النص المفهرس

صفحات 161-180

٢٥٥٢٧ - شمّت العاطسَ ثلاثاً، فإن زاد فان شئتَ فشمتْهُ وإِن
شئت فلا. (ت عن رجل).
٢٥٥٢٨ - شمتْ أخاك ثلاثاً فما زاد فانما هي نزلةٌ أو زكام. (ابن
السني وأبو نعيم في الطب عن أبي هريرة).
٢٥٥٢٩ - العُطاسُ من الله، والتثاؤبُ من الشيطان، فاذا تثاءب
أحدكم فليضعْ يدَه على فيه وإذا قال: آه آهْ فان الشيطان يضحكُ من جوفه
وإن الله عز وجل يحبَ العطاسَ ويكره التثاؤب. (ت وابن السني في عمل
يوم وليلة عن أبي هريرة) (١).
٢٥٥٣٠ - لما نُفخَ في آدم الروحُ مارتْ(٢) وطارتْ فصارتْ في
رأسه فعطسَ فقال: الحمدُ لله ربّ العالمين، فقال اللهُ: يرحمكَ اللهُ. ( حب
ك عن أنس ) .
(١) أخرجه الترمذي كتاب الأدبباب ما جاء إن الله يحب العطاس ويكره
التثاؤب رقم ( ٢٧٤٦ ) وقال حسن صحيح ص .
(٢) مارت: في حديث الصدقة ((فأما المفق فاذا أنفق مارت عليه)) أي
ترددت نفقته وذهبت وجاءت . يقال : مار الشيء يمور مَوْراً ؛ إذا
جاء وذهب، وفي حديث عكرمة ((لما نفخ في آدم الروح مار في رأسه
فعطس)) أي دار وتردد. النهاية [ ٣٧١/٤]. ب
كنز/ج٩
٠٦١
١١

٢٥٥٣١ - يشمَّتُ العاطسُ ثلاثاً فما زادَ فهو من كومٌ. (ھ عن
سلمة بن الأكوع).
٢٥٥٣٢ - إِذا تجشا أحدكم أو عطسَ فلا يرفع بها الصوتَ فان
الشيطان يحبُ أن يُرفعَ بها الصوتُ. (هب عن عبادة بن الصامت
وشداد بن أوس ووائلة ، د في مراسيله عن يزيد بن مند).
ـه التثاؤب ـ
٢٥٥٣٣ - التثاؤبُ من الشيطان، فاذا تثاءب أحدكم فليردَّه ما استطاع
فان أحدكم إذا قال: ها ضحك منه الشيطان. (ق (١) عن أبي هريرة).
٢٥٥٣٤ - التثاؤبُ الشديدُ، والعَطسة الشديد من الشيطان.
( ابن السني في عمل يوم وليلة عن أم سلمة). ص برقم [٢٥٥١٣ ].
٢٥٥٣٥ - إِذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه فان الشيطانَ يدخل
مع التناؤب. (حم ق (٢) د عن أبي سعيد ).
٢٥٥٣٦ - إذا تثاءب أحدكم فليردَّه ما استطاع فان أحدكم إذا قال :
ها فيمكَ منه الشيطان. (خ عن أبي هريرة).
(١) أخرجه البخاري كتاب بدء الخلق باب صفة ابليس وجنوده (١٥٢/٤)ص.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الزهد باب تشميت العاطس وكراهة التثاؤب
رقم (٥٨ ) ص .
- ١٦٢ -

٢٥٥٣٧ - إِذا تثاءب أحدكم فليضعْ يدّه على فيه، ولا يَعوي فان
الشيطان يضحك منه. (« عن أبي هريرة).
﴿ الاكالمـ
٢٥٥٣٨ - إذا عَطَسَ أحدُكم عندَ حديثٍ كان حقاً. ( عد
عن أبي هريرة ) .
٢٥٥٣٩ - من سعادة المرء المُطاسُ عندَ الدعاء . (أبو نعيم
عن أبي ◌ُرْم ) .
٢٥٥٤٠ - إِن الله عز وجل يحب العطاس ويكره التثاؤبَ، فاذا
تثاءب أحدكم فليكظِمْ ما استطاع، أو ليضعْ يده على فيه، فانه إِذا نشاءب
فقال: آه فانما الشيطان يضحك من جوفه. (حب عن أبي هريرة).
٢٥٥٤١ - إِذا عطس أحدكم فليقل: الحمدُ لله على كل حال. ( ك
عن ابن عمر ).
٢٥٥٤٢ - من عطس أو تجشًا فقال : الحمدُ لله على كل حال من
الأحوال، دُفعَ عنه بها سبعون دائ أهونُها الجذامَ . ( الخطيب وابن النجار
عن ابن عمرو ؛ وأورده ابن الجوزي في الموضوعات) .
٢٥٥٤٣ _ والذي نفسي بيده لقد أبتدرها بضعةٌ وثلاثون ملكاً
- ١٦٣ -

أيهم يَصَدُ بها. (ن (١) وابن قانع، ك عن رفاعة) ؛ قال: صليتُ
خلف رسول الله عمّ؛ فعطست فقلت: الحمد لله حمداً كثيراً مباركاً فيه ،
مباركاً عليه كما يحب ربنا ويرضى قال: فذكره.
٢٥٥٤٤ - إذا عطس العاطسُ فابدؤوه بالحمد فان ذلك دواء من كل
داء ومن وجع الخاصرة. (ك في تاريخه والديلمي عن ابن عمر) .
٢٥٥٤٥ _ من سبق العاطس بالحمدِ وقاه الله وجعَ الخاصرة، ولمُ يُر
فيه مكروهاً حتى يخرج من الدنيا . (تمام وابن عساكر عن ابن عباس ؛
وفيه بقية وقد عنمن) .
٢٥٥٤٦ - إذا عطس أحدكم فشمته ثلاثاً ، فان عادَ في الرابعة فدعه
فانه من كوم. (ك في تاريخه والديلمي عن أبي هريرة).
٢٥٥٤٧ - يُشِمَّتُ العاطس إذا عطسَ ثلاثَ مراتٍ ، فان عطس
فهو زكام. ( ابن السني عن أبي هريرة).
٢٥٥٤٨ - إِن هذا ذكر الله فذكرتُه، وأنتَ نسيت الله فنسيتُك.
(حم عن أبي هريرة ).
(١) أخرجه أبو داود كتاب الصلاة باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء
رقم (٧٦٣ و ٧٧٣ ).
والنسائي كتاب الأفتاح باب نوع آخر من الذكر بعد التكبير رقم
(٩٠٢) ص .
- ١٦٤ -

*٢٥٥٤ _ إنك نسيتَ اللهَ فنسيتُك، وإن هذا ذُكرَ اللهَ
فذكرتُهَ. ( ك عن أبي هريرة)، في اللذين عطسا فأحدهما حمدَ الله،
والثاني ما حمدَ فقال.(١)
٢٥٥٥٠ _ يا عثمانُ أَلا أُبشركَ؟ هذا جبريلُ يخبرني عن الله، ما من
مؤمنٍ يعطُسُ ثلاثَ عطساتٍ متوالياتٍ إِلا كان الإِيمانُ في قلبه ثابتاً.
(الحكيم عن أنس).
(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب الآدب باب تشميت العاطس إذا
حمد الله (٢٦٥/٤) وقال الحاكم: صحيح الاسناد وسكت الذهبي عنه.
وهكذا ذكره الهيثمي في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان رقم (١٩٤٩)
وقال في مجمع الزوائد ( ٥٨/٨) :
رواه أحمد والطبراني في الأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح غير ربمي
ابن إبراهيم وهو ثقة مأمون توفي ١٩٧ هـ . خلاصة الكمال الخزرجي
((٣١٧/١) ص .
- ١٦٥ -

كتاب الصحية
من قسم الأفعال
80 باب في فضلها مـ
٢٥٥٥١ - عن عمر قال: قال رسولُ الله ◌َّهُ: إِن من عباد الله
عباداً ما هم بأنبياء ولا شهداء، قيل: من م يا رسول الله وما أعمالهم ؟ قال:
ثم قومٌ تحابُوا بِرُوحِ الله على غير أرحامٍ منهم ولا أموالٍ يتعاطونها بينهم،
فو الله إن وجوهَهم لنورٌ وإِنهم لعلى نورٍ ، لا يخافونَ إذا خافَ الناسُ
ولا يحزنون إِذا حزن الناسُ، ثم تلا رسول الله تعَالى: ﴿ألا إن أولياء الله
لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون﴾. (د وهناد وابن جرير وابن أبي حاتم
وابن مردويه ، حل، هب).
٢٥٥٥٢ - عن علي أن رجلاً قال للنبي عَ ◌ّج: الرجلُ يُحِب القومَ
ولا يستطيعُ أن يعملَ بعملهم ؟قال: المرء مع من أحب. (ط).
٢٥٥٥٣ - ﴿ من مسند حذيفة بن أسيد الغفاري﴾ سأل رجلٌ*
رسولَ الله عَّ عن الساعة؟ فقال: ما أعددت لها؟ قال: ما أعددتُ لها
كبيراً إلا أني أحبُّ الله ورسوله، قال: فأنت مع من أحببت . (طب
عن أبي سرعة ) .
- ١٦٦ -

٢٥٥٥٤ - ﴿من مسند زيد بن أبي أوفى﴾ لما آخى النبي ◌َ ◌ّه بين
أصحابه ، قال علىّ: لقد ذهبَ رُوحي وانقطع ظهري حين رأيتُك فعلتَ
بأصحابك ما فعلت غيري فان كان هذا من سخطٍ عليَّ فلك العُتَّى والكرامةُ
فقال رسول الله عَّةٍ: والذي بعثني بالحق ما أخرفُك إِلا لنفسي وأنت مني
بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا في بعدي وأنت أخي ووارئي، قال :
وما أرِثُ منك يا رسول الله ؟ قال: ما ورنتِ الأنبياء من قبلي، قال :
وما ورَتتِ الأنبياء من قبلك؟ قال: كتاب ربهم وسنة نبيهم، وأنت معي
في قصري في الجنة مع فاطمة بنتي وأنت أخي ورفيقي . (حم في کتاب
مناقب علي ، ابن عساكر).
٢٥٥٥٥ - أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أخبرنا أحمد بن محمد
ابن النقور أنبأنا عيسى بن علي أخبرنا عبد الله بن محمد حدثنا الحسين بن محمد
الدارع النقوي حدثنا عبد المؤمن بن عباد العبدي حدثنا يزيد بن معن عن
عبد الله بن شرحبيل عن زيد بن أبي أوفى قال: وحدثني محمد بن علي الجوزجاني
حدثنا نصر بن علي بن الجهضمي حدثنا الجهضمي حدثنا عبد المؤمن بن عباد
العبدي حدثني يزيدُ بن معن عن عبد الله بن شرحبيل عن رجلٍ من قريش
عن زيد بن أبي أوفى قال: دخلتُ على رسول الله عَ ◌ّ مسجده فقال: أين
فلان ؟ نجعلَ ينظرُ في وجوه أصحابه ويتفقدُم ويبعثُ اليهم حتى توافوا
- ١٦٧ -

عنده، فلما نوافوا عنده حمَدَ الله وأثنى عليه ثم قال : إِني محدثكم حديثاً
فاحفظوه وعوه وحدثوا به من بعدكم إِن اللّه عز وجل اصطفى من خلقه
خلقاً ، ثم تلا: ﴿اللهُ يصطفى من الملائكة رُسُلاً ومن الناس﴾ خلقاً يُدخلهم
الجنة وإني أصطفي منكم من أُحبُ أن أصطفيه، ومؤاخٍ بينكم كما آخى الله عن
وجل بين ملائكته ، قم يا أبا بكر فاجثُ بين يديَّ فان لك عندي يدًا اللهُ
يجزيكَ بها، فلو كنتُ متخذاً خليلاً لاتخذتكَ خليلاً فأنت مني منزلة
قيصي من جسدي ، ثم تنحى أبو بكر، ثم قال: أُدنُ يا عمر فدنا منه فقال:
لقد كنتَ شديدَ الشَغَب علينا أبا حفص ، فدعوتُ الله عز وجل أن
يُعزَّ الإِسلامَ بكَ أو بأبي جهلٍ بن هشام ففعلَ اللهُ ذلك بك، وكنتَ
أحبهم إلى الله، فأنت معي في الجنة ثالثُ ثلاثةٍ من هذه الأمةِ ، ثم تنحى
عمر، ثم آخرى بينه وبين أبي بكر ، ثم دما عثمان فقال: أُدن أبا عمرو أُدن
أبا عمرو فلم يزل يدنومنه حتى ألصق ركبتيه بركبتيه فنظر رسول الله عَ ليه إلى
السماء فقال: سبحان الله العظيم - ثلاث مرات. ثم نظر إلى عثمان وكانت أزراره
محلولةً فزرَّها رسول الله تَ ◌ّه بيده ثم قال: اجمع عِطْفيْ (١) ردائِك على
تحرك، ثم قال: إِن لك شأناً في أهل السماء أنت ممن يرِدُ على حوضي
وأوداجُك تشخُب دماً فأقولُ: مَن فعل بك هذا؟ فتقول : فلانٌ وفلان
(١) عطفي: عطف الوسادة: ثناها. والمعطف بكسر الميم : الرداء ، وكذا
العطاف. المختار [ ٣٤٦ ] ب .
- ١٦٨ -

وذلك كلامُ جبريل إِذا هانفٌ يهتفُ من السماء فقال: ألا إِن عثمان أميرٌ
على كل مخذولٍ ، ثم تنحى عثمانُ، ثم دما عبد الرحمن بن عوف فقال:
أُدن يا أمينَ الله أنت أمينُ الله ولنُسمى في السماء الأمينَ يُسلطُك الله
على مالكَ بالحق، أما إِن لك عندي دعوةً قد وعدتكها وقد أخرتُها ، قال:
أخره لي يا رسول الله، قال: حَمَّتني يا عبد الرحمن أمانةً، ثم قال: إِن لك لشأناً
يا عبد الرحمن أما إِنه أكثرَ الله مالك - وجعل يقولُ بيده هكذا وهكذا
ووصف لنا حسين بن محمد جعل يحثو بيده - ثم تنحى عبد الرحمن ثم آخى
بينه وبين عثمانَ ، ثم دعا طلحة والزبيرَ، ثم قال لهما: ادنُوَا مني فدنَوَامنه
فقال لهما : أنتما حواري كواريَّ عيسى ابن مريم ثم آخى بينهما ، ثم دعا
عمار بن ياسر وسعداً وقال: يا عمارُ تقتلُكَ الفئةُ الباغيةُ، ثم آخى بينه وبين
سعد، ثم دما عويمرَ بن زيد أبا الدرداء وسلمانَ الفارسي فقال: يا سلمانُ
أنت منا أهل البيتِ وقد آتاك اللهُ العِلمِ الأولَ والآخر والكتاب الأولَ
والكتابَ الآخرَ ، ثم قال: ألا أرشِدُك يا أبا الدرداء؟ قال: بلى بأبي أنت
وأمي يا رسول الله، قال: إِن تَنقُدْه ينقدوك وإِن تتركهم لا يتركوك،
وإِن تهرب منهم يُدركوك فأقرضْهم عرضك ليوم فَقْرك (١) واعلم أن
(١) ليوم فقرك: أي إذا نال أحد من عرضك فلا تجازه ، ولكن اجعله
في ذمته لتأخذه منه يوم حاجتك إليه . يعني يوم القيامة . اهـ النهاية
[ ٤١/٤] ب .
- ١٦٩ -

الجزاء أمامك ثم آخى بينه وبين سلمان، ثم نظر في وجوه أصحابه فقال :
أبشروا وقرُّوا عيناً أنتم أولُ من يرد على حوضي، وأنتم في أعلى الغرفِ
ثم نظر إلى عبد الله بن عمر فقال: الحمد لله الذي يهدي من الضلالة ويكتب
الضلالة على من يحب، فقال علي: يا رسول الله لقد ذهب روحي وانقطع
ظهري حین رأيتك فعلت هذا بأصحابك ما فعلت غيري فان كان هذا من
سُخطٍ عليَّ فلك العُتَبِىِ والكرامةُ، فقال رسول الله عَّةٍ: والذي بعثني
بالحق ما اخرمُك إِلا لنفسي وأنت مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه
لا ني بعدى وأنت أخي ووارثي، قال: وما أرثُ منك يا رسول الله ؟ قال:
ما ورَّتت الأنبياء من قلي، قال: وما ورَّتِ الأنبياء من قبلك ؟ قال :
كتاب ربهم وسنة نبيهم وأنت معي في قصري في الجنةِ مع فاطمةَ انتي،
وأنت أخي ورفيقي، ثم تلا رسول الله مت ٣: ﴿إِخواناً على سررٍ متقابلين﴾
المتحابين في الله ينظر بعضُهم إلى بعض. قلت: قال الشيخ جلال الدين
السيوطي : هذا الحديث أخرجه جماعة من الأمة كالبغوي والطبراني في
معجميهما والباوردي في المعرفة وابن عدي وكان في نفسي شيء ثم رأيتُ
أبا أحمد الحاكم في الكنى نقل عن البخاري أنه قال: حدثنا حسان بن حسان
حدثنا إبراهيم بن بشير أبو عمرو عن يحي بن معن حدثني إبراهيم القرشي
- ١٧٠ -

عن سعد بن شرحبيل عن زيد بن أبي أوفى به وقال: هذا إِسنادٌ مجهول لا
يُتابع عليه ولا يعرف سماعُ بعضهم من بعض. انتهى.
٢٥٥٥٦ - عن أبي هريرةَ سمعتُ رسولَ الله عٌَّ يقولُ: إِن في
الجنةِ لعُمُداً من ياقوتِ عليها غرفٌ من زبرجدٍ لها أبوابٌ مفتحة تُضي
كما يضيء الكوكبُ الدري"، قلنا يا رسول الله مَنْ ساكنها؟ قال :
المتحابون في الله عز وجل والمتجالسون في الله والمتلاقُون في الله . ( ابن أبي
الدنيا في كتاب الإخوان، هب، کر وابن النجار؛ وفيه موسى بن وردان
ضعفه ابن معين ووثقه كر). م برقم [ ٢٤٦٥١].
٢٥٥٥٧ - عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله عَّةٍ إِن في الجنة
لعمُدَاً من ياقوتِ عليها غرفٌ من زبرجدٍ لها أبوابٌ مفتحةُ تضيء كما
يضيء الكوكب الذري قلتُ: يا رسول الله من يسكنُها؟ قال: المتحابون
في الله والمتجالسون في الله والمتلاقون في الله. (ابن النجار).
٢٥٥٥٨ - عن عمر قال: الأرواحُ جنودٌ مجندةٌ تلتقي، فما تعارف
منها ائتلفَ وما تناكر منها اختلف. (مسدد). من برقم [٢٤٧٤١].
٢٥٥٥٩ - عن أبي الطفيل عن علي قال: الأرواحُ جنودٌ مجندةٌ
ما تعارفَ منها ائتلفَ، وما تناكر منها اختلفَ. ( الخرائطي في
اعتلال القلوب ) .
- ١٧١ سـ

٢٥٥٦٠ - عن شقيق بن سلمة قال: جاء رجلٌ إِلى على وكلَّمَه فقال
في عرض الحديث: إني أُحبك فقال له عليّ: كذبت، قال: لمَ يا أمير
المؤمنين؟ قال: لأني لا أرى قلبي يحبُك قال النبي®: إِن الأرواح
كانت تلاقى في الهواء فتَشامُ، ما تعارف منها ائتلف وماتنا كر منها اختلف
فلما كان من أمر على ما كان ، كان ممن خرج عليه ( السافي في انتخاب
حديث الفراء ؛ ورجاله ثقات ).
٢٥٥٦١ - عن أنس قال: قال رسول الله عَ ليه يا أنس أكثر من
الأصدقاء فانكم شفعاء بعضكم في بعض (الديلمي).
(باب في أراب الصحية﴾
٢٥٥٦٢ - عن أسلم قال: قال عمر بن الخطاب يا أسلمُ لا يكن حبُك
كلفًاً ولا بُغْضُك تلقَفاً، قلت: وكيف؟ قال: إِذا أحببت فلا تكلف
كما يكلفُ الصبي بالشيء يُحبه وإِذا أبعضته فلا تبغضْ بغضاً تحبُ أن
يتلَفَ صاحبُك ويهلكَ . ( عب ، والخرائطي في اعتلال القلوب ،
وابن جرير ، عب ) .
٢٥٥٦٣ - عن عمر قال: إِنما يصفي لك ودَّ أخيك ثلاثاً أن تبدأ ..
بالسلام اذا لقيتَه، وأن ندعوَه بأحبٍ أسمائه اليه، وأن توسّعَ له في المجلس
( ابن المبارك ، ص هب كمر).
- ١٧٢ -

٢٥٥٦٤ - عن أبي عتبة قال : سمع عمر بن الخطاب رجلاً يثني على
رجل فقال: أسافرتَ معه؟ قال: لا ، قال: أخالطته؟ قال: لا ، قال والذي
لا إله غيره ما تعرفُه. (ابن أبي الدنيا في الصمت).
٢٥٥٦٥ - عن عمر قال: الصفحُ عن الإخوان مكرمةٌ ، ومكافأتهم
على الذنوبِ إِساءةٌ . ( العسكري في الامثال).
٢٥٥٦٦ - عن عمر قال: إِذا رزقك الله ودَّ امريء مسلمٍ فتمسَّكْ به
( الخرائطي في مكارم الأخلاق).
٢٥٥٦٧ - عن عمر قال: لو يعلم أحدكم ماله في قوله لأخيه: جزاك
الله خيراً لأكثر منها بعضكم لبعضٍ. (ش).
٢٥٥٦٨ - عن عمر قال: إذا أخذ أحدكم من رأس أخيه شيئاً فليره
إياه. (الدينوري).
٢٥٥٦٩ - عن عبد الله العمري قال قال رجل لعمر بن الخطاب: إِن
فلاناً رجل صدْقٍ ، فقال له عمر: هل سافرت معه؟ قال: لا ، قال : فهل
كانت بينك وبينهُ معاملةٌ ؟ قال: لا ، قال: فهل أنتمنهُ على شىءٍ ؟ قال: لا
قال: فأنت الذي لا علمَ لك به ، أراكَ رأيته يرفع رأسه ويخفض في المسجد.
(الدينوري ؛ ورواه العسكري في المواعظ عن أسلم).
٢٥٥٧٠ - عن عمر قال: لا تعرَّضْ لما لا يعنيك واعتزِلْ عدوّكَ
- ١٧٣ -

واحتفظ من خليلك إِلا الأمينَ ، فان الأمين من القوم لا يعدِلُه شيء، ولا
أمين إلا من خشى الله ، ولا تصحب الفاجر ليُعلِمَك من نجوره ، ولا
"نفش اليه سرّك، واستشرْ في أمرك الذين يخافون الله عن وجل . (سفيان
ابن عيينة في جامعه وابن المبارك في الزهد وابن أبي الدنيا في الصمت والخرائطي
في مكارم الأخلاق هب کر) .
٢٥٥٧١ - عن عمرَ قال: إذا رأيتم أخاً لكم زَل زلةً، فقوّموه
وسدّدوه وادْعوا اللهَ أن يتوب الله عليه ويراجع به إلى التوبة ولا تكونوا
أعونا للشيطان عليه. (ابن أبي الدنيا، هب).
٢٥٥٧٢ - عن الحسن قال: كان عمرُ يذكرُ الرجلَ من إِخوانه في
الليل فيقولُ: ياطولها، فإذا صلى المكتوبةَ شدَّ فاذا لقيهُ اعتنقَه أو التزمه.
( المحاملي ) .
٢٥٥٧٣ _ عن عمر قال: أحبُ الناسِ إليَّ من رفعَ إليّ عيوبي.
( ابن سعد ) .
٢٥٥٧٤ _ عن علي قال: أحبِبْ حبيباً هوناً ما، عسى أن يكونَ
بغيضَك يوماً ما، وأبغض بغيضَك هونا ما، عسى أن يكون حبيبَك يوماً ما.
( مسدد وابن جرير، هب؛ وقال: روي من أوجه ضعيفة مرفوعاً والمحفوظ
موقوف ) .
- ١٧٤ -

٢٥٥٧٥ - عن آلْس عن الني عنّيٍ قال: لا تقاطعوا ولا تدابروا
ولا تحاسدوا ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إِخواناً، لا يحل لمسلم أن
يهجر أخاه فوقَ ثلاثٍ . (ابن النجار ) .
٢٥٥٧٦ - عن المدائني قال: قال علي بن أبي طالب: لا تؤاخ الفاجر
فانه يزيّنُ لك فعله، ويحبُ لو أنك مثلُه،ويزينُ لك أسوأ خصاله، ومدخلُه
عليك ومخرجُه من عندك شَيْنٌ ومارٌ، ولا الأحمقَ فانه يجهد نفسَه لك
ولا ينفعُك، وربما أراد أن ينفعَك فيضرَّك، فسكونُه خير من نطقه،
وبُعدُهُ خيرٌ من قُربه، وموتُه خيرٌ من حياته، ولا الكذابَ فانه لا
ينفعُك معه عيشٌ ينقلُ حديثك وينقلُ الحديث اليك وإِن تحدَّثَ بالصدق
فما يصدُقُ. (الدينوري كر).
٢٥٥٧٧ - عن علي قال: اعرفِ الحق لمن عرفَه لك شريفاً أو
وضعيعاً، واطرحْ عنك واردات الهموم بعزائم الصبر. (ابن أبي الدنيا في
الصبر والدينوري ).
٢٥٥٧٨ - عن أنس أن رجلاً قال: يا رسول الله إني أُحب فلاناً في
الله، قال: فأخبرتَه؟ قال: لا قال: قُمْ فأخبره فلقيَهُ فقال: إِني ◌ُحبك
في الله يا فلانُ فقال له: أَحَبَّك الذي أحببتني له. (كر).
٢٥٥٧٩ - عن أنس أن رجلاً قال: يا رسول الله إني أُحبُّ فلاناً
-- ١٧٥ -

في الله عز وجل قال: فأخبرتَه؟ قال: لا ، قال: قُمْ فأخبره، قال: فأتيته
فقلت: إني أحبك في الله يا فلان، فقال : أحبك الله الذي أحببتني له .
( ابن النجار ) .
٢٥٥٨٠ - عن عبد الله بن علقمة بن أبي الفغواء الخزاعي عن أبيه
قال: بمشي النبيُ عَّهِ بمالٍ إِلى أبي سفيان بن حرب يفرُّقه في فقراء قريش
وم مشركون يتألفُهم ، فقال لي: التمس صاحباً، فلقيتُ عمرو بن أمية
الضمري قال : فأنا أخرج معك وألتمسُ صحبتَك ، نجئتُ النبي
فقلتُ: يا رسول الله إني قد وجدتُ صاحباً، قال: مَنْ؟ قلتُ : عمرو
ابن أمية الضري زعم أنه سيُحسِنُ صحبتي قال: فهو إذنْ، فلما أجمعتُ المسيرَ
خلابي دونه فقال: يا علقمةُ إِذا بلغتَ بلادَ بني ضمرة فكن من أخيك على
حذَر، فانك قد سمعتَ قولَ القائل : أخوك البكريُ ولا نأمنْه، فرجنا
حتى إذا جئنا الأبواء ، وهي بلاد بي ضمرة قال عمرو بن أمية: إِني أُريدُ أن
آتيَ بعض قومي هاهنا لحاجةٍ لي، قلتُ: لا عليكَ، فلما ولَّى ضربتُ
بعيري وذكرتُ ما وصافي به النبي ◌ٍِّ، فاذا هو قد طلع سفرٍ منهم معهم
القِيُ والنبلُ فلما رأيتهم ضربتُ بعيري فلما رآني قد قذفتُ القوم
أدركني فقال: جئتُ قومي وكانت لي إليهم حاجةٌ ، فقلت: أجلْ، فلما
قدمتُ مكة دفعتُ المال إلى أبي سفيان فجعل أبو سفيان يقول : مَن
- ١٧٦ -

أبرَّ من هذا ولا أوصلَ يعني الني نَّهِ انا نجاهدُه ونطلبُ دمَه وهو
يبعث البنا بالصلاتِ يبرنا بها. (كر). مر برقم [ ٢٤٧٨٢].
٢٥٥٨١ - ﴿مسند الحارث غير منسوب﴾ عن حمادبن سلمة عن ثابت
عن حبيب بن سبيعة الضبعي عن الحارث أن رجلاً كان جالساً عند التيمَه
فرَّ رجلٌ فقال: يا رسول الله إني أُحبه في الله، فقال رسول الله حيٍ:
أعلمتَهُ ذلك؟ قال : لا ، قال: فاذهب ، فقال: أحبك الله الذي أحببتني له.
( أبو نعيم ) .
٢٥٥٨٢ - ﴿من مسند رباح بن الربيع غزونا مع النبي مي
وكان قد أعطى كل ثلاثة منا بعيراً يركبه اثنان ويسوقه واحد في الصحارى
وتنزلُ في الجبال فرَّ بي رسول الله عَ ◌ّهِ وأنا أمشي فقال لي: أراك يا رباحُ
ماشياً ؟ فقلت : إِنما نزلتُ الساعة، وهذان صاحباي قدر كبا فر بصاحبي
فأناخا بعيرهما ونزلا عنه ، فلما انتهيتُ قالا: اركبْ صدَر هذا البعير فلا
تزالُ عليه حتى ترجعَ ونعتقبَ أنا وصاحبي قلت : ولم؟ قالا : قال
رسول الله : إِن لكما رفيقاً صالحاً فأحسنا صحبته. (طب).
٢٥٥٨٣ - عن رباح بن الربيع بن مرقع بن صيفي عن أبي مالك النخعي
عن سلمةَ بن كهيل عن أبي جُحيفة قال: قال رسول الله عَّه: جالسوا
العلماء وسائلوا الكبراء وخالطوا الحكماء. (العسكري).
كنز/ج٩.
- ١٧٧ -
م / ١٢

٢٥٥٨٤ _ عن مسعر عن سلمة بن كهيل عن أبي جُحيفة قال : كان
يقال جالس الكبراء وخالط العلماء وخالل الحكماء. (العسكري).
٢٥٥٨٥ - عن ابن عباس قال: قيل يا رسول الله أي رجلٍ منا خيرٌ؟
قال: من تَذَكركم الله رؤيتُه، وزاد في علمكم منطقُه، وذَكَّركم الآخرَة
عملُه. (هب وضعفه). من برقم [٢٤٨٢٠].
٢٥٥٨٦ - عن ابن عباس قال: قلنا يا رسول الله مَن نجالسُ؟ قال:
من يزيدُ في علمكم منطقُه، ويرغبكم في الآخرة عمله، ويزهدكم في الدنيا
فعله . ( ابن النجار؛ وفيه مبارك بن حسان قال الأزدي رمی بالكذب).
٢٥٥٨٧ - عن ابن عباس قال: قيل يا رسولَ الله أيُ جلسائنا خيرٌ
قال: مَن يذَكَرُ كم الله رؤيتُه وزادَ في علمكم منطقهُ وذَكركم الآخرةَ
عملة . (ابن النجار).
٢٥٥٨٨ - عن ابن عباس قال: قيل يا رسول الله من نجالسُ أو قال:
أي جلسائنا خير قال: مَن ذَكركم اللهَ رؤيتُه، وزادَ في علمكم منطقُه،
وذكركم الآخرةَ عمله. (العسكري في الأمثال ).
٢٥٥٨٩ - عن عبد الله بن عمرو قال: مازلنا نسمع زُرْغِباً تزدَدْ حباً
حتى سمعتُ ذلك من رسول الله عَّ﴾. (ابن النجار).
٢٥٥٩٠ - عن أبي ذَرَ قال: قال رسول الله عَ ليه: يا أبا درٍ زُرغباً
- ١٧٨ -

.
تزددْ حُباً. (كر)(١).
٢٥٥٩١ - ﴿مسند علي ﴾ عن علي قال: من أراد أن ينصفَ الناس
من نفسهِ فليُحبَّ لهم ما يحبُ لنفسه. (كر ).
٢٥٥٩٢ - عن الشَعي قال : قال: علي بن أبي طالب لرجلٍ ذَكرَ
له صحبة رجل به ر ھق (٢).
وإياك وإياه
لا تصحب أخاً الجهل
حليماً حين آخاهُ
فكم من جاهل أردى
إِذا هو ما شاءُ
يقاسُ المرء بالمرءِ
مقايسٌ وأشباهُ
وللشيء من الشيءٍ
دليلٌ حين يلقاهُ
وللقلب على القلب
٢٥٥٩٣ - عن مجاهد قال: كانوا يقولون : لا خير لكَ في صحبة
من لا يرى لك من الحقِ مثلَ ما ترى. (عب).
٢٥٥٩٤ - عن محمد بن الحنفية قال: من أحبَّ رجلاً على عدْل
(١) أورده العجلوني في كشف الخفاء (٤٧٨/١) وقال في المقاصد وبمجموعها
عليها بتقوى الحديث . ص .
(٢) رهق : أي فيه خفة وحدة يقال: رجل فيه رهق إذا كان يخف إلى
الشر ويغشاه والرهق: السفه وغشيان المحارم. النهاية [٢٨٤/٢] ب.
- ١٧٩ -

ظهر منه، وهو في على الله من أهل النار آجره الله كما لو كان من أهل الجنة ،
وَمَن أبغضَ رجلاً على جَورٍ وهو في على الله من أهل الجنة آجره الله
كما لو كان من أهل النار. ( عب ).
٢٥٥٩٥ - عن محمد بن الحنفية قال: مَن أحب رجلاً أثابه الله نواب
من أحبَّ رجلاً من أهل الجنة وإن كان الذي أحبَّه من أهل النار لأنه
أحبَّه على خصلةٍ حسنةٍ رآها منه، ومن أبغضَ رجلاً أثابه الله نوابَ من
أبغض رجلاً من أهل النار وإن كان الذي أبغضه من أهل الجنة لأنه أبغضه
على خصلة سيئةٍ رآها منه. (كر) .
٢٥٥٩٦ - عن علي قال: من أنزل الناس منازلهم رفع المؤنة عن نفسه
ومن رفعَ أخاه فوقَ قدره اجتر عداوتَه. ( النولسي في العلم).
٢٥٥٩٧ - عن نهار البحري قال: قال علي بن أبي طالب: إياكَ وصحبة
الفاجرِ، والكذابِ ، والأحمقِ ، والبخيلِ ، والجبان، فأما الفاجرُ فيزرى(١)
فعلُه ودَّ أنك مثله فدخوله عليك شَيْنٌ وخروجُه من عندك شَيْنٌ ،
وأما الكذابُ فينقل حديثك إلى الناس وحديثَ الناس إليك فيشبْ
(١) فيزرى في الحديث ((فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم))،
الازدراء : الاحتقار والانتقاص والعيب وهو افتعال ، من زريت عليه
زراية إذا عبته ، وأزريت به إزراء إذا قصرت به وتهاونت . النهاية
[ ٣٠٢/٢] ب.
- ١٨٠ -