النص المفهرس
صفحات 481-500
( طب ك هب عن ابن عمرو ) (١). ١٦٦٣٦ - أولُ منْ يدخلُ الجنةَ منْ خلق الله الفقراء والمهاجرون الذين تُسَدُ بهم الثغورُ وتُتَّقِى بهم المكارهُ ويموتُ أحدُم وحاجتُه في صدره لا يستطيعُ لها قضاءً ، فيقول الله عز وجل لمن يشاء من ملائكته: ايتُومِ لحَيُّوم، فتقولُ الملائكة: نحنُ سكانُ سمائك وخيرتُك من خلقك أفتأمرُنا أن نأتيَ هؤلاءِ فنسلمَ عليهم؟ قال: إنهم كانوا عباداً يعبدونني لا يشركون بي شيئاً وتُسدُّ بهم التغورُ ونَتَّقَى بهمُ المكارهُ ويموتُ أحدُم وحاجتُهُ في صدره لا يستطيعُ لها قضاءً ، فتأتيهم الملائكةُ عند ذلك فيدخلون عليهم من كل بابٍ سلام عليكم بما صبرتم فنعم عُقْبَى الدار . ( حم حل عن ابن عمرو ) . ١٦٦٣٧ - سيأتي أناسٌ في أَمتي يوم القيامة نورُمْ كضوء الشمس، قلنا: مَنْ أولئك يا رسول الله؟ فقال : فقراء المهاجرينَ الذين تُتَّقى بهم المكارهُ يموتُ أحدُم وحاجتُه في صدرهُ يُحشرون من أقطار الأرض. (حم عن ابن عمرو) . ١٦٦٣٨ - يأتي اللهُ بقوم يوم القيامة نورُم كنور الشمس، فقال (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٥٩/١٠) وقال: رواه أحمد والطبرانى ورجال الطبراني رجال الصحيح غير أبي عشانه وهو ثقه . ص . - ٤٨١ - کنز ج/٦ ٣٢/٢ أبو بكر: نحن م يا رسول الله قال: لا ولكم خيرٌ كثيرٌ ولكنهم فقراء المهاجرين يحشرون من أقطار الأرض، طوبى للغرباء طوبى للغرباء فقيلَ : من الغرباء يا رسولَ الله؟ قال: أُناسٌ صالحون قليلٌ في أُناس سوء كثيرٍ من يعصيهم أكثرُ ممن يُطيعُهم . (طب والخطيب في المتفق والمفترق عن ابن عمرو) . ١٦٦٣٩ - إِن في الجنة درجةً لا ينالُها إِلا أربابُ الهموم. أي في طلب المعيشة . (الديلمي عن أبي هريرة). ١٦٦٤٠ - إِن من الذنوب ذنوباً لا تكفّرُها الصلاةُ ولا الوضوءُ ولا الحِجُ ولا العمرةُ ، قيل: فما يكفِّرِها يا رسول الله ؟ قال : الهمومُ في طلب المعيشة . ( ابن عساكر عن أبي هريرة، وقال: غريب جداً وفيه: محمد بن يوسف بن يعقوب الرقي ضعيف ) . ١٦٦٤١ - إذا أراد الله بأهل الأرض عذابًا فنظر إلى ما بهم من الجوع والعطش وصرف عنهم العذابَ . (الديلمي عن أبي هريرة). ١٦٦٤٢ - أولياءُ الله من خلقِهِ أهلُ الجوعِ والعطشِ، فمن آذام انتقَمَ الله منه وهتَكَ سترَهُ وحرَّم عليه عيشه من جنته . ( ابن النجار عن ابن عباس ) . ١٦٦٤٣ - لا تبك يا أبا هريرة فان شدة الحساب يوم القيامة ٠٠ ٥٫٦ - ٤٨٢ - ٠ لا يصيبُ الجائع إِذا احتسب في دار الدنيا. (حل والخطيب وابن عسا كر عن أبي هريرة ) . ١٦٦٤٤ - أما لا فاصطبر للفاقة وأعد للبلاء تجفافاً فوالذي بمشي بالحق لهما إلى من يحبُّني أسرعُ من هبوطِ الماء من رأس الجبل إِلى أسفله . ( طب عن محمد بن إبراهيم بن عتمة الجهني عن أبيه عن جده). ١٦٦٤٥ - اصبر أبا سعيد فان الفقر إلى من يحبثني منكم أسرعُ من السَّيْل من أعلى الوادي ومن أعلى الجبل إلى أسفله . ( حم هب ص عن أبي سعيد ) . ١٦٦٤٦ - إِن كنتَ تُحبُّنا فأعدَّ للفقر تجفافاً فان الفقرَ أسرعُ إِلى من يحبُّنا من السَّيْلِ من أعلى الأكمة إلى أسفلها . (ك عن أبي ذر)(١). ١٦٦٤٧ - إِن كنت تحبني فأعدَّ للبلاء تجفافاً فوالذي نفسي بيده للبلاءُ أسرعُ إِلى من يحبني من الماء الجاري من قلة الجبل إلى حضيض الأرض اللهم فمن أحبَّي فارزقهُ العفافَ والكفافَ ومن أبغضني فأكثر ماله وولده ( ق هب في الزهد وضعفه وابن عساكر عن أبي هريرة ) . ١٦٦٤٨ - ما من عبدٍ يحب الله ورسوله إِلا الفقرُ أسرعُ إليه من (١) أخرجه الترمذي قريباً من لفظه عن عبد الله بن مغفل كتاب الزهد باب ماجاء في فضل الفقر رقم (٢٣٥٠) وقال: حسن غريب . - ٤٨٣ - جرية السَّيْل على وجهه ومن أحبَّ الله ورسوله فليعدَّ للبلاء تجفافاً. ( ق وابن عساكر عن ابن عباس ) . ١٦٦٤٩ - إِن الله تعالى يحبُ المؤمن إذا كان فقيراً متعففاً. (طب عن عمران بن حصين) . ١٦٦٥٠ - الفقرُ محنةٌ من عند الله لا يبتلى به إلا من أحب من المؤمنين. ( السلمي عن علي). ١٦٦٥١ - أوحى اللهُ إِلى موسى بن عمران يا موسى إِرْض بكسرة خبزٍ من شعيرٍ تَسدّ بها جوعتَك وخرقةٍ تواري بها عورتك واصبر على المصيباتِ فإذا رأيتَ الدنيا مقبلةً فقل إنالله وإنا إليه راجعون عقوبةٌ مُجّلت في الدنيا وإذا رأيت الدنيا مدبرة والفقرَ مقبلاً فقل مرحباً بشعار الصالحين (الديلمي عن أبي الدرداء) . ١٦٦٥٢ - ما يمنعُك أن تحبّ أن تعيشَ حميداً وأن تموتَ فقيراً وإِنما بعثتُ لإِمام محاسن الأخلاق. ( طب عن معاذ). ١٦٦٥٣ - للفقرُ أزينُ على المؤمن من العذار الجيّد على خدّ الفرس ( ابن المبارك عن سعد بن مسعود) . ١٦٦٥٤ - يا معشرَ الفقراء إِن الله رضيَ لي أن أتأسَّى بمجالسكم، فقال: ﴿ وَاصْبِرْ نفسَك مع الذين يدعون ربهم بالغداةِ والعشيّ﴾، - ٤٨٤ - فانها مجالسُ الأنبياء قبلَكم. (الديلمي عن أنس). ١٦٦٥٥ - يا معشر الفقراء أعطوا الله الرّضا من قلوبكم نظفُرُوا بثوابٍ فقركم وإلا فلا. (الديلمي عن أبي هريره) . ١٦٦٥٦ _ ففيم تُؤجربون إذالم تُؤجروا على ذلك. (ابن المبارك عن الحسن ) قال: قالوا يا رسول الله أشياء نشتهيها لا تقدرُ عليها ألنا فيها أجرٌ ، قال: فذكره. ١٦٦٥٧ - وهل الأجرُ إِلا في ذلك . (طب عن عصمة بن مالك ) أن فقراء قالوا : يا رسول الله نرى الفواكه في السوق فنشتهيها وليس معنا ناض (١) نشتري به فهل لنا في ذلك أجرٌ قال: فذكره. ١٦٦٥٨ - يا أباذر انظرْ إِلى أرفع رجلٍ في المسجد في عينيكَ ، قال: فنظرتُ فإذا رجلٌ عليه حلةٌ قلتُ هذا، قال: انظر إلى أوضعِ رجلٍ في المسجد ، قال: فنظرتُ فإذا رجلٌ عليه أخلاقُ، قلتُ : هذا ، قال : والذي نفسي بيده لهذا عند الله يوم القيامة خيرٌ من ملء الأرضِ من مثلِ هذا. ( حم وهناد ، ع حب والروياني ك ص عن أبي ذر)(٢). (١) ناض : الناض: الدرهم والدينار عند أهل الحجاز. (٢) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٥٨/١٠) وقال : رواه أحمد بأسانيد ورجالها رجال الصحيح .. ص. - ٤٨٥ - ١٦٦٥٩ - ما الذي يُعطي من سَعةٍ بأعظم أجراًمن الذي يقبلُ إذا كان محتاجاً. ( طس عن أنس) . ١٦٦٦٠ - ليودَّن قومٌ يوم القيامة أنهم كانوا فقراء ويودون أنهم كانوا سالمين. (الديلمي عن أبي سعيد). ١٦٦٦١ - نظرتُ إلى الجنة فإذا أكثرُ أهلها الفقراءُ، ونظرتُ إِلى النار فاذا أكثرُ أهلها النساءُ. (ن عن عمران بن حصين). ١٦٦٦٢ - وقفتُ على باب الجنة فرأيتُ أكثر أهلها الفقراء، ورأيتُ أصحاب الجَدّ (١) محبوسينَ، ووقفتُ على باب النار فاذا أكثرُ من يدخلُها النساءُ . (ابن قانع عن أسامة بن زيد). ١٦٦٦٣ - سليني عن طول رُقَادي، إِن أهل الجنةِ وأهلَ النار يُعرضون عليَّ وإني استلبثتُ عبد الرحمن بن عوف حتى خشيت أن لا يمرّ بي في مَنْ يمِرْ بي، قالت عائشة: يا رسول الله أيّ أهل الجنة أكثرُ وأيهم أقلُّ؟ قال: أكثرُم المساكينُ وأقلْهم الأغنياءُ والنساءُ ، قالت: ما النساءُ في الجنة؟ قال: كغرابٍ أبيضَ في غربانٍ سودٍ . (أبو سعيد (١) الجد : هو الغنى وفي الدعاء ﴿ولا ينفع ذا الجد منك الجد﴾ أي لا ينفع ذا الغني عندك غناه، وإنما ينفعه العمل بطاعتك، و﴿ منك ﴾ معناه عندك . المختار ( ٧٠ ) ب . - ٤٨٦ - صَلى الله إسماعيل بن السمان في مشيخته عن عائشة) قالت : اضطجع النبي مقيلاً ثم استيقظ قال: فذكره . ١٦٦٦٤ - أوحى اللهُ إِلى موسى بن عمران يا موسى إِن من عبادي مَنْ لو سألني الجنةَ بحذافيرها لأعطيتُهُ ولو سألني عَلاقةَ سوطٍ لم أُعطِهِ ليس ذلك من هوانٍ له عليَّ ولكن أريدُ أن أدْخِر له في الآخرةِ من كرامتي وأحميه من الدنيا كما يحمي الراعي غنمَهُ من مراعي السوء ياموسى ما أَلجأتُ الفقراءَ إلى الأغنياء ان خِزانتي ضاقتْ عنهم وأن رحمتي لم نُسعْهم ولكني فرضتُ للفقراء في مالِ الأغنياء ما يسمُهم أردتُ أن أبلُوَ الأغنياءُ كيفَ مسارعتُهم فيما فرضتُ للفقراء في أموالهم يا موسى إِن فعلوا ذلك أَعْمتُ عليهم نعمتى وأضعفتُ لهم في الدنيا للواحد عشرة أمثالها يا موسى كن للفقير كنزاً، والضعيف حصناً، وللمستجير غيئاً، أكن لك في الشدة صاحباً وفي الوحدةِ أَنيساً وأكلأك في ليلكِ ونهارِك. (ابن النجار عن أنس ) . ١٦٦٦٥ - إِن موسى عليه السلام قال: أي ربّ إِن عبدَك المؤمنَ تُقتَّرُ عليه في الدنيا ، قال: فيُفتحُ له بابُ الجنة فينظرُ إِليها قال : يا موسى هذا ما أعددتُ له ، فقال موسى: أي ربّ وعزتك وجلالك لو كان أقطعَ اليدين والرجلين يُسحبُ على وجهه منذُ يومَ خلقتَه إِلى يوم القيامة وكان - ٤٨٧ - : هذا مصيرُهُ لم يَرَ بُؤْسَاً قطُّ، قال: ثم قال موسى: أي ربّ عبدُك الكافر توسّعُ عليه في الدُّنيا قال: فيُفتحُ له بابٌ من النار فيقال: ياموسى هذا ما أعددتُ له ، فقال موسى : أي رب وعزتك وجلالك لو كانت له الدنيا منذُ يومَ خلقتَه إِلى يوم القيامة وكان هذا مصيرُه كأن لم يرَ خيراً قطُ . ( حم عن أبي سعيد) . ١٦٦٦٦ - قال موسى النبي": يا ربٍ إِنك تُغْلقُ على عبدِك المؤمن الدنيا ففتحَ الله له باباً من أبواب الجنة، فقال: هذا ما أعددتُ له ، قال : وعزتك وجلالك وارتفاعٍ مكانك لو كان أقطعَ اليدين والرجلين يُسحَبُ على وجهه منذُ خلقته إلى يوم القيامة ثم كان هذا مصيرُه لكان لم ير بأساً قط قال: يا رب إِنك تُعطي الكافر في الدنيا ، ففتحَ له باباً من أبواب النار فقال : هذا ما أعددت له فقال : يا رب وعزنك لو أعطيته الدنيا وما فيها لم يزل في ذلك منذُ خلقتَه إِلى يوم القيامة ثم كان هذا مصيره كأن لم يرَ خيراً قط. (الديلمي عن أبي سعيد). ١٦٦٦٧ - تقولُ الملائكةُ يا رب عبدُكُ المؤمنُ تَزِوي عنه الدنيا وتعرّضُهُ للبلاء وهو مؤمنٌ بك فيقولُ: ا كشفوا عن نوابه فإذا رأوا ثوابه تقولُ الملائكة: يا رب ما يضرُّه ما أصابه في الدنيا وتقولُ الملائكة: يا رب عبدُك الكافرُ تبسطُ له الدنيا وتزوي عنه البلاء وقد كفر بك، فيقولُ: ا كشفوا عن عقابه فإذا رأوا عقابه قالوا : ياربّ ما ينفعه ما أصابه في الدنيا . ( حل عن عبد الله بن عمرو بن العاص). - ٤٨٨ - ١٦٦٦٨ - اللهم أحيني مسكيناً وأمتني مسكيناً واحشرني في زمرة المساكين يوم القيامة، فقالت عائشة لمَ: يا رسولَ الله قال: إِنهمْ يدخلون الجنة قبلَ الأغنياء بأربعين خريفاً. يا عائشة لا تردّي المساكين ولو بشقٍ تمرة يا عائشة أحي المساكين وقربهم فان الله يقربك يوم القيامة. ( ت : غريب (١) حب عن أنس وأورده ابن الجوزي في الموضوعات فأخطأ). ١٦٦٦٩ - اللهم أحيني مسكيناً وتوفي مسكيناً واحشرني في زمرة المساكين فان أشقى الأشقياء من جَمِعَ عليه فقرُ الدنيا وعذاب الآخرة. ( ك عن أبي سعيد) (٢). ١٦٦٧٠ - اللهم توقَّني إليك فقيراً ولا توقَّني غنياً واحشُرني في زمرة المساكين يومَ القيامة فان أشقى الأشقياء من اجتمعَ عليه فقرُ الدنيا وعذاب الآخرة. (طس وأبو الشيخ في الثواب عن أبي سعيد). ١٦٦٧١ - اللهم توفَّي فقيراً ولا توفّي غنياً واحشُرني في زمرةٍ المساكين فان أشقى الأشقياء من جمع عليه فقرُ الدنيا وعذابُ الآخرة. ( عد هب عن أبي سعيد ) . (١) رواه الترمذي كتاب الزهد باب ماجاء إن فقراء المهاجرين رقم (٢٣٥٢) وقال : هذا حديث غريب . ص . (٢) أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب الرقاق (٣٢٢/٤) وقال صحيح ووافقه الذهي ص. - ٤٨٩ - ١٦٦٧٢ - عليكم بالحزنِ فانه مفتاحُ القلبِ، قالوا: يا رسول الله وكيفَ الحُزنُ، قال: أجيعوا أنفسكم بالجوعِ وأظمئوها. ( هب عن ابن عباس ) . ١٦٦٧٣ - اللهم ارزق آلَ محمد كفافاً. (م عن أبي هريرة). ١٦٦٧٤ - اللهم اجعل رِزْقَ آلِ محمدٍ في الدنيا قوماً . (حم ت ه .ع ق عن أبي هريرة)(١). ١٦٦٧٥ - اللهم ارزق آل محمدٍ فوناً. (خم عن أبي هريرة). ١٦٦٧٦ - الفقرُ فقران: فقرُ الدنيا، وفقرُ الآخرة، ففقرُ الدنيا غنى الآخرةِ، وغنى الدنيا فقرُ الآخرة ذلك الهلاكُ حبُ مالها وزيْتِها ، فذلك فقرُ الآخرة وعذاب الآخرة. (الديلمي عن ابن عباس). ١٦٦٧٧ - إِن الشيطانَ قال: لن ينجُوَ مني الغنيُ من إحدى ثلاث إما أن أزيّنِهُ في عينه فيمنعَه من حقه، وإما أن أسهّلَ عليه سبيله فينفقَه في غير حقه، وإما أن أحيبه إِليه فيكسبه بغير حقه . (ابن المبارك عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف مرسلاً ) . (١) أخرجه الترمذي كتاب الزهد باب ما جاء في معيشة النبي عنّ لي وأهله رقم / ٢٣٦١ / وقال حسن صحيح . ص . - ٤٩٠ - فقره عليه الصلاة والسلام ١٦٦٧٨ - لقد أُوذيتُ في الله وما يؤذي أحدٌ وأُخِفْتُ الله وما يخافُ أحدٌ ولقد أنتْ عليَّ ثلاثون من يومٍ وليلةٍ وما لي ولبلالٍ طعامٌ يأكلُه ذو كبدٍ إِلا شيء يواريه إِبطُ بلالٍ. (حم ته حب عن أنس) (١) ١٦٦٧٩ - والذي نفسُ محمد بيده ما أصبحَ عندَ آل محمدٍ صاعُ حبٍّ وَلا صاعُ تمرٍ. (م عن أنس)(٣). 20 الاكمالهمـ ١٦٦٨٠ - أما إِنه أولُ طمامِ دخلَ فم أبيكِ منذُ ثلاثة أيامٍ . (طب عن أنس) أن فاطمةً جاءتْ بكسرة إِلى الني مِنَّة فقال: ما هذه؟ قالت: قرصٌ خبزتُه فلم تطب نفسي حتى أبيتُك بهذه الكسرة، قال : فذكره . ١٦٦٨١ - والذي نفسي بيده ما اقتُبسَ في آل محمد نارٌ منذُ ثلاثين يوماً فإن شئتِ أمرتُ لك بخمس أعنزٍ وإِن شئتِ علمتُكِ خمسَ كمات (١) أخرجه الترمذي كتاب صفة القيامة رقم الباب (٣٤) ورقم الحديث (٢٤٧٢) وقال: حسن غريب . ص . (٢) أخرجه ابن ماجه كتاب الزهد باب معيشة آل محمد عبد الله رقم (٤١٤٧) وقال في الزوائد : هذا اسناده صحيح رجاله ثقات . ص . - ٤٩١ - علمنيهن جبريلُ، فقلتُ، على علمني الخمسَ الكلماتِ التي علمكُهُن جبريلُ فقال يا فاطمة قولي := بما أوالى الأولين ويا آخر الآخرين ويإذا القوة المتين وبا راحم المساكين ويا أرحم الراحمين. ( أبو الشيخ في فوائد الاصبهانيين والديلمي عن فاطمة البتول ، وفيه إسماعيل بن عمرو البجلي، قال أبو حاتم والدار قطني: ضعيف، وذكره ابن حبان في الثقات). 80 الفقر الاضطراري جم ١٦٦٨٢ - كاد الفقرُ أن يكون كفراً، وكادَ الحسد أنْ يكونَ يسبقُ القدرَ .. ((حل عن أنس) (١). ١٦٦٨٣ - أشقَى الأشقياء من اجتمعَ عليه فقرُ الدنيا وعذابُ الآخرة. (طس عن أبي سعيد)(٢) . ١٦٦٨٤ - جهدُ البلاء أن تحتاجوا إِلى ما في أيدي الناس فتُمنعون . (:الديلمي عن ابن عباس ). (١) أورده العجلوني في كشف الخفاء (١٠٨/٢) وقال : في سنده يزيد الرقاشي ضعيف ، ورواه الطبراني بسند فيه ضعيف عن أنس حرقوعاً .. ص . (٢) قال المناوي في فيض القدير (٥٢٥/١) قال الهيثمي رواه بإسنادين في أحدهما : خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك ، وثقه أبو زرعة وضعفه الجمهور وبقية رجاله ثقات، وفي الآخر أحمد بن طاهر بن حرملة ، وهو كذاب . ص . - ٤٩٢ - ١٦٦٨٥ - تعوَّذوا بالله من جهد البلاء ودَرَك (١) الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء. ( خ عن أبي هريرة) . 0@ الاكمالمـ ١٦٦٨٦ - استعيذُ وابالله من الفقر والعَيْلةِ ومن أن تَظلموا أو تُظلموا ( طب عن عبادة بن الصامت)(٣) . ١٦٦٨٧ - اللهم إني أعوذُ بكَ من الكفرِ والفقر، فقال رجلٌ : أيعدلان؟ قال: نعم. (ن عن أبي سعيد). ١٦٦٨٨ - تعوذوا بالله من الفقر والقلة والذلة وأن تَظْلِمَ أو نُظلَمَ ( ن ك حب عن أبي هريرة) . ١٦٦٨٩ - قولي: اللهم ربَّ السموات السبع ورب العرشِ العظيم ربَّنا وربَّ كلّ شيءٍ مُنزِلَ التوراة والإنجيل والفرقانِ فالقَ الحبّ والنوى أعوذُ بك من شرّ كل شيءٍ أنتَ آخذٌ بناصيتِهِ أنتَ الأولُ (١) درك: الدرك: التبعة، يسكن ويحرك، يقال: ما لحقك من درك فعلىَّ خلاصه . ودركات النار : منازل أهلها . والنار دركات ، والجنة درجات، والقمر الآخر درّك ودرْك. المختار (١٦٠) ب. (٢) قال المناوي في فيض القدير (٤٩٣/١) رجز المصنف لحسنه لكن فيه انقطاع فقد قال الهيثمي : فيه يحي بن اسحاق بن عبادة لم يسمع من عبادة وبقية رجاله رجال الصحيح . ص . - ٤٩٣ - فليس قبلك شيء، وأنتَ الآخرُ فليس بعدَك شيء، وأنتَ الظاهرُ فليس فوقَك شيء، وأنتَ الباطنُ فليسَ دونك شيء، اقضٍ عني الدينَ وأغني من الفقر. (ت: حسن غريب (١) هـ حب عن أبي هريرة) قال: جاءت فاطمة إِلى الني مَّ قسأله خادماً قال: فذكره. 40 الغرباء من الأكالمـ ١٦٦٩٠ - الغريبُ في غريتهِ كالمجاهد في سبيل الله يرفعُ الله لهُ بكل قدمٍ درجةً ويكتبُ له خمسين حسنةً ، الغريبُ في غزبته وجبتْ له الجنةُ، أكرموا الغرباءَ فان لهم شفاعةٌ يوم القيامة لعَّلكم نجُون بشفاعتهم (أبو نعيم عن أبي سعيد) . ١٦٦٩١ - عليكم بمجالسِ الغرباءِ من كل قبيلة رجلٌ أو رجلان . (أبو نعيم عن أنس) . ١٦٦٩٢ - يا ليتَه ماتَ في غير مولده، فقال رجلٌ من الناس: لِمَ يا رسول الله فقال رسول الله : إِن الرجل إذا تُوفّى في غير مولدِه قيسَ له من مولده إلى منقطعٍ أثره في الجنة . (حم حب عن ابن عمرو). (١) أخرجه الترمذي كتاب الدعوات رقم الباب (٦٨) ورقم الحديث (٣٤٨١) وقال : حسن غريب ، ص . - ٤٩٤ - الفصل الثاني Bo فى زم السوالمـ ١٦٦٩٣ - الذي يسألُ من غيرِ حاجةٍ كمثل الذي يلتقط الجمرَ . ( هب عن حبشي بن جنادة). ١٦٦٩٤ - مايزالُ الرجلُ يسألُ الناسَ حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مُزعةٌ (١) من لحمٍ. (ق ن عن ابن عمر) (٢). ١٦٦٩٥ - من سألَ الناس وله ما يُضنيه جاء يوم القيامة ومسألته في وجههُخُوشٌ(٣) أو خُدُوشٌ أو كُدوحٌ(٤)، قيل: يا رسول الله وما الغنى ، قال: خمسون درهمًا أو قيمتُها من الذهب. (حم ٤ ك عن ابن مسعود)(٥) (١) مزعة: أي قطعة يسيرة من اللحم. النهاية (٣٢٥/٤) ب. (٢) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الزكاة باب كراهة المسأله الناس رقم (١٠٣ و ١٠٤ ) ص . (٣) خموش: الخموش: الخدوش، يقال، خمشت المرأة وجهها تخمشه خمشاً وخموشاً. النهاية (٨٠/٢) ب. (٤) كدوح : الكدوح : الخدوش ، وكل أثر من خدش أو عض فهو كدح. النهاية (١٥٥/٤) ب. (٥) أخرجه الترمذي كتاب الزكاة باب ما جاء من تحل له الزكاة رقم (٦٥٠) وقال : حسن ص . - ٤٩٥ - ١٦٦٩٦ - من يتقبلُ لي بواحدة وأتقبلْ له بالجنة؟ قلت أنا ، قال: لا تسألِ الناس شيئاً. (حم ن ھ عن ثوبان)(١). ١٦٦٩٧ - من يتكفل لي أن لا يسأل الناس شيئاًوأتكفل له بالجنة. ( د ، ك عن ثوبان )(٢). ١٦٦٩٨ - المسائلُ كُدُوحٌ يَكْدِحُ بها الرجلُ وجهه فمن شاء أبقى على وجهه ومن شاء تَرَك إِلا أن يسألَ الرجلُ ذَا سُلطانٍ أو في أمرٍ لا يجدُ منه بُدًا. (حم « حب عن سمرة)(٣). ١٦٦٩٩ - إِن المسألة كده يكدْ (٤) بها الرجلُ وجهَه إِلا أن يسألَ الرجلُ سلطانًا أو في أمر لا بدَّ منه. ( ت ن عن سمرة)(٥). (١) أخرجه ابن ماجه كتاب الزكاة باب كراهة المسألة رقم ( ١٨٣٧ ) ص. (٢) أخرجه أبو داود في كتاب الزكاة باب كراهية المسألة رقم (١٦٤٣) طبع حمص والمنذري سكت عنه . راجع عون المعبود (٥٧/٥) رقم ( ١٦٢٧) وفي كلا النسختين المنوه عنها أول الحديث : من تكفل ص . (٣) أخرجه أبو داود كتاب الزكاة باب ما تجوز به المسألة رقم (١٦٢٣) وقال المنذري : أخرجه النسائي والترمذي وقال : حسن صحيح . عون المعبود (٤٩/٥) ص . (٤) يكد : الكد : الاتعاب ، يقال : كد يكد في عمله كدا ، إذا استعمل وتعب وأراد بالوجه ماءه ورونقه. النهاية (١٥٥/٤). ب (٥) أخرجه الترمذي كتاب الزكاة باب ما جاء في النهى عن المسألة رقم = - ٤٩٦ - ١٦٧٠٠ - والذي نفسي بيده لأن يأخذَ أحدُكم حبله فيحتطبُ على ظهره خير له من أن يأتي رجلاً فيسأله أعطاهُ أو منعه . ( مالك، خ، ن عن أبي هريرة)(١). ١٦٧٠١ - لأن يأخذَ أحدُكم حبله ثم يغدوَ إِلى الجبل فيحتطبَ فيأْ كلَ ويتصدق خيرٌ له من أن يسأل الناس . (ن ده عن أبي هريرة). ١٦٧٠٢ - لأن يأخذَ أحدُ كم حله فيأتي الجبل فيأتي بحزمة الحطب على ظهره فيبيعها فيكفَّ اللهُ بها وجهَه خيرٌ له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه. (حم خ « عن الزبير بن العوام). ١٦٧٠٣ - لأن يغدُوَ أحدُكم فيحتطبَ على ظهره فيتصدق منه ويستغني به عن الناس خير له من أن يسألَ رجلاً أَعطاءُ أو منعه عن ذلك فان اليدَ العليا أفضلُ من اليدِ السفلى ، وابدأ بمن تعولُ. ( م ، ت عن أبي هريرة ) (٢). = (٦٨١) وقال: حسن صحيح. وأخرجه النسائي كتاب الزكاة باب مسألة الرجل ذا سلطان . ص . (١) أخرجه البخاري في صحيجه كتاب الزكاة باب الاستعفاف عن المسألة ، رقم (٧٨٢) (١٥٢/٢) ص. (٢) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الزكاة باب الاستعفاف عن المسألة ، رقم ( ٧٨٢) (١٥٢/٢). = کنز /ج٦ م/ ٣٢ - ٤٩٧ - ١٦٧٠٤ - يغضبُ على أن لا أجدَ ما أُعطيه من سألَ منكم أوقيةٌ أو عدلُها فقد سألَ إِلحافًا. (دَ عن رجلٍ). ١٦٧٠٥ - إِن المسألة لا تحلّ إِلا لأحدٍ ثلاثةٍ: لذي دمٍ موجعٍ (١) أو لذي غُرمٍ مُفْظِعٍ (٢) أو لذي فقر مُدفعٍ(٣). (حم؛ عن أنس). ١٦٧٠٦ - إِن المسألةَ لا تحلُّ لغنيّ ولا لذي مِرَّةٍ سَوِيٍ إِلا فَقْرٍ مُدفعٍ أو غُرْمِ مفظعٍ، ومن سأل الناس ليُثْرِيَ به ماله كان خُمُوشًا في وجهه يوم القيامة ورَضْفًا (٤) يأكلُه من جهنم، فمن شاءَ فليقلَّ = ومسلم في صحيحه كتاب الزكاة باب كراهة المسألة للناس حديث رقم ( ١٠٦ و ١٠٧ ). والترمذي كتاب الزكاة باب ما جاء في النهي عن المسألة رقم (٦٨٠ ) وقال : حسن صحيح غريب . ص . (١) موجع : هو أن يتحمل دية فيسعى فيها حتى يؤديها إلى أولياء المقتول ، فان لم يؤدها قتل المتحمل عنه فيوجعه قتله. النهاية (١٥٧/٥) ب. (٢) مفظع : المقطع : الشديد الشنيع ، وقد أفظع يفظع فهو مفظع ، وفظع الأمر فهو فظيع . النهاية (٤٥٩/٣) ب. (٣) مدقع: أي شديد يفضي بصاحبه إلى الدقعاء . وقيل: هو سوء احتمال الفقر. النهاية (١٢٧/٢) ب. (٤) رضفاً: الرضف: الحجارة الحماة على النار، واحدتها : رضْفة. النهاية (٢٣١/٢) ب. ٤٩٨ - ومن شاء فليُكثرْ. (ت عن حُبْشي بن جُنادة) (١). ١٦٧٠٧ - إِن اليدَ المُنطيةَ (٢) هي العليا، وإِن السائلة هي السُّفلى فما استغنيتَ فلا تسألْ، وإِن مالَ الله مسؤولٌ ومُنْطَى . (ابن عساكر عن عطية السعدي ) . ١٦٧٠٨ - إِنما أنا غازنٌ وإِنما يُعطي اللهُ فمن أعطيتُه عطاء عن طيبِ نَفسٍ مني فيباركُ له فيه ومن أعطيتُه عطاء عن شدة نفسي وشدة مسألة فهو كالآ كلٍ يأكلُ ولا يشبعُ. (حم عن معاوية). ١٦٧٠٩ - ما أعطيكم ولا أَمنعُكُمْ إِنما أنا قاسمٌ أَضْعُ حيثُ أُمرتُ (ت خ عن أبي هريرة) . ١٦٧١٠ - إنه ليغضبُ على أن لا أَجدَ ما أَعطيه من سأل منكم وله أوقيةٌ أو عدلها فقد سألَ إِلحافاً. (ن عن رجل من بي أَسد). (١) أخرجه الترمذي كتاب الزكاة باب ما جاء من لا تحل له الصدقة رقم ٦٥٣ وقال في تحفة الأحوذي (٣١٩/٣): لم يحكم الترمذي على هذا الحديث بشيء من الصحة أو الضعف والحديث ضعيف لأن في سنده مجالداً وهو ضعيف . وهذا الحديث مما تفرد به الترمذي عن الكتب الستة. ص . (٢) المنطية: وفي حديث الدعاء ((لا مانع لما أنطيت، ولا منطي لما منعت)) هو لغة أهل اليمن في أعطى. ومنه الحديث ((اليد المنطية خير من اليد السفلى». النهاية (٧٦/٥) ب. - ٤٩٩ - ١٦٧١١ - ما أُوَّيكمٍ من شيءٍ وما أمنعكموه إِن أنا إِلا غازنٌ أمْعُ حيثُ أُمرتُ. (حم دعن أبي هريرة). ١٦٧١٢ - إِنهم خيَّروني بينَ أَن يسألوني بالفحش، أَو يخلُوني فلستُ بياخلٍ. ( حم م عن عمر) . ١٦٧١٣ - يا قبيصةُ إِن المسألة لا تحلُ إِلا لأحد ثلاثة: رجلٌ تحملَّ حمالةً حَلَّتْ له المسألة حتى يصيبها ثمُ يمسكَ، ورجلٌ أصابته جائحةٌ اجتاحتْ ماله خلت له المسألة حتى يُصيبَ قِوامًاً من عيشٍ أو قال سِداداً من عيشٍ، ورجلٌ أصابته فانةٌ حتى يقومَ ثلاثةٌ من ذوي الحِجا(١) من قومه لقد أصابت فلاناً فاقةٌ خحلت له المسألة حتى يصيبَ قواماً من عيش أو قال سداداً من عيش ثم يمسك فما سواهن من المسألة سُحتاً يأكلُها صاحبها سُحتّاً. (حم م دن عن قبيصةَ بن المُخارق)(٢). ١٦٧١٤ - ما يكونُ عندي من خيرٍ فلن أَدَّخِرَه عنكم وإنه من يستَعففْ يعفَّهُ اللهُ ومن يستغن يعنه اللهُ ومن يتصبر يصبره الله وما أعطي أَحدٌ عطاء خيراً وأَوسعَ من الصبر. ( حم ق ٣ عن أبي سعيد) . (١) ذوي الحجا: أي من ذوي العقل. النهاية (٣٤٨/١) ب. (٢) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الزكاة رقم (١٠٤٤ ) ص . - ٥٠٠ -