النص المفهرس
صفحات 821-840
وأعمالَ أهل اليقين، ومناصمةً أهل التوبة ، وعزم أهل الصبر، وجدَّ
أهل الخشية، وطلبة (١) أهل الرغبة، وتعبُّد أهل الورع، وعرفان أهل
العلم ، حتى أخافَك: اللهم إني أسألك مخافةً تحجُزُ في بها عن معاصيك
وحتى أُعمل بطاعتك عملاً أستحق به رضاك ، وحتى أناصك في التوبة
خوفاً منك، وحتى أخلصَ لك النصيحةَ حباً لك، وحتى أنوكل عليك في
الأمور، وحسن الظن بك ، سبحان خالق النور، فإذا فعلت ذلك يا ابن عباسٍ
غفرَ الله لك ذنوبك صغيرها وكبيرها وقديمها وحديثها وسرّها وعلايتها
وعمدَها وخطأها . ( حل عن ابن عباس ) .
﴿صلاة الكسوف والخسوف والربيع وغيرها﴾
٢١٥٥٠ - إِذا كُسفتِ الشمس فصلُوا كأحدثٍ صلاةٍ صليتموها
من المكتوبة . (طب عن النعمان بن بشير ) .
٢١٥٥١ - إِن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخفان لموتِ
أَحدٍ ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وهلِّلوا، ونصدَّقُوا،
يا أمة محمدٍ والله ما من أحدٍ أغيرُ من الله أن يزنيَ عبدُه أو تزنيَ أَمْتُه،
يا أمة محمدٍ والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ، ولبكيتم كثيراً ، اللهم
(١) وطلبة: الطلبة - بكسر اللام - الحاجة، والاطلاب انجازها وقضاؤها
يقال: طلب إلي فأطلبته: أي أسعفته بما طلب. النهاية (١٣١/٣) ب.
- ٨٢١ -
همل بكَّغتُ. ( مالك حم ق(١) د ن عن عائشة).
٢١٥٥٢ - إِن الشمس والقمرَ لا ينخسفان لموت أحدٍ ولكنهما
خلقان من خلقه ، وإِن الله يحدثُ في خلقه ما شاءَ، وإِن الله عز وجل إِذا
تجدَّى لشيءٍ من خلقه يخشعُ له فأيها حدثَ فصلُوا حتى ينجلي أو يحدِثَ
الله أمراً. (ن عن قبيصة الهلالي) (٢).
٢١٥٥٣ - إِن أهل الجاهلية كانوا يقولون: إِن الشمس والقمرَ
لا ينخسفان إِلا لموت عظيم من عظماء أهل الأرض، وإِن الشمس والقمر
لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما خليقتان من خلقه ، يحدث
اللهُ في خلقه ماشاءَ ، فأيهما الخسَفَ فصلوا حتى ينجلي أو يحدثَ الله أمراً
( ن عن النعمان بن بشير) (٣).
٢١٥٥٤ - إِن ناسًا يزعمون أن الشمس والقمرَ لا ينكسفان إِلا
لموت عظيم من العظماء، وليس كذلك، إِن الشمس والقمرَ لا ينكسفان
لموتٍ أَحدٍ ولا لحياته ولكنها آيتان من آيات الله، إِن الله إذا بدا لشيء من
خلقه خشعَ له ، فإذا رأيتم ذلك فصلوا كأحدثِ صلاةٍ صليتُموها من
المكتوبة. (ن (٤) هـ عن النعمان بن بشير).
(١) أخرجه البخاري كتاب الصلاة باب الصدقة في الكسوف (٤٣/٢) ص.
(٢-٣-٤) أخرجه النسائي كتاب الكسوف باب رقم ( ١٦) رقم الأحاديث
( ١٤٨٧ و ١٤٨٨ و ١٤٩١) ص.
- ٨٢٢ -
٢١٥٥٥ - إِن هذه الآيات التي يرسلُ الله لا تكون لموت أحد
ولا لحياته ولكنَّ الله يرسلها يخوّف بها عباده ، فإذا رأيتم منها شيئاً فافزعوا
إلى ذكر الله ودعائه واستغفاره. (ق ن (١) عن أبي موسى).
٢١٥٥٦ - عُرضتْ علىَّ الجنة حتى لو مددتُ يدي تناولتُ من
قطوفها ، وُرضت عليّ النارُ فجعلتُ أنفخُ خشية أن ينشأكم حرُّها،
ورأيتُ فيها سارقَ بدنةِ رسول الله تٍَّ ، ورأيتُ فيها أخا بني دُعدُعٍ
سارقَ الحجيج فاذا فُطنَ له قال: هذا عملُ المحجن ، ورأيتُ فيها امرأةٌ
طويلةً سوداءَ تُعذّبُ في هرةٍ ربطتها فلم تُطعمها، ولم تسقها ولم تدعها
تأكلُ من خَشاش الأرض حتى ماتت ، وإِن الشمس والقمر لا ينكسفان
لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله، فاذا انكسفت إِحداهما
فاسعَوا إلى ذكر الله عز وجل. (ن (٢) عن ابن عمرو) .
٢١٥٥٧ _ إِنه عرضتْ عليَّ الجنة والنارُ فقرّبت مني الجنةُ حتى
لقد تناولتُ منها قطفاً فقصُرتْ يدي عنه، وعرضت عليَّ النارُ جعلتُ
أنأخرُ منه أن تغشاني ورأيتُ فيها امرأةً حِمَيرَّية سوداء طويلةً تعذَّبُ
(١) أخرجه النسائي كتاب الكسوف باب الأمر بالاستغفار في الكسوف رقم
(١٥٠٤ ) ص .
(٢) أخرجه النسائي كتاب الكسوف باب القول في السجود في صلاة الكسوف
رقم ( ١٤٩٧ ) ص .
- ٨٢٣ -
في هرةٍ لها ربطتها فلم تُطعمها، ولم تسقها، ولم تدعها تأكل من خَشاش
الأرض ورأيتُ فيها أبا تمامةَ عمرو بن مالك يجرْ فُصْبه في النار، وإِنهم
كانوا يقولون: إِن الشمس والقمرَ لا ينكسفان إِلا لموتِ عظيمٍ ، وانهما
آيتانِ من آيات الله يُريكموها، فإذا حُسفا فَصلُوا حتى تَنْجِلِيَ.
(م(١) عن جابر).
٢١٥٥٨ - يا أيها الناسُ إِن الشمس والقمر آيتان من آيات الله،
وإِنهما لا ينكسفان لموتٍ بشرٍ، فإذا رأيتم شيئاً من ذلك فصلُوا حتى
تنجلي ، إنه ليس من شيءٍ تُوعدونَه إِلا وقد رأيتُه في صلاتي هذه، ولقد
جيء بالنار حينَ رأيتموني تأخرتُ مخافة أن يصيبني من لَفحها حتى قلتُ :
يا ربّ وأنا فيهم ورأيتُ فيها صاحبَ المحجَنِ يجرُ قُصْبَه في النار كان
يَسرقُ الحاجَّ بمِحْجنِهِ فان فُطِنَ له قال: إِنما تعلق بمحجني، وإن غُفِل
عنه ذهبَ به حتى رأيتُ فيها صاحبةَ الهرة التي ربطتها فلم تطعمها، ولم
تتركها تأكلُ من خَشاش الأرض حتى مانت جوعاً، وجيءَ بالجنة ،
فذلك حين رأيتمُوني تقدمتُ حتى قمتُ في مقامي ، فمددتُ يدي ،
وأَنا أُريدُ أَن أَناولَ من ثمرها لتنظُرُوا إِليه ثم بدا لي أن لا أفعلَ.
( حم م(٢) عن جابر) .
(١-٢) أخرجه مسلم كتاب الكسوف باب ما عرض على النبي عبّ له رقم
(٩٠٤ و ١٠) ص .
- ٨٢٤ -
٢١٥٥٩ - إِن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته،
ولكنهما آيتان من آيات الله يخوّف الله بهما عباده، فإذا رأيتم ذلك فصلوا
وادعوا حتى ينكشف ما بكم. (خ (١)ن عن أبي بكرة؛ق ن م عن أبي مسعود
ق ن عن ابن عمر ؛ ق عن المغيرة).
٢١٥٦٠ - إِذا رأيتم آيةَ فاسجدوا. ( دت عن ابن عباس).
٢١٥٦١ - إِن الشمس والقمرَ إِذا رأى أحدُهما من عظمة الله تعالى
شيئاً حاد عن مجراه فانكسفَ. (ابن النجار عن أنس).
الاكالمـ
٢١٥٦٢ - إِذا رأيتم شيئاً من هذه الآيات فانما هو تخويفٌ من الله
فإذا رأيتمُوها فصلُوا مثل أحدَث صلاة صليتمُوها . ( حم - عن
قبيصة بن مخارق ) .
٢١٥٦٣ - أما بعدُ أيها الناسُ إِن الشمس والقمر آيتان من آيات
الله لا ينكسفان لموت أحدٍ ، ولا لحياة أحدٍ فإذا رأيتم ذلك فافزَ عُوا إِلى
المساجد . ( حم وابن سعد عن محمود بن لبيد ).
٢١٥٦٤ - إِن رجالاً يزعمون أن الشمس والقمر إذا انكسف واحد
منهما فانما ينكسفُ لموت عظيمٍ ، وليس كذلك ، ولكنهما خلقان
(١) أخرجه البخاري كتاب الكسوف باب الصلاة في كسوف الشمس (٤٢/٢) ص
- ٨٢٥ -
من خلْقِ الله فاذا تجلَّى اللهُ لشيء من خلقه خشعَ له . ( حم عن
النعمان بن بشير ) .
٢١٥٦٥ - إِن كسوف الشمس والقمر آيتان من آيات الله، فاذا
رأيتم ذلك فافزعوا إلى الصلاة . ( ش عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال
حدثني فلان وفلان ) .
٢١٥٦٦ - إِنما الآياتُ تخويفٌ يخوّفُ الله بها عباده، فإذا رأيتم
ذلك فصلُوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة (ق عن قبيصة) .
٢١٥٦٧ - إِنما الشمسُ والقمرُ آيتان من آياتِ الله لا يُخسفان
لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم شيئاً منهما خاسفاً فليكُن فزعكم إلى الله.
( ق عن ابن عباس ) .
٢١٥٦٨ - أيها الناسُ إِن الشمس والقمر آيتان من آيات الله ، فاذا
انكسفَ أحدُهما فافزعوا إلى المساجد. ( حب عن ابن عمرو).
٢١٥١٩ - أيها الناسُ إِما الشمسُ والقمر آيتان من آيات الله
لا يُخسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فافزَعوا إِلى
الصلاةِ والصدقةِ وإلى ذكرِ الله، وقد رأيتُ منكم سبعين ألفاً
يدخلون الجنة بغير حساب مثل صورة القمر ليلة البدر. ( طب عن
أسماء بنت أبي بكر ) .
- ٨٢٦ -
٢١٥٧٠ - إِن الشمس والقمرَ لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ،
فإذا رأيتم شيئاً من ذلك فصلْوا حتى ينجلي أو يحدِثَ الله أمراً. (حب
عن أبي بكرة ) .
٢١٥٧١ - إِن الشمس والقمرَ لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ،
ولكنها آيتان من آياتِ الله، فإذا رأيتم ذلك فصلْوا كأحدَثِ صلاةٍ
صليتموها . (طب عن بلال) .
٢١٥٧٢ - إِن الشمس والقمرَ لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته ،
ولكنَّهما آيتان من آيات الله فاذا رأيتُموهما فصلوا. ( حب عن ابن عمر) .
٢١٥٧٣ - إِن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان
الموتِ أحدٍ من الناس ، فإذا كان ذلك فصلوا حتى يَنْجليَ. ( ش
عن أبي بكرة ) .
٢١٥٧٤ - إِن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان
لموت أحدٍ ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فافزعُوا إِلى الصلاة. ( طب (١)
عن عقبة بن عامر ؛ حم عن محمود بن لبيد) .
٢١٥٧٥ - إِن الشمسَ والقمر لا ينكسفان لموتٍ أحدٍ ولا لحياته،
ولكنهما آيتان من آيات الله يُخوّف الله بهما عبادَه، فإذا رأيتم ذلك فصلوا
(١) أخرجه أبو داود كتاب الصلاة باب صلاة الكسوف رقم (١١٦٥).
- ٨٢٧ -
كأحدث صلاة مكتوبة صليتموها. (ن عن بلال؛ حم د (١) ن ك عن
قبيصة بن مخارق الهلالي) .
٢١٥٧٦ - إِن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان
لموت أحدٍ ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله ، قالوا: يا رسول الله
رأيناك تناولتَ شيئاً في مقامك هذا ثم رأيناك تكمكَمْتَ (٢)؟ فقال:
إني رأيتُ الجنة وتناولتُ منها عنقوداً ولو أصبتُه لأكلتم منه ما بَقِيت
الدنيا ، ورأيتُ النار فلم أرَ منظراً كاليوم قطُ أفظعَ، ورأيتُ أكثر
أهلها النساء ، قالوا: بما يا رسول الله ؟ قال : بكفرهن، قيل : أيكفرن
بالله ؟ قال : يكفُرْنَ العشيرَ ، ويكفرن الإحسان ، لو أحسنتَ إِلى
احداهنَّ الدهرَ كلَّه ثم رأتْ منك شيئاً قالت: ما رأيتُ منك خيراً قطُ
(حم خ(٣) من حب وابن جرير عن ابن عباس).
٢١٥٧٧ - إِن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت
أحدٍ ولا لحياته ، فاذا رأيتم ذلك فصلوا حتى يُفرّجَ اللهُ عنكم، وقال
(١) أخرجه أبو داود كتاب الصلاة باب صلاة الكسوف رقم (١١٦٥) ص.
(٢) تكمكعت: أي أحجمت وتأخرت إلى وراء. النهاية [١٨٠/٤ ] ب.
(٣) أخرجه البخاري كتاب الكسوف باب صلاة الكسوف جماعة (٤٦/٢).
ومسلم كتاب الكسوف باب ما عرض على النبي عد ◌ّ له رقم (٩٠٧) ص.
- ٨٢٨ -
رسول الله عَ ليه: لقد رأيتُ في مقامي هذا كل شيءٍ وعدتم حتى لقد
رأيتني أريدُ أن آخذَ قِطْفًا (١) من الجنة حين رأيتموني جعلتُ أتقدَّمُ
ولقد رأيتُ جهْم يَحْطِمُ(٢) بعضُها بعضًاً حين رأيتموني تأخرتُ،
ورأيتُ فيها عمرو بن لحي وهو الذي سيَّبَ السوائبَ . ( خ من
عن عائشة ) .
٢١٥٧٨ - إِن الشمس والقمر آيتان من آيات الله عز وجل ، فاذا
رأيتم كسوف أحدهما فاسعوا إلى ذكر الله والذي نفس محمد بيده لقد
أُدْنِيَتِ الجنةُ مني حتى لو بسطتُ يدي لتعاطيتُ من قطوفِها ، ولقد
أُدْفيتِ النارُ مني حتى جعلتُ أنَّقيها خشيةَ أن تنشأكم، حتى رأيتُ فيها
امرأةٌ من حِمْير سوداءَ طوالةً تعذَّبُ في هرةٍ رِبَطتْها، فلم تدَعْها تأكلُ
من خَشاشِ الأرض، ولا هي أطعمتها، ولا هي سقتها حتى مانت ، فلقد
رأيتُها تنهشُها إِذا هي أقبلَتْ وإِذا هي ولَّت تنهشُ رأسَها ، وحتى
رأيت فيها راعي صاحبَ السبتيتين أخا بني الدُعْدع يُدفعُ بعصا ذاتٍ
شعبتين في النار، وحتى رأيتُ فيها صاحبَ المحجَن الذي كان يسرق
(١) قطفاً: القطف - بالكر - العنقود، وهم اسم لكل ما يقطف، كالذبح
والطحن . النهاية [٤ /٨٤] ب.
(٢) يحطم : حطمه ، من باب ضرب ، أي : كسره ، فانحطم وتحطم ،
والتحطيم التكسير ، والحُطمة : من أسماء النار ؛ لأنها تحطم ما تلقى .
المختار [ ١٠٩] ب.
- ٨٢٩
الحاجَّ بمِحْجَنه، فاذا علموا به قال: لستُ أنا أسرفُكم إِنما تعلَّق بمحجني
متكئاً على محجنِه في النار يقولُ: أنا سارقُ المحجنِ . ( حم ، ن وابن
جرير عن ابن عمر ) .
٢١٥٧٩ - إِن الشمس والقمرَ لا ينخسفان لموت أحد منكم ولا
لشيءٍ تُحدثُونَه، ولكن ذلكم من آياتِ الله يعتبرُ بهما عباده، يشكرُ من
يخافُه ومن يذكره، فإذا رأيتم بعضَ آيات الله فافزعوا إلى ذكر الله،
واذكروه واخشَوْه ما رأيتم من شيءٍ في الدنيا له لونٌ ولا نُبِّثِّم به في
الجنة ولا في النار إِلا قد صُورَ لي من قِبَلِ هذا الجدار منذُ صليتُ
لكم صلاتي هذه فنظرتُ إِليه مصوَّراً في جدار المسجد. ( طب عن سمرة)
٢١٥٨٠ - إِذا رأيتم آيةَ فاسجدوا. ( د(١) ت عن ابن عباس).
مَّ برقم [ ٢١٥٦٠ ].
20 هوب الربح ام
٢١٥٨١ - إِذا وقعتْ كبيرةٌ أوهاجت ريحٌ مظلمةٌ فعليكم بالتكبير
فانه يُجلي العجاجَ الأسودَ . (ابن السني عن جابر) .
(١) أخرجه أبو داود كتاب الصلاة - باب السجود عند الآيات رقم
(١١٨٥) ص .
- ٨٣٠ -
الاكمالمـ
٢١٥٨٢ - اللهم إني أعوذُ بك من شرّ الريح، ومن شر ما تجيء به
الريحُ، ومن ريح الشمال فانها الريحُ المقيمُ. (ك عن جابر).
٢١٥٨٣ - اللهم إني أعوذُ بك من شرّ الريح. (ك عن جابر) .
٢١٥٨٤ - لا تسبُّوا الزيحَ، وعُوذوا بالله من شرّها. (الشافعي
هق في المعرفة عن صفوان بن سليم مرسلا).
٢١٥٨٥ - لا تسبَّها فإنها مأمورة ولكن قل : اللهم إني أسألك خيرها
وخيرَ ما فيها، وخيرَ ما أُمِرِتْ به ، وأعوذُ بك من شرها وشر ما فيها
وشر ما أُمِرت به. (عبد بن حميد عن أبي بن كعب ) أن ريحاً هاجت على
عهد رسول الله عٍَّ فسبَّها رجلٌ قال فذكره.
٢١٥٨٦ - لا تَسُبُوا الليل ولا النهار ولا الشمس والقمر ولا الرياح
فانها رحمةٌ لقومٍ وعذابٌ لآخرين. (ابن مردويه عن جابر).
﴿ الاستسقاء وأسباب القحط﴾
٢١٥٨٧ - إِنك شكوتم جدْبَ دياركم واستيخارَ المطر عن إِّانِ
زمانه عنكم وقد أمركم الله عز وجل أن تدعوه ووعدكم أن يستجيب لكم،
الحمدُ لله رب العالمين الرحمن الرحيم ملك يوم الدين لا إله إلا الله يفعل ما
- ٨٣١ -
يريدُ اللهم أنتَ الله لا إله إلا أنتَ الغنيُ ونحن الفقراء، أنزلْ علينا الغيث
واجعل ما أنزلتَ لنا قوةً وبلاغاً إلى حين. (د(١) عن عائشة).
٢١٥٨٨ - ليست السَّنة بأن لا تمطروا، ولكن السَّنة بأن تمطروا
ثم تمطروا ولا تنبتُ الأرض شيئاً. (الشافعي حم م عن أبي هريرة).
٢١٥٨٩ - خرج ني» من الأنبياء بالناس يستسقون الله، فإذا هو بنملة
رافعة بعضَ قوائمها إلى السماء فقال: ارجعوا فقد استجيبَ لكم من أجل
هذه النملة . (ك (٢) عن أبي هريرة).
٢١٥٩٠ - ما من ساعة من ليلٍ ولا نهارٍ إِلا والسماء تمطرُ فيها
يصرفُه الله حيثُ يشاء . ( الشافعي عن المطلب بن حنطب ).
٢١٥٩١ - ما عامٌ بأمطرَ من عامٍ ولا هبتْ جنوبٌ إلا سالت واد
(هق عن ابن مسعود).
٢١٥٩٢ - ما مُطرَ قومٌ إِلا برحمة ولا قُحطوا إلا بسخطة. (أبو
الشيخ في العظمة عن أبي أمامة ).
(١) أخرجه أبو داود كتاب الصلاة باب رفع اليدين في الاستسقاء رقم
(١١٦١) ص .
(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك (٣٢٥/١) وقال، صحيح الاسناد ،
ووافقه الذهبي . ص .
ــ ٨٣٢ -
٢١٥٩٣ - ما سُلِطَ القحطُ على قومٍ إِلا بتمرده على الله. (خط
في رواة مالك عن جابر ) .
٢١٥٩٤ - إِذا أرادَ الله بقومٍ قحطً نادى مناد من السماء يا أمعاء
السعي، ويا عينُ لا تشبعي، ويا بركة ارتفسي. (ابن النجار في تاريخه
عن أنس ) (١) .
٢١٥٩٦ - إِذا رأيتم عمودً أحمر من قبل المشرق في شهر رمضانَ
فادّ خروا طعام سنتكم، فانه سنةُ جوعٍ. ( طب عن عبادة بن الصامت).
٢١٥٩٧ - إِن الله تعالى إِذا غضب على أُمة لم يُنزل بها عذاب
خسفٍ ولا مسخ غلت أسعارُها ويحبسُ عنها أمطارُها وعلى عليها أشرارُها.
{ إن عساكر عن علي).
٢١٥٩٨ - إِذا طلعتِ الثرياأً مِنَ الزرعُ من العاهة. ( طص (٢)
عن بي هريرة).
٢١٥٩٩ - ما طلع النجمُ صباحاً فَطْ وتقومُ عاهةٌ إِلا رفعت منهم
أو خَفَّت. ( حم عن أبي هريرة ) .
(١) قال المناوي في فيض القدير (٢٦٨/١) وهو مما بيض له الديلمي في
الفردوس لعدم وقوفه على سند، وكان في الحديث تصحيفاً فاستدركته. ص.
(٢) قال المناوي فى فيض القدير (٣٩٩/١) وفيه شعيب بن أيوب الصريفي
أورده الذهبي في الضعفاء . ص .
٠ ٨٣٣
كنز /ج٢
٠ ٥٣
40 الا كال
٢١٦٠٠ - اللهم صاحت بلادُنا ، واغبرتْ أرضُنا وهامتْ دوابُنا ،
اللهم منزل البركات من أما كنها ، وناشر الرحمة من معادنها بالغيت المغيث
أنتَ المستغفَرُ للآثام فنستغفرُك للجمات من ذنوبنا، ونتوبُ إِليك من
عظم خطايانا، اللهمَّ أرسلِ السماء علينا مدراراً، واكفاً(١) مغزوراً، من
تحتِ عرشك، من حيثُ ينفعنا غيئاً مغيثاً دارعاً (٣) رائعاً ممر عاً(٣) طبقاً
غُدقاً خصباً تُسرعُ لنا به النباتَ وتَكثر لنا به البركاتِ ، وتقبلُ به الخيرات
اللهم أنت قلتَ في كتابك ﴿ وجعلنا من الماء كلَّ شيءٍ حيٍ ﴾ اللهم فلا
حياة لشيء خُلقَ من الماء إِلا بالماء، اللهم وقد قنطَ الناسُ أو مَنْ قد قنطَ
منهم، وساء ظنّهم، وهامت بها مهم، وَجَّتْ مجيج الشَّكلى على أولادها،
إِذ حبست عنا قطر السماء فدقَّت لذلك عظمها ، وذهبَ حمُها ، وذاب
(١) واكفاً : وكف البيت وكفاً ووكيفاً وتوكافاً، أي: قطر، وناقة وكوف
أي غزيرة. الصحاح [ ١٤٤١/٤] ب .
(٢) دارعاً: وفي حديث أبي رافع ((فعل نمرةً فدرع مثلها من نار)) أي :
ألبس درعاً من نار . ودرع المرأة: قميصها. وإدَّرعها إذا لبسها. اهـ
النهاية [١١٤/٢] ب.
(٣) ممرعاً: الرَّيَعْ - بالفتح - النماء والزيادة، وأرض مريعة - بالفتح بوزن
مبيعة - أي : مخصبة . وربعان كل شيء أوله ، ومنه ريعان الشباب ،
وفرس رائع : أي جواد . المختار [ ٢١١] ص .
- ٨٣٤ -
شحمها، اللهم ارحم أنينَ الآنَّة ، وحنين الحائَة ، ومن لا يحملُ رزقَه
غيرُك، اللهم ارحم البهائمَ الحائمة، والأنعام السائمة والأطفالَ الصائمة ،
اللهم ارحم المشايخ الرّكعَ، والأطفال الرضّعَ والبهائمَ الرّع، اللهم زدنا
قوةٌ إِلى قوتنا، ولا تردَّنا محرومين، إِنك سميعُ الدعاء برحمتك يا أرحم
الراحمين. ( الخطابي في غريب الحديث وابن عساكر عن ابن عباس).
٢١٦٠١ - اللهم صاحتْ جبالُنا واغبرت أرضُنا وهامت دوابُنا،
معطيَ الخيرات من أما كنها. ومنزلَ الرحمة من معادنها ، مجري البركات
على أهلها بالغيث المغيث، أنتَ المستغفَرُ، فنستغفرُك للجامَّات من ذنوبنا
ونتوبُ إِليك من عوامٍ خطايانا، اللهم فأرسل السماء علينا مدراراً وصل
بالغيث واكفاً من تحت عرشك حيثُ ينفعنا ، ويعودُ علينا غيئاً مغيثاً
عاماً طبقاً (١) مُجدَّلاً غدَقاً خصباً رائعاً مُمْرعَ النباتِ. (ابن صصرى في
أماليه عن جعفر بن عمرو بن حريث عن أبيه عن جده) .
(١) طبقاً: أي مالئاً للأرض مغطياً لها . يقال غيث طبق: أي عام واسع.
النهاية [١١٣/٣] ب.
مجللاً : أي يجلل الأرض بمائه ، أو بنباته . ويروي بفتح اللام على المفعول
النهاية [٢٨٩/١] ب.
غدقاً : الندق - بفتح الدال ـ : المطر الكبار القطر . يقال : أغدق
المطر يغدق إغداقاً فهو مغدق. النهاية [ ٣٤٥/٣ ] ب.
- ٨٣٥ -
٢١٦٠٢ - اللهم اسقنا غيئاً مضيئاً هنيئاً مريئاً عاجلاً غيرَ رائتٍ (١)
نافعاً غيرَ ضارِ سُقيا رحمةٍ ، ولا سُقيا عذابٍ ، ولا هدمٍ ولا غرقٍ،
اللهم اسقنا الغيثَ وانصرنا على الاعداء ( ابن شاهين عن يزيد بن رومان).
٢١٦٠٣ - اللهم اسقنا غيناً مغيئاً مريعاً طبقاً عاجلاً غير رائث نافعاً
غيرَ ضارٍ. (طب عن ابن عباس).
٢١٦٠٤ - اللهم اسق بلادك وبهامك، وانشُرْ رحمتَك، وأحي
بلدك الميتَ ، اللهم اسقنا غيئاً مغيئاً مريئاً مريعاً طبقاً واسعاً عاجلاً غير
آجلٍ نافعاً غيرَ ضارٍ . اللهم اسقنا سُقيا رحمةٍ ولا سُقيا عذابٍ ولا هدْمِ
ولا غرقٍ ولا تَمْقٍ ، اللهم اسقنا الغيثَ وانصرنا على الأعداء. (ابن سعد
عن أبي وَجْزةَ السعدي ) . [ اسمه: يزيد بن عبيد].
٢١٦٠٥ - اللهم اسقنا غيئاً مُفيئاً مريئاً مربعاً طبقاً غدَقاً عاجلاً
غير آجلِ نافعاً غير ضارٍّ. (عبد بن حميد وابن خزيمة، ك (٢)
ق ض عن جابر ؛ طب ك ق حم ه عن كعب بن مرة ؛ هـ، طب
عن ابن عباس ) .
(١) رائت: أي غير بطيء متأخر . راث علينا خبر فلان يريث إذا أبطأ .
النهاية [ ٢٨٧/٢] ب.
(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك (٣٢٨/١) وقال صحيح الاسناد. ص .
- ٨٣٦ -
٤٠
٢١٦٠٦ - اللهم جلّلنا سحاباً كثيفاً قصيفاً (١) دَلوقاً (٢) حلوقاً ضموكاً
ز بْرجا(٣)*"تمطرُ نا منه رذاذً(٤) فِطْقِطًا(٥) سَجْلاً (٦) بُعاءً(٧) يا ذا الجلال
والإكرام .. (ابن صصرى والديلمي عن أبي سعيد).
٢١٦٠٧ - اللهم بارك لهم في مَخْضِها (٨) ومخضها ومَذْقها، واحبس
(١) قصيفاً: وفي حديث موسى عليه السلام وضربه البحر ((فانتهى إليه وله
قصيف مخافة أن يضر به بعصاه )) أي صوت هائل يشبه صوت الرعد .
ومنه قولهم ((رعد قاصف)) أي شديد مهلك لشدة صوته . اهـ النهاية
[ ٧٤/٤ ] ب.
(٢) دلوقاً: الاندلاق: خروج الشيء من مكانه. [١٣٠/٢ ].
(٣) زبرجاً: الزبرج: الزينة والذهب والسحاب. النهاية [٢٩٤/٢] ب.
(٤) رذاذاً : الرّذاذ : أقل ما يكون من المطر ، وقيل : هو كالغبار .
النهاية [٢١٧/٢ ] ب.
(٥) قطقطاً: القطقط - بالكسر -: أصغر المطر. يقال قطقطت السماء فهي
مقطقطة. الصحاح [١١٥٤/٣] ب.
(٦) سجلاً: من السجل: الصب. يقال: سجلت الماء سجلاً إذا صبيته
صبا متصلاً. النهاية [٣٤٤/٢] ب.
(٧) بعاقاً: بالضم: المطر الكثير الغزير الواسع. النهاية [١٤١/١ ] ب.
(٨) محضها وخضها : المحض : الخالص من كل شيء ، ومنه حديث عمر
(((لما طعن شرب لبناً نخرج محضاً)) أي خالصاً على جهته لم يختلط بشيء=
- ٨٣٧ -
الزمن بيانع الثمر وافْجُرْ لهم التَمدَ (١) وبارك لهم في الولد ( ابن الجوزي
في الواهيات عن علي) .
٢١٦٠٨ - إِذا أنشأتْ" (٢) بحريةً، ثم استحالت شاميةً (٣) فهي
أمطرُ لها. (الشافعي ق في المعرفة عن اسحاق بن عبيد الله مرسلاً .
٢١٦٠٩ - إذا أُنشأتِ السماء بحريةً ثم تشاءمت فتلك عينٌ أو عامٌ
غديقةٌ. ( أبو الشيخ في العظمة عن عائشة).
٢١٦١٠ - ما حر كتِ الجنوبُ(٤) بمرةً من بطن وادٍ إِلا أسالته.
(طب وأبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس ) .
= والحض في اللغة: اللبن الخالص، غير مشوب بشيء. ومنه الحديث (بارك
لهم في محضها ومخضها، أي الخالص والممخوض. النهاية [٣٠٢/٤] ب.
ومذقها : المذق : المزج والخلط ، يقال : مذقت اللبن ، فهو مذيق ،
إذا خلطته بالماء . النهاية [ ٣١١/٤] ب.
(١) التمد: الثمد بالتحريك: الماء القليل ، أي اخره لهم حتى يصير كثيراً
النهاية [٢٢١/١] ب.
(٢) أنشأت: يقال: نشأ وأنشأ؛ إذا خرج وابتدأ. النهاية [٥١/٥] ب.
(٣) شامية: وفي الحديث ((إذا نشأت بحرية ثم تشاءمت فتلك عين غديقة))
أي : أخذت نحو الشام. النهاية [٤٣٧/٢ ] ب.
(٤) الجنوب: الربح المقابلة للشمال. المختار [٨٤] ب.
- ٨٣٨ -
٢١٦١١ - إِن الله عز وجل إِذا غضبَ على أُمَّةٍ ثم لم يُنْزِلْ بها
العذابَ غلتْ أسعارُها، وقصرَت أعمارُها، ولم تربح تجارتها، وحبس
عنها أمطارُها، ولم تغزر (١) أنهارها وسُلّط عليها شرارها. (الديلمي
وابن النجار عن علي )(٢).
٢١٦١٢ - إِن ربكم تعالى يقول: لو أن عبادي أطاعوني لأسقيتهم
المطر بالليل وأطلعت عليهم الشمس بالنهار ولم أسمعهم صوت الرعد . (ك
عن أبي هريرة ) .
٢١٦١٣ - ما من عام بأمطر من عامٍ . (أبو نعيم عن ابن مسعود).
٢١٦١٤ - إذا طلعَ النجمُ ارتفعتِ الماهةُ عن كل بلدٍ . ( حم
عن أبي هريرة ) .
(١) تغزر: الغزارة: الكثرة، وبابه ظرف، فهو غزير. اهـ. المختار
[ ٣٧٢ ] ب .
(٢) قال المناوى في فيض القدير (٢٠٨/٢) وأورد الحديث بلفظ الذي
رواه الديلمي لأنه أوضح لما جاء في الجامع الصغير . ورمز له المصنف
بضعفه . ص .
- ٨٣٩ -
تم بعونه تعالى طبع الجزء السابع من
كنز العمال
في الخامس والعشرين من شهر محرم الحرام سنة الف وثلاث
مائة واثنين وتسعين ١٣٩٢ هـ من الهجرة النبوية
صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
والعاشر من شهر آذار سنة ألف وتسعمائة واثنين وسبعين
من الميلاد ١٩٧٢ م
ويتلوه الجزء الثامن إن شاء الله تعالى وأوله
﴿ كتاب الصلاة من قسم الأفعال ﴾
- ٨٤٠ -