النص المفهرس

صفحات 101-120

مَن صاحبُ الكلمة؟ فسكتَ الرجلُ، ورأى أنه قد هجم من رسول الله
◌َّه على شيءٍ كرهه، فقال رسول الله عَن ◌ّةِ: مَن هو فانه لم يقل إِلا
صواباً ؟ فقال الرجلُ : أنا قلتُها يا رسول الله أرجو بها الخير ، قال: والذي
نفسي بيدِهِ لقد رأيتُ ثلاثةَ عشر ملكاً يبتدرون كلتَك أيهم يرفعُ
بها إلى اللّه. ( طب).
٢٢٠٨٤ - ﴿مسند أبي سعيد﴾ كان النبي صَّةٍ يستفتحُ الصلاةَ
يقولُ: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمُك وتعالى جدْك ولا إله
غيرك . ( ش ) .
٢٢٠٨٥ - ﴿ أيضاً﴾ كان رسولُ اللهِ عَّةٍ إِذا قامَ من الليل
٠
فاستفتح صلانَه كبر ثم قال : سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك
وتعالى جدّك ولا إله غيرك، ثم يهلل ثلاثاً، ويكبر ثلاثاً، ثم يقولُ:
أعوذُ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم . ( عب ).
٢٢٠٨٦ - عن عبد الله بن أبي أوفى قال: كنا مع رسول الله مَ ﴾
نجاء رجلٌ حتى دخل في الصف فقال: الله أكبر كبيراً والحمدُ لله كثيراً
وسبحان الله بكرة وأصيلاً ، فاستنكرَ القومُ رفع صوته، فقالوا: من هذا
العالي الصوت؟ فلما قضَى رسول الله وَّ لّه صلاحَه قال: أيُكم العالي الصوت
فقال الرجلُ: أنا ، فقال: لقد رأيتُ كلامَك يصعدُ إلى السماءِ حتى فتح
- ١٠١ -

باباً منها فدخل فيه. ( ص)(١).
٢٢٠٨٧ - ﴿ مسند عبد الله بن عمر﴾ أتى رجلٌ والناسُ في الصلاة
فقال حين وصلَ إلى الصف: اللهُ أكبرُ كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله
بكرة وأصيلاً فلما قضى الني عنّ الصلاة قال: من صاحبُ الكلمات؟ قال
الرجلُ : أنا يا رسول الله، والله ما أردتُ بهن إِلا الخيرَ، قال لقد رأيتُ
أبوابَ السماء تُفتحُ لهن. (عب وفيه رجل لم يسم).
-#0 القيام وما يتعلق. هـ
٢٢٠٨٨ - عن علي قال: إِن من السنة في الصلاة المكتوبة إِذا نهض
الرجلُ في الركعتين الأوليين أن لا يعتمدَ على الأرض إلا أن يكون شيخاً
كبيراً لا يستطيعُ . ( العدني ق وضعفه ) .
٢٢٠٨٩ - ﴿مسند أبي سعيد﴾ كنا نحْرِزُ قيامَ رسول الله مَا}
في الظهر والعصر، خَرَزنا قيامَه في الظهر في الركعتين الأوليين بقدر
ثلاثين آيةً وحرزنا قيامه في الركعتين الأخريين على النصف من ذلك ،
وحَرَزْنا (٢) قيامه في الركعتين الأوليين في المصر على قدر الأخريين من
(١) قال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠٦/٢) وقال رواه أحمد والطبراني في
الكبير ورجاله ثقات . ص .
(٢) وحرزنا: يقال: أحرزت الشيء أحرزه إحرازاً إذا حفظته وضممته
إليك وصنته عن الأخذ. النهاية [ ٣٦٦/١ ] ب.
- ١٠٢ -

الظهر ، وحرزنا قيامه في الأخريين من العصر على النصف من ذلك ( ش).
٢٢٠٩٠ - عن صبيح الحنفي قال : صليتُ إِلى جنبِ ابن عمر ،
فوضعتُ يدي على خاصرتي فلما قضى قال : هذا الصلبُ في الصلاة كان
رسول اللّه عَّ الل ينهى عنه. ( ش).
٢٢٠٩١ - ﴿مسند ابن مسعود﴾ مر ابن مسعود برجلٍ صافٍ
بين قدميه فقال: أما هذا فقد أَخطأ السنة لو راوحَ بينهما كان أحبُّ
إِلىْ . ( عب ) .
٢٢٠٩٢ - عن أبي عبيدة عن علي قال: من السنة أن لا تعتمد بيديك
حين تريدُ أن تقومَ بعد القعود في الركعتين. (عد ، ق) .
وضع اليدين02
٢٢٠٩٣ - ﴿ مسند الصديق﴾ عن أبي زياد مولى آل دراج قال :
ما رأيتُ فنسيتُ فاني لم أنسَ أن أبا بكر الصديق إِذا قام في الصلاة قام
هكذا وأخذَ بكفّه اليُمنى على ذراعه اليُسرى لازقاً بالكوع. (مسدد).
٢٢٠٩٤ - عن علي أن من السنة في الصلاة وضعَ الأكفِ على
الأكف - وفي لفظ: وضع اليمين على الشمال تحت السُّرة. (العدني د(١)
(١) أخرجه أبو داود كتاب الصلاة باب وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة
رقم (٧٤٢ ) ص.
- ١٠٣ -

٨
عم قط وابن شاهين في السنة هق وضعفه).
٢٢٠٩٥ - ﴿ مسند علي﴾ عن جَرير الضَّى قال: رأيتُ علياً
يمسكُ شماله بيمينه على الرْسْغِ فوق السُّرة. (د)(١).
٢٢٠٩٦ - عن غزوان بن جرير عن أبيه أنه كان شديد اللزوم
اعلي بن أبي طالبٍ قال : كان عليّ إذا قام إلى الصلاة فكبر ضرب بيده
اليمنى على رسغه اليُسرى فلا يزالُ كذلك حتى يركع إِلا أن يحكّ
جلداً أو يُصلحَ ثوبه، فإذا سلَّم سلم عن يمينه ، سلام عليكم ثم يلتفتُ عن
شماله ، فيحرّكُ شفتيه فلا ندري ما يقولُ، ثم يقولُ: لا إله إلا الله
وحده لا شريكَ له، ولا حول ولا قوة إلا بالله لا نعبدُ إِلا إِياه ، ثم يقبلُ
على القوم بوجهه ولا يبالي عن يمينه انصرف أو عن شماله . ( أبو الحسن بن
بشران في فوائده، هق وحسنه).
٢٢٠٩٧ - ﴿ مسند الحارث بن غطيف السكوني﴾ عن يونس بن
سيف العبسي عن الحارث بن غطيف أو غطيف بن الحارث الكندي شك
معاوية قال: مهما نسيتُ لم أنسَ أني رأيت رسول الله عَ ◌ّ﴾ وضْعَ يدَه
اليمنى على اليُسرى يعني في الصلاة. ( شخ في تاريخه وأبو نعيم كر).
(١) أخرجه أبو داود كتاب الصلاة باب وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة
رقم ( ٧٤٣ ) ص .
- ١٠٤ -

٢٢٠٩٨ - ﴿مسند وائل﴾ رأيتُ رسولَ الله عَِّ حِينَ كَبِّر
أخذَ شماله بيمينه. (ش) .
٢٢٠٩٩ - ﴿أيضاً﴾ رأيتُ رسول الله صٍَّ وضعَ يمينه على شماله
في الصلاة . ( ش).
{ القراءة وما يتعلق بها عليهمـ
٢٢١٠٠ - عن عبد الله بن عُكيم قال: صليتُ خلف أبي بكر المغرب
فلما قعدَ في الركعة الثانية كأنما كان على الجمر حتى قام فقرأ الفاتحة ، ثم قال:
ربنا لاُزِغْ قلوبنا بعد إِذ هديتنا وَهَبْ لنا من لدنك رحمةٌ إِنك أنتَ
الوهابُ. ( هب ).
٢٢١٠١ - عن السائب بن يزيد قال : صليتُ خلفَ عمر الصبح،
فقرأْ بالبقرة، فلما انصرفوا استعرفوا الشمسَ فقالوا: طلعتْ، فقال: لو
طلعت لم تجدنا غافلين. ( الطحاوي ق) .
٢٢١٠٢ - عن أبي وائل قال: كان عمرُ وعلي لا يجهران يبسم الله
الرحمن الرحيم ، ولا بالتعوذ ، ولا بآمين . ( ابن جرير والطحاوي وابن
شاهين في السنة) .
٢٢١٠٣ - عن عبد الرحمن بن أبزى قال : صليتُ خلف عمر جهرت
- ١٠٥ -

يبسمِ الله الرحمنِ الرحيم، وكان يجهرُ ببسم الله الرحمن الرحيم.
( الطحاوي عب ) .
٢٢١٠٤ - عن أبي وائل أنه سمعَ عمر بن الخطاب يفتح بالحمدُ لله
رب العالمين . ( عب).
٢٢١٠٥ - عن الحسن وغيره قال: كتب عمرُ إلى أبي موسى الأشعري
أن اقرأ في المغرب بقصار المفصَّل ، وفي العشاء بوسطِ المفصَّل، وفي الصبح
بطوال المفصل . (عب وابن أبي داود في المصاحف ).
٢٢١٠٦ - عن عمرو بن ميمون قال : صليتُ مع عمر بذي الحليفة
صلاة الفجر فقراً بقل يا أيها الكافرون وبالله الواحد الصمد وهكذا هي في
قراءة ابن مسعود. (هق وابن الأنباري في المصاحف والبغوي في الجمديات)
٢٢١٠٧ - عن عباية بن الرداد قال: سمعتُ عمر بن الخطاب يقولُ :
لا صلاة إِلا بفاتحة الكتاب ومعها شيء، قلتُ: أرأيتَ إِن كنتُ خلف
الإِمام؟ قال : اقرأ في نفسكَ . (ابن سعد ش).
٢٢١٠٨ - عن عمر لا تجزىء صلاةٌ لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب
وآيتين فصاعداً. (ق) .
٢٢١٠٩ - عن عمر قال: لا صلاة إِلا بفاتحة الكتاب ومعها شيء.
( ابن خسرو ) .
- ١٠٦ -

٢٢١١٠ - عن عبد الله بن عامر قال: صلينا وراء عمر الصبح،
فقراً فيها بسورة يوسفَ وسورة الحج ، قراءةً بطيئةً. ( مالك ،
عب ق ) (١) .
٢٢١١١ - عن خرشة بن الحر قال: كان عمرُ يُغلّسُ بالفجر ،
وينوّرُ ويقرأ بسورة يوسف ويوأس، ومن قصار المثاني والمفصل. (ابن أبي
داود في المصاحف ) .
٢٢١١٢ - عن عبد الرحمن بن حاطب قال : صليتُ خلف عمر بن
الخطاب العتمة فقرأ بنا آل عمران في الركعتين ، فو الله ما أنسى قراءنَه
المَ الله لا إله إلا هو الحي القيومُ. (هب).
٢٢١١٣ - عن سليمان بن عتيق أنَّ عمر بن الخطاب قرأ في الصبح
بسورة آل عمران. ( عب) .
٢٢١١٤ - عن ربيعة بن عبد الله بن الهدير قال: كان عمرُ يقرأ في
الفجر بيوسفَ ، ثم يقرأ في الثانية بالنجمِ ، فسجدَ ، فَقَامَ فقرأ إِذا
زُلزلت. ( عب ).
٢٢١١٥ - عن أبي المنهال سيار بن سلامة أنَّ عمر بن الخطاب سقط
عليه رجلٌ من المهاجرين وعمر يتهجدُ في الليل يقرأ بفاتحة الكتاب لا يزيدُ
(١) أخرجه مالك في الموطأ كتاب الصلاة باب القراءة في الصبح رقم (٣٦) ص.
- ١٠٧ -

عليها، ويكبِّرُ ويُسبحُ ، ثم يركعُ ويسجدُ ، فلما أصبحَ الرجلُ ذكر
ذلك لعمر فقال عمر: لأمّك الويلُ أليست تلك صلاةُ الملائكة. (أبو عبيد
في فضائله - وله حكم المرفوع).
٢٢١١٦ - عن عمرو بن ميمون قال : صلى بنا عمرُ بن الخطاب
صلاة المغرب فقرأ في الركعة الأولى بالتين والزيتون ، وفي الركعة الأخرى
ألم ترَ ولإيلافٍ فريشٍ جميعاً. (عب وابن الأنباري في المصاحف).
٢٢١١٧ - عن صفية بنت أبي عبيد أن عمرَ قرأ في صلاة الفجر
بالكهفِ أو يوسف وهود، فترددَ في يوسف، فلما ترددَ رجعَ إِلى أولِ
السورة، فقرأ ثم مضى فيها كلّها. (عب).
٢٢١١٨ - عن أبي عثمان النهدي عن عمر بن الخطاب أن الني
جلاللـ
كان يقطعُ قراءته بسم الله الرحمن الرحيم الحمدُ لله رب العالمين إلى آخرها .
( السلفي في انتخاب حديث الفراء - ورجاله ثقات).
٢٢١١٩ - عن الفُرافصة بن عمير الحنفي قال: ما أخذتُ سورةَ
يوسفَ إِلا من قراءة عثمان بن عفان إياها في الصبح من كثرة ما كان
يُردِّدُها لنا. ( مالك والشافعي ق) (١).
(١) أخرجه الامام مالك في الموطأ كتاب الصلاة باب القراءة في الصبح رقم
(٣٧) ص .
- ١٠٨ -

٢٢١٢٠ - عن على أن رجلاً جاءَه فقال: إِني صليتُ ولم أقرأ فقال:
أنعمتَ الركوعَ والسجودَ؟ قال: نعم، قال: تمت صلافُك، ثم قال: ما
كل أحدٍ يحسنُ القراءة. (عب).
٢٢١٢١ - عن علي قال: لا تقرأ وأنتَ راكعُ ولا ساجدٌ (عب).
٢٢١٢٢ - ( مسند جابر بن سمرة﴾ قال : كان رسول الله
يقرأ في الفجر بقاف والقرآن المجيد ونحوها، وكان يقرأ في الظهر بسبح اسم
ربك الأعلى وفي الصبح أطولَ من ذلك . ( ش) .
٢٢١٢٣ - ﴿ أيضاً﴾ أن النبي ◌َّه كان يقرأ في الظهر والعصر
بالسماء والطارق والسماء ذاتِ البروج. ( ش).
٢٢١٢٤ - ﴿ أيضاً﴾ كان رسول الله عٍَّ يُصلى الصلاةَ كنحو
من صلاتك التي تصلون اليوم ، ولكنّه كان يخفّفُ، كانت صلاتُه أخف
من صلانكم، كان يقرأ في الفجر الواقعة ونحوها من السُّور. (عب).
٢٢١٢٥ - عن جابر قال: أما أنا فأقرأ في الركعتين الأوليين من
الظهر والعصر بفاتحة الكتاب وسورة ، وفي الأخريين بفاتحة الكتاب .
( عب ) .
٢٢١٢٦ - عن عمرو بن حريث أن الني مَّي قرأ في الفجر والليل
إِذا عَسعَس . (عب ش م ن ) .
- ١٠٩ -

٢٢١٢٧ - ﴿ مسند خباب بن الأرت﴾ عن أبي معمر قال : قلنا
لخباب بن الأرتِ بأي شيءٍ كنتم تعرفون قراءة رسول الله عَ ليه في الظهر
والعصر ؟ قال: باضطراب لحيته. ( عب ش وأبو نعيم) .
٢٢١٣٨ - عن أبي أمامة قال: كان النبي ◌َّله يقرأ في ركعتي
الفجر في الأولى بالحمدُ ، وقل يا أيها الكافرون، وفي الثانية بالحمد وقل هو الله
أحد، لا يتعدَّاهُنُ ( أبو محمد السمر قندي في فضائل ﴿ قل هو الله أحد ﴾
وفي سنده ضعفاء) .
٢٢١٣٩ - عن أبي أمامة قال قائلٌ: يا رسول الله صٍَّ في كل صلاةٍ
قراءةٌ؟ قال: نعم ذلك واجبٌ . ( عدق في كتاب القراءة) .
٢٢١٣٠ - ﴿مسند زيد بن ثابت﴾ كان النبي عن يه يقرأ في صلاة
المغرب بطول الأوليين. ( عب خد، ن).
٢٢١٣١ - عن أبي أيوب أن النبي ◌َ ◌ّ قرأ في الصبح بارَك الذى
بيده الملك. (أبو نعيم) .
٢٢١٣٢ - عن أبي الدرداء قال: أقرأُ في الركعتين الأوليين من الظهر
والعصر والعشاء الآخرة في كل ركعةٍ بأمّ القرآن وسورةٍ ، وفي الركمة
الآخرة من المغرب بأم القرآن. (عب) .
٢٢١٣٣ - عن عبادة بن الصامت قال: صلى بنا رسول الله منّ الله
- ١١٠ -

الفجرَ فتقُلتْ عليه القراءةُ ، فلما انصرفَ قال: إني أراكم تقرأون وراءَ
إِمامكم قلنا : أجل والله يا رسول الله هذا، قال : فلا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب
فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها. (ق في القراءة).
٢٢١٣٤ - عن عبادة بن الصامت قال: سمعتُ رسولَ اللّه ◌َاله
يقولُ: لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب إِمام أو غير إِمام. (ق فيه).
٢٢١٣٥ - عن عبادة بن الصامت أن رسولَ الله عَنّ م أمَّنا يوماً
فانصرفَ إِلينا ، وقد غلطَ في بعض القراءة فقال : هل قرأ معي منكم
أحدٌ ؟ قلنا: نعم، قال: قد عجبتُ من هذا الذي ينازعني القرآن، إِذا قرأ
الإِمام فلا يقرأ معه أحدٌ منكم إلا بأمّ القرآن، فانه لا صلاة لمن لم يقرأ بها
( ق فيه كر ) .
٢٢١٣٦ - عن عبادة بن الصامت قال: صلى بنا رسول الله عَ ليه
بعضَ الصلوات التي يجهرُ فيها بالقراءة ، فالتبستْ عليه القراءةُ ، فلما
انصرف قال هل تقرأون معي؟ قالوا: نعم ، قال: لا تفعلوا إِلا بأمّ القرآن
( د ، ق فيه وصححه) .
٢٢١٣٧ - عن عبادة بن الصامت قال: صلى بنا رسول الله عَ ل﴾
بعض الصلاة التي كان يجهرُ فيها بالقراءة وقال: لا يقرأن أحدٌ منكم إذا
جهرتُ بالقراءة إِلا بأم القرآن. (ق فيه) .
- ١١١ -

٢٢١٣٨ - عن عبادة أن رسول الله عَنبيه صلى بنا نجهر بالقرآن ،
فلبستْ عليه القراءةُ ، فلما انصرفَ قال: هل تقرأون خلفَ الإِمام إِذا
جهرَ؟ قالوا: نعمَ نَهُذُ (١) هَذَّاً، قال: عجبتُ أنازَعُ القرآن ، وقال:
وقال: لا تقرأوا إِذا جهرَ الإِمامُ إلا بأم القرآن، فانه لا صلاة لمن لم يقرأ
بأمّ القرآن. ( ق فيه ) .
٢٢١٣٩ - عن عبادة بن الصامت قال: سألنا رسول الله ح ٤٣ هل
تقرأونَ القرآن معي وأنا في الصلاة ؟ قالوا: نعم يا رسول الله نَهُذُّه
هذَّاً أو قال: ندرسُه درساً قال: فلا تفعلوا إِلا بأمّ القرآن سراً في أنفسكم
( ق فيه ) .
٢٢١٤٠ - عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صَلية: لا
صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب خلف الإمام. ( ق فيه وقال اسناده صحيح
والزيادة التي فيه صحيحة مشهورة من أوجه كثيرة) .
٢٢١٤١ - عن أبي سعيد قال: أمرنا رسول الله صَّجٍ أن نقرأ
بفاتحة الكتاب وما تيسر . (ق في القراءة) .
(١) نهذه القرآن هذاً: في حديث ابن مسعود ((قال له رجل: قرأت المفصل
الليلة ، فقال: أهذاً كهذ الشعر ؟)) أراد أنهذ القرآن هذاً فتسرع فيه
كما تسرع في قراءة الشعر؟ والهذ: سرعة القطع. النهاية [٢٥٥/٥] ب.
- ١١٢ -

٢٢١٤٢ - ﴿ مسند أبي قتادة﴾ أن النبي يحي كان يقرأ في الركعتين
الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة وفي الأخريين بفاتحة الكتاب. ( ش).
٢٢١٤٣ - ﴿ أيضاً﴾ كان رسول الله عٍ يُصلي بنا الظهر، وربما
أسمعنا الآية ، وكان يطولُ الركعة الأولى من صلاة الفجر ويطول
الركعة الأولى من صلاة الظهر ، فظننا أنه يريد بذلك أن يدرك الناسُ
الركعة الأولى. ( عب ) .
٢٢١٤٤ - ( مسند أبي ليلى﴾ أن الني مٍّ كان يقرأ في الظهر
والعصر في كلهن. ( ش).
٢٢١٤٥ - عن أبي صالح مولى التؤمة أنه سمع أبا هريرة يفتحُ
يبسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة. (عب).
٢٢١٤٦ - عن أبي هريرة قال: يجزىء في الصلاة بفاتحة الكتاب ،
وإِن زادَ فهو أفضلُ . ( هق في الصلاة ) .
٢٢١٤٧ - عن أبي هريرة قال: كان رسولُ اللهِ عَّهُ يؤمُنا فيجهر
ويخافتُ قال: فَجَهرنا فيما جهرَ ، ونخافتُ فيما خفتَ فيه، وسمعتُه يقول:
لا صلاةَ إِلا بقراءة فاتحة الكتاب. (ق في كتاب القراءة في الصلاة).
٢٢١٤٨ - عن أبي هريرة قال: أمرني رسول الله عٍَّ أن أنادِي
أن لا صلاةَ إِلا بقراءة فاتحة الكتاب فما زادَ . (ق في كتاب القراءة ) .
- ١١٣ -
كنز ج/٨
٠ ٨

٢٢١٤٩ - عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِعَّهِ: إِن في
كتاب الله لسورةً ما أُنزلَ علىّ مثلُها، فسأله أبي عنها فقال: إني لأرجو
أن لا تخرج من الباب حتى تعلمها فجعلت أتباطأ فسأله أبي عنها فقال :
كيف تقرأ إِذا قمتَ في صلاتك؟ فقال رسول الله تعمي: والذي نفسي
بيده ما أنزل في التوراة والإنجيل والقرآن أو قال الفرقان مثلُها إِنها السبعُ
المثاني والقرآنُ العظيمُ الذي أعطيتُه . (ق في كتاب القراءة) .
٢٢١٥٠ - عن ابن عباس قال: لا تصل صلاةً إِلا قرأت فيها من
القرآن ، فان لم تقرأ ففاتحة القرآن. (ق في كتاب القراءة) .
٢٢١٥١ - عن سليمان بن عبد الرحمن بن سوار عن الله بن سوادة
القشيري عن رجلٍ من أهل البادية عن أبيه وكان أبوه أسيراً عند
رسول اللَّه عٍَّ وقال: سمعتُ محمداً عَّهِ يقولُ: كل صلاة لا يُقرأ
فيها بفاتحة الكتاب فهي خداجٌ لم تُقبَل . ( ق فيه ) .
٢٢١٥٢ - عن عبد الوارث عن عبدالله بن سوادة القشيري عن رجلٍ
من أهل البادية عن أبيه وكان أبوه أسيراً عند رسول الله صَ لي قال: سمعت
محمداً عَّ يِ قال لأصحابه: تقرأون خلفي القرآن؟ فقالوا: يا رسول الله
نَهُذُّه هَذّاً، قال: لا تقرأوه إلا بفاتحة الكتاب. (ق فيه) .
٢٢١٥٣ - عن ابن عباس قال: لا تُصلينَّ صلاةً حتى تقرأ بفاتحة
- ١١٤ -

الكتاب وسورةً ولا تدعْ أن تقرأ بفاتحة الكتاب في كل ركعة. (عب).
٢٢١٥٤ - عن عبد الله بن شقيق العقيلي قال: قلتُ لعائشة كان
رسول الله عَي يجمعُ بين السور في كل ركمةٍ؟ قالت: ثم المفصَّل (ش).
٢٢١٥٥ - ﴿مسند أم الفضل زوجة العباس بن عبد المطلب﴾ قالت:
إِن آخرَ ما سمعتُ النبي عَ ◌ّهِ يقرأ في المغرب سورة ﴿ والمرسلات﴾.
( عب ، ش ) .
٢٢١٥٦ - عن أبي وائل أن ابن مسعود كان يفتتحُ صلاته بالحمدُ لله
رب العالمين . ( عب ) .
٢٢١٥٧ _ عن علي قال: كل صلاةٍ لم يقرأ فيها بأمّ الكتاب فهي
خداجٌ ذَكرَ ذلك عن رسول الله عَ س٣. (ق في كتاب القراءة) .
٢٢١٥٨ - عن علي قال: لا يقرأ الرجلُ وهو راكعٌ أو ساجدٌ.
( ابن جرير).
٢٢١٥٩ - عن عبد الله بن رافع عن علي وجابر قالا: يقرأ الإِمامُ
ومن خلفهُ في الأوليين بفاتحة الكتاب وسورةٍ ، وفي الأخريين بفاتحة
الكتاب . ( ق ) .
٢٢١٦٠ - ﴿ مسند أنس﴾ أن النبي عند وه وأبا بكر وعمر وعثمان
كانوا يستفتحون القراءةَ بالحمد لله رب العالمين. (عب ش).
- ١١٥ -

٢٢١٦١ - أيضاً عن مالك بن دينار عن أنس قال: صليتُ خلف
وأبي بكر وعمر وعثمان، فكانوا يفتتحون القراءة بالحمدُ لله
النبي صِّ
ربّ العالمين ويقرأون مالك يوم الدين. (كر وسنده ضعيف).
٢٢١٦٢ - ( مسند على﴾ كان رسول اللّه عَّ لّه يقرأ في صلاة الفجر
يوم الجمعة في الركعة الأولى بالم تنزيل السجدة، وفي الركعة الثانية هل
أتى على الإِنسان حين من الدهر. (عق طس حل) .
ـمره اخفاء القراءة وجهرها لكمـ
٢٢١٦٣ - عن أبي سهيل بن مالك أن عمر بن الخطاب كان يجهرُ
بالقراءة، وأن قراءته كانت تسمع عند دار أبي جهم بالبلاط. ( مالك).
٢٢١٦٤ - عن علي كان رسول الله عَّم يجهرُ ببسم الله الرحمن الرحيم
في السورتين جميعاً. ( قط ).
يقرأ ببسم الله الرحمن
٢٢١٦٥ - عن علي قال كان رسول الله
الرحيم في صلانه . ( قط ) .
٢٢١٦٦ - عن علي قال: كان النبيْ عَّهِ يجهرُ في المكتوباتِ
يبسم الله الرحمن الرحيم. (قط).
٢٢١٦٧ - عن أبي الطفيل قال : سمعتُ علي بن أبي طالب وعماراً
- ١١٦ -

عَّ يجهر بسم الله الرحمن الرحيم في فاتحة
يقولان : إِن رسول الله
الكتاب . ( قط طب حب).
٢٢١٦٨ - عن علي قال: قال النبي وٍِّ كيفَ قَرأْ إِذا قمتَ إِلى
الصلاة ؟ قلتُ: الحمدُ لله رب العالمين ، قال: قل بسم الله الرحمن
الرحيم . ( قط ) .
٢٢١٦٩ - ﴿ مسند جهر﴾ عن الزهري عن عبد اللّه بن جهر عن
أبيه جهرَ قال: قرأتُ خلف النبيّ نَّهِ، فلما انصرف قال: يا جهرُ
أسمعْ ربَّك ولا تسمعني. (ابن منده وابن قانع طب، وأبو نعيم والعسكري
وابن عبد البر ) .
٢٢١٧٠ - ﴿ مسند أبي هريرة﴾ قال: في كل صلاة قراءةٌ فلما
أعلن رسولُ الله ◌ٍَِّّ أعلنًا، وما أخفى أخفينا. (عب ش) .
٢٢١٧١ - ﴿ أيضاً﴾ قال: كان النبي صَّةٍ إِذا قام من الليل يخفضُ
طَوْراً ويرفعُ طوراً. ( ش ) .
٢٢١٧٢ - ( أيضاً﴾ كان النبي عنّ ي يؤمنا فيجهرُ ويخافتُ جهرنا
فيما جهر، وخافتنا فيما خافت . ( عب) .
٢٢١٧٣ - ﴿مسند أم هانىء ﴾ كنت أسمعُ قراءةَ النبيّ
وأنا على عريشي . ( ش) .
- ١١٧ -

٢٢١٧٤ - ( مسند أنس﴾ صلتُ خلف التي عَّ وأبي بكر
وعمر وعثمان فلم يجهرْ يبسم الله الرحمن الرحيم. (ش).
﴿ التسمية كم
٢٢١٧٥ - ﴿ الصديق﴾ عن أنس بن مالك قال: قمتُ وراءَ أبي بكر
الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان فكلهم كان يقرأ بسم الله الرحمن
الرحيم إِذا افتتح الصلاة. ( مالك ق ) .
٢٢١٧٦ - ( مسند على ﴾ عن أبي فاختة أن علياً كان لا يجهرُ ببسم
الله الرحمن الرحيم كان يجهرُ بالحمد لله رب العالمين. (عب).
٢٢١٧٧ - عن الشعبي قال : رأيتُ علي بن أبي طالب وصليتُ وراءه
فسمعتُه يجهرُ ببسم الله الرحمن الرحيم . ( ق).
٢٢١٧٨ - عن جابر قال: قال لي النبي عٍَّ كيفَ نفتحُ الصلاة
يا جابرُ؟ قلتُ: بالحمدُ لله رب العالمين، قال لي: قل بسم الله الرحمن الرحيم
( ابن النجار ) .
٢٢١٧٩ - ﴿ مسند الحكم بن عمير السُمالي﴾ عن موسى بن أبي
حبيب عن الحكم بن عمير وكان بدرياً قال: صليتُ خلفَ التِي مِّ فجهر
في الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم في صلاة الليل ، وصلاة الغداة ، وصلاة
الجمعة . ( أبو نعيم) .
- ١١٨ -

٢٢١٨٠ - عن عمرو بن دينار أنَّ ابن عباس وابن عمر كانا يفتتحان
يبسم الله الرحمن الرحيم. (عب).
٢٢١٨١ - عن ابن عباس قال: الجهر يبسم الله الرحمن الرحيم قراءةُ
الأعراب. ( عب).
٢٢١٨٢ - عن عبد الله بن أبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد أن
معاويةً صلى بالمدينة للناس العتمةَ ، فلم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم، ولم
يكبرُ بعضَ هذا التكبير الذي يكبُّر لنا، فلما انصرف ناداهُ من سمع
ذلك من المهاجرين والأنصار، فقالوا: يا معاويةُ أسر قتَ الصلاة أم نسيت
أين بسم الله الرحمن الرحيم والله أكبر حين تهوي ساجداً؟ فلم يعُد معاوية
لذلك بعدُ. ( عب).
٢٢١٨٣ - عن ابن عباس أن رسول الله مَجٍ صلى فجهرَ ببسم الله
الرحمن الرحيم . ( كر ).
٢٢١٨٤ - عن نافع أن ابن عمر كان لا يدعُ بسم الله الرحمن الرحيم
يفتحُ القراءة بسم الله الرحمن الرحيم. (عب).
٢٢١٨٥ - عن ابن عمر أن النبي
مِّ ال كان يفتتحُ القراءةَ ببسم الله
الرحمن الرحيم . ( ابن النجار ) .
٢٢١٨٦ - عن قيس بن عباية قال : حدثني ابنُ عبد الله بن مغفل عن
- ١١٩ -

أبيه قال: ولم أرَ رجلاً من أصحاب النبيِ مٍَّ كان أشدَّ عليه حدثُ في
الإِسلام منه قال: سمعني وأنا أقرأُ بسم الله الرحمن الرحيم قال: يا بنيَّ إِياكَ
والحدثَ (١) ، فاني صليتُ خلف رسول الله عَّهِ وأبي بكر وعمر وعثمانَ
فلم أسمع أحداً منهم يقولُ: ذلك إِذا قرأتَ فقل: الحمدُ لله رب العالمين
( عب ، ش ).
ـه ذيل القراءةههـ
٢٢١٨٧ - عن ابن عباس أنه سئل أ كان النبي صٍَّ يقرأ في الظهر
والعصر؟ فقال: لا فقال: لعلَّه كان يقرأ سراً فيما بينَه وبين نفسه ، فقال :
هذه شرٌّ من الأولى كان رسول الله عَّيِ عبداً مأموراً بلَّغَ ما أُرسِلَ به
وما اختصَّنا بشيءٍ دونَ الناس ليس ثلاثاً أمرنا أن تُسبغ (٢) الوضوء ولا
نأكلَ الصدقة ، ولا تُنزىءَ (٣) حماراً على فرسٍ. ( ابن جرير).
(١) الحدث : الامر الحادث المنكر الذي ليس بمعتاد ولا معروف في السنة .
النهاية [٣٥١/١] ب.
(٢) نسبغ: إسباغ الوضوء: إتمامه. المختار [٣٢٦] ب.
(٣) تتزىء: وفي حديث علي ((أمرنا ألا ننزىء الخمر على الخيل)) أي نحملها
عليها للنسل . يقال : نزوت على الشيء أنزو نزواً، إذا وثبت عليه .
وقد يكون في الاجسام والمعاني .
قال الخطابي: يشبه أن يكون المعنى فيه - والله أعلم - أن الحمر =
- ١٢٠ -