النص المفهرس

صفحات 461-480

الفصل الثاني
﴿ في فضل صوم شهر رمضان ﴾
٢٣٦٥٩ - شهرُ رمضان شهرٌ كُتُبَ عليكم صيامُه وسننتُ لكم
قيامه ، ومن صامه وقامَه إيماناً واحتساباً خرجَ من ذنوبه كيوم ولدته
أُمه. (مـ(١) عن عبد الرحمن بن عوف).
٢٣٦٦٠ - إن الله تعالى قد افترضَ عليكم صوم رمضان، وستنتُ
لكم قيامه، فمن صامَه وقامه إيماناً واحتساباً ويقيناً كان كفارةً لما مضى
(ن هب عن عبد الرحمن بن عوف).
٢٣٦٦١ - أتاكم شهرُ رمضان شهرٌ مباركُ فرض الله عليكم صيامه
تُفتحُ فيه أبوابُ الجنة، وتغلقُ فيه أبوابُ الجحيم، وتُغْلُ فيه مردةُ
الشياطين، وفيه ليلةٌ خيرٌ من ألف شهرٍ من حُرم خيرَها فقد حُرِمٍ .
( حم ن هب عن أبي هريرة).
٢٣٦٦٢ - إذا جاء رمضانُ فتحت أبوابُ الجنة ، وغُلقت أبواب
النار وصُفّدت الشياطين. (ق عن أبي هريرة) .
(١) أخرجه ابن ماجه كتاب اقامة الصلاة باب ما جاء في قيام شهر رمضان
رقم (٢٣٢٨) ص .
٤٦١

٢٣٦٠٣ - إِذا جاء رمضانُ فتحت أبوابُ الرحمة، وغُلقتْ أبواب
جهنم، وسُلسلتِ الشياطين (ن عن أبي هريرة)(١).
٢٣٦٦٤ - إِذا كان أول ليلةٍ من شهر رمضانَ صُفدت الشياطينُ
ومردةُ الجن وغلقت أبوابُ النار، فلم يفتح منها بابٌ ، وفتحت أبوابُ
الجنة فلم يُغلقْ منها بابٌ وينادي منادٍ كل ليلةٍ يا باغي الخير أقبل، وياباغي
الشر أقصر، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلةٍ. (ت(٢) هـ حب ك هق
عن أبي هريرة).
٢٣٦٦٥ - أَظاًّكم شهركم هذا بمحلوفِ رسول الله عَ ليه ما م
على المسلمين شهرٌ هو خيرٌ منه، ولا يأتي على المنافقين شهرٌ هو شري لهم
منه، إِن الله يكتب أجره ونوابه من قبل أن يدخل ويكتبَ وزِرَه وشقاءَه
من قبل أن يدخُل، وذلك أن المؤمن يُعد فيه النفقة للقوة في العبادة ،
ويعدُ فيه المنافقُ اغتيابَ المؤمنين، واتّباعَ عوراتهم، فهم ◌ُنْمٌ للمؤمن
ونقمةٌ على الفاجر . (حم هق عن أبي هريرة) .
(١) أخرجه النسائي كتاب الصيام باب ذكر الاختلاف على الزهري فيه رقم
(٢١٠٢ و ٢١٠٣ و ٢١٠٤) ص.
(٢) أخرجه الترمذي كتاب الصوم باب ما جاء في فصل شهر رمضان رقم (٦٨٢)
وقال الترمذي : غريب . ص .
- ٤٦٢ -
:

٢٣٦٦٦ - إِن لأهلك عليك حقاً صُمْ رمضان والذي يليه وكل
أربعاء وخميسٍ فإذن أنتَ قدُ صمتَ الدهرَ وأفطرتَ. (دت (١) عن
مسلم القُرشي ) .
٢٣٦٦٧ _ هذا شهرُ رمضان قد جاءكم تُفتحُ فيه أبوابُ الجِنّةِ
وتُغْلقُ فيه أبوابُ النار وتسلْسلُ فيه الشياطينُ . (حم ن عن أنس)(٢).
٢٣٦٦٨ - أولُ شهر رمضانَ رحمةٌ، ووسطُه مغفرةٌ، وآخرُه
عتقٌ من النار . ( ابن أبي الدنيا في فضل رمضان ، خط وابن عساكر
عن أبي هريرة ) .
٢٣٦٦٩ - رمضانُ شهرٌ مباركٌ تُفتحُ فيه أبوابُ الجنة، وتغلَقُ
فيه أبوابُ السعيرُ وتصفَّدُ فيه الشياطينُ، وينادي منادٍ كلٌّ ليلة يا باغي
الخيرِ هِلُمَّ ويا باغي الشرّ أَقصرْ. (حم هب عن رجل).
٢٣٦٧٠ - سيدُ الشهور شهرُ رمضانَ وأعظمُها حرمةً ذُو الحجة .
( البزار، هب عن أبي سعيد)(٢).
(١) أخرجه الترمذي كتاب الصوم باب ما جاء في صوم يوم الاربعاء والخميس
رقم (٧٤٨) وقال : غريب . ص .
(٢) أخرجه النسائي كتاب الصيام رقم (٢١٠٥) ص .
(٣) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (١٤٠/٣) وفيه يزيد بن عبد الملك. ص .
- ٤٦٣ -

٢٠٠٧١ - ليسَ ليومٍ فضلٌ على يومٍ في السيام إِلا شهرُ رمضان
ويومُ عاشوراءَ. ( طب هب عن ابن عباس ) .
٢٣٦٧٢ - ابسطوا بالنفقة في شهر رمضان فان النفقة فيه كالنفقة
في سبيل الله. ( ابن أبي الدنيا في فضل رمضان - عن ضمرة وراشد
ابن سعد، مرسلاً).
٢٣٦٧٣ - صومُ ثلاثة أيام في كل شهرٍ ورمضان إلى رمضان صوم
الدهر وإِفطارُه. (هـحم م(١) عن أبي قتادة).
٢٣٦٧٤ - صومُ شهر الصبر وثلاثة أيامٍ من كل شهرٍ صوم الدهر
( حم هق عن أبي هريرة) .
٢٣٦٧٥ - صومُ شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر يذهبنَ وحَر(٢)
الصدر. ( البزار عن علي وعن ابن عباس . البغوي والباوردي طب عن
التمر بن تولب ).
٢٣٦٧٦ - ذاكرُ الله في رمضان مغفورٌ له وسائلُ الله فيه لا
يَخِيبُ. (طس (٣) هب عن عمر ) .
(١) أخرجه مسلم كتاب الصيام باب استحباب صيام ثلاثة أيام رقم ( ١٩٧) ص.
(٢) وحر: الوحر - بفتحتين - كالغل. المختار [٥٦٤] ب.
(٣) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (١٤٠/٣) رواه الطبراني في الأوسط وفيه
هلال بن عبد الرحمن وهو ضعيف ص .
- ٤٦٤ -

٢٣٦٧٧ - إِذا دخل شهرُ رمضانَ فُتحتْ أبوابُ الجنة وغُلْقتْ
أبوابُ جهنم وسُلسلتِ الشياطينُ. ( حم ق(١) عن أبي هريرة).
٢٣٦٧٨ - من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من
ذنبه. ( حم (٢) ق ٤ عن أبي هريرة).
٢٣٦٧٩ - من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه
وما تأخر. ( خط عن ابن عباس ) .
٢٣٦٨٠ - من صام رمضان وأتبعهُ ستاً من شوال كان كصوم
الدهر . (حم م ٤ عن أبي أيوب ) .
٢٣٦٨١ - من صام رمضان وستاً من شوال كان كصوم الدهر .
( حم م ٤ عن أبي أيوب).
٢٣٦٨٢ - من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه
( ق ٤ عن أبي هريرة) .
٢٣٦٨٣ - مَن صامَ رمضانَ وستاً من شوالَ والأربعاء والخميس
دخل الجنة . ( حم عن رجل ) .
(١-٢) أخرجهما البخاري كتاب الصوم باب هل يقال رمضان وباب من صام
رمضان (٣٣/٣) ص .
كنز ج/٨
- ٤٦٥ -
م/ ٣٠

٢٣٦٨٤ - شهران لا ينقُصَان شهراعيد: رمضانُ وذُو الحَجَّة
( حم ق (١) ٤ عن أبي بكرة).
٢٣٦٨٥ - شهرُ رمضان شهرُ الله وشهرُ شعبان شهري ، شعبانُ
المطهّر ، ورمضانُ المكفِّرِ (ابن عساكر عن عائشة).
٢٣٦٨٦ - شهرُ رمضان يكفرُ ما بين يديه إلى شهر رمضان المقبل
( ابن أبي الدنيا في فضل رمضان - عن أبي هريرة).
٢٣٦٨٧ - شهرُ رمضان معلقٌ بين السماء والأرض لا يُرفعُ إِلى الله
تعالى إِلا بزكاة الفطر. ( ابن شاهين في ترغيبه والضياء عن جرير).
٢٣٦٨٨ - إِنما ◌ُسُميَ الرمضانُ لأنه يرمُضُ الذنوبَ. ( محمد بن
منصور السمعاني وأبو زكريا يحي بن منده في أماليهما عن أنس).
50 الاكمالمـ
٢٣٦٨٩ - جاءكم شهر رمضان المبارك فقدموا فيه النية ووسمّوا فيه
النفقةَ . ( الديلمي عن ابن مسعود) .
٢٣٦٩٠ - قد جاءكم الشهرُ المباركُ فقدّمُوا فيه النيةَ ووسعوا فيه
(١) أخرجه البخارى في صحيحه كتاب الصوم باب شهرا عيد لا ينقصان
(٣٥/٣) ومسلم كتاب الصيام باب بيان معنى قوله عنّ الله: شهرا عيد
رقم (١٠٨٩ ) ص .
- ٤٦٦ -

النفقة فان الشقي مَن شَقي في بطن أُمه ، والسعيدَ من سعدَ في بطن أمه
وفيه ليلةُ القدر خيرٌ من ألفٍ شهرٍ لا يُحِرَمُ خيرَها إِلا كلُ محرومٍ.
( ابن صصري في أماليه عن ابن مسعود).
٢٣٦٩١ _ أتاكم شهرُ رمضانَ شهرُ خيرٍ وبركةٍ. (ابن النجار
عن عمر ) .
٢٣٦٩٢ - أتاكم شهرُ رمضان شهرُ بركةٍ فيه خيرٌ يغشيكم اللهُ
فينزلُ الرحمة ويحطُ فيه الخطايا، ويستجابُ فيه الدماء ، ينظرُ الله إِلى
تنافُسِكم ويباهي بكم ملائكته فأدْوا الله من أنفسِكم خيراً ، فان الشقيّ
من حُرمَ فيه رحمةَ الله عز وجل . ( طب وابن النجار عن عبادة
ابن الصامت ) .
٢٣٦٩٣ - إِذا جاء شهرُ رمضانَ فُتحتْ أبوابُ الرحمة وغُلْقت
أبوابُ جهنم وسلسلتِ الشياطين. (ن عن أبي هريرة) .
٢٣٦٩٤ - إِذا جاء شهرُ رمضان فتُحت أبوابُ الرحمة وغُلّقت
أبواب جهنم ، وسلسلَتِ الشياطين. (حم خ عن أبي هريرة).
٢٣٦٩٥ - إِذا دخلَ رمضانُ فتحت أبوابُ السماء، وغلقت أبواب
النار ، وصُفِّدتِ الشياطين. (ن عن أبي هريرة)(١).
(١) أخرجه النسائي كتاب الصيام باب فضل شهر رمضان رقم (٢١٠٠) ص
= ٤٦٧ -

٢٣٦٩٦ - إِذا كان رمضانُ فُتحتْ أبوابُ الجنة، وغلقتْ أبوابُ
جهنم ، وسُلسلتِ الشياطين. (حب عن أبي هريرة).
٢٣٦٩٧ - تُفتحُ فيه يعني في رمضان أبوابُ الجنة، وتغلَقُ فيه
أبواب النار، وتُغْلُ فيه الشياطينُ، وينادي منادٍ كل ليلةٍ يا باغي الخير
هَلُمَّ ويا باغي الشر أقصر. (ن ط عن عقبة بن فرقد) .
٢٣٦٩٨ _ تفتحُ فيه أبوابُ السماءُ وتُغلَقُ فيه أبوابُ النار ،
ويصفَّدُ فيه كل شيطان مريد ، ويناد مناد كلّ ليلةٍ يا طالب الخير هلمّ
ويا طالبَ الشر أمسك. (ن عنه).
٢٣٦٩٩ - رمضانُ شهرٌ مباركٌ يفتَحُ الله فيه أبواب الجنةِ ، ويغلق
فيه أبوابَ السعير، ويصفدُ فيه الشياطينَ ، وينادي منادٍ كل ليلة ياباغي
الخير هلُمٌّ، ويا باغي الشر أقصر حتى ينقضي رمضانُ. (حم والبغوي
هب عن رجل من الصحابة يقال له عبد الله ) .
٢٣٧٠٠ - تُفتحُ أبوابُ الجنة في أول ليلة من رمضان إلى آخر
ليلةٍ، وثُغَلُ فيه مردةُ الشياطين ، ويبعثُ الله منادياً ينادي يا باغي
الخير هلُمَّ هل من داعٍ يستجابُ له؟ هل من مستغفرٍ يُغْفرُ له ؟ هل
من تائبٍ يُتابُ عليه ؟ ولله عند كل وقتِ الفطر في كلّ ليلةٍ من
رمضان عتقاء يعتقهم من النار (ابن صصرى في أماليه وابن النجار عن ابن عمر).
- ٤٦٨ -

٢٣٧٠١ - نعمَ الشهرُ شهرُ رمضانَ تُفتحُ فيه أبوابُ الجنة،
وتغلقُ فيه أبوابُ النيران، ويُصفَّد فيه مردةُ الشياطين، ويُغْفَرُ فيه إِلا
لمن يأبى. (الخطيب وابن النجار عن أبي هريرة).
٢٣٧٠٢ - إِذا جاء شهرُ رمضانَ فتحتْ أبوابُ الجنة ، وغلقت
أبوابُ النّارِ، وصُفِّدتِ الشياطينُ، ونادى منادٍ يا طالبَ الخيرِ هلُمَّ
ويا طالب الشرّ أقصر حتى ينسلخَ الشهرُ (طب عن عتبة بن عبد).
٢٣٧٠٣ - إِذا كان أول ليلة من رمضان صفدت الشياطين ومردةُ
الجنّ، وغلقتْ أبوابَ النار، فلم يُفْتَحْ منها بابٌ، وفُتحت أبواب الجنة
فلم يغلق منها بابٌ، وينادي منادٍ كل ليلةٍ يا باغي الخير أقبل ، ويا باغي
الشر أقصر، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة. (ت (١) هـ حب ك حل
هب عن أبي هريرة). من برقم [٢٣٦٧٦].
٢٣٧٠٤ - إذا كان أول ليلة من رمضان فتحت أبواب الجنان كلها
فلم يغْلَقْ منها بابٌ واحدٌ الشهرَ كلَّه، وغلقت أبوابُ النار فلا يُفتحُ
منها بابٌ واحدٌ الشهرَ كلَّه، وغَّت عتاةُ الجن، ونادى مناد من سماء
(١) أخرجه الترمذي كتاب الصوم باب ما جاء في فضل شهر رمضان رقم
(٦٨٢). والحاكم في المستدرك بلفظ الترمذي وسنده (٤٢١/١)
وقال : صحيح ص .
- ٤٦٩ -

الدنيا كل ليلةٍ إِلى انفجار الصبح يا باغي الخير هلُم، ويا باغي الشر انتْهِ ،
هل من مستغفرٍ يُغفرُ له ؟ هل من تائبٍ يتابُ عليه ؟ هل من سائلٍ
فيعطى؟ هل من داع فيستجاب له ؟ ولله عند وقتٍ كل ليلة فطرٍ من
رمضان عتقاء يعتقُهم من النار . ( الخطيب عن ابن عباس ) .
٢٣٧٠٥ - إِذا كان أولُ ليلة من شهر رمضان فتحت أبواب الجنان
كلها فلم يُغلق منها بابٌ واحدٌ الشهر كلّه، وغلقت أبوابُ النار فلم
يفتح منها بابٌ واحدٌ الشهر كلَّه وغُلَّت عتاةُ الجن ، ونادى منادٍ من
السماء الدنيا كل ليلةٍ إلى انفجار الصبح يا باغي الخير تميم وأبشر، ويا باغي
الشر أقصر وأبصر، هل من مستغفرٍ يغفرُ له؟ هل من تائبٍ يتوبُ عليه،
هل من داعٍ يستجابُ له ؟ هل من سائل يُعطى سؤلَه؟ ولله تعالى عندَ
كل من فطرَ شهر رمضان كل ليلة عتقاء من النار ستون ألفًاً فإذا كانَ
يوم الفطر أعتق مثل ما أعتقَ في جميع الشهر ثلاثين مرةً ستين ألفاً ستينَ
ألفاً . ( هب عن ابن مسعود) .
٢٣٧٠٦ - إِذا كان أولُ ليلة من رمضان فتحت أبوابُ السماءِ فلا
◌ُغلقُ منها باب حتى يكون آخرُ ليلةٍ من رمضان، وليس من عبدٍ مؤمنٍ
يُصلي في ليلة منها إلا كتب الله له ألفاً وخمس مائة حسنة بكل سجدةٍ ،
وبنى له بيتاً في الجنة من ياقوتة حمراء لها ستون ألف باب منها قصرٌ من
- ٤٧٠ -

ذهبٍ مُوشَّحٍ بيافونةٍ حمراء، فإذا صام أولَ يومٍ من رمضان غُفِرِ له
ما تقدم من ذنبه إلى مثل ذلك اليوم من شهر رمضان واستغفر له كل يوم
سبعون ألفَ ملك من صلاة الغداة إلى أن توارى بالحجاب ، و کان له بكل
سجدةٍ يسجدُها في شهر رمضان بليلٍ أو نهارٍ شجرةٌ يسيرُ الراكبُ في
ظلّها خمسَ مائة عامٍ . ( هب عن أبي سعيد) .
٢٣٧٠٧ - إِذا كان أولُ ليلةٍ من شهر رمضان نظر اللهُ إِلى خلقه وإذا
نظرَ الله إِلى عبدٍ لم يعذبه أبداً، ولله في كل ليلةٍ ويومٍ ألفُ ألفٍ عتيقٍ
من النار ، فاذا كانت ليلة تسع وعشرين أعتق الله فيها مثل جميع ما أعتق في
كل الشهر، فاذا كان ليلةُ الفطر ارتجت الملائكةُ ونجلَّى الجبار بنوره مع
أنه لا يصفُه الواصفون فيقولُ الملائكةُ وم في عيدم من الغد: يا معشر
الملائكة يوحي إليهم ما جزاء الأجير إِذا وفَّى عمله؟ نقول الملائكة: يوفَّى
أجره فيقولُ الله تعالى: أشهدكم أني قد غفرتُ لهم . (ابن صصرى في
أماليه عن أبي هريرة ) .
٢٣٧٠٨ - أعطيتْ أمتي في شهر رمضان خمس خصالٍ لم تُعطه
أمةٌ قبلهم: خُلوفُ فم الصائم أطيبُ عند الله من ريح المسك، وتستغفر لهم
الملائكةُ حتى يفطروا ويزينُ الله كل يومٍ جنته، ثم يقولُ: يوشك عبادِي
الصالحون أن يلقوا عنهم المؤنة والأذى ، ويصيرون إليك ، ويصفَّد
فيه مردة الشياطين ولا يخلصون فيه إلى ما كانوا يخلصون في غيره ، ويغفر
- ٤٧١ -

لهم في آخر ليلةٍ ، قيل: يا رسول الله أهيَ ليلةُ القدر؟ قال: لا ولكنَّ
العامل إِنما يوفَّى أجرَه إِذا قضى عمله . (حم ومحمد بن نصر ، هب
عن أبي هريرة ) .
٩ ٢٣٧ - أعطيت أُتي في شهر رمضان خمساً لم يعطهن نيّ قبلي:
أما واحدةٌ فانه إِذا كان أولُ ليلة من شهر رمضان نظر الله إليهم ومن نظر
اللهُ إليه لم يعذبه أبداً، وأما الثانية: فان خُلُوفَ أفواههم حينُ يُمْسون
أطيبُ عندَ الله من ريح المسك، وأما الثالثةُ: فان الملائكة تستغفرُ لهم
في كل يومٍ وليلةٍ ، وأما الرابعة: فان الله تعالى يأمرُ جنتَه فيقول لها :
استعدّي وتزيَّني لعبادي أَوشكَ أن يستريحوا من تعبِ الدنيا إلى داري
وكرامتي ، وأما الخامسة : فانه إِذا كان آخرُ ليلةٍ غَفرَ الله لهم جميعاً ،
فقال رجلٌ من القوم: أَهيَ ليلةُ القدر؟ قال: لا ألم ترَ إِلى العمال يعملون
فاذا فرغوا من أعمالهم وُوا أجورَم. (هب عن جابر) (١).
٢٣٧١٠ - إذا كان أولُ يومٍ من شهر رمضان نادى منادي الله عن
وجل رضوان خازن الجنان يقول : يا رضوان فيقول: لبيكَ سيدي
وسعديك فيقولُ: زيِّ الجنان للصائمين والقائمينَ من أمة محمد، ولا تُغْلِقْها
(١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (١٤٠/٣) وقال رواه أحمد والبزار وفيه
هشام بن زياد أبو المقدام ضعيف . ص .
- ٤٧٢ -

حتى ينقضيَ شهرُمْ، فاذا كان اليومُ الثاني: أَوحى الله إلى مالك خازن
النار ، يا مالك أَغلق أبواب النيران عن الصأعين والقأعين من أمة محمدٍ، ثم
لا تفتح حتى يقضي شهرُمْ. ثم إِذا كان اليومُ الثالثُ، أوحى اللهُ إِلى جبريل
ياجبريلُ اهبط إلى الأرض فغُلَّ مردة الشياطين وعتاةَ الجن حتى لا يفسدوا
على عبادي صومَهم، وإن لله ملكاً رأسُه تحت العرش ورجلاهُ في تخوم
الأرض السابعة السفلى وله جناحان أحدُهما بالمشرق والآخرُ بالمغربِ ،
أحدهما من يافونة حمراء والآخرُ من زبرجدٍ أخضرَ ينادي في كل ليلةٍ
من شهر رمضان ؛ هل من تائبٍ يتابُ عليه؟ هل من مستغفر يغفر له؟
هل من صاحب حاجةٍ فِيَشفعَ لحاجته؟ يا طالبَ الخير أبشر يا طالب الشر
أَقصِرْ وأبصر، أَلا وإِن لله عز وجل في كل ليلةٍ عند السحر والإفطار سبعةَ
آلاف عتيق من النار قد استوجبوا العذاب من رب العالمين ، فاذا كان
ليلةُ القدرِ هبطَ جبريلُ في كُبَبْكَبَةٍ (١) من الملائكةِ له جناحان
أخضران منظومان بالدرّ والياقوتِ لا ينشرُهما جبريل في كل سنة إِلا
ليلةً واحدةً وذلك قوله: ﴿تنزلُ الملائكةُ والروحُ فيها بإذن ربهم﴾
وأما الملائكةُ فهم تحتَ سدرة المنتهى، وأَما الروحُ فهو جبريلُ يمسح
(١) كبكبة: هي بالضم والفتح: الجماعة المتضامة من الناس وغيرهم .. النهاية
[١٤٤/٣ ] ب.
- ٤٧٣ -

بجناحه ، فيسلِمُ على الصائمِ والقائم والمصلي في البر والبحر ، السلامُ
عليك يا مؤمنُ السلامُ عليك يا مؤمنُ حتى إِذا طلعَ الفجرُ صعِدَ
جبريلُ ومعه الملائكةُ فيتلقاهُ أَهلُ السموات فيقولون له : يا جبريلُ
ما فعلَ الرحمن عز وجل بأهل لا إله إلا الله ؟ فيقولُ جبريل : خيراً ،
ثم يتلقاهُ الكروبيونَ فيقولون له: مافعل الرحمن بالصائمين شهر رمضان؟
فيقول جبريل: خيراً، ثم يسجدُ جبريلُ ومن معه من الملائكة فيقولُ
الجبارُ عز وجل : يا ملائكتي ارْفموا رؤوسكم أُشهِدُكم أني قد غفرتُ
للصاعين شهرَ رمضان إلا لمن أبى أن يُسلِمَ عليه جبريل ، وجبريلُ
لا يسلم تلك الليلة على مدمن خمر ولا عشَّارٍ ولا ساحرٍ ولا صاحب
كوبةٍ ولا عَرْظبةٍ (١) ولا عاقٍ لوالديه ، فاذا كان يوم الفطر نزلت
الملائكةُ فوقفت على أفواهِ الطريق يقولون: يا أمة محمدٍ اغدوا إلى ربٍّ
كريم ، فاذا صاروا في المصلى نادى الجبارُ يا ملائكتي ما جزاء الأجير إِذا
فرغ من عمله؟ قالوا: ربنا جزاؤه أن يوفّى أجرَه ، قال: هؤلاء عبادي
وبنو عبادي أمرتهم بالصيام فصاموا، وأطاعوني وقضوا فريضتي فينادي
المنادي يا أمة محمدٍ ارجعوا راشدينَ قد غُفرَ لكم. (ابن شاهين في الترغيب
(١) عرطبة: بالفتح والضم: العود. وقيل الطنبور. اهـ. النهاية
[٢١٦/٣]. ب.
- ٤٧٤ -

عن أنس؛ وفيه: عباد بن عبد الصمد (١)، قال (( عق)): يروي عن أنس
نسخة عامتها منا كير وله طريق ثان عن أنس رواه ((حب)) في الضعفاء
وفيه أَصْرَم بن حَوْشب كذاب (٢). وأورده ابن الجوزي في الموضوعات
من هذا الطريق وأشار إلى طريق عباد وله طريق ثالث عن أنس . رواه
الديلمي وفيه : ابأن متروك ).
٢٣٧١١ - إِن الجنة المزخرفُ لشهر رمضان من رأس الحول إلى الحول،
فاذا كان أولُ ليلةٍ من شهر رمضانَ هبت ريحٌ من تحتِ العرش. [فتفتقت]
ورقُ الجنة ، وتجيء الحورُ العينُ يقلن: يا رب اجعل لنا من عبادك أزواجاً
تقرُ بهم أعينُنا وتقرُ أعينهم بنا. ( طب حل قط في الأفراد هب وتمام
[ د، ن، م] (٣) كر عن ابن عمر؛ وفيه الوليد الدمشقي، قال أبو حاتم :
صدوق وقال ((قط)): وغيره متروك).
(١) راجع ترجمته في ميزان الاعتدال (٣٦٩/١) وقال الذهبي: عند إيراده
لهذا الحديث (( فذكر حديثاً طويلاً يشبه وضع القصاص . ص .
(٢) راجع ترجمة في ميزان الاعتدل (٢٧٢/١). وذكر أول الحديث
وقال الذهبي : الحديث بطوله ساقه ابن حبان . ص .
(٣) قوبل هذا الحديث: فتبين عزو هذه الرموز [د ن م] زوائد والتي ما بين
الحاضرين. راجع منتخب كنز العمال (٣٣٣/٣).
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (١٤٢/٣) رواه الطبراني في الكبير والأوسط
باختصار وفيه الوليد بن الوليد الفلاني وثقه أبو حاتم وضعفه جماعة . ص.
- ٤٧٥ -

٢٣٧١٢ - إِن الجنةَ لتُزيَّنُ من الحول إِلى الحول لشهر رمضانَ ،
وإِن حور العين لتُزي ◌ّن من الحول إلى الحول لصوًّام رمضانَ فإذا دخل رمضان
قالت الجنة : اللهم اجعل لي في هذا الشهر من عبادِك، ويقلن الحورُ العينُ:
اللهم اجعل لنا في هذا الشهر من عبادك أزواجاً، فمن لم يقذِف فيه مسلماً
بهتانٍ، ولم يشرَب فيه مُسكراً كفَّر الله عنه ذنوبه، ومن قذَفَ فيه
مسلماً أو شربَ فيه مسكراً أحبطَ اللهُ عمله لسنةٍ ، فاتقوا شهرَ رمضان
فانه شهرُ الله جعل لكم أحدَ عشر شهراً تأكلون فيهنَّ وتشربون وتلذَّنون،
وجعل لنفسه شهراً فاتقوا شهر رمضان فانه شهرُ الله تبارك وتعالى (هب(١)
كر عن ابن عباس ) .
٢٣٧١٣ - إِن الجنةَ تَزَّنُ من الحول إِلى الحول لشهر رمضان من
صان نفسَه ودينه في شهر رمضانَ زوَّجه الله من الحور العين وأعطاهُ
قصراً من قصور الجنة، ومن عملَ سيئةً أو رَمى مؤمناً بهتانٍ أو شربَ
مسكراً في شهر رمضان أحبط اللهُ عمله سنةً ، فاتقوا شهرَ رمضان فانه
شهر الله جعل الله لكم أحد عشر شهراً نأكلون فيها وتروون ، وشهر رمضان
شهرُ الله فاحفظوا فيه أنفسكم. ( ابن مصرى في أماليه عن أبي أمامة ووائلة
وعبد الله بن بسر معاً).
(١) أورده الهيثمى في مجمع الزوائد (١٤١/٣ و١٤٢) وقال رواه الطبراني
في الكبير وفيه الميباح بن بسطام وهو ضعيف . ص .
- ٤٧٦ -

٢٢٧١٤ - يا أيها الناسُ قد أظلُّكم شهرٌ عظيمٌ مبارك شهرٌ فيه ليلةٌ
خيرٌ من ألف شهر جعل الله تعالى صيامَه فريضةً وقيام ليله تطوعاً ، من
تقرّبَ فيه بخصلة من الخير كان كمن أدّى فريضة فيما سواهُ ، ومن أدى
فريضةً فيه كان كمن أدَّى سبعين فريضة فيما سواه ، وهو شهرُ الصبرُ
والصبرُ ثوابه الجنةُ، وشهر المواساة وشهرٌ يزدادُ فيه رزقُ المؤمن،
مَن فطَّر فيه صائمً كان له مغفرةً لذنوبه وعتقَ رقبته من النار وكان
له مثلُ أجره من غير أن ينقص من أجره شيء، يُعطي الله هذا الثوابَ
مَن فطّر صائماً على مذقة لبنٍ أو شربةٍ من ماء، ومَن أَشبعَ صائماً سقاءُ
الله من حوضي شربةً لا يظمأ حتى يدخل الجنة، وهو شهرٌ أوله رحمةٌ
وأَوسطُه مغفرةٌ وَآخرُه عتقٌ من النار ، فاستكثروا فيه من أربع خصالٍ
خصلتانُ ترضون بهما ربَّكم، وخصلتان لا غنى لكم عنهما ؛ فأما الحصلتان
اللتان ترضون بهما ربكم فشهادةُ أن لا إله إلا الله وتستغفرونه، وأما اللتان
لا غنى عنهما فتسألونَ الله الجنةَ، وتموَّذْن به من النار. ( ابن خزيمة وقال:
ان صح الخبر، هب والاصبهاني في الترغيب عن سلمان . وقال الحافظ ابن
حجر في أطرافه مداره على علي بن زيدبن جدعان وهو ضعيف؛ وبوسف
ابن زياد الراوي عنه ضعيف جداً ، وتابعه اياس بن عبد الغفار عن علي بن زيد
عند ((هب)) قال ابن حجر: وإِياس ما عرفته، انتهى).
- ٤٧٧ -

٢٣٧١٥ - لو يعلمُ العبادُ ما في رمضان لتمنَّت ◌ُمتي أن يكونَ
رمضانُ السنةَ كلَّها إِن الجنة لتزيّن لرمضان من رأس الحول إِلى الحول ،
فاذا كان أولُ يومٍ من رمضان هبت ريحٌ من تحت العرش فصفقتْ ورقُ
الجنة فتنظرُ الحور إلى ذلك فيقلن ياربّ اجعل لنا من عبادك في هذا الشهر
أزواجاً تقرُ أعينُنا بهم ونقرْ أعينُهم بنا، فما من عبدٍ يصومُ يوماً من
رمضان إِلا زُوّج من الحور العين في خيمةٍ من درةٍ مُجِوفةٍ، مما نعت
الله تعالى: ﴿وحورٌ مقصوراتٌ في الحيام) على كل امرأةٍ منهن
سبعون حلَّةٍ ليس منها حلةٌ على لون أخرى ، ويُعطى سبعين لوناً من
الطيبِ ليس منه لون على ريح الآخر لكل امرأةٍ منهن سبعون ألف
وصيفةٍ وسبعون ألف وصيفٍ مع كل وصيفةٍ من ذهبٍ فيها لونُ طعامٍ
يجدُ لآخر لقمةٍ منها لذةً لم يجد لأوله، لكل امرأةٍ منهنَّ سبعون سريراً
من ياقوتة حمراءَ على كل سرير سبعون فراشاً بطائنها من استبرقٍ فوق
كل فراش سبعونَ أريكةً ، ويعطى زوجُها مثل ذلك على سرير من
ياقوت أحمرَ موشحاً بالدر عليه سواران من ذهبٍ هذا بكل يومٍ صامَه
من رمضان سوى ما عمل من الحسنات . ( ابن خزيمة وأشار إلى ضعفه
ع، طب (١)، هب عن أبي مسعود الغفاري؛ وأورده ابن الجوزي في
(١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (١٤١/٣) وقال رواه أبو يعلى وفيه جرير بن
أيوب وهو ضعيف . ص .
- ٤٧٨ =

الموضعات فلم يصب) .
٢٣٧١٦ - إِذا دخل شهر رمضان أمر الله حملةَ العرش أن يَكُفُوا
عن التسبيح ويستغفروا لأمة محمدٍ والمؤمنين. (الديلمي عن علي).
٢٣٧١٧ - إِن الله تعالى يغفرُ في أول ليلةٍ من شهر رمضان لكل
أهل القبلة . (ع وابن خزيمة ض عن أنس) .
٢٣٧١٨ - سبحان الله ما تستقبلون وما ذا يستقبلك؟ شهر رمضان
يغفرُ الله في أول ليلة لكل أهل هذه القبلة، قيل: يا رسول الله المنافقُ؟
قال: المنافق كافرٌ وليسَ للكافر في ذلك شيءٍ. (هب عن أنس).
٢٣٧١٩ - إِن لله تعالى عز وجل في كل ليلة من رمضان ستَ مائةٍ
ألف عتيق من النار فاذا كان آخرُ ليلة أعتق بعدد من مضى . ( هب
عن الحسن ، مرسلا).
٢٣٧٢٠ - إِن لله عز وجل عند كل فطر عتقاء من النار وذلك
فى كل ليلة. (هـ عن جابر. حم طب ض هب عن أبي أمامة ).
٢٣٧٢١ - لله في كل ليلة من شهر رمضان عند الافطار ألفُ ألف
عتيقٍ من النار فان كانت ليلةُ الجمعة أعتقَ في كل ساعة ألف ألف عتيق
من النار كلهم استوجبوا النار. ( الديلي عن ابن عباس) .
- ٤٧٩ -

٢٣٧٢٢ - إِن الله تعالى فرض صيام رمضان، وسننتُ لكم قيامه
فمن صامه وقامه إيماناً واحتسابا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه . ( حم
ت عن عبد الرحمن بن عوف ) .
٢٣٧٢٣ - اتقوا شهر رمضان، فانه شهرُ الله جعل لكم أحدَ عشر
شهراً تشبعون فيه وتَرْوُون، وشهرُ رمضان شهر الله فاحفظوا فيه أنفسكم
( الديلمي من طريق مكحول - عن أبي أمامة وواثلة بن الأسقع
وعبد الله بن بسر) .
٢٣٧٢٤ - إِن أُمتي لن تخزى ما أقاموا شهر رمضان، قيل :
يا رسول الله وما خزيهم في شهر رمضان؟ قال: انتهاكُ المحارم فيه، مَن
زَنى فيه أو شرب فيه خمرً لعنهُ الله ومن في السموات إلى مثله من الحول،
فان مات قبلَ أن يُدرك رمضانَ فليس له عند الله حسنةٌ يتقي بها النارَ ،
فاتقوا الله في شهر رمضان، فان الحسنات تُضاعف فيه ما لا تضاعفُ فيما
سواهُ وكذلك السيئاتُ. (طب } (١) عن أم هانىء؛ ٤ وابن صصرى
في أماليه عن أبي هريرة ) .
(١) رمز المصنف للحديث رقم (٤) دليل على أن الحديث في السنن الأربعة ولدى
الرجوع لترجمة أم هانى في ذخائر المواريث لم أر لها هذا الحديث ولكن أورده
الهيثمي في مجمع الزوائد (١٤٤/٣) وقال رواه الطبراني في الصغير والأوسط
وفيه : عيسى بن سليمان أبو طيبة ضعفه ابن معين . ص .
- ٤٨٠ -