النص المفهرس

صفحات 161-180

كتاب الشمائل
من قسم الأفعال
الذي ذكره الشيخ جلال الدين رحمه الله
في كتابه جمع الجوامع
باب في صلبةه صلى اللّه عليه وسلم﴾
١٨٥٢٤ - ﴿ مسند الصديق رضي الله عنه ) عن أبي هريرة قال :
قدم راهبٌ على قعود له فقال : دُثُوني على منزل أبي بكر الصديق ،
فدُلَّ عليه، فقال: صِفْ لي النبي ◌َّه، فقال أبو بكرٍ: لم يكن بالطويل
ولا بالقصيرِ رَبعةٌ، أبيض اللونِ ، مُشربٌ بحمرةٍ ، جعدٌ ليسَ بالقطِط
شارع الأنف، واضحَ الجبين، صَلتَ الحدين، مقرونَ الحاجبين، أدعج
العينين، مُفْلَجَ الثنايا كأن عنقَه إِبريقُ فضة ، بين كتفيه خاتمُ النبوةِ ،
فقال الراهبُ: أَشهدُ أن لا إله إلا الشّاو أشهدُ أنَّ محمداً رسولُ الله وحَسُنَ
إِسلامه . ( الزوزني عب ) .
١٨٥٢٥ - عن أبي بكر الصديق قال: كانَ رسولُ الله عَ ل﴾
واضح الحدّ . ( كر) .
كنز ج/ ٧
- ١٦١ -
م / ١١
٠٠

١٨٥٢٦ - عن أبي بكر الصديق قال: كان وجه رسول الله عَ ليه
كدارة القمر. ( أبو نعيم في الدلائل ) .
١٨٥٢٧ - عن أُم هاني؛ قالت: قدِمَ النبيِِّ مِكَةَ وله أربعُ
غدائر تعني ضفائر. ( ش) .
١٨٥٢٨ - عن قتادة عن مطرف عن عائشة قالت : أهدي للني
٣َ شملةٌ سوداء فلدسها وقال: كيفَ ترينها علىَّ يا عائشةُ؟ قلتُ: ما
أحسنها عليك يا رسولَ الله تَشرَّبَ سوادُها ببياضك وبياضُك بسوادها
قالت : نخرج فيها إلى الناس . ( كر).
١٨٥٢٩ - عن عائشةَ قالت: كان رسولُ الله عَ ◌ّ﴾ لونُه ليس
بالأبيض الأمهق، وكان أزهرَ اللون . ( ابن جرير).
١٨٥٣٠ - عن عائشة أن النبي
◌ُ ◌ّه كان أشعرَ. (ش).
١٨٥٣١ - عن أبي هريرة قال: كان النبيُ مَّ شبحَ الذراعين،
أَهدبَ أَشفارِ العينين، بعيدَ ما بين المنكبين ، يُقبلُ جميعاً، ويدبر جميعاً
لم يكن فاحشاً ولا مُتفحّشاً ، ولا سخَّاباً في الأسواق . ( ط ، حم
ق في الدلائل ) .
١٨٥٣٢ - عن أبي هريرة قال: كان رسول الله عَّ ضخم الكفين
ضخم القدمين حسن الوجه لم أر بعدَه مثله ما مشى مع أحدٍ إِلا طاله (كر).
- ١٦٢ -

١٨٥٣٣ - عن أبي هريرة قال: كان رسولُ الله عَُّّ مع أصحابه
متكئاً، فجاء رجلٌ من أهل البادية فقال: أَيْكم ابن عبد المطلب ، فقالوا :
هذا الأمغَرُ المرتفق فدنا من رسول الله عَ جٍ، وكان رسول الله عَليه
أبيضَ مُشْرباً بحمرةٍ. (كر).
١٨٥٣٤ - عن أبي قرصَافةَ قال: كان النبي ◌ُ ◌ّ حسنَ الجسم
ولم يكن بالفارغ الجسم ، وكان جعد الشعر ، مفروش القدم ، يعني
مستويةً . (كر) .
١٨٥٣٥ - عن هند أن رسول الله عَّ لو كان نجماً مُفخَّماً يتلألأ
وجهُه تلالاً القمر ليلة البدر ، أَطُولَ من المربوع وأقصرَ من المشذَّب،
عظيم الهامة، رَجْلَ الشعر إِن انفرقت عقيقتُه فرق وإلا فلا يجاوزُ
شعرُهُ شحمة أُذنيه إِذا هو وفَره ، أزهرَ اللون، واسعَ الجبين، أزجِّ
الحواجبِ سوابغَ في غيرِ قَرَنٍ بينهما عرقٌ يدره الغضب، أقنى العِرنين
له نورٌ يعلوه يحسبُه من لم يتأمله أشمَّ، كثَ اللحية أدعجَ، سهل الحدين
ضليعَ الفم، أَشنب مفلحَ الأسنان دقيقَ المُسرية، كأنَّ عنقَه جيدُ دُمية
في صفاء الفضة، معتدل الخلق بادنٌ متماسكٌ، سواءَ البطن والصدر،
عريض الصدر، بعيدَ ما بين المنكبين، ضخمَ الكراديس، أنورَ المتجرد
موصولَ ما بين اللّبة والسرة بشعر يجري كالحطِ ، عاري الثديينِ والبطنِ
- ١٦٣ -
i

:
مما سوى ذلك، أشعر الذراعين والمنكبين وأعالي الصدر ، طويل الزندين
رحب الراحة سبط القصب ، شئن الكفين والقدمين ، سائل الأطراف
خمصانَ الأمصين، مسيح القدمين ، ينبو عنهما الماء ، إِذا زال زالَ قلماً
ويخطو نكفئاً، ويمشي هوناً ، ذريع المشية إذا مشى كأنما ينحط من
صببٍ فاذا التفتَ التفت جميعاً، خافضَ الطرف ، نظرُه إلى الأرض
أطولُ من نظره إلى السماء، جُلُّ نظره الملاحظةُ، يسوقُ أصحابه يبدأ
من لقي بالسلام، كان متواصلَ الأحزان، دائمَ الفكرة ليست له راحةٌ ،
لا يتكلمُ في غير حاجةٍ ، طويلَ السكوت يفتتحُ الكلام ويختمُه بأشداقه
ويتكلمُ بجوامع الكلم، فصْلُ (١) لا فضولَ ولا تقصيرَ، دَمتٌ ليس
بالجافي (٢) ولا بالمهين (٣)، يعظّم النعمة وإِن دَقَّت، لا يدُم منها شيئاً غير
أنه لم يكن يذمُ ذوَاقًا (٤) ولا يمدحُه ولا تُغضبُه الدنيا ولا ما كان لها،
فاذا تُعدّي الحقُ لم يعرفه أحدٌ ولم يقم لغضبه شيء حتى ينتصر له ، لا
(١) فصلُ: أي بينٌ ظاهر. النهاية [٤٥١/٣] ب.
(٢) دمث: أراد به أنه كان لين الخلق في سهولة. النهاية [١٣٢/٢] ب.
(٣) ولا بالمهين: يروى بفتح الميم وضمها ، فالضم من الاهانة : أي لايهين
أحداً من الناس ، فتكون الميم زائدة . والفتح من المهانة : الحقارة
والصِّغّر، وتكون الميم أصلية. النهاية [٣٧٦/٤] ب.
(٤) ذواقاً: الذّواق: المأكول والمشروب. النهاية [١٧٢/٢] ب.
- ١٦٤ -
:
:
.

يغضبُ لنفسه ولا ينتصرُ لها، إِذا أشارَ أشار بكفه كلها ، وإِذا تعجب
قَلَّبها، وإِذا تحدَّث ابَّصل بها فضرب بباطن راحته اليمنى باطن إِهامه
اليسرى، وإِذا غضبَ أعرضَ وأَشاحَ، وإِذا فرحَ غضَّ بصرَه، جُلِّ
ضحكه التبسمُ، ويفترْ عن مثل حب الغمام، كان إذا أوى إلى منزله جزًا
نفسه ثلاثة أجزاءٍ، جزءالله، وجزء لأهله، وجزء لنفسه، ثم جزأَ جُزْ،.
بينه وبين الناس، فيرُدُّ ذلك على العامة بالخاصة ولا يدخرُ عنهم شيئاً،
فكانَ من سيرته في جزء الأمة إِثارُ أهل الفضل بإذنه ، وقسمُه على قدر
فضلهم في الدين ، فمنهم ذُو الحاجة، ومنهم ذو الحاجتين، ومنهم ذو الحوائج
فيتشاغلُ بهم فيما أصلحهم والأمةَ عن مسألة عنه وإخبارهم بالذي ينبغي لهم،
ويقول لهم: ليبلغ الشاهدُ منكم الغائبَ، وأبلغوني حاجةَ من لا يستطيع
إِبلاغَها إِياي، فانه من أبلغَ سلطانًا حاجةَ من لا يستطيعُ إِبلاغَها إِياه ،
◌ُبَّتَ اللهُ قدميه يوم القيامة، لا يذكرُ عنده إِلا ذلك، ولا يُقبَلُ من
أحد غيرُه ، يدخلون رُوَّادًاً، ولا يفترقون إِلا عن ذواقٍ ، ويخرجون
أدلةٌ ، كان يخزُنُ لسانَه إِلا مما كان يعينهم، ويؤلفُهم ولا يفرِفُهم،
وُيُكرم كريمَ كلّ قومٍ، وبوليه عليهم، ويحذَر الناس ويحترسُ منهم
من غير أن يطويَ عن أحدٍ منهم بِشْرَه ولا خُلُقَه ، تفقدُ أصحابه ،
ويسألُ الناس عما في الناس ، ويحسِّنُ الحسن ويقوِّه، ويقبّحُ القبيح
- ١٦٥ -
i

ويوهيه، معتدلَ الأمر غير مختلف ، لا يغفلُ مخافةَ أن يغفلوا أو يميلوا ،
لكل حال عنده عتادٌ ، لا يُقصّرُ عن الحق ولا يجاوزه، الذين يلونه من
الناس خيارُمْ، أفضلُهم عندَه أعمُهم نصيحةً، وأعظمُهم عندَه منزلةً
أحسنُم مواساةً ومؤازرة، كان لا يجلسُ ولا يقومُ إِلا على ذكرٍ، لا يوطِن
الأماكن وينهى عن إِيطانها ، وإِذا انتهى إلى قومٍ جلسَ حيثُ يتهي به
المجلسُ ويأمر بذلك، ويعطي كلّ جُلَسائه نصيبه حتى لا يحسبَ جليسُه
أنَّ أحداً أكرمُ عليه منه، مَن جالَسه أو أقامَه في حاجةٍ صابرَهُ حتى
يكونَ هو المنصرفُ عنه، ومن سألهُ حاجةً لم يردَّه إِلا بها أو بميسورٍ
من القولِ ، قد وسعَ الناس منه بسطةً وخلقةً فصارَ لهم أباً وصاروا له
أبناءَ عندَه في الحق سواءً، مجلسُه مجلسُ حلمٍ وحياء وصبر وأمانةٍ، لا ترفعُ
فيه الأصواتُ ولا تُوبنُ فيه الحرَمُ ولا تَنى فلتاتُه متعادلينَ متواصينَ
فيه بالتقوى متواضعين ، يوقّرون الكبير ويرحمون الصغير ، ويُؤثرون
ذوي الحاجة ويحفظونَ الغريبَ ، كان دائم البشر سهل الخلق، لين
الجانبِ ليس بفظ ولا غليظٍ ولا صحابٍ ولا خاشٍ ولا عيَّابٍ ولا مداحٍ
يتغافلُ عما لا يُشتهى ولا يُوئس منه راجيه ولا يخيبُ فيه ، قد ترك
نفسَهُ من ثلاث : المراءِ، أو الإكثار، وما لا يعنيه ، وتركَ الناس من
ثلاثٍ ، كان لا يذُم أحداً ولا يُعيّره ، ولا يطلبُ عورتَه ، ولا يتكلّم
- ١٦٦ -

إِلا فيما رجاثوابه، وإذا تكلم أطرقَ جلساؤه كأنما على رؤوسهمُ الطيرُ
وإذا تكلمَ سكتوا، وإِذا سكتَ تكلَّموا، ولا يتنازعون عنده الحديث
من تكلّم عنده أنصتوا له حتى يفرغَ ، حديثهم عنده حديثُ أوَّلهم
يضحكُ مما يضحكون منه، ويتعجب مما يتعجَّبُونَ منه ويصبرُ للغريبِ
على الجفوة في منطقه ومسألته حتى إن كان أصحابه ليستجلبونهم ويقول :
إِذا رأيتُم صاحبَ الحاجة يطلبُها فأرشدوه ، ولا يقبلُ الثناءَ إِلا من
مكافيء، ولا يقطعُ على أحد حديثه حتى يَجوزَه، فيقطعه بنهيٍ أو قيامٍ،
كان سكونُه على أربعٍ: على العلم، والحذر، والتدبر، والتفكر ، فأما
تدبْرهُ ففي تسوية النظر واستماعٍ بين الناس ، وأما تفكره ففيما يبقى
ويغنى، وُجُمعَ له الحلمُ والصبرُ، فكانَ لا يوهنه ولا يستفزُهُ، وُمعَ له
الحذرُ في أربعٍ: أخذُه بالحسن ليُقتدى به، وتركُ القبيح ليتناهي عنه ،
واجتهادُه الرأي فيما يُصلِحُ أَمته، والقيامُ لها فيما يجمعُ لهم أمر الدنيا
والآخرة . (ت في الشمائل والرؤياني طب ق في الدلائل هب كر ).
مىَّ برقم [١٧٨٠٧].
١٨٥٣٦ - عن أنس كان رسولُ الله عَّ رَجِلَ الشعرِ ليس
بالسَّبَط ولا بالجعدِ القططِ . (ت فيها).
١٨٥٣٧ - عن جبير بن مطعم قال: كان رسول الله عَ ليه كثير الشعر
- ١٦٧ -

:
:
رجله . ( ق فيها ) .
١٨٥٣٨ - عن جهضم بن الضحاك قال : قلت للعداء بن خالد رأيتُ
رسولَ اللهِ مَّيٍ؟ قال: نعم، قلتُ: صفه لي، قال: كان حسن السَّلة.
(طب كر) . مرَّ برقم [١٧٨٢٠].
١٨٥٣٩ - عن ابن مسعود قال: كنتُ إِذا رأيتُ وجه رسول الله
عَ ل٣ قلتُ كأنه دينارٌ هرقليٌّ. (كر).
١٨٥٤٠ - عن الحسن عن سمرة بن جندب قال: رأيتُ رسول الله
ع٣َّ في ليلة أضحيان وعليه حبرٌ، فكنت أنظرُ إِليه وإلى القمر فلَهُو في
عيني أزينُ من القمر. (كر وقال المحفوظ عن جابر بن سمرة).
١٨٥:١ - عن جابر بن عبد الله قال: ما رأيتُ أحسن من رسول الله
صَّة في حُلة حمراء. (ابن شاهين في الأفراد كر).
١٨٥٤٢ - عن قتادة عن أنس أو جابرٍ أنَّ النبي ◌َّه كان ضخم
الساقين، ضخم القدمين لم يُرَ بعدَه مثله. ( الرؤياني، كر).
١٨٥٤٣ - عن جابر بن سمرة قال: رأيتُ النبي مَّ ﴾ ليلة أضميان
وعليه حلةٌ حمراء، فَكنتُ أنظر إليه وإلى القمر فلهوَ أزينُ في عيني من
القمر . ( أبو نعيم ) .
- ١٦٨ -
أ

١٨٥٤٤ - وعنه قال: كان رسول الله عَن ◌َّهِ قد شمطَ مقدم رأسه
ولحيتة، فإذا ادّهن وامتشطَ لم يتبين فاذا أشعث رأيتُة مبيناً، وكان كثير
شعر الرأس واللحية، ورأيتُ عند غُضروف (١) كتفه مثل بيضة الحمامة
تشبهُ جسده. (كر) .
١٨٥٤٥ - وعنه كأني انظرُ إِلى شعر رسول الله عَ﴾ وُجمته
تضربُ إِلى هذا المكان وضربَ فوق نديه. (طب) .
١٨٥٤٦ - عن البراء قال: رأيتُ رسول الله عَ ليه في حُلةٍ حمراء
مُترجلاً ، فما رأيتُ أحدًا كان أجمل منه. (كر).
١٨٥٤٧ - عن البراء قال: كان رسول اللهعن ٣ شديد البياض كثير
الشعر يضربُ شعرُه منكبيه. (كر).
١٨٥٤٨ - عن أبي إسحاق قال: قال رجلٌ للبراء : أكان وجهُ
رسولُ اللهِ عَِّ حديداً مثلَ السيف؟ قال : لا ، ولكن كان مثلَ
القمر . (كر ) .
١٨٥٤٩ - عن البراء قال: ما رأيتُ أحسنَ شعراً ولا أحسنَ بشراً
في توبين أحمرين من رسول الله وَ ج. (كر).
١٨٥٥٠ - عن أنس قال: كان رسول الله مَ® حسن الجسم
(١) غضروف الكتف: رأس لوحه، النهاية. (٣٧٠/٣) ص.
- ١٦٩ -

ليس بالقصير ربعةً ، ليس بالطويل، أسمرَ اللون، كان شعرُه ليس بجعدٍ
ولا سبطٍ ، إِذا مشى يتوكأ. (ابن جرير).
١٨٥٥١ - عن أنس قال: ما مسستُ شيئاً قطُ خزةً ولا حريرةٌ
ألينَ من كفَ رسول الله مَّ﴾، ولا شهمتُ رائحةً قطُ مسكاً ولا عنبر
أطيبَ من رائحة رسول الله مَّج. (ابن جرير).
١٨٥٥٢ - عن أنس قال: كان لونُ رسول الله مَّ﴾ أسمر. (ع
وابن جرير ) .
١٨٥٥٣ - عن أنس قال: كان رسولُ الله ◌َّ أبيضَ كأما
صيغَ من فضةٍ. (كر ).
١٨٥٥٤ - عن أنس قال: كان رسول الله عَ ليه ربمةً حسن الجسم
ليس بالطويل ولا بالقصير ، وكان شعره إِلى شحمة أذنيه ليس بالجعد ولا
بالسبط، أسمرَ اللون إِذا مشى كأنه يتوكأ. (ع كر).
١٨٥٥٥ - عن أنس قال: كان رسول الله عَ ﴾ أحسن الناس قواما
وأحسنَ الناس وجها ، وأحسنَ الناس لوناً ، وأطيبَ الناس ريحاً ، وألينَ
الناس كفاً ، وكانت له جمةٌ إلى شحمة أُذنيه، و کانت حيثُه قد ملات من
هاهنا إلى هاهنا وأَمرَّ يديه على عارضيه، وكان إذا مشى كأنه يتكفَّأ ، وكان
ربعةً ليس بالطويل ولا بالقصير ، كان أبيض بياضُه إلى السُّمرة. (كر).
- ١٧٠ -

عَيُّه كانُ يرسلُ شعره إلى أنصاف ...
١٨٥٥٩ - عن أنس أن الني
أذنيه، وكان يتوكأُ إِذا مشى. (كر).
١٨٥٥٧ - عن أنس قال: كان رسول الله عَّهُ أبيضَ الوجهِ،
كثَّ اللحية، ضخم الهامة، أحمرَ المآقي، أَهدبَ الأشفار، شئنَ الكفين
والقدمين، ضخم الساقين ، لطيف المُسربة ، ليس بالقصير ولا بالطويل ،
وهو إلى الطول أقربُ منه إلى القصرِ، كثيرَ العرَقِ ، إِذا مَشىَ تقدَّعَ
كأنه يمشي في صُعُدٍ (١) لم أَرَ قبله ولا بعده مثله. (كر).
١٨٥٥٨ - وعنه قال: ما مسستُ بكفي ألينَ من كفّ رسول الله
عٍَّ، ولا وجدتُ رائحةً أطيب من رائحة رسول الله مَ ﴾، وصمبتُه
عشر سنين فيما قال لي لشيءٍ: لمَ صنعتَ كذا وكذا ولا صنعت كذا
وكذا . (كر).
١٨٥٥٩ - عن علي قال: ما بعثَ الله نبياً قطُ إِلا صبيحَ الوجه ،
كريم الحسب حسن الصوت، وكان نبيكم محي صبيح الوجه كريم
الحسب حسن الصوت، مادًّاً ليس له ترجيعٌ . (ابن مردويه وأبو سعيد
الأعرابي في معجمه والخرائطي في اعتلال القلوب ).
(١) صعد: الصعد بضمتين، جمع صعود، وهو خلاف الهبوط . النهاية
(٣٠/٣) ص .
- ١٧١ -

.١٨٥٦٠ - عن أبي هريرة فقال: "تُوفي رسول الله ع٣َ يوم الأثنين
لا نتي عشر خلت من شهر ربيع الأول، فلما كان صيحة الخميس إِذا
نحن بشيخٍ قد جاء فقال: أنا حبرٌ من أحبار بيت المقدس، فقال: يا علي
صفْ لِي صفاتٍ رسول الله عَّه كأني أنظرُ اليه، فقال: بأبي وأمي،
لم يكن بالطويل الذاهب ولا بالقصير، كان ربةً من الرجال، أبيض
مشرباً بحمرة، جعد المفرق شعرُه إلى شحمة أذنيه، صلتَ الجبين، واضحَ
الحدين مقرون الحاجبين أدعجَ العينين سبطَ الأظفار، أقنى الأنف ، دقيق
المسرّبة، مفلجَ الثنايا، كثَّ اللحية كأن عنقه إبريق فضةٍ، كأن الذهب
يجري في تراقيه ، عرفه في وجهه كاللؤلؤ ، شئن الكفين والقدمين ، له
شعراتٌ ما بين لبته وصدره تجري كالقضيب، لم يكن على بطنه ولا على
ظهره شعراتٌ غيرها،، يفوحُ منه ريح المسك، إِذا قامَ غمرَ الناس ،
وإِذا مشى فكأنما يتقلَّع من صخرةٍ ، إِذا التفتَ التفت جميعاً ، وإِذا انحدر
فكأنما ينحدرُ في صَببٍ ، أطهرَ الناس خلقاً، وأشجع الناس قلباً، وأسمى
الناس كفاً، لم يكن قبله مثله ولا يكونُ بعده مثله أبداً، فقال الحبرُ :
يا عليُ إني أصبتُ في التوراة هذه الصفة وقد أيقنتُ أن لا إله إلا الله وأن
محمداً رسول الله. (كر).
١٨٥٦١ - عن علي قال: بشَني رسول الله عٍَّ إِلى اليمن ، فاني
- ١٧٢ -

الأخطبُ يومًا على الناس وحبرٌ من أحبار اليهود واقفٌ في يده سفرٌ ينظر
فيه فناداني فقال: صف لنا أبا القاسم، فقال علىْ: رسولُ الله مَّه ليس
بالقصير ولا بالطويل الأن، وليسَ بالجعد القطط ولا بالسبط، هوِ رَجلُ
الشعر أسودهُ ، ضخمُ الرأس ، مشربٌ بحمرةٍ ، عظيمُ الكراديس ،
شئنُ الكفين والقدمين ، طويلُ المُسربة وهو الشعرُ الذي يكونُ في
النحر إِلى السُّرة، أهدبُ الأشفار، مقرونُ الحاجبينِ ، صلتُ الجبين ،
بعيدُ ما بين المنكبين إِذا مشى يتكفأ كأنما ينزلُ من صَبَبٍ ، لم أرَ قبله
مثله ولم أرَ بعده مثله، قال عليٌّ: ثم سكت ، فقال لي الحبرُ : وماذا ؟
قال عليٌّ : هذا ما يحضرُ في ، فقال الخبرُ: في عينيه حمرةٌ حسنُ اللحية،
حسن الفم ، تامٌ الأذنين، يُقبلَ جميعاً ويدبرُ جميعاً، فقال عليّ: هذه
والله صفتُه، فقال الحبرُ: وشيءٍ آخر ، قال عليٌّ: وما هو ؟ قال الخبرُ :
وفيه حياء، فقال علي: هو الذي قلتُ لك كأنما ينزلُ من صَبَبٍ ،
قال الحبرُ : فاني أجدُ هذه الصفةَ في سفر آبائي ، ونجده يبعثُ من حَرم
الله وأمنه وموضع بيته، ثم يها جرُ إِلى حرمٍ يُحرِمّه هو، وتكون له حرمةٌ
كرمة الحرم الذي حرَّم الله، ونُجِدُ أنصارَه الذين هاجر إليهم قوماً من
ولد عمرو بن عامرٍ أهل نخلٍ وأهل الأرض قبلهم يهودٌ، فقال عليٌّ: هوَ
هو رسول الله، فقال الحبرُ: فاني أشهدُ أنه نيٌّ وأنه رسول الله وأنه أُرسل
١٧٣

----- ---
إلى الناس كافةً فعلى ذلك أحيى وعليه أموت وعليه أُبعثُ إِن شاءَ الله .
( ابن سعد كر) .
١٨٥٦٢ - عن علىّ قال كان رسول الله بن جل أزهر اللون، كثّ
اللحية. (ق في الدلائل ) .
١٨٥٦٣ - عن نافع بن جبيرٍ قال: وصفَ لنا عليٌّالنبي ◌ٍِّ فقال:
لم يكن بالطويل ولا بالقصير، وكان أبيض مشرباً بحمرةٍ ، ضخم الهامةِ
عظيمَ اللحية، كثير الشعر رَجِله، شئن الكفين والقدمين، ضخم الكراديس
طويل المسرُبة إِذا مشى يمشي قدماً كأنما ينحدر من صببٍ لم أرَ قبله ولا بعده
مثله . ( ابن جرير ق فيه؛ ع كر) .
١٨٥٦٤ - عن علىّ قال: كان رسولُ الله ◌َ ◌ّهِ أبيضَ مشرباً
بياضُه حمرةً ، وكان أسود الحدقة أهدبَ الأشفار لا قصيرَ ولا طويل ،
وهو إِلى الطول أَقْربُ، من رَآهُ حيَّره، لا جعدَ ولا سبطَ ، عظيمَ
المناكب في صدره مسربةٌ، شئن الكفّ والقدم، كأن عرقه اللؤلؤُ،
إذا مشى تكفَأ كأنما يمشي في صُعُدٍ لم أرَ قبله ولا بعدَه مثله. ( ابن جرير
ق فيه ؛ کر ) .
١٨٥٦٥ - عن يوسف بن مازن الراسي أن رجلاً قال لعلي: أنعتْ لنا
رسول الله عَنّ ي فقال : كان أبيض مشرباً بحمرة ، ضخم الهامة، أغرَّ
- ١٧٤ -

أبلجَ أَهدبَ الأشفارَ، ليس بالذاهب طولاً وفوقَ الربعةِ ، إِذا جاء مع
القوم غمرَم، شئن الكفين والقدمين، إذا مشى تقدَّع كأنما يمشي في صببٍ
كأن العرقَ في وجهه اللؤلؤ. (ق فيه ؛ كر) .
١٨٥٦٦ - عن علي سُئلَ عن نعتِ رسول الله عَّ مِ فقال: كان
رسول الله معه٣ أبيض اللون مشرباً بحمرةٍ، أَدعجَ العينين سبطَ الشعر
ذا وفرة ، دقيقَ المسربة سهل الحدّ، كثَّ اللحية، كأن عنقه إِبريق
فضة من لُبته إلى سرته شعرٌ يجري كالقضيب ، ليس في بطنه ولا ظهره
شعرٌ غيره، شئن الكفّ والقدم، إِذا مشى كأنما يحدِرُ من صَدَبٍ
وإذا مشى كأنما يتقلَّع من صمرة ، وإِذا التفتَ التفتَ جميعاً، كأن
عرقَه في وجهه اللؤلؤ، ولريحُ عرقه أطيبُ من المسك الأذفر ، ليس
بالطويل ولا بالقصير ولا العاجز ولا اللئيم، لم أَرَ قبله ولا بعده مثله عَله.
( ق فيه كر ) .
١٨٥٦٧ - عن يوسف بن مازن أن رجلاً سأل علياً فقال: انعت لنا
النبي ◌ٍِّ فقال: ليس بالذاهبِ طولاً وفوقَ الربعةِ ، إِذا قامَ في القومِ
غمرم أبيض شديد الوضح ضخم الهامة أغر أبلج ضخم القدمين والكعبين
إذا مشى يتقدَّع كأنما ينحدرُ في صببٍ ، كأن العرقَ في وجهه اللؤلؤ لم
أَرَ قبله ولا بعده مثله عٍَّ. ( الدورقي).
- ١٧٥ -

١٨٥٦٨ - عن إبراهيم بن محمدٍ من ولدِ علي بن أبي طالبٍ قال :
كان عليّ إِذا وصفَ النبيَّ مَ ◌ّهِ قال: لم يكن بالطويل المُمغط ولا بالقصير
المتردّد، وكان ربعه من القوم، ولم يكنْ بالجعد انقطط ولا بالسبط ، كان
جعدًا رَجِلاً، ولم يكن بالمطهَّم ولا بالمكلثَم، وكان في وجهه تدويرٌ،
أبيضَ مشرباً حمرةً، أدعجَ العينين أَهدب الأشفار ، جليلَ المُشَاش والكتد
أجردَ ذا مسربة شئن الكفين والقدمين ، إِذا مشى تقدَّع كأنما يمشي في
صلبٍ وإِذا التفتَ التفتَ معاً، بين كتفيه خاتمُ النبوة، وهو خاتم النبيين
أجودَ الناس كفاً ، وأرحب الناس صدراً، وأَصدق الناس لهجةً ، وأوفى
الناس ندمةً وألينهم عريكةً وأكرمهم عترةً من رآه بديهةً هابه، ومن
خالطه معرفةً أحبه، يقول ناعتُه لم أرَ قبله ولا بعده مثله عٍَّ. (ت وقال
اسناده متصل ؛ وهشام بن عمار في البعث والكجي ق في الدلائل ).
١٨٥٦٩ - عن علي قال: كان رسول الله عَّ و ليس بالقصير ولا
بالطويل ، ضخم الرأس واللحية ، شئن الكفين والقدمين ، مُشرباً وجهه
حمرةً، طويل المسربة ، ضخم الكراديس، إِذا مشى تكمَّأ تكفأ كأنما
نحطُ من صبب لم أرَ قبله ولا بعده مثله. ( ط حم والعدني وابن منيع
ت وقال: حسن صحيح ؛ وابن أبي عاصم وابن جرير حب ، ك ، ق في
الدلائل ؛ ص ) .
- ١٧٦ -
:

١٧٥٧٠ - عن أبي هريرة قال: كان عمر بن الخطاب ينشدُ فولَ
زهير بن أبي سلمى في ◌َرم بن سِنان:
لو كنتَ في شيءٍ سَوَى بشرٍ
كنتَ المضيءَ لِلَيلةِ البدرِ
ثم يقول عمر وجلساؤه: كذلك كان رسولُ الله مٍَُّّ ولم يكن
كذلك غيرُه. (أبو بكر ابن الأنباري في أماليه ).
١٨٥٧١ - عن عمر بن الخطاب أنه سُئلَ عن صفة رسول الله عَالم
فقال: كان أبيض اللون مُشرباً بحمرةٍ أدعجَ العينين كتّ اللحية ذا وفرة
رقيق المسرّبة، كأن عنقه إبريق فضةٍ ، كأنما يجري له شعرٌ من لبته
إِلى سرته كالقضيبِ لم يكن في بطنه ولا في جسدِه شعرةٌ غيره ، شئن
الأصابع ، شئن الكفين والقدمين، إِذا التفتَ التفت جميعاً، وإِذا مشى كأنما
يتقلَّع على صخرٍ أو ينحطُ في صَدَبٍ، إِذا جاءَ القومَ غمرهم، كأنَّ ربح
عرقه المسكُ، بأبي وأمي لم أرَ قبله ولا بعده أحداً مثله. (كر).
١٨٥٧٢ - عن أبي سعيد الخدري أن رجلاً سأله فقال: إِن شعري
كثيرٌ فقال: كان رسول الله عٍَّ أكثرَ شعراً منك وأطيبَ. (ش).
١٨٥٧٣ - عن عمار قال: لقد رأيتُ رسول الله عَ ليه وما معه إِلا
خمسةُ أعبدٍ وامر أتان وأبو بكر. (كر).
كنز ج/ ٧
-- ١٧٧ -
ما
١٢

باب في شمائله صلى الله عليه وسلم ﴾
-#0في العبادات مـ
١٨٥٧٤ - عن عائشة قالت: كان رسول الله صَّ لوله قائماً منذُ نزلَ
القرآنُ . (ن) .
١٨٥٧٥ - عن أبي هريرة أنَّ النبي ◌ٍَّ كان يقومُ حتى تَزْلعَ (١)
رِجْلاهُ. ( ابن النجار).
١٨٥٧٦ - عن أسامة بن أبي عطاء قال: كنتُ عند النعمان بن بشير
فدخلَ سويد بن غَفَلَةَ فقال له النعمان: ألم يبلغني أنك صليت مع النبي
عدّ له مرةً؟ قال: لا بل مراراً، كان النبي معه ٣ إذا نوديَ بالأذان كأنه
لا يعرفُ أحداً. (كر).
١٨٥٧٧ - عن صفوان بن المعطل السلمي قال : كنتُ مع
رسول اللّه عٍَّ في سفر فرمقتُ(٢) صلاته ليلةً فصلَّى العشاءَ الآخرةَ،
ثم نام ، فلما كان نصفُ الليل انتبه فتلا العشر آيات آخر سورة آل عمران
(١) تزلع: زلع قدمه بالكسر يزلَع زاتعاً بالتحريك إذا تشقق. النهاية
(٣٠٩/٢) ص .
(٢) رمق: أي يمسك الرمق وهو بقية الروح آخر النفس . النهاية
(٢٦٤/٢) ص.
- ١٧٨ -

ثم نام ، ثم قام ثم تسوَّك، ثم توضأ وصلى ركعتين ، فلا أدري أقيامُه أم
ركوعه أم سجودُه كان أَطولَ ، ثم انصرفَ فنامَ ، ثم استيقظ فتلا العشر
آيات من آخر سورة آل عمران ، ثم قام ثم نسوك ثم قامَ فتوضأْ وصلَّى
ركعتين فلا أدري أَقيامُه أم ركوعُه أم سجودُه أطول، ثم انصرفَ فنامَ
ثم استيقظ ففعل مثل ذلك فلم يزل يفعلُ كما فعل أول مرةٍ حتى صلى إِحدى
عشرة ركعةً. (كر) .
١٨٥٧٨ - عن ربيعة بن كعب الأسلميّ قال: كنتُ أَبِيتُ عندَ
باب حجرة رسول الله عَّهُ، فَكنتُ أُسمع رسولَ الله عَّهِ إِذا قام من
الليل يصلي يقولُ: سبحان الله رب العالمينَ الهَوِيّ(١) ثم يقول: سبحان
ربي العظيم وبحمده الهَوي. (عب ش ك ).
١٨٥٧٩ - عن أنس قال: ما كنا نشاء أن نرى رسول الله حمد الله
مصلياً إِلا رأيناهُ، ولا نشاء أن نراهُ قائماً إِلا رأيناه. (ابن النجار).
١٨٥٨٠ - عن أنس قال: تعبَّدَ رسول الله عَ ◌ّهِ حتى صار كالشنّ
البالي، قالوا: يا رسول الله، ما يحملُك على هذا؟ أليس قد غفرَ اللهُ لك
ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: بلى أَفلا أكونُ عبداً شكوراً .
(١) وفيه: ((كنت أسمعه الهويّ من الليل) الهوى بالفتح الحين الطويل
من الزمان وقيل هو مختص بالليل . النهاية (٢٨٥/٥ ) ص .
- ١٧٩ -

( ابن النجار) .
١٨٥٨١ - عن أنس قال: قامَ رسول الله عَّ ◌ُّمِ حتى تَوَرَّمَتْ
قدماهُ ، أو قال ساقاهُ ، فقيل له: أليسَ قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك
وما تأخر؟ قال: أفلاأكونُ عبداً شكوراً (د).
١٨٥٨٢ - عن أسامةَ كان رسول الله عَ ليه يسردُ الصومَ فيقال:
لا يفطرُ ويفطر فيقال: لا يصومُ. (ن ع ص) .
١٨٥٨٣ - عن أنسٍ كان رسولُ الله عَ ٣ يذكر بين كل خطوتين
( ابن شاهين في الترغيب في الذكر ؛ وفيه بشر بن الحسين عن الزبير
ابن عدي ؛ قال الذهبي : بشر بن الحسين الأصبهاني له عن الزبير بن عدي
نسخة باطلة ) .
١٨٥٨٤ - عن عبد الله بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف ،
قال: قلتُ لأرمُقَنَّ صلاةَ رسول الله عَّهِ فصلَّى ركعتين ركعتين،
حتى صلَّى ثلاث عشرة ركعةً بواحدةٍ أَوتر بها، كلُ ثنتين صلاهما أقصرُ
من اللتين قبلها ، صنعَ ذلك حتى فرغ من صلاته ، واضطجعَ على شقّهِ
الأيمن . ( ابن سعد والبغوي).
١٨٥٨٥ - عن ابن جريجٍ قال: أخبرني عبد الكريم عن رجلٍ قال:
أخبرني بعضُ أهل النبي ٤٣َّ أنه باتَ معه فقام النبي ◌َّ؛ من الليل
- ١٨٠