النص المفهرس

صفحات 421-440

٢٣٥٠٢ - عن علي في صلاة الخوف قال: تتقدمُ طائفةٌ مع الإِمام
وطائفةٌ بازاء العدوّ فيصلي بهمُ الإِمام ركعةً وسجدتين، ثم تذهب الطائفة
الذين صلوا مع الإِمام، فيقومون موقف أصحابهم ويجيء أولئك فيدخلون
في صلاة الإِمام ليصلي بهم ركمةً، ثم يُسلم الإِمام ، ثم يقومون فيصلون
ركعةً مكانهم ، ثم ينطلقون فيقومون مكان أصحابهم ، ويجيء أولئك
فيصلُون. ( عب ).
880 صلاة الكسوف مـ
٢٣٥٠٣ - ﴿ مسند علي رضي الله عنه﴾ عن عبد الرحمن بن أبي ليلى
قال: انكسفتِ الشمسُ فقام عليٌّ فركع خمس ركعاتٍ وسجد سجدتين،
ثم فعل في الركعة الثانية مثل ذلك ، ثم سلم ، ثم قال: ما صلاها أحدٌ بعدَ
رسول الله ﴿ ٣ غيري. (ان جرير وصححه).
٢٣٥٠٤ - ﴿ أيضاً﴾ عن حنش بن المعتمر قال: انكسفت الشمس
على معهد عليٍ فقام فصلى بالناس فقرأ: بيس والروم، ثم ركع فركع نحواً
من ذلك أو دونه، ثم رفع رأسه فقام نحواً من ذلك أو أقصر، ثم سجد
نحواً من ذلك أو أقصرَ ، ثم رفع رأسه ، ثم سجدَ نحواً من ذلك أو أقصر ،
ثم رفع رأسه ، ثم قام فصلى ركمةً أُخرى ففعل فيها مثلَ ما فعلَ في هذه
الركعة . ( ابن جرير ) .
- ٤٢١ -

٢٣٥٠٥ - ﴿ أيضاً ﴾ عن الحسن قال: نُبئتُ أن الشمس كُسفت
وعليّ بالكوفة فصلى بهم علي بن أبي طالب خمسَ ركماتٍ ، ثم سجدَ
سجدتين عند الخامسة ، ثم قام فركع خمس ركماتٍ، ثم سجد سجدتين
عند الخامسة قال: عشرَ ركعاتٍ وأربع سجداتٍ . (ابن جرير).
٢٣٥٠٦ - عن الحسن البصري أن علياً صلى في كسوف الشمس
خمسَ ركعاتٍ وأربع سجدات. ( الشافعي ق ) .
٢٣٥٠٧ - عن حنش بن ربيعة قال: انكسفت الشمس على عهد علي
تخرج يُصلي بمن عنده فقرأ سورة الحج ويس ولا أدري بأيهما بدأ، وجهر
بالقراءة، ثم ركعَ نحواً من قيامه، ثم رفع رأسه فقامَ نحواً من قيامه ،
ثم ركعَ نحواً من قيامه، ثم رفع رأسه فقام نحواً من قيامه ، ثم ركع
نحواً من قيامه ، ثم رفع رأسه فقام نحواً من قيامه، ثم ركع نحواً من قيام
أربع ركعاتٍ ، ثم سجد في الرابعة ، ثم قام فقرأ سورة الحج ويس ، ثم
صنع كما صنع في الركعة الأولى ثمانٍ ركماتٍ وأربع سجدات ، ثم قعد
فدعا ، ثم انصرف ، فوافق انصرافُه وقد انجلى عن الشمس . (ابن
جرير ، ق ) .
٢٣٥٠٨ - عن أبي شريح الخزاعي قال: كُسفتِ الشمسُ في عهد
عثمان بن عفان وبالمدينة عبد الله بن مسعود، نخرج عثمان فصلى بالناس تلك
- ٤٢٢ -

الصلاة ركعتين وسجدتين في ركمةٍ، ثم انصرف عثمان ودخل داره
وجلس عبدُ الله بن مسعود وجلسنا إليه فقال: إِن رسول الله مَ 30 كان
يأمرُنا بالصلاة عند كسوف الشمس والقمر ، فاذا رأيتُموه قد أصابهما
فافزعوا إلى الصلاة، فانها إِن كانت التي تحذرُنَّ كانت وأنتم على غير
غفلةٍ ، وإِن لم تكن كنتم قد أصبتم خيراً أو كُفيتموه (حم ع ق).
٢٣٥٠٩ - ﴿ مسند علي رضي الله عنه﴾ عن حنش قال: كُسفت
الشمسُ فصلى علي بالناس فقرأ يسَ ونحوها - وفي لفظ - بالحجر أو يس
- وفي لفظ - بيس والروم - وفي لفظ ـ سورة من المئين أو نحوها ، ثم
ركعَ نحواً من قدر السورة ، ثم رفع رأسه فقال : سمع الله لمن حمده، ثم
قام أيضاً قدرَ السورة، ثم ركع قدرَ ذلك ، ثم صلى أربع ركعات ، ثم
قال: سمع الله لمن حمده، ثم سجد سجدة، ثم قام في الركعة الثانية ففعل
كفعله في الركعة الأولى - وفي لفظ - فقرأ باحدى هاتين السورتين يعني
الحجر ويسَ ، ثم جلس يدعو ويَرْغَبُ حتى انكشفتِ الشمسُ، ثم
حدثَهم أن رسول الله عربي كذلك فعل . (ش حم وابن خزيمة والطحاوي
وابن جرير وأبو القاسم بن منده في كتاب الخشوع ق) .
٢٣٥١٠ - عن جابر بن عبد الله قال: انكسفت الشمس على عهدٍ
رسول الله عٍَّ يوم ماتَ إبراهيمُ فقامَ النبيِ نٍَّ فصلى ستَّ ركمات
- ٤٢٣ -

٠٠
وأربعَ سجداتٍ ، فاقتراً فأطالَ القراءة ، ثم ركع نحواً ما قام ، ثم رفع
رأسه فاقتراً قراءة هي دون القراءة الأولى، ثم ركع نحواً مما قام ، ثم رفع
رأسه فقرأ قراءة دون الثانية ، ثم ركع نحواً مما قام ، ثم رفع رأسه
فانحدَر بالسجودِ فسجدَ سجدتين ، ثم قام فركع ثلاث ركعاتٍ كل
ركمةٍ دون التي قبلَها، ثم انحدَر بالسجودِ وقد كان تأخرَ في صلاته،
فتأخرت الصفوفُ خلفه حتى انتهى إلى النساء ، ثم تقدَّم حتى كان في
مقامه فقضى الصلاة حين قضاها وقد أضاءت الشمسُ فقال : يا أيها الناسُ
إِن الشمس والقمر آيتان من آياتِ الله، وإنهما لا ينكسفان لموت بشرٍ،
فإذا رأيتم من ذلك شيئاً فصدْوا حتي تنجليَ ، ثم قال: ما من شيءٍ تُوعدونَه
إلا وقد رأيتُه في صلاتي هذه. ( ابن جرير).
٢٣٥١١ - عن جابر بن عبد الله قال: كُسفت الشمسُ على عهد
رسول الله عني في يومٍ شديد الحرّ فصلى رسولُ الله عَّ بأصحابه
فأطالَ القيام حتى جعلوا يخرون، ثم ركع فأطالَ، ثم رفعَ فأطالَ، ثم ركع
فأطال، ثم رفع فأطالَ ، ثم سجد سجدتين ، ثم قامَ فصنع نحواً من ذلك
فكانت أربع ركعاتٍ وأربع سيداتٍ ثم قال: إنهُعُرضَ عليَّ كل شيءٍ
تُوعدونه فعُرضتْ عليَّ الجنةُ حتى تناولتُ منها قِطْفًاً (١) لأخذته أو قال:
(١) قطفاً: القطف - بالكر -: العنقود، وهو اسم لكل ما يقطف، كالذبح
والطحن . ويجمع على قطاف وقطوف وأكثر المحدثين يروونه بفتح القاف ،
وإنما هو بالكسبر. النهاية [٨٤/٤] ب.
- ٤٢٤ -

تناولتُ منها قِطفاً فقصرتْ يدي عنه، وُرِصِتْ عليّ النار فرأيتُ
فيها امرأةٌ من بني إسرائيل تُعدَّب في هرةٍ لها ربطتها فلم تُطعَمْها ولم
تدَعها تأكلُ من خَشاش الأرض، ورأيتُ أبا أمامة عمرو بن مالك يجر*
قُصْبَه في النار، وإِنهم كانوا يقولون: إِن الشمس والقمر لا ينخسفان إِلا
لموتٍ عظيمٍ ، وإنهما آيتان من آيات الله يريكموهما فاذا كُسفت فصلوا
حتى تنجلي . ( ابن جرير).
٢٣٥١٢ - عن قبيصة بن مخارق أن الشمسَ انكفتْ فصلى النبي
مدّ له ركعتينركعتين حتى انجلت، فقال: إِن الشمس والقمر لا ينخفان
لموت أحدٍ ولكنهما خلقان من خلق الله تعالى وُيحدثُ الله في خلقه ما شاء
ثم إِن الله تبارك وتعالى إِذا تجلى لشيء من خلقه خشع له، فأيهما انكفتا
فصلُّوا حتى تنجلي أو يُحدِثُ الله أمراً. (ن وابن جرير).
٢٣٥١٣ - ( مسند حذيفة﴾ عن الحسن العربي أن حذيفة صلى
في الكسوف ستَّركعات وأربع سجداتٍ . (ابن جرير).
٢٣٥١٤ - عن النعمان بن بشير قال صلى رسول الله ومنسيه في كسوف
نحواً من صلاتكم يركعُ ويسجدُ. ( ش وابن جرير).
٢٣٥١٥ - عن النعمان بن بشير قال : انكسفت الشمسُ على عهد
رسول الله عٍَّ وكان يصلي ركعتين، ويسلمُ ويُصلي ركعتين ويسلمُ
- ٤٢٥ -

حتى انجات، فقال: إِن رجالاً يزعمون أن الشمس والقمرَ إِذا انكسفا أو
أحدُهما إنما ينكسفُ لموت عظيم من العظماء وليس كذلك ، ولكنهما
خلقان من خلق الله تبارك وتعالى فاذا تجدَّى اللهُ لشيء من خلقه خشعَ له.
( حم وابن جرير) .
٢٣٥١٦ - عن النعمان بن بشير قال: قال رسولُ الله عَل:
صلافُكم في الخسوفِ كما تُصلون في غير الخسوف ركعةً وسجدتان.
( ابن جرير ) .
٢٣٥١٧ - عن النعمان بن بشير عن الني ◌ّةٍ في صلاة الكسوف
قال: هي كصلاتكم هذه ركعتان. ( ابن جرير) .
٢٣٥١٨ - عن أبي هريرة قال: انكسفتِ الشمسُ على عهد
رسول الله عٍَّ فأقام بالناس فقراً بالصافَّات صفاً، ثم ركعَ، ثم رفع
رأسه ولم يسجد، ثم قرأ والنجم ، ثم ركع، ثم رفع رأسه ، ثم سجد،
ثم لم يزل ساجداً حتى انجات الشمس فكانت قراءتين وركعتين وسجدة.
( ابن جرير ) .
٢٣٥١٩ - عن ابن عباسٍ أنه صلى يوم كُسفتِ الشمسُ ركعتين
في صُفَّة زمزمَ في كل ركعةٍ أربع ركعاتٍ . (ابن جرير).
٢٣٥٢٠ - عن ابن عباسٍ أن النبي وسي صلى عند الكسوف ثمان
- ٤٢٦ -

ركعاتٍ وأربع سجداتٍ (ابن جرير).
٢٣٥٢١ - عن عطاء عن عبيد بن عمير قال: أخبرني من أصدّقُ
فظننتُ أنه يريدُ عائشة أن الشمس كُسفتْ على عهد النبي ◌ُّ فقام
بالناس قيامً طويلاً يقومُ ثم يركعُ، ثم يقوم ثم يركعُ، فركع ركعتين
في كل ركعةٍ ثلاث ركعاتٍ ويقول إِذا ركع: الله أكبر ، وإذا رفع
رأسه قال: سمع الله لمن حمده ، فلم ينصرف حتى تجلتِ الشمس، وحتى أن
رجالاً ليُغشى عليهم حتى أن سجالَ الماءِ ليُصبُ عليهم من طول القيام ،
ثم قام حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إِن الشمس والقمر لا ينكسفان
لموت أحدٍ ولا لحياته، ولكنها آيتان من آيات الله تعالى يخوفكم بها،
فاذا انكسفا فافرَعوا إلى ذكر الله تعالى حتى ينجليا ، قال عطاء :
وسمعتُ غيرَ عبيد بن عمير يقول: ◌ُرضتْ عليه الجنةُ والنارُ في مقامه
ذلك حتى تأخَّر وراءه وتأخَّر الناسُ وركب بعضهم بعضاً وهو يقولُ:
أي رَبِّ وأنا فيهم، فلما انصرف قال: إِي عُرضَتْ عليَّ النارُ فأبصرت
فيها عمرو بن لحي يجرُ قُصْبَه في النار كان يسرق الحاج بمحجنه وكانَ
يقول : يا ربّ أنا لا أسرقُ إِنما يسرقُ محجني، وصاحبةُ الهرة امرأة
ربطتْها فلم تطعمها ولم تسقها ولم تُرسلها تشربُ ونأكل حتى مانت جوعاً
ثم عاد يمشي حتى عاد إلى مصلاهُ فسُئلَ فقال: عُرضتْ علىَّ الجنةُ إِن
- ٤٢٧ -

أخذتُ منها قِطْفاً لأُريكموه. (ابن جرير).
٢٣٥٢٢ - عن أسماء بنت أبي بكر أن رسول اللهمعه ٣ صلى في
كسوف الشمس فقام فأطال القيام ، ثم ركع فأطال الركوع ، ثم رفع
فأطال القيام ، ثم ركع فأطال الركوع ، ثم رفع ثم سجد فأطالَ
السجود ، ثم رفع ثم سجد فأطال السجود، ثم قام فصنع في الثانية بمثل
ما صنع في الأولى، ثم انصرف فقال: أُدْنيتْ مني الجنة حتى لو اجترأتُ
عليها لجنتكم بقِطافٍ من قِطافها وأُدنِيتْ مني النار حتى قلتُ: يا رب
وأنا معهم فاذا امرأةٌ تخد شُها هرةٌ قلتُ: ما هذه ؟ قال : حبستها حتى
ماتتْ جوعاً لا أطعمَتْها ولا أرسلتها تأكلُ من خَشَاشِ الأرض.
( وابن جرير ) .
٢٣٥٢٣ - عن عائشة قالت: صلاةُ الآيات ستُ ركعاتٍ في أربع
سجدات . ( ش ) .
مَّ كان يقوم في صلاة الآيات
٢٣٥٢٤ - عن عائشة أن النبي
فيركع ثلاث ركعاتٍ، ثم يسجد، ثم يقومُ فيركع ثلاث ركعاتٍ،
تم يجدُ يقومُ فيركع ثلاث ركعات، ثم يسجدُ، ثم يقومُ فيركعُ
ثلاث ركعات ، ثم يسجدُ. (ابن جرير).
٢٣٥٢٥ - عن عائشة أن النبي ◌َّ صلَّى في الخسوفِ ستَّ
- ٤٢٨ -

ركماتٍ وأربع سجدات. (ابن جرير) .
٢٣٥٢٦ - عن ابن عمر أنه قال: والله إن هذا القمر ليبكي من خشية
الله فمن استطاع منكم أن يبكي فليبك، ومن لم يستطع فليتباكَ. (كر).
٢٣٥٢٧ - عن ابن عمر قال: انكسفت الشمسُ على عهد رسول الله
فَّه يوم مات ابراهيم ابنه فقال الناس: انكسفتْ لموتٍ إبراهيم نخرجَ
رسول الله عَّي فأطال القيام حتى قيل: لن يركع، ثم ركع حتى
قيل : لن يرفع رأسه ، ثم رفع رأسه فأطال القيام على نحو الأول، فسلى
أربعَ ركعات في سجدتين ، ثم قال: يا أيها الناسُ إِن الشمس والقمرَ
آيتان من آيات الله تعالى لا ينكسفان لموت أحدٍ ولا لحياته. فإذا رأيتموهما
قد انكسفا فافزعوا إلى الصلاة. ( ابن جرير).
٢٣٥٢٨ - عن مجاهد أنه وصف الصلاة عند انكاف الشمس
والقمر فقال: يقرأ ثم يرفع رأسه ثم يقرأ. (ابن جرير).
٠
٢٣٥٢٩ - ﴿ مسند علي رضي الله عنه) عن الحكم قال: انكسفت
الشمسُ على عهد علي بالكوفة فقام يصلي بهم فقرأ الحجر ، ثم ركع
كقدر قيامه، ثم رفع رأسه كقدر ركوعه ، ثم سجد كقدر نصف
ركوعه، ثم رفع رأسه كقدر سجوده تم سجد كقدر ما رفع رأسه ،
ثم قام فقرأ في الثانية يسَ والروم ، ثم فعل مثلَ ما فعل في الأول ،
- ٤٢٩ -

فكان ركوعه ستَّ مراتٍ في أربع سجداتٍ. ( هناد في حديثه).
٢٣٥٣٠ - ﴿ مسند ابن عمر أن رسول الله عَ ٤٣ صلى في كسوف
الشمس ركعتين في كل ركعة ركعتين. (ابن النجار).
٢٣٥٣١ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: والله إِن هذا القمر
يبكي من خشية الله تبارك وتعالى. (كر).
٢٣٥٣٢ - عن عبد الرحمن بن سمرة قال: بينا أنا أرمي باسهُمي في
حياة رسول الله عٍَّ إِذ كسفت الشمسُ فنبذتُهن وسعيتُ أنظر ما أحدث
كسوف الشمس لرسول الله عَه ◌ُ فاذا هو رافع يديه يسبح ويحمد ويهلل
ويكبرُ ويدعو فلم يزل كذلك حتى حُسِرَ عن الشمس فقرأ سورتين وركع
ركعتين . ( ابن جرير).
٢٣٥٣٣ - عن جابر أن رسول الله تعهَّ إِذا كانت ليلةُ ريحٍ شديدة
كان مفزعُه إلى المسجد حتى تسكن الريحُ وإِذا حدث في السماء حدثٌ
من كسوف شمسٍ أو قمرٍ كان مفزعه إلى المصدّى . ( ابن أبي الدنيا
وسنده حسن ) .
- ٤٣٠ -

حظ صلاة الاستسقاء٥٢
٢٣٥٣٤ ــ عن الشعبي قال: خرج عمرُ يستسقي فلم يزد على الاستغفار
حتى رجع فقيل له : ما رأيناك استسقيتُ ؟ قال: لقد طلبتُ المطر
بمجاديح السماء التي يُستنزلُ بها المطر، ثم قرأ: ﴿يا قوم استغفروا ربكم
ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدراراً﴾. ( عب ص ش وابن سعد
وأبو عبيد فى الغريب وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وجعفر الفريابي
في الذكر ، ق) .
٢٣٥٣٥ - عن مالك الدار قال: أصابَ الناسَ قحطٌ في زمان عمرَ
ابن الخطاب فجاء رجلٌ إِلى قبر النبي مُُّّ فقال: يا رسول الله استَسق
الله تعالى لأمتكَ فانهم قد هلكوا فأناهُ رسول الله عَّ في المنام فقال :
انتِ عمرَ فأقرأهُ السلامَ وأخبره أنهم يُسقَون وقل له : عليك الكيَّس
الكيَّسَ فأتاهُ الرجلُ فأخبره فبكى، ثم قال: يا رب لا آلو ما عجزتُ
عنه . ( ق في الدلائل ) .
٢٣٥٣٦ - عن عائشة أن أعرابياً جاء وعمر بن الخطاب بخطُب الناس
يوم الجمعة فقال: يا أمير المؤمنين قَحَطَ (١) السحابُ وجاعتِ الأعرابُ
وخدعت الضبابُ، فقال عمر: بل أمطر السحابُ إِن شاء الله تعالى
(١) قحط: احتبس، وبابه خضع وطرب. المختار [٤١١] ب.
- ٤٣١ -

وشبعت الأعرابُ وأغطت بأذنابها الضّبَابُ، ما أحبُ أن لي مائة إِبل
كلها سودُ الحدقة قُحطَ الأعرابُ من الضَّباب، ثم التفت إلى أصحابه
فقال: ما بقي من أنواء الربيع؟ فقال العباسُ: بقيتِ العواء يا أمير المؤمنين
فرفع معمر يديه ودَعا ودَعا المسلمون فلم يزلْ حتى سقامُ الله تعالى.
( ابن جرير والمحاملي ) .
٢٣٥٣٧ - عن أبي مروان الأسلمي أنه خرج مع عمر بن الخطاب
يستسقي فلم يزل عمر يقول من حين خرج من منزله : اللهم اغفر لنا إِنك
كنتَ غفاراً يجهرُ بذلك ويرفعُ صوته حتى انتهى إلى المُصلى. (جعفر
الفريابي في الذكر ).
٢٣٥٣٨ - عن خوَّات بن جُبير قال: أصابَ الناسَ قحطٌ شديد
على عهد عمر يخرجَ عمرُ بالناس فصلى بهم ركعتين وخالفَ بين طرفي
ردائه فجعلَ اليمينَ على اليسار واليسارَ على اليمين، ثم بسطَ يديه فقال :
اللهم إنا نستغفرُك ونستَسقيك فارحَ مكانه حتى مُطروا فيمام كذلك
إذا الأعرابُ قد قدموا فأنوا عمرَ فقالوا: يا أمير المؤمنين بينا نحنُ في
بوادِينا في يوم كذا في ساعة كذا إِذ أظَلَّنا غمامٌ فسمعنا فيها صوتاً
أناكَ الغوتُ أبا حفصٍ أتاك الغوثُ أبا حفصٍ. (ابن أبي الدنيا، كر).
- ٤٣٢ -

٢٣٥٣٩ - عن سعيدبن المسيب قال : أخبرني من شهدَ عمر بن
الخطاب وهو يَسْتَسقي فلما استسقى التفت إلى العباس فقال: يا عباسُ
يا عمّ رسول الله كم بقي من مدة الثُريًّا، فقال : العلماء بها يزعمون أنها
تعترضُ في الأفق بعد سقوطها سبعاً فما مضت سابعةٌ حتى مُطروا. (سفيان
ابن عيينة في جامعه وابن جرير ، ق) .
٢٣٥٤٠ - ( مسند كعب بن ◌ُمُرة البَهْزِيّ﴾ كنا عند رسول الله
◌َّه وجاءهُ رجلٌ فقال: يا رسول الله استَسق الله تعالى لمطرٍ، فرفع
رسول الله عَّ يديه فقال: اللهم اسقنا غيئاً سريعاً مصرياً عاجلاً غير دائثٍ
نافعاً غير ضار قال: فما جمَّعوا حتى أخيوا فأتوه فشكوا إِليه المطرَ فقالوا :
يا رسول الله تهدَّمتِ البيوتُ فقال رسول الله عَّم: اللهم حوالينا ولا
علينا، فجعل السحابُ يتقطع يميناً وشمالاً. (ش)(١).
٢٣٥٤١ - عن عائشة قالت: كان رسول الله عَّ لٍ إِذا رأى سحاباً
ثقيلاً من أفق من الآفاق ترك ما هو فيه وإن كان صلاة حتى يستقبله
فيقولُ: اللهم إنا نعوذُ بكَ من ما أرسل به، فان أمطرَ قال: اللهم صَيِّبًا
نافعاً مرتين أو ثلاثاً فان كشفه الله ولم يمطِر حمدَ الله تعالى على ذلك. (ش).
(١) أخرجه ابن ماجه كتاب الاستسقاء باب ما جاء في الدعاء في الاستسقاء
رقم ( ١٢٦٩ ) ص .
کنز /ج٨
- ٤٣٣ -
م / ٢٨

٢٣٥٤٢ - عن آبي اللَّحْم قال: رأيتُ رسول الله عَ ج عند أحجار
الزيت يستسقي مُقْنَّمًا بكفيه يدعو . ( حمت ن ك والبغوي وأبو نعيم)
قال ((ت)): ولا يعرف له إِلا هذا الحديث. ((سمويه)) في فوائده - بلفظ:
يدعو الله. ورواه ((الباوردي)) - بلفظ: رأيتُ رسول اللّه عٍَّ في
السوق عند أحجار الزيت - الحديث .
٢٣٥٤٣ - ﴿ مسند إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف﴾ استَسقى بنا
النبي عٍَّ. (خ في تاريخه الأوسط - وإبراهيم ولد في عهد النبي مَّم ،
وقيل أنه ولد قبل الهجرة ) .
٢٣٥٤٤ - عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد المازني أنه رأى الني
ـترالـ
◌ّ يوم خرج يستسقي حوّل إلى الناس ظهره يدعو، واستقبل القبلةَ،
ثم حوَّل رداءه، ثم صلى ركعتين وقرأ فيهما وجهرَ . (ش).
٢٣٥٤٥ _ عن كنانةَ قال: أرساني أميرٌ من الأمراء إلى ابن عباسٍ
أسأله عن الاستسقاء فقال ابن عباس: خرجَ النبي ◌ٍِّ متواضعاً مُتُبَدّلاً
متخشفاً متضرعاً مترسلاً فصلى ركعتين كما يُصلي في العيد ولم يخطُب
خطبتكم هذه ( ش). [ت: حسن صحيح رقم ٥٥٨].
٢٣٥٤٦ - عن ابن عباس قال: قَحَطَ الناسُ على عهد رسول الله
مُّ نخرجَ من المدينة إلى بقيع الغرقد مُعتماً بعمامة سوداء قد أرخى
- ٤٣٤ -

طرفها بين يديه والأخرى بين منكبيه متكئاً قوسً عربيةً، فاستقبل
القبلةَ فكيروه صلى بأصحابه ركتين جهر فيهما بالقراءة قرأ في الأولى إِذا
الشمس كورت، والثانية والضحى، ثم قلبَ رداءه لتنقلب السَّنَةُ، ثم
حمد الله عز وجل وأثنى عليه، ثم رفع يديه فقال: اللهم ضاحتْ (١) بلادنا
وأغبرت أرضنا وهامت دوابُنا، اللهم مُنزل البركات من أماكنها وناشرَ
الرحمة من معادنها بالغيث المغيثِ أنتَ المستغفرُ للاقام فنستغفرُك للجامات
من ذنوبنا ونتوبُ إِليك من عظيم خطايانا، اللهم أرسل السماء علينا مدراراً
واكفاً (٢) ،غزوراً من تحت عرشك من حيثُ ينفعُنَا غَيئاً معيناً دَارعاً
رايماً (٣) ◌ُمر عاً (٤) طبقاً (٥) غدَقاً وخِصباً تُسرع لنا به النباتَ وُنُكثرُ
(١) ضاحت: مرَّ الحديث برقم (٢١٦٠٠ و٢١٦٠١) بلفظ: صاحت
فصحح ذلك ومعنى ضاحت : أي برزت للشمس وظهرت لعدم النبات فيها
النهاية [٧٧/٣ ] ص.
(٢) رابعاً: وفي حديث جزير ((وماؤنا يريع)) أي: يعود ويرجع. اهـ
النهاية [٢٩٠/٢] ب.
(٣) واكفاً : وكف البيت بالمطر أي: قطر وسال وبابه وعد. اهـ .
المختار [ ٥٨٢ ] ب.
(٤) ممرعاً: المريع: الخصب الناجع، يقال: أمرع الوادي، ومَرْع مراعة
النهاية [٣٢٠/٤] ب.
(٥) طبقاً : أي مالئاً الأرض مغطياً لها . يقال غيث طبق، أي: عام واسع
النهاية [١١٣/٣] ب.
- ٤٣٥ -

لنا به البركات وتُقبلُ به الخيراتِ ، اللهم إِنك قلتَ في كتابك: ﴿وجعلنا
من الماء كلَّ شيء حيٍ﴾ اللهم فلا حياة لشيء خُلِقَ من الماء إِلا بالماء
اللهم وقد قنطَ الناسُ أو من قنط منهم وساءَ ظُنُّهم وهامتْ بها مهم
وعجَّت عجيجَ الشَّكلي على أولادِها إِذ حبستَ عنا قطرَ السماء فدقَّت
لذلك عظمُها وذهبَ حمُها وذابَ شحمها، اللهم ارحم أنينَ الآنَّة، وحنين
الحائَّة ، ومن لا يحملُ رزقَه غيرُك، اللهم ارحم البهائم الحائمة والأنعام
السائمةَ، والأطفالَ الصائمة ، اللهم ارحم المشايخ الركعَ ، والأطفال الرضع
والبهائمَ الرَّعَ ، اللهم زدنا قُوةٌ إِلى قومنا ولا تردَّنا محرومينَ إِنك
سميعُ الدعاء برحمتك يا أرحم الراحمين، فما فرغَ رسول الله صَ لٍّ حتى
جادتِ السماء حتى أهَمَّ كل رجلٍ منهم كيف ينصرفُ إلى منزله فعاشت
البهائمُ وأخصبتِ الأرضُ وعاشَ الناسُ، كل ذلك ببركة رسول الله
عَل. (كر ورجاله ثقات).
٢٣٥٤٧ - ﴿ مسند علي رضي الله عنه﴾ عن سعد قال: قال
رسول اللّه عَي: اللهم جلّلنا سحاباً كثيفاً "تمطرنا منه رذاذًا(١) قطقطاً
سجلاً (٢) معافاً يا ذا الجلال والإكرام. (الديلمي ).
(١) رذاداً: الرذاذ: أقل ما يكون من المطر. النهاية [٢٧/٢] ب.
(٢) سجلاً: السجل : الصب. يقال سجلت الماء سجلاً إذا صبته بأ متصلاً
النهاية [٣٤٤/٢] ب.
- ٤٣٦ -

٢٣٥٤٨ - ﴿ مسند أنس رضي الله عنه﴾ عن حميد قال: سُئل
أنْسٌ هل كان رسول الله عَ ليهِ يرفعُ يديه؟ قال: نعم شكا الناسُ إِليه
ذات يوم جمعة ، فقالوا: يا رسول الله قحط المطرُ، وأجدَ بت الأرض،
وهلكَ المالُ، فرفعَ يديهِ حتى رأيتُ بياضَ إِبطيه وما في السماء قزَعةُ(١)
سحابٍ ، فما صلينا حتى أن الشابَ القويّ القريب المنزلِ ليهمُه الرجوع إلى
منزله فدامتْ علينا جمعةً تهدمتِ الدورُ ، واحتبس الركبانُ، فتبسمٌ
النبي ◌ُّ من سرعةٍ ملالةِ ابن آدم فقال: اللهم حوالينا ولا علينا. (ش)
٢٣٥٤٩ - عن أنس قال: جاء أعرابيٌّ إِلى الني مُِّّه وشكا إليه
قلةَ المطر وجدوبةَ السَّنة فقال: يا رسول الله لقد أتيتاكَ وما لنا بعيرٌ
نيط ولا صِيَّ يصَطبحُ، وأنشد :
أتيناك والعذراء يُدْمِى لبانُها
الصبي عن الطفل
وقد شُغْلَتْ أمْ
وألقتْ بكفيها الفتى لاستكانة
من الجوع ضعفاً ما يُمِرْ وما يُحْلي
ولا شيءَ مما يأكلُ الناسُ عندنا
(١) فزعة: أي: قطعة من الغيم، وجمعها: فزع. اهـ . النهاية
[ ٥٩/٤] ب.
-٤٣٧-

سوى الحنظلِ العامِي وَالعِلْزِ الفَسْل(١)
وليسَ لنا إِلا إِليك فرارُنا
وأين فرارُ الناس إِلا إِلى الرسل
فمدَّ رسول الله عَ ◌ٍّ يده يدعو فاردَ يدَه إلى نحره حتى استوتِ السماء
بأرواقها وجاء أهلُ البطاحِ يَضجون يا رسول الله الطرقَ، فقال :
حوالينا ولاعلينا ، فانجلى السحابُ حتى أحدقَ بالمدينة كالإِكليل فضحك
رسول الله ع٤٣َّ حتى بدَتْ نواجذُه وقال: لله درّ أبي طالب لو كان
حياً لقرتْ عيناهُ، من ينشدنا قوله، فقامَ عليّ بن أبي طالب فقال :
يا رسول الله لملك أردتَ قوله :
وأبيضُ يُستسقَى الغمامُ بوجههِ
مالُ اليتامى عصمةٌ للأرامِلِ
يلوذُ بهِ الْهُلاكُ من آلِ هاشمٍ
فهل عندَه في نعمةٍ وفواضِلٍ
كذبتُم وبيتِ اللهِ يبزى محمد
ولما قائلْ دونه وتفاضل
(١) العلهز: هو شيء يتخذونه في منى المجاعة وقيل: شيء ينبت ببلاد بني
سليم له أصل كأهل البردي . النهاية [ ٢٩٢/٣] ص.
والفسل: هو الرديء الرذل من كل شيء. النهاية [٤٤٧/٣] ص .
- ٤٣٨ -

وَأُسْلِمُهُ حتى نُصرِعُ حولَه
وَنَذْهَلَ عرف أبنائنا والحلائلِ
فقال رسول الله عَّ﴾: أجلْ ذلك أردتُ. (الديلمي - وفيه: علي
ابن عاصم متروك ) .
٢٣٥٥٠ - عن يعلى بن الأشدق عن عبد الله بن جراد قال : قال
رسول الله في : اللهم لا تُطيع تاجراً ولا مسافراً فان مسافرنا
يدعو اللّه كي لا يمطَرُ وإِن تاجر نا يتمنى شدة الزمان وغلاءَ السعر.
( الديلمي ) .
٢٣٥٥١ - عن عائشةَ أن رسول الله عٍَّ كان إِذا رأى المطر قال
اللهم اجعله صيّبًا هنيئاً . (كر وابن النجار) .
** امطار الدم هـ
٢٣٥٥٢ - عن ربيعة بن قسيط أنه كان مع عمرو بن العاص عام
الجماعة وم راجعون فمُطِرِوا دمَا عبيطاً قال ربيعة : فلقد رأيتُني أَنصب
الإِناء فيمتلي دماً عبيطاً؟ فظن الناسُ أنها هي دماء الناس بعضهم في
بعضهم فقام عمرو بن العاص فأتني على الله بما هو أهله ثم قال: يا أيها الناس
أصلحوا ما بينكم وبين الله تعالى ولا يضركم لو اصطدم هذا الجبلان.
(كر وسنده صحيح ).
- ٤٣٩ -

٢٣٥٥٣ _ عن علي أنه صلى في زلزلةٍ ستَّ ركماتٍ، في أربعَ
سجدات خمسٌ ركعات وسجدتين في ركعة وركمة وسجدتين في ركعة
( الشافعي - وقال: لو ثبت هذا الحديث عندنا عن علي لقلنا به. ((ق))
وقال : هو ثابت عن ابن عباس ).
٢٣٥٥٤ - عن عبد الله بن الحارث أن عبد الله بن عباس بينما هو
بالبصرة وهو أميرٌ عليها استعمله عليْ بن أبي طالب إِذ زلزلتِ الأرضُ
فانطلَق إلى المسجد والناسُ معه فَكَّر أربعَ ركعات يُطيلُ فيهنّ
القراءة ، ثم ركع ثم قال: سمع الله لمن حمدهُ ، ثم كبر أربعًا يطيل فيهن
قال: سمع الله لمن حمده ، ثم كبر أربعاً يطيل فيهن
القيام ، ثم ركع ثم
القيام ، ثم ركع ثم قال: سمع الله لمن حمده ، ثم سجدَ سجدتين ، ثم
قام فكبر أربعًا يطيلُ فيهن القيام، ثم ركع، ثم قال: سمع الله لمن حمده،
ثم قام فكبر أربعاً يطيلُ فيهن القيام، ثم ركع ثم قال: سمع الله لمن حمده
ثم قام فكبر أربعا يطيلُ فيهن القيام، ثم ركع ثم قال: سمع الله لمن حمده
ثم سجدَ سجدتين، فكانت أربعاً وعشرين تكبيرةً وأربع سجداتٍ وقال:
هذه صلاة الآيات . (ابن جرير ) .
٢٣٥٥٥ - عن عبد الله بن الحارث أن الأرض زَازِلِتْ بالبصرةِ ،
- ١٤٠ -