النص المفهرس

صفحات 161-180

٢٢٣٨٦ - ﴿ أيضاً﴾ رَمْقْتُ(١) النِ مَّهِ فرفعَ يديه في الصلاة
حين كبَّر ، ثم حين ركع رفع يديه، ثم إذا قال سمع الله لمن حمده رفع يديه،
ثم جلسَ فافترشَ رجله اليسرى ، ثم وضع يده اليسرى على ركبته اليسرى
ووضعَ ذراعه اليُمنى على نفذه اليمنى ، ثم أشارَ بسبابته ، ووضعَ الإبهامَ
على الوسطى حدَّق بها ، وقبض سائرَ أصابعه ثم سجدَ فكانت يداه حَذو
أذنيه. ( عب ) .
٢٢٣٨٧ - عن وائل بن حُجْر قال : صليتُ خلفَ النبي
كلالله
فقلت: لأحفظنَّ صلاة رسول الله عٍَّ، فلما افتحَ الصلاة كبَّر ورفعَ
يديه حتى دنتا من أذنيه، ثم أخذ شماله بيمينه، فلما كبر للركوع رفع يديه
أيضاً كما رفعهما لتكبير الصلاة، فلما ركع وضع كفيه على ركبتيه، فلما
رفع رأسه من الركوع رفع يديه أيضاً، فلما قعدَ يتشهدُ فرشَ قدمه
اليُسرى الأرض وجلس عليها ، ووضع كفَّه اليسرى على هذه اليسرى
ووضع مرفقه الأيمن على هذه اليُمنى وعقد أصابعه وجعل حلقة بالإبهام
والوسطى، ثم جعل يدعو بالأخرى. (ص) .
٢٢٣٨٨ - عن وائلٍ قال: رأيتُ النبي ◌َّ افتحَ الصلاةَ فرفع
يديه حَذو منكبيه وحين ركعَ وحينَ رفع رأسه من الركوع ، ورأيتُه
حين جلس فأضجع اليسرى نجلس عليها، ونصبَ اليُمنى، ووضعَ يده على
(١) رمقت: أي نظرت. النهاية (٢٦٤/٢). ص.
كنز ج/ ٨
- ١٦١ -
٢ / ١١

فخذه اليمنى، ويده اليسرى على فخذه اليسرى ، وقبض اثنتين وحلَّق
حلقةً في الثالثة قال: فقدِمَ عليهم فرآم يرفعونَ أيديَهم في البرانس (ض).
٢٢٣٨٩ - عن عبد الرحمن بن غنم أن أبا مالك الأشعري قال لقومه:
قواموا حتى أُصليَ بكم صلاةَ النبي ◌َّ﴾ فصففنا خلفه، وكبَّر ثم قرأ
بفاتحة الكتاب، فسمَّح من يليه، ثم كبر فركع، ثم رفع رأسه فكبر ،
فصنعَ ذلك في صلاته كلها . (عب عق) .
٢٢٣٩٠ - عن سالم البوار قال : أتينا أبا مسعود الأنصاري فقلنا :
أر نا صلاة النبي م٣َ فكبر، ثم ركع فوضع يديه على ركبتيه فلما سجد
جافى بمرفقيه ووضعَ كفيه قريباً من رأسه ثم قال: هكذا صلى بنا. (ش).
٢٢٣٩١ - عن سالم البوار قال: أتينا أبا مسعود الأنصاري في بيته
فقلنا له : حدثْنا عن صلاة رسول اللّه عٍَّ فقام يُصلى بين أيدينا، فلما
ركع وضعَ كفيه على ركبتيه، وجعل أصابعه أسفل من ذلك، وجافى
من فقيه حتى استوى كلُّ شيءٍ منه، ثم رفع رأسه، ثم قال: سمع الله لمن
حمدَه، فقام حتى استوى كلُّ شيءٍ منه ، ثم سجدَ ففعل مثل ذلك فصلى
ركعتين، فلما قضاهما قال: هكذا رأيتُ رسولَ الله عَّهِ يُصلي (ش).
٢٢٣٩٢ - ( مسند أبي موسى﴾ صلى بنا عليّ يوم الجمل صلاة
ذكرنا بها رسول الله عَ لّ فاما أن يكونَ نسيناها أو تركناها عمداً،
- ١٦٢ -

فكبر في خفضٍ ورفعٍ وقيامٍ وقعودٍ، ويُسلم عن يمينه ويساره. (ش).
٢٢٣٩٣ - عن عائشة كان النبي ◌َّ يفتتحُ الصلاة بالتكبير والقراءة
بالحمدُ لله رب العالمين، وكان إِذا ركع لم يُشْخِص (١) رأسه ولم يصوبه(٢)
ولكن بين ذلك، وكان إذا رفعَ رأسَه من الركوع لم يسجد حتى يستوي
قائماً وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالساً ، وكان
يقولُ في كل ركعتين: التحية ، وكان يفترِ شُ رجله اليُسرى وينصبُ
رجله اليمنى ، وكان ينهي عن عُقْبة الشيطان، وينهى أن يفترشَ الرجلُ
ذراعيه افتراش السَّبُع، وكان يُخْتُمُ الصلاة بالتسليم . (عب ش(٣) م د).
٢٢٣٩٤ - عن ابن عمر قال: جاء رجلٌ من الأنصار إلى النبي
صَلى الله
فقال: يا رسول الله كلماتٌ أسألُ عنهن، فقال: اجلس، وجاء رجلٌ من
ثقيف فقال: يا رسول الله كلماتٌ أسألُ عنهن، فقال النبي عَُّّهُ : سَبق
الأنصاري، فقال الأنصاري: إِنه رجلٌ غريبٌ ، وإِن الغريب حقاً
فابدأ به ، فأقبل على الثقفى فقال: إِن شئت أنباتكُ عما كنت شئت تسألنى
(١) يشخص : شخوص البصر: ارتفاع الاجفان إلى فوق ، وتحديد النظر
وانزعاجه. النهاية [٤٥٠/٢ ] ب.
(٢) يصوبه: ومنه الحديث ((وصوَّب يده)) أي خفضها. النهاية [٥٧/٣] ب.
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الصلاة باب ما يجمع صفة الصلاة رقم
(٤٩٨ ) ص .
- ١٦٣ -

عنه، وإن شئت تسألُني وأُخبرُك ؟ فقال: يا رسول الله بل أنبئني بما
كنت أسألك، قال: جئت تسألني عن الركوع والسجود والصلاة والصوم
فقال : لا والذي بعثك بالحق ما أخطأتَ مما كان في نفسي، قال: فاذا
ركعتَ فضع راحتيك على ركبتيك، ثم فرّج أصابعك، ثم اسكُن
حتى يأخذَ كل عضوٍ مأخذه، وإِذا سجدت فَكِنِ جبهتَك ولا تنقُر
نقراً، وصل أول النهار وآخره ، فقال: يا ني الله، فان أنا صليتُ بينهما
قال: فأنت إِذَاً مصلٍ ، وصُم من كل شهرٍ ثلاثَ عشرة وأربع عشرةَ
وخمسَ عشرة ، فقام الثقفي ، ثم أقبلَ على الأنصاري فقال : إِن شئت
أخبرتك عما جئت تسألني ، وإن شئتَ تسألُني وأخبرك؟ فقال: لا يا نِيَّ
الله أخبرني بما جئتُ أسألك: قال: جئتَ تسألني عن الحاجَ ما له حين
يخرجُ من بيته، وما له حين يقوم بعرفاتٍ ، وما له حين يرمي الجمار، وماله
حين يحلقُ رأسه، وما له حين يقضي آخرَ طواف البيتِ ، فقال: يا نبي
الله والذي بعثك بالحق ما أخطأتَ مما كان في نفسي شيئاً، قال : فان له
حين يخرج من بيته أن راحلته لا تخطو خطوةً إِلا كتب الله له بها
حسنةً ، وحظَّ عنه بها خطيئةً ، فإذا وقف بعرفة فإن الله ينزلُ إلى السماء
الدنيا فيقول: انظُرُوا إِلى عبادي شُثاً غُبراً اشهدوا أني غفرتُ لهم
ذنوبهم وإن كانت مثل عدد قطر السماء ورمل عالج ، وإِذا رمي الجمارَ لا
٠- ١٦٤

يدري أحدٌ ما له حتى يتوفاهُ الله يوم القيامة ، وإذا قضى آخر طواف
بالبيت خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه . ( البزار حب طب) .
٢٢٣٩٥ - عن ابن مسعود قال: مفتاحُ الصلاة التكبيرُ، وانقضاؤها
التسليم ، وفي لفظ: وتحليلها التسليم . ( ابن جرير).
٢٢٣٩٦ - عن ابن مسعود قال : حدّ الصلاة التكبير الأول .
( ابن جرير).
٢٢٣٩٧ - ﴿ مسند ألس﴾ وصفَ لنا أنسٌ صلاة النبي ◌َّهِ قام
يصلي فركع فرفع رأسه من الركوع فاستوى قائماً حتى رأى بعضُنا أنه قد
السي ، ثم سجد فاستوى قاعداً حتى رأى بعضنا أنه قد نسي . (ش).
( صلاة العاجز
٢٢٣٩٨ - ﴿ مسند جابر بن سمرة رضي الله عنه﴾ ما مات رسول الله
◌َّ حتى صلى قاعداً. (ش).
صلاة المرأة
٢٢٣٩٩ - عن عطاء أنه سأل عائشة هل رُخص للنساء أن يصلين
على الدواب؟ قالت: لم يُرخَّص لهن في ذلك في شدةٍ ولا رخاء. (كر).
٢٢٤٠٠ - عن علي رضي الله عنه قال: إِذا سجدتِ المرأة فلتفُمَّ
فخذيها . ( ق ) .
- ١٦٥ -

فصل ﴾
في مفسدات الصلاة ومكروهاتها ومندوبتها
الحدث فيها﴾
٢٢٤٠١ - عن مطيع بن الأسود قال: صلى عمر بن الخطاب بالناس
الصبحَ ، ثم ذكر اختلاماً فاغتسلَ ، ثم أعادَ صلاة الصبح ولم يأمر أحدًاً
بإعادة الصلاة . (ق) .
٢٢٤٠٢ - عن الشريد الثقفي أن عمر صلى بالناس وهو جنبٌ فأعادَ
ولم يأمرهم أن يُعيدوا. (ق).
٢٢٤٠٣ - عن خالد بن اللَّجْلاج أن عمر بن الخطاب صلى يوماً للناس
فلما جلس في الركعتين الأوليين أطالَ الجلوس ، فلما استقلَّ قائماً نكصَ (١)
خلفَه فأخذَ بيد رجلٍ من القوم فقدمه مكانه، فلما خرج إلى العصر صلى
للناس، فلما انصرفَ أخذ بجناح المنبر ، حمد الله وأثنى عليه ، ثم قال:
أما بعد أيها الناسُ فاني توضأْتُ للصلاة، فمررتُ بامرأةٍ من أهل بيتي
فكان مني ومنها ما شاء الله أن يكون، فلما كنتُ في صلاتي وجدتُ بللاً،
فخيَّرت نفسي بين أمرين: إما أن أستحيَ منكم وأجترىءَ على الله ، وإما أن
(١) نكص : النكوص: الاحجام عن الشيء . يقال : نكص على عقبيه؟
أي : رجع، وبابه نصر، ودخل ، وجلس المختار [ ٥٣٨ ] ب .
- ١٦٦ -

أستحيَ من الثهو أجترىَ علبك، فكان أن أستحِيَ من الله وأجترىَ عليكم
أحبَّ إِلىَّ، فخرجتُ فتوضأْتُ وجددتُ صلاتي، فمن صنعَ منكم كما
صنعتُهُ فليصنع كما صنعتُ. (ق ش).
٢٢٤٠٤ - ثنا عباد بن العوام عن حجاج عن رجلٍ عن عمرو بن الحارث
ابن أبي ضرار عن عمر بن الخطاب في الرجل إِذا رعَفَ في الصلاة قال: ينفتِلُ
فيتوضأ ثم يرجعُ فيصلي ويعتدُ بما مضى. (ش).
٢٢٤٠٥ - ثنا عباد بن العوام عن حجاج قال: حدثنا شيخٌ من أهل
الحديث عن أبي بكر مثل قول عمر . (ش).
٢٢٤٠٦ - عن محمد بن عمرو بن الحارث أن عثمان صلى بالناس وهو
جنبٌ، فلما أصبحَ نظر في ثوبه احتلاماً فقال: كبرتُ والله إلا أني أُرى
أجنبٌ، ثم لا أعلم ثم أعاد ولم يأمرهم أن يعيدوا. (قط هق)(١).
٢٢٤٠٧ - عن علي قال: بينما نحن معَ رسول الله مَ نُصلي إِذ
انصرفَ ونحن قيامٌ ، ثم أقبل ورأسُه يقطرُ ، فصلى لنا الصلاة، ثم قال:
إِني ذكرتُ أَني كنتُ جنباً حين قمتُ إلى الصلاة لم أَغتسل ، فمن وجدَ
(١) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى كتاب الصلاة (٤٠٠/٢).
ولفظ البيهقي : فقال كبرت والله إني لأراني ... )). ص .
- ١٦٧ -

منكم في بطنه رِزَّاً (١) وكان على مثل ما كنتُ عليه فلينصرف حتى إذا فرغ
من حاجته أو غسله ثم يعودُ إِلى صلانه. (حم).
٢٢٤٠٨ - عن على قال: إني سمعت رسول الله عَ ليه يقولُ: لا
يقطعُ الصلاةَ إِلا الحدثُ لا أستحييكم مما لا يستحي منه رسول الله عزّال﴾
والحدثُ أن يفسوَ أو يضرُطَ. (ص عم والدورقي) .
٢٢٤٠٩ - عن علي قال: إِذ وجد أحدكم في بطنه رِزًاً أو قيئاً أو
رعافاً فلينصرفْ فليتوضأ، ثم ليينٍ على صلانه ما لم يتكلم. (عب ش وأبو
عبيد في الغريب قط ق) .
٢٢٤١٠ - عن علي قال: إِذا أَمَّ الرجلُ القومَ فوجد في بطنه رِزّاً
أو فيئاً أو رعاقاً، فليضع ثوبه على أنفه وليأخذ بيد رجلٍ من القومِ
فليقدّمه. ( قط ) .
٢٢٤١١ - عن علي قال: أيما رجلٍ دخل فى الصلاة فأصابه رِزّ في
بطنه أو قيء أو رُءاف فخشي أن يحدِثَ قبل أن يسلم الإِمام فليجعل يدَه
على أنفه، وإن كان يريدُ أن يعتدَّ بما قد مضى فلا يتكلم حتى يتوضأ ، ثم
يَمُ ما بقي، فان تكلمَ فليستقبل صلافَه وإِن كان قد تشهدَ وخاف أن
(١) رزاً: الرز في الاصل : الصوت الخفي ، ويريد به القرقره . النهاية
[ ٢١٩/٢ ] ب.
- ١٦٨ -

يُحدِثَ قبلَ أن يُسلم الإِمامُ فليسلم فقد تمَّتْ صلائُه. (عبق).
٢٢٤١٢ - عن أبي رزين قال: أمَّنا عليٌّ فرعَفَ فأخذَ رجلاً
فقدَّمه وتأخر. ( عب ) .
٢٢٤١٣ - عن جابر قال: إِذا ضحك الرجلُ في الصلاةِ فانه يعيدُ
الصلاة ولا يعيدُ الوضوءَ. (عب).
٢٢٤١٤ - على أبي بكرة أن النبي ◌َ ◌ّ كبر في صلاة الفجر، ثم
أومأ إليهم، ثم انطلقَ فاغتسل نجاء ورأسه يقطرُ فصلى بهم. (كر).
٢٢٤١٥ - عن سلمان الفارسي قال: إذا وجدَ أحدكم رِزاً من غائط.
أو بول فلينصرف فليتوضأ غيرَ متكلِّمٍ ولا راعٍ لصنعه يعني عمل يدٍ، ثم
ليعُد إِلى الآية التي كان يقرأ. (عب كر) .
٢٢٤١٦ - عن ابن المسيب قال: صلى النبي عَّمِ بأصحابه مرةً وهو
جنبٌ فأعادَ بهم. ( عب وسنده ضعيف).
محظ مفسدات متفرقة
٢٢٤١٧ - عن عمر قال: لا تُصلوا على إثر صلاة صلاةً مثلَها .
( ش وسمويه ).
٢٢٤١٨ - عن عمر قال: لا تُصلّينَّ دبر كل صلاة مكتوبةً مثلها
( عب ش ) .
- ١٦٩ -

٢٢٤١٩ - عن عمر قال: سمعتُ مناديَ النبي ◌ِ ◌ِّ ينادي: لا يقربنُّ
الصلاة سكرانُ . ( ابن جرير).
٢٢٤٢٠ - ( مسند الحكم بن مرة﴾ عن شيبة بن مساور عن الحكم
ابن مرة صاحب رسول الله صَّ لي أنه رأى رجلاً يصلى فأساء الصلاة، فانقتل
فقال له: صلّ ، فقال: قد صليتُ، قال: صلّ ، قال: قد صليتُ فأعادَ عليه
مراراً فقال: والله لتُصلِّينَّ والله لا تعصي الله جهاراً. (أبو نعيم).
٢٢٤٢١ - عن ابن عباس قال: النفخُ في الصلاة بمنزلة الكلام (عب)
٢٢٤٢٢ - عن زيد بن أسلم قال : عطس رجلٌ في الصلاة فقال له
أعرابي إلى جنبه: رحمك الله، قال الأعرابي: فنظرَ إِليَّ القومُ، فقلتُ:
وانُكلاهُ (١) ما لهم ينظرون إليَّ؟ فضربوا بأكفّهم على أنخاذِمٍ ، فلما
قضى النبيُّ صلانه، دعاني فقال الأعرابي: بأبي هو وأمي ما رأيتُ
معلماً قطُ خيراً منه ما كَهَرَ ني (٢) ولا شتمني فقال: إِن الصلاة لا يصلُح
(١) ثكلاه: الششكل: فقدان المرأة ولدها . وكذلك الثكل بالتحريك. اهـ
الصحاح [ ٤ /١٦٤٧ ] ب .
(٢) كهرني: الكهر: الانتهار. وفي قراءة عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
فأما اليتيم فلا تكهر﴾. قال الكسائي : كهره ، وقهره : بمعني
المختار [ ٤٥٩ ] ب .
- ١٧٠ -

فيها شيء من كلام الناس، إنما هو تسبيحٌ وتكبيرٌ وتهليلٌ وقراءةُ
القرآن. (عب ) . (١)
٢٢٤٢٣ - عن ابن جريج عن عطاء قال : بلغني أن المسلمين كانوا
يتكلمون في الصلاة كما تتكلمُ اليهودُ والنصارى حتى نزلتْ: ﴿وإِذا
قُريءَ القرآنُ فاستمعوا له وأنصتوا﴾. ( عب ص).
٢٢٤٢٤ - حدثنا هشيم أنبأنا منصور عن ابن سيرين وأنبأنا خالد
عن حفصة عن أبي العلاء قال: بينا النبي صَّهُ يُصلى إِذ أ قبلَ رجلٌ في
بصره سوء فرَّ على بئرٍ عليها خَصَفَةٌ (٢) فوقع في البئر فضحك بعضُ
أصحاب رسول الله عَ ليه، فلما قضى النبى" فَ له صلانه قال: من كان منكم
ضمكَ فليعدِ الوضوءَ وليعدِ الصلاة. ( عب ) .
٢٢٤٢٥ - عن الزهري أن رسولَ الله
فانصرفَ من الصلاة. ( ض ) .
رأى في ثوبه دماً
صَلى الله
محبةٍ
٢٢٤٢٦ - عن علي قال: كان رسول اللّه صٍَّ قائماً يصلي بهم، إِذ
(١) أخرجه مسلم كتاب المساجد ومواضع الصلاة بلفظه عن معاوية بن الحكم
السلمي رقم ( ٥٣٧) ص .
(٢) خصفة : الخصفة بالتحريك : واحدة الخضف : وهي الحلة التي يكنز
فيها التمر ، وكأنها فعل بمعنى مفعول، من الخصف وهو ضمُ الشيء إلى
الشيء لانه شيء منسوج من الخوص. النهاية [٣٧/٢] ب.
- ١٧١ -

انصرفَ ، ثم جاء ورأسه يقطر ماء، فقال: إني قتُ بكم، ثم ذكرتُ أني
كنتُ جنباً ولم أغتسلْ فانصرفتُ فاغتسلتُ فمن أصابه منكم مثلُ هذا
الذي أصابني فليغتسل ، ثم ليات فليستقبل صلانه. ( طس).
﴿ ذبل المضراتكم
٢٢٤٢٧ - عن ابن عباس قال: من صلى وفي ثوبه دم أو احتلام"
به بعدُ فلا يعيدُ الصلاةُ. (عب).
٢٢٤٢٨ - عن عاصم بن ضمرة عن علي أنه صلى بالناس جُنُبًا، ثم
(أمر ابن النباح فنادى من كان صلى مع علي أمير المؤمنين الصبح فَلْيُعِدِ
الصلاة فانه صلى بالناس وهو جنب . (عب ق) .
٢٢٤٢٩ - عن القاسم بن أبي أمامة قال: صلى عمرُ بالناس وهو
جنبٌ ، فأعادَ ولم يُعدِ الناس ، فقال له علي: قد كان ينبغي لمن صلى
معك أن يعيدوا فرجعوا إلى قول علي قال القاسمُ وقال ابن مسعود مثل قول
علي. ( عب ق ) .
40 المكروهات
٢٢٤٣٠ - عن على الاقعاء عُقبة الشيطان. ( عب) .
(١) عقبة: هو أن يضع أليتيه على عقبيه بين السجدتين وهو الذي يجعله
بعض الناس الاقعاء. النهاية [٢٦٨/٣ ] ب.
- ١.٧٢ -

٢٢٤٣١ - ﴿ مسند خالد بن الوليد ﴾ عن أبي عبد الله الأشعري قال:
نظرَ رسول الله ◌َّةٍ إِلى رجل يصلي ولا يُمْ رَكوعَه وينقرُ في سجودِهِ
فأمره أن يُتَمَّ ركوعه وقال: لو مات هذا على حاله هذه مات على غير ملة
محمدٍ عٍَّ ثم قال رسول الله منّيٍ: مثل الذي لا يُتَمْ ركوعه وينقرُ في
سجوده مثلُ الجائع يأكلُ التمرة والتمرتين لا يُغنيان عنه شيئاً فقيل لأبي
عبد الله: من حدثك بهذا الحديث عن رسول الله عَ ليه؟ قال: أمراء
الأجناد: خالد بن الوليد ، وعمرو بن العاص ، ويزيد بن أبي سفيان ، وشرحبيل
إن حسنة، كل هؤلاء سمعهُ من النبي ◌ٍُّ. (خ في تاريخه ع وابن خزيمة
وابن منده طب كر) .
٢٢٤٣٢ - عن أبي جحيفة قال: مرَّالنبي ◌ٍَّ على رجلٍ سادلٍ
ثوبه في الصلاة فعطفه عليه. ( ابن النجار ) .
٢٢٤٣٣ - ﴿ مسند أبي هريرة رضي الله عنه﴾ نهى عن الاختصار
في الصلاة. (ش ) (١) .
٢٢٤٣٤ - ﴿ أيضاً﴾ فهى النبي ◌ٍَّ أن يصلي الرجلُ مختصِيراً (٣)
( ش ) (٣).
(١-٣) أخرجهما مسلم كتاب المساجد باب كراهة الاختصار في الصلاة رقم
(٥٤٥ ) ص .
(٢) مختصراً : قيل : هو من المخصرة ، وهو أن يأخذ بيده عصا =
- ١٧٣ -

٢٢٤٣٥ - ﴿ أيضاً﴾ أن رسولَ الله عَّةٍ رأى نخامة في قبلة
المسجد فحكّها بمدرةٍ أو بشيءٍ ، ثم قال : إِذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا
تنحَّمنَّ أمامه ولا عن يمينه فان عن يمينه ملكاً، ولكن يتنخم عن يساره
أو تحت قدمه اليسرى. ( عب ) .
٢٢٤٣٦ - عن أبي هريرة قال: لا يقُخْ أحدكم حين يضعُ جبهته
ولا يتوركْ أحدكم في صلاته. (عب ).
٢٢٤٣٧ - عن أبي هريرة قال: إِذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يجعل
يده في خاصر ته فان الشيطان يخصُر ذلك. ( عب ) .
٢٢٤٣٨ - ﴿ مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ﴾ صلى رسول الله
فِيُّة في المسجد فرأى في القبلة نخامةً ، فلما قضى صلانَه قال: إِن أحدكم
إذا صلى فانه ◌ُناجي ربَّه، وإن اللهَ يستقبلُه بوجهِهِ، فلا يتَنخمَّنْ
أحدكم في القبلة ، ولا عن يمينه ، ثم دعا بعود فحلَّه ، ثم دعا بخلوق
خضَبَهُ. ( عب ) .
= يتكىء عليها . وقيل: معناه أن يقرأ من آخر السورة آية أو آيتين
ولا يقرأ السورة بتمامها في فرضه . هذا رواه ابن سيرين عن أبي هريرة
ورواه غيره : متخصراً ، أى : يصلي وهو واضع يد. على خصره ،
وكذلك المختصير. النهاية [٣٦/٢] ب.
- ١٧٤ -

٢٢٤٣٩ - عن نافع أن ابن عمر كان يكرهُ أن يُصلى الرجلُ وهو
مُتْلِّمْ. (عب).
٠: ٢٢٤ - عن قتادة قال: سُئل ابن عمر عن الاعتماد على الجدُر في
الصلاه فقال: إِنا لنفعلُهُ وإِن ذلك ينقصُ من الأجر. ( عب).
٢٢٤٤١ - عن ابن عمر قال: إِذا كان أحدكم في الصلاة فسلّم عليه
فلا يتكلَّمن وليُشر إِشارةَ فان ذلك رَدُّهِ. ( عب) .
٢٢٤٤٢ - عن ابن مسعود قال: النعاسُ في الصلاة من الشيطان ،
والنعاسُ في القتال آمنةٌ من الله. ( عب وعبد بن حميد وابن جرير وابن
المنذر وابن أبي حاتم طب) .
٢٢٤٤٣ - ﴿ أيضاً﴾ أن التي يَُّّهِ نهى عن السَّدْلِ (عب).
٢٢٤٤٤ - عن ابن مسعود قال: لا يُصلينَّ أحدكم وبينه وبين القبلة
نَجْوةٌ (١). (عب) .
٢٢٤٤٥ - عن ابن مسعود قال: لا تصفّوا بين السواري ولا تأتموا
بالقوم وهم يتحدثون. ( عب ) .
٢٢٤٤٦ - ﴿ مسند سعد رضي عنه﴾ عن مصعب بن سعد قال :
(١) نجوة : الموضغ المتسع بين الشيئين أي: لا يبعد من قبلته ولا سترته
لئلا يمر بين يديه أحد. النهاية [ ٤١٤/٣ ] ب .
- ١٧٥ -

صليتُ إلى جنبٍ أبي وطبَّقتُ(١) فنهاني أبي وقال: قد كنا نفعله فنهينا
عنه . ( عب ) .
٢٢٤٤٧ - ﴿ مسند أنس رضي الله عنه) عن عبد الحميد بن محمود
قال: كنت مع أنس بن مالك فوقفنا بين السواري فتأخرنا، فلما صلينا قال
أنس: إِنا كنا نتقي هذا على عهد رسول الله صٍَّ. (عب، د، ت:
حسن ) (٢).
٢٢٤٤٨ - ﴿ أيضاً﴾ عن عبد الحميد بن محمود قال: كنتُ مع
أنس فوقفنا بين السواري ، فلما صلينا قال أنسّ : كنا نتقي هذا على
عبد رسول اللّه عَ س٤٣. (عب) (٣).
الالتفات
٢٢٤٤٩ - عن يحيى بن أبي كثير قال: إِن العبد إِذا التفت في صلاته
قال الله له : أنا خيرٌ لك ممن تلتفتُ إِليه، فان فعلَ الثانية قال له مثل ذلك،
فان فعل الثالثة أعرض عنه. (عب) .
(١) وطبقت : هو أن يجمع بين أصابع يديه ويجعلها بين ركبتيه في الركوع
والتشهد. النهاية [١١٤/٣] ب .
(٢-٣) أخرجها الترمذي كتاب أبواب الصلاة باب ماجاء في كراهية الصف بين
السوراي رقم (٢٢٩) قال: حسن صحيح ص .
- ١٧٦ -
١٠٠

٢٢٤٥٠ - عن أبي الدرداء قال: أيها الناس إياكم والالتفاتَ في
الصلاة ، فإنه لا صلاةَ للملتفتِ ، وإِن غُلبتم على تطوعٍ فلا تغلبوا على
المكتوبة ( ش ) .
٢٢٤٥١ - عن عطاء قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: إذا صلى أحدكم
فلا يلتفت إِنه يناجي ربه ، وأن ربه أمامَه وأنه يناجيه فلا يلتفت قال :
وبلغنا أن الربَّ تبارك وتعالى يقول: يا ابن آدم إلى من تلتفت أنا خيرٌ لك
ممن تلتفتُ إِليه . ( عب ).
٢٣٤٥٢ - عن أبي هريرة قال: نهينا أن يتخصَّر الرجلُ في
الصلاة . (كر ) .
٢٢٤٥٣ - عن أبي عطية قال: سألتُ عائشة عن الالتفات فقالت :
هو اختلاسٌ يختلسُه الشيطان من الصلاة. (عب).
٢٢٤٥٤ - عن عطاء قال: نهي عن الالتفات في الصلاة قد بلغنا أن
الربّ تبارك وتعالى يقول: إلى أي شيء تلتفتُ يا ابن آدم أنا خيرٌ لك
مما تلتفتُ إليه . (عب) .
" العقصـ
٢٢٤٥٥ - عن مجاهد قال : مَّ عمر بن الخطاب على ابن له وهو
يصلي ورأسه معقوص جیذه حتى صرعه . ( عب).
كنز/ج٨
- ١٧٧ -
م ١٢

٢٢٤٥٦ - عن مجاهد عن عمر بن الخطاب وحذيفة في الرجل يصلي
وهو عاقصٌ شعره فذكر حديثاً غير أن معناه أنهما كرهاه. (ش).
٢٢٤٥٧ - عن على قال: يكرهُ أن يُصليَ الرجل ورأسه معقوصٌ
أو يعبثَ بالحصى أو يتغلَ قِبِلَ وجهه أو عن يمينه. (عب).
٢٢٤٥٨ - ( مسند أبي رافع﴾ نهى رسول الله مج أن يصلى
الرجل ورأسه معقوصٌ. (عب).
٢٢٤٥٩ - عن أبي رافع قال: مرَّ بي رسول اله ◌ٍَّ وأنا ساجدٌ
قد عقصت شعري فحلّه ونهاني عن ذلك . ( طب ) .
٢٢٤٦٠ - عن زيد بن وهب قال: مر عبدُ الله بن مسعود على رجل
ساجدٍ ورأسُه معقوصٌ فحلَّه، فلما انصرفَ قال له عبد الله: لا تعقصْ،
فان شعرَك يسجدُ ، وإِن بكل شعرة أجراً قال: إِنما عقصتُه لكي لا يتترَّب
قال: إِن يتترب خيرٌ لك . (عب).
﴿مرافعة الأخبي﴾
٢٢٤٦١ - عن عمر قال: لا تعالجوا الأخبتين في الصلاة: الغائط
والبولَ .( عب ش ص) .
٢٢٤٦٢ - عن زيد بن أسلم أن عمر بن الخطاب قال: لا يصلي أحدكم
وهو ضامٌّ وَرِكيه. ( مالك) .
- ١٧٨ -

٢٢٤٦٣ - عن عمر قال : لا تدافعوا الأذى من البول والغائط في
الصلاة. ( الحارث ) .
٢٢٤٦٤ - عن ابن عباسٍ قال: لا يصلينَّ أحدكم وهو يدافعُ بولاً
وطَوْفاً(١) يعني الغائطَ. (عب ) .
الوقت المكروه﴾
٢٢٤٦٥ - ( مسند عمر رضي الله عنه) عن ابن عباس قال: شهد
عندي رجالٌ مرضيْون وأرْضَام عندي عمر أن رسول الله عَ ل٣وع نهى عن
صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمسُ، وعن صلاة بعد الصبح حتى تشرُق
الشمسُ. (ط حم والدارمي خ(٢) م د ت ن هـ ع وابن جرير وابن خزيمة
وأبو عوانة والطحاوى ق ) .
٢٢٤٦٦ - عن عمر قال : لا تحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا
غروبها ، فإن الشيطان يطلعُ قرناه مع طلوع الشمس ويغرُ بان مع غروبها ،
وكان يضربُ الناس على تلك الصلاة. ( مالك ).
٢٢٤٦٧ - عن السائب بن يزيد أنه رأى عمر بن الخطاب يضربُ
(١) ومنه الحديث : نهى عن متحدثين على طوفهما : أي عند الغائط . النهاية
[١٤٣/٣ ] ص .
(٢) أخرجه البخاري كتاب الصلاة باب الصلاة بعد الفجر (١٥٢/١) ص.
- ١٧٩ -

المنكدر في الصلاة بعد العصر. ( مالك والطحاوي ) .
٢٢٤٦٨ - عن الأسود أن عمر كان يضربُ على الركعتين بعدَ
العصر . ( مسدد ) .
٢٢٤٦٩ - عن وبرةَ قال: رأى عمرُ تميماً الداري يُصلي بعد العصر
فضربَه بالدرة، فقال تميمٌ: لم يا عمرُ تضربني على صلاةٍ صليتها مع رسول الله
صَّ؟ فقال عمرُ: يا تميمُ ليس كلُ الناس يعلمُ ما تعلم. (الحارث ع).
٢٢٤٧٠ - عن عروة بن الزبير قال: أخبرني تميم الداري" أو أُخبرتُ
أن تميماً الداري ركع ركعتين بعد نهي عمر بن الخطاب عن الصلاة بعدَ
العصر، فأتاهُ عمر فضربه بالدرة ، فأشارَ إليه تميمٌ أن اجلس وهو في صلاته،
نجلس عمرُ ثم فرغَ تميمٌ من صلاته فقال تميمٌ لعمر: لم ضربتني ؟ قال :
لأنك ركعتَ هاتين الركعتين وقد نهيتُ عنهما، قال : إني صليتهما مع
من هو خيرٌ منك رسول الله عَّ فقال عمرُ: إِنه ليس بي أنتم أيها الرهطُ
ولكني أخافُ أن يأتي بعدكم قومٌ يصلون ما بين العصر إلى المغرب حتى
يمرُّوا بالساعة التي نهى رسول الله ٤٣ أن يُصلوا فيها كما وصلوا ما بين
الظهر والعصر. ( طس ) .
٢٢٤٧١ - عن سويد بن غفلة قال : كان عمر بن الخطاب يضربُ
على الصلاة بعد الإقامة. ( عب) .
- ١٨٠ -