النص المفهرس
صفحات 721-740
١٧٥٦٦ - إياكم والتعريسَ على جواد الطريق والصلاةَ عليها فانها مأوى الحيات والسباع، وقضاء الحاجة عليها فانها من الملاعن. ( هـ ن عن جابر ) (١) ١٧٥٦٧ - الجرسُ مزاميرُ الشيطان. (حم ) د عن أبي هريرة)(٣) ١٧٥٦٨ - الركبُ الذي معهم الجُلجُل لا تصحبُهمُ الملائكةُ . (الحاكم في الكنى ت عن ابن عمر). ١٧٥٦٩ - لو يعلم الناسُ من الوحدة ما أعلمُ، ما سارَ راكبٌ بليلٍ وحدَه. (حم خت ه عن ابن عمر) (٣). ١٧٥٧٠ - إِنما تفرقُكم في الشعابِ والأوديةِ إِنما ذلكم من الشيطان (حم دك عن أبي ثعلبة الْحُشني) (٤). (١) أخرجه ابن ماجه كتاب الطهارة باب النهي عن الخلاء على قارعة الطريق رقم (٣٢٩) وقال في الزوائد : اسناده ضعيف وهذا الحديث مما تفرد به ابن ماجه. راجع الفتح الكبير (٤٨٩/١) ص. (٢) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب اللباس والزينة باب كراهة الكلب والجرس في السفر رقم (٢١١٤) ص . (٣) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الجهاد باب السير وحده (٧٠/٤) ص . (٤) أخرجه أبو داود كتاب الجهاد باب ما يؤمر من الضمام العسكر وسعته . رقم (٢٦١١) ص. - ٧٢١ - کنز /ج٦ م / ٤٦ ١٧٥٧١ - الواحدُ شيطانٌ والاثنان شيطانان والثلاثة ركبٌ. (ك عن أبي هريرة ) . ١٧٥٧٢ - لا تصحبُ الملائكة رُفَقةً فيها كلبٌ ولا جرسٌ. (حم م د ت عن أبي هريرة)(١). ١٧٥٧٣ - لا تطرقوا النساء ليلاً. (طب عن ابن عباس). ١٧٥٧٤ - نهى أن يطرُقَ الرجلُ ليلاً. (ط ك عن جابر). الا كمال جم ١٧٥٧٥ - إِن الملائكةَ لا نصحبُ رُفقةً فيها جرسٌ . (مسدد وابن قانع والبغوي والباوردي وأبو نعيم - عن حوط أو حويط بن عبد العزى ، وصحح ، قال البغوي : وماله غيره ، قال ابن قانع : هو حَوْظ أخو حويط بن عبد العزى). ١٧٥٧٦ - لا نصحبُ الملائكة رفقة فيها جرسٌ ولا بيتاً فيه جرسٌ (كر عن أنس ). ١٧٥٧٧ - مروم بهذه الأجراس فلتُقطع. (الخطيب عن جابر). (١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب اللباس والزينة باب كراهة الكلب والجرس في السفر رقم (٢١١٣ ) ص . - ٧٢٢ - ٠ الفصل الرابع 80 في سفر المرأة مـ ١٧٥٧٨ - لا تسافرُ المرأةُ مسيرة يومين إلا ومعها زوجُها أو ذو ◌َحرمٍ منها ولا صومَ في يومين: الفطر والأضحى. ( ع، ت - عن أبي سعيد ) (١) . ١٧٥٧٩ - لا يحلُ لامرأة تؤمنُ بالله واليوم الآخر أن تُسافرَ مسيرة ثلاثٍ إِلا ومعها ذو محرم. (م عن ابن عمر). ١٧٥٨٠ - لا يحل لامرأة تؤمنُ بالله واليوم الآخر أن تسافر سفراً يكونُ ثلاثةَ أيامٍ فصاعداً إلا ومعها أبوها أو ابنُها أو زوجُها أو أخوها أو ذو محرمٍ منها . (حم م « ن ھ عن أبي سعيد). ١٧٥٨١ - لا يحل لامرأةٍ تؤْمنُ بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلةٍ إلا مع ذي محرم. (حم ق(٢) د ن عن أبي هريرة) . (١) أخرجه الترمذي كتاب الرضاع باب ما جاء في كراهية أن تسافر المرأة وحدها رقم ( ١١٦٩ و١١٧٠) وقال حسن صحيح. س. (٢) أخرجه البخاري في كتاب جزاء العبد باب حج النساء رقم ( ٣٧٩) وكتاب تقصير الصلاة باب في كم يقصر الصلاة رقم (٦٠١). ومسلم كتاب الحج رقم ( ٤١٩ و ٤٢٣ ) ص . - ٧٢٣ - ١٧٥٨٢ - لا يحلّ لامرأةٍ تُؤْمنُ بالله واليوم الآخر أن تسافرَ مسيرةَ يومٍ إلا مع ذي محرم. (حم م ده عن أبي هريرة). ١٧٥٨٣ - لا يحلُ لامرأة أن تسافرَ إلا ومعها ذُو محرمٍ منها.(م عن أبي هريرة ) . ١٧٥٨٤ - لا تسافر المرأة ثلاثة أيام إلامع ذي محرم .(حم ق ن د عن ابن عمر ) . ١٧٥٨٥ - لا تسافر امرأةٌ بريداً (١) إلا ومعها محرمٌ يحرم عليها. ( د ك عن أبي هريرة). ١٧٥٨٦ - لا تسافر المرأةُ إِلا مع محرمٍ ولا يدخُلْ عليها رجلٌ إِلا ومعها محرم . ( حم ق عن ابن عباس ) . ١٧٥٨٧ - سفرُ المرأةِ مع عبدِها ضَيْعةٌ(٣). (البزار، طس عن ابن عمر ). (١) بريداً: المسافة التي بين السكّتين والسكة موضع كان يسكنه الفيوج المرتبون من بيت أو قبة أو رباط ، وكان يرتب في كل سكة بغال ، وبعد ما بين السكتين فرسخان وقيل أربعة. النهاية (١١٦/١) ب. (٢) ضيعة: ضاع الشيء يضيع ضياعاً وضياعاً بكسر الضاد وفتحها أي هلك المختار (٣٠٥) ب. - ٧٢٤ - 0 الاكمالمـ ١٧٥٨٨ - لا تسافر امرأةٌ مسيرةَ ليلةٍ إلا مع ذي محرَمٍ. (ك عن أبي هريرة) . ١٧٥٨ - لا تسافر المرأةُ مسيرةَ يومين إلا ومعها زوجُها أو ذو محرمٍ لها ولا صوم في يومين : الفطر والأضحى ولا صلاةَ بعد صلاتين بعدَ الصبح حتى تطُلعَ الشمسُ وبعدَ العصر حتى تغرُبَ الشمسُ ولاٌ تَشَدُ الرحالُ إِلا إِلى ثلاثة مساجد : مسجد الحرام ومسجدي ومسجد الأقصى (خ عن أبي سعيد)(١). ١٧٥٩٠ - لا تسافرِ المرأةُ إِلا مع ذي محرمٍ ولا يدخلْ عليها رجل إلا ومعها ذو محرمٍ. ( ط حم خم عن ابن عباس). ١٧٥٩١ - لا تسافر المرأة ثلاثةَ أميالٍ إِلا مع زوج أو ذي محرم. ( طب عن ابن عباس ) . ١٧٥٩٢ - لا تسافر المرأةُ إِلا ومعها محرمٌ ولا يدخلْ عليها إِلا وعندها محرمٌ فإذا دخل أحدكم فليعلم أن الله يراهُ . ( هب عن جابر). (١) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الحج باب حج النساء (٢٤/٣) ص. - ٧٢٥ - كتاب السفر ﴿ من قسم الأفعال ﴾ 40 فصل في الترغيب في جمـ ١٧٥٩٣ - عن معمر عن أبيه قال : قال عمر : سافروا نصحَّوا ( عب ) . ﴿ فصل في آراء كمـ الوداع﴾ ١٧٥٩٤ - عن أبي هريرة أن النبي ◌ُّه كان يودّع الرجلَ إِذا أرادَ السفرَ فيقولُ: زوَّدَك اللهُ التقوى وغفر لك ذنبك ووجهَك إِلى الخير حيثُ توجهتَ. (ابن النجار). ١٧٥٩٥ - عن أنسٍ أن رجلاً أتى النبي ◌ٍَّ فقال: إني أُريد السفر فأوصني، فقال له النبي صَّةٍ: متى؟ قال غدً إِن شاءَ الله تعالى، ثم أناه الغدُ فأخذَ النِ نَّ بيده وقال له: في حفظِ الله وكنفه وزوّدك الله التقوى وغفر ذنْبَك ووجهَك للخير حيثُ توجهتَ وأينما كنت . ( ابن النجار ) . - ٧٢٦ - ١٧٥٩٦ - عن تهشل بن الضحاك بن مزاحم عن ابن عمر عن أبيه عمر بن الخطاب أن رسول الله منكو كان إذا ودَّعه الرجلُ قال له : جعلَ الله زادك التقوى ولقاك الخيرَ حيثُ كنت ورزقك حسنَ المآب . (أبو الحسن على بن أحمد المديني في أماليه )(١). ﴿آداب مفرقة﴾ ١٧٥٩٧ - عن زيد بن وهب عن عمر قال: إِذا كانوا ثلاثةَ في سفرٍ فليؤْمِرِوا أَحدَم ذاك أميرٌ أمَّره رسول الله . (البزار وابن خزيمة قط في الأفراد حل ك ) . ١٧٥٩٨ - عن زيد بن وهب قال: قال عمرُ: إذا كنتُم في سفرٍ ثلاثةً فأمّروا عليكم أحدكم وإذا مررتم بابلٍ أو راعي غنمٍ فنادوا ثلاثاً فان أجابَكم أحدٌ فاستسقوه وإلا فانزلوا فحُلوا واحلُبوا واشربوا ثم صُرُوا (٧) ( عب ش ق وصححه). (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (١٣٠/١٠) وقال رواه الطبراني والبزار ورجاله ثقات . س . (٢) صروا : من عاد العرب أن تصر ضروع الحلويات إذا أرسلوها إلى المرعى سارحة ، ويسمون ذلك الرباط صراراً، فإذا راحت عشياً حُلت تلك الأسرة وحلبت فهي مصرورة ومصررة. النهاية (٢٢/٣) ب. - ٧٢٧ - ١٧٥٩٩ - عن مكحول أَنَّ رجلاً أتى عمر بن الخطاب وقد ابيض نصفُ رأسه ونصفُ لحيته فقال له عمر: ما بالُك، فقال: مررتُ بمقبرة بني فلانٍ ليلاً فإذا رجلٌ يطلبُ رجلاً بسوط من نارٍ كلما لحقَهُ ضربه فاشتعلَ ما بينَ فرْقه وقدمه ناراً فلما دفى الرجلُ قال: يا عبدَ الله أغثني ، فقال الطالبُ: يا عبدَ الله لا تُغَنه فبئس عبدُ الله هو، فقال عمرُ : فلذلك كرِه لكم نبيكم ٣ أن يسافر أحدكم وحدَه. ( هشام بن عمار في مبعث النبي ◌ِ﴾ ) . ١٧٦٠٠ - عن الحويرث بن ذباب قال: بينا أنا بالآثابة إِذ خرج علينا إنسانٌ من قبرٍ يلتهبُ وجهُه ورأسُه ناراً في جامعةٍ من حديدٍ فقال : اسْقني اسقني من الإِداوة وخرجَ إِنسانُ في أَثره، فقال: لا تسق الكافر لا تسقِ الكافرَ فأدركه فأخذَ بطرفِ السلسلة جذبه فَكبَّه ◌ُرَّهُ حتى دخلا القبرَ جميعاً قال الحويرثُ: فضربتْ بي الناقةُ ولا أقدر منها على شيء حتى التوَتْ بعرقِ الظبية فبركتْ فصليتُ المغرب والعشاءَ الأخيرةَ ثم ركبتُ حتى أصبحتُ المدينةَ فأبيت عمر بن الخطاب فأخبرتُهُ الخبرَ ، فقال: يا حويرثُ والله ما أَنَّمُك ولقد أَخبرتي خبراً شديداً ثم أَرسلَ عمر إلى مشيخةٍ من كنفي الصفراء قد أدركوا الجاهلية ثم دما الحويرث فقال: إِن هذا أَخبرفي حديثاً ولستُ أُنَهمُهُ حدِثِهم يا حويرثُ ما حدثشي - ٧٢٨ - فقالوا: قد عي فنا هذا يا أمير المؤمنين هذا رجلٌ من بي غفار ماتَ في الجاهلية فحمد الله عمر وسُرَّ بذلك وسألهم عمر عنه، فقالوا: ياأمير المؤمنين كان رجلاً من خير رجالٍ في الجاهلية ولم يكن يرى للضيف حقاً. (ابن أبي الدنيا في كتاب من عاش بعد الموت). ١٧٦٠١ - عن ابن عمر قال: إن الجمعة لا تمنعُه من السفر ما لم يحضر وقتُها . ( عب ش ) . ١٧٦٠٢ - عن ابن عمر أنَّ عمرَ قفل من غزوة فلما جاءَ الجُرفَ (١) قال: يا أيها الناسُ لا تطرّقُوا النساء ولا تغتروهن ثم بعث راكبًا إِلى المدينة يخبرهم أن الناس يدخلون بالغداة . ( عب ش). ١٧٦٠٣ - عن عطاء أن عمر نهى أن يسافر الرجلان. (ش). ١٧٦٠٤ - عن مجاهد قال: قال عمر: كونوا في أسفاركم ثلاثةً فان ماتَ واحدٌ وليَهُ اثنان، الواحدُ شيطان والاثنان شيطانان. (ت ش). ١٧٦٠٥ - عن قيس قال: أبصر عمرُ بن الخطيب رجلاً عليه هيئةُ السفر فسمعه يقولُ: لولا الجمعة اليوم لخرجتُ، فقال عمر: اخرُج فان الجمعةَ لا تحبسُ عن سفرٍ. ( الشاقّعي ق) . (١) الجرف : هم اسم موضع قريب من المدينة، وأصله ما تجرفه السيول من الأودية . النهاية (٢٦٢/١) ب. - ٧٢٩ - * إذا سافر ١٧٦٠٦ - عن عبد الله بن سرجس قال: كان النبي فقال: اللهم بلغنا بلاغَ خيرٍ ومغفرة. (حل). ١٧٦٠٧ - عن ابن المسيب قال: لما نزل رسول اللهسمي بالمعرَّس(١) أمر منادياً يُنادى لا تطرُ قوا النساء فتعجلَ رجلان فكلاهما وجد مع امرأته رجلاً فِذُكِرَ ذلك لرَسول الله تٍَّ فقال: قد نهيتكم أن تطرُفُوا النساء. ( عب ) . ١٧٦٠٨ - عن إبراهيم قال: كان أحدُم إذا سافر قال: اللهم بلّغ بلاغاً يُبْلغ خيراً ومغفرةً منك ورضواناً بيدك الخيرُ إِنك على كل شيء قديرٌ، اللهم أنت الصاحبُ في السفر وأنتَ الخليفةُ في الأهل هوّنٍ علينا السفرَ واطْوِ لنا الأرضَ ، اللهم إنا نعوذُ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب (ابن جرير) . ١٧٦٠٩ - عن إبراهيم قال: كانوا إذا نزلوا في منزل لم ير تحلوا حتى يُصلُّوا الظهرَ وإِن مُجَّلوا. (ص) . (١) بالمعرس: التعريس: نزول المسافر آخر الليل نزلة النوم والاستراحة، يقال منه: عرَّس يعرس تُعريساً. ويقال فيه : أمرس ، والمعرّس: موضع التعريس ، وبه سمي معرّس ذي الحليفة، مرَّس به الني ◌َ﴾ وصلى فيه الصبح ثم رحل . النهاية (٢٠٦/٣) ب. - ٧٣٠ - ١٧٦١٠ - عن ابن عباس قال: كان رسول الله عَ ﴾ إذا خرج من أهله مسافراً صلى ركعتين حتى يرجع إلى أهله . (ابن جرير، وصححه). ١٧٦١١ - عن إِبراهيم قال: كان يقالُ إِذا صليتَ في سفر فشككت زالتِ الشمسُ أُم لم تزل فصلٍ قبلَ أن ترتحلَ . (ص). ١٧٦١٢ - عن مكحول ما أرادَ عبدٌ سفراً فقال هؤلاء الكلمات إلا كلأَّهُ الله وكفاهُ ووقاهُ: اللهم لا شيءَ إِلا أنتَ ولا شيء إلا ما شئت ولا حول ولا قوة إلا بك لن يصيبنا إلا ما كتبَ اللهُ لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون حَسْبِيَ الله لا إله إلا هو اللهم فاطر السمواتِ والأرض أنت وليّي في الدنيا والآخرة توفّي مسلماً وألحقني بالصالحين ( ابن جرير ) . ١٧٦١٣ - عن معمر عن الزهري قال: نهى رسولُ الله عٍَّ أن يطرُقَ الرجلُ أَهلِه بعدَ العتمة . ( عب ). ١٧٦١٤ - عن عائشةَ قالت: خمسٌ لم يكُنْ رسولُ الله : يدعُهن في سفرٍ ولا حضر: المرآةُ والمكحُلة والمشطُ والمدري (١) والسواك ( ابن النجار ) . (١) المدرى: هو الطين المتماسك لئلا يخرج منه الماء ومنه حديث: إنما هو مدر : أي مطبوع بالمدر . النهاية (٤/ ٣٠٩) ص. - ٧٣١ - ١٧٦١٥ - عن عائشة قالت: كان النبي عَّةٍ إِذا أراد سفراً توضأ فأسبغَ الوضوءَ ثم صلَّى ركعتين ويقولُ في مجلسه مستقبلَ القبلةِ: الحمدُ لله الذي خلقني ولم أكُ شيئاً ربّ أعني على أهوال الدهر وبوائق الدهرِ وكُرباتِ الآخرة ومصيباتِ الليالي والأيام ربّ في سفري فاحفظني في أهلي فاخلُفني وفيما رزقتني فبارك في ذلك. ( الديلمي ). ١٧٦١٦ - عن أبي هريرة قال: كان رسول الله بي إذا أراد سفراً قال: اللهم أنت الصاحبُ في السفر والخليفةُ في الأهل، اللهم اصحب لنا ينصحٍ واقلبنا بذمةٍ ، اللهم ازو لنا الأرض وهوّن علينا السفر، اللهم إني أعوذُ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلبِ وسوء المنظر في الأهل والمالِ اللهم اطوٍ لنا الأرض وهوّنِ علينا السفر. (ابن جرير). ١٧٦١٧ - عن أبي رائطة عبد الله بن كرامة المذحجي قال : كنا عند رسول الله في فقال لقومٍ سَفْرٍ: لا يصحبنَكَم جَلاَّلٌ من هذه النَّم يعني الضوالَّ ولا يضمنْ أحدكم ضالةً ولا يردَنَّ سائلاً إِن كنتم تريدون الربحَ والسلامة ولا يصحبنكم من الناس إن كنتم يؤمنون بالله واليوم الآخر ساحرٌ ولا ساحرةٌ ولا كاهنٌ ولا كاهنةٌ ولا مُنَجمٌ ولا منجِعَةٌ ولا شاعرٌ ولا شاعرةٌ، وإِن كلَّ عذابٍ يريدُ الله أن يُعذّبَ أحداًبه من عباده فانما يبعثُ به إلى السماء الدنيا فأنها كم عن معصية الله عشياً - ٧٣٢ - ( الدولاني في الكنى وابن منده طب كر وهو ضعيف ) . ١٧٦١٨ - عن أبي الدرداء قال: اذكروا الله في أسفاركم عند كل حُجَيَرةٍ وُشجيرةٍ لعلها أن تأتي يومَ القيامة فتشهدَ لكم. (ابن شاهين في الترغيب في الذكر ) ١٧٦١٩ - عن أبي ثعلبة الخشني قال: كان الناسُ إِذا نزلوا مع النبي ٣ تقرَّقوا في الشعابِ والأودية، فقال النبيِ مَّهِ: إِن تفرقَكم في هذه الشعابِ والأودية إِنما ذلكم من الشيطان فلم ينزلوا بعدَ ذلك منزلاً إلا انضم بعضُهم إلى بعضٍ حتى لو بُسِطَ عليهم ثوبٌ لوسعهم. (كر) مر برقم [ ١٧٥٧٠ ]. ١٧٦٢٠ - عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن محمد ابن أسلم بن بجرة أخي بني الحارث بن الخزرج وكان شيخاً كبيراً قد حدَّثَ نفسه قال : إِن كان ليدخلُ المدينةَ فيقضِي ماجتَه بالسوق ثم يرجعُ إلى أهله فاذا وضع رداءه ذَكرَ أنه لم يُصلّ في مسجدٍ رسول الله عَّ﴾ فيقولُ: والله ما صليتُ في مسجد رسول الله عَ ليه ركعتين فانه قد قال لنا: من هبط منكم هذه القريةَ فلا يرجعنَّ إلى أهله حتى يركعَ في هذا المسجد ركعتين ثم يأخذَ رداءه فيرجع إلى المدينة حتى يركع في مسجد رسول الله لي ركعتين ثم يرجع إلى أهله. (الحسن بن سفيان وأبو نعيم في المعرفة). - ٧٣٣ - ١٧٦٢١ - عن كعب بن مالكٍ أن النبيَّ ◌َّ كان لا يقدُم من سفره إلا نهاراً في الضُّحى فاذا قدم بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين ثم يقعد فيه . ( ابن جرير). ١٧٦٢٢ - عن ابن مسعود قال : إِذا أرادَ الرجلُ منكم السفر فليقل: اللهم بلاغاً يُبلِّغُ خيراً مغفرةً منك ورضواناً بيدك الخيرُ إِنك على كل شيء قديرٌ ، اللهم أنتَ الصاحبُ في السفر والخليفةُ في الأهل ، اللهم إنا نعوذُ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب ، اللهم اطو لنا الأرض وهون علينا السفر . ( ابن جرير) . ١٧٦٢٣ - عن ابن عمر أن رسول الله مَ ◌ّ ٣؛ كان إِذا استوى على بعيره خارجاً إِلى سفره كبَّر ثلاثاً ثم قال : ﴿سبحانَ الذي سخر لنا هذا وما كناله مُقْرنين وإِنا إلى ربنا لمنقلبون ﴾ اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البرّ والتقوى والعملَ بما تحبُ وترضى ، وفي لفظ: ومن العمل ما ترضى ، اللهم هو ◌ّنِ علينا السفرَ واطوٍ عنا بُعدَه، اللهم أنتَ الصاحبُ في السفروالخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذُ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر في الأهل والمالِ وإذا رجعَ قالها وزادَ : آيبون تائبون لربنا حامدون. (ابن جرير). - ٧٣٤ - ١٧٦٢٤ - عن ابن عمر قال: كان رسول الله مح لل إِذا غزا أو سافر فأدر كبَه الليلُ قال: يا أرضُ ربي؛ وربْكِ اللهُ أعوذُ بالله من شرّكِ وشرٍ ما فيكِ وشرّ ما خُلقَ فيك وشرّ ما يدُبْ عليكِ أعوذ بالله من شر كل أَسدٍ وأسودَ وحيةٍ وعقربَ ومن ساكن البلد ومن شرّ والدٍ وما ولدَ ( ابن النجار ). ١٧٦٢٥ - عن ابن عباسٍ نهى النبي ◌ٍَّ أن يطرُقَ الرجلُ أَهله ليلاً (كر). ١٧٦٢٦ - عن ابن عباس قال: كانَ رسول الله مَ﴾ إِذا أرادَ أن أن يخرُج إلى سفرٍ قال: اللهم أنتَ الصاحبُ في السفر والخليفة في الأهل اللهم إني أعوذُ بك من الضَّيْة في السفر والكآبة في المنقلب، اللهم اقبض لنا الأرضَ وهوّن علينا السفر فإذا أراد الرجوعَ قال: آيبون تائبون لربنا حامدون، وإذا دخلَ بيته قال: توبالربنا أوْ با لا يغادرُ حَوْباً(١)، وفي لفظ: فاذا كان يوم يدخلُ المدينةَ قال: توباً إلى ربناتوبا لا يغادِرُ عليه منا حَوْبَ ( ابن جرير) . ١٧٦٢٧ - وعنه كان رسول الله : إذا أرادَ أن يخرج في سفرٍ (١) حوباً: ومنه الحديث ((اغفر لنا حوبتنا)) أي إثمنا. اهـ النهاية (٤٠٠/١) ب. - ٧٣٥ - قال: اللهم أنتَ الصاحبُ في السفر والخليفةُ في الأهل ، اللهم إني أعوذُ بك من الفتنةِ في السفر والكآبة في المنقلب ، اللهم اقبض لنا الأرض وهون علنا السفر ، فإذا أرادَ الرجوعَ من السفر قال: تائبون عابدون لربنا حامدون وإِذا دخلَ على أهله قال: قَوْبًا توباً لربنا أوبا لا يغادِرُ علينا حَوْبًا. (ش) . ١٧٦٢٨ - عن عبد الله بن سرحس قال: كان النبي ◌َ * إِذا أَراد سفراً قال: اللهم أنت الصاحبُ في السفر والخليفة في الأهل ، اللهم إني أعوذُ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب والخَوْر (١) بعد الكورودعوة المظلوم وسوء المنظر في الأهل والمالِ . (ابن جرير) . ١٧٦٢٩ - حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن كوثر: حدثنا إسماعيل ابن إسحاق: حدثنا مسدد: ثناعبد الوارث عن حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة : حدثني حويطب بن عبد العزى أن رفقةً أقبلتْ من مصر فيها جرسٌ فَأمر النبي ◌ِ أن يقطعوه فمن ثمَّ كُره الجرسُ وقال: إِن الملائكةَ لا تصحبُ رفقةً فيها جرسٌ. ( أبو نعيم). ١٧٦٣٠ - عن جابر قال : كنا إذا صعدنا كبرنا وإذا نزلنا سَبَّحنا. (كر). (١) والحور بعد الكور: أي من النقصان بعد الزيادة. النهاية (٤٥٨/١) ب. - ٧٣٦ - ١٧٦٣١ - عن جابر قال: كنا مع النبي ◌َ في سفرٍ فلما قدمنا المدينةَ قال: يا جابرُ ادخلِ المسجد فصلّ ركعتين. (ش). ١٧٦٣٢ - عن جابر عن النبي بـ كان إذا رجعَ من غزوتهِ قال: آيبون إِن شاء الله لربنا حامدون . (ابن أبي عاصم، عد والمحاملي في الدماء، کر، ص). ١٧٦٣٣ - عن جابر قال: لما قدمنا مع رسول الله عَّ ◌ٍ قال لي: يا جابر هل صليتَ؟ قلتُ: لا، قال: فصلٍ ركعتين. (ش). ١٧٦٣٤ - عن البراء قال: كان النبي ٣ٍ إذا أقبلَ من سفرٍ قال: تائبون عابدون لربنا حامدون. ( ط حم ن ع حب ص). ١٧٦٣٥ - عن البراء قال: كان رسول الله ﴾ إِذا خرج إلى سفرٍ قال: اللهم بتِغ بلاغً يُبلغُ خيراً مغفرةً منك ورضواناً بيدك الخير إِنك على كل شيء قديرٌ ، اللهم أنتَ الصاحبُ في السفر، والخليفةُ في الأهل ، اللهم هوّنِ علينا السفرَ واطوٍ لنا الأرض، اللهم إني أعوذُ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب. (ابن جرير والديلي). ١٧٦٣٦ - عن أنس قال: لم يُردْ رسولُ اللهِمَ جِ سفراً قطُ إِلا قال حين ينهضُ من جلوسه: اللهم لكَ انتشرتُ وإِليك توجهتُ وبكَ اعتصمتُ، اللهم أنتَ تقتي ولْنتَ ربائي، اللهم اكفني ما أَهمَّي وما لاأهتمْ - ٧٣٧ - کنز /ج٦ م / ٤٧ له وما أنت أعلمُ به، اللهم زودني التقوى واغفر لي ذنبي ووجّهني للخير أينما توجَّهتُ ثم يُخْرُجُ. (ابن جرير). ١٧٦٣٧ - عن أنسٍ قال: ما دخل رسول الله تَجٍ فرأى جُدُرّ المدينة فكان على دابة إلا حرًّكها ولا بعير إِلا أوضعه تباشيراً بالمدينة . ( ابن النجار) . ١٧٦٣٨ - عن أنس قال: جاء رجلٌ إِلى الني ◌َ يِ فقال: إني أُريد سفراً وقد كتبتُ وصيِّي فالى أيّ الثلاثة تأمر ني أن أدفعَ إلى أبي أو ابي أو أخي فقال النبي ◌َّي : ما استخلف العبدُ في أهله من خليفةٍ إذاهو شدَّ عليه ثيابَ سفره خيراً من أربع ركعاتٍ يضمُهن في بيته يقرأ في كل واحدة منهن بفاتحةِ الكتابِ و﴿قل هو الله أحد﴾ ثم يقولُ: اللهم إني أتقربُ بهن إليك فاجعلهن خليفتي في أهلي وما لي فهن خليفتُه في أهله وماله وداره ودورٍ حولَ داره حتى يرجعَ إلى أهله. (الذيلمي). ١٧٦٣٩ - عن أنسٍ أنه كان مع رسول الله تصمي فلما كان بظهر البيداء أو بالحرة قال رسول الله مَ سليم: آيبون تائبون عابدون إن شاء الله لربنا حامدون . ( ش ) . ١٧٦٤٠ - عن أنس كان النبي عَ لّه إذا نزل منزلاً لم يرتحل حتى يُصلِّي الظهرَ وإن كان نصفُ النهار. (عب ش). - ٧٣٨ - ١٧٦٤١ - عن أنسٍ كان رسول الله عَلِيٍ إذا نزل منزلاً لم يزلْ يُسَبِّحُ حتى تَحَلَّ الرحالُ. (عب). ١٧٦٤٢ - عن حفص بن عبد الله بن أنس قال : كنا نسافر مع أنسٍ إلى مكة فكان إذا زالتِ الشمسُ وهو في منزلٍ لم يركب حتى يصلي الظهرَ فاذا راح فحضرتِ العصرُ فان سارَ من منزلٍ قبلَ أن تزول الشمسُ فحضرت الصلاةُ قلنا : الصلاةَ ، فيقولُ: سيروا حتى إِذا كان بين الصلاتين جمع بين الظهر والعصر، ثم قال: رأيتُ رسول الله عَّ ي إِذا وصل ضمونه هكذا. ( ش) . بروحته صنع مكـ ١٧٦٤٣ - عن على قال: لا تسافروا في المُحَاق(١) ولا بنزول القمر في العقرب. (أبو الحسن بن محمد بن حبيش الدينوري في حديثه). ١٧٦٤٤ - عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده أنَّ علياً كان إِذا سافر سار بعد ما تغربُ الشمس حتى تكادَ أن تُظلِمَ ثم ينزِلُ فيُصلي المغربَ ثم يدعو بعَشائه فيتعشَّى ثم يصلي العشاءَ، ثم يرتحلُ ويقولُ: هكذا كان رسول الله بِّهِ يصنعُ ( ابن جرير). ١٧٦٤٥ - عن على قال: كان رسول الله صَّ اللّهِ إِذا أرادَ سفراً (١) المحاق: المحاق من الشهر بالضم: ثلاث ليال من آخره. اهـ المختار ( ٤٨٨ ) ب . - ٧٣٩ - قال: اللهم بكَ أَصولُ وبِكَ أَحولُ وبك أسيرُ . ( حم وابن جرير ، وصححه ) . ١٧٦٤٦ - عن علي كان النبي مٍُّ إِذا قدم من سفرٍ يُصلي ركعتين. (طس) . ١٧٦٤٧ - عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده أنَّ علياً كان يسيرُ حتى إِذا غربتِ الشمسُ وأَظلَ نزلَ فصلَّى المغربَ ثم صلى العشاءَ على أثرها ثم يقولُ هكذا رأيتُ رسول اللهصَطين يصنعُ. (د، ن، عم، ع، ص) ولفظ ((ع)) فيصلى المغرب ثم يدعو بعَشائه فيتعشَّى، ثم يصلي الشاقة،، ثم يرتحلُ ويقول هكذا كان يصنعُ . رسول الله مَ لي ١٧٦٤٨ - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن رواحة قال : كنت في غزاةٍ فتعجلتُ فانتهيتُ إلى الذائبِ. فاذا المصباحُ يتأجَّجُ وإِذا أنا بشيء أبيضَ فاخترطتُ سيفي ثم حركتُها فانتبهتِ المرأةُ ، فقالت : إليك إليك فلانة كانت عندي تمشِطفي فأتيتُ النبي ◌ِ ◌ّ فأخبرتُه فنهى أن يطرُق الرجلُ أهله ليلاً . (ك) . ٧٤٠ - -