النص المفهرس
صفحات 501-520
١٦٧١٥ - من سأل شيئاً وعنده ما يغنيه فانما يستكثر من نار جهنم قالوا: وما يُغنيه؟ قال: قدْرُ ما يُغدّيهِ أو يعشِه. (حم د حب ك عن سهل بن الحنظلية ) (١) . ١٦٧١٦ - من سأل شيئاً وله قيمةُ أُوقيةٍ فقد ألْحَفَ (٣) (د حب عن أبي سعيد ) (٣). ١٦٧١٧ - من سأل وله أربعون درهماً فهو الملحفُ. (ن عن ابن عمرو ) . ١٦٧١٨ - إِن الله يبغض السائل المُلْحفَ (هـحل عن أبي هريرة). ١٦٧١٩ - إِن هذا المالَ خَضرةٌ حُلوةٌ فمن أَصابه بحقِّهِ بورِكَ له فيه ورُبَّ مُتُخَوّضٍٍ فيما شاءت نفسَه من مالِ الله ورسوله ليسَ له يومَ القيامة إلا النارُ. ( حم ت عن خولة بنت قيس). (١) أخرجه أبو داود كتاب الزكاة باب من يعطي من الصدقة وحد الغني رقم ( ١٦١٣ ) ص . (٢) الحف: يقال ألحف يلحف إلحافاً: إذا ألح فيها ولزمها. اهـ النهاية (٢٣٧/٤ ) ب. (٣) أخرجه أبو داود كتاب الزكاة باب من يعطي من الصدقة وحد الغني رقم ( ١٦١٢) . . ولقد أدرج مالك بن أنس تفسير الأوقية فقال: الأوقية أربعون درهماً . عون المعبود (٣٣/٥) ص. - ٥٠١ - ١٦٧٢٠ - إِن هذا المالَ خضرةٌ حلوةٌ فمن أخذُه بحقه بورك له فيه ومن أَخذه باشرافٍ نفسٍ لم يُبارَك له فيه وكان كالذى يأْ كلُ ولا يشبعُ واليدُ العليا خيرٌ من اليد السفلى. (حم ق ت ن عن حكيم بن حزام). ١٦٧٢١ - إِن كنتَ لابُدَّ سائلاً فاسأل الصالحين . ( د ن عن ابن الفِراسِيَّ)(١). ١٦٧٢٢ - لو تعلمون ما في المسألة ما مشى أحدٌ إِلى أحد يسأله شيئاً ( ن عن عائذ بن عمرو). ١٦٧٢٣ - ولو يعلمُ صاحبُ المسألة مالهُ فيها لم يسألْ. ( طب والضياء عن ابن عباس ). ١٦٧٢٤ - ليجيئنَّ أَقوامٌ يوم القيامة ليستْ في وجوهِهِم مُزْعةٌ من لحمٍ قد أَخلقوها. (طب عن ابن عمر). ١٦٧٢٥ - ملعونٌ من سأل بوجه الله وملعونٌ من سُئل بوجه الله ثم منعَ سائله ما لم يسأله هُجراً (٢). (طب عن أبي موسى). (١) أخرجه أبو داود كتاب الزكاة باب في الاستعفاف رقم (١٦٣٠) ، وقال المنذري : أخرجه النسائي ويقال فيه عن الفراسي . عون المعبود (٦١/٥) ص. (٢) هجراً : أي فشاً، يقال: أهجر في منطقه يهجر إعجاراً، إذا أخش. وكذلك إذا أكثر الكلام فيما لا ينبغي. النهاية (٢٤٥/٥) ب. - ٥٠٢ - ١٦٧٢٦ - من استعفَّ أُعفَّه الله ومن استغنى أغناهُ الله ومن سألَ الناس وله عدلُ خمس أَواقٍ فقد سأل إِلحافً. (حم عن رجل من مزينة). ١٦٧٢٧ - من استغنى أَغناهُ اللهُ، ومن استغفَ عفَّه الله ، ومن استكْفَى كفاهُ الله، ومن سألَ وله قيمةُ أُوقيةٍ فقد ألطفَ . ( حم ن والضياء عن أبي سعيد ) . ١٦٧٢٨ - من سألَ الناس أموالهم تكثراً فانما يسألُ جرَ جِهْمَ فليستقلّ منه أو ليستكثر. (حم م « عن أبي هريرة)(١). ١٦٧٢٩ - من سألَ من غيرِ فقرٍ فانما يأكلُ الجمرَ . (حم وابن خزيمة والضياء عن حبشي بن جنادة ) . ١٦٧٣٠ - وهو يشترطُ على أن لا تسأل الناسَ شيئاً قلتُ: نعم، قال: ولا سوطُك إِن يسقط منك حتى تنزل إليه فتأخذَه. ( حم عن أبي ذر ) . ١٦٧٣١ - لا يُسألُ بوجهِ الله إلا الجنةُ. (د عن جابر) (٢). (١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الزكاة باب كراهة المسألة للناسرقم (١٠٤١) ص. (٢) أخرجه أبو داود كتاب الزكاة باب كراهية المسألة بوجه اللّه رقم (١٦٥٥) وقال المنذري: في اسناده سليمان بن معاذ. عون المعبود (٨٨/٥) ص. - ٥٠٣ - ( الإكمال هم ١٦٧٣٢ - مسألة الغنيّ شَيْنٌ في وجهه يومَ القيامة، ومسألة الغنيّ نارُ وإِن أعطى قليلاً فقليلٌ، وإِن أعطى كثيراً فَكثيرٌ . ( طب عن عمران بن حصين ) . ١٦٧٣٣ - من سأل الناس مسألة وهو عنها غنيّ كانت شيناًفي وجهه يومَ القيامة . (حم والدارمي ع طب حل ص عن ثوبان). ١٦٧٣٤ - من سأل الناسَ مسألة وهو عنها غنيّ جاءت يومَ القيامة كُدوحاً في وجهه ولا تحلّ الصدقة لمن له خمسون درهماً أو عرَضُها (١) من الذهب. ( حم عن ابن مسعود) . ١٦٧٣٥ - من سألَ وعنده ما يكفيه جاء يوم القيامة وليس على وجهه مُزْعَةُ لحمٍ. (الديلمي عن أنس) . ١٦٧٣٦ - من سأل الناسَ ليُثْريَ به ماله كان خمُوشاً في وجهه ورضفاً من جهنم يأكلُه يوم القيامة فمن شاء فليقُلَّ ومن شاء فليُكثر. ( ابن جرير في تهذيبه طب عن حبشي بن جنادة) . (١) عرضها: عرض الدنيا: ما كان من مال قل أو كثر. اهـ المختار (٣٣٥) ب . - ٥٠٤ - ١٦٨٣٧ - المسألةُ كُدوحٌ في وجه صاحبها يومَ القيامة فمن شاله فليستَبقِ على وجهه وأهونُ المسألة مسألة ذي الرحم تسألهُ في حاجةٍ وخيرُ المسألةِ المسألةُ عن ظهر غنىّ وابدأ بمن تعولُ. (هي عن ابن عمرو). ١٦٧٣٨ - إِن الرجلَ ليسألُ حتى ◌ِخُلُقَ (١) وجهه فيلقى الله يومَ القيامة ليسَ له وجهٌ. (ابن صصرى عن مسعودبن عمرو). ١٦٧٣٩ سؤالُ الغنيّ شينٌ في وجهه إِن أعطى قليلاً فقليلٌ وإِن أعطى كثيراً فكثيرٌ . (ابن النجار عن عمران بن حصين). ١٦٧٤٠ - لا تزالُ المسألة بأحدهم حتى يلقى الله تعالى ليس بوجهه مُزعةُ لحمِ . ( حم وابن جرير في تهذيبه عن ابن عمر) . ١٦٧٤١ - لا يزالُ العبدُ يسألُ وهو غنيٌّ حتى يُخْلُقَ وجهُه فما يكون له عند الله وجهٌ . ( طب عن مسعود بن عمرو) . ١٦٧٤٢ - ليأتينَّ يوم القيامة قومٌ ليس على وجوههم لحمٌ أخلَقوها في الذّيًا بالمسألة فمن فتحَ على نفسه بابَ المسألة وهو عنها غنيٌ فتحَ الله عليه بابَ فقرٍ. ( هب عن أبي هريرة) . ١٦٧٤٣ - من سأل الناس من غير فاقة نزلت به أو عيال لا يطيقهم (١) يخلق : خلق الثوب : بلى، وبابه سهل، وأخلق أيضاً مثله وأخلقه صاحبه يتعدى ويلزم . المختار ( ١٤٦) ب . - ٥٠٥ - جاء يومَ القيامة بوجهه ليسَ عليه لحمٌّ ومن فتح على نفسِهِ بابَ مسألة من غير فاقة نزلت به فتح الله عليه باب فاقة من حيث لا يحتسب . (ابن جرير في تهذيبه هب عن ابن عباس ) . ١٦٧٤٤ - ما فتح رجلٌ بابَ مسألة يسأل الناس إلا فتحَ الله عليه بابَ فقر لأنَّ العفَّة خيرٌ . (ابن جرير في تهذيبه عن عبد الرحمن بن عوف). ١٦٧٤٥ - من فتح باب مسألة فتح الله له بابَ فقرٍ في الدنيا والآخرة ومن فتحَ بابَ عطيةٍ ابتغاءَ لوجه الله أعطاهُ اللهُ خير الدنيا والآخرة. (ابن جرير في تهذيبه عن أبي هريرة) . ١٦٧٤٦ - لا يفتحُ عبدٌ باب مسألة إلا فتح الله عليه بابَ فقرٍ . ( ابن جرير في تهذيبه عن عبد الرحمن بن عوف) . ١٦٧٤٧ - لا يفتحُ عبدٌ باب مسألة إلا فتحَ اللهُ عليه بابَ فقرٍ لأن يأخذَ أحدكم أحبُلَه(١) فيأتي الجبلَ فيحتطبَ على ظهره فيبيعه فيأكله خيرٌ لهُ من أن يسأل الناسَ مُعطىّ أو ممنوعاً. ( ابن جرير في تهذيبه عن أبي هريرة ) . ١٦٧٤٨ - ما فتح رجلٌ باب عطية بصدقة أو صلة إِلا زادَه الله بها كثرةً وما فتح رجلٌ بابَ مسألة يريد بها كثرةً إِلا زاده الله بها قلَّةً . (١) أحبله: الحبل: الرسن، ويجمع على حبال وأحبل. المختار (٩٠) ب. - ٥٠٦ - (هب عن أبي هريرة). ١٦٧٤٩ - من سأل مسألة عن ظهر غنى استكثر بها من رضْفٍ جهنم ، قالوا: ما ظهرُ غنىَ ؟ قال: عشاء ليلة. ( حم عن علي). ١٦٧٥٠ - من سأل الناس من غير مُصيبةٍ جائحةٍ (١) فكأنما يُلقمُ الرضفةَ . ( طب عنه ) . ١٦٧٥١ - من سألَ الناس ليُثريَ ماله فانما هو رَضٌ من النار يُلَقُمه، مَن شاءَ فليقلَّ ومن شاءَ فليكثرْ. ( حب وابن شاهين وتمام ص عن عمر ) . ١٦٧٥٢ - أما والله إِن أحدكم ليخرُجُ بمسألته من عندي يتأبطُها وما هي له إِلا نارٌ، قال عمرُ: يا رسول الله لم تعطيها إِيام؟ قال: فما أصنعُ يأبون إلا ذلك ويأبى اللهُ لي البخل. (ك حم ع ص عن أبي سعيد). ٧٥٣ ١٦ - إِن الرجلَ منكم ليأتيِي فيسألُني فأعطيهِ فينطلقُ وما يحملُ في حضنه إلا النار . ( عبد بن حميد والشاشي والحسن بن سفيان ، حب ص عن جابر ) . (١) جائحة: جاح الشيء استأصله، وبابه قال. ومنه الجائحة: وهي الشدة التي تجتاح المال من سنة أو فتنة، يقال: جاحتهم الجائحة، واجتاحتهم: وجاح اللّه ماله، من باب قال أيضاً، وأجاحه بمعنى، أي: أهلكه بالجائحة. اهـ المختار ( ٨٧ ) ب . - ٥٠٧ - ١٦٧٥٤ - إِن الرجلَ ليأتيني فيسألُني فأعطيه ثم يسألُني فأعطيه ويجعلُ في ثوبه ناراً ثم ينقلبُ إلى أهله بنار. (حم عن أبي سعيد) . ١٦٧٥٥ - إِن أحدم يسألُني فينطلقُ بمسألته متأبطها وما هي إلا نارٌ قَيلَ لِمَ تعطيهم؟ قال: يأبونَ إِلا أن يسألوني ويأبى الله لي البخلَ. (ع ك ص عن أبي سعيد ك عن جابر) . ١٦٧٥٦ - إِن قوماً يجيئوني فأعطيهم، ما يتأبطونَ إِلا النار، قيل: لَ تُعطيهم؟ قال: إنهمُ يُخيّروني بين أن أعطِيهِم أو أبخَلَ وإني لستُ بخيلٍ وإن اللّهَ لم يرضَ لي البخلَ. ( الخرائطي في مكارم الأخلاق عن جابر ) . ١٦٧٥٧ - إِن رجالاً يتخوَّضون في مال الله بغير حقٍ فلهمُ النار يوم القيامة . (خ عن خولة الأنصارية ) . ١٦٧٥٨ - يا حمزةُ إِن الدنيا خضرةٌ حلوةٌ فمن أخذَ بحقها بورك له فيها ورُبَّ متخوّضٍٍ في مالِ الله ومال رسوله له النارُ. (الخطيب عن خولة بنت سعد الأنصارية امرأة حمزة). ١٦٧٥٩ - إِن هذا المال خَضِيرةٌ حلوةٌ فمن أصابه بحقهِ بورِكَ له فیه ورُبً متخوض فیما شاءت نفسه من مال الله ورسوله ليس له يومَ القيامة إلا النار. (حم ت: حسن صحيح ، طب عن خولة بنت قيس). - ٥٠٨ - ١٦٧٦٠ - ألا إن الدنيا حلوةٌ خَضرةٌ فربَّ متخوّض في الدنيا ليس له يومَ القيامة إلا النارُ. (ك عن حمنة بنت جحش). ١٦٧٩١ - ما أنكرُ مسألتك يا حكيم إِن المالَ خَضرةٌ حلوةٌ وإِنما هو معَ ذلك أوساحُ أيدي الناس فمن أخذه بسخاوةٍ بورك له فيه ومن أخذه باشراف نفسٍ لم يبارك له فيه وكانَ كالآ كل لا يشبعُ وإِن يدَ اللهِ العليا ويدَ المعطي فوق المعطى وأسفلُ الأيدي يدُ المعطى. ( ط حم طب ك عن حكيم بن حزام). ١٦٧٦٢ - يا حكيم بن حزام إِن هذا المال خضرةٌ حلوةٌ فمن أخذَه بسخاوة نفسٍ وحسن أكله بوركَ له فيه ومن أخذه باشرافِ نفسٍ وسوء أكله لم يبارَك له فيه وكان كالذي يأْ كل ولا يشبعُ ، اليدُ العليا خيرٌ من اليد السفلى وابدأ بمن تعولُ. (خ طب عن حكيم بن حزام)(١). ١٦٧٢٣ - يا حكيمُ إِن هذا المال خَضِرَهُ حلوةٌ ، ومن سأل الناس أعطُوه، والسائلُ منه كالآ كل ولا يشبعُ. (ك عن خالد بن حزام). ١٦٧٦٤ - إِنما أنا مُبلِّغٌ والله يهدي وإِنما أنا قاسمٌ والله يُعطي (١) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الزكاة باب الاستعفاف عن المسألة رقم (٧٨٣) وجزء (١٥/٢) ص. - ٥٠٩ - فمن جاءه منا شيء بحسن هديٍ (١) وحسن رِعةٍ فذلك الذي يبارك له ومن جاءه منا شيء بسوءِ هُدْيٍ وسوء رِعةٍ فذلك يأكلُ ولا يشيعُ. ( طب عن معاوية ) . ١٦٧٦٥ - إِما أنا خازنٌ وإِنما يُعطي اللهُ عز وجل فمنْ أعطيتُه عطاءً وأنا به طيبُ النفس بورك له فيه ، ومن أعطيتُه عطاءً عن شرِهِ نفسٍ وشدةٍ مسألة، كان كالذي يأكل ولا يشبعُ . ( م حم طب وابن عساكر عن معاوية ). ١٦٨٦٦ - إِنه من يسألُ الناسَ فيعطى يكونُ كالذي يأكلُ ولا ينفعُهُ ما يأكلُ ، اليدُ العليا خيرٌ من اليد السُّغلى وخيرُ الصدقة ما كان عن ظهر غنىَ وابدأ بمن تعول. (طب عن حكيم حزام) . ١٧٦٦٧ - الأيدي ثلاثةٌ: فيدُ الله عز وجل العليا ، ويدُ المعطِي التي تليها ، ويدُ السائل هي السُّعلى إلى يوم القيامة، فاستعفَّ عن السؤال ما استطعتَ. (حم والسكري في الأمثال وابن جرير في تهذيبه ك حل هب عن ابن مسعود ) . (١) هدى: الهدى: السيرة والهيئة والطريقة، ومنه حديث ابن مسعود ((ان أحسن الهدي هدي محمد)). النهاية (٢٥٣/٥) ب. (٢) رعة : الرعة : الهدى وحسن الهيئة أو سوءها ضد. ب. - ٥١٠ - ١٦٧٦٨ - الأيدي ثلاثةٌ فيدُ اللهِ ويدُ المعطي التي تليها ويدُ السائل أسفلُ إِلى يوم القيامة فاستعفُوا عن السؤال ما استطعتم، ومن أعطاهُ الله خيراً فليُرَ عليه وابدأ بمن تعولُ، وارتضخ من الفضل ولا تُلامُ على كفاف ولا تعجز عن نفسك. (ق عن ابن مسعود). ١٦٧٦٩ - يا أيها الناسُ تعلّموا فانما الأيدي ثلاثةٌ: فيدُ الله العليا ويدُ المعطي الوسطى، ويدُ المعطَى السُّفلى، فتعقَّفوا ولو بحزمة الحطبِ ألا هل بلغتُ أَلا هل بلغتُ. (ابن سعد طب عن عدى بن زيد الجذامي). ١٦٧٧٠ - ما أغناك اللهُ فلا تسأل الناسَ شيئاً فإن اليدَ العليا هي المنطية، وإِن يدَ السفلى هي المنطاةُ، وإِنَّ مالَ الله مسؤولٌ ومُنْطَى. ( ابن منده ، ك، ق وابن عساكر عن عروة بن محمد بن عطية السعدي عن أبيه عن جده ) . . ١٦٧٧١ - من سألَ وله أربعون درهماً فقدْ أَلحَفَ. (طب حل عن أبي ذر ) . ١٦٧٧٢ - من سأل وله أوقيةٌ أو عدلها فقد سالَ إِلحافاً. (حم ق عن رجل من بني أسد ) . ١٦٧٧٣ - من كانَ عنده أُوفيةٌ ثم سألَ فقد سأل إِلحافاً . (الباوردي وابن السكن وابن منده عن أسيد المزني بالفتح . قال ابن السكن : اسناده - ٥١١ - صالح ، وقال ابن منده : تفرد به ابن وهب). ١٦٧٧٤ - من كان له قوتُ ثلاثة أيامٍ لم يحلَّ له أن يسأل الناس شيئاً. ( الديلمي عن أنس) . ١٦٧٧٥ - لا يسألُ الرجلُ وله أُوقيةٌ أو عدلها إلا سأل إِلجافاً. ( ابن جرير في تهذيبه عن رجل من بني أسيد). ١٦٧٧٦ - من استعفَّ أَعفَّه الله ومن استغنى أغناهُ اللهُ ومن سألنا شيئاً بوجه الله أعطيناهُ. (ابن جرير في تهذيبه عن أبي سعيد) . ١٦٧٧٧ - أيها الناسُ قد آنَ لكم أن تستعفُوا عن المسألة فانَّ من يستعفُ يُعقّه اللهُ ومن يستغنِ يُضنه الله والذي نفس محمدٍ بيده ما رُزقَ عبدٌ من رزقٍ أوسعَ من الصبر ولئن أبيتم ألا تسألوني لأعطينكم ماوجدت ( حل عن أبي سعيد ) . ١٦٧٧٨ - من يستغن يعنه الله ومن يستعفُ يعفه اللهُ ومن سألنا فوجدنا شيئاً أعطيناه. ( ط ع حب ص عن أبي سعيد) . ١٦٧٧٩ - من يستغنِ يفنهِ اللهُ ومن يستعفُ يعفه الله ومن يسألنا فاما أن نبذُل له، وإما أن نواسيه - شك أبو حمزة - ومن استغنى عنا أحبُ إِلينا ممن سألنا. (ط وابن سعد حم هب عن أبي سعيد) . - ٥١٢ - ١٦٧٨٠ - من يَستغنِ يُنتهِ الله ومن يستعِفْ يُعقَّه الله واليدُ العليا خيرٌ من اليد السفلى ولا يفتحُ أحدٌ بابَ مسألة إلا فتح الله عليه باب فقرٍ . (ان سعد عن أبي سعيد). ١٦٧٨١ - من نزلت به حاجةٌ فأنزلها بالناس لم تُسدَّ فاقته فان أنزلها بالله أوشكَ اللهُ له بالغنى إِما أجَلٌ آجِلٌ أو غنىَ عاجلٌ . (ابن جرير في تهذيبه طب حل هب عن ابن مسعود). ١٦٧٨٢ - من جاع أو احتاجَ فَكتمَه الناسَ حتى أفضى به إلى اللهعن وجل فتح الله له رزقَ سنةٍ من حلالٍ . ( حب في الضعفاء عق طس وسليم الرازي في فوائده هب عن أبي هريرة. قال حب: باطل، فيه: إسماعيل ابن رجاء الحصني وقال هب: ضعيف، تفرد به إسماعيل بن رجاء عن موسى ابن أعين وهو ضعيف انتهى، وإسماعيل ضعفه الدار قطني وابن عدي والساجي ووثقه العجلي والحاكم وقال أبو حاتم : صدوق). ١٦٧٨٣ - من باعَ أو احتاجَ فَكتمَه الناس وأفضى به إلى الله تعالى كان حقاً على الله أن يفتحَ له قوتَ سنةٍ من حلال . (الخطيب في المتفق والمفترق عن أبي هريرة. وقال: غريب تفرد به موسى بن أعين عن الأعمش ولم يكتبه إلا من رواية إسماعيل بن رجاء عن موسى) . ٠ - ٥١٣ - كنز ج/٦ ٣٣ ـه ١٦٧٨٤ - من سأل الناسَ عن ظهر غنىّ فصداعٌ في الرأس وداء في البطن . ( البغوي والباوردي طب ق عن زياد بن الحارث الصدائي) . ١٦٧٨٥ - من يُبايعني على أن لا تسألوا الناسَ شيئاً ولكم الجنةُ. ( طب عن أبي أمامة ) . ١٦٧٨٦ - لا أعطيكم وأدعُ أهل الصفة تُطوى بطونهم من الجوع، ( هب عن علي ) . ١٦٧٨٧ - لأن يأخذَ أحدُكم حبلَهُ ثم يأتي هذا الجبلَ فيحتطِبَ حزمةً من حطبٍ . (ابن راهويه ص عن حكيم بن حزام). ١٦٧٨٨ - يتساءلُ الرجلُ في الجائحة أو الفَتْقِ (١) ليُصلِحَ به بين قومه ، فإذا بلغَ أو كَرَبَ (٢) استعفَّ. (حم طب ق عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده ) . ١٦٧٨٩ - ليستغنِ أحدكم عن الناس بقضيبٍ سواكٍ. ( هب عن ميمون بن أبي شبيب مرسلاً ). (١) الفتق: أي الحرب تكون بين القوم وتقع فيها الجراحات والدماء ، وأصله الشق والفتح، وقد يراد بالفتق نقض العهد . اهـ النهاية (٤٠٨/٣) ب. (٢) كرب: بمعنى دنا وقرب فهو كارب. النهايه (١٦١/٤) ب. - ٥١٤ - ١٦٧٩٠ - والذي نفسُ محمد بيده لو تعلمون ما أعلمُ في المسألة ماسأل رجلٌ رجلاً وهو يجدُ ليلةٌ ثُبّيتُه . (حم ن والروياني وأبو عوانة ص عن عائذ بن عمرو بن هلال المزني ) (١). ١٦٧٩١ - إِذا رددتَ على السائل ثلاثاً فلم يرجع فلا عليكَ أن تزبُرَه (٢). ( طس وابن النجار عن أبي هريرة)(٣). (١) أبو 'هبيرة نزيل البصرة من صالحي الصحابة شهد بيعة الرضوان توفي في إمرة عبيد الله بن زياد في أيام يزيد بن معاوية . خلاصة الكال (٢٧/٢ ) ص . (٢) تزبره: أي تنهره وتغلظ له في القول والرد. النهاية (٢٩٣/٢) ب. (٣) قال المناوي في فيض القدير (٣٦٥/١ ) قال الهيثمي : فيه ضرار بن صُرد وهو ضعيف ، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به . راجع ميزان الاعتدال (٣٢٨/٢) ص . - ٥١٥ - الفصل الثالث 40 في آداب طلب الحاجة ده ١٦٧٩٢ - ابتغُوا الخيرَ عندَ حِسانِ الوجوه . ( قط في الأفراد عن ابن حريرة ) . ١٦٧٩٣ - اطلبوا الخير عند حسان الوجوه وتنمُّوا بخياركم وإِذا أتاكم كريمُ قومٍ فأكرموه. (ابن عساكر عن عائشة). ١٦٧٩٤ - إذا ابتغيتُم المعروفَ فاطلُبوه عند حِسان الوجوه . ( قط عن عبد الله بن جراد). ١٦٧٩٥ - اطلبوا الخيرَ عند حِسانِ الوجوه. (نَخ وابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج، ع طب عن عائشة، طب هب عن ابن عباس عد عن ابن عمر ، ابن عساكر عن أنس طس عن جابر ، تمام ، خط في رواة مالك عن أبي هريرة، تمام عن أبي بكرة ) (١). (١) قال المناوي في فيض القدير (٥٤٠/١) قال الحافظ العراقي: وطرقه كلها ضعيفة وبه يعرف أن السيوطي كما أنه لم يصب في قوله في اللآليء: هذا الحديث في نقدي : حسن صحيح. لم يصب ابن الجوزي حيث حكم بوضعه ولا ابن القيم كشيخه ابن تيمية حيث قال : هذا الحديث باطل لم يصح عن رسول اللّه صَّ لي اه بل ذلك تفريط وهذا افراط، والقول العدل : ما أفاده زين الحفاظ العراقي . ص . - ٥١٦ - ١٦٧٩٦ - التمسوا الخيرَ عند حسان الوجوه (طب عن أبي خصيفة) ١٦٧٩٧ - إِذا طلبَ أحدُ كم من أخيه حاجةً فلا يبدأ بالمدحة فيقطع ظهرَه. (ابن لال في مكارم الأخلاق عن ابن مسعود) . ١٦٧٩٨ - إذا كتبَ أحدُكم كتاباً فَلْيُتْرَ بَهُ (١) فانه أنجحُ لحاجته. ( ت عن جابر ) (٢). ١٦٧٩٩ - تَرِّبُوا صُحُفَكم أنجحْ لها، فان الترابَ مباركٌ. (هـ عن جابر ) (٣). ١٦٨٠٠ - استعينوا على إنجاحِ الحوائج بالكتمان؛ فان كلَّ ذي نعمة محسودٌ. (عق عد طب حل هب عن معاذ بن جبل، الخرائطي في اعتلال القلوب عن عمر خط وابن عساكر، حل في فوائده عن علي)(4). (١) فليتربه: يقال: أتربت الشيء إذا جعلت عليه التراب. النهاية (١٨٥/١) ب. (٢) أخرجه الترمذي كتاب الاستئذان باب ما جاء في ترتيب الكتاب رقم (٢٧١٣) وقال : هذا حديث منكر. ص . (٣) أخرجه ابن ماجه كتاب الأدب باب تتريب الكتاب رقم (٣٧٧٤). قال السيوطي : هذا أحد الأحاديث التي انتقدها الحافظ القزوني على المصابيح وزعم أنه موضوع . ص . (٤) قال المناوي في فيض القدير (٤٩٣/١): الحديث ضعيف ومنقطع ولما ساق الحافظ العراقي الخبر المشروح جزم بضعفه واقتصر عليه . ص . - ٥١٧ - ١٦٨٠١ - اطلبوا الحونج إلى ذوي الرحمة من أُمّي تُرزَقوا وتنجحوا فان الله تعالى يقول: رحمتي في ذوي الرحمة من عبادي ولا تطلبوا الحوائج عند القاسية قلوبهم فلا ترزقوا ولا تنجحوا فان الله يقولُ: إِن سخطي فيهم ( عق طس عن أبي سعيد) (١) . ١٦٨٠٢ - لا تصلُح الصنيعة إِلا عند ذِي حسبٍ أو دينٍ. (البزار عن عائشة ) . ١٦٨٠٣ - إِن المعروفَ لا يصلح إلا لذي دينٍ أو لذي حسبٍ أو الذي حِلٍ. ( طب وابن عساكر عن أبي أمامة) . ١٦٨٠٤ - قال داود: إِدخالك يدَك في فم التنين إلى أن تبلُغَ المرفق فيقضمها خيرٌ لك من أن تسألَ من لم يكن له شيء ثم كان. ( ابن عساكر عن أبي هريرة ) . ١٦٨٠٥ - اطلبوا الحوائجَ بعزة الأنفس فان الأمور تجري بالمقادير. ( تمام وابن عسا كر عن عبد الله بن بسر) (٢). (١) قال المناوي في فيض القدير (٥٣٩/١) قال العقيلي : عبد الرحمن مجهول لا يتابع على حديثه وداود لا يعرف وخبره باطل . ص. (٢) قال المناوي في فيض القدير (٥٤٣/١): رمز السيوطي لضعفه ووافقه المناوي . ص . - ٥١٨ - ١٦٨٠٦ - اطلبوا الفضل عند الرحماء من أمتي تعيشوا في أكنافهم فان فيهم رحمتي ولا نطلبوا من القاسية قلوبهم فانهم ينتظرون سخطي، (الخرائطي في مكارم الأخلاق عن أبي سعيد) (١) . ١٦٨٠٧ - اطلبوا المعروفَ من رحماء أُمتي تعيشوا في أكنافهم فان فيهم رحمتي ولا تطلُبوه من القاسية قلوبهم فان اللعنةَ تنزلُ عليهم ، يا عليْ إِن الأُمخلقَ المعروفَ وخلق له أهلاً فحبَّبَهُ إليهم وحبَّبَ إِليهم فعاله ووجَّه إليهم طُلابَه كما وجهَ الماء في الأرض الجدية لتحيا به ويحيا به أهلُها يا عليّ إِن أهلَ المعروفِ في الدنيا م أهلُ المعروفِ في الآخرة (ك عن علي)(٢). ١٦٨٠٨ - إِن الله تعالى جعلَ للمعروف وجوهاً من خلقه حبَّبَ إليهم المعروفَ وحَبَّبَ إِليهم فعالَه ووجَّه طُلابَ المعروفِ إِليهم ويسَّرَ عليهم إعطاءه كما يسر الغيثَ إِلى الأرض الجدبة ليُحييهَا وَيُحيي به أهلَها وإِن الله تعالى جعلَ للمعروف أعداءَ من خلقه بغَّضَ إِليهم المعروفَ ، (١) قال المناوي في فيض القدير (٥٤٤/١) قال في اللسان: ورواه الطبراني في الأوسط ، وقال الحافظ العراقي بعد ما عزاء للطبراني وفيه محمد بن مروان السدي ضعيف جداً وقال الهيثمي : متروك . ص . (٢) قال المناوي في فيض القدير (٥٤٤/١) قال أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب الرقاق (٣٢١/٤) صحيح ورده الذهبي بأن فيه الأصبغ بن نباته واه جداً وحبان بن علي ضعفوه . ب. - ٥١٩ - وبفَّضَ إِليهم فعاله وحظَّر عليهم إِعطاءه كما يُحظِرُ الغيتَ عن الأرض الجدبة ليُهلكها ويهلكَ بها أهلَها وما يعفُو أكثرُ . (ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن أبي سعيد ) (١). الإكمال . ١٦٨٠٩ - استعينُوا على انجاح الحوائج بكتمانها (خط عن ابن عباس) ١٦٨١٠ - اطلُبوا حوائجكم عند حِسَان الوجوه فان قضى حاجتك قضاها بوجهِ طليقٍ وإِن ردَّكْ ردَّك بوجهٍ طليقٍ فِرُبَّ حسن الوجه دميمُهُ عندَ طلبِ الحاجة ورُبَّ دميمِ الوجه حسنُه عندَ طلب الحاجة . (ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن عمرو بن دينار، مرسلا). ١٦٨١١ - اطلبوا الحوائج عندَ حسان الوجوه. ( ابن أبي الدنيا عن ابن عمر والخرائطي في اعتلال القلوب، وتمام عن جابر طس عن أبي هريرة) الخرائطي عن عائشة). ١٦٨١٢ - من بكَّرَ يومَ السبت في طلب حاجةٍ فأنا ضامنٌ بقضائها (أبو نعيم عن جابر ). (١) قال المناوي في فيض القدير (٢٢٢/٢) وفيه عثمان بن سماك عن أبي هارون العبدي قال في اللسان عن العقيلي . حديثه غير محفوظ وهو مجهول بالنقل ولا يعرف به وقال الزين العراقي رواه الدارقطني في المستجاد من رواية أبي هارون عنه وهو ضعيف ص . - ٥٢٠ --