النص المفهرس
صفحات 301-320
عن عقبة بن عامر ) . ١٨٩٧٩ - من توضأ مثل وضوئي هذا ، ثم قامَ فصلَّى ركعتين لا ◌ُحدّثُ فيها نفسَه بشيءٍ غُفر له ما تقدم من ذنبه. (ن عن عثمان). ١٨٩٨٠ - ما من مسلم توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى صلاةً يحفظُها ويعقلُها إلا دخل الجنة. (طب عن خريم بن فانك). ١٨٩٨١ - ما من مسلم يتوضأ فيسبغُ الوضوءَ، ثم يقومُ في صلانه فيعلمُ ما يقولُ إِلا انفتلَ وهو كيوم ولدته أمه من الخطايا ليس عليه ذقبٌ (ك عن عقبة بن عامر ). ١٨٩٨٢ - من توضأ هذا الوضوءَ فأحسن الوضوء ، ثم قامَ إِلى الصلاة فأتمّ ركوعها وسجودَها كفَّر عنه ما بينها وبين الصلاة الأخرى ما لم يصب مقتلةً يعني كبيرةً . (حم (١) هب عن عثمان). ١٨٩٨٣ _ مَن توضأ كما أمر وصلى كما أمرَ، غُفَرَ له ما تقدَّم من عمله. (حم والدارمي ن ه طب حب وعبدبن حميد ص عن أبي أيوب وعقبة بن عامر) ولفظ (( حب)): غفر له ما تقدم من ذنبه. ١٨٩٨٤ من توضأ كما أمر وصلَّى كما أمر خرج من ذنوبه كيومٍ ولدته أمه. ( طب عن عثمان بن عفان). ٠٠ (١) أخرجه أحمد بلفظه في المسند (٦٧/١) ص . - ٣٠١ - ۔ : : ١٨٩٨٥ - من توضأ فأحسن الوضوء، ثم صلى أربعَ ركماتٍ لا يسهو فيهنَّ غُفرَ له. (البزار عن ابن عمر) . ١٨٩٨٦ - من توضأ فأحسن الوضوء ثم قام يصلي ركعتين أو أربع ركعاتٍ مكتوبةٍ أو غير مكتوبةٍ يحسنُ فيها الركوع والسجود ، ثم يستغفرُ الله إِلا غُفْرَ له. (طب عن أبي الدرداء) . ١٨٩٨٧ - من توضأ فأحسنَ الوضوء ، ثم صلى ركعتين كان من ذنوبه كيوم ولدته أمه . ( طب عن عقبة بن عامر). ١٨٩٨٨ - من توضأ وضوء كاملاً ، ثم قام إلى صلانه كان من خطيئته كيوم ولدته أمه. (طس عن عقبة بن عامر). ١٨٩٨٩ - من توضأ فأحسن الوضوءَ ، ثم صلى الصلاة غير ساهِ ولالاه، كُفْرَ عنه ما قبلَها من سيئةٍ. (ص حم طب عن عقبة بن عامر). ١٨٩٩٠ - ما توضأ عبدٌ فأسبغ الوضوء، ثم قام إلى الصلاة فصلاها إِلا غُفر له ما بينها وبين الصلاة الأخرى. (هب عن عثمان). ١٨٩٩١ - ما من عبد يتوضأ فيحسنُ الوضوء حتى يسيلَ الماء على وجهه ثم يغسلُ ذراعيه حتى يسيل الماء على مرفقيه ، ثم يغسل قدميه حتى يسيل الماء من قبلِ عقبيه، ثم يصلي فيحسن صلاته إلا غفر له الله ماسلف ( طب عن ثعلبة بن عمارة عن أبيه ) . - ٣٠٢ - ١٨٩٩٢ - ما من عبد يتوضأ فيحسنُ الوضوءَ فيغسل وجهه حتى يسيل الماء على ذقنه، ثم يغسلُ ذراعيه حتى يسيلَ الماء على مرفقيه ، ثم يغسل رجليه حتى يسيلَ الماء من قِبِلَ كعبيه، ثم يقومُ فيحسنُ الصلاةَ إلا غفر له ما سلف من ذنبه. (طب عن عباد العبدي) (١). ١٨٩٩٣ - إِذا مضمضتَ فاكَ تمجٌ خطيئْتَه، فإذا غسلتَ وجهَك غسلتَ خطيئته ، فإذا غسلتَ يدَك غسلتَ خطيئةَ يدك وأظفارك وأناملك ، وإِذا غسلتَ رجليك غسلتَ خطيئتك من بطن قدمَيْك، وإِذا صليتَ وأقبلتَ إِلى الله تعالى كانت كفارة وإِن جلست وجب أجرك . ( طب عن عمرو بن عبسة ) . ١٨٩٩٤ - أما الوضوء فانك إِذا توضأتَ فغسلت كفيك فأنقيتهما خرجَتْ خطاياك من بين أظفارك وأنا لك، وإِذا مضمضتَ واستنشقتَ منْخَرْيكَ، وغسلت وجهك ويديك إلى المرفقين ، ومسحتَ رأسَك وغسلت رجليكَ إلى الكعبين اغتسلتَ من عامة خطاياك ، فاذا أنتَ (١) أورذه الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٢٤/١) وقال: رواه الطبراني في الكبير ورواه باسناد آخر وذكره قبل هذا الحديث برقم (١٨٩٩١) عن ثعلبة بن عمارة وقال : هكذا رواه اسحاق الديري عن عبد الرزاق ووهم في اسمه والصواب : ثعلبة بن عباد ورجاله موثقون . ص. - ٣٠٣ - : : وضعتَ وجهك لله عز وجل خرجتَ من خطاياك كيوم ولدتك أمك. ( ن (١) طب عن أبي أمامة عن عمرو بن عبسة). ١٨٩٩٥ - إِن العبدَ إِذا توضأ فغسل يديه خرجت خطاياه من يديه فاذا مضمض واستنثرَ خرجت خطاياه من أطراف فه ، فإذا غسلَ وجهَه خرجت خطاياه من وجهه ، فإذا غسل من ذراعيه ، ومسحَ برأسه خرجت خطاياه من رجليه ، فاذا قام إلى الصلاة وكان هواهُ وقلبُه ووجهه وكلُّه إِلى الله انصرف كما ولدته أُمُّه. (طب ك (٣) عن عمرو بن عبسة). ١٨٩٩٦ - إِن العبدَ إذا توضأ فأحسن الوضوء، ثم صلى فأحسن الصلاة، تحانَّتْ عنه ذنوبه كما يتحاتُ ورقُ هذه الشجرة . ( طب عن سلمان ) . ١٨٩٩٧ - ما من مسلم يتوضأ فيضعُ وضوءَه مواضعه إلا خرجت خطاياه من سمعه وبصره ويديه ورجليه وكانت صلاتُه فضلاً . ( طب عن أبي أمامة ) . (١) أخرجه النسائي في كتاب الطهارة - باب ثواب من توضأ كما أمر رقم ( ١٤٧ ) ص . (٢) أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب الطهارة (١ / ١٣٠) ونفى الصحة الذهبي . ص . - ٣٠٤ - ١٨٩٩٨ - من توضأ فغسل كفيه ثلاثاً أذهبَ الله عنه كل خطيئة أخطأها بلسانه وشفتيه، ومن توضأ فأبلغَ الوضوءَ أما كنه ، ثمَ قام إِلى الصلاة مُقبلاً عليها بَعُدَ من خطيئته مثلَ ما ولدته أمه . ( الخطيب في المتفق والمفترق عن أبي أمامة ) . ١٨٩٩٩ - من توضأ فغسل يديه خرجت خطاياه من يديه ، فإذا مضمض واستنشقَ خرجت خطاياه من أنفه ، فإذا غسل وجهه خرجتْ خطاياه من وجهِه ، فاذا مسحَ برأسه خرجتْ خطاياهُ من رأسِهِ ، فاذا غسل رجليه خرجت خطاياه من رجليه ، ثم قام إلى الصلاة كان كما ولدته أُمه ، وكانتْ صلاتُه نافلةً. ( محمد بن نصر في الصلاة ، طب عن عمرو بن عبسة ) . ١٩٠٠٠ - إِن العبد المسلمَ إِذا توضأ فأتم وضوءه ، ثم دخل في صلاته فأتم صلانَه خرجَ من صلانه كما يخرجُ من بطن أمه من الذنوبِ (كر عن عثمان ) . ١٩٠٠١ - ما من رجل يتوضأ فيحسنُ الطُّهورَ ثم يقوم إلى الصلاة إلا كانت صلاته تلك كفارة لما قبلها من الخطايا. (هب عن عثمان). ١٩٠٠٢ - ما من رجل يتوضأ فيحسنُ الوضوء إلا غفر الله له ما بينه وبين الصلاة الأخرى حتى يُصليَها. (شق عن عثمان). كنز ج/ ٧ - ٣٠٥ - م / ٢٠ : ١٩٠٠٣ - استكثروا من السجود فانه ما من عبد يسجد لله سجدةٌ إِلا رفعه اللهُ بها درجةً. (طب عن أبي أمامة ). ١٩٠٠٤ - أكثر بعدي من السجود، فانه ما من أحد يجدُ لله سجدةً إلا رفعه الله بها درجةً في الجنة وحطَّ عنه بها خطيئة. ( ابن سعد حم والبغوي عن أبي فاطمة الأزدي) . ١٩٠٠٥ - أما لا فأعني بكثرة السجود . (حم م(١) د ت عن رجل خدمَ النبي ◌ُّهِ البغوي عن أبي فراس الأسلمي) . ١٩٠٠٦ - فأعني على نفسك بكثرة السجود . (حم م (٣) د ت عن ربيعة بن كعب الأسلمي) قال: كنتُ أبيتُ مع رسول اللهحسين فآتيه بوضوئه وحاجته فقال لي: سلْ، فقلتُ أسألك مرافقتَك في الجنة قال: (أوْ غير ذلك)؟ قلتُ هو ذاك قال: فذكره. ١٩٠٠٧ - إِن أقربَ مايكونُ العبدُ من ربه وهو ساجدٌ فأكثروا الدعاء. ( حب (٣) عن أبي هريرة). (١-٢) أخرجه مسلم في صحيحه الصلاة باب فضل السجود والحث عليه رقم (٤٨٩) ص . (٣) أخرجه مسلم في صحيحه بلفظه وسنده كتاب الصلاة باب ما يقال في الركوع والسجود رقم (٤٨٢) ص . - ٣٠٦ - ١٩٠٠٨ - من ركعَ ركمةٌ أو سجدَ سجدةٌ ، رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة . ( حم والطحاوي والرؤياني ص عن أبي ذر). ١٩٠٠٩ - يا عائشة أما علمت أن العبدَ إذا سجد لله سجدة طهّر الله موضع سجوده إلى سبع أرضين. ( أبو الحسن القطان في منتخباته ، طس عن عائشة ) . ١٩٠١٠ - ما من عبد يسجد لله سجدةَ إِلا رفعَه الله بها درجةً، وحطَّ عنه بها خطيئةً، وكتبَ له بها حسنةً . ( عبد الرزاق عن أبي ذر) . ١٩٠١١ - ما من عبدٍ يسجد لله سجدةٌ إِلا كتب الله بها حسنةً ومحاعنه بها سيئةً، ورفعَ له بها درجةً، فاستكثروا من السجود. (هـ(١) وسمويه طب ص عن عبادة بن الصامت ) . ١٩٠١٢ - ما من عبد يسجد لله سجدةٌ، إِلا رفعَه الله بها درجةً وكتبَ له بها حسنةً. (طس عن أبي ذر) . ١٩٠١٣ - ما من عبد يسجدُ لله سجدةً، أو يركعُ الله ركمه إِلا حطُ اللهُ عنه بها خطيئةً، ورفعَ له بها درجةً . (ش ق عن أبي ذر) . (١) أخرجه ابن ماجه كتاب اقامة الصلاة باب ما جاء في كثرة السجود رقم (١٤٢٤ ) وقال في الزوائد : اسناد حديث عبادة ضعيف لتدليس الوليد بن مسلم . ص . - ٣٠٧ - ٠ ! : : ١٩٠١٤ - من سجدَ لله سجدةٌ كُتِبَ له بها حسنةٌ، وحُطَّ عنه بها خطيئةٌ وَرُفعُ له بها درجةٌ. (حم عن أبي ذر) . ١٩٠١٥ - ما من عبد يسجد لله سجدةَ إِلا رفع الله له بها درجةً، وكتبَ له بها حسنةً. ( طس عن أبي ذر) . ١٩٠١٦ - ما من عبد يسجدُ لله سجدةٌ إِلا رفعَ الله بها درجةً ، وحطًّ عنه بها خطيئةً. ( طب عن أبي الدرداء). ١٩٠١٧ - مَن سجدَ لله سجدةً فقد بريءَ من الكِبْرِ. (الديلمي عن ابن عباس ) . ۔ ١٩٠١٨ - مَن صلَّى ركعتين لم يسألِ الله تعالى شيئاً إلا أعطاهُ إِياهُ عاجلاً أو آجلاً . (طب عن أبي الدرداء) . ١٩٠١٩ - مَن صلى ركعتين في خلاً لا يراهُ إِلا اللهُ والملائكةُ كُتبَ له براءَةٌ من النار. ( ص عن جابر). ١٩٠٢٠ - خذْ هذا ولا تضربه فاني قد رأيتُه يُصلي مقبلنا من خيبر وإني قد ◌ُنهيتُ عن ضرب أهل الصلاة . (حم طب ص عن أبي أمامة الخطيب عن النعمان بن بشير ) . ١٩٠٢١ - خذ هذا واستوص به خيراً فاني قد رأيتُه يُصلي، وإِنِي ◌ُهيتُ عن قتل المصلّين. (ص هب عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه). - ٣٠٨ - حظ الا كمالجم ١٩٠٢٢ - ما يدْريكم ما بلغت صلاتُه؟ إِنما مثلُ الصلاةِ مثلُ نهر ماءَ غَمْرٍ (١) عذبٍ باب رجل يقتحِمُ فيه كلَّ يومٍ خمسَ مراتٍ، فاذا ترونَ يُبقي ذلك من درنِه؟ إِنكم لا تَدْرون ما بلغتْ صلاحُه. ( حم وابن خزيمة، طس ك (٢) هب عن سعد بن أبي وقاص وناس من الصحابة) ١٩٠٢٣ - أَرأيتَ لو كان بفناء أحدٍكم نهرٌ يجري يغتسلُ منه كل يومٍ خمس مرات ما كان يبقى من دَرَنِه ؟ قالوا: لا شيء ، قال: فان الصلاة تُذهِبُ الذنوبَ كما يُذهبُ الماءِ الدَّرن. (حم هـ (٣) والشاشي ع هب ص عن عثمان) . ١٩٠٢٤ - مثلُ الصلواتِ الخمس، مثلُ رجلٍ على بابه نهرٌ جارٍ غَمْرٌ عَذْبٌ يغتسلُ منه كلَّ يوم خمسَ مراتٍ فماذا يبقى من دونه؟ (الرامهر مزي عن أبي هريرة) . (١) غمر: الغمر بوزن الجمر، الكثير. المختار [٣٧٨ ] ب. (٢) أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب الصلاة باب في فضل الصلوات الخمس (٢٠٠/١) وقال: صحيح. ص. (٣) أخرجه ابن ماجه بلفظه وسنده كتاب اقامة الصلاة باب ما جاء في أن الصلاة كفارة رقم ( ١٣٩٧ ). وقال في الزوائد : رجاله ثقات ورواه الترمذي والنسائي عن أبي هريرة . ص . - ٣٠٩ - i ١٩٠٢٥ - مثلُ الصلوات الخمسِ مثلُ نهرٍ جارٍ على باب أحدكم يغتسلُ منه كل يوم خمس مرات. ( الرامهر مزي عن جابر ) . ١٩٠٢٦ - إِنما مثلُ الصلوات الخمس كمثل نهر على باب أحدكم ، يغتسلُ كلَّ يومٍ خمس مراتٍ فماذا يبقى من دزنه؟ (هب عن أبي هريرة) ١٩٠٢٧ - الصلواتُ الخمسُ كفارةٌ لما بينها، أرأيتم لو أنَّ رجلاً كان له مُغتَسَلٌ بين منزله ومُعتَمله خمسةُ أنهار ، فإذا انطلقَ إِلى مُعتمله عملَ فيه ما شاء اللهُ فأصابه الوسخُ والعرقُ، فكلما مرَّ بنهر اغتسلَ ما كانَ ذلكُ يُبقي من درنه؟ وكذلك الصلواتُ كما عمل خطيئةً أو ماشاء الله ثم صلَّى ودعا واستغفر غفر له ما كانَ فيه. (طس عن أبي سعيد). ١٩٠٢٨ - الصلواتُ الخمسُ كفاراتُ ما بينها، أَرأيتَ لو أنّ رجلاً كان له مُعتَمَلٌ بين منزله ومعتَمَله خمسةُ أنهار ، فاذا انطلق إلى معتمله عمل ما شاء اللهُ فأصابه الوسخُ والعرقُ، فكلما منَّ بنهر اغتسلَ ما كان ذلك مُبقياً من دونه؟ فكذلك الصلاةُ كلما عمل من خطيئة أو ماشاء الله ثم صلى صلوات استغفر غُفر له ما كان قبلَها. ( طب عن أبي سعيد) . ١٩٠٢٩ - أتدرون ما يقولُ ربكم؟ فان ربَّكم عز وجل يقولُ: من صلَّى الصلاةَ لوقتها، وحافظَ عليها ولم يُضيّعْها استخفافاً بحقها، فله عهد أن أُدخله الجنةَ، وإِن لم يُصلِّها لوقتها ولم يحافظ عليها وضيَّعها استخفافاً - ٣١٠ - بحقها ، فلا عهدَ له إِن شئْتُ عذبتُه، وإِن شئْتُ غفرتُ له. ( طس عن كعب بن عجرة) . ١٩٠٣٠ - هل تدرون ما يقولُ ربك؟ فإن ربكم يقولُ: من صلى الصلوات لوقتها وحافظ عليها ولم يُضيّعها استخفافاً بحقها ، فله علىَّ عهدٌ أن أُدخله الجنةَ، ومن لم يصلتِها لوقتِها ولم يحافظ عليها استخفافاً بحقها، فلا عهدَ له علىَّ إِن شئتُ عذبتُه، وإِن شئتُ غفرتُ له . ( طس عن كعب بن عجرة) (١). ١٩٠٣١ - تدرونَ ما يقولُ ربك؟ يقول: مَن صلى الصلواتِ لوقتِها وحافظ عليها ولم يضيّعِها استخفافاً بحقها، فلهُ عليَّ عهدٌ أن أُدخله الجنةَ، ومن لم يصِها لوقتها ولم يحافظ عليها وضيَّعها استخفافاً بحقها ، فلا عهدَ له عليَّ إِن شئتُ غفرتُ له ، وإِن شئتُ عذبتُه. ( طب حل عن كعب بن عجرة) (٢). ١٩٠٣٢ - هل تدرون ما يقولُ ربُّ تعالى؟ قال: وعزتي وجلالي (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد كتاب الصلاة باب في المحافظة على الصلاة لوقتها (٣٠٢/١) رواه الطبراني في الأوسط. ص. (٢) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٠٢/١) وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه يزيد بن قتيبة . ص . - ٣١١ - : لا يُصلّيها عبدٌ لوقتها إِلا أدخلتُه الجنة، ومن صلاها لغير وقتها إِن شئتُ رحمتُه، وإِن شئتُ عذبته. ( طب عن ابن مسعود) . ١٩٠٣٣ - من جاء بالصلواتِ الخمسِ يومَ القيامة قد حافظَ على وضوئها ومواقيتها وركوعها وسجودها لم ينقُصْ منها شيئاً جاء وله عند الله عهدٌ أن لا يعذبه، ومن جاء قد انتقص منهن شيئاً فليس له عند الله عهدٌ إِن شاء رحمه، وإِن شاء عذَّبه. ( طس عن عائشة) . ١٩٠٣٤ - من جاء بالصلواتِ الخمس قد أكملهن لم يَنقُص من حقوقهن شيئاً كان له عند الله عهدٌ أن لا يعذبَه، ومن جاء بهن قد انتقَص من حقوقهن شيئاً فليس له عند الله عهدٌ إِن شاء رحمه، وإِن شاء عذَّبه . ( حب عن عبادة بن الصامت ). ١٩٠٣٥ - من صلى الصلوات الخمس فأتمهن وأقامهن ، وصلاهن لوفتهن جاء يوم القيامة وله على الله عهدٌ أن لا يعذبه، ومن لم يُصلّهن ولم يُقمْهن جاء يوم القيامة وليس له على الله عهدٌ إِن شاء غفر له، وإن شاء عذبه . (ص عن عبادة بن الصامت ) . ١٩٠٣٦ - قال الله عز وجل: إِن لعبدي عليَّ عهداً إِن أقامَ الصلاة لوقتها أَن لا أُعذبه، وأن أُدخله الجنةَ بغيرِ حسابٍ . ( ك في تاريخه عن عائشة ) . - ٣١٢ - ١٩٠٣٧ - كتب الله على العبادِ خمسَ صلواتٍ فت أتى بهنَّ وقد أدَّى حقَّهن كان له عندَ الله عهدٌ أن يدخله الجنةَ، ومن أتى بهن وقد ضيِّح حقّهن استخفافاً لم يكن له عند الله عهدٌ إِن شاء عذَّبه وإن شاء رحمه . ( ابن نصر عن أبي هريرة) . ١٩٠٣٨ - إِن الله تعالى لم يفترض شيئاً أفضلَ من التوحيد والصلاة ولو كان شيء أفضل منهما لا فترضَه اللهُ على ملائكته منهم راكعٌ وَمنهم ساجدٌ (الديلمي عن أبي سعيد ) . ١٩٠٣٩ - ما من مسلم تحضُرُهُ صلاةٌ مكتوبةٌ فيقومُ فيتوضأ فيحسنُ الوضوء ويصلي، فيحسنُ الصلاةَ إِلا غفر الله له بها ما كان بينها وبينَ الصلاة التي كانت قبلَها من ذنوبه. (حم ع طب ص عن أبي أمامة). ١٩٠٤٠ - مَنْ أدَّى فريضةً ، فلهُ عندَ الله دعوةٌ مستجابةٌ . ( الديلمي عن علي ) . ١٩٠٤١ - من أدَّى خمسَ صلوات إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه . (ك في تاريخه وأبو الشيخ عن أبي هريرة). ١٩٠٤٢ - من توضأ مثل وضوئي هذا ثم قام فصلى صلاة الظهر غفر له ما كان بينها وبين صلاة الصبح، ثم صلى العصر غُفر له ما كان بينها وبين صلاة الظهر ، ثم صلى المغربَ غُفر له ما كان بينها وبين صلاة العصر - ٣١٣ - : ثم صلى العشاء غُفر له ما بينها وبين صلاة المغربِ ، ثم لعلَّه أن يبيتَ يتمرغُ ليلتَه ، ثم إِن قام فتوضأ فصلى الصبحَ غُفر له ما كان بينها وبين صلاة العشاء وهنَّ الحسناتُ يذهبن السيئات، قالوا : هذه الحسناتُ ، فما الباقياتُ الصالحاتُ؟ قال: هن لا إِلهَ إِلا اللهُ وسبحان الله والحمد لله واللهُ أكبرُ ولا حولَ ولا قوةَ إِلا بالله. (حم ع هب عن عثمان)(١). ١٩٠٤٣ - تحترفُون تحترفون، فإذا صليتم الفجرَ غسلَتْها، ثم تحترفون تحترفون، فإذا صليتُم الظهرَ غسلتْها، ثم تحترفون تحترفون ، فإذا صليتم العصر غسلتها ثم تحترفون تحترفون، فإذا صليتم المغرب غسلتها ثم تحترفون تحترفون، فإذا صليتُم العشاء غسلتها، ثم تنامونَ فلا يكتبُ عليكم حتي تستيقظوا. (طس عن ابن مسعود) (٢). ١٩٠٤٤ - يبعثُ منادٍ عند حضرة كل صلاةٍ فيقول: يا بني آدم قوموا فأطفئوا عنكم ما أوقدتم على أنفسكم، فيقومون فيتطهّرون فتسقُطُ خطاياهٍ من أعينهم ويصلُون فيُغفرُ لهم ما بينهما، ثم يوقدون فيما بين ذلك، (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٩٧/١) وقال رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ورجاله رجال الصحيح غير الحارث بن عبد الله مولى عثمان بن عفان وهو ثقة . ص . (٢) أورده الهيثمي في الزوائد (٢٩٩/١ ) وقال: رواه الطبراني في المعاجم الثلاثة إلا أنه موقوف في الكبير ورجال الموقوف رجال الصحيح ، ورجال المرفوع فيهم عاصم بن بهدلة وحديثه حسن . ص . - ٣١٤ - فاذا كان عندَ صلاة الأولى نادى يا بني آدمَ قوموا فأطفئوا ما أوقدتم على أنفسِكِ، فيقومون فيتطهرون ويُصلون، فيُغفرُ لهم ما بينهما ، فاذا حضرتِ العصر فمثل ذلك، فإذا حضرت المغرب فمثل ذلك ، فإذا حضرتٍ العتمةُ فمئلَ ذلك ، فينامونَ وغفرَ لهم فدْلجٌ في خيرٍ ومُدلجٌ في شرٍ. ( طب عن ابن مسعود) (١). ١٩٠٤٥ - ما حضرتْ صلاةٌ قطٌ إِلا نادتِ الملائكةُ: يا بني آدمَ قوموا إِلى ناركم التي أو قد تموها على أنفسكم فأطفئوها بالصلاة. (ابن النجار عن نضمة عن أنس ) (٢). ١٩٠٤٦ - من توضأ فأسبغ الوضوء غسل يديه ووجهه ومسحَ رأسه وأذنيه ثم قام إلى صلاة مفروضةٍ ، غفر الله له في ذلك اليوم ما مشتْ إليه رجلاه وقبَضتْ عليه يداه، وسمعت إِليه أذناه، ونظرتْ إِليه عيناه ، وحدثت به نفسُه من سوء. (حم طب ص عن أبي أمامة ) . ١٩٠٤٧ - من حافظَ على هؤلاء الصلوات المكتوبات لم يكتب من الغافلين، ومن قرأ في ليلة مائةَ آيةٍ كتب من القانتين (لكهب عن أبي هريرة). (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٩٩/١) وقال رواه الطبراني في الكبير وفيه أبان بن آبي عباس وثقه أیوب وکان في الحديث نقص وتصحیف . ص (٢) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٩٩/١) وقال رواه الطبراني في الأوسط والصغير وتفرد به يحيى بن زهير القرشي وبقية رجاله رجال الصحيح. ص . - ٣١٥ - L ١٩٠٤٨ - من حافظ على المكتوبات فليس من الغافلين ، ومن قرأ في ليلةٍ ثلاثين آية كتب من القانتين. ( ص عن جبير بن نفير مرسلا). ١٩٠٤٩ - من صلى الخمس فليس من الغافلين (الديلمي عن أبي هريرة) ١٩٠٥٠ - من صلَّى الصلوات الخمس يتمُ ركوعهن وسجود هن وصام رمضان كان حقاً على الله أن يغفر له إِن هاجرَ في سبيل الله أو مكث في أرضه التي وُلُدَ بها. (حم ومحمد بن نصر عن معاذ) . ١٩٠٥١ - مَن حافظ على الصلوات الخمس المكتوبات على ركوعهن وسجودِهِن ووضوْهن ومواقيتهن وعلم أنهن حقٌّ من عند الله دخل الجنة أو قال وجبت له الجنة ، وفي لفظ: حُرّمَ على النار . ( حم طب وأبو نعيم هب عن حنظلة بن الربيع الكاتب ) . ١٩٠٥٢ - مَن صلى الصلواتِ لوقتها فأسبغَ لها وضوءها وأتمّ لها قيامَها وخشوعَها وركوعها وسجودَها ، خرجت وهي بيضاء مسفرةٌ تقولُ: حفظك الله كما حفظتني ، ومن صلى الصلاة لغير وقتها ولم يُسبغ لها وضوءها ، ولم يُتمَّ لها خشوعَها ولا ركوعها ولا سجودها خرجت وهي سوداء مظلمةُ تقولُ: ضَيمَّك الله كما ضَيَّمتني، حتى إِذا كانت حيثُ شاء اللهُ لُفَّتْ كما يُلَفُ النوبُ الخِلِقُ، ثم يُضرَبُ بها وجهُه. ( هب عن أنس ) . - ٣١٦ - ١٩٠٥٣- من توضأ فأبلغ الوضوء، ثم قام إلى الصلاة فأتمّ ركوعها وسجودَها والقراءةَ فيها ، قالت: حفظكَ الله كما حفظتي ، ثم أُصمدَ بها إلى السماء ولها ضوء ونورٌ، ففتحت لها أبوابُ السماءِ حتى يُنتهى بها إلى الله فتشفعُ لصاحبها، وإذا لم يتمَّ ركوعها ولا سجودها ولا القراءةَ فيها ، قالت: ضيعَك الله كما ضَيَّعتي، ثم أُصعد بها إلى السماءِ وعليها ظلمةٌ فغلقت دونها أبوابُ السماء ثم تُلفُ كما يُلفُ الثوبُ الحلقُ فيضرب بها وجهُ صاحبها. ( ص عن عبادة بن الصامت ). ١٩٠٥٤ - إِذا أحسنَ الرجلُ الصلاةَ فأتمَّ ركوعها وسجودَها ، قالت الصلاةُ: حفظكَ الله كما حفظتَي فترفعُ، وإن أساءَ الصلاة فلم يَّمَّ ركوعها وسجودَها، قالت الصلاة: ضيعك الله كما ضيعتني، فتلفُ كما يُلفُ الثوبُ الخلقُ فيضربُ بها وجهه. (طب هب عن عبادة بن الصامت) ١٩٠٥٥ - إِذا توضأ العبدُ فأحسن الوضوء ثم قام إلى الصلاة فأتمَّ ركوعها وسجودها والقراءةَ فيها، قالت: حفظك الله كما حفظتني ، ثم أصعدَ بها إلى السماء ولها ضوء ونورٌ وفتحت لها أبوابُ السماء ، وإِذا لم يحسن العبدُ الوضوء، ولم يتمَّ الركوع والسجودَ والقراءة قالت: ضيمك الله كما ضيعتني ثم أصعدَ بها إلى السماء وعليها ظلمةٌ وغلقت أبوابُ السماء ثم نَلفُ كما يُلفُ الثوبُ الخلق، ثم يُضرب بها وجهُ صاحبها. (عق - ٣١٧ - طب عن عبادة بن الصامت ) . ١٩٠٥٦ - الصلاةُ المكتوبةُ إلى الصلاة المكتوبة نُكفّرُ ما قبلها إلى الصلاة الأخرى، والجمعةُ تُكفِّرُ ما قبلَها إِلى الجمةِ الأخرى، وشهرُ رمضان يكفرُ ما قبله إلى شهر رمضان، والحجْ يكفِّرُ ما قبله إِلى الحجّ، ثم قال: لا يحل لامرأةٍ مسلمة أن تحجَ إِلا معَ زوجٍ، أو ذي محرم. ( طب عن أبي أمامة) (١) .. ١٩٠٥٧ - الصلاةُ المكتوبة إلى الصلاة التي قبلها كفارة لما بينهما ، والجمعةُ إِلى الجمعة التي قبلها كفارةٌ لما بينهما، والشهرُ إِلى الشهر كفارةٌ لما بينهما إِلا من ثلاث: الإشراك بالله، وترك السنة، ونكث الصفقة، قيل: يا رسول الله أما الإشراكُ بالله فقد عرفناه، فما نكتُ الصفقة وتركُ السنة ؟ قال: أما نكتُ الصفقةِ فأن تُبايع رجلاً بيعينك ثم تخالِفَ إليه فتقاتله بسيفِك ، وأما تركُ السنة فالخروجُ من الجماعة . ( حم ك هب عن أبي هريرة) . ١٩٠٥٨ - الصلواتُ الخمس، والجمعة إلى الجمعة كفاراتٌ لما بينهن ما اجتنبت الكبائرُ. (حب طب عن أبي بكرة)(٢). (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٠٠/١) رواه الطبراني في الكبير وفيه المفضل بن صدقة وهو متروك الحديث . ص . (٢) أورده الهيثمي في الزوائد (٣٠٠/١) وقال: رواه الطبراني في الكبير = - ٣١٨ - . : : . : 1 : ١٩٠٥٩ - الصلواتُ الخمسُ يمحو الله بهن الخطايا. (محمد بن نصر عن أبي هريرة ) . ١٩٠٦٠ - خمسُ صلوات من حافظَ عليهن كانت له نوراً وبرهاناً ونجاةً يوم القيامة ، ومن لم يحافظْ عليهن لم تكن له نوراً يوم القيامة ولا برهاناً ولانجاةً وكان يوم القيامة مع فرعون وقارون وهامان وأبي بن خلف . ( محمد بن نصر عن ابن عمرو ) . ١٩٠٦١ - لا يزالُ الشيطانُ ذاعراً (١) من المؤمن ما حافظَ على الصلوات الخمس فاذا ضيَّعهن تجرأ عليه وأوقعه في العظائم وطمع فيه . ( أبو نعيم وأبو بكر محمد بن الحسين البخاري في أماليه والرافعي عن علي) . ١٩٠٦٢ - ما على وجه الأرض من مسلمٍ يتوضأ فيُسبغُ الوضوءَ الصلاة مفروضةٍ إِلا غُفر له في ذلك اليوم ما مشت إِليه رجلاهُ أو قبضت عليه يداه أو نظرتْ اليه عيناهُ واستمعت إليه أذناه ونطقَ به لسانُه وحدثت نفسُه من سوء. (ابن عساكر عن أبي أمامة) (٢). = وفيه الخليل بن زكريا وهو متروك كذاب . ص . (١) ذاعراً: ومنه الحديث ((لا يزال الشيطان ذاعراً من المؤمن)) وأي ذا ذُعر وخوف ، أو هو فاعل بمعنى مفعول: أي مذعور. النهاية [١٦١/٢] ب. (٢) أورد. الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٠٠/١) رواه الطبراني في الكبير من رواية أبي مسلم الاعلي عنه ولم أر من ذكره وبقية رجاله موثقون . ص. - ٣١٩ - : ١٩٠٦٣ - إِن المسلم إذا توضأ فأحسنَ الوضوء، ثم صلَّى الصلوات الخمس تحادَّت خطاياهُ كما يتحاتُ هذا الورقُ. ( الدارمي والبغوي طب وابن مردويه عن سلمان). ١٩٠٦٤ - من قامَ إِلى الوضوء فغسل يديه خرجت الخطايا من يديه فاذا مَضْمضَ خرجتِ الخطايا من فيه ، فإذا استنشقَ خرجت من أَنفه فكذلك حتى يغسل القدمين، فإن خرج إلى صلاة مفروضة كان كمجة مبرورةٍ ، وإِن خرج إلى صلاة تطوعٍ كان كممرة مبرورة . ( عبد الرزاق طب عن أبي أمامة ) . ١٩٠٦٥ - ما من مسلمٍ يتطهرُ فيّمُ الطُّهور الذي كتبَ الله عليه فيصلي هذه الصلوات الخمس إِلا كانت كفارةً لما بينهن. (م(١) عن عثمان) ١٩٠٦٦ - حافظوا على الصلوات ، وحافظوا على العصرين: صلاة قبلَ طلوع الشمس ،وصلاة قبل غروبها (حب عن عبد الله بن فضالة الليثي عن أبيه). ١٩٠٦٧ - يجتمعُ ملائكةُ الليل وملائكةُ النهار عند صلاة الفجر وصلاة العصر ، فاذا خرجت ملائكة النهار ، قال الله عز وجل لهم: من أين جثّمُ ؟ فيقولون: جئناك من عند عبادك أنينام وهم يصلون ، وجئناك وم يُصلون. ( حم عن أبي هريرة). (١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الطهارة باب فضل الوضوء رقم (٢٣١) وآخر فقرة لفظها: كفارات لما بينها. ص. - ٣٢٠ -