النص المفهرس
صفحات 261-280
١٨٨١٩ - عن أنس قال: لما مرض رسولُ الله محمد٣ِ فتقل ضمتْه فاطمةُ إلى صدرها ثم قالت: واكرباه لكربِ أبتاهُ ، ثم قالت: يا أبتاهُ منْ ربه ما أدناه، يا أبتاه إِلى جبريل نعاهُ، يا أبتاهُ جناتُ الفردوس مأواه يا أبتاهُ أجابَ رَبَّاً دعاهُ، ثم قالت: يا أنسُ كيف طابت أنفسُكم أن تحتُوا على رسول الله نهج الترابَ؟ (ع كر). ١٨٨٢٠ - عن أنس قال: لما تقُلَ رسول الله عَ ◌ّهُ جعلَ يبِسُطُ رجلاً ويقبضُ أُخرى ويبسط يداً ويقبضُ أُخرى ، قالت فاطمةُ : يا كرباءُ لكربكَ يا أبتاه، قال رسول الله عَ ◌ّ}: أي بنيةُ لا كربَ على أبيك بعدَ اليوم ، فلما توفي قالت: يا أبتاهُ أجابَ رَبَّاً دعاهُ، يا أبتاهُ إِلى جبريل أنعاهُ، يا أبتاهُ مِنْ ربه ما أدناهُ، يا أبتاه جنةُ الفردوس مأواه ، فلما دفناهُ قالت لي فاطمة: يا أنسُ كيف طابت أنفسُكم أن تحثوا على رسول الله معه ٣ التراب؟ (ع كر). ١٨٨٢١ - عن أنس قال: آخرُ نظرةٍ نظرتُها إِلى رسول الله صَخالد يوم الاثنين كشف الستارة والناسُ خلفَ أبي بكرٍ، فنظرتُ إِلى وجهه كأنه ورقةُ مصحفٍ ، فأرادَ الناسُ أن يتحركوا فأشارَ إليهم أن ابتُوا وألقى السِجْفَ وتوفي آخرُ ذلك اليومِ مَّ﴾. (حم م). ١٨٨٢٢ - عن أنس قال: لما مرضَ رسول الله عَ ليه مرضه الذي - ٢٦١ - ماتَ فيه أَناه بلالٌ فَآذنَه بالصلاة، فقال : يا بلالُ قد بلَّغتَ فمن شاء فليصلّ ومن شاءَ فليدَعْ، قال: يا رسول الله فمن يصلّي بالناس ؟ قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فلما تقدَّم أبو بكرٍ رفعت الستور عن رسول الله عَّ الله فنظرنا إليه كأنه ورقةٌ بيضاء عليه خميصةٌ سوداء، فظن أبو بكر أنه يريدُ الخروجَ فتأخرَ فأشارَ إِليه رسول الله أَن صلّ مكانك فصلى أبو بكر فا رأينا رسول الله مهد رج حتى مات من يومه. (ع كر). ١٨٨٢٣ - عن أنس قال: لم يخرج إلينا رسول الله صَ م ثلاثاً فأقيمت الصلاةُ وذهب أبو بكرٍ يصلي بالناس فرفعَ النبي ◌ِّهِ الحجاب فما رأينا منظراً أعجبَ إِلينا منه حين وضح لنا وجْه رسول الله عَ الله فَأومىَ النبي ◌ٍِّ إلى أبي بكرٍ أن يقوم وأرخى الحجابَ، فلم يُرَ حتى ماتَ . ( ع وابن خزيمة ). ١٨٨٢٤ - عن جرير قال: كنتُ باليمن فلقيتُ رجلين من أهل ذا كلاعٍ وذا عمرو فجعلتُ أخبرهما عن رسول الله عَ ليه، فقالا: إِن كان حقاً ما تقولُ فقدمرَّ صاحبك على أجله منذُ ثلاث ، فأقبلتُ وأَقبلا معي حتى إِذا كنا في بعض الطريق رُفعَ لنا ركبٌ من قبل المدينة، فسألنام فقالوا: قُبِضَ رسولُ الله ◌ٍِّ واستخلفَ أبو بكر والناسُ صالحون، قال: فقالا لي: أَخبر صاحبَك أَنَّا قد جئنا ولعلَّنا سنعودُ إِن - ٢٦٢ - شاء الله ورجعا إلى اليمن ، قال : فأخبرتُ أبا بكرٍ بحديثهم قال : أفلا جئت بهم؟ قال : فلما كان بعدُ قال لي ذو عمرو: يا جرير إِن بك علي كرامةً وإنى مخبرُك خبراً أنكم معشر العرب ان تزالوا بخير ما كنتم: إِذا هلك أميرٌ تأمرثُم في آخرَ ، فاذا كانوا بالسيف كانوا ملوكاً يغضبون غضبَ الملوكِ ويرضون رضى الملوك. ( ش). ١٨٨٢٥ - عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال: لما كان قبل وفاة رسول اللّه عنه بثلاثة أيام هبطَ عليه جبريل فقال: يا محمدُ إِن الله عن وجل أرسلني إليك إكراماً لك، وتفضيلاً لك، وخاصة لك يسألك عما هو أعلم به منك، يقولُ: كيف تجدُك؟ فقال النبيِ مَ ٣: أجدُفي يا جبريلُ منمو) وأجدُ في باجبريل مكروباً، فلما كان اليوم الثالث، هبط جبريلُ وهبط مع ملك الموت وهبط معهما ملكٌ في الهواء يقال له: إسماعيل على سبعين ألف ملك، ليس فيهم ملكٌ إِلا على سبعين ألف ملك يشيعهم جبريل فقال: يا محمد إِن الله أرساني إِليك إكراماً لك، وتفضيلاً لك، وخاصةً لك يسألك عما هو أعلم به منك، يقول: كيف تجدُك ؟ فقال رسول الله عَ لي: أجدني يا جبريل مغموماً، وأجدفي يا جبريل مكروبا، فاستأذنَ ملك الموت على الباب فقال له جبريل: يا محمدُ هذا ملك الموت يستأذنُ عليك ، ولا استأذَن على آدميٍ قبلك ، ولا يستأذنُ على آدميٍ بعدَك، - ٢٦٣ - فقال : ائذن له، فأذن له جبريلُ فأقبلَ حتى وقف بين يديه فقال: يا محمد إن الله أرسلني إليك وأمر ني أن أُطيعكَ، فيما أمرتني به ، إِن أمرتني أن أقبضَ نفسك قبضتُها ، وإِن كرهتَ تركتُها ، فقال له رسول الله وَّة: أتفعل يا ملك الموتِ؟ قال: نعم وبذلك أمرتُ أن أُطيعك فيما أمرقني به ، فقال له جبريلُ: إِن الله قد اشتاقَ إلى لقائك ، فقال له رسول الله عٍَّ: امضٍ لما أُمرتَ به، فقال له جبريلُ: هذا آخرُ وطئي الأرض، إِنما كنتَ حاجتي في الدنيا ، فلما توفي رسول الله صَلّه وجاءت التعزيةُ جاءَ آتٍ يسمعونَ حسَّه ولا يرون شخصه، فقال: السلام عليكم ورحمةُ الله وبركانه، كلّ نفسٍ ذائقة الموت، إِن في الله عناء من كل مصيبةٍ ، وخلفاً من كلّ هالك، ودَركاً من كل ما فاتَ ، فبالله تقوا، وإِياهُ فارجوا فان المُصابَ مَن حُرمَ الثوابَ ، والسلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته . (طب عن علي بن الحسين وفيه : عبد الله بن ميمون القداح ، قال أبو حاتم وغيره متروك)(١) . ١٨٨٢٦ - عن أبي إسحاق قال: سألتُ كبراء أصحابٍ محمدٍ عَل وفيهم ابن نوفل في أي شيءٍ كُفْنَ رسول الله عٍَّ ؟ فقالوا : في حلةٍ حمراء ليس فيها قميصٌ، وجُعلَ في لحده شقُ قطيفةٍ كانت لهم ( طب). (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٥/٩) ص. - ٢٦٤ - ١٨٨٢٧ - عن العباس بن عبد المطلب قال: كنت عند النبي عَّل: قبل الله عند وفاته فجعل سكرةُ الموت تذهب به طويلاً ، ثم سمعتُهُ يهمسُ: مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً ، ثم يغلبُ عليه، ثم يعودُ فيقولُ مثلها، ثم قال: أوصيكم بالصلاة أو صيكم بما ملكت أيمانكم ثم قضى عندها. (كر). ١٨٨٢٨ - عن ابن عباس قال: الذين نزلوا قبرَ رسول الله عَاسِ: الفضلُ وقَثُمُ وشقرانُ مولى رسول الله فٌِّ وأوسُ بن خولي (أبو نعيم) ١٨٨٢٩ - عن أبي سعيد قال: خرج علينا رسول اله عَّ له يوماً ونحن في المسجد ، وهو عاصبُ رأسَه بخرقة في المرض الذي مات فيه فأهوى قبَلَ المنبر حتى استوى عليه، فأتبعناه فقال : والذي نفسي بيده إني لقائمٌ على الحوض الساعة وقال: إِن عبداً عُرضت عليه الدنيا وزينتُها، فاختارَ الآخرةَ فلم يفطن لها أحدٌ إِلا أبو بكر ، فذرفت عيناه فبكى وقال: بأبي أنت وأمي بل نفديكَ بآبائنا وأمهاتنا وأنفسنا وأموالنا قال: ثم هبطَ فما قامَ عليه حتى الساعة . ( ش) . ١٨٨٣٠ - عن أبي ذؤيب الهذلي قال: قدمتُ المدينةَ ولأهلها ضجيجٌ بالبكاءِ كضجيج الحجيج أَهدَّوا جميعاً بالإِحرام، فقلتُ: مَهْ؟ فقالوا: قُبضَ رسول الله عٍَّ. (ابن منده كر). ٢٦٥ - i ٠ ١٨٨٣١ - عن أبي ذؤيب الهذلي قال: بلغنا أنَّ رسول الله مَ س٣} عليلٌ . ( ابن عبد البر في الاستيعاب ) . ١٨٨٣٢ - عن أبي ذرٍ قال: أرسل إِليَّ النبي ◌َُّ في مرضه الذي تُوفي فيه، فأتيتُه فوجدتُه نائماً فأكببتُ عليه فرفع يده فالتزمَني (ع). ١٨٨٣٣ - عن عائشة قالت: كان بالمدينة حفاران ، فانتظر أحدهما فجاء الذي يلحدُ فلحدَ لرسول الله صَّ الي. (ابن جرير). ١٨٨٣٤ - عن عائشة قالت: مامرَّ عليَّ ليلة مثلَ ليلةِ ماتَ رسول الله عٍَّ يقولُ: يا عائشة هل طلعَ الفجرُ؟ فأقول: لا يا رسول الله حتى إِذا أَذَّنَ بلالٌ بالصبح، ثم جاء بلالٌ فقال: السلامُ عليك يارسول الله ورحمةُ الله وبركانُه، الصلاةَ بِرِحُمُك الله، فقال النبي صَِّلّهِ: ما هذا ؟ فقلتُ: بلالٌ ، فقال: مري أباك يصلّي بالناس . (أبو الشيخ في الأذان). ١٨٨٣٥ - عن عائشة قالت: كان رسول الله عَّ﴾ يعوذُ بهذِه الكلماتِ : أذهب البأس ربَّ الناس ، واشفِ أنت الشافي لا شفاءَ إِلا شفاؤك شفاءَ لا يغادِرُ سقماً، فلما تَقُلَ رسول الله عَ ليه في مرضه الذي ماتَ فيه أخذتُ بيده فجعلتُ أمسحُها وأقولها ، فنزعَ يده من يدي وقال: اللهم ألحقني بالرفيق الأعلى ، فكان هذا آخر ما سمعتُ من كلامِهِ . ( ش وابن جرير) . - ٢٦٦ - ١٨٨٣٦ - عن عائشة قالت: رأيتُ رسول الله عّ لّه وهو يموتُ وعنده قدَحٌ فيه ماء ، فيدخلُ يده في القدح ويمسحُ وجهه بالماء ، ثم يقول : اللهم أعني على سكرات الموتِ . ( ش) . ١٨٨٣٧ - عن عائشة قالت: لما تَقُلَ رسول الله عَ لِّ قال: اللهم اغفر لي وألحقني بالرفيق الأعلى، قالت: فكان هذا آخرَ ما سمعتُ من كلامه . ( ش ) . ١٨٨٣٨ - عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: أتيتُ عائشةَ ، فقلتُ حدثني عن مرضٍ رسول الله عٍَّ قالت : نَمْ مرضَ رسول الله ع٣َّ فثقل فأغمي عليه، فأفاقَ فقال: ضعوا لي ماءً في المخِضَب ففعلنا، فاغتسل ثم ذهب لينوءَ فأغمي عليه، ثم أفاق فقال: ضعوا لي ماء في المخضب ففعلنا فاغتسلَ فذهب لينوءَ فأغمي عليه ، ثم أفاق فقال : ضعوا لي ماءً في المخضِب ففعلنا، فاغتسل ثم ذهبَ لينوءَ فأغمي عليه ، ثم أفاق فقال : أُصلَّى الناسُ بعدُ؟ فقلنا: لا يا رسول الله م ينتظرونك ، قالت: والناس عكوفْ ينتظرونَ رسول الله عَّ يٍ ليصلي بهم العشاء الآخرةَ، فاغتسل ثم ذهب لينوءَ فأغمي عليه، ثم أفاق فقال أصلى الناسُ بعدُ؟ قلتُ: لا ، فأرسل إلى أبي بكرٍ أن يُصلي بالناس، فأناه الرسولُ فقال: إِن رسول الله ٣ يأمرك أن تصلي بالناس: فقال: يا عمرُ صَلّ بالناس فقال: أنت - ٢٦٧ -- أحقُ، إِمَا أُرْسَلَ إِليك رسولُ اللهِ نٍَّ، فصَّى بهم أبو بكرٍ تلك الصلاةَ، ثم إِن رسول الله معه ٣ وجدَ من نفسه خفةً نخرجَ لصلاةِ الظهر بين العباس ورجل آخر ، فقال لهما: أجلساني عن يمينه ، فلما سمع أبو بكر ذهبَ يتأخرُ، فأمره أن يثبُتَ مكانه ، فأجلساه عن يمينه فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله عَّةٍ وهو جالسٌ والناسُ يصلون بصلاة أبي بكر قال: فأبيتُ ابن عباس ، فقلتُ ألا أعرضُ عليك ما حدثشي عائشة ؟ قال هاتٍ فعرضتُ عليه هذا، فلم ينكر منه شيئاً إلا أنه قال : أخبرتُكَ مَنِ الرجلُ الآخرُ ؟ قلت: لا، قال: هو عليّ . (ش). ١٨٨٣٩ - عن إبراهيم بن علي الرافعي عن أبيه عن جدته زينب بنت أبي رافع قالت: رأيت فاطمة بنتَ رسول اللّه عَ ◌ّم أنتْ بابنيها إِلى رسول الله ◌َّةِ في شكواهُ الذي تُوفي فيه، فقالت: يا رسول الله هذان ابناكَ فورَتْها، فقال: أما الحسنُ فله هييتي وسودَدِي، وأما الحسين فله جُرأتي وجُودي. (ابن منده كر. إبراهيم، قال ((خ)) فيه نظر). ١٨٨٤٠ - عن أسماء بنت عميس قالت: أول ما اشتكى رسولُ الله صَّ في بيتِ ميمونة فاشتدَّ مرضُه حتى أُغمي عليه، فتشاورَ نساؤُه في لَده فلَدُّوه (١)، فلما أفاق قال: ما هذا ؟ أفعلَ نساء جئن من هاهنا ، (١) لدد: اللدود: هو بالفتح من الأدوية ما يسقاه المريض في أحد = - ٢٦٨ - وأشار إلى أرض الحبشة، وكانت فيهنَّ أسماء بنت عميس، فقالوا: كنا مُ بكَ ذاتَ الجنبِ يا رسول الله، قال: إِن ذلك لداء ما كان الله ليعذبَني به لا يبقينَّ في البيتِ أحدٌ إِلاَ لُدَّ إِلا عمْ رسول الله صَ اسمه يعني عباسً، فلقد الدَّتْ ميمونةُ يومئذ وإِنها لصائعةٌ لعزيمة رسول الله د. (كر ). ١٨٨٤١ - عن أبي مويهية مولى رسول الله عَّ اليوم قال: رجعَ رسول الله عٍَّ إلى المدينة بعد ما قضى حجة التمام فتحلَّل به السيرُ، فضربَ على الناس بمثّاً وأمَّرَ عليهم أسامة بن زيد وأمره أن يُوطىءَ آبلَ الزَّيت (١) من مشارفِ الشامِ بالأردن، فقال المنافقونَ في ذلك ، وردّ عليهم النبي ◌َّهِ إِنه لحليقٌ لها أي: حقيقٌ بالامارةِ ، ولئن قلتم فيه لقد قلتم في أبيه من قبله ، وإِن كان لها لخليقاً وطارت الأخبارُ لتحلِّل السير بالنبي ◌َّةِ، وإِن النبيَّ مَّهُ قد اشتكى، ووقبَ الأسوَدُ باليمن، ومسيلمةُ باليمامة، وجاء النبي ◌َُّ الخبرُ عنهما ، ثم وقبَ طليحةٌ في بلاد = شقي الفم ولديدا الفم جانباه. النهاية (٢٤٥/٤) ص. وذكر ابن سعد في الطبقات الكبرى (٢٣٥/٢) باب ذكر اللدود الذي لُكَّ به رسول اللّه عَ له في مرضه. ص. (١) آبل الزيت: اسم موضع يقال له آبل الزيت وهو بالمد وكسر الباء. النهاية (١٧/١) ص. - ٢٦٩ - بني أسدٍ بعدما أفاقَ النبي ◌ِّهِ ، ثم اشتكى في المحرم وجعه الذي توفاهُ الله فيه . ( سيف كر ) . ١٨٨٤٢ - عن عائشة قالت: قال رسولُ اللّه عَّ في مرضه الذي مات فيه: صُبُوا عليَّ من سبع قربٍ لم تحدَّل أو كيتُهن لَعلِّي استريحُ فأعهدُ إِلى الناس، فأجلسناهُ في مخضبٍ لحفصة من نحاسٍ وسكَبْنا عليه الماء منهن حتى طفق يشيرُ إِلينا أن قد فعلتُنَّ، ثم خرج. (عب). ١٨٨٤٣ - عن عائشة قالت: رأيتُ رسول الله عَ ليه في مرضه الذي مات فيه وإِنه ليهادى بين رجلين حتى دخل الصفَّ. (ش) . ١٨٨٤٤ - وعنها قالت: سمعتُ رسول الله عَّ الله يقول وهو مستندٌ إلى صدري: اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى . (ش). ١٨٨٤٥ - عن طارق بن شهاب قال: لما قُبضَ النِي ع٤٣ِّ جعلتْ أُمُ أيمن تبكي، فقيل لها: لم تبكينَ يا أُمَّ أيمن؟ قالت: أبكي على خبرِ السماء انقطعَ عنا. ( ش) . ١٨٨٤٦ - عن سعيد بن المسيب أن الذي وليَ دفن رسول الله مَّ ال﴾ وإِجنانه أربعةُ نفر دون الناس: علىّ والعباسُ والفضلُ وصالحٌ مولى النبيّ صَّهِ فلحدُ واله ونصبوا عليه اللبنَ نصْبًا. (ش). ١٨٨٤٧ - عن سعيد بن المسيب قال: لما تُوفي رسول الله عَ ليه - ٢٧٠ - وُضْعَ على سريره ، فكانَ الناسُ يدخلون عليه زُمَراً زُمَرا يصلون عليه ويخرجون ولم يَؤُمُّهم أحدٌ ، وتُوفي يومَ الاثنين، ودُفْنَ يوم الثلاثاء . ( ش ) . ١٨٨٤٨ - عن الشعبي قال: دخلَ قبر النبيْ عَُّّهُ وغسَّله علي والفضلُ وأسامةُ ، قال: وحدثني مرحبٌ أو ابن أبي مرحبٍ أن عبد الرحمن ابن عوف دخل معهم القبر . ( ش) . ١٨٨٤٩ - عن عروة قال: لما فتحَ الله خيبرَ على رسول اللّه م 04َ. وقَتلَ من قَتَلَ منهم، أهدت زينبُ بنت الحارث اليهودية وهي بنتُ أخي مرحب شاءً مَصْلِيَّةً وسمَّتْه فيها، وأكثرتْ في الكتفِ والذراعِ حين أخبرتْ أنهما أحب أعضاء الشاة إِلى رسول الله عَظُلم، فلما دخلَ رسول اللّه عٍَّ ومعه بشر بن البراء بن معرور أخو بني سلمة قَدَّمتْ إِلى رسول الله من٤٣٤٢ ، فتناولَ الكتفَ والذراع، فانتهشَ منهما ، وتناولَ بشرٌ عظماً آخر وانتهش منه، فلما أدغم رسول الله عٍَّ ما في فيه أدغم بشرٌ ما في فيه، فقال رسول الله صَ ◌ّسي: ارفعوا أيديكم فان كتفَ الشاة تخبر في أني قد بُنيتُ فيها ، فقال بشربن البراء: والذي أكرمك لقد وجدْتُ ذلك في أكلتي التي أكلتُ وإِن منمني أن ألفظَها إِلا إِني كرهتُ أن أنفَصَك طعامَك، فلما أكلتَ ما في فيكَ لم أرغبْ بنفسي عن نفسك - ٢٧١ . ورجوتُ أن لا تكونَ أدغمتَها وفيها بنيٌ، فلم يقم بشرٌ من مكانه حتى عاد لونُه كالطيلسان وما طله وجعُه حتى كان ما يتحولُ إِلا حُوّلَ وبقي رسولُ الله عَِّ بعدَه ثلاث سنين حتى كان وجعُه الذي ماتَ فيه . ( طب ، ش ) . ١٨٨٥٠ - عن ابن جريج عن عطاء قال: بلغنا أن الني مَّ حين ماتَ ، أقبلَ الناسُ يدخلون فيصلُّون عليه ويخرجون ، ويدخلُ آخرون كذلك، قلتُ لعطاء: أَيصلون ويدْعون؟ قال: يصلون ويستغفرون (ش). ١٨٨٥١ - عن عكرمة أَن النبي ◌َّ فُرِشَ في قبره قطيفةٌ بيضاء بعلبكيةٌ. (كر). ١٨٨٥٢ - ﴿ مراسيل عبد الرحمن بن القاسم﴾ عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه قال: صلَّى ◌ُّ في اليوم الذي مات فيه صلاة الصبحِ في المسجد، فمن الناس من يقولُ: جاء رسول الله عٍَّ وأبو بكر يُصلي، فقعد عند رجليه، ومن الناس من يقول: كان رسول الله عَّو المتقدم وعظمٌ يرون أن أبا بكرٍ كان المتقدمَ، فلما صلى رسول الله عَّم قال: يا صفية بنت عبد المطلب يا عمةَ رسول الله، ويا فاطمة بنت محمد ، اعمَلا فاني لا أُغني عنكما من الله شيئاً، قال أبو بكر: يا رسول الله أراكَ اليومَ بحمد الله مُفِيقاً، واليوم يومُ ابنة خارجة، فاستأذنَ إِليها فأذِنَ له وهي بالسنح ٢٧٢ فزعموا أنه ميلٌ أو ميلان من المدينة، وتُقْلَ رسول الله مَةٍ فَتُوفي من يومه . ( ابن جرير ) . ١٨٨٥٣ - عن معمر عن قتادة أن علياً قضى عن النبي صَّ و أشياء بعد وفاته كان عامتها عدةً حُسبت أنه قال: خمس مائة درهم ، قيل لعبد الرزاق: وأَوصى إِليه النبيُ عَ ◌ّهِ ذلك؟ قال: نعم لا أَشُكُ أَن النبي صَّ أوصى إلى على فلولا ذلك ما تركوه أن يقضي. (عب). ١٨٨٥٤ - عن جعفر عن أبيه أن النبي عٍَّ لما أرادوا أن يغسلوه كان عليه قميصٌ ، فأرادوا أن ينزعوه، فسمعوا نداء من البيت: لا تنزعوا القميص. ( ش ) . ١٨٨٥٥ - عن جعفر عن أبيه قال: لم يؤمَّ على النبيّ عَّهِ إِمامُ وكانوا يدخلون أفواجاً يصلون ويخرجون. ( ش). ١٨٨٥٦ - عن محمد بن علي قال: غُسِلَ النبي ◌َِّ في قيصٍ علىٌّ سفلتُه، والفضلُ محتضنُه، والعباسُ يصبُّ الماء ، والفضل يقول : أرِحِي قطعت وتَيِي إِنِي لأجدُ شيئاً ينزلُ عليَّ، قال: وغُسِلَ من بثر سعد بن خيثمةَ بقباء وهي البئرُ التي يقالُ لها: بئر أريس. (ش) . ١٨٨٥٧ - عن جعفرٍ عن أبيه قال: لما تقلَ النبيّ ◌ٍَّ قال: أينَ كنز ج / ٧ - ٢٧٣ - م / ١٨ أكونُ غداً؟ قالوا: عند فلانة ، قال: أين أكونُ بعد غد؟ قالوا: عند فلانة ، فعرفنَ أزوجُه أنه إنما يريد عائشةَ ، فقلن: يا رسول الله قد وهبنا أيامنا لأختنا عائشة. ( ش) . ١٨٨٥٨ - عن العباس بن عبد المطلب قال: دخلت على رسول الله مِنَّه وعنده نساء فيهن أسماء وهي ندقُ سَعطةً لها، فقال: لا يبقى أَحدٌ في البيتِ شهدَ اللَّهَّ إِلا لُدَّ، فاني قد أقسمتُ أن يمبني لم نصبٍ العباس . (كر ) . - ٢٧٤ - بِسْمِاللهِلَّمِ الرَّحْيِ صرف الصاد وفيه كتابان : الصلاة والصوم كتاب الصمرة من قسم الأقوال وفيه تسعة أبواب الباب الاول ؟ في فضل الصلاة ووجوبها وفيه فصلان ٢٧٥ الفصل الاول ﴿ في الوجوب ريمـ ١٨٨٥٩ - أَولُ ما افترضَ الله على أُمتي الصلواتُ الخمس، وأَولُ ما ما يُرفعُ من أعمالهم الصلواتُ الخمس، وأول ما يُسألون عنه الصلواتُ الخمس فمن كانَ ضِيَّعَ شيئاً منها يقولُ الله تعالى: انظروا هل تجدون لعبدي نافلةً من صلاةٍ ثُتِمون بها ما نقص من الفريضة ، وانظروا في صيامِ عبدي شهر رمضان فان كان ضيَّعَ شيئاً منه، فانظروا هل تجدون لعبدي نافلةً من صيامٍ تُتمون بها ما نقص من الصيام ، وانظروا في زكاة عبدي ، فان كان ضيَّعَ شيئاً منها فانظروا هل تجدون لعبدي نافلةً من صدقة ثُتمون بها ما نقص من الزكاة ، فيؤخذُ ذلك على فرائض الله ، وذلك برحمة الله وعدله ، فان وُجَدَ فضلاً وُضْعَ في ميزانه، وقيل له : ادخل الجنة مسروراً ، فان لم يوجد له شيء من ذلكَ أُمرتْ به الزبانيةُ فأخذوا بيديه ورجليه، ثم قُذف به في النار. ( الحاكم في الكنى عن ابن عمر ). ١٨٨٦٠ - خمسُ صلواتٍ افترضَهنّ الله عز وجل، مَن أحسنَ وضوءَهن وصلاهن لوقتهن وأتم ركوعَهن وخشوعَن، كانله على الله عهدٌ أن يغفر له، ومن لم يفعل فليسَ له على الله عهدٌ إِن شاء غفر له، وإن شاء عذَّبه. (د هق عن عبادة بن الصامت). - ٢٧٦ - مے ١٨٨٦١ - خمسُ صلواتٍ كتبهنَّ الله على العبادِ، فمن جاءَ بهن لم يُضيّعْ منهن شيئاً استخفافاً بحقّهن، كان له عند الله عهدٌ أن يدخله الجنة، ومن لم يأتِ بهن فليس له عند الله عهدٌ إِن شاءَ عدَّ به، وإن شاء أدخله الجنة ( مالك حم د (١) ن حب ك عن عبادة بن الصامت) . ١٨٨٦٢ - خمسُ صلواتٍ من حافظَ عليهنَّ كانتْ له نوراً وبرهاناً ونجاةً يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليهن لم يكنْ له نورٌ يوم القيامة ولا برهانٌ ولا نجاةٌ وكان يوم القيامة مع فرعونَ وقارونَ وهامانَ وأُبيّ بن خلفٍ . ( ابن نصر عن ابن عمرو). ١٨٨٦٣ - الصلاةَ وما ملكتْ أيمانُكٍ، الصلاةَ وما ملكتْ أيمانكم. ( حم ن هـ حب عن أنس؛ حم ( (٢) عن أم سلمة ؛ طب عن ابن عمر ) . ١٨٨٦٤ - اتقوا الله في الصلاة، اتقوا الله في الصلاة، اتقوا الله في الصلاة ، اتقوا الله في ما ملكت أيمانكم، اتقوا الله في الضعيفين: المرأة (١) أخرجه أبو داود بلفظه كتاب الصلاة باب فيمن لم يوتر رقم (١٤٢٠) والنسائي كتاب الصلاة باب المحافظة على الصلوات الخمس رقم (٤٦٢) ص . (٢) أخرجه ابن ماجه كتاب الجنائز رقم (١٦٢٥ ) وكتاب الوصايا رقم (٢٦٩٧ و ٢٦٩٨)، وقال في الزاوائد: اسناده صحيح على شرط الصحيحين . ص . - ٢٧٧ - 1 : الأرملة ، والصبيّ اليتيم. (هب عن أنس) . ١٨٨٦٥ - أولُ ما يحاسبُ به العبدُ يومَ القيامة الصلاةُ، فان صلَحَتُ صَلَحَ سائرُ عمله، وإِن فسدتْ فسدَ سائرُ عمله. ( طس ، والضياء عن أنس) . ١٨٨٦٦ - أولُ ما يحاسبُ به العبدُ الصلاةُ، وأولُ ما يُقضى بين الناس في الدماء. ( ن عن ابن مسعود) (١). ١٨٨٦٧ - أولُ ما يحاسبُ به العبدُ يوم القيامة صلاتُه ، فان كان أمَّها كُتبتْ له تامةً، وإِن لم يكن أمَّها قال الله عز وجل لملائكته: انظروا هل تجدون لعبدي من تطوع فتكملونَ بها فريضتَه؟ ثم الزكاةُ كذلك ثم تؤخذُ الأعمالُ على حسب ذلكَ. ( حم، ن (٢)، د، هـ ك عن تميم الداري ). ١٨٨٦٨ - بين الرجل وبينَ الشركِ والكفر تركُ الصلاة. (م (٣) ت ده عن جابر). (١-٢) أخرجه النسائي كتاب الصلاة باب المحاسبة على الصلاة رقم (٤٦٦ و ٤٦٧ و ٤٦٨ ) ص . (٣) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الايمان باب بيان اطلاق اسم الكفر رقم (١٣٤) ص. - ٢٧٨ - ١٨٨٦٩ - بين الإيمان والكفر ترك الصلاة. (ت(١) عن جابر). ١٨٨٧٠ - عَلَمُ الإِسلام الصلاةُ ، فمن فرَّغَ لها قلبَه وحافظ عليها بحدّها ووقتها وسُننَها فهو مؤمنٌ. (خط وابن النجار عن أبي سعيد). ١٨٨٧١ - العهد الذي بيننا وبينهمُ الصلاةُ، فمن تركها فقد كفرَ (حم ت ن (٣) هـ حب ك عن بريدة). ١٨٨٧٢ - قال الله تعالى: افترضتُ على أُمتِك خمسَ صلواتٍ ، وعهدتُ عندي عهداً أنه من حافظَ عليهن لوقتهن أدخلتُه الجنة، ومن لم يحافظْ عليهن فلا عهد له عندي. (هـ عن أبي قتادة) (٣). ١٨٨٧٣ - ليس بين العبد والشرك إلا تركُ الصلاة، فإن تركها فقد أشرك. (هـ عن أنس ) . ١٨٨٧٤ - مَن على أن الصلاةَ حقّ واجبٌ دخل الجنة . ( حم ك عن عثمان ) . (١) أخرجه الترمذي كتاب الايمان باب ما جاء في ترك الصلاة رقم (٢٦١٨ و ٢٦١٩) وقال: حسن صحيح . ص . (٢) أخرجه النسائي كتاب الصلاة باب الحكم في تارك الصلاة رقم (٤٦٤) ص. (٣) أخرجه ابن ماجه كتاب اقامة الصلاة والسنة فيها باب ما جاء في فرض الصلوات رقم ( ١٤٠٣ ) وقال في الزوائد : في اسناده نظر من أجل: ضبارة ودويد بن نافع . ص . - ٢٧٩ - ١٨٨٧٥ - مَن ترك الصلاة لقي الله تعالى وهو عليه غضبانُ. ( طب عن ابن عباس ) . ١٨٨٧٦ - مَن تركَ الصَلاةَ متعمداً فقدَ كفرَ جِهاراً. ( طس عن أنس ) . ١٨٨٧٧ - إِن أول ما يحاسبُ به العبدُ يوم القيامة من عمله الصلاةُ فان صلُحتْ فقد أفلحَ وأنجحَ، وإن فسدتْ فقد خاب وخسر ، وإِن انتقصَ من فريضته، قال الربُ: انظروا هل لعبدي من تطوعٍ، فيُكَمَّلُ بها ما انتقصَ من الفريضة ؟ ثم يكون سائر عمله على ذلك . (ت(١) ن ھ عن أبي هريرة) . ١٨٨٧٨ - أولُ ما يحاسبُ الناسُ به يوم القيامة من أعمالهم الصلاة يقول ربنا عز وجل لملائكته وهو أعلم: انظروا في صلاة عبدي أمّها أم نقصها، فان كانت تامةً كُتبتْ له تامةً ، وإِن كان انتقصَ منها شيئاً ، قال: انظروا هل لعبدي من تطوعٍ ؟ فان كان له تطوعٌ قال: أنموالعبدي فريضته من تطوعه ، ثم تؤخذ الأعمالُ على ذلِكم. ( حم د (٢) ن ك (١) أخرجه الترمذي كتاب أبواب الصلاة باب ما جاء أن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة رقم (٤١٣ ) ص. (٢) أخرجه أبو داود كتاب الصلاة باب قول النبي صَّ اللّه كل صلاة لا يتمها صاحبها تتم من تطوعه رقم (٨٥٠ ) ص . - ٢٨٠ -