النص المفهرس
صفحات 701-720
الفصل الأول ﴿في الترغيب فيـ﴾ ١٧٤٦٨ - سافروا نَصِحُوا. ( ابن السني وأبو نعيم في الطب عن أبي سعيد) . ١٧٤٦٩ - سافروا تصحوا وترزقوا. ( عب عن محمد بن عبد الرحمن مرسلاً ) . ١٧٤٧٠ - سافروا نصحوا وتغنموا. ( هق عن ابن عباس، الشيرازي في الألقاب طس وأبو نعيم في الطب والقضاعي عن ابن عمر) . ١٧٤٧١ - سافروا تصحوا واغزوا تغنموا. (حم عن أبي هريرة). الاكمال ﴾ ١٧٤٧٢ - سافروا تصحُوا واعتَمُوا تَحلَّموا(١). (أبو عبد الله بن محمد بن وضاح في فضل لباس العمائم عن أبي مليح الهذلي عن أبيه). (١) تملموا: الحلم: بالكسر الأناة. تقول منه: حلم الرجل بالضم وتحلم: تكلف الحلم الصحاح (١٩٠٣/٥) ب. - ٧٠١ - الفصل الثاني ﴿في آداب السفر - الوداع﴾ ١٧٤٧٣ - إذا خرج أحدكم إلى سفر فليودّ ع إخوانَه فان الله تعالى جاعلٌ له في دعائهم البركةَ. (ابن عساكر فر عن زيد بن أرقم)(١). ١٧٤٧٤ - إِذا أردتَ سفراً أو تخرج مكاناً فقل لأهلك: أَستودِ مكم الله الذي لا تخيبُ ودائعُه. (الحكيم عن أبي هريرة). ١٧٤٧٥ - إِن لقمانَ الحكيم قال: إِن الله تعالى إِذا استُودعَ شيئاً حفِظَه. (حم عن ابن عمر ). ١٧٤٧٦ - إِذا أرادَ أحدكم سفراً فليُسلم على إخوانه فانهم يزيدون بدعائهم إلى دعائه خيراً. (حم ق عن أبي هريرة) (٢). ١٧٤٧٧ - إن اللّهَ إِذا استُودِعَ شيئاً حفِظَه. ( حب ، هق عن ابن عمر ) . (١) قال المناوي في فيض القدير (٣٣٣/١) فيه نافع بن الحارث ، قال الذهبي في الضعفاء : قال البخاري : لا يصح حديثه فالحديث رمز السيوطي لضعفه. ص (٢) ومن السيوطي لهذا الحديث بالضعف وقال: رواه طس، وقال المناوي في الفيض (٢٦٩/١) قال العراقي: سنده ضعيف وقال الهيثمي: فيه يحيى بن الملاء البجلي : ضعيف . ص . - ٧٠٢ - ١٧٤٧٨ - جعل الله التقوى زادَك وغفر ذنبك ووجَّهك للخير حيثُ ما تَكونُ. ( طب عن قتادة بن عياش). ١٧٤٧٩ - أستودعُ الله دينك وأَمانتَك وخواتيم عملك. (د، ت عن ابن عباس حب هق عن ابن عمر ) . ١٧٤٨٠ - أَستودِ عُك الله الذي لا تضيعُ ودائعه (معن أبي هريرة) ١٧٤٨١ - زوَّدك اللهُ التقوى وغفرَ ذنبك ويسرّ لك الخيرَ حيثُ ما تَكونُ . (ت ك عن أنس) . ه الاكالمـ ١٧٤٨٢ - إِذا خرجتَ إِلى سفر فقلْ لمن تخلفُه: أَستودِعُك الله الذي لا تضيعُ ودائعه. ( حم عن أبي هريرة وحسن). ١٧٤٨٣ - إذا أراد أحدكم سفراً فليُسلِمِ على إِخوانه فان الله يزيده بدعوتهم خيراً. (ابن النجار عن زيد بن أرقم) . ١٧٤٨٤ - في حفظ الله وفي كنفه وزودك الله التقوى وغفر ذنبك ووجَّهك للخير حيثُ توجهتَ أو قال أينما توجهتَ. (ابن السني عن أنس) ١٧٤٨٥ - في حفظ الله وفي كنفه زوَّدك الله التقوى وغفرَ ذبك ووجَّهك للخير حيث ما كنتَ . ( ابن السني وابن النجار عن أنس) أن رجلاً أراد سفراً فقال النبي نَّةٍ: فذكره) . - ٧٠٣ - ١٧٤٨٦ - يا غلامُ زوَّدك الله التقوى ووجَّهك في الخير وكفاك الهمّ، فلما رجع الغلامُ سلَّم على النبيِ نَّهِ فرفعَ رأسَه إليه فقال : يا غلامُ قبِلَ الله حبَّك وغفرَ ذنبك وأخلفكَ نفقتَك. (ابن السني عن ابن عمر) . ١٧٤٨٧ - في حفظ الله وكنفه زوَّدك الله التقوى وغفر لك ذنبك وأَخلف نفقتك. ( ابن السني عن ابن عمر ). ١٧٤٨٨ - إذا استُودع الله شيئاً حفظه. (طب عن ابن عمر). ١٧٤٨٩ - اللهم اطو له البعدَ وهوّنٍ عليه السفرَ. (ت: حسن(١) ك عن أبي هريرة) . آراب متفرقة﴾ ١٧٤٩٠ _ سافِرِوا مع ذوي الجُدودِ (٢) والمَيْسرةِ. (فر - عن معاذ ) . (١) أخرجه الترمذي كتاب الدعوات باب رقم (٤٦) ورقم الحديث (٣٤٤٥) وقال : حسن . ص . (٢) الجدود: الجد : أبو الأب وأبو الأم، والجد أيضاً: الحظ والبخت ، والجمع الجدود ، تقول منه جددت يا فلان على ما لم يسم فاعله أي صرت ذا جد فأنت جديد: حظيظ، ومجمدود: محظوظ . المختار (٧٠ ) ب. - ٧٠٤ - ١٧٤٩١ - إذا طال أحدُكم الغيبةَ فلا يطرُقْ أهله ليلاً. (حم ق عن جابر ) . ١٧٤٩٢ - إِذا دخلتَ ليلاً فلا تدخُلْ على أهلك حتى تستحِدَّ المُغيبةُ وتحتشط الشَّعْئَةُ. ( خ عن جابر ) . ١٧٤٩٣ - إذا قدِمَ أحدكم ليلاً فلا يأتينَّ أَهله طروقاً حتى تستحِدَّ المغيبةُ وتمتشطُ الشعْئَةُ. (م عن جابر). ١٧٤٩٤ - أمهِلوا حتى ندخل ليلاً لكي تتشَطَ الشَّمْئَةُ وتستعد المُغيبةُ. (ق د ن عن جابر) (١) . ١٧٤٩٥ - إِن أحسنَ ما دخلَ الرجلُ على أهله إذا قدِمَ من سفرٍ أولَ الليل. (د عن جابر) (٢). ١٧٤٩٦ - إذا انفلتتْ دابةُ أحدِكم بأرضِ فلاةٍ فلينادِ يا عبادَ اللهِ أَحبسوا عليّ دابي فان الله في الأرض حاضراً سَيَحبِسُه عليكم. (ع وابن السني طب عن ابن مسعود) (٣). (١) أخرجه أبو داود كتاب الجهاد باب في الطروق رقم (٢٧٦١ ) ص. (٢) أخرجه أبو داود كتاب الجهاد باب في الطروق رقم (٢٧٥٧ ) ص . (٣) قال المناوي في الفيض (٣٠٧/١) قال ابن حجر: حديث غريب ، ومعروف بن حسان منكر الحديث وقد تفرد به وفيه انقطاع أيضاً . ص . - ٧٠٥ - کنز /ج٦ م / ٤٥ ١٧٤٩٧ - إِذا تعوَّلَتْ لكم الغيلانُ فنادوا بالأذانِ فان الشيطانَ إِذا سمع النداء أدبرَ وله حُصَاصٌ(١). (طس عن أبي هريرة) (٢). ١٧٤٩٨ - إذا أضل أحدكم شيئاً أو أَرادَ غوئاً وهو بأرض ليس بها أنيسٌ فليقلْ: يا عبادَ الله أغيثوني يا عبادَ الله أغيثوني فإن لله عباداً لا يرام. ( طب عن عتبة بن غزوان) . ١٧٤٩٩ - إذا خرج ثلاثةٌ في سفرٍ فليؤْمِروا أحدَم . (د والضياء عن أبي هريرة وعن أبي سعيد). ١٧٥٠٠ - إِذا كانَ ثلاثةُ في سفرٍ فليؤْمِرُوا أَحدَم . ( هق عن أبي هريرة) . ١٧٥٠١ - إذا سافرتم فليؤمتكم أفرؤكم وإن كان أصغركم وإذا أَمّكم فهو أميركم. (البزار عن أبي هرة)(٣). (١) حصاص : الخصاص بالضم شدة العدو، قال أبو عبيد: ويقال هو الضراط، والأول أحب إلي . المختار ( ١٠٦ ) ب. (٢) قال المناوي في الفيض (٣١٩/١) قال الهيثمي: فيه الفضل وهو متروك والحديث رمز السيوطي لضعفه ووافقه ابن حجر وغيره . ص . (٣) قال المناوي في الفيض (٣٦٨/١) ورمن السيوطي لحسنه ووافقه الهيثمي وقال اسناده حسن . ص . - ٧٠٦ - ١٧٥٠٢ - إذا سافرتم في الخِصْبِ فأعطُوا الإِبلَ حظها من الأرض وإذا سافرتم في السنة فأسرعوا عليها السير وإِذا عى ستم بالليل فاجتنبوا الطريقَ فانها طرقُ الدوابَ ومأوى الهواءّ بالليل. ( م، د ، ن عن أبي هريرة ) (١). ١٧٥٠٣ - إذا سرتم في الخصبِ فأمكنوا الركاب من أسنانها ولا تجاوزوا المنازلَ، وإذا سرتم في الجَدْب فاستَحدوا وعليكم بالدلجةِ فان الأرضَ نُطوى باليل، وإِذا تَغْوَّلَت بكم الغيلانُ فنادُوا بالأذانِ، وإياكم والصلاةَ على جوادّ الطريق والنزولَ عليها فانها مأوى الحياتِ والسباع ، وإياكم وقضاء الحاجة عليها فانها الملاعِنُ. (م دن عن جابر)(٢). ١٧٥٠٤ - إِن الله رفيق يحبُّ الرفقَ ويرضى به ويعينُ عليه ما لا يعينُ على العنفِ فإذا ركبتُم هذه الدوابَ المُجْمَ فأنزلوها منازلها فإذا أجدبتِ الأرضُ فانجوا عليها. بنقيها(٣) وعليكم بسير الليل فان الأرض (١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الامارة باب مراعاة مصلحة الدواب في السير رقم ( ١٩٢٦ ) ص . مـ (٢) لدي الرجوع إلى مظان الحديث كما عزاه المصنف لم أره في صحيح مسلم وعزاء في المنتخب (٣٦/٣) حم د ن، وهكذا في الفتح الكبير (١٢٠/١) ص (٣) بنقيها: النقي: المخ. يقال: نقيت العظم ونقوته، وانتقيته . النهاية (١١١/٥) ب. - ٧٠٧ - تُطوَى بالنهارِ وإياكم والتعريسَ على الطريق فانها طرقُ الدوابٍ ومأوى الحيات. (طب عن خالد بن معدان) . ١٧٥٠٥ - عليكم بالدلجة فان الأرض تُطوَى بالليل . ( د ك هق عن أنس ) . ١٧٥٠٦ - إِدا قدم أحدكم من سفرٍ فليقدم معه بهدية ولو أن ٤٠ يُلقيَ في مخلاته حجراً. (ابن عساكر عن أبي الدرداء)(١) . ١٧٥٠٧ - إِذا قدم أحدكم على أهله من سفرٍ فليهد لأهله فليُطرِفِهم ولو كان حجارةً . (هب عن عائشة) (٢). ١٧٥٠٨ - إذا رجع أحدكم من سفرٍ فليرجع إلى أهله بهدية ولو لم يجد إلا أن يُلقيَ في خلانه حجراً أو حزمة حطبٍ فإن ذلك مما يُعجبُهم . (ابن شاهين، قط في الأفراد وابن النجار عن أبي رُم). ١٧٥٠٩ - إذا قدم أحدكم من سفرٍ فلا يدخل ليلاً وليضع في خُرجِهِ ولو حجراً (فر عن ابن عمر ) . (١) قال المناوي في الفيض (٤١٥/١) اسناده ضعيف وهكذا رمز السيوطي لضعفه . ص . (٢) قال المناوي في الفيض (٤١٥/١) تفرد به عتيق عن يحيى قال ابن الجوزي : حديث لا يصح . ص . - ٧٠٨ - ١٧٥١٠ - إِذا كنتم في سفرٍ فأقلوا المُكثَ في المنازل. (أبو نسيم عن ابن عباس) (١). ١٧٥١١ - إذا نزلَ أَحدكم منزلاً فقال (٢) فيه فلا يرحلْ حتى يُصلي ركعتين. (عد عن أبي هريرة). ١٧٥١٢ - إذا نزلَ أَحدُ كم منزلاً فليقل: أعوذ بكلمات الله التامات من شرّ ما خلقَ فانه لا يضرّه شيء حتى يَرْتَحِلَ منه. (م عن خَولة بنت حكيم) (٣). ١٧٥١٣ - أمانٌ لأمتي من الغرق إِذا ركبوا في البحر أن يقولوا : بسم الله مجراها ومرساها) الآية، ﴿ وما قدروا الله حق قدره) الآية. (ع وابن السني عن الحسين). ١٧٥١٤ - إِنكم قادمون على إخوانكم فأصلحوا رحالكم وأصلحوا (١) قال المناوي في الفيض (٤٣٥/١): رواه الديلي وفيه الحسن بن على الأهوازي قال الذهبي : اتهمه وكذبه ابن عساكر . ص . (٢) قال المناوي في فيض القدير (٤٤٦/١): فقال فيه : أي نام نصف النهار والقائلة وقت القيلولة . ورمز السيوطي لضعفه ولم يتكلم عليه المناوي بشيء . ص . (٣) أخرجه مسلم في صححيه كتاب الذكر والدعاء باب في التعوذ من سوء القضاء رقم (٢٧٠٨/٥٥/٥٤) . - ٧٠٩ - لباسكم حتى تكونوا كأنكم شامةٌ في الناس فان الله لا يحب الفُحشُ ولا التفحُشَ . ( حم دك هب عن سهل بن الحنظلية). من برقم [١٧١٦٤]. ١٧٥١٥ - الراكبُ شيطانٌ والراكبان شيطانان والثلاثةُ ركبٌ ( حم د ت ك عن ابن عمرو). ١٧٥١٦ - الشيطانُ يُهُمْ بالواحد والاثنين فاذا كانوا ثلاثةً لم يَهُمَّ بهم. (البزار عن أبي هريرة). ١٧٥١٧ - سيدُ القوم خادِمُهم. (م (١) عن أبي قتادة، خط عن ابن عباس ) . ١٧٥١٨ - سيدُ القوم خادمُهم وسافيهم آخرُمُ شرباً. ( أبو نعيم في الأربعين الصوفية عن أنس) . ١٧٥١٩ - سيدُ القومِ في السفر خادمُهم فمنْ سبقتهم بخدمةٍ لم يسبقوه بعملٍ إِلا الشهادةَ . (ك في تاريخه، هب عن سهل بن سعد). ١٧٥٢٠ - ذهبَ المفطرون اليومَ بالأجر . (حم ق ن عن أنس) . (١) الحديث ليس في سنن ابن ماجه كما عزاه المصنف وذكره العجلوني في كشف الخفاء وبين طرقه فقال : الحديث ضعيف وقد يقال إنه حسن لغيره لتعدد طرقه (٤٦٣/١) ص. - ٧١٠ - ١٧٥٢١ - السفرُ قطعةٌ من العذابِ يمنعُ أَحدُكم طعامه وشرابه ونومَه فإذا قضى أحدُكمَ نَهتَه من وجهه فليعجّلِ الرُّجوعَ. (مالك حم ق هـ عن أبي هريرة)(١). ١٧٥٢٢ - إِذا اجتمعَ القومُ في سفرٍ فليُجمّعوا نفقاتِهِم عند أحدم فانه أطيبُ لنفوسهم وأحسنُ لأخلاقهم. (الحكيم عن ابن عمر). ١٧٥٢٣ - من كان معه فضلُ ظهْر (٢) فَلْعُد به على من لاظهر له ومن كان معه فضلٌ من زادٍ فلْيَعُد به على من لا زاد له . (حم ، م ، د عن أبي سعيد ) . ١٧٥٢٤ - إِذا مررتم بأرضٍ قد أهلك الله أهلها فأجدّوا السيرَ. ( طب عن أبي أمامة) . ١٧٥٢٥ - إِن الشيطانَ يُهُمُّ بالواحد ويهمْ بالاثنين فاذا كانوا ثلاثةٌ لم يهمَّ بهم. (البزار عن أبي هريرة). (١) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الحج باب السفر قطعة من العذاب ، (١٠/٣) ص. (٢) ظهر : أي زيادة ما يركب على ظهره من الدواب . والحديث أخرجه مسلم في صحيحه كتاب اللقطة باب استحباب المؤاساة ، رقم ( ١٧٢٨ ) ص . - ٧١١ - ١٧٥٢٦ - أَنحبُ يا جبيرُ إِذا خرجتَ سفراً أن تكونُ من أُمثلِ أصحابكَ هيئةً وأكثرِم زاداً؟ اقرأ هذه السورَ الخمسَ ﴿ قل يا أيها الكافرون﴾ و﴿ إِذا جاء نصر الله والفتح﴾ و﴿قل هو الله أحد ﴾ و ﴿ قل أعوذ برب الفلق﴾ و﴿ وقل أعوذ برب الناس﴾ وافتح كل سورةٍ ببسم الله الرحمن الرحيم واختم ببسم الله الرحمن الرحيم. (ع والضياء عن جبير بن مطعم) . ١٧٥٢٧ - يا أكثمُ اغنُ مع غير قومك يحسُنْ خلقُك وتَكُرُمْ على رفقائك، يا أ كثمُ خيرُ الرفقاء أربعةٌ [وخيرُ الطلائعِ أربعون] وخيرُ السرايا أربعمائةٍ وخيرُ الجيوش أربعةُ آلافٍ ، ولن يُغْلَب انا عشر ألفاً من قِلَّةٍ. (م عن أَس)(١). ١٧٥٢٨ - يا معشرَ المهاجرينَ والأنصار إِن من إخوانِكم قوماً ليس لهم مالٌ ولا عشيرةٌ فليضمَّ أحدكم إليه الرجلين أو الثلاثة. ( د، ك عن جابر ) (٢). (١) أخرجه ابن ماجه كتاب الجهاد باب المرايا رقم (٢٨٢٧) ، وما بين الحاصرين زيادة ، وقال في الزوائد: اسناده ضعيف والحديث باطل . ص . (٢) أخرجه أبو داود كتاب الجهاد باب الرجل يتحمل بماله غيره يغزو ، رقم ( ٢٥١٧) ص . - ٧١٢ - ١٧٥٢٩ - لو أَن أَحد كم إذا نزلَ منزِلاً قال: أَعوذُ بكلماتِ الله التاماتِ من شر ما خلقَ لم يضرُّهُ في ذلك المنزل شيءٍ حتى يرتحِلَ منه. (* عن خولة بنت حكيم). ١٧٥٣٠ - ما خَلَّفَ هذا على أهله أفضل من ركعتين يركمهما عنده حين يريدُ سفراً. (ش عن المطعم بن المقدام، مرسلاً ). ١٧٥٣١ - ما من راكب يَخْلو في مسيرم بالله وذكره إِلا ردَفه ملكٌ ولا يخلُو بشعره ونحوه إِلا ردفَهُ شيطانٌ. ( طس عن عقبة ابن عامر ). (آداب متفرقة من الاكمال﴾ ١٧٥٣٢ - إذا خرج الرجل من بيته وأراد سفراً فقال : بسم الله حسبي الله توكلتُ على الله قال الملكُ: كُفيتَ وحُديتَ ووُقيتَ. (ابن صصرى في أماليه وحسنه عن عون بن عبد الله بن عتبة، مرسلا). ١٧٥٣٣ - ما من مسلمٍ يخرج من بيته يريدُ سفراً أو غيرَه فقال حين يُخرُج: بسم الله آمنتُ بالله اعتصمتُ بالله توكلت على الله لا حولَ ولاقوةَ إلا بالله إِلا رُزقَ خيرَ ذلك المخرج وصُرِفَِ عنه شرُ ذلك المخرج. ( حم ابن صصرى في أماليه عن عثمان) . - ٧١٣ - ١٧٥٣٤ - من خرج من بيته يريدُ سفراً فقال حين يخرجُ: بسم الله واعتصمتُ بالله توكلتُ على الله لا حول ولا قوةَ إلا بالله رُزق خيرَ ذلك المخرَج وصُرفَ عنه شرْ ذلك المخرج . (ابن السني في عمل يوم وليلة ، الخطيب وابن عساكر عن عثمان). ١٧٥٣٥ - ما استخلفَ العبدُ في أهله من خليفة إِذا هو شدَّ عليه ثيابَ سفره خيراً من أربع ركعاتٍ يضعُهن في بيته يقرأ في كل واحدة منهن ﴿ فاتحة الكتاب﴾ و﴿ قل هو الله أحد ﴾ ثم يقول: اللهم إني أَنْقَرَّب بهنَّ إِليك فاجعلهن خليفتي في أهلي ومالي فهنَّ خليفتُه في أهله ومالة وداره ودورٍ حوله حتى يرجع إلى أهله. ( ك في تاريخه والخرائطي في مكارم الأخلاق عن أنس) . ١٧٥٣٦ - اللهم أنتَ الصاحبُ في السفر والخليفة في الأهل أصمبنا بصحبةٍ وأَقلبنا بذمةٍ ، اللهم ارزقني قَفْلَ الأرض وهوّنٍ علينا السفرَ ، اللهم إني أعوذُ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلبِ ، اللهم ازوٍ لنا الأرضَ وسيرنا فيها . (ك عن أبي هريرة)(١). ١٧٥٣٧ - أَمان أُمتي من الغرقِ إِذا ركبوا البحر أن يقولوا : (١) الحديث أخرجه مسلم في كتاب الحج باب ما يقول إذا ركب إلى سفر الحج وغيره رقم (١٣٤٢/٤٢٥) ص. - ٧١٤ - ﴿ بسم الله مجراها ومرساها﴾ الآية ﴿وما قدروا الله حق قدره ) الآية. ( ع كر عن الحسين ). ١٧٥٣٨ - ما من رجل يقولُ إِذا ركب السفينةَ: بسم الله الملك الرحمن ﴿ مجراها ومرساها إِن ربي لغفور رحيم﴾ الآية، إلا أعطاهُ الله أماناً من الغرق حتى يخرُجَ منها. (أبو الشيخ عن ابن عباس). ١٧٥٣٩ - يا خُفافُ ابتغ الرفيقَ قَبلَ الطريق فان عرض لك أمرٌ نصرك وإن احتجتَ إِليه رفدَك. (خط في الجامع عن خُفاف بن ثُدية)(١) ١٧٥٤٠ - من سافرَ من دار إقامةٍ يوم الجمعة دعتْ عليه الملائكةُ لا يُصحبُ في سفره ولا يُعانُ على حاجته. ( ابن النجار عن ابن عمر). ١٧٥٤١ - إذا أعيا أحدُ كم فليهرول فانه يذهبُ بالعِيا. (الديلمي عن ابن عمر ) . ١٧٥٤٢ - عليكم بالنَّسلانِ (٣) فتسَلنا فوجدناه أخفً علينا. ( ع (١) خفاف بن ندبة: بفتح النون وضمها شاعر مشهور بالشعر وكان أسود حالكاً شهد حنيناً والفتح . راجع أسد الغابة لابن الاثير ، ثم ذكر الحديث بلفظه وسنده . ص . (٢) بالنسلان: أي الاسراع في التي. وقد نسل ينسل نسلاً ونسلاناً ، والنسلان: دون السعى. النهاية (٤٩/٥) ب . -- ٧١٥ - وابن خزيمة حب ك ق وأبو نعيم في الطب بص عن جابر) شكا ناس إلى رسول اللّه عَّ المشي قال: فذكره. ١٧٥٤٣ - إِن الله عز وجل رفيقٌ يحبُّ الرفق فإذا سافرتم في الخصب فأمكنوا الركاب أسنّتها ولا تجاوزوا بها المنازل ، وإِذا سافرتم في الجدب فانجوايو عليكم بالدّ لجة فان الأرض تُطوى بالليل وإذا تغولت بكم الغيلان فنادوا بالأذان ، وإياكم والصلاة على جوادّ الطريق فانها ممر السباع ومأوى الحياتِ . (ابن السني في عمل يوم وليلة عن جابر). ١٧٥٤٤٠ - إِذا كانت الأرضُ مخصبةً فاقتصدوا في السير وأعطوا الركابَ حقَّها فان الله تعالى رفيق يحب الرفقَ وإذا كانتْ مجدبةً فانجوا، وعليكم بالد لحة فان الأرضَ تُطوى بالليل وإياكم والتعريس على ظهر الطريق فانه مأوى الحياتِ ومدرجةُ السباع. (طب عن ابن عباس). ١٧٥٤٥ - عليكم بالدلجة فان الأرض تُطوى بالليل فاذا تغولتْ بكم الغيلانُ فنادَوا بالأذان . ( ش عن جابر) . ١٧٥٤٦ - إِن من السنة إِذا كان القومُ سفراً أن تكون نفقتُهم جميعاً سواءً فان ذلك أطيبُ لأنفسهم وأحسنُ لأخلاقهم . (الخرائطي في مكارم الأخلاق عن أنس ) . ١٧٥٤٧ - إذا اجتمع ثلاثةُ مسلمين في سفر فليؤمَّهم أقرؤم لكتاب - ٧١٦ - الله وإِن كانَ أصغرَم فاذا أَمَّهم فهو أميرُهم وذلك أميرٌ أمَّره رسول الله ٣. (ش عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، مرسلا). ١٧٥٤٨ _ إِذا كان ثلاثةُ نفرٍ في سفرٍ فليؤُمَّهم أفرؤْم وإِن كان أصغرَمْ سِنّاً فاذا أَمهم فهو أَميرُم. ( ش عن أبي سلمة بن عبد الرحمن مرسلاً ) . ١٧٥٤٩ - إِذا كانوا ثلاثةٌ فأمّروا أحدَم وتوكَّلوا على الله وتألفوا (خط في المتفق والمفترق عن أبي الكنود يزيد بن عامر الثعلي) . ١٧٥٥٠ - إِذا كان ثلاثةٌ في سفرٍ فليؤْمِوا أحدَم . ( قط عن أبي هريرة) . ١٧٥٥١ - إِذا كانوا ثلاثةً في سفرٍ فليؤْمَّهم أحدُم وأحقهم بالإمامة أفرؤم. (ط، ش، حم وعبد بن حميد والداري، م(١) ن وابن خزيمة، قط ، ق عن أبي سعيد ، الشيرازي في الألقاب عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده ) . ١٧٥٥٢ - إذا كنتم ثلاثة في سفرٍ فليؤمكم أحدكم وأحقكم بالإمامة اقرؤكم. (حب عن أبي سعيد) . (١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب من أحق بالامامة رقم ( ٦٧٢ ) ص. -٧١٧ - ١٧٥٥٣ - لو أن أحدكم إذا سافر أو نزل منزلاً فوضع متاعه خطَّ حوله خطاًثم قال: الله ربي لا شريكَ له حفِظ متاعُه. (أبو الشيخ عن عثمان). ١٧٥٥٤ - إذا غابَ الرجلُ فلا يأتي أهله طُروقاً (١) (ط عن جابر) ١٧٥٥٥ - لا يطرقنَّ أحد كم أهله ليلاً. ( سمويه عن أنس) . ١٧٥٥٦ - لا تطرّقُوا النساءَ بعد صلاةِ العتمةِ. (طب ، ق عن ابن عمر ) . ١٧٥٥٧ - إذا خرج أحدكم إلى سفرٍ ثم قدم على أهله فليُهدم وليطرفهم ولو بحجارة . ( الديلمي عن عائشة ) . ١٧٥٥٨ - إذا قدمتَ فَالْكِيْسَ الَكَيْسَ (٣). (خ، م (٢)، حبّ عن جابر ). ١٧٥٥٩ - من هبط منكم إلى هذه القرية فلا يرجعَنَّ إِلى أهله حتى يركع ركعتين في هذا المسجد ثم يرجع إلى أهله. ( طب عن مسلم بن أسلم بن بجرة ). (١) طروقاً: أي ليلاً. النهاية (١٢١/٣) ب: (٢) الكيس: قيل : أراد الجماع جمل طلب الولد عقلاً ، وعبارة الهروي: قال ابن الأعرابي : الكيس الجماع ، والكيس العقل . جعل طلب الولد عقلاً. النهاية (٢١٧/٤) ب. (٣) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الرضاع باب استحباب نكاح البكر رقم (٥٧) ص. - ٧١٨ - ١٧٥٦٠ - ما يمنعُ أحدكم إِذا عرف الإجابةَ من نفسه فشُفيَ من مرضه أو قدم من سفره أن يقولَ: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحاتُ. ( ك عن عائشة ) (١). ( حم خ م (٢) ن عن ١٧٥٦١ - آیبون عابدون لربنا حامدون. أنس ط حم وابن أبي عاصم والمحاملي في الدعاء ، ص عن جابر، ت ن ع حب ص عن الربيع بن البراء بن عازب عن أبيه) . (١) أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب الدعوات (٤٩٩/١) وقال صحيح الإسناد وسكت الذهبي عنه . ص . (٢) أخرجه البخاري كتاب الجهاد باب ما يقول إذا رجع من الغزو (٩٣/٤). وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب الحج باب ما يقول إذا ركب إلى سفر الحج وغيره رقم (٤٢٥ و ٤٢٨ ) ص . - ٧١٩ - الفصل الثالث ﴿في محظورات السفر﴾ ١٧٥٦٢ - إِن مع كل جرسٍ شيطاناً. (د عن عمر)(١). ١٧٥٦٣ - لا تصحبُ الملائكةُ رُفقة فيها جُلجلٌ (٢). (ن عن ابن عمر ) . ١٧٥٦٤ - لا نصحبُ الملائكةُ رُفقةً فيها جرسٌ. ( حم ، ن عن أُم حييبة ) (٣). ١٧٥٦٥ - لا تصحبُ الملائكة رُفقةً فيها جلدُ نمرٍ. (د - عن أبي هريرة ) (٤) . (١) أخرجه أبو داود كتاب الخاتم باب ما جاء في الجلاجل رقم (٤٢١٢) ص (٢) جلجل : هو الجرس الصغير الذي يعلق في أعناق الدواب وغيرها . النهاية (٢٨٤/١) ب. (٣) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الباس والزينة باب كراهة الكاب والجرس في رقم (٢١١٣) عن أبي هريرة . ص . (٤) أخرجه أبو داود كتاب اللباس باب في جلود النمور والسباع رقم (٤١١٢) قال المنذري : في اسناده أبو العوام عمران بن داود القطان . عون المعبود (١٨٩/١١) ص. - ٧٢٠ -