النص المفهرس
صفحات 221-240
١ ١٨٧١٠ - وعنه قال: كان رسول الله صَّ هِ يجلسُ معنا في المجالس يحدثُنا فاذا قامَ قَنا حتى نراه قد دخلَ بعضَ بيوتٍ أزواجه . (ابن النجار). ١٨٧١١ - عن حفصةَ كانت عينُ رسول اللّه عَّ لّهِ لطعامه وشرابه وطهوره وثيابه وصلانه وكانت شماله لما سوى ذلك. ( ش) . ١٨٧١٢ - عن عائشة قالت: كانت عينُ رسول اللَّه صَّ اللّه لطعامه وصلاته ، و کانت شماله لما سوى ذلك . (ش). ١٨٧١٣ - وعنها قالت: ما خُيِّرَ رسولُ اللهِ نَّهُ بين أمرينْ إِلا اختار أيسرهما ما لم يكن إِنما ، فان كان إِنما كان أبعدَ الناس منه ، وما انتقمَ رسول الله عَّه لنفسه في شيء قطُّ إِلا أن تُنْتهك حرمةُ الله فينتقم لله بها. ( مالك خ م د ن ). ١٨٧١٤ - وعنها قالت: ما ضربَ رسول الله عَّ يِ خادماً ولا امرأةٌ قطُّ. (د). ١٨٧١٥ - وعنها قالت: ما ضربَ رسول الله صَّ الله بيده خادماً قطُ ولا امرأةً ولا شيئاً إلا أن يجاهدَ في سبيل الله، ولا انتقم لنفسه من شيءٍ يُؤْنى به إليه حتى تنتهك محارمُ الله فيكونَ هو ينتقم الله عز وجلّ، ولا خُبِّرِ بين أمرين إِلا اختارَ أيسرهما حتى يكونَ إِذَا فاذا كان إثماً كانَ أبعدَ الناس من الإثم . (عب حم وعبد بن حميد كر). ٢٢١ ے : ١٨٧١٦ - وعنها قالت: ما رأيتُ رسول الله عَ ليه منتصراً من ظلامة ظُلمبها قطُ إِلا أن ينتهكَ من محارم الله شيءٍ، فإذا انتهكَ من محارم الله شيء كان أشدَّم في ذلك، وما خُيِّرِ بين أمرين قطُ إِلا اختارَ أيسرَهما . ( ع كر ) . ١٨٧١٧ - عن أبي عبد الله الجدلي قال: قلتُ لعائشة: كيف كانَ خُلْقُ رسول الله عَِِّّ في أهله ؟ قالت : كان أحسنَ الناس خُلُقاً لم يكن فاحشاً ولا مُتفحّشاً ولا سحاباً في الأسواق ولا يجزي بالسيئة مثلها، ولكن يعفو ويصفحُ. (ط حم كر). ١٨٧١٨ - عن عائشة أنها سُئلتْ عن خُلُق رسول الله فقالت : كان خلقه القرآنَ يرضى لرضاهُ ويسخط لسخطه. (كر). صَلالله أشياهو ١٨٧١٩ - عن عمرة قالت : سألتُ عائشة كيف كان رسول الله مَّه إذا خلا مع نسائه قالت: كان كالرجل من رجالكم إلا أنه كان أكرمَ الناسِ وألينَ الناس ضحاكاً بسَّاماً. (الخرائطي كر). صَلالله شبام ١٨٧٢٠ - عن شقيق عن جابر عن أُم محمد عن عائشة أن النبي كان لا يقعدُ في بيتٍ مُظلمٍ حتى يُضاءَ له بسراجٍ. ( ابن النجار) . ١٨٧٢١ - عن عمر بن عبد العزيز عن يوسف بن عبد الله بن سلام قال: كان النبي صَِّّهِ إِذا جلس يتحدَّثُ يكثرُ أن يرفع بصره إلى السماء (ك). - ٢٢٢ - ١ ١٨٧٢٢ - ﴿من مسند عبادة بن الصامت) كان رسول الله صَّ اله إذا رأى الهلالَ قال: اللهُ أكبرُ الله أكبرُ لا حولَ ولا قوة إلا بالله، اللهم إني أسألك خيرَ هذا الشهر ، وأعوذُ بك من شرّ القدر، وأعوذُ بك من شرّ يوم المحشر. (ش). ١٨٧٢٣ - ﴿ مسند ابن مسعود﴾ كان رسولُ الله عٍََّّ يُؤْتِى بالسَّبْي من الخمس فيُعطي أهل البيت جميعاً ويكرهُ أن يُفَرِّقِ بينهم (٤). ١٨٧٢٤ - عن الحسن قال : أهدَى اكيدر دومة الجندل إِلى رسول الله عَُّ جرَّةً فيها المنْ الذي رأيتم وبالنبي عَّةٍ وأهل بيته يومئذ والله بها حاجة ، فلما قضى الصلاةَ أمر طائفاً فطاف بها على أصحابه فجعلَ الرجلُ يُدخِلُ يده فيستخرجُ فيأكلُ، فأتى على خالد بن الوليد ، فأدخل يده فقال: يا رسول الله أخذَ القومُ مرةً وأخذتُ مرتين ، فقال: كُل وأطعمْ أهلكَ. (ابن جرير). ١٨٧٢٥ - عن سهل بن سعد أن النبي عَّ اسِوٍ كان يخطب المرأةَ ويصدقُ لها صَداقَها ويشرطُ لها صحفة سعدِ تدورُ معي إِذا درتُ إِليك وكان سعدُ بن عبادةَ بِرسلُ إِلى النبيَّ عَّهِ بصحفةٍ كلَّ ليلةٍ حيثُ كان جاءتْه. ( الرؤياني ، كر). - ٢٢٣ - i ﴿ ذيل الشمائل ﴾ مه عمره صلى اللّه عليه وسلم ١٨٧٢٦ - عن أنس قال: بُعثَ النبي عٍَّ على رأسِ أربعينَ فأقام بمكة عشراً وبالمدينة عشراً، وتوفي على رأس ستينَ سنةً. (ش). ١٨٧٢٧ - عن أنس توفي رسول الله عَنٍّ وهو ان ثلاثٍ وستين سنةً. (أبو نعيم). ١٨٧٢٨ - عن عكرمة عن ابن عباس قال: أُنزلَ على النبي ◌َّهِ الوحي وهو ابن أربعين سنة ، ثم مكث بمكة ثلاث عشرة سنة ، وكان بالمدينة عشرَ سنين، فقُبضُ وهو ابن ثلاثٍ وستين سنةً. (ش). ١٨٧٢٩ - عن عمار مولى بني هاشم عن ابن عباسٍ أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بُعتَ وهو ابن أربعين ، وأقامَ بمكّة خمسَ عشرةَ وبالمدينة عشر سنين، فقبض وهو ابن خمسٍ وستين سنةً . ( ش). ١٨٧٣٠ - عن ابن عباس قال: نزلَ على رسول الله عَ ٣ِ الوحي وهو ابن أربعين سنةً، فَمَكتَ ثلاثَ عشرةَ سنةً، ثم أُمِرَ بالهجرة فهاجر إلى المدينة، فَكتَ بها عشر سنين ثم توفي. ( ابن النجار). ١٨٧٣١ - عن ابن عباس قال: قُبضَ النِي ع٤٣َّ وهو ابن ثلاث وستين سنة . ( أبو نعيم في المعرفة) . -- ٢٢٤ - ٧٣٣ فقال : رسوم رسول الله اعقلهُ ، و ١٨٧٣٥ - عن ابن جـ لم يدروا أين يقبروا الني في يقولُ: لم يُقْبِرْ بِيّ إِلا حيـ صَد. (عب حم . قال ١٨٧٣٦ رسول الله قال : ٤ لعمرَ: انطلق بنا نزورُ أُم أيمن كما كان النبي ◌ُّ يزورها قاط فجعلت تبكي، فقالا لها: يا أُمَّ أيمنَ إِن ما عند الله خيرٌ لرسول الله صَ ل، فقالت: قد علمتُ ما عند الله خيرٌ لرسول الله، ولكن أبكي على خبرِ السماء انقطع عنا، فهيَّجتْهما على البكاء ، فجعلا يبكيان معها . ( ش ع وأبو عوانة ) . (٢) م (٢) (١) محيلاً: أي متغيراً. النهاية (٤٦٣/١) ص . (٢) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب فضائل الصحابة باب فضائل أم أيمن رضي الله عنها رقم (٢٤٥٤) ص. - ٢٢٥ - كنز ج / ٧ م / ١٥ موت، فأخَّروا فراشه وحفروا له تحت فراشه ابن كثير وابن حجر : هذا منقطع ). عن ابن عباسٍ أن أبا بكر الصديقَ خرجَ حين ◌ُفيَ مِن ◌َّهِ وعمرُبكلمُ الناسَ، فقال: اجلس يا عمرُ، فَتَشهَّدَ ثم اما يعدُ فمن كان منكم يعبدُ محمداً عَ ◌ّع فان محمداً قد ماتَ، ومن كان منكم يعبدُ الله فإن الله تعالى حيّ لا يموتُ، فإن الله تعالى قال : ﴿وما محمدٌ إِلا رسولٌ قد خلتْ من قبله الرسلُ أَفان ماتَ أو قتِلِ انقلبتُم على أعقابِكم) الآية، قال: والله لكأن الناسَ لم يعلموا أن اللهَ أنزلَ هذه الآية حتى تلاها أبو بكرٍ ، فتلقاها منه الناسُ كلهم فما يُسمعُ بشرٌ من الناس إِلا يتلوها، وقال عمر بن الخطاب: والله ما هو إلا أن سمعتُ أبا بكر تلاهَا فَعَقِرْتُ حتى ما تُقلِي رِ جلاي وحتى أهويتُ إلى الأرض وعرفت حين سمعتُهُ تلاها أن رسول الله عَ ي قدماتَ. (عب وابن سعد (١) ش حم والعدني خ حب حل هق ). ١٨٧٣٧ - عن عائشة أن أبا بكرٍ أقبل على فرسٍ من مسكنه بالسُنح (١) أخرجه ابن سعد في الطبقات بلفظه (٢٦٨/٢ و٢٧٠ ) ص. - ٢٢٦ - حتى نزلَ فدخل المسجدَ ، فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة ، فتيمَّمَ رسول الله صَّ وهو مُسجَّى ببردٍ حِيرةٍ فَكشف عن وجهه وأكبِّ عليه فقبَّله وبكى، ثم قال : بأبي أنتَ والله لا يجمعُ الله عليك مونتين أبداً أما المونةُ التي كتب الله عليك فقد منَّها. (خ وابن سعد(١) هق). ١٨٧٣٨ - عن أنسٍ قال: توفي رسول الله وهو فأصبح أبو بكر يرى الناس يَتَرامَسُونَ ، فأمر غلامه يستمعُ، ثم يخبرهُ . فقال: سمعتُهم يقولون: مات محمدٌ ، فاشتدَّ أبو بكر وهو يقول: وانقطاعُ ظهري فما بلغ المسجد حتى ظنوا أنه لم يبلغْ. (ابن خسرو). ١٨٧٣٩ - عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال: لما أخذنا في جهاز رسول الله عَّم أغلقنا البابَ دون الناس جميعاً، فنادت الأنصارُ نحن أخواله ومكانُنا من الإِسلام مكانُنا ، ونادتْ قريشٌ نحن عصبتهُ ، فصاحَ أبو بكرٍ : يا معشر المسلمين كل قوم أحقُ بجنازم من غيرهم فنُفْشدِكم الله فانكم إِن دخلتم أخر تموم عنه، والله لا يدخلُ أحدٌ إِلا من دُعِي . (ابن سعد) . ١٨٧٤٠ - عن علي بن الحسين قال: نادتِ الأنصار إِن لناحقاً وإنما هو ابنُ اختنا ولمكاننا من الإِسلام مكانا، فطلبوا إلى أبي بكر ، فقال : (١) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (٢٦٥/٢) ص. ٢٢٧ القومُ أولى به ، فاطلُبُوا إِلى عليٍّ وعباسٍ، فانه لا يدخلُ عليهم إلا مَنْ أرادوا . ( ان سعد ) . ١٨٧٤١ - عن موسى بن محمدٍ بن إِبراهيم بن الحارثِ التيمي قال: وجدتُ هذا في صحيفة بخط أبي فيها: لما كُفْنَ رسول الله عَل٣ ووضعَ على سريره دخل أبو بكر وعمر فقالا: السلامُ عليكَ أيها النبي ورحمةُ الله وبر كانُه ومعهما نفرٌ من المهاجرين والأنصار قدرَ ما يسعُ البيتَ فسلّموا كما سلَّم أبو بكر وعمرُ، وصفْوا صفوفاً لا يُؤُمُّهم عليه أحدٌ ، فقال أبو بكر وعمرُ وهما في الصف الأول حيالَ رسول الله مَ اءِ: اللهم إِنا نشهدُ أن قد بلَّغْ مَا أُنزِلَ إليه ونصحَ لأمته وجاهدَ في سبيل الله حتى أعنَّ الله دينَه وَتْ كلماته فآمن به وحدَه لا شريك له ، فاجعلنا يا إِلهنا من يتبعُ القولَ الذي أُنزلَ معه واجمعْ بيننا وبينه حتى يعرفنا ونعرفَه ، فانه كان بالمؤمنين رؤفاً رحيماً، لا نبتني بالإيمان بدلاً، ولا نشتري به ثمناً أبداً، فيقولُ الناسُ: آمين آمين ، ثم يخرجون ويدخلُ عليه آخرون حتى صلُّوا عليه، الرجالُ ، ثم النساء ، ثم الصبيانُ ، فلما فرغوا من الصلاة تكلَّموا في موضع قبره. (ابن سعد)(١). ١٨٧٤٢ - عن عروة قال: لما قُبض رسول الله مَ الله جعل أصحابه (١) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (٢٩٠/٢) ص. - ٢٢٨ يتشاورون أينَ يدفنونه؟ فقال أبو بكر: ادفنوه حيثُ قبضه الله فرُفعَ الفراشُ فدفن تحته. ( ابن سعد)(١). ١٨٧٤٣ - عن أبي سلمةَ بن عبد الرحمن ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قالا : قال أبو بكر : أين يدفنُ ؟ فقال قائل منهم: عند المنبر يُدفَن وقال قائل منهم : حيثُ كان يُصلِي يُؤُمْ الناس، فقال أبو بكر: بل يُدفَنُ حيثُ تَوَفَّى الله نفسَه، فأخْرَ الفراشُ، ثم حُفِرَ له تحتَه . ( ابن سعد ) (٢). ١٨٧٤٤ - عن عائشةَ قالت: لما مات النبي عٍَّ قالوا: أينُ يُدفنُ؟ فقال أبو بكر: في المكان الذي ماتَ فيه. ( ابن سعد وسند صحيح)(٣). ١٨٧٤٥ - عن ابن عباس قال: لما فرغَ من جهاز رسول الله صَّ ل} يوم الثلاثاء وُضع على سريره في بيته، وكان المسلمونَ قد اختلفوا في دفنه فقال قائل : ادفنوه في مسجده ، وقال قائلٌ: ادفُنوه مع أصحابه بالبقيع ، قال أبو بكر: سمعتُ رسول الله عَّهُ يقولُ: ما ماتَ نِيُ إِلا دُفنَ حيثُ يُقْبِضُ، فرفعَ فراشُ النبي ◌َ ◌ّهِ الذّيُوفِيَ عليه، ثم حُفِرَ له تحتَه . ( ابن سعد(٤) وسنده متصل ورجاله ثقات ، إِلا أن فيه الواقدي والشواهد تجبره ) . (١-٢-٣-٤) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (٢٩٢/٢) ص . - ٢٢٩ -- : ١٨٧٤٦ - عن عمر بن ذر قال: سمعت أبا بكر بن عمرو بن حفص قال: سمعت أبا بكر قال: سمعتُ خليلي عَّهِ يقول: ما مات نبيءُ قَطْ في مكان إِلا دُفنَ فيه. (ابن سعد)(١). ١٨٧٤٧ - عن القاسم بن عبد الرحمن قال: قالت عائشة: رأيتُ فى حُجْرتي ثلاثةَ أقمارٍ ، فأبيتُ أبا بكر فقال: ما أوَّلتيها؟ قلتُ: أوَّلتُها ولداً من رسول الله عٍَّ، فسكتَ أبو بكر حتى قُبضَ النبِيُ حَا﴾، فأناها فقال لها : هذا خيرُ أقارِك ذُهِبَ به، ثم كان أبو بكرٍ وعمرُ ، دُفنوا جميعاً في بيتها . (ابن سعد) . ١٨٧٤٨ - عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيَّب قال: قالت عائشة لأبي بكر : إني رأيتُ في المنام كأن ثلاثةَ أقارٍ سقطنَ في حُجْرتي، فقال أبو بكرٍ : خيرٌ، قال يحيى: سمعتُ الناسَ يحدّثِون أن رسولَ الله عَل لما قُبضَ فدُفنَ في بيتها، قال لها أبو بكر: هذا أَحدُ أقارك وهو خيرها ( ابن سعد ومسدد ) (٢). ١٨٧٤٩ - عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع قال: جاء عليّ بن أبي طالبٍ يومًا مُتُقنّعًا متحازناً، فقال له أبو بكر : أراك متحازناً فقال له : (١) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (٢٩٢/٢) ص. (٢) أخرجه - (٢٩٣/٢) ص . ٠ - ٢٣٠ - إِنه عناني مالم يعنِك، قال أبو بكر: اسمعوا ما يقولُ أنشدكم الله أترونَ أحداً كان أَحزنَ على رسول الله صَبُّ مني؟. (ابن سعد). ١٨٧٥٠ - عن البهي أن النبي مَ ◌ّ لما قُبضَ أتاه أبو بكرٍ فقبَّله فقال: بأبي وأمي ما أطيبَ حياتَك وأطيبَ مينتَك. ( ابن سعد والمروزي في الجنائز ) . ١٨٧٥١ - عن البهي أن أبا بكر لم يشهد موت النبيّ مُ فجاء بعدَ مونه، فَكشفَ الثوبَ عن وجهه ، ثم قبَّلَ جبهتَه ، ثم قال : ما أَطِيبَ محياك وممانَك، لأنتَ أكرمُ على الله من أَن يسقيَك مرَّتين. ( ابن سعد والمروزي) . ١٨٧٥٢ - عن عائشة قالت: لما توفيَ رسول الله عَ ليه جاء أبو بكر فدخل عليه ، فرفعتُ الحجابَ ، فَكشف الثوبَ عن وجهه فاسترجع فقال: مات والله رسول الله عَُّ؟ ، ثم تحوَّل من قبلِ رأسِهِ فقال: وانبيَّاهُ، ثم حدر فمَهُ فَقبَّل جبهتَه، ثم رفع رأسه فقال: واخليلاه ، ثم حدرَ فَمَه فقبَّل جبهته، ثم رفعَ رأسه فقال: واصفيَّاه، ثم حدر فمه فقبَّل جبهته ثم سجَّاه بالثوب ثم خرجَ . (ابن سعد) . ١٨٧٥٣ - عن ابن أبي مليكة أن أبا بكر استأذَنَ على النبي وَ الم بعد ما ماتَ ، فقالوا: لا إِذْن عليه اليومَ ، قال: صدقتم، فدخلَ فَكشفَ - ٢٣١ - الثوب عن وجهه وقبَّلَه. ( ابن سعد). ١٨٧٥٤ - عن سعيد بن المسيب قال: لما انتهى أبو بكرٍ إِلى النبي فٌَّْ وهو مُسجِى قال: ◌ُوقِيَ رسول الله عَّهِ والذي نفسي بيده، صلواتٌ الله عليكَ ، ثم انكبَّ عليه فقبَّله، وقال: طِبْتَ حَيّاً ومَيْئاً. ( ان سعد) . ١٨٧٥٥ - عن عائشةَ قالتْ: لما تُوفِيَ رسولُ الله ◌َّ ◌َّوَ اسْتَأْذَنَ عمرُ والمغيرةُ بن شعبة فدخلا عليه فَكشفا الثوبَ عن وجهه، فقال عمرُ : واغَشْيَا ما أشدَّ غَشْيَ رسول الله عَّهِ، ثم قاما فلما انتهيا إلى الباب قال المغيرة: يا عمرُ مات والله رسول الله ، قال عمر: كذبْتَ ما ماتَ رسول الله ولكنَّك رجلٌ تحوشكَ فتنةٌ ، ولن يموتَ رسولُ الله عليه حتى يُغنيَ المنافقينَ، ثم جاء أبو بكر وعمرُ يخطبُ الناس ، فقال له أبو بكر : اسكتْ فسكت، فصعد أبو بكر: حمد الله وأثنى عليه ، ثم قرأ ﴿ إِنك ميّتُ وإِنهم ميتون﴾ ثم قرأ ﴿وما محمدٌ إلا رسولٌ قد خلتْ من قبله الرسلُ أفان ماتَ أو قُتِلَ انقلبَ على أعقابِكَم﴾ حتى فرغَ من الآية ، ثم قال: من كانَ يعبُدُ محمداً فإن محمداً قدماتَ ، ومن كان يعبدُ الله فإن الله حيّلا يموتُ، فقال عمر: هذا في كتاب الله؟ قال: نعم ، فقال : أيها الناس هذا أبو بكرٍ وذو شيبةِ المسلمين فبايعوه ، فيايمهُ الناسُ . - ٢٣٢ - ( ابن سعد ) (١). ١٨٧٥٦ - عن سعيد بن المسيب أنه سمع أبا هريرة يقولُ : دخل أبو بكر المسجدَ وعمرٌ يكلّمُ الناس، فمضَى حتى دخلَ بيت النبي ص٣َ} الذي ◌ُفيَ فيه وهو بيتُ عائشة، فَكشفَ عن وجه النبى معَّه ◌ُرد حبرة كانَ مسجّىَ به، فنظر إلى وجهه ثم أكبَّ عليه فقبَّله، فقال: بأبي أنت وأمي ، فوالله لا يجمعُ الله عليكَ مونتين لقد متَّ المونةَ التي لا تموتُ بعدَها ، ثم خرج أبو بكر إِلى الناس في المسجد وعمرُ يكلمُهم ، فقال أبو بكر: اجلس يا عمرُ ، فأبى أن يجلس، فكلَّمه أبو بكر مرتين أو ثلاثاً فلما أبى عمرُ أَن يجلسَ ، قامَ أبو بكر فتشهدَ ، فأقبلَ الناسُ إِليه وتركوا عمرَ، فلما قضى أبو بكرٍ تَشْهُدَه قال: أما بعدُ فمن كان منكم يعبدُ محمداً فان محمدًا قدمات، ومن كان يعبدُ الله فإن الله حيّ لا يموتُ، قال الله تبارك وتعالى: ﴿وما محمدٌ إِلا رسولٌ قَدْ خَلَتُ من قبله الرسلُ إِلى الشاكرينَ﴾، فلما تلاها أبو بكر أيقن الناسُ بموت النبي ◌ِّ وتلقاها الناسُ من أبي بكر حين تلاها أو كثيرٌ منهم حتى قال قائلٌ من الناس: والله لكأنَّ الناس لم يعلموا أن هذه الآية أُنزلتْ حتى تلاها أبو بكرٍ ، فزعم سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب قال : والله ما هو إلا (١) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (٢٦٦/٢ و٢٦٧) ص . - ٢٣٣ - : ! أن سمعتُ أبا بكرٍ يتلوها ، فعثرتُ وأنا قائمٌ حتى خررتُ إِلى الأرض ، وأيقنتُ أن النبي ◌َّ قدمات. (ابن سعد)(١). ١٨٧٥٧ - عن الحسن قال: لما قُبضَ رسولُ الله ◌َِّ أشمرَ أصحابُه فقال: تَربَّصوا نبيَّكم لعلَّه عُرجَ به ، فقال أبو بكرٍ : من كان يعبدُ محمداً فإن محمداً قد ماتَ، ومن كانَ يعبدُ الله فإن الله حيٌّ لا يموتُ. (ابن سعد). ١٨٧٥٨ - عن ابن عمر قال: لما قُبضَ رسول الله عٍَُّّ كان أبو بكر في ناحية المدينة، فجاءَ فدخل على رسول الله عَلٍّ وهو مُسجَّىّ فوضع فاءُ على جبين رسول الله معه ٤٣ فجل يقبله ويبكي ويقول: بأبي أنت وأمي طبتَ حياً وطبت ميتاً، فلما خرجَ منَّ بعمر بن الخطاب وهو يقول: مامات رسول الله عَ ل٤٣ ولا يموتُ حتى يقتُلَ المنافقين وحتى يخزي الله المنافقين، قال: وكانوا قد استَبْشروا بموت رسول الله تَّةٍ فرفعوا رؤوسَهم، فِرَّ به أبو بكرٍ فقال: أيها الرجلُ أربع على نفسك فان رسول الله تٍَّ قد ماتَ، أَلم تسمعِ الله يقولُ: ﴿إِنك ميتُ وإِنهم ميّتون)، وقال تعالى: ﴿ وما جعلنا لبشرٍ من قبلك الخلدَ أفان متَّ فهم الخالدون﴾، قال: ثم أتى المتبر فصعِدَ محمدَ اللّهَ وأثنى عليه ، ثم قال: أنها (١) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى [٢٦٨/٢] ص. - ٢٣٤ - الناسُ إِن كانَ محمد إِلهُكُمُ الذي تعبدونَ فان إِلحكم محمدًاً قد ماتَ ، وإِنْ كان إِلهُكم الذي في السماءِ فان إِلهحكم لمَ يَمُتْ، ثم تلا ﴿ وما محمدٌ إِلا رسولٌ قد خلتْ من قبله الرسلُ أُفإِنِ مات أو قُتلَ انقلبتم على أعقابهم﴾ حتى ختمَ الآية ثم استبشرَ المسلمون بذلك واشتدَّ فرحُهم، وأَخذَ المنافقين الكآبةُ ، قال عبد الله بن عمر : فوالذي نفسي بيده لكأنما كانت على وجوهنا أَغطيةٌ فَكُشفتْ. ( ش والبزار). ١٨٧٥٩ - عن ابن جريج عن أبيه أنهم شَكُوا في قبرِ رسول الله م١٣ِ أَنَ يدفنونه، فقال أبو بكر: سمعتُ رسول الله عَّل يقول: إِن النبيَّ لاُ يُحوَّلُ عن مكانه يُدفَنُ حيثُ يموتُ ، فتحُوا فراشَه خفروا له موضع فراشه . ( ش حم ولفظه: لن يقبر نبي إلا حيث يموت ؛ قال ابن كثير: هذا منقطع من هذا الوجه فان والد ابن جريج فيه ضعف ولم يدرك أيام الصديق ) . ١٨٧٦٠ - عن محمد بن إسحاق عن أبيه أن أبا بكر الصديق قال : عند وفاة النبي ◌َّ: اليوم فقِدْنا الوحي ومن عند الله عز وجل الكلامُ ( أبو إسماعيل الهروي في دلائل التوحيد) . ١٨٧٦١ - عن عائشة قالت: لما قُبض النبي عِّ اختلفوا في دفنه، فقال أبو بكر: سمعتُ من النبيّ ◌َ ﴾ شيئاً ما نسيتُه قال: ما - ٢٣٥ - قبضَ الله نبياً إلا في الموضع الذي يحب أن يدفنَ فيه، [ادفنوه في موضعٍ فراشه]. (ت وقال: غريب (١)، وفيه المليكي يضعف في الحديث من قبل حفظه، قال وقد روى هذا الحديث من غير هذا الوجه ((ع)) ولفظه : سمعته يقول: لا يقبض النبي إلا في أحب الأمكنة إليه: ادفنوه حيث قبض). ١٨٧٦٢ - عن عمرة بنت عبدالرحمن عن أمهات المؤمنين أن أصحاب رسول الله عَ ل قالوا: كيف نبني قبرَ رسول الله عَ ليه أنجعله مسجداً ؟ فقال أبو بكر: سمعتُ رسول الله فِ لّه يقول: لعنَ الله اليهودَ والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجدَ ، قالوا: فكيف نحفرُ له: فقال أبو بكر: إِن من أهل المدينة رجلاً يلحدُ، ومن أهل مكة رجلٌ يشق ، اللهم فأطلع علينا أحبَّهما إليك أن يعمل لنبيّك، فاطَّع أبو طلحة وكان يلحدُ ، فأمره أَن يلحدَ لرسول الله عَ ◌ّهِ ثم دُفْنَ ونصبَ عليه اللبنُ. (أبو بكر محمد ابن حاتم بن زنجويه البخاري في كتاب فضائل الصديق ) . ١٨٧٦٣ - عن محمد بن إسحاق عن حسين عن عكرمة عن ابن عباس قال: لما أرادوا أن يحفُروا لرسول الله فِيمٍ وكان أبو عبيدة بن الجراح يحفرُ لأهل مكةَ ، وكان أبو طلحة زيدُ بن سهل هو الذي يحفرُ لأهل المدينة وكان يلحدُ ، فدما العباسُ رجلين، فقال لأحدهما: اذهبْ إِلى (١) أخرجه الترمذي كتاب الجنائز باب رقم (٣٣) ورقم الحديث (١٠١٨) ص. - ٢٣٦ - أبي عبيدةَ ، وقال للآخر : اذهب إلى أبي طلحةَ ، اللهم خِرْ لرسولك ، فوجدَ صاحبُ أبي طلحةَ أبا طلحةَ نجاءَ به، فلحدَ لرسول الله صَّ لِ، فلما فُرغَ من جهازه يوم الثلاثاء وُضْعَ على سريره ، وقد كان المسلمون اختلفوا في دفنه، فقال قائلٌ : ندفنُه في مسجده ، وقال قائل: ندفنه مع أصحابه، فقال أبو بكر: إِني سمعتُ رسول الله عَلِّهِ يقولُ: ماقُبضَ نِيٌّ إِلا ودُفن حيثُ قُبِضَ، فَرُفَعَ فراشُ رسول الله عَِّ الذي تُوفِيَ فِيه فدُفن تحته، ثم دُعي الناس على رسول الله وصِّيٍ يصلُون عليه أرسالاً : الرجالُ حتى إِذا فُرغَ منهم، أُدخِلَ النساء حتى إِذاً فرغَ من النساءِ، أُدخلَ الصبيانُ، ولم يؤمّ الناسَ على رسول الله عَ ◌ّوَ أَحْدٌ ، فدفِنْ رسول الله عَنِّيٍ مِن أَوسَطِ الليل ليلةَ الأربعاء ، ونزلَ في حفرتِه عليّ والفضلُ وقَثْمٌ وشقرانُ ، وفال أوسُ بن خولى: أَنشدُكَ بالله وحظُنا من رسول الله صَّمِ فقال له علىّ: أُنزل وقد كان شقرانُ أَخذَ قطيفةً كان رسول الله عَ ◌ٍّ يلبسُها فدفَتها في القبر، وقال: والله لا يلبَسُها أحدٌ بعدَه أبداً. (ابن المديني ع . قال ابن المديني: في اسناده بعض الضعف وحسين بن عبد الله بن العباس منكر الحديث ). ١٨٧٦٤ - عن عمر مولى عفرة قال : لما اتمروا في دفن رسول الله عَّهِ، قال قائل: ندفنُه حيثُ كان يُصلي في مقامه، وقال أبو بكر: - ٢٣٧ - معاذَ الله أن نجعله وثناً يُعبدُ، وقال آخرون: ندفنه في البقيع حيثُ دُفنَ إِخوانُه من المهاجرين، قال أبو بكر: إِنا نكرهُ إِن خرجَ قبرُ رسول الله وَّ إِلى البقيع فيعوذُ به عائذٌ من الناس، لله عليه حقّ، وحقّ الله فوق حقٍّ رسول الله تَ جٍ، فان أخذنا به ضيَّعنا حقَّ الله، وان أخفرناه أخفرنا قبرَ رسول الله عَّةٍ، قالوا: فما ترى أنت يا أبا بكر ؟ قال : سمعت رسول الله عَِّيٍ يقولُ: ما قَبَضَ اللهُ نبياً قطُّ إِلا دُفن حيثُ قَبَضَ روحَه، قالوا: فأنت والله رَضيُّ مقنِعٌ، ثم خَطُوا حول الفراش خطاً ثم احتمله عليٌّ والعباسُ والفضلُ وأهله، ووقعَ القومُ في الحفر يحفرون حيث كان الفراش. ( محمد بن حاتم في فضائل الصديق . قال ابن كثير، وهو منقطع من هذا الوجه، فان عمر مولى عفرة مع ضعفه لم يدرك أيام الصديق ) . ١٨٧٦٥ - عن عائشة أن أبا بكر دخل على رسول الله عَن لي بعد ٠ وفاته ، فوضع فمه بين عينيه ، ووضع يده في صدغيه وقال: وانبيَّاه واصفيّاه واخليلاهُ . ( ع ) . ١٨٧٦٦ - عن ابن عمر قال: لما قُبضَ رسول الله عَّ الله، قال أبو بكر: أيها الناسُ إِن كان محمدٌ إِلهكم الذي تعبدُون فانه قد ماتَ، وإِن كان إِلهُكم الذي في السماء، فان إِلهكم لم يمت ، ثم تَلا ﴿ وما محمدٌ إِلا - ٢٣٨ ٠ .. رسولٌ قد خلتْ من قبله الرسل ) الآية . (خ في تاريخه ، وعثمان بن سعيد الدارمي في الرد على الجهمية ، والأصبهاني في الحجة ، قال ابن كثير : رجال اسناده تقات ) . ١٨٧٦٧ - عن عمر أن رسول الله عَ ليه وُضْعَ عندَ المنبرِ، جعلَ الناس يصلون عليه أفواجاً . ( ابن راهويه ). ﴿ ما يتعلق بميراه صلى اللّه عليه وسلم﴾ ـمه وهو حديثانجم ١٨٧٦٨ - عن مالك بن أوس بن الحدثان قال : أرسلَ إِليَّ عمرُ بن الخطاب فجئتُه حينَ تَعَالى النهارُ ، قال: فوجدتُه في بيته جالسًا على سريرٍ مُفْضياً إِلى رُماله (١) مُتَكنّاً على وِسادةٍ مِن أَدَرٍ، فقال لي: يا مالُ (٢) إِنه قد دَفَّ (٣) أَهلُ أبياتٍ من قومك وقد أَمرتُ فيهم برضْخٍ (٤) ، (١) رماله: بضم وكسرها هو ما ينسج من سعف النخل ونحوه ليطجع عليه (٢) يامال: هكذا في جميع النسخ: يا مال. وهو ترخيم مالك بحذف الكاف ، ويجوز كسر اللام وضمها وجهان مشهوران لأهل العربية فمن كسرها تركها على ما كانت ومن ضمها جعله اسماً مستقلاً . ص. (٣) دف : الدف المشي بسرعة . ص . (٤) برضخ : العطية القليلة. ص. - ٢٣٩ - هذه فاقسِمه بينهم، قال فقلت : لو أمرتَ بهذا غيري، قال: فخذه يامال قال: فجاء يرفأ(١)، فقال: هل لك يا أمير المؤمنين في عثمان وعبدالرحمن ابن عوفٍ والزبير وسعدٍ، فقال عمر: نعم فأذِنَ لهم ، فدخلوا ، ثم جاءَ فقال: هل لكَ في عباسٍ وعليٍ ؟ قال: نعم، فأذِنَ لهما، قال عباسٌ : يا أميرَ المؤمنين اقض بيني وبين هذا ، فقال بعضُ القوم: أجلْ يا أميرَ المؤمنين فاقْضٍ بينهم وأَرِحْهُم ، قال مالك: فخُيّل إليَّ أنهم كانوا قدَّموهم لذلك ، قال عمر: انتِدْ أَنشدُكم بالله الذي باذنه تقومُ السماء والأرضُ أَتعلمونَ أنَّ رسولَ اللهِ عَِّ قال لا نُورثُ ما تركنا صدقةٌ ؟ قالوا: نعم ، فأقبلَ على عباسٍ وعلى فقال : أنشدكما بالله الذي باذنه تقومُ السماء والأرضُ أَتعلمان أن رسول الله عَِّ قال: لا نُورَثُ ما تركنا صدقةٌ؟ قالا: نعم، قال عمرُ: فان الله خصَّ رسوله تَّهُ بخاصةٍ لم يخصُ بها أحداً غيرَه قال: ﴿ ما أفاءَ الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسولِ ولذي القُرْبى﴾ ما أدري هل قرأ الآية التي قَبْلَها أم لا ؟ قال: فقسَّم رسول الله عَّهِ بينكم أموال بني النضير، فوالله ما استأثرَ بها عليكم ولا أخذها دونكم حتى بَقي هذا المالُ، فكان رسول الله صَّ ◌ُّعٍ يأخذُ منه نفقةً سنةٍ ، ثم يجعلُ ما بقيَ أسوةَ المال ، ثم قال: أُنشدكم باللهِ الذي (١) يرفا: غير مهموز هكذا ذكره الجمهور ومنهم من همزه : يرفأ، وهو حاجب لعمر بن الخطاب . ص . - ٢٤٠ --