النص المفهرس

صفحات 141-160

١
١٨٤٠٤ - كان إِذا غضبَ وهو قائمٌ جلسَ، وإِذا غضب وهو
جالسٌ اضطجَعَ ، فيذهبُ غضبُهُ . ( ابن أبي الدنيا في ذم الغضب
عن أبي هريرة ).
١٨٤٠٥ - كان إِذا غضبَ لم يجترئء عليه أحدٌ إِلا عليّ. (حل ك
عن أم سلمة ) .
١٨٤٠٦ - كان إِذا غضبَ احمرتْ وجنتاهُ. (طب عن ابن مسعود
عن أم سلمة ) .
١٨٤٠٧ - كان يقولُ لأحدِمٍ عند المعاتبة: مالهَ تَرِبَ جَبِينُه.
(حم خ(١) عن أنس ).
١٨٤٠٨ - كان شديدَ البطش. (ابن سعد عن محمد بن علي مرسلا).
١٨٤٠٩ - كان إِذا غضبتْ عائشة عرك بأنفِها وقال: يا عُوَ يْشُ
قولي : اللهم ربَّ محمد اغفر لي ذنبي، وأذهبْ غيظَ قلبي ، وأجرني من
مُضلات الفتن. ( ابن السني عن عائشة).
(١) أخرجه البخارى في صحيحه كتاب الأدب باب ما ينهى من السباب
واللعن (١٨/٨) ص .
- ١٤١ -
:

---
السخاء جمـ
١٨٤١٠ - كان رحيماً، وكان لا يأتيه أحدٌ إلا وعده وأنجز له إِنَ
كان عنده. ( خد عن أنس).
١٨٤١١ - كان لا يمنعُ شيئاً يسأله . (حم عن أبي أسيد الساعدي).
١٨٤١٣ - كان لا يدَّخِرُ شيئاً لغدٍ. (ت(١) عن أنس).
١٨٤١٣ - كان لا يسأل شيئاً إلا أعطاه أو سكت (ك عن أنس).
الفقرمـ
١٨٤١٤ - كان لا يجدُ من الدَّقل (٢) ما يملأ بطنه. (طب عن
النعمان بن بشير) .
١٨٤١٥ - كان يُشدُّ صْبَهُ بالحجر من الغَرَثِ (٣) . (ابن سعد
عن أبي هريرة ) .
١٨٤١٦ - كان يبيتُ الليالي المتتابعةَ طاوياً وأهلُه لا يجدون عَشاءً
(١) الترمذي كتاب الزهد باب ما جاء في معيشة النبي صَ لده رقم (٢٣٦٢)
وقال : غريب . ص .
(٢) الدقل: هو رديء التمر ويابسه. النهاية (١٢٧/٢) ص.
(٣) الغرث: غرث يغرث غرقاً - المراد بذلك الجوع. النهاية (٣٥٣/٣) ص
- ١٤٢ -

١
٠
وكان أكثرُ خبزِمِ خُبزَ الشعير. (حم ت (١) هـ عن ابن عباس).
40 الخروج من البيت جم
١٨٤١٧ - كان إذا خرج من بيته قال: بسم الله لا حولَ ولا قوةً
إِذ بالله التكلانُ على الله. (هـ(٢) ك وابن السني عن أبي هريرة).
١٨٤١٨ - كان إذا خرج من بيته قال: بسم الله توكلت على الله ،
اللهم إنا نعوذُ بك من أن نزِلَّ أو نضلَّ أو نَظْمَ أو نُظْلَمَ أَو نَجْهلَ أو
يجهل علينا. ( ت(٣) وابن السني عن أم سلمة).
١٨٤١٩ - كان إذا خرج من بيته قال: بسم الله، ربّ أعوذُ بك
من أن أزِلَّ أو أَضِلَّ أو أظلم أو أُظلمَ ، أو أجهل أو يجهل عليَّ. ( حم ن
مـ (٤) ك عن أم سلمة. زاد ابن عساكر: أو أن أبغي أو أن يبغى علي).
(١) أخرجه الترمذي كتاب باب ما جاء في معيشة الني صَّ ل رقم (٢٣٦٠)
وقال : حسن صحيح .
(٢) أخرجه ابن ماجه كتاب الدعاء باب ما يدعو به الرجل إذا خرج من
بيته رقم (٣٨٨٤ ) وقال في الزوائد : في اسناده عبد الله بن حسين
ضعفه أبو زرعة والبخاري وابن حبان . ص .
(٣) أخرجه الترمذي كتاب الدعوات باب ما يقول إذا خرج من بيته رقم
(٣٤٢٧) وقال: حسن صحيح . ص.
(٤) أخرجه ابن ماجه كتاب الدعاء باب ما يدعو به الرجل رقم (٣٨٨٤) ص.
- ١٤٣ -
i

٠
:
:
!
:
١٨٤٢٠ - كان إذا خرج من بيته قال: بسم الله توكلتُ على الله
لا حول ولا قوةَ إِلا بالله ، اللهم إني أعوذُ بك أن أَضْلَّ أو أُضلَّ أو أزلَّ
أو أُزَلَّ أو أَظلم أو أُظلم أو أجهلَ أو يجهلَ عليَّ أو أبغيَ أو يبغى عليّ .
( طب عن بريدة ) .
١٨٤٢١ - كان إذا مشى لم يلتفتْ. (ك عن جابر).
١٨٤٢٢ - كان إِذا مشَى مشى أصحابُه أَمامه، وتركوا ظهره
للملائكة. (هـ ك عن جابر).
١٨٤٣٣ - كان إذا مشى أسرع حتى يهرولَ الرجلُ وراءهولا يدركه
( ابن سعد عن بريدة بن مرئد، مرسلا).
١٨٤٢٤ - كان إذا مشى أقلعَ . (طب عن أبي عتبة ).
١٨٤٢٥ - كان إذا مشى كأنه يتوكأ. (دك عن أنس ) .
١٨٤٢٦ - كان لا يلتفتُ وراءه إِذا.شى، وكان ربما تعلَقُ (١)
رداءه بالشجرة فلا يلتفتُ حتى يرفعوه عليه . ( ابن سعد والحكيم وابن
عساكر عن جابر) .
(١) تعلق: العلق الحرق وهو أن يمر بشجرة أو شوكة فتعلق بثوبه فتخرقه
النهاية (٢٩٠/٣) ص.
- ١٤٤

١٨٤٢٧ - كان يمشى مشياً يُعرَف فيه أنه ليس بعاجز ولا
كسلانَ . ( ابن عساكر عن ابن عباس).
١٨٤٢٨ - كان يكرهُ أن يطأ أَحدٌ غَقِبِهُ ولكن يمينٌ وشمالٌ .
( ك عن ابن عمر ) .
١
١٨٤٢٩ - كان يلبس النعالَ السّبتْية (١) ويُصَفّر لحيته بالورس
والزعفران. (ق د عن ابن عمر ).
١٨٤٣٠ - كان يكرهُ أن يطلُعَ من نعليه شيء عن قدميه. (حم
في الزهد عن زياد بن سعد مرسلا ) .
١٨٠٤٢١ - كان لنعله قبالان. (ت عن أنس) (٢).
١٨٤٣٢ - كان في كلامه ترتيلٌ أو ترسيلٌ. (د عن جابر).
١٨٤٣٣ - كان كلامه كلامً فصلاً يفهمه كلُ مَنْ سمعه. (د
عن عائشة ) .
(١) السبتية: فرها ابن عمر: التي ليس فيها شعر.
والحديث أخرجه مسلم في كتاب الحج باب الاهلال رقم (١١٨٧) ص.
(٢) أخرجه الترمذي في كتاب اللباس باب ما جاء في فعل رسول الله حقه
رقم ( ١٧٧٢ و١٧٧٣) وقال: حسن صحيح . ص .
-- ١٤٥ -
كنز /ج٧
م
٠

١٨٤٣٤ - كان إِذا تكلمَ بكلمةٍ أعادَها ثلاثاً حتى تُفْهَمَ عنه ،
وإِذا أتى على قومٍ فسلم عليهم سلم عليهم ثلاثاً . (حم خ (١) ت عن أنس).
١٨٤٣٥ - كان إِذا قال الشيء ثلاث مراتٍ لم يراجَع. (الشيرازي
عن أبي حدرد ) .
١٨٤٣٦ - كان يعيدُ الكلمة ثلاثاً لتُعقلَ عنه (تك عن أنس).
١٨٤٣٧ - كان لا يراجَعُ بعد ثلاث ( ابن قانع عن زياد بن سعد).
١٨٤٣٨ - كانُ يُحدّثُ حديثاً لو عدّهُ العادُّ لأحصاه. (ق(٢)
د عن عائشة) .
١٨٤٣٩ - كان لا يكادُ يُسألُ شيئاً إلا فعله. ( طب عن طلحة).
١٨٤٤٠ - كان لا يكادُ يقولُ لشيءٍ: لا ، فاذا هو سُئل فأرادَ أنّ
يفعلَ قال: نعم ، وإِذا لمُ يرد أن يفعل سكتَ . (ابن سعد عن محمد
ابن الحنفية، مرسلا ).
١٨٤٤١ - كان يكرهُ المسائلَ ويُعيبها فاذا سأله أبو رزين أجابه
وأعجبه . ( طب عن أبي رزين).
(١) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب العلم باب من أعاد الحديث ثلاثاً ليهفهم
عنه (٣٤/١) . ص .
(٢) أخرجه البخاري كتاب المناقب باب صفة النبي صَق ٣ (٢٣١/٤) ص.
- ١٤٦ -
٠
٠
:
:
-----

١٨٤٤٢ - كان يكرهُ أن يرى الرجلَ جهيراً رفيع الصوت، وكان
يحبُّ أن يراهُ خفيضَ الصوتِ. (طب عن أبي أمامة).
١٨٤٤٣ - كان آخرُ ما تكلم به أن قال: قاتلَ الله اليهود والنصارى
اتخذوا قبور أنبيائهم مساجدَ، لا يقينَّ دينان بأرض العرب. (هق عن
أبي عبيدة بن الجراح).
١٨٤٤٤ - كان آخر كلامه: الصلاةَ الصلاةَ اتقوا الله فيما ملكت
أيمانكم. (د(١) هـ عن علي).
١٨٤٤٥ - كان آخرُ ما تكلم به جلالَ ربي الرفيع قد بلَّغْتُ ، ثم
قَضَى. ( ك عن أنس).
( الحلف.
١٨٤٤٦ - كان إِذا اجتهد في اليمين قال: لا والذي نفس أبي القاسم
بيده. ( حم عن أبي سعيد).
١٨٤٤٧ - كان إِذا حلف على يمين لا يحنثُ حتى نزلت كفارةُ
اليمين . (ك عن عائشة ) .
١٨٤٤٨ - كان إِذا حلف قال: والذي نفس محمد بيده. (هـ (٢)
(١) أخرجه أبو داود كتاب الأدب باب في حق المملوك رقم (٥١٣٤ ) ص .
(٢) أخرجه ابن ماجه كتاب الكفارات باب يمين رسول الله عَليه رقم
(٢٠٩٠ ) وقال في الزوائد: اسناده ضعيف. ص .
- ١٤٧ .
1
i
!

عن رفاعة الجهني ).
١٨٤٤٩ - كان أكثرُ أيمانِه: لا ومصرِفِ القلوبِ. (هـ(١)
عن ابن عمر ).
أثر بالشعرجم
١٨٤٥٠ - كان إِذا استراثَ(٢) الخبرَ تمثلْ بيتٍ طَرَفَةَ ((ويأتيك
بالأخبارِ مَنْ لمُ نَزَوَّدٍ)). (حم عن عائشة ) .
١٨٤٥١ - كان يتمثَّلُ بالشعر ((ويأتيك بالأخبار مَن لم تُزود)).
( طب عن ابن عباس ت (٣) عن عائشة).
١٨٤٥٢ - كان يتمثل بهذا البيت ((كفى بالإِسلام والشيب للمرء
ناهياً)). (ان سعد (٤) عن الحسن مرسلاً).
(١) أخرجه ابن ماجه كتاب الكفارات - باب يمين رسول الله محد ده رقم
(٢٠٩٢) ص .
(٢) استراث: من الريث راث ريئاً من باب باع أبطأ . المصباح المنير
[ ٣٣٧/١]: ص .
(٣) أخرجه الترمذي كتاب الأدب باب ما جاء في انشاد الشعر رقم (٢٨٤٨)
وقال : حسن صحيح . ص.
(٤) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (٣٨٢/١) ص .
- ١٤٨ -

.
أخلاق متفرقة .
١٨٤٥٣ - كان إِذا أرادَ أن يتحفَ الرجلَ بتحفةٍ سقاهُ من ماء
زمزمَ. ( حل عن ابن عباس ).
١٨٤٥٤ - كان إذا أشفقَ من الحاجةِ ينساها ربط في خنصره أو
في خامه الخيط. (ابن سعد والحكيم عن ابن عمر).
١٨٤٥٥ - كان إذا انتسبَ لم يجاوز في نسبته معد بن عدنان بن أُدد
ثم يمسكُ ويقول: كذب النسَّابون قال الله تعالى: ﴿وقرونا بين ذلك
كثيراً﴾. (ابن سعد عن ابن عباس).
١٨٤٥٦ - كان إِذا دخل السوقَ قال : اللهم إني أسألك من خير
هذه السوق وخير ما فيها وأعوذُ بك من شرها وشر ما فيها ، اللهم إني
أعوذُ بك أن أُصيب فيها يميناً فاجرةً، أو صفقةً خاسرةَ . ( طب
ك (١) عن بريدة) .
١٨٤٥٧ - كان إذا رأى سهيلاً قال: لمنَ الله سهيلاً فإنه كان عشَّاراً
فُخَ . (ابن السني عن علي).
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب الدعاء (٥٣٩/١) وقال الذهبي: فيه
مسروق بن المرزبان ليس بحجة . ص .
- ١٤٩ -

١٨٤٥٨ - كان إذا قام اتكأ على إحدى يديه. ( طب عن
وائل بن حجر ) .
١٨٤٥٩ - كان يضربُ في الخمر بالفعال والجريد. (هـ عن أس).
١٨٤٦٠ - كان يعجبُهُ النظرُ إلى الأمْرُجّ، وكان يُمجبه النظرُ إِلى
الحمام الأحمر . ( د، طب وابن السني وأبو نعيم في الطب عن أبي كبشة ؛
ابن السني وأبو نعيم عن علي؛ وأبو نعيم عن عائشة).
١٨٤٦١ - كان يعجبُه النظرُ إلى الخضرة والماء الجاري ( ابن السني
وأبو نعيم عن ابن عباس ) .
١٨٤٦٢ - كان يعجبه العَرَاجينَ (١) أن يمسكها بيده. ( ك
عن أبي سعيد).
١٨٤٦٣ - كان يحبُ العَرَاجينَ ولا يزالُ في يده منها . (حم
د عن أبي سعيد ).
(١) العراجين: هو العرجون أي العود الأصفر فيه شماريخ السذق وهو
فعلون من الانعراج : الانعطاف والواو والنون زائدتان وجمعه عراجين .
النهاية [٢٠٣/٣] ص.
- ١٥٠ -
:

( نزول الوحي
١٨٤٦٤ - كان إِذا أُنزل عليه الوحيُ نَكسَ رأسَه ونكس أصحابُه
رؤوسهم فإذا أقلعَ عنه رفع رأسَه . (م عن عبادة بن الصامت)(١) .
١٨:٦٥ - كان إذا أُنزل عليه الوحيُ أثر عليه كُربَ لذلك وتربَّدَ
وجُهه. (حم م(٣) عنه) .
١٨٤٦٦ - كان إِذا أُنزلَ عليه الوحيُ سمعَ عند وجهه كدويّ
النحل . ( حم ت (٣) ك عن عمر).
١٨٤٦٧ - كان إِذا أوحي إليه وَقَذَ (٤) لذلك ساعةً كهيئة السكران
( ابن سعد عن عكرمة مرسلا) .
١٨٤٦٨ - كان إِذا جاءه جبريلُ فقراً بسم الله الرحمن الرحيم علِم
أنها سورةً .. (ك عن ابن عباس ) .
(١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الفضائل باب عرق النبي ◌َّ له رقم
[ ٢٣٣٥] ص .
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الفضائل باب عرق النسبي صَ ل رقم
[ ٢٣٣٤]. وكتاب الحدود باب حد الزنا رقم [ ١٣] ص.
(٣) الترمذي كتاب التفسير ومن سورة المؤمنون رقم [٣١٧٣] ص.
(٤) وقذ: وقذه الحلم إذا سكنه والوقذ في الأصل: الضرب المثخن والكسر
النهاية [٢١٢/٥] ص.
- ١٥١ -

١٨٤٦٩ - كان إِذا نزل عليه الوحى نَقلَ لذلك وتحدَّرَ جبينه عَرقاً
كأنهُ جمانٌ وإِن كان في البردِ . ( طب عن زيد بن ثابت ).
١٨٤٧٠ - كان إِذا نزل عليه الوحيُ صَدَعَ فيغلّفُ رأسهُ بالحنَّاء
( ابن السني وأبو نعيم في الطب عن أبي هريرة ) .
١٨٤٧١ - كان لا يعرفُ فصلَ السورةِ حتى تنزلَ عليه بسم الله
الرحمن الرحيم. (د(١) عن ابن عباس).
١٨٤٧٢ - كان يأخذُ القرآنَ من جبريلَ خماً خمساً (هب عن عمر)
الجلوس والمجالس
١٨٤٧٣ - كان إِذا جلس احتى بيديه ( د هق عن أبي سعيد).
١٨٤٧٤ - كان إِذا جلسَ يتحدثُ يكثرُ أن يرفعَ طرفه إلى السماء.
( د عن عبد الله بن سلام مرسلا).
١٨٤٧٥ - كان إِذا جلسَ يتحدثُ يخلعُ نعليه . (هب عن أنس).
١٨٤٧٦ - كان إذا جلس جلس إليه أصحابه حلقاً حلقاً . ( البزار عن
قرة ابن اياس ) .
١٨٤٧٧ - كان إذا جلس مجلساً فأراد أن يقوم استغفر الله عشراً إلى
(١) أخرجه أبو داود كتاب الصلاة باب من جهر بها رقم [٧٨٨] ص.
- ١٥٢ -
.

خمس عشرة. ( ابن السني عن أبي أمامة).
١٨٤٧٨ - كان إِذا قام من المجلس استغفر الله عشرين مرة فأعلَن
. ( ابن السني عن عبد الله الحضرمي).
١٨٤٧٩ - كان لا يقوم من مجلس إلا قال سبحانك اللهم ربي وبحمدك
لا إله إلا أنتَ أستغفرُك وأتوبُ إِليك وقال: لا يقولهن أحدٌ حيثُ يقوم
من مجلسه إِلا غُفر له ما كان منه في ذلك المجلس. ( ك عن عائشة) .
١٨٤٨٠ - كان لا يقعدُ في بيتٍ مظلمٍ حتى يُضاة له بالسراج.
( ابن سعد عن عائشة).
١٨٤٨١ - كان يجلسُ القُرفُصاءَ. ( طب عن اياس بن ثعلبة).
١٨٤٨٢ - كان يجلس على الأرض، ويأكلُ على الأرض، ويعتقلُ
الشاةَ، ويجيبُ دعوةَ المملوك على خبز الشعير. ( طب عن ابن عباس ) .
﴿ أُخْلاق تتعلق بحقوق الصحة﴾
١٨٤٨٣ - كان إِذا فقد الرجلَ من إِخوانه ثلاثة أيام سأل عنه،
فان كان غائبًا دما له ، وإن كان شاهدً زاره، وإِن كان مريضاً عاده.
( ع عن أنس ) .
١٨٤٨٤ - كان إذا دخل على مريض يعودُه قال: لا بأس طهورٌ"
- ١٥٣ -

:
:
٠
:
إن شاءَ الله، (خ عن ابن عباس)(١) .
١٨٤٨٥ - كان لا يعودُ مريضاً إلا بعدَ ثلاثٍ. (معن أنس).
١٨٤٨٦ - كان إذا لقيهُ أحدمن أصحابه فقامَ معه قام معه فلم ينصرف حتى
يكونَ الرجلُ هو الذي ينصرفُ عنه، وإِذا لقيه أحدٌ من أصحابه فتناولَ
يده ناوله إِياها فلم ينزع يده منه حتى يكونَ الرجلُ هو الذي ينزعُ يده
عنه، وإِذا لقيه أحد من أصحابه فتناولَ أُذنه ناوله إياها ثم لم ينزعها عنه حتى
يكون الرجلُ هو الذي ينزعها عنه. ( ابن سعد عن أنس ) .
١٨٤٨٧ - كان إِذا لقيه الرجلُ من أصحابه مسحه ودعا له . ( ن
عن حذيفة ) .
١٨٤٨٨ - كان يزورُ الأنصارَ ويسلم على صبيانهم ، ويمسحَ على
رؤوسهم. (ن . عن أنس ) .
١٨٤٨٩ - كان يُؤْنى بالصبيانِ فيبركُ عليهم وُيُحتّكهم ويدعو
لهم . (ق(٢) د عن عائشة).
(١) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب المناقب باب علامات النبوة في الاسلام
(٢٤٦/٤) وللحديث بقية ص .
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الطهارة باب بول الطفل رقم (٢٨٦) ص.
- ١٥٤ -
:

١
١٨٤٩٠ - كان أرحم الناس بالصبيان والعيال. (ابن عساكر
عن أنس ) .
١٨٤٩١ - كان يأتي ضعفاء المسلمين ويزورُهم ويعودُ من صنامٍ ويشهدُ
جنائزَهم. (ع طب ك عن سهل بن حنيف).
١٨٤٩٢ - كان يُحِلُ العباسَ إِجلالَ الولدِ والدَه. (ك عن
ابن عباس ) (١).
١٨٤٩٣ - كان يرى للعباس ما يرى الولدُ لوالده، يُعظّمه ويُفخّمه
ويبرُ قسَمه. (ك عن عمر) (٢).
١٨٤٩٤ - كان يأمرُ بالهدية صلةً بين الناس. (ابن عساكر
عن أنس ) .
السلام والاستئذان والمصافحة﴾
١٨٤٩٥ - كان إِذا أتى بابَ قومٍ لم يستقبل البابَ من تلقاء وجههِ
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب معرفة الصحابة (٣٢٥/٣) وقال
صحيح ووافقه الذهبي . ص .
(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب معرفة الصحابة (٣٣٤/٣) ، وقال
الذهبي : هو في جزء البانياس بنلو وصح نحوه من حديث أنس فأما
داود فمتروك . ص .
- ١٥٥ -

ولكن من رُكنه الأيمن أو الأيسر، ويقول: السلامُ عليكم السلامُ عليكم.
( حم د(١) عن عبد الله بن بُسرٍ).
١٨٤٩٦ - كان يُقْرع بابُه بالأظافير. (الحاكم في الكنى عن أنس).
١٨٤٩٧ - كان يمرُ بالصبيانِ فيسلِمُ عليهم. (خ عن أنس).
١٨٤٩٨ - كان يمرُ بنساء فيسلمُ عليهن. (حم عن جرير).
١٨٤٩٩ - كان إِذا لقىَ أصحابه لم يصالفهم حتى يُسلّم عليهم.
( طب عن جندب ) .
١٨٥٠٠ - كان لا يصافحُ النساء في البيعة ( حم عن ابن عمرو).
١٨٥٠١ - كان يصافحُ النساء من تحت الثوب. (طس عن
معقل بن يسار ) .
80 العطاس جم
١٨٥٠٢ - كان إِذ عطسَ حمد الله فيقالُ له: يرحمك الله فيقول:
يهديكم اللهُ ويصلحُ بالكم. ( طب عن عبد الله بن جعفر).
١٨٥٠٣ - کان إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فيه، وخفض بها
(١) أخرجه أبو داود كتاب الأدب باب كم مرة يسلم الرجل في الاستئذان
رقم (٥١٦٤ ). وقال المنذري : في اسناده بقية بن الوليد فيه مقال
عون المعبود (٩٠/١٤ ) ص .
- ١٥٦ -
7

صوتَه. (د ت (١) ك عن أبي هريرة).
١٨٥٠٤ - كان يكرهُ العطسةَ الشديدة في المسجد . ( هق
عن أبي هريرة).
التسمية والكنى﴾
١٨٥٠٥ - كان إذا أتاهُ الرجلُ وله اسمٌ لا يُحِبُّه حوَّلَه. ( ابن
مندة عن عتبة بن عبد) .
١٨٥٠٦ - كان إذا سمع بالاسم القبيح حوَّله إلى ما هو أحسن منه
( ابن سعد عن عروة مرسلاً).
١٨٥٠٧ - كان يعجبه أن يدعى الرجلُ بأحب أسمائه إليه وأحب
كُناه. (ع طب وابن قانع والباوردي عن حنظلة بن حذيم).
١٨٥٠٨ - كان يُغيّرُ الاسم القبيح. (ت(٢) عن عائشة).
١٨٥٠٩ - كان إذا لم يحفظ اسم الرجل قال: يا ابن عبد الله .
( ابن السني عن حارثة الأنصاري ).
(١) أخرجه الترمذي كتاب الأدب باب ما جاء في خفض الصوت رقم ٢٧٤٥
وقال : حسن صحيح . ص .
(٢) أخرجه الترمذي كتاب الأدب باب ماجاء في تغيير الاسماء رقم (٢٨٣٩) ص.
٠ ١٥٧ -
أ

:
:
-﴿ رفى المجتمـ
١٨٥١٠ _ كان إذا وضعَ الميتَ في لحده قال : بسم الله وبالله وفي
سبيل الله وعلى ملة رسول الله. (دت (١) هـ هق عن ابن عمر).
١٨٥١١ - كان إِذا شهدَ الجنازة أكثرَ الصّمات(٢) وأكثر حديث
نفسه. ( ابن المبارك وابن سعد عن عبد العزيز بن أبي رواد مرسلا).
١٨٥١٢ - كان إِذا شهد جنازةً رُئيتْ عليه كآبةٌ وأكثرَ حديثَ
نفسه. ( طب عن ابن عباس ).
١٨٥١٣ - كان إِذا شَيَّعَ جنازةً علا كربُه وأقلَّ الكلامَ وأكثرَ
حديث نفسه. ( الحاكم في الكنى عن عمران بن حصين).
١٨٥١٤ - كان إِذا فرغَ من دفن الميت وقف عليه فقال : استغفروا
لأخيكم وسلوا لهُ التثبيتَ ، فانه الآن يُسألُ. (د عن عثمان).
(١) أخرجه الترمذي كتاب الجنائز باب ما يقول إذا أدخل الميت القبر رقم
(١٠٤٦ ) وقال: حسن غريب. ص .
(٢) الصمات : صمت العليل وأصمت فهو صامت ومصمت إذا اعتقل لسانه .
النهاية [٥١/٣] .
وصمت من باب قتل بمعنى سكت وصُموتاً وصُماتاً فهو صامت . المصباح
المنير (١٤٧٣/١) ص.
-- ١٥٨ -
:

الصلاة على الميت ايه
١٨٥١٥ - كان إِذا أُتيَ بامريء قد شهد بدراً والشجرةَ كَبَّر
عليه تسعاً، وإِذا أُفِيَ به قد شهدَ بدراً ولم يشهدِ الشجرةَ أو شهدَ الشجرةَ
ولم يشهدْ بدراً كبَّر عليه سبعاً، وإِذا أُتي به لم يشهدْ بدراً ولا الشجرةَ
كبَّر عليه أربعاً. ( ابن عساكر عن جابر ).
﴿زيارة القبور*
١٨٥١٦ - كان إِذا مرَّ بالمقابرِ قال: السلامُ عليكم أهل الديار من
المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلماتِ والصالحينَ والصالحاتِ ، وإِنا
إِن شاءَ اللهُ بكم لاحقون . ( ابن السني عن أبي هريرة ) .
١٨٥١٧ - كان إِذا دخلَ الجبانةَ يقولُ : السلامُ عليكم أيَّتُها
الأرواحُ الفانيةُ، والأبدانُ الباليةُ، والعظامُ النَّخِرةُ، التي خرجت من
الدنيا وهي بالله مؤمنةٌ، اللهم أُدْخِلْ عليهم روحاً منك وسلاماً منا .
( ابن السني عن ابن مسعود ).
المتفرقات ﴾
١٨٥١٨ - كان يخيطُ ثوبه، ويخصفُ نعله، ويعملُ ما يعمل الرجال
في بيوتهم. ( حم عن عائشة ) .
- ١٥٩ -

١٨٥١٩ - كانَ يَرى بالليل في الظلمة كما يرى بالنهار في الضوء.
( البيهقي في الدلائل عن ابن عباس ، عد عن عائشة) .
١٨٥٢٠ - كان يعملُ عملَ البيت ، وأكثرَ ما يعملُ الخياطةَ.
( ابن سعد عن عائشة ) .
١٨٥٢١ - كان يغسلُ ثوبه، ويحلُبُ شانه، ويخدمُ نفسه. ( حل
عن عائشة) .
١٨٥٢٢ - كان يُقْبِلُ بوجهه وحديثه على شرّ القومِ يتألفُه بذلك
( طب عن عمرو بن العاص).
١٨٥٢٣ - كان ◌َصُ اللسانَ. (الترفقي في جزئه عن عائشة).
مَّ برقم [١٨٣٤٨].
- ١٦٠ -