النص المفهرس
صفحات 421-440
١٦٣٥٤ - غُفِرَ لامرأةٍ مومسةٍ مرَّت بكلبٍ على رأس وكيٍ (١) يلهثُ كادَ يقتلُه العطشُ فنزعتْ خُفَّها فأوتقتْه بخمارها فنزعت له من الماء ففُفرَ لها بذلك. (خ عن أبي هريرة). ١٦٣٥٥٠ - كان على الطريق غصن شجرة يُؤذي الناس فأماطَها رجلٌ فأدخلَ الجنة. (هـ عن أبي هريرة) (٢). ١٦٣٥٦ - تزعَ رجلٌ لم يعمل خيراً قط غصنَ شَوْكٍ عن الطريق إِما كان في شجرةٍ فقطعه فألقاهُ وإِما كان موضوعاً فأماطَه فشكرَ اللهُ له بها فأدخلهُ الجنة. (دهب عن أبي هريرة). ١٦٣٥٧ - أفضلُ الصدقة أن يتعلم المرء المسلم علماً ثم يعلّمَه أخاهُ المسلمَ. (معن أبي هريرة)(٣). (١) ركي: الركي: جنس للركية، وهي البئر، وجمعها وكايا . اهـ النهاية (٢٦١/٢) ب. (٢) رواه ابن ماجه كتاب الأدب باب اماطة الأذي عن الطريق رقم (٣٦٨٢). (٣) رواه ابن ماجه في المقدمة باب ثواب معلم الخير رقم (٢٤٣) وقال في الزوائد : اسناده ضعيف . ورمز السيوطي لحسنه وكذا المنذري وقال المناوي في فيض القدير (٣٨/٢) لوصح سماع الحسن من أبي هريره ، وبه يعرف أن رمز السيوطي لصحته غير حسن . ص . - ٤٢١ - ١٦٣٥٨ - من الصدقة أن يتعلم الرجلُ العلمَ فيعملَ ويُعلِّمَه. ( أبو خيثمة في العلم عن الحسن، مرسلا). ١٦٣٥٩ - أفضلُ الصدقةِ أن تُشبعَ كبدا جائعاً (هب عن أنس). ١٦٣٦٠ - أفضل الصدقة اللسانُ فقيل: يا رسولَ الله وما صدقةٌ اللسان؟ قال: الشفاعة تفُكُ بها الأسير وتحقِنُ بها السمَ وتُجُرُ بها المعروف والإحسان إلى أخيك وتدفعُ عنه الكريمة (طب هب عن سمرة). ١٦٣٦١ - أفضلُ الصدقة حفظُ اللسان (طب عن معاذ بن جبل). ١٦٣٦٢ - أفضلُ الصدقةِ ظلُّ فسطاطٍ في سبيلِ الله عز وجل ، أو منيحةُ خادمٍ في سبيل الله عز وجل ، أو طروقةُ حلٍ في سبيل الله. ( حم ت عن أبي أمامة ت عن عدي بن حاتم ). ١٦٣٦٣ - وجبتْ صدقتُك ورجعتْ إِليك حديقتُك. (حم هـ عن ابن عمرو ) . 20 الاكالمـ ١٦٣٦٤ - أُتدرون أيّ الصدقة أفضلُ؟ قالوا: الله ورسوله أعلمُ قَال: المنيحةُ أن يمنجَ أحدُ كم الدرمَ أو ظهرَ الدابةِ أو لبن الشاةِ أو لبنَ البقرة . ( حم عن ابن مسعود) . - ٤٢٢ - ٥ ١٦٣٩ - أُدرون أَيُّالصدقةُ خيرٌ ، فان خيرَ الصدقةُ أُنْ تمنحَ أخاكَ الدرم أو لبن الشاةِ . ( خد عن ابن مسعود). ١٦٣٦٦ - نعمَ المنيحةُ الِقِحةُ الصفيُ منحةً (١) والشاةُ الصفيُّ منحةً تغدُو باناه وتروحُ باناء. ( مالك خ عن أبي هريرة). ١٦٣٦٧ - من منحَ منيحةً من وَرِقٍ أو ذهبٍ أو سقى لبناً أو هدَى زُقاقاً كان كعدلِ رقبةٍ . ( حم طب عن النعمان بن بشير). ١٦٣٦٨ - من منحَ ورِقاً أو هدَى زُقاقاً أو سقى لبناً كان له كعدل نسمة، وَمَن قال: لا إله إلا الله وحده لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ وهو على كل شيءٍ قديرٌ عشر مرات كان لهُ كعدِل نسمةٍ . ( هب عن البراء ) . ١٦٣٦٩ - أسرعُ صدقةٍ تَصعَدُ إِلى السماء أن يصنعُ الرجلُ طعاماً طيباًثم يجمعَ عليه ناساً من إِخوانه . (الديلمي عن حِبَّان بن أبي جَبَلة). ١٦٣٧٠ - ما عمَلٌ أفضلُ من إِشباع كبدٍ بائعٍ. ( الديلمي عن أنس ) . (١) منحة : منحة الورق: القرض: ومنحه الابن: أن يعطيه ناقة أو شاة ينتفع بلبنها ويعيدها. وكذلك إذا أعطاء لينتفع بوبرها وصوفها زماناً ثم يردها . النهاية (٣٦٤/٤) ب. - ٤٢٣ - ١٦٣٧١ - لأن تدْعوَ أخاك المسلمَ فَتُطعمَه وتسقَيَه أَعظمُ لأجرك من أَن تصدقَ بخمسةٍ وعشرين درهماً. (الديلمي عن أنس). ١٦٣٧٢ - إِن من موجبات المغفرة إطعام المسلم السَّنْبان (١). ( هب عن جابر ) . ١٦٣٧٣ - من أطعم أخاه من الخبز حتى يُشبعَه وسقاهُ من الماء حتى يُرْوَهَ بِمَّدَه الله من النار سبعَ خنادق كل خندقٍ مسيرةُ سبع مائة عامٍ. ( ن طب ك هب والخرائطي في مكارم الأخلاق عن ابن عمرو) ولفظ ك : بعدما بين خندقين مسيرة خمس مائة سنة . ١٦٣٧٤ - من أَطعمَ مؤمناً حتى يُشبَعه من سغبٍ أدخله الله بابا من أبواب الجنة لا يدخلُه إلا من كان مثله. (طب عن معاذ) . ١٦٣٧٥ - من أطعمَ كبداً جائعةً أطعمهُ الله من أطيب طعام الجنةِ ومن برَّد كبداً عطشانةَ سقاهُ اللهُ وأرواه من شراب الجنة. ( الديلمي عن عبد الله بن جراد) . ١٦٣٧٦ - من اهتمَّ بجوعة أخيه المسلم فأطعمهُ حتى يشبعَ غفرَ الله له وسقاهُ حتى يَرْوى. (ع عن أنس). (١) السغبان: السغب: الجوع، وبابه طرب فهو ساغب وسعبان. اهـ المختار (٢٣٨) ب. - ٤٢٤ - ١٦٣٧٧ - إذا كثرتْ ذنوبك فاسق الماء على الماء تتناثرٌ كما يتناثر الورَقُ من الشجر في الربح العاصف. (خط عن أنس)(١) . ١٦٣٧٨ - اسقِها فان في كل ذاتٍ كبدٍ حرَّى أجراً. (حب عن محمود بن الربيع ) . ١٦٣٧٩ - اسق الماءَ احمله إليهم إذا غابوا واكفهم إِياه إذا حضروا . (طب عن عياض بن مرئد أو مقد بن عياض العامري أنه سأل الني مّ﴾ عن عملٍ يُدخله الجنة قال فذكره . ١٦٣٨٠ - إِن الرجلَ إِذا ستى امرأتَه الماءَ أُجِرَ . ( حم ، طب عن العرباض ) . ١٦٣٨١ - من سقى أخاهُ قدحاً من ماء وهو عطشانُ كان كمتق. ثلاثين رقبة. ( الديلمي عن عائشة ) . ١٦٣٨٢ - من سقى عطشاناً فأرواه فتح الله له بابًا من الجنة فقيل لهُ: ادخلْ منه، ومن أطعمَ جائعاً فأشبعَه وسقَى عطشاناً فأرواه، فُتحتْ له أبوابُ الجنة كلها وقيل له : ادخلْ من أيها شئتَ . ( طب عن أبي جنيدة الفهري عن أبيه عن جده وضعف ) . (١) قال المناوي في فيض القدير (٤٣٤/١) فيه: هبة الله بن موسى الموصلي ، قال في الميزان : لا يعرف وساق له هذا الخبر . ص . - ٤٢٥ - ١٦٣٨٣ - من سفى الماء في موضعٍ يُقدَرُ على الماء فلهُ بكل شربةٍ يشرُهَا بَراً كان أو فاجراً عشرُ حسناتٍ تَكتب لهُ ، وعشرُ درجاتٍ تُرفع له، وعشرُ سيئاتٍ ◌ٌحَطُ عنه، وإن شَربه العطشانُ فعتقُ نسمةٍ وإِن شربه العطشانُ الذي قد هجم على الموتِ فعتقُ ستين نسمةً ومن سقَى الماءَ في موضعٍ لا يُقدرُ على الماء فكأنما أحيا الناس جميعاً. (الخطيب عن أنس ، قال : منكر) . ١٦٣٨٤ - ياسعدُ ألا ادلك على صدقة خفيفة مؤنثُها عظيم أجرها تَسقي الماء. ( طب عن سعد بن عبادة). ١٦٣٨٥ - ياُصُحَارُ بن عِيَّاش اطبْ شرابَك واسقِ جارَك. (ابن قانع طب عن صُمَار بن عياش). ١٦٣٨٦ - يا عائشةُ من سَقى الماءَ حيثُ يوجدُ فَكأنما أعتقَ نفساً ومن سقى الماء حيثُ لا يوجدُ فكأنما أحيا نفساً ومن أُخِذَ من منزله ملحٌ فَطُيِّبَ بَه طعامٌ كان كمن تصدقَ بذلك الطعام على أهله ومن أُخذَت من منزله نارٌ لم يُنْتَفَعْ من تلك النار بشيءٍ إِلا كان له صدقةً. (ابن زنجويه وابن عساكر عن عائشة) أنها قالتْ: يا رسول الله ما الشيء الذي لا يحل منعُهُ؟ قال: الماء والملحُ والنارُ قالت: هذا الماء قد عرفتُه فما بالُ الملحِ والنار قال: فذكره، وفي سنده: متهم. - ٤٢٦ - ١٦٣٨٧ - لكَ في كل كبد حراء سقيتها أجرٌ . ( طب عن سراقة بن مالك ) . النفقة على الأهل والأقارب ﴾ الاكمالجمـ ١٦٣٨٨ - إِن نففتَكَ على أهلكَ وولدك وخادمك صدقةٌ فلا تُنْبِعْ ذلك مَنّاً ولا أَذىَ . (ك عن أنس). ١٦٣٨٩ - من أنفق نفقةً على نفسه فهي صدقةٌ وعلى امرأته وعلى ولده. (طب عن أبي أمامة ) . ١٦٣٩٠ - من أنفقَ على نفسِهِ نفقةً يستمف بها فهي له صدقةٌ ، ومن أنفقَ على امرأته وولده وأهل بيته فهي له صدقةٌ. (أبو الشيخ طس عن أبي أمامة ) . ١٦٣٩١ - نفقتُك على أهلك وولدك وخادمك صدقةٌ فلا تُقْيعْ ذلك منّاً ولا أذىَ. (ك وتعقب عن أنس). ١٦٣٩٢ - لكِ في ذلك أجرُ ما أنفقتِ عليهم فأنفقي عليهم يَعني زوجَها وولدها. ( حب عن ريطة امرأة عبد الله بن مسعود). ١٦٣٩٣ - ما أنفق الرجلُ في بيته وأهله وولده وخدمه فهو له صدقةٌ. ( طب عن أبي أمامة ) . - ٤٢٧ - ٠ ١٦٣٩٤ - ما على أحدكم إذا أرادَ أن يتصدَّق أن يجملها لوالديه إِذا كانا مسلمين فيكونَ لوالديه أجرُها ويكونَ له مثلُ أجورهما من غيرِ أن ينقص من أجورهما شيء . ( ابن النجار عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ) . ١٦٣٩٥ - من أنفقَ على ابنتين أو أُختين أو ذواتَيْ قرابةٍ يحتسبٌ النفقةَ عليهما حتى يكفيهما اللهُ أو يُغنيَهما من فضله كانتا له ستراً من النار. ( حب طب عن أم سلمة) . ١٦٣٩٦ - أفضلُ حينار ينفقُه الرجلُ دِينارٌ ينفقُه على عياله ودينارٌ ينفقُه الرجلُ على دابته في سبيل الله، ودينارٌ ينفقه على أصحابه في سبيل الله. (( حم م عن ثوبان ) . ١٦٣٩٧ - ألا أخبركم بخمسةِ دنانيرَ أَفضلُها وأَخسها؟ أَفضلُها دينارٌ أَنفقته على والديك، ودينارٌ أنفقَته على نفسك وعيالك.، ودينارٌ أَنفقته على ذي قرابتك، وأَخسها وأفيها أجراً دينارٌ أَنفقتَه في سبيل الله عز وجل ( الديلمي عن أنس ) . ١٦٣٩٠٠ - إِن الصدقة على ذي القرابة تضاعَفُ مرتين في الأجر. ( طب عن زينب امرأة عبد الله) . ١٦٣٩٩ - أما إِنكِ لو أَعطيقيها أَخوالكِ كان أعظمَ لأجركِ. - ٤٢٨ - (خ (١) عن ابن عباس) أَن ميمونة أَعتقتْ وليدةً قال: فذكره. ( حم دك حب عن ميمونة). إماطة الأذى عن الطريق ﴾ 50 الا كمالمـ ١٦٤٠٠ - أَمطِ الأذى عن الطريق فانه لك صدقةٌ. (ابن سعد خ في الأدب عن أبي برزة الأسلمي)(٣). ١٦٤٠١ - يا أبا برزةَ أمط الأذى عن الطريق فان لكَ بذلك صدقةٌ ( طب عن أبي برزة) . ١٦٤٠٢ - نظرتُ إلى الجنة فإذا فيها عبدٌ لم يعملْ من الخير شيئاً، فقلتُ في نفسي: مما شكر الله لهذا العبد حتى أدخله الجنة؟ فقيل لي: يا محمدُ إن هذا كان يرفعُ الأذى عن طريق المسلمين يريدُ به وجه الله فشكر اللهُ له ذلك وأدخله الجنة . ( أبو الشيخ عن أبي هريرة) . (١) رواه البخاري في صحيحه كتاب الهبة باب هبة المرأة لغير زوجها (٢٠٨/٣) ورواه مسلم في صحيحه كتاب الزكاة باب فضل النفقة والصدقة رقم (٩٩٩) عن ميمونه. وأحمد في مسنده (٣٣٢/٦ ). وأبو داود في كتاب الزكاة باب فى صلة الرحم رقم (١٦٧٤ ) عن ميمونة . ص. (٢) أخرجه البخاري في الأدب المفرد باب إماطة الأذى رقم (٢٢٨) ص. - ٤٢٩ - ١٦٤٠٣ - انظُرْ ما يؤذي الناسَ فاعنِلِه عن طريقهم . (ع عن أبي هريرة ) . ١٦٤٠٤ - كانت شجرةٌ في طريق الناس تؤذي الناسَ فأناها رجلٌ فعزَ لها عن طريق الناس، قال فقال رسول الله عَّةٍ: فلقد رأيتُه يتقلبُ في ظلِّها في الجنة. (حم والخرائطي في مكارم الأخلاق عن أنس). ١٦٤٠٥ - كانت شجرةٌ نؤذي أهلَ الطريق قطعها رجلٌ فتحَّاها عن الطريق فأدخِلَ الجنةَ. (هـ والرافعي عن أبي هريرة). ١٦٤٠٦ - من أماطَ عن طريق المسلمين شيئاً يؤذيهم كتبَ الله له به حسنةً. ( طب وابن عساكر عن أبي الدرداء ) وفيه أبو بكر بن أبي مريم ضعيف. ١٦٤٠٧ - من زحرح عن طريق المسلمين شيئاً يؤذيهم كتب الله له عنده حسنةً، ومن كتبَ اللهُ له عنده حسنةً أوجبَ له بها الجنةَ . ( حم ع والخرائطي في مكارم الأخلاق وابن عساكر عن أبي الدرداء وضعف ) . ١٦٤٠٨ - من أخرجَ من طريق المسلمين شيئاً يؤذيهم كتبَ الله : له به مائةَ حسنة. (طب عن أبي الدرداء). - ٤٣٠ - إدخال السرور على المؤمن ﴾ " الاكالمـ ١٦٤٠٩ - ما من مؤمنٍ أدخل على مؤمنٍ سروراً إِلا خلقَ اللهُ من ذلك السرور ملكاً يَعبدُ الله ويمجدُهُ وُيُوحِّدُمفاذا صارَ المؤمنُ في لحده جاء السرورُ الذي أدخلَه عليه فيقولُ له: أما تعرفُني ؟ فيقولُ: من أنت؟ فيقولُ : أنا السرورُ الذي أدخلتَنَي على فلانٍ أنا اليومَ أُوْسُ وحشتَك وأُتقنُك ◌ِتَك وأمْتُك بالقولِ الثابتِ وأَشهدُ بك مشهدَ القيامة وأَشفعُ لك من ربك وأُريك منزلك من الجنة. (ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده) . ١٦٤١٠ - إِن من واجب المغفرة إِدخالك السرور على أخيك المؤمن (الخطيب في المتفق والمفترق عن جهم بن عثمان عن عبد الله بن سرجس عن أبيه عن جده وعندي أنه تصحيف وإنما هو عبد الله بن الحسن عن أبيه عن جده كما في معجم ( طب ) وفوائد سمويه وقد تقدم . ١٦٤١١ - من أدخل على مؤمن سروراً فقد سرّفي ومن سرّفي فقد اتخذَ عند الله عهداً، ومن اتخذَ عند الله عهداً فلن تمسَّه النارُ أبداً. (قط في الأفراد وأبو الشيخ في الثواب عن ابن عباس )، قال قط : تفرد به زيد بن سعيد الواسطي ، قال الذهبي في معجمه : هذا خبر منكر ، - ٤٣١ - وروانه أعلامٌ ثقات فالآفة من زيد هذا ولم أجد أحداً ذكره بجرح ولا تعديل . ١٦٤١٢ - من أدخلَ على أخيه المسلم فرحاً أو سروراً في دار الدنيا خلق اللهُ عز وجل من ذلك خلقاً يدفعُ به عنهُ الآفات في دار الدنيا ، فاذا كان يوم القيامة كان منه قريباً فاذا مرَّ به حَوْلٌ يُفزِعُه قال له: لا تخف فيقول له : من أنتَ؟ فيقولُ: أنا الفرجُ أو السرورُ الذي أدخلتَه على أخيكَ في دار الدنيا . (الخطيب وابن النجار عن ابن عباس). ١٦٤١٣ - مَن سرّ مسلماً بعدي فقد سرَّتي في قبري ومن سرَّفي في قبري سرّ الله تعالى يوم القيامة . ( أبو الحسين بن شمعون في أماليه وابن النجار عن ابن مسعود ) . ١٦٤١٤ - من أحبّ الأعمال إلى الله تعالى إدخال السرور على المسلم أو أن نُفرّجَ عنه غماً أو تقضي عنه ديناً أو تطعمه من جوعٍ. (ابن المبارك عن أبي شريك مرسلا) . ١٦٤١٥ - يا أنسُ أَما علمتَ أَن موجباتِ المغفرة ادخالُكَ السرورَ على أَخيكَ المسلم تُنفِّسُ عنه كربةً، أو تُفَرِجُ عنه غما أو ◌ُرُجِي له ضيعةٌ أو تقضي عنه دَيْئاً أو تخلُفُه في أهله. (ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن أنس). - ٤٣٢ - ١٦٤١٦ - أفضلُ الأعمال سرورٌ تدخلُه على مسلمٍ (عد عن جابر)(١) ١٦٤١٧ - ما من شيء أحبُ إِلى الله من إِدخال السرور على أخيك المسلم . ( ابن النجار عن ابن عمرو ). ١٦٤١٨ - إِن من موجبات المغفرة إدخالَك السرور على أخيكَ المسلم إِشباعُ جوعتِهِ وتنفيسُ كُربته. ( محمد بن الحسين بن عبد الملك، البزار في فوائده عن جابر). أنواع متفرقة﴾ 50 الاكمال ١٦٤١٩ - في الإِنسانِ ستونَ وثلاث مائة مفصلٍ فعليه أن يتصدّق عن كل مفصلٍ منها صدقةً ، قالوا: ومن يُطيقُ ذلك يا رسول الله ؟ قال النُّخاعةُ تراها في المسجدِ فتدفنها والشيء تُنحِيِّه عن الطريق فان لم تقدر فركعتا الضحى تجزىء عنك. ( حم د (٢) ع والرويانى وابن خزيمة حب وابن السني وأبو نعيم في الطب ص عن عبيد الله بن بريدة عن أبيه). (١) قال المناوي في فيض القدير (٢٦/٢) : عمار فيه نظر وللحديث شاهد مرسل والحاصل أنه حسن لشواهده . ص . (٢) أخرجه أبو دواد في أبواب السلام باب في اماطة الأذى عن الطريق رقم (٥٢٢٠ ) قال المنذري : في اسناده علي بن الحسين بن واقد وفيه = كنز ج/٦ - ٤٣٣ - م/ ٢٨ ١٦٤٢٠ - خُلِقَ كل إنسانٍ من بني آدم على ستين وثلاث مائة مفصلٍ فمن كبَّر الله وحمدَه وهَّل الله وسبَّح الله واستغفر الله وعزل حجراً عن الطريق أو عزل شوكة عن الطريق أو عن ل عظماً عن طريق الناس أو أمرَ بمعروفٍ أو نهى عن منكرٍ عددَ تلك الستين والثلاثِ مائةٍ سُلامى فانه يحشرُ يوم القيامة وقد زَحزج نفسه عن النار. ( أبو الشيخ في العظمة عن عائشة ) . ١٦٤٢١ - إِن في ابن آدم ثلاث مائة وستين عظماً فعليه لكل عظم منها في كل يومٍ صدقةٌ ، قالوا: يا رسول الله ومن يستطيعُ ذلك؟ قال : إِرشادُك ابنَ السبيل صدقةٌ، واماطتُك الأذى عن الطريق صدقةٌ ، وإِن فضل بيانك عن الأرثم (١) صدقة، قالوا: فمن لم يَستطعْ ذلك؟ قال: يكفُ شرَّه عن الناس فانها صدقة يتصدَّق بها على نفسِهِ. (ابن السني في الطب حل عن أبي هريرة) . ١٦٤٢٢ - ◌ُكَبَ ابن آدم على ثلاث مائة وستين مفصلاً فمن قال = مقال ، والحديث أخرجه أحمد في مسنده وابن حبان في صحيحه ، وقال المناوي في فيض القدير : اسناده حسن . عون المعبود (١٥٥/١٤ و١٥٦) ص . (١) الأرثم : هو الذي لا يصحح كلامه ولا يبينه لآفة في لسانه أو أسنانه . النهاية (١٩٦/٢) ب. - ٤٣٤ - سبحان الله والحمدُ لله ولا إله إلا اللهُ واللهُ أكبر، وأمرَ بمعروفٍ ونهى عن منكر وعزلَ الأذى عن طريق المسلمين أو غصن شوك أو حجراً فبلغ ذلك عددَ سُلاماه زحزَح نفسه عن النار . ( ابن السني وأبو نعيم في الطب عن عائشة ) . ١٦٤٢٣ - على كل ميسَم (١) من بني آدم صدقةٌ كلَّ يومٍ قيل : ومن يُطيقُ هذا؟ قال أمرٌ بالمعروف ونهي عن المنكر صدقةٌ، والحملُ عن الضعيفِ صدقةٌ، وكل خطوةٍ يخطوها أحدُكم إلى الصلاة صدقةٌ . ( حب عن ابن عباس ) . ١٦٤٢٤ - على كل مسلمٍ في كل يوم صدقة، قالوا : ومن يُطيق ذلك يا رسول الله قال: السلامُ على المسلم صدقة وعيادنُك المريض صدقة وصلاتُك على الجنازة صدقة واماطتُك الأذى عن الطريق صدقةٌ وعونُك الضعيفَ صدقة . (أبو نعيم في تاريخ اصبهان ، والخطيب وابن عساكر عن ابن مسعود ) . (١) ميم: الميسم: هي الحديدة التي يكوي بها . وأصله: ميؤْسَم فقلبت الواو ياء لكرة الميم . وفي الحديث ((على كل ميم من الانسان صدقة)) هكذا جاء في رواية فان كان محفوظاً ، فالمراد به أن على كل عضو موسوم بصنع الله صدقة . هكذا 'فتّر. النهاية (١٨٦/٥) ب. - ٤٣٥ - ١٦٤٢٥ - على كل ميَسم من الإِنسانِ صلاةٌ كل يوم فقال بعضُ القوم: هذا شديدٌ يا رسول الله، قال: إِن أمراً بالمعروف ونهياً عن المنكر صلاةٌ وإِن حَمْلاً عن الضعيف صلاةٌ، وكلَّ خطوة تخطوها إلى الصلاة صلاةٌ . ( طب عن ابن عباس ) . ١٦٤٢٦ - ألاَ رجلٌ يتصدقُ على هذا فيقومُ فيصلي معه . ( ش حم والدارمي دع وابن خزيمة ، حب ص ك عن أبي سعيد ) ، أنَّ رسول الله عَ ليه أبصر رجلاً يُصلِّي وحدَه قال فذكره. ( طب عن أبي أمامة طب عن عصمة بن مالك ش عن الحسن مرسلا، عبد الرزاق عن أبي عثمان النهدي مرسلا). ١٦٤٢٧ - ليسَ من نفسِ ابن آدم إلا عليها صدقةٌ في كل يومٍ طلعتْ فيه الشمس، قيل يا رسول الله ومن أين لنا صدقة ؟ قال: إِن أبواب الخير لكثيرٌ: التسبيحُ والتحميدُ والتهليل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتميطُ الأذى عن الطرقِ وتُسمِعُ الأصمَّ وتهدي الأعمى وتدلُ المستدِلَّ على حاجته وتسعى بشدة ساقيك مع اللهفانِ المستغيثِ وتحملُ بشدةِ ذراعيك مع الضعيفِ فهذا كلُّه صدقةٌ منك على نفسك. (حب عن أبي ذر). ١٦٤٢٨ - إِن فيك صدقةٌ كثيرةٌ إِن في فضلَ بيانك عن الأرْثم تُعبّرُ عنه حاجته صدقةٌ وفي فضل سمعك على السيء السمع تعبرٌ عنه حاجته - ٤٣٦ - صدقةٌ وفي فضل بصرك على الضرير البصر تَهديه الطريق صدقةٌ ، وفي مباضعتك أهلك صدقة قيل يا رسول الله أياًفي أحدُ نا شهوته ويؤجرُ ؟ قال: أرأيتَ لو جعلتها في غير حلتها أ كان عليك وزرٌ قال: نعم قال: أفتحتسبون بالشر. ولا تحتسبون بالخير. (ق عن أبي ذر). ١٦٤٢٩ - لئن اقصرتَ الخطبة لقد أعرضت المسألة اعتقِ النسمة وفُكَّ الرقبة قال: أو ليسا واحدًاً، قال: لا، عشْقُ النسمة أن تنفردَ بعتقها وفكُ الرقبة أن تُعين في ثمنها والمنحة الوكوف (١) والفيء على ذي الرَّحم الظالم، فان لم نطق ذلك فأطعمِ الجائعَ واسقِ الظمآن وأمر بالمعروف وانه عن المنكر فان لم تُطق ذلك فَكُفَّ لسانك إلا من خير. ( ط حب ق والخرائطي في مكارم الأخلاق عن البراء ) أن أعرابياً قال : يا رسول الله علمني شيئاً يُدخلُني الجنة قال فذكره. ١٦٤٣٠ - إِن من الصدقة أن تعتقَ النسمةَ وتفكَّ الرقبة قال قائل: أو ليستا واحدةً؟ قال: لا ، عتقُها أن تعتقها وفكاكُها أن تعين في ثمنها، مال: أفرأيتَ إِن لم أستطع ذلك؟ قال تطعم جائعاً أو تستي ظمآنًاً ، قال: فان لم أستطع؟ قال: تأمرُ بالمعروف وينهى عن المنكر، قال: فان لم أستطع؟ (١) الوكوف : أي غزيرة اللبن ، وقيل: التي لا ينقطع لبنها سنتها جميعها، وهو من وكف البيت والدمع إذا تقاطر. النهاية (٢٢٠/٥) ب. - ٤٣٧ - قال: منحةٌ وكوفٌ وعَطفةٌ على ذي رحمٍ، قال: فان لم أستطع؟ قال: تكف عن الناس أذاك. ( الخرائطي في مكارم الأخلاق عن عبد الرحمن بن عبد الله ابن عتبة بن مسعود) . ١٦٤٣١ - إِن كنت أقصرت الخطبةَ لقد أعرضت المسألة اعتق النسمةَ وفُكَّ الرقبةَ ، قال: يا رسول الله أو ليستا واحدةً ؟ قال: لا ، إِن عتقَ النسمة أن تفرَّد بعتقها وفكُ الرقبة أن تُعين في عتقها والمنحةُ الوكوفُ والفيء على ذي الرحم الظالم فان لم تطق ذلك فأطعمِ الجائعَ واسقِ الظمآنَ وأمر بالمعروف وانهَ عن المنكر فان لم تطق ذلك فكفَ لسانك إِلا من خيرٍ . ( ط حم حب قط طب ك ص عن البراء ) . ١٦٤٣٢ - إِن في سمعك للمنقوص سمعُهُ صدقةً. ( الديلمى عن أبي الدرداء ) . ١٦٤٣٣ - إِفراغُك من دلوك في إناء أخيك صدقةٌ وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة وتبسمك في وجه أخيك صدقةٌ وإِماطةُ الحجر والشوكِ والعظم عن طريق الناس صدقةٌ ، وهدايتُك الرجلَ في أرض الضلال صدقة. (حم عن أبي ذر) . ١٦٤٣٤ - مشيُك مع أخيك في أرضِ فلاة صدقةٌ. ( أبو الشيخ عن أبي هريرة ) . - ٤٣٨ - ١٦٤٣٥ - من خرج مع أَخٍ له في طريقٍ موحشةٍ فَكأنا أُعتق رقبةَ. ( الديلمي عن أنس ). ١٦٤٣٦ - من حملَ أخاه على شِسْعِ نعلٍ فَكأنما حمله على فرسٍ شاك السلاح في سبيل الله عز وجل . ( الخطيب عن أنس، وفيه محمد ابن حُبَّان بن الأزهر الباهلي ، ضعيف ). ١٦٤٣٧ - الكلمةُ الطيبةُ صدقةٌ وكل خطوة تخطوها إلى الصلاة صدقة. ( ابن المبارك حم والقضاعي عن أبي هريرة ) . ١٦٤٣٨ - ما تصدَّق الناس بصدقة أفضلَ من قول . (ابن النجار عن سمرة ) . ١٦٤٣٩ - ما صدقةٌ أفضلُ من أن تصدق على مملوكٍ عند مليك شَرْ. (عق عن أبي هريرة) . ١٦٤٤٠ - ما من صدقة أفضلَ من صدقة تُصدّق بها على مملوك عند مليك يسوءه (الحكيم والشيرازي في الألقاب والخطيب عن أبي هريرة). ١٦٤٤١ - كلُ معروف صدقةٌ غنياً كان أو فقيراً . ( طب عن ابن مسعود ) . ١٦٤٤٢ - أولُ من يدخل الجنةَ أَهل المعروف وكلُ معروفٍ صدقةٌ ( أبو الشيخ في الثواب عن عائشة ) . - ٤٣٩ - ١٦٤٤٣ - كلُ معروفٍ صدقةٌ والمعروف يقي سبعين نوعاً من البلاء وبقي ميتة السوءِ والمعروفُ والمنكرُ خلقان منصوبان للناس يومَ القيامة فالمعروفُ لازمٌ لأهله يقودُم ويسوقُهم إلى الجنة ، والمنكرُ لازمٌ لأهله يقودُم ويسوقُهم إلى النار . ( ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج ، والخرائطي في مكارم الأخلاق عن بلال ) . ١٦٤٤٤ - لا تحقرَنَّ من المعروف شيئاً ولو أن تُعطي صلة الحبل ولو أن تعطي شِسِعَ النعل ولو أن تُفرغَ من دلوك في اناء المستسقي ولو أن تُنحي الشيءَ من طريق الناس يؤذيهم ولو أن تلقى أخاكَ ووجهُك إليه منطلقٌ ولو أن تلقى أخاك فتُسلِّمَ عليه ولو أن تؤْنِسَ الوحشانَ (١) في الأرض وإِن سبّك رجلٌ بشيءٍ يعلمُه فيك وأنت تعلم فيه نحوه فلا تسبَّه فيكون أجرُه لك ووزرُه عليه وما سرَّ أذنك أن تسمعَه فاعمل به وما ساءً أذنك أن تسمعه فاجتنبه. (حم عن أبي تميمة المُجَيمي عن رجل من قومه، ك عن جابر بن سليم الهُجَيمي) . ١٦٤٤٥ - لا تحقرنَّ من المعروف شيئا ولو أن نصُبَّ من دلوك في إناء المستسقي وأن تلقى أخاك يبشرٍ حسنٍ فإذا أدبر فلا تغتابُه . ( ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة عن سليم بن جابر). (١) الوحشان : الوحشان : المنتم ، وقوم وحاشي، وهو فعلان، من الوحشة ضد الأنس. النهاية (١٦١/٥) ب. - ٤٤٠ -