النص المفهرس
صفحات 181-200
يقضي حاجته، ثم جاء إلى القربة فاستكبّ ماء فغسل كفيه ثلاثاً ثم توضأ فقرأ بالطوالِ السبع في ركمةٍ واحدةٍ. (عب). ١٨٥٨٦ - عن الأسود بن يزيدَ قال: سألتُ عائشة عن صلاة رسول الله عٍَّ فقالت: كان ينامُ أَول الليل ويقومُ آخر فيصلي ما قضى فإذا قضى صلانه قام إلى فراشه ، فاذا كانت له حاجةٌ إلى أهله أتى أهله ، ثم نامَ كهيئته لم يمس ماءَ ، فإذا سمع المنادي الأول قام ، فان كان جُنُبً اغتسل، وإِن لم يكن جُنبا توضأ وضوءه للصلاة، ثم صلى ركعتين، ثم خرج إلى الصلاة. ( ص ) . ١٨٥٨٧ - عن عائشة قالت: كان النبي مَّهُ يقرأُ وهو قاعدٌ فإذا أراد أن يركع قام قدر ما يقرأُ إنسانٌ أربعين آية. (ابن النجار). ١٨٥٨٨ - عن عائشة أن النبي ◌ٍُّ كان إذا صلى قائماً في التطوع يشقُ عليه القيامُ ركعَ ثم سجد سجدتين ثم قعد فقرأَ ما بداله وهو قاعدٌ فاذا أراد أن يركع قام فقراً بعض ما يريدُ أن يقرأ ، ثم يركع ويسجدُ . ( ابن شاهين في الأفراد ) . ١٨٥٨٩ - عن عائشة أن رسول الله معه٤٣ كان يُصلِي فيما بين أن يفرغ من العشاء الآخرة إِلى أَن ينصدعَ الفجرُ إِحدى عشرة رككمة يُسلمُ بين كل ثنتين ويوترُ بواحدةٍ، ويمكثُ في سجوده بقدر ما يقرأ - ١٨١ - 1 أُحَدُ كم خمسين آيةٌ قبلَ أن يرفع رأسه . ( ابن جرير ). ١٨٥٩٠ - عن عائشة قالتْ: كان النبي معه ٣؛ يُصلي من الليل ستَّ ركعاتٍ يُسلمُ من كل ركعتين ، ثم يجلسُ فيسبحُ ويكبرُ ، ثم يقومُ فيُصلي ركتعين. (ابن جرير). ١٨٥٩١ - عن عائشة قالت: كان النيُ مَّهُ يُصلي من الليل ثلاث عشرة فيها خمسٌ يومَرُ بهن، ولا يجلسُ إِلا في آخرهن ثم يُسلِّمِ. ( ابن جرير ) . - ١٨٢ - ﴿باب شمائله ٣ في العادات ﴾ الطعام ١٨٥٩٢ - عن أنس قال: حلبتُ لرسول الله عَّ شاةً فشرب من لبنها ، ثم أَخذَ ماءَ فَضْمُضَ وقال: إِن له دَسماً . ( ابن جرير). ١٨٥٩٣ - عن علي قال: كان أحبَّ ما في الشاة إلى رسول الله عَ مَراللـ الذِراعُ. (كر). ١٨٥٩٤ - عن يحيى بن أبي كثير قال: كانتْ لرسول اللّه وخاله من سعدبن عبادة جفنة من ثريد كل يوم تدورُ معه أينما دارَ من نسائه. (كر ) . اللباس #2مـ ١٨٥٩٥ - عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال: كنت مع عمر بن الخطاب فقال: رأيتُ أبا القاسم عَّهِ وعليه جبةٌ شاميةٌ ضَيّقهُ الكمين. (ابن سعد وسنده صحيح) . ١٨٥٩٦ - عن أبي هريرة قال: خرج علينا رسولُ الله عٍَّ وعليه قميصٌ أصفرُ ورداء أصفرُ وعمامةٌ صفراء. (كر وابن النجار وفيه : سليمان بن أرقم متروك) . - ١٨٣ - باب شمائل الأخلاق ) ١٨٥٩٧ - ﴿ مسند الصديق﴾ عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: بينما أنا مع رسول الله عٍَّ إِذْ رأيتُه يدفعُ عن نفسه شيئاً، ولا أَرى شيئاً، فقلتُ: يا رسول الله ما الذي تدفعُ عن نفسك ولا أرى شيئاً؟ قال: الدنيا تطوّلتْ لي فقلتُ: إِليك عني قال: أما إِنك لست بمدركيّ ( البزار وضعف) . ١٨٥٩٨ - عن زيد بن أرقم أن أبا بكر الصديق استسقى فأتي باناء فيه ماء وعسلُ ، فلما وُضعَ على يده بكى وانتحبَ، فما زال يبكي حتى بكى من حوله فسألوهُ ما الذي هيَّجك على البكاء ؟ فقال: كنتُ مع رسول الله ◌َّ﴾ وجعل يدفعُ عنه شيئاً إِليكِ عني إليكِ عني، ولم أرَ معه أحداً ، فقلت : يا رسول الله أراك تدفعُ شيئاً ولا أرى معك أحداً، فقال : هذه الدنيا تمثلت لي بما فيها فقلتُ لها إِليكِ عني فَتَنحَّتْ، ثم رجعت فقالت: أما والله إِن أُقلتَّ مني فلن ينقَلِتَ مني من بعدك، خشيتُ أن تكونَ طقتي فذاك أبكاني. ( ك حل هب) . ١٨٥٩٩ - عن عمر قال: دخلتُ على رسول الله عَله وهو - ١٨٤ - مضطجعٌ على خَصَفَةٍ (١)، وإِن بعضَه لَعلى الترابِ متوسدٌ وسادةَ أُدمِ محشوةً ليفاً وفوق رأسه إِهابٌ معطونٌ معلَّق في سقفِ العلّة وفي زاوية منها شيء من قَرظ (٣). (هناد). ١٨٦٠٠ - عن الأسودِ أنَّ عمر بن الخطاب دخلَ على رسول الله ◌ُّه وهو في شكاة شكاها، فاذا هو على عباءة قطوانية ومرفقةٍ من صُوفٍ حَشوها الإِذْخر ، فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله كشرى وقيصرُ على الديباج وأنت على هذه ؟ فقال: يا عمرُ أما ترضَى أن تكونَ لهم الدنيا ولنا الآخرةُ، ثم إِن عمرَ مَسَّه فإذا هو شديدُ الحمّى ، فقال : تحمْ هكذا وأنت رسولُ الله؟ فقال: إِن أشدَّ هذه الأمة بلاءً بيها، ثم الخيّرُ فالخيّرُ، وكذلك كانت الأنبياء عليهم السلام قبلكم والأممُ. ( ابن خسرو ) . ١٨٦٠١ - عن عمرو بن دينار وعبيد الله بن أبي يزيد قالا: لم يكن على عهد الني عَّةٍ على بيت الني مَّةٍ حائط فكان أول من بنى عليه (١) خصفة: الخصفة: بالتحريك وهي الجلة التي يكنز فيها وتجمع على الخصاف النهاية (٣٧/٢ و٣٨) ص. (٢) قرظ : أي مدبوغ بالقرظ وهو ورق السَّم وبه سمى سعد القرظ المؤذن النهاية (٤٣/٤) ص. - ١٨٥ - جداراً عمرُ بن الخطاب قال عبيد الله بن أبي يزيد: كان جدارُه قصيراً ، ثم بناهُ عبد الله بن الزبير بعده وزاد فيه. (ابن سعد). ١٨٦٠٢ - عن الحسن قال: دخل عمرُ بن الخطاب على الني عد صَراللـ فرآه على حصيرٍ أو سريرٍ قد أثَّر بجنبهِ ، وفي البيت أهبٌ عطنةٌ، فبكى. عمرُ، فقال: ما يُبكيكَ يا عمرُ ؟ قال: أنت نيّ الله وكِسْرى وقيصرُ على أسرّةِ الذهب، قال: يا عمر أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرةُ ( ابن سعد ). ١٨٦٠٣ - عن عطاء قال: دخلَ عمرُ بن الخطاب على النبي ◌ّ ذاتَ يومٍ وهو مضطجعٌ على ضجاعٍ من أدمٍ محشوٍ ليفاً وفي البيت أهبةٌ ملقاةٌ فَبكى عمر ، فقال: ما يبكيكَ يا عمرُ ؟ قال: أبكي أن كسرى في الخزّ والقزّ والحرير والديباجِ، وقيصرَ مثلُ ذلك، وأنتَ حبيبُ الله وخيرتُه كما أرى، قال: لا تبكِ يا عمرُ، فلو أَشاء أن تسير الجبالُ ذهباً لسارتْ، ولو أن الدنيا تعدِلُ عند الله جناحَ ذُبابٍ ما أُعطيَ كافرٌ منها شيئاً . (ابن سعد) . ١٨٦٠٤ - عن عروة قال: كان على باب عائشة سترٌ فيه تصاوير، فقال النبيُ عٍَّ: يا عائشةُ أَخِرِي هذا، فاني إِذا رأيتُه ذكرتُ الدنيا. (كر). - ١٨٦ - ١٨٦٠٥ - عن عائشة قالت: ما شبعَ رسول الله عَ ليه من خبز برٍ ثلاثةَ أيامٍ تباعاً منذُ قدِمَ المدينة حتى مضى لسبيله . ( ابن جرير). ١٨٦٠٦ - عن عائشة قالت: ما شبع آلُ محمدٍ من خبزِ الشعيرِ يومين متتابعين حتى قُبضَ رسول الله مَّ ◌ٍُّ . (ابن جرير). ١٨٦٠٧ - عن عائشة قالت: قُبضَ رسول الله عَنٍْ وما شَبعَ من الأسودَ يْن التمرِ والماءِ. ( ابن جرير). ١٨٦٠٨ - عن عائشة قالت: لقد ماتَ رسول الله عَّ﴾ وما شَبعَ من خبزٍ وزيتٍ في يومٍ واحدٍ مرتين . ( ابن جرير ورواه بن النجار بلفظ من خبز ولحم ) . ١٨٦٠٩ - عن عروة قال: قالت عائشة: إِن كُنَّا لنمكثُ أربعين صباحاً لا نوقد في بيت رسول الله عَّ يِ ناراً مصباحاً ولا غيره، قلتُ: بأيّ شيءٍ كنتم تعيشون؟ قالت: بالأسودين التمر والماء إِذا وجَدْنا . ( ابن جرير ) . ١٨٦١٠ - عن عائشة قالت: إِن كنا لننظرُ إِلى الهلال ثم الهلال ثم الهلال في شهرين، وما أُوقِدَ في بيتِ رسولِ اللهِ عَّ لِ ناراً، قلتُ: يا خالةُ وما كان يعيشكم؟ قالت: كان لنا جيرانٌ من الأنصار نعمَ الجيران كانت لهم منائحُ من غنيمٍ، فكانوا يرسلون من ألبانها إِلى رسول الله عد اله - ١٨٧ - - ٠ ( ابن جرير ) . ١٨٦١١ - عن عائشة قالت: أُهدَى أبو بكر رجْلَ شاة فاني لأقطعها أنا ورسول الله عنّ يٍ في ظلمة البيت فقيل لها: فهلأَّ أسرجتم ؟ قالت: لو كان لنا ما نُسرجُ بِه أكلناه. (ابن جرير)(١). ١٨٦١٢ - عن عائشة قالت : دخلتْ علىَّ امرأةٌ من الأنصار فرأت فراشَ رسول الله ع٤٣َ عباءةً مَشَّنِيةً، فبعثت بفراشٍ حشوُهُ الصوف فدخل عليَّ رسول الله عَّهِ فقال: ما هذا؟ قلتُ: بعثت فلانةٌ فقال: رُديه يا عائشةُ فواللهِ لو شئْتُ لأجرَى الله معي جبالَ الذهب والفضة فلم أردَّه ، وأعجبني أن يكون في بيتي ، حتى قال ذلك ثلاث مراتٍ. ( الديلمي ) . ١٨٦١٣ - عن عائشة قالت: ما أكل رسول الله عَليه حتى لقي اله إلا خبز شعيرٍ. ( خط في المتفق). ١٨٦١٤ - عن أبي السليل قال : أخبرني أبي قال: شهدتُ النيّ صَّ وهو جالسٌ في دارِ رجلٍ من الانصار يقال له: أوسُ بن حَوَشَبٍ، فأتيَ بِمُسٍّ فَوُضِعَ في يده، فقال: ما هذا؟ فقالوا: يا (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٢٢/١٠) بلفظ: لو كان عندنا دهن مصباح لأكلناه . ص . - ١٨٨ - رسول الله لبنٌ وعسلٌ، فوضعَه في يده ثم قال : هذا شرابان لا نشربُه ولا تحرمُهُ، مَن تواضع رفعه الله ومن تجبَّر قصَمه اللهُ ، ومن أحسن تدبير معيشته رزقه الله. ( ابن النجار) . ١٨٦١٥ - عن عبد الله الهَوْزَ ني (١) قال: لقيتُ بلالاً مؤذن رسول الله صَِّيمٍ فقلتُ: يا بلالُ حدثني كيفَ كان نفقته عََّ ◌ّهِ؟ فقال: ما كان له شيء كنتُ أنا الذي أَلي ذلك منه منذ بشَه الله عز وجل حتى تُوفي، وكان إِذا أناه الانسانُ المسلم فرآه عارياً يأمر في به فأنطلق فأستقرض فأشتري الُبردةَ فأكسوه وأُطعمه، حتى اعترضني رجلٌ من المشركين فقال: يا بلال إِن عندي سعةً فلا تستقرضْ من أحدٍ إِلا مني ففعلتُ فلما كان ذاتَ يومٍ توضأتُ ثم قَتُ لأُؤُذِنَ بالصلاة، فاذا المشركُ قد أقبلَ في عصابة من التجار، فلما رآني قال: يا حبشيُ قلتُ: لبيك فتجَّهمني ، وقال لي قولاً عظيماً فقال: أندري كم بينك وبين الشهر؟ قلتُ: قريبٌ قال: إِنما بينك وبينَه أربعٌ، وآخذُك بالذي لي عليك، فاني لم أُعْطِك الذي أعطيتُك من كرامتك، ولا كرامة صاحبك علىَّ، ولكن أعطيتك لأتخذَكَ لي عبداً، فأردَّك ترعى الغنم كما كنتَ قبلَ ذلك ، فأخذَ في (١) عبد الله بن لحي الحميري أبو عامر الهوزني الحمصي. خلاصة الكمال (١١٤/٢ ) ص . ١٨٩ نفسي ما يأخذُ في أنفس الناس، فانطلقتُ ثم أُذَّنتُ بالصلاة حتى إِذا صليتُ العتمةَ رجع رسول الله عٍَّ إِلى أهله، فاستأذنتُ عليه فأذن لي فقلتُ: يا رسول الله إِن المشرك الذي كنتُ أُدِنتُ منه قال لي كذا وكذا وليس عندك ما تقضي عني ، وليس عندي وهو فاضحي، فأذن لي أن آتي إِلى بعض هؤلاء الأحياء الذين قد أسلموا حتى يرزقَ الله رسوله ما يقضي عني فخرجتُ حتى أبيتُ منزلي جعلتُ سيفي وجرابي ومحجني ونعلي عند رأسي ، واستقبلتُ بوجهي الأفق ، فكلما نحتُ ساعةً انتبهتُ ، فاذا رأيتُ عليَّ ليلاً حتُ حتى ينشَقَّ عمودُ الصبح الأول فأردتُ أن أنطلقَ فاذا إِنسانٌ يسعى يدعو يا بلالُ أجب رسول اللّه عَّهِ فانطلقت حتى أتيتُه، فاذا أربعُ ركائبَ مُناخاتٌ(١) عليهن أحمالُهن فأبيتُ رسولَ الله حَّ ◌ِّج فاستأذنتُ فقال: أبشر فقد جاءَك اللهُ بقضاءك، حمدتُ الله عز وجل فقال: ألم تمرَّ على الركائب المناخات الأربع؟ قلت: بلى قال: إِن لك رقابهن وما عليهن فان عليهنَّ كسوةً وطعاماً أهداهُن إِليَّ عظيمُ فدك فاقبِضْهن ثم اقض دينَك ففعلتُ، خططتُ عنهن أحمالهن ثم علفتُهن، ثم قمتُ إلى تأذيني صلاة الصبح، حتى إذا صلى رسول اللّه عَّ﴾ خرجتُ إِلى البقيع (١) أناخ الرجل الجمل إناخة والمناخ بضم الميم موضع الاناخة . المصباح المنير (٨٦٥/٢). ص. ١٩٠ -- فجعلتُ أصبحيَّ في أُذنيَّ فناديتُ، فقلت : من كان يطلبُ رسول الله ع٣َّ بدين فليحضُرْ،فازِلِتُ أبيعُ وأفضي حتى لم يبقَ على رسول الله ور وال} دينٌّ في الأرض ، حتى فضَلَ في يدي أو فيتانِ أو أوقيةٌ ونصفٌ، ثم انطلقتُ إِلى المسجد وقد ذهب عامة النهار، وإِذا رسولُ الله مَّ الِ قاعدٌ في المسجد وحده فسلمتُ عليه فقال لي : ما فعلَ ما قبلك ؟ قلتُ قد قضى الله كلَّ شيء كان على رسول اللّه عَّ ◌ٍِّ فلم يبقَ شيءٍ، فقال: أفضلَ شيء؟ فقلتُ: نعم، قال: انظر أن ◌ُريحني منها، فاني لستُ داخلاً على أحدٍ من أهلي حتى تريحني منه، فلم يأننا أحدُ حتى أمسينا ، فلما صلى رسول الله صَِّ العتمةَ دعاني فقال لي: ما فعل الذي قبلك؟ قلتُ: هو معي لم يأننا أحدٌ فباتَ في المسجد حتى أَصبحَ فظلّ اليوم الثاني حتى كان في آخر النهار جاءَ را كبان، فانطلقتُ بهما فأطعمتهما وكسوتُهما حتى إِذا صلى العتمة دعاني فقال لي : ما فعل الذي قبلك ؟ فقلتُ قد أراحَك الله منه يا رسول الله، فَكبَّر وحمد الله شفقاً من أن يُدركه الموتُ وعنده ذلك ثم اتبعتُهُ حتى جاء أزواجَه، فسلَّم على امرأة امرأةٍ حتى أتى مبيتَه فهو الذي سألتَني عنه . ( طب ) . ١٨٦١٦ - عن الحسن عن علي قال: قال رسولُ الله عَّ ل: أناني ملَكٌ فقال: يا محمدُ إِن ربَّك يقرأُ عليك السلام ويقول: إِن شئت جعلت - ١٩١ -- - - : لك بطحاء مكة ذهباً قال: فرفع رأسه إلى السماء وقال : لا يا ربّ اشبع يوماً فأحمدُك وأجوعُ يوماً فأسألك. ( العسكري) . ١٨٦١٧ - عن أبي البختري عن علي قال: قال عمر بن الخطاب للناس: ما ترون في فضل فضل عندنا من هذا المال ؟ فقال الناس : يا أمير المؤمنين قد شغلناكَ عن أهلك وضيعتك وتجارتك فهو لك، فقال لي : ما تقولُ أنت؟ فقلتُ قد أشاروا عليكَ فقال لي: قل فقلتُ: لم تجعلْ يقينك ظناً فقال: لتخرجنَّ مما قلت، فقلتُ أجل والله لأخرجنَّ منه، أَذكرُ حين بعثك ني الله في ساعياً فأتيت العباس بن عبد المطلب فمنعَك عَ له فلمُخبره صدقته، فكان بينكما شيء فقلت لي أنطلق معي إلى النبي بالذي صنع ، فانطلقنا إلى النبي صَّةٍ فوجدناه خاثراً (١) فرجعنا ثم غدونا عليه الغد ، فوجدناه طيب النفس ، فأخبرته بالذي صنعَ العباس ، فقال لك : أما علمتَ أن عمَ الرجل صنوُ أبيه، وذكرنا له الذي رأينا من خُثُوره في اليوم الأول ، والذي رأينا من طيب نفسه في اليوم الثاني ، فقال: إِنكما أنيتماني في اليوم الأول، وقد بقي عندي من الصدقة ديناران فكان ذلك الذي رأيتُما من خشُوري لذلك وأتيتماني اليوم وقد وجهتهما فذلك الذي رأيتما من طيب نفسي فقال عمر: صدقت أما والله لأشكرنَّ ٠ (١) خثر: أي ثقيل النفس غير طيب ولا نشيط. النهاية (١١/٢) ص. ١٩٢ - ۔ لك الأولى والآخرة. (حم ع والدورقي هق ز وقال فيه : ارسال بين أبي البختري وعلي ) . #80 فقره صلى اللّه عليه وسلم كم ١٨٦١٨ - ﴿ مسند الصديق رضي الله عنه) عن يحيى بن عبيد الله عن أبيه عن أبي هريرة قال: حدثني أبو بكر قال: فانَني العشاء ذاتَ ليلةٍ فَأبيتُ أهلي فقلتُ هل عندكم عشاء؟ قالوا: لا والله ما عندنا عشاء، فاضطجعتُ على فراشي فلم يأتي النومُ من الجوع، فقلت: لو خرجتُ إِلى المسجد فصليتُ ونعلَّلتُ حتى أصبحَ ، خرجت إلى المسجد فصليتُ ما شاءَ اللهُ، ثم تساندتُ إِلى ناحية المسجد، فبينا أنا كذلك إِذ طلع عمر بن الخطاب فقال : من هذا؟ فقلتُ أبو بكر ، قال ما أخرجك هذه الساعة؟ فقصَصْتُ عليه القصةَ ، فقال: والله ما أخرجَنِي إِلا الذي أخرجَكَ ، لمجلسَ إِلى جَنبي، فبينا نحنُ كذلك إذ خرج علينا رسول الله (عَ ◌ّ} فأنكر نا فقال: من هذا؟ فبادرني عمر فقال: هذا أبو بكر وعمرُ فقال: ما أُخرجكما هذه الساعة؟ فقال عمر : خرجتُ فدخلتُ المسجد فرأيتُ سوادَ أبي بكرٍ ، فقلتُ: من هذا؟ فقال: أبو بكرٍ ، فقلت ما أخرجك هذه الساعة؟ فذكر الذي كان ، فقلتُ: وأنا والله ما أخرجني إلا الذي أخرجك، فقال الني مِنَّةِ: وأنا والله ما أخرجني إِلا الذي أخرجكما، کنز / ج ٧ - ١٩٣ -٠ ٢/ ١٣ : فانطلِقُوا بنا إلى الواقفي أبي الهيثم بن التيهان فلعلَّنا نجد عنده شيئاً يطعمنا ، يخرجنا مشي وانطلقنا إلى الحائط في القمر فقرعنا الباب فقالت المرأةُ: من هذا؟ فقال عمر: هذا رسول الله عٍَّ وأبو بكر وعمرُ، ففتحت الباب، فدخلنا فقال رسول اللّه عَّةٍ: أين زوجُك؟ قالتْ: ذهب يتعذّبُ لنا من الماءِ من حشَ بني حارثة ، الآن يأتيكم ، فجاء يحملُ قربةً حتى أتى بها نخلةً وعلَّقها على كُرنافة من كرانيفها (١) ثم أقبل علينا وقال: مرحباً وأهلاً ما زارَ ناسٌ أحداً قطُ مثل من زارني ، ثم قطعَ لنا عِذْقً فأتانا به ، فجعلنا نقي منه في القمر ونأكلُ ، ثم أَخذ الشفرةَ فجال في الغنم، فقال رسول الله عَّةِ: إِياكَ والحلوبَ أو قالَ : إياك وذوات الدرَّ ، فأخذ شاةً فذبحها وسلَخَها وقال لامرأته : قومي ، فطبختْ وخبزت وجعلت تقطعُ في القدْر من اللحم وُوقِد تحتها حتى بلغ الخبزُ واللحمُ فتردَ وغرف لنا عليه من المرق واللحم، ثم أتانا به فوضعه بين أيدينافأ كلنا حتى شبعنا، ثم قام إلى القربةِ وقد شفَفها الريحُ فبرد قصبٌ في الإِناء ثم ناول رسول اللّه عَّهِ فشرب، ثم ناولني فشربتُ، (١) كرنف : وهي أصل السعفة الغليظة، والجمع: الكرانيف. النهاية [ ١٦٨/٤] ص . (٢) شفف: الشف النقصان أيضاً فهو من الاضداد. النهاية [٤٨٦/٢]. وفي مجمع الزوائد (٣١٩/١٠) تخفقها بدلاً من شففها . ص. - ١٩٤ - :٠ ثم ناول عمر فشربَ، فقال رسولُ الله عَّ: الحمدُ لله خرجنا لمُ يُخرجنا إِلا الجوعُ، ثم رجعنا وقد أصَبْنا هذا لتسألُنَّ عن هذا يوم القيامة هذا من النعيم ، ثم قال للواقفي : مالك خادمٌ يسقيكَ الماء ؟ قال: لا والله يا رسول الله قال: فاذا أنانا سَيُّ فَأَتِنا حتى نأمر لك بخادمٍ، فلم يلبثْ إِلا يسيراً حتى أتاهُ سَيُّ فأتاهُ الواقفي'، فقال: ما جاءَ بكَ ؟ قال: يا رسول الله وعدُك الذي وعدْني، قال: هذا سَيّ فقم فاخترْ منه، فقال: كن أنت تختار لي، فقال: خُذ هذا الغلام وأحسن إِليه، فأخذَه وانطلق به إلى امرأته. فقالت: ما هذا؟ فقصَّ عليها القصةَ، قالت: فأي شيءٍ قلت له؟ قال: قلتَ لهَ كن أنتَ الذي تختارُ لي ، قالت: قد أحسنت قال لك: أحسنْ إليه فأحسنْ إِليه، قال: ما الإحسان إليه ؟ قات: أن تعتقَهُ، قال: هو حرٌّ لوجه الله. (ع وابن مردويه ويحيى وأبوه ضعيفان)(١). ١٨٦١٩ - عن أبي هريرة قال: حدثني أبو بكر أن رسولَ اللَّهعَ ال٣ قال له ولعمر : انطلقوا بنا إلى الواقفي ، فانطلقنا في القمر حتى أنينا الحائط فقال: مرحباً وأهلاً، ثم أخذ الشفرة ثم جال في الغنم فقال رسول الله عَ ليه: (١) أوده الهيثمي في مجمع الزوائد (٣١٩/١٠) وقال: رواه الطبراني ، وأبو يعلى وفيه يحمي بن عبيد الله بن موهب وقد ضعفه الجمهور ووثق وبقية رجاله ثقات . ص . ١٩٥ ۔ إياك والحلوب أو قال: ذواتَ الدرّ. (هـ(١) عن طارق بن شهاب). ١٨٦٢٠ - ﴿ مسند عمر رضي الله عنه﴾ عن عمر قال: لقد رأيتُ رسول الله ◌ٍَّ يظلُ اليوم يلتوي من الجوع ما يجدُ من الدَّقَلِ ما يملأ به بطنَه. ( ط وابن سعد حم م (٢) هـ وأبو عوانة ع حب وابن جرير ق في الدلائل ) . ١٨٦٢١ - عن ابن عباس أنه سمع عمر بن الخطاب يقول : خرج رسول اللّه تٍَّ عند الظهيرة فوجدَ أبا بكر في المسجد ، فقال: ما أخرجك في هذه الساعة؟ فقال: أخرجني الذي أخرجك يا رسول الله ، وجاء عمربن الخطاب فقال: ما أخرجَك يا ابن الخطاب؟ قال: أخرجني الذي أخرجكما فقعدَ عمرُ ، وأقبل رسول الله عٍَّ يُحدَّثُهما، ثم قال : هل بكما قوةٌ تنطلقان إلى هذا النخل، فتصيبان طعاماً وشراباً وظلاً ؟ قلنا نعم ، قال : سيروا بنا إلى منزل أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري فتقدَّم رسول الله(وَ } ـر بين أيدينا فسلم، فاستأذن ثلاثَ مراتٍ ، وأُمْ الهيثم وراء الباب تسمع (١) أخرجه ابن ماجه كتاب الذبائح باب النهي عن ذبح ذوات الدر رقم (٣١٨١). وقال في الزاوائد: في اسناده يحيى بن عبد الله واهي الحديث . ص . (٢) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الزهد والرقائق رقم (٢٩٧٧/٣٤) ص. ١٩٦ الكلامَ وتريدُ أن يزيدَ لها رسولُ اللهِِّ، فلما أرادَ أن ينصَرِفِ خرجت أُمْ الهيثم خلفه فقالت: يا رسول الله قد سمعتُ والله تسليمَك، ولكن أردتُ أن نزيدنا من صلاتك، فقال لها رسول الله عَ ه خيراً، وقال لها : أبن أبو الهيثم ما أراه ؟ قالت هو قريبٌ ذهبَ يستعذب لنا الماء ، ادخلوا فانه يأتي الساعة إن شاء الله فبسطت لنا بساطاً تحت شجرة فجاء أبو الهيثم وفرحَ بهم وقَرَّت عينُهُ بهم، وصعد على نخلةٍ فصرِمَ (١) عذقاً، فقال رسول الله تَّبِيٍ: حسبك يا أبا الهيثم، قال: يا رسول الله تأكلون من رطبه ومن بُسره ومن تدْنوبه ، ثم أتاه بماءٍ فشربوا عليه ، فقال رسول الله مَ لي: هذا من النعيم الذي تسألون عنه، وقام أبو الهيثم ليذبحَ لهم شاةً، فقال رسول الله عٍَّ: إياك واللّبون، وقامت أم الهيثم تعجنُ لهم وتخبزُ، ووضعَ رسول الله عَِّيمٍ وأبو بكر وعمر رؤوسَهم للقائلة، فانتبهوا وقد أدرك طعامُهم ، فوُضعَ الطعامُ بين أيديهم فأكلوا وشبعوا وحمدوا الله ، وردّت عليهم أُمْ الهيثم بقيةَ العذقِ ، فأكلوا من رَطَبه ومن ◌َذْتُوبِهِ، فسلَّم عليهم رسول الله عَّه ودعا لهم بخيرٍ، ثم قال لأبي الهيثم: إِذا بلغك أن قد أنانا رقيقٌ فأننا، وقالت له أم الهيثم: لو دعوتَ لنا؟ قال: أفطر عندكم الصائمون وأكل طعامكم الأبرارُ وصلتْ (١) صرم: يصرم النخل أي حين يقطع ثمر النخل. النهاية [٢٦/٣] ص. - ١٩٧ -- i عليكم الملائكة، قال أبو الهيثم: فلما بلغني أنه أتى رسولَ الله عَّكُ رقيقٌ أتيتُه فأعطاني رأساً فكانبته على أربعين ألف درهم ، فما رأيت رأسًا كان أعظم بركةَ منه. ( البزار ع عق وابن مردويه ق في الدلائل ص)(١). ١٨٦٢٢ - عن أم هانىء قالت : ما رأيتُ بطنَ رسول الله حدود إِلا ذكرتُ القراطيسَ يُثنَّى بعضها على بعضٍ (الرؤياني والشاشي كر). ١٨٦٢٣ - عن عائشة قالت كنا نا كلُ الكُراعَ على عهد رسول الله بعد عاشرة . (خط في المتفق ). ١٨٦٢٤ - عن عائشة قالت: كان على رسول الله عَنٍّ قَطِرِيَّان(٢) غليظان فكان إِذا قعدَ فيها عَرَفَ ثِقْلاً عليه، وقدم فلانٌ اليهوديُ يبزٍّ من الشام، فقالت عائشة: لو بعثتَ إِليه فاشتريتَ منه ثوبين إِلى الميسَرَة؟ فبعثَ إِليه فقال: قد علمتُ ما تريدُ إِنما تريدُ أن تذهبَ بها أو تذهب بمالي، فقال رسول الله سي: كذبَ، قد علمَ أني من أنقام لله وأدّام للأمانة. (ن كر) . ١٨٦٢٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن الشفاء بنت عبد الله (١) وقصة أبو الهيثم التيهان أوردها الترمذي في الشمائل رقم (١٣٤) ص. (٢) قطريان : المراد بذلك ثوب وهو ضرب من البرود فيه حمرة . النهاية [ ٨٠/٤] ص . - ١٩٨ -- قالت: دخلَ عليّ النبي ◌ٍَّ فسألتُه وشكوتُ إِليه فجعل يعتذرُ إِليَّ، وجعلتُ ألومُه، ثم كانت صلاة الأولى، فدخلتُ بيتَ ابنتي وهي عند شرحبيل بن حسنة ، فوجدتُ زوجَها في البيت فوقعتُ به ألومُه حضرت الصلاةُ الأولى وأنتَ هاهنا، فقال: يا عمةُ لا تلوميني كان لي ثوبان استعار أحدهما رسولُ الله ◌َ ◌ِّ فوجدتُ في نفسي من ذلك، فقلتُ: ومن يلومه وهذا شأنُه . (كر ). ١٨٦٢٦ - عن أبي هريرة قال: دخلت على النبي معه ٣ وهو يُصلي جالساً فقلت : يا رسول الله أراك تُصلي جالسًاً فما أصابَك؟ قال : الجوعُ يا أبا هريرة، فبكيتُ فقال: لا تبك فان شدة القيامة لا تُصيبُ الجائع إِذا احدَسبَ . ( ابن النحار ) . ١٨٦٢٧ - عن أبي هريرة قال: ما أَشبع النبي صَ ل أهله ثلاثاً تباعاً من خبز البرّ حتى فارق الدنيا. (ابن جرير). ١٨٦٢٨ - عن أبي هريرة قال: دخلت على النبي عَّةٍ وهو يُصلي جالساً ، فقلتُ: يا رسول الله أراكَ تُصلي جالساً، فما أَصابك؟ قال: الجوعُ يا أبا هريرة، فبكيتُ ، فقال: لا تبك يا أبا هريرة فإن شدة الحساب يوم القيامة، لا تُصيبُ الجائع إذا احتَسبَ في دار الدنيا . ( حل خط ، كر ) - ١٩٩ - : ! ١٨٦٢٩ - ابن منده أنا خيثمة بن سليمان، ثنا محمد بن عوف بن سفيان الطائي الخمصي : ثنا أبي عوف: تنا شقير مولى العباس عن الهدار صاحب النبي ◌َِّ أنه رأى العباس وإِسرافَهُ في خبز السَّميذ وغيره قال: لقد ◌ُوْقِي رسولُ الله ٤٣ُ وما شبعَ من خبز برٍ حتى فارق الدنيا. (كر وقال شقير مولى العباس بن الوليد بن عبد الملك بن مروان: روى عن الهدار رجلٌ زعم أن له صحبة ، قال ابن منده : هذا حديث غريب ، ويقال أن أحمد بن حنبل سمعه من محمد بن عوف ، وقال: عبد الغني بن سعيد شقير روى عن هدار عن النبي ◌ٍَّ حديثاً واحداً لا أعلمُ حدَّثَ به غير محمد بن عوف الطائي) . ١٨٦٣٠ - عن سماك بن حرب قال: سمعتُ النعمان بن بشير يقولُ على المنبر: احمدوا رَبَّكم، فربما رأيتُ رسول الله عَّةٍ يتلوَّى ما شبعَ من الدَّقَلِ، وأنتم لا ترضون دون ألوانِ التمرِ والزُّبد. ((١)). ١٨٦٣١ - عن طلحة بن عمرو النضري قال: كان أحدُنا إِذا قدم المدينة فان كان له عريفٌ نزلَ على عريفه بغيرِ المعرفةِ، وإِن لم يكن له عريفٌ نزلَ الصُّفَّةَ، فكان رسول الله عَ ◌ّم يقرن بين الرجلين ويرزقُها (١) أخرجه الترمذي كتاب الشمائل قريباً من لفظه باب في ادام رسول الله وَاله رقم (١٥٤) ص . - ٢٠٠ -