب أهل الجزية: أن يأكلَ ابنُ السبيل يومه غيرَ مُفسدٍ .
(أبو ذر في الجامع ) .
٢٥٩٩٣ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: سافر ناسٌ من أصحاب
رسول الله تج فأرملوا بحيٍ من الأعراب فسألوم القيرى فأبوا فسألوم
الشراء فأبوا فضغطوم، فأصابوا من طعامهم فذهب الأعرابُ إلى عمر بن
الخطاب يشكونهم، فأشفقتِ الأنصار ، فقال عمر: تمنعون ابن السبيل
ما يخلفُ اللهُ الليلَ والنهارَ من ضروع الإِبل والغنم وابن السبيل أحق بالماء
من الساكن عليه. ( مسدد). من برقم [٢٥٩٨٩].
- ٢٧٤ -

٢٥٩٩٤ - عن عمر قال: مَن مَّ بحائط فليأكلْ في بطنه ولا يتّخذْ
خُبنةَ. (أبو عبيد في الغريب وأبو ذر الهروي في الجامع ق).
٢٥٩٩٥ - عن غضيف بن الحارث قال: كنتُ صبياً أرعى نخلَ
الأنصار فأتوابي النبي ◌َِّ فمسحَ برأسي وقال: كُلْ ما يسقُطُ ولا
ترم فخلهم . (كر ).
٢٥٩٩٦ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مَ هُ: مَنْ كان
يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقعُدْ على مائدةٍ يُشرَب عليها الخمرُ. (ابن
النجار). مر برقم [٢٥٩٣٢].
٢٥٩٩٧ - عن أبي الأحوص عن أبيه أنه قال: يا رسول الله مررت
برجلٍ فلم يُضفني ولم يُقْرني ، ثم مَّبي فأجزيه أم أُقربه ؟ قال : بل
أقره . (كر ) .
- ٢٧٥ -

صرف الطاء
وفيه أربعة كتب
الطهارة، الطلاق والطب مع الرقي ، الطيرة مع الفأل
من قسم الأقوال
كتاب الطهارة
وفيه خمسة أبواب
الباب الاول
﴿ في فضل الطهارة مطلقاً ﴾
٢٥٩٩٨ - الطُّهورُ شَطرُ الإيمان، والحمدُ لله تملأ الميزان، وسبحان
الله والحمدُ للهِ تملان ما بين السماء والأرضِ، والصلاهُ نورٌ، والصدقةُ
برهانٌ، والصبرُ ضياء، والقرآنُحبَةٌ لك أو عليك، كلّ الناس يغدُو
فبايعُ نفسَهُ فُمتِقُها أو موبقُها. (حم (١) م ت عن أبي مالك الأشعري).
(١) أخرجه مسلم كتاب الطهارة باب فضل الوضوء رقم (٢٢٣) ص.
- ٢٧٦ -

٢٥٩٩٩ - الطاهرُ النائمُ كالصائم القائمِ (فر عن عمرو بن حريث).
٢٦٠٠٠ - إن الله يحب الناسكَ النظيف. (خط عن جابر).
٢٦٠٠١ - الاسلامُ نظيفٌ، فتنظفوا فانه لا يدخلُ الجنةَ إِلا نظيفٌ
( طس عن عائشة ) .
٢٦٠٠٢ - تنظفوا بكل ما استطعتم ، فإن الله تعالى بى الاسلام على
النظافة، ولن يدخلَ الجنةَ إِلا كلٌ نظيفٍ. ( أبو الصعاليك الطرسوسي في
جزئه عن أبي هريرة).
٢٦٠٠٣ - طهِروا هذه الأجسادَ طهّركم الله، فانه ليس عبدٌ يبيتُ
طاهراً إلا بات معه ملكٌ في شِعارِهِ ، ولا يتقلب ساعةً منَ الليلِ إلا قال:
اللهم اغفر لعبدك فانه باتَ ظاهراً. (طب عن ابن عمر).
٢٦٠٠٤ - غسلُ الإِناء، وطهارةُ الفناء، يورثان الغناء. ( خط
عن أنس ) .
٢٦٠٠٥ - مفتاحُ الصلاةِ الطهورُ، وتحريمهًا التّكبيرُ، وتحليلُها
التسليمُ. (حم دت (١) » عن علي).
(١) أخرجه الترمذي كتاب الطهارة باب ما جاء أن مفتاح الصلاة الطهور رقم
(٣) وقال: أصح شيء في هذا الباب وأحسن.
ورواه أحمد في المسند رقم ( ١٤٧١٥) و(٣٤٠/٣) ص.
- ٢٧٧ -

٢٦٠٠٩ - لا تقبلُ صلاةٌ بغيرِ طُهورٍ، ولا صدقةٌ منَّ غلول (١).
(م(٢) ت ( عن ابن عمر).
٢٦٠٠٧ - إِن الاسلام نظيفٌ فتنظفوا؛ فإنه لا يدخلُ الجنةَ إِلا
نظيفٌ. (خط عن عائشة).
٢٦٠٠٨ - إِن من الفطرة المضمضة الاستنشاق، والسواك وقص
الشوارب وتقليم الأطفار ونتف الإبط والاستحدادَ وغسل البراجمِ
والإِنتضاح بالماء والاختتانَ. (حم شد (٣) هـ عن عمار بن ياسر).
الاكمالمـ
٢٦٠٠٩ - يا عائشةُ اغسلي هذينِ الثوبينِ أما علمتِ أن الثوبَ
يسبحُ، فاذا اتسخَ انقطعَ تسبيحُه. ( الخطيب وقال منكر وابن عساكر
عن عائشة ) .
٢٦٠١٠ - أول ما يحاسب به العبدطُهوره، فإذاحسُنَ طُهوره فصلاته
(١) غحلول: هو الخيانة في المغنم والسرقة من الغنيمة قبل القسمة. يقال:
غل في المنم يَفل غُلولاً فهو غال. وكل من خان في شيء خفية فقد غل
النهاية [٣٨٠/٣] ب.
(٢) أخرجه ومسلم كتاب الطهارة باب وجوب الطهارة للصلاة رقم (٢٢٤) ص.
(٣) أخرجه أبو داود كتاب الطهارة باب السواك من الفطرة رقم (٥٣) ص.
- ٢٧٨ -

كنحوٍ طُهُورِهِ، وإِن حسُفَتْ صلاتُه فسائرُ عمله كنحوٍ صلانهِ. (د
عن أبي العالية مرسلاً).
٢٦٠١١ - لا يقبلُ اللهُ صلاةً بغيرِ طُهورٍ، ولا صدقةً من غُلُول،
وابدأ بمن تعولُ. (أبو عوانة عن أبي بكر ؛ طب عن ابن مسعود).
٢٦٠١٢ - عشرٌ من الفطرة: قص الشاربِ، وإعفاء اللحية،
والسواكُ ، واستنشاقُ الماءِ، وقصّ الأظفارِ، وغسلُ البراجِمِ، ونتفُ
الإِبطِ، وحلقُ العانة، وانتقاصُ الماءِ، قال زكرَّياء: قال مصعبٌ:
ونسيتُ العاشرةَ إِلا أن تكونَ المضمضةَ. (حم ش مه (١) ت: حسن
ن ــ عن عائشة ) .
(١) أخرجه مسلم كتاب الطهارة باب خصال الفطرة رقم (٢٦١).
البراجم : جمع برجمة وهو عقد الاصابع ومفاصلها كلها .
انتقاص الماء : يعني الاستنجاء . صحيح مسلم (٢٢٣/١) ص.
- ٢٧٩ -

الباب الثاني
﴿ في الوضوءامـ
وفيه أربعة فصول
الفصل الاول
* في وجوب الوضوء وفضائله ﴾
وفيه فرعان
الفرع الاول
﴿ في وجوب الوضوء ﴾
٢٦٠١٣ - إِن الله لا يقبلُ صلاةً بغيرِ طُهورٍ ولاصدقةً من غُلول.
(حم ور، ن، هـ، حب عن والد أبي المليح).
٢٦٠١٤ - إنما أُمرتُ بالوضوءْ إِذا ◌ُقَتُ إلى الصلاةِ. (٣
عن ابن عباس ) .
٢٦٠١٥ - لا يقبلُ اللهُ صلاةٌ بغير طُهورٍ، ولا صدقةً من غُلول.
(م ه عن ابن عمر؛ه عن أنس وعن أبي بكرة؛ ن هـ عن والد أبي المليح).
منَّ برقم [٢٦٠٠٦].
- ٢٨٠ -