النص المفهرس
صفحات 1-20
كين مال فِى ◌ُِّ الأَقْوَالِوَلاَفْعَالْ للعلّ علاءالدين على الشقي بن حسام الدين الهندي البرهان فوري المتوفى/ ٩٧٥. الجزء الثامن مححه ووضع فهارسه ومفتاحه ضبطه وفسر غريبه الشيخ سفو السقا الشيخ بكري ◌ّاني : مؤسسة الرسالة رموز التعليق ١ - إذا وجدت أيها القارىء في نهاية التعليق رمز (ب ) فالمراد به عمل : الشيخ بكري الحياني . ٢ - وإذا رأيت رمز (ص ) فالمراد به تحضير : الشيخ صفوة السقا. ٣ - وإذا لم تجد رمزاً فدليل على أنه من أصل الكتاب . مصحح الكتاب حقوق الطَّبع محفوظَة الطبعة الخامسة ١٤٠٥هـ - ١٩٨٥ م بيروت - شارع سوريا - بناية صمدي وصالحة مؤسسة الرسالة هاتف: ٣١٩٠٣٩ - ٢٤١٦٩٢ ص.ب: ٧٤٦٠ برقياً: بيوشران مؤسسة الرسالة على كافةٍ - والنشر والتوزيع بِشِالهِالزَّ لَمُهِ صرف الصاد كتاب الصلاة من قسم الأفعال الباب الاول ﴿ في فضلها ووجوبها يحمـ ٢١٦١٥ - عن تميم الداري (١) قال: أولُ ما يحاسبُ به العبدُ يومَ القيامة الصلاةُ المكتوبة ؛ فان أتمها وإلا قيلَ : انظروا هل له من تطوعٍ ؟ فأكلتِ الفريضةُ من تطوعه فان لم تكملِ الفريضةُ، ولم يكن له تطوعٌ أخذ بطرفيه فيقذف به في النار . ( ش) . (١) تميم الداري : أبو رقية الداري مشهور في الصحابة كان نصرانياً وراهب أهل عصره وعابد أهل فلسطين وقدم المدينة فأسلم ، وتوفي في فلسطين ، بيت جبرين. الاصابة لابن حجر (٣٠٥/١) ومر الحديث مرفوعاً برقم ( ١٨٨٨٥ ) ص . ٣ - ٢١٦١٦ - عن أبي بكر قال: نهى رسول الله صَل عن ضرب المصلين. ( ش والزار، ع وفيه: موسى بن عبيدة ضعيف). ٢١٦١٧ - عن أبي بكر قال: الصلاةُ أمانُ الله في الأرض (الحكيم) ٢١٦١٨ - عن عمر قال: جاء رجلٌ فقال: يا رسول الله أي شيء عند الله في الإِسلام؟ قال: الصلاةُ لوقتها، ومن تركَ الصلاة فلا دينَ له ، الصلاةُ عمادُ الدين . (هب) . ٢١٦١٩ - عن نافع أن عمر بن الخطاب كتب إلى عماله : إِن أم أمرٍكم عندي الصلاةُ فمن حفظها أو حافظ عليها حفظَ دينَه، ومن ضيَّعها فهو لما سواها أضيعُ، ثم كتبَ: إِن صلاة الظهرِ إِذا كان الفيء ذراعاً إِلى أن يكون ظلُ أحدكم مثله، والمصرَ والشمسُ بيضاء نقيةٌ قدرَ ما يسيرُ الراكبُ فرسخين أو ثلاثةَ ، والمغربَ إِذا غربت الشمسُ، والعشاءَ إِذا غاب الشفقُ إِلى ثلثِ الليل، فمن نامَ فلا نامتْ عينُه، فمن نامَ فَلا نامت عينُهُ، فمن نام فلا نامت عينه، والصبحَ ، والنجومُ باديةٌ مشتبكةٌ، فمن نام فلا نامت عينُه. ( مالك ، عب، هق)(١) . ٢١٦٢٠ - عن أبي المليح قال: سمعتُ عمر بن الخطاب يقولُ على المنبر: لا إِسلام لمن لم يُصلّ (ابن سعد). (١) أخرجه مالك في الموطأ كتاب وقوت الصلاة باب وقوت الصلاة رقم (٦) ص. - - ٤ س ٢١٦٢١ - عن عمر قال: إِن المصلي لَيَقرَعُ باب الملك، وانه من يُدِمْ قرعَ البابِ يوشكُ أن يُفتحَ له. (الديلمي في مسند الفردوس) . ٢١٦٢٢ - عن الحارث مولى عثمان قال: جلس عثمانُ يومًاً وجلسنا معه فجاء المؤذنُ فدعا بماءٍ في إِناءِ أنهُ سيكونُ فيه مُدٌّ ، فتوضأ ثم قال : رأيتُ رسول الله عَّو توضأ وضوئي هذا، ثم قال: مَن توضأ وضوئي هذا، ثم قام فصلى صلاة الظهر غفر الله له ما كان بينها وبين الصبح ، ثم صلى العصر غفرَ اللهُ له ما كان بينها وبين صلاة الظهر ، ثم صلى المغرب غفر الله له ما كان بينها وبين صلاة العصر، ثم صلى العشاء غفر الله له ما بينها وبين صلاة المغرب، ثم لعله أن بيتَ فيتعرَغ ليلتَه، ثم إن قام فتوضأ وصلى الصبحَ غفر الله له ما بينها وبين صلاة العشاء، وهنّ الحسناتُ يذهبن السيئات، قيل : فالباقياتُ الصالحاتُ يا عثمانُ؟ قال: هنَّ لا إله إلا اللهُ وسبحان الله والحمدُ لله والله أكبر ولا حولَ ولا قوةَ إلا بالله. ( حم والعدني والبزار ، ع وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه هب ، ص ) . ٢١٦٢٣ - عن حمران قال: كنتُ أَضْعُ لعثمان طهورَه ، فما أنى عليه يومٌ إِلا وهو يُفيضُ عليه نُطْفَةً، فقال عثمانُ: حدثنا رسولُ الله عَّ عندَ انصرافنا من صلاتنا هذه - قال مَسْعَرٌ أراها العصر - فقال: ما أدري أُحدِّتكم بشيء أو أسكتُ ؟ فقلنا: يارسول الله إن كان خيراً تحدثنا وإِن كان غيرَ ذلك فالله ورسوله أعلمُ، فقال: ما من مسلمٍ يتطهرُ فَيُتِمْ الطَّهور الذي كتبَ الله عليه فيصلي هذه الصلواتِ الخمسَ إِلا كانت كفاراتٍ لما بينهن. (م(١) ن هـ حب). ٢١٦٢٤ - عن عثمان قال: سمعتُ رسول الله عَّه يقول: أرأيتم لو أن بفناء أحدكم نهراً يجري يغتسلُ فيه كلَّ يوم خمسَ مراتٍ ما كان يبقى من در نه؟ قالوا: لا شيءَ، قال : فان الصلاة تذهبُ الذنوبَ كما يُذهبُ هذا الماء الدَّرنَ. (حم (٢) هوالشاشيع هب ص) . ٢١٦٢٥ - عن علي قال: كان آخر كلام النبي صَّةٍ: الصلاةَ الصلاة واتقوا الله فيما ملكت أيمانكم. (حم خ في الأدب، د(٣) هـ وابن جرير وصححه ع ق ص) . ٢١٦٢٦ - عن علي قال: كنا مع رسول الله عَّ في المسجد تنتظِرُ الصلاةَ ، فقامَ رجلٌ فقال: إني أصبتُ ذنباً ، فأعرض عنه، فلما قضى الني مِنَّ الصلاةَ قام الرجلُ وأعاد القول، فقال النبي وَان: أليس (١) أخرجه مسلم كتاب الطهارة باب فضل الوضوء والصلاة عقبه رقم (٢٣١) ص (٢) أخرجه ابن ماجه كتاب اقامة الصلاة باب ما جاء في أن الصلاة كفارة رقم ( ١٣٩٧ ) ص . (٣) أخرجه أبو داود كتاب الأدب باب في حق المملوك رقم (٥١٣٤ ) ص - ٦ - قد صليتَ معنا هذه الصلاةَ، وأحسنتَ لها الطهورَ ؟ قال : بلى، قال : فانها كفارةُ ذنبك (طس). ٢١٦٢٧ - عن طلحة بن نافع قال : حدثني أنس بن مالك وجابر ابن عبد الله قالا: خرجنا مع النبي ◌ٍَّ وبيده قضيبَ ، فضرب به، نجعلَ ورقُه يتناثرُ فقال : هل تدرون ما مثلُ هذا؟ قالوا : الله ورسوله أعلمُ قال : إِن مثلَ هذا مثلُ أحدكم إذا قامَ إِلى صلانه جُعات خطاياه فوق رأسه ، فاذا خرَّ ساجداً تناثرتْ عنه كما يتناثرُ ورقُ هذا العَذْق (ابن زنجويه ) . ٢١٦٢٨ - عن جابر بن سمرة قال: كان شاب يخدم الني ◌َّ، صَرالله ويخفُ في حوائجه، فقال: تسألني حاجةً؟ قال: ادعُ الله لي بالجنة، فرفعَ رأسه وتنفسَ وقال: نعم ولكن بكثرة السجود . (م(١) طب). ٢١٦٢٩ - عن زيد بن ثابت قال: أقيمت الصلاةُ خرج رسول الله ◌َّ وأنا معه فقاربَ، بين الْخُطا وقال: إِنما جعلتُ هذا ليكثُرَ عددُ خُطاعيَ في طلب الصلاة. (م طب ) . ٢١٦٣٠ - عن السائب بن خباب عن زيد بن ثابت قال: صلاة الرجل (١) أخرجه مسلم بمعناه وقريباً من لفظه كتاب الصلاة باب فضل السجود والحث عليه رقم (٤٨٩) ص. - ٧ - في بيته نورٌ وإِذا قام الرجلُ إلى الصلاة عُذْقت خطاياه فوقه فلا يسجد سِجِدةٌ إِلا كفَّرَ اللّه عنه بها خطيئته. (عب). ٢١٦٣١ - عن زيد بن ثابت قال: كنت أمشي مع رسول الله ع ◌َ ل﴾ ونحن نريد الصلاة، فكان يقاربُ الحُطا، فقال: أتدرون لم أقاربُ الخطا؟ قلتُ: الله ورسوله أعلم، فقال : لا يزالُ العبدُ في صلاةِ ما دام في طلبٍ الصلاة . ( طب) . ٢١٦٣٢ - عن حذيفة قال: إِن العبدَ إِذا توضأ فأحسن وضوءه ، ثم قام إلى الصلاة استقبله اللّهُ بوجهه يناجيه، فلم يصرفه عنه حتى يكون هو الذي ينصرفُ أو يلتفتُ يميناً أو شمالاً. (عب). ٢١٦٣٣ - عن جابر قال: قال رسولُ الله ◌َاللهِ: إِن الله عز وجل يقولُ: قَسمْتُ الصلاة بيني وبين عبدي ، فإذا قال: ﴿ مالك يوم الدين﴾ قال: مُجَّدني عبدي ، فهذا لي وله ما بقي. (ق في كتاب القراءة في الصلاة) ٢١٦٣٤ - عن سعيد بن جبير قال : قال سلمانُ الفارسي : إِن العبدَ إِذا قام إلى الصلاة وُضْعِتْ خطاياه على رأسه، فلا يفرُعُ من صلانه حتى تتفرَّقَ عنه كما تتفرَّقُ عذوقُ النخلة تساقط يميناً وشمالاً. (عب). ٢١٦٣٥ - عن أبي وائل قال: قال سلمانُ: إِذا صلى العبدُ اجتمعتْ خطاياهُ فوقَ رأسه، فإذا سجدَ تحائَّت كما يتحاتْ ورقُ الشجر (ابن زنجويه). -٨ - ٢١٦٣٦ - عن طارق بن شهاب أنه باتَ عند سلمان ينظرُ اجتهادَه فقامَ يُصلي من آخر الليل ، فكأنه لم يرَ الذي كان يظُنْ فذكر له ذلك ، فقال سلمان: حافظوا على الصلوات الخمس ، فانهن كفاراتٌ لهذه الجراحات مالم يُصب المقتلةَ فإذا أمسى الناسُ كانوا على ثلاث منازل: فمنهم من له ولا عليه، ومنهم من عليه ولاله. ومنهم من لا له ولا عليه ، فرجل اغتم ظلمة الليلة وغفلة الناس فقامَ يُصلي حتى أصبحَ فذلك له ولا عليه، ورجلٌ اغتْمَ غفلةً الناس وظلمة الليل فركبَ رأسَه في المعاصي ، فذلك عليه ولا له ، ورجلٌ صلى العشاءَ ونامَ فذلك لا له ولا عليه، فاياك والحَقْحَقَةَ وعليكَ بالقصد وداوِمٍ . ( عب ). ٢١٦٣٧ - عن ابن عمر قال: الصلاة حسنة لا أبالي من شاركني فيها. (عب ). ٢١٦٣٨ - عن ابن عمرو قال: ما من مُسلم يأتي زيارةً من الأرض أو مسجداً بُنيَ بأحجاره فصلى فيه إلا قالتِ الأرضُ: صلى الله في أرضه وأشهدُ لك يومَ تلقاهُ. (كر) . ٢١٦٣٩ - عن ابن مسعود قال: الصلواتُ كفاراتٌ لما بعدَهن، إن آدم خرجتْ به شأفةٌ في إبهام رجله، ثم ارتفعت إلى أصل قدميه ، ثم ارتفعت إلى ركبتيه، ثم ارتفعت إلى أصل حقويه، ثم ارتفعت إلى أصل -١ عنقه، فقام فصلى فنزلت عن منكبيه ، ثم صلى فنزلت إلى حقويه ، ثم صلى فنزلت إلى ركبتيه، ثم صلى فنزلت إلى قدميه، ثم صلى فذهبت (كر) ٢١٦٤٠ - عن أبي كثير الزبيدي عن عبد الله بن عمرو قال: خرجت في عنق آدم شأفةٌ يني بَثْرةً ، فصلى صلاةٌ فانحدرتْ إِلى صدره، ثم صلى صلاةَ فانحدرت إِلى الحقْو، ثم صلى صلاةً فاتحدرت إِلى الكعبِ ، ثم صلى صلاةً فانحدرت إلى الإبهام، ثم صلى صلاةً فذهبت. (عب). ٢١٦٤١ - عن عبد الرحمن بن يزيد ان عبد الله بن مسعود كان يقل* الصومَ ، فقيل له فقال : إِني إِذا صمتُ ضعفتُ عن الصلاة، والصلاةُ أحب إليَّ من الصوم. ( ابن جرير) . ٢١٦٤٢ - عن أبي وائل قال: كان عبد الله يُقِلُ الصومَ فقيل له فقال: إِني إِذا صمتُ ضعفت عن قراءة القرآن، وقراءةُ القرآن أحبْ إِليَّ من الصوم . ( ابن جرير ) . ٢١٦٤٣ - عن ابن مسعود قال: احملوا حوائجكم على المكتوبة (عب) ٢١٦٤٤ - عن أبي وائل قال: قال عبدُ الله بن مسعود : الصلواتُ كفاراتٌ لما بينهن ما اجتنبتِ الكبائرُ. (عب). ٢١٦٤٥ - عن ابن مسعود قال: من سرَّه أن يلقى الله غدً مسلماً فليحافظْ على هؤلاء الصلوات المكتوبات حيثُ ينادى بهن ، فانهن من - ١٠ - سنن الهدى، وإن الله قد شرعَ لنبيكم وُّه سنن الهدى، ولعمري ما أخال أحدكم إلا وقد اتخذ مسجداً في بيته، ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلفُ في بيته لتركم سنةَ بِيكَم ◌ٍَّ، ولو تركتم سنة نبيكم لضللم لقد رأيتنا وما يتخلفُ عنها إلا منافقٌ معلومٌ نفاقُه، ولقد رأيت الرجل ◌ُهادَى بين الرجلين حتى يقام في الصف ، فما من رجلٍ يتطهرُ فيحسنُ الطهور فيخطو خطوةً يعمدُ إِلى مسجدٍ من مساجد الله إِلا كتبَ الله له بها حسنةً ورفعه بها درجةَ وحطَّ عنه بها خطيئةً حتى إِن كنا لتقاربُ في الْحُطا. (عب ض). ٢١٦٤٦ - ﴿مسند أم فروة﴾ قالت: سُئِلَ رسول الله صَّوْ أيّ الأعمال أفضلُ ؟ قال: الصلاةُ في أول وقتها. (عب ). ٢١٦٤٧ - عن أبي الدرداء قال: لا إِيمان لمن لا صلاةَ له، ولا صلاة لمن لا وضوءَ له. ( ابن جرير) . ٢١٦٤٨ - عن أبي أمامة قال: أنشأ رسولُ اللهِ مٍَّ غزواً فأبيتُه فقلتُ : يا رسولَ الله ادعُ الله لي بالشهادة ، فقال: اللهم سلّمِهم - وفي لفظ: بتهم وغنّمهم - فغزونا وسلمنا وغنِمِنا، ثم أنشأ رسول الله عَ ليه غزواً فَأْبَيْتُه فقلتُ: ادعُ الله لي بالشهادةِ ، قال : اللهم سلِّمِهم - وفي لفظ : بتهم وغَنِّمِهم - فغزونا فسلمنا وغنمنا، ثم أنشأ رسول الله عَّ يه غزواً - ١١ - ثالثاً فأنيتُه فقلت: يا رسول الله إني قد أبيتُك مرتين أسألك أن تدعو الله لي بالشهادةِ فقلتَ : اللهم سلِّمِهم وغنّمِهم، يا رسول الله فادعُ الله لي بالشهادة فقال: اللهم سلمهم وغنمهم، فغزونا فسلمنا وغنمنا، ثم أتيته بعد ذلك فقلتُ: يا رسول الله مربي بعمل آخذه عنك فينفعني الله به فقال : عليك بالصوم فإنه لا مثل له ، ثم أَيْتُه بعد ذلك فقلتُ : يا رسول الله إنك أمرتني بأمرٍ أرجو أن يكون الله قد نفسي به ، فمرئي بأمرٍ آخرَ فعسى اللهُ أن ينفعني به ، قال: اعلم أنكَ لا تسجد لله سجدةٌ إِلا رفع اللهُ لك بها درجةً أو حط - وفي لفظ: وحطً عنك بها خطيئة. (ع ك) . ٢١٦٤٩ - عن الشعي قال: أول ما فُرضت الصلاةُ فرضت ركعتين ركعتين، فلما أتى النبيُ عَّه المدينةَ زادَ مع كل ركعتين ركعتين إلا المغربَ. ( ش ) . ٢١٦٥٠ - عن أم سلمة قالت: كانت عامة وصية رسول الله صَ الم الصلاةَ الصلاةَ وما ملكت أيمانكم، حتى جعل يُلَجلجُها في صدره وما يُفيضُ بها لسانُه. (ابن جرير) . ٢١٦٥١ - عن الزهري عن أبي موسى الأشعري قال : نحرِقُ على أنفسنا، فإذا صلينا المكتوبة كفَّرت الصلاةُ ما قبلَها، ثم نحرقُ على أنفسنا فإذا صلينا كفَّرت الصلاةُ ما قبلَها. ( عب). - ١٢ - ٢١٦٥٢ - عن الحسن قال: ألا إن الصلاة خير موضوع فمن شاء استقل ومن شاء استكثر، ألا إن الصلاة ثلاثة أثلاث : تلث وضؤوه ، ونلث ر کوعه، و ثلث سجوده.( ص). ٢١٦٥٣ - ﴿مسندربيعة بن كعب الأسلمي﴾ كنت أبيتُ معَ رسول الله عَّ فَأيْتُهُ بوضوئه وبحاجته، فكان يقومُ من الليل فيقولُ : سبحان ربي وبحمده سبحانَ ربي وبحمده ، سبحانَ ربي وبحمده الهوى ، سبحانَ رب العالمين، سبحان رب العالمين الهوى، فقال رسول الله عزّ ال﴾ هل لك من حاجة؟ فقلتُ يا رسول الله مرافقتك في الجنة، قال: أو غير ذلك ؟ قلتُ: يا رسول الله هي حاجتي، قال: فأعني على نفسك بكثرة السجود . ( ابن زنجويه) (١) . (الترهيب عن زكها﴾ ٢١٦٥٤ - عن على أنه قيل له : يا أمير المؤمنين ما ترى في امرىء لا يصلي؟ قال: من لم يصلّ فهو كافرٌ. (عب كر في تاريخه هب). (١) أخرجه مسلم بلفظه وسنده كتاب الصلاة باب فضل السجود والحث عليه رقم (٤٨٩) ومر برقم (٢١٦٢٨) بمعناه. - ١٣ - الباب الثاني في أحكامها وأركانها ومفسداتها ومكملاتها فصل في الشروط جامع الشروط القبلة وغيرها ﴾ ٢١٦٥٥ - ﴿ مسند عمارة بن أوس ﴾ كنا نصلي إلى بيت المقدس إِذ أتانا آت وإِمامنا راكعٌ ، ونحن ركوعٌ فقال : إِن رسول الله صَلى اللهـ قد أُنزلَ عليه قرآنٌ ، وقد أمر أن يستقبلَ الكعبةَ ألا فاستقبلوها فانحرف إِمامُنا وهوَ راكعٌ وانحرفَ القومُ حتى استقبلوا الكعبةَ ، فصلَّينا بعضَ تلك الصلاة إلى بيت المقدس وبعضها إلى الكعبة. ( ش). ٢١٦٥٦ - ﴿ مسند رفاعة بن رافع الزرقي﴾ كنا جلوساً مع النبي مَّهُ إِذا دخل رجلٌ فصلى صلاةً خفيفةً لا يتمْ ركوعها ولا سجودَها ورسول الله تعهَّةٍ يرمُقه ولا يشعرُ فصلى، ثم جاء فسلَّم على النبي ◌ُّ صَلى الله فردَّ عليه السلام فقال: أعد فانك لم تُصل ، فقال: أيْ رسولَ الله بأبي أنت وأمي والذي أنزلَ عليك الكتابَ لقد اجتهدتُ وحرَ صتُ فأرني وعلمني قال: إِذا أردتَ أن تصليَ فأحسن وضوءَك، ثم استقبل القبلة فكبر ، ثم اقرأ ثم اركع حتى تطمئن راكماً ، ثم ارفع حتى تعتدل قائماً ثم اسجد حتى تطمئن - ١٤ - ساجداً، ثم ارفع حتى تطمئنَّ جالساً ، ثم اسجد حتى تطمئنَّ ساجداً، ثم ارفع فإذا أتممتَ على هذا صلانَك فقد امتَ ، وما نقصتَ من هذا فانما تنقصه من نفسِك. (عب ش). ٢١٦٥٧ - ﴿ أيضاً﴾ إذا استقبلتَ القبلةَ فكبر، ثم اقرأ بأم القرآن ثم اقرأ بما شئتَ فإذا ركعتَ فاجعل راحتيك على ركبتيكَ، وامدُدْ ظهرك، ومكن لركوعك، فاذا رفعتَ رأسك، فأقم صُلبَك حتى ترجع العظامُ إِلى مفاصلها، فإذا سجدتَ فمكِنِ سجودَك ، فإذا جلستَ فاجاس على فذك اليُسرى ، ثم اصنع كذلك في كل ركعة وسجدة . ( ش حم حب ) . ٢١٦٥٨ - ﴿ مسند علي﴾ عن معبد بن صخر القرشي قال : صليت خلفَ عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالبٍ إِلى جني فانصرفَ وهو يقول : صليتُ بغير وضوءٍ ولم يُصرُّوا على ما فعلوا وهم يعلمون، فأتى المطهرةَ فتوضأ ثم صلى ( الترقمي (١) في جزئه). 880 ستر العورة جم ٢١٦٥٩ - ﴿ مسند الصديق﴾ عن أسماء بنت أبي بكر قالت: رأيتُ أبي يُصلي في ثوبٍ فقلت: يا أبتِ أتصلي في ثوبٍ واحدٍ وثيابُك (١) الترقفي: عباس بن عبد الله الترقفي ثقة حافظ توفي سنة (٢٦٧) ص . - ١٥ - موضوعةُ؟ فقال: يا بنيَّة إِن آخرَ صلاة صلاها رسولُ الله ع٣َُّ﴾ خافى في ثوبٍ واحدٍ . ( شع وفيه الواقدي). ٢١٦٦٠ - ﴿ مسند عمر﴾ عن عمر قال: فَخِذُ الرجلِ منَ العورة . ( ش ) . ٢١٦٦١ - عن أبي هريرة قال : قام رجلٌ إلى عمرَ فسأله عن الصلاة في الثوبِ الواحد، فقال: إِذا وسَّعَ الله عليكم فأوسعوا على أنفسكم، جمعَ رجلٌ عليه ثيابه، صلى رجلٌ في إِزار ورداء، في ازارٍ وقميصٍ ، في إِزادٍ وقباء، في سراويلَ ورداءٍ ، في سراويلَ وقباء، في سراويل وقميص، في مبانٍ ورداء ، في ثُبانٍ وقميصٍ ، في تبانٍ وقباء. ( مالك (١) عب وابن عيينة في جامعه خ هق) . ٢١٦٦٢ - عن عمر قال: لا يرى الرجلُ عورةَ الرجل. (ش). ٢١٦٦٣ - عن أبي سعيد قال: اختلف أبي بن كعب وابن مسعود في الصلاة في ثوبٍ واحدٍ فقال أبيٌّ: توبٌ واحد ، وقال ابن مسعود : (١) أخرجه مالك في الموطأ كتاب اللباس باب ما جاء في لبس الثياب للجمال بها رقم (٣). والبخاري كتاب الصلاة باب الصلاة في القميص (١٠٢/١). والتبان : سراويل صغيرٌ يستر العورة المغلظة فقط ويكثر لبه الملاحون وأراد به هاهنا السراويل الصغير. النهاية (١٨١/١) ص. - ١٦ - ثوبين، جاز عليهم عمرُ بن الخطاب فلامهما وقال: إِنه ليسوهني أن يختلف اثنان من أصحاب محمدٍ في شيءٍ واحدٍ فعن أي فُتيا كما يُصدرُ الناسُ ؟ أما ابن مسعود فلم يألُ ، والقولُ ما قال أبي. (ق). ٢١٦٦٤ - عن جابر بن عبد الله مثله . ( ان منيع ). ٢١٦٦٥ - عن مسعود بن خراش أن عمر بن الخطاب أمَّهم في توب. واحد متوشحاً به.(عب). ٢١٦٦٦ - عن الزهري أن عمر بن الخطاب رأى رجلاً يصلي في ثوب واحدٍ مُكتحفاً به، فقال : لا تشبهوا باليهود، وإِذا لم يجد أحدكم إلا ثوبًا واحداً فلينزره . (عب) . ٢١٦٦٧ - عن الحسن قال: اختلف أبي بن كعب وابن مسعود في الرجل يُصلي في الثوبِ الواحدِ ، فقال أبي: يصلى في ثوب واحد، وقال ابن مسعود: في ثوبين فبلغ ذلك عمر فأرسل إليها فقال: اختلفتما في أمرٍ ثم تفرقتما فلم يَدْرِ الناسُ بأي ذلك يأخذون، لو أنيماني لوجوتما عندي علماً القولُ ما قال أبيٌ ، ولم يألُ ابن مسعودٍ . (عب). ٢١٦٦٨ - عن عمر قال : الفخذُ من العورة. ( ابن جرير). ٢١٦٦٩ - عن أبي العلاء مولى الأسلامية قال : رأيتُ علياً يتزرُ فوقَ السُّرةِ . ( ابن سعد، ق) . کنز ج/٨ - ١٧ - ٢١٦٧٠ - عن محمد بن الحنفية أن علياً كان لا يرى بأساً أن يُصلي الرجلُ في الثوبِ الواحد، وكان يُصلي في الثوب الواحد وقد خالف بين طرفيه . ( مسدد) . ٢١٦٧١ - عن على أنه كره الصلاة في جلود الثعالب . ( ش). ٢١٦٧٢ - عن علي قال: دخلَ عليَّ النبي ◌َّهُ وأنا كاشفٌ عن تحذي ، فقال: يا علىُ غطَ حذَك فانها من العورة. (الشاشي وإسماعيل الصفار في حديثه)(١). ٢١٦٧٣ - عن على أنه كان يدخلُ على الني مَُّّ فدخل عليه يوماً وقد كشفَ عن خذيه فقال : يا ابنَ أبي طالبٍ لا تَكْشِفْ عن هذِك فانها عورةٌ ، ولا تنظرْ إلى نخذ حي ولا ميت فانك تغسلُ الموتى. (ابن راهويه وابن جرير : وصححه ) . ٢١٦٧٤ - عن علي قال: قال لي النبي ◌ُّ: لا تُبرز حذَك، ولا تنظرْ إِلى نفذٍ حيٍ ولا ميتٍ. (ق). ٢١٦٧٥ - عن أبي كنا نصلي في عهد رسول الله مح﴾ في الثوبِ الواحد ولنا ثوبان . ( ابن خزيمة ). (١) أخرجه الترمذي بلفظه كتاب الأدب باب ما جاء أن الفخذ عورة رقم (٢٧٩٨) ص . - ١٨ - ٢١٦٧٦ - عن أبي قال: الصلاةُ في الثوب الواحد سنةٌ كنا نفعلُه مع رسول اللّه عَتٍُّ ولا يعابُ علينا، فقال ابن مسعود: إِنما كان ذلك وفي الثيابِ قلّةٌ ، فأما إذا وسَّعَ الله فالصلاةُ في الثوبين أزكى . (عم). ٢١٦١٧ - عن الحسن أن أُبيَّ بن كعبٍ وعبد الله بن مسعودٍ اختلفا في الصلاة في الثوب الواحد، فقال أبيّ: لا بأس به قد صلى النبي م ٣ُ في ثوبٍ واحدٍ فالصلاةُ فيه جائزةٌ ، وقال ابن مسعود: إِنما كان ذلك إِذا كان الناسُ لا يجدون الثيابَ، وأما إِذا وجدوها فالصلاةُ في ثوبين فقام عمرُ على المنبر فقال: القولُ ما قال أُبيُّ ولم يألُ ابن مسعودٍ. (عب). ٢١٦٧٨ - عن أنس صلَّى رسول الله وس٣ في ثوبٍ واحدٍ خالف بين طرفيه. ( ش ) . ٢١٦٧٩ - عن أنس آخرُ صلاةٍ صلاها رسول الله ع٣َُّ في ثوبٍ واحدٍ مخالفاً بين طرفيه خلف أبي بكر. (عب) . ٢١٦٨٠ - عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي عن عبد الله صَلى الله مدوي ابن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت عن أبيه عن جده أن رسول الله وسام قام يُصلي في بني عبد الأشهل وعليه كساء ملتفٌّ به يضعُ يده عليه يقيه بردَ الحصا. ( ابن خزيمة وأبو نعيم). أصلي في الثوب صَلى الله ٢١٦٨١ - عن جابر بن سمرة أنه سأل النبي - ١٩ ٠ الذي آتي فيه أهلي؟ قال: نعم إلا أن ترى فيه شيئاً فتغسله (ابن النجار). ٢١٦٨٢ - عن جابر بن عبد الله رأيت رسول الله عليه يصلي في ثوبٍ واحدٍ متوشحاً به. (عب) زاد (كر) : خلف أبي بكر. ٢١٦٨٣ - وعنه رأيت رسولَ الله ◌َ يُصلِّي في قيصٍ . ( عب ، ش ) . ٢١٦٨٤ - عن جبار بن صخر البدري قال: سمعت رسول الله صَّ الله يقولُ إِنا نهينا أن ترى عوراتنا (أبو نعيم) . ٢١٦٨٥ - عن جابر أن النبي عَّهِ صلى خلفَ أبي بكر في ثوبٍ واحدٍ . ( ن ) . ٢١٦٨٦ - عن طلق بن علي قال: جاء رجلٌ فقال: يا نيَّ الله ما ترى في الصلاة في ثوبٍ واحدٍ؟ فأطلقَ النبي ◌َّهِ إِزاره فطارقَ به رداءه، ثم اشتمل بهما، ثم صلى بنا فلما قضى الصلاةَ قال: أكلكم يجدُ ثوبين؟ ( عب ، ش ) . ٢١٦٨٧ - عن عبادة بن الصامت قال: خرج علينا رسول الله عَ ليه وعليه قطيفةٌ رومية قد عقدها على عنقه، ثم صلى بنا وما عليه غيرها. (كر) ٢١٦٨٨ - عن العباس بن عبد المطلب قال: قال رسول الله عَ ل: يا عمّ لا تش عرياناً. (ابن النجار) . - ٢٠ -