النص المفهرس

صفحات 61-80

وإِن الأقوياء الذين يوترون آخر الليل وهو أفضلُ. (ابن سعد ومسدد
وابن جرير ) .
٢١٨٧٢ - عن ابن عوف قال : سألتُ القاسم عن من يوترُ على
راحلته فقال يزعمون أن عمر كان يوترُ بالأرض. (ش).
٢١٨٧٣ - عن القاسم بن محمد أن عمر كان يوترُ بالأرض (عب ش).
٢١٨٧٤ - عن الحارث بن معاوية أنه قدم على عمر بن الخطاب فقال:
إني قدمتُ أسألُك عن الوترِ في أول الليل أو في وسطه أو في آخره،
فقال عمر: كلّ ذلك قد عمل به رسول الله عَ ◌ّةٍ. (ابن جرير كر).
٢١٨٧٥ - عن سعيدبن المسيب أن عمرَ كان يوترُ من آخر الليل.
( ابن جرير ) .
٢١٨٧٦ - عن ابن السباق أن عمرَ دَفن أبابكر ليلاً ، ثم دخلَ
المسجد فأوتر بثلاثٍ. (ش).
٢١٨٧٧ - عن عثمان أنه كان إِذا أوترَ، ثم قامَ يَشْفَعُ بركمةٍ
ويقولُ: ما أشبهها بالغريبة من الإِبل. (ش).
٢١٨٧٨ - عن عثمان قال: إِني أو تر أولَ الليل، فاذا قمتُ في آخر
الليل صليتُ ركعةٌ فما شبهتُها إِلا بقَلوص (١) أضمُّها إلى الإِبل (الطحاوي)
(١) بقلوص: القلوص من النوق: الشابة، وهي بمنزلة الجارية من النساء. المختار[٤٣٢] ب.
- ٦١ ٠٠.

٢١٨٧٩ - عن علي رضي الله عنه قال: كان النبي عَّ اللّه يوترُ عند
الأذان ويُصلى الركعتين عند الإقامة. ( ط ش حم ه والدورقي).
٢١٨٨٠ - عن علي قال: الوترُ ليسُ بحتمٍ مثلُ الصلاة المكتوبة،
ولكنه سنةٌ سنَّها رسول الله عَ ◌ٍّ. (ط عب ش حم والعدني والدارمي
د ، ت - وقال: حسن (١) ن ع وابن خزيمة ك حل ق ض) زاد عبد
ابن حميد : فلا تدعوه.
٢١٨٨١ - عن على قال: كان رسول اللَّه عَّه يوترُ في أول الليل
وفي وسطه ، وفي آخره ، ثم ثبتَ له الوترُ في آخره. ( ش والدورقي
حم ، ض ) .
٢١٨٨٢ - عن علي قال: من كل الليل قدْ أوترَ رسولُ الله ◌ِ﴾
من أوله وأوسطه وآخره وانتهى وترُه إِلى السحر. (ط ش هوابن خزيمة
والطحاوي ع وابن جرير وصححه) .
٢١٨٨٣ - عن علي قال: كان النبي عٍَّ يوتر بثلاثٍ. (حم) .
٢١٨٨٤ - عن علي قال: كان النبي ◌ُ ◌ّهُ يوترُ بتسعِ سورٍ من
المفصّل يقرأ في الركعة الأولى: ﴿الحكم التكاثرُ﴾ و﴿ إنا أنزلناهُ في ليلة
(١) أخرجه الترمذي كتاب أبواب الصلاة باب ما جاء ان الوز ليس بحتم
رقم ( ٤٥٤ ) ص .
- ٦٢ -

القدر﴾ و﴿ إِذا زلزلت الأرضُ﴾ وفي الركعة الثانية ﴿ والعصر﴾
و﴿ إِذا جاءَ نصرُ الله والفتحُ﴾ و﴿ إِنا أعطيناكَ الكوثرَ ﴾ وفي
الركعة الثالثة ﴿ قل يا أيها الكافرون﴾ و﴿ بَكَّتْ يدا أبي لهب﴾
و﴿ قل هو اللهُ أحدٌ﴾. (حم ت ع هـ ومحمد بن نصر والطحاوي
والدورقي طب ) .
٢١٨٨٥ - عن علي قال: كان النبيُ عٍَّ يقولُ في آخر وتره :
اللهم إني أعوذُ برضاكَ من سخطِك، وأعوذُ بمعافاتِكَ من عقوبتك،
وأعوذ بكَ منك لا أحصي ثناء عليك أنتَ كما أننيتَ على نفسك. (حم
وابن منيع د (١) ت - وقال: حسن غريب - ن هـ ع ويوسف القاضي
في سننه ك هـ ص). ورواه ط بلفظ: لا أحصي نعمتك ولا ثناء عليك.
مُنَّه يوترُ عند الأذان الأول
٢١٨٨٦ - عن علي قال : كان النبي
٢١٨٨٧ - عن رجل من بني أسد قال : خرج علينا عليٌ حين
صـ
(عب ط ش ومسدد وابن جرير).
توَّب (٢) المنوّبُ فقال: إِن نِيكَم عَ ◌ّه أمر بالوقر، ووَفَّتَ له هذه
(١) أخرجه أبو داود كتاب الصلاة باب القنوت في الوتر رقم (١٤١٤) ص.
(٢) ثوب: في الحديث ((إذا ثوب بالصلاة فأتوها وعليكم السكينة؛ التثويب
ههنا : إقامة الصلاة. والأصل في التثويب: أن يجيء الرجل مستصرخ]
- ٦٣ -

الساعة . ( ط والدورقي) .
٢١٨٨٨ - عن علي قال: نهاني رسول الله أن أنامَ إِلا على وقرٍ
( البزار ) .
٢١٨٨٩ - عن علي قال: كان النبي صَّةٍ يوفرُ باذا زلزلت الأرضُ
والعاديات ، وألهاكم، وتَبتْ، وقل هو الله أحد. ( حل).
٢١٨٩٠ - عن علي أنه قيل له : الوتر فريضةٌ هي؟ قال: قد أوترَ
النى
مِنَُّالو وثبتَ عليه المسلمون. ( ش).
٢١٨٩١ - عن أبي فاختة أن علياً كان يوترُ على راحلته كان يومى؛
إماء . ( عب ق ) .
٢١٨٩٢ - عن علي قال: الوترُ ثلاثة أنواع ، فمن شاء أوترَ أولَ
الليل ، ثم إن صلى صلى ركعتين حتى يُصبحَ، ومن شاء أوتر، ثم إِن
صلى صلى ركعةً شفعاً لوتره، ثم صلى ركعتين ركعتين ، ثم أوترَ ، ومن
شاء لم يوتر حتى یکون آخر صلاته. (ق).
٢١٨٩٣ - عن علي كان رسول الله عَ ◌ٍّ يوفرُ بثلاثٍ، يقرأ في
الأولى بالحمدُ ، وقل هو اللهُ أحدٌ ، وفي الثانية بالحمد وقل هو أحد،
فيلوح بثوبه ليرى ويشتهر ، فسمى الدعاء تئويباً لذلك . وكل داع مثوب.
النهاية [ ٢٢٦/١] ب.
.ur ٦٤٠٠

وفي الثالثة بالحمد وقل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق ، وقل أعوذ برب
الناس. ( أبو محمد السمر قندي في فضائل قل هو الله أحد).
٢١٨٩٤ - عن علي كان النبي عَّه يصلي ثمان ركعاتٍ، فاذا طلعَ
الفجرُ أوتَرَ ، ثم جاسَ يُسبِحُ ويكبرُ حتى يطلع الفجرُ الآخرُ ، ثم يقوم
فيصلي ركعتي الفجر ، ثم يخرجُ إلى الصلاة. ( عق وقال فيه يزيد بن بلال
الفزاري فيه نظر ) .
٢١٨٩٥ - عن على قال: أوتر رسول الله صَّم أولَ الليل وأوسط
الليل وآخرَ الليل فثبت الأمرُ واستقرَّ على إدبار النجوم. (ش).
٢١٨٩٦ - عن عبد خير قال: كنا في المسجد خرج علينا عليّ في
آخر الليل فقال: أين السائلُ عن الوتر؟ فاجتمعنا إليه فقال : إِن رسول الله
مَّ أوترَ أولَ الليل، ثم أوترَ وسطه، ثم أوتر هذه الساعة، فَقُبِضَ
وهو يوترُ هذه الساعة. ( طس)(١).
٢١٨٩٧ - عن أبي عبد الرحمن السلمي أن عليّ بن أبي طالبٍ كان
يخرُجُ حين يؤذن ابن التياح عند الفجر الأول ، فيقول: نعم ساعة الوتر
هذه يتأولُ هذه الآية: والصبح إِذا تنفَّسَ . ( ابن جرير والطحاوي ،
(١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٤٦/٢) وقال رواه الطبراني في الأوسط
وفيه أبو شبة وهو ضعيف . ص .
- ٦٥ -
كنز ج/٨
م.

طس هق ك ) (١).
٢١٨٩٨ - عن سنان بن حبيب قال: قلتُ إِبراهيم أي ساعةٍ قال
عليٌّ نِعم ساعةُ الوتر هذه ؟ قال: في الفلس في وجه الصبح قبلَ الفجر .
( ش وابن جرير ) .
٢١٨٩٩ - عن زَاذَانَ أبي عمر (٢) أن علياً كان يوترُ بثلاث (ش) .
٢١٩٠٠ - عن أبي مريم قال: جاء رجلٌ إلى علي فقال: إني نمتُ فُنسيت
الوتر حتى طلعت الشمس، فقال: إِذا استيقظت وذكرتَ فصل. (ش).
٢١٩٠١ - عن الأغر المزني أن رجلاً أتى النبي ◌َ ◌ٍّ فقال: يا نِيَّ
الله أصبحتُ ولم أوتر، فقال: إنما الوقرُ باليل ثلاث مرات ثُم فأوقر .
( أبو نعيم).
٢١٩٠٢ - عن ثابت قال: قال أنسٌ يا أبا محمد خُذ عني فاني أخذتُ
عن رسول الله ع٤َّ وأخذَ رسول الله صَِّ عن الله، ولن تأخذَ عن
(١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٤٦/٢) وقال رواه الطبراني في الأسط
وفيه الحسن بن أبي جعفر الحفري وهو متروك . وأخرجه البيهقي في
السنن الكبرى (٤٧٩/١) ص ..
(٢) زاذان الكندي أبو عمر البزار الكوفي شهد الجابية عن علي وثقه ابن
معين وتوفي سنة (٨٢). خلاصة الكمال (٣٥٧/١) ص .
٦٦٠ ٣

أحد أوثقُ مني قال : ثم صلى بي العشاء، ثم صلى ستَّ ركماتٍ يسلمُ بينَ
الركعتين ثم أوتر بثلاثٍ يسلمُ في آخرهنَّ. (الروياني كر ورجاله ثقات).
٢١٩٠٣ - عن حذيفة قال: لا وتر إِلا على من تلا القرآن (عب).
٢١٩٠٤ - عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر قال: قال النبي مَ﴾
لأبي بكر: أيَّ حين توترُ؟ فقال: أول الليل بعدَ العتمة ، قال: فأنت يا عمر
فقال: آخرَ الليل، فقال النبي عٍَّ : أما أنت يا أبا بكر فانك أخذت
بالوثقى، وأما أنتَ يا عمرُ فأخذتَ بالقوة. ( ابن جرير) .
٢١٩٠٥ - عن عطاء أن معاوية أوترَ بركعة فأنكر ذلك عليه،
فسئل عنه ابن عباس فقال: أصاب السنة. ( ش ).
٢١٩٠٦ - عن عطاء عن ابن عباس أنه أوتر بركمة . (ش).
٢١٩٠٧ - عن ابن عباس قال: أوترْ ما لم تطلع الشمس. (عب).
٢١٩٠٨ - عن ابن عباس كان النبي عهده يوترُ بثلاث يقرأ فيهن
بسبِّح اسم ربك الأعلى، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد. (ش)
٢١٩٠٩ - عن عبد الرحمن بن ابزى عن أبيه أن رسول اللهمحمد الجمل
كان يقرأُ في وتره بسبح اسم ربك الأعلى، وقل يا أيها الكافرون ، وقل هو
الله أحدٌ فإذا سلم قال: سبحان الملك القدوس ثلاث مرات. (ش).
٢
٢١٩١٠ - عن ابن مسعود قال: الوقر ما بين الصلاتين. (عب).
- ٦٧ -

٢١٩١١ - عن مسلم مولى عبد القيس قال: قال رجلٌ لابن عمر:
أرأيت الوترَ سنةً هو؟ قال: ما سنةٌ، أوترَ النِي ◌َ ◌ّةٍ وأوترَ المسلمون
قال: لا، أسنةٌ هو؟ قال: أَتعقِلُ أوتر النبي ◌َّه وأوتر المسلمون.
( ش ) .
٢١٩١٢ - عن ابن عمر قال: أوترَ رسول الله عَ له على بعيرٍ (عب)
٢١٩١٣ - عن ابن عمر قال: ما أحبُ أني تركتُ الوتر ولي حمرٌ
النعم . ( عب ) .
٢١٩١٤ - عن ابن عمر قال: من أصبح على غير وتر أصبح وعلى
رأسه جَريرٌ (١) قدر سبعين ذراعاً. (عب) .
٢١٩١٥ - عن عمر أن النبيَّ ◌َّ أوترَ بسبحِ اسمِ ربكَ
الأعلى . ( ش ).
٢١٩١٦ - وعنه أن النبي ◌َّه كان يوفرُ بثلاتٍ يقرأ في الأولى
بسبح اسم ربك الأعلى، وفي الثانية بقل يا أيها الكافرون ، وفي الثالثة بقل
هو الله أحد. ( ابن النجار).
(١) جرير : الجرير : حبل من أدم نحو الزمام، ويطلق على غيره من
المضفورة . ومنه الحديث ((ما من عبد ينام بالليل إلا على رأسه جرير
معقود)). النهاية [٢٥٩/١] ب.
- ٦٨ -

٢١٩١٧ - عن أبي أمامة قال: كان رسول الله عَّ الله يوترُ بتسعٍ
حتى بدُنَ وكثرَ لَهُ أوترَ بسبعٍ، وصلى ركعتين وهو جالسٌ يقرأ فيهما
باذا زلزلت الأرضُ وقل يا أيها الكافرون. (كر).
٢١٩١٨ - عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة قال: قال رسول اله يد خله
يا أبا بكر متى توفرُ ؟ قال: أوترُ من أول الليل يا رسول الله ، وقال
لعمر : متى توفرُ يا عمر ؟ قال: أوترُ من آخر الليل يا رسول الله،
فقال النبي ◌َّة لأبي بكر: أخذَ بالحزم ، وقال لعمر: أخذَ بالقوة .
( ابن جرير وأبو نعيم ) .
٢١٩١٩ - عن أبي هريرة قال: خرجَ رسول الله مَ الله على أهل
القرآن وهم في المسجد فقال: يا أهل القرآن يا أهل القرآن يا أهل القرآن ،
ثلاثَ مراتٍ إِن الله عن وجل قد زادكم في صلاتكم صلاةً ، قالوا: وما هي
يا رسول الله ؟ قال: الوقرُ فقال أعرابي ما هي يا رسول الله ؟ قال: أما
إنها ليست عليك ولا على أصحابك إنما هي على أهل القرآن. (كر).
٢١٩٢٠ - عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصبحُ
فيوترُ. ( عب ).
٢١٩٢١ - عن عائشة قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يُصلي
من الليل فإذا انصرف قال لي: قومي فأوتري. (عب).
- ٦٩ -

٢١٩٢٢ - عن عائشة قالت: من كل الليل قد أوترَ رسول اللهمَ }
من أوله وأوسطه وآخره وانتهى وترُه إلى السحر. (عب).
٢١٩٢٣ - عن الزهري قال: أوتر الني مِّ على دابته. (عب).
٢١٩٢٤ - عن الزهري أن أبا بكر كان يوترُ أولَ الليل وعمر آخر
الليل فسألهما النبي صَّةٍ عن وقرهما فأخبراه، فقال: قوي هذا، وحذرٌ
هذا قال: وقال النبي صِّهِ: أضربُ لكما مثلكما مثلُ رجلين أخذا في
مفازة ليلاً فقال أحدُهما: ما أريدُ أن أنام حتى أقطعها ، وقال الآخرُ :
أنامُ نومةَ ثم أقومُ فأقطعها فأصبحا في المنزل جميعاً. (عب).
٢١٩٢٥ - عن محمد بن سيرين قال : لم أعلم من التطوع شيئاً كان
أعنَّ عليهم أن يتركوا من الوقر والركعتين قبلَ صلاةِ الفجرِ ، وكانوا
يحبون ما أخَّروا من الوتر وهو من الليل كانوايحبون أن يبكروا بالركعتين
قبل الصبح وهما من النهار . ( ابن جرير عب ) .
٢١٩٢٦ - عن الشعي قال: الوقرُ أشرفُ التطوع. ( عب).
٢١٩٢٧ - عن سعيد بن المسيب قال: سنَّ رسولُ الله عَّ اللّهِ الوتر
كما سنَّ الفطر والأضحى. (ش).
٢١٩٢٨ - عن إبراهيم قال: كانوا يوترون وقد بقي عليهم من الليل
نحو مما ذهب من غروب الشمس إلى أن تنقضي صلاة المغرب. (ابن جرير)
- ٧٠ -

٢١٩٢٩ - عن أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري قال: كان
رسول الله عَّ لم يوترُ من أول الليل وأوسطه وآخره. (ابن جرير).
٢١٩٣٠ - عن عقبة بن عمرو قال: كان النبي صَّه يوترُ أحياناً أول
الليل وأحياناً أوسطه وأحياناً آخره ليكونَ سعةً للمسلمين أيَّ ذلك أخذوا
به کان صواباً . ( ابن جرير) .
٢١٩٣١ - عن عائشة قالت: كان رسولُ اللهِ عَظِيمٍ يقرأُ في وفرِهِ
ثلاث ركعات بقل هو الله أحدٌ، والمعوذتين. (كر عب).
٢١٩٣٢ - عن معمر عن قتادة قال: سألَ رجلٌ ابن المسيب عن
الوتر فقال: أوتر رسول الله صَّجٍ وإِن تركتَ فليس عليك ، وصلى
صلاةَ الضُّحى وإن تركتَ فليس عليك ، وصلى ركعتين قبلَ الظهر
وركعتين بعدَها وإِن تركتَ فليس عليك، وضمَّى رسول الله عَ لٍ وإِن
تركتَ فليس عليك، قال: قلتُ يا أبا محمد هذا كله قدعرفناهُ ما خلا
الوترَ، قال: بلغني أن رسول الله عَ ي قال: يا أهل القرآن أوتروا ، فان
الله وقرٌ يُحِبُّ الوقر. (عب ).
٢١٩٣٣ - عن ابن جريج قال : أخبرني ابن شهاب عن ابن المسيب
أن أبا بكر وعمر تذاكروا الوتر عند النبي عنّ يُ فقال أبو بكر: أما أنا
فاني أنامُ على وقرٍ فان استيقظتُ صليتُ شفعاً حتى الصباح ، وقال عمر :
- ٧١ -

لكني أنامُ على شفعِ ثم أوترُ من السحر، فقال النبي عَّ لأبي بكرٍ:
حذر هذا، وقال لعمر : قوي هذا.
٢١٩٣٤ - ﴿مسند أبي رضي الله عنه كان رسول الله عَّ ه يقرأ
في الوتر بسبح اسم ربك الأعلى، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحدٌ
فاذا سلَّم قال : سبحان الملك القدوس ثلاثَ مراتٍ يرفعُ بالثالثة صوتَه .
( حب قط كر ض وابن الجارود) .
٢١٩٣٥ - ﴿أيضاً﴾ كان رسول الله عَمٍ يوترُ بسبح اسم ربك
الأعلى، وقل للذين كفروا والله الواحدُ الصمدُ. (د ن هـ)(١).
٢١٩٣٦ - ﴿أيضاً﴾ أن رسول الله عَ ليهِ قنتَ في الوتر قبلَ
الركوع. ( ده ) (٢).
٢١٩٣٧ - ﴿ أيضاً﴾ كان رسولُ الله ◌ُّ إذا سلم في الوقرِ
قال : سبحانَ الملك القدوس . (د) (٣).
٢١٩٣٨ - عن عاصم بن ضمرة قال: جاء نفرٌ إلى أبي موسى الأشعري
فسألوهُ عن الوتر فقال: لا وتر بعدَ الأذان ، فأتوا علياً فأخبروه فقال: لقد
(١) أخرجه أبو داود كتاب الصلاة باب ما يقرأ في الوتر رقم (١٤١٠) ص.
(٢) أخرجه أبو داود كتاب الصلاة باب القنوت في الوتر رقم (١٤١٤) ص.
(٣) أخرجه أبو داود كتاب الصلاة باب في الدعاء بعد الوتر رقم (١٤١٧) ص.
- ٧٢ -

اغرقَ في النزع وأفرطَ في الفُتيا، الوَرُ ما بينك وبين صلاة الغداة متى
أوترتَ حسنٌ. ( عب وابن جرير).
حظ القنوت حمـ
٢١٩٣٩ - ﴿ مسند الصديق رضي الله عنه﴾ عن سويد بن غفلة قال:
سمعتُ أبا بكر وعمر وعثمان وعلياً يقولون: قنتَ رسول الله عٍَّ في آخر
الوتر وكانوا يفعلون ذلك. ( قط ق وهو ضعيف) .
٢١٩٤٠ - عن أبي عثمان أن أبا بكر وعمر قنتا في صلاة الصبح بعد
الركوع. ( قط ق ) .
٢١٩٤١ - عن طلحة أن أبا بكر لم يقنت في الفجر. (ش).
٢١٩٤٢ - عن الشعبي قال: لم يقنتْ أبو بكر ولاعمر في الفجر (ش)
٢١٩٤٣ - عن يحيى بن سعيد قال: حدثنا العوام بن حمزة قال: سألت
أبا عثمان عن القنوتِ في الصبح قال: بعد الركوع؟ قلت : عمَّن؟ قال :
عن أبي بكر وعمر وعثمان . ( عدق وقال: هذا اسناد حسن ويحيى بن سعيد
لا يحدث إِلا عن الثقات عنده) .
٢١٩٤٤ - عن إِبراهيم عن علقمة والأسود وعمرو بن ميمون أن عمر
كان لا يقنتُ في الصبح. ( عب ش والطحاوي ق) .
- ٧٣ -

٢١٩٤٥ - عن الأسود بن يزيد النخعي قال: كان عمرُ إِذا حاربَ
قنتَ ، وإِذا لم يحارب لم يقنُتْ ( الطحاوي).
٢١٩٤٦ - عن طارق بن شهاب قال: صليتُ خلف عمر صلاة الصبح
فلما فرغَ من القراءة في الركعة الثانية كبَّر، ثم فنتَ ثم كبر فركعَ .
( عب ش والطحاوي ) .
٢١٩٤٧ - عن ان عباس أن عمر بن الخطاب كان يقنتُ بالسورتين
اللهم إِنا نستعينك، اللهم إياك نعبدُ. ( ش ومحمد بن نصر في كتاب
الصلاة والطحاوي ) .
٢١٩٤٨ - عن عبد الرحمن بن ابزى قال : صليتُ خلفَ عمر بن
الخطاب الصبح، فلما فرغ من السورة في الركعة الثانية قال قبل الركوع:
اللهم إنا نستعينُك ونستغفرُك ونُتي عليكَ الخيرَ كله ولا نكفرُك،
ونخلعُ ونتركُ من يفجرُك، اللهم إياك نسبدُ ولك نُصلي ونسجدُ، وإليك
نسعى ونحفدُ نرجو رحمتَك ونخشى عذابك إِن عذابك بالكفار مُلحقٌ (١)
( ش وابن الضريس في فضائل القرآن هق وصححه ) .
(١) ملحق: الرواية بكسر الحاء : أي من نزل به عذابك ألحقه بالكفار .
ويروى بفتح الحاء على المفعول : أي إن عذابك يلحق بالكفار ويصابون به
النهاية [٢٣٨/٤ ] ب.
- ٧٤ -

٢١٩٤٩ - عن عبيد بن عمير أن عمر بن الخطاب قنت بعد الركوع
في صلاة الغداة، فقال: بسم الله الرحمن الرحيم ، اللهم إنا نستعينك
ونستغفرُك ونُشَي عليك ولا نكفرُك ونخلعُ ونترك من يفجرُك بسم الله
الرحمن الرحيم اللهم إياك نعبد ولك فصلي ونسجدُ ولك نسعى ونحفدُ
نرجو رحمتَك ونخشى عذابك إِن عذابك بالكفار مُلحقٌ . وزعم عبيد
أنه بلغه أنهما سورتان من القرآن في مصحف ابن مسعود. (عب ش ومحمد
ابن نصر والطحاوي هق ) (١) .
٢١٩٥٠ - عن عبد الرحمن بن ابزي أن عمر قنت في صلاة الغداة قبل
الركوع بالسورتين اللهم إنا نستعينُك واللهم إياك نعبد. ( الطحاوي).
٢١٩٥١ - عن أبي عثمان النهدي أن عمر كان يقنتُ في الصبح قدرَ
ما يقرأ الرجل مائة آية من القرآن. ( عب ش) .
٢١٩٥٣ - عن الأسود بن يزيد أن عمر قنت في الوتر قبل الركوع
( ش ) .
٢١٩٥٣ - عن أبي عثمان قال: كان عمرُ يقنتُ بنا بعد الركوع
ويرفعُ يديه في قنوت الفجر حتى يبدوَ ضبعاهُ ويسمعَ صوته من وراء
المسجد. ( ش ق) .
(١) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى كتاب الصلاة (٢١١/٢) ص.
- ٧٥ -

٢١٩٥٤ - عن طارق قال: صليت خلف عمر فقنت. (ق).
٢١٩٥٥ - عن الأسود قال: صليتُ خلف عمر بن الخطاب في السفر
والحضر وكان يقنتُ في الركعة الثانية من صلاة الفجر ولا يقنتُ في سائر
صلواته . ( هق ) (١) .
٢١٩٥٦ - عن أبي رافع أن عمر فنتَ في صلاة الصبح بعد الركوع
ورفع يديه وجهر بالدعاء . (ق وصححه ) .
٢١٩٥٧ - عن عبيد بن عمير أن عمر قنتَ بعد الركوع فقال: اللهم
اغفر لنا وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات، وألف بين قلوبهم
وأصلح ذات بينهم، وانصرم على عدوّكْ وعدوّمٍ، اللهم العن كفرةَ أهل
الكتاب الذين يصدُّون عن سبيلك ، ويكذبون رُسلك ويقاتلون أولياءك،
اللهم خالف بين كلمتهم وزلزلْ أقدامهم، وأنزل بهم بأسَك الذي لا تردُه
عن القوم المجرمين. (هق)(٢).
٢١٩٥٨ - عن أبي رافع الصائغ قال: صليتُ مع عمر بن الخطاب
سنتين، فقنتَ بهم قبل الركعة . (ابن سعد) .
٢١٩٥٩ - عن عبد الله بن عمر بن الخطاب كان يقولُ في القنوت في
صلاة الصبح: اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات وأصلح
(١-٢) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى كتاب الصلاة (٢٠٣/٢ و٢١١) س.
- ٧٦ -

ذات بينهم، وألفٍ بين قلوبهم وانصُرْم على عدوّك وعدوم. (رسته
في الإيمان ).
٢١٩٦٠ - عن الحسن أن أُبَيّاً أُمَّ الناس في خلافة عمر، فصَّلى
بهمُ النصف في رمضان لا يقنتٍ، فلما مضى النصف قنتَ بعد الركوع،
فلما دخلَ العشرُ أَبق (١) وخلَّى (٢) عنهم ، فصلى بهم المشر معاذ القاري
في خلافة عمر . ( ش ) .
٢١٩٦١ - عن ابن جريج قال: قلتُ لعطاء: القنوت في شهر رمضان؟
قال: عمرُ أولُ من قنت، قلت: النصفُ الآخر أجمعُ؟ قال: نعم (ش).
٢١٩٦٢ - عن الحسن أن عمر حيثُ أمر أياً أن يُصليَ بالناسِ فِي
رمضان، أمره أن يقنتَ بهم في النصف الثاني ليلة ستَّ عشرة. (ش) .
٢١٩٦٣ - عن الشعبي قال: قال عبد الله بن مسعود: لو أنَّ الناس
سلكوا واديًا أوشِعِباً وسلك عمر وادياً أو شعباً سلكتُ واديَ عمر وشعبَه،
ولو قنتَ عُمر قنتَ عبدُ الله. ( ش).
٢١٩٦٤ - عن ابن عمر عن عمر أنه كان لا يفعله يعني القنوت في
الفجر . ( ش ) .
(١) أبق: أبق العبد يأبَق ويأيق إباقاً إذا حرب، وتأبَّق إذا استتر،
وقيل : احتبس . النهاية [١٥/١] ب.
(٢) وخلى عنهم: أي تركهم وأعرض عنهم. النهاية [٧٥/٢ ] ب.
- ٧٧ -

٢١٩٦٥ - عن زيد بن وهب قال: ربما قنت عمرُ في صلاة الفجر (ش)
٢١٩٦٦ - عن عبيد بن عمير قال : صليتُ خلفَ عمر بن الخطاب
الغداةَ قنتَ فيها قبل الركوع . ( ش ) .
٢١٩٦٧ - عن زيدبن وهب أن عمر بن الخطاب قنت في صلاةٍ
الصبح قبل الركوع. (ش) .
٢١٩٦٨ - عن أبي عثمان النهدي قال: صليتُ خلف عمر بن الخطاب
صلاةَ الصبح فقنتَ قبل الركوع. ( ش).
٢١٩٦٩ - تنا هشيم قال: أخبرنا حصين قال: صليتُ الغداة ذات
يومٍ، وصلى خلفي عثمانُ بن زياد فقنت في الصلاة ، فلما قضيتُ صلاتي
قال لي: ما قلتَ في قنونك؟ فقلت: ذكرتُ هؤلاء الكلمات: اللهم إِنا
نستعينك ونستغفرك ونُثني عليك الخير كله، نشكرك ولا نكفرك، ونخلع
وتترك من يفجرك ، اللهم إياك نعبدُ ولك نُصلي ونسجدُ وإليك نسعى
ونحفدُ نرجو رحمتك ونخشى عذابك إِن عذابك بالكفار ملحقٌ ، فقال
عثمان: كذا كان يصنعُ عمر بن الخطابِ وعثمان بن عفان. ( ش).
٢١٩٧٠ - عن إبراهيم قال : كان عبدُ الله لا يقنت في الفجر،
وأولُ من قنتَ فيها عليّ، فكانوا يرَوْن أنه فعلَ ذلك لأنهُ كان
محارِباً. ( ك).
- ٧٨ ~

٢١٩٧١ - عن إبراهيم النخمي قال: إِنما كان عليّ يقنتُ لأنه كان
محارباً وكان يدعو على أعدائه في القنوتِ في الفجر والمغرب ( الطحاوي).
٢١٩٧٢ - عن عبد الله بن معقلٍ قال: قنتَ عليّ في الفجر (الطحاوي
هق وقال هذا عن علي صحيح مشهور ش)(١).
٢١٩٧٣ - عن عبد الرحمن بن سويد الكاهلي قال : كأني أسمع علياً
في الفجر حين قنت وهو يقول: اللهم إنا نستعينُك ونستغفرك (هق) (٢).
٢١٩٧٤ - عن عرجة قال: صليتُ مع ابن مسعود صلاة الفجر فلم
يقنت، وصليت مع عليٍ فقنتَ (هق)(٣).
٢١٩٧٥ - عن يزيد بن أبي زياد قال: سمعتُ أشياخناً بحدّتون أن
علياً كان يقنتُ في صلاة الصبح بعد الركوع. ( هق ) .
٢١٩٧٦ - عن عبد الرحمن بن معقل أن علي بن أبي طالب فنت في
الوتر فدعا على ناسٍ وعلى أشياءهم وقنت بعد الركوع ١٠ ش هق ) .
٢١٩٧٧ - عن الحارث أن علياً كان يقنتُ في النصف الأخير من
رمضان . ( ش هق ) .
٢١٩٧٨ - عن أبي عبد الرحمن أن علياً كان يقنتُ في الوتر بعد
(١-٢-٣) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى كتاب الصلاة (٢٠٤/٢ و٢٠٥
و ٢٠٥) ص .
- ٧٩ -

الركوع. ( ش هق ) .
٢١٩٧٩ - عن عبد الملك بن سويد الكاهلي أن علياً قنتَ في الفجر
بهاتين السورتين؛ اللهم إنا نستعينُك ونستغفرُك ونتي عليك ولا نكفرُك
ونخلَعُ ونترُك من يفجرُك ، اللهم إياكَ نعبدُ ولكَ نُصلي ونسجدُ
وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتَك ونخشى عذابَك إِن عذابك بالكفار
ملحقٌ. ( ش ) .
٢١٩٨٠ - عن يزيد بن أبي حبيب قال: بعثَ عبدُ العزيز بن مروان
إلى عبد الله بن زرير الغافقي فقال له: والله إني لأراك جافياً ما أراك تقرأ
القرآن، قال: بلى والله إني لأقرأ القرآن، وأقرأُ منه ما لا تقرأ به، فقال له
عبد العزيز: وما الذى لا أقرأُ به من القرآن؟ قال: القنوتُ حدثني علي
ابن أبي طالب أنه من القرآن. ( محمد بن نصر في الصلاة).
٢١٩٨١ - عن عبد الله بن زُرير الغافقي قال لي عبد الملك بن مروان:
لقد علمتُ ما حملك على حبٍ أبي تراب إلا أنك أعرابيّ جافٍ فقلت:
والله لقد جمعتُ القرآنَ من قبل أن يجتمعَ أبواك، ولقد علمني منه علي بن
أبي طالب سورتين علمهما إِياه رسول الله عَّ ايه ما علمتَهما أنت ولا أبواك
اللهم إنا نستعينُك ونتي عليك القرآن ولا نكفرُك، ونخلعُ ونترُك
من يفجرُك، اللهم إياكَ نعبدُ ولكَ نُصلي ونسجُدُ وإِليك نسعَى
- ٨٠ -