النص المفهرس
صفحات 201-220
٢٥٦٦٤ - عن إبراهيم التيمي قال: مرّ أبو ذرٍ على رجل يضرب غلاماً له فقال له أبو ذر: إني لأعلم ما أنت قائل لربك وما هو قائلٌ لك تقول: اللهم اغفرْ لي ، فيقول لك: أ كنت تغفرُ ؟ فتقول: اللهم ارحمني فيقول: أكنت ترحم؟ ٢٥٦٦٥ - عن المعرور بن سويد قال: مررتُ بالربذة فرأيتٌ أباذر عليه بردة وعلى غلامه أختها فقلت : يا أباذر لو جمعتَ هاتين فكانت حُلّةً فقال: سأخبرُكَ عن ذلك، إِني سابتُ رجلاً من أصحابي وكانت أمه أعجمية، فقلتُ منها فأتى النبيَّ مَِّ لِيُعذِرِه مني فقال النبي ◌َّ: يا أبا ذر إِن فيك جاهليةَ قلت: يا رسول الله أعلى سني هذه من الكبر ؟ فقال: إِنك امرؤ فيك جاهلية إنهم إخوانكم جعلهم الله فتنة لكم تحت أيديكم. فمن كان أخوه تحت يده ، فليُطعِمه من طعامه ، وليُلبِسه من لباسه ، ولا يُكلفه ما يغلبهُ ، فان فعل فليُمِنه عليه. ( عب). ٢٥٦٦٦ - عن مجاهد أن أباذر كان يصلي وعليهُبُردُ قطن وشملةٌ وله غنيمةٌ وعلى غلامه بردُ قُطْن وشملةٌ وله غنيمةٌ، فقيل له؛ فقال : سمعتُ رسولَ الله مّ يقول: أطعموم مما تأكلون، واكسوم مما تلبسون ولا تكلفوهم مالا يُطيقون، فان فعلتم فأعينوه، وإن كرهتموم فبيعوم واستبدلوا بهم ولا تعذبوا خلقاً أمثالكم. (عب). - ٢٠١ - ٢٥٦٦٧ - ﴿ مسند أبي ذر﴾ يا أبا ذر أعيرته بأمه إنك امرؤ فيك جاهليةٌ إِخوانُكم خَولُكم جعلهم اللهُ تحت أيديكم فمن كان أخوه تحتَ يدهِ فليُطعمه مما يأكل وليليِسه مما يلبسُ، ولا تُكلفوم ما يغلِبِهِم فان كلفتموهم فأعينوم. (حم، خ(١)، م، د، ت، هـ، حب عن أبي ذر)؛ قال: ساببتُ رجلا فَعيرتُه بأمه فقال لي النبي ◌َ ◌ٍّ فذكره. ٢٥٦٦٨ _ يا أبا ذر إنك امرؤٌ فيك جاهليةٌ إِنهم إخوانُكم فضلكم الله عليهم فمن لم يلامكم فبيعوه، ولا نعذبوا خلقَ الله. (د عن أبي ذر). ٢٥٦٦٩ - ﴿ مسند سويد بن مقرن﴾ كنا بي مقرن سبعةً على عهد رسول الله عَ ليه ولنا خادمةٌ ليس لنا غيرُها فلطمها أحدُنا فقال النبي ◌َّهِ: أعتقوها فقلنا: ليس لنا خادمٌ غيرها يا رسول الله، فقال النبي حَلّم: تخدُمُكم حتى تستغنوا عنها ثم خلوا سبيلها. (عب). ٢٥٦٧٠ - عن أبي هريرة قال: أشد الناس على الرجل يومَ القيامة مملوكُه. (عب). ٢٥٦٧١ - عن ابن عباس أنه كان يعرض على مملوكيه الباءة ويقول: من أراد منكم الباءةَ زوجته فانه لايزني زان إِلا نزع اللهُ منه ربقةَ الإِيمان فان شاء أن يُرُدَّ إِليه بعدُ ردَّه وإن شاءَ أن يمنعه منعه. (عب). (١) أخرجه البخاري كتاب الايمان باب المعاصي من أمر الجاهلية (١٤/١) ص. - ٢٠٢ - قال : أطعموم مما تأكلون مرالله ٢٥٦٧٢ - عن أبي هريرة عن النبي مدوي وشيامه وألبسوهم مما تلبسون، وما فد عليكم فبيعوه، ولا تعذبوا خلق الله - يعني المملوكين. ( ابن النجار). ٢٥٦٧٣ - عن الحسن قال: بينا رجلٌ يضربُ غلاماً له وهو يقول: أعوذ بالله إِذ بصرَ رسول الله صَّيِ فقال: أعوذ برسول الله فألقى ما كان بيده وخلى عن العبد فقال النبي عَّيِ: أما والله اللهُ أحقُ أن يماذَ من استعاذَ به مني فقال الرجلُ : يا رسول الله فهو حرٌّ لوجهِ الله قال: والذي نفسي بيده لو لم تفعل لواقعَ وجهَك سَفْعُ (١) النار (عب). ٢٥٦٧٤ - عن عكرمةَ قال: مر النبي ◌ٍِّ بأبي مسعود الأنصاري وهو يضربُ خادمَه فناداه النبي ◌َّم فقال: اعلم أبا مسعودٍ فلما سمعَ ألقى السوطَ فقال له النبي صَِّ: والله للهُ أقدُر عليك منك على هذا، قال: ونهى رسول الله أن يُمثِلَ الرجلُ بعبده فيعورُ أو يجدَعُ وقال : أشبعوم ولا تجوّعوم، واكسوم ولا تعروم ولا نكثروا ضربهم فانكم مسؤلون عنهم، ولا تقدَحوم بالعمل فمن كره عبده فلييعه ولا يجعلْ رزقَ الله عليه عنا . (عب) . (١) سفع: وفي الحديث ((ليصيبن أقواماً سفعٌ من النار)) أي علامة تغير ألوانهم يقال : سفعت الشيء إذا جعلت عليه علامة، يريد أثراً من النار . اهـ النهاية [٢٧٤/٢ ] ب. - ٢٠٣ - ٢٥٦٧٥ - عن معمر قال : سئل الزهرى عن ضرب الخدم فقال : كانوا يضربونهم ولا يلعنونهم. ٢٥٦٧٦٠ - عن الزهري أن عمر بن الخطاب كان يضربُ النساء والخدمَ. ( عب). ٢٥٦٧٩٧٠ - ﴿مسند أنس﴾ قال: كانتْ عامةُ وصية رسول الله عَُّله حين حضره الموتُ الصلاةَ وما ملكت أيمانكم حتى جعل يغرغربها في صدره وما يفيضُ بها لسانه لا يبينُ كلامه من الوجع . (ع ، كر ). 0 8 مق المالك حم ٢٥٦٧٨ - عن عبد الله بن نافع عن أبيه أنه كان مملوكاً لبني هاشم فسأل عمر بن الخطاب فقال: إن لي مالاً فأزكيه قال: لا قال: فأصدَّق؟ قال: بالدرهم والرغيف . (أبو عبيد) . ٢٥٦٧٩ - عن عمير مولى أبي اللحم قال: كنتُ أقدّدُ لمولاي لح] فجاءَ مسكينٌ فأطعمتُهُ فضربِي فَأنيتُ النبيِ ن38َ فقال: لم ضربته؟ فقال: يُطعمُ من مالي من غيرِ أن آمره ، فقال: الأجرُ بينكما . ( ك ، أبو نعيم ). - ٢٠٤ - مـ 80 مجة الزميل ٢٥٦٨٠ - عن استق قال: كنتُ مملوكاً لعمر بن الخطاب وأنا نصرانيٌّ فكان يعرضُ عليَّ الإِسلام ويقول: إنك إِن أسلمتَ استعنتُ بك على أمانتي فانه لا يحلُ لي أن أستعينَ بك على أمانة المسلمين ولستَ على دينهم فأبيتُ عليه فقال: لا إ كراه في الدين، فلما حضرته الوفاةُ أعتقني وأنا نصراني® وقال: اذهب حيثُ شئت. (ابن سعد). ٢٥٦٨١ - عن استق الرومي قال: كنتُ مملوكاً لعمر بن الخطاب فكان يقول لي: أسلم فأنك لو أسلمتَ استعنتُ بك على أمانة المسلمين فاني لا أستعين على أمانتهم من ليسَ منهم فأبيتُ عليه، فقال لي: لا إكراه في الدين. ( ص ش وابن المنذر وابن أبي حاتم) . ٢٥٦٨٢ - عن عياض الأشعري أن أبا موسى وفد إلى عمر بن الخطاب ومعه كاتبٌ نصراني فانتهرَه عمرُ وَهَّ به قال: لا تُكرمومٍ إِذاً هانهم الله ولا تُدنوم إذ أقصام الله تعالى، ولا تأتمنوم إذا خوَّنهم الله عز وجل وقرأً : ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء﴾ (١) الآية. (ابن أبي حاتم، ق ) . (١) سورة المائدة آية ٥١ . ص. ٠٠ - ٢٠٥ - -20 حق عيادة المريض . ٢٥٦٨٣ - عن سليمان بن عطاء الجزري عن مسلمة بن عبد الله الجهني عن عمه أبي مشجعة قال: عُدنا مع عثمان بن عفانَ مريضاً فقال له عثمان : قل لا إله إلا الله ، فقالها ، فقال : والذي نفسي بيده لقد رمى بها خطاياه خطَّها حَطْماً فقلت له: أوشيء تقوله أو شيءٍ سمعته من رسول الله عزّ المع؟ فقال: بل سمعتُهُ من رسولِ الله ◌َّةٍ، فقلنا: يا رسول الله هذا هي للمريض فكيف هي للصحيح؟ قال: هي للصحيح أعظمُ وأعظمُ. ( ابن أبي الدنيا في ذكر الموت ، حل؛ سليمان بن عطاء الجزري قال في المغني : متهم بالوضع واه) . ٢٥٦٨٤ - ﴿ مسند على﴾ قال: كان رسول الله عَّ ٣ إذا دخل على المريض قال: أذهبِ البأسَ ربَّ الناس واشفٍ أنتَ الشافي لا شافي إلا أنت. (ش ورواه حم، ت(١) وقال: حسن غريب، والدورقي وابن جرير وصححه بلفظ: لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقماً). ٢٥٦٨٥ _ عن علي قال: اشتكيتُ فدخلَ عليَّ النبي ◌َِّمٍ وأنا أقولُ: اللهم إن كان أجلي قد حضرَ فأرحني وإن كان متأخراً فاشفني وإن (١) أخرجه الترمذي كتاب الدعوات باب في دعاء المريض رقم (٣٥٦٥) وقال : حسن . ص . - ٢٠٦ - كان بلاءً فصبرني، فضربني برجله وقال: كيف قلت ؟ فقلتُ له ، فمسحنی بيده ثم قال: اللهم اشفه أو قال عافه فما اشتكيتُ ذلك الوجع بعد . (ط ش حم ت(١) نع ص وابن جرير وصححه). ٢٥٦٨٦ - عن يوسف بن محمد بن ثابت بن قيس عن أبيه عن جده أن النيَ عَ ◌ِّ عادَه وهو مريضٌ فقال: أذهب البأس ربَ الناس (٣). ٢٥٦٨٧ - عن ثابت بن قيس بن شماس ثم أخذ كفاً من بطحاء نجعله في قدحٍ من ماء ثم أمره فصَبَّ عليه . ( ابن جرير وأبو نعيم كر). ٢٥٦٨٨ - ﴿من مسند جابر بن عبد الله﴾ عن جابر قال: قال رسولُ اللهِ عَّةِ : انطلقوا بنا إلى البصير الذي في بني واقف نعودُه وكان رجلاً أعمى . ( عد، هب وابن النجار ). ٢٥٦٨٩ _ عن جابرٍ قال: لقيتُ النبي عَّه فقلت كيف أصبحتَ يا رسول الله؟ قال: بخير من رجلٍ لم يصبح صائماً ولم يَعدْ سقيماً (هب). (١) أخرجه الترمذي كتاب الدعوات باب في دعاء المريض رقم (٣٥٦٤) وقال : حسن صحيح. ص . (٢) الحديث هنا خال من العزو فأقول : أخرجه الترمذي كتاب الدعوات باب في دعاء المريض رقم ( ٣٥٦٥ ) وقال : حسن . ومی برقم [ ٢٥٦٨٤ ] ص. - ٢٠٧ - ٠ ٢٥٦٩٠ - عن أبي أمامة قال: مرَّ رجلٌ برسولِ الله وَجٍ: فقال رسولُ المِهِعَّ: ما له ؟ قالوا: كان مريضاً، قال: أفلا قلتَ ليهنئكَ الطَّهور. (كر ). ٢٥٦٩١ - عن أبي زيد قال : دخلتُ أنا ونوفٌ البكالي على أبي أيوب الأنصاري وقد اشتكى فقال: نوفٌ: اللهم عافه واشفِه قال: لا تقولوا هذا وقولوا: اللهم إن كان أجله عاجلاً فاغفِرْ له وارحمه، وإن كان آجلاً فعافه واشفه وآجره .( كر). ٢٥٦٩٢ - عن شرح بن عبيد عن أبي مالك قال : كان رسول الله صِّهِ إِذا عاد المريضَ قال: أذهب البأس ربَ الناس واشفِ أنتَ الشافي لا شافي إلا أنت اللهم إنا نسألك شفاء لا يغادر سقماً. (ابن جرير). ٢٥٦٩٣ - عن الحكم عن عبد الله بن نافع قال: ماد أبو موسى الحسن بن علي فقال عليّ: أما إِنه، ما من مسلمٍ يعودُ مريضاً إِلا عاد معه سبعون ألف ملك يستغفرون له إِن كان مُصبحاً حتى يمسي وكان له خريفٌ في الجنة ، وإِن كان ممسياً خرج له سبعونَ ألفَ ملكٍ كلهم يستغفِرونَ له وكانَ له خريفٌ في الجنة . (ابن جرير ، هب؛ وقال هكذا رواه أكثر أصحاب شعبة موقوفاً وقد روى من غير وجه عن علي مرفوعا ) . - ٢٠٨ - ٢٥٦٩٤ - عن علي قال: كان رسولُ الله عَّ إِذا عاد مريضاً وضع يده اليمني على خده اليمني وقال: لا بأس أذهب البأس ربَّ الناس اشف أنت الشافي لا يكشفُ الضرّ إلا أنت. (ابن مردويه وأبو علي الحداد في معجمه ) . ٢٥٦٩٥ _ عن عليٍّ قال: دماني رسولُ اللهِ صٍَّ فقال: ما مِنْ مريضٍ لم يحضر أجلة تعوّذَ بهذه الكلمات إِلا خَف عنه: بسم الهِ العظيم أسأل الله العظيم ربَ العرشِ العظيم أن يشفيه سبع مرات. (ابن النجار) ٢٥٦٩٦ _ عن علي قال: كان رسولُ الله مَ ◌ّ إِذا عاد مريضاً وضع يدَه على رأسه فقال: أذهب البأس ربّ الناس، واشفِ أنت الشافي ، اللهم إني أسألك لفلان بن فلان شفاء لا يغادر سقماً . (الدورقي). ٢٥٦٩٧ - ﴿مسند أنس﴾ أن رسول الله عَ م كان إذا دخلَ على مريض قال: أذهب البأسَ رب الناس واشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت شفاء لا يغادر سقماً . (ش) . ٢٥٦٩٨ - عن أنسٍ سمعت رسول الله عَ ﴾ يقول: أيما رجلٍ عاد مريضاً فانما يخوضُ في الرحمة فاذا قعدَ عند المريض غمرَته الرحمةُ هذا للصحیح فما للمريض ؟ قال : تحط' عنه ذنوبه.( هت ض). ٢٥٦٩٩ - عن أنس قال: عاد رسولُ الله ◌ِِّ زِيدَ بنَ أرقم من - ٢٠٩ - م / ١٤ كنز/ج٩ وصّدٍ كان به. (ھب). ٠٠ ٢٥٧٠٠ - عن أنس قال: إِن النبي صَّ ◌ٍّ كان لا يعودُ مريضاً إِلا بعد ثلاثٍ . (هـ، هب؛ وقال: إِسناده غير قوي). ٢٥٧٠١ - عن أنس قال: كان رسول الله صَّ بيعه إذا عاد رجلاً على غيرِ الإِسلام لم يجلس عنده وقال : كيف أنت يا يهودي ؟ كيف أنت یا نصراني بعينه الذي علیه. (هب). ٢٥٧٠٢ - عن أنس قال: دخل رسولُ الله ◌ٍِّ على رجلٍ منْ أصحابه وهو مريضٌ فقال: أذهبِ البأسَ رب الناسِ واشفٍ أنت الشافي لا شافي إلا أنت وفي لفظ: لاشفاء إلا شفاؤك لا يغادر سقماً. (ابن جرير). ٢٥٧٠٣ - ﴿ أيضاً﴾ إن المرء المسلمَ إِذا خرجَ من بيتهِ يعودُ أخاه المسلم خاض من الرحمةِ إِلى حَقويه فإذا جلس عند المريض غمرته الرحمةُ وعمرَتِ المريض الرحمةُ ، وكان المريضُ في ظلّ عرشِهِ، وكان العائدُ في ظل قدسه ، ويقولُ اللهُ لملائكته: انظروا كم احتبوا عند المريض للعود فيقولون: أي ربّ قُواقا إِن كان احتبسوا فواقا، فيقولُ اللهُ ملائكته: اكتبوا لعبدي عبادةَ ألف سنةٍ قيامَ ليله وصيلمَ نهاره وأخبروه أني لم أكتب عليه خطيئةً واحدةً، ويقولُ اللهُ لملائكتِهِ: انظروا كم احتبسوا؟ فيقولون: ساعةً إِن كان احتبسوا ساعةً ، فيقولُ: اكتبوا - ٢١٠ - دهراً، والدهرُ عشرةُ آلافِ سنةٍ إِن ماتَ قبل ذلك دخل الجنة ، وإِن عاش لم يُكتب عليه خطيئةٌ واحدةٌ ، وإن كان صباحاً صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي وكان في خراف الجنة، وإن كان مساءًصلى عليه سبعون ألف ملكٍ حتى يصبحَ وكان في خراف الجنة. (ع عن أنس). 80﴿ زبل العبادة ٢٥٧٠٤ - عن ابن عباس أن النبي ◌َ ◌ّهُ دخل على أعرابي يعودُه، فقال: طَهورٌ إِن شاء الله فقال الأعرابي: كلا بلُحمى تفورُ على شيخٍ كبيرٍ كيما تزيره القبورُ فقال رسول الله عَ ليه؛ فنعمْ إِذنْ. (هب). (الاستئذان ٢٥٧٠٥ - عن عمر أنه أتى النبي عن ◌ّه في مشربة له فقال: السلام عليكم يا رسول الله سلامٌ عليكم أيدخل عمرُ. (د، ن؛ ورواه خط في الجامع بلفظ : فقال: السلام عليك أيها النبي ورحمةُ الله وبركاته السلام عليكم أيدخل عمرُ ؟ ت ). ٢٥٧٠٦ - عن عمر قال: استأذنتُ على رسول الله صَ لّ ثلاثاً فاذن لي . ( ھب وقال : حسن غريب). ٢٥٧٠٧ - عن عامر بن عبد الله أن مولاةً له ذهبت بابنة الزبير إلى - ٢١١ - عمر بن الخطاب فقالت: أدخلُ؟ فقال عمر: لا فرجعتْ، فقال: ادعوها فقولي : السلام عليكم أدخلُ . (هب) . ٢٥٧٠٨ - عن عمر قال: من ملا عينيه من قاعة بيتٍ قبل أن يؤذنله فقد فسق. ( هب ). ٢٥٧٠٩ - عن معاويةَ بنِ خديجٍ قال: قدمتُ على عمر بن الخطاب قاستأذنتُ فقالوا لي: مكانك حتى يخرجَ إِليك فقعدت قريباً منه خرج إليّ (خط في الجامع) . ٢٥٧١٠ - عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: قال لي عمر يا أسلم أمسك على الباب فلا تأخذَن من أحدٍ شيئاً فرأى عليَّ يوماً ثوباً جديداً فقال: من أين لك هذا؟ قلتُ كسانيهِ عبيدُ اللهِ بنُ عمر فقال: أما عبيد الله فخذه منه،وأما غيرُه فلا تأخذَنْ منه شيئاً قال أسلم: فجاء الزبير وأنا على البابِ فِسألني أن يدخلَ فقلتُ: أميرُ المؤمنين مشغولٌ ساعةً فرفع يدَه فضرب خلف أُذليَّ ضربةً صيحتني فدخلتُ على عمرَ فقال: مالك ؟ فقلت ضربني الزبير ، وأخبرته خبره ، فجعل عمرُ يقول: الزبير والله أرى ثم قال : أدخله فأدخلتُه على عمر فقال عمر: لم ضربتَ هذا الغلام ؟ فقال الزبيرُ : أنه سيمنعُنا من الدخول عليك، فقال : هل ردك عن باني قط ؟ قال : لا قال عمر: فان قال لك اصبر ساعةً فان أمير المؤمنين مشغولٌ لم تعذرني، إِنه - ٢١٢ - واللّه إِنما يدَي السَّيْعُ للسباع فتأكلُه. (ابن سعد)(١). ٢٥٧١١ - عن عبد الله بن بشر قال: كان رسولُ الله ◌َُّّه إذا أراد أن يستأذن على قومٍ مشى مع الجدار مشياً ولا يَستقبلَ الباب استقبالا. ( ابن النجار) . 50 محظورة كمـ ٢٥٧١٢ - ﴿ مسند حصين بن عوف الخثعمى﴾ أن أعرابياً أنى النيَ مِِّ فألقم عينه خصاصة البابِ فبصُرَ به النبي ◌ٍِّ فتوخاه بعودٍ أو حديدةٍ ليفقا بها عينه فلما أبصر النبيَّ مَّةِ انتقمعَ (٢) فقال: لو ثبتّ الفقأْتُ عينك. (طب)(٢). من برقم [٢٥٢٣٦]. ٢٥٧١٣ - عن أنسٍ عن سهل بن حنيف قال: أطلَّعَ رجلٌ من جُحرٍ فِي حُجرة النبي ◌َّ ومعه مِدْرى (٤) يحكه بها رأسه ، فقال: (١) في الحديث تصحيف ونقص فاستدركته من الطبقات الكبرى لابن سعد (٣٠٩/٣) ص . (٢) انقمع: أي رد بصره ورجع. النهاية [١٠٩/٤] ب. (٣) أخرجه البخاري في كتاب الأدب المفرد باب النظر في الدور رقم (١٠٩١) ص . (٤) مدري : المدرى والمدارة : شي يعمل من حديد أو خشب على شكل سن من أسنان المشط وأطول منه. مجمع البحار [ ٤٠٧/١ ] ب. - ٢١٣ - لو أعلم أنك تنظر لطعنتُ به في عينك، إِنما الاستئذانُ من البصر. (ش). ٢٥٧١٤ - ﴿مسند أنس﴾ أن الني م ◌ٍ كان في بيته فاطلع رجلٌ من خلل الباب فشددَ التي عِّ الِ نحوه بمشقَص (١) فتآخر. (ش). السلام وما يتعلق :- لحم ﴿ أدبه ) ٢٥٧١٥ - ﴿ مسند الصديق﴾ عن عمر قال: كنتُ رديفَ أبي بكر فيمُرُ على القوم فيقول: السلام عليكم، فيقولون: السلام عليكم ورحمةُ اللهَ وبركاتُه، فقال أبو بكر : فضلنا الناس اليوم بزيادةٍ كثيرةٍ . ( خ في الأدب ) . ٢٥٧١٦ - عن ابن عمر أن الأغر وهو رجل من مزينة قال : كانت له أوسقٌ من التمر على رجلٍ من بني عمرو بن عوف فاختلف اليه مراراً ، قال: فجئت النبي صٍَّ فأرسل معي أبا بكر الصديق قال : فكلُ من لقينا سلموا علينا، فقال أبو بكر : ألا ترى الناس يبدؤنك بالسلام فيكون لهم الأجرُ ، ابدأهم بالسلام يكن لك الأجر . (خ في الأدب (٣) وابن جرير (١) بمشقص: المشقص: نصل السهم إذا كان طويلاً غير عريض ، فاذا كان عريضاً فهو الميعبلة. النهاية [٤٩٠/٢] ب . (٢) أخرجه البخاري كتاب الأدب المفرد باب من بدأ السلام رقم (٩٨٤) وقال الشارح : أخرجه الطبراني بسند صحيح. ص. - ٢١٤ - وأبو نعيم في المعرفة والخرائطي في مكارم الأخلاق) . ٢٥٧١٧ - عن الحسن قال: قال رسول الله عَّيِ: السلامُ قطوعٌ والردُّ فريضةٌ. ( الديلمي ). ٢٥٧١٨ - عن البراء بن عازب أنه سلم على النبي عنّ يٍّ وهو يتوضأ فلم يردّ عليه ، حتى فرغَ من الوضوءِ ردَّ عليه السلام ومدَّ يده اليه فصافه. ( ابن جرير ). ٢٥٧١٩ - ﴿ من مسند جابر بن عبد الله﴾. كنا مع رسول اللهمنه في سفرٍ فبمشي في حاجةٍ فجئت وهو يصلي فسلمت عليه فلم يردًّ عليّالسلام وفي لفظ: فأشار بيده. (ش وابن جرير في تهذيبه) . ٢٥٧٢٠ - عن جابرٍ قال: لو مررتُ بقومٍ يُصلون ما سلمتُ عليهم . ( عب ) . ٢٥٧٢١ - عن جابر أن رجلاً سلم على النبي عَ ◌ّ﴾ وهو يبولُ فقال: إذا رأيتني على هذا فلا تسلمْ عليَّ فانك إِن سلمتَ عليَّ وأنا على هذا لم أرد عليك. (ابن جرير) . ٢٥٧٢٢ - ﴿من مسند رافع بن خديج﴾ أن النبي ◌ٍَّ سلَّم عليه عمار بن ياسر والني مٍَُّّ يصلي فردٌ عليه النبي ◌ُّو السلام. (عبدالرزاق عن ابن جريج عن محمد بن علي بن حسين مر سلا ) . - ٢١٥ - ٢٥٧٢٣ - عن أبي أمامة قال: أمرنا رسولُ الله ◌ٍِّ أن نُفشي السلامَ . (كر ) . ٢٥٧٢٤ - عن أبي الجهم بن الحارث بن الصمة الأسدي قال: أقبل رسولُ الله ◌َّ﴾ من نحو بئرٍ جملٍ فلقيه رجلٌ فسلم عليه، فلم يردَّ. رسولُ الله ◌ٍِّ حتى أقبلَ على الجدار، فسح بوجههِ ويديه ، ثم ردَّ عليه السلام . (ابن جرير). ٢٥٧٢٥ - عن أبي جهم قال: رأيتُ رسولَ الله مُص ◌ِ يبول فسلمت عليه فلم يردّ عليّ تی فرغَ ، ثم قام إلى حائط فضرب بیدیه علیه فمسح بها وجهه ثم ضرب بيده على الحائط فسحَ بهما يديه إلى المرفقين ثم ردًّ عليْ السلام. (ابن جرير). ٢٥٧٢٦ - عن ابن عمر قال: دخل رسولُ اللهِ وَيِ مسجد بي عمرو بن عوف يصلي فيه ودخل معه صهيبٌ، فدخل عليه رجال من الأنصار يسلمون عليه فسألتُ صهيبًا كيفَ كان النبيُ نَّهِ يصنعُ إِذا سُلمّ عليه في الصلاة ؟ قال: كان يشيرُ بيده. ( عب ش وابن جرير هب). ٢٥٧٢٧ - عن ابن عمر عن النبي ◌َّه أنه أقبل من الغائط فلقيهُ رجلٌ عند بئرِ جملٍ، فسلمَّ عليه، فلم يردَّ عليه النبي ◌ِ ◌ّه حتى أتى الحائطَ فضربَ بيدِهِ على الحائطِ ، فسحَ وجهَهُ ويديه، ثم ردَّ على الرجلِ السلام - ٢١٦ - ( ابن جرير) . ٢٥٧٢٨ - عن ابن عمر قال: بينما النيُ مَّ﴾ في سكة من سكك المدينة إذ خرجَ عليه رجلٌ، وقد خرجَ النبي ◌َِّ مِن غائطٍ أو بول فسلمّ الرجلُ عليه، فلم يردَّ النبيُنَِّ، ثم إن النبي ◌ُ ◌ّ ضربَ بكفيه على الحائطِ ، ثم مسحَ كفيه على وجهه ثم ضربَ ضربةً أخرى ومسح ذراعيه إلى المرفقين ، ثم ردّ على الرجلِ السلامَ، ثم قال: لم يمنعني أن أردَّ عليك السلام إلا أني لم أكن على وضوء أو على طهارةٍ . (ابن جرير). ٢٥٧٢٩ - عن ابن عمر أن رجلاً منَّ على النِيْ م٣َ وهو يبولُ فسلم عليه فلم يردَّ عليه السلام . (ابن جرير). ٢٥٧٣٠ - عن ابن عمر قال: إِذا سلمتَ فأسمعْ، وإذا رددت فأسمعْ . ( عب ) . ٢٥٧٣١ - عن زهرة بن معبد عن عروة بن الزبير أن رجلاً سلم عليه فقال: السلامُ عليكم ورحمة الله وبر كاته ، فقال عروة : ما ترك لنافضلاً إِن السلام انتهى إلى وبر كاته . (عب) . ٢٥٧٣٢ - عن ابن سيرين قال: إِن رسولَ الله ◌َيُ كان إذا سُلْمِ عليه وهو في القوم قالوا : السلام عليكم وإِذا كان وحده قالوا : السلام عليك يا رسول الله. (کر) . - ٢١٧ - ٢٥٧٣٣ - ﴿مسند أسامة﴾ أمر رسول اللّ م أن يسلمَ الراكبُ على الماشي . ( قط في الأفراد ) . ٢٥٧٣٤ - ( مسند الأغر﴾ أتيت التي عَّم في حق لي على رجلٍ فبعث معي رسولُ الله عَّ يل أبا بكر فقال: أدّ حق الرجل، فكنا نمشي فقال أبو بكر: ألا ترى الناسَ هؤلاء يبدؤونا بالفضل؟ ثم كنا بعد ذلك نبتديء بالسلام. (أبو نعيم). ٢٥٧٣٥ - ﴿ مسند الصديق﴾ عن ميمون بن مهران قال : جاء رجلٌ إِلى أبي بكر فقال: السلام عليك يا خليفة رسول الله ، قال من بين هؤلاء أجمعين؟ ( حم في الزهد، خط في الجامع؛ ورواه خيثمة الأطرابلسى في فضائل الصحابة بلفظ: من بين هؤلاء أجمعين سلمت علي). ٢٥٧٣٦ - عن علي قال: ستةٌ لا يُسلَّم عليهم: اليهودُ والنصارى والمجوسُ والذين من بين أيديهم الخمرُ والريحانُ والمتفكهونَ بالأمهات وأصحابُ الشطرنج. (الخرائطي في مساوي الأخلاق). ٢٥٧٣٧ - عن المُهَاجِرِ بنُ مُنْفُذٍ أنه سلم على النِي حَُّله وهو يبول فلم يردَّ عليه حتى توضأ ردًّ عليه. (ابن جرير)(١). (١) الحديث أخرجه أبو داود كتاب الطهاره. باب أيرد السلام وهو يبول = - ٢١٨ - ٢٥٧٣٨ - عن عبادة بن الصامت قال: سألت رسولَ اللّ ◌َّ له عن قول الناس في العيدين تقبل الله منا ومنكم قال: ذاك فعل أهل الكتابين وكرهه. (الذيلمي كر). جواب السلام ٤جم ٢٥٧٣٩ - ﴿ مسند الصديق﴾ عن زُهرة بن خميصة قال: رد فتُ أبا بكر فكنا نمرُ بالقوم فنُسلِمٍ عليهم فَيردون علينا أكثرَ مما نُسلم فقال: أبو بكر ما زالَ الناسُ غالبين لنا منذ اليوم . وفي لفظ: فضَلنا الناس اليوم بخير كثير . (ش). ٢٥٧٤٠ - عن دِحيةَ بن عمرو قال: أتيت عمر بن الخطاب فقلتُ: السلامُ عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبر كاته، فقال: السلام عليك ورحمةُ الله وبركاته ومغفرته . (ابن سعد). ٢٥٧٤١ - عن أبي هريرة أن رجلاً سلَّم على النبي ◌َّ؟ فقال: وعليك السلام. ( ابن جرير في تهذيبه) . ﴿ زبل السلام كم ٢٥٧٤٢ - عن ابن عمر قال: سألتُ صهيبًا كيف كان رسولُ الله څ یصنے حیث کان یُسلِّمُ عليه؟ قال: کان یشیر بیده.( ش). = رقم (١٦) عن ابن عمر. والنسائي كتاب الطهارة باب رد السلام بعد الوضوء رقم (٣٨) ومر برقم [٢٥٧٢٩] ص. - ٢١٩ - ٢٥٧٤٣ - عن صهيب قال: مررتُ على رسول الله عَّ له وهو يصلي فسلمتُ عليه فردَّ عليَّ اشارةً . قال ليثُ: حسبته قال بأصبعه. ( هب). صَلّه كتب إِلى حَبرِ تَيْماء (١) ٢٥٧٤٤ - عن ابن عباس أن النبي يُسلم عليه. (كر). ٢٥٧٤٥ - عن ابن عباس قال: مَّ على رسول الله عَ ليه رجلٌ وقد خرجَ من غائطٍ أو بولٍ فسلم عليه السلام فلم يرد عليه حتى إذا كاد الرجلُ يتوارى في السكة ضرب بيده على الحائطِ ومسح وجهه ثم ضرب ضربة أخرى فمسحَ ذِراعيه ثم ردًّ على الرجل السلام فقال: أما إنه لم يمنعني أن أردّ عليك السلامَ إلا أني لم أكن على طُهر. (ص)(٢). ﴿ المصافحة وتقبيل اليدمـ ٢٥٧٤٦ - عن تميم بن سلمة قال: قدِمٍ معمرُ الشام استقبله أبو عبيدة ابن الجراح فصافه وقبلَّ يدَه، ثم خلوا يبكيان، فكان تميم يقول تقبيل اليد سُنَّةٌ. (عب والخرائطي في مكارم الأخلاق ، ق، كر). (١) تيماء: وزان حمراء موضع قريب من بادية الحجاز يخرج منها إلى الشام على طريق البلقاء وهي حاضرة طيء. المصباح المنير [١٠٩/١] ب. (٢) أخرجه ابن ماجه كتاب الطهارة باب الرجل يسلم عليه وهو يبول رقم ( ٣٥٠ ) ص . - ٢٢٠ -