النص المفهرس
صفحات 101-120
١٨١٦١ - كان لا يفارقه في السفر ولا في الحضر خمسٌ: المرآةُ، والمكحلةُ، والمشطُ، والسّواك، والمدَرْى. (هق عن أنس). مٍّ برقم [ ١٧٦١٤ ]. ١٨١٦٢ - كان يتخلفُ في المسير فيُزجي (١) الضعيفَ وُرْدْفُ، ويدعو لهم. ( د ك عن جابر). ١٨١٦٣ - كان يحب أن يخرجَ إِذا غزا يومَ الخميس. (حمخ (٣) عن كعب بن مالك ) . ١٨١٦٤ - كان يَستحبُ أن يسافِرَ يومَ الخميسِ. (طب عن أم سلمة ) . (١) زجا: فيزجي: أي يسوقه ليلحقه بالرفاق. النهاية [٢٩٧/٢] ص. (٢) أخرجه البخاري كتاب الجهاد باب من أراد غزوة [٥٩/٤] ص . - ١٠١ - الباب الثالث في شمائل تتعلق بالعادات والمعيشة 40 الطعام ١٨١٦٥ - كان أحبَّ الشاة إِليه مقدمُها. (ابن السني وأبو نعيم في الطب؛ هق عن مجاهد، مرسلا). ١٨١٦٦ - كان أحبَّ الصباغ اليه الخل (أبو نعيم عن ابن عباس). ١٨١٦٧ - كان أحب الطعام اليه الثريدُ من الخبز، والثريدُ من الحيْس. (د(١) ك عن ابن عباس). ١٨١٦٨ - كان أحبَّ العُرَاق اليه ذِراعُ الشاة. (حم د(٢) وابن السني وأبو نعيم عن ابن مسعود) . ١٨١٦٩ - كان أحبَّ اللحم اليه الكَتِفُ (أبو نعيم عن ابن عباس). (١) أبو داود كتاب الأطعمة باب في أكل الثريد رقم [ ٣٧٦٥ ] وقال أبو داود : ضعيف . والحيس : هو الطعام المتخذ من التمر والاقط والسمن أو الدقيق أو فتيت بدل أقط . وقال المنذري : في اسناده رجل مجهول . عون المعبود [٢٥٦/١٠] ص. (٢) أخرجه أبو داود كتاب الأطعمة باب في أكل اللحم [ ٣٧٦٢] ص . - ١٠٢ - : ٠ ! ١٨١٧٠ - كان يُعجِبُهُ الذِراعُ. (د عن ابن مسعود)(١). ١٨١٧١ - كان يعجبه الذراعان والكتف. (ابن السنى وأبو نعيم في الطب عن أبي هريرة ) . ١٨١٧٢ - كان إِذا أُنيَ بطعامٍ سألَ عنه هديةٌ أم صدقةٌ، فان قيل : صدقةٌ ، قال لأصحابه : كلوا ولم يأكلْ، وإِن قيلَ هديةٌ ضرب بيده فأكلَ معهم. (ق ن عن أبي هريرة) . ١٨١٧٣ - كان إِذا أُتي بطعامٍ أكل مما يليه، وإذا أُنيَ بالثمرِ جالتْ يدُه. ( خط عن عائشة) . ١٨١٧٤ - كان إذا أكل طعاماً لعقَ أصابعَه الثلاثَ. ( حم(٢) ٢ ٣ عن أنس ) . ١٨١٧٥ - كان إذا أكلَ لم تعد أصابعُه ما بين يديه. (نخ عن جعفر بن أبي الحكم، مرسلا؛ أبو نعيم في المعرفة عنه عن الحكم بن رافع بن يسار، طب عن الحكم بن عمرو الغفاري). ١٨١٧٩ - كان إِذا أكل أو شرب قال: الحمدُ لله الذي أطعم وسقى (١) أخرجه أبو داود كتاب الأطعمة باب في أكل اللحم رقم [ ٣٧٦٣] ص. (٢) أخرجه البخاري كتاب الاطعمة باب لعق الأصابع [ ١٠٦/٧ ]. ومسلم كتاب الاشربة باب استحباب لعق الاصابع رقم [١٣٠/١٢٩] ص. - ١٠٣ - : وسوَّغَهُ وجعل له مخرجاً . (د(١) ن حب عن أبي أيوب). ١٨١٧٧ - كان إِذا تغدَّى لم يتعشَّ، وإِذا تعشَّى لم يتغدًّ. ( حل عن أبي سعيد ). ١٨١٧٨ - كان إذا رُفعت مائدثُه قال: الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، الحمدُ لله الذي كفانا وأروانا غيرَ مَكْفِيٍّ ولا مَكْفُورٍ ولا مُوَذَّعٍ ولا مُستغنى عنه رَبْنا. (حمخ(٣) « ن « عن أبي أمامة). ١٨١٧٩ - كان إِذا فرغَ من طعامه قال : الحمدُ لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا من المسلمين . ( حم٤ (٣) والضياء عن أبي سعيد). ١٨١٨٠ - كان إِذا فرغَ من طعامه قال: اللهم لك الحمد أطعمتَ وسقيتَ وأشبعتَ وأرويتَ ، فلك الحمدُ غير مَكْفُورٍ ولا موذَّعٍ ولا مستغنىّ عنك. ( حم عن رجل من بني سليم) . (١) أبو داود كتاب الأطعمة باب ما يقول الرجل إذا طعم رقم [٣٨٣٣] ص. (٢) البخاري في صحيحه كتاب الأطعمة باب ما يقول إذا فرغ من طعامه [ ١٠٦/٧] ص . (٣) أخرجه الترمذي كتاب الدعوات باب ما يقول إذا فرغ من الطعام ، رقم [ ٣٤٥٧] ص . (٤) أخرجه الامام أحمد في مسنده [٢٣٦/٥ ] ص . - ١٠٤ - ١٨١٨١ - كان إِذا قُرّبَ إِليه طعامه قال: بسم الله، فاذا فرغ من طعامه قال: اللهم إِنك أطعمتَ وأسقيتَ وأغنيتَ وأقنيتَ وهديتَ وأحييتَ اللهم فلكَ الحمدُ على ما أعطيتَ . ( حم (١) عن رجل خدم النبي ◌ِّ). ١٨١٨٢ - كان له جَفْنةٌ لها أربعُ حِلَقِ (طب عن عبد الله بن بسر) ١٨١٨٣ - كان له قصعةٌ يقالُ لها الغراء يحملُها أربعةُ رجال. (د عن عبد الله بن بسر) . ١٨١٨٤ - كان لا يأكلُ الثومَ ولا البصلَ ولا الكُرَّاثَ من أجل أن الملائكةَ يأتيه وأنه يكلمُ جبريل. ( حل خط عن أنس ). ١٨١٨٥ - كان لا يأكلُ الجرادَ ولا الكلْوَتين ولا الضبّ من غير أن يُحرّمها. ( ابن مصرى في أماليه عن ابن عباس) . ١٨١٨٦ - كان لا يأكلُ متكئاً ، ولا يَطَأْ عَقبهُ رجلان. (حم (٢) عن ابن عمرو ). (١) أخرجه الامام أحمد في مسنده [٦٢/٤] ص . (٢) أخرجه الامام أحمد في مسنده [١٦٥/٢]. وأبو داود كتاب الأطعمة باب في الأكل متكئاً رقم [ ٣٧٥٣ ]. والحاكم في المستدرك كتاب الأدب [٢٧٩/٤ ] وقال: صحيح ووافقه الذهبي . ص . - ١٠٥ - : ١٨١٨٧ - كان لا يأكلُ من هدية حتى يأمر صاحبها أن يأكلَ منها للشاةِ التي أُهديتْ له بخيبر. (طب عن عمار بن ياسر). ١٨١٨٨ - كان لا ينفُخُ في طعامٍ ولا شرابٍ ولا يتنفسُ في الإِناء (هـ عن ابن عباس). ١٨١٨٩ - كان يُؤتى بالتمر فيه دودٌ فيفتّشه يخرجُ السوسَ منه . (د(١) عن أنس). ١٨١٩٠ - كان يأخذُ الرطبَ بيمينهِ والبطيخَ بيساره فيأْ كلُ الرطبَ بالبطيخ وكان أحبَّ الفاكهة إِليه. (طس ك وأبو نعيم في الطب عن أنس ) . ١٨١٩١ - كان يأكلُ البطيخَ بالرطب. (هـ عن سهل بن سعد ت عن عائشة طب عن عبد الله بن جعفر). ١٨١٩٢ - كان يأكلُ الرطبَ ويُلقي النوى على القُنْعِ والِقُنْعِ الطبقُ. (ك عن أنس ) (٢). (١) أخرجه أبو داود كتاب الأطعمة باب في تفتيش التمر المسوس رقم [٣٨١٤] والحديث مرسل ص. (٢) أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب الأطعمة [١٢٠/٤] وقال: صحيح ووافقه الذهبي . - ١٠٦ - ١٨١٩٣ - كان يأكلُ العنبَ خَرْطاً. (طب عن ابن عباس). ١٨١٩٤ - كان يأكلُ الْخِرْ بزَ (١) بالرُ طبِ ويقولُ: هما الأطيبان ( الطيالسي عن جابر ) . ١٨٧٩٥ - كان يأكلُ الهديةَ ولا يأكلُ الصدقةَ. ( حم طب عن سلمان بن سعد عن عائشة وعن أبي هريرة). ١٨١٩٦ - كان يأكلُ القِنَّاءَ بالرطب. (حم، ق (٢)، ٤ عن عبد الله بن جعفر ) . ١٨١٩٧ - كان يأكلُ بثلاث أصابع، ويلعقُ يدَه قبلَ أن يمسحها ( حم (٢) م د عن كعب بن مالك ) . ١٨١٩٨ - كان يأكلُ البطيخَ بالرطب ويقولُ: يُكسَرُ حرّ هذا ببردِ هذا وبردُ هذا بحرّ هذا. (د(٤) هق عن عائشة). = ومعنى القفع: الطبق الذي يؤكل عليه : وبكسر القاف وضها . النهاية [١١٥/٤] ص. (١) الخريز: هو البطيخ بالفارسية. النهاية [١٩/٢] ص. (٢) البخاري كتاب الأطعمة باب الرطب والقثاء [١٠٢/٧ و ١٠٤] ص. (٣) مسلم في صحيحه كتاب الأشربة باب استحباب لعق الاصابع رقم [٢٠٣١] ص (٤) أبو داود كتاب الأطعمة باب في الجمع بين اللونين رقم [٣٨١٨] ص. - ١٠٧ - ١ ١٨١٩٩ - كان يُعجبُه البطيخُ بالرطبِ (ابن عساكر عن عائشة). ١٨٢٠٠ - كان يأكل بثلاث أصابعَ ويستعينُ بالرابعةِ. ( طب عن عامر بن ربيعة ) . ١٨٢٠١ كان يجعلُ يمينَه لأكله، وشربه، ووضوئه، وثيابه، وأخذه وعطائه، وشماله لما سوى ذلك . ( حم عن حفصة) . ١٨٢٠٢ - كان يجمع بين الخير بز والرُطبِ. (حمت في الشمائل عن أنس ) . ١٨٢٠٣ - كان يحبُّ الدُّباءَ. (حم ت في الشمائل (١) ن هـ عن أنس ) . ١٨٢٠٤ - كان يحبُ من الفاكهة العنب والبطيخ. (أبو نعيم في الطب عن معاوية بن يزيد العبسي ) . ١٨٢٠٥ - كان يحبُّ الحلواء والعسل (ق(٢) ٤ عن عائشة). ١٨٢٠٦ - كان يحب القثاء. ( طب عن الربيع بنت معوذ). (١٠) الترمذي في الشمائل باب ما جاء في ادام رسول الله عَ لل رقم [١٦١]ض (٢) أخرجه البخارى كتاب الأطعمة باب الحلواء والعسل [١٠٠/٧ ] والأشربة باب شراب الحلواء والعسل [ ١٤٣/٧ ] ص. - ١٠٨ - ۔ : ١ 1 ١٨٢٠٧ - كان يحبُ الزُبدَ والتمرَ. (د ھ عن ابي بُسرٍ)(١). ١٨٢٠٨ - كان يُدْعى إلى خبز الشعير والإِهالة السنخة. (ت(٢) في الشمائل عن أنس). ١٨٢٠٩ - كان يُسمّي التمر واللبنَ الأطيبين. (ك عن عائشة). ١٨٢١٠ - كان يعجبُهُ الثَّفْلُ. ( حم، ت (٣) في الشمائل ، ك عن أنس ) . ١٨٢١١ - كان يعجبُه القرعُ. (حم حب عن أنس). ١٨٢١٢ - كان يكرهُ أن يؤخذَ من رأس الطعامِ (طب عن سلمى). ١٨٢١٣ - كان يكرهُ أن يؤكلَ حتى يذهبَ فورةُ دخانهِ. ( طب عن جويرية ) . (١) أبو داود كتاب الأطعمة باب في الجمع بين اللونين رقم [٣٨١٩] ص. (٢) أخرجه الترمذي في الشمائل باب ما جاء في تواضع رسول الله عِ لمه رقم [ ٣٢٦ ]. والاهالة : الاهالة بكسر الهمزة : هي كل دهن يؤدم به أو الدسم الجامد . والسنخة : هي الدهن المتغير الرائحة من طول المكث. الشمائل المحمدية للترمذي صفحة [ ١٧٣ ] ص. (٣) أخرجه الترمذي في الشمائل باب ما جاء في إدام رسول اللّه عَ ◌ّ الله رقم [ ١٨٥] وقال عبد الله: مفسراً معنى الثفل: ما بقي من الطعام. ص. - ١٠٩ - ١ ١٨٢١٤ - كان يكرهُ أن يأكلَ الضبَّ. ( خط عن عائشة). ١٨٢١٥ - كان يكرهُ من الشاة سبعاً: المرارةُ، والمثانةُ، والحيا، والذكرُ ، والأثين، والغُدَّةُ(١)، والدمُ، وكان أحبَّ الشاةِ إِليه مقدَمُها ( طس عن ابن عمر ؛ هق عن مجاهد ، مرسلا؛ عد ، هق عنه عن ابن عباس ) . ١٨٢١٦ - كان يكرهُ الكليتين لمكانهما من البول. ( ابن السني في الطب عن ابن عباس ) . ١٨٢١٧ - كان أحبَ التمر إِليه العَجوةُ (أبو نعيم عن ابن عباس). ١٨٢١٨ - كان أحب الفاكهة إِليه الرطبُ والبطيخُ. ( عد عن عائشة؛ النوقاني في كتاب البطيخ عن أبي هريرة) . ١٨٢١٩ - كان إذا أتي بباكورة الثمرة وضعها على عينيه ثم شفتيه وقال: اللهم كما أريتنا أوله فأرنا آخره، ثم يُعطيه من كان عنده من الصبيان ( ابن السني عن أبي هريرة؛ طب عن ابن عباس؛ الحكيم عن أنس). ١٨٢٢٠ - كان يعجبه الاناء المنطبقُ(مسدد عن أبي جعفر مرسلا). (١) الغدة: لحم يحدث من داء بين الجلد واللحم يتحرك بالتحريك، والغدة البعير كالطاعون للانسان والجمع غدد مثل غرفة وغرف . المصباح المغير [٦٠٦/٢] ص . - ١١٠ - حظ الرابمـ ١٨٢٢١ - كان أحبَّ الشرابِ إِليه الحُلوُ الباردُ. (حم ت(١) ك عن عائشة ) . ١٨٢٢٢ - كان يعجبُه الحلوُ الباردُ. (ابن عساكر عن عائشة). ١٨٢٢٣ - كان أحبَّ الشرابِ إِليه اللبنُ. (أبو نعيم في الطب عن ابن عباس ) . ١٨٢٢٤ - كان إذا أتىَ بلبن قال: بركةٌ [أو بركتان]. (هـ عن عائشة ) (٢). ١٨٢٢٥ - كان أحبَّ الشرابِ إِليه العسلُ. (ابن السني وأبو نعيم في الطب عن عائشة . ١٨٢٢٦ - كان إذا شرب الماءَ قال: الحمد لله الذي سقانا عدْباً فُراتاً برحمته، ولم يجعله ملحاً أجاجاً بذنوبنا . (حل عن أبي جعفر مر سلاً ) . (١) الترمذي كتاب الأشربة باب ما جاء أن الشراب كان أحب رقم [١٨٩٥] وقال : مرسل ص . (٢) ابن ماجه كتاب الأطعمة باب اللبن رقم [ ٣٣٢١] وقال في الزوائد : رجال اسناد هذا الحديث ثقات اهـ ملخصاً . ص . - ١١١ - : ١٨٢٢٧ - كان إِذا شربَ نفَّس ثلاثاً ويقول: هو أهنا وأمراً وأبرأُ. (حم ق (١) عن أنس) . ١٨٢٣٨ - كان إِذا شربَ نفسَ مرتين. (ت (٢)، « عن ابن عباس ) . ١٨٢٢٩ ، كان إِذا شربَ تنفسَ في الإناء ثلاثاً يسمّي عند كل نفسٍ ، ويشكرُ في آخرهن. ( ابن السني ، طب عن ابن مسعود) . ١٨٢٣٠ - كان [لرسول الله مح ﴾] قدحُ قوارير يشربُ فيه. ( هـ (٣) عن ابن عباس ). ١٨٢٣١ - كان يبعثُ إِلى المطاهر فيؤتى بالماء فيشربُه يرجو بركة أيدي المسلمين. (طس حل عن ابن عمر ). ١٨٢٣٢ - كان يُستعذَبُ له الماء من بيوتِ السقيا وفي لفظ: يُستقى له الماء العذبُ من بئر السقيا. ( حم « ك عن عائشة) . (١) البخاري كتاب الأشربة باب الشرب بنفسين أو ثلاثة [١٤٦/٧]ص. (٢) الترمذي كتاب الأشربة باب ما ذكر من الشرب بنفسين رقم [ ١٨٨٦] وقال : غريب . ص. (٣) أخرجه ابن ماجه كتاب الأشربة باب الشرب في الزجاج رقم [٣٤٣٥ ] قال في الزوائد : في اسناده مندل بن علي ومحمد بن إسحاق : ضعيفان . ص . - ١١٢ - : ١٨٢٣٣ - كان يشربُ بثلاثة أنفاس يُسمى الله في أوله ، ويحمد الله في آخره . (ان السني عن نوفل بن معاوية ) . النوم المـ ١٨٢٣٤ - كان إِذا أخذ مضجعه جعل يده اليمنى تحت خدّه الأيمن ( طب عن حفصة ) . ٠ ١٨٢٣٥ - كان إِذا أخذَ مضجعه من الليل وضعَ يدَه تحت خدِّهِ ثم يقولُ: باسمك اللهم أحمي وباسمك أموتُ، وإِذا استيقظ قال: الحمدُ للهِ الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشورُ. ( حم م (١) ن عن البراء؛ حم خ ، ٤ عن حذيفة؛ حم ق عن أبي ذر) . ١٨٢٣٦ - كان إذا أخذ مضجِعَه من الليل قال: بسم الله وضعتُ جَني ، اللهم اغفر لي ذنبي واخْساً شيطاني، وفُكَّ رِهاني، وتقل ميزاني واجعلني في النَّدِيّ الأعلى. (د(٢) ك عن أبي الأزهر). ١٨٢٣٧ - كان إذا أخذ مضجعه قرأ ﴿قل يا أيها الكافرون ﴾ حتى يختمها. ( طب عن عباد بن أخضر ) . (١) البخاري كتاب الدعوات باب ما يقول إذا نام [٨٥/٨]. ومسلم كتاب الذكر والدعاء باب ما يقول عند النوم رقم [٢٧١١] ص. (٢) أبو داود أبواب النوم باب ما يقول عند النوم رقم (٥٠٣٣ ) ص . م/ ٨ - ١١٣ - کنز /ج٧ : ١٨٢٣٨ - كان إِذا أرادَ أن ينامَّ وهو جنبٌ غسلَ فرجه، وتوضأ وضوءه للصلاة. (ق د ن هـ عن عائشة ). ١٨٢٣٩ - كان إِذا أرادَ أن ينامَ وهو جنبٌ توضأ وضوءه للصلاة، وإِذا أراد أن يأكل أو يشرب وهو جنبُ غسل يديه،ثم يأكل ويشرب (د (١) ن هـ عن عائشة). ١٨٢٤٠ - كان إِذا أراد أن يُرقدَ وضع يده اليمنى تحتَ خدّه ، ثم يقول: اللهم فى عذابَك يومَ تَبعثُ عبادَك ثلاث مرات. ( د (٢) عن حفصة ) . ١٨٢٤١ - كان إذا أوى إلى فراشه قال : الحمدُ لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا، فكم ممَّنْ لا كافي له ولا مُؤْوِيَ له. (حم، م (٣) ٣ عن أنس) . ١٨٢٤٢ - كان إِذا تضوَّر (٤) من الليل قال: لا إله إلا الله الواحدُ القهارُ رب السموات والأرض وما بينهما العزيزُ الغفار (ن ك عن عائشة). (١) أبو داود كتاب الطهارة باب الجنب يأكل رقم (٢٢٢ و ٢٢٣) ص . (٢) أبو داود أبواب النوم باب ما يقال عند النوم رقم (٥٠٢٤) ص. (٣) مسلم كتاب الذكر باب ما يقول عند النوم رقم (٢٧١٥ ) ص. (٤) تصور: التصور التلوي من وجع الضرب والجوع. القاموس (٧٧/٢) ص. - ١١٤ - : ١٨٢٤٣ - كان إِذا تَعَارَّ (١) من الليل قال: رب اغفرْ وارحم واهدِ السبيل الأقومِ. ( محمد بن نصر في الصلاة عن أم سلمة). ١٨٢٤٤ - كان إذا نام نفخ . ( حم ق عن ابن عباس ). ١٨٢٤٥ - كان إِذا نامَ وضع يده اليمنى تحتَ خدّه وقال : اللهم قِنِي عذابَك يوم تبعثُ عبادَك. (حم ت(٢) ن عن البراء؛ حم ت عن حذيفة حم ه عن ابن مسعود) . ١٨٢٤٦ - كان إِذا وجدَ الرجلَ راقدًاً على وجهه ليس على عجزه شيء ركضَه برجله وقال : هي أبغضُ الرقدة إلى الله. (حم عن الشريد بن سويد ) . ١٨٢٤٧ - كان لا يتَعَارَّ من الليل إِلا أجرى السواكَ على فيه . ( ابن نصر عن ابن عمر ). ١٨٢٤٨ - كان لا يرقدُ من ليلٍ ولا نهارٍ فيستيقظُ إِلا تؤك [قبل أن يتوضأ]. ( ش د(٣) عن عائشة). (١) تعار: أي إذا استيقظ ولا يكون إلا يقظة مع كلام . النهاية (٢٠٤/٣) ص . (٢) الترمذي كتاب الدعوات باب رقم (١٨) ورقم الحديث (٣٣٩٨) وقال : حسن صحيح . ص . (٣) أبو داود كتاب الطهارة باب السواك لمن قام من الليل رقم (٥٧) ص. - ١١٥ - ١٨٢٤٩ - كان لا ينامُ حتى يستنَّ. (ابن عساكر عن أبي هريرة). ١٨٢٥٠ - كان لا ينامُ إِلا والسواكُ عند رأسه، فإذا استيقظَ بدأ بالسواك . ( حم ك ومحمد بن نصر عن ابن عمر ). ١٨٢٥١ - كان لا ينامُ حتى يقرأَ بني اسرائيلَ والزمرَ . (حم ت(١) ك عن عائشة ) . ١٨٢٥٢ - كان لا ينامُ حتى يقرأَ المّ تنزيلُ السجدة وباركَ الذي بيده الملكُ. (حم ت(٢) ن ك عن جابر). ١٨٢٥٣ - كان فراشُه نحواً مما يوضعُ للانسان في قبره وكان المسجد عند رأسه. (د عن بعض آل أُم سلامة). ١٨٢٥٤ - كان فراشُه مِسْحاً. (ت(٣) في الشمائل عن حفضة). ١٨٢٥٥ - كان له قَدْحٌ من عيدان تحت سريره یبولُ فيه بالليل . (١) الترمذي كتاب الدعوات باب ماجاء فيمن يقرأ القرآن عند المنام رقم (٣٤٠٥) ص (٢) الترمذي كتاب الدعوات رقم (٣٤٠٤) ص . (٣) مسحاً : بكسر الميم وسكون السين: وهو كساء خشن يعد للفراش من صوف . والحديث أخرجه الترمذي في الشمائل باب ما جاء في فراش رسول الله رقم (٣٢٢) ص . - ٧١٦ - (د(١) ن ك عن أُميمةً بنت رُفَيقةً). ١٨٢٥٦ - كان وسادتُه التي ينامُ عليها بالليل من أَدَمِ حشوها ليفٌ ( حم دت (٢) هـ عن عائشة ). ١٨٢٥٧ - كان يأمرُ نساءَه إِذا أرادت إِحداهن أن تنامَ أن تَحَمد ثلاثاً وثلاثين، وتُسبّحَ ثلاثاً وثلاثين، وتكبرَ ثلاثاً وثلاثين. (ابن منده عن حَلْبَس ) . ١٨٢٥٨ - كان يعبّر على الأسماء. (البزار عن أنس). ١٨٢٥٩ - كان يعجبُه الرؤيا الحسنةُ. (حم ن عن أنس). ١٨٢٦٠ - كان ينامُ وهو جنبٌ لا يمسُ ماءٍ. (حم (٣) ت ن هـ عن عائشة ) . ١٨٢٦١ - كان جاء إِذا الشتاء دخل البيتَ ليلة الجمعة، وإِذا جاء الصيف خرجَ ليلةَ الجمعة، وإِذا لبس ثوباً جديداً حمدَ الله وصلَّى ركعتين وكا الخلق. (خط وابن عساكر عن ابن عباس). (١) أبو داود كتاب الطهارة باب في الرجل يبول بالليل رقم (٢٤). والنسائي • البول في الاناء رقم (٣٢) ص . ٠ (٢) الترمذي كتاب اللباس باب ما جاء في فراش النبي عبّ له رقم (١٧٦١) وقال : حسن صحيح . ص . (٣) الترمذي كتاب الطهارة باب في الجنب ينام قبل ان يغتسل رقم (١١٨) ص. - ١١٧ - ١٨٢٦٢ - كان إِذا ظهر في الصيف استحبّ أن يظهرَ ليلةَ الجمعةِ ، وإِذا دخل البيت في الشتاء استحبّ أن يدخل ليلة الجمعة . ( ابن السني ، وأبو نعيم في الطب عن عائشة ) . اللباس جم ١٨٢٦٣ - كان أحبَّ الألوان إليه الخضرةُ. (طس ابن السني وأبو نعيم في الطب عن أنس). ١٨٢٦٤ - كان أحبَّ الثياب اليه القميصُ. ( د(١)، ت ، ك عن أم سلمة ) . ١٨٢٦٥ - كان أحبَ الثيابِ إِليه الحِيرَةُ (ق(٢) « ن عن أنس). ١٨٢٦٦ - كان أحبَ الصبغ إليه الصفرةُ (طب عن ابن أبي أوفى). ١٨٢٦٧ - كان إِذا استجدَّ ثوبًا سماهُ باسمه قميصاً أو عمامةً أو رداءً ثم يقول: اللهم لك الحمدُ أنتَ كسوتفيه أسألُك من خيره وخير ما صُنع (١) الترمذي كتاب اللباس باب ما جاء في القميص رقم (١٧٦٢ ) وقال : حسن غريب . ص . (٢) الترمذي كتاب اللباس باب ما جاء في أحب الثياب رقم ( ١٧٨٧ ) وقال : حسن صحيح غريب . ص . - ١١٨ - له، وأعوذ بك من شرّهٍ وشرّ ما صُنعَ له. ( حم، د (١)، ت ك عن أبي سعيد ) . ١٨٢٦٨ - كان إِذا استجدَّ ثوبا لبسَه يوم الجمعة (خط عن أنس). ١٨٢٦٩ - كان إِذا اعمَّ سدَلَ عمامَته بين كتفيه. ( ت (٢) عن ابن عمر ) . ١٨٢٧٠ - كان يُديرُ العمامةَ على رأسِهِ، ويغرِزُها من ورائه ، ويرسلُ لها ذؤابةً بين كتفيه . ( طب هب عن ابن عمر ) . ١٨٢٧١ - كان إِذا لبس قيصاً بدأ بميامنه . (ت(٣) عن أبي هريرة). ١٨٢٧٢ - كان قيصُه فوقَ الكعبين، وكان كمُه مع الأصابع . ( ك عن ابن عباس ) . ١٨٢٧٣ - كان كُمْ قَيصه إِلى الرُّسْخِ. (د(٤) ت عن (١) الترمذي كتاب اللباس باب ما يقول إذا لبس ثوباً جديداً رقم ( ١٧٦٧) قال : حسن صحيح غريب . ص . (٢) الترمذي كتاب اللباس في سدل العمامة بين الكتفين رقم ( ١٧٣٦) وقال : حسن غريب . ص . (٣) أخرجه أبو داود مرفوعاً : بلفظ آخر كتاب اللباس باب في الانتعال رقم ( ٤١٢٣ ) ص . (٤) الترمذي كتاب اللباس باب ما جاء في القميص (١٧٦٥) وقال حسن غريب ص. - ١١٩ - ٠ أسماء بنت يزيد ) . ١٨٢٧٤ - كان له بردٌ يلبسُه في العيدين والجمعة. (هق عن جابر). ١٨٢٧٥ - كان له ملحفةٌ مصبوغةٌ بالورس والزعفران يدور بها على نسائه ، فاذا كانت ليلةُ هذه رشَّتها بالماءِ ، وإِذا كانت ليلةُ هذه رشَتْها بالماء وإِذا كانت ليلةُ هذه رشَّتها بالماء . (خط عن أنس). ١٨٢٧٦ - كان يتبعُ الحريرَ من الثياب فينزعُه (حم عن أبي هريرة). ١٨٢٧٧ - كان يُرخي الا زارَ من بين يديه ويرفعُه من ورائه . ( ابن سعد عن يزيد بن حبيب، مرسلا). ١٨٢٧٨ - كان يكثرُ القناع. (ت (١) في الشمائل هب عن أنس). ١٨٢٧٩ - كان يكثر القِناع ويكثرُ دِهِنَ رأسه ويسرّحُ لحيته. ( هب عن سهل بن سعد)(٢). ١٨٢٨٠ - كان يكسو بناته خمر القزّ والابريسم. (ابن النجار عن ابن عمر ). (١) الترمذي في الشمائل باب ماجاء في تقنع رسول اللّه صَّ لله رقم (١١٨). والقناع : خرقة توضع على الرأس حين استعمال الدهن . ص . (٢) أخرجه الترمذي في الشمائل باب ما جاء في ترجل رسول الله صَخ له رقم (٣٢) ص . - ١٢٠ -