النص المفهرس

صفحات 21-40

صلى في ثوبٍ واحدٍ يَّقي
صَلى الله
وسيامه
بفضوله حرَّ الأرض وبردَها . ( ش ) .
٢١٦٨٩ - عن ابن عباس أن النبي
٢١٦٩٠ - وعنه أن رسول الله عَن بيه صلى في كساء مخالفٍ بين
طرفيه في يومٍ باردٍ يشَّفي بالكساء حرَّ الأرض كهيئة الحافر. (عب).
٢١٦٩١ - عن زهير بن محمد التميمي ثنا زيد بن أسلم قال: رأيتُ
ابن عمر يُصلي محلولةً أزرارُه فسألتُه عن ذلك فقال: رأيتُ رسول الله
مِنَّه يفعله. (ق وقال تفرد به زهير بن محمد كر ).
٢١٦٩٢ - عن نافع أن ابن عمر كساه ثوبين وهو غلامٌ فدخل المسجد
فوجدَه يُصلي متوشحاً به فقال: أليس لك ثوبان تلبسهما ؟ فقلتُ: بلى
فقال: أرأيتَ لو أني أرسلتُك إِلى وراء الدار أ كنتَ لابسهما ؟ قلتُ:
نعم ، قال: فالله أحقُ أن يُتْزيَّن له أم الناسُ؟ فقلت: اللهُ، فأخبره عن
رسول الله عَّ أو عن عمر قد استيقن نافعٌ أنه عن أحدِهما وما أراه إِلا
عن رسول الله صَّةٍ أنه قال: لا يشتمل أحدكم في الصلاة اشتمال اليهود
ليتوشَّحَ به ، ومن كان له ثوبان فليتّزر ثم ليصل، قال نافع: وكان عبد الله
لا يرى لأحدٍ أن يُصلي بغير إزارٍ وسراويل، وإن كانت جبةٌ ورداء دون
إزارٍ وسراويل. (عب).
٢١٦٩٣ - عن عمار قال: أمَّنا رسول الله عَُّّه في ثوبٍ واحدٍ
- ٢١ -

متوشحاً به. ( ش ) .
٢١٦٩٤ - عن عمر بن أبي سلمة قال: رأيتُ النبيِ مَّ يُصلي
في بيت أم سلمة في ثوبٍ واحدٍ متوشحاً به واضعاً طرفيه على عائقيه .
( عب ش ) .
٢١٦٩٥ - عن كيسان رأيتُ الني مٍِّ صلى الظهر والعصر في
ثوبٍ واحدٍ مُتْلِيْبًا(١) به. (ش).
٢١٦٩٦ - عن سعيد بن أبي هلال عن محمد بن أبي الجهم أن رسول الله
عَّ استأجره يرعى له أو في بعض أعماله فأناهُ رجلٌ فرآه كاشفاً عن
عورته ما يبالي، فقام رسول الله مح و، فرآه كاشفاً عن عورته، فقال:
رسول الله عَليه : من لم يستحي من الله في العلانية لم يستحي منه في
السر أعطوه حقَّه. ( أبو نعيم في المعرفة - وقال محمد بن أبي الجهم ذكره
ابن محمد بن عثمان بن أبي شيبة في الوحدان والمقلين من الصحابة ولا
أراه صحابياً).
٢١٦٩٧ - عن محمد بن عبد الله بن جحش قال : كنتُ أمشي مع
رسول الله عٍَّ في السوق فمرّ على رجلٍ من بني عديٍ يقال له: معمر
(١) متلبياً: أي متحزماً به عند صدره . يقال : تلبب بثوبه ، إذا جمعه عليه
النهاية [٢٢٣/٤] ص .
- ٢٢ -

وهو جالسٌ عند داره في السوق وفخذاه مكشوفتان فقال النبي
صَلى الله
يا معمرُ غطَ فخذيك، فان الفخذين عورةٌ. (حم والحسن بن سفيان وان
جرير وأبو نعيم ) .
٢١٦٩٨ - عن معاوية بن حيدة قلتُ: يا رسول الله : ما نأتي من
عوراتنا وما نذرُ ؟ قال : احفظ عليك عورتك إِلا من زوجتك أو ما
ملكت يمينُك ، قلت : يا رسول الله فإذا كان بعضُنا في بعض ؟ قال :
إِن استطعتَ أن لا يرى عورتكَ أحدٌ فافعل قلت : أرأيت إِذا كان أحدنا
خالياً؟ قال: فالله أحقُ أن يُستحي منه من الناس ووضع يده على فرجه .
(عب حم دت (١) حسن ن هـ ك) .
م ◌َّه صلى في ثوبٍ
صَلى الله
٢١٦٩٩ - عن معاوية بن أبي سفيان أن الني
واحدٍ . ( ش ) .
٢١٧٠٠ - عن معمر بن عبد الله بن نضلة أن النبي مع مر به
صَلى الله
وهو كاشفٌ عن فخذه، فقال: يا معمرُ غطّ فخذَك فانها من عورة المسلم
( ابن جرير ) .
٢١٧٠١ - عن أبي الدرداء قال: خرج علينا رسول الله صَ ل٣ متوشحاً
(١) أخرجه الترمذي كتاب الادب باب ما جاء في حفظ العورة رقم (٢٧٩٤)
وقال : حسن . ص .
- ٢٣ -

في ثوبٍ واحدٍ في رأسه أثرُ الغسل ، فصلى فقلتُ: يا رسول الله أفيه وفيه؟
قال : نعم يعني الجنابة الصلاة. (كر).
٢١٧٠٢ - عن أبي سعيد الخدري أن النبي ◌َّ صلى في نوبٍ
واحد متوشحاً به. ( ش).
٢١٧٠٣ - عن معاوية بن أبي سفيان قال: سألت أم حبيبة قلتُ:
أ كانَ رسول الله عَّهُ يُصلي في الثوب الذي يضاجعُكِ فيه؟ قالت: نعم
إِذا لم يُرَ فيه أذى. ( ض ) .
٢١٧٠٤ - عن معاوية بن أبي سفيان قال : دخلتُ على أم حبيبة
فرأيتُ النبيِ ع٣َّ قائماً يُصلي في ثوبٍ واحدٍ قد خالفَ بين طرفيه يقطر
رأسه ماء، فقلتُ: يا أُمَّ حبيبة أيصلي النبي ◌َّةٍ في ثوبٍ واحدٍ ؟ قالت:
نم وهو الثوبُ الذي كان فيه ما كان تعني الجماعَ . (ض).
٢١٧٠٠ - عن أم حبيبة قالت: رأيتُ النبي ◌ُّ صلَّى في ثوبٍ
علي وعليه وفيه كان ما كان. (خ في تاريخه كبر )
٢١٧٠٦ - عن عائشة قالت: كان رسول الله وَ يُصلي في الثوب
الذي يجامع فيه . ( ص ) .
٢١٧٠٧ - وعنها أن النبي ◌َّ صلى وعليه مِرْطٌ (١) من صوف
(١) مرط: المرط - بكسر الميم - واحد المروط ، وهي أكسية من =
٢٤ -

من هذه المُرَّحَلات(١) عليّ بعضُهُ وعليه بعضُه. (عب خط في المتفق).
٢١٧٠٨ - وعنها أن النبي حد ◌ّه نهى أن يُصلى في شعار المرأة (عب).
٢١٧٠٩ - عن أبي هريرة أن رجلاً قال : يا رسولَ الله يُصلي
الرجلُ في الثوبِ الواحدِ؟ فقال النبي ◌ِّ أو لِكَلِكم ثوبان؟ (عب).
٢١٧١٠ - ﴿مسند عبد الله بن جراد﴾ ابن عساكر أخبرنا أبو القاسم
ابن السمر قندي أنبأنا أبو القاسم بن مسعدة أنبأنا أبو عمرو عبد الرحمن
ابن محمد الفارسي أنبأنا أبو أحمد بن عدي حدثنا حسين بن عبد الله بن
يزيد القطان أنبأنا أبو أيوب الوزان أنبأنا يعلى بن الأشدق بن بشير بن
ثوب بن المشعرخ بن يزيد بن مالك بن خفاجة بن عمرو بن عقيل (أيضاً)
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أبأنا أحمد بن السماك أنبأنا محمد بن
أحمد بن البراء قال: قال علي بن المديني حديث عبد الله بن جراد: صلى بنا
رسول اللّه مَّة في مسجد جمعٍ في بردة قد عقدها . فقال: حديث
شامي اسناده مجهول ولكنه رواه عمر بن حمزة وكان لا بأس به عن يعلى
ابن الأشدق ويعلى هذا لم يرو عنه غير عمر بن حمزة وكان بالجزيرة وهو
= صوف أو خز كان يؤتزر بها. المختار [ ٤٩٢ ] ب .
(١) المرحلات : هي المروط المرحلة وتجمع على المراحل والمرحل الذي نقش
فيه تصاوير الرحال . النهاية (٢١٠/٢) ص .
- ٢٥ -

حديث قد روى ولم يرو عن عبد الله بن جراد غير يعلى هذا كذا قال
من نسخة ما شافهني به . - أبو عبد الله الخلال أنبأنا أبو القاسم بن منده
أنبأنا أبو يعلى اجازة ( ح ) قال: وأنبأنا أبو طاهر بن سلمة أنبأنا علي بن
محمد قالا أنبأنا أبو محمد بن أبي حاتم قال عبد الله بن جراد روى عن النبي
ګ، روى عنه یعلی بن الأشدق سمعت أبي يقول عبد الله بن جراد روی
عن النبي صَّهِ روى عنه يعلى بن الأشدق سمعت أبي يقول عبد الله بن
جراد لا يعرف ولا يصح هذا الإِسناد ويعلى بن الأشدق ضعيف الحديث
قال أبو زرعة: كان يعلى بن الأشدق لا يصدق - انتهى.
٢١٧١١ - عن ابن عباس قال: منَّ رسول الله مَّهِ على رجلٍ،
فرأى فخذَه خارجةً فقال له: غط فخذَك، فان فخذَ الرجل من عورته.
( ابن جرير ).
٢١٧١٢ - عن جَرهد أن رسول الله منّ يِّ دخلَ عليه وهو كاشف
فخذَه فقال: يا جرهد غطَ فخذَك فانها عورةٌ. وفي لفظ: فان الفخذ
من العورة. ( ابن جرير وأبو نعيم) .
مز المرأةـ
٢١٧١٣ - عن عمر قال: تُصلي المرأةُ في ثلاثة أثوابٍ : درع وخمار
وإزار. (ش وابن منيع ق ) .
- ٢٦ -

٢١٧١٤ - عن مكحول قال: سألتُ عائشة في كم ثوبٍ تُصلّي
المرأةُ ؟ فقالت: انتِ علياً فاسأله، ثم ارجع إليّ فأتى علياً فسأله فقال: في
درعٍ سابغ وثمارٍ، فرجعَ إِليها فأخبرها فقالت: صدق. ( ش).
80 سند الازام
٢١٧١٥ - عن أبي إسحاق أن علياً وشريحاً كان يقولان : ثُصلي
الأمة كما تخرُج. (ش) .
80 استقبال القيمة المـ
٢١٧١٦ - عن عمر قال: ما بين المشرق والمغرب قبلةٌ. (مالك
عب ش ق ) .
٢١٧١٧ - عن أبي قلابة الجري قال: قال عمر بن الخطاب : القبلةُ
ما بين المشرق والمغربِ. (أبو العباس الأصم في جزء من حديثه ).
٢١٧١٨ - عن أنس جاء منادي رسول اللّه مَّةٍ فقال: إِن القبلة
قد حُوّلت إلى البيت الحرام، وقد صلى الإِمام ركعتين ، فاستداروا وصلوا
الركعتين الباقيتين نحو الكعبة. (ش).
٢١٧١٩ - عن سليمان التيمي قال: سمعتُ أنس بن مالك يقولُ : ما
بقيَ أحدٌ ممن صلى القبلتين غيري . ( كر) .
- ٢٧ -

٢١٧٢٠ - عن البراء قال: صليتُ مع رسول الله عٍَّ إلى بيت
المقدس ستة عشر شهراً حتى نزلت الآية التي في البقرة ﴿وحيثُ ماكنتم
فولُوا وجوهكم شطره﴾ فنزلت بعد ما صلى النبي عَّهِ، فانطلق رجلٌ
من القوم فرْ بناسٍ من الأنصار وهم يصلون، حدَّتهم الحديثَ فولوا
وجوههم قبلَ البيت . ( ش ) .
٢١٧٢١ - عن ابن عباس قال: صلَّى رسول الله مَّه وأصحابُه إلى بيت
المقدس ستةَ عشرَ شهراً، ثم حُوّلِت القبلةُ بعد. ( ش).
٢١٧٢٢ - عن ابن اسحاق حدثني معبدبن كعب بن مالك أن أخاهُ
عبد الله بن كعب حدثه أن أباه كعب بن مالك وكان ممن شهد العقبة وبايع
رسول الله عني بها، قال: خرجنا في حُجَّاجِ قومنا من المشركين ،
وقد صدَّينا وفقهنا ومعنا البراء بن معرور كبيرُنا وسيدنا، قال البراء لنا :
يا هؤلاء قد رأيتُ أن لا أدع هذه البنَّة(١) مني بظهرٍ يعني الكميةَ،
وأن أصلي إليها، فقلنا: والله ما بلغنا أن نبينا عٍَّ يُصلي إِلا إِلى الشام،
وما نريدُ أن تخالفَه، فقال: إِني لمصل لها ، قلنا له : لكنا لا نفعلُ ،
فَكنا إذا حضرت الصلاةُ صلينا إلى الشام ، وصلى إلى الكعبة حتى قدمنا
(١) البنية: الكعبة، يقال: لا ورب هذه البنية ما كان كذا وكذا. اهـ
المختار [٤٨ ] ب .
- ٢٨ -

مكة، وقد كنا عبْنا عليه ما صنع وأبى إِلا الإِقامة عليه ، فلما قدمنا
مكة قال: يا ابن أخي انطلق بنا إلى رسول الله عَ يجعل حتى أسأله عما صنعتُ
في سفري هذا ، فانه والله قد وقعَ في نفسي منه شيء لما رأيتُ من
خلافكم إيايَّ فيه فخرجنا نسألُ عن رسول الله صَ ◌ّةٍ ، وكنا لا نعرفه،
ولم نره قبلَ ذلك فدخلنا المسجدَ، فإذا العباسُ جالسٌ ورسول الله مَ 4]
معه جالسٌ فسلمنا ، ثم جلسنا اليه فقال البراء بن معرور: يا نبيَّ الله إِني
خرجتُ في سفري هذا وقد هداني الله عز وجل للاسلام ، فرأيتُ أن لا
أجعلَ هذه البنَّيَةَ مني بظهرٍ ، فصليتُ اليها وقد خالفتي أصمابي في ذلك
حتى وقع في نفسي من ذلك فما ترى يا رسول الله ؟ قال : لقد كنتَ على
قبلةٍ لو صبرتَ عليها، فرجعَ البراء إلى قبلةِ رسول الله عَ ◌ّةٍ ، وصلى
معنا إلى الشام قال وأهله يزعمُون أنه صلى إلى الكعبة حتى مات ،
وليس ذلك كما قالوا نحن أعلمُ به منهم، وخرجنا إلى الحجّ فواعدَنا
رسولُ الله ◌ِِّ العقبةَ من أوسطِ أيام التشريق ، فلما فرغنا من الحج.
اجتمعنا تلك الليلة بالشعب ننتظرُ رسول الله عَليه، فجاء وجاء معه العباس
فتكلم العباسُ فقلنا له : قد سمعنا ما قلتَ ، فتكلّم يا رسول الله فخذ
لنفسك ولربكَ ما أحببتَ ، فتكلم رسول الله عَّ بّه فتلا القرآن ودما
إِلى الإِسلام ورغَّب في الإِسلام ، وقال: أبايعُكم على أن تمتموني مما
-
- ٢٩

تمنعون منه نساءكم وأبناءكم، فأخذَ البراء بن معرور بيده ، ثم قال: نعم
والذي بعثك بالحق لنمنعنَّك مما نمتعُ منه أُزُرنا (١)، فبايعنا رسول الله
◌َِّ فنحن والله أهلُ الحروبِ وأهلُ الحلقة ورثناها كابراً عن كابرٍ ،
قال فاعترض القولَ - والبراء يكلمُ رسول الله وَّجٍ - أبو الهيثم بن التيهان
حليف بني عبد الأشهل - وكان أول من ضربَ على يد رسول الله
البراء بن مَحرور، ثم تتابعَ القومُ. (أبو نعيم)(٢).
٢١٧٢٣ - عن إبراهيم بن أبي عبلة العقيلي أنه لقي أبا أبي بن أم حرام
الأنصاري فأخبره أنه صلى مع رسول الله تعويم القبلتين ورأى عليه كساءً
خزاً أغبرَ . (حم وابن منده، كر) .
(١) أزرنا: أي نساءنا وأهلنا، كنى عنهن بالأزر. وقيل: أراد أنفسنا.
وقد يكنى عن النفس بالازار . النهاية [ ٤٥/١] ب .
(٢) ذكر بعض هذا الحديث ابن حجر في الاصابة (٢٣٨/١) في ترجمة
البراء بن معرور ولكن ابن الاثير في أسد الغابة (٢٠٧/١ ) ذكر
الحديث بلفظه وسنده . في ترجمة البراء بن معرور . وكان في الحديث
نقص وتحريف استدركته منها . ص.
-
٣٠

80﴿ فصل في أوقات الصلاة الجمعة سيمـ
٢١٧٢٤ - عن أبي العالية الرياحي أن عمر بن الخطاب كتبَ إِلى أبي
موسى الأشعري أن صلّ الظهر إِذا زالتِ الشمس عن بطن السماء، وصل
العصرَ إِذا تصوَّبتِ الشمسُ وهي بيضاء نقيةٌ ، وصلّ المغربَ إِذا وجبت
الشمسُ وصل العشاءَ إِذا غابَ الشفقُ أي حينٍ شئت ، فكان يقالُ إِلى
نصف الليل دَرَكٌ (١) وما بعد ذلك تفريطٌ، وصلّ الصبحَ والنجومُ باديةٌ
مشتبكةٌ، وأطلِ القراءةَ ، واعلم أن جمعًا بين الصلانين من غير عذرٍ من
الكبائر. (عب ش: وهو صحيح).
٢١٧٢٥ - عن أبي مهاجر قال: كتبَ عمر بن الخطاب إلى أبي موسى
الأشعري أن صل الظهرَ حين تزولُ الشمس، والعصرَ والشمسُ حيَّةٌ
بيضاء نقيةٌ، وصلَّ المغربَ حين تغيب الشمسُ، وصل العشاءَ حين يغيبُ
الشفقُ إِلى نصف الليل الأول، فان ذلك سنةٌ، والفجر بسوادٍ أو بناسٍ
وأطل القراءة . ( الحارث) .
٢١٧٢٦ - عن عمر أنه كتب إلى أبي موسى الأشعري أن صل الظهر
إِذا زاغتِ الشمسُ ، والعصرَ والشمسُ بيضاءُ نقيةٌ قبلَ أن يدخلها صفرةٌ،
(١) درك: الادراك: اللحاق، يقال: مشى حتى أدركه. اهـ. المختار
[ ١٥٩ ] ب .
- ٣١ -

والمغربَ إِذا غربت الشمسُ، وأختِر العشاءَ ما لم ثمْ وصل الصبحَ والنجومُ
باديةٌ واقرأ فيها بسورتين طويلتين من المفصَّل. (مالك (١) عب).
٢١٧٢٧ - عن أنس قال: كانَ رسول الله عَّهِ يُصلى الفجر حتى
يتفشَّى النورُ في السماءِ، والظهرَ حين تزولُ الشمسُ، والعصر والشمس
بيضاء نقيةٌ، والمغرب حين يَارَ (٢) الصائمُ أفطرَ أم لم يفطر. (ص).
٢١٧٢٨ - عن جابر قال: صلى رسول الله عَُّّه الظهر حين كان
الظلُ مثلَ الشّراك، ثم صلى بنا العصر حين كان الظل مثله، ومثل الشراك
ثم صلى بنا المغرب حين غابت الشمسُ، ثم صلى بنا العشاء حين ذهب ثلث
الليل، ثم صلى بنا الفجر فأسفرَ . (ش).
٢١٧٢٩ - وعنه قال : الظهرُ كاسمها يقولُ بالظهيرة، والعصرُ
والشمسُ بيضاء حيةٌ، والمغربُ كاسمها، كنا نصلي مع رسول الله عَ الو
المغربَ، ثم نأتي منازلنا على قدر ميلٍ، فنرى مواقعَ نُبلنا وكان يُعجّلُ
بالعشاء ويؤخرُ، والفجرُ كاسمها وكان يُعدّسُ بها. (عب ، ش :
وهو صحيح ) .
(١) أخرجه مالك في الموطأ كتاب وقوت الصلاة باب وقوت الصلاة
رقم ( ٧ ) ص .
(٢) يتمار: المرية: الشك، والامتراء في الشيء: الشك فيه. اهـ المختار
[٤٩٣ ] ب.
- ٢٢ -
j

٢١٧٣٠ - وعنه أن رجلاً أتى النبي عَ ◌ّةِ، فسأله عن وقت الصلاة
فسكتَ عنه رسول الله عَِّ، فَأْذَّنَ بلالٌ بصلاة الظهر حين زالتِ
الشمسُ فَأمره رسول اللّه عَّةِ، فأقامَ الصلاة فصلى، ثم أذّن بلالٌ
بالعصر حين ظنَّنا أن ظلَّ الرجل قد كان أطولَ منه ، فأمرَه رسولُ الله
مَّةِ فأقام الصلاة، ثم أذَّن بلالٌ بالمغرب حين غابت الشمسُ وأفطرَ
الصائمُ، فأمره فأقامَ الصلاة، ثم أذنَ بلالٌ بالعشاء وهي العتمةُ حين
ذهب بياضُ النهار وهو الشفقُ فيما يرى، فأمرَه فأقام الصلاة فصلَّى،
ثم أذنَ بلالٌ بالفجر حين نبيَّنَ الفجرُ ، فأمره فأقام الصلاة فصلى ، ثم
أذنَ بلال الغد بصلاة الظهر حين دلكت الشمس ، فأخَّرِها رسولُ الله
صُّ، حتى ظنا أن ظلَّ الرجلِ قد صارَ مثله، فأمره فأقامَ الصلاة
فصلَّى، ثم أذن بالعصر فأخَّرِها رسول الله عَّجٍ، حتى ظننا أن ظلِّ
الرجل قد صار مثليه ، فأقام الصلاة فصلى، ثم أذَّن بالمغرب فأخَّرها
حتى كادَ يذهبُ بياض النهار وهو الشفقُ فيما يرى، فأمره فأقامَ الصلاة
ثم أذن بالعشاء وهي العتمةُ حين ذهبَ بياضُ النهار فنمنا ، ثم قمنا مراراً
ثم خرج إلينا رسول الله ميٍ فقال: إِن الناسَ قد صلوا ورقدوا ،
وإِنكم لن تزالوا في صلاةِ ما انتظرتم الصلاة، ولولا أن أشُقَّ على أمتي
الأخرتُ الصلاةَ إِلى هذا الحين ، ثم صلى قريباً من نصف الليل أو قبلَ
- ٣٣ -
کنز /ج٨
م/ ٣

أن ينتصف الليلُ، ثم أذنَ بلالٌ بالفجر فأخرها رسول الله عَنْ } حتى
أسفر الصبحُ، ورأى الرامي موقع نَبْلِه، ثم صلَّى ثم التفت إلى الناس
فقال: أين سائلي عن وقت الصلاة ؟ فقال: ها أنا ذا يا رسول الله ، قال
رسول الله عَ ليه : ما بين هذين الوقتين وقتُ الصلاة. (ص).
٢١٧٣١ - عن جابر قال: كان النبي عَّهِ يصلي الظهرَ حين تزولُ
الشمسُ. والعصرَ والشمسُ بيضاء نقيةٌ حيةٌ، والمغربَ حين تَجُبْ
الشمسُ، والعشاءَ ربما عَجَّل، وربما أخَّر إِذا اجتمعَ الناسُ عِجُل، وإِذا
تأخروا أخَّر والصبحَ كان يصليها بغاسٍ . (ض).
٢١٧٣٢ - عن ابن عباسٍ أتى جبريلُ رسول الله ع حین زاغت
الشمسُ فقال له: قم فصلّ ، فصلى الظهر ، ثم جاء حين كان ظل كل
شيءٍ مثله ، فقال له: قم فصل، فصلَّى العصر ، ثم جاء حين غابت الشمس
ودخل الليلُ فقال له : قم فصلِ ، فصلى المغرب، ثم جاء حين غاب الشفق
فقال له : قم فصل ، فصلى العشاء ، ثم جاء حين أضاء الفجرُ فقال له :
قم فصلٍ ، فصلى الفجر ، ثم جاءه الغد حين كان ظلُ كل شيءٍ مثله ،
فقال له: قم فصل فصلى الظهر ، ثم جاءه حين كان ظل كل شيءٍ مثليه
فقال له : قم فصل فصلى العصر ، ثم جاءه حين غابت الشمسُ ودخل الليل
فقال له: قم فصل ، فصلَّى المغربَ، ثم جاءه حين ذهبَ ثلثُ الليل،
- ٣٤ -

فقال له: قم فصلَ ، فصلَّى العشاء، ثم جاءه حين أسفرَ فقال له: قم فصل
فصلى الفجرَ ثم قال له : هذه صلاةُ النبيين قبلك فالزَمْ. (عب).
٢١٧٣٣ - عن ابن عباس قال: وقتُ الظهر إلى العصر، والعصر
إلى المغربِ، والمغربِ إِلى العشاء، والعشاء إلى الصبح. (عب).
٢١٧٣٤ - عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة أنه سألَ أبا هريرة عن
وقت الصلاة، فقال أبو هريرة : أنا أخبرُك؛ صلّ الظهر إذا كان ظلُك
مثلك، والعصر إِذا كان ظنُّك مثليك، والمغربَ إِذا غربتِ الشمسُ ،
والعشاءَ ما بينك وبين ثلث الليل ، فان نمت إلى نصف الليل فلا نامتْ
عيناك، وصل الصبحَ بغلسٍ . (عب).
٢١٧٣٥ - عن أبي موسى الأشعري أن سائلاً أتى النبي وح ◌ٍّ فسألهُ
عن مواقيت الصلاة فلم يردّ عليه شيئاً ، ثم أمر بلالاً فأقام حينَ انشقّ
الفجرُ فصلى ، ثم أمره فأقام الصلاة والقائل يقول: قد زالت الشمسُ أو
لم نزَلْ وهو كان أعلمَ منهم ، ثم أمره فأقام العصرَ والشمسُ مرتفعةٌ،
وأمرَه فأقامَ المغربَ حين وقعتِ الشمسُ وأمره فأقام العشاء عند سقوط
الشفق، ثم صلَّى الفجر من الغد ، والقائلُ يقولُ: قد طلعت الشمس أو لم
تطلُعْ وهو كان أعلم منهم ، وصلى الظهرَ قريباً من وقتِ العصر بالأمس،
وصلى العصر والقائلُ يقول: قد احمرت الشمسُ، وصلى المغرب قبل أن
- ٣٥ -

يغيبَ الشفقُ، وصلى العشاءَ ثلثَ الليل الأول ، قال: أين السائلُ عن
الوقت؟ ما بين هذين الوقتين وقت. ( ش).
﴿ ذبل الأوقاتمـ
٢١٧٣٦ - عن ابن عباس قال: لا تفوتُ الصلاةُ حتى يُنادَى
بالأخرى . (ص ) .
٢١٧٣٧ - عن ابن عباس قال: ما بين الظهر والعصر وقتٌ، وما
بين العصر والمغرب وقتٌ، وما بين المغرب والعشاء وقتٌ. (ص).
٢١٧٣٨ - عن ابن عباس قال: بين كل صلاتين وقت. (ش).
الأوقات مفصر. هـ
الظهر ﴾
٢١٧٣٩ - عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: قال عمر بن الخطاب :
أشبهُ صلاة النهار بصلاة الليل صلاةُ الهجير. ( عب ).
٢١٧٤٠ - عن أنس قال: كنا مع النبي ٣َّ في السفر قلنا: أزالت
الشمسُ أو لم تزل صلَّى الظهر، ثم ارتحلَ . (ص) .
٢١٧٤١ - عن عمر عن النبي ◌َّةٍ في قوله : لد لوك الشمس قال :
الزوال الشمس. ( ان مردويه ) .
- ٣٦ -

٢١٧٤٢ - عن أنس قال: صلوا صلاة الهجير فاناً كنا نسبحها (ش)
٢١٧٤٣ - عن آلس أن رسول اللّه عَ ◌ّهِ صلَّى الظهر حين زاغتِ
الشمسُ. (عب).
٢١٧٤٤ - وعنه كنا نُصلي الظهرَ في عهد رسولِ الله وَ له في
الشتاء فلا ندري ما مضى من النهار أكثرُ أم ما بقي. (عب).
٢١٧٤٥ - عن أبي بكر بن حزم أن عروة بن الزبير كان يحدثُ عمر
ابن عبد العزيز حدثني أبو مسعود الأنصاري أو بشير بن أبي مسعود كلاهما
قد صُحِبَ النِّ نَّهِ أن جبِيلَ جاء إلى النبيّ عَّهِ حينَ دلكتِ
الشمسُ، فقال: يا محمدُ صلّ الظهر، فقام فصلَّى. ( ابن منده وعلي بن
عبد العزيز في مسنده وأبو نعيم ).
٢١٧٤٦ - عن جابر قال: كنت أصلي مع الني مَِّ الظهرَ، فآخذ
قبضةً من الحصى فأجعلُها في كفي، ثم أحوِّلُها إلى الكف الأخرى حتى
تبرُدَ ثم أضْعُها لجبيني حتى أَسجِدَ من شدة الحرّ . (ش).
٢١٧٤٧ - عن مسروق قال : صلَّى بنا عبدُ الله يومًاً حين زالت
الشمسُ ثم قال: هذا والذي لا إله غيره وقت هذه الصلاة . (ض).
٢١٧٤٨ - عن ابن مسعود قال : إِن أولَ وقت الظهر ما بين ثلاثة
أقدامٍ من الظل إلى خمسة ، وإِن الوقت الآخر ما بين خمسةٍ إلى سبعة (ض)
- ٣٧ --

٢١٧٤٩ - عن ابن عمر كنا نصلي الظهرَ مع رسول الله عَ لّه حين
يميلُ الشمسُ عن ظل الرجل ذراعاً أو ذراعين. ( عب) .
٢١٧٥٠ - عن إبراهيم قال : كان يقالُ نصلي الظهرَ والفيء ثلاثة
أذرعٍ. ( ض ) .
٢١٧٥١ - عن أم سلمة قالت: كان رسول الله عَّ هِل أشدَّ تعجيلاً
للظهر منكم وأنتمُ أشدْ تأخيراً للعصر منه. (ش).
٢١٧٥٢ - عن عائشة قالت: ما رأيتُ أحداً كان أشدَّ نعجيلاً للظهر
من رسول الله صَله ولا أبو بكر ولا عمر. (ش عب).
سنة الظهر؟
٢١٧٥٣ - عن عبد الله بن عتبة قال: صليتُ مع عمر أربع ركعات
قبل الظهر في بيته .( ش).
٢١٧٥٤ - عن عبد الرحمن بن عبد الله أنه دخل على عمر بن الخطاب
وهو يُصلى قبلَ الظهرَ ، فقال: ما هذه الصلاةُ؟ قال: إِنها تُعدُّ من
صلاة الليل . ( ابن جرير) .
٢١٧٥٥ - عن حذيفة بن أسيد قال: رأيت علي بن أبي طالب إِذا زالت
الشمس صلى أربعاً طوالاً، فسألته فقال: رأيتُ رسول الله صَّ اليه يصليها
فسألتُه ، فقال: إِن أبوابَ السماء تفتحُ إِذا زالت الشمسُ فلا تَرْتِجُ
حتى يُصلى الظهرُ فأحبٌ أن يُرفعَ لي إلى الله عملٌ. (ش).
- ٣٨ -

٢١٧٥٦ - عن البراء أنه كان يصلى قبل الظهر أربعاً. ( ابن جرير).
٢١٧٥٧ - عن البراء قال: سافرتُ مع رسول اللَّه عَ ل ثمانية عشر
سفراً، فلم أرَ رسولَ الله عَ لَّهِ تَرك ركعتين حين تزيغُ قبلَ الشمس الظهر.
( ابن جرير) .
٢١٧٥٨ - عن عبد الله بن السائب قال: كان رسولُ الله عَلَّه
يصلي إِذا زالتِ الشمسُ أربع ركعات قبلَ الظهر ليس بينهنَّ فصلُ
تسليمٍ ، فسئل عن ذلك فقال: إنها ساعةٌ تفتحُ فيها أبوابُ السماءِ فأحبْ
أن يصعدَ لي فيها عملٌ صالحٌ . (ابن زنجويه وابن جرير والديلمي) .
٢١٧٥٩ - عن ابن مسعودٍ قال : ليس شيءٍ من تطوعِ النهار يعدِلُ
صلاة الليل إِلا هؤلاء الأربعَ قبلَ الظهر ، فانهن تجزين من مثلهن من صلاة
اللیل. ( ابن جرير ).
٢١٧٦٠ - عن ابن مسعود قال : ما كانوا يعدلون شيئاً من صلاة
النهار بصلاة الليل إِلا أربعاً قبل الظهر، فانهم كانوا يرون أنهن بمنزلتهن
من الليل . ( ابن جرير ) .
٢١٧٦١ - عن سالم عن ابن عمر أنه كان يُصلي قبلَ الظهر أربعاً .
( ابن جرير ) .
٢١٧٦٢ - عن نافع أن ابن عمر كان يصلي قبل الظهر ثمان ركعاتٍ
- ٣٩ -

ويصلي بعدها أربعاً . ( ابن جرير) .
٢١٧٦٣ - عن ابن عمر أنه كان إذا زالتِ الشمس يأتي المسجد فيصلي
ثنتي عشرة ركعةً قبل الظهر ثم يقعد . ( ابن جرير) .
٢١٧٦٤ - عن عمرو بن الحارث أخى جويرية بنت الحارث قال : ما
صلاةُ بعدَ المكتوبة أفضلَ من أربع ركعاتٍ قبل الظهر. (ابن زنجويه) .
٢١٧٦٥ - عن أبي أيوب أَن النبي ◌ٍَّ كان يدْمِنُ أَربعاً عندَ
زوال الشمس فقال: إِن أبواب السماء تفتحُ عندَ زوال الشمس فلا تُرْتِجُ
حتى يُصلى الظهرُ، فأحبٌ أَن يصعدَ لي في تلك الساعة خيرٌ ، قلتُ أَفي
كلهن قراءةٌ ؟ قال: نعم قلتُ: أَفيهن تسليمٌ فاصلٌ؟ قال: لا. (ابن جرير).
٣١٧٦٦ - عن أبي أيوب أنه كان يصلي أربع ركعاتٍ قبلَ الظهر ،
ويقول: رأيتُ رسول الله عَِّ يصليهنَّ حين تزولُ الشمسُ، فقلتُ:
يا نبي الله أَراك تُديمُ هذه الصلاة ؟ فقال: إِنها ساعةٌ تفتح فيها أبوابُ
السماء ، فأحبُّ أَن يرفع لي فيها عملٌ صالحٌ . (ابن جرير).
٢١٧٦٧ - عن أبي أيوب لما نزلَ رسولُ الله ◌ٍِّ عليَّ رأيتُه
يُديمُ أَربعاً قبل الظهر وقال: إِنه إِذا زالتِ الشمسُ فتحت أبوابُ السماء
فلا يُغْلقُ منها بابٌ حتى يُصلى الظهر، فأنا أَحبُّ أن يرفعَ لي في تلك
الساعة خير . ( طب) .
- ٤٠ -